أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

/////// هل إنتصرنا حقا في حرب أكتوبر ؟؟؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 /////// هل إنتصرنا حقا في حرب أكتوبر ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
missile

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 105
المهنة : فاشل في الدراسة حتى اللحظة
المزاج : :)
التسجيل : 04/10/2011
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 291
التقييم : -5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: /////// هل إنتصرنا حقا في حرب أكتوبر ؟؟؟؟   2011-10-07, 12:08


دائماً ما كنت أرغب في معرفة مادار في حرب اكتوبر 1973 ولكن من وجهات نظر أخرى بخلاف ما نسمعه دائما عن الأمجاد والانتصارات و أول ضربة جوية ورجال الحرب والسلام ... وخلافه من الشعارات الرنانة والتي استمر ترديدها طوال سنوات عمري (حيث أنني من مواليد عام الحرب)
وقد قرأت كتابات كثيره عن هذه الحرب من مواقع مختلفة ، وفجأة قررت أن أقرأ للاسرائليين عنها وما هي وجهة نظرهم فيها، هل يعتبرون أنفسهم هزموا أم كما سمعت مؤخراً دعواهم بأنهم هم الفائزون بها

وأثناء بحثي وجدت هذا الموقع التحفة بحق ، والتحفة هنا ليست بمعناها العربي البليغ ولكنها بالمعني المصري العامي، أي أنتيكة، أو مسخرة مهزلة في بعض الأحيان
الموقع اسمه "المكتبة اليهودية الافتراضية" والغرض منها - كما الكثير من المواقع والمكتبات والكتب بل والقنوات الفضائية وغيرهم الكثير من الوسائل الاعلامية في أنحاء العالم – الغرض منها هو تصحيح المفاهيم الخاطئة عن اليهود والدفاع عن حقوقهم المهدرة على مر التاريخ بل والى تصحيح المناهج الدراسية وتصحيح كتب التاريخ التي تسئ اليهم في أي بلد
وبدون الاطالة في شأن هذه المكتبة – فرابطها موجود بنهاية الموضوع لمن أراد المزيد – وجدت مقالة بين مقالات كثيرة تتحدث عن الصراع العربي الاسرائيلي والتي تتحدث عن حرب أكتوبر أو يوم كيبور أو يوم الغفران من وجهة نظرهم بالطبع

وكاتب هذه المقالة يبدو أنه من الرجال الموضوعيون بشكل كبير فهو لم يميل كل الميل الى مسألة فوز اليهود بهذه الحرب وهو الأمر الذي لم يكن تصديقه ممكنا أو منطقياً
وبدون اطالة مرة أخرى أتتركم مع المقال والذي ترجمته للانجليزية طبقاً لمعلوماتي المتواضعة في الترجمة وأرجو أن تكون أقرب للصحة

حرب يوم الغفران
كتب ميتشيل بارد
Mitchell Bard
في عام 1971 ، أشار الرئيس المصري الراحل انور السادات الى إمكانية توقيع اتفاق مع إسرائيل ، شريطة أن تعيد اسرائيل جميع الأراضي التي احتلتها. ولكن لم يحرز أي تقدم نحو السلام ، وفي في السنة التالية ،قال السادات ان الحرب لا مفر منها وانه مستعد للتضحية بمليون جندي في مواجهة مع اسرائيل. ولكن تهديده لم يتحقق في تلك السنة.

طوال عام 1972 ، ولكثير من عام 1973 ، هدد السادات بالحرب ما لم ترغم الولايات المتحدة اسرائيل على قبول تفسيره للقرار 242 بانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي التي احتلت عام 1967.

في نفس الوقت ، قام الرئيس المصري بحملة دبلوماسية بين الدول الأوروبية والأفريقية لكسب التأييد لقضيته. وناشد السوفيت للضغط على الولايات المتحدة مع توفير المزيد من الأسلحة الهجومية لمصر لعبور قناة السويس. الاتحاد السوفياتي كان أكثر اهتماما في الحفاظ على مظاهر الانفراج مع الولايات المتحدة مما كان عليه في المواجهة في الشرق الأوسط ، وبالتالي ، فقد رفض مطالب السادات. وكان رد السادات الفجائي بطرد ما يقرب من 20،000 مستشار سوفيتي من مصر.

وفي مقابلة للسادات في أبريل 1973 حذر مرة أخرى بتجدد الحرب. ولكنه كان نفس التهديد الذي أدلى به في عامي 1971 و 1972 ، ومعظم المراقبين ظلوا متشككين.

وتبدأ الحرب
في 6 أكتوبر ، 1973 -- يوم الغفران ، أقدس يوم في التقويم اليهودي – بدأت مصر وسوريا بتنسيق بينهما هجوم مفاجئ ضد اسرائيل. وبما يعادل مجموع قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا ، تم حشد جنودهما على حدود اسرائيل. فعلى مرتفعات الجولان ، فوجئ ما يقرب من 180 دبابة اسرائيلية بـ 1،400 دبابة سورية. وعلى امتداد قناة السويس ، تعرض 436 من المدافعين عن اسرائيل لهجوم من قبل 80،000 من المصريين.



قامت تسعة على الاقل من الدول العربية ، بما في ذلك أربعة من غير دول الشرق الاوسط ، بنشاط كبير لمساعدة المصريين والسوريين في المجهود الحربي.

فقبل بضعة أشهر من حرب يوم الغفران ، نقلت العراق سرب من طائرات هنتر المقاتلة النفاثة إلى مصر ، وخلال الحرب ، تم نشر فرقة عراقية من حوالي 18،000 جندي وعدة مئات من الدبابات في وسط الجولان ، وشاركت في 16 هجوما ضد مواقع اسرائيلية خلال شهر أكتوبر. وقبلها بدأت طائرات الميغ العراقية العمل على مرتفعات الجولان في 8 أكتوبر ، أي في اليوم الثالث من الحرب.

أما المملكة العربية السعودية والكويت وإلى جانب كونهما الداعمين بالجانب المالي ، فقد التزمتا أيضاً بالمشاركة بالجنود في المعركة. لواء سعودي مكون من حوالي 3،000 جندي أرسل إلى سوريا ، حيث شارك في القتال على طول الطريق الى دمشق. وليبيا أيضا ، ارسلت مقاتلات ميراج إلى مصر وانتهكت الحظر الفرنسي المفروض على نقل الأسلحة الفرنسية الصنع (من 1971-1973 ، أعطى الرئيس معمر القذافي القاهرة أكثر من 1 مليار دولار في شكل مساعدات لاعادة تسليح مصر والدفع للسوفيت لتسليم الاسلحة).

دول شمال أفريقيا الأخرى استجابت أيضاً لدعوات الدول العربية والاتحاد السوفيتي لمساعدة دول خط المواجهة. فالجزائر أرسلت ثلاثة أسراب من الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل ، كما أرسلت لواء مدرع و150 دبابة. حوالي 1،000-2،000 من الجنود التونسية وتمركزت في منطقة دلتا النيل. السودان ثبتت 3،500 جندي في جنوب مصر ، والمغرب أرسلت ثلاثة ألوية إلى الخطوط الأمامية ، بما في ذلك 2،500 من الجنود الى سوريا.

وحدات الرادار اللبنانية استخدمت من قبل القوات السورية للدفاع الجوي. كما سمحت لبنان للإرهابيين الفلسطينيين بقذف مستوطنات مدنية اسرائيلية انطلاقا من أراضيها. كما حارب الفلسطينيون على الجبهة الجنوبية مع المصريين والكويتيين.

أقل المشاركين حماسة في القتال في اكتوبر كان على الارجح هو العاهل الاردني الملك حسين ، والذي يبدو أن المصريين والسوريين أخفوا عنه خطط الحرب. وعلى الرغم من ذلك فقد أرسل حسين اثنين من أفضل وحداته – اللوائين المدرعين 40 و 60—للجبهة السورية. هذه القوات اتخذت مواقع لها في القطاع الجنوبي ، وتولت مهمة الدفاع عن الطريق الرئيسي بين عمان ودمشق ومهاجمة المواقع الاسرائيلية على طول طريق القنيطرة - ساسا، في 16 أكتوبر. ثلاث بطاريات مدفعية أردنية شاركت أيضا في الاعتداءات ، والتي قامت بها ما يقرب من 100 دبابة.

اسرائيل تتعافى
أُجبرت اسرائيل على اتخاذ موقف دفاعي خلال أول يومين من القتال ، ولكن في النهاية استطاعت اسرائيل تعبئة احتياطياتها وتمكنت من صد الغزاة وبدأت حربها في عمق سوريا ومصر. وجاءت الامدادات الى الدول العربية على وجه السرعة بحرا وجوا من الاتحاد السوفياتي ، الذي رفض جهود الولايات المتحدة للعمل على وقف إطلاق النار فوري. ونتيجة لذلك ، فإن الولايات المتحدة بدأت في وقت متأخر بعمليات الامداد الجوي لاسرائيل. بعد مرور أسبوعين ، أنقذ مجلس الأمن الدولي مصر من هزيمة كارثية ، والذي فشل من قبل في عمل أي شئ عندما كان التيار في صالح العرب.



لم يبدي الاتحاد السوفياتي أي اهتمام في الشروع في جهود صنع السلام عندما بدا الأمر وكأن العرب قد يفوزوا. والشيء نفسه ينطبق على الأمين العام للأمم المتحدة كورت فالدهايم. (خدمة فالدهايم في الحرب العالمية الثانية في وحدة الجيش الالماني والمدانه بارتكاب جرائم حرب في بلدة في البلقان ادى الى صدور قرار بمنعه من دخول الولايات المتحدة بعد انتخابه رئيسا للنمسا).

في 22 أكتوبر ، اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 338 والذي يدعو "جميع الاطراف الى وقف القتال الدائر حاليا وإلى وقف اطلاق النار وإنهاء جميع الأعمال العسكرية فورا. وجاء هذا التصويت في اليوم الذي قطعت فيه القوات الإسرائيلية وعزلت الجيش الثالث المصري ، وكانت في وضع يمكنها من تدميره.

على الرغم من النجاحات التي حققتها قوات الدفاع الاسرائيلية في نهاية المطاف على أرض المعركة ، فقد تم اعتبار هذه الحرب فشل دبلوماسي وعسكري. قتل ما مجموعه 2،688 جندي وجرح 7،250.
انتهى المقال

وأنهي موضوعي بملاحظات خفيفة:

أرجو من كل العرب قراءة تاريخهم جيداً وتلاوته على أبنائكم ولكن من مصادره الموثوق بها
أرجو أن نحافظ على هذا التاريخ العظيم ونزيل منه الأخطاء واضافات عظمائنا الذين حرفوه ليزينوا لما فعلوه بنا ، فاليهود فعلوا أكثر عندما بنوا هذه الترسانة الاعلامية العملاقة لتغيير التاريخ ونحن على حق وهم على الباطل
أتمنى أن نزيل الفرقة والخلاف فيما بيننا نحن أبناء الوطن واللغة والدين الواحد، وأنظروا الى ما كتبه اليهود بأيدهم عن كيفية وقوف العرب جميعاً صفاً واحداً الى جانب مصر وسوريا في حربهم، وقوف عملي وملموس بالنفس والمال
وأخيراً
اعلموا أكرمكم الله أن عدونا واحد، واحد بمعنى أنه مشترك لنا جميعاً، وواحد بمعنى الفرد المحدد المعرف
العدو ليس الفلسطيني الذي ينوي احتلال سيناء، ولا الجزائري الذي ينوي احتلال استاد القاهرة، ولا المغربي في الصحراء المغاربية، ولا السعودي بأمواله،انما عدونا هم اليهود الذي حذرنا منهم ربنا في كتابنا، ولم يحدثنا لا عن شيعة ولا أكراد ولا دارفور ولا اليمن الحضرمي ولكن حدثنا كيف سنهزم اليهود وسنعيد عليهم الكرة
استفيقوا بالله عليكم، هداني الله وأياكم

موقع المقال
مذكرات الشاذلي عن حرب اكتوبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egy.Soldier

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 16/04/2011
عدد المساهمات : 381
معدل النشاط : 345
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: /////// هل إنتصرنا حقا في حرب أكتوبر ؟؟؟؟   2011-10-07, 12:54

نعم عزيزى فوسائل الإعلام الصهيونية تسيطر على مجري الأحداث في العالم لذلك قاموا بتحريف حقائق كثيرة جداً ومنها حرب أكتوبر وهى الهزيمة الساحقة الوحيدة للعدو الصهيونى!

لولا الثغرة ولولا وقف تنفيذ خطة سحق القوات الاسرائيلية بسبب مكاسب سياسية هزيلة لكنا علمناهم الأدب بحق وحقيقي وجعلناهم عبرة للعالم أجمع !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

/////// هل إنتصرنا حقا في حرب أكتوبر ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين