أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القــتــال في الأماكن الآهلة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  القــتــال في الأماكن الآهلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتور محمد

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : ضابط
المزاج : * الله * الوطن * الملك *
التسجيل : 24/08/2011
عدد المساهمات : 1213
معدل النشاط : 1201
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القــتــال في الأماكن الآهلة   الجمعة 2 ديسمبر 2011 - 16:30





عسكريون يتدرّبون لمواجهة كل إحتمالات الخطر



تبدأ التدريبات على تشكيلات الإنتقال والرماية في أثناء المعركة. مجموعة تقترب وأخرى تؤمّن الحماية، جاهز... إنطلق وصيحات العسكر تملأ المكان... فهنا يتعلّم المتدرّبون كيفية استعمال السلاح والسيطرة عليه وتوجيهه خلال قتال في الأماكن الآهلة.

هنا تنقّلات ثنائية، فوضعية الرمي ثنائية، يتقدم متدرّبان مع سلاحيهما، يسيران وكأنهما يرسمان بجسميهما شكلاً هندسياً دقيقاً، فكل منهما يتناسق مع سلاحه، ومع رفيقه.
إنها وضعية خطيرة حيث يكون الأفراد متلاصقين في أثناء إطلاقهم النار، وضعية تتطلب تدريباً دقيقاً يحدّ من خطورتها خلال المعركة.
الأمر نفسه ينسحب على وضعية الرمي الثلاثية التي ترتكز على ثلاثة أشخاص، والرباعية (أربعة أشخاص) ولكل وضعية الشكل الهندسي الخاص بها الذي يحمي كل فرد في الفريق، من خطأ صديقه ومن استهداف العدو. إنها واحدة من الدورات الخاصة، دورة «قتال في الأماكن الآهلة» حيث يتعلّم العسكريون التكيّف مع الوضعيات الخطرة وعدم مضايقة بعضهم، فخطأ بسيط يمكن أن يودي بحياة أحدهم. التكامل في عمل الفريق هو الأساس، الخطأ ممنوع، ومضايقة الآخر ممنوعة... فالعدو لا يرحم!! وهنا تظهر أهمية التدريبات الدقيقة التي يتابعها الخاضعون لهذه الدورة.

إنطلق... صوّب... وارمِ
ينطلقون في تراصف، يصوّبون ويطلقون. وعند الإنتهاء من الرمي يرفعون سلاحهم عالياً لتجنّب أي خطر، ويتابعون التقدّم رياضياً الى أماكنهم.
توجيهات المدرّب تحدد الإطار الصحيح؛ في حال وقوع أي خلل في السلاح خلال الرمي، يُرفع السلاح عالياً ولا يقوم صاحبه بأي ردة فعل، بل يتابع التقدّم مع رفاقه حتى لا يعرّضهم للخطر أو

للعرقلة. الذعر ممنوع، هنا تُختبر رباطة الجأش وقوة التحمّل. في أي حال من باب الحيطة، تحضر في مكان الرماية سيارة إسعاف عسكرية تحسباً لأي طارئ.
ما هي الدورة؟
«القتال في الأماكن الآهلة»، دورة جديدة في مدرسة القوات الخاصة. أُدخلت مؤخراً على الدورات الأخرى في المدرسة، بعد تجربة معركة نهر البارد 2007. كانت تُعتمد في المدرسة دورات للتدريب على «الدهم» التي ترتكز على معالجة الأهداف داخل الأبنية، من إنقاذ رهائن ودهم غرف وغيرها. أُضيفت الى دورة الدهم هذه، مبادئ التقدّم الى الأبنية ومعالجة الأخطار عن بُعد لتتمكّن الفرق من المهاجمة وتنفيذ عملية الدهم بعد الوصول الى المبنى. دورة «القتال في الأماكن الآهلة» تشمل مجريات القتال اعتباراً من بداية الهدف وهي محيط المباني، وصولاً الى المبنى بكامل تفاصيله، ومتابعة عملية الدهم حتى النهاية.

جولة ميدانية

مدير دورة «القتال في الأماكن الآهلة» الرائد أندره حداد، وفي جولة على بعض أهم التدريبات التي يتابعها العسكريون في هذه الدورة، تحدّث عن الأسس التي يتبعونها.
«يتعلّم المتدرّبون أصول الدخول الى مبنى، عزل المناطق المأهولة وطريقة التقدّم اليها لتنظيفها من العدو. لذلك تشمل التدريبات الرماية بالمسدس مع بعض وضعيات الرمي، الرماية بالبندقية وأيضاً مع بعض وضعيات الرمي، تشكيلات التنقّل والدهم».


ميّزات وتدريبات
• ما هي مؤهلات الذين يتابعون هذه الدورة وما هي التدريبات التي يتلقونها؟

- على العنصر التمتع بلياقة بدنية مقبولة بسبب دقة الحركات وكثرتها في هذه الدورة. من هنا فهو يخضع للتدريبات التحضيرية قبل بدء الدورة.
أمّا بالنسبة الى التدريبات، فيتعلّم خلالها المتدرّب، كل ما يمكن استخدامه أو استعماله في المناطق المبنية خلال قتاله: أسلحة الدهم والدعم، تحضير نسف وتدمير، عزل الأفخاخ والألغام التي يمكن أن تواجهه، الرمايات بأشكالها كافة: رماية مسدس بأوضاع مختلفة (فالمسدس هو السلاح الثانوي في الأماكن المبنية وعمليات الدهم)، رماية بندقية واختبارات الرماية تحت الضغط (تمرين سير مع رماية على أهداف متعددة المسافات).
ولا تقتصر التدريبات على ما سبق ذكره، بل يتعلّم العسكري كيفية معالجة الأخطار التي يتعرّض لها خلال معركته في الأماكن المبنية، اعتباراً من التقدم نحو الهدف وتحقيق التماس حتى دهم المبنى وتنظيفه من الألغام. كما يكتسب مهارة الهبوط بمعنى طريقة دهم المباني من أعلى الى أسفل والدخول من الشرفات والنوافذ.
ولا نغفل في هذه الدورة عن إعطاء المتدرّبين أسس الإسعافات الأولية فيتعلّمون تقييم وضع مصاب وكيفية إخلائه من أرض المعركة ومعالجة الجروح غير البليغة».

النظريات

• هل من دروس نظرية في هذا المجال؟
- تُعطى خلال الدورة مادة «القتال في الأماكن الآهلة» حيث يتعلم المتدرّب المهارات الفردية لاجتياز حواجز داخل المباني، بالإضافة الى تشكيلات الإنتقال والحمايات المتبادلة وطرق التقدّم باتجاه الهدف، وتحقيق التماس وتأمين الحماية والمساندة المتبادلة لإفساح المجال أمام عناصر الدهم لتنظيف هذه المباني.
كل هذه التدريبات يتلقّاها العسكريون من خلال القليل من الدروس النظرية، فالتركيز يكون أكثر على كيفية تطبيقها على الأرض عملياً.
مادة الدهم مثلاً والتي تعني تنظيف الشقق والأدراج والممرات، يُخصص للتدرّب عليها مكان مبني على شكل شقة أو مسكن يسمى «مدينة الدهم» (Micheline City).

دهم في المدينة
للتعرّف أكثر الى هذه المدينة المخصّصة لتدريب العسكر على أصول الدهم توجّهنا مع الرائد حداد الى المكان المذكور، حيث كان العسكريون يتابعون تدريبات عملية مع مدرّبيهم.
بين الأشجار أقيمت شقة سكنية مبنية من الدواليب، ومقسّمة الى غرف مع أبواب إفتراضية، وفي آخرها الهدف الذي على المتدرّبين الوصول اليه. في هذا المكان تزداد نسبة الخطر، لذا قبل التطبيق العملي بالذخيرة الحيّة، يكتسب التلامذة كل مهارات الدهم وأصول الحماية.
سرعة البديهة لدى المدرّبين وردات فعلهم تؤدي دوراً مفصلياً في تدارك أي خطأ وحماية المتدرّبين من الخطر.

الدخول الى الشقة

تدخل الفرق المؤلفة من شخصين أو ثلاثة أشخاص أو أربعة...، بالوضعية الهندسية المناسبة للجسم مع التشديد في التمرين على عدم عرقلة الصديق. في مرحلة متقدّمة يتعلّمون نقل السلاح بما يتناسب مع الوضعية القتالية واتجاه الغرف. فريق يتقدم، آخر يؤمن الحماية... سرعة وخفّة في التحرك وسيطرة على السلاح... وتنسيق بين المدرّب النظري والمدرّب العملي ليتم تدريب العسكريين على تفتيش الغرف بدقة، بالإضافة الى تقنية إنقاذ الرهائن وسواها.
في هذا الإطار يشير مدير الدورة، الرائد حداد، الى أنه «أُخذت بعين الإعتبار التجارب التي مرّ بها الجيش في معركة نهر البارد، حيث تمّ التشديد على الأمور الصائبة، والتركيز على تفادي النواقص والإستفادة من العبَر المستخلصة. واستندنا بالطبع الى التعليمات التي عمّمتها قيادة الجيش في هذا المجال».

البرنامج والشروط
• كيف يسير برنامج التدريب؟

- موعد النهوض في الساعة الخامسة والرياضة الصباحية تجرى يومياً، يليها دروس نظرية ودروس تطبيقية عملية حسب البرنامج اليومي المحدد، الى الرمايات (ابتداءً من الأسبوع الثالث) واستعمال المدن المخصصة للتدريب (مجموعة أبنية). أما الليل فليس للراحة فثمة دروس لتعلّم كيفية استعمال المنظار والأعتدة الليلية.
• ما هي شروط متابعة الدورة؟

- يمكن للعسكريين من رتبة جندي وما فوق الالتحاق بالدورة شرط اجتيازهم الإختبارات الخاصة بها بنجاح. وكما ذكرنا سابقاً، يجب أن يتمتّع العسكري بلياقة بدنية تجعله مطواعاً مع الوضعيات القتالية اللازمة بما يتناسب مع دقة العملية وراحة أصدقائه الذين يدهمون معه ويتحركون سوياً. عديد المشتركين يصل الى 40 كحد أقصى، ينجح منهم بين 70 و80٪ تقريباً.

• ما هي أقسام الدورة؟
- تُقسم هذه الدورة الى مرحلتين أساسيتين:
المرحلة الأولى، وهي المرحلة التحضيرية، مدتها أسبوع ويتخللها تمارين اللياقة البدنية، جولة المقاتل، جولة هوائية وتمارين سير.
المرحلة الثانية، وهي مرحلة القتال في الأماكن الآهلة، مدتها 6 أسابيع ويتخلّلها عِلم الأسلحة والدهم، القتال في الأماكن الآهلة، النسف والتدمير، الهبوط، الرماية والإسعافات الأولية. والأساس دائماً التركيز على تدابير الحيطة والأمان.
إنطباعات المتدرّبين
«دورة مميزة فريدة من نوعها، تكسبنا مهارات قتالية دقيقة» يقول أحد المتدرّبين، ويردف: «نحاول تحسين مهاراتنا».
ويتفّق المتدرّبون أنه «على الخاضع لهذه الدورة أن يتحلّى بالحماسة والإرادة، فنحن موجودون هنا لكي نملأ الفراغ ونحسّن نقاط ضعفنا. ومن حيث المبدأ، كل الخاضعين لهذه الدورة تابعوا قبلها دورات خاصة، لذا يملكون كأساس اللياقة البدنية التي تؤهلهم للمتابعة. لكن يبقى القليل من التركيز ومعرفة كيفية التعامل مع السلاح، مع الصديق ومع العدو».
لا يعتبر تلامذة هذه الدورة أن التدريبات والضغط فيها مشابهة لدورة المغاوير، ولكنها تحتوي على تقنيات محددة على الفرد تعلّمها. وهنا تكمن الصعوبة في الوضعيات المناسبة وكيفية التأقلم مع الإطار العام لوضعية القتال إن من حيث استعمال السلاح وتحريكه، أو من حيث الرماية خلال التحرّك، أو من حيث الإندماج مع الرفاق خلال الدهم والتقدّم بشكل لا يعرّض الفريق للخطر.

وعن نسبة إنسحاب المتدرّبين من الدورة يوضحون: «مبدئياً لا أحد ينسحب لأننا نكتسب تقنيات جديدة والخوف غير وارد، فالمتدرّبون تمّ اختيارهم بعناية ويملكون مهارات من خلال دورات خاصة أخرى تجعلهم على المستوى المطلوب. ولكن مخالفة المبادئ الأساسية في التدريبات من رماية أو دهم، أو التلكؤ عن تطبيق المبادئ القتالية أو مخالفتها... كل ذلك يلاحظه المدرّبون من خلال الملاحقة اليومية، ويؤدي بالمخالف الى الخروج من الدورة».
بالنسبة الى الجميع، هذه الدورة تميّزهم في قطعهم وتؤهلهم للتدريب فيها ليكتسب زملاؤهم المهارات القتالية منهم، وهذا الهدف يسعون الى تحقيقه باذلين كل جهودهم وموظفين كل قدراتهم.





مجلة الجيش
العدد 284 - شباط, 2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maverick hamdy

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 23
التسجيل : 31/10/2011
عدد المساهمات : 206
معدل النشاط : 244
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القــتــال في الأماكن الآهلة   الجمعة 2 ديسمبر 2011 - 16:55

انه موضوع جيد ويستحق التقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
vipersoviper

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 01/09/2009
عدد المساهمات : 690
معدل النشاط : 728
التقييم : 71
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القــتــال في الأماكن الآهلة   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 11:58

موضوع يستحق التقييم +++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دكتور محمد

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : ضابط
المزاج : * الله * الوطن * الملك *
التسجيل : 24/08/2011
عدد المساهمات : 1213
معدل النشاط : 1201
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القــتــال في الأماكن الآهلة   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 12:57

شكرا على التقييم يإخوان .طاب يومكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القــتــال في الأماكن الآهلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين