أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الليزر الهوائي يشتم القنابل عن بعد بطريقة فريدة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الليزر الهوائي يشتم القنابل عن بعد بطريقة فريدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الليزر الهوائي يشتم القنابل عن بعد بطريقة فريدة    الأحد 28 أغسطس 2011 - 4:11

5:29 PM 2011


قام مهندسون من جامعة برينستون في ولاية نيوجرسي الأميركية بتطوير نظام يتمتع بتكنولوجيا استشعار ليزرية قد تسمح للجنود باكتشاف القنابل المخبأة عن بعد، وخصوصاً اكتشاف الانتحاريين المحتملين الذين يقومون بتفجير أنفسهم.

وتجدر الإشارات إلى أن هذا النظام يختلف عن تقنيات الاستشعار عن بعد العاملة بالليزر حيث أن الشعاع الضوئي المرتد ليس انعكاساً أو تبديداً للشعاع الذي تم إطلاقه في الأساس. فالشعاع المرتد يمثل هو نوعاً جديداً كلياً من الأشعة الليزرية يتم استيلاده بواسطة ذرات الأكسجين التي تمت إثارة إلكتروناتها لتصل إلى مستوى عالٍ من الطاقة. مما يجعل هذا "الليزر الهوائي" الجديد أداة فائقة القوة بالمقارنة مع ما كان متواجداً في السابق للقيام بالقياس عن بعد لكميات المواد الكيميائية في الهواء.

يستخدم هذا الليزر الهوائي الجديد ومضة من الأشعة ما فوق البنفسجية، يتم تركيزها على رقعة دقيقة جداً من الهواء المحيط، وتعمل بالطريقة نفسها التي تقوم بها العدسة المكبرة التي تقوم بتركيز أشعة الشمس على نقطة حامية محددة. ومن داخل هذه النقطة الحارة – التي تأتي على شكل أسطوانة بطول ميليمتر واحد – تثار ذرات الأكسجين إذ يصار إلى ضخ إلكتروناتها لتصل إلى مستوى عالٍ من الطاقة. وعندما تنتهي هذه الومضة، ترتد الإلكترونات إلى أسفل الأسطوانة وتصدر أشعة ما دون الحمراء. بعض هذه الأشعة تمر عبر المنطقة المثارة من الأسطوانة السابقة الذكر، وبعبورها هذا، تقوم بتحفيز سقوط المزيد من الإلكترونات، مما يضخم وينظم الضوء ليتحول إلى شعاع ليزري متماسك مصوب بطريقة عكسية مباشرة نحو شعاع الليزر الأساسي الذي تم إطلاقه.

وبشكل عام، عند الحاجة إلى تحديد إذا ما كانت هنالك أية مواد ملوِثة في الجو، ينبغي الحصول على عينة من الهواء لإخضاعها للتجارب. ولكن وبحسب ما يقوله الباحثون فباعتماد النظام الجديد "ليست هنالك ضرورة للقيام بذلك. فإذا ما كانت هنالك عبوة ناسفة أو متفجرة متواجدة أمامك على الطريق، فسوف تحب أن تكتشفها عبر اختيار عينات من الهواء المحيط، تماماً كما تقوم الكلاب المدربة باشتمام العبوة أو المتفجرة، ولكن من مسافة بعيدة. بهذه الطريقة يبقى المستعمل بعيداً عن منطقة تواجدها في ما لو انفجرت. وينطبق هذا أيضاً على الغازات الخطيرة – فلن تريد أن تكون هنالك بنفسك. فغازات البيوت المحمية والغازات الملوثة تكون على ارتفاع عال في الجو لذا فإن أخذ عينات منها قد يكون فائق الصعوبة.

يعتبر باحثو جامعة برينستون أن الليزر الهوائي أقوى بعدة مرات من الطرق المتوفرة حالياً، الأمر الذي سوف يسمح للمستعملين بأن يقوموا بتحديد ليس عدد الملوثات المتواجدة في الجو فحسب، ولكن بتحديد هوية ومكان تواجد هذه الملوثات. سوف تساعد قوة الإشارة على اكتشاف التركيزات الملوِثة الأصغر حجماً، وهذا يعتبر من الاهتمامات الخاصة عند محاولة اكتشاف آثار لكميات من الأبخرة المتفجرة.

ما زال النظام الحالي قيد التجارب في المختبر، ويستطيع أن يكتشف الجزيئات عن بعد قدم ونصف فقط. ويتم التخطيط مستقبلاً لزيادة المسافة التي يستطيع الشعاع اجتيازها، والتي، بحسب ما يشدد الباحثون، تعتبر النتيجة المباشرة للقدرة على تركيز الشعاع على مسافة أبعد. وقد تعمد الأنظمة المستقبلية استعمال الرادار بالإضافة إلى الليزر، لتحسين الوظيفية التي سوف يتمتع بها هذا النظام برمته.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الليزر الهوائي يشتم القنابل عن بعد بطريقة فريدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين