أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 16:15

..............كلمة مشاة infanterie مستوحاة من الكلمة الايطالية infanteria والتي تعني مجموعة من الجنود يحاربون وهم راجلين . ولطالما شكلت عناصر المشاة محركاً للجيوش نظراً للعدد الهائل لافرادها مقارنة مع القوات الاخرى وبالتالي يفرض رد المشاة نفسه في ساحة المعركة بصفته نواة واساس جميع القوى المحاربة وكونه مدربا للقتال في مختلف الميادين ( المدينة، الريف ، الغابات ، والصحراء) واضعا نصب عينه التقرب من العدو من اجل الاستيلاء على الميدان والدفاع عنه.تحولت تدريجيا النزاعات القديمة بين المدن الى حروب يتواجه فيها جند مؤطرون في تنظيمات هامة لا زالت تتطور الى يومنا هذا، وقد ترسخ مفهوم الجيش في خدمة السياسة الحدودية في الشرق الاوسط وبالظبط في حوض الفرات تحت حكم الملك الاشوري( تقلات فالازار...746-727 ق -م) حيث بلغ الجيش الاشوري قمة التنظيم والتطور بفضل امكانيات عسكرية متمثلة اساسا في مشاة مجهزة بحراب طويلة للرمي ومحمية بالدروع وترسانات حديدية مشكلة بذلك اول مشاة ثقيلة اما المشاة الخفيفة فقد جهزت بالسيوف وترسانة تميزت بالحركية.مام دخول الدبابات والمدافع وكذا سلاح الطيران ميدان المعركة الحديثة قد قلص من دور المشاة الذي اصبح يقتصر على الاستيلاء على الميدان وهذا ماكان يعرف بحرب الخنادق.

عرفت المشاة تطورات في مهماتها وفي هذا الصدد تم تزويدها بمركبات وكما تم تقسيمها حسب مهامها الموكلة اليها وقد تواكب هذا مع ظهور المشاة الميكانيكية المجهزة بعربات مدرعة وتحمل على متنها الافراد بالاضافة الى المشاة المحمولة جوا وبحراً .مام دخول الدبابات والمدافع وكذا سلاح الطيران ميدان المعركة الحديثة قد قلص من دور المشاة الذي اصبح يقتصر على الاستيلاء على الميدان وهذا ماكان يعرف بحرب الخنادق.

عرفت المشاة تطورات في مهماتها وفي هذا الصدد تم تزويدها بمركبات وكما تم تقسيمها حسب مهامها الموكلة اليها وقد تواكب هذا مع ظهور المشاة الميكانيكية المجهزة بعربات مدرعة وتحمل على متنها الافراد بالاضافة الى المشاة المحمولة جوا وبحراً .

.تقدم آليات القتال المدرعة للمشاة الإسناد الناري المباشر خلال عملية الاقتحام، كما تؤمن للجنود في داخلها الحماية من نيران الأسلحة المتوسطة والخفيفة للعدو بفضل هيكلها المدرع، وهي مزودة بمدافع من عيار ما بين 20 و40 ملم وبرشاشات 7.62 ملم، وهناك أنواع منها مزودة بصواريخ موجهة مضادة للدبابات ATGM's، وربما بصواريخ أرض- جو SAM's، وعلى الرغم من أن معظم آليات القتال المدرعة للمشاة مجنزرة، إلا أن بعضها يسير على عجلات، وهي عموماً أقل تسليحاً وتدريعاً من دبابات القتال الرئيسية، إلا أنها مسلحة بصواريخ “تاو” TOW، كما هو الحال مع قوات حلف “ناتو”، وصواريخ “سبيغوت” Spigot مع القوات الروسية، ما يشكل تهديداً خطيراً للدبابات في ميدان القتال


البداية والتحولات

ظهرت آليات القتال المدرعة للمشاة من نوع (SPz 12-3) بصورة علنية في ألمانيا الغربية، ودخلت الخدمة العسكرية الفعلية في العام 1958، وكانت تتسلح بمدفع رشاش من عيار 20 ملم وتحمل خمسة جنود، وفي العام 1967 ظهرت آلية المشاة المدرعة الروسية (BMP-1) المسلحة بصواريخ موجهة مضادة للدبابات ومدفع آلي من عيار 73 ملم، ومنذ ذلك التاريخ أخذت الجيوش المتقدمة تدرك أهمية استخدام هذا النوع من آليات القتال ضمن وحدات المشاة الآلية وعلى نطاق واسع، فـقد استخدم الجيش الألماني آليتي ماردير وبوما (Marder)و(Puma)، واستخدم الجيش الكندي آلية (LAV III)، وأدخل البريطانيون آلية واريور (Warrior )، فيما اعتمد الجيش الأمريكي على آليتي برادلي أم 2 وأم 3 (M2/ M3 Bradley) وستريكر 1126 أم (M1126 Stryker)، واستخدم الجيش الفرنسي آلية (AMX-10P).
ونتيجةً لانتهاء حقبة “الحرب الباردة” وتراجع العقيدة القتالية التقليدية، طرأت تحولات كبيرة على الجيوش الحديثة، تبعاً للتهديدات الجديدة التي أُطلق عليها تسمية “الحرب اللامتماثلة” Asymmetrical Warfare، أو الصراعات الداخلية المسلحة؛ وانعكس ذلك على طبيعة تصميم الأسلحة والمعدات، ومنها بطبيعة الحال آليات القتال المدرعة للمشاة، إذ جرى تحديثها وتطويرها لتصبح أقوى تدريعاً وأفضل تسليحاً وأحدث تجهيزاً، بحيث تناسب الأخطار الجديدة في إطار حرب المدن والقتال في المناطق المأهولة (Urban Combat) بما فيها من عبوات ناسفة ومتفجرة، جُلها مصنوعٌ بطريقة عشوائية وبدائية، ولكنها شكلت تهديداً كبيراً لآليات المشاة المدرعة الأمريكية وقوات التحالف، لا سيما في العراق وأفغانستان.
وفي السنوات القليلة الماضية باتت آليات القتال المدرعة الحديثة للمشاة، من أفضل الآليات المقاتلة، كونها جمعت ثلاث خصائص هي: قابلية حركة عالية وحماية فائقة وكثافة نار فوق عادية، وتُستخدم هذه الآليات في الصراعات المسلحة العالية الحدة والمنخفضة القوة، وفي مهام حفظ السلام وفرض النظام، وتتميز غالبيتها بأنها آليات برمائية وقابلة للنقل جواً من موقع إلى آخر ضمن ساحة القتال، كما أن الآليات المدولبة منها يمكنها قطع مسافات طويلة دون الحاجة إلى حملها على ناقلات الدبابات الثقيلة أو عربات السكك الحديد، كما هو الحال مع الآليات المجنزرة الأخرى.

المكونات

الدرع والوقاية المضادة

تتصف غالبية الآليات المدرعة بأنها خفيفة التدريع مقارنةً بدبابات القتال الثقيلة، وذلك لتأمين ميزة خفة الحركة، إلا أنها مع ذلك تؤمّن حماية مقبولة لطواقمها ضد أخطار الرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية المتفجرة والأسلحة الخفيفة، ومن الضرورة بمكان للقادة والضباط في الميدان إدراك أن ليس من صميم مهام آليات القتال المدرعة للمشاة مواجهة دبابات العدو إلا في حال الضرورة القصوى وعند إسناد الوحدات المدرعة وتغطيتها في مراحل الحرب الأربعة المعروفة (الهجوم والدفاع والتقدم والانسحاب)، ولكن لابد من اعتبار أن القتال في المناطق المبنية وحرب المدن هو من صميم مهام آليات القتال المدرعة للمشاة وليس من مهام دبابات القتال الرئيسية التي قد تعزز وتساند في بعض الحالات آليات القتال المدرعة على أطراف المدن والضواحي، وتؤمن عُقد المواصلات والجسور، ولعل من أهم واجبات آليات القتال المدرعة نقل جنود المشاة إلى مواقع القتال ليتسنى لهم استخدام أسلحتهم الفردية كالبنادق والرشاشات وقاذفات القنابل، في حين تبقى الآلية المدرعة ملازمةً لهم وتقوم بتغطيتهم بالنيران ونقلهم مجدداً إلى موقع قتالي آخر.
وتتفاوت سماكة تدريع الآلية حسب نوعها ودورها، فبعضها لا يستطيع مقاومة الأسلحة المضادة للدروع ذات العيارات الأكبر من 12.7 ملم، والبعض الآخر يؤمن حماية أمامية ضد قذيفة مدفع من عيار 30 ملم، مثل الآلية السويدية (CV 90) والأمريكية (برادلي M2/A3) والألمانية (ماردير 1A3)، إلا أن جوانب الآلية وسقفها العلوي وقاعدتها السفلية تبقى جميعها خفيفة التدريع، ومع ذلك فإنها لا بد أن تؤمن حماية الأفراد بداخلها من أخطار الألغام الأرضية المضادة للدبابات والأفراد على السواء، وقد أظهرت النماذج الأخيرة من آليات القتال أن لديها تدريعاً متفاوتاً وبطريقة تبادلية حسب الدور وطبيعة المهام التي صُممت لأجلها الآلية، ولعل آلية (باتريا AMV) الفنلندية خير مثال على هذا التصميم المرن الذي يسمح بأن تكون الآلية خفيفة الوزن لغرض نقلها جواً، وأن تُعاد تقوية هيكلها عندما تكون على وشك الدخول في معارك خطرة، كما أن الآلية الروسية (بي أم بي- 3) تستخدم ما يعرف بـ”نظام الحماية الواسع النطاق» القادر على حماية الآلية من صواريخ موجهة وغير موجهة تتراوح سرعتها بين 70 و700 متر في الثانية،ومن أهم وسائل الحماية ما يُعرف بنظام الساتر الدخاني المضاد للصواريخ الموجهة ونظام تشتيت الأشعة تحت الحمراء باللهب للحماية الذاتية من أخطار الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، كالآلية الفرنسية (VBCI).

التسليح الرئيسي (المدفع)

تعدّ المدافع من عيار 20إلى 40ملم السلاح الرئيسي لآليات القتال المدرعة، وهو سلاح فعال ضد مجموعة واسعة من الأهداف، كالآليات المدرعة الخفيفة والعربات غير المدرعة وتجمعات المشاة والطائرات العمودية وطائرات الإسناد الجوي القريب على ارتفاعات منخفضة، ويطلق هذا المدفع أنواعاً عدّة من الذخائر، من بينها القذائف الشديدة الانفجار والحارقة والخارقة، ومن الآليات المدرعة الحديثة ما يستطيع رماية ذخائر انفجارية في الجو تحتوي على مئات القضبان المصنوعة من مادة «التنغستن» الفعالة ضد الآليات والطائرات العمودية والمواقع الأرضية القوية التحصين، ومن تلك الآليات الحديثة «بومـــــا» الألمانيــــة و«90 CV» السويدية و«سيسو 186 XA»، وبإمكان طاقم آلية القتال المدرعة رفع زاوية سبطانة المدفع لغاية 70 درجة، ما يسمح بمشاغلة الأهداف الجوية، خصوصاً طائرات الإسناد القريب.

التسليح الثانوي (الرشاشات)

تتسلح جميع آليات القتال المدرعة برشاشات يتم تثبيتها فوق البرج بجانب المدفع الرئيسي، ومن أكثر الرشاشات شيوعاً الرشاش ذو السبطانة 7.62 ملم، علماً بأن بعض الآليات يتسلح بمدفع رشاش آخر يثبت على مؤخرة الآلية لكي يغطي المنطقة الخلفية، ومن بين تلك الآليات «ماردير» الألمانية.

التسليح الإضافي (الصواريخ)

تتسلح آليات القتال الحديثة بصواريخ موجهة مضادة للدبابات قصيرة المدى (من 2000 إلى 4000 متر)، وبعضها يحمل صـواريخ دفـاع جـوي كالآلية المدرعة (ستالكر T2).

تسليح التعزيز (قاذفات القنابل)

تتسلح بعض آليات القتال المدرعة الحديثة مثل «بوما» بقاذفات قنابل من عيارات 30و40 و76 ملم, كما أن جميع الآليات مجهزة بقنابل دخانية برمائية للإخفاء في البر والبحر.

أهم آليات القتال المدرعة في العالم
برادلي أم 2 / أم

Bradle M2/M3) 3)

تعمل المجنزرة الأمريكية «برادلي أم 2” مع وحدات المشاة الآلية، وتعدّ وسيلة نقل آمنة ومحمية تحمل المشاة إلى الأماكن الحرجة في ميدان المعركة، فيما تعمل “برادلي أم 3” مع وحدات الخيّالة للاستطلاع المدرع، إذ تؤمن وصول عناصر الاستطلاع بسرعة وأمان إلى مواقع متقدمة تمكّنهم من رصد تحركات العدو، وتعمل “برادلي” بصورة عامة على مراقبة النيران بهدف دعم وإسناد جنود المشاة بعد هبوطهم من آليات القتال المدرعة.
تتميز آلية “برادلي” بأن كل هيكلها مدرع، كما أنها مجنزرة بشكل كامل، وقد صُممت لحمل قوات المشاة وإنزالهم في أقرب نقطة تماس مع العدو، وهي أيضاً تتمتع بقابلية حركة عالية جداً تمكنها من مجاراة دبابة القتال الرئيسية «أبرامز» لأغراض الإسناد المتبادل، كما أنها مسلّحة بمدفع (بوش ماسترM242 ) عيار 25 ملم يستخدم ذخائر حارقة وخارقة، ويصل معدل رمايته إلى نحو 200 طلقة في الدقيقة وإلى مدى حوالي 2000 متر، وعلى يمين هذا المدفع الرئيسي يوجد مدفع رشاش (M240 C) عيار 7.62 ملم، وفي حال الاشتباك مع دبابات العدو تستخدم آلية «برادلي» صواريخ «تاو» البالغ مداها نحو 4000 متر، وتعمل بالوقود الصلب على مرحلتين، وقد حققت هذه الصواريخ إصابات عالية الدقة.

تعمل آلية «برادلي» بمحرك ديزل قوته 600 حصان، ما يعطيها سرعة ملائمة لمواكبة دبابات القتال الرئيسية، كما يمكن حملها على ناقلات الدبابات وفي القطارات والسفن وطائرات النقل، و«برادلي» آلية برمائية تعوم بسرعة 4 أميال بحرية في الساعة، أما طاقمها فيتألف من ثلاثة جنود (القائد والرامي والسائق), وهي تقل ستة جنود مشاة بكامل أسلحتهم وتجهيزاتهم القتالية، ويتوفر فيها نظام اتصالات رقمي (ديجيتال) ونظام رؤية أمامية بالأشعة تحت الحمراء (FLIR)، إضافة إلى نظام تحديد المكان بالأقمار الاصطناعية (GPS).

واريور إف في 510 (Warrior FV510)

حلت آلية القتال البريطانية «واريور إف في 510” محل المدرعة “432 AFV» في كتائب المشاة البريطانية والألمانية، وتتسلح هذه الآلية بمدفع من نوع «راردين L 21” عيار 30 ملم قادرعلى تدمير ناقلات الجنود المدرعة من مسافة 1500 متر، إضافة إلى رشاش 7.62 ملم. ولدى الآلية قدرة على إطلاق السواتر الدخانية الحاجبة للرؤية بالأشعة تحت الحمراء، وتحمل الآلية طاقماً مؤلفاً من ثلاثة جنود (قائد وسائق ورامٍ)، إضافة إلى سبعة جنود مشاة بكامل أسلحتهم ومعداتهم.
وتتميز الآلية «واريور» بأنها مصممة لحماية الطاقم بداخلها من أخطار مواد الدمار الشامل النووية والبيولوجية والكيماوية، وهي مجهزة بصورة كاملة بمعدات الرؤية الليلية، وقد اتسع نطاق استخدامها عالمياً منذ العام 1991، خصوصاً من قبل القوات البريطانية التي انتشرت في البلقان والعراق، وذلك نظراً لقدرتها الكبيرة على الإفلات من الألغام الأرضية المضادة للدبابات والأفراد على السواء، وفي إطار إخضاعها لبرامج تطوير منتصف العمر، من المقرر أن تبقى «واريور» في الخدمة الفعلية حتى العام 2025، وتشمل برامج التطوير المحرك والأنظمة الإلكترونية، خاصة النظام الرقمي للسيطرة على النيران (Fire Control System- FCS)، حيث من المتوقع أن يكون جاهزاً مع مدفع حديث من عيار متوسط بحدود العام 2017، ومن المحتمل أن يتم تركيب مدفع هاون «مورتر» عيار 81 ملم على بعض الآليات المدرعة من هذا النوع حسب الحاجة التعبوية وطلبات الزبائن.
تبلغ السرعة القصوى للآلية على الطرق 75 كلم في الساعة، وبمدى يصل إلى 500 كلم، حيث تعمل بمحرك ديزل من نوع «رولس رويس» بقوة 550 حصاناً.

المجنزرة بوما Puma

تعتبر المدرعة الألمانية المجنزرة «بوما» من أحدث آليات القتال للمشاة، إذ جرى عرضها للمرة الأولى في معرض «ديفندوري» بأثينا في اليونان العام 2006، وهي مشروع مشترك بين شركة الصناعات الدفاعية والجيش الألماني، وتتميز بقدرة عالية على الحركة الاستراتيجية والتعبوية، مع توفيرها حماية فائقة لطاقمها من النيران المعادية الكثيفة، وقد جرى تصميم هيكلها بمستويين من التدريع لتأمين درجة عالية من النجاة والإفلات من القذائف والألغام الأرضية، ولتتلاءم مع متطلبات ميدان المعركة.
وتحتوي “بوما” على أنظمة اتصالات ورؤية ليلية متقدمة، وتعمل بمحرك ذي قدرة 800 كيلو واط، وكان الجيش الألماني أوصى بإنتاج 450 آلية منها بقيمة 3 مليارات يورو، شاملة المعدات التدريبية ووسائل الدعم والإسناد اللوجستي، وقد بدأ الإنتاج الفعلي للنموذج المعتمد في العام 2007، ونظراً لسرعة هذه الآلية وقدرتها على الانتشار السريع فإنها ملائمة لمهام حفظ السلام وفرض النظام بصورة رئيسية، كما يمكن تحميلها على طائرات نقل من نوع “إيرباص 400”.

المجنزرة CV 90

بدأت عملية تطوير الآلية السويدية المجنزرة «90 CV» في العام 1984 استجابة للمتطلبات القتالية التي وضعها الجيش السويدي، وهي تحمل أسلحة مضادة للدبابات وكذلك للطائرات، ولها إمكانات فائقة على النجاة وحماية الطواقم من الأخطار المتعددة في ميدان المعركة.
بدأ إنتاج «90 CV» في العام 1993، إذ بلغ العدد المطلوب من هذه الآلية نحو 1170، وتسلم الجيش السويدي الآلية رقم 1000 في يناير 2009، وتستخدم هذه المجنزرة جيوش النرويج وسويسرا وفنلندا وهولندا والدنمارك، وقد جرى نشر هذا النوع من الآليات في أفغانستان من قبل القوات النرويجية العام 2007 ضمن قوة «إيساف»،ومن المقرر أن يُزوّد الجيش السويدي بعدد منها خلال العام الحالي.
تؤمن «90 CV» حماية ذاتية ضد قذائف المدفعية الخارقة للدروع من عيار 30 ملم، وحجمها يتوافق مع متطلبات الحد الأدنى للبصمة الرادارية وبصمة الأشعة تحت الحمراء، كما أن لديها إمكانية لتحديد مواقع إطلاق النيران المعادية، وجرى تصميمها لحماية الطاقم من أخطار أسلحة الدمار الشامل، ويتألف طاقمها من ثلاثة جنود (قائد ورامٍ وسائق)، كما تحمل ثمانية جنود مشاة بكامل أسلحتهم ومعداتهم القتالية، والآلية مزودة بمدفع عيار 40 ملم، ورشاش عيار 7.62 ملم، وأخيراً بدأت شركة «ساب» بتطوير وإنتاج نظام إدارة المعركــة لآليـــات الجــــــيش الســويـــــــــــــدي مـــن طــراز

«90 CV»، وتم تجهيز الآلية بنظام للقيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات (C3I).

آلية القتال

المدولبة VBCI

صممت آلية القتال الفرنسية المدولبة VBCI لتحل محل المجنزرة(AMX 10 P) التي خرجت من الخدمة في بعض وحدات المشاة الفرنسية في أواخر العام 2008، حيث تقرر أن تدخل الآلية الجديدة الخدمة في العام نفسه بعدد 550 قطعة قتالية في مرحلة أولى، يضاف إليها 150 آلية قيادة، وقد أبدت جيوش دول عدة رغبتها في التعرف على المواصفات القتالية والفنية للآلية الجديدة.
صمم الجسم الرئيسي للآلية VBCI من الألمنيوم المقوى بالفولاذ المعدل والمعالج مع مادة التيتانيوم، وهي آلية مدولبة 8X8 روعي في تصميمها أن تكون أكثر راحةً وأقل تكلفةً من الآلية المجنزرة التي تقرر إخراجها من الخدمة،كما أنها تتميز بحركية عالية لتتواكب مع حركة دبابة القتال الرئيسية «لكليرك» في ميدان المعركة، ويمكن شحنها بطائرات نقل من نوع «إيرباص 400»، حيث يبلغ وزنها فارغة نحو 18 طناً، ومع الحمولة كاملةً حوالي 28 طناً.
في العام 2000 أقرت الحكومة الفرنسية برنامج إنتاج VBCI وطلبت تصنيع 700 آلية منها للجيش، وقطع برنامج الإنتاج مرحلة متقدمة بين العامين 2003 و2004 وتمكنت النماذج الأولية من اجتياز اختبارات الحركة والمناورة وتدريع الهيكل والأنظمة الإلكترونية بنجاح، وبعد تقييم النماذج الخمسة الأولى أُعيد تصميم البرج من جديد،ما أخر برنامج الإنتاج نحو عامين.
ولتعزيز تسليح الآلية جرى اختبار نماذج جديدة مطورة منها قادرة على حمل مدافع الهاون »مورتر» وصواريخ »ميلان»، ولهذا السبب، على ما يبدو، أبدى الجيش البريطاني اهتماماً كبيراً بهذه الآلية في العام .2007
تتسلح الآلية VBCI بمدفع (M811) عيار 25 ملم يصل معدل رمايته إلى 400 طلقة في الدقيقة، ويزداد عيار المدفع إلى 137 ملم في الآليات التي تستخدمها وحدات حلف »الناتو»، إضافة إلى مدفع رشاش عيار 7.62 ملم، ومن المتوقع أن يحمل النموذج الجديد من الآلية صواريخ أرض- جو ونظام »غاليكس» لرماية القنابل، تعمل الآلية بمحرك ديزل قوته 410 كيلوواط وقدرته 550 حصانا ويصل مداها العملياتي إلى نحو 750 كلم، وسرعتها حوالي100 كلم في الساعة، ويتألف طاقمها من ثلاثة جنود»قائد ورام وسائق» وتحمل تسعة جنودمشاة بكامل أسلحتهم ومعداتهم القتالية.

البرمائية المجنزرة BMD- 4


لعل أهم مواصفات الآلية الروسية المدرعة BMDأنها برمائية مجنزرة يمكن نقلها جواً، وقد حظيت بتحديثات وتعديلات مؤخراً ميّزتها عن بقية آليات المشاة المدرعة الروسية،حيث يمكن إنزالها بالمظلات من طائرات النقل العسكرية بهدف تأمين إسناد ناري مباشر وفوري للقوات على الأرض، وتتميز الآلية التي دخلت الخدمة الفعلية في العام 2005، بأنها مزودة بنظام رقمي للسيطرة على النيران، يمكّن الأسلحة المثبتة عليها من التصويب بدقة عالية، ومن المتوقع أن تتسلم القوات الروسية المحمولة جواً مئات منها حتى العام 2015.
يتألف طاقم البرمائية الروسية BMDمن ثلاثة جنود، وتحمل ستة جنود مظلّيين، وتتسلح بمدفع عيار 100 ملم ومدفع آخر عيار 30 ملم، إضافة إلى صواريخ موجهة مضادة للدبابات من نوع “سباندريل AT-5”، ورشاشين من عياري 7.62 ملم و 5.45 ملم، فضلاً عن قاذف قنابل عيار 40 ملم، وتعمل الآلية بمحرك من نوع “2V-60-2” بقوة 450 حصاناً، وتبلغ سرعتها القصوى 70 كلم في الساعة، وتعبر المياه بسرعة 10 كلم في الساعة، في حين يصل مداها العملياتي إلى نحو 500 كلم
...اولى عربات المشاة الميكانيكية.spz.12-3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sergeant York

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : نسر
المزاج : "Retreat, Hell"
التسجيل : 18/07/2011
عدد المساهمات : 4107
معدل النشاط : 4097
التقييم : 505
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 21:21

موضوع رائع مشكور على المعلومات الجديدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 23:15

روسيا ممتازة فى هذا المجال بمدرعاتها BTR ...اما BMP فهى متخصصة فى مواجهة المدرعات والدبابات بالاضافة الى حمل الجنود .
السويدية CV-90 رائعة ايضا وتدريعها جيدا جدا كما انها تحمل عدد كبير من الجنود وتحافظ عليهم جيدا .

معلومات جيدة......تحياتى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kioo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 2363
معدل النشاط : 2175
التقييم : 91
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية   السبت 6 أغسطس 2011 - 1:38

معلوما أفدتنى
تحياتى لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المشاة.. من الراجلة.. الى الميكانيكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين