أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)552
شاطر | .
 

 المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابطال الحرمين

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: باحث في العلوم الاستراتيجية والعسكرية
التسجيل: 24/07/2011
عدد المساهمات: 3034
معدل النشاط: 4481
التقييم: 857
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)   الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:21

[center]
الحدود هي الاطار الذي يحدد سلطة كل دولة , و سيادتها , و قوانينها بالنسبة للدول التي تجاورها و بعبارة اخرى هي النقطة التي تبدا منها و تنتهي عندها سلطة دولة ما و ملكيتها بالنسبة لجيرانها من الدول الاخرى وقد اكتسبت الحدود السياسة في شبه الجزيرة العربية اهمية كبرى في العصر الحديث مما دعا دول الجزيرة الى تعيين الحدود و ترسيمها فيما بينها وفق مبادى و اسس مبنية على التفاهم و احساس المشترك باهمية التوصل الى الحلول ودية من اجل سلامة وحدتها السياسة و تعد المملكة العربية السعودية من اولى الدول التي دعت الى القيام بتعيين الحدود و استطاعت ترسيم حدودها مع الدول المجاورة بالتفاهم
تجاور المملكة العربية السعودية سبع دول عربية بحدود برية هي : المملكة الاردنية الهاشمية و جمهورية العراق و دولة الكويت من الشمال و دولة قطر و الامارات العربية المتحدة و سلطنة عمان من الشرق و سلطنة عمان و الجمهورية اليمنية من الجنوب

كما تشرك المملكة مع عشر دول في حدود بحرية حيث تجاور المملكة المملكة الاردنية الهاشمة في خليج العقبة بينما تقابل جمهورية مصر العربية في خليج العقبة و البحر الاحمر كما تقابل جمهورية السودان و اريتريا و تجاور الجمهورية اليمنية في البحر الاحمر
اما في الخليج العربي فتجاور المملكة العربية السعودية دولة الكويت و دولة قطر و الامارات العربية المتحدة بينما تقابل كلا من المملكة العربية السعودية و دولة الكويت و ايران في المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة في الخليج العربي كما تقابل المملكة كلا من ايران و ممكلة البحرين
مع اطلالة القرن الواحد و العشرين و ماحدث في بداياته من احداث جسام مثل انتشار الارهاب و الحروب و الكوراث الطبيعية غير المسبوقة التي ادت الى نزوح او تهجير البشر عبر الحدود بالاضافة الى انتشار التهريب و التسلل و اصبحت المعلومات المساحية عنصرا اكثر اهمية في اتخاذ مختلف القرارت الوطنية او المحلية وهي تسهم – بشكل مباشر – في المحافظة على الامن الوطني للدول نظرا لتوافرها بشكل دقيق و مفصل و امكانية معالجتها و تحليلها و تبادلها مع الجهات ذات العلاقة بصورة انية او شبه انية لذا فقد بات من الضروري ان يلم صانعوا القرار بطبيعة هذه المعلومات وما تحويه و ما ترتبط به من شرائح للبيانات و قواعدها لكي تكون اداة قوية بايدايهم تمكنهم من اتخاذ القرارت المناسبة في الاوقات المناسبة في مواجهة الاخطار مثل حماية الحدود و المنافذ و التعامل مع الكوارث الطبيعية و الهجمات الارهابية و التخريب و غيرها من مهدادت الامن الوطني
من اهم المعلومات التي يحتاج اليها صانع الفرار لمواجهة تهدايدت الامن الوطني بيانات مفصلة عن المناطق و المنافذ الحدودية البرية و البحرية و الجوية و مصادر التهديد للمنشات و مرافق التشغيل الاكثر عرضة للهجمات و التخريب كذلك بيانات عن المرافق الحساسة مثل : المراكز الحدودية و المطارات و المؤانيء و المحطات و شبكات الاتصالات و محطات الطاقة الكهربائية و شبكاتها و مرافق انتاج مواد الطاقة و تخزينها و توزيعها مثل البترول و الغاز و خزانات توزيع المياه و شبكاتها و الصرف الصحي و شبكات البنوك و خدمات الطوارىء كذلك بينات موظفي الدولة و ما ترتبط به من مواقع كذلك الخرائط و بدائلها و بيانات الشبكة الجيوديسية و المساحة الارضية و البحرية و الجوية و الصور الجوية و الفضائية و بيانات الجاذبية و المغناطسية و هذه هي البيانات الاساسية التي ترتبط بها باق المعلومات
لقد ساعد التقدم التقني في الحاسب الالي و البرمجيات و المواصلات و الاتصالات على وجود نظم متقدمة للاستفادة من هذه البيانات بجمعها و تحليلها و ربطها ببعضها لتقديم افضل المعلومات لاصحاب الصلاحية لخدمة صنع القرار في الكثير من الجوانب ومن اهم هذه الجوانب عمليات الكشف و الجاهزية بالنسبة لوحدات ووحدات الطوارىء و الاستجابة السريعة و غيرها كذلك منع العمليات الارهابية و عمليات التسلل عبر الحدود و ابطالها و عمليات الاستجابة و المساندة خصوصا عند تعرض جهة ما لكارثة طبيعية او هجوم ارهابي و الوقاية من الاخطار حيث تساعد على كشف اوجه القصور او نقاط الضعف في بعض الهيئات و المرافق الحيوية مثل المنافذ البرية و المطارات و المؤاني البحرية
غزارة البيانات المساحية و تنوع مصادرها و قدرة الاجهزة و المعدات على جمعها و تصنفيها و دمجها و تحليلها اوجدت نوعا جديدا من المعلومات يطلق عليها مصطلح المعلومات المساحية او المكانية الاستخباراتية بدلا من الحغرافية او المساحية و لقد كان مصطلح المعلومات المساحية الاستخباراتية قبا 2011.9.11 عبارة عن مبدا نظري و لكن فداحة الحديث و الفشل الاستخباراتي الذي تسبب فيه ادت الى تحول العديد من المؤسسات و الوكالات العالمية المنتجة للخرائط و بدائلها الى مؤسسات استخباراتية وفي مقدمتها وكالة الخرائط الامريكية التي تحولت الى الوكالة الوطنية للمعلومات المكانية الاستخباراتية
و التي كان اسمها الوكالة الوطنية للخرائط و صور الاقمار الاصطناعية و مهمتها تلبية الاحتاجات المتزايدة و المتعددة للخرائط و بدائلها لمواجهة العدد المتزايد من المستخدمين و تأمين الحد الاعلى من الاستفادة من التقنيات الرقمية و التصوير الفضائي التجاري و تحسين نظم جمع المعلومات و استغلال ثورة تقنيات المعلومات لدمج المعلومات المكانية مع المعلومات الاستخباراتية
المجتمع المعلوماتي في المملكة كما هو في معظم الدول يواجه تحديات كبيرة تحول دون و صوله الى المستوى المطلوب في تأمين المعلومات الجغرافية الرقمية و الاستفادة المشتركة منها لذا لابد من وجود الية تحدد العلاقات افقيا و راسيا بين الجهات المنتجة للمعلومات بيع بعضها البعض كذلك علاقتها بالجهات المستخدة بحيث يتم تقديم المنتج المطلوب لاية جهة حسب طلبها و حاجتها عن طريق الربط الالكتروني الامن و المباشر او من خلال الانترنت و الانترانت كما انه من المهم الاسراع بوضع مواصفات موحدة و ملزمة للجميع لتشجيع التوافق و العمل المشترك و الاستفادة الموحدة المتبادلة من المعلومات الجغرافية الرقمية كذلك العناية بتحديث المعلومات عن الاهداف الحساسة و الحيوية للامن الوطني و تسهيل عمليات الوصول اليها و دمجها و الاستفادة المشتركة منها و تحصينها من العابثين من المهم ايضا توعية صانعي القرار و تثقيفهم بما هو متوافر من معلومات وذلك باصدار فهارس و نشرات دورية توضح المعلومات المتوافر و معلومات عنها و كيفية الوصول اليها كذلك تخصيص حوافز تشجيعية لتبادل المعلومات و الخبرات بين الجهات ذات العلاقة و مستخدمي المعلومات اضف على ذلك السعي الى ايجاد مختبرات نظم معلومات جغرافية متطورة و متنقلة و كوادر مدربة يمكن نقلها الى اي موقع باسر وقت ممكن لتقديم افضل الحلول في الموقع المطلوب بشكل اني و مباشر جميع هذه الاجراءات ستساعد على انشاء قواعد معلومات رقمية مساحية حديثة متصلة و ذات مقياس رسم غير مقيد ودقيقة وكاملة و موثوقة مع امكانية الوصول اليها و الاستفادة منها بيسر و بواسطة شبكات الكترونية امنة و مضمونة كما انها تساعد على تطبيق مبدا التوافق بين مختلف الانظمة الادمية و الالية و الالكترونية و غيرها

لكي يستطيع منتجو المعلومات المسحية تقديم معلومات دقيقة لصانع القرار او الجندي ورجل الامن في الميدان يجب عليهم دراسة حاجة المستخدم و معرفتها و الاتفاق معه على برنامج عمل يشمل وجود متخصصين لمساعدة المستخدم في مواقع استخدام هذه المعلومات بغرض الوصول الى مستوى مناسب من سهولة الاستخدام و الاستفادة القصوى من هذه المعلومات و اجهزتها
كذلك المساعدة على توطيد قنوات اتصال الكترونية مع الهيئات المدنية و التعليمية و مراكز الابحاث المدنية و المؤسسات الصناعية و ببعض الهيئات الخارجية العسكرية و المدنية وذلك لتقديم افضل المعلومات و اكملها و احدثها عن الهدف او الاهداف او المناطق الحدودية و المنافذ و المطارات و المؤانيء كذلك مناطق العمليات العسكرية او عمليات مكافحة التسلل و الارهاب او الانقاذ في حالة الكوراث الطبيعية على المستويات الثلاثة المعروفة استراتجيا و عملياتيا و تكتيكيا
كذلك المساعدة على الاستفادة الواعية من برامج عرض المعلومات المساحية و الصور الفضائية ووسائلها مثل جوجو ايرث و غيرها من المواقع المتاحة على شبكة الانترنت بيسر و سهولة للجميع وهذه ظاهرة جديدة غيرت مفاهيم متعددة للخرائط ووضعها من جوانب عسكرية و مادية و امنية و تقنية عدة حيث انها اكثر من مجرد ادوات لعرض الصور الفضائية بدرجة وضوح عالية و اعطاء الاحداثيات الجغرافية الدقيقة للمواقع من حيث تقديمها خصائص و مزايا اخرى تخصصية جدا مثل نظم المعلومات الجغرافية
من اهم الامور التي اثبتها جوجل ايرث سهولة التعامل مع المعلومات الجغرافية من خرائط و صور و مواقع و ارتفاعات و معلومات اخرى اي ان الخارطة و بدائلها لم تعد الطلاسم التي لا يتعامل معها الاالنخبة بل اصبحت ظاهرة
شعبية يستخدمها الجميع بيسر و سهولة دون مقابل يذكر و هذا يجعلنا كمنتجين للخرائط و بدائلها امام تحد واضح لتبسيط ما نقدمه من منتجات ليتمكن الجميع من الاستفادة منها واستخدامها في خدمة تخصصه و ما يصنعه من قرارات
جوجل ايرث و جوجل ماب وويكماييا وما سيتبها من ادوات الشركة نفسها او من شركات اخرى مثل ياهو ومايكروسوفت و غيرها ماهي الا بدايات لتوجه جديد احد اهم اهدافه الوصول الى المستهلك بعيدا عن سيطرة الدول و الانظمة وهذا موضوع خطير جدا اذا لم نعد العدة لمواجهته بوعي حيث ان طبيعة المعلومات الجغرافية و الصور و غيرها تجعلها غير محمية من الغش او العبث او تضليل المستخدم عير المتمكن عن طريق تركيب صور غير حقيقة محشوة بالكثر من التضليل و التشويه و تدخل بعض الهيئات الاستخباراتية الدولية في هذه المعلومات و استخدامها وادخال التعديلات عليها لخدمة اغراضها علينا الا نندفع كثيرا و نستسلم لهذه التقنية بل لابد لنا من مواجهتها باسلحتها نفسها وذلك بوعي حتى ايجاد بديل وطني ادق واحدث وموثوق واسهل استخداما يحتوي على المعلومات التي يراد نشرها عن طريق قاعدة معلومات مأمونة و حديثة ودقيقة وواضحة وسهل الدخول اليها عن طريق الانترنت وفيها فوائد للمستخدم الجاد و علينا تحصين هذه المعلومات من العبث و الدخول غير المشروع الذي قد يشكك في مصداقية استخدام هذه القواعد ودقتها ووضوحها وسهولتها وهذا الامر يحتاج الى تكاتف الجهود بين الجهات المنتجة للمعلومات
حدود المملكة العربية السعودية الدولية
انتهجت المملكة منهجا حضاريا في ترسيم حدودها و كما سبق ذكره تجاور المملكة سبع دول عربية بحدود برية حيث اتفقت المملكة و الدول المجاورة لها على تعيين الحدود البرية و تعاقدت مع شركات عالمية محايدة لتعيين هذه الحدود و ترسيمها على الطبيعية و تم اعداد خرائط حدودية بمقاييس مختلفة موضحة مواقع نقاط الحدود و مسار خطوط الحدود بين المملكة من جهة و كل من الدول المجاورة لها من جهة اخرى و يبلغ طول خط الحدود البرية للملكة مع الدول المجاورة لها نحو 4274 كلم تتنوع المظاهر الطبيعية الطبوغرافية التي يمر بها خط الحدود اذ تتنوع طبيعة الارض من مرتفعات جبلية في الشمال الغربي وهضاب و تلال و مناطق مستوية في الشمال الى مناطق تلال و مناطق شبه مستوية و منخفضات و سباخ في الشمال الشرقي و الشرق و الى مناطق كثبان رملية في الجنوب الشرقي و الجنوب ثم مرتفعات جبلية عالية و سهول ساحلية مستوية في الجنوب الغربي
للمكلة ساحل طويل على خليج العقبة و البحر الاحمر و يتبع للمملكة نحو 1165 جزيرة معظمها صغير المساحة و غير ماهولة بالسكان باستثناء بعض جزر ارخبيل فرسان و تطل الممملكة من الشرق على الخليج العربي بواجهتين بحريتين احداهما شمالية و الاخرى جنوبية و تنتشر امامها مجموعة من الجزر تزيد على 152 جزيرة
هذه الورقة تلقي الضوء على دور المعلومات المساحية الاستخباراتية في حماية منافذ المملكة البرية البحرية و الجوية و نتطرق بشيء من التفصيل الى اهم المصطلحات الحديثة و المتغيرات في مجال المعلومات المساحية مثل تعريف الملعومات الكافية و المعلومات المساحية الاستخباراتية ونظم المعلومات الحغرافية او المساحية و الاستشعار عن بعد ومصطلح التوافق كذك تناقش اهم التحديات التي تواجهها الجهات المنتجة للمعلومات المساحية للاستفادة من التقدم الهائل في وسائل جمع المعلومات و معالجتها و دمجها و تخزينها و توزيعها على الاعداد
المتزايدة من المستخدمين للاغراض المدينة و العسكرية العملية و العلمية التي تساعد على مواجهة اهم التحديات العصر التي تهدد الامن الوطني للملكة كما نتطرق الى ظاهرة عالمية جديدة في مجال الخرائط و بدائلها وهي ظهور ما يسمى المعلومات المساحية او المكانية الاستخباراتية بدلا من الجغرافية او المساحية كما ان هناك تحولا للعديدمن مؤسسات استخباراتية مثل وكالة الخرائط الامريكية و البريطانية ووكالات معظم الدول الاوربية بعد ذلك سيم الحديث باختصار عن اهمية التقنية الرقمية ومفهوم امن المعلومات و بعض تطبيقات المعلومات المساحية في المواجهات المسلحة وهي من اهم المؤثرات في الامن الوطني
المعلومات المساحية

المعلومات المساحية تدخل في معظم المعلومات التي يحتاج اليها الانسان في حياته اليومية حيث تقدر الدراسات ان المعلومات المساحية تدخل بنحو 90% في المعلومات التي يحتاج اليها الانسان وهذه النسبة تزداد بزيادة الناس وزيادة العمران و زيادة العناوين وفي حياتنا الويومية لايخلو نموذج من طلب توضيح الاقامة وهذا قد يكون الحي وهو ما يمثل المنطقة المغلقة في عناصر المعلومات المساحية او الشارع وهو ماينثل الخط او المنزل وهو مايمثل النقطة
الخارطة الورقية او الرقمية هي الاداة المتارف عليها لمعرفة الاماكن او الوصول اليها وكما اسلفنا نلحظ ظهور بدائل متعددو للخارطة بسبب تقدم التقنية الرقمية خصوصا الاتصالات و المواصلات وقدرة الحاسبات على ادخال كم هائل من البيانات الرقمية و معالجتها و تحليلها و تخزينها ومن اهم المبدائل الحديثة للخارطة الملعومات المساحية الاستخباراتية و التي توفر لنا القدرة على دراسة الكثير من مصادر المعلومات و تحلييلها واهما الصور الفضائية و المعلومات الاستخباراتية الارضية وذلك للوصف و التقدير و التحديد المرئي للهيئات الطبيعية و الصناعية و الانشطة ذات المرجع الجغرافي سلما و حربا وفي حالة العمليات الامنية مثل مكافة الارهاب او محاربة التسلل و التهريب
و المعلومات المساحية تعتمد في تقدمها على انواع متعددة من التقنيات الحديثة اهمها
1 – التقدم الهائل في اجهزة الاستشعار عن بعد و معداتها الجوية و الفضائية و الطائرات دون طيار
2 – تعدد وسائل جمع المعلومات الحديثة و التي من اهمها المعدات المنظيرية و الرادارية ورادار الليزر و احهزة قياس الجاذبية و المغناطيسية و الاشعاع و غيرها
3- تقدم اجهزة وبرامج معالجة تحسين المناظر الفضائية و تحليلها و غيرها من البيانات الملتقطة عن بعد و التي تجمعها اجهزة الاستشعار عن بعد ومعداتها الحديثة
4 - تطور التقنية و نظم المعلومات الجغرافية و قواعد المعلومات المكانية وقدراتها على معالجة كم هائل من المعلومات و البيانات و الصور ونشرها وضغطها و تخزينها
5- التقدم الهائل في اجهزة ترقيم المعلومات المساحية التقليدية مثل الخرائط و المخططات و الصور و تحويلها و استنباط الهيئات و البيانات الضرورية منها رقميا و اليا
6 – القدرة على تبادل البيانات ذات النطاق الواسع مع المحافظة على درجات الامن و الوقاية وحفظ الحقوق المادية و الادبية ودرجات الامن المختلفة
هذا التقدم التقني في هذه المجالات ساعد كثيرا على استخدام المعلومات المساحية لحل بعض المشكلات السياسية بين الدول وفي داخل الدول كذلك ساعد في مواجهة الكثير من التحديات التي يواجهها العالم برمته مثل الارهاب و التسلل و تهريب المخدرات و عدم الاستقرار العرقي و الاجتماعي و الديني كذلك عدم الاستقرار الاقليمي و الجرائم العالمية و انشار اسلحة الدمار الشامل كل هذه الامور و امور اخرى ساعدت على اتباع اسلوب علمي شامل لانتاج العديد من انواع المعلومات المساحية الرقمية في معظم دول العالم و مؤسساتها المختصة لمواجهة تحديات العصر التي تهدد الامن الوطني وعلى راسها حماية المنافذ
هذه التحديات لا تواجه دول العالم النامية فحسب بل ان الولايات المتحدة الامريكية القوة المتفردة بقيادة العالم و المسيطرة عليه تواجه الكثير من التحديات حيث ردد العديد من صناع القرار فيها ان امريكا لا تستطيع التنبؤ بالامم منفردة او مجتمعة او الجهات غير الحكومية التي تشكل تهديدا لمصالحها او مصالح حلفائها او اصدقائها لذا فاجهزتها في سعي دائم للحصول على ادق المعلومات المكانية الاستخباراتية و اسرعها واكملها بغرض حماية اراضيها و محاربة الارهاب وروبنما توجيه ضربات استباقية لحماية امنها الوطني
المعلومات المساحية الاستخباراتية

يمكن تعريف المساح الاستخباراتية بانها دراسة المناظر الفضائية و المعلومات الارضية الاستختباراتية و تحليلها من مصادر متعددة لوصف صورة مرئية للهيئات الطبيعية و الصناعية و الانشطة ذات المرجع الحغرافي و تقديرها و تحديدها
بعبارة اخرى هي استخدام اكبر قدر من البيانات بواسطة اكبر عدد من وسائل جمع البيانات للحصول على احدث المعلومات وادقها و اكملها باسرع وقت ممكن وذلك لتمكين المستخدم او صانع القرار من اتخاذ افضل القرارات و اعطائه القدرة على الحركة او الاستجابة لمتطلبات الموقف في السلم و الحرب
كما يمكن القول ان المعلومات المساحية الاستخباراتية هي المعلومات الناتجة عن دمج البيانات الجغرافية او المكانية او المساحية مع المعلومات الاستخباراتية ولا شك ان التقدم الحاصل في القدرة على دمج المعلومات المساحية الدقيقة و الحديثة مع المعلومات الاستخباراتية مكن الجهات المنتجة من انتاج العديد من البدائل الجديدة التي تساعد القادة والمقاتلين في الميدان باعطائهم معلومات واضحة عن مواقعهم و الاهداف المعادية واي نقص او خلل في الجزء الاستخباراتي قد يؤدي الى اخفاق في اتمام بعض العمليات العسكرية وهذا قد يكون ماحدث في اعتداء الكيان الصهويني الاخير على غزة حيث عجز الجيش الاسرائيلي المسطير جوا و الذي لديه وسائل متعددة للحصول على ادق المعلومات الجغرافية و اكملها بالاضافة الى قدراته التقنية في متابعة عملياته بمعلومات مباشرة من ميدان المعركة عن الواحدت المقاتلة و الاهداف الا انه اخفق في تحقيق اهدافه مثل تدمير المقاومة ومراكز قياداتها و غيرها من الاهداف التي وضعها في بداية هذه الاعتداء ربما بسبب اخفاقه استخباراتيا ان لم يكن لديه هذف استراتجي سياسي ابعد
قبل 11 – 9 – 2001 م كان مصطلح المعلومات المساحية الاستخباراتية مبدا نظري ولكن فداحة الحدث و الفشل الاستخباراتي الذي تسبب فيه جعلت العاملين في الخرائط بالمؤسسات العالمية وخاصة الامريكية يدركون اهمية اضافة البعد الامني الاستخباراتي الى المواقع الجغرافية عن طريق ربطها بقواعد معلومات امنية استخباراتية و كذلك استخدام برامج حاسوبية لديها القدرة على التحليل و اكتشاف التغييرات وادخال اي معلومات حديثة يتطلبها الموقف و المساعدة على اقتراح القرار المناسب للتفاعل مع الواقع و المتغييرات

لقد اصبحت المعلومات المساحية الاستخباراتية من الركائز المهمة لنجاح المقاتلين و العاملين في الميدان هذا الادراك ادى الى توحيد العديد من المؤسسات و الوكالات العالمية المنتجة للخرائط وبدائلها و تحويلها الى مؤسسات استخباراتية
ووضعت الوكالة الامريكية شعارا مهما هو اعرف الارض ووضح الطريق و لتحويل وكالة الخرائط الامريكية الى وكالة المعلومات الاستخباراتية المكانية الوطنية قصة طويلة جدا بدات بعد نهاية عاصفة الصحراء بوقت قصير عام 1991 و انتهى هذا الجدل عام 1996 م في ايجاد .. نيما
النقاش كان حول الحاجة الى مؤسسة وطنية موحدة مماثلة لوكالة الامن الوطني لتقود التحول في القدرات الوطنية لصور الاقمار الاصطناعيىة و الذي يشرك فيه العديد من الجهات و الجانب التقني في هذا النقاش لا يتركز فقط على مشكلة توزيع الصور الفضائية الحديثة لصانعي القرار و منفذيه اثناء المعارك بل شمل استخدام التقنيات نفسها من قبل وكالة الخرائط الوطنية ووكالة تفسير الصور الوطنية و اعتماد هاتين المؤسستين على الاقمار الاصطناعيى كمصدر لمنتجاتها واستخدام البرامج و الاجهزة نفسها لتقديم منتجاتها و تطويرها في الوقت الذي كان على القادة في الميدان او مراكز العمليات الاعتماد على نصادر متعددة للحصول على المعلومات الاستخباراتية و المكانية التي يحتاجون اليها ربما في اوقات متفاوتى وباطر ومواصفات مختلفة و مستويات امنية متفاوتة كما ان كلتا الجهتين كان تصرق معظم ميزانيتها على تامين الاجهزة و البرامج و المعدات نفسها لمعالجة منتجاتها و توزيعها وهذا ما جعل المؤولين في وزراة الدفاع الامريكية يدعون الى دمج هاتين الوكالتين في وكالة واحدة الامر الذي وافق عليه بعض الناس وعارضه الكثيرون في البداية وفي عام 1995 م وبعد العديد من المحاولات تم اقتراح وكالة الخرائط الامريكية مع مركز تفسير الصور الوطني ودمج معظم اجزاء هاتين الوكالتين وذلك لمجموعة من الاسباب اهمها
1- وجود وكالة واحدة تكون مهمتها تلبية الاحتياجات المتزايدة و المتعددة للخرائط وبدائلها لمواجهة احتياجات العدد المتزايد من المستخدمين و تلبيتها
2- سيؤمن الدمج الحد الاعلى من الاستفادة من التقنيات الرقمية و التصوير الفضائي التجاري و سيؤدي الى تحسين نظم جمع المعلومات
3- وجود ادارة موحدة لاستغلال ثورة تقنيات سيوجد علاقة اقوى و ابحاث اكثر في مجال دمج المعلومات المكانية مع المعلومات الاستخباراتية
وبعد الكثير من النقاش في مجلس الشيوخ الامريكي حول قدرة التشكيل الجديد على مواجهة الاحتياجات الوطنية و العسكرية تمت الموافقة على ايجا نيما
وفي عام 2004 اصدر الرئيس الامريكي امره بتغيير نيما الى وكالة المعلومات الاستخباراتية المركزية الامريكية وهذا الاسم الجديد يعكس القدرات الكبيرة لهذه الوكالة على الجمع بين المعلومات الاستخباراتية وصور الاقمار الاصطناعية بالاضافة الى المعلومات المساحية
ان تقديم معلومة دقيقة و مفيدة لصانع القرار او المقاتل في ميدان المعركة يحتاج الى اعداد و تجهيز وتخطيط دقيق وفعال يبدا بمعرفة حاجة المستخدم ووسائل جمع المعلومات المتوافرة بالاضافة الى استخدام احدث التقنيات لمعاجة هذه المعلومات و تحليلها و دمجها وارسالها و تخزينها فدراسة حاجة المستخدم لابد ان تنتهي باتفاق معه على برنامج عمل يشمل جمع المعلومات و معالجتها واهم من ذلك ايجاد الية عملية لتحديث المعلومات بصورة مستمرة وفي الوقت المناسب حيث ان عدم تحديث المعلومات قد يؤدي الى اتخاذ القرار الخاطيء ويضلل المستخدم كما انه لابد من وجود ربط الكتروني مباشر بين منتجي المعلومات المكانية الاستخباراتية و القيادات ومراكز العمليات المعنية بالمحافظة على الامن الوطني على اختلاف انواعها ودرجاتها بحيث يتم تحديث المعلومات بصفة دورية وفعالة كذلك ارسال التقارير الانية عن الاهداف لحمايتها او مهاجمتها كمان ان باستطاعة منتجي هذه المعلومات و مستخدميها الحصول على نظرة شاملة لمنطقة العمليات وتزويد العاملين في الميدان بكثير من المعلومات التي تساعدهم على اذاء مهماتهم في تامين المنافذ البرية و الجوية و البحرية وغيرها من عمليات حماية الامن الوطني

على ضوء المتغيرات العالمية و المحلية مثل التسلل و التهريب وانتشار الارهاب كذلك كثرة الكوراث الطبيعية فان التركيز على انتاج المعلومات المساحية الاستخباراتية لم يعد فقط حكرا على المقاتلين بل شمل رجال الامن و الجمارك و الدفاع المدني وحرس الحدود وغيرهم ممن يحتاجون هذه المعلومات لذا اعادت الكثير من المؤسسات المختصة النظر في الكثير من الاسس والاجراءات التقليدية المتبعة مثل تحديد مسؤولية الجهات المنتجة لهذه المعلومات على اساس مقياس رسم محدد وهذا امر من المهم اعادة النظر فيه حيث اهمية مقياس الرسم التقليدي تنضاءلت كثيرا بعد انتشار التعامل بالمعلومات المساحية الرقمية كما ان حماية المنافذ ومكافحة الارهاب و عمليات الانقاذ في حالة الكوارث تتطلب وجود معلومات تفصيلية اي بالتعبير التقليدي ذات مقياس رسم كبير ومعلومات ذات مقياس رسم صغير في الوقت نفسه

انتاج معلومات مساحية استخباراتية حديثة ودقيقة وشاملة امر في غاية الاهمية ونظرا لطبيعة هذه المعلومات التقنية فان برامج واجهزة التعامل معها تتطلب وجود متخصصين في التعامل مع هذه المعلومات لمساعدة المستخدم في الميدان او في مراكز القيادة وغرف العمليات الامنية و العسكرية
ان الحاق افراد مدربين ومتخصصين في الميدان وفي مواقع استخدام هذه المعلومات امر في غاية الاهمية التعامل مع اجهزة وبرامج ادخال المعلومات المساحية الاستخباراتية ومعالجتها و نشرها و التي تتطلب الماما تقنيا عاليا كما انه من الضروري العمل على تبسيط استخدام هذه المعلومات بغرض الوصول الى مستوي مناسب من سهولة الاستخدام والاستفادة القصوى من هذه المعلومات واجهزتها وبرامجها من قبل المستخدم مباشرة اومن منسوبي تلك الجهة وذلك ليتمكنوا من الاعتماد على قدراتهم الذاتية لاستخدامها في الكثير من تطبيقاتهم العملية
ومن اهم مايجب ان يقوم به المختصصون الملحقون بمراكز القيادة و غرف العمليات كذلك في الميدان هو توفير معلومات كاملة و شاملة ومنتجة خصوصا للمستخدم او القيادة التي يعملون بها لتفي بحاجة عملياتهم و استخداماتهم كذلك من مهماتهم ادخال جميع المعلومات المتوافرة وربطها مع المعلومات المساحية مثل المعلومات الهندسية وغيرها من معلومات اسنا القتال وترددات اجهزة الاتصال وغيرها من المعلومات المتوافرة
كذلك عليهم مسؤولية توطيد قنوات الاتصال الكترونية مع الهيئات المدنية و التعليمية ومراكز الابحاث المدنية و المؤسسات الصناعية وبعض الهيئات الخارجية العسكرية و المدنية لتقديم افضل و اكمل واهم من كل ذلك احدث المعلومات والاشخاص او عن الهدف او الاهداف او المناطق التي تحدث فيها العمليات العسكرية او عمليات حمياة المنافذ ومكافحة الارهاب او الانقاذ في حالة الكوراث الطبيعية وذلك على المستويات المعروفة استراتجيا وعملياتيا و تكتيكيا

دور المعلومات الجغرافية في المواجهات المسلحة

تتميز المواجها المسلحة من حروب وعمليات مكافحة الارهاب وغير من اواخر القرن المنصرم واوائل هذا القرن باعتمادها على التقنية و المعلومات الرقمية التي تعددت مصادرها وانواعها و دقتها وسرعة الحصول عليها وهذا يعود بالدرجة الاولى الى القفزات الهائلة التي تطور بها الحاسب الالي و مايتبعه من تقنيات ووسائل للاتصال الى حد فاق الخيال فقد اصبحت قدرات الحاسب الالي هائلة جدا في اجراء بلايين العمليات الحسابية في الثانية او جزء منها كما انتشرت وسائل الاتصال في كل بقاع المعمورة واصبحت الحاسبات اليوم اصغر حجما و اقل سعرا و اسرع واسهل استخداما و تسهم في تطوير نفسها و تفتح لمستخدمها نوافذ على العالم من خلال شبكات الانترنت كما دخلت استخدامات الحاسب الالي وتقنياته في العديد من ضروريات الحياة للناس على مختلف مشاريعهم وبنسب تتوافق مع ظروفهم الا ان التطبيقات العسكرية دفاعية او هجومية تحضرية او تدربية نحظى بالسبق بسبب الاستثمارات الهائلة في الصناعات الحربية و ما تتبعها من تقنيات ومن اللفت للانتباه ان هذه التقنيات اختلطت استخدامها المدنية و العسكرية مما جعلها متيسرة للدول او للمنظمات

اطلاق قمر اصطناعي سعودي خاص بعمل الخرائط

لقد تطورات الاقمار الاصطناعية تطورا عظيما فمنذ ان اطلق الاتحاد السوفيتي قمره الاصطناعي سبوتتك1 في اكتوبر عام 1957 م وضع الانسان اكثر من ثلاثة الاف قمرا اصطناعي في مدارها في جميع انحاء العالم و يجري التخطيط لاطلاق المزيد في السنوات المقبلة وذلك لاغراض و تطبيقات مختلفة
لقد كان الوضع السياسي للعالم هو العائق الاكبر امام توفير الصور الفضائية عالية الدقة بشكل تجاري الا ان انهيار الكتلة الشرقية ادى الى تغيرات في المجالات كافة اهمها السرية و ماتتبعها من اجراءات حالت دون استخدام تقنيات التصوير من الفضاء المفتوح الا للاغراض العسكرية او الامنية ولدول معينة فقط كذلك صدور قانون الفضاء المفتوح و الذي يعطي احقية تصوير الكرة الارضية وما يحيط بها دون الحصول على السماح
المسبق من الدول الاخرى ومعاهدة الفضاء الخارجي تقول ان الفضاء الفضاء يظل ملكا لشعوب الارض جميعها وليس لاية دولة او مجموعة دول الاستثتار بفوائده منفرده كما تنص على ان الفضاء الخارجي ليس موضوعا للتقسيم بيد الدول بادعاءت السيادة او حق الاستخدام او الوجود او اي ادعاءات اخرى لذا فان العديد من الدول و الشركات بل الافراد يتعاونون واحيانا يتنافسون للاستثمار في مجال الفضاء وبناء اقمار اصطناعية لاغراض التصوير بدقة ووضوح اللا سنتيمرات

قدرة الاقمار الحالية محدودة جدا لتلبية متطلبات العالم من الخرائط وبدائلها او امداد انظمة المعلومات المساحية بالمعلومات بشكل كامل وفي الوقت المناسب حيث قدرت العديد من الدراسات ان معظم سطح الكرة الارضية اليابس لا تتوافر له خرائط رقمية ذات مقياس رسم كبير رغم الحاجة الماسة اليها كما ان تلك الاقمار تخدم مصالح الدول التي اطلقتها و التي اثرت في مواصفات تصميمها وخواصها لذا فهي لاتلبي جميع المواصفات الخاصة بعمل الخرائط للمملكة حيث ان من اهم المواصفات المطلوبة للصور الفضائية للملكة امكانية الاستغناء عن نقاط الضبط الارضية خصوصا في المناطق الصحرواية الشاسعة التي تفتقد الى وجود علامات مميزة يمكن استخدامها لضبط الصور
وليس النقص في التغطية الكاملة من الخرائط هو الصعوبة الوحيدة بل هناك مصاعب اخرى تشمل ارتفاع تكلفة عمل الخرائط باستخدام الصور الجوية كذلك محدودية المنطقة التي تغطيها الصور الجوية مقارنة بصور الاقمار الاصطناعية التي تغطي مناطق واسعة بدرجة وضوح عالية و مرجعية جغرافية دقيقة لاستخدامها في الملاحة الجوية والارضية و البحرية ولمعرفة بعض الخصائص المظاهر التضاريسية لتسهيل عمليات استخدام الارض للاغراض العسكرية و المدنية
وبناء عليه فان هناك حاجة ماسة لاطلاق قمر او اقمار اصطناعية لاغراض جمع المعلومات الجغرافية الرقمية للمملكة وبناء قاعدة معلومات جغرافية رقمية كما ان ثقل المملكة على المستوى الاقليمي و العالمي يجعلها من اكثر الدول تاهلا للمشاركة في تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة
من اهم فوائد هذا الاقتراح انتاج خرائط للمملكة بمقياس رسم كبيؤ كذلك تزويد قواعد المعلومات الجغرافية بالبيانات الرقمية اللازمة وتزويد الاسلحة الحديثة من طائرات وسفن وعربات بالمعلومات الجغرافية الرقيمة الحديثة و الموثوقة في الوقت المطلوب ومراقبة الحدود و تعزيز الامن الداخلي خصوصا في موسم الحج وتقديم المعلومات لادراة الموارد الطبيعية الوطنية و البحوث و الدراسات الخاصة بحماية البيئة و تطبيق القوانين و السياسات الوطنية مثل مراقبة التلوث و المنازعات القانونية وكذلك الاستثمار في تقنيات القرن الجديد و مشاركة الدول المتقدمة في تقدمها التقني

الخلاصة
تقدر مساحة المملكة بنحو مليوني كيلو متر مربع يحدها برا سبع دول بمسافة تزيد على 4247 كلم كما يجاورها و يقابلها بجرا اكثر من عشر دول بطول نحو 3527 كلم الحدود البرية تشمل 12 منفذا بريا اما بحرا فيبلغ عدد الجزر التابعة للملكة 1265 جزيرة تقريبا منها 1165 جزيرة في البحر الاحمر و 100 جزيرة في الخليج العربي كما يبلغ عدد الموانىء في المملكة 25 ميناء اما جوا فيوجد في المملكة نحو 25 مطارامنها 4 مطارات دولية 9 مطارات اقليمية و الباقي محلية
ان هذه الارقام تؤكد بكل المقاييس ان المملكة دولة كبيرة و تأمين مخارجها البرية و الجوية و البحرية امر في غاية التعقيد ويحتاج امكانات هائلة خصوصا اذا نظرنا الى وعورة الحدود البرية و اطلالة الواجهة البحرية على افريقيا في البحر الاحمر واسيا في الخليج العربي وما ينتاب هاتين الجهتين من مشكلات لا تخفى على احد فالخليج العربي منطقة حيوية وساحة صراع منذ فترة طويلة اما البحر الاحمر فهو ايضا منطقة لا تقل اهمية ويتعرض هذه الايام لموجة من القرصنة البحرية التي لا تستثني احدا لاشك ان المعلومات المساحية الاستخباراتية تلعب دور مهما في تقديم معلومات جغرافية رقمية مدعمة بالتحليلات الاستخباراتية لتساعد صانع القرار في الجهات المكلفة بحماية المنافذ عن طريق الاستطلاع و المراقبة و التحليل فهي تقدم الصور في اوقات مختلفة وانيا كما تقدم الاحداثيات و الخرائط و غيرها من وسائل تعيين المكا ووصفه
ان حجم المملكة و طبيعية اراضيها مع وجود بنية تحتية متطورة بالاضافة الى استقرارها الاقتصادي و السياسي وعدد سكانها يجعلها ملائمة جدا للاستثمار في تقنيات الاقمار الاصطناعية لاغراض التصوير والمراقبة و الاستطلاع و الاتصالات و تأسيس قواعد المعلومات المساحية الوطنية و الاقليمية بل العالمية كذلك تقديم معلومات امنة لبعض المواقع الحدودية ذات الاهمية
الاقمار الاصطناعية لاغراض المراقبة و التصوير تعد افضل وسيلة لمراقبة الحدود و تامينها و معروف ان الاستثمار في اطلاق قمر او اقمار اصطناعية تجارية امر عالي التكلفة وهذه المروعات لا تستطيع القيام بها الا دول مستقرة سياسيا و اقتصادها قوي و مفتوح مثل المملكة او تكون بتعاون مشترك بين الدولة ودول اخرى او شركة او مجموعات شركات حيث ان تعاون الدلو يضمن لها فرض شروط تتوافق مع مصالحها الوطنية ويساعد الشركات على ضمان حد ادنى من المبيعات وضمان حقوقها لدى الدول او الشركات المستفيدة
[/center]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإستخبارات السعودية

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة: في مجال الطبي
المزاج: معارك
التسجيل: 20/10/2011
عدد المساهمات: 1340
معدل النشاط: 1096
التقييم: 26
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)   الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:45

ي مال الغنيمة

جزاك الله كل خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة: طآلب
المزاج: رآيق على طول
التسجيل: 19/04/2011
عدد المساهمات: 3501
معدل النشاط: 3810
التقييم: 332
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)   الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 23:47

مشكور عآلموضوع آلآكثر من رآئع ...++++ تقييم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المساحية الاستخباراتية السعودية ( تحليل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum ::  :: -

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2014

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين