أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الدوافع والأبعاد الصهيونية في استهداف مقدَّساتنا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الدوافع والأبعاد الصهيونية في استهداف مقدَّساتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بريداوي

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمدالله على كل حال
التسجيل : 12/08/2011
عدد المساهمات : 357
معدل النشاط : 394
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الدوافع والأبعاد الصهيونية في استهداف مقدَّساتنا   الخميس 15 ديسمبر 2011 - 19:35

الدوافع والأبعاد الصهيونية في استهداف مقدَّساتنا

الخميس 15 ديسمبر 2011























بقلم: خباب مروان الحمد*

Khabab1403@hotmail.com



لقد وصف الله تعالى اليهود بقوله: (ويسعون في الأرض فساداً) فهي صفة لصيقة بهم لا تغادرهم ولا تنفك عنهم، فلهم صفات خاصَّة بتحركهم:

- فإن تحركوا فإنَّهم يسعون في الأرض فسادا.

- وإفسادهم كذلك ليس منصباً في جهة معينة بل في كل جهات الأرض فإنَّهم يسعون فيها عموماً بالفساد.

- وإفسادهم ليس وقتياً بل دائماً فحالة السعي متلازمة معهم.

- كما أنَّ إفسادهم ليس إفساداً على كسل وتباطؤ بل إنَّهم من شدَّة إفسادهم يسعون فيه، لكنَّ سعيهم إلى التخريب والفساد.

ومن فسادهم وإفسادهم اعتداءاتهم المتكررة على المساجد،
فينفذون الجريمة ويرتكبونها ثمَّ يفرون إلى قلاعهم الحصينة مختبئين من
ورائها بدعم كبير من حاخاماتهم وتأييدهم لذلك، وتشجيع الحركات العنصرية
اليهوديَّة لهم في أعمالهم القبيحة تلك في الداخل والخارج، وسكوت الكيان
اليهودي المغتصب عن هذه الجرائم التي يقترفها أولئك القطعان الخبيثة، وعدم
قيامه بمحاسبة أولئك ومعاقبتهم.


إنَّ بصمة اليهود التخريبيَّة
والإفساديَّة واعتداءاتهم السافرة ضدَّ المساجد لن نسمع بها في فلسطين فقط
بل حتَّى في الدول الغربيَّة لهم اعتداءات كذلك ، فالأخبار تتحدث عن تعرض
أحد مساجد "فرنسا" بمدينة "تاربيس"، والذي يقدم خدماته لمسلمي "فرنسا" منذ
1993 إلى اعتداءات وتشويهات لجدرانه؛ بسبب قيام بعض العنصريين بكتابة ألفاظ
بذيئة وإهانات للإسلام والمسلمين؛ مثل قولهم "الموت للفئران"، و"أخرجوا
هذا الجنس القذر"، ورسم النجمة الصهيونية على جدران المسجد بالطلاء الأسود!


بل لم يقف الأمر عند هذا الحد فقبل عشر سنوات قصيرة
تحدَّث المدعو الصهيوني: (ريوفنكورت) يوم (14/9/2001م) في أعقاب أحداث
الحادي عشر من سبتمبر، حيث كتب ذلك في مقالة له نشرت في مجلة (إسرائيل من
الداخل) وكان فيه من العبارات العدائيَّة التحريضيَّة حيث قال:(وبالمثل
فإنَّ الغرب يتعيَّن عليه إيجاد وسائل
أخرى لردع الجهاديين، ويجب أن نفعل ذلك من خلال فهمهم وإجابتهم بمعايير
نظام القيم الذي يؤمنون به، لا الذي نؤمن نحن به، فما الذي يجدي قصف مطار
كابول أو قواعد طالبان العسكرية؟!...ففي مكة يوجد برجان طويلان في شكل
منارتين شامختين تحيطان بعلبة سوداء عريضة ! يعبدها المؤمنون ! ويتوجَّهون
إليها في حجهم المقدس، وإلى هذا الشيء الرمزي يتجه المسلمون في صلواتهم).


إنَّ ما جرى ويجري من اليهود الصهاينة من إفساد ممنهج
وتخطيط مُنظَّم في ديارنا المقدسَّة يستدعي منَّا أن نفهم الأسباب والدوافع
التي يستخدمها بني صهيون في استهدافهم لبيوت الله (المساجد)، وإنَّ مِمَّا
يدفع اليهود الصهاينة لاقتراف مثل هذه الجرائم، ما يلي ذكره:


1) الطبيعة النفسيَّة والتركيبة العقليَّة لليهود الصهاينة المُغرقة في وسائل الإفساد والقتل والحرق.

ولهذا تقوم سلطات الاحتلال وقطعان المغتصبين
(المستوطنين) الصهاينة بتحقيق أمنية مؤسس الحركة الصهيونية (ثيودور هيرتزل)
الذي عبر عنها في مؤتمر الحركة الصهيونية في بال بسويسرا عام 1897م عندما
قال: (إذا قدر لنا يوما أن نملك القدس وأنا على قيد الحياة وكنت قادرا على
أن أفعل شيئا فسوف أدمر كل ما هو غير مقدس عند اليهود وقتها).


بل لقد قال أسقف سالزبوري مخاطباً أعضاء من صندوق
اكتشاف فلسطين عام 1903م: (لا أعتقد أن أياً من المكتشفات الجديدة تجعلنا
نندم على كتم الحضارة الكنعانية لمصلحة الحضارة الإسرائيلية)([1]).


ولنتأمل ما يقوله أكاديمي يهودي الذي يؤكد سياسة القتل
والتدمير في العقل الصهيوني اليهودي حيث يقول (أرنون سوفير) أستاذ
الجغرافيا في جامعية حيفا : (إذا أردنا أن نبقى أحياء علينا أن نقتل ونقتل
ونقتل طوال اليوم! وفي كل يوم ! وإذا لم نقتل فسينتهي وجودنا فإنَّ ما يضمن
السلام هو دولة صهيونية – يهودية ذات أغلبية ساحقة يهوديَّة) وهذا ما يؤكد
أنَّهم يريدون تهويد الدولة بإيجاد العنصر اليهودي وقتل الآخرين !


بل لقد قال من قبله بن غوريون أمام اجتماع للجنة
التنفيذية للوكالة اليهودية في يونيو (حزيران) 1938م عن الفلسطينيين: (أنا
أؤيد الترحيل القسري ولا أرى فيه شيئاً غير أخلاقي)!


ولهذا نجد السفَّاح (مناحم بيجن) يقول: (إن قوة التقدم في تاريخ العالم ليست السلام بل السيف).

ويقول أيضاً: (قال ديكارت أفكر فأنا إذاً موجود ، وأقول أقتل فأنا إذاً موجود ).

وله أيضاً : (إن قلوبكم أيها الإسرائيليون لا يصح أن
تتألم وأنتم تقتلون عدوكم ولا ينبغي أن تأخذكم بهم شفقة طالما أننا بعد لم
نقضِ على ما يسمى بالثقافة العربية والتي سوف تقوم على أنقاضها حضارتنا
الخاصة).


2) عملية التهويد والأسرلة للمجتمع الصهيوني.

فالمحتل اليهودي قام بقرصنة فعلية وذلك بقرار ضم مسجد
بلال بن رباح في بيت لحم والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل إلى الأماكن
الأثرية، ولا شكَّ أن هذه القرارات ترمي إلى إلحاق مثل هذه الأماكن
والمساجد الأثريَّة إلى ممتلكاتهم وحقوقهم الخاصة، حيث يقومون بتزوير كثير
من الحقائق وينسبون ما ليس لهم وكأنه لهم، ليكون شعبنا الضارب بجذوره في
أعماق التاريخ والتراث بل والآثار الذي يشهد لعروبته وأقدميَّته عليهم،
فينتقل من أين يكون شعب له الحقوق إلى شعب متسوِّل من اليهود أرضاً ومسجداً
وكأنَّه شعب بلا هُويَّة!


3) إزالة معالم الحضارة الإسلاميَّة، وطمس معالم الهويَّة الفلسطينيَّة.

فنشاهد ما يقومون به من هدم للمساجد القديمة، ويبنون
بعدها (كنيساً يهودياً)، لكي تظن الأجيال اليهوديَّة اللاحقة أنَّ هذا
تراثهم القديم! وما هو سوى تراث التزوير والخداع، كل ذلك بغية إزالة
الملامح الإسلامية والعربية من البلاد ومحو ذاكرتها، ومن أمثلة ذلك مصلى
"الست سكينة" التاريخي المبني في العهد المملوكي والذي حوَّله اليهود إلى
كنيس باسم "قبر راحيل" حيث لا يُمكن إدراج ذلك إلاَّ في عمليات تزييف
التاريخ وقلب الحقائق وسرقة التراث.


إنَّ اليهود يرفضون مبدأ الاعتراف بوجودنا أو بحقوق
الشعب الفلسطيني ، لأنَّهم يرون أنَّهم بذلك كأنهم يقضون على أنفسهم، وقد
عبَّرت عن هذه السياسة رئيسة وزراء إسرائيل الهالكة (غولدا مائير) في
تصريح لها لـ:(الصنادي تايمز) حين سئلت عن مصير الفلسطينيين في المناطق
المحتلة، فأجابت بوقاحة: (أين هم الفلسطينيون؟ إننا لو اعترفنا بوجودهم
سنبدو وكأننا جئنا لطردهم والاستيلاء على أراضيهم)!


4) المساجد مُنطلق الجهاد والثورة والمقاومة فلابدَّ من هدمها وحرقها:

يُدرك اليهود أنَّ الانتفاضات المباركة التي قامت
بفلسطين سواء من الانتفاضة الأولى أو الانتفاضة الثانية كان كثير مِمَّن
ينطلق منها من المساجد وبيوت الله، بل سميت الانتفاضة الثانية بانتفاضة
الأقصى، إثر دخول الإرهابي شارون إلى باحات المسجد الأقصى وتدنيسه لها،
فانطلق الفلسطينيون مدافعين عن المسجد الأقصى، وكذا كانت كثير من الهبَّات
الشعبيَّة تخرج من المساجد بعد صلاة الجمعة وغيرها من الصلوات، لهذا يحقد
اليهود على هذه المساجد التي تربَّى فيها كثير من الجيل الفلسطيني، كما أنّ
هذه المساجد هي البيوت التي تكون فيها الخطب التي يُوَضِّحُ فيها كثير من الخطباء المكائد الصهيونية والأحقاد اليهودية تجاه القضيَّة الفلسطينيَّة.


نستذكر التصريحات التي أدلت بها (تسيفي ليفني) امرأة
الموساد ووزيرة الخارجيَّة الصهيونية السابقة تجاه دور المساجد في
المجتمعات المسلمة فيما يسمى بـ 'مؤتمر حوار الأديان' الذي عقد مؤخراً في
مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وأنَّها أماكن للتحريض، وأعقبوها بقصف وهدم
أثناء قصف قطاع غزّة.


5) الاستهتار بالآثار الدينيَّة والمقدَّسات الفلسطينيَّة وكأنَّها ليست ذات قيمة:

في اعتداءات اليهود على هذه المساجد يظهر بجلاء مدى
استهتار رابع قوَّة عسكرية في العالم بالمعالم والشعائر الدينية في فلسطين
والحقوق الدينية والثقافيَّة للفلسطينيين، ولم تخلُ الكنائس التي يتعبَّد
فيها بعض نصارى فلسطين من اعتداءات واستهداف من قِبل اليهود، فخلال السنوات
الثلاث الأخيرة أحرقت قرابة سبع كنائس، وهذا ما لا يرضاه بالطبع الفلسطينيون المسلمون لجيرانهم وشركائهم في وطنهم من النصارى.


6) فتاوى (الحاخامات) ودورها في المزيد من القتل والهدم ضد الفلسطينيين لنيل الأجر!!

ماذا تتوقع عندما يتحدث الحاخام (إسحاق شابيرا) مدير
إحدى المدارس الدينية اليهودية في الضفة الغربية ، حيث يصدر فتوى أمام
الرعاع من اليهود حيث أنَّه أصدر فتوى تسمح بقتل غير اليهود سواءً كانوا
رجالاً أو نساءً أو أطفالاً وفق الشريعة اليهودية!


هذه الفتاوى المتطرفة من حاخاماتهم التي توجب قتل البشر
وقلع الحجر وتخريب الشجر وهدم كل ما بناه الفلسطيني وعمَّره، يتلقفها
أولئك اليهود الصهاينة من سكان المغتصبات الصهيونية ويعلمون بناء عليها؛
لأنَّها حسب زعمهم الباطل (تقرباً للجنَّة)، ولا ننسى ما حدث من المجرم
دينيس مايكل الذي قام بحرق المسجد الأقصى، فقد قال لدى اعتقاله من قِبل
الجيش الإسرائيلي الذي أطلق سراحه بعد ذلك بقليل ! حيث قال هذا المجرم:
(إنَّ ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا)!، مؤكدا أن ما فعله هو واجب
ديني كان ينبغي عليه فعله. وأعلن أنه قد نفذ ما فعله (كمبعوث من الله) !


أبت الحماقة أن تُفارق أهلها *** إنَّ الحماقة للحقير وسام!

7) تغذية روح العنصريَّة في مناهج التعليم والتلقين الببغائي للطلاب أكاذيب وأباطيل الصهيونيَّة:

يجب ألاَّ ننسى أنَّه - تعالى - قال عن اليهود: (لتجدن أشدَّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا).

في مناهج اليهود التعليميَّة تغذية غير طبيعيَّة للجانب
العنصري وتغذية روح الكراهية والتعصب ضد الفلسطينيين مع كيل من التهم
والأكاذيب والخرافات التي يلقنون بها الطلاب، فيخرج
كثير منهم منفعلين بسبب هذه الأراجيف والأكاذيب ويحاولون أن ينتقموا من
الفلسطينيين سواء بهدم مساجدهم ودور عبادتهم أو بقتلهم، واليهود في مناهجهم
التعليميَّة يستخدمون عقائدهم التوراتيَّة والتلموديَّة بقتل الآخرين،
وتهديم ما أعمره الفلسطينيون.


8) ترويع السُّكَّان وإثارة الفزع في قلوبهم ومحاولة تهجيرهم من أراضيهم:

من أهداف اليهود ودوافعهم محاولة الضغط والترويع
والإرهاب للفلسطينيين في هدم مساجدهم، وحرقها حيناً، وتخريب ممتلكاتهم،
وتدمير أشجارهم وزيتونهم؛ لكي يوقعوا في قلب الفلسطينيين الرهبة والخشية
فيضطرون للانتقال من مكانهم ووجودهم إلى أماكن أخرى ولو اضطرهم ذلك لأن
يخرجوا من بلادهم وديارهم، فيستولي عليها اليهود بعد ذلك – ولن يكون ذلك
بإذن الله تعالى -.


نستذكر هنا أن يهود يريدون أن يفعلوا في الضفة الغربية
ما فعلوه في الداخل الفلسطيني بإجبار كثير منهم على الرحيل، حيث بيَّنت
الدراسات أنَّه تم إجبار ما يُقارب 50 ألف فلسطيني مقدسي على الرحيل بفعل
الضغوط الإسرائيلية بين عامي 1967 و 1993م وسكن هؤلاء خارج حدود بلدية
القدس الشرقية!


9) توسيع رقعة منتجعاتهم وأماكن تجمُّعهم حتَّى لو أدَّى ذلك لهدم المساجد:

فاعتداء اليهود على مسجد عين سلوان في حي وادي (حلوة)
جنوب المسجد الأقصى المبارك، من أهدافه كما يذكر رئيس وحدة القدس في
الرئاسة المحامي أحمد الرويضي بأنَّه بداية لتنفيذ مخطط موسع تخطط له بلدية
القدس الغربية بدعم من أعلى المستويات في الحكومة الصهيونيَّة لإقامة
حديقة توراتية تبدأ من سور المسجد الأقصى جنوبا وتشمل أحياء وادي (حلوة)
وحي البستان في سلوان، وقال: إن صورا نشرتها الدوائر الإسرائيلية للمكان
تشير إلى حديقة توارتية جنوب المسجد الأقصى المبارك خالية من كافة منازل
المواطنين المقدسيين، حيث يقطن المنطقة ما يقارب سبعة آلاف مواطن، وظهر في
الصور جسر ومؤسسة يهودية في مكان مدرسة تابعة لوكالة الغوث في حي وادي
(حلوة)، سبق وأن سقط أحد صفوفها بفعل الحفريات التي تجريها إسرائيل في
المنطقة([2]).


بقي أن أقول أنَّ إسرائيل هي دولة
الإرهاب والبطش بامتياز، وأنَّه لا برنامج لديها في الأصل يدعم ما يسمونه
(السلام والتطبيع) حيث يكافئ اليهود الصهاينة الشعب الفلسطيني بكل هذا
الفجور والتخريب للمساجد والاعتداء على ممتلكات ومقدسات الفلسطينيين، وما
يجري من كلام معسول لهم بشأن السلام ما هو إلا لعب على الذقن ودغدغة لمشاعر
البسطاء ومزيد من المماطلة لكي تكتمل البؤر الاستيطانية التي يرمون إلى
بنائها وتوسيعها.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

· باحث وداعية فلسطيني، رئيس تحرير "المركز العربي للدراسات والأبحاث".





[1] ) وايتلام في كتابه: اختلاق إسرائيل القديمة ص 108





[2] ) بتصرف واختصار من جريدة القدس:
http://www.alquds.com/news/article/view/id/198965










المصدر


http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2011/12/15/139974.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدوافع والأبعاد الصهيونية في استهداف مقدَّساتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين