أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

"الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الأربعاء 4 يونيو 2008 - 22:53

"الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41
الجيش المصري تحطم على وقع أنغام أم كلثوم وعبد الحليم حافظ
2008.06.04

نكسة 1967 غيوم قاتمة تحمل معها واحدة من أشد الذكريات المؤلمة.. يوم انكسرت شوكة العرب ورسخت مفاهيم مضللة كاذبة، تمجد العدو وتزرع الخوف في قلوب من يفكر في مواجهته والتصدي لجرائمه..

مؤامرة الملوك العرب على عبد الناصر والقومية العربية
غاب الإيمان وعمّ الزهو فنكست راية العرب
حقا انكسر هذا العدو لاحقا في أكثر من موقعة، إلا أن قادة وشعوب لاتزال أمام مؤامراته خانعة، وللذل والهوان والاستسلام راضية، كذبوا علينا ونقلوا لنا روايات مضللة، لنبقى ساجدين تحت عروشهم الواهنة، إلا أن الحقيقة لا يمكن أن تبقى في الصومعة، وبعد 41 عاما تتدفق المعلومات من الأراشيف المهملة، لتكشف ما حدث وحدث للعرب في الأيام الحالكة، وعبر هذه السلسلة، تكشف »الشروق« بالتفاصيل ما جرى خلال »حرب« الأيام الستة، التي أعقبها دور سياسي وعسكري جزائري أعاد للعرب هيبتهم المفتقدة.
لايزال الغموض والتعتيم مخيما على معظم ما جرى في تلك الأيام العصيبة، وحتى اليوم لم تفرج الأطراف المعنية بتلك المعركة إلا عن 10 في المئة من الوثائق التي رصدت الأحداث، ووصل الغموض مداه لدرجة أننا حتى اليوم لم نلمس مسمى صحيحا وثابتا لتلك المأساة، فالبعض يسميها نكسة أو وكسة، لأن الجيوش العربية لم يسمح لها القتال وبالتالي فهي ليست حربا حسب القواميس العسكرية، والبعض يصفها بـ"الهزيمة" لأن قوة العرب آنذاك كانت كفيلة بالتصدي للصهاينة، في حين يصر فريق ثالث على استخدام مصطلح العدوان والمؤامرة الخبيثة، وهذه الأخيرة استطاع العدو عبر العقود الأربعة الماضية من توظيفها "أفضل"توظيف بمساعدة أطراف إعلامية وسياسية عربية خائنة وعاشقة للهزيمة من أجل كسر إرادة الشعوب العربية وتحطيم معنوياتها للأبد، فتغلغلت الهزيمة إلى قلوب من عاصرها ومن لم يعاصرها.
وتجرع الجميع مرارة الانكسار، وسالت دموع أغلى من الدماء، فباتت النكسة مئة نكسة، بعد أن آثر الرجال الانبطاح والذل والتسليم على مواجهة عدو »لا يقهر«، وفي ظل غياب الحقيقة وأمام فيض من الوثائق المتضاربة، تأتي الذكرى الـ41 لنكسة 67 تحت مسمى »أم الهزائم«، فالمعلومات التي نكشف عنها في هذه السلسلة تكشف عن أكبر هزيمة تعرضت لها الأمة العربية عبر تاريخها، فنتائج هذا العدوان لا تزال تلقي بظلالها القاتمة على الحاضر والمستقبل العربي.
تضليل العقول وزرع الهزيمة في النفوس
ورغم مرور 41 عاما على أيام الانكسار العربي، إلا أن الكيان الصهيوني لا يزال يفرض أجندته الإعلامية مستخدما أدوات وفضائيات عربية، لكسر نفوس الشباب العربي، خاصة وأن كل من تطرق إلى »أسباب الهزيمة« في جوان عام 1967 لم يكن موضوعيا ولا دقيقا في سرد الأحداث والظروف.
وفي غياب الكشف عن وثائق في الجانب العربي تؤكد أن العرب كانوا ضحية لعدوان مبيت ومخطط له جيدا لحماية مصالح وخطط الغرب في مناطق النفط العربية، التي كان عبد الناصر يشكل تهديدا لها، وستلاحظون بأنفسكم اليوم وخلال الأيام القادمة البرامج التي ستبثها في ذكرى المناسبة بعض المحطات العربية، وستلمسون أسلوب التشفي في عبد الناصر وتصويره على أنه »البطل الوهمي« دون الإشارة بنزاهة إلى خلافات الرجل مع بعض الدول العربية آنذاك، من باب أن الملوك كانوا يعتقدون أنه أشد خطرا من القدر على حكمهم، تماما مثلما اعتقدوا في الراحل صدام حسين وكل نظام قزمي شريف.
واشنطن وخطة الخداع الاستراتيجي
من الأسئلة التي لا تزال الإجابة عليها مبهمة حتى اليوم، موقف القيادة السياسية المصرية خلال الأيام التي سبقت عدوان 67. ويتساءل الكثير من الخبراء عن سر إحجام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن توجيه ضربة استباقية للكيان الصهيوني، بعد أن وردته معلومات مؤكدة من الجاسوس المصري »رأفت الهجان«، الذي حدد للقيادة المصرية موعد الهجوم الصهيوني قبيل العدوان بـ5 أيام، خاصة وأن الجيش المصري كان قويا بالدرجة التي تسمح له التحكم في زمام المبادرة وإدارة المعركة حسب رغبته، لكن ثمة خطة خبيثة وضعها أعداء عبد الناصر للإيقاع به، وللأسف فشل الأخير في فك طلاسمها.
هذه الخطة سميت وقتها بـ»خطة الخداع الاستراتيجي«، أما مهندسها فهو الرئيس الأمريكي السابق »جونسون« الذي ظل يدعم الكيان الصهيوني بقوة منذ كان عضوا في مجلس الشيوخ، وحتى توليه الرئاسة بعد اغتيال »جون كينيدي«. ويذكر التاريخ أن »جونسون« كان السيناتور الوحيد الذي اعترض على ضغوط الرئيس »دوايت أيزنهاور« على تل أبيب للانسحاب من سيناء أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ، وكان على المستوى الشخصي يعتبر عبد الناصر عدوا، والوثائق تقول إن »بن غوريون« قال لأيزينهاور آنذاك في نوفمبر 56 »إن إسرائيل لم تدخل أرضا مصرية، إنما كانت تقوم بتحرير سيناء من القوات المصرية!«.
القضاء على"عبد الناصر" على طريقة "صدام"
من الحقائق الهامة التي تجاهلها الكثيرون أن عدوان 67 كان هدفه الأول عبد الناصر، وذلك من أجل القضاء على شكل الزعامة العربية، تماما مثلما حدث للرئيس الشهيد »صدام حسين«، فبعد تأميم قناة السويس وبناء السد العالي هدد ناصر الغرب الاستعماري، وألحق به أكثر من هزيمة في عدد من المواقع، عندما وقف بكل ثقله وبلاده إلى جانب جميع حركات التحرر عبر العالم، وزادت خطورته على الإمبريالية الغربية عندما نجح في عقد أربعة مؤتمرات قمة عالمية، منها قمتان عربيتان والقمة الأفريقية وقمة عدم الانحياز، وكان الغرب يعتبرها مؤتمرات تهدد مصالحه لأنها تدعو إلى عدم الانحياز والتحرر ورفض النفوذ الأجنبي، وكلها سياسات تعارضت مع مشروع »جونسون« في الوطن العربي قبيل عام 1967 ، حيث كان يعتبر أمريكا الوريث الشرعي الوحيد لمخلفات الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية.
جونسون كان قلقا من عبد الناصر، وكان يعتبره العقبة الأكبر على المصالح الأمريكية، لذلك اتفق مع رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك »ليفي أشكول« على إطلاق يد تل أبيب في المنطقة للقضاء على عبد الناصر وحماية المصالح الأمريكية، فكان جونسون أول رئيس أمريكي يعطي السلاح الأمريكي علنا للكيان الصهيوني، بعد أن كان يحصل عليه بطريقة غير مباشرة تحت غطاء شركات بريطانية وفرنسية وألمانية.
المؤامرة نسجت خيوطها عام 1964
كانت مصر تعلم أن تل أبيب تنوي الاعتداء عليها عام 67، ورغم ذلك تمكنت أمريكا والاتحاد السوفيتي والأمم المتحدة الحصول على تعهدات من القاهرة بألا تبدأ الحرب، وبالفعل تم خداع القيادة المصرية وتطمينها بأن تل أبيب هي الأخرى لن تبدأ الحرب، لكن ما لم يعرفه عبد الناصر وقتها أن ثمة خطة مبيتة وضعت عام 1964، تقضي بقيام »إسرائيل« بتوجيه ضربة إجهاضية تقضي على الطيران المصري وتفتح الباب أمام القضاء على الجيوش العربية، وهي الخطة التي كشف النقاب عنها لاحقا في مذكرات أبا أيبان وموشي ديان.
هذه الخطة أمسكت بعض خيوطها أثناء بحثي عن الوثائق المتعلقة بأسرار عدوان 67.
ففي مركز الدراسات الاستراتيجية ببيروت وقعت في يدي وثيقة هامة، تقول إنه يوم 28 ماي 1967 ذهب وزير الخارجية الصهيوني »أبا أيبان« لمقابلة جونسون في واشنطن، وحصل على الضوء الأخضر بعد ثلاثة أعوام من التأجيل لشن الهجوم على مصر، وذلك بعد أن أطمأن الغرب والروس أن ناصر لن يهاجم »إسرائيل«، وبعد أن حصل على تأكيدات بأن أمريكا لن تفعل مع تل أبيب ما فعله أيزنهاور عام 1956، وأن القوى العظمى لن تطالب »إسرائيل« بالانسحاب من الأراضي المصرية.
وتكشف الوثيقة أن الرئيس جونسون اتصل برئيس الوزراء السوفيتي كوسيجين وأبلغه أن ناصر ينوي شن هجوم على »إسرائيل« يوم 29 ماي، وطلب منه إبلاغ عبد الناصر بأن أمريكا لن تسمح للطرفين ـ القاهرة أو تل أبيب ـ بشن هجوم على الآخر وضرورة احترام اتفاقيات الهدنة، وفي الساعة الثالثة من فجر يوم 29 مايو 67، أيقظ السفير الروسي بالقاهرة عبد الناصر، وأبلغه الرسالة فحصل على تأكيدات بأن مصر لن تهاجم »إسرائيل« وبالتالي نقل الروس الرسالة إلى واشنطن، فطلب جونسون من »لبيرمي يو ثانت« أمين عام الأمم المتحدة آنذاك أن يتوجه للقاهرة للقاء عبد الناصر ونائبه زكريا محيي الدين، ليؤكد لهما أن »إسرائيل« لن تهاجم، والحصول على تعهد بأن مصر لن تهاجم، وبذلك أصبح الطريق خاليا أمام »إسرائيل« لشن الهجوم وهي مطمئنة.
الضربة الغادرة أثناء المفاوضات الخادعة
وفي مذكراته يقول وزير الخارجية المصري آنذاك »محمود رياض« إن مبعوث أمريكيا »أندرسون« قابله هو والرئيس عبد الناصر ليؤكد لهما أن الكيان الصهيوني لن يبدأ الحرب، وحصل »أندرسون« من ناصر على وعد بأن مصر لن تبدأ بالحرب، علما بأن جونسون وتل أبيب كانا يخططان للحرب فعلا وينتظران الفرصة للتخلص من عبد الناصر، وفي سبيل ذلك ـ يقول رياض ـ أرسل جونسون مبعوثه »تشارلز يوست« يوم 03 جوان 67 ـ أي قبل العدوان بيومين ـ ليسلمه رسالة رسمية يؤكد فيها أنه سيتم اتخاذ إجراء ضد البادئ بالحرب داخل الأمم المتحدة وخارجها.
واتفق الاثنان على أن يذهب زكريا محي الدين نائب عبد الناصر إلى واشنطن للتفاوض والوصول إلى تسوية بشأن مضيق تيران، على أن يأتي »هيوبرت همفري« نائب جونسون إلى القاهرة ليجتمع مع عبد الناصر، وفي صبيحة 05 جوان 1967، كان زكريا محي الدين يتهيأ للسفر إلى واشنطن، ولكن في الساعة السابعة والنصف هاجمت المقاتلات الصهيونية 11 مطارا عسكريا مصريا، ودمرت في ساعتين فقط 320 مقاتلة على الأرض وأكثر من 50 طائرة تمكنت من الإقلاع بعد قصف المدارج.
صوت"وردة الجزائرية" غطى على أزيز المقاتلات الصهيونية
ومن الأشياء المؤسفة والتي يخجل التاريخ من ذكرها، أن الوازع الديني والتحلي بالإيمان كان شبه منعدما في صفوف الجيشين المصري والسوري على السواء، وذكر لي عديد من الجنود والضباط الذين عاصروا تلك الفترة، أن صور الفنانات والمطربات كانت تلصق على الدبابات والمدرعات، وأن حالة عامة من الزهو والفخر كانت تسيطر على نفسيات الجنود الذين يملكون أقوى وأحدث العتاد والسلاح، وتظللهم راية تقسم بين الحين والآخر أنها ستلقي »إسرائيل« وأمريكا في البحر.
حتى أنه في ليلة العدوان كان كبار قادة الجيش المصري يحيون سهرة فنية في نادي الطيران بالقاهرة امتدت حتى صباح اليوم الأسود، حيث ترنّح الجميع على وقع أغنيات وردة الجزائرية، وقبل أن ينصرف أولئك إلى مخادعهم، انقضت المقاتلات الصهيونية لتحرق يد مصر الطويلة وتحرق معها قلوب الملايين من المصريين والعرب التي علقت آمالها ومستقبلها بالقوة العسكرية المصرية، وطبق الصهاينة في هذه العملية خطة في غاية الدهاء، حيث لم يتم الهجوم عبر سماء سيناء أو الحدود الشرقية المصرية، بل انطلقت الطائرات الحربية الصهيونية شاقة طريقها على ارتفاع منخفض فوق مياه المتوسط، لتخترق الأجواء المصرية من جهة الغرب، أو بالأصح من الخلف لتقصف دون هوادة كل المطارات المصرية، فانكشفت سماء مصر، وأصبح الجيش المصري عاريا.
مؤامرة الملوك العرب على النظام الجمهوري العربي
لكن من المؤسف أيضا أن عدوان 67 لم يسلم بدوره من المؤامرات العربية ـ العربية، وتقول مذكرات »محمود رياض« إن خطة جونسون وتل أبيب كانت تستهدف ضرب القومية العربية التي كانت تهدد أيضا الأنظمة الملكية العربية، حيث كانت نصف القوات المصرية آنذاك في اليمن تقاتل مع الثوار ضد النظام الملكي السابق، وهو الموقف الذي جعل بقية الأنظمة العربية ترى عبد الناصر خطرا وعدوا يجب الخلاص منه، لذلك ـ يقول رياض ـ أن دول عربية كانت على علم بعدوان 67 بل وأيّدته، وذكر هذه الدول بالاسم مع تقديم وثائق وأدلة يقول إنها تؤكد كلامه.
لكن الغريب في الأمر أن العدوان وبالرغم من قساوته لم يسقط عبد الناصر، فعمد كثير من الإعلاميين والخبراء المأجورين إلى تشويه صورة الرجل، متهمين إياه الاهتمام بالقومية العربية على حساب الوطنية المصرية، فهو في نظرهم ملام لأنه غير اسم مصر إلى الجمهورية العربية المتحدة بعد فشل تجربة الوحدة مع سوريا، وهم يرون أيضا أن مصر كان بامكانها تجنب هذه الكارثة لولا أن الجيش المصري تحرك في سيناء أواخر ماي 67 للدفاع عن سوريا، بعد أن وردت أنباء بأن الكيان الصهيوني حشد قواته استعدادا لمهاجمة الأراضي السورية.
لكن »محمود رياض« يرد على أولئك بالقول: »كان جونسون وأشكول يخططان لضربة قاصمة لمصر تنتهي بفرض شروط سلام مذلة على العرب أجمعين بعد انهيار حكم عبد الناصر، ولكن عبد الناصر لم ينهار أو يسقط، فعندما أعلن تحمل مسئولية ما حدث في 67 وأعلن التنحي، خرجت الشعوب العربية تطالبه بالبقاء في منصبه والبقاء خلف رايته«.
-------------------
تقرأون في الحلقة القادمة
- بومدين من ساحة الشهداء إلى القاهرة.
- عبد الناصر يصر على القتال ويستعجل القوات الجزائرية.
- بوتفليقة تلقى وعدا من ناصر بعدم الانسحاب ومواصلة القتال.
- الجيش الجزائري يصل ساحة المعركة بعد فوات الأوان.
- الاستعدادات العسكرية الجزائرية على جبهات القتال المصرية والسورية.
بيروت-وليد عرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطراد كريستا

أدميرال
أدميرال



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : محاسب
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/04/2008
عدد المساهمات : 997
معدل النشاط : 144
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الأربعاء 4 يونيو 2008 - 23:13

شكرا للاخ الكريم علي مقالته
لقد تم نصب الفخ للقياده المصريه في 1967
وكان لابد ان يحدث هذا
وبالمناسبه لقد وعدنا استاذنا الدكتور يحيي الشاعر بكشف المؤيد من الاسرار عن حرب الايام السته
ونحن في انتظاره بشوق لكي نتواصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذو الفقار

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 15/04/2008
عدد المساهمات : 839
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الخميس 5 يونيو 2008 - 7:00

هذه مقابلة مع اللواء طيار محمد عكاشة الذى شهد حربى 67 و73 تكشف الكثير من تفاصيل كارثة
67 كما يتحدث عن حرب الاستنزاف وحرب أكتوبرhttp://almoarekh.com/index.php?option=com_content&task=view&id=182&Itemid=26&limit=1&limitstart=0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mikoyan-2008

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 18/04/2008
عدد المساهمات : 32
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الخميس 5 يونيو 2008 - 11:40

الجيش المصري تحطم على وقع أنغام أم كلثوم وعبد الحليم حافظ


نكسة 1967

غيوم قاتمة تحمل معها واحدة من أشد الذكريات المؤلمة.. يوم انكسرت شوكة العرب ورسخت مفاهيم مضللة كاذبة، تمجد العدو وتزرع الخوف في قلوب من يفكر في مواجهته والتصدي لجرائمه..

  • مؤامرة الملوك العرب على عبد الناصر والقومية العربية
  • غاب الإيمان وعمّ الزهو فنكست راية العرب
  • حقا انكسر هذا العدو لاحقا في أكثر من موقعة، إلا أن قادة وشعوب لاتزال أمام مؤامراته خانعة، وللذل والهوان والاستسلام راضية، كذبوا علينا ونقلوا لنا روايات مضللة، لنبقى ساجدين تحت عروشهم الواهنة، إلا أن الحقيقة لا يمكن أن تبقى في الصومعة، وبعد 41 عاما تتدفق المعلومات من الأراشيف المهملة، لتكشف ما حدث وحدث للعرب في الأيام الحالكة، وعبر هذه السلسلة، تكشف »الشروق« بالتفاصيل ما جرى خلال »حرب« الأيام الستة، التي أعقبها دور سياسي وعسكري جزائري أعاد للعرب هيبتهم المفتقدة.
  • لايزال الغموض والتعتيم مخيما على معظم ما جرى في تلك الأيام العصيبة، وحتى اليوم لم تفرج الأطراف المعنية بتلك المعركة إلا عن 10 في المئة من الوثائق التي رصدت الأحداث، ووصل الغموض مداه لدرجة أننا حتى اليوم لم نلمس مسمى صحيحا وثابتا لتلك المأساة، فالبعض يسميها نكسة أو وكسة، لأن الجيوش العربية لم يسمح لها القتال وبالتالي فهي ليست حربا حسب القواميس العسكرية، والبعض يصفها بـ"الهزيمة" لأن قوة العرب آنذاك كانت كفيلة بالتصدي للصهاينة، في حين يصر فريق ثالث على استخدام مصطلح العدوان والمؤامرة الخبيثة، وهذه الأخيرة استطاع العدو عبر العقود الأربعة الماضية من توظيفها "أفضل"توظيف بمساعدة أطراف إعلامية وسياسية عربية خائنة وعاشقة للهزيمة من أجل كسر إرادة الشعوب العربية وتحطيم معنوياتها للأبد، فتغلغلت الهزيمة إلى قلوب من عاصرها ومن لم يعاصرها.
  • وتجرع الجميع مرارة الانكسار، وسالت دموع أغلى من الدماء، فباتت النكسة مئة نكسة، بعد أن آثر الرجال الانبطاح والذل والتسليم على مواجهة عدو »لا يقهر«، وفي ظل غياب الحقيقة وأمام فيض من الوثائق المتضاربة، تأتي الذكرى الـ41 لنكسة 67 تحت مسمى »أم الهزائم«، فالمعلومات التي نكشف عنها في هذه السلسلة تكشف عن أكبر هزيمة تعرضت لها الأمة العربية عبر تاريخها، فنتائج هذا العدوان لا تزال تلقي بظلالها القاتمة على الحاضر والمستقبل العربي.
  • تضليل العقول وزرع الهزيمة في النفوس
  • ورغم مرور 41 عاما على أيام الانكسار العربي، إلا أن الكيان الصهيوني لا يزال يفرض أجندته الإعلامية مستخدما أدوات وفضائيات عربية، لكسر نفوس الشباب العربي، خاصة وأن كل من تطرق إلى »أسباب الهزيمة« في جوان عام 1967 لم يكن موضوعيا ولا دقيقا في سرد الأحداث والظروف.
  • وفي غياب الكشف عن وثائق في الجانب العربي تؤكد أن العرب كانوا ضحية لعدوان مبيت ومخطط له جيدا لحماية مصالح وخطط الغرب في مناطق النفط العربية، التي كان عبد الناصر يشكل تهديدا لها، وستلاحظون بأنفسكم اليوم وخلال الأيام القادمة البرامج التي ستبثها في ذكرى المناسبة بعض المحطات العربية، وستلمسون أسلوب التشفي في عبد الناصر وتصويره على أنه »البطل الوهمي« دون الإشارة بنزاهة إلى خلافات الرجل مع بعض الدول العربية آنذاك، من باب أن الملوك كانوا يعتقدون أنه أشد خطرا من القدر على حكمهم، تماما مثلما اعتقدوا في الراحل صدام حسين وكل نظام قزمي شريف.
  • واشنطن وخطة الخداع الاستراتيجي
  • من الأسئلة التي لا تزال الإجابة عليها مبهمة حتى اليوم، موقف القيادة السياسية المصرية خلال الأيام التي سبقت عدوان 67. ويتساءل الكثير من الخبراء عن سر إحجام الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن توجيه ضربة استباقية للكيان الصهيوني، بعد أن وردته معلومات مؤكدة من الجاسوس المصري »رأفت الهجان«، الذي حدد للقيادة المصرية موعد الهجوم الصهيوني قبيل العدوان بـ5 أيام، خاصة وأن الجيش المصري كان قويا بالدرجة التي تسمح له التحكم في زمام المبادرة وإدارة المعركة حسب رغبته، لكن ثمة خطة خبيثة وضعها أعداء عبد الناصر للإيقاع به، وللأسف فشل الأخير في فك طلاسمها.
  • هذه الخطة سميت وقتها بـ»خطة الخداع الاستراتيجي«، أما مهندسها فهو الرئيس الأمريكي السابق »جونسون« الذي ظل يدعم الكيان الصهيوني بقوة منذ كان عضوا في مجلس الشيوخ، وحتى توليه الرئاسة بعد اغتيال »جون كينيدي«. ويذكر التاريخ أن »جونسون« كان السيناتور الوحيد الذي اعترض على ضغوط الرئيس »دوايت أيزنهاور« على تل أبيب للانسحاب من سيناء أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ، وكان على المستوى الشخصي يعتبر عبد الناصر عدوا، والوثائق تقول إن »بن غوريون« قال لأيزينهاور آنذاك في نوفمبر 56 »إن إسرائيل لم تدخل أرضا مصرية، إنما كانت تقوم بتحرير سيناء من القوات المصرية!«.
  • القضاء على"عبد الناصر" على طريقة "صدام"
  • من الحقائق الهامة التي تجاهلها الكثيرون أن عدوان 67 كان هدفه الأول عبد الناصر، وذلك من أجل القضاء على شكل الزعامة العربية، تماما مثلما حدث للرئيس الشهيد »صدام حسين«، فبعد تأميم قناة السويس وبناء السد العالي هدد ناصر الغرب الاستعماري، وألحق به أكثر من هزيمة في عدد من المواقع، عندما وقف بكل ثقله وبلاده إلى جانب جميع حركات التحرر عبر العالم، وزادت خطورته على الإمبريالية الغربية عندما نجح في عقد أربعة مؤتمرات قمة عالمية، منها قمتان عربيتان والقمة الأفريقية وقمة عدم الانحياز، وكان الغرب يعتبرها مؤتمرات تهدد مصالحه لأنها تدعو إلى عدم الانحياز والتحرر ورفض النفوذ الأجنبي، وكلها سياسات تعارضت مع مشروع »جونسون« في الوطن العربي قبيل عام 1967 ، حيث كان يعتبر أمريكا الوريث الشرعي الوحيد لمخلفات الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية.
  • جونسون كان قلقا من عبد الناصر، وكان يعتبره العقبة الأكبر على المصالح الأمريكية، لذلك اتفق مع رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك »ليفي أشكول« على إطلاق يد تل أبيب في المنطقة للقضاء على عبد الناصر وحماية المصالح الأمريكية، فكان جونسون أول رئيس أمريكي يعطي السلاح الأمريكي علنا للكيان الصهيوني، بعد أن كان يحصل عليه بطريقة غير مباشرة تحت غطاء شركات بريطانية وفرنسية وألمانية.
  • المؤامرة نسجت خيوطها عام 1964
  • كانت مصر تعلم أن تل أبيب تنوي الاعتداء عليها عام 67، ورغم ذلك تمكنت أمريكا والاتحاد السوفيتي والأمم المتحدة الحصول على تعهدات من القاهرة بألا تبدأ الحرب، وبالفعل تم خداع القيادة المصرية وتطمينها بأن تل أبيب هي الأخرى لن تبدأ الحرب، لكن ما لم يعرفه عبد الناصر وقتها أن ثمة خطة مبيتة وضعت عام 1964، تقضي بقيام »إسرائيل« بتوجيه ضربة إجهاضية تقضي على الطيران المصري وتفتح الباب أمام القضاء على الجيوش العربية، وهي الخطة التي كشف النقاب عنها لاحقا في مذكرات أبا أيبان وموشي ديان.
  • هذه الخطة أمسكت بعض خيوطها أثناء بحثي عن الوثائق المتعلقة بأسرار عدوان 67.
  • ففي مركز الدراسات الاستراتيجية ببيروت وقعت في يدي وثيقة هامة، تقول إنه يوم 28 ماي 1967 ذهب وزير الخارجية الصهيوني »أبا أيبان« لمقابلة جونسون في واشنطن، وحصل على الضوء الأخضر بعد ثلاثة أعوام من التأجيل لشن الهجوم على مصر، وذلك بعد أن أطمأن الغرب والروس أن ناصر لن يهاجم »إسرائيل«، وبعد أن حصل على تأكيدات بأن أمريكا لن تفعل مع تل أبيب ما فعله أيزنهاور عام 1956، وأن القوى العظمى لن تطالب »إسرائيل« بالانسحاب من الأراضي المصرية.
  • وتكشف الوثيقة أن الرئيس جونسون اتصل برئيس الوزراء السوفيتي كوسيجين وأبلغه أن ناصر ينوي شن هجوم على »إسرائيل« يوم 29 ماي، وطلب منه إبلاغ عبد الناصر بأن أمريكا لن تسمح للطرفين ـ القاهرة أو تل أبيب ـ بشن هجوم على الآخر وضرورة احترام اتفاقيات الهدنة، وفي الساعة الثالثة من فجر يوم 29 مايو 67، أيقظ السفير الروسي بالقاهرة عبد الناصر، وأبلغه الرسالة فحصل على تأكيدات بأن مصر لن تهاجم »إسرائيل« وبالتالي نقل الروس الرسالة إلى واشنطن، فطلب جونسون من »لبيرمي يو ثانت« أمين عام الأمم المتحدة آنذاك أن يتوجه للقاهرة للقاء عبد الناصر ونائبه زكريا محيي الدين، ليؤكد لهما أن »إسرائيل« لن تهاجم، والحصول على تعهد بأن مصر لن تهاجم، وبذلك أصبح الطريق خاليا أمام »إسرائيل« لشن الهجوم وهي مطمئنة.
  • الضربة الغادرة أثناء المفاوضات الخادعة
  • وفي مذكراته يقول وزير الخارجية المصري آنذاك »محمود رياض« إن مبعوث أمريكيا »أندرسون« قابله هو والرئيس عبد الناصر ليؤكد لهما أن الكيان الصهيوني لن يبدأ الحرب، وحصل »أندرسون« من ناصر على وعد بأن مصر لن تبدأ بالحرب، علما بأن جونسون وتل أبيب كانا يخططان للحرب فعلا وينتظران الفرصة للتخلص من عبد الناصر، وفي سبيل ذلك ـ يقول رياض ـ أرسل جونسون مبعوثه »تشارلز يوست« يوم 03 جوان 67 ـ أي قبل العدوان بيومين ـ ليسلمه رسالة رسمية يؤكد فيها أنه سيتم اتخاذ إجراء ضد البادئ بالحرب داخل الأمم المتحدة وخارجها.
  • واتفق الاثنان على أن يذهب زكريا محي الدين نائب عبد الناصر إلى واشنطن للتفاوض والوصول إلى تسوية بشأن مضيق تيران، على أن يأتي »هيوبرت همفري« نائب جونسون إلى القاهرة ليجتمع مع عبد الناصر، وفي صبيحة 05 جوان 1967، كان زكريا محي الدين يتهيأ للسفر إلى واشنطن، ولكن في الساعة السابعة والنصف هاجمت المقاتلات الصهيونية 11 مطارا عسكريا مصريا، ودمرت في ساعتين فقط 320 مقاتلة على الأرض وأكثر من 50 طائرة تمكنت من الإقلاع بعد قصف المدارج.
  • صوت"وردة الجزائرية" غطى على أزيز المقاتلات الصهيونية
  • ومن الأشياء المؤسفة والتي يخجل التاريخ من ذكرها، أن الوازع الديني والتحلي بالإيمان كان شبه منعدما في صفوف الجيشين المصري والسوري على السواء، وذكر لي عديد من الجنود والضباط الذين عاصروا تلك الفترة، أن صور الفنانات والمطربات كانت تلصق على الدبابات والمدرعات، وأن حالة عامة من الزهو والفخر كانت تسيطر على نفسيات الجنود الذين يملكون أقوى وأحدث العتاد والسلاح، وتظللهم راية تقسم بين الحين والآخر أنها ستلقي »إسرائيل« وأمريكا في البحر.
  • حتى أنه في ليلة العدوان كان كبار قادة الجيش المصري يحيون سهرة فنية في نادي الطيران بالقاهرة امتدت حتى صباح اليوم الأسود، حيث ترنّح الجميع على وقع أغنيات وردة الجزائرية، وقبل أن ينصرف أولئك إلى مخادعهم، انقضت المقاتلات الصهيونية لتحرق يد مصر الطويلة وتحرق معها قلوب الملايين من المصريين والعرب التي علقت آمالها ومستقبلها بالقوة العسكرية المصرية، وطبق الصهاينة في هذه العملية خطة في غاية الدهاء، حيث لم يتم الهجوم عبر سماء سيناء أو الحدود الشرقية المصرية، بل انطلقت الطائرات الحربية الصهيونية شاقة طريقها على ارتفاع منخفض فوق مياه المتوسط، لتخترق الأجواء المصرية من جهة الغرب، أو بالأصح من الخلف لتقصف دون هوادة كل المطارات المصرية، فانكشفت سماء مصر، وأصبح الجيش المصري عاريا.
  • مؤامرة الملوك العرب على النظام الجمهوري العربي
  • لكن من المؤسف أيضا أن عدوان 67 لم يسلم بدوره من المؤامرات العربية ـ العربية، وتقول مذكرات »محمود رياض« إن خطة جونسون وتل أبيب كانت تستهدف ضرب القومية العربية التي كانت تهدد أيضا الأنظمة الملكية العربية، حيث كانت نصف القوات المصرية آنذاك في اليمن تقاتل مع الثوار ضد النظام الملكي السابق، وهو الموقف الذي جعل بقية الأنظمة العربية ترى عبد الناصر خطرا وعدوا يجب الخلاص منه، لذلك ـ يقول رياض ـ أن دول عربية كانت على علم بعدوان 67 بل وأيّدته، وذكر هذه الدول بالاسم مع تقديم وثائق وأدلة يقول إنها تؤكد كلامه.
  • لكن الغريب في الأمر أن العدوان وبالرغم من قساوته لم يسقط عبد الناصر، فعمد كثير من الإعلاميين والخبراء المأجورين إلى تشويه صورة الرجل، متهمين إياه الاهتمام بالقومية العربية على حساب الوطنية المصرية، فهو في نظرهم ملام لأنه غير اسم مصر إلى الجمهورية العربية المتحدة بعد فشل تجربة الوحدة مع سوريا، وهم يرون أيضا أن مصر كان بامكانها تجنب هذه الكارثة لولا أن الجيش المصري تحرك في سيناء أواخر ماي 67 للدفاع عن سوريا، بعد أن وردت أنباء بأن الكيان الصهيوني حشد قواته استعدادا لمهاجمة الأراضي السورية.
  • لكن »محمود رياض« يرد على أولئك بالقول: »كان جونسون وأشكول يخططان لضربة قاصمة لمصر تنتهي بفرض شروط سلام مذلة على العرب أجمعين بعد انهيار حكم عبد الناصر، ولكن عبد الناصر لم ينهار أو يسقط، فعندما أعلن تحمل مسئولية ما حدث في 67 وأعلن التنحي، خرجت الشعوب العربية تطالبه بالبقاء في منصبه والبقاء خلف رايته«.
  • -------------------
  • تقرأون في الحلقة القادمة
  • - بومدين من ساحة الشهداء إلى القاهرة.
  • - عبد الناصر يصر على القتال ويستعجل القوات الجزائرية.
  • - بوتفليقة تلقى وعدا من ناصر بعدم الانسحاب ومواصلة القتال.
  • - الجيش الجزائري يصل ساحة المعركة بعد فوات الأوان.
  • - الاستعدادات العسكرية الجزائرية على جبهات القتال المصرية والسورية.
بيروت-وليد عرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
azab_xp

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : مقاتل
المزاج : 100 100
التسجيل : 26/10/2007
عدد المساهمات : 998
معدل النشاط : 206
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الخميس 5 يونيو 2008 - 11:45

عل ماعتقد ان سبب هزيمه 67 كان سواء التخطيط من قبل القياده و المفاجاه وده معرف للدنيا كلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الخميس 5 يونيو 2008 - 12:17

نكسة 1967 كانت كارثه بكل المقاييس العسكريه

واتمنى من الله ان لا يعيد علينا تلك الايام

التي عرفنا من خلالها حجم قوتنا الفعليه

ونحن الذين كنا نتوهم اننا سوف نمسك اسرائيل من تلاليبها ونرميها بالبحر

فكانت النتيجه انها هي من امسكتنا من تلاليبنا ورمتنا بالبحر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherifmedhat

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : مشروع جيوفيزيائ
المزاج : مخنؤ
التسجيل : 09/11/2007
عدد المساهمات : 1311
معدل النشاط : 79
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الخميس 5 يونيو 2008 - 16:00

اسباب الخيبه هى كل الاسباب التى يمكن ان توئدى الى هزيمه اى جيش فى العالم فقد تجمت اكبر كميه من الاهمال و الغرو و الموئمرات و الفشل و الغباء و عد زى ما انتا عاوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الخميس 5 يونيو 2008 - 16:59

@azab_xp كتب:
عل ماعتقد ان سبب هزيمه 67 كان سواء التخطيط من قبل القياده و المفاجاه وده معرف للدنيا كلها

يمكن ان نصنف الاسباب التي ادت الي النكسه الي :-

1- اخطاء سياسيه مصريه
مثل قرار غلق مضيق العقبه امام السفن الاسرائيليه.......وقرار المطالبه بسحب قوات حفظ السلام الدوليه( بسبب مؤامره بعض الدول العربيه المجاوره لاسرائيل كما سيلي شرح هذه النقطة .....تجاهل التحذيرات المؤكده بان يوم 5 يونيو سيكون بدايه هجوم الاسرائيليين .........قرار دفع الجيش المصري بشكل يشبه المظاهره العسكريه وكان الاولي ان يتم ذلك بصوره سريه

استنزاف الجيش المصري وانهاكه في حرب لا ناقه لنا فيها ولا بعير باليمن


2- اخطاء سياسيه عربيه :
الصراخ والاستنجاد بان اسرائيل ستهاجم سوريا وان مصر لن تستطيع ان تفعل شئ لنجدتها لوجود قوات حفظ السلام بين مصر واسرائيل ......وشن حمله اعلاميه غريبه علي مصر والضغط علي عبد الناصر من نقطه قوميته العربيه وانه زعيم الامه العربيه فكيف يترك سوريا ....في الوقت الذي كانوا يعلمون ان معظم الحشود كانت علي حدود مصر .....ووصلت هذه الحملات الي حد يمكن القول بانها مشاركه في نصب الفخ لمصر

3- اخطاء عسكريه مصريه :
فقد كانت مصر تعلم بنيه اسرائيل في شن الهجوم ....وطبقا للمعلومات الخاطئه فكان من المتوقع ان تكون هذه الهجمه من الجنوب وعلي هذا تم نصب ستائر ضد الدبابات وذهب المشير عامر صباح النكسه الي سيناء لتفقد هذه الستائر في الوقت الذي كانت الهجمه الرئيسيه من الشمال والوسط ثم غلق الاتجاه الجنوبي من الغرب باحتلال المضايق الجبليه

تعيين قاده جدد قبل ايام من النكسه ودفعهم الي الجبهه وذلك لاستبدال القاده المقربين الي القياده لنقلهم الي اماكن اكثر راحه

عدم موافقه القياده علي بناء دشم للطائرات لحمايتها من القصف

ضعف مستوي تدريب الجنود وخاصه الذين تم استدعاؤهم من الاحتياط فمعظمهم فلاحين بسطاء لم يتم تدريبهم الا تدريبات اوليه لا ترقي الي مستوي الجندي المقاتل ...بالاضافه الي عدم الاهتمام بهم اثناء عمليه نقلهم من مراكز التعبئه الي سيناء خاصه فيما يتعلق بالزي او بالماكل والمشرب وايضا لم يتم توزيعهم علي وحداتهم الاصليه وانما جاء توزيعهم عشوائيا فاثر كل هذا علي روحهم المعنويه

الخطا العسكري القاتل الذي ارتكبه المشير باصداره الاوامر بالانسحاب دون اي تخطيط او ترتيب وانما بصوره عشوائيه وهذا خطا لا يقع فيه تلميذ في كليه القاده والاركان ..فمن المعروف ان الجيوش تكون في اضعف فتراتها في اثناء الانسحاب ولذلك فانه اذا لزم الامر فان الانسحاب يكون طبقا لقواعد عسكريه معروفه .....لكن للاسف اقتحم المشير مركز اصدار القرار وهو تم بالتعاون مع الجانب الروسي ويشمل خبراء من جميع افرع القوات المسلحه وخبراء علي مستوي قيادي رفيع وذلك للتشاور وتداول الاوامر المصيريه قبل اتخاذ القرارات .......واصدر المشير قراره بالانسحاب ضاربا عرض الحائط النظام المتبع لمثل هذه القرارات .....فكانت النتيجه كارثيه

التخبط الشديد في الانسحاب حتي انه تم اصدار الاوامر للواء الرابع عشر المدرع بالعوده الي الشرق مره اخري بعد عبوره للضفه الغربيه لتغطيه انسحاب بعض فرق الجيش

4- التواطئ الدولي وخاصه الامريكي ......وهناك شكوك قويه تجاه روسيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العمليات الخاصة

رئيس الأركان
رئيس الأركان



الـبلد :
المهنة : درع مصرى
المزاج : متقلب احيانا
التسجيل : 02/03/2008
عدد المساهمات : 1140
معدل النشاط : 716
التقييم : 178
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 10:02


سبب الهزيمه الرئيسى هو التراجع المفاجئ للجيش المصرى نتيجة اصدار اوامر له بذلك
عدم التنسيق مع سلاح الجو المصرى بحماية القوات البرية عند العودة الى قواعدها
وايضا تراجع الجيش المصرى بدون خطة انسحاب مدروسه
هذا ما جعلة فريسه سهلة للجيش الاسرائيلى ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 11:42

@العمليات الخاصة كتب:

سبب الهزيمه الرئيسى هو التراجع المفاجئ للجيش المصرى نتيجة اصدار اوامر له بذلك
عدم التنسيق مع سلاح الجو المصرى بحماية القوات البرية عند العودة الى قواعدها
وايضا تراجع الجيش المصرى بدون خطة انسحاب مدروسه
هذا ما جعلة فريسه سهلة للجيش الاسرائيلى ..


انا معاك طبعا ان الانسحاب بهذا الشكل كان كارثيا بكل المقاييس

لكن ما قصدته ان الهزيمه حدثت قبل الحرب للاسباب التي سبق وان سردتها

وان كان الانسحاب العشوائي ادي الي تعاظم الخسائر بكثير جدا والتي كان من الممكن تجنبها لو تم اتخاذ القرار بالاسلوب الذي كان متفق عليه وذلك باستشاره ذوي الخبره العسكريه حيث ان اصحاب الثقه هنا لا وزن لهم

وان كنت لا اعول كثيرا علي القوات الجويه نظرا لفداحه خسائرها في الضربه الاولي .......لكن بالرغم من هذا ادي البقيه الباقيه من الطيارين بطائراتهم بطولات وملاحم رائعه لتغطيه انسحاب بعض القوات ...وهذا في ظل تفوق جوي ساحق لا يمكن تحت اي نظريه عسكريه ان يطيروا من الاساس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذو الفقار

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 15/04/2008
عدد المساهمات : 839
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 11:49

هناك لواء قال فى اتصال تليفونى مع الصحفى أحمد المسلمانى فى برنامج الطبعة الأولى على قناة دريم أن لا أحد يعرف حتى الآن مصدر الأمر بالانسحاب !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 12:18

@ذو الفقار كتب:
هناك لواء قال فى اتصال تليفونى مع الصحفى أحمد المسلمانى فى برنامج الطبعة الأولى على قناة دريم أن لا أحد يعرف حتى الآن مصدر الأمر بالانسحاب !!!
في مذكرات الفريق عبد المنعم واصل صفحه 115


قال
في الساعه 1700 يوم 5 يونيو 1967 اصدر المشير عبد الحكيم عامر نائب القائد الاعلي للقوات المسلحه امرا الي قائد المنطقه العسكريه الشرقيه الفريق عبد المحسن كامل مرتجي بانسحاب كافه القوات خلال نفس الليله ليله 6/7 يونيو الي غرب القناه

فمصدر هذا القرار معروف تماما اخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطراد كريستا

أدميرال
أدميرال



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : محاسب
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/04/2008
عدد المساهمات : 997
معدل النشاط : 144
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 12:29

قبل انسحاب الجيش المصري الكارثي وبدون اي غطاء جوي وبدون اي خطه مدروسه
لم تنفذ الخطه الدفاعيه كما كانت موضوعه
القوات المصريه تم حشدها باكملها علي الحدود الشرقيه
والمفترض انه توجد 3 خطوط من الاستحكامات في سيناء لم نلجأ اليها في وقف تقدم العدو المدرع اذا تجاوز الخط الاول او الثاني او الثالث كما هو مبين بالخطه الدفاعيه
200
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العمليات الخاصة

رئيس الأركان
رئيس الأركان



الـبلد :
المهنة : درع مصرى
المزاج : متقلب احيانا
التسجيل : 02/03/2008
عدد المساهمات : 1140
معدل النشاط : 716
التقييم : 178
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 12:54


غير ان بعض القطاعات لم تكن متعاونه مع بعضها وانقطع بهم الاتصال
وهذا ناتج لقرار عبد الحكيم عامر الغير مدروس
ولم يستطيع الجيش المواجهه وانا عن نفسى اقول الجيش المصرى لم يحارب يوم 5 يونيو
بل اخذ على غدر من ظهرة وليس له اى ذنب فيما حدث فهو كان ينفذ قرار وزير الدفاع
فمن يقول ان الجيش المصرى قد هزم انا اقول له لا والف لا الجيش المصرى لم يحارب اساسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi17

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المزاج : مش متفائل
التسجيل : 29/02/2008
عدد المساهمات : 1698
معدل النشاط : 78
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 13:01

انا شايف انه 67 كانت مؤامرة كبيرة تم لعبها على مصر وللاسف اشتركت فيها بعض الدول العربية وطبعا وجود الاشخاص غير المناسبة في اماكن خطيرة جدا الي اسمهم اولي الثقة شمس بدران وغيره من اصحاب عبد الحكيم الي اعتقد انه كان جزء من المؤامرة دي وانه تم تصفيته بعد اكتشاف اشتراكه فيها
حرب 67لسة فيها اسرار كتيرة لم تكشف بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطراد كريستا

أدميرال
أدميرال



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : محاسب
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/04/2008
عدد المساهمات : 997
معدل النشاط : 144
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 13:04

@العمليات الخاصة كتب:

غير ان بعض القطاعات لم تكن متعاونه مع بعضها وانقطع بهم الاتصال
وهذا ناتج لقرار عبد الحكيم عامر الغير مدروس
ولم يستطيع الجيش المواجهه وانا عن نفسى اقول الجيش المصرى لم يحارب يوم 5 يونيو
بل اخذ على غدر من ظهرة وليس له اى ذنب فيما حدث فهو كان ينفذ قرار وزير الدفاع
فمن يقول ان الجيش المصرى قد هزم انا اقول له لا والف لا الجيش المصرى لم يحارب اساسا


انت كده يا عمليات بتلقي بالمسئوليه العسكريه علي عاتق المشير عبد الحكيم عامر وكان بيشغل منصب القائد العام للقوات المسلحه ووزير الدفاع في ذلك الوقت؟

وفيه جزء من المسئوليه بيتحملها الرئيس جمال عبد الناصر بصفته القائد الاعلي للقوات المسلحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العمليات الخاصة

رئيس الأركان
رئيس الأركان



الـبلد :
المهنة : درع مصرى
المزاج : متقلب احيانا
التسجيل : 02/03/2008
عدد المساهمات : 1140
معدل النشاط : 716
التقييم : 178
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 13:41


ايوة عبد الحكيم عامر هو المسئول بلا شك
والرئيس عبد الناصر غلطه الوحيد انه وثق ثقه عمياء فى عبد الحكيم عامر رغم انه يعلم جيدا ان عبد الحكيم عامر غير مؤهل ليكون وزير الدفاع
وكان من المفروض ان يقود هذه الحرب رجال قادرون على تحمل المسئولية ودراسة حجم الخسائر
وكيفية الانسحاب وحماية القوات اذا حدث انسحاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 13:59

@mi17 كتب:
انا شايف انه 67 كانت مؤامرة كبيرة تم لعبها على مصر وللاسف اشتركت فيها بعض الدول العربية وطبعا وجود الاشخاص غير المناسبة في اماكن خطيرة جدا الي اسمهم اولي الثقة شمس بدران وغيره من اصحاب عبد الحكيم الي اعتقد انه كان جزء من المؤامرة دي وانه تم تصفيته بعد اكتشاف اشتراكه فيها
حرب 67لسة فيها اسرار كتيرة لم تكشف بعد


تمام كده يا ريسنا هذا فعلا ما كنت اقصده ......وبالتالي الحقائق لم يتم الكشف عنها الي وقتنا هذا .......لانها ستكون مفجعه وصادمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطراد كريستا

أدميرال
أدميرال



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : محاسب
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/04/2008
عدد المساهمات : 997
معدل النشاط : 144
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 14:40

@العمليات الخاصة كتب:

ايوة عبد الحكيم عامر هو المسئول بلا شك
والرئيس عبد الناصر غلطه الوحيد انه وثق ثقه عمياء فى عبد الحكيم عامر رغم انه يعلم جيدا ان عبد الحكيم عامر غير مؤهل ليكون وزير الدفاع
وكان من المفروض ان يقود هذه الحرب رجال قادرون على تحمل المسئولية ودراسة حجم الخسائر
وكيفية الانسحاب وحماية القوات اذا حدث انسحاب


نظريه اهل الثقه واهل الكفائه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
azab_xp

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : مقاتل
المزاج : 100 100
التسجيل : 26/10/2007
عدد المساهمات : 998
معدل النشاط : 206
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 14:49

اقتباس :
ضعف مستوي تدريب الجنود

في واحد صحبي دخل الجيش و تم توزيعه بالمدفعية الساحلية وللاسف انه لم يتعلم اي شي بيقولي لو حصلت حرب معرفش اعمل حاجه لم يدربوني علي اي شي 53
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 21:31

الجزء الثاني
الشروق تكشف اسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41
الهزيمة وقعت قبل وصول الطائرات الجزائرية وبوتفليقة شاهد على براءة عبد الناصر
2008.06.06 وليد عرفات
هزيمة 67 رآها بعض العرب نصرا سياسيا... لم ينكسر عبد الناصر أمام الضربات القاسية التي تلقتها القوات الجوية المصرية، وأمام بوتفليقة أعلن القتال حتى النهاية، وعلقت الآمال على »الميج« الجزائرية، إلا أن قرار قاتل خرج من تحت الطاولة ليصنع المأساة الكارثية.

*عبد الناصر يصر على القتال ويستعجل القوات الجزائرية
*الهزيمة وقعت قبل وصول طائرات الميج الجزائرية
فتدفقت شلالات دماء لا تعرف بأي مبرر سفكت، وسقطت آلاف الأرواح دون أن تعي بأي ذنب قتلت، وسالت دموع الرجال الغالية غيظا وحسرة، ومن رحم الانكسار والهزيمة... خرجت الجزائر شاهرة سيفها، فلم يهنأ العدو بنصره المزعوم وذاق مرارة اعتدائه.
تصفية الحسابات وغلبة الطابع الشخصي وعدم النزاهة في النقل، جعلت المعلومات والشهادات المتعلقة بحرب 1967 مليئة بالمغالطات والتناقضات، فوجدت نفسي غير مقتنع بكثير من الوثائق والشهادات، وبعد حيرة هداني تفكيري للبحث عن المعلومة من مصدر صادق غير خاضع للتغيير أو التزييف.
هذا المصدر هو سجل الزيارات والمقابلات والاجتماعات الرسمية التي تمت في بدايات شهر جوان 67 ، فتنقلت للقاهرة... وبمجرد وصولي توجهت إلى مقر وزارة الخارجية المصرية، قاصدا أرشيف عمره 41 عاما، لم أجد صعوبة في ذلك... فكل شيء منظم ومجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية التي تذلل العقبات، فوقعت في يدي معلومات مثيرة أغفلها التاريخ... لا أعلم سهوا أم عمدا، لكنها دون شك تزيل الكثير من الغموض الذي لايزال يكتنف تلك الفترة الزمنية المبهمة، ويكشف أسرار من شأنها أن تضع النقاط على الحروف.
بوتفليقة شاهد على براءة عبد الناصر من الهزيمة
أهم مفاجأة قابلتني في هذا الأرشيف، أن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان في القاهرة أيام العدوان لينقل رسالة شفهية وعاجلة من بومدين إلى عبد الناصر، وفي سجل زيارات يوم 07 جوان 1967 ، في تمام السادسة مساءً استقبل عبد الناصر بوتفليقة في اجتماع مغلق حضره وزير الخارجية المصري محمود رياض، ويذكر السجل أن بوتفليقة أول مسؤول عربي يتوجه لمصر أثناء العدوان الصهيوني عام 67، ولم تضف الأوراق شيئا عن تفاصيل هذا الاجتماع نظرا لسريته وحساسيته.
ماذا كان يفعل بوتفليقة في مصر في هذا الوقت؟، وماذا نقل من بومدين لعبد الناصر؟ ولماذا طبعت السرية هذا الاجتماع حتى اليوم؟، أسئلة كثيرة لم أجد أجوبة لها إلا في مذكرات وزير الخارجية المصري الراحل محمود رياض، »رياض« يشير في فقرة مختصرة بالقول: »قائد الجيش المصري المشير عبد الحكيم عامر أصدر بتسرع أوامر بانسحاب القوات المصرية من سيناء دون أن يستشير رئيس أركانه الفريق محمد فوزي، ودون أن يبلغ الرئيس عبد الناصر بقرار الانسحاب".
ويضيف رياض: "عندما صدر قرار المشير،كان الرئيس عبد الناصر في اجتماع مع عبد العزيز بوتفليقة وزير خارجية الجزائر آنذاك (الرئيس الحالي الآن)، وكان قد جاء بطائرة خاصة لمصر بأوامر من الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، الذي كان يلح في معرفة ما يحدث على الجبهة"، ويضيف رياض: "الرئيس الجزائري اتصل هاتفيا بالرئيس عبد الناصر في اليوم الأول للعدوان حوالي ثماني مرات وهو في حالة قلق شديد، معربا عن رفضه الاقتناع بأن الطيران الإسرائيلي نجح في تدمير كل المطارات والمقاتلات المصرية".
ويواصل رياض قائلا: "جلس الرئيس عبد الناصر بعد إنهاء مكالمة مع الرئيس بومدين وعلامات الإعياء والأسى بادية عليه، فحاولت الاطمئنان على حالته الصحية، فحاول التماسك وادّعى القوة كأي قائد مسؤول تتعرض أمته لمحنة عصيبة، ثم التفت إليّ قائلا: الأخوة الجزائريين يثبتون مرة أخرى أنهم رجالة أوفياء مخلصين لأمتهم وعروبتهم... شايف يا محمود... في الوقت الذي خفتت فيه أصوات الملوك والأمراء، يرفض بومدين الوقوف في موقع المتفرج، هما بيتشفوا فينا وبومدين بيصر على أن المعركة معركته، ووضع جيشه وسلاحه في سبيل القضية".
ويواصل رياض: "قلت للرئيس: وماذا تنتظر من دولة الثوار سيادة الرئيس؟، إنهم يحبونك لأنك أحببتهم بصدق ودافعت عن قضيتهم وثورتهم حتى النصر، فقال لي الرئيس ـ يقول رياض ـ: جهز نفسك يا محمود عشان تستقبل وزير الخارجية الجزائري، لازم نرتب بسرعة لصد العدوان والرد عليه بالمثل".
طائرات"الميج"الجزائرية... الأمل الأخير
وفي فقرة أخرى من تلك المذكرات يوجه محمود رياض رسالة إلى أعداء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن يتهمونه بأنه المتسبب في الهزيمة قائلا: »عبد الناصر أصرّ على القتال حتى آخر رجل وكان يخطط للمعركة واستمرارها حتى جاءه النبأ المشؤوم بانسحاب القوات المصرية من سيناء.
وأكبر شاهد على كلامي رجل لايزال على قيد الحياة ويحكم دولة عربية هو الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي شاهد الواقعة كلها«، ويضيف رياض: »وصل وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ليطلب التوجه مباشرة من المطار للقاء الرئيس عبد الناصر، وفي اجتماع ضيّق جدا كنت حاضرا فيه، قدم بوتفليقة لناصر خطة الرئيس بومدين لتحريك القوات الجزائرية من الجزائر إلى جبهات القتال، فابتسم الرئيس عبد الناصر ـ يقول رياض ـ وقال: بالسرعة دي جهز الأخ بومدين الخطة الذكية دي؟، فرد بوتفليقة: الأمر يستدعي السرعة والدقة فخامة الرئيس، لكننا نريد تنسيق مخابراتي جزائري مصري حتى نؤمّن وصول القوات البرية عبر هذا الطريق الطويل دون أن تتعرض للاستهداف من جانب الطيران الإسرائيلي، فرد الرئيس عبد الناصر قائلا: بس أنا محتاج طيارات بسرعة، مافيش داعي نركز خطتنا على القوات البرية... الجيش المصري بكامل قوته... المطلوب مقاتلات الميج، أنا هبعت معاك طيارين مصريين في الطيارة الخاصة اللي جيت فيها عشان يرجعوا بالمقاتلات المطلوبة.
فرد بوتفليقة: ولكن الرئيس بومدين يصر على مشاركة القوات الجزائرية في المعركة فخامة الرئيس، فرد عبد الناصر: وعبد الناصر لن يحرم الأخوة الجزائريين من شرف القتال في سبيل الأمة، لكني أريد هذه المقاتلات بأسرع وقت ممكن لتوفّر الغطاء الجوي للجنود، الجيش في سينا مكشوف ولازم نتصرف بسرعة لصد العدوان وتطوير القتال داخل العمق الصهيوني، وبعد كده نؤمّن تحرك الوحدات البرية الجزائرية لتلتحم في القتال".
لحظات انهار فيها عبد الناصر وبوتفليقة
ويضيف محمود رياض: "الرئيس عبد الناصر أبلغ بوتفليقة أن الجيش المصري سيقف عند المضايق، وسيقاتل لصد أي هجوم بري صهيوني بانتظار مقاتلات الميج، وفي هذه اللحظة اقتحم الفريق محمد فوزي الاجتماع وهو في حالة انهيار تام، وقال عذرا سيادة الرئيس: المشير عبد الحكيم عامر أصدر قرارا بانسحاب الجيش من سيناء... سلاح الإشارة أبلغنا أن الطيران الإسرائيلي يشدد قصفه على مواقعنا وقواتنا الآن سيادة الرئيس.
فشخصت عينا الضيف ـ يقصد بوتفليقة ـ واغرورقت بالدموع، في حين وضع عبد الناصر رأسه بين كفيه، وساد الصمت القاتل في الغرفة، حتى قطع صوت بوتفليقة الصمت قائلا: وأوقف هذه المصيبة بسرعة فخامة الرئيس... أوقفها قبل فوات الوقت... الانسحاب بدون خطة سيكفلنا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، فرفع عبد الناصر رأسه قائلا: فات الأوان... القوات بدون غطاء جوي وأي تحرك من مواقعها يجعلها هدفا سهلا للعدو، ثم التفت إلى الفريق فوزي وقال: ذبحتوا الجيش يا فوزي، فرد عليه الأخير: أقسم أنني لم أعلم بالأمر إلا الآن سيادة الرئيس، المشير اتخذ القرار دون أن يشاورنا، فنهض الرئيس عبد الناصر ـ يقول رياض ـ وأخذ يجري اتصالات بقيادات الجيش مستثنيا المشير عامر، في محاولات يائسة لإنقاذ الموقف...
لكن المذبحة كانت قد وقعت بالفعل، وفي خضم جو من القلق والتوتر نهض وزير الخارجية الجزائري وهو في حالة يرثى لها مستأذنا في الانصراف، فودع الرئيس عبد الناصر في حين رافقته إلى المطار بناءً على رغبته، وفي الطريق ظل الرجل صامتا متأثرا عميق الأثر، فقد كانت الكارثة أكبر من الكلام".
ويضيف رياض: »قرار الانسحاب سبب فوضى عارمة في صفوف القوات المصرية، فلم يتح لها فرصة للقتال، بل دفعها إلى تقهقر غير منظم وفوضوي بدون غطاء جوي، وهو ما أدى إلى انفراد الطيران الصهيوني بقواتنا من الجو، فاستشهد أكثر من 15 ألف جندي وضابط برشاشات الطائرات وبالقنابل، ومنهم من استشهد تحت جنازير الدبابات الصهيونية«.
بومدين من ساحة الشهداء إلى القاهرة
وبالعودة مرة أخرى إلى أرشيف الزيارات بوزارة الخارجية المصرية، وتحديدا في النصف الأول من شهر جوان 1967 ، نجد زيارة قام بها الرئيس الراحل هواري بومدين، مرفوقة ببعض قصاصات الصحف العائدة لتلك الفترة، ومنها صحيفة الأخبار المصرية التي نشرت على صدر صفحتها الأولى صورة بومدين وسط جموع جماهيرية غفيرة بساحة الشهداء بالعاصمة الجزائرية، وتحت مانشيت عريض عنوانه: »الرئيس الجزائري يعلن الحرب على إسرائيل«، تحدثت الصحيفة عن خطبة نارية ألقاها الرئيس الراحل بومدين في ساحة الشهداء التي أمّها آلاف الجزائريين الغاضبين مما وقع على جبهات القتال في مصر وسوريا، وقالت الصحيفة إن الحكومة الجزائرية تتعرض لضغط شعبي كبير يطالبها بالتدخل لإنقاذ البلدان العربية من العدوان الصهيوني، ونقلت الصحيفة مقتطفات من خطبة الراحل بومدين التي قال قيها إن الجزائر ستقف شعبا وجيشا وحكومة مع مصر وسوريا حتى النهاية.
تصريحات بومدين لم تكن مجرد شعارات لامتصاص غضب الشارع الجزائري، والدليل أن الرجل تحرك على عجل إلى القاهرة، ليكون أول رئيس عربي ومسؤول كبير يزور مصر عقب العدوان، وأذكر في هذا السياق واقعة شخصية ذات صلة بالموضوع، فحينما هممت لزيارة الجزائر للمرة الأولى، وكنت أشاور العائلة في الأمر، فاجأني عمي الكبير بالقول، الجزائر دي كان فيها راجل ما جبتهوش ولادة ـ يقصد فريد وأصيل من نوعه ـ، جاء مصر بعد النكسة، وركب مع عبد الناصر سيارة مكشوفة وسار في شوارع القاهرة لتهتف الجماهير باسمه وحياته لأنه الزعيم العربي الوحيد الذي لا يبيع كلاما... فقد كان رجلا في أفعاله وأقواله، سخر جيش وموارد بلاده رهن القضية العربية، واسأل أي مصري عنه هيقولك أبو مدين ـ بقصد بومدين ـ.
خطة بومدين لتحرير سيناء والجولان
لم تتحدث الوثائق عن تفاصيل الاجتماعات التي تمت بين الرئيسين عبد الناصر وبومدين في تلك الزيارة، لكن مذكرات محمود رياض الثرية تعود لتكشف بعض أسرار تلك اللقاءات السرية، فجاء فيها: »عرض الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين خطة لشن هجوم معاكس على القوات الصهيونية في سيناء والجولان، ترتكن إلى هجوم بري كبير تقوم به القوات المصرية والسورية مدعومة بقوات جزائرية كبيرة وتحت غطاء جوي تكفله المقاتلات الجزائرية.
وتحمس الرئيس عبد الناصر لخطة الرئيس الجزائري، وبدأ التنسيق بالفعل لاعتماد هذه الخطة، لكن الطرف السوري لم يؤيدها لفقدانه معظم قواته في الحرب، واضطر الرئيس ناصر للتراجع، لاعتقاده بأن نجاح العملية محكوم عليه بالفشل بدون مشاركة سوريا، فحاول الرئيس بومدين إقناع الرئيس عبد الناصر بأن القتال على الجبهة المصرية وحده كافيا، فعاد ناصر ليشرح لبومدين أن الجيش المصري فقد كل آليته في سيناء، وأن الأمر يحتاج لفترة حتى يتمكن الجيش المصري من استكمال عملية التجهيز، فتم استبدال خطة الهجوم الكاسح بخطة أخرى حملت اسم "بدر".
وهي ذات الخطة التي سماها السادات بعد وفاة ناصر بالخطة "بدر 2" بعد إدخال تعديلات عليها، وهي الخطة التي مهدت بنجاح لحرب أكتوبر عام 1973، وكانت خطة »بدر« تقضي بجر العدو لحرب استنزاف طويلة تنهك قواه وتفكك تماسكه تمهيدا لهجوم كاسح لا يتوقف بتحرير الأراضي العربية المغتصبة في عدوان 1967 ولا ينتهي إلا بتحرير القدس والقضاء على الجرثومة الصهيونية للأبد«.
ويضيف رياض: »تدفق السلاح والجنود الجزائريين على خط المواجهة غرب القناة، واستشعر العدو أن مصر تلقى دعما عربيا وبالأخص جزائريا للقيام بعملية معاكسة، ودب الخوف في الكيان الصهيوني، فبدأ سلاح المهندسين في الجيش الصهيوني بتشييد أكبر خط دفاعي في التاريخ وهو خط بارليف، ليعوق أي هجوم مصري، لكن الخط المنيع لم يوقف إرادة رجال صدقوا الله ما عاهدوا، فأصروا على النصر أو الشهادة.
يتبـــــــع
--------------
تقرأون في الحلقة القادمة
* شهادات جنود مصريين تكشف بسالة المقاتلين الجزائريين.
*القوات الجزائرية تنتشر في الخطوط الأمامية.
* صور مواقع الجيش الجزائري على قناة السويس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 21:43

لا يوجد اي ردود بالرغم من ان الموضوع هام جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 21:47

الشيء الدي لم افهمه هو من هو الدي اصدر الامر بالانسحاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 48
المهنة : مراقب قديم
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 1542
معدل النشاط : 101
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 21:56

@su-41 كتب:
الشيء الدي لم افهمه هو من هو الدي اصدر الامر بالانسحاب

ياباشا انا قلتها قبل كده

اقتباس :
مذكرات الفريق عبد المنعم واصل صفحه 115


قال

في الساعه 1700 يوم 5 يونيو 1967 اصدر المشير عبد الحكيم عامر نائب القائد الاعلي للقوات المسلحه امرا الي قائد المنطقه العسكريه الشرقيه الفريق عبد المحسن كامل مرتجي بانسحاب كافه القوات خلال نفس الليله ليله 6/7 يونيو الي غرب القناه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41   الجمعة 6 يونيو 2008 - 22:03

لكن الرئيس عبد ااناصر اليس لديه سلطة عليا على الجيش و لمادا لو يلغي القرار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"الشروق" تكشف أسرار هزيمة 67 في ذكراها الـ41

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين