أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

السعودية والبرنامج النووي الباكستاني

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 السعودية والبرنامج النووي الباكستاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 23:33

السعودية والبرنامج النووي الباكستاني
تشير العديد من التقارير الدولية و المتعدّدة المصادر أن المملكة العربية السعودية كان لها دور بارز و أساسي في دعم البرنامج النووي الباكستاني من الناحية المالية، و قد قامت المملكة بدعم باكستان اقتصادياً و نفطياً عندما تمّ فرض عقوبات أمريكية و دولية عليها لتجربتها النووية عام 1998، و ساهمت هذه المساعدات -و منها إمدادها بصادرات نفطية بقيمة ملياري دولار- باكستان على تجاوز محنتها و عزلتها و إكمال مشروعها النووي.

و تؤكّد العديد من أجهزة المخابرات الغربية هذا الطرح معتبرة أنّ هدف المملكة الأساسي من ذلك هو ضمان الوصول السريع إلى الترسانة النووية الباكستانية لمواجهة أيّة تحديات بالغة الخطورة قد يكون من بينها امتلاك إيران للسلاح النووي. و تنظر المخابرات البريطانية (ام آي 6) على سبيل المثال إلى المملكة العربية السعودية على أنها قوّة نووية حاضرة لدخول النادي النووي متى شاءت عبر قدرتها على شراء "نووي جاهز".




و كان وزير الدفاع السعودي قد زار في العام 1999 و 2002 العديد من المنشآت العسكرية و النووية "السريّة" الباكستانية، و من بينها منشآت لتصنيع الصواريخ و تخصيب اليورانيوم، و قد أثارت هذه الزيارات امتعاض الولايات المتّحدة و خوف كل من إيران و إسرائيل, فيما قام العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بزيارة إلى المملكة العربية السعودية.

و يعتقد عدد من المحللين العسكريين و الخبراء في المجال الأمني أن السعودية ستلجأ إلى خيار شراء قنابل نووية بدلاً من الدخول في المجال النووي من الصفر لأسباب عديدة منها:


1- إن السعودية موقّعة على معاهدة منع الانتشار النووي, و هذا يعني أن أي نشاط نووي سعودي خارج الإطار السلمي سيُعدّ خرقاً للمعاهدة، و هو ما سيسبب لها مشاكل دولية كبيرة جداً.


2- إن خيار "شراء النووي" يعطي المملكة حريّة حركة و سرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية، مما من شأنه أن يخترق أية محاولات دولية لعرقلة أو منع حصولها على القدرة النووية في حال كان هناك وضع إقليمي استثنائي خطير.


3- إن ذلك يوفّر للسعوديين رادعاً و غطاءً بديلاً عن المظلة النووية الأمريكية التي بات بعض الأوساط داخل المملكة يرى أنها ضمانة غير أكيدة، خاصّة بعد التوترات التي سادت العلاقة بين السعودية و أمريكا، إثر هجمات 11 أيلول 2001.


و على الرغم من أن كلاً من المملكة العربية السعودية و باكستان نفتا في حينه كلاً من التعاون النووي و الغطاء النووي, إلاّ أنّ الحملات على الطرفين عادت لتتكثّف في العام 2003، خاصّة من قبل الولايات المتّحدة و الهند في ظل هواجس كل من إسرائيل و إيران.


فقد أشارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها 18-9-2003 أن هناك تقريرًا إستراتيجيًّا يتم بحثه على مستويات عالية في الرياض يشمل ثلاثة اختيارات:


- الأول: امتلاك قدرة نووية كسلاح ردع.


- الثاني: الحفاظ أو الدخول في تحالف مع قوة نووية، مما يوفر الحماية للسعودية.


- الثالث: محاولة التوصل إلى اتفاق إقليمي لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.


وقالت الصحيفة: إنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كانت السعودية قد اتخذت قرارًا حول أي من الخيارات الثلاثة، إلاّ أنها اعتبرت مجرد إعداد تلك الخيارات النووية للدراسة تطورًا يثير القلق.


في تشرين أول 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الإسرائيلية (آهارون زائيفي) أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ".


و في تشرين ثاني 2004 عبّر مصدر إيراني مسؤول عن قلقه من أن تكون السعودية امتلكت الأسلحة النووية أو التكنولوجيا النووية عبر باكستان، و أنها وقّعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ (
DF-3A) الصينية القديمة.

ثمّ أعادت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية الخميس 5-8-2004 فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما، فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان، و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة، مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو (50) ألف برميل من النفط يومياً لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك، و هو ما يعتبره الباكستانيون أكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها.


و ذكرت (فايننشال تايمز) أن الدعم المالي السعودي غذّى شكوكاً بوجود تعاون نووي بين البلدين. ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التمويل السعودي ساعد البرنامج النووي لباكستان، وسمح لها بشراء تكنولوجيا نووية من الصين من بين عوامل أخرى.


و اعتبرت الهند في تقارير أوردتها في 23 آذار من العام 2005 أن هناك اتّفاقاً أمنياً دفاعياً سريّاً سعودياً-باكستانياً يتضمن توفير النووي الباكستاني للسعودية في مواجهة إسرائيل و الولايات المتّحدة، فيما تقوم الأولى بدعم الأخيرة بالمال، و ربما بأنظمة طائرات المراقبة المتطورة جدا (أواكس) و طائرات (أف-16) الحديثة القادرة على حمل قنابل نووية، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا العسكرية الأمريكية الحديثة.


ثمّ قامت مجلّة (سيسيرو) الألمانية بنقل تقرير في آذار من العام 2006 تشير فيه إلى أن المملكة تعمل سراً على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين أتوا إلى البلاد متنكرين بصفة حجّاج لبيت الله الحرام بين عامي 2003 و 2005، و إن هؤلاء كانوا يختفون من أماكن إقامتهم في الفنادق لمدّة تصل أحياناً إلى قرابة الشهر. وأضافت المجلة أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية تثبت أن السعودية أنشأت مدينة سريّة جنوب الرياض، و(12) مخزناً للصواريخ تحت الأرض، وعشرات من مستودعات الصواريخ، خزنت فيها صواريخ بعيدة المدى من طراز (غوري) الباكستانية الصنع.
و قد نفت المملكة و إسلام أباد هذه التقارير كالعادة، و وصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية "تسنيم إسلام" الاتهام بأنه "قصة مختلقة بكل تفاصيلها، وتخفي نيات سيئة"، وأكدت أن "باكستان أعلنت التزاماً أحادي الجانب بحظر الانتشار النووي، وهي دولة نووية مسؤولة، كما اتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات".


لكنّ هذا النفي لا يقنع المراقبين الذين يعتقدون أن هناك مؤشرات تدل على عكس ذلك، و منها:


أولاً: إن معظم التقارير الصحفية جاءت لتدعم تقارير استخباراتية, و إنّ كل الصحف والمجلات التي تناقلت هذه الأخبار معروفه وموثوقة ورصينة، و منها مجلة (سيشرو) الألمانية.


(واشنطن تايمز)، (فوربس)، (دايلي تايمز)، وعدة صحف رسمية أخرى هندية وبريطانية.


ثانياً: إن السعودية سبق و عقدت صفقات سريّة خطيرة، و منها صفقة الأسلحة و الصواريخ التي عقدتها مع الصين في أواخر الثمانينيات، و التي حصلت بموجبها على صواريخ باليستية متوسطة المدى، قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم، وهي قادرة نظرياً على الوصول إلى معظم مناطق الشرق الأوسط، و هو الأمر الذي أغضب الولايات المتّحدة الأمريكية، وخاصّة أن المملكة قامت ببناء قاعدة عسكرية سريّة (السليل) تقع على بعد حوالي (500) كلم جنوب الرياض بمساعدة مهندسين صينيين، تمّ استخدامها لتخزين هذه الصواريخ التي لم يتم اطلاع الولايات المتّحدة على محتواها. و طالما أن ذلك تمّ مع الصينيين فلا شيء يمنع من عقد صفقات مماثلة مع الباكستانيين.


ثالثا: إن الأوضاع الإقليمية و حيازة إسرائيل على سلاح نووي، يليها إيران سيجعل حصول المملكة عليه أكثر من ضروري، خاصّة في ظل العلاقات الضاغطة و المتوترة السعودية-الأمريكية، و لذلك فإنّ الباكستانيين هم المصدر الأكثر ثقة و تعاوناً مع المملكة، و هم الملجأ الأخير لها في هذا الموضوع.


رابعاً: وجود شكوك حول طبيعة الوحدات العسكرية الباكستانية الموجودة في المملكة؛ إذ يشير بعض الاختصاصيين إلى أنّه من الممكن جداً أن يكون هدف مثل هذه الوحدات حماية و تأمين مستودعات لرؤوس نووية باكستانية موجودة فعلياً في المملكة أو سيتم إيجادها قريباً، و يرى موقع (جلوبال سيكوريتي) أنّ المملكة تمتلك كل البنى التحتية و المنشآت اللازمة لمثل هذا الأمر المتعلق باستيراد رؤوس نووية أو تكنولوجيا نووية جاهزة، إضافة إلى وسائل الدفع و النقل اللازمة لها، و المتمثلة بالصواريخ الصينية و الباكستانية التي سبق للملكة أن اشترتها عبر صفقات سريّة.


في مختلف الأحوال تبقى العلاقات السعودية-الباكستانية علاقات مميزة، و بحاجة إلى تعاون و تنسيق دائمين و كاملين، خاصّة وأن للبلدين ثقلهما في العالم الإسلامي سواء في منطقة الخليج أو في منطقة شبه الجزيرة الهندية، و لكليهما مصاعب مشتركة ينبغي تجاوزها بمزيد من التعاون الإستراتيجي البنّاء و المثمر.



نقلا عن "الإسلام اليوم"
الكاتب: علي حسين باكير

http://www.akhbaralaalam.net/author_...int.php?id=669



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 23:34

" نـواي وقـت "

الأمير سلطـان أول ضيـف يتمتـع بمشاهـدة منشآتنـا العسكريـة الحساسـة




نشرت صحيفة (نواي وقت) الصادرة باللغة الأوردية


تصريح النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام

صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود

كفاءة باكستان في صناعة الصواريخ البالستية والنووية هي في الواقع مصدر اعتزاز واستقرار للعالم الإسلامي

ذكر ذلك سمو الأمير خلال زيارته لمعامل عبدالقدير خان للبحوث يوم (الجمعة)

حيث تفقد مصنع صواريخ غوري ووحدة مفاعل اليورانيوم وكان برفقته رئيس الوزراء السيد نواز شريف

وقادة أركان الجيش الثلاثة ووكيل وزارة الدفاع وفي هذه المناسبة

أعطى العالم الذري الشهير الدكتور عبدالقدير خان فكرة شاملة إلى الضيوف عن هذه المنشآت النووية

وصناعة صاروخ (غوري) وقد أدى رئيس الوزراء وأعضاء الوفد السعودي صلاة الجمعة في منطقة كهوتا

وتم اطلاع سمو الأمير على المراحل المختلفة التي تمر بها صناعة صواريخ غوري

وقد شاهد سموه الصواريخ المضادة للدبابات المصفحة وقد أشاد سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز

بإنجازات الدكتور عبدالقدير خان وزملائه على تشييد هذا الصرح العلمي العظيم

وكان سموه أول ضيف أجنبي يتمتع بمشاهدة هذه المنشآت الحساسة .

أعتقد أن الأمر واضح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 23:37




المملكة العربية السعودية هي الدولة العربية الوحيدة

التي من ضمن فروع قواتها المسلحة فرع رئيسي يسمى بـ


( قوة الصواريخ الإستراتيجية الملكية السعودية )



إفتتاح مبنى قيادة قوة الصواريخ الإستراتيجية السعودية




دشن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في الرياض أمس، مبنى قيادة قوة الصواريخ الاستراتيجية.
وأوضح قائد قوة الصواريخ الاستراتيجية اللواء الركن جار الله العلويط، أن تدشين المبنى يأتي ضمن سلسلة من الإنجازات التي شهدتها القوة والتي حظيت بدعم من القيادة لمنسوبي القوات المسلحة في شتى المجالات. وقال العلويط في كلمته له في حفل الافتتاح: «القرار الذي اتخذته القيادة العليا بإنشاء قوة الصواريخ الاستراتيجية عام 1407هـ كان نابعا من إدراكها للدور العام من هذا النوع من السلاح في ردع أي تهديد على مقدسات ومقدرات هذا البلاد».
وزاد قائد قوة الصواريخ: «نعيش في منطقة أصبح سباق التسلح من هذا النوع السمة الغالبة لتوجه دول المنطقة، بل أصبح من أهم الوسائل التي تأخذ بها الدول لتحقيق الاستقرار وردع العدوان».
وأفاد العلويط أن ما تحقق من بناء في قوة الصواريخ الاستراتيجية يعود إلى ما قدمه الأمير خالد بن سلطان عندما كان قائدا لها على مستوى البناء الأساسي من مرافق تكتيكية أو مساندة أو ما نفذ من مشاريع تنموية في المناطق التي توجد فيها وحدات القوة.

وأكد قائد قوة الصواريخ أن القوة أصبحت تمتلك من البنى الأساسية والموارد البشرية ما يجعلها قادرة على استيعاب كل ما من شأنه تعزيز القدرة الدفاعية للمملكة لتكون كما قال ولي العهد، «إنها قوة ترادع لتحقيق السلام الذي يدعو إليه الإسلام». وأشار العلويط إلى أن لقوة الصواريخ الاستراتيجية الآلاف من الضباط والأفراد المؤهلين في المجالات العلمية والعسكرية وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ كل ما يطلب منهم للدفاع عن المملكة.

وشدد اللواء العلويط في ختام كلمته على بقاء قوة الصواريخ الاستراتيجية على النهج الذي رسمه لها الأمير خالد بن سلطان حينما قال

"إن هذه القوة تم إنشاؤها بصمت، فاجئت عملاقة، وتم تدريبها بخفية فانطلقت قدما، أذهل العالم نبؤها، وأثار الرعب مولدها، وتحقق الردع بوجودها"


سموه يشرف الحفل الخطابي

ويتجول في المبنى

مبنى قيادة قوة الصواريخ الاستراتيجية

،،


ان افتتاح مبنى قيادة قوة الصواريخ الاستراتيجية السعودية

وتخريج الآلاف من الضباط والأفراد المؤهلين في المجالات العلمية والعسكرية

هو دليل ومصدر رسمي على ان السعودية تمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ الاستراتيجية

فالمتتبع للأمور التي تخص هذا الشأن والعالم ببواطنها والمدرك بها وصاحب المنطق

يعلم ان السعودية تمتلك ترسانة هائلة جداً من الصواريخ الاستراتيجية

سواء كانت صينية او باكستانية او محلية

،،

( التعاون مع الصين )

في الثمانينات كان لنا قصة مثيرة مع الصين اسمعوها وشاهدوها


http://www.youtube.com/watch?v=OYUIv...layer_embedded

صور لها علاقة بمقطع الفديوا وما يحتويه




الأمير خالد بن سلطان في الصين


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x505.





بعض الصور لقاعدة السليل السعودية وهي إحدى قواعد قوة الصواريخ الإستراتيجية السعودية


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x681.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x685.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x685.


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x683.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x684.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x685.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x691.



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x685.



هذا في الثمانينات فقط ومع الصين فقط ولم يكن لنا مع الصين علاقات دبلوماسية وقتها

بل الأسوء من ذالك من وجهة نظر الصين ان لدينا علاقات دبلوماسية مع تايوان !!

فما بالكم ونحن الان في 2011 وعلاقاتنا مع الصين فوق الممتازة

طبعاً من المعروف والبديهي ان السعودية طورت هذه الصواريخ

وتمتلك غيرها من الصين مثل CSS-5 و CSS-6


CSS-5



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 768x1004.





CSS-6


This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1425x916.





،،


( التعاون مع باكستان )


منذ عام 1997 كانت الحكومة السعودية تقدم مبلغ 1 مليار دولار سنويا وملايين البراميل من النفط

إلى باكستان دعما لبرنامجها النووي

الذي تم تتويجه بالتفجيرات النووية الخمسة التي أجرتها باكستان

وقام بعدها وزير الدفاع السعودي بزيارة نادرة إلى مصانع الصواريخ البالستية و معامل تخصيب اليورانيوم

الأمر الذي أثار جدلا واسعا في الدول الثلاث ( الولايات المتحدة , إيران , اسرائيل ) حول السبب لقيامه بزيارة إلى تلك المصانع

و استمرار الدعم السعودي السنوي لباكستان في برامجها التسلحية المتعددة التقليدية و غير التقليدية .

في 6 أغسطس 1999 نفى متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية وجود أي تعاون بين السعودية و باكستان في المجال النووي .

وفي نفس العام قام البروفسور الباكستاني الشهير عبدالقدير خان

وفي نفس العام قام البروفسور الباكستاني الشهير عبدالقدير خان ( أبو القنبلة النووية الإسلامية الأولى ) بزيارة إلى المملكة العربية السعودية .

ويفيد أحد التقارير العسكرية الهندية أن المملكة و باكستان وقعتا صفقة لتزويد السعودية بصواريخ بالستية حديثة تتكتم عليها باكستان اسمها Tipu تعمل بالوقود الجاف و مزودة برؤوس نووية


وأن مدى هذه الصواريخ يتراوح بين 4000 كيلومتر و 5000 كيلومتر

وأن الهدف من تلك الصفقة هو إدخال كافة القواعد الأمريكية التابعة للقيادة الوسطى الأمريكية و إدخال عدد كبير من الدول الأوروبية و كذلك مساحات شاسعة من الهند في مدى الصواريخ النووية السعودية الجديدة

وهذا الملف لا يزال غامضا بشكل كبير و تتكتم عليه الحكومة السعودية حيث لم تقم بنفي وجود صفقة لشراء صواريخ بالستية من باكستان.

في 21 أكتوبر 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الاسرائيلية آهارون زائيفي أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ " .

في 28 نوفمبر 2004 صرح مصدر مسؤول إيراني أن السعودية امتلكت الأسلحة النووية و أنها وقعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة




في 10 فبراير 2005 نفى السفير السعودي لدى باكستان وجود أي صفقة تسلح نووي بين البلدين و استمرت الحكومة السعودية طوال تلك السنوات تؤكد على رغبتها في شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل .

كما استمرت السعودية في تكتمها على حقيقة ترسانتها النووية و استمرت في سعيها لجرجرة اسرائيل للتوقيع على اتفاقية حظر الانتشار النووي من خلال منظمة الأمم المتحدة












يقال ان مسؤول سابق في الاستخبارات الامريكية في عهد الرئيس جورج بوش

(اثناء توقيع الصفقة السعودية الصينية 6 مليار دولار)

قال

ان الحديث عن الصواريخ الصينية التي تمتلكها السعودية

مجرد نكتة مقارنة بالصواريخ الباكستانية التي تمتلكها السعودية !!



،،

( برنامج وطني سعودي للصواريخ )


الغالبية العظمى من السعوديين يعلمون ان المملكة بدءت عام 1996 بإجراء عدة تجارب على صواريخ "سعودية"

تراوح مداها ما بين (600 – 1000) كيلو متر وتم الاعلان عن ذالك في التلفزيون السعودي

وكما قال خالد بن سلطان ان قوة الصواريخ الاستراتيجيه هي نواة لمشروع يعرف في أوساط وزارة الدفاع باسم ( مشروع الصقر ) ؟!

وايضاً لا ننسى خبر شراء السعودية تقنيات صاروخية من اوكرانيا

وهذا ان دل يدل على ان السعودية تصنع الصواريخ البالستية ولديها برنامجها الخاص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 23:38

إيران : السعوديه وباكستان لديهم سلاح نووي ولم يكلمهم أحد


هدد ممثل إيران في الأمم المتحدة محمد خزاعي بأن بلاده ستحرق تل أبيب إذا تعرضت إسرائيل لها بأي سوء.


وقال خزاعي في كلمة ألقاها أمام حشد في مدينة كاشمر شمالي شرقي إيران اليوم "إذا قام الكيان الصهيوني بأقل تعرض لأراضي الجمهورية الإسلامية فإنها ستحرق جبهة القتال كلها وتل أبيب بالذات".

وأشار إلى أن "الكثيرين يعتقدون أن على إيران تقديم التنازل لأميركا وبريطانيا فيما يخص البرنامج النووي لكي يكف هذان البلدان عن إلحاق الأذى بها، ويطرحون علينا هذا الموضوع في حين تملك دول بالمنطقة وحتى الكيان الصهيوني الرؤوس النووية".

ولفت إلى امتلاك إسرائيل حالياً 230 رأساً نووياً عسكرياً على حد قوله وقال

إن هناك دولاً مثل باکستان والسعودية في الشرق الأوسط وفي جوارنا تمتلكان القدرة النووية والعسكرية


واعتبر المسؤول الإيراني أن الهدف من فرض الحظر على بلاده "هو إجبارنا على تغيير برنامجنا النووي السلمي وهؤلاء اتخذوا من البرنامج النووي السلمي ذريعة في حين يعلم هؤلاء‌ جيداً أن نشاط الجمهورية الإسلامية النووي هو سلمي بحت وليس هناك أي داع للقلق أو الخوف من إيران".

يذكر أن إسرائيل لم تستبعد القيام بعمل عسكري يعوق البرنامج النووي الإيراني متهمة إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران التي حذر قادتها مرارا من مهاجمة بلدهم وقالوا إنهم سيردون على أي هجوم تشنه إسرائيل أو الولايات المتحدة التي تقود حملة ضغوط دولية على إيران للتخلي عن برنامجها النووي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم المصري

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : مدير تسويق
التسجيل : 05/09/2011
عدد المساهمات : 248
معدل النشاط : 240
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 2:00

السعودية وحتى العام 1970كانت القوات المسلحة لديها رمزية تقريبا وفي العام 1973 ومع حرب اكتوبر والطفرة النفطية كان لابد ان يكون لديها قوة عسكرية تدافع عنها ضدد اي اعتداء . في العام 1980 ومع الحرب العراقية الايرانية برز ضرورة وجود جيش قوي ومدرب بشكل جيد في منتصف الثمانينات واحتدام الحرب العراقية الايرانية طورت السعودية دفاعتها واشترت صواريخ بالستية من الصين ومع التدخل السوفيتي في افغانستان وبمباركة امريكية دعمت المملكة باكستان بقوة اثناء الحرب الافغانية للحد من الطموح السوفيتي في المنطقة ولا ينسى الباكستانيين ذلك وكان للمملكة دور كبير جدا في انهيار المنظومة السوفيتية . فلا غرابة ابدا ان تكون المملكة تملك قدرات نووية من باكستان .ولا خوف ابدا من ذلك فالسياسات السعودية سوية ومتوازنة جدا .



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Medo_10

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : معلم
التسجيل : 18/11/2011
عدد المساهمات : 76
معدل النشاط : 47
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 8:01

@3z000z-24 كتب:
السعودية والبرنامج النووي الباكستاني
تشير العديد من التقارير الدولية و المتعدّدة المصادر أن المملكة العربية السعودية كان لها دور بارز و أساسي في دعم البرنامج النووي الباكستاني من الناحية المالية، و قد قامت المملكة بدعم باكستان اقتصادياً و نفطياً عندما تمّ فرض عقوبات أمريكية و دولية عليها لتجربتها النووية عام 1998، و ساهمت هذه المساعدات -و منها إمدادها بصادرات نفطية بقيمة ملياري دولار- باكستان على تجاوز محنتها و عزلتها و إكمال مشروعها النووي.

و تؤكّد العديد من أجهزة المخابرات الغربية هذا الطرح معتبرة أنّ هدف المملكة الأساسي من ذلك هو ضمان الوصول السريع إلى الترسانة النووية الباكستانية لمواجهة أيّة تحديات بالغة الخطورة قد يكون من بينها امتلاك إيران للسلاح النووي. و تنظر المخابرات البريطانية (ام آي 6) على سبيل المثال إلى المملكة العربية السعودية على أنها قوّة نووية حاضرة لدخول النادي النووي متى شاءت عبر قدرتها على شراء "نووي جاهز".




و كان وزير الدفاع السعودي قد زار في العام 1999 و 2002 العديد من المنشآت العسكرية و النووية "السريّة" الباكستانية، و من بينها منشآت لتصنيع الصواريخ و تخصيب اليورانيوم، و قد أثارت هذه الزيارات امتعاض الولايات المتّحدة و خوف كل من إيران و إسرائيل, فيما قام العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بزيارة إلى المملكة العربية السعودية.

و يعتقد عدد من المحللين العسكريين و الخبراء في المجال الأمني أن السعودية ستلجأ إلى خيار شراء قنابل نووية بدلاً من الدخول في المجال النووي من الصفر لأسباب عديدة منها:


1- إن السعودية موقّعة على معاهدة منع الانتشار النووي, و هذا يعني أن أي نشاط نووي سعودي خارج الإطار السلمي سيُعدّ خرقاً للمعاهدة، و هو ما سيسبب لها مشاكل دولية كبيرة جداً.


2- إن خيار "شراء النووي" يعطي المملكة حريّة حركة و سرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية، مما من شأنه أن يخترق أية محاولات دولية لعرقلة أو منع حصولها على القدرة النووية في حال كان هناك وضع إقليمي استثنائي خطير.


3- إن ذلك يوفّر للسعوديين رادعاً و غطاءً بديلاً عن المظلة النووية الأمريكية التي بات بعض الأوساط داخل المملكة يرى أنها ضمانة غير أكيدة، خاصّة بعد التوترات التي سادت العلاقة بين السعودية و أمريكا، إثر هجمات 11 أيلول 2001.


و على الرغم من أن كلاً من المملكة العربية السعودية و باكستان نفتا في حينه كلاً من التعاون النووي و الغطاء النووي, إلاّ أنّ الحملات على الطرفين عادت لتتكثّف في العام 2003، خاصّة من قبل الولايات المتّحدة و الهند في ظل هواجس كل من إسرائيل و إيران.


فقد أشارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها 18-9-2003 أن هناك تقريرًا إستراتيجيًّا يتم بحثه على مستويات عالية في الرياض يشمل ثلاثة اختيارات:


- الأول: امتلاك قدرة نووية كسلاح ردع.


- الثاني: الحفاظ أو الدخول في تحالف مع قوة نووية، مما يوفر الحماية للسعودية.


- الثالث: محاولة التوصل إلى اتفاق إقليمي لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.


وقالت الصحيفة: إنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كانت السعودية قد اتخذت قرارًا حول أي من الخيارات الثلاثة، إلاّ أنها اعتبرت مجرد إعداد تلك الخيارات النووية للدراسة تطورًا يثير القلق.


في تشرين أول 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الإسرائيلية (آهارون زائيفي) أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ".


و في تشرين ثاني 2004 عبّر مصدر إيراني مسؤول عن قلقه من أن تكون السعودية امتلكت الأسلحة النووية أو التكنولوجيا النووية عبر باكستان، و أنها وقّعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ (
DF-3A) الصينية القديمة.

ثمّ أعادت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية الخميس 5-8-2004 فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما، فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان، و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة، مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو (50) ألف برميل من النفط يومياً لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك، و هو ما يعتبره الباكستانيون أكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها.


و ذكرت (فايننشال تايمز) أن الدعم المالي السعودي غذّى شكوكاً بوجود تعاون نووي بين البلدين. ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التمويل السعودي ساعد البرنامج النووي لباكستان، وسمح لها بشراء تكنولوجيا نووية من الصين من بين عوامل أخرى.


و اعتبرت الهند في تقارير أوردتها في 23 آذار من العام 2005 أن هناك اتّفاقاً أمنياً دفاعياً سريّاً سعودياً-باكستانياً يتضمن توفير النووي الباكستاني للسعودية في مواجهة إسرائيل و الولايات المتّحدة، فيما تقوم الأولى بدعم الأخيرة بالمال، و ربما بأنظمة طائرات المراقبة المتطورة جدا (أواكس) و طائرات (أف-16) الحديثة القادرة على حمل قنابل نووية، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا العسكرية الأمريكية الحديثة.


ثمّ قامت مجلّة (سيسيرو) الألمانية بنقل تقرير في آذار من العام 2006 تشير فيه إلى أن المملكة تعمل سراً على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين أتوا إلى البلاد متنكرين بصفة حجّاج لبيت الله الحرام بين عامي 2003 و 2005، و إن هؤلاء كانوا يختفون من أماكن إقامتهم في الفنادق لمدّة تصل أحياناً إلى قرابة الشهر. وأضافت المجلة أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية تثبت أن السعودية أنشأت مدينة سريّة جنوب الرياض، و(12) مخزناً للصواريخ تحت الأرض، وعشرات من مستودعات الصواريخ، خزنت فيها صواريخ بعيدة المدى من طراز (غوري) الباكستانية الصنع.
و قد نفت المملكة و إسلام أباد هذه التقارير كالعادة، و وصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية "تسنيم إسلام" الاتهام بأنه "قصة مختلقة بكل تفاصيلها، وتخفي نيات سيئة"، وأكدت أن "باكستان أعلنت التزاماً أحادي الجانب بحظر الانتشار النووي، وهي دولة نووية مسؤولة، كما اتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات".


لكنّ هذا النفي لا يقنع المراقبين الذين يعتقدون أن هناك مؤشرات تدل على عكس ذلك، و منها:


أولاً: إن معظم التقارير الصحفية جاءت لتدعم تقارير استخباراتية, و إنّ كل الصحف والمجلات التي تناقلت هذه الأخبار معروفه وموثوقة ورصينة، و منها مجلة (سيشرو) الألمانية.


(واشنطن تايمز)، (فوربس)، (دايلي تايمز)، وعدة صحف رسمية أخرى هندية وبريطانية.


ثانياً: إن السعودية سبق و عقدت صفقات سريّة خطيرة، و منها صفقة الأسلحة و الصواريخ التي عقدتها مع الصين في أواخر الثمانينيات، و التي حصلت بموجبها على صواريخ باليستية متوسطة المدى، قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم، وهي قادرة نظرياً على الوصول إلى معظم مناطق الشرق الأوسط، و هو الأمر الذي أغضب الولايات المتّحدة الأمريكية، وخاصّة أن المملكة قامت ببناء قاعدة عسكرية سريّة (السليل) تقع على بعد حوالي (500) كلم جنوب الرياض بمساعدة مهندسين صينيين، تمّ استخدامها لتخزين هذه الصواريخ التي لم يتم اطلاع الولايات المتّحدة على محتواها. و طالما أن ذلك تمّ مع الصينيين فلا شيء يمنع من عقد صفقات مماثلة مع الباكستانيين.


ثالثا: إن الأوضاع الإقليمية و حيازة إسرائيل على سلاح نووي، يليها إيران سيجعل حصول المملكة عليه أكثر من ضروري، خاصّة في ظل العلاقات الضاغطة و المتوترة السعودية-الأمريكية، و لذلك فإنّ الباكستانيين هم المصدر الأكثر ثقة و تعاوناً مع المملكة، و هم الملجأ الأخير لها في هذا الموضوع.


رابعاً: وجود شكوك حول طبيعة الوحدات العسكرية الباكستانية الموجودة في المملكة؛ إذ يشير بعض الاختصاصيين إلى أنّه من الممكن جداً أن يكون هدف مثل هذه الوحدات حماية و تأمين مستودعات لرؤوس نووية باكستانية موجودة فعلياً في المملكة أو سيتم إيجادها قريباً، و يرى موقع (جلوبال سيكوريتي) أنّ المملكة تمتلك كل البنى التحتية و المنشآت اللازمة لمثل هذا الأمر المتعلق باستيراد رؤوس نووية أو تكنولوجيا نووية جاهزة، إضافة إلى وسائل الدفع و النقل اللازمة لها، و المتمثلة بالصواريخ الصينية و الباكستانية التي سبق للملكة أن اشترتها عبر صفقات سريّة.


في مختلف الأحوال تبقى العلاقات السعودية-الباكستانية علاقات مميزة، و بحاجة إلى تعاون و تنسيق دائمين و كاملين، خاصّة وأن للبلدين ثقلهما في العالم الإسلامي سواء في منطقة الخليج أو في منطقة شبه الجزيرة الهندية، و لكليهما مصاعب مشتركة ينبغي تجاوزها بمزيد من التعاون الإستراتيجي البنّاء و المثمر.



نقلا عن "الإسلام اليوم"
الكاتب: علي حسين باكير

http://www.akhbaralaalam.net/author_...int.php?id=669





صارلي سنين وانا اقرا هذا التقرير ومن كثر ماقريته جاني غثيان

عموما الدول العربية المرشحة لامتلاك نووي ان لم تكن تملكه اصلا
السعودية
مصر
الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 15:01

@Medo_10 كتب:
@3z000z-24 كتب:
السعودية والبرنامج النووي الباكستاني
تشير العديد من التقارير الدولية و المتعدّدة المصادر أن المملكة العربية السعودية كان لها دور بارز و أساسي في دعم البرنامج النووي الباكستاني من الناحية المالية، و قد قامت المملكة بدعم باكستان اقتصادياً و نفطياً عندما تمّ فرض عقوبات أمريكية و دولية عليها لتجربتها النووية عام 1998، و ساهمت هذه المساعدات -و منها إمدادها بصادرات نفطية بقيمة ملياري دولار- باكستان على تجاوز محنتها و عزلتها و إكمال مشروعها النووي.

و تؤكّد العديد من أجهزة المخابرات الغربية هذا الطرح معتبرة أنّ هدف المملكة الأساسي من ذلك هو ضمان الوصول السريع إلى الترسانة النووية الباكستانية لمواجهة أيّة تحديات بالغة الخطورة قد يكون من بينها امتلاك إيران للسلاح النووي. و تنظر المخابرات البريطانية (ام آي 6) على سبيل المثال إلى المملكة العربية السعودية على أنها قوّة نووية حاضرة لدخول النادي النووي متى شاءت عبر قدرتها على شراء "نووي جاهز".




و كان وزير الدفاع السعودي قد زار في العام 1999 و 2002 العديد من المنشآت العسكرية و النووية "السريّة" الباكستانية، و من بينها منشآت لتصنيع الصواريخ و تخصيب اليورانيوم، و قد أثارت هذه الزيارات امتعاض الولايات المتّحدة و خوف كل من إيران و إسرائيل, فيما قام العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان بزيارة إلى المملكة العربية السعودية.

و يعتقد عدد من المحللين العسكريين و الخبراء في المجال الأمني أن السعودية ستلجأ إلى خيار شراء قنابل نووية بدلاً من الدخول في المجال النووي من الصفر لأسباب عديدة منها:


1- إن السعودية موقّعة على معاهدة منع الانتشار النووي, و هذا يعني أن أي نشاط نووي سعودي خارج الإطار السلمي سيُعدّ خرقاً للمعاهدة، و هو ما سيسبب لها مشاكل دولية كبيرة جداً.


2- إن خيار "شراء النووي" يعطي المملكة حريّة حركة و سرعة أكبر بكثير من الطرق التقليدية، مما من شأنه أن يخترق أية محاولات دولية لعرقلة أو منع حصولها على القدرة النووية في حال كان هناك وضع إقليمي استثنائي خطير.


3- إن ذلك يوفّر للسعوديين رادعاً و غطاءً بديلاً عن المظلة النووية الأمريكية التي بات بعض الأوساط داخل المملكة يرى أنها ضمانة غير أكيدة، خاصّة بعد التوترات التي سادت العلاقة بين السعودية و أمريكا، إثر هجمات 11 أيلول 2001.


و على الرغم من أن كلاً من المملكة العربية السعودية و باكستان نفتا في حينه كلاً من التعاون النووي و الغطاء النووي, إلاّ أنّ الحملات على الطرفين عادت لتتكثّف في العام 2003، خاصّة من قبل الولايات المتّحدة و الهند في ظل هواجس كل من إسرائيل و إيران.


فقد أشارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها 18-9-2003 أن هناك تقريرًا إستراتيجيًّا يتم بحثه على مستويات عالية في الرياض يشمل ثلاثة اختيارات:


- الأول: امتلاك قدرة نووية كسلاح ردع.


- الثاني: الحفاظ أو الدخول في تحالف مع قوة نووية، مما يوفر الحماية للسعودية.


- الثالث: محاولة التوصل إلى اتفاق إقليمي لإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية.


وقالت الصحيفة: إنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كانت السعودية قد اتخذت قرارًا حول أي من الخيارات الثلاثة، إلاّ أنها اعتبرت مجرد إعداد تلك الخيارات النووية للدراسة تطورًا يثير القلق.


في تشرين أول 2003 صرح رئيس الاستخبارات العسكرية للقوات المسلحة الإسرائيلية (آهارون زائيفي) أمام الكنيست الصهيوني أن "السعودية و باكستان يتفاوضان على صفقة لتزويد السعودية برؤوس نووية على الصواريخ".


و في تشرين ثاني 2004 عبّر مصدر إيراني مسؤول عن قلقه من أن تكون السعودية امتلكت الأسلحة النووية أو التكنولوجيا النووية عبر باكستان، و أنها وقّعت صفقة في عام 2003 مع باكستان لتزويدها بتلك الأسلحة و بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ (
DF-3A) الصينية القديمة.

ثمّ أعادت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية الخميس 5-8-2004 فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما، فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان، و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة، مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو (50) ألف برميل من النفط يومياً لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك، و هو ما يعتبره الباكستانيون أكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها.


و ذكرت (فايننشال تايمز) أن الدعم المالي السعودي غذّى شكوكاً بوجود تعاون نووي بين البلدين. ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن التمويل السعودي ساعد البرنامج النووي لباكستان، وسمح لها بشراء تكنولوجيا نووية من الصين من بين عوامل أخرى.


و اعتبرت الهند في تقارير أوردتها في 23 آذار من العام 2005 أن هناك اتّفاقاً أمنياً دفاعياً سريّاً سعودياً-باكستانياً يتضمن توفير النووي الباكستاني للسعودية في مواجهة إسرائيل و الولايات المتّحدة، فيما تقوم الأولى بدعم الأخيرة بالمال، و ربما بأنظمة طائرات المراقبة المتطورة جدا (أواكس) و طائرات (أف-16) الحديثة القادرة على حمل قنابل نووية، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا العسكرية الأمريكية الحديثة.


ثمّ قامت مجلّة (سيسيرو) الألمانية بنقل تقرير في آذار من العام 2006 تشير فيه إلى أن المملكة تعمل سراً على برنامج نووي بالتعاون مع خبراء باكستانيين أتوا إلى البلاد متنكرين بصفة حجّاج لبيت الله الحرام بين عامي 2003 و 2005، و إن هؤلاء كانوا يختفون من أماكن إقامتهم في الفنادق لمدّة تصل أحياناً إلى قرابة الشهر. وأضافت المجلة أن صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية الاستخباراتية تثبت أن السعودية أنشأت مدينة سريّة جنوب الرياض، و(12) مخزناً للصواريخ تحت الأرض، وعشرات من مستودعات الصواريخ، خزنت فيها صواريخ بعيدة المدى من طراز (غوري) الباكستانية الصنع.
و قد نفت المملكة و إسلام أباد هذه التقارير كالعادة، و وصفت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية "تسنيم إسلام" الاتهام بأنه "قصة مختلقة بكل تفاصيلها، وتخفي نيات سيئة"، وأكدت أن "باكستان أعلنت التزاماً أحادي الجانب بحظر الانتشار النووي، وهي دولة نووية مسؤولة، كما اتخذت كل التدابير الضرورية لتعزيز رقابة الصادرات".


لكنّ هذا النفي لا يقنع المراقبين الذين يعتقدون أن هناك مؤشرات تدل على عكس ذلك، و منها:


أولاً: إن معظم التقارير الصحفية جاءت لتدعم تقارير استخباراتية, و إنّ كل الصحف والمجلات التي تناقلت هذه الأخبار معروفه وموثوقة ورصينة، و منها مجلة (سيشرو) الألمانية.


(واشنطن تايمز)، (فوربس)، (دايلي تايمز)، وعدة صحف رسمية أخرى هندية وبريطانية.


ثانياً: إن السعودية سبق و عقدت صفقات سريّة خطيرة، و منها صفقة الأسلحة و الصواريخ التي عقدتها مع الصين في أواخر الثمانينيات، و التي حصلت بموجبها على صواريخ باليستية متوسطة المدى، قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم، وهي قادرة نظرياً على الوصول إلى معظم مناطق الشرق الأوسط، و هو الأمر الذي أغضب الولايات المتّحدة الأمريكية، وخاصّة أن المملكة قامت ببناء قاعدة عسكرية سريّة (السليل) تقع على بعد حوالي (500) كلم جنوب الرياض بمساعدة مهندسين صينيين، تمّ استخدامها لتخزين هذه الصواريخ التي لم يتم اطلاع الولايات المتّحدة على محتواها. و طالما أن ذلك تمّ مع الصينيين فلا شيء يمنع من عقد صفقات مماثلة مع الباكستانيين.


ثالثا: إن الأوضاع الإقليمية و حيازة إسرائيل على سلاح نووي، يليها إيران سيجعل حصول المملكة عليه أكثر من ضروري، خاصّة في ظل العلاقات الضاغطة و المتوترة السعودية-الأمريكية، و لذلك فإنّ الباكستانيين هم المصدر الأكثر ثقة و تعاوناً مع المملكة، و هم الملجأ الأخير لها في هذا الموضوع.


رابعاً: وجود شكوك حول طبيعة الوحدات العسكرية الباكستانية الموجودة في المملكة؛ إذ يشير بعض الاختصاصيين إلى أنّه من الممكن جداً أن يكون هدف مثل هذه الوحدات حماية و تأمين مستودعات لرؤوس نووية باكستانية موجودة فعلياً في المملكة أو سيتم إيجادها قريباً، و يرى موقع (جلوبال سيكوريتي) أنّ المملكة تمتلك كل البنى التحتية و المنشآت اللازمة لمثل هذا الأمر المتعلق باستيراد رؤوس نووية أو تكنولوجيا نووية جاهزة، إضافة إلى وسائل الدفع و النقل اللازمة لها، و المتمثلة بالصواريخ الصينية و الباكستانية التي سبق للملكة أن اشترتها عبر صفقات سريّة.


في مختلف الأحوال تبقى العلاقات السعودية-الباكستانية علاقات مميزة، و بحاجة إلى تعاون و تنسيق دائمين و كاملين، خاصّة وأن للبلدين ثقلهما في العالم الإسلامي سواء في منطقة الخليج أو في منطقة شبه الجزيرة الهندية، و لكليهما مصاعب مشتركة ينبغي تجاوزها بمزيد من التعاون الإستراتيجي البنّاء و المثمر.



نقلا عن "الإسلام اليوم"
الكاتب: علي حسين باكير

http://www.akhbaralaalam.net/author_...int.php?id=669





صارلي سنين وانا اقرا هذا التقرير ومن كثر ماقريته جاني غثيان

عموما الدول العربية المرشحة لامتلاك نووي ان لم تكن تملكه اصلا
السعودية
مصر
الجزائر

آلمفروض آنك مآقريتة عشآن صحتك لآ يجيك غثيآن ..

نسيت ألسودآن لهآ برنآمجهآ ألنووي ألخآص بهآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب المجاهد

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : صبر جميل والله المستعان
التسجيل : 02/09/2009
عدد المساهمات : 1908
معدل النشاط : 1918
التقييم : 125
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 16:20

@3z000z-24 كتب:
@Medo_10 كتب:



صارلي سنين وانا اقرا هذا التقرير ومن كثر ماقريته جاني غثيان

عموما الدول العربية المرشحة لامتلاك نووي ان لم تكن تملكه اصلا
السعودية
مصر
الجزائر

آلمفروض آنك مآقريتة عشآن صحتك لآ يجيك غثيآن ..

نسيت ألسودآن لهآ برنآمجهآ ألنووي ألخآص بهآ

اعتقد ان السودان شغلت مفاعل واحد سملي وليس حربي
للتصحيح

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
syria1

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 18/11/2011
عدد المساهمات : 15
معدل النشاط : 14
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 21:33

نتمنى مزيداً من التقدم لشعبنا الشقيق في السعودية ...

ولكن يا ترى الملك ضد من سيستخدم هذه الاسلحة ..راينا بعض هذه الاسلحة تستخدم في البحرين ضد الشعب الاعزل ..

بالتأكيد ضد شعب عربي شقيق او مسلم ..لم نراه يوجه الا الى هؤلاء..


قال تعالى:ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.صدق العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 22:03

@syria1 كتب:
نتمنى مزيداً من التقدم لشعبنا الشقيق في السعودية ...

ولكن يا ترى الملك ضد من سيستخدم هذه الاسلحة ..راينا بعض هذه الاسلحة تستخدم في البحرين ضد الشعب الاعزل ..

بالتأكيد ضد شعب عربي شقيق او مسلم ..لم نراه يوجه الا الى هؤلاء..


قال تعالى:ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.صدق العلي العظيم

بلآش تتابع قنآة ألمنآر وغيرهأ جب لى دليل واحد على استخدام القوات السعودية للقوة ضد الشيعة هات دليل واحد بس

اذا اتيت بدليل كلمني لاننا رئينا باعينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OKamel

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 27/09/2011
عدد المساهمات : 294
معدل النشاط : 308
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 19 نوفمبر 2011 - 22:43

اولا تقييم + ومشكور علي الخبر
بس لي سؤال
سمعت ان القنابل النووية تحتاج الي صيانة كل فترة زمنية . حد عراف كل قد ايه؟ وهل تملك السعودية هذه الامكانية ام ترسلها لباكستان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البحرية عز وحرية

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : محامي
المزاج : مصدع
التسجيل : 22/06/2011
عدد المساهمات : 1126
معدل النشاط : 1060
التقييم : 43
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 5:17

@OKamel كتب:
اولا تقييم + ومشكور علي الخبر
بس لي سؤال
سمعت ان القنابل النووية تحتاج الي صيانة كل فترة زمنية . حد عراف كل قد ايه؟ وهل تملك السعودية هذه الامكانية ام ترسلها لباكستان



اهلا بك اخي العزيز لكن كنت اتمنى مشاهدة الموضوع والتركيز بكل كلمة فيه لكن سوف اجيبك لا عليك

السعودية تمتلك قوة الصواريخ الاستراتيجية : هي البلد العربي الوحيد الذي يملك هذا القطاع في قواته المسلحة وعدد هذه القوات 10 الاف مقسمين 3 الاف جندي وضابط لحماية المنشأ و2 الفين قوات خاصة لحماية الخبراء والدكاترة والمهندسين

وباقي ال 5 الاف : هي لخبراء وطنية وغير وطنية ومهندسين ومتدربين وما الى ذلك اتمنى ان اكون وفقت في اجابتي لك يعني السعودية ممكن تطور الصواريخ النووية وليس صيانتها فقط كله بالعلم الانسان لم يأتي على الدنيا عالم بكل شيء بل تعلم تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جــنــون

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 83
معدل النشاط : 94
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 15:23

@syria1 كتب:
نتمنى مزيداً من التقدم لشعبنا الشقيق في السعودية ...

ولكن يا ترى الملك ضد من سيستخدم هذه الاسلحة ..راينا بعض هذه الاسلحة تستخدم في البحرين ضد الشعب الاعزل ..

بالتأكيد ضد شعب عربي شقيق او مسلم ..لم نراه يوجه الا الى هؤلاء..


قال تعالى:ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.صدق العلي العظيم





إيـه رآح نستخدمها ضدهم وش دخلك أنت.؟ وإذا تبي مثـلــهم ترا حنـآ مشهورين بإكرام الضيف!



وعلى الأقل لدينا شيء نردع به المعتدين أمـآ أنت ورئيسك النعجة بشار تستخدمو كل أسلحتكم

لمحاربة إسرائيل وأعداء الإسلام والدليل إن بشار حرر الجولان .!

(الله يكون في عون السوريين على النعجة)



والــلــه إهــآنــه لــي إنــي أرد عــلــى أمثـآلكـ .!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جــنــون

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 83
معدل النشاط : 94
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 15:29

@syria1 كتب:
نتمنى مزيداً من التقدم لشعبنا الشقيق في السعودية ...

ولكن يا ترى الملك ضد من سيستخدم هذه الاسلحة ..راينا بعض هذه الاسلحة تستخدم في البحرين ضد الشعب الاعزل ..

بالتأكيد ضد شعب عربي شقيق او مسلم ..لم نراه يوجه الا الى هؤلاء..


قال تعالى:ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.صدق العلي العظيم






تــرى إنـت آخــر وآحـد يتكــلــمـ عــلــى أبــو مــتــعــب تــآج رآس العــرب والمسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GOLD_FIGHTER

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : محامي & صيانه الكمبيوتر
التسجيل : 17/09/2011
عدد المساهمات : 4581
معدل النشاط : 4060
التقييم : 265
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 15:32

الي العضو جنون
ارجو اختيار الفاظك اثناء الحديث
ولا يحق لك التهكم علي شخص
او اهانه شخص
هذه المره مجرد تنبيه
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جــنــون

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 83
معدل النشاط : 94
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 15:35

@3z000z-24 كتب:
@syria1 كتب:
نتمنى مزيداً من التقدم لشعبنا الشقيق في السعودية ...

ولكن يا ترى الملك ضد من سيستخدم هذه الاسلحة ..راينا بعض هذه الاسلحة تستخدم في البحرين ضد الشعب الاعزل ..

بالتأكيد ضد شعب عربي شقيق او مسلم ..لم نراه يوجه الا الى هؤلاء..


قال تعالى:ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون.صدق العلي العظيم


بلآش تتابع قنآة ألمنآر وغيرهأ جب لى دليل واحد على استخدام القوات السعودية للقوة ضد الشيعة هات دليل واحد بس

اذا اتيت بدليل كلمني لاننا رئينا باعينا



القــوآت المشـآركة هــي قوآت درع الجزيــرة (وليس الجيش السعودي)

كل دول مجلـس التعــآون مشتركه في درع الجزيرة ويتمركز في حفر الباطن بالسعودية +السعودية أكثر الدول دعماُ لدرع الجزيرة سواءً بالمعدات أو بالمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جــنــون

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 83
معدل النشاط : 94
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 15:39

@GOLD_FIGHTER كتب:
الي العضو جنون
ارجو اختيار الفاظك اثناء الحديث
ولا يحق لك التهكم علي شخص
او اهانه شخص
هذه المره مجرد تنبيه
وشكرا




العــذر والسمــوحـهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جــنــون

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 83
معدل النشاط : 94
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 16:10

Saudis Buy Advanced Nuclear-Capable Missiles from China


By
David Dafinoiu
Friday, April 15th, 2011

4-15-2011

Saudi Arabia and China now more than just ‘good friends’


US National Security Adviser Tom Donilon is the second high-ranking American official to visit Riyadh in less than a week. He landed Tuesday, April 12, just six days after US Defense Secretary Robert Gates and Saudi King Abdullah ended a stormy interview which failed to bridge the widening gap between Washington and Riyadh.
For the second interview, the monarch was attended by three top royal advisers, all hawks and live wires in security and external affairs: Director of General Intelligence Prince Muqrin bin Abdulaziz, Secretary-General of the National Security Council Prince Bandar bin Sultan, and Saudi Ambassador to the US Adel Jubeir.
The ambassador, who is important enough to the king to spend more time in the royal palace in Riyadh than at his post in Washington, was the only one of the three to be present at the meeting with Gates.
Our Gulf intelligence sources report that by calling in his most influential advisers, Abdullah was telling Washington:


<BLOCKQUOTE>1. That he attaches supreme importance to Saudi relations with the United States;
2. That he will not be moved from the independent foreign and security policies he has set in train – whether or not they meet with American approval. In pursuing them, Princes Muqrin and Bandar and Ambassador Jubeir enjoy his full backing.
</BLOCKQUOTE>According to our sources, the three advisers have been given their assignments: Muqrin is focusing on Iran, Yemen, Libya and Al Qaeda. Bandar deals with Saudi Arabia’s foreign military relations – excepting the US – and is managing the comparison shopping for advanced weapons among multiple suppliers. Ambassador Jubeir’s job is to advise the king and represent Saudi positions on matters of common interest to the US administration.
Saudis buy advanced Chinese nuclear-capable missiles
Bandar recently paid a secret visit to China and clinched terms for CSS-3 DF-3 ballistic missiles capable of delivering nuclear warheads to replace the hardware Saudi Arabia bought from China in the 1980s.
US intelligence discovered the first transaction in 1988 when those Chinese missiles were installed outside Riyadh and positioned to face Tehran. Our intelligence and military sources reveal the transaction Bandar negotiated provides for the sale of two types of Chinese missiles: the DF-21 (NATO-designated CSS-5), which is a two-stage, solid-propellant, single-warhead medium-range ballistic (MRBM) system developed by China Changfeng Mechanics and Electronis Technology Academy.

The DF-21 is capable of delivering a 500kT nuclear warhead over a distance of 1,800 km. Its purchase underlines the Saudi royal family’s determination to have its own nuclear arms and missiles ready for launch in the face of an approaching nuclear-armed Iran.
The second missile, the DongFeng 15 (Export name M-9; NATO-designation CSS-6) is a solid-fuel, short-range ballistic (SRBM) system developed by CASC China Academy of Rocket Motor Technology ARMT, the 4th Space Academy.
Our information is that the Saudis purchased the improved variants of DongFeng 15 B and DongFeng 15C, recently sighted in service with China’s Popular Liberation Army (PLA). During the 1996 Taiwan Strait crisis, those variants, which were launched as a warning to Taiwan, won a reputation for accuracy and effectiveness

الترجمة:
السعوديون شراء متقدم القذائف ذات القدرة النووية من الصين


ديفيد Dafinoiu
الجمعة أبريل 15 ، 2011

2011/04/15

المملكة العربية السعودية والصين الآن أكثر من "صديقان حميمان" فقط


مستشار الامن القومي الامريكي توم دونيلون هو ثاني مسؤول رفيع المستوى الأمريكية لزيارة الرياض في أقل من أسبوع.
انه سقط الثلاثاء 12 أبريل ، بعد ستة أيام فقط وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس والملك عبد الله السعودي انهى المقابلة العاصفة التي فشلت في سد الفجوة الآخذة في الاتساع بين واشنطن والرياض.
للمقابلة الثانية ، وحضر العاهل بواسطة ثلاثة مستشارين الملكي العلوي ، والأسلاك جميع الصقور تعيش في الشؤون الأمنية والخارجية : مدير المخابرات العامة الأمير مقرن بن عبدالعزيز ، الأمين العام لمجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان ، والسعودي السفير عادل الجبير إلى الولايات المتحدة.
وكان السفير ، الذي هو مهم بما فيه الكفاية للملك لقضاء مزيد من الوقت في القصر الملكي في الرياض مما كانت عليه في منصبه في واشنطن ، واحد فقط من الثلاثة ليكون حاضرا في لقائه مع غيتس.
مصادرنا الاستخباراتية الخليج التقرير من ذلك بدعوته في مستشاريه الأكثر نفوذا ، وكان يقول عبد الله واشنطن :
1.
انه يولي أهمية قصوى للعلاقات السعودية مع الولايات المتحدة ؛
2. هذا لن يكون له انتقلت من الخارجية المستقلة والسياسات الأمنية التي وضعها في القطار -- سواء كانت أو لم تكن تحظى بموافقة أمريكية.
في متابعتها ، والأمراء مقرن وبندر والجبير سفير يتمتع بدعمه الكامل.

وفقا لمصادرنا ، فقد أعطيت ثلاثة مستشارين مهامهم : مقرن تركز على ايران وليبيا واليمن وتنظيم القاعدة. بندر يتعامل مع العلاقات السعودية عسكري أجنبي -- باستثناء الولايات المتحدة -- وتدير مقارنة التسوق للأسلحة متطورة بين الموردين متعددة. مهمة السفير الجبير في تقديم المشورة للملك وتمثل مواقف السعودية بشأن المسائل ذات الاهتمام المشترك للادارة الاميركية.
السعوديون شراء المتقدمة الصينية ذات القدرة النووية الصواريخ
بندر دفعت مؤخرا بزيارة سرية للصين ، وحيث انتزع لCSS - 3 DF - 3 صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية لتحل محل الأجهزة المملكة العربية السعودية اشترت من الصين في 1980s.
وقد اكتشفت المخابرات الأمريكية الصفقة الأولى في عام 1988 عندما تم تثبيت هذه الصواريخ الصينية خارج الرياض ، ويؤهلها لمواجهة طهران. استخباراتنا ومصادر عسكرية تكشف عن المعاملة بندر التفاوض ينص على بيع نوعين من الصواريخ الصينية : وDF - 21 (الناتو المعينة CSS - 5) ، وهو المرحلة الثانية ، تعمل بالوقود الصلب ، واحد الرؤوس النووية المتوسطة مجموعة البالستية (MRBM) التي طورتها الصين نظام تشانغفنع الميكانيكا وElectronis أكاديمية التكنولوجيا.

وDF - 21 قادر على حمل رأس حربي نووي 500kT على مسافة 1800 كلم. شرائه يؤكد عزم العائلة المالكة السعودية لامتلاك أسلحة نووية خاصة بها والصواريخ جاهزة للانطلاق في مواجهة امتلاك ايران اسلحة نووية وشيكة.
الصاروخ الثاني ، فنغ 15 (تصدير اسم M - 9 ؛ حلف شمال الاطلسي تعيين CSS - 6) هي التي تعمل بالوقود الصلب ، بالستية قصيرة المدى (SRBM) التي وضعها النظام CASC الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الصواريخ ARMT موتور ، 4 أكاديمية الفضاء
.
المعلومات التي لدينا هي أن السعوديين بشراء المتغيرات تحسين فنغ 15 B و15C دونغفنغ ، مؤخرا النظر في الخدمة مع الجيش التحرير الشعبي الصيني (جيش التحرير الشعبى الصينى). خلال أزمة مضيق تايوان 1996 ، وفاز تلك المتغيرات ، التي تم إطلاقها بمثابة تحذير الى تايوان ، وسمعة لدقة وفعالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 20 نوفمبر 2011 - 16:29

علآقتنآ مع ألصين وبآكستآن قوية جدآ جدآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابطال الحرمين

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : باحث في العلوم الاستراتيجية والعسكرية
التسجيل : 24/07/2011
عدد المساهمات : 3188
معدل النشاط : 4645
التقييم : 866
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الجمعة 2 ديسمبر 2011 - 16:04

مواضعيك دائما حماسية يا عزوز

السعودية تملك قنبلتين نووية من باكستان + مصدر
http://weapons.technology.youngester.com/2011/01/saudi-gets-2-nuclear-bombs-through.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 3 ديسمبر 2011 - 1:53

@ابطال الحرمين كتب:
مواضعيك دائما حماسية يا عزوز

السعودية تملك قنبلتين نووية من باكستان + مصدر
http://weapons.technology.youngester.com/2011/01/saudi-gets-2-nuclear-bombs-through.html


مشكووور يآبطل ولك تقييم عألمصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كولونيل محمد 1

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/11/2011
عدد المساهمات : 189
معدل النشاط : 191
التقييم : -29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 3 ديسمبر 2011 - 18:08

السعودية لا تملك نووي وإن كان ذلك لتدخلات أمريكا ومنعتها من ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   السبت 3 ديسمبر 2011 - 21:32

@كولونيل محمد 1 كتب:
السعودية لا تملك نووي وإن كان ذلك لتدخلات أمريكا ومنعتها من ذلك

طيب فسر لى سبب جنون عاهران واصرارها على امتلاك النووي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gloo22

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 25/10/2011
عدد المساهمات : 187
معدل النشاط : 211
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 7:50

السعوديه عندها اكثر من قنبلة وامريكا لن تتفوه بكلمه على السعوديه لانها تخاف اقتصادها والنفط كذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لا اله الا الله

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2011
عدد المساهمات : 1446
معدل النشاط : 1422
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: السعودية والبرنامج النووي الباكستاني   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 8:02

@كولونيل محمد 1 كتب:
السعودية لا تملك نووي وإن كان ذلك لتدخلات أمريكا ومنعتها من ذلك
كيف حالك انته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

السعودية والبرنامج النووي الباكستاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين