أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العراق بعد خروج الاحتلال

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العراق بعد خروج الاحتلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 8:50

محاكمة الهاشمي.. عراق بلا سنة

موقع المسلم | 25/1/1433 هـ










ملاحقة نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي قضائياً،
واستهداف نائب رئيس الوزراء صالح المطلك سياسياً، وكلاهما ممن ينتمي إلى
فريق من أهل السنة في العراق يوصف لدى كثيرين هناك بالنزوع إلى "الاعتدال"
إلى حد التفريط في حقوق السنة، وحقها في مقاومة الاحتلال الأمريكي
والإيراني، وانخراطه في العملية السياسية التي جرت تحت مظلة الاحتلال وفق
مبرر عدم ترك الساحة للآخرين من الطوائف الأخرى لرسم خارطة ومستقبل البلاد
وحدها، يدل على أن الإيرانيين الذين يحكمون العراق الآن لم يعودوا في وارد
ترك أية مساحة للأغلبية السنية للمشاركة السياسية الرمزية في حكم البلاد،
ويؤشر لأيام تنتظر العراقيين في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي (الجزئي)
سيسقط معها القناع الأخير الذي ارتداه النظام العراقي الطائفي.



والذي ينتظر الأكثرية السنية المهمشة يبدو أنه أكثر إقصاءً وتهميشاً من
تلك الفترة التي تم فيها السماح بوجود "ديكور" سني في نظام الحكم الطائفي
الذي تديره إيران بكل تفاصيله وتحتفظ فيه واشنطن بمصالح استثنائية كدولة
احتلال عظمى؛ فالهاشمي الذي كان أحد تجليات هذا الديكور، واتُهِم مراراً من
قبل أطراف عديدة في المقاومة العراقية بالتناغم مع مصالح المحتلين إلى حد
الرمي بالخيانة العظمى لمصالح أهل السنة في العراق من فصائل وقوى في
المقاومة وخارجها، أصبح اليوم طريداً لـ"عدالة" إيرانية كتلك التي "تمتع"
بها الرئيس الراحل صدام حسين أثناء محاكمته ومنذ إلقاء القبض عليه، مع فارق
هائل بين الشخصيتين؛ فالثانية قاومت بضراوة، ولها تاريخ عسكري معروف في
إلحاق الهزيمة بالإيرانيين، أما الأولى فارتضت بعملية سياسية تحت نير
الاحتلال ظناً منها أنها ستمكنها من تقليل المظالم الواقعة على العراقيين
لاسيما السنة منهم فانتهت إلى قفاز بالٍ سرعان ما يحاول المحتلون التخلص
منه بعد أن أدى مهمته لديهم (ولو كانت نيته خلاف ذلك).



والهاشمي الذي تمكن من الفرار إلى كردستان طمعاً في تحسين وضعه التفاوضي
مع مجرمي بغداد، أقر ضمناً بأنه كان ينفخ في رماد خلال الأعوام الثمانية
الماضية؛ فلا استقلال قضاء قد تحقق بدليل لجوئه إلى آخر يراه مستقلاً وغير
مسيس مثلما وصف به القضاء العراقي، ولا ديمقراطية تحققت وهو ما قاله عاتباً
على الأمريكيين قولهم إنهم قد تركوا وراءهم ديمقراطية في العراق، ولا نظام
أمنياً قد حصل وهو يتندر على فبركة الأدلة ضده وترك السلطات المجرمين
يسرحون في طول البلاد وعرضها يقتلون بدم بارد كما يقول الهاشمي، ولا حصانة
قد وفرها له منصب ظل منذ بدء الاحتلال، وهو محاصر منذ شهرين ـ بحسب روايته ـ
بالدبابات ثم المدرعات بأمر من رئيس الوزراء الطائفي، ولا حقوق إنسان قد
وفرت، وهو يشاهد حراسه الشخصيين مادة لاعترافات وهمية على شاشات التلفزة
مخالفة للقانون.

أما حقوق الساسة السنة بوجه عام فقد تبين تهافتها ورئيس الوزراء يقيل نائبه السني (المطلك) لاتهامه إياه بالديكتاتورية والتسلط.



كل هذا كان واضحاً للعيان لكنه بدا مفاجئاً للهاشمي الذي اتهم إيران
باستهدافه واستهداف الكتلة العراقية كلها، أي الواجهة السياسية الهشة
والأخيرة للسنة في العراق، لكن ما بدا أنه أكثر وضوحاً الآن، هو التخلي
الأخير لواشنطن عن أكثر الأجنحة السنية "اعتدالاً" ـ إن جاز التعبير ـ في
إطار صفقة شاملة تتسع لتشمل الحديقة الخلفية للإيرانيين في قصر "الشعب"
السوري؛ حيث عاد السفير الأمريكي لواشنطن في دمشق وتراجع التلويح الأمريكي
بالعمل على تغيير نظام بشار الأسد، وحيث عاد نظام المالكي ضاغطاً في اتجاه
مقابل باتهام الرياض وأنقرة بدعم الهاشمي، في الوقت نفسه الذي يقوم فيه
المالكي بدور "الوساطة" بين بشار والجامعة العربية الهزيلة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم العراقي

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 02/12/2011
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 28
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 10:12

@بريداوي كتب:
محاكمة الهاشمي.. عراق بلا سنة

موقع المسلم | 25/1/1433 هـ










ملاحقة نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي قضائياً،
واستهداف نائب رئيس الوزراء صالح المطلك سياسياً، وكلاهما ممن ينتمي إلى
فريق من أهل السنة في العراق يوصف لدى كثيرين هناك بالنزوع إلى "الاعتدال"
إلى حد التفريط في حقوق السنة، وحقها في مقاومة الاحتلال الأمريكي
والإيراني، وانخراطه في العملية السياسية التي جرت تحت مظلة الاحتلال وفق
مبرر عدم ترك الساحة للآخرين من الطوائف الأخرى لرسم خارطة ومستقبل البلاد
وحدها، يدل على أن الإيرانيين الذين يحكمون العراق الآن لم يعودوا في وارد
ترك أية مساحة للأغلبية السنية للمشاركة السياسية الرمزية في حكم البلاد،
ويؤشر لأيام تنتظر العراقيين في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي (الجزئي)
سيسقط معها القناع الأخير الذي ارتداه النظام العراقي الطائفي.



والذي ينتظر الأكثرية السنية المهمشة يبدو أنه أكثر إقصاءً وتهميشاً من
تلك الفترة التي تم فيها السماح بوجود "ديكور" سني في نظام الحكم الطائفي
الذي تديره إيران بكل تفاصيله وتحتفظ فيه واشنطن بمصالح استثنائية كدولة
احتلال عظمى؛ فالهاشمي الذي كان أحد تجليات هذا الديكور، واتُهِم مراراً من
قبل أطراف عديدة في المقاومة العراقية بالتناغم مع مصالح المحتلين إلى حد
الرمي بالخيانة العظمى لمصالح أهل السنة في العراق من فصائل وقوى في
المقاومة وخارجها، أصبح اليوم طريداً لـ"عدالة" إيرانية كتلك التي "تمتع"
بها الرئيس الراحل صدام حسين أثناء محاكمته ومنذ إلقاء القبض عليه، مع فارق
هائل بين الشخصيتين؛ فالثانية قاومت بضراوة، ولها تاريخ عسكري معروف في
إلحاق الهزيمة بالإيرانيين، أما الأولى فارتضت بعملية سياسية تحت نير
الاحتلال ظناً منها أنها ستمكنها من تقليل المظالم الواقعة على العراقيين
لاسيما السنة منهم فانتهت إلى قفاز بالٍ سرعان ما يحاول المحتلون التخلص
منه بعد أن أدى مهمته لديهم (ولو كانت نيته خلاف ذلك).



والهاشمي الذي تمكن من الفرار إلى كردستان طمعاً في تحسين وضعه التفاوضي
مع مجرمي بغداد، أقر ضمناً بأنه كان ينفخ في رماد خلال الأعوام الثمانية
الماضية؛ فلا استقلال قضاء قد تحقق بدليل لجوئه إلى آخر يراه مستقلاً وغير
مسيس مثلما وصف به القضاء العراقي، ولا ديمقراطية تحققت وهو ما قاله عاتباً
على الأمريكيين قولهم إنهم قد تركوا وراءهم ديمقراطية في العراق، ولا نظام
أمنياً قد حصل وهو يتندر على فبركة الأدلة ضده وترك السلطات المجرمين
يسرحون في طول البلاد وعرضها يقتلون بدم بارد كما يقول الهاشمي، ولا حصانة
قد وفرها له منصب ظل منذ بدء الاحتلال، وهو محاصر منذ شهرين ـ بحسب روايته ـ
بالدبابات ثم المدرعات بأمر من رئيس الوزراء الطائفي، ولا حقوق إنسان قد
وفرت، وهو يشاهد حراسه الشخصيين مادة لاعترافات وهمية على شاشات التلفزة
مخالفة للقانون.

أما حقوق الساسة السنة بوجه عام فقد تبين تهافتها ورئيس الوزراء يقيل نائبه السني (المطلك) لاتهامه إياه بالديكتاتورية والتسلط.



كل هذا كان واضحاً للعيان لكنه بدا مفاجئاً للهاشمي الذي اتهم إيران
باستهدافه واستهداف الكتلة العراقية كلها، أي الواجهة السياسية الهشة
والأخيرة للسنة في العراق، لكن ما بدا أنه أكثر وضوحاً الآن، هو التخلي
الأخير لواشنطن عن أكثر الأجنحة السنية "اعتدالاً" ـ إن جاز التعبير ـ في
إطار صفقة شاملة تتسع لتشمل الحديقة الخلفية للإيرانيين في قصر "الشعب"
السوري؛ حيث عاد السفير الأمريكي لواشنطن في دمشق وتراجع التلويح الأمريكي
بالعمل على تغيير نظام بشار الأسد، وحيث عاد نظام المالكي ضاغطاً في اتجاه
مقابل باتهام الرياض وأنقرة بدعم الهاشمي، في الوقت نفسه الذي يقوم فيه
المالكي بدور "الوساطة" بين بشار والجامعة العربية الهزيلة.





الموضوع ليش سنة وشيعة نحن بالعراق اخوان سنة و شيعة و ماكو طائفية ولكن السيد طارق الهاشمي متهم باعمال الارهاب و سوف يحاكم وفق القضاء فقط لا غير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 14:17

بعد مذابح السنة الان اخوه ولا يوجد للطائفيه !!!


تذكرني في الايرانيين تجاهل عرب الاحواز


لا يمكن انكار مذابح السنة على ايدي المليشيات الطائفيه الشيعيه

مليشيات المالكي
مليشيات جيش المهدي
والقائمه تطول

وخبر طازج لك

اغتيال يحيى التميمي, قائد صحوة ابوغريب في عبوة "لاصقة" . . . تصفيات السنة التقليديين بدأت عشية الانسحاب الامريكي

المصدر

http://www.aliraqnet.net/index.php/2011-07-20-21-45-28/1392-2011-12-21-08-55-06
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3460
معدل النشاط : 4456
التقييم : 349
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 14:47

- الطائفية ممنوعة بالمنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 14:55

@نسر قرطاج كتب:
- الطائفية ممنوعة بالمنتدى



لا ارى طائفية


بل واقع مرير وموضوع عن محاربة الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم العراقي

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 02/12/2011
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 28
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 15:08

@بريداوي كتب:
بعد مذابح السنة الان اخوه ولا يوجد للطائفيه !!!


تذكرني في الايرانيين تجاهل عرب الاحواز


لا يمكن انكار مذابح السنة على ايدي المليشيات الطائفيه الشيعيه

مليشيات المالكي
مليشيات جيش المهدي
والقائمه تطول

وخبر طازج لك

اغتيال يحيى التميمي, قائد صحوة ابوغريب في عبوة "لاصقة" . . . تصفيات السنة التقليديين بدأت عشية الانسحاب الامريكي

المصدر

http://www.aliraqnet.net/index.php/2011-07-20-21-45-28/1392-2011-12-21-08-55-06

انت لا تتكلم بنفسك من انت لتتدخل في شؤون العراق انت و امثالك من يثيرون الفتنة في امة الاسلام

يعيش العراق عربيا موحدا اسلاميا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرس الجمهوري

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب
المزاج : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 15/07/2009
عدد المساهمات : 624
معدل النشاط : 417
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 17:14

@ابراهيم العراقي كتب:
@بريداوي كتب:
محاكمة الهاشمي.. عراق بلا سنة

موقع المسلم | 25/1/1433 هـ










ملاحقة نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي قضائياً،
واستهداف نائب رئيس الوزراء صالح المطلك سياسياً، وكلاهما ممن ينتمي إلى
فريق من أهل السنة في العراق يوصف لدى كثيرين هناك بالنزوع إلى "الاعتدال"
إلى حد التفريط في حقوق السنة، وحقها في مقاومة الاحتلال الأمريكي
والإيراني، وانخراطه في العملية السياسية التي جرت تحت مظلة الاحتلال وفق
مبرر عدم ترك الساحة للآخرين من الطوائف الأخرى لرسم خارطة ومستقبل البلاد
وحدها، يدل على أن الإيرانيين الذين يحكمون العراق الآن لم يعودوا في وارد
ترك أية مساحة للأغلبية السنية للمشاركة السياسية الرمزية في حكم البلاد،
ويؤشر لأيام تنتظر العراقيين في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي (الجزئي)
سيسقط معها القناع الأخير الذي ارتداه النظام العراقي الطائفي.



والذي ينتظر الأكثرية السنية المهمشة يبدو أنه أكثر إقصاءً وتهميشاً من
تلك الفترة التي تم فيها السماح بوجود "ديكور" سني في نظام الحكم الطائفي
الذي تديره إيران بكل تفاصيله وتحتفظ فيه واشنطن بمصالح استثنائية كدولة
احتلال عظمى؛ فالهاشمي الذي كان أحد تجليات هذا الديكور، واتُهِم مراراً من
قبل أطراف عديدة في المقاومة العراقية بالتناغم مع مصالح المحتلين إلى حد
الرمي بالخيانة العظمى لمصالح أهل السنة في العراق من فصائل وقوى في
المقاومة وخارجها، أصبح اليوم طريداً لـ"عدالة" إيرانية كتلك التي "تمتع"
بها الرئيس الراحل صدام حسين أثناء محاكمته ومنذ إلقاء القبض عليه، مع فارق
هائل بين الشخصيتين؛ فالثانية قاومت بضراوة، ولها تاريخ عسكري معروف في
إلحاق الهزيمة بالإيرانيين، أما الأولى فارتضت بعملية سياسية تحت نير
الاحتلال ظناً منها أنها ستمكنها من تقليل المظالم الواقعة على العراقيين
لاسيما السنة منهم فانتهت إلى قفاز بالٍ سرعان ما يحاول المحتلون التخلص
منه بعد أن أدى مهمته لديهم (ولو كانت نيته خلاف ذلك).



والهاشمي الذي تمكن من الفرار إلى كردستان طمعاً في تحسين وضعه التفاوضي
مع مجرمي بغداد، أقر ضمناً بأنه كان ينفخ في رماد خلال الأعوام الثمانية
الماضية؛ فلا استقلال قضاء قد تحقق بدليل لجوئه إلى آخر يراه مستقلاً وغير
مسيس مثلما وصف به القضاء العراقي، ولا ديمقراطية تحققت وهو ما قاله عاتباً
على الأمريكيين قولهم إنهم قد تركوا وراءهم ديمقراطية في العراق، ولا نظام
أمنياً قد حصل وهو يتندر على فبركة الأدلة ضده وترك السلطات المجرمين
يسرحون في طول البلاد وعرضها يقتلون بدم بارد كما يقول الهاشمي، ولا حصانة
قد وفرها له منصب ظل منذ بدء الاحتلال، وهو محاصر منذ شهرين ـ بحسب روايته ـ
بالدبابات ثم المدرعات بأمر من رئيس الوزراء الطائفي، ولا حقوق إنسان قد
وفرت، وهو يشاهد حراسه الشخصيين مادة لاعترافات وهمية على شاشات التلفزة
مخالفة للقانون.

أما حقوق الساسة السنة بوجه عام فقد تبين تهافتها ورئيس الوزراء يقيل نائبه السني (المطلك) لاتهامه إياه بالديكتاتورية والتسلط.



كل هذا كان واضحاً للعيان لكنه بدا مفاجئاً للهاشمي الذي اتهم إيران
باستهدافه واستهداف الكتلة العراقية كلها، أي الواجهة السياسية الهشة
والأخيرة للسنة في العراق، لكن ما بدا أنه أكثر وضوحاً الآن، هو التخلي
الأخير لواشنطن عن أكثر الأجنحة السنية "اعتدالاً" ـ إن جاز التعبير ـ في
إطار صفقة شاملة تتسع لتشمل الحديقة الخلفية للإيرانيين في قصر "الشعب"
السوري؛ حيث عاد السفير الأمريكي لواشنطن في دمشق وتراجع التلويح الأمريكي
بالعمل على تغيير نظام بشار الأسد، وحيث عاد نظام المالكي ضاغطاً في اتجاه
مقابل باتهام الرياض وأنقرة بدعم الهاشمي، في الوقت نفسه الذي يقوم فيه
المالكي بدور "الوساطة" بين بشار والجامعة العربية الهزيلة.






الموضوع ليش سنة وشيعة نحن بالعراق اخوان سنة و شيعة و ماكو طائفية ولكن السيد طارق الهاشمي متهم باعمال الارهاب و سوف يحاكم وفق القضاء فقط لا غير







عزيزي هؤلاء كلهم ارهابيين و مجرمين و سراق من جلال و المالكي الى اصغر جندي في ميليشياتهم









لا تخدع بشيء اسمه قضاء او دولة حقيقية في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرس الجمهوري

مـــلازم
مـــلازم
avatar



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب
المزاج : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 15/07/2009
عدد المساهمات : 624
معدل النشاط : 417
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 17:15

@ابراهيم العراقي كتب:
@بريداوي كتب:
بعد مذابح السنة الان اخوه ولا يوجد للطائفيه !!!


تذكرني في الايرانيين تجاهل عرب الاحواز


لا يمكن انكار مذابح السنة على ايدي المليشيات الطائفيه الشيعيه

مليشيات المالكي
مليشيات جيش المهدي
والقائمه تطول

وخبر طازج لك

اغتيال يحيى التميمي, قائد صحوة ابوغريب في عبوة "لاصقة" . . . تصفيات السنة التقليديين بدأت عشية الانسحاب الامريكي

المصدر

http://www.aliraqnet.net/index.php/2011-07-20-21-45-28/1392-2011-12-21-08-55-06


انت لا تتكلم بنفسك من انت لتتدخل في شؤون العراق انت و امثالك من يثيرون الفتنة في امة الاسلام

يعيش العراق عربيا موحدا اسلاميا







كلامه صحيح و يتدخل لانه مسلم و يهمه امر المسلمين في كل مكان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم العراقي

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 02/12/2011
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 28
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 19:24

@AAMRAMSKI كتب:
@ابراهيم العراقي كتب:


انت لا تتكلم بنفسك من انت لتتدخل في شؤون العراق انت و امثالك من يثيرون الفتنة في امة الاسلام

يعيش العراق عربيا موحدا اسلاميا
دعك منه

شكرا اخوية والله اني احب الجزائر كبلدي الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 21:35

@AAMRAMSKI كتب:
@ابراهيم العراقي كتب:


انت لا تتكلم بنفسك من انت لتتدخل في شؤون العراق انت و امثالك من يثيرون الفتنة في امة الاسلام

يعيش العراق عربيا موحدا اسلاميا
دعك منه



وهل يوجد احد عاقل ينكر تآمر دول الخليج على العراق ؟


لا اعتقد ذلك

وفي نفس الوقت



لماذا ننكر مذابح التي وقعت بحق اهل السنة؟

لماذا ننكر ان الشيعة تحالفوا وتآمروا مع الاحتلال وخير دليل جيش المهدي وحكومة المالكي ؟

لماذا ننكر تواطئ ايران مع امريكا للاحتلال العراق وافغانستان ؟



بالمختصر


لا تذكر شئ وتنكر شئ اخر

وهنا اتكلم عن الاحداث الجاريه


عدل سابقا من قبل بريداوي في الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 21:52 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 21:41

اشكر اخي الحرس الجمهوري على الردود الوافيه

شخصيا

قدر ما استطيع احاول انشر بعض الوعي (( طبعا ليس كل مجتهد مصيب ))

وابحث عن المواضيع لمفكرين اسلاميين

وانا مجرد مسلم مجتهد

واؤمن بأن لو كان لدى الشعوب الاسلاميه وعي كافي لما اخترقهم اعدائهم


جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم العراقي

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 02/12/2011
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 28
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 22:21

لا للطائفية في المنتدى العربي انا مسلم والحمد لله على هذه النعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصحراء مغربية

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المهنة : CP
المزاج : لــا للعنف نعم لــلارهـــــــــــاب
التسجيل : 05/05/2011
عدد المساهمات : 377
معدل النشاط : 335
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الأربعاء 21 ديسمبر 2011 - 23:22

من يسب عمر و ابو بكر فحتى و ان تعلق باستار الكعبة و ثم ان السنة متمركزون اغلبهم في الغرب في محافظة الانبار اقترح عليهم ان يسعوا الى استقلال ذاتي .اسال الله ان يدرك المسلمون ان الحل كان و لا يزال منذ البداية دولة العراق الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 10:13

@الصحراء مغربية كتب:
من يسب عمر و ابو بكر فحتى و ان تعلق باستار الكعبة و ثم ان السنة متمركزون اغلبهم في الغرب في محافظة الانبار اقترح عليهم ان يسعوا الى استقلال ذاتي .اسال الله ان يدرك المسلمون ان الحل كان و لا يزال منذ البداية دولة العراق الاسلامية


اخي الكريم


تقسيم العراق اسوء سيناريو قد يحدث له وهو ما تسعى اليه امريكا


الله يسهل امرهم ويجمعهم على كلمة الحق وترجع المقاومة الشريفة انطلاقا من الفلوجة والانبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 10:18

بعد تفجيرات اليوم في بغداد


لا يمكن فصل الحملة على الرموز السنية في العراق عن حملة الإبادة في سوريا . . ايران تشارك في رسم المشهدين . . نحن الحاضرون الغائبون

ايران تريد ( ملئ الفراغ ) في العراق و ( تنقيته ) من السنة . . لاحضوا ما قال المالكي امس :

لا تفاهمات . . لا توافقات . . بمعنى اخر : لا تقية بعد اليوم

المفكر : احمد بن راشد بن سعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المقاتل محمد

عريـــف
عريـــف
avatar



الـبلد :
التسجيل : 21/12/2011
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 41
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 10:19

المهم ان نرجع كتلة واحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 10:50

كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز

shabdaziz@hotmail.com



ـ
وكـأن التاريخ يعيد نفسه ، وكأن مخططات أعداء الأمة مازالت تكرر فصولها
ومشاهدها بنفس الأحداث والبدايات والنهايات ، وكأن الأمة لا تتعلم من
تجاربها ومآسيها ، وقد اعتادت اللدغ من أفاعيها ، فاستمرأت هذا اللدغ
وأحبته ، ولا أكون مبالغا عندما أقول أدمنته ، فمنذ أكثر من ستين سنة فجرت
انجلترا القارة الهندية وشطرتها لعدة دول على أساس طائفي وذلك قبيل رحيل
جنودها من هناك ، واليوم أمريكا تعيد نفس السيناريو ، وبنفس الآليات والطرق
الإنجليزية ، ولكن مع العراق ، فها هم الأمريكان يخرجون من العراق ، لا
تحت وطأة ضربات المقاومة الباسلة كما يظن المتفائلون والحالمون ، ولكن لأن
المهمة قد انتهت ، والعراق قد انفجر .


ـ الأسابيع
الأخيرة التي مرت على العراق كانت الأخطر في مصير هذا الوطن الكبير
والعزيز من جسد الأمة العربية والإسلامية ، ففي أتون الانشغال الإقليمي
والدولي بأحداث الربيع العربي الملتهب ، ووسط هيمنة أخبار الانتخابات
المصرية والثورة السورية على المشهد الإعلامي داخليا وخارجيا ، في هذه
الأجواء الملائمة لإنضاج المخططات وتدبير المكائد وحبك المؤامرات ، وعلى
نار هادئة جرى مخطط تفجير العراق سياسيا بعد أن فشل مخطط أمريكا وإيران
لتفجيره عسكريا .


ــ
الأمريكان ومنذ أن أعلنوا عن نيتهم للخروج من العراق في نهاية 2011 ،
وصنيعتهم الإيراني الهوى والهوية نوري المالكي يقوم بلعب آخر أدواره في
مؤامرة تفجير العراق وتفكيكه لعدة كنتونات طائفية وعرقية ، وذلك عن طريق
الاضطهاد والإقصاء السياسي لقادة
وزعماء أهل السنة في العراق ، فالعراق يعيش على وقع أزمة سياسية هي الأخطر
في مرحلة ما بعد صدام بسبب سياسات المالكي المكرسة لخريطة طريق تفكك العراق
التي وضعتها أمريكا ليجري تطبيقها بعد خروج الأمريكان .


ـ الأزمة بدأت تدخل طور التنفيذ الفعلي و السريع بعد صدور مذكرة
توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي، وبدء ائتلاف العراقية في مقاطعة
جلسات البرلمان والحكومة ، وقد تزامنت مذكرة التوقيف المفاجئة، التي صدرت
على خلفية "قضايا تتعلق بالإرهاب"، مع سعي رئيس الحكومة نوري المالكي إلى
إقالة نائبه صالح المطلك من منصبه، بعدما وصف المالكي بـ"الديكتاتور" في حديث مع قناة البابلية العراقية ، والهاشمي والمطلك هما شخصيتان سنِّيتان من أبرز قياديي قائمة "العراقية" (82 نائبًا من بين 325، و9 وزراء من بين 31).


ـ في نفس الوقت
ومع هذه الخطوات المتسارعة بدأت الأصوات السنية تتعالى يوما بعد يوم منادية
بالفيدرالية والإقليمية في الأقاليم ذات الكثافة السنية وهي في أغلبها في
وسط العراق المعروف بالمثلث السني ، في انعكاس واضح لشعور أهل السنة
بالتهميش والإقصاء المتعمد ، وأنهم لن يستطيعوا أن يشاركوا في إدارة العراق
في المرحلة المقبلة ، ولن يشاركوا في منظومة الحكم أو حتى في أي مناصب
تنفيذية ، ومن ثم بدأت فكرة الفيدرالية والإقليمية تروج في أوساط السنة ،
ليكون لهم مجال أوسع في إدارة بعض أجزاء العراق ، وواضعو الدستور العراقي
الذي كتب في ظل الاحتلال الأمريكي مرروا بعض المواد الدستورية التي تسمح
بمثل هذا النوع من الممارسات الانفصالية ، فالمادة 119 من الدستور العراقي تنص
على أنه "يحق لكل محافظة أو أكثر، تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء
عليه" ، وتشير المادة 120 إلى أن الإقليم يقوم "بوضع دستور له، يحدد هيكل
سلطات الإقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، على ألا يتعارض مع
هذا الدستور"، أي دستور العراق ، أي أن مخطط التقسيم والتفجير بدأ منذ
كتابة الدستور العراقي الجديد ، على أن تدخل آليات تنفيذ الانفصال في الوقت
المناسب وهو في أجواء الربيع العربي وأحداثه الملتهبة .


ـ وكان مجلس
محافظة صلاح الدين في وسط العراق ، التي تسكنها غالبية سنِّية أعلن في
27أكتوبر المحافظة إقليمًا مستقلاً إداريًا واقتصاديًا، الأمر الذي رفضته
الحكومة المركزية في بغداد ، تلتها محافظة الأنبار في غرب العراق وتعتبر أكبر
محافظات العراق، وسارت على طريق الفيدرالية إذ تمكنت من جمع تواقيع 16
عضوًا من بين أعضائه الـ29، وذلك لإجراء استفتاء شعبي حول المطالبة بإعلان
المحافظة، التي تسكنها غالبية سنِّية كذلك، إقليمًا مستقلاً ، ومحافظة
ديالي شمالي شرق سائرة على الطريق نفسه وهكذا أخذت معالم تكوين دولة سنية
في الظهور كحقيقة واقعة على نجاح الخطة الأمريكية الأصلية الذي جاء بها
الأمريكان لأرض العراق وهو تمزيقه وتفكيكه على أساس طائفي ، ويقول مدير الدراسات العليا في جامعة بغداد الدكتور
حميد فاضل معلقا على تنامي وتيرة الفيدرالية في العراق : "الذين يطالبون
بالفيدرالية هم الأقلية (السنَّة)، وذلك بسبب الخوف، الذي يعتري هؤلاء من
تحكم الغالبية ـ يقصد الشيعة ـ بمقاليد
الحكم ، والحكومة، وللأسف، أعطت مبررًا لمحافظات في أن تقدم على مشروع قد
لا يكون مستندًا إلى إيمان بالفيدرالية، بل إلى رد فعل على تحكم السلطة
المركزية بكل الصلاحيات ، فالأمر مرتبط بعامل الخوف وتصاعد الحديث عن تحكم واستبداد حكومة المركز".


ـ
نوري المالكي هذا الطائفي العاتي في انحيازه وضيق أفقه ، يتصور بأن المجال
قد أصبح مفتوحا على مصراعيه لتطبيق الأجندات الفكرية والحزبية الطائفية
التي يؤمن بها وأن الساحة العراقية قد صارت مهيأة تماماً للقوة السياسية
التي يتمتع بها الطيف الشيعي المستند في قوته على عمقه الإيراني سواء من
الناحية السياسية أو الاقتصادية والثقافية ، وهذا التوجه حتما سيتعارض مع وجود عراق واحد به حكومة شراكة وطنية تمثل أطياف الشعب العراقي كله، وبه كثير من السنة حتى وإن كانوا مهمشين ، فهو يرى انه حان الوقت كي
تكون الحكومة فيها هي حكومة أغلبية شيعية ( وهذا ما صرح به الساسة الشيعة
اليوم الأربعاء في تحذير للقائمة العراقية التي علقت مشاركتها في الحكومة
اعتراضا على إجراءات المالكي القمعية وديكتاتوريته البغيضة )


واللافت للنظر أن
نوري المالكي قد أقدم على خطواته التصعيدية الأخيرة ضد الطرف السني وهم
شركاؤه في حكومة الوفاق الوطني كما يسمونها، والممثلة في إصدار أوامر
بالقبض على الهاشمي وسحب الثقة من نائبه المطلك ، واعتقال المئات من
العراقيين السنة بدعوى الانتماء للبعث ، بعد رجوعه من رحلته المريبة إلى
أمريكا والذي لم يرافقه فيها سوى ساسة ينتمون لنفس الخط السياسي الذي ينتمي
إليه ، في إشارة واضحة لها دلالات كثيرة لا يمكن استبعادها عن الدور والتوجيه الأمريكي عما يحصل وسيحصل في الوضع العراقي.



فأمريكا تستغل الرغبة الجامحة لدى شيعة العراق وإيران في السيطرة والهيمنة على مقدرات العراق ، لتحقيق أهدافها الإستراتيجية تجاه
المنطقة ، فهي بخروجها من العراق قد أفسحت المجال للإيرانيين بالدخول بكل
قوة وعلى كل المستويات للسيطرة على هذه المنطقة الخطيرة من العالم الإسلامي
فتعوض بذلك فشلها في البحرين وتبني حلفا جديدا بعدما أوشك حلفها مع سوريا على
الانهيار ، وتتمكن من موقعها الاستراتيجي الجديد من تهديد منطقة الخليج
بأسرها ، لذلك لم يكن لها أن تترك المجال لإيران لتهنأ بهذه الغنيمة وحدها ،
بل يجب توريطها في مستنقع جديد ، فدفعت بمخطط التقسيم لحيز التنفيذ ،
لتنشغل إيران وحلفاؤها من رافضة العراق بالمواجهة السياسية والميدانية مع
الأقاليم السنية ، ولتشتعل المواجهات الدموية بين الأقاليم السنية والشيعية
، وهو أكبر نجاح للأمريكيين ، إذ سيبقي هذا المخطط الشيطاني مقاتلي
القاعدة في العراق لمنازلة الإيرانيين ، وبالتالي سيقف تدفق القاعدة إلى
سوريا كما كان متوقعا ، وهو ما سيمنع من دخول البعد الأيدلوجي في الثورة
السورية ، وهو ما تخشاه أمريكا وإسرائيل بشدة في هذه الأيام ، وعموما
الأيام القادمة ستشهد تصعيدات كبرى ربما تطال ما هو أبعد من العراق ، ربنا
يستر.



المصدر


http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2011/12/21/140367.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الكلاشنكوف

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : لسة
المزاج : كلش زين الحمد الله
التسجيل : 28/06/2011
عدد المساهمات : 3472
معدل النشاط : 3043
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 13:10

الذين يقولون ان العراق امن الييوم حدث 12 انفجار ادت لمقتل 225 شخصا كل هذا بسبب الطائفية و الشيعة لا يريدون العراق جيد والله اشيعة اذا عدهم بلد اخر يخونون حتى الملح و الزاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mirage F1EQ

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : دكتور جامعي
التسجيل : 11/05/2011
عدد المساهمات : 262
معدل النشاط : 260
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:00

@الصحراء مغربية كتب:
من يسب عمر و ابو بكر فحتى و ان تعلق باستار الكعبة و ثم ان السنة متمركزون اغلبهم في الغرب في محافظة الانبار اقترح عليهم ان يسعوا الى استقلال ذاتي .اسال الله ان يدرك المسلمون ان الحل كان و لا يزال منذ البداية دولة العراق الاسلامية
للعلم ان اقدم نظرية للاستعمار هي فرق تسد فلا تفتي من جانبك على استقلال الانبار او اي جزء من العراق وأعلم ان ما يجري في العراق هو صراع على السلطة يديره مجموعة من الخونة ومن كل الطوائف و المذاهب للاسف يدفع العراقيين الابرياء ومن كل الطوائف ضريبة هذه الصراع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:01

@بريداوي كتب:
كتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز

shabdaziz@hotmail.com



ـ
وكـأن التاريخ يعيد نفسه ، وكأن مخططات أعداء الأمة مازالت تكرر فصولها
ومشاهدها بنفس الأحداث والبدايات والنهايات ، وكأن الأمة لا تتعلم من
تجاربها ومآسيها ، وقد اعتادت اللدغ من أفاعيها ، فاستمرأت هذا اللدغ
وأحبته ، ولا أكون مبالغا عندما أقول أدمنته ، فمنذ أكثر من ستين سنة فجرت
انجلترا القارة الهندية وشطرتها لعدة دول على أساس طائفي وذلك قبيل رحيل
جنودها من هناك ، واليوم أمريكا تعيد نفس السيناريو ، وبنفس الآليات والطرق
الإنجليزية ، ولكن مع العراق ، فها هم الأمريكان يخرجون من العراق ، لا
تحت وطأة ضربات المقاومة الباسلة كما يظن المتفائلون والحالمون ، ولكن لأن
المهمة قد انتهت ، والعراق قد انفجر .


ـ الأسابيع
الأخيرة التي مرت على العراق كانت الأخطر في مصير هذا الوطن الكبير
والعزيز من جسد الأمة العربية والإسلامية ، ففي أتون الانشغال الإقليمي
والدولي بأحداث الربيع العربي الملتهب ، ووسط هيمنة أخبار الانتخابات
المصرية والثورة السورية على المشهد الإعلامي داخليا وخارجيا ، في هذه
الأجواء الملائمة لإنضاج المخططات وتدبير المكائد وحبك المؤامرات ، وعلى
نار هادئة جرى مخطط تفجير العراق سياسيا بعد أن فشل مخطط أمريكا وإيران
لتفجيره عسكريا .


ــ
الأمريكان ومنذ أن أعلنوا عن نيتهم للخروج من العراق في نهاية 2011 ،
وصنيعتهم الإيراني الهوى والهوية نوري المالكي يقوم بلعب آخر أدواره في
مؤامرة تفجير العراق وتفكيكه لعدة كنتونات طائفية وعرقية ، وذلك عن طريق
الاضطهاد والإقصاء السياسي لقادة
وزعماء أهل السنة في العراق ، فالعراق يعيش على وقع أزمة سياسية هي الأخطر
في مرحلة ما بعد صدام بسبب سياسات المالكي المكرسة لخريطة طريق تفكك العراق
التي وضعتها أمريكا ليجري تطبيقها بعد خروج الأمريكان .


ـ الأزمة بدأت تدخل طور التنفيذ الفعلي و السريع بعد صدور مذكرة
توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي، وبدء ائتلاف العراقية في مقاطعة
جلسات البرلمان والحكومة ، وقد تزامنت مذكرة التوقيف المفاجئة، التي صدرت
على خلفية "قضايا تتعلق بالإرهاب"، مع سعي رئيس الحكومة نوري المالكي إلى
إقالة نائبه صالح المطلك من منصبه، بعدما وصف المالكي بـ"الديكتاتور" في حديث مع قناة البابلية العراقية ، والهاشمي والمطلك هما شخصيتان سنِّيتان من أبرز قياديي قائمة "العراقية" (82 نائبًا من بين 325، و9 وزراء من بين 31).


ـ في نفس الوقت
ومع هذه الخطوات المتسارعة بدأت الأصوات السنية تتعالى يوما بعد يوم منادية
بالفيدرالية والإقليمية في الأقاليم ذات الكثافة السنية وهي في أغلبها في
وسط العراق المعروف بالمثلث السني ، في انعكاس واضح لشعور أهل السنة
بالتهميش والإقصاء المتعمد ، وأنهم لن يستطيعوا أن يشاركوا في إدارة العراق
في المرحلة المقبلة ، ولن يشاركوا في منظومة الحكم أو حتى في أي مناصب
تنفيذية ، ومن ثم بدأت فكرة الفيدرالية والإقليمية تروج في أوساط السنة ،
ليكون لهم مجال أوسع في إدارة بعض أجزاء العراق ، وواضعو الدستور العراقي
الذي كتب في ظل الاحتلال الأمريكي مرروا بعض المواد الدستورية التي تسمح
بمثل هذا النوع من الممارسات الانفصالية ، فالمادة 119 من الدستور العراقي تنص
على أنه "يحق لكل محافظة أو أكثر، تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء
عليه" ، وتشير المادة 120 إلى أن الإقليم يقوم "بوضع دستور له، يحدد هيكل
سلطات الإقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، على ألا يتعارض مع
هذا الدستور"، أي دستور العراق ، أي أن مخطط التقسيم والتفجير بدأ منذ
كتابة الدستور العراقي الجديد ، على أن تدخل آليات تنفيذ الانفصال في الوقت
المناسب وهو في أجواء الربيع العربي وأحداثه الملتهبة .


ـ وكان مجلس
محافظة صلاح الدين في وسط العراق ، التي تسكنها غالبية سنِّية أعلن في
27أكتوبر المحافظة إقليمًا مستقلاً إداريًا واقتصاديًا، الأمر الذي رفضته
الحكومة المركزية في بغداد ، تلتها محافظة الأنبار في غرب العراق وتعتبر أكبر
محافظات العراق، وسارت على طريق الفيدرالية إذ تمكنت من جمع تواقيع 16
عضوًا من بين أعضائه الـ29، وذلك لإجراء استفتاء شعبي حول المطالبة بإعلان
المحافظة، التي تسكنها غالبية سنِّية كذلك، إقليمًا مستقلاً ، ومحافظة
ديالي شمالي شرق سائرة على الطريق نفسه وهكذا أخذت معالم تكوين دولة سنية
في الظهور كحقيقة واقعة على نجاح الخطة الأمريكية الأصلية الذي جاء بها
الأمريكان لأرض العراق وهو تمزيقه وتفكيكه على أساس طائفي ، ويقول مدير الدراسات العليا في جامعة بغداد الدكتور
حميد فاضل معلقا على تنامي وتيرة الفيدرالية في العراق : "الذين يطالبون
بالفيدرالية هم الأقلية (السنَّة)، وذلك بسبب الخوف، الذي يعتري هؤلاء من
تحكم الغالبية ـ يقصد الشيعة ـ بمقاليد
الحكم ، والحكومة، وللأسف، أعطت مبررًا لمحافظات في أن تقدم على مشروع قد
لا يكون مستندًا إلى إيمان بالفيدرالية، بل إلى رد فعل على تحكم السلطة
المركزية بكل الصلاحيات ، فالأمر مرتبط بعامل الخوف وتصاعد الحديث عن تحكم واستبداد حكومة المركز".


ـ
نوري المالكي هذا الطائفي العاتي في انحيازه وضيق أفقه ، يتصور بأن المجال
قد أصبح مفتوحا على مصراعيه لتطبيق الأجندات الفكرية والحزبية الطائفية
التي يؤمن بها وأن الساحة العراقية قد صارت مهيأة تماماً للقوة السياسية
التي يتمتع بها الطيف الشيعي المستند في قوته على عمقه الإيراني سواء من
الناحية السياسية أو الاقتصادية والثقافية ، وهذا التوجه حتما سيتعارض مع وجود عراق واحد به حكومة شراكة وطنية تمثل أطياف الشعب العراقي كله، وبه كثير من السنة حتى وإن كانوا مهمشين ، فهو يرى انه حان الوقت كي
تكون الحكومة فيها هي حكومة أغلبية شيعية ( وهذا ما صرح به الساسة الشيعة
اليوم الأربعاء في تحذير للقائمة العراقية التي علقت مشاركتها في الحكومة
اعتراضا على إجراءات المالكي القمعية وديكتاتوريته البغيضة )


واللافت للنظر أن
نوري المالكي قد أقدم على خطواته التصعيدية الأخيرة ضد الطرف السني وهم
شركاؤه في حكومة الوفاق الوطني كما يسمونها، والممثلة في إصدار أوامر
بالقبض على الهاشمي وسحب الثقة من نائبه المطلك ، واعتقال المئات من
العراقيين السنة بدعوى الانتماء للبعث ، بعد رجوعه من رحلته المريبة إلى
أمريكا والذي لم يرافقه فيها سوى ساسة ينتمون لنفس الخط السياسي الذي ينتمي
إليه ، في إشارة واضحة لها دلالات كثيرة لا يمكن استبعادها عن الدور والتوجيه الأمريكي عما يحصل وسيحصل في الوضع العراقي.



فأمريكا تستغل الرغبة الجامحة لدى شيعة العراق وإيران في السيطرة والهيمنة على مقدرات العراق ، لتحقيق أهدافها الإستراتيجية تجاه
المنطقة ، فهي بخروجها من العراق قد أفسحت المجال للإيرانيين بالدخول بكل
قوة وعلى كل المستويات للسيطرة على هذه المنطقة الخطيرة من العالم الإسلامي
فتعوض بذلك فشلها في البحرين وتبني حلفا جديدا بعدما أوشك حلفها مع سوريا على
الانهيار ، وتتمكن من موقعها الاستراتيجي الجديد من تهديد منطقة الخليج
بأسرها ، لذلك لم يكن لها أن تترك المجال لإيران لتهنأ بهذه الغنيمة وحدها ،
بل يجب توريطها في مستنقع جديد ، فدفعت بمخطط التقسيم لحيز التنفيذ ،
لتنشغل إيران وحلفاؤها من رافضة العراق بالمواجهة السياسية والميدانية مع
الأقاليم السنية ، ولتشتعل المواجهات الدموية بين الأقاليم السنية والشيعية
، وهو أكبر نجاح للأمريكيين ، إذ سيبقي هذا المخطط الشيطاني مقاتلي
القاعدة في العراق لمنازلة الإيرانيين ، وبالتالي سيقف تدفق القاعدة إلى
سوريا كما كان متوقعا ، وهو ما سيمنع من دخول البعد الأيدلوجي في الثورة
السورية ، وهو ما تخشاه أمريكا وإسرائيل بشدة في هذه الأيام ، وعموما
الأيام القادمة ستشهد تصعيدات كبرى ربما تطال ما هو أبعد من العراق ، ربنا
يستر.



المصدر


http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2011/12/21/140367.html

احيي الكآاتب على الوآقعية التى تحدث الان وتحية لنآقله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mirage F1EQ

رقـــيب
رقـــيب
avatar



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : دكتور جامعي
التسجيل : 11/05/2011
عدد المساهمات : 262
معدل النشاط : 260
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:05

@محب الكلاشنكوف كتب:
الذين يقولون ان العراق امن الييوم حدث 12 انفجار ادت لمقتل 225 شخصا كل هذا بسبب الطائفية و الشيعة لا يريدون العراق جيد والله اشيعة اذا عدهم بلد اخر يخونون حتى الملح و الزاد
أولاً سبب التفجيرات واضح لا يحتاج لشرح أو توضيح فالديكتاتور المالكي أمر بألقاء القبض على الخائن الهاشمي فقام اتباع الهاشمي بأحراق بغداد وقتل الابرياء اما بالنسبة للشيعة في العراق فهم الاغلبية شئت ام ابيت ولو كانت عندك ذرة من الغيرة لما اتبعت من يسب بالعراق و العراقيين بغض النظر عن مذهبيتهم او دينهم او قوميتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم العراقي

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 02/12/2011
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 28
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:45

@Mirage F1EQ كتب:
@محب الكلاشنكوف كتب:
الذين يقولون ان العراق امن الييوم حدث 12 انفجار ادت لمقتل 225 شخصا كل هذا بسبب الطائفية و الشيعة لا يريدون العراق جيد والله اشيعة اذا عدهم بلد اخر يخونون حتى الملح و الزاد
أولاً سبب التفجيرات واضح لا يحتاج لشرح أو توضيح فالديكتاتور المالكي أمر بألقاء القبض على الخائن الهاشمي فقام اتباع الهاشمي بأحراق بغداد وقتل الابرياء اما بالنسبة للشيعة في العراق فهم الاغلبية شئت ام ابيت ولو كانت عندك ذرة من الغيرة لما اتبعت من يسب بالعراق و العراقيين بغض النظر عن مذهبيتهم او دينهم او قوميتهم

اي والله كلامك صح انشالله الله يرحم شهداء العراق اليوم و الشفاء التام و العاجل لجرحائنا يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TheProfessional

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 25/10/2011
عدد المساهمات : 302
معدل النشاط : 280
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 21:31

إيران تستولي عل العراق من خلال عملائها الذين يدينون بالولاء للخمنئي فقط . هؤلاء العملاء يحاولون أن يقوموا بعمليات تطهير عرقية في المؤسسة السياسية حتى يكون كل المسؤولين والسياسيين موالون لإيران . وبهذه الطريقة . تكون إيران احتلت واستولت على العراق من غير جيش ولا حرب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الخميس 22 ديسمبر 2011 - 22:24

ارجوا من الاخوان جميعا عدم الانجرار خلف ردود تحاول تضليل القارئ واستغبائه


للخروج عن صلب الموضوع

الموضوع فقط


لتوضيح الواقع الحالي للمسلمين وتتبع اخبارهم والحذر من مخططات الاعداء


لأن الاعلام من اهم الاسلاحه في هذا الزمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العراق بعد خروج الاحتلال    الجمعة 23 ديسمبر 2011 - 12:01

مذكرة اعتقال الهاشمي... انقلاب على الديمقراطية أم ابتلاع السنة سياسيا؟

رضا عبدالودود | 25/1/1433 هـ









بقرار توقيف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي يكون المالكي قد بدأ
الحلقة الأخيرة من مخطط الانقلاب على العملية السياسية واقصاء السنة عن
رسم مستقبل العراق في مرحلة تخفيض الاحتلال الأمريكي العسكري إلى احتلال
خفيف العدد والعتاد أو ما يسمى (الانسحاب الأمريكي من العراق) ....



ويأتي توقيت قرار اعتقال الهاشمي –الرمز السياسي الأكبر للسنة- بعد 24 ساعة
من القرار الامريكي، ليعبر عن الخطة الطائفية التي يتبناها المالكي
وأعوانه الاقليميين لرسم خريطة العراق المستقبلية بعد الانسحاب الامريكي
الذي ترك ملايين الملفات والقنابل الموقوتة في البلد الذي احتله منذ 9
سنوات دون فائدة تذكر سوى تدميره سياسيا واجتماعيا واقتصاديا،
ففي ضوء
التمدد الطائفي في مفاصل الحياة العراقية سيشهد العراق المزيد من الاشكالات
التي تؤدي لتفجير كافة الصيغ التوافقية على الصعيد السياسي ومن ثم تصبح
الكلمة في يد من يملك السيطرة على الأرض بقوة السلاح أو بقوة المال أو بأي
قوة أخرى....



فرغم سياسات التهميش والإقصاء والقتل على المذهب التي انتهجها المالكي
ومن قبله الأحزاب الشيعية التي تنفذ أجندة صفوية اخترقت كل مكونات العراق
الاجتماعية والسياسية والاقتصادية...رغم كل ذلك لم تكتف منظومة الطائفية
التشارك مع مكون المجتمع العراقي الأكبر من السنة في مرحلة العراق الجديد
الخالي من السيطرة والاحتلال الأمريكي السافر...



سيناريو الانقلاب


وجاء السيناريو متسارعا بتصعيد سياسات الاقصاء والتهميش والتسريح من
الوظائف للمواطنين العراقيين من المناطق التي يتركز بها السنة
، بجانب
السيطرة الطائفية على ملفات الدفاع والداخلية من قبل المالكي الذي يدير
وزارتي الدفاع والداخلية.

مع تلك السياسات بات المواطن العراقي في المحافظات السنية يعاني الاهمال
وفقدان أبسط مقومات الحياة من الأمن والطعام والعمل ، فهددت بعض المحافظات
السنية باعلان استفتاء على الأقاليم في ضوء الكونفدرالية كمخرج سياسي من
التهميش والإقصاء، وليس لدواعي طائفية أو عقدية إذ يؤمن الجميع بوحدة
العراق في إطار يحترم الحقوق ويقدر الفيدرالية التشاركية الحقيقية...حيث
أعلن مجلس محافظة صلاح الدين في 21 أكتوبر الماضي المحافظة إقليما
فيدراليا. الأمر الذي نال تأييد القائمة العراقية ، بل أعلن رئيس البرلمان
أسامة النجيفي، -من قادة القائمة العراقية- دعمه للفيدرالية في صلاح الدين،
وتبعه صالح المطلك وطارق الهاشمي. ثم تلتها محافظة الأنبار هي الأخرى
باعلان نيتها التحول إلى الفيدرالية من خلال استفتاء جماهيري لهذا الغرض.



الأمر الذي استخدمته حكومة المالكي كفزاعة أمام الأطراف المختلفة في الداخل
والخارج للانقضاض على المشروع السياسي في توقيت بالغ الدقة مع بداية
الانسحاب الأمريكي من القواعد العسكرية..وجاءت كلمة السر لمشروع المالكي
الطائفي للانقلاب على العملية السياسية والديمقراطية بالعراق بالإعلان عن
مخطط بعثي لقلب نظام الحكم يتزامن مع بدء الانسحاب الأميركي من العراق
نهاية العام الحالي –قال المالكي أن محمود جبريل كشف عنه خلال زيارته
القصيرة لبغداد مؤخرا ، من حلال وثائق تم العثور عليها مع مقربين من الرئيس
الليبي السابق، على أثر ذلك بدأت حملة اعتقالات واسعة شملت بعثيين وضباطا
سابقين في الجيش العراقي ، بلغ عددهم 615 في المحافظات الغربية ذات
الغالبية السنية، اعتبرتها القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي عملية
استهداف للمكون السني. ما دفع المالكي لتدارك الأمر بمجموعة اعتقالات
وتوقيف في المحافظات الوسطى والجنوبية لدفع تهمة الطائفية عنها، ...



وفي مقابل ذلك التصعيد سعى رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبيه طارق
الهاشمي وخضير الخزاعي بتقديم مبادرة ثلاثية لحل الأزمة، لكن جاء الرد
التصعيدي مباشرة حيث اتهم أعضاء بـ«دولة القانون» النجيفي بالتصرف كرئيس
دولة وليس كرئيس برلمان. ما دفع المطلك لاتهام المالكي بالديكتاتورية خلال
لقاء تلفزيوني بـ(السي إن إن) ، وفي فبركة إعلامية أعلن المالكي ومقربين
منه عبر قناة العراقية عن وجود مخططات ارهابية يتورط فيها قيادات حكومية
كبيرة( يقصد بها الهاشمي) ...



وردا على موجة الاعتقالات الممنهجة في محافظات السنة ، أعلنت «العراقية»
تعليق عضويتها في البرلمان وهددت بالاستقالة من الحكومة لإثناء المالكي عن
سياسات التهميش والاقصاء والعمل وفق اجندة ايرانية، يرفضها غالبية
العراقيون، إلا أن اصرار المالكي على الوصول بقطار التصعيد والاقصاء وصل
مرحلة اللا عودة ، باعادته مذكرة مؤجلة لاعتقال الهاشمي بعد أن منعه من
السفر مسبقا ، ومنع مكتب المالكي صالح المطلك نائب المالكي من دخول مبنى
مجلس الوزراء. وسحب صلاحياته كاملة، وتقدم نواب من "دولة القانون" بطلب
برلماني بسحب الثقة منه واسقاطه برلمانيا بدعوى أنه لم يعد مؤهلا لمنصبه
كنائب لرئيس الوزراء ....وذلك عقب بث اعترافات لعدد من حراس الهاشمي
الشخصيين –بعد ضغوط وبمؤامرة أمنية مفبركة- بضلوع الهاشمي في عدد من
العمليات الارهابية والتفجيرات التي استهدفت مسئولين حكوميين.



منحى خطير

وتكمن خطورة قرار توقيف الهاشمي المتواجد حاليا بمقر اقامة الرئيس العراقي
جلال الطالباني بكردستان، من الناحية القانونية في تسيس القضاء لصالح عصابة
المالكي، حيث صدر القرار من هيئة تحقيق خماسية خاصة شكلها مجلس القضاء
الأعلى العراقي ، والذي يهيمن عليه فريق المالكي..والذي يريد أن يسيطر على
كافة مفاتيح السلطة في العراق، بعد أن نجح في تطويق الدستور لصالح الأقلية
النيابية على حساب أغلبية القائمة العراقية الحائزة على 91 مقعد نيابي،
وةذلك بالتوافق بين أمريكا وايران أصحاب مشاريع الاحتلال والهيمنة الصليبية
والصفوية في العراق..وذلك وفق تصريحات ميسون الدملوجي المتحدثة باسم
القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي التي ينتمي إليها
الهاشمي؛ " إن المالكي يريد القبض على كافة مفاتيح السلطة في العراق"،
واصفة خطوة المالكي بأنها "لعبة سياسية".



رفض شعبي

وفي سياق آخر، أثار القرار غضب الشارع العراقي والكثير من الأطراف الدولية
والإقليمية التي رأت أن قرار توقيف الهاشمي بمثابة الانقضاض على العملية
السياسية، تحت مزاعم "الإرهاب" التي يجيدها المالكي وحلفائه الذين اخترقوا
التنظيمات المسلحة التي تنتشر بالعرق وتعمل وفق أجندة طائفية، بدليل أن
معظم القتلى من جنود الاحتلال لم يقعوا الا في المناطق السنية التي تتركز
فيها قوات كتائب حماس العراق وأنصار السنة وقوات جامع وثورة العشرين....




وفي الاطار نفسه أعلنت الأحزاب الكردستانية والكتلة البرلمانية الممثلة لها
ضرورة التوقف عند هذا الحد ومنع الانهيار السياسي في أعقاب خروج الأمريكان
واعتماد آلية الحوار، ودعا رئيس كردستان العراق مسعود البارزاني إلى عقد
مؤتمر وطني عاجل لتجنيب العملية السياسية الانهيار وتعرض البلد إلى ما لا
تحمد عقباه، داعيا للتعاون من أجل الحيلولة دون حدوث أي فراغ أمني بعد خروج
القوات الأميركية.



ورأت الصحف العالمية أن الأحداث في الأربعة وعشرين ساعة الأولى بعد انسحاب
القوات الأميركية تنذر بتوتر قد ينتج عنه انفراط عقد الائتلاف الشيعي السني
الكردي الذي تم التوصل إليه بمساعدة أميركية العام الماضي، والذي يعاني
أصلا من تصدعات عديدة.

وحذر المراقبون من خطوة المالكي التي يمكن أن تضعه في مواجهة ليس مع السنة
العرب فحسب، بل أيضا مع إقليم كردستان الذي لديه العديد من القضايا العالقة
مع بغداد بشأن مناطق متنازع عليها وقضايا النفط والتنقيب.

تقدير مستقبلي



وعلى المدى القريب يكمن الحل الآمن للمشكلة بإلغاء قرار التوقيف وسحب
القرارات الطائفية التي اتخذها المالكي، واصدار مراسيم الافراج عن
المعتقلين والعفو العام عن السجناء واطلاق الدرجات الوظيفية ومنح او زياردة
الرواتب المعيشية للعوائل الفقيرة والقضاء على البطالة ومحاربة الفساد
والتهميش والاقصاء....



كما أن وقف تسييس القضايا الأمنية منت قبل المالكي بات ضرورة على أهل السنة
مواجهتها بفعالية أكبر من خلال كشف العمليات الارهابية والقتل الطائفي
الذي أدمنته العصابات المسلحة التي تحتضنها ايران ، وكذا التنظيمات المسلحة
التي تم اختراقها من قبل طهران ، كتنظيم القاعدة في العراق الذي بات
اختراقه من قبل آيات قم معروفا للشارع العراقي، بحسب وصف د.عبد الله الحافظ
المتحدث باسم جامع، في حوار سابق.



وعلى المدى البعيد ، لابد من اعادة النظر في الترويكا الحكومية وضبط
العلاقات السياسية بين أطراف العمل السياسي ، في ضوء استمرار العمل المقاوم
مدنيا وعسكريا ....مع ضرورة موازنة الدور الايراني بأدوار عربية حفاظا على
وحدة العراق بعيدا عن الاجندات الوطنية....




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العراق بعد خروج الاحتلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017