أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله   السبت 24 مايو 2008 - 1:31

تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله ...


مخطئ من يظن ان الازمة اللبنانية الاخيرة والتي اجبرت المقاومة علي المواجهة المسلحة هي حدث مستقل عن غيره من الاحداث التي تواجهها المنطقة، خاصة بعد غزو العراق. بعيدا عن نظرية المؤامرة وعن سجع الخطباء والخطب النارية وتوجيه اصابع الاتهام للاستعمار والامبريالية كما تقتضي مناهج الخطب السياسية العربية، فانه يجب وضع الاحداث التي شهدها لبنان مؤخرا في سياقها الصحيح وبشكل موضوعي بعيدا عن التحامل علي اي طرف.
لا شك ان المقاومة اللبنانية والمتمثلة بشكل خاص في حزب الله اصبحت هدفا ينبغي القضاء عليه وباي وسيلة وخاصة بعد غزو العراق، وما املته من حقائق علي صناع السياسة الامريكية في ادارة بوش من ضرورة اعادة ترتيب او بالاحري تأمين منطقة الشرق الاوسط وفقا للمصالح الامريكية والتي تأخذ بجدية مصالح اسرائيل قبل كل الاعتبارات الاخري.
لقد اجمع المحللون وصناع القرار في امريكا علي ان الادارة الامريكية ارتكبت خطأ استراتيجيا بغزوها للعراق ليس فقط لانها زعزعت استقرار المنطقة بل لانها ازالت من الوجود النظام الوحيد القادر علي خلق توازن مع ايران دون ان ننسي انه خاض حربا استمرت ثماني سنوات بالوكالة عن امريكا. وما ان غاصت امريكا في الوحل العراقي حتي ادركت فداحة ما اقدمت عليه، وانها كي تخرج عليها ان تغمض عينيها وان تتجرع المر وتقبل بالدور الايراني ليضمن لها خروجا يحفظ ماء الوجه. قلبت امريكا الامر علي اوجهه وكانت الخيارات امامها معدودة، فاما ان توجه ضربة لايران بحجة ايقاف وتدمير مشروعها النووي وهي تعلم ان العنق الامريكي في قبضة ايران ولن يكون ضرب ايران امرا سهلا يمكن التكهن والتحكم في نتائجه. فاستبعدت امريكا هذا الخيار كليا وباتت تفكر في استراتيجيات اخري اهمها البحث عن وكيل يقوم بحرب بالنيابة كما هو الامر في الصومال مثلا. وقبل ان نقفز علي الاحداث ونقول ان اسرائيل هي الوكيل المؤهل والاكثر قلقا من تزايد قوة ونفوذ ايران في المنطقة، فان امريكا حاولت ان تستخدم اوراقا اخري. بدأت بالعزف علي تنامي الخطر الشيعي والهلال الشيعي واضطهاد السنة المساكين في ايران ومحاولة اثارة مشكلة الجزر مع الامارات العربية، وانتهي الامر بشطب حركة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وتأهيلها لدور مستقبلي لزعزعة استقرار ايران.
كما استخدمت امريكا ورقة العرب وهم مؤهلون دائما واصحاب تاريخ في دعم الغرب في حروبهم، فلهم دور مشهود في القضاء علي الدولة العثمانية والاتحاد السوفييتي واخيرا مباركتهم لغزو العراق.
لكن كل هذه الاوراق لم تقدم نتائج مرضية للحكومة الامريكية، فكان لا بد ان يوكل الامر ولو جزئياً لاسرائيل. واذا كانت امريكا لا تقدر علي توجيه ضربة لايران لانها متورطة في العراق وافغانستان فان اسرائيل تري انه ليس من السهل العبث مع ايران ولها اذرع تطال اسرائيل في مقتل، وكان لا بد اذن من ازالة او تحييد اهم حليفين لايران وهما حزب الله وسورية. وحين قامت اسرائيل بحربها الخاسرة ضد حزب الله سنة 2006 اكدت كل الدلائل علي انها كانت حربا معدة بخطط مسبقة للقضاء علي حزب الله، لكن الامور لم تسر كما خطط لها وخرج حزب الله اقوي من ذي قبل، والأدهي ان حسن نصر الله اصبح كما وصفه الشاعر المصري احمد فؤاد نجم فارس العرب، ليتخطي بهذا كل الحواجز والاختلافات المذهبية التي كانت اداة مناسبة لكثير من الانظمة للتقليل من اهمية ودور حزب الله. وكان لا بد من التفكير بجدية في الدور السوري وفي وسيلة لتحييده ولم تكن التصريحات الاخيرة بشأن تسوية سلمية مع سورية وانسحاب من الجولان المحتل امرا يمكن ان تطرحه اسرائيل من فراغ ودون ان يكون من ورائه اي هدف الا البحث عن السلام.
ودون ان نخون احدا او نتهم اي طرف بالتآمر فان الازمة الاخيرة مع حزب الله، وان لم تكن خرجت كخطة من جيب كوندوليزا رايس، فانها علي اقل تقدير ستكون بالنسبة لها مبعث نشوي. ولا احد يستطيع ان يقفز علي المنطق الذي يقود الي ان حزب الله ما زال قويا ويمثل شوكة في خصر اسرائيل، وبالتالي لا يمكن لاسرائيل ان تهنأ او ان لا تحسب له الف حساب قبل ان تقدم علي توجيه ضربة لايران، هذا اذا قللنا من قدرات ايران العسكرية واعتبرناها لقمة سائغة. ولا بد اذن من البحث عن وسيلة ان لم نقل وكيل يشغل حزب الله، واسلوب يجرده من مشروعية وجوده ويزجه في صراع طائفي لا يريده للتقليل من دوره واهميته وشعبيته في الشارع العربي، والاهم هو خلق اجماع دولي لمحاصرة حزب الله قد يصل الي درجة التدخل المباشر في لبنان لحماية الشرعية والامن وغيرها من مبررات التدخل المعدة لمثل هذا الغرض. لكن اللبنانيين او فلنقل اغلبهم ادرك اللعبة ونجحت الوساطة القطرية في لم الاطراف اللبنانية علي طاولة المفاوضات، وقطر تثبت مرة اخري انها بلد كبير رغم صغر مساحتها. لكن الامر لم ينته وما زال مبكرا ان نقول ان امريكا واسرائيل قد لعبتا كل الاوراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله   السبت 24 مايو 2008 - 1:34

حزب الله حاكما علي لبنان ...?!


يبدو أن الفرقاء اللبنانيين كانوا جاهزين للحظة الانفراج هذه، فقد تبين لهم أن تقديراتهم كانت مخطئة، وأيضا أنهم تحصلوا علي ما يريدون من هذه المواجهة، وكأنهم يرددون مع عمرو موسي الجملة التي كررها أكثر من مرة، وهي اشتدي أزمة تنفرجي .

مصائب جنبلاط

تيار الأغلبية وعلي رأسه وليد جنبلاط، شعر أن الجميع استدار إليه، وثمة من عاتبه علي ضغطه الشديد علي الحكومة اللبنانية، من أجل إصدار القرارين اللذين دمرا علي الفور السلام الهش، الذي يعيش في ظله الجميع، منذ خروج الجيش السوري من البلاد، وخاصة بعد اغتيال الرئيس الحريري عام 2005، وخروج الرئيس اميل لحود من قصر بعبدا، وكانت أطراف عدة قد طالبت جنبلاط بالاستقالة، وترك القيادة لغيره، خاصة عندما وجد نفسه مجبرا علي تكليف منافسه علي قيادة الطائفة الدرزية طلال أرسلان، باستلام الأسلحة من مقاتلي الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي خاض مواجهة مسلحة مع مقاتلي حزب الله في البلدات الجبلية القريبة من غرب العاصمة، مثل بلدة الشويفات وعالية. كما أن جنبلاط شعر أن النتائج مرضية إلي حد كبير، وكما صرح بذلك فقد استدرج حزب الله، ليكشف عن قوته، ويستعرض عضلاته للمرة الأولي ضد اللبنانيين من الطوائف الأخري، وهو خطأ لا بد أن قيادة الحزب اكتشفته، وقد تكون مجبرة عليه إرضاء لقواعد الحزب، التي شعرت بالغضب الشديد علي الحكومة، وربما كانت القيادة تخشي من أن ينعكس هذا الغضب، علي وحدة الحزب وحلفائه إذا لم يفرغ في شوارع بيروت.

حكمة حزب الله

تواضع المنتصر الذي أبداه حزب الله ، وهو دأبه في معاركه الكبري، لا يوازيه سوي الحكمة التي أبداها إزاء ما آلت اليه التطورات الميدانية علي الارض، والتي لم يشأ استثمارها في فرض هيمنة سياسية علي الطرف الآخر، كما يحصل عادة في أي معركة عسكرية استناداً الي الوقائع الميدانية في أي ظرف ومكان.
تمكن الحزب من لجم الاصوات التي تعالت من داخل صفوف المعارضة داعية الي حسم سياسي، علي غرار العسكري، الذي لم يشأه الحزب أصلاً في معركة لم يردها سوي دفاعية إزاء هجمة شديدة الخطورة علي سلاح المقاومة، مثلما أرادها أن تكون عبرة لأي مخطط مستقبلي إزاء أي محاولة للمس بهذا السلاح، حسب أوساط متابعة.
التزم الحزب منذ البداية بالمطلبين اللذين أعلن عنهما السيد حسن نصر الله لإنهاء تحرك المعارضة، أي تراجع الحكومة عن قراريها والعودة الي طاولة الحوار للبحث في بندي الحكومة وقانون الانتخاب، أما ما طرأ من بنود جديدة علي جدول الاعمال، فهي تنطبق علي الحزب كما علي غيره من التنظيمات المسلحة علي الاراضي اللبنانية، مع التشديد علي أن سلاح المقاومة باق، موجهاً نحو العدو الاسرائيلي، دأبه علي الدوام حسب هؤلاء.
أما علي صعيد التعهد بعدم استعمال السلاح لتحقيق مكاسب سياسية، فموقف الحزب لم يتغيّر، وقد أعلن منذ البداية، ولا يزال، رفضه المطلق لهذا الأمر، وهو ما أثبتته الأحداث الأخيرة، بل إنه استعمل حماية للبلد وللمقاومة ، سواء في بيروت أو في الجبل الذي لجأ الحزب الي تأمينه في المعركة الأخيرة التي لم تكن مشابهة لسابقتها في العاصمة، في أهدافها والأسلوب، حسب الاوساط التي تؤكد أن السلاح لن يُمس .
لذا، فإن الهدف كان منذ البداية بالنسبة الي الحزب ومعه المعارضة، حفظ لبنان من الفتنة ، كما أن الحزب لم يكن بوارد أي حسم آخر في الجبل أو في غيره من المناطق، نتيجة عوامل موضوعية علي الأرض، أولها، حسب متابعين، ضعف الإسناد من قبل الحلفاء في المناطق، وهو ما تبدي واضحاً في الجبل حيث كان التقصير المعلوماتي والقتالي لدي هؤلاء واضحاً، الأمر الذي عرّض الحزب الي خسائر بشرية، بسبب الكمائن، في قوات التدخل تمكن من تجنبها في بيروت حيث لم يسقط له قتيل واحد، وإن بدا المشهد في الجبل مشابهاً لناحية النتائج، وهو الأمر الذي تمظهر لاحقاً في الموقف السياسي المتراجع للموالاة.
وتري أوساط معارضة أن الانتصار علي الارض كان عبر إفشال المشروع الخطير الذي كانت تدفع به قوي في الموالاة لتحويل طابع البلد الذي كان يراد تحوّله الي بؤرة معادية للمقاومة، وتشير في هذا الاطار، الي أن معركة بيروت تمخضت عن فرار مئات العناصر من أجهزة المخابرات العرب والأجانب عن طريق البحر، بينما ما زال البعض يعمل في أكثر من منطقة لبنانية بانتظار فرصة اخري للانقضاض علي المقاومة .

تخلي واشنطن

ولكن ثمة تطورا كبيرا يطرأ علي ما يبدو علي صعيد الموقف الامريكي من الازمة في ظل ما يصنفه البعض بـ تخلّ ما، غير مستغرب، عن حليف الادارة الامريكية في لبنان، رغم كل مظاهر الدعم التي تبديها هذه الادارة لفريقها، وآخر تلك المظاهر الكلام الواضح والصريح من قبل الرئيس الامريكي جورج بوش لدعم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة والذي سبقه كلام مماثل لوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.
ويشير مراقبون للاستدلال علي هذا التخلي ، بكلام القائمة بالاعمال الامريكية في لبنان ميشال سيسون، امام الرئيس نبيه بري، والذي اعلنت خلاله، حسب مُطلعين، في رسالة ذات دلالات، عدم التدخل في الصراع الدائر حالياً في لبنان، ما يعني ان الدعم الامريكي لن يخرج عن نطاق الدعم المعنوي والسياسي لقوي الموالاة في لبنان، رغم التقاط بعض الموالاة لأنفاسها جراء عبور المدمرة الامريكية كول قرب الشواطئ اللبنانية في لحظة التأزم الداخلي اللبناني وتراجع الفريق الموالي ميدانياً علي الارض.
وقد ذهبت سيسون في اجتماعها مع بري الي طلب ضمانات ما حول المرحلة الجديدة المقبلة، اثر ما تعتبره حسماً قامت به المعارضة في لبنان، ما يؤشر، حسب اعترافها، الي مرحلة سياسية جديدة في لبنان مختلفة عن السابق، وهي الضمانات التي يجب ان توجه من قبل المعنيين الي واشنطن كما الي الدول الاوروبية الحليفة للفريق الموالي في لبنان.
لذا، تنظر المعارضة، حسب اوساطها، بتفاؤل حذر إزاء هذا التطور، لكنها تتصرف علي اساس ان الامور بخواتيمها، لافتة علي وجه الخصوص الي ان خضوع الحكومة لقرار التراجع بانتظار العرض الذي ستأتي به اللجنة العربية، غير مرتبط بالضرورة بتراجع مماثل وأصعب علي الصعيد السياسي، بينما يفرض الجيش اللبناني سلطته في المناطق بموافقة الاطراف المعنية، في ظل فترة هدنة هشة مقبلة علي البلاد.. لن تطول.

سلاح مقاومة أم دولة؟

يريد المنتصرون في هذه الجولة السريعة أن يستثمروا هذا الانتصار في الخارج أكثر من الداخل، وذلك من خلال إبراز أن الولايات المتحدة وحلفاءها قد خسروا في لبنان، دون أن يتحول هذا الانتصار، انتصارا للشيعة علي السنة في لبنان، كما أن حزب الله يدرك مهما كانت الاتفاقيات الشكلية الأخيرة، أنه سيحكم لبنان دون أن يضطر إلي الجلوس في قصر بعبدا، أو في السراي الحكومي، وان الذين سيجلسون هناك سيستشيرونه في كل القرارات التي سيصدرونها، ولكن الاهم من ذلك أن سبب قوته، وهو سلاحه سيظل لبعض الوقت بين يديه، أما متي سيتخلي بالكامل عن هذا السلاح، لمصلحة الجيش الذي سيحتكر لوحده حمل السلاح، فذلك مرهون بتطورات المواجهة بين الغرب وإيران، وحتي ذلك الوقت لا يستطيع حزب الله الادعاء بأن سلاحه هو سلاح مقاومة، وموجه فقط إلي إسرائيل، فقد سقط ما يكفي من اللبنانيين في الأسبوع الماضي، لكي يتردد الحزب في إطلاق هذه الشعارات دون تحفظ، وتقريبا هذا ما سجلته الأغلبية من نقاط حتي الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
M5-YS

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 24/05/2008
عدد المساهمات : 2
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله   السبت 24 مايو 2008 - 2:22

شكرا على جهودك والى الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تفكيك الاجماع الدولي لمحاصرة حزب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين