أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد   الأربعاء 4 يونيو 2008 - 14:52


مباحثات حول الإرهاب وتمرد التوارف
مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد
باشر عبد المالك فنايزية، أمس، محادثات مع وزير الدفاع المالي، في إطار ما وصف بالتعاون العسكري بين البلدين. ونقلت مصادر على اطلاع بالملف لـ''الخبر''، أن المحادثات ركزت على ملفين، أولهما القاعدة في الساحل، والثاني ملف التمرد الترفي في شمال مالي، فيما كشف زعيم المتمردين، إبراهيم باهنغا، لـ''الخبر''، عن زيارة مرتقبة له للجزائر هذا الشهر.
أفادت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها أمس، أن المحادثات التي جرت، أمس، بين الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المالك فنايزية، ووزير الدفاع والمحاربين القدامى لجمهورية مالي، ناتي بليث، قد بحثت ''سبل ووسائل تطوير التعاون العسكري بين البلدين''. وكان هذا الأخير قد حل، صبيحة أمس، بالجزائر على رأس وفد عسكري، حيث قالت مالي إن وزيرها للدفاع جاء يبحث فرص الاستفادة من الخبرة العسكرية الجزائرية وفتح آفاق التعاون المشترك، خاصة إرسال بعثات عسكرية مالية للتدريب في الجزائر، في سياق بعثات ضباط يتم الاتفاق عادة على تكوينهم في أكاديمية شرشال أو غيرها.
لكن مصادر تتابع الزيارة، أفادت أن ملفي الإرهاب في الساحل وحركات التمرد في شمال مالي، كانا حاضرين في مباحثات الطرفين، على أساس مباشرة الجزائر لدور الوساطة مؤخرا بطلب من حكومة باماكو ''ما يتطلب، على الأقل لإنجاح الوساطة، وقف تقدم القوات النظامية المالية مجددا نحو الأقاليم الشمالية التي تحتضن تمرد التوارف''. وقالت ذات المصادر إن ''أول شرط تقدم به إبراهيم أغ باهنغا للعودة إلى طاولة الحوار، هو إيقاف تقدم الجيش نحو الشمال''. وشاء إبراهيم باهنغا نفسه أن يؤكد هذه الأنباء قائلا في تصريح لـ''الخبر''، أمس، ''نحترم دور الجزائر لكن شرطنا الأول هو إيقاف تقدم الجيش النظامي المالي''. لكنه نفى معرفته بزيارة المسؤول المالي للجزائر.
وكشف إبراهيم أغ باهنغا عن زيارة مرتقبة تقوده للجزائر هذا الشهر على الأرجح، وأوضح يقول ''إن الجيش المالي كان يقصف، طيلة نهار أمس، مواقعنا وبالتالي لا أعتقد أن هناك إمكانية لدفعه للعودة جنوبا''. وسألت ''الخبر'' باهنغا إن كانت له وأتباعه علاقات بالجماعات الإرهابية النشطة في المنطقة، فأجاب ''لا توجد بيننا أية علاقة، بل هي عداوة، ولكن هناك من يحاول توريطنا في هذا الملف''. وتابع يقول: ''نحن في موقف حرج، فوساطة الجزائر لم تتحرك كثيرا والجيش المالي يقصفنا، فكيف نتحاور؟''.
وفي ملف ثان، قال مصادر مطلعة إن ''مالي في حاجة إلى دعم عسكري جزائري سيما ما تعلق بتأمين الأشرطة التي يعتقد أن للقاعدة نشاطا بها''. ويفترض، حسب أجهزة مخابرات، أن عدد عناصر فرع القاعدة في الساحل الإفريقي النشطين عبر الشريط الحدودي بين الجزائر، موريتانيا، مالي والنيجر يصل إلى500 عنصر، منهم عناصر في ''نيما'' بموريتانيا وقرب ''تومبوكتو'' و''غاو'' وتيغارغارت بمالي، ويعتقد أن الرقم المهم من هذه العناصر يتمركز ما بين مالي والجزائر، بينما يتحرك الباقي بمنطقة الساحل بين مالي، النيجر وموريتانيا.
للإشارة، فإن الجزائر ومالي لديهما مؤشرات عن تشكيل معسكرات تكوين وتدريب للجماعة السلفية سابقا في الساحل الإفريقي والمناطق المحاذية، لكن هذه المعسكرات غير قارة. وتنطلق فكرة التعاون الأمني بين البلدين، في سياق الترتيب لفكرة أن بلدان المنطقة قادرة على حفظ السلام دون تواجد أجنبي، وإن تمت المساعدة ففي إطار برامج محددة ومتفق عليها، حيث ينظر لمنطقة الساحل بعين الريبة منذ تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتانزانيا في عام 1998، وإلى غاية اعتداء لمغيطي الذي شنته الجماعة السلفية بقيادة مختار بلمختار ''أبو العباس''، على حامية عسكرية شمالي موريتانيا في صيف .2005
هذا وكان الوزير المالي قد زار الشركة الوطنية للمركبات الصناعية بالرويبة شرقي العاصمة، كما تفقد المركبات المدنية المخصصة للنقل المدرسي والحضري، إلى جانب المركبات العسكرية المعروضة بالمناسبة.
ويرجح أن يتم التوقيع على عمليات توريد عتاد يصنع في الجزائر إلى مالي التي تبدي اهتماما بالإنتاج المحلي، سيما ما تعلق بالمركبات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد   الأربعاء 4 يونيو 2008 - 20:54

يوجد الكثير من الماليين في تكوين في صفوف الامن الجزائري والجيش مند عدة سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوي34

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : محارب
المزاج : اسود
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 616
معدل النشاط : 121
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد   الأربعاء 4 يونيو 2008 - 20:55

يوجد الكثير من الماليين في تكوين في صفوف الامن الجزائري والجيش مند عدة سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد   الأربعاء 4 يونيو 2008 - 22:23

مكرر اخي هناك موضوع مشابه في الصفقات العسكرية...شكرا على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مالي تريد تكوين ضباطها في الجزائر وشراء العتاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين