أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

البطل المصري ( ايمن حسن)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 البطل المصري ( ايمن حسن)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sting man

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : محاسب
التسجيل : 02/03/2011
عدد المساهمات : 321
معدل النشاط : 315
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: البطل المصري ( ايمن حسن)   الجمعة 26 أغسطس 2011 - 4:47

أحد أبطال مصر >> ايمن حسن قاتل الـــ 21 اسرائيليا

...
أيمن حسن: انتقمت لإهانة العلم المصري بقتل 21 إسرائيلياً

...
...منفذ هجوم 1990 يروى للمرة الأولى أسرار عمليته الفدائية في النقب

أيمن حسن :انتقمت لإهانة العلم المصري بقتل 21 إسرائيلياً

كشف
الجندي المصري السابق أيمن محمد حسن محمد الذي قتل 21 ضابطاً وجنديا
اسرائيليا وجرح 20 اخرين لـ«النهار» تفاصيل لم تنشر من قبل عن عمليته
الفدائية داخل الدولة العبرية وما بعدها من محاكمته وسجنه في مصر. وقال
ايمن حسن الذي يلقب بـ«بطل سيناء» ان الدافع الرئيس لعميلته كانت مذبحة
ارتكبها الاسرائيليون في المسجد الاقصى وقيام جندي اسرائيلي بإهانة العلم
المصري على الحدود بين مصر واسرائيل حيث كان يقضي خدمته العسكرية.ويكرر
الجندي المصري الذي يعمل حاليا «سباكاً صحياً» بعد ان رفض وظيفة عامل قمامة
عرضت عليه بعد خروجه من السجن في اللقاء اكثر من مرة انه سعيد لان القدر
ساق امامه ضباطا كبارا احدهم قائد رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات
الاسرائيلي «الموساد» عرف فيما بعد بانه متورط في عمليات اغتيال في عواصم
عربية عدة .واكد حسن انه ليس عضوا في تنظيم ديني جهادي او حزبي من اي جهة
مشددا على انه لم ينسق هجومه مع اي جهة امنية او عسكرية مصرية رسمية مكتفيا
بالقول انه «مواطن مصري معاد لاسرائيل».وانه تأثر بزميله الجندي سليمان
خاطر الذي قتل عددا من الجنود الاسرائيليين ومن قبله الزعيم التاريخي
المصري احمد عرابي

متى قمت بعمليتك ..ولماذا؟

قمت بعمليتي
الفدائية فجر يوم 26 نوفمبر 1990 وانطلقت داخل حدود العدو الإسرائيلي من
موقعي العسكري على التبة الصفراء بمنطقة رأس النقب في جنوب سيناء ولقد فكرت
وخططت للهجوم العسكري بالأسلحة والذخيرة لقتل أكبر عدد من الضباط والجنود
وعلماء مفاعل ديمونة النووي من العسكريين وجيش الدفاع الإسرائيلي وذلك قبل
يوم التنفيذ الفعلي وساعة الصفر في السادسة صباح ذات اليوم، بحوالي 45
يوما.وعندما شاهدت من موقعي العسكري على الحدود أثناء نوبة خدمتي جنديا
إسرائيليا يقوم بمسح حذائه بالعلم المصري الذي طار من فوق سارية على النقطة
80 الحدودية المجاورة لموقعي وأبلغت قائدي الضابط المصري بذلك، وعندما
شاهدني الجندي الإسرائيلي أشكو لقائدي وأتألم لما يحدث، وبدلا من اعتذاره
فوجئت به يطرح زميلته المجندة الإسرائيلية المناوبة معه في خدمته بجيش
الدفاع على العلم المصري ويمارسان الجنس معا عليه علانية. ولقد بدأ الغليان
يدب في عروقي المنتفضة آنذاك وقلت نفسي طلبت موتك يا عجل، وقررت فورا أن
أطلق عليه الرصاص وقتلهما معا وخاصة أنني في وضع استراتيجي جيد وأتمكن
منهما تماما لارتفاع التبة التي عليها موقعي حوالي 1600 متر ولكنني تراجعت
لإعادة التخطيط لتنفيذ عملية عسكرية استشهادية كبرى وتوسيعها لتشمل بعض
كبار القادة العسكريين الإسرائيليين والعاملين في مفاعل ديمونة النووي
الذين يمرون يوميا أمامي في توقيت دائم في السادسة صباحا، وتأجلت عملية
التنفيذ حوالي شهر ونصف الشهر حتى تمت.

وماكانت دوافعك لقتل الإسرائيليين؟

قبل
التنفيذ بحوالي عشرة أيام ارتكبت إسرائيل مذبحة داخل المسجد الأقصى بقتل
عدد من المصلين أثناء سجودهم في صلاة العصر على أيدي دورية عسكرية
إسرائيلية، ما جدد رغبتي في الثأر دفاعا عن شرفي العسكري والوطني وغيرتي
على ديني كمسلم وعربي وانتظرت على نار ولهب عشرة أيام أي رد فعلي إيجابي من
العالم أو من الحكام العرب والمسلمين دون جدوى أو أمل حقيقي وقررت فورا
الانتقام والثأر دفاعا عن ديني ووطني حتى لو كان الثمن شهادتي في سبيل الله
ونزعت فتيل الخوف ودفعت صمام الأمان بداخلي وبدأت أجهز سلاحي وذخيرتي
لتنفيذ العملية العسكرية الشاملة بمفردي.وأدخلت تعديلاً في خطتي الهجومية
وهي بدلا من أن أقتل العسكري الإسرائيلي الذي دنس العلم المصري قررت
الانتقام لمذبحة المصلين في المسجد الأقصى ولذلك وقع اختياري على استهداف
الباص العسكري الذي يحمل كل ستة أيام الضباط العاملين في مطار رأس النقب
الإسرائيلي وكان يتبعه باص آخر يحمل الفنيين والجنود العاملين بالمطار
العسكري أيضا.ووضعت الخطة الهجومية لاصطياد أكبر عدد من هؤلاء أثناء مرورهم
أمام موقعي العسكري في تمام الساعة السادسة وثلاث دقائق صباح يوم 26
نوفمبر 1990، لتفادي دوريات تأمينهما من الأمن الإسرائيلي وذلك بعبوري
الحدود المصرية والدخول للحدود الإسرائيلية في وادي صحراء النقب على الجانب
الأيسر لموقعي العسكري بدلا من إطلاق الرصاص من فوق التبة.

وما تفاصيل ووقائع تنفيذ عمليتك الفدائية؟

أديت
صلاة الاستخارة عقب صلاة فجر يوم 26 نوفمبر1990 وسبق أن أعددت نفسي وسلاحي
وذخيرتي وتهيأت معنوياً وأعتمدت على الله واحتسبت نفسي شهيداً في سبيل
الله والوطن دفاعا عن شرفي العسكري ونصرة للمسجد الأقصي بيت الله المقدس
وأولى القبلتين وفي تمام السادسة صباح ذلك اليوم حملت أسلحتي وذخيرتي وعبرت
الحدود من موقعي العسكري بالجانب المصري إلى داخل الحدود الإسرائيلية في
منطقة رأس النقب، وذلك عبر الأسلاك الشائكة على الحدود التي قمت بقصها.وفور
عبوري إلى الجانب الإسرائيلي أعددت كمينا عسكريا للاختفاء فيه والتمويه
على العدو الإسرائيلي وأثناء تلك الفترة من الإعداد والاستعداد لبدء تنفيذ
عمليتي الفدائية والعسكرية ضد الإسرائيليين داخل أراضيهم، لمحتني سيارة ربع
نقل تويوتا تابعة للجيش الإسرائيلي تحمل أغذية وإمدادات لمطار النقب
العسكري لذلك أطلقت رصاصاتي وتعاملت معها كهدف عسكري عدائي، وقتلت سائقها
وانقلبت السيارة في وادي صحراء النقب، ثم فوجئت بسيارة أخرى تابعة
للمخابرات الإسرائيلية في طريقها لمطار النقب وكان يقودها ضابط كبير برتبة
عميد بالمخابرات الإسرائيلية بمفرده وقتلته أيضا، وعلمت فيما بعد أنه أحد
كبار العاملين في مفاعل ديمونة النووي وأنه أيضا أحد قيادات المخابرات
الإسرائيلية «موساد» الذين لطخت أيديهم بدماء العرب والمسلمين وأحد كبار
اللاعبين الأساسيين بالـ«موساد» الذي دبر العديد من عمليات الاغتيال داخل
البلدان العربية وأن موقعه الخطير يتطلب سرية تحركاته ومراقبته لمفاعل
ديمونة على الحدود المصرية وتحديداً في منطقة النقب والذي لم يسبق لي رصده
ولكنها مصادفة أو صيد ثمين وقد يكون ثأرا لاغتيال الموساد لبلدياتي
الشرقاوي العالم الجليل الدكتور سعيد سيد بدير نجل الفنان الراحل سيد بدير
وهو أحد أكبر ثلاثة علماء في علم الميكروويف والاتصالات بالأقمار الصناعية
والتجسس الفضائي، والذي اغتالته الـ«موساد» في مسكنه في الإسكندرية قبيل
حادثي أيضاً بحوالي عامين لرفضه العمل في وكالة «ناسا» الأميركية لأبحاث
الفضاء وتفضيله العمل في جامعة إسلامية أندونيسية بعدما لم تستثمر مصر
جهوده العلمية رغم أنه كان ضابطا بالقوات المسلحة برتبة عميد وكان أستاذ
دكتور مهندس بالكلية الفنية العسكرية وعمل مستشاراً لرئيس الجمهورية وقد
سبق وتعرض لمحاولة اغتيال في ألمانيا وهرب هو وأسرته إلى مصر، وبالمناسبة
زوجته وأطفاله يسكنون معي في ذات الحي بمدينة الزقازيق لدى جدهم عقب اغتيال
والدهم الشهيد أيضا
.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yhea_ahmed

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 24/09/2011
عدد المساهمات : 4
معدل النشاط : 4
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البطل المصري ( ايمن حسن)   السبت 24 سبتمبر 2011 - 15:18

منقول من بيدج

نطالب بتكريم الجندى المصرى(الشهيد الحى)ايمن حسن




جزء من مقال بلال فضل
رسالة مؤلمة ومهمة من الصديق الكاتب محمد فتحى، أعتقد أنك ستذهل
عندما تقرأها مثلما ذهلت، لكن المهم ألا تكتفى بالذهولبل تبادر للحركة فور
قراءتك لها. يقول محمد فتحى فى رسالته « لا أعرف يقيناً هل سيتغير شىء بعد
هذه الرسالة أم لا لكننى مؤمن بأنه (يجب) أن يحدث شىء. أى شىء لبطل السطور
القادمة. بالأمس كنت ضيفاً على حفل توقيع رواية للصديق محمد سامى البوهى.
حضرت متأخراً قليلاً وكان أحدهم يجلس بجانب محمد ويتحدث حديثاً غريباً.
للوهلة الأولى ظننته أحد أبطال حرب أكتوبر حيث كان يتحدث عن عملية حربية،
لكن صغر سن المتحدث نسبياً جعلنى أستبعد كونه أحد أبطال أكتوبر المنسيين،
وما أكثرهم. بعد قليل كنت مشدوهاً للتفاصيل التى أسمعها بصحبة ما يقرب من
ثلاثين قارئاً حضروا حفل التوقيع، فإذا بهم يستمعون بمنتهى الإنصات للرجل
الذى اتضح أنه البطل المصرى أيمن محمد حسن، والذى تم إسقاطه عمدا من ذاكرة
الأجيال الجديدة، وآن لنا أن نذكِّرها به.
فى بداية التسعينيات كان هذا
الرجل واسمه أيمن محمد حسن يقف فى خدمته فى القوات المسلحة على الحدود
المصرية الإسرائيلية، وفى واقعة غريبة، لا أستطيع أن أعرف إن كانت تتكرر
حتى يومنا هذا أم لا، رأى جندياً إسرائيلياً يقف داخل الحدود يمسح حذاءه
بعلم مصر. جن جنون أيمن وقرر أن ينتقم بأى شكل لكرامة وطنه التى أضاعها
النظام باتفاقيات وتنازلات مهينة، ولستة وأربعين يوماً ظل أيمن يدرس كيف
ينفذ انتقامه، وفى عملية تدرس الآن فى عدد من الكليات والأكاديميات
العسكرية توغل أيمن فى الحدود الإسرائيلية منفرداً ووحيداً دون أن يعرف أحد
وبصحبة أسلحة استولى عليها من وحدته وانتظر مرور عربات إسرائيلية حربية ثم
بدأ الانتقام لكرامة وطنه. قتل أيمن فى وقت لم يتعد ثلث ساعة 21 ضابطاً
وجندياً إسرائيلياً من أسلحة مختلفة على رأسهم الجندى الوقح الذى أهان
العلم المصرى، ومنهم عميد فى المخابرات الحربية (أمان) وجرح أيمن 20 آخرين
بعد مهاجمته لسيارة جيب وأتوبيسين إسرائيليين. ولم يصب سوى بجرح فى رأسه
ونجا بأعجوبة من مطاردة مذهلة كان ينوى الاستشهاد فى آخرها، لكن الله أراد
له أن ينجو وأن يعود للحدود المصرية ليسلم نفسه ويحكم عليه فى 6 أبريل 1991
بالسجن لمدة 12 عاماً.
بعد قضاء عشر سنوات خرج أيمن من السجن. عومل
معاملة السوابق. ضايقه جهاز مباحث أمن الدولة وسد أمامه أبواب الرزق.تاجر
به العديد من الصحفيين والأسماء الرنانة فى الصحافة المصرية ولم يساعده
أحد. وعده أحدهم بإنشاء مشروع له بالتعاون مع رجل أعمال لكن الصحفى لم يعد
يرد على مكالمات أيمن فيما بعد، باع فيه الأنذال واشتروا بعد أن عرف مصادفة
أن نصاباً لا يعرفه جمع له تبرعات من الجالية المصرية فى الإمارات تقدر
بآلاف الدولارات، لكن بنساً واحداً من هذه الدولارات لم يصل إليه.
يعمل
الآن الرجل الحر الذى لم يطق أن يهان وطنه وخاطر بحياته ودفع 12 عاماً من
عمره فى السجن بصحبة القتلة والمسجلين الخطر رأساً برأس كسباك، سباك متنقل
لا يجد حتى محلاً يمتلكه، ولا أحداً يدعمه، ولا إعلاماً حراً يحكى حكايته
أو يسلط عليه الضوء،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البطل المصري ( ايمن حسن)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين