أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ما الفرق بين الصواريخ البالستية والصواريخ عابرة القارات ؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ما الفرق بين الصواريخ البالستية والصواريخ عابرة القارات ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ashraf ahmed

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : اى حاجه
التسجيل : 13/12/2011
عدد المساهمات : 378
معدل النشاط : 685
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ما الفرق بين الصواريخ البالستية والصواريخ عابرة القارات ؟   السبت 17 ديسمبر 2011 - 14:22

الصواريخ البالستية ومكوناتها.......................(1)............................اولا ما معنى كلمة بالستى :

هو
العلم الذى يبحث فى حركة المقذوفات سواء كانت هذة المقذوفات عسكرية "دانة
مدفع قنابل طائرات صواريخ " او مقذوفات مدنية " كرة جولف كرة تنس " والى
اخرة والصاروخ البالستى bm ballisi missile هو الصاروخ الذى لة مسار بحيث
يخرج خارج الغلاف الجوى ثم يعود مرة اخرى وذلك لتحقيق اقصى مدى باقل كمية
وقود بداخلة دون النظر الى المهمة المخصص لها "حمل اقمار صناعية دفاع ردع
مهمة علمية ...

وتعتبر الصواريخ البالستية وسيلة الردع التى تجعل
العدو يعيد حساباتة ويفكر مليا قبل ان ينوة باى تهديد لما لها من امكانيات
ردع علاوة على قدرتها على الوصول الى اهدافها بعيدة المدى فى اى وقت
وبتكاليف اقل اذا ما قورنت بالطائرات لنفس الغرض كما ان لها القدرة على حمل
انواع مختلفة من الرؤوس الحربية مثل الرؤوس الكميائية النووية البيلوجية
وشديدة الانفجار اى انها السلاح الذى لا يعرف الحدود بين الدول وتصنف
الصواريخ البالستية تبعا الى المدى

كـــ..............الآتى........................................... :

1- صاروخ بالستى عابر للقارات (ICBM) اكبر من 5500 كم 2- صاروخ بالستى فوق المتوسط (IRBM) من 3000 الى 5500 كم

3- صاروخ بالستى متوسط المدى (MRBM) من 1000 الى 3000 كم 4-صاروخ بالستى قصير المدى (SRBM) حتى 1000 كم

نظرية عمل الصاروخ البالستى :-...........................................

الصاروخ
يعمل بالنظرية الثالثة للحركة لاسحاق نيوتن التى تنص على ان لكل فعل رد
فعل مساوى لة فى المقدار ومضاد لة فى الاتجاه وبالتالى فان التدفق المستمر
للوقود المحترق فى اتجاه واحد يسبب استمرار حركة الصاروخ الى الامام كما
تعمل ايضا الطائرات النفاثة بنفس النظرية ويساعد الاكسجين الموجود فى
الهواء على احتراق الوقود الخاص بالصواريخ وبذلك يجب ان يعمل الصاروخ خارج
الهواء الجوى مع مراعاة وجود الاوكسوجين الخاص بة .

حاليا معظم
الصواريخ الموجودة طويلة المدى تتكون من مرحلتين او اكثر من مرحلة والتى
تتصلب بعضها البعض وتكون المرحلة الثانية مركبة ومتصلة بالمرحلة الاولى
وعندما تنتهى المرحلة الاولى من اداء عملها ينتهى اداء محركها وبعد ذلك تنفصل عن الصاروخ لعدم الحاجة لها .

مكونات الصواريخ واحتياجاتها من الطاقة الكهربية :...........................................................................

تتحد
الصواريخ مهما تنوعت فى اقسامها الثلاث الاساسية واولها الانظمة
الالكترونية المسؤلة عن التوجية والاتزان وتتبع الاهداف ومقاومة الاعاقة
الالكترونية واصدار الاجرائات المضادة لكل عملية وغالبا ما توجد هذة
الانظمة فى مقدمة الصاروخ ويليها الراس الحربى بمنتصف الصاروخ ويحتل القسم
الثالث مجموعة نظام الدفع والمحرك الصاروخى والوقود "سائل صلب مهجن " وتحتل
البطارية او المولد مكانها خلف مكونات نظام التوجية او الراس الحربى حسب
تصميم كل صاروخ وتحتاج المكونات الالكترونية لتغذية دوائرها بالطاقة
الكهربية ولتنشيط مصادر الانبعاث الحرارى والرادارى ومستشعرات رصد حركة
الاهداف وحواسب المعالجة وتتنوع هذة الطاقة الكهربية من جهد مستمر مختلف
القيمالفولتية الى جهد متردد ثلاثى او احادى الاوجة ومختلف فى القيمة
والتردد طبقا لنوع كل مكون .

وكل نظام او وحدة متكاملة بالصاروخ لة
وحدة امداد بالقوى يمكن عن طريقها توزيع الجهود والترددات المطلوبة لكل
مكون من النظام وتستقبل هذة الوحدات طاقتها من المصدر الاساسى للصاروخ او
محولاتة اما مكونات الدفع الصاروخى الصلب او السائل او المختلط فى الاحوال
الخاصة فتغذيتها فى المحركات محدودة وبسية لبساطة هذة المحركات ولا تحتاج
الى تغذية سوى لتشغيل البوادىء والمكبرات التى تكبر الموجات الحرارية
والتضاغطية اللازمة لحرق الوقود الصلب وغالبا ما تكون هذة التغذية فى صورة
تيار تيار ثابت اما النظم السائلة فتحتاج الى مجهود اكثر تنوعا واستمرارية
من مجرد تشغيل صمامات بدء الاشتعال وادارة الطلمبات ولكن طوال تشغيل المحرك
تحتاج صمامات ضبط ضغط الرشاشات وصمامات التحكم الالى للدفع الغاذى لتغذية
هذة الصمامات بجهود منخفضة وتيار ثابت او متردد بجانب جهد متردد ثلاثى
الاوجة لتشغيل طلمبات الحقن والتى قد تعمل باستخدام الدفع الغاذى الناتج من
خزان للهواء المضغوط او من مولد منفصل للغازات وقد تستخدم غازات الدفع
النفاث الرئيسية للصاروخ لنفس الغاية وجدير بالذكر ان نفس وسائل الدفع
السابقة قد تستخدم لانتاج الطاقة الكهربية بادارة مولد توربينى لامداد
الصاروخ بالاقة اللازمة لة

الراس الحربى للصواريخ مكوناتها محدودة
ولا تزيد عن الفيوز الالكترونى ووحدة الامان والتعمير وبوادىء التفجير
وكبرات الموجة الانفجارية والراس الحربى نفسة ومعظمها لا تحتادج سوى لتيار
ثابت بجهد محدود ولمرة واحدة فقط الا فى احوال تغذية مكونات الفيوز
المحتوية على مصادر بث رادارى او حرارى او صوتى "مثل الطوربيد " حيث يلزم
جهود متنوعة التردد والقيمة مثل باقى المكونات الالكترونية للصاروخ خصوصا
احوال الفيوزات الذكية وبصورة عامة فان مطالب الطاقة الكهربية لمكونات
الصاروخ تتغير ايضا طبقا لمراحل استخدامها

تنوع طاقة مكونات الصواريخ طبقا لمراحل الاستخدام :.................................................................

لا
يحتاج الصاروخ خلال تخزينة فى الحاويات للطاقة الكهربية الا اثناء
اختبارات الصلاحية الدورية ويتم امدادة بالطاقة اثناءها عن طريق منصة
اختبار سواء كانت ميدانية متحركة او ثابتة فى مراكز الاصلاح الملحقة
بالمستودعات وكثيرا ما تستخدم الموحدات والمحولات الموجودة بوحدات الامداد
بالقوى والموزعة بنظم الصاروخ كخطوة من اختبارات صلاحيتها ثم يعود الصاروخ
الى حاوية تخزينة مرة اخرى اما الصاروخ الموجود بكتائب وسرايا الاستخدام
القتالى او المحمول على منصة اطلاق متنقلة فيكون تشغيل مكوناتها وتحتيد
حاجتها للطاقة الكهربية طبقا لمستوى درجة الاستعداد القتالى فاثناء الراحة
او التبادل لا يحتاج الصاروخ لاى تغذية وفى حالة الاستعداد التالية يتم
تشغيل جزء من مكونات النظم الصاروخية لتاكيد صلاحيتها وتشغيلها قبل الاطلاق
كاختبار صلاحية نهائى مثل دوائر الاستقبال والارسال وفك الشفرات وعزل
وسلامة توصيلات البوادىء وتشغيل المحركات اما فى درجة الاستعداد القصوى يتم
تسخين الاجزاء المطلوب تشغيلها قبيل الاطلاق مثل وحدات الاتزان
الجيوسكوبية

جهاز الجيرسكوب لمن يريد معرفة اجهزة الجيرسكوب عن كثب :.....................................................

ونظم
التعارف ومستشعرات ودوائر راس الباحث والتى تساعد فى تنبية المنظومة
الصاروخية بوصول قيمة الاشارة المرتدة او المستقبلة من الهدف للحد الكافى
لضمان التتبع وملاحقة الصاروخ لة للسماح باطلاقة وتوزيع الجهود وتصل
للصاروخ من خلال قابس كهربى بمنصة الاطلاق وقد تستخدم بعض الانظمة موحدات
او محولات الصاروخ اثناء هذة التغذية .
وامر الاطلاق يحرر جهدا ثابتا من
منصة الاطلاق او بطارية الصاروخ او مولدة الغاذى لبوادىء اشعال المحرك
الصاروخى فينطلق الصاروخ وفو انطلاق الصاروخ نصل للمرحلة الاساسية والاخيرة
وهى طيران الصاروخ والتى يتولى خلالها مصدرة المحمول تغذية جميع مكونات
الصاروخ للتشغيل الكامل لة واثناء الطيران قد تنفصل مرحلة او اكثر فتنفصل
معها قوابس تغذيتها والتوصيلات بينها وبين المراحل المتبقية حتى اقتراب
الصاروخ من الهدف وتنشيط الفيوز ونزع مراحل الامان لوحدة التعمير والامان
التى ستمرر الجهد الثابت اللازم لتفجير بوادىء تفجير الراس الحربى :_

اجزاء الصاروخ :-.............................................................................

1-
الراس المدمر 2- انظمة التحكم والتوجية 3-
الجسم 4- الوقود الصاروخى 5- المحرك الصاروخى

الوقود الصاروخى:-..........................................................................

هناك ثلاثة انواع من الوقود للمحرك الصاروخى :-......................................

1- وقود سائل 2- وقود صلب 3- وقود مهجن او مختلط "صلب+ سائل "

ملحوظة يتناسب نوع الوقود مع المهمة المخصص لها الصاروخ ..........................................................

1- الوقود السائل :-..................................................

يتكون
من عنصرين اساسيين الوقود والمؤكسد ونظرية العمل الرئيسية بالوقود السائل
هى تجميع الوقود والمؤكسد فى غرفة الاحتراق وينتج عنها قوة دفع كبيرة جدا
والتى تسبب عملية الطيران .
ويعتبر الوقود السائل من افضل الطرق
المستخدمة مع الصواريخ وذلك لكمية الطاقة الكبيرة المتولدة منة والتى ينتج
عنها قوة الدفع الكبيرة كما انه من مميزات الوقود السائل ان المواد الخام
الخاصة بة متوفرة ويمكن تصنيعة بسهولة .

لكن هناك عيوب للوقود
السائل والتى تتمثل فى : انه يتطلب نوع من الخزانات ذات كفائه عالية جدا
لتخزين الوقود والمؤكسد وايضا طلمبات عالية الكفاءة كما ان هناك صعوبة فى
تخزين الوقود .
انواع الوقود السائل :_

1- وقود منخفض درجة
الحرارة cryognic propellant - 2- وقود تلقائى hypergolic
propellant / - وقود احادى mono propellant -

2-الوقود الصلب :-........................................................................................

الوقود
الصلب عبارة عن انابيب بها الوقود الخاص بعملية الاشتعال ويعتبر محرك
الوقود الصلب هو الاقدم والاسهل من ناحية الاستخدام وذلك لسهولة تصنيع
الجسم الذى غاليا ما يصنع من الاستيل ومن مميزات الوقود الصلب ايضا انه
ثابت نسبيا ويمكن تصنيعة وتخزينة لفترة مستقبلية طويلة كما انه يشتعل بسرعة
جدا ولا يتاثر بالدمات والاهتزازان او السرعة .
لكن من عيوب الوقود
الصلب انه بمجرد ان يشتعل لا يمكن اطفاؤة بسهولة وايضا حدوث شروخ فى الوقود
يؤدى الى زيادة مساحة السطح المعرض للاشتعال مما يؤدى الى اشتعال الوقود
بمعدل اكثر من المطلوب كما يعتبر تصنيع الوقود الصلب مكلف جدا ويحتاج
لعملية دقيقة للتصنيع .

3- الوقود المختلط :-...........................................................................................................

يجمع
بين مزايا الوقود السائل والوقود الصلب ومن مزاياه ايضا انه يمكن ايثاق
المحرك الصاروخى عن طريق ايقاف دفع الوقود السائل داخل غرفة الاحتراق كما
انه ينتج طاقة
عالية جدا اكثر من الوقود الصلب ويمكن تخزينة لفترات طويلة
ولكن
من عيوبة :ان الطاقة المتولدة اقل من الطاقة المتولدة من الوقود السائل
كما يعتبر محركة اكثر تعقيدا من المحركات التى تعمل بالوقود السائل والصلب

التوجية بالقصور الذاتى:...........................................................

ويعتبر
نظام الملاحة بالقصور الذاتى نظاما ملاحيا مستقلا لايتطلب معلومات خارجية
حيث يتم قياس العجلة الخطية ومعدل دوران الصاروخ في الاتجاهات الثلاث
باستمرار طوال فترة الطيران بواسطة أجهزة قياس خاصة داخل وحدة القياس
الملاحية. وهذة الأجهزة عبارة عن ثلاثة من الجيروسكوبات وثلاثة من المعجلات
الخطية مثبتة جميعها داخل وحدة القياس الملاحية بطريقة مناسبة للنظام
المستخدم في الصاروخ في الاتجاهات الثلاثة.

مما يعنى :- ان التوجية
بالقصور الذاتى هو اقدم توجية منذ صناعة الصواريخ ويعتمد علية الان فى كثير
من انواع الصواريخ فهى عبارة عن جيرسكوبات قياس اتزان وعجلات خطية مثبتة
فى جسم الصاروخ وهى متصلة باجنحة الصاروخ عندما يميل احد الاجناب لاى سبب
من الاسباب فهى تتعامل مع الخلل وتحاول ان تعيد الصاروخ الى مسارة الاول
بقدر الامكان "لكن هذة الطريقة من التوجية تكون نسبة الخطا بها كبير وغير
معروف "

التوجية بالاقمار الصناعية:....................................................................

وهو موجود بة جيرسكوبات رقمية يتم التحكم بها عن بعد : وهذا الاسلوب دقيق جدااا


(صواريخ عابرة للقارات) ...........(2)............. دول العالم تبحث
إيجاد آلية لإلزام الدول بالتقيد باتفاقيات حظر أسلحة الدمار الشامل

وقد
صنع الألمان الأنواع الأولى للصواريخ المعروفة باسم V2 واستخدموها في قصف
العاصمة البريطانية في الحرب العالمية الثانية... ولم تفلح أية وسيلة من
وسائل الدفاع الجوي وقتها في وقفها.
وتطورت الصواريخ بسرعة كبيرة
وأفلحت دول كثيرة في تصنيع أعداد وطرز مختلفة المدى والقدرة التدميرية.
وتشمل هذه الأنواع الصواريخ الميدانية ثم التكتيكية يليها التعبوية...
وتنتهي بالصواريخ الإستراتيجية (العابرة للقارات) ونعني هنا الصواريخ
العابرة.. نوع أرض/أرض التي تطلق من قواعد ثابتة أو متحركة وأيضا الصواريخ
التي تطلقها الغواصات والقطع البحرية والقاذفات الإستراتيجية والتي يزيد
مداها عن 2000 كم.

وتتكون الصواريخ العابرة للقارات غالبا من أكثر
من مرحلة صاروخية يحتمل أن تكون إحداها من الوقود الصلب (وغالبا ما تكون
المرحلة الأولى) وباقي المراحل من الوقود السائل، أو تكون مراحل الصاروخ
كلها من الوقود الصلب أو السائل. وتتركز معظم هذه الصواريخ لدى الولايات
المتحدة ودول الاتحاد السوفيتي القديم والصين. وتكمن الخطورة الشديدة في
هذه الصواريخ أن جميعها مسلح برؤوس نووية وفي أحيان كثيرة بأكثر من رأس
نووي.

الطيران الإيجابي:................................................................................

هناك
عوامل كثيرة تؤثر في تصميم الصواريخ العابرة للقارات لكن أغلبها يتشابه
إلى حد كبير وتعتمد على وجود محركات صاروخية وغالبا تكون من مرحلتين أو
أكثر، الأولى تستخدم الوقود الصلب وهي تنتج كمية كبيرة من الغازات خلال
ثواني الإطلاق الأولى بما يسمح بقذف الصاروخ بعيدا عن منصة الإطلاق ليتخذ
مساره المحدد من قبل وغالبا ما تسقط هذه المرحلة بالكامل وتبدأ المراحل
الأخرى في العمل وهي محركات المسير ويكون تشغيلها لفترات بسيطة وغالبا لا
يتم التشغيل طوال فترة طيران الصواريخ وتسمى الفترة التي يتم تشغيل
المحركات فيها بفترة الطيران الإيجابي وتهدف إلى وضعه على مساره المخطط من
قبل. ويمكن التحكم في تشغيل وإيقاف محركات المسير بواسطة التشغيل الآلي
المبرمج سواء من داخل الصاروخ أو من خلال المحطة الأرضية المختصة بمتابعة
الصاروخ.
ويمثل المحرك الصاروخي ومكونات نظام الدفع وخزانات الوقود
جزءا كبيرا من حجم ومكونات الصاروخ يصل إلى حوالي 75% وبالطبع يشغل الوقود
النسبة الأكبر فيها لضمان تحقيق المدى الذي يصل إلى آلاف الكيلومترات كما
يوجد أحيانا مجموعة من المحركات الجانبية الفرعية وتستخدم لتنفيذ مناورة
لتغيير الاتجاه أو تقليل أو زيادة السرعة عند الاقتراب من الغلاف الجوي.

القدرة التدميرية :................................................................................

ويحمل
الصاروخ رأسا حربيا نوويا واحدا أو متعددا وتتراوح طاقته التدميرية من عدة
آلاف من الأطنان المتفجرة إلى الملايين منها. وعلى سبيل المثال يحمل
الصاروخ الروسي (SS9) 10 رؤوس حربية نووية قدرة كل منها 2 ميجا طن (2مليون
طن متفجرات) وحتى نتخيل حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه هذا الصاروخ يكفي أن
نعلم أن القدرة التدميرية لقنبلة هيروشيما لم تكن تساوى سوى 20 ألف طن.
وتمتاز
الصواريخ الباليستية بأنظمة التوجيه المبسطة حيث انها لا تستخدم لضرب نقطة
محددة أو هدف متحرك بل للضرب المساحي.. لذا فإن معظمها يعتمد على التوجيه
الأولى عند الإطلاق، وتحدد زاوية دخول الغلاف الجوي (زاوية السقوط) ومسافة
نقطة الدخول نقطة الإصابة على الأرض.

وفي الصواريخ القديمة كانت
دقة الإصابة تصل إلى مئات الأمتار.. ولكن بتطوير توجيه هذه الصواريخ وصلت
الدقة إلى عشرات الأمتار.. وإذا قورنت هذه الدقة بالمدى الطويل فإن دقة
الإصابة تعتبر عالية للغاية، وتحصل هذه الصواريخ على بياناتها أثناء
الطيران من الحواسب الآلية بمراكز المراقبة والسيطرة المركزية وشبكات
الأقمار العسكرية، وتستخدم أشعة الليزر وتحت الحمراء في توجيه هذه الرؤوس
في مراحلها الأخيرة لضمان دقة التوجيه والإصابة الدقيقة والمؤكدة للأهداف.

مسار طيران الصواريخ :................................................................................

ينقسم
مسار طيران هذه الصواريخ إلى ثلاثة أقسام رئيسية (بداية الانطلاق /المسار
الحر للصاروخ /الاقتراب من الهدف أو المرحلة النهائية). وتبدأ المرحلة
الأولى من لحظة انطلاق الصاروخ حتى نهاية عمل المحرك القاذف وتمثل هذه
الفترة من 1015 % من إجمالي زمن طيران الصاروخ ويكون الصاروخ قد ارتفع
واتخذ سرعة كافية تمكنه من التحرر من الغلاف الجوي. وفي مرحلة المسار الحر
يكون الصاروخ خارج الغلاف الجوي وفي الغالب لا يسير بشكل مستقيم ولكن في
دوائر حول محوره العرضي أي أنه يتقلب في الفراغ ليصل في النهاية إلى النقطة
المبرمجة من قبل لدخول الغلاف الجوي منها فيدخل بمقدمته مرة أخرى
وبالزاوية المحسوبة تحديدا في برنامج الطيران. وتبلغ هذه المرحلة ثلاثة
أرباع وقت طيران الصاروخ الكلي. وتتراوح الارتفاعات التي تصلها هذه
الصواريخ ما بين100 كم إلى 650 كم وتكون كثافة الهواء قليلة جدا والجاذبية
الأرضية تناقصت حوالي أربعة أضعاف ومقاومة الهواء أقل بكثير.

وفي
المرحلة الأخيرة يدخل الصاروخ الغلاف الجوي بزاوية معينة وبنقطة محددة
ويتجه مباشرة نحو الهدف وبسرعة كبيرة تتراوح ما بين 5 إلى 12 ماخ وأحيانا
يجري تشغيل محركات الصاروخ مرة أخرى لتقليل زمن هذه الفترة وزيادة سرعته
وقوة اندفاعه لتقليل فترة تعرضه للدفاعات الصاروخية الأرضية وهي تمثل أخطر
مرحلة على الصاروخ وتبلغ فترة طيرانه هذه عدة دقائق.

قواعد الإطلاق :................................................................................

يمكن
إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بواسطة قواعد أرضية ثابتة
مجهزة ومحصنة ومخفاة يصعب اكتشافها بطرق الاستطلاع العادية. وتتكون القاعدة
الصاروخية من طوابق متعددة تحت الأرض تحوي غرف المراقبة المركزية ومعدات
تجهيز الصواريخ ويتم ملؤها بالوقود وبرمجتها. وتتحرك أطقم التجهيز والتشغيل
ومعدات النقل في أنفاق تحت الأرض.. من خلال نطاقات أمن متعددة بشرية
وإلكترونية دقيقة للغاية حيث انه لا يوجد مجال هنا للخطأ.. فأي خطأ معناه
إزهاق أرواح مئات الألوف من البشر دون ذنب. وتعتبر القاعدة محصنة ضد أنواع
القصف ومنها النووي. وتكون الصواريخ إما في اتجاه الإطلاق الرأسي وإما
أفقيا حسب أنواع المخارج.. وفي وقت من الأوقات لقبت القوات السوفيتية
العاملة في هذه القواعد بالقوات غير المرئية لعدم إمكانية رؤيتها من الجو..
وتعتبر هذه القواعد مفخرة وقد بنيت بما يتجاوز 30 % من الدخل القومي
السوفيتي خلال عشرين سنة حتى أوائل الثمانينيات.

وهناك نوع آخر من
المنصات وهي قاذفات متحركة على جنازير يجري إخفاؤها تحت الأرض وبعد إطلاق
الصاروخ يتم تحريك المنصة من هذا الموقع والذي يكون قد تم رصده إلى موقع
آخر تبادلي مجهز أيضا وتم اختباره من قبل.

وطريقة أخرى للإطلاق
باستخدام الغواصات وتعتمد عليها الولايات المتحدة الأمريكية لدرجة كبيرة
وتستطيع الغواصة حمل حتى 24 صاروخا من أنواع بوسيدون أو ترايدنت أو
بولاريس. ومن مميزات استخدام الغواصات كقواعد إطلاق صعوبة اكتشافها
وتدميرها بسبب تغيير موقعها باستمرار بعد كل إطلاق. وأيضا بسبب الافتقار
إلى عمق الاكتشاف اللازم للرصد والإنذار المبكر وذلك بسبب قربها عادة من
الأهداف المراد تدميرها. ونتيجة لتقليص أعداد الصواريخ ومداها طبقا
لاتفاقية سولت تزايد الاعتماد على القاذفات الاستراتيجية التي يبلغ مداها
حوالي 3200 كم دون تزود بالوقود مع إمكانية حملها 16 صاروخا يصل مداها إلى
3500 كم ودقته 10 أمتار فقط لكن يعيب استخدام القاذفات في إطلاق هذه
الصواريخ نسبة للتكلفة العالية لصيانة وتشغيل الطائرات ونظم السيطرة عليها
مع احتياجها إلى حالات الاستعداد العالية لهذه الأسراب.. بالإضافة إلى أن
فرص اكتشافها عالية.. واحتمالات إصابتها ليست قليلة.. وفي هذه الحالة سنفقد
الصواريخ والطائرة.

لقد استغرق بناء الترسانة النووية وصواريخها
الباليستية زمنا طويلا من كل الجانبين ووصلت إلى حد رهيب فاق كل تصور.. ففي
بداية الثمانينيات كانت القوة النووية السوفيتية المحملة على الصواريخ
قادرة على تدمير أكبر 200 مدينة في العالم دمارا شاملا لعشرين مرة. ورغم
ذلك ما زالت برامج تطوير هذه الصواريخ مستمرة ودخل الميدان لاعبون جدد مثل
كندا واليابان وكوريا الشمالية وإيران وإسرائيل والبرازيل والهند وباكستان،
لكن رغم كل ذلك ما زال الأمل يحدونا في أن تنضم جميع دول العالم بنوايا
صادقة إلى معاهدات حظر استخدام هذه الأسلحة الفتاكة حتى نحظى بعالم مليء
بالحضارة والمدنية والسلام. اا

باختصار شديد الصواريخ العابرة للقارات جزء من الصواريخ البالستية

مهمة
الصواريخ البالستية متعددة الوظائف فهي تشمل الهاونات والمدافع والصواريخ
الحاملة للاقمار الصناعية اي تعبر الغلاف الجوي ولها وظائف مدنية وعسكرية
بينما الصوارخ العابرة للقارات اختصاصها عسكري وغالبا ما تحمل رؤؤس نووية
اا

المصدر

جمع معلومات عامه وعمل مرجع ومقارنه اا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنا ثورجى

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المزاج : عصبى
التسجيل : 29/10/2011
عدد المساهمات : 1048
معدل النشاط : 902
التقييم : 34
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما الفرق بين الصواريخ البالستية والصواريخ عابرة القارات ؟   الأحد 18 ديسمبر 2011 - 20:29

شكرا على الموضوع و بالفعل تعتبر هذه الصواريخ سلاح ردع مثالى و يا سلام بقى لو تحمل رؤؤس نووية لك منى تقييم نوع من التشجييع ++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmeda

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 30/06/2012
عدد المساهمات : 1523
معدل النشاط : 1630
التقييم : 144
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما الفرق بين الصواريخ البالستية والصواريخ عابرة القارات ؟   الثلاثاء 8 يناير 2013 - 11:51

الرجاء اخي وضع المصادر حتى لو كانت كثيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ما الفرق بين الصواريخ البالستية والصواريخ عابرة القارات ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين