أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الاسلحة التي استعملت في حرب العراق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الاسلحة التي استعملت في حرب العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3458
معدل النشاط : 4456
التقييم : 349
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الاسلحة التي استعملت في حرب العراق   السبت 3 سبتمبر 2011 - 19:02

الاسلحة التي استعملت في حرب العراق
كتب FREELEBANON

10-21-2005, 08:06

القوات الجوية:



.......................................
إنجليش إليكتريك



دخلت طائرة إنجليش إليكتريك كانبيرا الإنجليزية الخدمة في مايو/ ايار عام 1951 باعتبارها أول قاذفة نفاثة لدى القوة الجوية الملكية، مسجلة أرقاما قياسية في السرعة والارتفاع في الخمسينات. وقد استخدمتها القوات الجوية في بلدان أخرى.

وبحلول عام 1961 لم تعد الطائرة في موقع الخطوط الأمامية في بريطانيا، ولم يبق سوى 50 طائرة منها مخصصة لأغراض التدريب والاستطلاع الفوتوغرافي والتشويش على رادارات العدو.

وتمتاز طائرة كانبيرا بأجنحتها الواسعة التي يحتل محركا التوربين من نوع رولس رايس نصف مساحتها.

وبإمكان طراز PR9 من الطائرة أن يحلق بسرعة 885 كيلومترا في الساعة. وما يجعله مناسبا للاستطلاع قدرته على التحليق على علو 15,240 مترا وهو ما لا يحققه سوى القليل من الطائرات في الوقت الراهن.

ولا يزال عدد محدود من تلك الطائرة، المجهزة بكاميرات تسهل النظر جانبا وإلى الأسفل، مستمرا في الخدمة لدى القوات الجوية الملكية.

توجد غرفتان للطاقم إذ يجلس الطيار في قمرة قيادة ضيقة إلى الجانب الأيسر من هيكل الطائرة بينما يجلس المسؤول عن تشغيل الكاميرا في المقدمة من الهيكل.

.............................................

طائرة جاغوار القاصفة المقاتلة


طورت الجاغوار في الاصل كمشروع بريطاني فرنسي مشترك لانتاج طائرة تدريب ذات اداء عال، ولكن مواصفاتها غيرت لاحقا لتصبح طائرة قاصفة هجومية.
حلقت جاغوار للمرة الاولى في شهر ايلول سبتمبر 1968، وقد اشترت القوة الجوية الملكية البريطانية 200 نموذجا منها. كما دخلت جاغوار الخدمة الفعلية في القوة الجوية الفرنسية عام 1972 وفي البريطانية عام 1973.
تستخدم جاغوار في المقام الاول كطائرة للهجوم الارضي. وتبلغ سرعتها القصوى 990 ميل في الساعة، اما مداها فيزيد عن 500 ميل.
وفي الامكان تزويد طائرة جاغوار بأنواع عديدة من الاسلحة تبعا للمهمة المكلفة بها بما في ذلك القنابل العنقودية والعادية والمسيرة باشعة الليزر.
كما تحمل الطائرة على متنها مدفعين من عيار 30 ملم، اضافة الى صاروخين جو-جو من طراز سايدوايندر. اضافة لذلك فالطائرة مزودة بمعدات للدفاع الالكتروني.
ويعتبر نظام الملاحة والهجوم المزودة به جاغوار واحدا من اهم مميزاتها. ويقوم هذا النظام بعرض كل المعلومات الضرورية على لوح زجاجي مثبت امام قائدها.
وقد استخدمت طائرات جاغوار في حرب البلقان عام 1998، كما تم تطويرها بعد ان استخدمت بنجاح في حرب الخليج عام 1991.
وتستخدم القوة الجوية البريطانية عددا من طائرات جاغوار في القيام بمهام الدورية في منطقتي حظر الطيران في العراق.
وقد ارسل عدد آخر الى الاردن مؤخرا للمشاركة في تمارين قتالية.

.............................................

طائرة نمرود/ر 1 في القوة الجوية البريطانية


لقد صممت طائرة "نمرود" لتكون طائرة لاعمال الدورية البحرية وطائرة مضادة للغواصات. وقد أدخلت الخدمة الفعلية ضمن القوة الجوية الملكية البريطانية قبل نحو 32 عاما.

صممت نمرود استنادا إلى تصميم طائرة "دي هافيلاند كوميت"، وهي أول طائرة مدنية تجارية نفاثة، مزودة بأربع محركات متداخلة ضمن الجناحين قريبة من جسم الطائرة.

أما النسخة البحرية من هذه الطائرات فقد استخدمت كطائرة بحث وإنقاذ ذات مدى بعيد، لكن نسخة "ر1"، التي أدخلت الخدمة في القوة الجوية البريطانية عام 1974، كانت تلعب دورا استطلاعيا تجسسيا بعد نزع مكوناتها الداخلية واستبدالها بأجهزة تصنت ورصد إلكترونية.

تبلغ السرعة القصوى لهذه الطائرة نحو 925 كيلومترا في الساعة، وبمدى يصل إلى نحو 9262 كيلومتر دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.

ولهذا لها القدرة على التحليق فوق محيط واسع للهدف على ارتفاع يصل إلى نحو 12800 متر.

ولا يوجد من هذه الطائرات في الخدمة ضمن القوة الجوية البريطانية سوى ثلاث (نسخة ر 1) وهي تعود إلى السرب 51 وقاعدتها في وادن بمنطقة لينكولينشير.

.......................................

تورنيدو



يتم انتاج طائرة تورنيدو كمشروع تشترك فيه المانيا وايطاليا وبريطانيا. وقد اضحت هذه الطائرة عماد القوة الجوية الملكية البريطانية منذ دخولها الخدمة للمرة الاولى عام 1980.
تستخدم طائرة تورنيدو بالدرجة الاولى في المهمات الهجومية، ولكن هناك نماذج منها طورت لاغراض الاستطلاع والاعتراض الجوي.
وقد استخدمت طائرات تورنيدو في حرب الخليج الاولى في عدد من المهمات الخطرة التي تقتضي التحليق على ارتفاعات منخفضة جدا.
ولكن الطائرة خضعت لتحسينات منذ ذلك الوقت مما يتيح لها الآن تأدية مهامها على ارتفاعات شاهقة.
تورنيدو طائرة بمحركين نفاثين تبلغ سرعتها القصوى 990 ميل في الساعة، ويبلغ مداها القتالي 863 ميلا.
وتبلغ حمولتها من الاعتدة والقنابل زهاء 18,000 رطل تبعا لطبيعة المهمة التي تقوم بها.
والطائرة مزودة بصواريخ مضادة للرادار وقنابل paveway المسيرة باشعة ليزر وصواريخ sea eagle المضادة للسفن اضافة الى صواريخ جو-جو من طراز sidewinder. كما تحمل الطائرة مدفعين من عيار 27 ملم.

.............................................

طائرة ايه سي-130 AC-130


صممت الطائرات الحربية من طراز ايه سي-130 (AC-130) لشن هجمات دقيقة في المناطق الحضرية في الوقت نفسه الذي توفر فيه دعما للقوات البرية.

وهذه الطائرة هي إحدى طرز طائرة النقل هيركيوليز وتطير بسرعة أقل من 300 ميل في الساعة (482 كيلومتر في الساعة).

إلا أن مدى الطائرة يصل لألفي ميل تقريبا (3200 كيلومتر) مما يمكنها من التحليق فوق ميدان القتال لفترة من الزمن دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود.

والطراز الحديث من الطائرة الحربية ايه سي 130 والمعروف باسم سبوكي 2 (SPOOKY-II) مزود بثلاثة مدافع كبيرة مثبتة إلى الجانب الأيسر من جسم الطائرة: مدفع من طراز جاتلينج (GATLING) عيار 25 ملليمتر يمكنه إطلاق ما يصل إلى 1800 اطلاقة في الدقيقة، ومدفعين عيار 40 ملليمتر و105 ملليمترات.

وتستخدم الطائرة صورا ملتقطة بالفيديو وأشعة فوق الحمراء وأجهزة رادار للاستشعار لتحديد مواقع الاهداف ليلا أو نهارا. وصممت أجهزة الكمبيوتر بها لتتبع هدفين بجهازي استشعار مختلفين وإطلاق مدفعين مختلفين في وقت واحد.

وعلى الرغم من اعتبارها سلاحا ناجحا، فإن سرعة الطائرة البطيئة تجعلها عرضة للاستهداف، لذا فتأتي الطائرة مزودة بأجهزة مضادة تغلف محركاتها لحمايتها.

وفقد الجيش الأمريكي طائرتين من هذا الطراز مؤخرا، إحداهما أسقطت بصاروخ أرض/جو والثانية تحطمت في الصومال نتيجة لانفجار بعض الذخيرة بطريق الخطأ على ما يبدو.

................................................


أباتشي AH –46


تعتبر المروحية AH –46 أباتشي هي مروحية القتال الرئيسية لدى الجيش الأمريكي.

قامت أباتشي بأول طلعة لها في عام 1975، وهي تضم طاقما مؤلفا من شخصين ومسلحة تسليحا قويا يمكنها من تحمل إطلاق النار من على مسافة قصيرة، كما أنها مهيأة للاستخدام في القتال النهاري والليلي.

وقد صممت المروحية أباتشي لكي تتمكن من اقتحام مواقع العدو وضرب أهدافه من على مسافة قصيرة قبل أن تنسحب بسرعة قصوى تبلغ 362 كيلومترا في الساعة.

وتحمل الأباتشي عدة أنواع من الأسلحة يمكنها ضرب أهداف متباينة. إذ بوسعها حمل 16 صاروخا من طراز هيلفاير التي يمكن تصويبها نحو أهداف مثل الدبابات من على بعد ثمانية كيلومترات.

أما في القتال عن قرب فبوسع طاقم الأباتشي أن يلجأ إلى القاذفات ومدفع آلي عيار 30 مم يشمل 1200 طلقة.

ويستخدم ملاحو أباتشي صور فيديو عادية وصورا ملتقطة عن طريق الاستشعار الحراري لتحديد أهدافهم، لكن العسكرية الأمريكية تعترف بأن نظام التعرف الحراري له حدود.

النوع الجديد من أباتشي يطلق عليه "لونج باو" وهو يأتي مزودا بنظام رابع هو رادار للتحكم في إطلاق النار.

والنظام الحديث مصمم بهدف تحسين قدرة طاقم الطائرة على تحديد الأهداف والتغلب على مصاعب التصويب التي قد تنجم عن سوء حالة الجو أو أي عوامل أخرى.

كذلك زُود الطراز الجديد بأجهزة كمبيوتر لتقاسم معلومات المعركة مع الطائرات الأخرى والقادة على الأرض.

وقد لعبت الأباتشي دورا مهما في عملية عاصفة الصحراء عام واحد وتسعين حيث دمرت أكثر من خمسمئة من دبابات الجيش العراقي ومئات الشاحنات والعربات.

..............................................

طائرة اواكس E – 3 Sentry AWACS


يتيح نظام اواكس للانذار والسيطرة الجوية المجال للقادة الميدانيين التحكم بمسرح العمليات الحربية عن بعد.
وطائرة سنتري (الحارس) هي تحوير لطائرة نقل المسافرين المعروفة بوينج 707-320. اما التحوير الرئيسي الذي يميز طائرة سنتري فهو هوائي الرادار الدائري الدوار الضخم المثبت على ظهرها على ارتفاع اربعة امتار. ويبلغ قطر الهوائي زهاء 9,1 امتار وسمكه 1,8 مترا.
ويحتوي الهوائي على جهاز للرادار بمقدوره التعرف على الطيران المعادي وتعقبه، ومن ثم ارشاد الطائرات المعترضة الى موقعه في نطاق يمتد من سطح الارض الى طبقات الجو العليا.
كما تتمكن طائرة سنتري من تزويد الطائرات المغيرة بمعلومات عن اهدافها الارضية، وتزويد القيادات العسكرية بتقارير آنية عن سير العمليات.
وقد تم تحديث طائرات سنتري القديمة باجهزة كمبيوتر واتصالات ومراقبة اكثر تطورا، كما تم تزويدها بخمسة اجهزة اضافية للمراقبة.
وتمتك القوة الجوية الامريكية بـ 33 طائرة من هذا الطراز، كما يستخدمها حلف شمال الاطلسي (17 طائرة) وبريطانيا (7 طائرات) وفرنسا (4 طائرات) والمملكة العربية السعودية (5 طائرات).
وتقل طائرة سنتري على متنها طاقما مكونا من عشرين فردا، بما في ذلك اربعة ملاحين و13 الى 19 مختصا تبعا للمهمة التي تقوم بها.
ويبلغ مدى الرادار الذي تحمله هذه الطائرات اكثر من 375 كيلومترا للاهداف المنخفضة، واكثر من ذلك للاهداف المحلقة على ارتفاعات شاهقة.
ولكن التكنولوجيا المستخدمة فيها تعتبر قديمة بالمعايير الحديثة، فدوران الهوائي البطئ نسبيا لا يتيح لطاقمها تجديد المعلومات الواردة الا كل عشر ثوان تقريبا، بينما تتمكن الرادارات الاحدث من رصد الاهداف بشكل متواصل.
كما تحد التضاريس التي تحلق الطائرة فوقها من كفاءتها في رصد الاهداف، حيث تزداد هذه الكفاءة كلما كانت الارض منبسطة (كما في جنوبي العراق)، وتقل بوجود الجبال والاراضي الوعرة كما في افغانستان.

............................................

قاذفة القنابل بي-1 بي


تصف القوات الجوية الأمريكية قاذفة القنابل بي-1 بي (B-1B) بأنها العمود الفقري الحديث لقاذفات القنابل الأمريكية طويلة المدى، فهي مصممة للطيران على ارتفاعات منخفضة ولتنفيذ المهام السريعة.
وبدأ استخدام هذا النوع من قاذفات القنابل في منتصف الثمانينيات لكنها لم تستخدم في القتال حتى الهجمات العسكرية الأمريكية على العراق في عام 1998. ويكلف بناء كل طائرة من 51 طائرة تملكها القوات الجوية الأمريكية 200 مليون دولار.
والطائرة بي-1 بي بها أربعة محركات نفاثة، مما يمنحها سرعة تفوق سرعة الصوت وتزيد عن 900 ميل في الساعة (1450 كيلومترا في الساعة).
ويمكن لقاذفة القنابل التنقل عبر القارات دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود. ويمكنها أن تحمل قنابل تزن ما يصل إلى 227 كيلوجرام، أو30 قنبلة عنقودية أو 24 قنبلة موجهة، كما يمكنها حمل مجموعة من الأسلحة النووية.
والطائرة تتسع لطاقم من أربع أفراد: القائد ومساعد الطيار وضابطين مسؤولين عن أنظمة الهجوم والدفاع.

...........................................

بي تو - سبيريت



تعد هذا الطائرة من القاذفات بعيدة المدى، وتتميز بشكلها الغريب الذي يشبه مثلثاً ذا قاعدة مسننة. ويساعدها هذا التصميم على تضليل نظم الرادار المعادية، إضافة لما تحتوي عليه من معدات إلكترونية تصعب مهمة رصدها.

وفي الماضي كان يتم تدريب أطقم قيادة القاذفات على الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية لتفادي الظهور على شاشات الرادار. لكن هذه القاذفة ذات المحركات النفاثة الأربعة تستطيع تنفيذ مهامها من ارتفاعات شاهقة.

وبفضل قدرتها على التحليق على ارتفاعات عالية دون رصدها، فإن قاذفة القنابل بي تو تتمتع بقدرة فائقة على الوصول إلى أهداف أبعد وعلى العثور على أهدافها وتدميرها.

وتبلغ تكلفة تصنيع الطائرة الواحدة من هذا الطراز 1،3 مليار دولار. ولم يصنع الجيش الأمريكي سوى اثنتين وعشرين طائرة بي تو، دخلت ست عشرة منها الخدمة في القوات الجوية الأمريكية.

ومن عيوب هذه الطائرة أن سطحها الخارجي المصمم لإخفائها عن أشعة الرادار يحتاج لإصلاحه بعد كل طلعة، لكن خبراء القوات الجوية الأمريكية يصرون على أن تلك المشكلة بسيطة ويمكن معالجتها عن طريق أعمال صيانة سهلة.

وقد شاركت ست طائرات "بي تو" في الأيام الثلاثة الأولى من الحرب في أفغانستان. وأقلعت تلك الطائرات من قاعدة وايتمان في ولاية ميسوري الأمريكية، وتزودت بالوقود عدة مرات أثناء الذهاب والعودة.

ونظراً لأن السرعة القصوى لطائرات "بي تو" أقل من سرعة الصوت، فقد استغرقت مهام قصف الأهداف الأفغانية أكثر من أربعين ساعة. ووصل زمن إحدى تلك المهام إلى 44 ساعة مما جعلها أطول غارة في تاريخ العمليات الجوية العسكرية. وخلال تلك المهام الطويلة يكون على متن الطائرة طياران يتبادلان القيادة للحصول على قسط من النوم والراحة.

وقد بدأت تلك الغارات من قاعدة وايتمان وإلى أفغانستان حيث تم قصف الأهداف، ثم واصلت قاذفات "بي تو" الطيران حتى قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، حيث هبطت للتزود بالوقود وتغيير طاقمها، وعادت بعد ذلك إلى قاعدتها في رحلة استغرقت ثلاثين ساعة.

ويفتخر الأمريكيون بأن محركات الطائرة "بي تو" ظلت في عدة مناسبات تعمل لمدد فاقت سبعين ساعة دون توقف، الأمر الذي يؤكد قوة تحملها وكفاءتها.

لكن المهام الطويلة تؤدي إلى إصابة أطقم القاذفة بالإرهاق الشديد.

وتستطيع قاذفات "بي تو" حمل أكثر من 18 طنا من القنابل التقليدية أو النووية. وقد استخدمت "البي تو" في حرب كوسوفو لتدشين الصواريخ الموجهة بالأقمار الاصطناعية المعروفة باسم "جيدام".

.................................................. ...

بي 52 – الحصن الجوي


دخلت قاذفة القنابل بي 52 الخدمة في القوات الجوية الأمريكية عام 1955. وقد صممت الطائرة بالأساس كقاذفة بعيدة المدى للقنابل النووية، لكن الولايات المتحدة استعانت بها في عدة صراعات في إسقاط قنابل تقليدية.

وفي حرب الخليج الثانية أسقطت طائرات بي 52 نحو أربعين بالمئة من قنابل قوات التحالف الدولي على الأهداف العراقية. واستهلت الحملة العسكرية ضد القوات اليوغوسلافية في حرب كوسوفو بإطلاق صواريخ كروز من الجو.

ويبلغ طول الطائرة نحو 49 متراً وعرضها 56 متراً، ويحمل كل جناح أربعة محركات نفاثة.

ولا تتجاوز السرعة القصوى للطائرة 1014 كيلومتر في الساعة، لكنها قادرة على التحليق لمسافة 12،870 كيلومتراً دون التزود بالوقود، وهي تحمل 4،536 كيلوجراماً من الذخيرة. ويمكنها التحليق على ارتفاع بصل إلى خمسين ألف قدم، أي نحو 15،240 متراً.

ويمكن للبي 52 الطيران على ارتفاع منخفض بفضل نظام رادار يكشف عن تضاريس الأرض حتى مسافة عشرة أميال للأمام، لكن الطائرة لم تعد تكلف بمهام تتطلب الطيران المنخفض. ويزود قائدو الطائرة بمناظير للرؤية الليلية تمكنهم من الإقلاع والهبوط والطيران في الظلام.

وقد كان طاقم الطائرة في السابق يتكون من ستة أفراد يجلسون في قمرتين، لكن عددهم أصبح الآن خمسة فقط وهم: قائد الطائرة، ومساعد الطيار، وضابط الحرب الإلكترونية، والملاح، وضابط الرادار وهو المسؤول عن إسقاط القنابل.

وتتحمل البي 52 على متنها كميات ضخمة وأنواع متعددة من القنابل والصواريخ. فهي قادرة على حمل 51 قنبلة وزن كل منها 500 رطل، أي نحو 227 كيلوجرام، إضافة لثلاثين قتبلة عنقودية أو عشرين صاروخ كروز.

وتمتلك القوات الجوية الأمريكية 44 طائرة بي 52 على استعداد دائم لتنفيذ مهام قتالية. ومن المتوقع أن تستمر الطائرة في الخدمة على مدى الأعوام الأربعين المقبلة.

..............................................

طائرة بلاك هوك


تعتبر طائرة بلاك هوك أهم هليكوبتر أمريكية مقاتلة، وهي مصممة للانتقال سريعا إلى أماكن القتال وتنقل أو تجمع قوات ومعدات.

ويمكن تكييف التصميم الأساسي للطائرة بحيث تستخدم في نقل الجرحى أو لأغراض هجومية بحتة. وتستطيع تلك الطائرة حمل 12 فردا بالاضافة إلىطاقمها المكون من اربعة اشخاص.

وتحمل بلاك هوك منصات خاصة على كل جانب منها لحمل معدات متخصصة، مثل المعدات الطبية. ويمكن استخدام نفس المساحة لتزويد الطائرة بصواريخ هيلفاير المضادة للدبابات.

وتستطيع بعض طرازات تلك الطائرة حمل 9000 رطل من المعدات الخارجية مثل مركبات كل الأراضي التي تستخدمها القوات الخاصة.

وتتمكن بلاك هوك من الاقلاع من على ظهورحاملات الطائرات، كما تستطيع الطيران إلى مسافة 1000 ميل بحري إذا أضيفت إليها خزانات وقود. لكن حتى بعد وصولها إلى نهاية مدى مهمتها، يمكن أن يعاد شحنها بالوقود أثناء الطيران عن طريق الإرضاع الجوي.

وطائرات بلاك هوك مدرعة بدرجة تمكنها من نقل الأشخاص وإجلائهم وسط إطلاق النار.

وللدفاع عن نفسها، فإن تلك الطائرات مزودة ببنادق آلية في نوافذها الجانبية وفي أبواب غرفة القيادة. كما أن لدى أحد أنواعها القدرة على نشر ألغام صغيرة من الجو.

كما أن أجزاء الطائرة ومعدات الهبوط مزودة بممتصات صدمات لحماية الأشخاص في حالة الاصطدام أثناء الهبوط.

وحدثت أول إصابات في صفوف القوات الأمريكية المقاتلة في طالبان حين سقطت بلاك هوك في باكستان مما أسفر عن مقتل جنديين.

.........................................

طائرات c-17 Globemaster


طائرات c-17 Globemaster تعد من الأصناف المصممة لحمل الأثقال، حيث بمقدروها نقل الجنود والمعدات بسرعة إلى القواعد الأمامية. بل بوسعها أيضا القيام بجسر جوي في مناطق المعارك إن دعت الضرورة إلى ذلك.

ويتمثل دور هذه الطائرة في بسط الهيمنة العسكرية الأمريكية في أي مكان في العالم، ولذلك فقد زودت بالقدرة على الوصول إلى مختلف أطراف الكرة الأرضية.

وقد استخدم هذا الطراز بشكل كبير في عملية الإغاثة الإنسانية في أفغانستان حيث كانت مكلفة بإلقاء أكياس الأغذية في تلك العملية التي حظيت بدعاية كبيرة.

وتبلغ حمولة هذه الطائرة نحو 77 طنا . أي حوالي مائة جندي بما لديهم من معدات. كما تستطيع حمل معظم العربات العسكرية وإلقاء الجنود عبر المظلات أثناء التحليق.
ويتولى قيادة هذه الطائرات طاقم مؤلف من القائد ومساعده ومسؤول عن الشحن.

ويبلغ طول c-17 نحو 53 مترا، ومدى جناحيها 52 مترا. ولديها أربعة محركات ، أما أقصى درجات سرعتها فتبلغ ثمانمائة كيلومتر في الساعة.

ويرتقب أن تكون لدى الولايات المتحدة 120 من هذا الطراز مع دخول أحدثها إلى الخدمة بحلول عام 2004.

.............................................

طائرة EC130E COMMANDO SOLO



الطائرة EC130E COMMANDO SOLO هي جزء من مركز قيادة وتحكم منقول جوا، وصممت لتعطيل اتصالات العدو إضافة لكونها محطة راديو وتلفزيون طائرة.

وتلعب الطائرة دورا في عمليات الحرب النفسية، حيث تقوم بتعطيل بث راديو وتلفزيون العدو عن طريق السيطرة على الترددات المحلية من ارتفاعات عالية. وفور تحقيقها هذا الهدف تتمكن الطائرة من بث موادها الخاصة بها سواء على الترددات العسكرية أو المدنية.

ويعني هذا نظريا أن الطائرة لديها القدرة على تمهيد الطريق نفسيا أمام القيام بعملية عسكرية، لكن يمكنها أيضا أن تتبع هذا ببث مواد تستهدف إثارة الاضطراب والعصيان المدني على سبيل المثال.

وفي الحالة الأخيرة يمكن للطائرة أن تستخدم لمكافحة البيئة الإلكترونية المعادية عن طريق منع اتصالات العدو العسكرية أو أي محاولة لتعطيل بث الراديو الأمريكي.

ولا تستخدم الطائرة كوماندو سولو (COMMANDO SOLO) دائما في أدوار قتالية إذ يمكن استخدامها نظريا كجهاز بث معلومات قوي في مناطق الكوارث عن طريق البث على موجات تردد الراديو والتلفزيون في وقت واحد.

...............................................

أي-2 هوك آي



الطائرة أي-2 هوك آي، أو عين الصقر (E-2 HAWKEYE) هي طائرة للإنذار المبكر والتحكم تابعة للقوات البحرية الأمريكية.

وتنطلق الطائرة من حاملة للطائرات وتستخدم أجهزة استشعار مبرمجة موضوعة في قبة دوارة قطرها 24 قدما (3ر7 مترا) فوق جسم الطائرة لتقديم معلومات عن التهديدات المحتملة التي قد تواجه حاملة الطائرات الأم أثناء العمليات العسكرية.

ويمكن لأحدث طراز من هذه الطائرة أي- 2 سي+ (E-2C+) والتي يطلق عليها اسم "عين الجناح الجوي" تعقب أكثر من ألفي هدف في وقت واحد.

وهذا يعني أنه في الوقت الذي تركز فيه حاملة الطائرات على شن الهجمات، تكون مطمئنة لوجود فريق يحميها من أي هجمات محتملة من الصواريخ أو الطائرات.

والطائرة ذات المحركين مصممة لاستيعاب طاقم من خمسة أفراد: طياران وثلاثة متخصصين لتشغيل أجهزة الرصد والتعقب.

ويمكن للطائرة البقاء في الجو لأكثر من خمس ساعات دون الحاجة للتزود بالوقود مما يمنحها مدى طيران يصل لأكثر من 1200 ميل (1930 كيلومترا) من حاملة الطائرات التي تنطلق منها وحتى ارتفاع 37 ألف قدم (11280 مترا).

....................................

ئي 8 سي جوينت ستارز



يتم تشغيل طائرات نظام الرادار الهجومي والاستطلاعي بشكل مشترك بين القوات الجوية الأمريكية و محطات الجيش الأمريكي الأرضية أو البحرية .
نحلق الطائرة جوينت ستارز بسرعة 400 إلى 500 ميل بالساعة ( 644 – 804 كلم-ساعة) على ارتفاع يتعدى 36 ألف قدم ( 970ر10 متر) . وهي تستخدم الرادار لمسح الأهداف الأرضية لمسافة تصل إلى 150 ميلا ( 250 كيلومترا) وعبر زاوية اتساعها 120 درجة كمجال للرؤية يغطي اكثر من 19 ألف ميل مربع ( 50 ألف كيلومتر مربع)

توضع معدات الرادار في كتلة أسفل مقدمة الطائرة بطول 26 قدما ( 9ر7 متر). أحد الرادارين يقدم خريطة ذات صورة ثلاثية الأبعاد، بينما يقوم الآخر بالتقاط وتعقب الأجسام المتحركة. ويقوم مشغل الأجهزة بنقل المعلومات إلى طائرة قاذفة ، وطائرات هليكوبتر هجومية أو إلى الوحدات البرية والمدفعية.

وقد قامت الولايات المتحدة باختبار الطائرة إلى مدى بعيد في حرب الخليج حيث قامت بتعقب القوات العراقية وصواريخ سكود . كما تم تشغيل اثنتين منها في البوسنة عام 1995. ولكن التضاريس الجبلية أظهرت نواقص في نظام الرادار . فقد كان تأثير الظلال في المناطق المرتفعة في بعض الأحيان إلى فقدان الرؤية عن نحو نصف الميدان في الصور الملتقطة.
وأهم مشكلتين نواجهها تلك الطائرة هما أن الجوينت ستارز لا يمكنها استخدام نظام التصوير والتتبع ما في نفس الوقت وان الطائرة تحتاج إلى ممر طويل جدا لإقلاع.
وفي رحلة اعتيادية تستغرق 10 ساعات هناك ثلاثة أفراد يتولون قيادة الطائرة إضافة إلى 15 من المتخصصين بالقوات الجوية وثلاثة من الخبراء بالجيش. ويمكن مضاعفة زمن المهام إذا أمكن إعادة تزويدها بالوقود في الجو، وطاقم بديل.

يجري حاليا استخدام 11 طائرة من هذا الطراز مع الجناح رقم 93 الجوي، الذي من المقرر أن يصل عدد ما لديه منها إلى 17 طائرة.

.......................................

الهورنت أف/إيه-18 دي



الهورنت هي الطائرة الهجومية الرئيسية المحمولة على حاملات طائرات والتي يستخدمها الأسطول الأمريكي.

وقد صُمِّمَت هذه الطائرة منذ البداية لكي تكون قادرة على القيام بأدوار متعددة- كمقاتلة جو-جو، أو لأغراض الهجوم الأرضي أو الاستطلاع. وكان من الأهداف الأساسية التي توخيت منها الموثوقية العالية والصيانة المتدنية.

وتقول البحرية إن الطائرة قد أثبتت نفسها في حرب عاصفة الصحراء – بحيث أسقطت المقاتلات المعادية وهي في طريقها إلى هدفها، مصيبة الهدف، وكاسرة رقما قياسيا في الموثوقية.

ويجعل استخدام المواد المُرَكَّبَة – البلاستيكية – على نطاق واسع في هيكل الطائرة منها قوية ولكن خفيفة. ولديها أجهزة تحكم "للتحليق بواسطة الأسلاك" – وهو نظام كمبيوتر يفسر حركات قضيب التحكم الذي يستخدمه الطيار ودوّاسة الدفة ويشغّل أسطح التحكم العائدة للطائرة.

وطراز "دي" ذو المقعدين هو الطائرة الهجومية الليلية الرئيسية، وقد دخلت الخدمة عام 1987. وزود الطيار وضابط نظام الأسلحة في هذا الطراز بمناظير للرؤية الليلية.

والطائرة مزودة بتجهيزات لإطلاق صواريخ موجهة بالليزر، وكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ورادار يرسم خريطة البر أمامها، وشاشة تعرض "خريطة متحركة" ملونة للأرض التي تقوم بالتحليق فوقها.

ويمكن لمحركَيْ الطائرة النفاثين أن يدفعا بها لكي تنطلق بسرعة تساوي 1.8 سرعة الصوت.

أحد عيوب الطائرة هو مداها. فهي تعتمد إلى حد كبير على التزود بالوقود أثناء التحليق لكي تقطع مسافة تربو على بضع مئات من الكيلومترات وهي مُحَمَّلَة بحمولة نموذجية من الأسلحة.

وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية لتطوير طراز "إي/أف" من الطائرة، الجديد والأكبر حجما. ولدى "السوبر هورنت"، وهو الاسم الذي اطلق على هذا الطراز، مدى وقدرة تحميل أكبر بكثير.

............................................

التومكات أف-14دي



طائرة الأف-14، وهي التي نالت شهرة عالمية من خلال فيلم "توب جان"، ما زالت الطائرة المقاتلة الرئيسية للأسطول الأمريكي المحمولة على حاملات الطائرات منذ أوائل السبعينات.

وقد صُمِّمَت لكي تحمل صاروخ جو-جو بعيد المدى من طراز "فينيكس" – والذي لديه نظام تحكم قادر على مهاجمة ما يصل إلى ستة أهداف في كافة الأحوال الجوية وبالرغم من وجود تشويش إلكتروني، من مديات تربو على الـ100 ميل (161 كيلومترا).

وعانى محركا الطائرة النفاثان من مشاكل في النسخ المبكرة منها. ولدى النسخ المتأخرة محركات تربينية ذات مراوح من جنرال إلكتريك مزوّدة بمضارم خلفية، كل واحد منها يتمتع بقوة دفع تصل إلى 27,000 رطل (12و150 كيلوغرام).

وهذه المحركات تدفع بالطائرة بسرعة تفوق ضعفي سرعة الصوت.

إن سمة مميزة للأف-14 هي جناحاها المتحركان اللذان يتحكم بهما جهاز كمبيوتر: بحيث أنهما يندفعان إلى الأمام بزاوية قدرها 20 درجة لاكتساب القدرة على المناورة بسرعة بطيئة، ويرجعان إلى زاوية قدرها 68 درجة أثناء السير بمعدلات سرعة فائقة.

ولكن الأجهزة الأساسية للتحكم بالرحلة الجوية تستخدم كابلات على الطراز القديم من دون أي وصلة بينية بكمبيوتر.

الدور الرئيسي للتومكات هو الدفاع عن مجموعة حاملات الطائرات المقاتلة التي تنتمي إليها الطائرة ضد أي هجوم جوي.

ولكن في أواسط الثمانينات زُوِّدَت الطائرة بحجيرات تحت أجنحتها من طراز لانتيرن للملاحة والاستهداف بغية استخدام صواريخ تعمل بواسطة الأشعة تحت الحمراء وقنابل موجهة بالليزر ضد أهداف برية – مما أكسبها كنية جديدة هي "بومكات".

ويجلس فردان يشكلان الطاقم وراء بعضهما البعض: الطيار وضابط اعتراض راداري.

.........................................

المقاتلة اف 15 سترايك ايجل



المقاتلة اف 15 سترايك ايجل (F15 STRIKE EAGLE) ذات المقعدين هي نسخة من المقاتلة اف 15 لكنها تستخدم في الهجمات البرية.

ويمكن لسترايك ايجل أن تطير بسرعة أكبر من سرعة الصوت بمرتين ونصف المرة، وقد صممت للطيران على ارتفاعات منخفضة وبسرعة فائقة لشن هجمات دقيقة.

كما أن قوة دفع محركيها، والتي تصل إلى 680ر22 كيلوجرام، أي أثقل من حجم الطائرة نفسها بالوقود والأسلحة، تمكنها من التحليق بسرعة فائقة.

ويمكن للطائرة القيام بعمليات القتال الجوية التي تقوم بها الطائرات من الطراز الأصلي اف 15، إذ يمكن للطيار رصد الطائرات المعادية وإطلاق النيران عليها.

إلا أن أكبر تعديل أدخل على سترايك ايجل هو تزويدها بنظامي ملاحة واستهداف يمكناها من تحسين دقة الهجمات عن طريق استخدام أشعة تحت الحمراء أو قنابل موجهة بأشعة الليزر.

ويمكن للأشعة تحت الحمراء في نظام الملاحة نقل صورة خضراء للأرض على الشاشة أمام الطيار، وتكون الصورة جيدة بما يكفي لتمكينه من الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية ليلا.

............................................


طائرة MH-53J/M Pave Low



تعتبر أكثر طائرات الهليكوبتر تطورا في العالم، وقد صممت على غرار طائرة "سوبر جولي جرين جاينت" التي استخدمت في حرب فيتنام.
هناك عدة أنواع من "هيتش 53" لكن اكثرها تطورا طراز "أم هيتش –53 جي بيف لو" التي تحلق بمستوى منخفض وتصل إلى مدى بعيد بهدف إلى الوصول إلى مناطق العدو خلال الليل أو النهار وفي حالات الجو السيئة، لإنزال الجنود في منطقة ما أو لنقلهم منها أو لإيصال السلاح أو المؤن إلى القوات الخاصة دون أن تُكتَشَف.

والطائرة مزودة بأجهزة رادار لاكتشاف طبيعة الأرض وتجنب المناطق الخطيرة، كذلك فإنها مزودة بمجسات تستخدم الأشعة تحت الحمراء، ونظام ملاحة من نوع "جي بي أس".

وينتج النوع الأخير المتطور، "أم"، صورة رقمية مثلثة لطبيعة الأرض المحيطة بها والتي تزود الطيار بالمعلومات حول مسار الطائرة وكذلك حول الأخطار الأخرى مثل خطوط التيار الكهربائي أو أخطار العدو البعيدة. وتتمكن الطائرة من الحصول على هذه البيانات عبر الأقمار الاصطناعية من مقرات الجيش الأمريكي.

وتحاط الطائرة بدرع واق في المناطق الحساسة منها، وتتمكن من حمل ثلاثة مدافع. وبإمكان الطائرة أن تنقل 38 شخصا بالإضافة إلى طاقمها المكون من 8 أشخاص.

الطائرة مزودة بدوار مكون من ست صفائح، وعند تشغيل الدوار تستطيع الطائرة أن تمد بطولها إلى مئة قدم أخرى (30 مترا).

وتحلق الطائرة بسرعة 160 ميل في الساعة (265 كيلومترا) وبإمكانها التحليق لمسافة 600 ميل (966 كيلومترا) دون الحاجة إلى وقود إضافي، كذلك بإمكانها أن تتزود بالوقود في الجو.

وتملك القوة الجوية الأمريكية في الخدمة حاليا 38 طائرة هليكوبتر من نوع "بيف لو" وهي موجودة ضمن القوات الخاصة للفرقة العشرين في هيرلبيرت في فلوريدا، والفرقة الحادية والعشرين، ومقرها في قاعدة القوة الجوية البريطانية في مايلدهول-انجلترة

..........................................

التزود بالوقود جوا


لا يمكن شن ضربات جوية بعيدة المدى دون وجود إمكانية لإعادة تزويد المقاتلات الحربية بالوقود في الجو.

والمقاتلات التابعة للقوات البحرية الأمريكية محدودة المدى، على سبيل المثال يصل "نصف القطر القتالي" لأحدث مقاتلة من طراز اف/ايه-18 (F/A-18) لنحو 450 ميلا (720 كيلومترا)، وتحمل المقاتلة أربعة قنابل تزن كل منها 453 كيلوجراما، وصاروخين دفاعيين تقليديين من طراز سايدويندر (SIDEWINDER) ومعدات استهداف وخزانين خارجيين للوقود سعة كل منهما 480 جالونا (1818 لترا).

كما أن المقاتلات الأرضية محدودة المدى.

وتعد عملية إعادة التزود بالوقود ضرورية حتى بالنسبة لقاذفات القنابل طويلة المدى. فمثلا، قاذفة قنابل كبيرة من طراز بي-52 (B-52) يبلغ مداها أكثر من 8000 ميل (870ر12 كيلومترا) لكن هذا المدى يقل بصورة كبيرة إذا كانت الطائرة محملة بالقنابل.

لذا فيتعين على قاذفات القنابل التي تنطلق من الولايات المتحدة أن تتزود بالوقود عدة مرات في طريقها للهدف وفي طريق العودة.

وهناك نوعان رئيسيان من أنظمة تزويد الوقود في الجو التي تستخدم حاليا:

• DROGUE : يخرج خرطوم من خزان الوقود في نهايته سلة لها شكل مخروطي، ويقوم قائد الطائرة المتلقية للوقود بإخراج مجس الطائرة حيث يلتصق بالسلة ويتم ضخ الوقود بهذه الطريقة، التي تستخدمها غالبية القوات الجوية والقوات البحرية الأمريكية.

• BOOM : تمد الطائرة التي تقوم بتزويد الوقود ذراعا يدخل نهايته في تجويف على قمة الطائرة التي تتلقى الوقود، وهو الأسلوب الذي تستخدمه القوات الجوية الأمريكية.

وما يميز الأسلوب الأخير هو أن خط إمداد الوقود يكون أكبر مما يتيح الفرصة أمام ضخ كمية كبيرة من الوقود بسرعة.

................................................

طائرة آر سي ـ 135 في/ دبليو ريفيت جوينت


وهي طائرة استطلاع بحجم طائرة الركاب العادية لكن بأنف اضخم واطول.

وتحتوي على العديد من الأجهزة الخاصة بالرصد والتقاط الإشارات الإلكترونية والاتصالات الصوتية من بعد يصل إلى قرابة 240 كيلومترا.

وكما هو حال طائرات شبيهة، تتصف هذه الطائرة بأنها من الطائرات المطلوبة كثيرا.

ويوجد منها 16 طائرة، تعمل في نبراسكا في الولايات المتحدة، واليابان، بريطانيا، وكريت. وقد استخدمت بكثافة خلال عمليات حلف الأطلسي في البوسنة وكوسوفو.

كما تستخدم هذه الطائرة في عمليات مراقبة ورصد مناطق حظر الطيران في شمالي وجنوبي العراق، واستخدمت أيضا خلال عمليات كوسوفو.

وتعتبر هذه الطائرة، بما زودت به من معدات رصد متطورة، شقيقة لطائرة الاواكس الاستطلاعية الاستراتيجية.

ويمكنها العمل وهي محلقة فوق محيط واسع لأي منطقة لمدة 11 ساعة، تزيد إلى 20 في حال زودت بالوقود من الجو.

ويتكون طاقمها من أربعة، إلى جانب عدد اكبر من مشغلي الأجهزة والمعدات الموجودة على متنها.

.................................................. .................

يو 2


لا تزال طائرة الاستطلاع التي تطير بعلو شاهق والتي بدأت العمل عام 1955 واشتهرت أبان فترة الحرب الباردة، لا تقدر بثمن بالنسبة للقادة العسكريين.

تم تطوير طائرة U-2 باعتبارها مشروعا لـ سي آي أيه بهدف التقاط صور للمنشئات والتحركات العسكرية السوفيتية. ولهذا الغرض كانت الطائرة تنطلق من قاعدة سرية للغاية في أضنه التركية، وقد سميت القاعدة في ما بعد بقاعدة "إنجرليك". كما عملت الطائرة انطلاقا من باكستان ايضا.

واستمر ذلك حتى عام 1960 عندما أسقطت الطائرة بوابل من صواريخ ارض - جو السوفيتية. وقد تمكن الطيار، جاري باورز، من الهبوط واعتقل لمدة سنتين لإدانته بالتجسس.

وU-2 هي طائرة الاستطلاع التي كشفت الصواريخ السوفيتية التي وضعت في كوبا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1962.

وقد أسقطت طائرة U-2 ثانية بعد ذلك بوقت قصير في مهمة مشابهة. كما أسقطت خمس طائرات أخرى فوق الصين.

وتمتاز الطائرة بطولها ونحافتها ويبلغ طول جناحها ثلاثين مترا ونصف المتر. وهبوطها صعب جدا بحيث يتطلب الأمر طيارا آخر يتابع بسيارته عملية الهبوط في المدرج.

النسخة الأخيرة من الطائرة أكبر حجما من الأصل، ومحركها المنفرد أكثر تطورا لكنه اقتصادي في استهلاكه للوقود في الوقت نفسه.

تبلغ سرعة الطائرة 805 كيلومترات في الساعة، إلا أن أهميتها كطائرة استطلاع تكمن في قدرتها على التحليق بعلو 27،430 متر، مما يضطر الطيار إلى ارتداء بزة فضاء. ولذلك تعتبر ظروف الطيران غير مريحة.

تمتاز الطائرة بإمكانية تبديل المقدمة وغرفة المعدات المخصصة لحمل أجهزة التصوير والأجهزة الكهرو - بصرية وأجهزة الأشعة فوق الحمراء والرادارات.

ويعتقد أن هناك 31 طائرة منها لا تزال في الخدمة حاليا وهي موجودة في الولايات المتحدة وفرنسا وقبرص والسعودية وكوريا الجنوبية.


القوات البرية





تابع معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3458
معدل النشاط : 4456
التقييم : 349
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاسلحة التي استعملت في حرب العراق   السبت 3 سبتمبر 2011 - 19:04


دبابة تشالنجر 2



دبابة تشالنجر 2 هي الدبابة القتالية الرئيسية في الجيش البريطاني، ومهمتها الاساسية تدمير الدبابات المعادية.
وتتمتع دبابة تشالنجر 2 بسمعة جيدة من ناحية المتانة، بالرغم من المشاكل التي تعرضت لها اثناء التمارين الصحراوية.
وقد تم ادخال تحويرات على نظام تصفية الهواء فيها لجعلها اكثر ملائمة للعمل في المناطق الصحراية الحارة.
وقد بدء في انتاج دبابة تشالنجر 2 عام 1986، حيث دخلت الخدمة الفعلية للمرة الاولى عام 1994.
ودبابة تشالنجر 2 نسخة معدلة من تشالنجر 1 التي شاركت في حرب الخليج.
تمتلك القوات المسلحة البريطانية 400 دبابة من هذا الطراز تقريبا، استخدم قسم منها في البوسنة وكوسوفو.
للدبابة طاقم مكون من اربعة اشخاص، وتتمكن من اصابة ثمانية اهداف مختلة في الدقيقة الواحدة. وتتميز بنظام الكتروني للتحكم بالنار.
سلاحها الاساسي هو مدفع من عيار 120 ملم بامكانه اطلق قذائف اليورانيوم الناضب.
كما تستخدم دبابة تشالنجر 2 قذائف تخترق الدروع وقذائف اخرى شديدة الانفجار.
والدبابة مزودة بمدفعين رشاشين احدهما للدفاع الجوي والآخر لمهاجمة القوات البرية المعادية. كما تزود الدبابة ايضا بقنابل دخان.
وتتميز الدبابة، اضافة لدرعها المتطور بقمرة قيادة مضادة للهجمات النووية والكيماوية والجرثومية.
ويتمتع طاقم دبابة تشالنجر 2 بحجرة قيادة مكيفة الهواء منفصلة عن العتاد الذي تحمله الدبابة زيادة في الامان.
ويبلغ معدل سرعة الدبابة 40 كيلومترا في الساعة.

............................................

دبابة أبرامز أم-1



دبابة أبرامز أم-1 هي الدبابة الرئيسية في الجيش الامريكي. ومنذ دخولها الخدمة الفعلية للمرة الاولى عام 1980، خضعت لتحويرات وتحسينات مستمرة حتى تم تطوير احدث نموذج منها وهو أم-1 أ-2 الذي يتميز بمدفع اكبر ودرع امتن وانظمة الككترونية اكثر تطورا.
تعتبر دبابة ابرامز السلاح الرئيسي الذي تستخدمه القوات البرية الامريكية في تنفيذ مهامها. وتستطيع الدبابة الاضطلاع بالمهام الدفاعية والهجومية.
وقد صممت دبابة ابرامز بالدرجة الاولى ردا على الدبابات التي كان يطورها الاتحاد السوفييتي. وقد استخدمت استخداما قتاليا للمرة الاولى في حرب الخليج عام 1991، حيث اثبتت تفوقا نوعيا كبيرا على الدبابات العراقية. فبالرغم من اصابة عدد من الدبابات الامريكي اصابت مباشرة، لم يقتل شخص واحد من اطقمها.
وقد استخدمت القوات الامريكية في حرب الخليج اكثر من الفي دبابة ابرامز.
وتستخدم كل من الكويت والمملكة العربية السعودية هذه الدبابة ايضا.

دبابة أم-1-أ-2 ابرامز مزودة بمدفع من عيار 120 ملم يتمكن من اطلاق ست قذائف في الدقيقة وثلاثة مدافع رشاشة وقاذفات لقنابل الدخان. ويبلغ تعداد طاقمها اربعة اشخاص.
وهي مزودة ايضا بنظام للموازنة يتيح لها اطلاق النيران بشكل دقيق اثناء سيرها بسرعة عالية.
وتتمكن قمرة القيادة فيها من الدوران 360 درجة، وهي مزودة بدرع قوي جدا يدخل في تكوينه اليورانيوم الناضب. كما هي مزودة بنظام خاص لحماية طاقمها من تأثيرات الاسلحة النووية والجرثومية والكيماوية.
والدبابة مزودة ايضا بنظام للتكييف عالي الكفاءة.
وتتمكن دبابة ابرامز من الانطلاق بسرع تصل الى 40 كيلومتر في الساعة بالرغم من وزنها الثقيل.

.................................................. ...

لواء الكوماندوس الثالث في مشاة البحرية الملكية



لواء الكوماندوس الثالث في مشاة البحرية الملكية هو نخبة القوات المقاتلة في الأسطول الملكي البريطاني.

واللواء الذي يبلغ قوامه 3,500 فرد هو قوة برمائية للتدخل السريع، وعلى قدر عال من التدريب للقتال في الظروف الجوية البالغة السوء وفي التضاريس الصعبة.

ونخبة اللواء تتألف من ثلاث افواج خفيفة التسليح – وحدات الكوماندوس 40، و42 و45 – وقوام كل واحدة منها نحو 700 فرد.

ويحافظ اللواء على حالة الاستنفار بصورة دائمة لكي ينتقل إلى أي مكان في العالم لدى تعرض أمن بريطانيا وحلفائها للخطر، ويمكن أن يتم نشره في وقت مبكر إذا ما اقتضت الضرورة للإشارة إلى الإرادة السياسية والعسكرية لبريطانيا وقدرتها.

وأبلغ الناطق باسم مشاة البحرية الملكية الرائد تيم كوك البي بي سي نيوز أون لاين بأن إحدى أهم سمات اللواء هي أنه يمكن أن يكون "مستعدا" للعمل قبالة ساحل ما في المياه الدولية.

وأضاف: "بإمكانهم أن يقبعوا، ويبحروا صعودا ونزولا قبالة الساحل وممارسة ضغط – إنهم يقدمون ضغطا لتعزيز الدبلوماسية".

وقد شُكِّل لواء الكوماندوس الثالث في مشاة البحرية الملكية إبان الحرب العالمية الثانية، وقد لعب اللواء دورا بارزا في عمليات الإنزال في اليوم المحدد لبدء عمليات الإنزال على البر الأوروبي خلال تلك الحرب.

وقاد اللواء الهجوم النهائي على مرفأ ستانلي في حرب الفولكلاند في عام 1982.

كما تم إنزاله في إيرلندا الشمالية، وسيراليون، وفي مهمات لحفظ السلام في البوسنة، والكونجو وكوسوفو.

وفي الآونة الأخيرة، خدمت وحدتا الكوماندوس 40 و45 التابعتان للواء في أفغانستان كجزء من الحرب على الإرهاب.

وقد أرسلت الوحدتان 40 و42 إلى الخليج كجزء من أكبر عملية نشر للقوات البحرية البريطانية في غضون عقدين من الزمن، بقيادة المدمرة آرك رويال.

ويتعين على جنود الكوماندوس أن يخضعوا لما يعتبر أحد أقسى أنظمة تدريب المشاة في العالم، وذلك في مركز تدريب الكوماندوس في ليمبستون، دفون.

ويتم معظم التدريب في التضاريس الوعرة لدارتمور، ويبلغ ذروته في دورة لتدريب الكوماندوس – وهو سلسلة من اختبارات اللياقة، والتحمل والمهارة العسكرية.

وعلى الرغم من حذره من أن يبدو مغاليا في الإطناب بتهنئة الذات لحساب مشاة البحرية، فإن الرائد كوك أقر بأن الدورة "قاس"، مضيفا أنه بالمقارنة مع تدريب المشاة في أنحاء العالم "فإن القليل من الدورات الأخرى يمكنها أن ترقى إلى مستواه".

ويفوز جنود مشاة البحرية الذين ينجحون في الدورة بالقبعة الخضراء، وعادة ما يلتحقون بعد ذلك بإحدى وحدات الكوماندوس التابعة للواء الكوماندوس الثالث، الذي يقوده العميد جيمس دوتون.

ويقع مقر وحدة الكوماندوس 40 بالقرب من تونتون في سومرست، في حين أن مقر وحدة الكوماندوس 42 يقع بالقرب من بليموث دفون – حيث يقع أيضا المقر الرئيسي للواء – ومقر وحدة الكوماندوس 45 في أربروث على الساحل الشرقي لاسكتلندا.

وتخضع الوحدات التابعة للواء لتدريبات بيئية قاسية إما في مناخات "حارة وجافة"، أو "أدغال رطبة" أو "جبلية باردة".

والمناطق التي يتم بها التدريب عادة تقع في الشرق الأوسط، أو بليز أو بروناي، كما في اسكتلندا والنرويج.

قوة استطلاع

وبالإضافة إلى وحدات الكوماندوس المخصصة لجبهات القتال، فإن اللواء يضم أيضا عناصر إسناد للقتال يقدمها الجيش.

ومن بين هذه فوج مدفعية الكوماندوس الملكية 29، وسرية مهندسي الكوماندوس المستقلين الملكيين 59، التي تقدم إسنادا مدفعيا وهندسيا للواء.

أما طائرات الإنزال، من قبيل الحوامات وطائرات الإغارة، فيقدمها سرب طيران مشاة البحرية الملكية 539.

ويتلقى اللواء أيضا إسنادا حيويا من قبل فوج الكوماندوس اللوجستي في مشاة البحرية الملكية، الذي يقدم خدمات تتراوح ما بين الصيانة وتصليح المعدات إلى إمدادات الغذاء والعلاج الطبي.

ولدى اللواء قوة استطلاع خاصة به هي قوات دوريات اللواء، وهي قوة صغيرة ولكنها قوية تقدم إنذارا مبكرا ومعلومات إستخباراتية.

وغالبا ما تعمل هذه القوة على مسافة تصل إلى 60 كيلومترا عن اللواء الرئيسي.

.................................

اللواء المدرع السابع البريطاني



يمكن أن يكون اللواء المدرع السابع، الذي يعرف على نحو شائع أكثر باسم "جرذان الصحراء"، يبلغ من العمر 60 عاما، ولكن لديه أحد السجلات التاريخية الأكثر إنطواء على الفخر في الجيش البريطاني.

وقد تم تشكيل اللواء، وهو حاليا جزء من الفرقة المدرعة الأولى ويتخذ من برجن-هوهنه، ألمانيا، مقرا له، في شباط/فبراير من عام 1940.

وأحسن لحظات عمره كانت الحملة العنيدة التي خاضها ضد فرق رومل الأفريقية في بادية شمال أفريقيا.

واللواء، المزود بنحو 100 دبابة مقاتلة من طراز تشالنجر 2 بالإضافة إلى ناقلات جند مصفحة وقطع مدفعية منقولة، مصمم لعمليات الرد السريع.

"متصحر"

وقد تم حاليا "تصحير" كافة قطع المدفعية بغرض استخدامها في الخليج.

وتنطوي هذه العملية على تغطية أو ملئ كل ثغرة للحيلولة دون أن تلحق العواصف الرملية الضرر بالتجهيزات وبالتالي تعطيل المدافع.

ويضم اللواء في صفوفه فرقة الحراس الاسكتلنديين الفرسان الملكيين، وفوج الدبابات الملكي الثاني، والكتيبة الأولى في فوج الجنود الملكيين، وفرقة المراقبة السوداء الشهيرة (فوج المرتفعات الملكي).

ولدى اللواء سرية إشارة خاصة به، مزودة بصف من أجهزة الاتصالات.

وتقدم هذه السرية اتصالات لاسلكية فضلا عن اتصال بنظام بتارميجان للإتصالات التكتيكية التابع للجيش.

ويبدأ تاريخ جرذان الصحراء في ربيع عام 1940 عندما أوكل إلى الفرقة المدرعة السابعة أمر وقف تقدم قوات المحور في شمال أفريقيا وحماية قناة السويس الحيوية.

وتبنى الجنود اسم "جرذان الصحراء" نسبة للشارة – التي تصور حيوانا صحراويا هو اليربوع – التي كانوا يلبسونها على أكتافهم.

وأجبر اللواء على التراجع إلى مصر وحوصر العديد من أفراده في طبرق في ليبيا.

أحسن اللحظات

ولكنهم قاتلوا وهزموا القوات المشتركة الألمانية والإيطالية التي كانت تحت إمرة رومل في معركة العلمين في تشرين الأول/أكتوبر عام 1942.

وكما كتب وينستون تشرتشل يقول: "قبل العلمين لم يكن لدينا نصر على الإطلاق. بعد العلمين لم يكن لدينا هزيمة على الإطلاق".

ودفع جرذان الصحراء الفرق الأفريقية وحلفائهم الإيطاليين غربا عبر ليبيا وتونس، مستعيدين السيطرة على مرفأ طبرق الإستراتيجي أثناء تلك العملية.

وخاض اللواء أيضا قتالا في الهند وبورما ضد القوات اليابانية وفي سورية.

وفي عام 1943 عاد جنود اللواء إلى أوروبا وخاضوا قتالا شقوا فيه طريقهم من الطرف الجنوبي لإيطاليا شمالا باتجاه روما.

وبعد خضوعهم لإعادة تدريب في بريطانيا شارك جرذان الصحراء في عمليات الإنزال على البر الأوروبي.

وشقت دباباتهم طريقها عبر فرنسا وبلجيكا – محررة مدينة جنت – وخاضوا معارك ضارية مع القوات الألمانية المتطرفة، بما فيها الشبيبة الهتلرية.

وبعد الحرب حلت الفرقة المدرعة السابعة ولكن جرذان الصحراء عادوا إلى الظهور في عام 1981 كاللواء المدرع السابع، وما زالوا يرتدون نفس الشعار الذي يصور يربوعا.

وفي تشرين الأول/أكتوبر من عام 1990 تم نشر اللواء في الحليج وشارك في "عملية سيف الصحراء"، التي تم فيها تحرير الكويت من الاحتلال العراقي.

كما أن جرذان الصحراء شاركوا في القتال في البلقان.

وتم نشرهم في البوسنة والهرسك في أيار/مايو من عام 1994 كجزء من "عملية التشبث" وفي نيسان/أبريل من عام 1997 عادوا إلى هناك في جولة أخرى لحفظ السلام.

وفي عامي 200 و2001 ذهبت الوحدة في جولتين أخريين لحفظ السلام في كوسوفو، حيث اتخذت من عاصمة الإقليم، بريشتينا، مقرا لها.

............................................


الفرقة 101 المحمولة جوا الامريكية



الفرقة 101 المحمولة جوا هي الفرقة الهجومية الجوية الوحيدة في العالم وهي قادرة على نشر الآلاف من القوات على مسافات بعيدة وراء خطوط العدو بسرعة لا تُضاهى.

ولدى الفرقة، التي تعرف باسم النسور الزاعقة، أكثر من 280 طائرة مروحية، بما في ذلك ثلاث أسراب من المروحيات المقاتلة من طراز أباتشي.

والمرونة التي تتسم بها هذه الأسراب الثلاثة التابعة للفرقة 101 المحمولة جوا تجعل منها أصلا تكتيكيا يتمتع بقيمة عالية يخضع لطلب كبير من قبل القادة الميدانيين.

ويعتقد العديد من المحللين بأنه من المؤكد أن الفرقة 101 ستستخدم في أية حرب برية ضد العراق، على نحو ما حصل إبان "عملية عاصفة الصحراء" في عام 1991.

ففي ذلك الحين، أصدر أمر إلى جنود من الفرقة 101 بالذهاب إلى عمق الأراضي العراقية وإقامة قاعدة متقدمة قوامها أكثر من 2,000 جندي، و50 عربة نقل، ومدافع وأطنان من الوقود والذخائر.

ووصف محرر مجلة "جينز وورلد آرميز"، التي تتابع أوضاع الجيوش حول العالم، الرائد تشارلز هايمان – الذي خدم في الفرقة 101 المحمولة جوا في الثمانينات على أساس إلحاقه بها أثناء خدمته في الجيش البريطاني – الفرقة بأنها "وحدة على قدر عال من الفعالية والحركة" تتمتع بـ"تاريخ مجيد".

وأضاف: "إنهم يتمتعون بمستوى عال من الاندفاع، ولديهم ضباط وضباط غير مفوضين جيدون جدا وهم جزء من نخبة الجيش الأمريكي".

وأردف يقول: "إن قوتهم الأساسية تكمن في مرونتهم وقدرتهم على أن يكونوا في مسرح العمل بشكل سريع سرعة مروعة".

ومضى هايمان يقول: "إذا ما كانت الولايات المتحدة تهاجم البصرة، على سبيل المثال، فإنه سيكون من المفيد للغاية إنزال لواء من الفرقة 101 في موقع إعتراضي، على مبعدة 10 أو 15 ميلا وراء القوة الرئيسية، من أجل الحيلولة دون حصول هجوم مضاد من الخلف".

وكان جنود من اللواء 187 التابع للفرقة في أفغانستان كجزء من القوات العاكفة على محاولة تعقب جماعات صغيرة من فلول القاعدة والطالبان.

تاريخ

وتتخذ الفرقة من فورت كامبل، في ولاية كنتاكي، مقرا لها، وهو ثالث أكبر موقع للجيش الأمريكي بعد فورت براج وفورت هود.

وإحدى أحسن ساعات الفرقة أزفت إبان الحرب العالمية الثاينة، عندما قادت الفرقة 101 الطريق في يوم الإنزال على البر الأوروبي في عمليات إنزال ليلية قبيل الاجتياح.

وأظهر جنود الفرقة أيضا شجاعة خلال معركة البلج. وفي باستونييه رفض العميد أنتوني ماكلوليف الاستسلام للألمان خلال هجومهم المضاد العنيف وواصل جنود النسور الزاعقة القتال إلى أن تم رفع الحصار.

إن جزءا رئيسيا من التدريب الذي يخضع له جنود الفرقة 101 هو دورة على مدى 14 يوما في مدرسة سابالوسكي للهجوم الجوي حيث يتعلم الجنود المهارات الفنية واللوجستية المطلوبة لنقل ما يصل إلى 5,000 جندي إلى مسافة تصل إلى 250 كيلومترا في غضون ساعتين فقط.

وتجمع الدورة ما بين التدريبات على القتال الهجومي، وعمليات القذف بالأحمال والهبوط على الحبال.

ويتوجب على الجنود أيضا قطيع طريق طولها 12 ميلا وهم يحملون جعبة ظهر مملوء بالكامل وبندقية هجومية في غضون ثلاث ساعات.

طائرات أساسية تستخدمها الفرقة:

أباتشي إيه أتش-64: وهي طارة هليكوبتر هجومية متطورة تستخدمها كافة وحدات الفرقة تقريبا. ويمكن لسرعتها أن تصل إلى 200 ميل في الساعة تقريبا، وتحمل بشكل روتيني صواريخ من طراز هلفاير، وصواريخ أف أف إيه آر ومدفعا رشاشا.

بلاك هوك يو أتش-60: وهي طائرة هليكوبتر للنقل على قدر عال من المتانة خاصة بالفرقة، تستخدم في نقل فرق هجومية قتالية. ويمكن لهذه المروحية أن تعدّل لتخدم كطائرة مدفاك ويمكنها أن تسير بسرعة تتجاوز 180 ميلا في الساعة.

تشينوك سي أتش-47: هذه الطائرة المخضرمة هي طائرة هليكوبتر متوسطة الحجم ذات مراوح ترادفية تستخدم للنقل يمكنها أن ترفع ثمانية أطنان وأن تسير بسرعة تصل إلى 150 ميلا في الساعة.


.................................................. ..

تابع معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3458
معدل النشاط : 4456
التقييم : 349
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاسلحة التي استعملت في حرب العراق   السبت 3 سبتمبر 2011 - 19:05


القوات البحرية






غواصات فئة ترافالجار



صممت الغواصات البريطانية من فئة ترافالجار للاستخدام خلال الحرب الباردة ضد القوات البحرية السوفياتية.
وقد تم تعديلها منذ ذلك الحين لقوم بدور ساند أو هجومي في العمليات المشتركة مثل عمليات حلف شمال الأطلسي في كوسوفو و الهجمات على طالبان في أفغانستان.
تحمل الغواصات من فئة ترافالجار صواريخ كروز أمريكية الصنع من طراز توماهوك يبلغ مداها ألف ميل ( 1609 كيلومتر) .
ومن أهم المزايا العسكرية التي تتمتع بها الغواصة قابليتها على الانتشار قبيل الأسطول الرئيسي. وبمجرد اتخاذها موقعها بالقرب من سواحل العدو يمكنها إعاقة مرور أسطول العدو إلى البحر من خلال اعتراض أي سفينة عند مغادرتها الميناء.
والغواصات من فئة ترافالجار قادرة على شن هجمات على سفن ومزودة بطوربيدات سبير فيش و صواريخ غاطسة من طراز هاربون لنفس الغرض.
ويمكن للغواصات شن هجماتها من مسافات تصب إلى 50 ميلا ( 80 كيلومترا) . وغواصات الأسطول لها دور ثالث، تم تطويرها خلال الحرب الباردة، لاصطياد وتدمير غواصات العدو.

ولدى بريطانيا سبع غواصات عاملة من هذا الطراز و خمس غواصات اصغر من فئة "سويفت شور " التي تقوم بأدوار مماثلة.

............................................

الفرقاطة أوشن التابعة للبحرية الملكية البريطانية



الفرقاطة أوشن التابعة للبحرية الملكية البريطانية هي حاملة طائرات هليكوبتر برمائية، ولكنها تتمتع بالقدرة على إنزال قوات انطلاقا من مركب الإنزال التابع لها وكذلك عن طريق الجو.

وكانت قد ألحقت بالأسطول البريطاني في آب/أغسطس من عام 1998 وهي سادس سفينة تحمل الاسم الشهير. ومركزها في دفونبورت في دفون.

وتحمل السفينة طاقما قوامه 255 فردا، وطاقما جويا قوامه 206 أفراد وما يصل إلى 480 فردا من كوماندوس مشاة البحرية الملكية.

وفي حالات الطوارئ القصيرة الأمد يمكن للفرقاطة أن تنقل وتدعم قوة عسكرية على متنها يصل قوامها إلى 800 رجل مجهزين بالمدافع، والعربات والمخازن.

مساعدة إنسانية

ويمكنها أيضا أن تستوعب ما يصل إلى 12 طائرة هليكوبتر من طراز سي كينج أو مرلين، بالإضافة إلى ستة طائرات إضافية من طراز أباتشي، أو غازيل أو لينكس وأربع عربات للإنزال.

والسفينة قادرة على نقل وتشغيل طائرات من طراز سي هاريير ويمكنها أن تحمل 40 سيارة جيب من طراز لاند روفر، و34 قاطرة وستة مدافع من العيار الخفيف.

ويبلغ طول ظهر السفينة المخصص للإقلاع 170 مترا وعرضه 34 مترا وزنته 21,758 طنا. وسرعتها القصوى 19 عقدة بحرية.

ومن بين الأدوار الثانوية التي يمكن للفرقاطة أوشن أن تلعبها: التدريب أثناء الطوفان على سطح الماء، ومنبرا محدودا للحرب المضادة للغواصات وقاعدة لعمليات مكافحة الإرهاب.

أفغانستان

وقد سجلت السفينة بداية دراماتيكية في حياتها العملياتية.

فأثناء قيامها بتجارب من الطراز الأول، تم استدعاؤها إلى هندوراس لتقديم مساعدات إنسانية بعد الدمار الذي خلفه إعصار ميتش في عام 1998.

كما تم تحويل أوشن أيضا في عام 1999 لتقديم مساعدات إنسانية إلى تركيا في أعقاب زلزال مدمر ضرب البلاد.

وشاركت طائرات الهليكوبتر من طراز سي كينج التابعة للسفينة في عمليات بحث وإنقاذ وكانت مسؤولة عن تحديد مواقع عدة أشخاص كانوا علقين وسط الحطام والأنقاض.

وفي أيار/مايو من عام 2000 أرسلت الفرقاطة أوشن إلى ساحل أفريقيا الغربية لتقديم دعم للقوات البريطانية في سيراليون.

وأخيرا استُخدِمَت الفرقاطة لنقل جنود من مشاة البحرية الملكية إلى أفغانستان.

..................................................

حاملة الطائرات آرك رويال البريطانية



حاملة الطائرات الرئيسية في الأسطول الملكي، الفرقاطة آرك رويال، هي خامس سفينة تحمل الاسم البارز.

السفينة الأولى، وهي سفينة السير وولتر رالي التي تحمل 38 مدفعا، شهدت ميدان القتال ضد الأسطول الأسباني في عام 1588.

ولكن في أعقاب عملية تجديد رئيسية، فإن أحدث تجسيد لهذه العائلة الفخورة على قدر حسن من التجهيز للحرب الحديثة.

ويمكن لحاملة الطائرات هذه التي يبلغ وزنها 20,000 طن أن تشغل أحدث طراز من مروحيات مرلين التابعة للأسطول، فضلا عن طائرات القفز النفاثة من طراز هاريير، وأن تبحر بسرعة تربو على الـ30 عقدة.

وهذه السفينة، التي تعتبر جزءا مركزيا من قوة الأسطول، هي مطار متنقل وقاعدة للقيادة والسيطرة في آن معا.

ويعمل طاقمها المؤلف من 686 فردا جنبا إلى جنب 366 عنصرا في القوة الجوية للحفاظ على السفينة وطائراتها قيد العمل.

ويمكنها أن تحمل طائرات قفز من طراز سي هاريير أف إيه2 قادرة على الدفاع الجوي، وطائرات من طراز هاريير جي آر7 تابعة لسلاح الطيران الملكي البريطاني، وطائرات هليكوبتر من طراز سي كينج.

وقد تم حاليا تعزيز ظهر السفينة الذي تنطلق منه الطلعات الجوية التابع لحاملة الطائرات هذه لكي يستوعب طائرات هليكوبتر جديدة مضادة للغواصات من طراز مرلين.

كما تلقت الفرقاطة آرك رويال سارية رئيسية جديدة وأنظمة قتال جديدة في عملية تجديد استغرقت عامين، تم الانتهاء منها في خريف عام 2001، أجريت عليها في دونفرملاين.

وآرك رويال، بطولها البالغ 210 أمتار (683 قدما)، أكبر من شقيقتيها السفنتين إلاستريوس وإنفينسيبل، ولديها أيضا مدرج أكثر انحدارا لمساعدة الطائرات على الإقلاع.

ولكنها متعددة الإستعمالات بنفس قدر شقيقاتها، حيث أنها قادرة على العمل في أي مكان من العالم تقريبا.

وتلعب حاملات الطائرات دورا رئيسيا في الاستراتيجية الدفاعية الحديثة، بحيث أنها تتيح أمر الاستطلاع المبكر، وإنزال القوات الخاصة والهجوم من الجو على مواقع برية.

وقد أطلقت الراحلة أم الملكة إليزابيث الثانية سفينة آرك رويال، التي تم الانتهاء من صنعها في عام 1978، وبقيت طوال حياتها نصيرة للسفينة.

تراث فخور

وكانت آرك رويال رابع سفينة في الأسطول الملكي تحمل الاسم البارز في القرن العشرين.

وقد أُنزِلَت سفينة آرك رويال الثانية إلى معترك الخدمة إبان الحرب العالمية الثانية، في حين أن ثالث سفينة تحمل نفس الاسم لعبت دورا بارزا في الحرب العالمية الثانية.

وشنت آرك رويال الهجوم بطائرات الطوربيد الذي شل بيسمارك، ولكن حاملة الطائرات البريطانية أغرقت لاحقا في طريق عودتها من مالطا في عام 1941.

وكانت سفينة آرك رويال الرابعة – التي أنزلت إلى الخدمة في عام 1955 – أول حاملة طائرات تابعة للأسطول الملكي تقدم كافة التسهيلات اللازمة لعمليات الطائرات نفاثة، بما في ذلك ظهر ذو زاوية، وجهاز إطلاق بخاري وتجهيزات للمساعدة في الهبوط بواسطة المرايا.

وقد أُنزِلَت السفينة الحالية التي تحمل الاسم إلى معترك الخدمة في عام 1985 ولعبت دورا رئيسيا في الصراع في البلقان في أوائل التسعينات، بحيث كانت تتخذ بشكل رئيسي من البحر الأدرياتيكي مقرا لها.

وتولى القبطان آلان ماسي، من إيبسويتش، قيادة آرك رويال الخريف الماضي.

ومن المتوقع أن تبقي عملية التجديد الأخيرة على آرك رويال قيد الخدمة إلى أن يكون الجيل المقبل من حاملات الطائرات الضخمة جاهزا في عام 2015.

ومما لا ريب فيه أن طاقم آرك رويال سيبذل قصارى جهده لمواجهة التحديات التي سيواجهونها حتى ذلك الحين مهما كانت، بحيث استمدوا الشجاعة من شعار السفينة – ’الحماس لا يخلد إلى الراحة‘.

.................................................. ......

تابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3458
معدل النشاط : 4456
التقييم : 349
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاسلحة التي استعملت في حرب العراق   السبت 3 سبتمبر 2011 - 19:06


سفينة الإنزال البرمائية



سفينة الإنزال البرمائية التي يستخدمها الأسطول الأمريكي هي أكبر سفينة من نوعها في العالم، وتلعب دورا رئيسيا في القدرات الهجومية الأمريكية.

وكجزء من الاستعدادات لحرب محتملة في العراق غادرت الفرقاطة تاراوا التابعة للأسطول الأمريكي سان دييغو لقيادة مجموعة استعداد برمائية ذات سفن متعددة في طريقها إلى الخليج في كانون الثاني/يناير من عام 2003.

ورافقتها في عمليتها التي ستستغرق ستة أشهر سفينة النقل دولوث التابعة للأسطول الأمريكي وسفينة الإنزال راشمور التابعة للأسطول الأمريكي.

والهدف الرئيسي لسفينة تاراوا للإنزال البرمائي هو إنزال ودعم جنود مشاة البحرية الأمريكية على الشواطئ.

وتستخدم السفينة عوامات إنزال تعرف باسم وسادات الإنزال الهوائية، وطائرات هليكوبتر لنقل قوات إلى أرض العدو.

سفينة متعددة الاستعمالات

ويمكن للسفينة تاراوا أن تعمل بشكل مستقل أو كجزء من وحدة.

ولديها هيكل مشابه لهيكل حاملة الطائرات ويبلغ وزنها عندما تكون مُحَمَّلَة بالكامل أكثر من 40,000 طن. وتحمل طاقما مؤلفا من نحو 2,500 رجل، بمن فيهم وحدة استطلاع لمشاة البحرية.

وعلى الرغم من أن سفن الإنزال تستخدم بشكل أولي لدعم الهجمات من البحر ضد دفاعات برية، فإنه متعددة الاستعمالات ويمكنها أن تخدم أغراضا أخرى مثل قوة ردع أو الخدمة في مهمة إنسانية.

وانضمت سفينة تاراوا إلى الأسطول في عام 1976 وكانت الأولى من خمس سفن من طراز تاراوا قيد العمل حاليا. وطراز واسب الأكثر حداثة هو طراز يضم أكبر سفن برمائية في العالم، وانضمت أولى السفن من هذا الطراز في عام 1989.

ويمكن لسفن الإنزال البرمائية أن تنقل تشكيلة متنوعة من الطائرات والمروحيات؛ وخلال عملية عاصفة الصحراء في عام 1991 انطلقت طائرات هجومية من طراز هاريير من على متنها.

.................................................. ......

حاملات الطائرات



لا تقل قدرة حاملة الطائرات الأمريكية ثيودور روزفلت عن مطار عائم قادر على إطلاق أربع طائرات حربية كل دقيقة. وتشكل هذه المنشأة الضخمة إلى جانب شقيقاتها السبع الأخريات العاملات بالطاقة النووية عصب التفوق الأمريكي في المجال العسكري التقليدي.
وخلال العمليات تبحر هذه الحاملات وسط مجموعة من السفن الحربية الميدانية التي تحتوي على منصات لإطلاق صواريخ موجهة بأشعة الليزر ومدمرات وفرقاطات وسفن إمداد وغواصات.
ويبلغ طول هذه الحاملات أكثر من 330 مترا، ووزنها قرابة مائة ألف طن. وهي قادرة على حمل 85 طائرة في جدعها الداخلي، وخمسة آلاف عنصر من الطاقم البحري والجوي.
وتتولى أربعة مصاعد رفع الطائرات إلى منصة الإقلاع، حيث تساعد أجهزة دفع بخارية من اكتشاف بريطاني، في إطلاق الطائرات بسرعة تصل إلى نحو 180 كيلومتر في ظرف يقل عن ثلاث ثواني.
وهذه الحاملات مزودة بأجهزة للدفاع الذاتي تتضمن صواريخ وفوهات وتدابير للإيقاع بالعدو.
وتعمل الحاملات من طراز نيميتز بمفاعلين نوويين يمكنانها من تلبية احتياجاتها واحتياجات طاقمها. وقد صممت للعمل لمدة خمسين عاما.
وكانت حاملة الطائرات ثيودور روزفلت أحد مفاتيح القوة البحرية لحلف شمال الأطلسي –ناتو- في نزاع كوسوفو عام 1999 حيث انطلقت منها 3400 عملية قتالية.

........................................

طرادات الصواريخ الموجهة



إن هذه السفن، التي يفوق طاقمها 350 شخصا، تلعب دورا رئيسيا في مجموعة الحاملات الحديثة، إذ تنطلق منها الصواريخ ضد أهداف على الأرض أو في البحر أو حتى في السماء.

وتمتلك الولايات المتحدة 27 طرادا للصواريخ الموجهة من طراز "تيكونديروجا" وكلها في الخدمة الفعلية.

ويحمل أسطول حاملات الصواريخ كميات كبيرة من صواريخ "توماهوك"، التي تعتبر حجر الزاوية في أي هجوم أمريكي.

وهناك أيضا قواعد لانطلاق صواريخ أرض-جو ومرابض مختلفة للمدافع، وغواصات طوربيد مهاجمة، وطائرتا هليكوبتر مقاتلتان.

إن التفكير العسكري وراء صناعة حاملة صواريخ كصنف "تيكونديروجا" هو إيجاد سفينة حربية مهاجمة يمكنها أيضا القيام بمهمات قتالية دفاعية عن مجموعة الحاملات أو عمليات الغوص تحت هجوم بحري أو جوي.

وخلال الهجوم على أي هدف، أو أثناء إنزال أرضي على سبيل المثال، تتولى السفينة مسؤولية الهجوم المتواصل على العدو.

ولهذا الغرض فقد زود هذا النوع من السفن المقاتلة بأنظمة دفاعية من نوع "أيجيز" القادرة على كشف الأهداف المعادية على بعد مئتي ميل (321 كيلومترا)، وكذلك كشف أشعة السونار وأجهزة التشويش الإلكترونية والتشويش على الرادار، ومواجهة الصواريخ وهجمات الغواصات.

ويعتقد المخططون العسكريون الأمريكيون أن الأنظمة الدفاعية الآنفة الذكر هي من التطور والدقة بحيث تتمكن من صد هجمات من سفن وغواصات وطائرات وصواريخ في الوقت نفسه.

..................................................

المدمرة



مدد الأسطول الأمريكي من دور مدمراته وسفنه من فئة "ارلي بركي" المصممة لشن هجمات متزامنة في نفس الوقت ضد أهداف على الأرض، وفي الجو، و في البحر وأسفل سطح البحر.

وبينما يعني ذلك أن لها دورا مماثلا لسفن إطلاق الصواريخ الموجهة، فإن المدمرات أصغر حجما وأسرع وتم تصميمها لتقليص ظهورها على شاشات رادار العدو – وإن كان من غير المعروف إذا ما كانت تلك التقنية قد نجحت.
وتم تزويد السفن من فئة "ارلي بركي" بانابيب إطلاق لصواريخ توماهوك العابرة ، وصواريخ هاربون المضادة لسفن و مدفعية للاشتباك من مسافات قريبة.
كما تحمل ايضا نظاما دفاعيا متطورا من طراز ايجيس الجوي الذي يصبح العمود الفقري لردارات الأسطول الأمريكي. ومن المعروف أن الأنظمة الدفاعية التقليدية تستخدم نظاما راداريا دوارا للعثور على الهدف وآخر لتعقبه لتحديد مدى الخطورة.
بينما يقوم نظام ايجيس بجمع الوظيفتين معا من خلال مواصلة إرسال الشارات إلى جميع الاتجاهات، مما يعني نظريا أنه يمكن البحث عن مئات الأهداف وتعقبها معا في نفس الوقت.
ويعتبر الأسطول الأمريكي المدمرات من فئة "ارلي بركي" أكثر المدمرات قدرة على الخدمة في العالم لأنها مصممة لتحمل جميع أساليب الهجوم والإفلات منها.
وهذه التصميمات تتضمن تبطين بدن السفينة بمادة "كفلر" التي تقلل من الأضرار الناجمة عن الشظايا، والعزل ضد النبضات الكهرومغناطيسية التي تسببها الانفجارات النووية وتمتص الصوت و الصدمات .

.................................................. ........

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر اسود

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب رياضيات
المزاج : رايق الحمد لله
التسجيل : 13/05/2011
عدد المساهمات : 2841
معدل النشاط : 3937
التقييم : 336
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاسلحة التي استعملت في حرب العراق   الأحد 4 سبتمبر 2011 - 14:34

تقييم لمواضيعك العسكرية البحثة
+++++=
ولي عودة لاكمال القراءة في الموضوع المهم
الذي له علاقة بخير بيع امريكا اسلحة العراق لمصر والسعودية والاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاسلحة التي استعملت في حرب العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين