أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الجمعة 17 فبراير 2012 - 14:35

@Man in Hurrican كتب:


يوسف الكويليت
مع بدايات عصر عبدالناصر، وفي حمى تنافس الشرق والغرب، جاءت
السياسة الأمريكية متكبرة وعنيدة، رغم أن أول اتجاه لمجلس الثورة كان
اللقاء والتحاور مع أمريكا لتضيع فرصة احتواء مصر وإدخالها في الدائرة
الغربية..

ومع الثورة الجديدة ترددت الدولة العظمى بين التأييد لنظام حسني مبارك في
الأيام الأولى، ومن ثم الصمت بعد تنحيه، غير أن عيونها لم تغمض، ذهبت إلى
المجلس العسكري مهددة متوعدة، ليكون ذراعها، وتعمدت حواراً مع الإخوان
المسلمين، وكل هذا لا غبار عليه إذا جاء ضمن دائرة المحافظة على العلاقات
وتثبيتها وفق أسس النظام الجديد، غير أن استمرار التدخل الذي فتح له النظام
السابق المنافذ والأبواب جاء ليتوسع بتمويل عناصر تريد ضرب القوى الوطنية
ببعضها وتمزيق الخارطة المصرية، ولعل ما أثار أمريكا القبض على عملاء من
بينهم أمريكيون هم من قاموا بالأدوار المشبوهة..

معنى ذلك أن لأمريكا سياسة ثابتة تجاه زعزعة مصر، حتى لو أنها أول من بادر
بالسلام مع إسرائيل، وفتحت نوافذها وأبوابها لأمريكا بما يشبه التحالف
أثناء حكم حسني مبارك، فهل تعود حرب الستينيات بالمقاطعات وشن الحروب
النفسية والإعلامية، والتهديد بقطع المعونات لمجرد أنه ثبت باليقين دعمها
لقوى تضاد المصلحة الوطنية المصرية؟!

احتلت العراق باسم تثبيت نظام ديمقراطي، ولكنها خرجت منه ممزقاً لتأخذه
إيران هدية جاهزة، ورمت بثقلها في فصل جنوب السودان عن شماله، وداعبت نظام
الأسد مرة بنقد الموقف الروسي - الصيني، والصمت عن دعم إيران اللامحدود
للنظام، ومع مصر تريد إدارة عمل جديد، أي أن الوصول إلى حكم ديمقراطي حرّ
في الدولة العربية الكبرى وبوجه إسلامي أو ليبرالي، هو أخطر على إسرائيل من
نظام دكتاتوري، وقد نسيت أن من قاموا بالثورة، أو حصلوا على فوائدها
لايمكنهم قبول الإهانات، أو اعتبار بلدهم ساحة عبث في تنفيذ مخططات أمريكا
بالفوضى الخلاقة، لأن من قاموا بالثورة لديهم أهداف بالقضاء على كل سوابق
النظام، وإعادة النظر بارتباطاته وعلاقاته..

الدبلوماسية الأمريكية دائماً ما تقرن القوة الاقتصادية والعسكرية بأي
خطوات تتخذها، ولذلك عندما نقارن بين أقوال وتصريحات «باراك أوباما» في
بدايات عهده، والانقلاب عليها لاحقاً، نجد أن الموازين مختلة، فقد ظهر
مصلحاً بعقلية من يريد أن تكون أمريكا ميزان العدل، وحقوق الإنسان، لكنه
الآن تحول إلى نمر جديد وبعقلية «الكاوبوي» لأن من يديرون السلطة هم من
يرسمون الخطوط والاتجاهات، ومع مصر ظهر نموذج الرؤساء السابقين، أي لا
معونات أو قروض أو مواقف سياسية مؤيدة إلا بشروط، وهذا ما أغضب الشعب
المصري، الذي، وإن كان يمر بضائقة مالية خانقة، لم يساوم على كرامته بالصمت
على التدخل الخارجي..

وأمريكا في كل الأحوال إذا ماخسرت هذا الصديق، فقد تجازف بسياستها في كل المنطقة..

نقلا عن (الرياض) السعودية

http://www.alarabiya.net/views/2012/02/15/194923.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الجمعة 17 فبراير 2012 - 14:40

اقتباس :

لا اختلف في هذا الكلام الا في ان امريكا هي من كانت تدفع الشعب نحو
الثوره للقضاء تماما علي مصر والعرب بنشر الفوضي والانقسامات بين الشعب
ونفسه ويا سلام لو حرب اهليه تبقي الطبخه ويل ضن
اقتباس :


ثورتنا البلشفية!!






أنس فودة
لأن هاجسا ينتابني أننا على أعتاب ثورة بلشفية في مصر، دعوني أحكي لكم حكاية..

كان ياما كان في عام 1917 شهدت الإمبراطورية الروسية ثورتين متتاليتين في
عام واحد، الأولى سلمية وقعت في فبراير من ذلك العام، وكانت تسعى لتحقيق
حلم قديم يؤسس لدولة دستورية تفرض لكل مواطن حقوقا متساوية.. مع هذه الثورة
تشكلت حكومة انتقالية ضمت خليطا من الليبراليين واليسار الإصلاحي
الديمقراطي وتحول القيصر السابق إلى سجين يقبع هو وأسرته تحت الحراسة، وتم
إقرار قوانين تتيح للناس لأول مرة حق ممارسة دياناتهم الخاصة، والحديث
بلغاتهم الخاصة التي حرموا منها أيام القيصر، وكانت خارطة الطريق المتفق
عليها هو أن تنتخب جمعية تأسيسية حرة لوضع دستور حلموا به منذ العام 1905.

قبل هذه الثورة بسنوات كان اليساريون نشطين في البلاد وكان حزب العمل
الاشتراكي الديمقراطي قد انقسم إلى فريقين؛ أغلبية تدعى "البلشفيك" وأقلية
تدعى "المنشفيك". كلا الفريقين كانا يحلمان بهدف واحد هو الوصول إلى الجنة
الشيوعية الماركسية، ولكن "المنشفيك" كانوا يؤمنون بالوصول إليها تدريجيا
حتى يكون المجتمع مستعدا ومختارا لها.. أما البلاشفة، فكان يرون الطريق هو
استمرار الثورة بلا هدوء حتى يتحقق الحلم الماركسي بحذافيره بعد أن تنهدم
مؤسسات الدولة وتسقط تحت أيديهم.

كان طبيعيا بناء على تباين المواقف حول "طريقة التغيير" أن يختار
"المناشفة" الاندماج في الحكومة المؤقتة لتمهيد البلاد للانتقال سلما إلى
الجنة الماركسية، وفي المقابل رفع البلاشفة شعار "الثورة مستمرة" ومضوا
يؤلبون العمال والفلاحين والجنود للانضمام إليها.. اشتباكات عديدة حدثت
ودماء سالت، وفشلت الحكومة الانتقالية في تحقيق أهدافها وواصل الاقتصاد
–المترنح أساسا بفعل الحرب العالمية الأولى- سقوطه السريع إلى الهاوية.

كانت عمليات الحشد للإضراب والعصيان تتصاعد بنجاح بفعل التردي الاقتصادي،
ونجح البلاشفة في إقناع قطاعات كبيرة من العمال والجنود به ما أدى إلى
تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 36% وأغلقت 50% من مصانع مناطق الأورال
ودونباس ومراكز صناعية أخرى أبوابها وارتفعت البطالة وزادت أسعار السلع
بالتواكب مع انخفاض مرتبات العمال بنسبة 50%.. ووسط هذه الأجواء التي
هندسها البلاشفة أقنعوا العمال الغاضبين أن الحكومة الانتقالية قد فشلت في
الاستجابة لشعارات "الخبز" التي رفعوها في فبراير 1917، وبالتالي فلا بد من
ثورة جديدة، وعلى أكتاف هؤلاء العمال والجنود في عدة مدن تمكن البلاشفة من
الزحف إلى العاصمة في أكتوبر من نفس العام ليبدأوا الثورة الثانية التي
عرفت باسم الثورة البلشفية.

أعطت تلك الثورة الثانية للبلاشفة قدرا كبيرا من الثقة، وظنوا أنهم يمثلون
الأغلبية الكاسحة من الشعب، ولذلك فقد قبلوا بإجراء انتخابات للجمعية
التأسيسية للدستور تذكر كتب التاريخ أنها أنزه انتخابات عرفتها روسيا في
تاريخها حتى الآن، فماذا كانت النتيجة؟؟

شارك في الانتخابات لأول مرة نحو 35 مليون روسي، ولكن البلاشفة لم يحصلوا
إلا على 25% فقط معظمها في العاصمة والمناطق الحضرية بينما حصل تيار يساري
آخر على نحو 40%، وحصلت أقليات أخرى (وبعض الفلول) على النسبة الباقية!!!

لم يعجب الأمر "لينين" ولا سيما بعد أن رفض أعضاء الجمعية التأسيسية
الجديدة في أول اجتماع لهم الاستجابة لقائمة إملاءاته، فكان الحل هو
الانقلاب عليهم، فأصبحت الجمعية التأسيسية الروسية المنتخبة بحرية ونزاهة
صفحة من الماضي بعد حلها في أعقاب اجتماعها الأول!

الأسابيع والشهور التالية، كانت شهور اختفاء الجماهير من المشهد، فالقيادة
البلشفية تعرف مصلحتهم أكثر، تم تأميم البنوك، وصودرت الحسابات المصرفية
الخاصة، وتم إقرار اغتصاب الأراضي من ملاكها، وأصبح القرار في المصانع
للعمال.. فهل تحققت العدالة في روسيا التي صار اسمها "الاتحاد
السوفياتي"؟؟!

لقد كلفهم الأمر حربا أهلية استمرت 4 سنوات، سقط فيها الملايين من القتلى،
وأعدم فيه رفاق الأمس بعد أن تم تخوين كل مخالف للبلاشفة في الرأي، ولم
تتحقق الجنة الماركسية، بل صار الجميع شركاء في الجحيم، وتطلب الأمر سبعين
عاما حتى استطاع المواطنون المقهورون تفجير هذه الدولة من أسسها في العام
90، وانطلقوا يركضون بحثا عن حريتهم التي حرموا منها عقودا، وولد في ظلها
آباؤهم وماتوا..

هل تحسون أوجها للتشابه بين ما جرى هناك وبعض ما يجري في مصر؟
أقسم لكم أنني أحسن الظن بكل النشطاء السياسيين الذين يعملون في البلاد،
وأوقن أنه ليس بينهم خائن أو عميل، ولكن هذا وحده لا يكفي.. كتبت قبل فترة
مقالا بعنوان "نجم الأسبوع" توقفت فيه عند فصيل وطني يدعى "الاشتراكيون
الثوريون" ظهرت لهم فيديوهات يتحدثون فيها عن خططهم لتأليب جنود الجيش
للثورة على قادتهم، وتبغيض الناس في البرلمان –الذي لم يكن قد تشكل بعد-
وتأليب العمال للخروج في إضراب يعقبه عصيان مدني.. هذا الفصيل يملك حزبا
يدعى "حزب العمال والفلاحين" وقد اختار عدم دخول الانتخابات، لأنه من
البداية يرفض الالتجاء إلى الشعب ليختار قبل أن يختاروا هم الوصفة التي
يرونها خيرا لنا.

اليوم، ونحن أمام جهود دؤوبة للوصول إلى عصيان مدني في مصر، يتواكب مع
عمليات تشويه وتخوين عنيفة لبرلمان لم يكمل شهره الأول، ومقاطع فيديو مسجلة
لمحاولة إخراج جنود الجيش عن الطاعة، أنظر إلى المشهد فأجد حزب
الاشتراكيين الثوريين في صدارته، يخططون ويجمعون وينظمون "عمالا وفلاحين
وطلبة" في تكرار شبه متطابق ليوميات الثورة البلشفية، ومن وراء هؤلاء أجد
آلافا من المصريين الطيبين يشاركون بجهدهم المعتاد بعمل "شير" على فيس بوك،
و"ريتويت" لما يتلقونه من أفكار، والخروج في مظاهرات تهتف ضد حكم العسكر
حتى وإن كانوا غير متأكدين من خلفية من بدأ الدعوة لها.

ليس لدي اعتراض حقيقي على فكرة العصيان المدني، فلا هو حرام ولا يحزنون،
ولكن ما أتوقف عنده هو ما نريد عمله في اليوم التالي لنجاح ذلك العصيان
وسقوط العسكر والبرلمان والحكومة الانتقالية.. إذا كانت البلشفية هي البديل
فقد عدنا عقودا إلى الوراء حيث المعتقلات والموت للمعارضين والخوف العام
والبؤس العام، وسيطرة الطغمة الجديدة.. وإن كان هناك بديل آخر فليقل لنا
منظمو الإضراب ما لديهم من خارطة طريق جديدة، وما هو شكل الدولة المصرية
التي يحلمون بها، وما هي طريقتهم الخاصة لتحقيق أهداف الثورة؛ "فالشيطان في
التفاصيل".

أتمنى أن يختار المصريون بإرادتهم طريقا تسير فيه بلادهم، ولكن هذا
الاختيار يجب أن يكون واعيا ومدركا لكل تفاصيل المستقبل، ولذلك فإن عليهم
–كما أمطروا الإسلاميين بمئات الأسئلة عن رؤيتهم وبرنامجهم- أن يمطروا كذلك
كل متصدر للمشهد بنصف ذلك العدد من الأسئلة، فإن كان الخير مع أحدهم
اختاروه واعين وتحملوا مسؤولية ذلك، وإلا سنكون قد تعرضنا لأكبر عملية
استغفال.

نقلا عن صحيفة "الحرية والعدالة" المصرية

http://www.alarabiya.net/views/2012/02/15/194871.html


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Man in Hurrican

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : زي حال البلد
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 112
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الجمعة 17 فبراير 2012 - 14:42

@Man in Hurrican كتب:
اتفرجو يا جماعه ما اخدوش حق ولا باطل مع المجلس
العسكري قالو اما نشوه صورة الاثنين ونضرب عصفورين بحجر واحد
وايضا يكونو بيدارو خيبتهم امام الراي العام ويخزو العين علي القلم اللي طرقع علي قفاهم من اوباما لرئيس اركانهم للكل كليلا

"أبوالنجا".. وزيرة مخضرمة تحير "العسكري" وواشنطن

بعد حديثها بنبرة معادية للولايات المتحدة في قضية تمويل المنظمات الحقوقية





العربية.نت
استنكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سعي فايزة أبو النجا،
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في مصر، الحثيث للاستمرار في التحقيق
الجنائي مع الـ16 أمريكياً المتهمين في قضية التمويل الأجنبي، وقالت إنها
كانت مسؤولة بارزة في عهد الرئيس السابق، حسني مبارك وصديقة لزوجته سوزان،
وإصرارها الآن على موقفها من الأمريكيين يهدد التحالف القديم بين مصر
والولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية عن الصحيفة الأمريكية القول إن أبو
النجا لا تثير فقط حيرة المسؤولين الأمريكيين وإنما تحير كذلك القادة
العسكريين في مصر لاسيما بعدما تحدت المجلس العسكري بتبنيها نهجا معاديا
للولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إنه مع إمكانية قطع المعونة السنوية
المقدرة بـ1.5 مليار دولار، حاول القادة العسكريون حث أبو النجا على
استخدام لهجة أخف وطأة، إلا أنها أصبحت تستخدم لغة أكثر صرامة وباتت تصدر
تحذيراتها لواشنطن حتى تتراجع قائلة إنه لم تكن واشنطن حذرة، فإنها ستدفع
مصر لتكون أقرب إلى إيران.

"تمتلك كل دولة أوراق ضغط في الحقل السياسي، ومصر ليست استثناء"، هكذا أكدت أبو النجا في تصريح لها هذا الأسبوع.

وأضافت "نيويورك تايمز" أنه عندما طلبت أبو النجا التحقيق في التمويل
الأجنبي للجماعات الحقوقية التي لا تهدف إلى الربح، نظر إليها باعتبار أنها
مجرد عميل للقادة العسكريين، غير أن موقفها استمر في التصاعد، حتى أن
المسؤولين في القاهرة وواشنطن أكدوا أنها تعمل باستقلالية مستغلة بذلك فراغ
القوى في الوقت الذي تراجع فيه نفوذ المجلس العسكري.

والآن على ما يبدو يخشى القادة العسكريون رد فعل عنيف إذا ما تدخلوا في
حملتها التي أطلقت العنان لمخزون عميق من مشاعر الكراهية للولايات المتحدة.


ودعا من ناحية أخرى، المشير طنطاوي لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة،
ووفقا لوكالات الأنباء، طلب من أبو النجا ومسؤولي وزارتها أن يعدلوا من
لهجتهم، غير أنها استمرت في نهجها دون تغيير.

ونقلت وسائل الإعلام عن أبو النجا أمس الثلاثاء قولها للمدعين في جلسة
مغلقة في مدينة أكتوبر إن الولايات المتحدة أغدقت بالأموال على المنظمات
التي تروج للتنظيم السياسي في محاولة منها لزرع بذور الفوضى وإحباط محاولات
التنمية والتطوير لبناء مصر ديمقراطية وتحول الثورة لمصالح الولايات
المتحدة وإسرائيل.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن محمد أنور السادات، النائب في البرلمان والذي دعا
مؤخرا أبو النجا لتشهد أمام لجنة برلمانية قوله إن القادة العسكريين
"تفاجأوا" من الحملة ضد الجماعات الأمريكية، "فهم لم يتم إبلاغهم، كما
اعتقدوا أن توقيتها خاطئ، ولكنها تعلم أن طنطاوي مسؤول فقط مادام المجلس
العسكري مسؤولا، وعندما ينتهي وقته، ينتهي وقتها هي الأخرى.http://www.alarabiya.net/articles:sm24: /2012/02/15/194917.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yaman.c.omar

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مشروع شهيد انشا الله
المزاج : محايد
التسجيل : 02/09/2011
عدد المساهمات : 118
معدل النشاط : 96
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الإثنين 27 فبراير 2012 - 20:21

لا يوجد معونة مع امريكا يوجد شراء سيادة
الله ينصر المصريين يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشير1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/08/2011
عدد المساهمات : 2162
معدل النشاط : 1890
التقييم : 66
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الأحد 4 مارس 2012 - 18:15

jf17

هذا هو الكلام المنطقي وهذه هي الاسئله الي غابه عن الوعي لمدعين الوعى

فعلا هذه اسئله كثيره مش راكبه على بعضها (فلا شي يحدث بصدفه)

وهذا هو حال الغرب دائما (الغررب يدعم اي فوضى فى العالم وعندما تصل اليه يصبح هناك خط احمر)
تذكروا عندما بداء الفوضى فى بريطانيا وفى المريكا
فى امريكاء مهله وثم اخراجهم من ساحات الاعتصامات
فى بريطانيا تم اجلاهم من الساحات وبحة انهم سببو مشاكل فى (الصرف الصحي)

وتم انزا الاف الجنود فى اليوم الثانى للفوضى فى برطينيا واخذ المجرمين من بيوته
وسيقو الى المحاكم فورا وزجو فى السجون وتم تم حويلهم من ثوار الى مجرمين

وفى يوم سقوط القذافى رئيس الوزراء البريطاني اول من يهني الشعب اليبي بسقوط القذافي

هذا هو الغرب الطيب واللعين فى نفس الوقت

وشكرااااااااااا
اخوكم المشير 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قناص الصاعقه

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : اخصائي تأهيل بدنئ عسكري
المزاج : مش تمام الدنيا مخبطه معايا بس الحمدلله
التسجيل : 09/03/2012
عدد المساهمات : 725
معدل النشاط : 872
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الخميس 15 مارس 2012 - 0:18

باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مانه موضوع رائع وتقيم لصاحب الموضوع

وللاعضاء المشاركين

امريكا تعلم الان ان ورقه المعونه اتحرقت

اتنين المعونه دي خلاص الشعب مش هيقبلها علي كرامتواااااا

ومن الاخر لامريكا مش عايزين المعونه يا ولاد الملعونه

احنا شعب كريم ومش محتاجين حاجه من حد

وفعلا علي راي الامام الاكبر الثلئر الحق هو من يثور ليهدم الفساد ويهدااا ليبني الامجاد

وتقبلوااااااااااااااااااااااااا مرواري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر المملكة

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 25/01/2013
عدد المساهمات : 1596
معدل النشاط : 1645
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الإثنين 4 مارس 2013 - 19:40

موضوع شيق استمتعت بقرائته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
masrymasry

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : بحب مصر
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 04/06/2013
عدد المساهمات : 53
معدل النشاط : 76
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الأحد 30 يونيو 2013 - 5:42

بصراحه انا نفسي بنود المعاهده تنزل كامله عن طريق القوات المسلحه المصريه لكن كل واحد بيطلع بشوية كلام ويقول دي بنود المعاهده ومعاهده مش عارف ايه ويقول علي حسب ما هو عايز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    السبت 6 يوليو 2013 - 1:16

لا نريدها انتهى هذا العصر خلاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد سعيد

جــندي



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : صاعقاوى قديم
التسجيل : 08/05/2013
عدد المساهمات : 12
معدل النشاط : 11
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الأربعاء 17 يوليو 2013 - 9:31

والله موضوع شيق . والاهم فى هذه الاثناء اتخاذ مصر خطوات جاده لتحرير نفسها من هذه المعونه التى لا تأتى الا بالخراب على مصر وعلى تصنيعنا و امكاناتنا وانا ان شاء الله لفاعلون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
omar Ashraf atef

جــندي



الـبلد :
العمر : 26
التسجيل : 19/07/2013
عدد المساهمات : 7
معدل النشاط : 5
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    السبت 20 يوليو 2013 - 0:59

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oba

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 05/08/2012
عدد المساهمات : 64
معدل النشاط : 67
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الثلاثاء 6 أغسطس 2013 - 9:55

يعني لم أجد أخبث ولا أذكى من الأميركان
يدفعون لك معونه ثم يرسلون لك جواسيس (تحت مسمى خبراء) ويجعلونك تدفع رواتب االجواسيس ويجبروك أن تشتري معدات وأدوات بما تبقى من المعونه واحتمال أنك تكون دفعت فلوس فوق المعونه لأنها خلصت
وبموجب المعونه يتحكموا في سيايه البلد كامله من تعيين الرئيس لأصغر مسمار في البلد

أتوقع أن أفرع ماكدونالدز أو كنتاكي في مصر تربح سنويا أكثر من قيمه المعونه

والله حرام دوله بحجم مصر يتحكموا فيها بهذه الطريقه
كله بسبب أغبى إتفاقيه في العالم كامب ديفيد الله يسامح السادات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Wasteland

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
التسجيل : 03/09/2013
عدد المساهمات : 444
معدل النشاط : 520
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الأربعاء 4 سبتمبر 2013 - 6:42

يجب التخلص من اتفاقية كامب ديفيد الخبيثة التي تصب في مصلحة الجيش الاسرائيلي وتؤذي مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مبارز الغرور

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : مدرب رمايه قتاليه وعمليات
المزاج : جيد
التسجيل : 09/11/2013
عدد المساهمات : 41
معدل النشاط : 90
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي    الأحد 17 نوفمبر 2013 - 11:57

المعونة لصالح من .. مصر.. أم أمريكا ؟!
[rtl]الخبراء : الإقتصاد المصري يحتاج ضخ أموال من الخارج .. وليس من الداخل[/rtl]

[rtl]*امريكا لا تتصدق على أحد .. وحجم المعونة هزيل[/rtl]

في أعقاب محاكمة المتهمين في قضية التمويل غير المشروع للمنظمات الأجنبية في مصر تعالت أصوات في الكونجرس الامريكي تنادي بقطع المعونة الامريكية عن مصر في محاولة للتأثير على الموقف المصري كعادتهم في استخدم كل وسائل الضغط والتهديد لتنفيذ مطالبهم وفرض سيطرتهم .. والسؤال هل يمكن أن تستغنى مصر عن هذه المعونة ؟! .. وماهي البدائل الاقتصادية ..؟!                                     "حديث مبالغ فيه"              يقول الدكتورعمرو سليمان مدير مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية بالاتحاد العام للمصرين بالخارج واستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان هل نحن محتاجين بدائل للمعونة الامريكية ؟.. أن حجم المعونة الامريكية ينقسم الى قسمين الجزء ألاكبر منه معونة عسكرية أما الجزء الاقتصادي فهو قليل جدا وهناك أتفاق مع الولايات المتحدة الامريكية منذ سنوات للوصول بها للصفر في خلال عشر سنوات .أضاف أن المعونات الاقتصادية 350 مليون جنيه توجه لاستيراد القمح الامريكي وخلافه من استشارات ودراسات ودعم للمؤسسات واصلاح التعليم وعالم سمسم وهذا المبلغ بالمقارنة بتريليون جنيه قيمة الناتج المحلي لا يساوي الا 0.002% وبـ 517 مليار جنيه قيمة الموازنة العامة 0.004% .

                                        أستكمل قائلا :الحديث عن المعونة الامريكية مبالغ فيه لانها ليست المرة الاولي التي يطلب أعضاء في الكونجرس الامريكي تخفيض المعونة أو ألغاؤها والمعونة الامريكية لم تبدا مع كامب ديفيد ولكنها من أيام الزعيم جمال عبد الناصر .

                                               أضاف أن حجم المعونة الاقتصادية لمصر هزيل جدا وفكرة المعونة أصلا ليس بها اي عيب لآن العلاقات الدولية تحكمها المصالح المشتركة والمتبادلة والحصول على مكاسب معينة هي مساعدات أو مكاسب اقتصادية تحصل عليها مصر من خلال دورها المحوري في منطقة الشرق الاوسط فالامريكان لايتصدقوا على أحد ولا هم سذج ولا من أجل اتفاقية كامب ديفيد ولكنهم يعلموا انهم يستفيدوا من المعونة اكثر منا ، ولو عايزين يلغوا المساعدات عندنا مكاسبنا وكل قرار وله تكلفة وعائده .
أكد أن المبادرات بجمع الاموال كبديل عن المساعدات الاقتصادية كمبادرة الشيخ محمد حسان وغيرها تدل علي نوايا طيبة وحسنة ورغبة مخلصة في خدمة الوطن ولكن من الناحية الاقتصادية فالاقتصاد يحتاج الي ضخ أموال من الخارج وليس من الداخل ويمكن أن يكون للمصرين بالخارج دور كبير من خلال التبرع لآنعاش الاقتصاد أو تحويل مدخراتهم من الخارج الى مصر ، أو من خلال تبرع دول العالم الاسلامي ،المهم ان تاتي الاموال من الخارج لآن أي مصدر من الخارج هو الحل الاقتصادي الامثل لآننا نحتاج الى العملة الصعبة التي تمثل حقن للاقتصاد ولا يمكن استبدالها خاصة بعد تناقص أحتياطي النقد الاجنبي، والمبادرات الداخلية تصبح أجدي عن طريق تبني مبادرات بجمع الاموال من المواطنين طواعية من خلال هيئة شرعية من أجل حدث معين أو عن طريق الادخار الاجباري ونحن في بلد نسبة الادخار فيها قليل جدا ." الاستغناء عن المعونة .. ممكن "
أوضح الدكتور محمد عبدالحليم عمرأستاذ المحاسبة والاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر أن الاستغناء عن المعونة الأمريكية أمر لابد من تنفيذه سواء وجدت المبادرات أو لا، فلا توجد دولة في العالم تعيش علي المعونات، و المعونة الأمريكية تنقسم إلي ثلاث أجزاء أبرزها الجزء العسكري الذي يتمثل في الأسلحة وهي أسلحة قديمة لا ترتقي إلي مثيلتها لدي إسرائيل ، والجزء الثاني يتمثل في عمليات بيع القمح الأمريكي بأسعار مرتفعة وبفائدة بسيطة. أما الجزء الأخير فيتوجه للتنمية.                                                            استكمل قائلاً: نحن نملك الكثير من الموارد التي يمكنها الوفاء بما تقدمه لنا أمريكا مثل الضرائب المتأخرة واستعادة أراضي الدولة التي تم الاستيلاء عليها. بالإضافة إلي ترشيد الإنفاق الحكومي ليسير كل ذلك جنباً إلي جنب مع المبادرات المصرية الرائعة لدعم الاقتصاد .يقول الدكتور محمد عبد الرؤوف مصيلحي الخبير الاقتصادي أن أقتصادنا قادر منذ سنوات على الاستغناء عن المعونة الامريكية وهو ليس بالأمر المستحيل لكنه مرهون بتغيير بعض السياسات الاقتصادية والاجراءات التي يمكن من خلالها توفير مبالغ كبيرة تغنينا عن هذه المعونة .أضاف أنه بحسب أحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء يعمل في الهيئات الحكومية 93000 مستشار بعد الستين وهم جالسون بلا عمل ويتقاضون مبالغ مابين 10 و20 الف جنيه في الشهر أذا تم الآستغناء عنهم يتم توفير مايقرب من 18 مليار جنيه تقريبا ، وفي حالة تطبيق حد أدنى للاجور وحد اقصي بما لايزيد على 35 الف جنيه يمكن توفير مبلغ 30 مليار جنيه وهو حوالي 15 ضعف المعونة لانه يؤدي الي أنخفاض تكلفة بند الاجور بالموازنة العامة للدولة الي 56 مليار جنيه بدلا من 90 مليار . وأكد على أن أنتظار المعونة الامريكية لن يؤدي بنا الى تقدم وعلينا ان نعتمد على انفسنا بزيادة مواردنا المالية والعمل على تنمية السياحة والصناعة والتجارة . وأوضح أنه أذا كان في الامكان أن تستغني مصر عن هذه المعونة فأن أمريكا لايمكنها أن تستغني عن المزايا الاستراتيجية التي تجنيها من علاقاتها مع مصر .                                                                                                                       "أمريكا تحصل على المقابل "                                                                                     اللواء حمدي نجيب الخبير العسكري أكد أن المعونة الأمريكية تنقسم إلي قسمين: الأول عسكري يتعلق بالأسلحة وهو الاكبر. والثاني أقتصادي وقيمته هزيلة، وهذه المعونة إقرت بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل سنة 1979. تشجيعاً لمصر وإسرائيل علي تحقيق الاستقرار في المنطقة وبالتالي فما تقدمه أمريكا لنا ليس معونة بالمعني المتعارف عليه. بل هو مقابل ما تقدمه مصر من مزايا استراتيجية تحققها امريكا لاتتعادرض مع المصالح المصرية ، ولكن الضرر هو اجبار مصر على اتباع سياسات تتعارض مع المصالح المصرية .                                                                                                            "التهديدات .. لاتخيفنا "                                                                                                   والمعونة العسكرية تحصل عليها مصر في صورة معدات وصيانة وتدريب واستشارات بعكس اسرائيل التي تحصل عليها بشكل نقدي مما يخل بالتوازن العسكري بين مصر واسرائيل ويجعل المعونة معدومة التاثير بالنسبة لمصر .أما التهديدات بقطع المعونة الأمريكية فهي لا تخيفنا خاصة أن الشق الاقتصادي تستفيد منه الشركات ومراكز البحوث الأمريكية التي تقوم بعمل دراسات الجدوي لمشروعات التنمية بنسبة تصل إلي 45% من إجمالي النسبة المخصصة للاقتصاد. أي أن المواطن العادي لا يستفيد استفادة حقيقية من المعونة الاقتصادية. كما أن قيمتها تشكل نسبة هزيلة في الموازنة المصرية. وبالتالي يمكن الاستغناء عنها. أما الجانب العسكري فمن المعروف أن مصانع الأسلحة بالولايات المتحدة الأمريكية تتبع القطاع الخاص ولها ممثلين ولوبي بالكونجرس يهمه توريد هذه الأسلحة. لأن الحكومة الأمريكية تدفع مقابلها ، وقطع هذه المعونة يفتح امامنا الباب أمام تنويع مصادر السلاح بما يخالف العقيدة العسكرية الامريكية ونحن قادرون علي إيجاد بدائل للأسلحة الأمريكية عن طريق الاستيراد من دول أخري شرقية أو غربية أو إنتاج أسلحتنا محلياً. ونحن لدينا من الإمكانيات والقدرات ما يؤهلنا لذلك. و هذه البدائل ليست في صالح الولايات المتحدة.                                                                                                           المصدر -تحقيق : طلعت الغندورhttp://www.algomhuria.net.eg/it/tahkik108.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المعونة وسنينها -3 معونة الصديق‏..‏ومعونة الابتزاز فريدوم ـ هاوس.. الأصل أمريكي.. والفعل إسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين