أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ابو السام المصرى

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المزاج : متقلب
التسجيل : 27/08/2010
عدد المساهمات : 316
معدل النشاط : 299
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 4:59

Dr Nad كتب:

الفيديو هو للتجربة النووية الأمريكية Grable. أجريت سنة 1953 بواسطة المدفع النووي
أما المغزى من اضافته .. فعلى هذا المستوى لا يمكن أن نتحدث عن خطأ غير مقصود .. بل هي رسالة مشفرة




لا
اعتقد ان الصوره من التفجير النووى الروسى
صورته اهو


وهيا قريبه من الصوره الفيديو المصريه


واعتقد فعلا انها رساله غير مباشره ومعناها واضح
والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعدام ميت

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : ربى الله .... وليس امريكا
التسجيل : 05/03/2011
عدد المساهمات : 3728
معدل النشاط : 3221
التقييم : 167
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 8:26

@احمد كشكي كتب:
@الدرع المصرى كتب:

وهما قالولك معندناش

هما مقالوش حاجة
اذا يبقى معندناش
مثلا ايران اول ما ابتدت تخصب عرفوا علطول
ونفس الامر في كوريا الشمالية

عندنا حوادث تاريخية كتييييييييير عن ملاحظات لتزايد الاشعاعات فى مناطق كثيرة بمصر

واحدى هذة الحوادث رصدتها احدى بعثات الامم المتحدة ولكن مصر استطاعت الطرمخة عليها

و ........ ولا كفاية كده 61 61

اضف الى ذلك ان مصر وقواتها المسلحة ومخابراتها طوال تاريخهم كان شديدى الدقة

فى رسائلهم الغير مباشرة و تسريباتهم المتعمدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pioneersb

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : دكتور سياسي واعي
التسجيل : 26/08/2011
عدد المساهمات : 2280
معدل النشاط : 3044
التقييم : 271
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 14:40

اذا زي ما كانو بيقولوا ان في مفاعلات نووية في محافظة...............
لا داعي للذكر لا تطلع صح ونودي البلد في مشاكل ههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
semsem55

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المزاج : متشائم من المستقبل
التسجيل : 09/04/2011
عدد المساهمات : 1115
معدل النشاط : 1165
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 14:51

@الدرع المصرى كتب:
@احمد كشكي كتب:
خلاص كده يبقى احنا عندنا ميج 29 الق مبروك يا رجالة
لا طبعا لو كان فيه صحيح كان انكشف لان الاقمار الصناعية حساسة جدا للمواد النووية
وهما قالولك معندناش

أيوه مبارك قال قبل كده أن أحنا معندناش نووي خالص
و كان رده أيضاّ أنه عندو ألي يرد بيه أقوى من النووي. (بيستعبط يعني)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
closely

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 15/08/2011
عدد المساهمات : 8
معدل النشاط : 9
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 17:48

في الحقيقة امتلاك السلاح النووي لدولة من عدمه لايرتبط بصورة
الجيش المصري يريد طمانت الجميع انه موجود وانه هنا
لان وجود قوة نووية يتطلب وجود قاعدة لها وهذا لا يقتصر على السلاح النووي فقط
بل اي تقنية ووسيلة تكنولوجية حديثة
بالتوفيق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 21:02

@العقرب الأسود كتب:
يبدو أن الخلاف قد حسم بالفعل ، وجود سلاح ننوى فى مصر من عدمه ، ومعنى بث هذا الفيديو بالذات من هذا المصدر الموثوق فيه له معنى ، وقد فهمته أسرائيل ، والرد جاء على لسان باراك فى تصريحه أخيراً !!!!!!! وهو يعنى أن أسرائيل لا تشك فى وجود السلاح النووى لدى مصر ولكن تشك فى أستخدامه ضدها ، وأعتقد أن هذا التصريح يحمل معنى قبولهم بفكرة وجوده ولكن شكهم فى فكرة أستخدامه ضدهم ، هذا رأيى والله أعلى وأعلم

هل من الممكن رابط لهذا التصريح ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 21:08

ولكن يادرع .

استطاعت المخابرات المصرية ان تهرب بالتعاون مع الدكتور عبد القادر حلمي
العالم الامريكي ذو الاصول المصرية والذي كان مسموحا له بالاطلاع علي اي
سلاح امريكي سري ، مكونات الصواريخ الامريكية السرية الحديثة ، ومواد مثل
الكربون وقنابل ذات قدرات تدميرية عالية مثل fae قنابل التدمير الغازي وهي
قنابل ارتجاجية تعادل القنابل النووية التكتيكية ، والقي القبض علي الدكتور
عبد القادر وكان قد برز اسم المشير ابوغزالة في القضية ولكن بالطبع لم
يتعرض له احد ، واستطاعت المخابرات المصرية ان تهرب الشحنة .

هذه صور التفجيرات الخاصة بالقنبلة .





والتي قد تقترب من صور الانفجارات النووية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعدام ميت

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : ربى الله .... وليس امريكا
التسجيل : 05/03/2011
عدد المساهمات : 3728
معدل النشاط : 3221
التقييم : 167
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 21:47

امممممممممم

انا شايف مساهمات اتمسحت يا معلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 22:27

اقتباس :


لا اعتقد ان الصوره من التفجير النووى الروسى
صورته اهو


وهيا قريبه من الصوره الفيديو المصريه




التفجير أمريكي وليس روسي .. كما ان أي شخص يمكنه بسهولة ملاحظة انها نفس الصورة الا لمن يريد ان يقنع نفسه بالعكس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elbadry1985

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
المهنة : محاسب
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 873
معدل النشاط : 829
التقييم : 9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 22:29

ياا اخوه مش ممكن نشتريه من كوريا الشماليه مقابل كل التسهيلات اللى قدمنها لها والمساعدات العسكريه المصريه لها مش لازم يعنى نكون صنعناها او عملنا تجارب عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:21

@Ezzat Ahmad كتب:
@الدرع المصرى كتب:

عليك قبل كل شيئ ان تدرك ان من يقوم بانتاج و اذاعة شرائط هذه الحفلات هو قسم الشؤن المعنويه بالقوات المسلحه و التى دائما ما تستخدمها فى حذف اللقطات التى تشتمل على اسلحه ممنوع ظهورها و ارسال رسائل معينه لجهات خارجيه بخصوص امتلاك سلاح معين و كون ظهور لقطة كهذه فى مقطع خرج من قسم الشؤن العنويه فهذا ليس عبثا بل هو رساله موجهه لجهات معينه فى الداخل و الخارج

وده راى برده انه رسالة للجانب الاسرائيلى تحديدا .. بس اللى فهمته من الرسالة دى ان احنا مهتمين بالمشروع النووى وانه وان ده تحذير فى مواجهة الاستفزازات الاسرائيلية الأخيرة ..
موافق برده على الامكانية التقنية للحصول على السلاح النووى سواء جاهز او نصف مصنع بالتعاون مع دول مثل باكستان و كوريا الشمالية حتى ..
لكن برده اتعودت ان كل شىء بيكون بالمنطق .. الخطوات دى كلها محتاجة ارادة سياسية قوية ومصرة على حصول مصر على السلاح النووى .. فى المقابل رأس النظام السابق كان قمة فى الخمول واللا مبالاة ووصلت درجة التراخى والتفريط فى عهده الى حد حدوث اختراق بشع فى واحدة من أهم محاور الامن القومى المصرى ممثلة فى تهديد مصر فى حصتها من ماء النيل .. قياسا على درجة الا مبالاة التى ظهرت على النظام السابق فى مواجهة قضية أمن قومى من الدرجة الاولى مثل هذه يجعلنى منطقيا أفترض أن مواضيع كثيرة أقل أهمية من النيل لم تحظى هى ايضا بالاهتمام الكافى
شخصيا أتمنى ان يكون فى مصر مشروع سلاح ردع نووى لكن استبعد صدور القرار السياسي للاقدام على هذه الخطوة من الرئيس السابق
الجيش بالذات و منذ ثورة 23 يوليو لا يستطيع اى رئيس ان يرفض له طلب بخصوص التسلح خصوصا و انه يدرك انه القوه الفاعله القادره على خلعه من منصبه لذالك الجيش الان من اقوى الجيوش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:24

@احمد كشكي كتب:
@الدرع المصرى كتب:

وهما قالولك معندناش

هما مقالوش حاجة
اذا يبقى معندناش
مثلا ايران اول ما ابتدت تخصب عرفوا علطول
ونفس الامر في كوريا الشمالية

راجع هذا الموضوع

http://www.arabic-military.com/t14357-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:27

Dr Nad كتب:

الفيديو هو للتجربة النووية الأمريكية Grable. أجريت سنة 1953 بواسطة المدفع النووي

أما المغزى من اضافته .. فعلى هذا المستوى لا يمكن أن نتحدث عن خطأ غير مقصود .. بل هي رسالة مشفرة







اتفق معك دكتور نجيب خصوصا و ان الانفجار تلى تدريبات للمدفعيه و خصوصا ان صورة الانفجار توحى بانفجار تكتيكى صغير


عدل سابقا من قبل الدرع المصرى في الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:53 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:29

@ابو السام المصرى كتب:
Dr Nad كتب:

الفيديو هو للتجربة النووية الأمريكية Grable. أجريت سنة 1953 بواسطة المدفع النووي
أما المغزى من اضافته .. فعلى هذا المستوى لا يمكن أن نتحدث عن خطأ غير مقصود .. بل هي رسالة مشفرة




لا
اعتقد ان الصوره من التفجير النووى الروسى
صورته اهو


وهيا قريبه من الصوره الفيديو المصريه


واعتقد فعلا انها رساله غير مباشره ومعناها واضح
والله اعلم
لا بالعكس الفيديو الذى وضعه دكتور نجيب هو نفسه الذى ظهر فى الحفل تقريبا اقصد الفيديو الثانى و لعلمك الانفجار النووى له شكل واحد فقط فلذالك ستجده واحد فى كل الفيديوهات و يصعب عليك تمييز حجمه


عدل سابقا من قبل الدرع المصرى في الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:31

@semsem55 كتب:
@الدرع المصرى كتب:

وهما قالولك معندناش

أيوه مبارك قال قبل كده أن أحنا معندناش نووي خالص
و كان رده أيضاّ أنه عندو ألي يرد بيه أقوى من النووي. (بيستعبط يعني)
و هل كنت تنتظر منه ان يقول نعم عندنا نووى و اسرائيل نفسها حتى الان لم تعترف بامتلاكه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:35

@محمد علام كتب:
ولكن يادرع .

استطاعت المخابرات المصرية ان تهرب بالتعاون مع الدكتور عبد القادر حلمي
العالم الامريكي ذو الاصول المصرية والذي كان مسموحا له بالاطلاع علي اي
سلاح امريكي سري ، مكونات الصواريخ الامريكية السرية الحديثة ، ومواد مثل
الكربون وقنابل ذات قدرات تدميرية عالية مثل fae قنابل التدمير الغازي وهي
قنابل ارتجاجية تعادل القنابل النووية التكتيكية ، والقي القبض علي الدكتور
عبد القادر وكان قد برز اسم المشير ابوغزالة في القضية ولكن بالطبع لم
يتعرض له احد ، واستطاعت المخابرات المصرية ان تهرب الشحنة .

هذه صور التفجيرات الخاصة بالقنبلة .





والتي قد تقترب من صور الانفجارات النووية .
قنابل تفجير الوقود الغازة الكبيره تعادل فى تاثيرها التدميرى القنبله النوويه التكتيكيه لكنها لا تخلف اضرارا اشعاعيه الا اذا تم اضافة مواد مشعه مثل الكوبلت 60 و الذى تقريبا تفعله مصر فى مثل هذه الرؤس كنوع من الردع . اما بخصوص صورة الانفجار فالانفجار النووى ياخذ شكل فكر عيش الغراب المميز له و هذا لا ينطبق على تفجير الوقود الغازى الذى عادتا ما يكون متشعبا و لا ياخذ هذا الشكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:55

@الدرع المصرى كتب:
@Ezzat Ahmad كتب:


وده راى برده انه رسالة للجانب الاسرائيلى تحديدا .. بس اللى فهمته من الرسالة دى ان احنا مهتمين بالمشروع النووى وانه وان ده تحذير فى مواجهة الاستفزازات الاسرائيلية الأخيرة ..
موافق برده على الامكانية التقنية للحصول على السلاح النووى سواء جاهز او نصف مصنع بالتعاون مع دول مثل باكستان و كوريا الشمالية حتى ..
لكن برده اتعودت ان كل شىء بيكون بالمنطق .. الخطوات دى كلها محتاجة ارادة سياسية قوية ومصرة على حصول مصر على السلاح النووى .. فى المقابل رأس النظام السابق كان قمة فى الخمول واللا مبالاة ووصلت درجة التراخى والتفريط فى عهده الى حد حدوث اختراق بشع فى واحدة من أهم محاور الامن القومى المصرى ممثلة فى تهديد مصر فى حصتها من ماء النيل .. قياسا على درجة الا مبالاة التى ظهرت على النظام السابق فى مواجهة قضية أمن قومى من الدرجة الاولى مثل هذه يجعلنى منطقيا أفترض أن مواضيع كثيرة أقل أهمية من النيل لم تحظى هى ايضا بالاهتمام الكافى
شخصيا أتمنى ان يكون فى مصر مشروع سلاح ردع نووى لكن استبعد صدور القرار السياسي للاقدام على هذه الخطوة من الرئيس السابق
الجيش بالذات و منذ ثورة 23 يوليو لا يستطيع اى رئيس ان يرفض له طلب بخصوص التسلح خصوصا و انه يدرك انه القوه الفاعله القادره على خلعه من منصبه لذالك الجيش الان من اقوى الجيوش

انا ماشى فى البلد الايام ديه بقول حاجه واحده
مبارك لم يكن له اى شأن بالجيش
كيف كونت وجهة نظرى هذه
1- اثناء التحقيق معه وحين تناول التحقيق نقطة الصفقات العسكريه قال بالنص ( انا ماليش دعوه انا بمضى بس واللى بيحدد الصفقات ويتفاوض هيئة التسليح فى القوات المسلحه
انا بمضى وبس )
2- وثائق ويكيليكس حين تحدثت عن العقبه الوحيده امام الامريكان لتغيير مهمة الجيش المصرى التقليديه (حرب بين جيشين بقدرات مدرعه و و و ) الى مجرد شرطه وقوات خاصه تحافظ على مصالح امريكا كما فعلت مع بعض الجيوش العربيه لخص الامريكان العقبه الوحيده امامهم فى شخص طنطاوى

يمكن دول سبب تانى للهوجه على طنطاوى دلوقتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hefny_m

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 13/12/2010
عدد المساهمات : 2313
معدل النشاط : 2202
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الأربعاء 7 سبتمبر 2011 - 23:58

طيب بمناسبه الفيديو والشئون المعنويه ما طياره amx ظهرت ومرتين ومحدش علق عليها
بالنسبه لموضوع النووي ده اعتقد ان ممكن يكون عندنا مدفعيه نوويه واللي بتضرب من علي مدافع الدي 30 (علي ما اعتقد)وارجو العذر لو كنت ناسي لكن نووي وتخصيب وحوارات بصراحه معتقدش!!!!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    الجمعة 9 سبتمبر 2011 - 19:56

مصر والاسلحة النووية تاريخ وحاضر












جمال
عبد الناصر هو الاسم لثانى رئيسجمهورية لمصر واول رئيس جمهورية لمصر يطمح
فى الوصول للتكنولوجيا النوويةاللجنة المصرية للطاقة الذرية فى عام 1955
وتحولت عام 1956 الى مؤسسةالطاقة الذرية والتى تعرف الان بهيئة الطاقة
الذرية وحتى عام 1967 ادت تلكالهيئة الى تقدم
مذهل فى البنية التحتية التى قدتؤدى الى برنامج نووى عسكرى او سلمى كما
يريد عبد الناصر ومن المعروف انمصر كانت تدير برنامج بالستى ولو كتب له
النجاح فان عبد الناصر يصدر الامرفلتكن مصر دولة
نووووووووووووووووووووووووووووووووووووووية


فليس
هناك صدفة بان جاء اهتمام مصر بالطاقة النووية قبلاعلان الرئيس الامريكة
"الطاقة النووية من اجل خدمة السلم العالمى"وكانهذا فى فينا عام 1955 وفيها
اعلت مصر ودول اخرى البدا فى هذا البرنامج وكان هذا المؤتمر بمثابة تعاون نووى بين الدول الاعضاء لدفع تلك البرامج للامام

ابراهبم
حلمى عبد الرحمن هو اول رئيس للهيئة المصريةللطاقة الذرية وفى عهدة وقعت
مصر العديد من الاتفاقيات النووية واشهرها معالاتحاد السوفيتى عام 1956
وبعدها عام 1958 تمبناء مفاعل مصرى قدرتة 2
ميجاوات وهو مفاعل ابحاث يعمل بالماء الخفيفويسمى حاليا ب Etrr-1 والذى بدا
فى العمل عام 1961 والذى بنى فى انشاس ولميتبع اجراءات السلامة العالمية
للوكالة الدولية للطاقة الذرية


وحتى عام 1980 فان هذا المفاعل قام بانتاج كمية ضئيلة جدااا من البلوتونيوم التى لاتكفى لانتاج سلاح نووووى مع ذلك فان لدى مصر خبرات نووية ذات استخدام مزدوج
ولديهم فرصة جيدة لتدريب الاجيال الجديدة من العلماء والمهدنسين النووين

وكانت مغادرة عبد الرحمن عام 1958 شغل شخصين مكانه صلاح هداية كمدير عام وامين الخشاب سكرتير للوكالة ومن عام 1960 الى عام 1967 قامتمصر
بتوسيع ملحوظ فى برنامجها النووى ويعزى هذا المحللون لاعلان اسرائيلانشاء
مفاعلها النووى للابحاث فى ديمونة وبالرغم من ان بن جوريون اصر انهذو
استخدامات سلمية فان هذه التصريحات لم تلقى الا التكذيب من جيرانهاالعرب
وبالاخص مصر



وتلى ذلك سلسلة من التصريحات المصرية وبين بعض الأحيان حوادث موثقة توثيقا جيدا والبعض الاخر حوادث مزعومة وجميعهايشير
الى سعى ناصر الى امتلاك السلاح النووى قال جيمس ولاش الذى درسالبرنامج
النووى المصرى فى هذه الفترة "من العدل لو قلنا ان الجهودالمصرية المكثفة
للحصول على السلاح النووى كانت فى الفترة الناصريةوالتىقبل حرب 1967 و
لايقبل للشك ان البرنامج النووى المصرى كان مصاحبة العديدمن التصريحات التى
تؤكد جدية الحصول على ذلك البرنامج النووى المحظور



وفى الحقيقة فى تلك الفترة انفقت ببزخ على تلك المشاريع النوويةحاولت
بناء مفاعل كبير يعمل باليوارنيوم الطبيعى وبالماء الثقيل اوالمتوسط والتى
تستخدم مثل تلك المفاعلات فى تخصيب اليوارنيوم وايضا فىالكم والكفاءة
للبلوتونيوم المستخرج عن مفاعلات الماء الخفيف وبالرغم انمصر تعاقدت على
مفاعل يعمل بالماء الثقيل الا انه تم الرفض المطلب المصرىوتم الغاء الصفقة



قررت مصر ادخال المسالة النووية فى اى حوار ثنائى واو اكثر وطلبت مصر صراحة من الصين روسيا والهند اما تزويد مصر بالاسلحة النووية او مساعدتها فى انتاج تلك الاسلحة وتم رفض طلبه


فاتجة
عبد الناصر الى القوميةالعربية وطلب منهم انشاء برنامج نووى عربى مقرة فى
مصر وتمويل من الاخوةالعرب ولكن كل هذه الجهود لم تثمر عن شئ



وبعدما فشلت جهودة
اعلن عبدالناصر التزامه ببناء برنامج نووى عسكرى على الملاء وبالرغم من
تصريحاتةالا انه يبدو انه بداء يسخلع عنه ثوب العروبة وقال "ان ريادة مصر
لا يمكنان تحدث بالمصادر المالية " وبالرغم من تصريحاتة الا ان معاصرى تلك
الفترةقالوا ان تطوير قدرات اسلحة نووية لم تكن أولوية وطنية ولم يضع
لهاالميزانية الائقة



ومع حرب 1967 خسرت مصر البترول سيناء واغلاق قناة السويس وتقليص المساعدات الخارجية وكل هذا اثر على الاقتصاد المصرى مما ادى الى تجميد البرنامج النووى واصبح يقتصر فقط على الابحاث الكتابية والنظرية فقط


وفى
عام 1968 وقعت مصر على معاهدة نزع اسلحة الدمار الشاملوبعد وفاه ناصر
وتولى السادت تغيرت مواقف مصر من المواقف الصريحة الىالتلميحات الى استئناف
تلك البرامج ولسخرية القدر جاءت تلك المواقفالمصرية المتراخية مع بدء وجود
ادلة دامغة على الاسلحة النووية فى اسرائيل. يبدو ان هذا الموقف المصرى
نتيجة لتغيرات جذرية منها سياسية واقتصادية وتغير فى فكر القادة بشان كيفية
التصدى لهذا الخطر النوووى



بالرغم من ان السادات ناى بنفسة عن التصريح بامتلاك سلاح نووىالا
انه لم يصفى الحلم المصرى بامتلاك السلاح النووى وقام السادات عشيةمعاهدة
السلام بالتصديق على معاهدة الحد من الانتشار النووى وبذلك يبداعصر جديد فى
استخدام الطاقة السلمي
ة.......


وفى
عام 1980 قرر السادات بالتصديق على المعاهدة لحظرالانتشار النووى وفى عام
1982 فتحت المنشات النووية المصرية للتفتيش ووضعتتحت احتياطات الامان
للوكالة ووضعت تحت الرقابةوفى عام 1981 تم تولىالرئيس مبارك الحكم

اصبح
الموقف المصرى لالبس فيه بالالتزام بمعاهدة عدمالانتشار النووى وشفافية
تامة للوكالة الدولية وكان قرار مصر بناء علىالرغبة فى نزع اسلحة اسرائيل
فى المستقبل وذلك طبقا لاتفاقية شرق اوسطمنزوع السلاح النووى وكانت مصر شوكة فى عنق توسيع اتفاقيات نزع السلاح النووى وسبل المراقبة فيها وذلك بسبب عدم توقيع اسرائيل على المعاهدة


وبداء مبارك فى السير على خطى السادات فى محاولة بناء مفاعلات نووية من امريكا وفرنسا والمانيا الغربية وتحالفتالظروف
لتمنع هذا المشروع من الظهور للنور بكارثة تشرنوبل وايضا ضعفالاقتصاد
المصرى فى تلك الفترة وفى خلال العقدين القادمين ، والاهتمامبالطاقة
النووية بدا بالظهور بصورة دورية ، ولكن الحكومة لم تلتزم بمايكفي لفكرة
مفاعلات الطاقة المزمع انشاؤها.




ولكن
التطور الحقيقى التى شهدتة مصر فى تلك الفترة هو شراءمفاعل نووى ارجنتينى
بقدرة 22 ميجاوات يعمل بالماء الخفيف يسمى Etrr-2 وتماكتمالة عام 1997
ويعمل باليورانيوم المخصب لدرجة 19.75 % وهى درجة غيرمناسبة للاستخدام
العسكرى الا لو نم زيادة تخصيبة



وبدا
تبلور فكر جديد لدى مصر وهو فكر على مسارين المسارالاول المحاولات الجادة
لبناء شرق اوسط خالى من السلاح النووى وانتقدتبشدة النظام العالمى لمنع
الانتشار النووى لانه يضم استثناءات والمسارالثانى رفض مصر للانضمام الى




  • البرتوكولالاضافى
    للوكالة الدولية للتفتيش على المنشات النووية بطريقة اكثر صرامةبحيث
    يفتشوا ما ارادو (الجامعات و المصانع وحتى المستشفيات)وقتماارادو(تفتيش
    مفاجئ )

  • المنع التام للتجارب النووية وطبعا معروفه من اسمها تمنع عنك اى تجارب حتى لو كانت سلمية
  • اتفاقية قارة افريقية خالية من السلاح النووى
  • اتفاقية السلاح الكميائى لم توقع عليها ولم تصادق
  • اتفاقية السلاح البيولجى وقعت عليها ولم تصادق عليها (كانها لم تكن )


وفى عام 1995 تهدد مصر بعرقلة اى اتفاق يسمح بتمديد الاتفاقية بشكل لانهائى وفي النهاية ، فإن الحكومةالمصرية
وافقت على التمديد المحدود للاتفاقية في مقابل اتخاذ المؤتمر قراربشأن
الشرق الأوسط ، ويدعو جميع دول الشرق الأوسط الى التخلى عن اسلحةالدمار
الشامل



وبعد عقدين من الزمان بعد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ وجدت الحكومة المصرية امام الوكالة الدولية تحقق معها فى انتهاكات للاتفاقيةمنها
تجارب نووية مسموح بها وتشير تقارير الوكالة لابد لاى دولة موقعة
علىالاتفاقية باخطار الوكالة قبل اى تجربة نووية باخطار مكتوب قبلها ولكن
مصرلم تفعل



وكما قال مدير الوكالة فان الانشطة تشمل "تجارب لتحويل اليورانيوم وتشعيع اليورانيوم والثيريوم وتجارب اخرى لاستخلاص البلوتونيوم " ومصر نفت ذلك بشدة بحجة ان هناك اختلاف فى الضمانات بين عام 1990 وقبلة ادت الى عدم ابلاغ الوكالة بتلك التجارب


وقال مدير الوكالة الفشل المصرى فى الابلاغ عن المنشات النووية والمواد النووية "امرا لابد ان يلفت الانتباه"ولتخفيف حدة انتقادة
قال"تعاون مصر مع الوكالة الدولية اتسع منذ عام 2004وتم توضيح الخلاف وتم الترحيب بما قالته مصر " وبالتشابة مع ماقالتة الوكالة بيان لمجلس المحافظين ابدى ترحيبة بالتعاون المصرى عقب حدوث الانتهاكات والذى يؤكد ذلك لم تحدث اى انتهاكات بعد السلسة الاولى وهذا شئ جيد


وفى
عام 2006 يبدو ان مصر بعد سنين من ال لا مبالاة بداتتهتم ببناء برنامج
نووى فعال وهذا طبقا لما قالة المحروس جمال مبارك وفىمؤتمر الحزب الوطنى وقال
وزير الكهرباء سيتمبناء 10 مفاعلات نووية وفى 2008 ربحت بكتل عقدا لتكون
اول استشارى للمحطةالنووية ولكن فيما فعد تم الغا العقد مع لصالح الشركة
الاسترالية حيثستوفر الشركة الاستشارية "الاماكن المناسبة للمفاعلات
النووية والتكنولجيااللازمة وتدريب الكفاات
"


والان
يثار سؤال حول التصريحاتالمصرية بانها لن تنضم لاى معاهدة جديده لحظر
الانتشار النووى قبل ان توقعاسرائيل يثير تساؤلات حول ماان كان كانت بالفعل
تفكر فى انشاء منشئاتللتخصيب او اخرى لاستخراج البلوتونيوم وتصر مصر على
حقها فى امتلاك دورةالوقود النووى بالكامل وقال السفير المصر نبيل فهمى
"تحدثنا عن انه لايمكنفرض قيود على الدول المشتركة فى المعاهدة بخصوص دورة
الوقود النووىالكاملة "



الامكانيات الحالية لمصر فى هذا المجال:---

التعدين :---


اماكن فى الصحراء المغاربية وسيناء


منشاءة الطحن التجريبى :--


بنيت
عام 1990 وبنيت بمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكان هدفالمشروع
انتاج "الكعكة الصفراء" من المعادن المستخرجة ذاتيا وع بدا مصر فىتشغيل هذه
المنشاءة ولكن لم تعمل نتيجة لنقص الكمياويات تم فشل التشغيلوبدات الوكالة
الدولية عام 1993 مساعادة مصر على تشغيل تلك المنشاءة وفىعام 1998 بدات
المنشاءة فى القيام بعدة مشاريع وتم تعليق العمل فى المنشاةلانها تحتاج
لمزيد من التشغيل الاختبارى اما الان فحقيقة هذه المنشاه غيرواصح بشكل كامل




تحويل اليورانيوم :--


مبنى الكمياء النووية :--


هو
موقع تجريبى لتحويل اليورانيوم ومعالجة اليورانيوم والثيريوم وفيهمناطق
تخزين تحوى يوارنيوم رباعى الفلورايد بعضها مستورد والبعض منتجمحليا
وتقريبا 67 كجم من اليورانيوم رباعى الفوسفات 9.5 كجم ثيريوموتقريبا
كيلوجرام من قضبان الوقود الغير مشع يحتوى على يورانيوم مخصببدرجة 10 %




ولعل
مصر اخفقت فى ابلاغ الوكالة الدولية عن اختبارات فى هذه المنشاءةتشمل على
استخراج معدن اليوارنيوم ويورانيوم ثائى الاكسجين وثلا ثىالاكسجين
ويورانيوم رباعى الفوسفات


انتاج الوقود النووى :--

معمل الابحاث لانتاج الوقود النووى :--

يستخدم
يوارنيم ثنائى الاكسجين للانتاج الماء الثقيل المضغوط وقدرتة تشمل0.1 طن
معدن ثقيل بالعام وتم بناء المنشاءة بالتعاون مع المانيا الغربيةوبدا العمل
فعليا مابين عام 1988 وعام 1989

وفى 2005 وافقت مصر على اعلان تلك المنشاة منشاه نووية تخضع للتفتيش

مصنع الوقود النووى :

من
المحتمل تكون المنشاءة النووية الاكثر تعقيدافى مصر حيث تدير دورة الوقود
النووى كلها هناك اللازمة للمفاعل الثانى اوEtrr-2 وتدير حوالى من 24 الى
40 دورة وقود نووى بالعام وينتج المصنع جميعاجزاء دورة الوقود النووى
ويعتمد على اليورانيوم سداسى الفلوريد المخصببدرجة 20 % كتخصيب منخفض


ممفاعلات الابحاث :

المفاعل الاول :

وهو المفاعل السوفيتى ذو القدرة 2ميجاوات ووقعت عقدا مع الهند مصر لتطويرة ليصبح 5 ميجاوات وهو غير قادر على انتاجح سلاح نووى

المفاعل الثانى :


مفاعل ارجنتينى ذو القدرة 22 ميجاوات يعمل بالماء الخفيف ويقدر اللمحلولون قدرتة على انتاج 6 كجم بلوتونيوم فى العام واى انه قادر على انتاج قنبلة نووية سنويا


منشات الفيزياء النووية :--

المنشاة الاولى ICF:


وقدرتها
20 ميجا الكترون فولت وقد تم لمصر استيرادة من روسيا عام 1991 وتمبناء
المنشاءة عام 1990 ويستخدم لتدريب طلاب الفيزياء النووية واكساب
خبرةللعلماء الفيزياء النووية وتستخدم فى انتاج النظائر المشعة فى
الطبوالزراعة

ويقول الخبراء انهذه
المنشاءة قادرة وبوضوحلالبس فيه على اختراق نواة اليورانيوم ولكنه غير قادر
على استخراجالنيترونات وتحتاج مصر لتحويل قدرة المنشاة الى 25 ميجا
الكترون فولتلانتاج بلوتونيوم الازم للقنبلة النووية



المنشاة الثانية TA:


وقدرتها 5 ميجا الكترون فولت وهو لايشكل خطرا على الانتشار النووى ولكن تحتاج مصر الى 50 منشاءة مثله لانتاج قنبلة نووية كل سنتان

المنشاءة الثالثة VDGA:--

وهى منشاءة قديمة من ايام العدوان الثلاثى ولا تشكل خطرا على الانتشار النووى


المنشاء الرابعة NCRRT :-

وبنيت عام 1972 وتستخدم فى انتاج النظائر المشعة للزراعة والصناعة


ادارة النفايات :--

المنشاءة الاولى HPP :--


ويوجد بها خلايها ساخنة مصممة فقط لتكون قادرة على استخراج البلوتونيوم .ورفضت
مصر للتصريح بوجود هذه المنشاءة ولكنها تزعم انها لم تكمل بناء
تلكالمنشاءة وتقول الوكالة تم اكمال بناء معمل ويستخدم فى ابحاث
الحمايةالاشعاعية ولا تستخدم فى معالجة البلوتونيوم مع اكتمال بناء ذلك المعمل تصبح مصر قادرة علىاكمال دورة الوقود النووى كاملة

المنشاءة الثانية HLWMC :-

وهى المنشاءة الوحيدة فى مصر من الثابت ان بها خلايا ساخنة قادرة على استخراج البلوتونيوم
وتقوم ايضا بانتاج نظائر مشعة وتم التشغيل التجريبى لها عام 2000

المنشاءة الاخيرة :--

وقامت مصر بعدة تجارب فى تلك المنشاءة نافية ان بان تكون تهدف لانتاج البلوتونيوم وانها لانتاج النظائر الطبية




موضوع استخراج البلوتونيوم يشغل اسرائيل ومحولات مصر فى هذا المجال تشهد عليها الوكالة الدولية
http://www.armscontrol.org/act/2005_01-02/Egypt_Taiwan





تم بحمد الله

المصادر
http://www.nti.org/e_research/profiles/Egypt/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hefny_m

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 13/12/2010
عدد المساهمات : 2313
معدل النشاط : 2202
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    السبت 10 سبتمبر 2011 - 0:14

برضه مش معتقد ان مصر عندها نووي ممكن يكون عندنا زر رماد في العيون من الامكانيات لكن نووي فعلي لا اعتقد تماما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    السبت 10 سبتمبر 2011 - 4:23

@الدرع المصرى كتب:
@محمد علام كتب:
ولكن يادرع .

استطاعت المخابرات المصرية ان تهرب بالتعاون مع الدكتور عبد القادر حلمي
العالم الامريكي ذو الاصول المصرية والذي كان مسموحا له بالاطلاع علي اي
سلاح امريكي سري ، مكونات الصواريخ الامريكية السرية الحديثة ، ومواد مثل
الكربون وقنابل ذات قدرات تدميرية عالية مثل fae قنابل التدمير الغازي وهي
قنابل ارتجاجية تعادل القنابل النووية التكتيكية ، والقي القبض علي الدكتور
عبد القادر وكان قد برز اسم المشير ابوغزالة في القضية ولكن بالطبع لم
يتعرض له احد ، واستطاعت المخابرات المصرية ان تهرب الشحنة .

هذه صور التفجيرات الخاصة بالقنبلة .





والتي قد تقترب من صور الانفجارات النووية .
قنابل تفجير الوقود الغازة الكبيره تعادل فى تاثيرها التدميرى القنبله النوويه التكتيكيه لكنها لا تخلف اضرارا اشعاعيه الا اذا تم اضافة مواد مشعه مثل الكوبلت 60 و الذى تقريبا تفعله مصر فى مثل هذه الرؤس كنوع من الردع . اما بخصوص صورة الانفجار فالانفجار النووى ياخذ شكل فكر عيش الغراب المميز له و هذا لا ينطبق على تفجير الوقود الغازى الذى عادتا ما يكون متشعبا و لا ياخذ هذا الشكل

مصدرك حول اضافة مصر لهذه المواد المشعة الي قنابل التدمير الغازي ، ولكن الصور لقانبل تفجير الوقود الغازي وليس قنبلة نووية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hifny

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : خير اجناد الارض
المزاج : عصبي
التسجيل : 10/05/2011
عدد المساهمات : 143
معدل النشاط : 153
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    السبت 10 سبتمبر 2011 - 9:55

مين من كم سنه فاكر يوم ما الهزه الارضيه الخفيفه و تكسير زجاج المنازل وارتجاج بعض ادوات البيت بعدين قالو مصنع انابيب غاز طبيعي انفجرت !!! هل ده ليه دليل علي وجود السلاح بمصر! ولا تجارب السلاح مش بتعمل كده؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    السبت 10 سبتمبر 2011 - 10:19

اقتباس :
لكن الصور لقانبل تفجير الوقود الغازي وليس قنبلة نووية .
الصور التى وضعتها هى لقنابل تفجير الوقود الغازى اما الموجوده فى الفيديو التى يدور حولها الموضوع هى لانفجار نووى واضحه .
بخصوص المصدر كان مصدر اجنبى راجع موضوع هل امتلكت مصر السلاح النووى كما يزعمون لانه ليس متوفر لدى حاليا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    السبت 10 سبتمبر 2011 - 10:45

منقول من "البرنامج النووى العسكرى المصرى ى اروقة المخابرات الاجنبيه

البرنامج النووي المصري


أثيرت في نهاية العام الماضي (2004م) ضجة حول وجود برنامج نووي مصري سري
لإنتاج الأسلحة النووية، فقد زعمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن علماء
مصريين أجروا تجارب نووية داخل مصر وخارجها خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة،
وقالت الصحيفة إن مفتشي الوكالة نقلوا مؤخراً عينات من مواقع مصرية
لتحليلها معملياً، لتحديد توقيت إجراء هذه التجارب وطبيعة المواد المستخدمة
فيها،و زعمت الصحيفة أن جانباً من التجارب المصرية تم في إطار اتفاقات
للتبادل العلمي، وأن تجارب منها تمت في فرنسا وأخرى في تركيا. كما ذكرت
وكالة أنباء "أسوشيتدبرس" أن مصر حاولت إنتاج عدة مركبات من اليورانيوم دون
إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك، واشتملت مواداً تسبق إنتاج
مادة مكسافلورايد اليورانيوم (سادس فلوريد اليورانيوم) القابلة للتخصيب
وإنتاج يورانيوم للأغراض العسكرية




وفي معرض ردود الفعل على هذه الضجة، أكّد وزير الخارجية المصرية تعاون مصر
مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واحترامها لالتزاماتها بشكل مستمر ، و
قال إن وضع مصر بشأن برنامجها النووي سليم تماماً، وإن الوكالة ستصل قريباً
إلى اللحظة التي ستقول فيها ذلك، حيث تم إبلاغ الوكالة بأن أحد الأنشطة
النووية متوقف منذ 25 عاماً





فما هي حقيقة البرنامج النووي المصري؟ هذا ما تسعى المقالة للإجابة عليه من
خلال استعراض التوجه المصري والعربي لامتلاك التقنية النووية ورصد التطور
التاريخي للبرنامج النووي المصري وقدراته، وتقويمه، ثم التعرّف على أسباب
تراجع هذا البرنامج، وصولاً للوقوف على أسباب الزعم بعسكرته.





أولاً: المحاولات العربية النووية وإجهاضها




1 المحاولات العربية لامتلاك التقنية النووية:



قبل سبعينيات القرن العشرين اقتصر الوعي العربي لأهمية الدور الذي يمكن أن
تلعبه الطاقة النووية على بضعة أقطار عربية، وقد تبلور هذا الوعي في أن
الطاقة النووية كمصدر لا ينضب ومضمون سيكون له دور مهم في برامج التنمية
الاقتصادية لهذه الأقطار، وبعدئذٍ تكشّف تنفيذ هذه الفكرة في الجزائر ومصر
والعراق عن انشغال بجوانب معينة من صناعة الطاقة النووية الثقيلة، في حين
أحرزت بقية الأقطار العربية تقدماً متباين الدرجات ببعض جوانب صناعة الطاقة
النووية الخفيفة، وعلى ذلك يصنّف الباحثون التوجُّه العربي لحيازة التقنية
النووية إلى صنفين:


الصنف الأول: ينبع من الحاجة إلى استيعاب التقنية النووية وتمثّلها
وتطويعها واستخداماتها في شتى المجالات السلمية. وبغض النظر عن الصعاب التي
تواجه تنفيذ هذا العمل، فإن الجزائر ومصر والعراق قد عزمت على تحقيقه كما
تشير خططها التنموية وأصابت نجاحاً نسبياً جديراً بالاعتبار.





الصنف الثاني: يتركّز في استخدام التقنية النووية الخفيفة فقط، حيث يبذل
جهوداً واسعة لاستخدام النظائر المشعة في الري والزراعة والطب والصناعة
والبيئة، ولقد أصاب هذا التوجّه نجاحاً بارزاً في الري والطب، وسيبدي
مزيداً من النجاح خلال العقد القادم.




وهناك ثلاث دول عربية تميّزت في وقت ما بقوة التوجه في برامجها النووية،
وهي: مصر، والعراق، والجزائر، وقد حاولت الجزائر اقتحام هذا المجال منذ
فترة طويلة، إلاّ أن الوضع الاقتصادي وكثرة القلاقل الداخلية، وعدم توفّر
كوادر علمية متخصصة للنهوض ببرنامج نووي ذي فاعلية لم يمكنها من ذلك. وقد
اقتصر النشاط الجزائري في هذا المجال على صور للتعاون مع بعض الدول مثل
ألمانيا، والأرجنتين، وكوريا الشمالية، وباكستان لإنشاء مفاعلات أبحاث،
وتمتلك الجزائر مفاعلين نووين بقدرة ضعيفة يستخدمان للأغراض السلمية




أما العراق فقد حصل على أول مفاعل نووي عام 1968م من الاتحاد السوفيتي،
وشهدت الفترة منذ عام 1975م حتى عام 1979م تعاوناً نووياً بين العراق
وفرنسا تم خلالها تزويد العراق بمفاعلين يعملان باليورانيوم المخصب الذي
تعهدت فرنسا بتقديمه وبتدريب (600) عالم ومهندس وفني عراقي في المجالات
النووية. كما تم توقيع بروتوكول للتعاون النووي في مجال الأبحاث العلمية
والتطبيقية بين العراق وإيطاليا عام 1977م بشأن التدريب وأعمال الصيانة
للمفاعلات النووية الأربعة التي تم توقيع اتفاق لشرائها. ومنذ عام 1974م ظل
العراق يبذل جهوداً كبيرة لتوفير مصادر الوقود النووي اللازم لتشغيل
مفاعلاته محلياً ومن مصادر خارجية، وشهد عاما 79، 1980م قيام إسرائيل
بتعطيل البرنامج النووي العراقي













وبالنسبة لمصر، فإن الحديث عن سعيها لتطوير قدرات نووية حقيقية بما يسمح
لها بإنتاج سلاح نووي قد تزايد منذ عام 1998م عندما صرّح الرئيس مبارك بأن
"مصر ستتزود بالسلاح النووي إذا دعت الحاجة لذلك"، وهو ما أثار المخاوف
الصهيونية، وزاد القلق أكثر عندما أعلنت مصر في أبريل 2002م أنها قررت
إنشاء محطة للطاقة النووية السلمية في غضون ثمانية أعوام، بما يعني توافر
محطة حقيقية وليست تجريبية مثل المحطات الحالية، وهو ما تم وصفه بأنه نقلة
نوعية هامة في طريق البرنامج النووي المصري



وكان المشروع النووي المصري قد بدأ عام 1955م طموحاً، وبدا أنه بإمكانه
التوسّع والنمو، ولكن سرعان ما أخذ يتراجع بشكل ملحوظ بعد هزيمة يونيو
1967م، حيث توجّه الدعم المادي وموارد البلاد نحو تسليح الجيش المصري
وإعادة بنائه، ورغم ذلك لم يأخذ المشروع الاهتمام الكافي به، حيث أعلنت
القيادة السياسية تركيز جهودها ومواردها للإصلاح الاقتصادي، وإعادة بناء
البلاد بعد الانتهاء من الحرب، فشهدت فترة السبعينيات تراجعاً مستمراً في
الاهتمام بالمشروع، خصوصاً مع توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل، وهجرة
معظم علماء الذرة المصريين خارج البلاد. ووصل التراجع عن المشروع بتصديق
مجلس الشعب المصري على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1981م، رغم
عدم قبول إسرائيل بالانضمام إليها، ثم بتوقيع مصر على اتفاقية الحظر الشامل
للتجارب النووية في ديسمبر 1996م، وهو ما اعتبر إعلاناً رسمياً بتخلي مصر
عن الخيار النووي. ومن ثم مثَّلت سياسة التخلي المصرية عن الخيار النووي
العسكري أهم معالم صورة مصر بالنسبة للدول في هذا الميدان.

2 الموقف الإسرائيلي من الخيار النووي العربي:


قامت إسرائيل بعدة خطوات استهدفت إجهاض وتدمير أي محاولة عربية لتحقيق أي
تقدم في المجال النووي أو في مجال الصواريخ، وتضمنت هذه الخطوات أساليب
سياسية ودبلوماسية، وعمليات مخابراتية، وعسكرية منها(7):
أ بدأت مصر في أوائل الستينيات بمشروع لتطوير صواريخ أرض أرض (القاهر
الظافر) عمل فيه عدد من العلماء الألمان، فشنّت إسرائيل حملة سياسية على
المستشار الألماني (أديناور) واتهامه بمعاداة السامية، ونفّذت المخابرات
الإسرائيلية خطة لإرهاب العلماء الألمان في مصر، وكذلك أسرهم، وذلك بإرسال
خطابات ناسفة أصابت عدداً منهم، كما اختفى في ظروف غامضة عالم ألماني هو
الدكتور (كروج) أحد كبار العاملين في المشروع.
ب عندما وافق الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون عام 1974م على بيع مفاعل نووي
أمريكي لمصر لتوليد الطاقة الكهربية طلبت إسرائيل مفاعلاً مماثلاً، وتم
التوقيع على الصفقتين في أغسطس 1976م، إلا أن إسرائيل بدأت في إثارة
المشاكل إلى أن تم تجميد الصفقتين.
ج في نهاية 1976م وقّع العراق اتفاقاً مع فرنسا لتزويده بمفاعلين نووين،
فبدأت إسرائيل مساعيها لنسف الاتفاق واستمرت فرنسا في تصنيع المفاعلين،
وعندما لم تحقق الإجراءات السياسية الهدف الإسرائيلي قامت الموساد بعملية
نسف لقلبي المفاعلين في مخازن ميناء طولون الفرنسي، ثم التدخّل بعمل مباشر
عنيف بتدمير المفاعل النووي العراقي في 7 يونيو 1981م.
د ابتزاز الشركات الأجنبية وتهديدها، والضغط عليها لوقف تعاملاتها مع الدول
العربية في المجالات الاستراتيجية، مثلما حدث مع شركة "جلف أند جنرال أوتو
ميكز" الأمريكية التي تراجعت عن مساعدة ليبيا في بناء مفاعل نووي في
(سبها) تحت ضغوط الحكومة الأمريكية والأوساط الصهيونية.


ه إرهاب واغتيال الكوادر العلمية والتقنية من العلماء العرب المرموقين في
المجالات النووية، مثل اغتيال عالمة الذرة المصرية (سميرة موسى) في
الولايات المتحدة عام 1952م، واغتيال عالم الذرة المصري (يحيى المشد) في
باريس يونيو 1980م، والدكتور (سعيد بدير) عالم الميكرووف المصري بمنزله
بالإسكندرية في 14 يوليو 1989م، واغتيال عالم الذرة المصري (سمير نجيب) في
ديترويت أغسطس 1967م.
و الضغط على الدول الغربية المتقدمة لتحديد فرص طلاب دول العالم الثالث في
الدراسات ذات الصفة الاستراتيجية، ورفض انضمام طلاب العالم الثالث لأقسام
علمية بأكملها، وهذا ما تتبعه بريطانيا، حيث ترفض التحاق أبناء دول العالم
الثالث بالمستويات الدراسية الخاصة بتخريج علماء الذرة والصواريخ.
ز التخريب من الداخل عن طريق تجنيد وزرع العلماء والجواسيس داخل المشروع،
كما حدث في مشروع الصواريخ المصري في الستينيات بواسطة النازي السابق
(سكورتنسي) مقابل إغلاق ملفه النازي القديم، وكذلك تدمير مصنع الرابطة
الليبي.


ح شن الحملات التشهيرية واسعة النطاق للتهويل من أي خطوة عربية مهما كانت
متواضعة باتجاه الجهد النووي، والتخويف من القنبلة العربية، والقنبلة
الإسلامية، والقنبلة الإرهابية، والفوضى النووية ...إلخ من أجل تهيئة الرأي
العام العالمي لقبول أي خطوات عنيفة موجهة لتحطيم الجهد العربي في هذا
المجال.
وإذا كانت هذه الأساليب قد اتبعت أو اتبع معظمها في الماضي، فلربما حالت
اتفاقيات السلام دون اتباعها حالياً، فلا أقل من شن حملة إعلامية ضد مصر
لأسباب مختلفة ليس من بينها حقيقة البرنامج النووي المصري، ولكن لاتخاذه
ذريعة لإثناء مصر عن مواقف معينة لا تتفق مع رؤية كل من الولايات المتحدة
وإسرائيل.

ثانياً: البرنامج النووي المصري


1 التطوّر التاريخي:
حين أطلق الرئيس الأمريكي أيزنهاور مبادرة (الذرة من أجل السلام) عام 1953م
لاستغلال الإمكانات الهائلة الكامنة في الذرة من أجل توفير الطاقة والمياه
اللازمتين لحل مشكلات التنمية في العالم، كانت مصر من أوائل دول العالم
التي استجابت لهذه المبادرة لضمان التنمية المستديمة فيها، ففي عام 1955م
تم تشكيل لجنة الطاقة الذرية برئاسة الرئيس جمال عبدالناصر، لوضع الملامح
الأساسية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مصر، وفي يوليو من العام
التالي تم توقيع عقد الاتفاق الثنائي بين مصر والاتحاد السوفيتي بشأن
التعاون في شؤون الطاقة الذرية وتطبيقاتها في النواحي السلمية، وفي سبتمبر
من عام 1956م وقّعت مصر عقد المفاعل النووي البحثي الأول بقدرة (2 ميجاوات)
مع الاتحاد السوفيتي، وتقرر في العام التالي إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية،
تلا ذلك اشتراك مصر عام 1957م عضواً مؤسساً في الوكالة الدولية للطاقة
الذرية، وبفضل ثقة العالم في النوايا السلمية للبرنامج النووي المصري حصلت
مصر على معمل للنظائر المشعة من الدنمارك في العام نفسه، وبدأ تشغيل
المفاعل النووي البحثي الأول عام 1961م، و تم توقيع اتفاق تعاون نووي مع
المعهد النرويجي للطاقة الذرية، وفي عام 1964م طرحت مصر مناقصة لتوريد محطة
نووية لتوليد الكهرباء قدرتها (150 ميجاوات) (150 ألف كيلووات) وتحلية
المياه بمعدل (20) ألف متر مكعب في اليوم، وبلغت التكلفة المقدرة (30)
مليون دولار، إلا أن حرب يونيو 1967م أوقفت هذه الجهود

وبعد حرب 1973م طرحت مصر عام 1974م مناقصة لإنشاء محطة نووية لتوليد
الكهرباء قدرتها (600 ميجاوات)، وتم توقيع عقد لإخصاب اليورانيوم مع
الولايات المتحدة، وشهد عام 1976م إصدار خطاب نوايا لشركة وستنجهاوس، وكذلك
توقيع اتفاقية تعاون نووي مع الولايات المتحدة، إلا أن تلك الجهود توقفت
في نهاية السبعينيات، بسبب رغبة الولايات المتحدة لإضافة شروط جديدة على
اتفاقية التعاون النووي مع مصر نتيجة لتعديل قوانين تصدير التقنية النووية
من الحكومة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، بحيث تشمل
هذه الشروط التفتيش الأمريكي على المنشآت النووية المصرية كشرط لتنفيذ
المشروع، وهو ما اعتبرته الحكومة المصرية ماساً بالسيادة ورفضته، وأدى ذلك
إلى توقّف المشروع، وانضمت مصر عام 1981م لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة
النووية ووقعت عدة اتفاقيات للتعاون النووي مع كل من: فرنسا، والولايات
المتحدة، وألمانيا (الغربية)، وانجلترا، والسويد، وقررت الحكومة تخصيص جزء
من عائدات النفط لتغطية إنشاء أول محطة نووية (محطة الضبعة بالساحل
الشمالي)، كما وقعت في العام التالي 1982م اتفاقية للتعاون النووي مع كندا،
وأخرى لنقل التقنية النووية مع استراليا



وفي عام 1983م، طرحت مصر مواصفات مناقصة لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء
قدرتها (900 ميجاوات)، إلا أنها توقفت عام 1986م، وكان التفسير الرسمي
لذلك هو المراجعة للتأكد من أمان المفاعلات بعد حادث محطة (تشيرنوبل)، رغم
أن المحطة التي كانت ستنشأ في مصر من نوع يختلف تماماً عن النوع المستخدم
تشيرنوبل، مما يوحي بأن التبرير الرسمي لإيقاف البرنامج كان مجرد تبرير
لحفظ ماء الوجه

فقد ذكر الدكتور (علي الصعيدي) رئيس هيئة المحطات النووية المصرية أن بنك
التصدير والاستيراد الأمريكي أوصى بعدم تمويل المحطة النووية المصرية، كما
امتنع صندوق النقد والبنك الدولي عن مساندة المشروع، ثم جاءت حادثة
تشيرنوبل والحملات الدعائية الغربية لتخويف دول العالم الثالث، ومن ثم
لتجمّد المشروع النووي المصري

وتميزت الفترة - منذ نهاية الثمانينيات حتى الوقت الراهن - بمحاولة كسب
التأييد السياسي لدفع البرنامج النووي واستمرار استكمال الكوادر المطلوبة
للبرنامج، علاوة على استكمال الدراسات الفنية، فتم إنشاء محاكي المحطة
النووية بالموقع المقترح لهيئة الطاقة النووية بالضبعة، وحدث تعاون بين
الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة المحطات النووية المصرية، لدراسة جدوى
إقامة المحطات النووية ذات المفاعلات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتم
الانتهاء من الدراسة عام 1994م. وفي عام 1992 تم توقيع عقد إنشاء مفاعل مصر
البحثي الثاني مع الأرجنتين، ثم توالت في السنوات 95، 96، 1998م بعض
المشروعات المتعلقة باليورانيوم ومعادن الرمال السوداء وصولاً إلى افتتاح
مصنع وقود المفاعل البحثي الثاني


وفي خطوة مثيرة بعد تردد أكثر من 16 عاماً أعلنت مصر في مايو 2002م عن
إنشاء محطة للطاقة النووية السلمية في غضون 8 أعوام بالتعاون مع كوريا
الجنوبية، والصين، وهو ما وصفه خبراء مصريون في الطاقة بنقلة نوعية هامة
على طريق البرنامج المصري، خصوصاً وأن مصر كما يقولون لديها "انفجار" في
الكوادر العلمية النووية بدون عمل تقريباً، كما أن المفاعلين الموجودين
حالياً يكفيان لتدريب العلماء تجريبياً وليس تطبيقياً، وأرجع بعضهم إنشاء
المحطة الجديدة إلى استيعاب الكوادر الفنية المصرية المتزايدة في مجال
الطاقة النووية، وربما أيضاً لعدم الاعتماد فقط على الغاز الطبيعي في مجال
الطاقة. وترجع أهمية الإعلان عن إنشاء هذه المحطة إلى رفض مصر على مدى 16
عاماً فكرة بناء مفاعلات نووية لأسباب مختلفة، وكان الرئيس المصري (حسني
مبارك) قد كرّر أكثر من مرة في تصريحات رسمية رفضه بناء مفاعلات نووية
لإنتاج الطاقة بسبب مخاطرها، إذ قال في طريق عودته في 29 أبريل 2001م من
جولة شملت ألمانيا ورومانيا وروسيا: إنه "لا تفكير في الوقت الحالي في
إقامة محطات نووية لتوليد الكهرباء في مصر، لأنه تتوافر لدينا كميات كبيرة
من الطاقة، واحتياطات الغاز الطبيعي المبلشرة في تزايد من عام إلى آخر، وفي
ضوء عدم ترحيب الرأي العام المصري بإقامة مثل هذه المحطات

2 القدرات المصرية النووية:


من خلال التطور التاريخي للبرنامج النووي المصري، فإن قدرات هذا البرنامج
تتركز في إنشاء المراكز البحثية، والمفاعلات البحثية، وتأهيل الكوادر
البشرية، والتعاون الإقليمي والدولي:
المراكز البحثية النووية:
أقامت مصر عديداً من المراكز، من أقدمها مركز البحوث النووية، وتتنوع
نشاطاته لتشمل البحوث النووية الأساسية، وبحوث الطرف الأمامي لدورة الوقود
النووي والمفاعلات، وكذلك تطبيقات النظائر المشعة في الطب والصناعة
والزراعة.
l المركز القومي لبحوث وتقنية الإشعاع: ويهدف إلى تنمية البحوث والتطوير
باستخدام الإشعاعات المؤينة في مجالات الطب والزراعة والبيئة وغيرها، ويضم
المركز العديد من تسهيلات البحث والتطوير التي من أهمها وحدة التشعيع
الجامي والمعجّل الإلكتروني.
l مركز المعامل الحارة وإدارة المخلفات: ويهدف إلى تطوير الخبرة في مجالات
الطرف الخلفي لدورة الوقود النووي، ومعالجة المخلفات المشعة، وكذلك إنتاج
النظائر المشعة المستخدمة في مختلف التطبيقات الطبية والصناعية.

ب المفاعلات النووية البحثية:


l المفاعل النووي البحثي الأول (ET-RR-1): بدأ العمل به عام 1961م، بمساعدة
الاتحاد السوفيتي السابق، وهو مصمم لإنتاج النظائر المشعة وتدريب العاملين
والفنيين، وهو مفاعل تجارب فقط، تبلغ قوته (2 ميجاوات)، ويعمل باليورانيوم
المغني، ويوجد به (9) قنوات كل قناة تسمح بخروج نيوترونات بقدر معين
واتجاه معين لإجراء تجارب التشعيع وإنتاج النظائر المشعة، ويفصل بين
المشتغلين في كل قناة حائط ضخم من الرصاص يمنع تأثير الإشعاعات لكل قناة
على تجارب القناة المجاورة لها، ولا يصلح الوقود النووي الناتج من تشغيل
المفاعل للأغراض العسكرية.
l المفاعل النووي البحثي الثاني متعدد الأغراض (MRR): أقيم بالتعاون مع
الأرجنتين وتم افتتاحه في فبراير 1998م، بقدرة (22 ميجاوات) ويعد إضافة
تقنية جديدة في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ولا يستخدم في الأغراض
العسكرية، ويحقق مردوداً اقتصادياً بإنتاج عديد من النظائر المشعة، ومصادر
إشعاع جاما اللازمة لتشغيل معدات علاج الأورام، بالإضافة إلى تعقيم المعدات
الطبية والأغذية، وينتج المفاعل رقائق السيلكون المستخدمة في الصناعات
الإلكترونية الأساسية، ويقوم باختبار سلوك الوقود والمواد الإنشائية
للمفاعلات، ويساهم في توفير النظائر المشعة المطلوبة للتطبيقات الطبية
والزراعية والصناعية، ويؤهل مصر للاعتماد على الذات في مجالات الاستخدامات
السلمية للطاقة النووية.

ج تأهيل الكوادر البشرية:


تضطلع هيئة الطاقة الذرية المصرية ببرامج للتأهيل والتطوير المستمر للكوادر
البشرية العاملة بها، والملتحقين الجدد، وذلك للإلمام بمبادئ الفيزياء
الصحية والوقاية الإشعاعية والتعامل مع المصادر الإشعاعية، وهناك برامج
متخصصة لكل مركز من مراكز الهيئة لتأهيل الكوادر الخاصة قبل الالتحاق
بالعمل. وتجري الهيئة سلسلة متواصلة من برامج التدريب تغطي عديداً من
المجالات، من أهمها: تطبيقات مفاعلات البحوث، والمعجلات، الوقاية
الإشعاعية، تطبيقات النظائر المشعة، الإلكترونيات، تحلية مياه البحر، تآكل
الفلزات وحمايتها، تحليل الانهيارات، اللحام، الأمان البيئي، توكيد الجودة،
إدارة المخلفات، وتجري بعض هذه الدورات التدريبية ضمن برنامج التعاون
الإقليمي والدولي.

د التعاون الإقليمي والدولي:


شاركت هيئة الطاقة الذرية المصرية كعضو مؤسس في الوكالة الدولية للطاقة
الذرية عام 1957م، ومنذ هذا التاريخ أبرمت الهيئة اتفاقيات للتعاون الثنائي
مع العديد من الدول في مجالات تبادل المعلومات، والتدريب، ونقل التقنية،
وتبادل الخبرات، وتوريد المعدات الفنية. وتأتي مصر على رأس قائمة الدول
التي تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتمويل مشروعاتها البحثية
والتقنية، وتشارك الهيئة المصرية في برامج للتعاون مع دول ومنظمات دولية
كثيرة على المستويين الإقليمي والدولي، تشمل: الدول الإفريقية، والهيئة
العربية للطاقة الذرية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمركز الدولي
للفيزياء النظرية بإيطاليا، وجمهورية روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة،
والأرجنتين، وكندا، والهند.

3 تقويم التجربة المصرية في المجال النووي:


من خلال استعراض التطور التاريخي للبرنامج النووي المصري، وإمكانات وقدرات هذا البرنامج يمكن رصد الملاحظات التالية:
أ استطاعت مصر في فترة متقدمة استكمال كثير من المتطلبات التنظيمية من حيث
القوانين المنظمة لعمل الهيئة المختصة وما يتبعها من مراكز، علاوة على
الفصل بين هيئات الأبحاث والهيئات المختصة بإنشاء المفاعلات النووية أو
المسؤولة عن دورة الوقود النووي
ب تميزت الجهود المصرية بكثير من الشفافية، وبخاصة في مرحلة السبعينيات
والثمانينيات، وبالتالي لم تواجهها عقبات تذكر من الرقابة الدولية، ومن ثم
لم تقف التشريعات الدولية حائلاً أمام امتلاك برامج نووية سلمية أو على
الأقل اتخاذ خطوات فعّالة في هذا الاتجاه
ج وصلت التجربة المصرية إلى حد أن كانت المسافة بين المشروع النووي
الإسرائيلي والمشروع النووي المصري عام 1965م، 18 شهراً وفقاً لتقديرات
دولية وأمريكية، كما وصلت إلى حد مرحلة إرساء العطاء لتوريد محطة نووية على
شركة محددة (محطة الضبعة 1986م)، وبالتالي تكون هذه التجربة قد بلغت مرحلة
متقدمة جداً من مراحل تطبيق واقعي لبرنامج نووي
د إن التجربة المصرية تجسّد إشكالية تبني برنامج نووي طموح في معظم الدول
النامية وبخاصة الدول العربية حيث ضعف الإمكانات الاقتصادية، وضرورة
الاعتماد على الخبرات والمساعدات الأجنبية، مما سيعرّض المشروع كله إلى
مخاطر كثيرة، وفي طليعتها سحب الخبراء وإيقاف المساعدات وغير ذلك من مخاطر
وضغوط.

ه رغم حالة التعثّر التي مر بها المشروع النووي المصري فإنه من الممكن
التغلّب على كافة المعوقات بامتلاك الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية
الواضحة، والعمل الحقيقي للتعاون لتوفير التمويل اللازم، وتبادل الخبرات
المتوافرة، وهو ما يؤكده إقامة المفاعل البحثي الثاني، حيث تم التوجه
لتدريب كوادر شابة لتوطين التقنية النووية، واختيار الجهة التي قدمت عرض
مصنع الوقود، علاوة على تخفيض قيمة العرض، رغم عروض أخرى مقدمة من دول كبرى
في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاوة على ذلك اضطلاع القطاع
الخاص المصري بالإنشاءات المدنية والأعمال الكهربائية والميكانيكية، وتصنيع
وعاء المفاعل ووعاء الماء الإضافي، وهو ما يوضح إمكانية مشاركة الصناعة
المصرية في إنتاج أجزاء عديدة خاصة بالمحطة النووية وإنتاج الوقود والماء
الثقيل في حالة الحاجة إليها
و بدأ المشروع النووي المصري طموحاً سنة 1955م، وبدا وكأن بإمكانه التوسّع
والنمو، وسرعان ما بدأ يتراجع بشكل ملحوظ بعد هزيمة يونيو 1967م، حيث توجه
الدعم المادي وموارد البلاد نحو إعادة تسليح وبناء الجيش المصري، وتركز
جهود القيادة السياسية على الإصلاح الاقتصادي، وإعادة بناء البلاد بعد
الحرب، وشهدت فترة السبعينيات تراجعاً مستمراً في الاهتمام بهذا المشروع،
خصوصاً مع توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل، وهجرة معظم علماء الذرة
المصريين، ثم بالتوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي 1981م، ومعاهدة
الحظر الشامل للتجارب النووية 1986م، الأمر الذي اعتبره المراقبون تخلياً
عن الخيار النووي
4 أسباب تراجع البرنامج النووي المصري:


أ العوامل السياسية والاستراتيجية:

تعد مصر واحدة من بين بلدان العالم الثالث المحدودة التي أُتيح لها منذ
البداية المشاركة في عملية صنع الاتفاقيات الخاصة بنزع السلاح، من خلال
عضويتها بلجنة الدول الثماني عشرة لنزع السلاح التي أُنشئت عام 1961م
والمسماة حالياً بمؤتمر نزع السلاح ومقره جنيف، هذا بالإضافة إلى أن الرئيس
المصري محمد حسني مبارك أولى عناية خاصة لقضايا نزع السلاح في إطار رؤيته
الشاملة لإعادة البناء الاقتصادي لمصر، وما يتطلبه ذلك من نزع فتيل سباق
التسلّح في منطقة الشرق الأوسط ودعم الأمن والاستقرار فيها. وقد بلورت مصر
موقفها النهائي تجاه هذه المنطقة في عدة نقاط، من بينها أن التزام مصر
بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط أمر لا يرقى إليه
شك، وقد ظلت مصر على امتداد السنين تؤدي دوراً قيادياً في تعزيز الهدف
المتمثل في تخليص المنطقة من تهديدات هذه الأسلحة ومن ناحية أخرى فقد أصبح
مفهوماً أن تعبير سياسة مصرالنووية لم يعد يرتبط بأية مساع لامتلاك سلاح
نووي، فقد اتخذت مصر قراراً استراتيجياً في وقت ما قبل عدة عقود بالتوقّف
عن التفكير في الخيار النووي العسكري، وترسخ تصور محدد عبر العالم استناداً
إلى مؤشرات جادة بأن مصر تمثل واحدة من أبرز أعضاء نادٍ صغير من الدول
قامت أطرافه طوعاً بتبني سياسة اللانووية العسكرية، ورغم امتلاكها قدرات
ملموسة في هذالميدان على غرار البرازيل، والأرجنتين، وكوريا الجنوبية،
وتايوان، إضافة إلى القوتين الكبريين في النادي النووي المدني وهما اليابان
وألمانيا
ب القيود التقنية الدولية:

كانت الرغبة في الحصول على الطاقة النووية من بين أسباب تصديق مصر على
معاهدة عدم الانتشار النووي، فقد لمست منذ عامي 1974، 1980م تشدد الدول
المالكة للتقنيات النووية بشأن تصدير هذه التقنيات للدول غير الأعضاء بصفة
كاملة في معاهدة عدم الانتشار، وذلك من خلال رفض الولايات المتحدة،
وألمانيا الغربية، وكندا، وفرنسا الدخول في مفاوضات جدية معها للتعاون
النووي دون أن تنضم للمعاهدة أو تخضع لشروطها، ورغم ما يقال عن أن مصر
استفادت بالتوقيع على المعاهدة في تدعيم مصداقية توجهاتها الخاصة بنزع
الأسلحة النووية القائمة في المنطقة لدى إسرائيل تحديداً، وعدم دعم أي
محاولة لتوسيع دائرة انتشار تلك الأسلحة في المنطقة لدى دول أخرى، وأنها
تمكنت من تطوير قدراتها النووية السلمية (البحثية)، فإن اتصالاتها التي

http://www.kkmaq.gov.sa/detail.asp?I...733&InPageNo=0




يتبع
(مجرد مقدمة بسيطة ل8 تقارير تؤكد اتجاه مصر لبرنامج نووي عسكري متقدم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر    السبت 10 سبتمبر 2011 - 10:48

اولا التقارير الخاصه بالاخ MIG 21 FIGHTER
التقرير الاول
Egypt suspected of nuclear tests


VIENNA, Austria (AP) — The U.N. atomic watchdog agency has found
evidence of secret nuclear experiments in Egypt that could be used in
weapons programs, diplomats said yesterday.



The diplomats told The Associated Press that most of the work was
carried out in the 1980s and 1990s, but said the International Atomic
Energy Agency also was looking at evidence suggesting some work was
performed as recently as a year ago.
Egypt’s government rejected claims it is or has been pursuing a weapons
program, saying its nuclear program is for peaceful purposes.
“A few months ago we denied these kinds of claims and we do so again,”
Egyptian government spokesman Magdy Rady said. “Nothing about our
nuclear program is secret, and there is nothing that is not known to the
IAEA.”
But one of the diplomats said the Egyptians “tried to produce various
components of uranium” without declaring it to the IAEA, as they were
bound to under the Nuclear Nonproliferation Treaty. The products
included several pounds of uranium metal and uranium tetrafluoride — a
precursor to uranium hexafluoride gas, the diplomat said on condition of
anonymity.
Uranium metal can be processed into plutonium, while uranium
hexafluoride can be enriched into weapons-grade uranium — both for use
in the core of nuclear warheads.
The diplomat said the Vienna-based IAEA had not yet drawn a conclusion
about the scope and purpose of the experiments. But the work appeared to
have been sporadic, involved small amounts of material and lacked a
particular focus, the diplomat said.
That, he said, indicated that the work was not directly geared toward creating a full-scale program to make nuclear weapons.
The diplomat said that Egypt’s program was not “cohesive.”
“It’s not like Iran, where there was a clear plan to produce” uranium
hexafluoride, the gas that turns into enriched uranium when spun in
centrifuges, he said.
He also warned against comparisons to South Korea, which conducted
larger-scale plutonium and uranium experiments in 1982 and 2000 without
reporting them to the agency.
Iran, which the United States accuses of having nuclear weapons
ambitions, developed a full-fledged uranium enrichment program over
nearly two decades of clandestine activity revealed only in mid 2002.
Iran says it plans to enrich only to levels used to generate nuclear
fuel and not to weapons-grade uranium.
In Vienna, IAEA spokesman Mark Gwozdecky said the agency would not comment on the revelations about Egypt.
Cairo has denied in the past it is trying to develop a nuclear weapons program.
The country appeared to turn away from the pursuit of such a program
decades ago. The Soviet Union and China reportedly rebuffed its requests
for nuclear arms in the 1960s, and by the 1970s, Egypt gave up the idea
of building a plutonium production reactor and reprocessing plant.

“We’ve seen the reports and I don’t think we have anything to offer at
this point except what we’ve said all along, which is, we expect all
nations to cooperate with the International Atomic Energy Agency,” White
House spokesman Scott McClellan said. “We’re sure they will look into
this matter and I would just point out that Egypt is a signatory to the
nonproliferation treaty.”


Egypt runs small-scale nuclear programs for medical and research purposes, and Rady said the IAEA is monitoring that program.
“Nothing about our nuclear program is secret and there is nothing that
is not known to the IAEA,” he said. “We don’t have a secret program for
energy. All our program is known.”
Plans were floated as recently as 2002 to build the country’s first
nuclear power reactor. But no construction date has been announced, and
the pro-government Al-Ahram Weekly reported late last year that the
plant site near the coastal town of Al-Dabaa might be sold to make way
for tourism development.
Yesterday’s revelations come two months after diplomats told the AP that
the IAEA had discovered plutonium particles near an Egyptian nuclear
facility.
Back then, Egypt’s foreign and energy ministers rejected the reports —
but the diplomat again verified them yesterday, adding that the agency
has not been able to determine if those traces were evidence of a secret
weapons program or simply the byproduct of peaceful research

http://www.michigandaily.com/content...-nuclear-tests



التقرير التانى


IAEA confirms: Egypt has nuclear weapons program


For years, we’ve been


arguing that Egypt is running a low-profile
military nuclear program. Some Israeli intelligence analysts share our
view based on the fact that Egypt operates lab-size nuclear reactors.
This view is unpopular among Israeli and American politicians because the only rational course of action, attacking the Egyptian reactors, is not feasible due to the Israeli-Egyptian peace treaty.
The International Atomic Energy Agency’s officials leaked the 2007 and
2008 reports which prove that weapons-grade uranium has been found near
Inshas, where the Egyptian nuclear reactors are located.
The Egyptians have been evasive on this matter, ludicrously blaming the
uranium traces on medical radio isotopes used in their program.
Now it is absolutely certain that Egypt has very slowly been
accumulating uranium, enriching it in its research facilities in order
to make a small number of nuclear weapons. It is no less certain that
the gutless Israeli government will keep its head in the sand and stick
to the fake peace treaty instead of bombing the Egyptian nuclear
reactors immediately.

The IAEA leak can possibly be attributed to Iran, which sought to
embarrass Egypt after their recent feud, but more likely it is the work
of American diplomats who thus send Israel a message that she cannot go
on bombing all the reactors in the vicinity, and must put up with a
nuclear Iran.



http://samsonblinded.org/news/iaea-c...-program-10854



التقرير التالت


High-enriched uranium traces found in Egypt: IAEA


(Reuters) - The U.N. nuclear watchdog is investigating the discovery of
traces of highly enriched uranium at a nuclear research site in Egypt,
according to a restricted International Atomic Energy Agency report
obtained by Reuters.



It did not specify whether the particles were weapons-grade -- enriched
to a level high enough for use as fuel for an atom bomb, as opposed to
fuel for some nuclear reactors. An IAEA official reached by Reuters said
this was being checked.
The report, which described global IAEA work in 2008 to verify
compliance with non-proliferation rules, said the highly enriched
uranium (HEU) traces turned up in environmental swipe samples taken at
the Inshas nuclear research site in 2007-08.
The HEU was discovered alongside particles of low-enriched uranium (LEU), the type used for nuclear power plant fuel.
Egypt had explained to the IAEA that it believed the HEU "could have
been brought into the country through contaminated radio-isotope
transport containers," the May 5 report said.
The U.N. watchdog's inspectors had not yet verified the source of the
particles, it said, but there were no indications that Egypt's
clarification was not correct.
The IAEA was in any case continuing an investigation to establish the
provenance of the traces, with further test sampling planned in the
vicinity near the capital Cairo.
The IAEA is sensitive to possible nuclear proliferation in the Middle
East because of inquiries into allegations of secret weapons-oriented
nuclear activity in Iran and Syria, which both countries deny, and the 2003 exposure of a covert atomic bomb program in Libya, since scrapped.
PAST IAEA PROBLEMS WITH EGYPT
In February 2005, an IAEA report chided Egypt for repeatedly failing to
declare nuclear sites and materials but said inspectors had found no
sign of an atom bomb program.
At the time, IAEA diplomats said Egypt's breaches appeared minor compared to those of Iran and South Korea,
both of which experimented with uranium enrichment and plutonium
reprocessing -- technologies applicable to nuclear bomb-making.
The new report said Egypt told the IAEA in 2004 that its atomic energy
agency lacked the means to ensure "effective control" over all nuclear
work in the country. A presidential decree was issued in 2006 to
strengthen the agency's powers.
Egyptian regulators then mounted a state-wide investigation and detected
previously undocumented nuclear items, including depleted uranium, a
by-product of enrichment used as a hardening agent in ordnance or as
radiation-shielding material.
The report said Egypt had turned over information about previously
undeclared nuclear work and submitted design information about the
Inshas facility, a hydrometallurgy pilot plant and a radio-isotope
production site.
Egypt's statements were judged consistent with IAEA findings and there were no more outstanding questions, it said.
In 2007 Egypt said it aimed to build several atomic reactors to meet
rising energy demand and has since received nuclear cooperation offers
from China, Russia, France and Kazakhstan.
Many Arab states have similar ambitions, to offset high fossil-fuel costs and cut emissions to combat climate change.
Industry analysts have suggested the United States could be willing to
help Egypt develop a nuclear program if it pledged never to enrich
uranium or reprocess spent nuclear fuel -- both proliferation-prone
processes -- on its own soil.
Egypt ratified the Non-Proliferation Treaty in 1981 but not the IAEA's
1997 Additional Protocol that gives inspectors the right to make
intrusive, short-notice inspections of nuclear facilities and other
sites not declared as nuclear.

http://www.reuters.com/article/2009/...54543S20090506



التقرير الرابع


Nuclear Weapons Program

Egypt has not engaged in significant efforts to develop a nuclear
weapons capability. Evidently Egypt has decided to concentrate on
increasing conventional forces, and chemical and biological weapons,
rather than developing nuclear weapons.



The Egyptian nuclear program was launched in 1954. Egypt acquired its
first nuclear reactor from the Soviet Union in 1961. The two megawatt
reactor was opened by President Gamal Abdel-Nasser at Inchass, in the
Nile Delta. The Soviets controlled the disposal of this small nuclear
research reactor's spent fuel, which in any event was not capable of
producing a significant amount of weapons-grade material. Egyptian
nuclear ambitions were discarded following the 1967 defeat at the hands
of Israel. Egypt signed the Treaty on the Non-Proliferation of Nuclear
Weapons (NPT) in 1968 but delayed ratifying it, presumably because the
government had evidence that Israel had embarked on a nuclear weapons
program. Subsequently, Egypt lost many of its nuclear experts who had to
travel abroad to seek work opportunities. Some emigrated to Canada and
others joined the Iraqi nuclear program.



At the same time, however, serious work on developing nuclear potential
designated for use in power engineering, agriculture, medicine,
biotechnology, and genetics continues. Industrial incorporation of four
explored uranium deposits is planned, including the extraction and
enrichment of uranium for subsequent use as fuel for atomic power
plants.


In 1975 the United States agreed in principle on a program to supply
Egypt with power reactors. The US promised to provide Egypt with eight
nuclear power plants and the necessary cooperation agreements were
signed. The plan was subject to a trilateral safeguards agreement signed
by the United States, the International Atomic Energy Agency, and
Egypt. In the late 1970s, the US unilaterally revised the bilateral
agreements and introduced new conditions that were unacceptable to the
Egyptian government. As a result, the decision was taken to ratify the
NPT, with one goal in mind � the implementation of a nuclear power
program.
Although financing problems stalled construction of power reactors from
the United States, Egypt ratified the NPT in 1981, in order to be able
to conclude agreements with other countries for the construction of
atomic energy-production facilities. Before his assassination in 1981,
President Anwar Sadat announced plans to build two nuclear power
stations along the Mediterranean coast. These plans, though, were
subsequently shelved. There are [poorly attested] reports that Egypt is
planning a Chinese-made power reactor, variously assessed at between 300
MW and 600 MW, that could have the capacity to produce material for the
production of as many as four nuclear warheads a month. Egypt is
believed to be seeking joint nuclear weapons research with Syria and
Saudi Arabia to defray costs and allow Fgypt to continue its
conventional military buildup.

In early 1992, a deal was made for Argentina to deliver one more reactor
with a capacity of 22 megawatts to Egypt. The contract signed in 1991
for the delivery to Egypt of a Russian MGD-20 cyclotron accelerator
remains in force. Since 1990 Egypt has been a member of the Arab Power
Engineering Organization uniting 11 countries. A number of Egyptian
scientific projects are being carried out under the aegis of the IAEA.
There are bilateral agreements in the area of the peaceful use of atomic
energy with Germany, the United States, Russia, India, China, and
Argentina. There are, moreover, agreements with Great Britain and India
to provide assistance in training national cadres for scientific
research and work on the country's atomic enterprises.




Egypt has subscribed to the Treaty on Nonproliferation of Nuclear
Weapons. Since 1974, Egypt has taken the initiative of proposing to
render the Middle East nuclear-weapons free zone, calling all countries
in the region without exception to join the Nuclear Non-Proliferation
Treaty (NPT). In April 1990, Egypt took the initiative to render the
Middle East free of weapons of mass destruction. The 1991 Madrid Peace
Conference established a multinational mechanism to work on making the
Middle East a nuclear weapon-free zone. This mechanism, however, stalled
three years ago as a result of the Israeli position. Egypt hosted in
April 1996 the conference for signing the declaration on rendering
Africa a nuclear-weapons free zone.




In late 2004 and early 2005, the International Atomic Energy Agency was
investigating previously undisclosed experiments performed by Egyptian
scientists involving uranium metal.



http://www.fas.org/nuke/guide/egypt/nuke/index.html



التقرير الخامس


Egypt failed to disclose nuclear facilities, material, and experiments
to the International Atomic Energy Agency (IAEA), according to a Feb. 14
report from agency Director-General Mohamed ElBaradei. There is no
indication, however, that Egypt has a nuclear weapons program, and Cairo has either ceased the nuclear activities in question or placed them under IAEA monitoring.

The report labels Egypt’s reporting failures “a matter of concern” but
adds that Egypt has cooperated with the investigation, and the agency’s
findings so far are consistent with Egypt’s account of its nuclear
program.



IAEA safeguards agreements require states-parties to the nuclear
Nonproliferation Treaty (NPT) to disclose certain civilian nuclear
activities. They also allow the agency to monitor the countries’ nuclear
facilities to ensure the facilities are not used to produce nuclear
weapons. Egypt acceded to the NPT in 1981.



Egypt used “small amounts” of nuclear material to conduct experiments
related to producing plutonium and enriched uranium, according to the
report. Irradiating uranium in nuclear reactors produces plutonium,
which then can be separated from the spent nuclear fuel by
“reprocessing” technology. Uranium enrichment increases the
concentration of the uranium-235 isotope to produce both low-enriched
uranium, which is used by most nuclear reactors, as well as highly enriched uranium (HEU). HEU and plutonium are also the two types of fissile material used in nuclear weapons.



Egypt, however, does not appear to have made much progress on either
front and does not possess either reprocessing or uranium-enrichment
facilities. (See ACT, January/February 2005.)



Cairo explained its reporting failures in a Jan. 25 press statement,
asserting that the government and the IAEA had “differing
interpretations” of Egypt’s safeguards obligations and emphasizing that
the country’s “nuclear activities are strictly for peaceful purposes.”
Egypt pursued a nuclear weapons option in the 1960s, but its efforts did
not advance far.



According to the report, the IAEA’s investigation began after examining
“open source documents” published by current and former Egyptian Atomic
Energy Authority officials that indicated undeclared nuclear activities.
The agency first raised the issue with Egyptian officials in September
2004 and subsequently conducted several inspections of Egypt’s nuclear
facilities. ElBaradei, an Egyptian national, obliquely referred to the
investigation in a November statement to the agency’s Board of
Governors.




The IAEA is still analyzing environmental samples from relevant Egyptian
facilities, as well as otherwise verifying Egypt’s accounts of its
nuclear activities, the report says.








The agency is also investigating whether Egypt received assistance from a uranium-enrichment technology
procurement network run by former Pakistani nuclear official Abdul
Qadeer Khan, a diplomat in Vienna familiar with the investigation told Arms Control Today
Feb. 19. The Egypt probe is part of a broader inquiry into whether a
number of other countries—Morocco, Nigeria, Saudi Arabia, Sudan, and
Syria—were involved in the network, the diplomat said. The network’s
known customers include Iran, Libya, and North Korea.



ElBaradei said in a Feb. 4 interview with Arms Control Today that Khan’s
network may have had additional “satisfied or unsatisfied customers,”
but he did not name any specific countries.



The IAEA report contains no evidence that Egypt received any assistance
from the Khan network. Press reports, as well as U.S. and Israeli
officials, have named other countries as possible customers of Khan’s
network, but the publicly available evidence is thin.



Details


ElBaradei’s report does not provide specific dates for all of Egypt’s
nuclear experiments but does say that some nuclear activities took place
“between 15 and 40 years ago.”

Uranium


The report states that Egypt conducted uranium-conversion experiments before 1982
but does not provide an exact date. Converting uranium oxide into other
uranium compounds is a key step in the uranium-enrichment process.

Egypt failed to report that it had produced “small amounts” of uranium
compounds, including uranium tetrafluoride, to the IAEA. Converting
uranium tetrafluoride into uranium hexafluoride is the last step to
producing feedstock for uranium enrichment. Although Arms Control Today
previously reported that Egypt had experimented with uranium
hexafluoride, the country apparently did not do so.



The equipment used in the conversion processes has been “largely dismantled,” the report says.



Egypt also failed to include both imported and domestically produced
nuclear material in its 1982 initial declaration to the IAEA, according
to the report. The imported material included 67 kilograms of uranium tetrafluoride and approximately 9 kilograms of thorium compounds.



Although no nuclear plants currently use thorium, it can be irradiated to produce uranium-233, which can also be theoretically used as fissile material in nuclear weapons.



Egypt also failed to declare that it had imported and produced a total
of 3 kilograms of uranium metal. Uranium metal is used as the explosive
core in some nuclear weapons, but the metal Egypt produced could not be
used for that purpose.


Plutonium
Egypt used its two research reactors, which are under IAEA safeguards,
to irradiate “small amounts of natural uranium” between 1990 and 2003,
conducting a total of 16 experiments, the reports says. Egypt also
irradiated thorium in one of its reactors. Egypt dissolved the
irradiated material but did not extract any uranium or plutonium.

Dissolving irradiated nuclear material is a key step in separating fissile material from spent nuclear fuel.



According to ElBaradei’s report, Egypt conducted “similar experiments”
between 1982 and 1988, as well as before 1982, but Egyptian officials
have not been able to locate the relevant documentation. The
“continuing” irradiation experiments will now be under agency
safeguards, the report says. The radioisotopes that could be produced by
such experiments potentially have a number of civilian uses, including
medical treatment.



Egypt also imported nuclear fuel rods containing enriched uranium to
conduct experiments related to plutonium separation, the report says.
Egypt did not report either the material or the experiments, which
occurred prior to 1982, to the IAEA.



ElBaradei’s report also states that Egypt contracted with a “foreign company”
in the late 1970s to build a pilot plant for conducting experiments
involving the separation of plutonium and uranium from irradiated
reactor fuel. Egypt tested the facility in 1987 with domestically produced nuclear material,
but Cairo declared neither the tests nor the material to the IAEA, the
report says. Egypt was unable to complete the facility, which is now
being used for an unrelated project.



Additionally, the IAEA is also analyzing Egypt’s explanation for
“traces” of nuclear material found in IAEA environmental samples taken
from Egyptian hot cells. Hot cells are shielded rooms useful for separating plutonium.
The IAEA first inquired about the sample results in 2001. Egypt
responded in 2003, telling the agency that the particles came from
contaminated reactor water.



ElBaradei’s report also notes that Cairo failed to disclose relevant
information about its nuclear facilities. Egypt failed to declare the
pilot plant for plutonium and uranium-separation experiments, as well as failed to provide design information for a new facility under construction. The latter facility is to be used for separating radioisotopes from enriched uranium,
which is to be irradiated in one of Egypt’s research reactors. Cairo
should have notified the IAEA in 1997 of its decision to build the
facility, according to the report




http://www.armscontrol.org/act/2005_03/Egypt



و من التقرير السابق يلاحظ

The imported material included 67 kilograms of uranium tetrafluoride and approximately 9 kilograms of thorium compounds


اى ماده كافيه لصناعه ما يوازى 3 قنابل نوويه
التقرير السادس
ويكفي هذا التصريح من الرئيس المصري السابق حسني مبارك

In October 1998, Mubarak said that Egypt could, if need be, develop nuclear weapons, or even buy the technology



http://www.msnbc.msn.com/id/7181847/...dy-go-nuclear/




وبشكل عام انظروا هذا التقرير




Does Egypt have clandestine nuclear and chemical weapons programs that
could be turned on if the Arab world’s most populous country feels
threatened by neighbors?


In the last several weeks, both the International Atomic Energy Agency
(IAEA) and the Central Intelligence Agency (CIA) have disclosed secret
Egyptian operations in both areas — experiments in the development of
plutonium and uranium fuel cycles as well as evidence of sophisticated
chemical weapons help that was given to Saddam Hussein’s Iraq.
Neither report suggests that Egypt is going to deploy nuclear or
chemical weapons, but the revelations once again raise concerns that the
U.S. ally has its own superweapons programs.
“Egypt has wanted to have it very different ways,” said David Albright,
president of the Institute for Science in International Security and a
former IAEA inspector himself. “It wants to be seen as a responsible
member of the world community, but it also is afraid of what Israel
has,” meaning a nuclear arsenal.
And with Iran also believed to be developing nuclear weapons and Libya
admitting it once had such ambitions, Albright and others fear Egypt is
quietly preparing for all eventualities.
Of the two new revelations, the nuclear concern has received more attention.
Failure to report nuke experiments
In February, the IAEA quietly criticized Egypt for failing to report a
variety of nuclear experiments for more than 20 years. The agency noted
that Egypt had used “small amounts” of nuclear material to conduct
experiments related to producing plutonium and enriched uranium, both of
which can be used to make nuclear weapons.

While the uranium experiments appear to have been 20 or more years old, the plutonium experiments were much recent.



The nuclear-armed planet


According to the report, between 1990 and 2003 Egypt used its two
research reactors at Inshas in the Nile Delta to irradiate “small
amounts of natural uranium,” conducting a total of 16 experiments.
According to the IAEA, none of the experiments fully succeeded; but in
each case, they should have been reported to the agency under terms of
the Nuclear Non-Proliferation Act.
Finally, Egypt had to admit that it had not fully disclosed the extent of its nuclear facilities.
It failed to declare the pilot plant used for the plutonium and
uranium-separation experiments and did not provide design information
for a new facility under construction, also at Inshas.
This facility could be used for more extensive experiments, the IAEA
believed, and noted that Cairo should have notified the IAEA of its
decision eight years ago.
Chided, but not accused of clandestine action
The IAEA declared the lapses a “matter of concern” and promised to pursue verification.
“The agency’s verification of the correctness and completeness of
Egypt’s declarations is ongoing, pending further results of
environmental and destructive sampling analyses and the agency’s
analysis of the additional information provided by Egypt,” the report
said.
Still the IAEA did not accuse Egypt of having a clandestine nuclear
weapons program and the Egyptian government, in a statement issued in
response, tried to downplay the concern, claiming “differing
interpretations” of Egypt’s safeguards obligations under the Nuclear
Non-Proliferation Treaty had led to the problems.
And Cairo continued to emphasize that its “nuclear activities are strictly for peaceful purposes.”
Albright and others are not so certain.
Cause for concern?
“Egypt has been playing games and it just doesn’t fly that they didn’t
know what they had to report. They knew, but didn’t want to report it,
and the elimination of this doesn’t eliminate the concern,” Albright
said. “Egypt is developing very slowly a capability if they decide to go
nuclear.”
William M. Arkin, an NBC News analyst, said that Egypt’s revelations
show that “it had gone a lot farther than Iran” in terms of
experimentation with separation of plutonium, adding that if the United
States had discovered such experiments in Iran, it would no doubt be
raising the stakes in the current standoff with Tehran.
One reason Arkin and others cite for the seeming imbalance in criticism
for the two countries’ nuclear advances is the U.S.-Egypt relationship.
The U.S. has provided Egypt with $1.3 billion a year in military aid
since the Camp David peace accords in 1979, as well as an average of
$815 million a year in economic assistance.
By most estimates, Egypt has received more than $50 billion in U.S. aid
since 1975 and has proven one of the most reliable U.S. allies in the
war on terror.
In fact, Albright, Arkin and National Defense University researcher
Judith Yaphe believe that there is a connection between Iran’s nuclear
ambitions and those of Egypt.
Efforts to counter Iranian program
Yaphe, who has written extensively on the effect an Iranian nuclear
weapon would have on other countries in the Middle East, says part of
the issue is pride.
“How can you, as an Egyptian, sit by and let Iran go past you in this
area? For Egyptian scientists, it’s a loss of face,” Yaphe said.
“Egyptians look very hard at what Iran has done. Iran has the money, but
you don’t need a lot of money if you already have the basic
infrastructure.”
Albright agreed that Iran is driving Egyptian plans, but suggests it’s
more about strategy than pride. “Now, they have to be worried about
Iran, as well as Israel.”
A former senior U.S. intelligence official, who spoke on condition of
anonymity, noted that it may not just be Iran and Israel that worry
Egyptian defense officials.
“They now know that Libya, with whom they have had volatile relations
the past two decades, had a nuclear program under way,” the official
said, noting Libya’s admissions that it had acquired nuclear weapons
development technology from Pakistan in the 1990’s.
Cairo has admitted pursuing option in the past
Egypt has admitted that in the 1960’s it pursued the nuclear option as
it learned more about Israel’s nuclear program, which by 1966 had
produced its first atomic bombs. At that point, they would have been
targeted against Egyptian cities.
Egyptian President Hosni Mubarak, in fact, has on occasion been willing
to raise the possibility of a nuclear Egypt. In October 1998, Mubarak
said that Egypt could, if need be, develop nuclear weapons, or even buy
the technology. But then, as always, he dismissed the idea.
"If the time comes when we need nuclear weapons, then we will not
hesitate. I say if we have to, because this is the last thing we think
about," Mubarak said in remarks to the London-based al-Hayat newspaper.
"(But) we do not think now of joining the nuclear club,” Mubarak said.
"Acquiring material for nuclear weapons has become very easy and it can
be bought."
The United States now believes that Mubarak’s reference to being able to
buy nuclear technology was not just an off-hand remark. The statement
seems to coincide with a secret offer by Pakistan’s best-known nuclear
scientist, A. Q. Khan, to help Egypt.
Khan made similar offers to North Korea, Iran, Iraq, and Libya, with North Korea, Iran and Libya accepting his help.
Support for Saddam
Meantime, the CIA report on chemical weapons' support to Iraq indicates
that the Egyptian arms industry was sophisticated enough to allow Cairo
to help Baghdad to make “technological leaps” in the 1980s, as Arab Iraq
was battling Persian Iran.
The report is the first that publicly describes the extent of the
support. In the early 1990s, Egypt declined to help the U.N. inspectors.
In fact, say inspectors from the U.N. Special Commission on Iraq
(UNSCOM), Egypt was the only major Iraqi arms supplier not to cooperate
with the United Nations.

Some U.S. officials believe that if the Egyptians had turned over data
about what they supplied to Saddam Hussein, it would show the advanced
technical level of the Egyptian programs.


Now with the Iraqi archives open to the CIA, the extent of the Egyptian
help, as well as Egypt’s own capabilities, have become public.
The report, little noticed until the Associated Press wrote about it
last week, stated that in 1981, after the outbreak of war with Iran, the
Iraqi government paid Egypt $12 million "in return for assistance with
production and storage of chemical weapons agents." The information was
contained in a little-noticed annex of their Comprehensive Report, a
350,000-word document issued last October.
Specifically, the CIA noted that, “During the early years, Egyptian
scientists provided consultation, technology, and oversight allowing
rapid advances and technological leaps in weaponization. With the
Iran-Iraq war well under way, Egypt assisted Iraq in CW production,”
making modifications to rocket systems to permit the warheads to store
chemical agents, sending Iraq specially modified rockets with plastic
inserts ideal for chemical weapons disbursal, and even sending its own
chemical weapons experts to assist in developing sarin munitions.
The final point is the best indicator of the Egyptian chemical weapons development, according to military experts.
Iraqi sarin production soared
Sarin is a nerve agent, one of the more advanced military chemicals in
the world. Prior to the mid-1980s, Iraq's arsenal was limited to mustard
gas and other disfiguring agents. Sarin was used extensively by Iraq to
kill Kurdish dissidents in the north as well as Iranian soldiers in the
south.
And not long after the Egyptian scientists arrived in Iraq, sarin
production soared. From five tons in 1984, Iraqi sarin production rose
to 209 tons in 1987 and 394 tons in 1988, the report says.
"We were aware from back in 1991 that there was a link between Iraq and
Egypt on chemical weapons," Ron G. Manley of Britain, a former senior
U.N. adviser on chemical weapons, told the Associated Press. He said the
warhead inserts, an Egyptian design, were an early clue.
And as military historians note, Egypt has been willing to use chemical
weapons, being along with Iraq and Iran the only nations in recent
memory to employ them. In its intervention in the 1960s Yemen civil war,
Egypt repeatedly used mustard gas bombs on royalist forces in the
Arabian kingdom.
Cairo has, however, denied any involvement in Iraq's program. "Egypt had
no relation whatsoever with Iraq in the field of chemical weapons,"
Embassy spokesman Hisham Elnakib said.



16 تجربة نووية في 13 سنة فقط!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




تبقى تقريران لم استطيع الحصول عليهم لحذف الصفحات التى يحتويها و ان شاء الله يضعها الاخ ميج حين عودته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

آخر رسائل الجيش المصرى السلاح النووى فى مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين