أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

"مانيفستو" الإرهابي بريفيك ينبئ بهجمات كيميائية، بيولوجية، إشعاعية ونووية عنيفة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 "مانيفستو" الإرهابي بريفيك ينبئ بهجمات كيميائية، بيولوجية، إشعاعية ونووية عنيفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
25 january

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/02/2011
عدد المساهمات : 3343
معدل النشاط : 3707
التقييم : 252
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: "مانيفستو" الإرهابي بريفيك ينبئ بهجمات كيميائية، بيولوجية، إشعاعية ونووية عنيفة    الإثنين 8 أغسطس 2011 - 10:18



قتل
أندرس بهرينغ بريفيك 93 شخصا في النرويج، في 22 تموز/ يوليو 2011، وفق
بيانات الشرطة، بعد أن فتح النار على مئات الشبان في معسكر لشبيبة حزب
العمال الحاكم في إحدى الجزر القريبة من أوسلو.

وجاء الهجوم بعد ساعات من تفجير عربة مفخخة في قلب العاصمة، أسفر عن سقوط 7 آخرين.

وذكرت تقارير أن أندرس استقل عبّارة بعد تفجير أوسلو ووصل إلى جزيرة أوتويا، على بعد حوالي 24 ميلا عن العاصمة.

ورسم شهود في الجزيرة صورة قاتمة لما جرى
هناك، إذ قالوا إن مسلحا أشقر كان يرتدي ملابس الشرطة أعلن أنه مكلف بمهمة
التحقيق في الانفجار، وطلب من الموجودين أن يتجمعوا ثم أخذ بإطلاق النار
عليهم بشكل عشوائي.

وقالت الشرطة إنها وصلت إلى الجزيرة بعد 45
دقيقة من بدء إطلاق النار، وتمكنت من القبض على المشتبه به بعد 45 دقيقة
أخرى، إذ استسلم لها بعد محاصرته من قبل ضباط مسلحين.

وقال قائد شرطة العاصمة: "لقد تحاور مع الشرطة في كل وقت، لكنه يظل مشتبها به يصعب التعامل معه."

وذكرت تقارير الـ"بي بي سي" الإخبارية أنه
كان مسلحاً بسلاحين، أحدهما سلاح آلي. وأكد كبير الجراحين في المستشفى إن
أندرس استخدم رصاصا خاصا يسمى الدمدم، صُمم للتشظي في أجساد الضحايا بهدف
إيقاع أكبر قدر ممكن من الضرر الداخلي بهم.

ونُشرت وثيقة من 1500 صفحة باللغة
الإنجليزية، يُقال إنها كُتبت من قبل بريفيك، على شبكة الإنترنت تحت اسم
أندرو برويك، وذلك قبل ساعات من تنفيذ الهجمات؛ وأوحت بأن التخطيط لها
استغرق سنوات من العمل.

وتطرقت الوثيقة، إضافة إلى مقطع فيديو معاد للمسلمين، إلى التعددية الثقافية التي تطبقها النرويج وهجرة المسلمين إليها.

وأشار ناشرها، مرات كثيرة، إلى علاقاته
باليمين البريطاني وخاصة رابطة الدفاع البريطانية. وقال إنه من أتباع جماعة
"فرسان الهيكل"، وهي جماعة مسيحية ظهرت في القرون الوسطى، وشاركت في
الحروب الصليبية، وتحظى بتبجيل أنصار تفوّق الجنس الأبيض.

وقالت صحيفة دايلي تلغراف إن منفذ مجزرة
أوتويا في النرويج، أندرس بهرينغ بريفيك، على صلات وثيقة برابطة الدفاع
البريطانية اليمينية المتطرفة، وإن عضوا بالرابطة رفض الكشف عن هويته، قال
للصحيفة إن بريفيك التقى بعض قادة رابطة الدفاع البريطانية، في مارس/ آذار
من العام الماضي (2010)، عندما وصل لندن لزيارة اليميني الهولندي المتطرف
غيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية اليميني الهولندي.

والنرويجي بريفيك الذي استشهد في
"المانفيستو" بأٌقوال متطرفين صهاينة، وفي كل مرة يذكر إسرائيل كان يذكرها
بشكل إيجابي، يلتقي فكرياً بالهولندي فيلدرز الذي يعتبر أن "إسرائيل تخوض
الحرب ضد المسلمين من أجلنا نحن".

وأكد بريفيك إنه يملك صلات قوية برابطة
الدفاع البريطانية والتقى زعماءها، وقال "لدي أكثر من ستمائة صديق من
الرابطة في فيسبوك، وتحدثت إلى العشرات منهم وبينهم القادة". وأضاف "في
الواقع، كنت أحد الأفراد الذين قدموا لهم دعما أيديولوجيا، ومن ذلك
الاستراتيجية الخطابية وهذا منذ البداية"..

وقالت الصحيفة إن شرطة سكوتلانديارد تحقق في
ادعاءات بريفيك بأنه "بدأ هجومه الصليبي القاتل" بعدما تم تجنيده من طرف
جمعية سرية في لندن، وأنه كان مُوجَّها من طرف مستشار روحي إنجليزي.

وفي حديث لصحيفة تايمز، أقر "بول ري" بأنه ربما كان "مصدر وحي" لبريفيك، لكن "ما فعله شيطاني فعلا".

وكان راي ناشطا سابقا في رابطة الدفاع
البريطانية اليمينية المتطرفة. وهو يقود حركة فرسان المعبد (نايتس تمبلار)
المستوحاة من الصليبيين في القرون الوسطى الذين قاتلوا المسلمين، وله مدونة
تحمل اسم ريتشارد قلب الاسد (ملك بريطانيا وقائد إحدى الحملات الصليبية).
وقد ذكره بريفيك في المذكرة التي أوردها على الانترنت.

وكان بول ري غادر بريطانيا إلى مالطا في
2008، بعد اعتقاله بتهمة التحريض على الحقد العنصري في موقعه، فيما نفت
رابطة الدفاع البريطانية أي "اتصال رسمي" مع أندرس برييفيك.

وكتب بريفيك في الوثيقة التي عنونها "2083 -
إعلان أوروبي للاستقلال"، أن ما سيقدم عليه سيجلب الانتباه إلى "الميثاق".
وجاء فيه: "عندما تقرر أن تضرب، فمن المستحسن أن تقتل عددا كبيرا من
البشر، وإلا فهناك خطر من أن تخسر التأثير الإيديولوجي المطلوب من الضربة."

وتابع: "كما نعلم، فإن أساس المشكلات التي
تعاني منها أوروبا يكمن في فقدان ثقتنا بحضارتنا او بالأحرى بقوميتنا.
فمعظم الأوروبيين ما زالوا يخافون من العقائد السياسية ذات الطابع القومي،
معتقدين أن اعتناق تلك العقائد سيؤدي إلى ظهور هتلر جديد وإلى اندلاع حرب
كونية جديدة."

ورأى أن "هذا الخوف غير المبرر من العقائد
القومية يمنعنا من إجهاض انتحارنا الوطني والحضاري بسبب الاستعمار الإسلامي
المتنامي. لن يمكننا دحر الأسلمة ومنع الاستعمار الإسلامي لأوروبا
الغربية، إلا إذا أزلنا أولاً كل العقائد السياسية التي تنادي بها
الماركسية والحركات الداعية إلى تعدد الحضارات."

ومضى في تحديد رؤيته بالقول: "لا أكره
المسلمين ابدا، وأعترف أن هناك في أوروبا مسلمون عظماء. وأنا شخصيا كان لي
أصدقاء من المسلمين ما زلت أكن لبعضهم الاحترام. ولكن هذا لا يعني أن علي
القبول بوجود إسلامي في أوروبا. علينا تسفير كل المسلمين الذين لا ينصهرون
بشكل تام في المجتمع الاوروبي إلى بلدانهم الأصلية بحلول عام 2020، في حال
استيلائنا على السلطة."

وفيما يخص الأسباب التي دفعته إلى ما أقدم
عليه، قال بريفيك: "بالنسبة لي شخصيا كان السبب الرئيس ضلوع حكومتي
(النرويجية) في الهجوم على صربيا (من جانب حلف الأطلسي). فلم يكن مقبولا
بالمرة أن تهاجم الأنظمة الأوروبية والولايات المتحدة إخواننا الصرب الذين
لم يقترفوا ذنبا سوى محاولتهم طرد الإسلام بتسفير الألبان إلى ألبانيا."

وأوضح: "لقد أمضيت تسعة اعوام من عمري في
هذا المشروع. ففي عام 2000، أيقنت أن الصراع الديمقراطي ضد أسلمة أوروبا
والمشروع الأوروبي متعدد الحضارات هو صراع خاسر. فقد قطع هذا المشروع شوطا
طويلا، وسنكون نحن الأوروبيون أقلية في هذه القارة، في غضون 50 إلى سبعين
عاما. عندما تيقنت بذلك، قررت استكشاف بدائل أخرى للمعارضة، فالاحتجاج يعني
أنك لا توافق، ولكن المقاومة تعني أنك مصمم على إيقاف هذا النهج. عند ذاك،
قررت الانضمام إلى حركة المقاومة."

إلى ذلك، أعلن الدبلوماسي السابق، ينس
برييفيك، والد أندرس، في مقابلة مع التلفزيون النروجي "تي في 2 " كان عليه
أن ينتحر (..) بدلا من قتل هذا العدد من الأشخاص".

من التحليل الأولي للميثاق الذي وضعه أندرس
بريفيك، يمكن الجزم بأن هجماته، وارتباطاته بجماعات يمينية متطرفة،
بالإضافة إلى محتويات بيانه الرسمي، تثير تساؤلات هامة.

فبحثه ينبئ بمخطط عقائدي خطير يجاهر بالبدء
بأعمال إرهابية ودمار أكبر وأكثر ضرراً مما حصل في النرويج، وصولاً الى
إحداث فرز ديني في قارة أوروبا بالتخلص من مسلميها.

فقد ادعى بريفيك أنه على تواصل مع خلايا
إرهابية، وأن بعض شركائه من المتآمرين يقومون حالياً بمحاولة الحصول على
مواد كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية.

وبينما قد يكون بريفيك على الأرجح عمل
بمفرده في حادثة النروج، إلا أن تشارلز بلير، مدير مشروع تحليل الإرهاب في
مجلة فدرال أميريكان ساينتيست- فاس Federal American Scientists, FAS ليس
مرتاحاً لتلك الفرضية.

يقول بلير:" نظراً للعملانية المتطورة التي
اتسمت بها هجمات بريفيك وقدرته على المحافظة الشاملة على الأمن على مدى
سنوات؛ فمن البديهي أنه يجب أن تؤخذ تهديداته بأدق تفاصيلها على محمل
الجد."

وفي تقرير مسهب، عالجت فاس FAS التهديدات
التي تضمنها "ميثاق" بريفيك؛ وتحديداً لجهة الحوافز والقدرة على القيام
بهجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية، ونووية على مستوى متدني، والتي قد
ينتج عنها تأثيرات تضر بجموع غفيرة.

وأبدت المجلة تخوفها من المرحلة المتطورة من
الدرس والتقصي والتوجيه، ومن مستوى الفهم والإدراك الذي بلغه بريفيك، ومدى
إحاطته بتفاصيل تحضير وصنع أنواع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية
والإشعاعية والنووية، والمراحل الزمنية لاستخدامها، وأشارت إلى مواضع
إخفاءاته.

ونوهت كذلك، بجهد بريفيك في الوصول الى الكم الهائل من المعلومات؛ "حتى وإن كان بعضها غير موثوق"، كما يرى الخبراء في التقرير.

واقترح التقرير أن لا تعطى حالة بريفيك
الاهتمام العلني والكبير كي لا يُصبغ بمصداقية قد تشجع الخلايا النائمة،
والممكن أن تكون مرتبطة أو مرتبط بها، لتنفيذ مخططات مشابهة، على تحقيق
مخطط بريفيك الأكثر طموحاً والذي أعده بإتقان للقيام بهجمات من أسلحة
كيميائية، بيولوجية، إشعاعية، أونووية، وبالتالي قتل المئات من الأشخاص.

ويلمّح أندرس بريفيك في ميثاقه إلى وجود مجموعات من الخلايا المتطرفة الذين يتولون حالياً خطوات استحضار المواد والأسلحة المحظورة.

ويرى معدّ التقرير أنه يجب على السلطات بذل
مجهود قوي ومركز في سبيل التقصي عن تلك الجماعات، وعليها الأخذ في منتهى
الجدية الكلام المنشور في مدونة بريفيك، من حيث احتمال إقدام تلك الجماعات
على الانتقام له من السلطة التي ألقت القبض عليه.

ومن الأمثلة التي أوردها تقرير "فاس" حول
استعداد بريفيك وشروعه بتحضير العمل في تلك الأسلحة، أنه يصف كيف أن مفعول
ثلاثة كيلوغرامات من مادة "اوراغان د2" URAGAN D2- التي يتوقع الحصول عليها
بسهولة – كافية لقتل أربعين ألف شخص؛ ويعلّق خبير الأسلحة الكيميائية
جوناثان تاكر بأن هذا التصور سخيف وغير صحيح.

ويعدّ بريفيك في "المانيفستو" لجمع مادتين
كيميائيتين من الرايسن والنيكوتين، بشكل رصاصات، يمكن إطلاقها من مسدس أو
توضع في مكان خفي في أجهزة التبريد وتفعل فعلها القاتل عند تشغيلها، ويتوقع
نتائج مثمرة منها.

كما يذكر أنه لا مانع من الحصول على جرثومة
أنتراكس وإرسالها في مظاريف لقتل مجموعات من النخب؛ ويستبعد التقرير تلك
الإمكانية، لأن المواد الأساسية لزراعة وإنتاج تلك المواد السامة، والمعرفة
الكافية لتصنيعها وبالتالي استخدامها، غير متوفرة لديه.

ويظهر بريفيك معرفة وحرفية بالسلاح الشعاعي
إلى تفاصيل دقيقة عنه، وعن كيفية استخدامه، ويشرح طريقة حماية ناقل السلاح
أثناء تنفيذه المهمة من لباس وتجهيزات خاصة؛ لكن الخبراء الذين استند إليهم
التقرير يشككون بذلك، ويجزمون أن ناقل هكذا سلاح يُصنف رجلاً انتحارياً
حكماً.

وفي مخطط زمني واضح ، يتوقع صاحب
"المانيفستو" أنه سيتم محاربته من السلطات لمنعه من تحقيق أهدافه، عندها
سيكون من الضرورة استعمال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية بحق
"الخونة" من القادة الأوروبيين، على مستويات الرؤساء، ومجالس الشيوخ،
والنواب، والوزراء ومدراء المنظمات الذين ساعدوا وشرّعوا، ويساعدون في دخول
الإسلام الى أوروبا؛ وإذا لم يحصد النتيجة المرجوة حتى عام 2020، فإنه
سيلجأ لاستعمال السلاح النووي. مع العلم أنه لم يحدد مواقيت الهجمات
الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية قبل الوصول إلى السلاح النووي.

ومن مخططاته النووية، يرسم هذا الإرهابي –
كما وصفه والده - لإطلاق صواريخ نووية متوسطة المدى من طائرة عن ارتفاع
عشرين ألف قدم. ويحدد بروكسل، باريس، ولندن كأهداف لهجومه النووي.

ولا يخفي بريفيك مصادره في الحصول على سلاح
نووي، فيقول أنه يمكنه الاعتماد على الخلايا المتطرفة التي ينتمي إليها،
والتي هي على صلة بخلايا متطرفة أخرى في دول كالهند وروسيا وإسرائيل.

كما يعرض لإمكانية التعاون مع منظمات
"جهادية" بطريقة التبادل للحصول منهم على أسلحة نووية. لكن معدّي التقرير
يصفون فكرة الحصول على أسلحة دمار شامل غير واقعية، وغير قابلة للتطبيق.

أما مدير مركز الأمن البيولوجي الافتراضي
Virtual Biosecurity Center، كلسي غريغ، فيعتقد أنه" إذا ما كان بريفيك
جزءًا من خلية عنيفة من المتطرفين، فمن الممكن أن يستطيع مواطنوه أن يحصلوا
على مواد كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية متطورة."

وكان سبق لمتطرفين أن استحصلوا على مواد كيميائية سامة ونفذوا هجمات أوقعت ضحايا.

نذكر في هذا السياق ما حصل في اليابان، في
20 آذار/ مارس 1995، عندما قام أعضاء من تنظيم "أوم شنريكيو" بتنفيذ هجوم
في مترو أنفاق طوكيو باستخدام غاز السارين، أدت إلى مقتل 12 شخص وتأثر
الآلاف من آثار الغاز.

على أثر تلك العملية، إعتقل عشرات المنتمين
للجماعة وتم إيقاف نشاطها نهائيا. كما اعتقل رئيسها أساهارا شوكو، حيث تبين
أن أساهارا قام بإصدار الأوامر لتنفيذ هجوم مترو أنفاق طوكيو بهدف "إزاحة
الحكومة وتنصيب نفسه ملكا على اليابان"، بحسب ادعائه.

وبدون أن يدري، قدّم الشاب النرويجي الذي
قام بالعمل الإرهابي خدمة للمسلمين والمهاجرين في الغرب الذين يكرههم. فهو
بتصرفه المتطرف والشنيع يدفع الوسط المجتمعي الطبيعي في الغرب للارتداد عن
التطرف اليميني الذي شكّل ثقافة "متنامية" هناك

وهذا الأمر مشابه لما حدث لدى قطاعات كبيرة
من المجتمع المسلم، فكثيرون اتجهوا إلى سياسات الانفتاح والتحرر كردة فعل
منهم على ما شاهدوه من موجات تشدد مرت بها مجتمعاتهم، وأنتجت عُنفاً
وإرهابا في داخلها

ومن حيث لا يدري المتطرفون، تساعد عملياتهم
الإرهابية التي يقومون بها في نشر ومد ثقافة تسامح وانفتاح، كردّة فعل على
أعمالهم التي لا تجد مكاناً لها في الوسط المجتمعي الطبيعي.

فالمجتمع يلفظ تلك الأعمال ويتباعد عنها
دوماً عائداً إلى وسطيته. ولا يوجد شيء نستطيع أن نراهن عليه أكثر من ثقتنا
بطبيعية المجتمعات، ومحبتها لحياتها البسيطة الاعتيادية رغم كل التجاذبات
التي تحدث لها.
المصدر
http://sdarabia.com/preview_news.php?id=23430&cat=6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"مانيفستو" الإرهابي بريفيك ينبئ بهجمات كيميائية، بيولوجية، إشعاعية ونووية عنيفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين