أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اسرائيل تسارع في تركيب دفاعات صاروخية خشية من الأسلحة الليبية المسروقة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اسرائيل تسارع في تركيب دفاعات صاروخية خشية من الأسلحة الليبية المسروقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3458
معدل النشاط : 4456
التقييم : 349
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اسرائيل تسارع في تركيب دفاعات صاروخية خشية من الأسلحة الليبية المسروقة   الجمعة 11 نوفمبر 2011 - 19:25


خوفا من هجمات فلسطينية والقاعدة...اسرائيل تسارع في تركيب دفاعات صاروخية خشية من الأسلحة الليبية المسروقة



القدس المحتلة / سما / قال مسؤول امني
اسرائيلي اليوم الجمعة، إن إسرائيل سارعت بتركيب دفاعات مضادة للصواريخ في
طائرات الركاب، بعدما رأت خطرا متزايدا لتعرضها لهجوم من "متشددين"
باستخدام أسلحة ليبية مسروقة.

وأضاف المسؤول أن الطائرات التابعة لخطوط طيران
"العال" الاسرائيلية، وشركتي طيران أخريين، زودت بنظام صنع محليا وعرف
باسم"سي-ميوزيك"، الذي يستخدم الليزر "للتشويش" على الصواريخ التي تتعقب
الحرارة، وقال إن إسرائيل حددت عام 2013 موعدًا نهائيًّا لتركيب النظام في
معظم طائراتها.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل تطبق بشكل مؤقت
إجراءات جوية مضادة على متن الطائرات المدنية، وأحجم عن الافصاح عن
التكنولوجيات المستخدمة كما طلب عدم ذكر اسمه.

ونقل المسؤول عن تقارير للمخابرات، جاء فيها أن
الفوضى في ليبيا أثناء الثورة التي أطاحت بالرئيس الليبي المخلوع، معمر
القذافي، سمحت بتهريب صواريخ ليبية تحمل على الكتف إلى فلسطينيين وجماعات
لها صلات بتنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء المصرية.

وقال: "نحن على دراية منذ وقت طويل بالتهديد،
وسبقنا العالم في الاستعداد له، الوضع في ليبيا معناه أن تعطي الحكومة
الأوامر بالإسراع في الأمر بشكل أكبر".

وبدأت إسرائيل في نشر نظام آخر يعرف باسم "فلايت
جارد" على طائرات "إل عال"، بعدما حاول تنظيم القاعدة إسقاط طائرة ركاب
كانت تحمل سائحين اسرائيليين في كينيا عام 2002.

وأثار نظام "فلايت جارد"، الذي يعطي إشارات
نارية للتضليل، مخاوف تتعلق بالسلامة على متن الطائرات، وفضل الاسرائيليون
نظام "سي-ميوزيك" الذي تصنعه شركة أنظمة البيت المحدودة.

وقال المسؤول إن حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي،
بنيامين نتنياهو، تتكفل بتكلفة تركيب نظام "سي-ميوزيك"، وتتراوح بين مليون
دولار و1.5 مليون دولار.

وأضاف المسؤول أن النظام الذي يركب في جسم
الطائرة، يضيف إلى تكاليف الوقود بضعة ملايين من الدولارات سنويا، وقال إن
الحكومة ستتكفل بهذا أيضا.

ويقع مطار "بن جوريون"، وهو البوابة الدولية الرئيسية لإسرائيل، على بعد عشرة كيلومترات فقط عن الضفة الغربية المحتلة.

وقال المسؤول الاسرائيلي، إنه ليست لديه معلومات
تشير إلى وجود صواريخ مضادة للطائرات في الضفة الغربية، بخلاف غزة التي
شهدت تدفقا للأسلحة المهربة من مصر منذ انسحاب إسرائيل من القطاع عام 2005.

وصرح المسؤول بأن نتنياهو وصف نظام "سي-ميوزيك"
في نقاشات مغلقة بأنه وسيلة للمساعدة على طمأنة شعب إسرائيل على أمنه، إذا
ما أعادت الحكومة في يوم ما أراضي محتلة إلى الفلسطينيين في إطار اتفاقية
سلام.

وردا على طلب لتأكيد الأمر، نقل مارك ريجيف،
المتحدث باسم نتنياهو، عن رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله: "يجب أن تكون هناك
تدابير أمنية فعالة، يمكنها التعامل مع مجموعة من التهديدات الأمنية مثل
الصواريخ المحمولة على الكتف، وذلك في إطار أي اتفاق سلام محتمل".

ويقلق إسرائيل أيضا أمر حماية مطارها الصغير في
منتجع إيلات المطل على البحر الأحمر، والمجاور لمصر والأردن، خاصة بعد
العملية التي قتل خلالها متسللون مسلحون ثمانية إسرائيليين على الحدود
المصرية يوم 18 أغسطس / آب.
src
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اسرائيل تسارع في تركيب دفاعات صاروخية خشية من الأسلحة الليبية المسروقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين