أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الهجومات الالمانية خلال الحرب العالمية التانية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الهجومات الالمانية خلال الحرب العالمية التانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
co71libya

قائد القوات الخاصة
قائد القوات الخاصة



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : اعمال حــــــــره
المزاج : الحمدلله
التسجيل : 01/08/2011
عدد المساهمات : 1376
معدل النشاط : 1629
التقييم : 218
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الهجومات الالمانية خلال الحرب العالمية التانية    الأربعاء 19 أكتوبر 2011 - 9:44

شهدت هجومات القاذفات الليلية البريطانية ضد ألمانيا خلال الحرب العالمية
الثانية جهدًا حثيثًا لتدمير القدرات العسكرية والصناعية والاقتصادية
الألمانية، لكن الثمن الذي دفعه الطيران الملكي كان باهظًا، فقد قضى خمسة
وخمسون ألف طيار لكن تضحياتهم ساعدت على تدمير.... .

المعلق الثاني:

كانت
الغارات الجوية للحلفاء في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية مشتركة بين
قوتين الفوج الجوي الثامن الأمريكي وقيادة القاذفات في سلاح الجو الملكي،
خلال العشرينيات تنبأ مؤيدو القاذفات مثل الجنرال "بيلي ميتشل" أن قوةً
ضخمة من القاذفات الثقيلة تستطيع وحدها الفوز بالحرب لكن أفكاره وأفكار
أترابه لم تلق القبول السريع.

في ألمانيا مثلاً اقتصر دور سلاح الجو
في تأمين الدعم الجوي للجيش، وكان التشديد على مهمته الإستراتيجية، كان
البريطانيون مقتنعين بفاعلية القاذفات والغارات النهارية الأولى لسلاح الجو
الملكي تعرضها لشراسة الطيران الألماني والخسائر أقنعت البريطانيين بأن
يستعيدوا عنها بالعمليات الليلية.

المعلق الأول:

في الجزء
التالي للحرب نمت القوة القاذفة لتصبح قوة تدميرية قادرة بلغت ضعفي قوة
الفوج الثامن الجوي الأمريكي، إن مظاهر الغارات الجوية الليلية بقيت محط
جدل، حملة تدمير المدن فشلت بإحباط الشعب الألماني وتزايد الإنتاج الألماني
للمواد الحربية رغم التدمير الكبير، الإنجاز الذي حققه الهجوم كان الترابط
القوي في استخدام الموارد القيمة للدفاع عن البلد.

المعلق الثاني:

كان
سلاح الجو الملكي منغمسًا في تقليد القاذفات ويدرك قوة دورها في ربح
الحرب، لكن حين أعلنت الحرب عام 1939 كانت أكثر القوة القاذفة البريطانية
غير مناسبة لمهمة الهجوم على ألمانيا، قامت طائرات "بريستي بلن هاين"
القاذفات الخفيفة ببعض الغارات النهارية بدون مرافقة، لكنها سببت أضرارًا
طفيفة نظرًا لحمولتها الضئيلة من القنابل.

المعلق الأول:

دخل
سلاح الجو الملكي الحرب بتسعة وعشرين سربًا من القاذفات المتوسطة
والثقيلة، لكنها كانت غير فعالة إجمالاً، لم تكن فقط قليلة التجهيزات لتطير
وتقصف بدقة ليلاً، بل كانت كثيرة التعرض للمقاتلات المعادية في الغارات
النهارية، افتقرت "هام دين" المعروفة بالحقيبة الطائرة لبرج تشغيل سلاح
قوي، كان طائرة "ويتلي" الهبط بين الثلاثة لكنها طويلة المدى وتحمل من
القنابل ثلاثة أطنان، خلال الأشهر الأولى للحرب كلفت "ويتلي" بإلقاء مناشير
فوق المدن الألمانية ليلاً.

المعلق الثاني:

بدون أدنى شك
كانت أفضل قاذفة بريطانية خلال المراحل الأولى للحرب طائرات "فولكرز
ولنتون" ذات المقاعد الخمسة، كانت "ولنتون" القوية تستطيع تحمل أضرار إطلاق
النار الغزير، وتوصل رغم ذلك طاقمها سالمًا إلى قواعدها، قامت "بلين هاين"
و"ولنتون" بأول غارة بريطانية ضد الأراضي الألمانية في الرابع من سبتمبر
عام ألف وتسعمائة وتسعة وثلاثين، خلال الأشهر الأربعة الأولى للحرب كانت
"ولنتون" موكلة بمهاجمة المرافئ والأهداف البحرية الألمانية.

كان
الاعتقاد السائد للقاذفات المسلحة جيدًا يمكنها أن تدافع عن نفسها ضد
مقاتلات العدو لكن الخسائر الفادحة خلال هذه الغارات النهارية بدون مرافقة
جعلت سلاح الجو الملكي يستعيض عنها بالغارات الليلية على ألمانيا.

المعلق الأول:

حتى
مايو عام ألف وتسعمائة وأربعين منعت الحكومة البريطانية قصف المدن
الألمانية خوفًا من إيقاع الخسائر بين المدنيين ولم يسمح للقاذفات
البريطانية بقصف المدن الألمانية إلى بعد الاعتداء الألماني على الغرب في
العاشر من مايو مع هذا كانت الأوامر بقصف الأهداف العسكرية فقط.

رفع
الحظر عن القاذفات البريطانية في منتصف مايو وقامت تسع وتسعون طائرة
"ولنتون" و"وايتلي" و"هامدين" بقصف أهداف نفطية وفولاذية في "روهر" لكن
افتقار المعدات للدقة جعل أقل من ثلاثين قاذفة تصل وتقصف الأهداف.

المعلق الثاني:

لإعطاء
دفع للشعب البريطاني المحاصر تم مهاجمة برلين ليل الخامس والعشرين من
أغسطس عام ألف وتسعمائة وأربعين لكن من أصل إحدى وثمانين طائرة و"لنتون"
و"وايتلي" و"هامدين" وصل تسعة وعشرين أي ثلث القوة واستطاعت قصف العاصمة.




المعلق الأول:

رغم
هذه البداية المتواضعة كانت القيادة تدرك النقص في طائراتها ومعداتها هذا
أدى إلى الحاجة الماسة للطيران الفعال ليلاً، كانت طائرات "هامدين"
و"وايتلي" سريعة العطب، بقيت "ولنتون" الوحيدة القادرة على قصف ألمانيا
بفاعلية وحتى وصول طائرات جديدة ستبقى السلاح الماضي لدى القيادة الجوية،
شهد عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين ظهور ثلاث قاذفات ثقيلة جديدة طويلة
المدى، أول هذه الطائرات في الخدمة كانت "شورت ستيرلن" والتي قصفت معامل
النفط في "ريتردام" في يناير عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين، كانت قاذفة
جيدة لكن تعيقها السرعة والحمل والأجنحة الصغيرة.

المعلق الثاني:

بعد
مرور شهر ظهرت أول عملية للقاذفة الثانية الداخلة للخدمة "هالي فاكس"
عندما هاجمت ست منها حوض "الهاف" وانضمت قاذفة ثقيلة أخرى للقيادة الجوية
هي "أفرو مانشستر" المزدوجة المحرك والتي شاركت في غارة على السفن الحربية
الألمانية في "بريست" في مارس عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين.

أثبت
محرك فولتر في مانشستر أنه غير جدير في الثقة في الخدمة وعجلات الهبوط
فشلت أيضًا، كانت محرك "رولزرويس مولن" في طور التصنيع، وعندما استعمل
أربعة منه في مانشتسر كانت النتيجة النجاح الفوري وظهور طائرة تقليدية
حقيقة "لانكستر".

المعلق الأول:

في دخولها الخدمة عام ألف
وتسعمائة وواحد وأربعين أصبحت أنجح قاذفة مدمرة وأفضل طائرات بريطانيا في
الحرب العالمية الثانية بدون منازع، عندما بدأت "لانكستر" تحل مكان مانشستر
لم تستطع معامل "آفرو" التمشي مع تزايد الطلب، وأخذت شركات أخرى مثل "أرم
ستروجن" و"ويت ورت" و"فايكرز" على عاتقها تركيب الطائرات، في أمريكا قام
"بيكر" بصناعة محركات "فيرلن" بترخيص، كان التطور في طريقه لإخراج طائرة
طويلة المدى أخرى ستصبح الأكثر تعددًا للمهمات، مقاتلة ليلية قوية مقاتلة
وقاذفة وطائرة غارات بحرية خدمت إلى جانب الطائرات الثقيلة كطائرة استطلاع
بمهمة عرفت بـ"باث فايندر".

المعلق الثاني:

الطائرة المعروفة
بالخشبية نظرًا لتركيبة خشبية في تصميمها هي "هافليون موسكيتو" كانت غير
مسلحة أبدًا وتعتمد على سرعتها من تصدي المقاتلات الألمانية لها.

في
الثاني والعشرين من فبراير عام ألف وتسعمائة واثنين وأربعين عين القائد
الجوي السير "آرثر هاريس" قائدًا جديدًا لسلاح القاذفات، لقد أضاف تحركًا
جديدًا في حين كان الحلفاء يعانون من الهزائم المتتالية، وقفت بريطانيا
وحدها في القتال ضد "أكسيس" واعتمد على هذه القاذفة في قصف الرايخ الثالث.

عندما
اشتدت القوة بتصنيع طائرات رباعية المحركات أعلن "هاريس" أولوية القصف
للقوة العسكرية النازية وتدميرها وتدمير الجهاز الصناعي والاقتصادي وضرب
معنويات الشعب الألماني بعد إضعاف قدراته على المقاومة.

كان "هيرنان جورنج" أعلن أن أي قاذفة لم تقصف البلد وحان وقت إثبات العكس.

المعلق الأول:

للتأكيد
على قدرتها المتناهية قامت القيادة الجوية بعدد كبير من الغارات نهارًا
وليلاً خلال الشهور الأولى من عام ألف وتسعمائة واثنين وأربعين، في السابع
عشر من أبريل قامت "لانكستر" بهجوم ممتاز طويل الأمد على علو منخفض وفي وضح
النهار على معامل "مان" للديزل في "هوكس بورج".

في العملية الألفية
أطلق "هوريس" أول غارات بألف قاذفة على "فلونيا" ليل الحادي والثلاثين من
مايو لقد أرسلت كل الطائرات المتوفرة حتى تلك المستخدمة من قيادة السواحل
والجيش ووحدات التدريب، حوالي ألف وست وأربعين طائرة ألقت تسعمائة منها
حوالي ألف وخمسمائة طن من القنابل أحدث أضرارًا مدمرة، لم يعد منها إحدى
وأربعون طائرة، وفي الصباح التالي قامت "موسكيتو" بأول مهماتها إذ تفقدت
وصورت الأضرار.

قامت غارتان ألفيتان أخريان على "إيسن" و"بريمن" في
شهر مايو رغم أن الخسائر البريطانية لم تتجاوز الخمسة في المائة إلا أن
القرار بوقف هذه الغارات في المستقبل رغم شهرتها المنتشرة، شهد أغسطس إدخال
تدابير جديدة على القصف منها استعمال طائرة "بوث فايدر" وعلى متنها طيارون
محترفون تسبق "بوث فايدر" القاذفات وتشق الطريق إلى الهدف وتضع إشارات على
الأهداف بواسطة قنابل ملونة خاصة.




المعلق الثاني:

قرر
"هاريس" أن يطلق أول حملة قصف مخطط لها بواسطة القاذفات التسعمائة
والخمسين التي تحت تصرفه، هذه بدأت في ليل السادس من مارس عام ألف وتسعمائة
وثلاثة وأربعين بغارة، قامت أربعمائة واثنتان وأربعون طائرة بالإغارة على
"إيسن" دمرت الغارة مجمع "كروفس" وأحدث أضرارًا جسيمة.

المعلق الأول:

أشهر
وأقوى غارة قامت بها القيادة كانت عملية شارتايز" وذلك بهجوم على السدين
"موهين" و "إيدر" هذان السدان يتحكمان بمستوى مياه نهر "روهر" وتؤمن
محطاتهما المائية الكهربائية التيار الكهربي الحيوي للمعامل الألمانية،
قامت بالغارة تسعة عشرة طائرة "لانكستر" معدلة ألقت ألغامًا خاصة تدعى
القنابل الوثابة لقد صمم هذه القنابل "بارنس وولث" على قاعدة قذف الحجر
المنزلق على وجه الماء "وولث" هذا هو مصمم طائرة "ولنتون" أثبتت الاختبارات
فعالية القنابل الوثابة وقد تم تحسين هذه القنابل بعد أن عانت من بعض
الفشل واختبرت "موسكيتو" السريعة نسخة مطورة من القنابل دعيت "بهاي بول".

في
نفس الوقت حضرت القيادة وحدة خاصة للهجوم قام بقيادتها "دي جيبسون" رغم
أعوامه الأربعة والعشرين كان السرب في الأصل هو سرب "إكس" إلا أنه عرف
رسميًّا بالسرب رقم "617" بعد تدريبات مكثفة أصبح السرب جاهزًا للعملية في
منتصف مايو.

المعلق الثاني:

في ليل السادس عشر من مايو
انطلقت تسعة عشر طائرة لانكستر لتنفيذ العملية، حلقت على علو منخفض نحو
الهدف لتفادي الرادار الألماني ونفذت الهجوم مواجهة مقاومة صلبة وقد سقط
منها ثمان طائرات.

أصابت القنابل الوثابة الأهداف سد "موهين" وسد
"إيدر"، خلال اثنتي عشرة ساعة تدفق أكثر من مئة مليون متر مكعب من الماء من
نهر "روهر" وأحدث أضرارًا في المنازل والمعامل الألمانية لكن هذه الأضرار
كانت مؤقتة بالنسبة للصناعة الألمانية ما حققته الغارة كان رفع معنويات
بريطانيا.

المعلق الأول:

استمرت معركة "روهر" بثلاث غارات
قوية أخرى على "إيسن" التي أتلفت سبعمائة فدان من المدينة، تم قصف "ديس
بيرج" و"دوزل دورف" في مايو ويونيو عام ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين، بدأت
ألمانيا تتعرض لغارات على مدار الساعة وانضمت إلى الغارات البريطانية
الليلية جهود القاذفات الأمريكية نهارًا وبدأت تأثيرها المشترك يضغط على
ألمانيا، تحددت في أواخر يونيو مدينة حيوية ألمانية واحدة كهدف للقصف
"هامبورج" ثاني أكبر مدينة في الرايخ ومركز صناعي حيوي.

كانت أضرار
الغارات الأربع عليها فادحة، أحدث تسعة آلاف طن من القنابل المحرقة حرائق
واسعة قتلت وجرحت حوالي ثمانين ألف مدني، كما أنها دمرت ثلاثة أخماس
"هامبورج".

المعلق الثاني:

إن خسارة سبع وثمانين طائرة كان
مقبولاً بيد أن ثلاثين منها أسقطت خلال الغارة الأخيرة مما دعا لإدراك نمو
الدفاعات الألمانية الليلية السريع، كان على القاذفات التماشي مع تنامي قوة
المقاتلات الليلية الألمانية كان هناك خمسة وخمسون طيارًا أكثرهم يقودون
طائرات "G U 88" "B F 110"، كلا النوعين بطيء الأداء لكنهما قادران على
اللحاق بالقاذفات البريطانية الثقيلة الحمولة.

أصبح لدى الطيارين الألمان رادارات فعالة ترشدهم إلى القاذفات ليقوموا بالباقي.

المعلق الأول:

المعارك
بين المقاتلات الليلية والقاذافات شهدت بدء الحرب الإلكترونية الحديثة
واشتد الخطر مع تطور الحرب، كان الميجور "هينز شنوفر" صاحب الرقم القياسي
الألماني بين طياري المقاتلات الليلية إذ أسقط مئة وإحدى وعشرين طائرة،
تسعة منها خلال ليلة واحدة في فبراير عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين.

كانت
الدفاعات الأرضية خطرة أيضًا كل هدف كان محصنًا بالفولاذ، كانت المدافع
المضادة للطيران الموجهة بالرادار تعاون الأضواء الكاشفة القوية التي تعمي
الطيارين لقد استطاعت الدفاعات الأرضية الألمانية أن تسقط حوالي ألف قاذفة
لسلاح الجو الملكي خلال سبع أشهر تلت معركة "هامبورج".

المعلق الثاني:

الفوز
بمعركة "هامبورج" شجع "هاريس" لفتح هجومه التالي، هذه المرة ضد برلين
نفسها، بالتعاون مع غارات الأمريكيين النهارية قد يؤدي تدمير العاصمة
لإقناع الألمان بالاستسلام بدون الحاجة لاجتياح أوروبا، لكن برلين كانت
هدفًا مختلفًا تمامًا، بوجودها في عمق البلاد كانت بعيدة جدًّا عن مدى
طائرات "جي" و "أوبو" وكانت الأهداف غير واضحة على الرادار، عند استعدادهم
للمهمة الجديدة أدرك الطيارون أن برلين ستكون محصنةً بكل المقاتلات الليلية
والنهارية الألمانية.

كل "لانكستر" كانت تحمل طاقمًا من سبعة ربان
مهندس حربي قائد مشغل أجهزة الاتصال محدد الأهداف وقد يقوم بدور الرامي
الأمامي ثم راميان للمدفعين الأعلى والخلفي.




المعلق الأول:

...
من أربعمائة طائرة إلى برلين ليلة الثامن عشر التاسع عشر من نوفمبر وقام
ثلاثمائة وخمس وعشرون أخرى بغارة متزامنة على "مان هاين" وهي المرة الأولى
لغارتين متزامنتين في ليلة واحدة، الغارات على برلين استمرت خلال الشتاء
عامي ألف وتسعمائة وثلاثة وأربعين و ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين، أعنف
غارة في منتصف فبراير أحدثت أفدح الأضرار في عدد كبير من المعامل لكن
الغارات لم تنجح كلها، ورغم جهود فريق خبراء "باث فايندر" باستعمال التأشير
المتطور وتقنيات الاتصالات اللاسلكية فإن الأضرار المركزة والدقة في
التصويب كانت أقل من المتوقع.

قامت ستة عشرة غارة وتسعة آلاف طلعة
للقاذفات قبل أن تنتهي معركة برلين في الرابع والعشرين من مارس بعكس عملية
"هامبورج" كانت الخسائر البريطانية كبيرة، لقد أسقط حوالي ستمائة طائرة
وأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة طيار قتلوا أو فقدوا، كانت الخسارة تتجاوز
ستة في المائة مما كان غير مقبول بعد أسبوع أصيبت القاذفات الثقيلة خلال
هجوم على "نورم بيرج" بعد إحداث أضرار طفيفة.

كانت معركة برلين
انتصارًا باهظ الثمن وهزيمة بالنسبة للقيادة الجوية، رغم تدمير الكثير من
المنازل إلا أن الأضرار اللاحقة بالصناعة كانت طفيفة، وأكثر من هذا فقد
فشلت في تحطيم معنويات الشعب الألماني.

المعلق الثاني:

توقفت
الغارات البريطانية مؤقتًا لانصراف القاذفات إلى المشاركة في دعم اجتياح
أوروبا، لشهور عدة قبل اليوم المشهود قصفت القاذفات الثقيلة دفاعات الألمان
في شمال فرنسا وقامت بغارات مخادعة على منطقة "بادو كاليه" وقصفت مواقع
مهمة على الطريق للسكة الحديد لمنع تحرك الإمدادات عندما تهبط قوات
الاجتياح.

بعد يوم الهبوط المشهود أصبحت الأولية تحصين الشواطئ
للسماح للحلفاء بموطئ قدم في فرنسا، قامت القاذفات ترافقها المقاتلات
بتأمين الدعم التكتيكي لحرب الإنجليز والكنديين والأمريكيين في
الـ"نورماندي".

وتعرضت منطقة "كين كيمونج" لقصف شديد في الثامن عشر
من يوليو، في عملية "جود وورك" نزل حوالي ثمانية آلاف طن من القنابل في
محاولة لاختراق المدافعين الألمان الذين يقاومون بضراوة في الـ"نورماندي".

المعلق الأول:

هاجمت
القاذفات أيضًا "فين موند" على ساحل البلطيق في شمال شرق ألمانيا، وهنا
ظهرت قنابل "v1" المنزلقة التي بدأت تنزل على لندن في منتصف يونيو، وتضررت
في يوليو مراكز الإقلاع في شمال فرنسا، خلال الشهور الثمانية الأخيرة للحرب
عادت الأهداف الاستراتيجية الألمانية لتصبح أولية، تفقدت جهاز الاتصالات
الألمانية لسماح للحلفاء باكتساح شمال أووربا، لكن المنشآت النفطية هي التي
استهدفت بقوة، في الخامس والعشرين من أكتوبر قصفت معامل النفط الصناعي في
"هامبورج" من قبل مائتي وخمسين قاذفة ولم يتم إسقاط أي واحدة منها، وقامت
الغارات الليلية التي تكاد طائرتها تصل إلى الألف، قصفت مصانع "قرابز" في
"إيسن" في أواخر أكتوبر تلاها قصف "بوسن بورج" في أوائل نوفمبر.

المعلق الثاني:

كان
سلاح الجو يستعمل القنابل التقليدية في غاراته، خلال المرحلة الأخيرة من
الحرب ظهر سلاحان جديدان شديدا الدقة في الغارات، السلاحان الجديدان هما
"تول بوي" و"جراند سلان" صممهما "بارلز وليس" وهما مخصصان لقصف الأهداف
المحصنة التي صمدت أمام الهجومات التقليدية.

لحل هذه الأسلحة تم صنع
تصميم خاص لـ"لانكستر" إذ جردت من أي سلاح آخر ما عدا السلاح الخلفي وتم
تعديله مكان القنبلة، استعملت "تول بوي" في أواخر عام ألف وتسعمائة وأربعة
وأربعين حين قصفت "لانكستر" بنجاح السفينة الحربية الألمانية "تير بيدز"
لقد تأذت من الغارة الأولى والثانية، في الغارة الثالثة والأخيرة في الثاني
عشر من نوفمبر هاجمت إحدى وثلاثين طائرة "لانكستر" "تير بيدز" وأغرقتها.

المعلق الأول:

في
أوائل عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين تم استهداف حوض إصلاح الغواصات
الألمانية، ألقيت قنابل "تول بوي" من ارتفاع متوسط لإحداث انفجار يفوق سرعة
الصوت، واخترقت أربعين قدمًا من الأسمنت، أصيبت الغواصات الصغيرة في حوض
"بوتشافن" أولاً، وحوض الغواصات في بريست وحوض الغواصات في "لوهافر".

واحدة
من أواخر الغارات الليلية للحرب أحدثت جدلاً لم يحسم من نهاية الحرب، إنها
الغارة على "بريزدن" التي قامت لدعم الهجوم الروسي على ألمانيا، كانت
"بريزدن" مركزًا مهما لسكك الحديد بعد غارة ليل الثالث عشر الرابع عشر من
فبراير دمرت إحدى أجمل وأقدم المدن الأوروبية ويقدر البعض أن الضحايا
الألمان تراوح عددهم بين ثلاثين وخمسين ألفًا.

المعلق الثاني:

أول
استعمال فعلي لقنبلة "جراند سلان" أصاب مركز اتصالات مهم، في الرابع عشر
من مارس تم تدمير مقر الاتصال بين "لوهر" وألمانيا الوسطى، قامت " جراند
سلان" المسماة بقنبلة الزلزال بضربتين، بعد خمسة أيام تعرض جسر "أينز بيرج"
قرب "هام" لنفس المصير وكان صلة الوصل الحيوية للقوات الألمانية في "روهر"
عندما كان الحلفاء يستعدون للضربة النهائية.

من بدايات صغيرة
ومأساوية نمت قيادة القاذفات لتصبح قوة قادرة لا تضاهيها قوة ضاربة، جهودها
لعبت دورًا غير صغير بالفوز بالحرب ضد ألمانيا.

المعلق الأول:

إن
تدمير الرايخ الثالث على مدار الساعة تطلب غارات ليلية قوية ما تزال
فعاليتها موضع جدل، مما لاشك فيه أن القاذفات البريطانية أحدثت أضرارًا
مهمة في الصناعة الاستراتيجية كما حصل لصناعة النفط، الثمن الذي دفعته
القيادة من طائرات وأرواح كان فظيعًا، أكثر من خمسة وخمسين ألفًا قتلوا،
وعشرة آلاف غيرهم أصيبوا أو أسروا أي سبع ضحايا البريطانيين في الحرب برًّا
وجوًّا وبحرًا، إن القيام بغارة ليلية كان يتطلب اندفاعًا خاصًّا وكان
قتاله شرس سببًا في هزيمة ألمانيا النازية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الهجومات الالمانية خلال الحرب العالمية التانية    الخميس 20 أكتوبر 2011 - 14:33

الموضوع شكله مغرى...ولى عودة فيه باذن الله بعد انتهاء ظروف النت ..!
شكرا على المعلومات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
co71libya

قائد القوات الخاصة
قائد القوات الخاصة



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : اعمال حــــــــره
المزاج : الحمدلله
التسجيل : 01/08/2011
عدد المساهمات : 1376
معدل النشاط : 1629
التقييم : 218
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الهجومات الالمانية خلال الحرب العالمية التانية    الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 10:14

welcome
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الهجومات الالمانية خلال الحرب العالمية التانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين