أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟   الجمعة 23 مايو 2008 - 0:40

التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟


تبدو الأجواء بين مصر وإسرائيل هذه الأيام ملبدة بالغيوم. قد لا تكون هذه الغيوم جديدة في حد ذاتها. غير أن كثافتها تبدو غير مسبوقة منذ توقيع "معاهدة السلام" الأولى في تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي عام 1979. ويظهر ذلك في توتر لا يتسم بالحدة حتى الآن, ولكنه يمثل مستوى أعلى على صعيد التفاعلات الثنائية مقارنة بما كانت عليه الحال من قبل. والجديد الذي تتشكل معالمه الأولية الآن هو انتقال العلاقات المصرية- الإسرائيلية من الفتور إلى التوتر. فما كاد العدوان على لبنان يتوقف حتى بدأ الإعداد لعدوان جديد على قطاع غزة. ولما كان المنفذ الذي ترى إسرائيل أنه الأهم لهذا التهريب هو الحدود بين مصر والقطاع, فلا بد أن تمتد العملية العسكرية إلى هذه الحدود في منطقة محور صلاح الدين.


ويعني ذلك أن هذه العملية تنطوي على احتمال حدوث انتهاك للحدود المصرية, فضلاً عما تمثله من خرق لاتفاق أمني مصري- إسرائيلي تم التفاهم عليه في يونيو 2005 ضمن ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع. وهذا احتمال يصعب استبعاده؛ ابتداءً لأن عمق هذا المحور شديد الضيق لا يتجاوز مائتي متر, بينما يصل طوله 12 كيلو متراً من شاطz البحر حتى منطقة (كرم أبو سالم) عند ملتقى الحدود الدولية المصرية- الفلسطينية- الإسرائيلية. ولذلك فالمحور يقع بكامله تقريباً عند الحدود المصرية- الفلسطينية، ومن ثم كان اتفاق يونيو 2005 الأمني يقضي بأن تتولى قوة محدودة من حرس الحدود المصري (750 جنديا) تأمينه ومنع عمليات التهريب والتسلل عبره، بمساعدة قوتين بحرية وجوية صغيرتين. وعندما تعد إسرائيل لعملية عسكرية لمنع تهريب السلاح, فهذا يعني اتهاماً ضمنياً لمصر بأنها لم تف بالتزامها في الاتفاق الأمني، ودون تقديم دليل على ذلك. وهذا مصدر أولي للتوتر. وحين تكون هذه العملية كبيرة، على نحو ما يتواتر في تصريحات رسمية إسرائيلية, فلا بد أن يزداد التوتر، خاصة بعد أن نشرت صحيفة "معاريف" (27 أكتوبر الماضي), أن العملية ستشمل قصف الأنفاق بقنابل ذكية موجهة. الصحيفة الإسرائيلية كانت حريصة في تقريرها هذا على عدم إثارة مصر، ولذلك قالت إنه سيتم إبلاغ القاهرة بالعملية قبل تنفيذها, والتأكد من عدم سقوط أية قنبلة داخل الجانب المصري من الحدود. لكن هذا لا يكفي لخفض التوتر الذي ازداد- وإن لم تشتد حدته- بعد نشر التقرير، رغم عدم وجود تأكيد له من أي مصدر إسرائيلي رسمي.


وفي ظل هذا التوتر, راجت إشاعات عن قيام مصر بنشر قوات إضافية بين ألفين وخمسة آلاف جندي, قبل أن يعلن الرئيس حسنى مبارك في 30 أكتوبر عدم صحة ذلك. وكان الحديث عن نشر قوات مصرية إضافية غير منطقي أصلاً لسببين: أولهما أن عدد القوات المصرية والإسرائيلية في (المنطقة ج)– التي يعتبر محور صلاح الدين جزءا منها– محدد في إطار "معاهدة السلام", ولا يمكن زيادته إلا باتفاق بين الطرفين. وثانيهما أن زيادة عدد القوات فوق الأرض لا جدوى منه في مثل هذه الحالة لأن الأنفاق تُحفر تحت الأرض.


ومع ذلك اجتهد كثير من المراقبين في إضفاء معنى على ما تردد عن نشر قوات مصرية إضافية.


وقد سعت هذه الاجتهادات إلى تفسير تحرك عسكري مصري لم يحدث أصلاً, تعبيراً عن ازدياد الشعور بالتوتر بين مصر وإسرائيل، إلى حد التساؤل عن أمكان انهيار "معاهدة السلام". فهذه هي المرة الأولى التي يلوح فيها شبح مواجهة عسكرية على الحدود في سياق تطور محدد على الأرض, وليس ضمن افتراضات نظرية أو احتمالات مستقبلية بعيدة.


غير أن التساؤل عن إمكان أن تؤدى عملية إسرائيلية لتدمير الأنفاق في منطقة محور صلاح الدين إلى مواجهة عسكرية مع مصر، يثير بدوره السؤال عما إذا كانت مثل تلك العملية تمثل في حد ذاتها تهديداً خطيراً لمصر وسيادتها, أم أنها تبدو كذلك بسبب الاحتقان المتزايد في المنطقة بدءا من المشرق العربي وحتى إيران.


مازال من المستبعد أن يصل التوتر بين مصر وإسرائيل إلى مستوى يؤدي إلى نشوب حرب جديدة, وليس فقط انهيار السلام البارد, إلا إذا كانت هذه الأزمة خارقة للعادة. ولا يرجع ذلك إلى أن الطرفين شديدا الولع بالسلام الفاتر الذي يربطهما, وإنما إلى عدم جدوى خيار الحرب بالنسبة لكل منهما.


صحيح أن رعونة السياسة الأميركية في الوقت الراهن تدفع إلى عدم استبعاد احتمال أن ترتكب أخطاء تجعل انهيار السلام بين مصر وإسرائيل ممكناً. ومع ذلك فالإدارة الراهنة التي تعاني سياستها من فشل ذريع في الشرق الأوسط، قد تكون حريصة في الفترة الباقية لها على عدم تكبد خسائر أخرى, ناهيك عن أن تكون الخسارة بحجم حرب مصرية- إسرائيلية. ولذلك فليس وارداً, على الأرجح, أن تؤدي أزمة تهريب أسلحة عبر الأنفاق إلى قطاع غزة إلى تصعيد بين مصر وإسرائيل يصل إلى حد المواجهة العسكرية, حتى بافتراض أن كل ما يتردد في إسرائيل حول هذه المسألة صحيح. فلا ننسى أن فشل إسرائيل في تحقيق أي من أهدافها في الحرب على لبنان, وخروجها في حال أقرب إلى الهزيمة, خلق توتراً عصبياً شديداً أدى إلى مبالغة في الخوف من أن يتكرر في قطاع غزة الفشل الذي منيت به في لبنان إذا نجحت حركتا "حماس" و"الجهاد" في الحصول على أسلحة مماثلة لما يمتلكه "حزب الله".


ولذلك يتعرض رئيس الوزراء أيهود أولمرت إلى ضغوط متزايدة للقيام بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة. وعندما حضر اجتماع لجنة الخارجية والأمن في الكنيست يوم 30 أكتوبر الماضي, تلقى انتقادات شديدة من نواب حزبي "ليكود" و"مفدال" انصب بعضها على ما اعتبره الناقدون عجزاً عن وقف تهريب السلاح. فهناك تهويل شديد في هذا الموضوع يظهر في كلام مرسل عن تهريب الفلسطينيين أطناناً من الأسلحة، تشمل صواريخ مضادة للدبابات والطائرات. ويؤدي الإكثار من مثل هذا الكلام إلى ازدياد الإحساس بالتوتر الذي يوفر سببا إضافيا له بعد ضم حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف إلى الحكومة. فرئيس هذا الحزب، افيدور ليبرمان، هو الذي هدد قبل نحو أربع سنوات بضرب السد العالي في جنوب مصر. ولذلك ينظر المصريون إليه كداعية حرب, الأمر الذي يزيد الشعور بالتوتر.


غير أن الجزء الأكبر من هذا التوتر يرتبط بالوضع الإقليمي أكثر منه بالعلاقات الثنائية, بما في ذلك ما ترتب على ضم ليبرمان وحزبه إلى الحكومة التي أضعفها الفشل في لبنان فسعى رئيسها إلى تقويتها بأية وسيلة. وإذا كان الأمر كذلك, ربما يكون السؤال عن إمكان انهيار السلام الفاتر بين مصر وإسرائيل أكثر منطقية في حال حدوث مزيد من التدهور في المنطقة التي باتت ملفاتها الساخنة مترابطة بل متداخلة على نحو لا سابق له بدءا من فلسطين ولبنان وسوريا ووصولاً إلى إيران والعراق. فقد لا يصمد هذا السلام, الذي تهزه مشكلة أنفاق تحت الأرض, أمام مزيد من التدهور يصل إلى حد إشعال حرب جديدة في أي من النقاط الساخنة, وخصوصاً إذا أدى التداخل بينها إلى حرب واسعة على مسرح عمليات يشمل منطقتي الشرق العربي والخليج.


فاحتمال انهيار السلام المصري- الإسرائيلي أكبر في هذه الحالة منه في أزمة ثنائية, ولكن ليس كبيراً في ذاته. فهو ليس من بين الاحتمالات التي تبدو قريبة. فمازال احتمالاً بعيداً, ولكنه قد لا يكون مستبعداً في حال نشوب حرب إقليمية تخرج عن نطاق السيطرة, وتشعل المنطقة بأكملها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherif

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 22/05/2008
عدد المساهمات : 94
معدل النشاط : 76
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟   الجمعة 23 مايو 2008 - 0:49

لا يوجد اى حروب حقيقيه بين مصر واسرائيل فكلا البلدين فى حالة توازن قوى وكل الطرفين يعلم انه قادر على انزل افدح الخسائر بالاخر واسرائيل نفسها والولايات المتحدة اخرجت مصر من معادلة العداء نظرا لعدم قدرتها على التصدى للقدرة العسكرية المصرية فى حالة تعبئة للشعب المصرى حتى مع اسلحة اقل تطور بجيل كامل وهو ما تم فى حرب اكتوبر فما بالنا وان توازن القوى والحرب فى حالة تساوى القوى مع تفوق عددى مصرى يتيح لها تحمل خسائر اكبر ما يجعل اى حرب بينمها مدمرة لكلا الطرفين خاصة ان حروبهم الاعنف فى الشرق الاوسط لانها كانت الحروب الكامل فى حرب اكتوبر كانت متوسط طلعات كلا الطرفين متوسطها 1600 طلعة / يوم قتال ومتوسط خسلئر 200 دبابة قتلا يوميا وهو ما يوضح مدى عنف المواجهه بينما ما تلاها من حروب باستثناء حرب الخليج الثانية التى كانت بين 29 دولة وقوى عظمى امام دولة مثل العراق كلها حروب اقل شدة من قتال مصر واسرئيل ومتوسط خسار الطرفين من معدات قتال فى تلك الحرب بمعداتها كانت فادحه من الاف الدبابات والعربات المدرعه فيما يقرب من 18 يوم قتال فما بالنا باسلحة الجيل الحالى التى تضاعفت قوتها اربع اضعاف على الاقل
ولذا سلمت اسرائيل سيناء بسهوله بينما باطقى الاطراف لم تنل حتى شرف القبول بتفاوض او بالقبول باى من مطالبها لانها ليست فى مستوى التهديد الفعلى كالتهديد المصرى الذى يصل بين مرحلة الضرر الجسيم الى الابادة لهذا الكيان فى حالة حرب نوويه متبادلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميج 21

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 17/03/2008
عدد المساهمات : 245
معدل النشاط : 11
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟   الأحد 25 مايو 2008 - 7:15

تل أبيب طالبت القاهرة باعتقال 250 مصريًا بتهمة تهريب الأسلحة لغزة

تسعى منظمات تابعة للوبي الإسرائيلي بالولايات المتحدة في الوقت الراهن إلى دفع الكونجرس الأمريكي للضغط على مصر من أجل مزيد من التعاون الاستخباراتي في سيناء وعلى الحدود مع غزة للحد من تدفق الأسلحة إلى غزة عبر الحدود المصرية.
وذكرت وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" أن إسرائيل سلمت مصر أسماء 250 مصريا تتهمهم بالمساعدة في تهريب الأسلحة إلى غزة، وطلبت اعتقالهم فورا، وأشارت في ذات الوقت إلى ضغوط يقوم بها اللوبي الإسرائيلي في واشنطن من أجل الإسراع بإرسال مهندسين أمريكيين تابعين لسلاح المهندسين الأمريكي ومعدات يتحكم فيها عن بعد لإغلاق حوالي 40 نفقا بين مصر وغزة.
وأفادت الوكالة أنها حصلت على وثيقة تقدم بها مركز أبحاث مرتبط باللوبي الإسرائيلي إلى اللجنة الفرعية لشئون الشرق الأوسط، التابعة للجنة العلاقات الخارجية الأمريكية، زعم فيها إن إسرائيل تمكنت من الحصول على معلومات استخباراتية تفيد تورط 250 مصريا، معظمهم من سيناء، في عمليات تهريب مزعومة إلى غزة.
وجاء في الوثيقة التي قام بكتابتها الباحث المخضرم ديفيد ماكوفسكي، التابع لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، وهو المعهد المتفرع عن لجنة العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية العامة (إيباك) وهي أكبر منظمات اللوبي الإسرائيلي وأكثرها تنظيما، ان إسرائيل قامت بتسليم مصر قائمة بها 250 أسما لأشخاص مصريين، معظمهم من سيناء، وطالبت بسرعة اعتقالهم لدورهم المزعوم في تهريب الأسلحة والصواريخ إلى غزة، الأمر الذي لم تنفذ مصر حتى الآن.
غير أن الوثيقة التي تم تقديمها للكونجرس في 21 مايو لا تشرح كيفية ولا توقيت حصول إسرائيل على أسماء المصريين، أو إذا ما كان هناك لإسرائيل عملاء داخل سيناء تمكنوا من رصد هؤلاء المهربين وحصلوا على أسمائهم.
وتدعو الوثيقة، اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في الكونجرس، التي يترأسها النائب الديمقراطي جاري إيكرمان الذي يمثل نيويورك، إلى الدفع باتجاه المزيد من التعاون الاستخباراتي بين مصر وإسرائيل، وفي حال تعذر ذلك إنشاء لجنة ثلاثية تضم مصر وإسرائيل، بالإضافة إلى الولايات المتحدة لتسهيل التعاون الاستراتيجي.
واقترحت الوثيقة: "أن صيغة ثلاثية الأطراف يمكن أن تضيف إلى، ولا تستعيض عن، التشاورات الثنائية المصرية الإسرائيلية التي يترأسها رئيس الاستخبارات المصرية عمر سليمان ومستشار وزير الدفاع الإسرائيلي عاموس جلعاد".
وحثت الوثيقة على زيادة المساعدات الاستخبارية الأمريكية لمصر خصوصا في سيناء بزعم مكافحة تنظيم "القاعدة"، قائلة: "يجب أن تزيد المساعدات التي تقودها الولايات المتحدة لتشمل الاستخبارات كذلك، وخصوصا إذا كانت المشكلة عريضة مثل سيناء والفضاء البحري البعيد عن الحدود. ان هذا قد يساعد ضد مجهودات القاعدة، كما حدث في الماضي وتم استهداف منتجعات مصرية في سيناء".
وذهبت الوثيقة إلى حد المطالبة بتجنيد القوات المتعددة الجنسيات الموجودة في سيناء، والتي تتزعمها الولايات المتحدة كجزء من اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل الموقعة في 1979، وطرحت خيارين: "القوات الحالية أو خلق قوات متعددة الجنسيات جديدة لمراقبة المهربين".
وبهذا يكون اللوبي الإسرائيلي قد تخطى فكرة زيادة أعداد القوات المصرية في سيناء، التي تطالب بها مصر للحد من التهريب، والتي ترفض إسرائيل السماح بها واستبدال القوات المصرية بقوات أجنبية.
ورغم أن الوثيقة استشارية لا تمثل سياسة رسمية، إلا أنها تكشف بوضوح عن اتجاهات هذا اللوبي المؤثر داخل واشنطن في تشكيل العلاقات المصرية - الأمريكية والعلاقات المصرية - الإسرائيلية.
بدوره، اقترح كاتب الوثيقة، ديفيد مكوفسكي، الذي عمل كمدير تنفيذي لجريدة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية التي تمثل أقصى اليمين الإسرائيلي وتؤيد "الليكود"، استغلال الاتفاق السياسي بين مصر وإسرائيل من أجل الدفع في اتجاه المزيد من التعاون، عبر إقناع المصريين بوجود خطر يتمثل في حركة "حماس" و"حزب الله" وإيران.
وحثت الوثيقة، الكونجرس وواشنطن على الإسراع في إرسال خبراء أمريكيين للإشراف على تأمين الحدود، مشيرة إلى أن سلاح المهندسين الأمريكي قام بإحصاء جيولوجي في الأراضي المصرية لتحديد أماكن الأنفاق، وأن الولايات المتحدة حصلت على موافقة مصر لإرسال أجهزة يتم التحكم فيها عن بعد (عن طريق الروبوت) وأجهزة استشعار متقدمة لكن لم يتم تسليمها حتى الآن.
وقدرت الوثيقة وجود 40 نفقا عبر منطقة طولها 8 أميال على ممر فيلادلفيا على حدود غزة وسيناء، وأشارت إلى أن للكثير من الأنفاق أكثر من مخرج ومدخل، فيما ذكرت الوكالة أن اللوبي الإسرائيلي هدد بأنه إذا لم تقم مصر بإغلاق الإنفاق من جهتها، فإن إسرائيل ستكون مضطرة لاجتياح غزة مرة أخرى.
يذكر أن مصر قد اتهمت إسرائيل بأنها تحاول إحراجها مع واشنطن وإفساد العلاقات الأمريكية المصرية بهذه الادعاءات وبتكثيف الضغوط عن طريق واشنطن. كما ترد القاهرة ان إسرائيل نفسها لم تتمكن من إغلاق الأنفاق رغم وجود قواتها بأعداد أكثر كثيرا في السابق.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التوتر المصري- الإسرائيلي... إلى أين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين