أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ابشروا.

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ابشروا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ابشروا.   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 8:30

بوادر تهدئة بين الجزائر والمغرب..... تند رج دعوة المغرب إلى فتح الحدود البرية مع الجزائر في أجواء تهدئة متبادلة لكن الخلاف حول الصحراء المغاربية ما زال قائما والريبة عميقة بين العاصمتين. وفي خطاب ألقاه السبت في الذكرى الثانية عشرة لتوليه العرش دعا العاهل المغربي إلى دينامية جديدة وتطبيع العلاقات الثنائية ذاهبا إلى حد التحدث صراحة على فتح الحدود البرية.

وقد أغلقت الحدود التي يبلغ طولها أكثر من 1500 كلم من المتوسط إلى الصحراء الغربية سنة 1994 إثر إعتداء نفذه متطرفون إسلاميون في أحد فنادق مراكش (جنوب المغرب) ونسبته الرباط إلى أجهزة الإستخبارات الجزائرية، وقد بدت منذ بضعة أشهر بين الرباط والجزائر بعض بوادر التحسن في علاقاتهما لا سيما عبر تبادل زيارات على مستوى وزاري لكن دون تسوية مشكلة الصحراء المغاربية الشائكة.

ويحتل المغرب هذه المستعمرة الإسبانية سابقا منذ 1975 ويعرض على الصحراويين حكما ذاتيا واسعا ضمن سيادته مع تشكيل حكومة وبرلمان، لكن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي ترفض هذه الخطة تحظى منذ البداية بدعم الجزائر. ويرى الكثير من المغاربة أن الجزائر بيدها مفتاح النزاع لكنها لا تفعل ذلك من أجل إضعاف المغرب كما قال المحلل السياسي محمد ظريف.

ويرى بعض الخبراء أن المبادرات الحالية لكسر الجليد بين الرباط والجزائر هي أولا نتيجة الربيع العربي، وقال المؤرخ المعطي المنجب أن تلك الحركة أثارت مخاوف ودفعت بقادة البلدين إلى تكثيف الدعوات إلى التهدئة والتعاون الإقتصادي. ومن شأن فتح الحدود أن يساهم في تحريك السياحة والمبادلات الثنائية، وتفيد وزارة التجارة الخارجية المغربية أن إيرادات المغرب من الجزائر لم تتجاوز 2% والصادرات 1% خلال 2010.

وقالت الأستاذة في العلوم السياسية في جامعة "باريس8" خديجة محسن فنان أن في مواجهة المجتمعين المدنيين النشيطين لم تعد الشعارات القومية البليدة التي كان القادة يتمسكون بها تصلح، لقد تجاوزها الزمن نسبيا، لكن على رأي الجميع ما زالت العلاقات الثنائية التي تتسم بالتوتر منذ الإستقلال صعبة ومتقلبة. ولخص المعطي المنجب المؤرخ في جامعة محمد الخامس بالرباط بالقول "أنهما مثل تمساحين في بحيرة واحدة أن كل نظام في البلدين يعتبر نفسه عملاق المغرب العربي، بينما غالبا ما تتسم علاقاتهما بالرغبة في الهيمنة الإقليمية.

ولم تعلق الجزائر رسميا على خطاب الملك لكن الناطق باسم جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) قاسم عيسي وصف مساء السبت ما ورد في خطاب الملك بأنه مجرد افتعال ضجة للفت الإنتباه، وقال في اتصال هاتفي أنها طريقة متكررة لا تعبر سوى عن وجهة نظر واحدة، وهي وجهة نظر المخزن (القصر الملكي) المغربي.

كذلك ترك التاريخ بصماته في العلاقات بين البلدين، منها حرب الرمال التي خاضها البلدان سنة 1963 بعد سلسلة من الحوادث الحدودية تم التوصل إثرها إلى وقف إطلاق النار في فبراير 1964 فظلت الحدود بين البلدين على حالها بدون تغيير، وقال المنجب أن تلك الحرب تركت أثارا شديدة في ذاكرة البلدين وكسرت الحماسة التي تلت استقلالهما.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائري الأصيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : عقلية dz عقلية DANGER
التسجيل : 17/05/2011
عدد المساهمات : 2237
معدل النشاط : 1769
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ابشروا.   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 8:40

@kaderamir كتب:
بوادر تهدئة بين الجزائر والمغرب..... تند رج دعوة المغرب إلى فتح الحدود البرية مع الجزائر في أجواء تهدئة متبادلة لكن الخلاف حول الصحراء المغاربية ما زال قائما والريبة عميقة بين العاصمتين. وفي خطاب ألقاه السبت في الذكرى الثانية عشرة لتوليه العرش دعا العاهل المغربي إلى دينامية جديدة وتطبيع العلاقات الثنائية ذاهبا إلى حد التحدث صراحة على فتح الحدود البرية.

وقد أغلقت الحدود التي يبلغ طولها أكثر من 1500 كلم من المتوسط إلى الصحراء المغاربية سنة 1994 إثر إعتداء نفذه متطرفون إسلاميون في أحد فنادق مراكش (جنوب المغرب) ونسبته الرباط إلى أجهزة الإستخبارات الجزائرية، وقد بدت منذ بضعة أشهر بين الرباط والجزائر بعض بوادر التحسن في علاقاتهما لا سيما عبر تبادل زيارات على مستوى وزاري لكن دون تسوية مشكلة الصحراء المغاربية الشائكة.

ويحتل المغرب هذه المستعمرة الإسبانية سابقا منذ 1975 ويعرض على الصحراويين حكما ذاتيا واسعا ضمن سيادته مع تشكيل حكومة وبرلمان، لكن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي ترفض هذه الخطة تحظى منذ البداية بدعم الجزائر. ويرى الكثير من المغاربة أن الجزائر بيدها مفتاح النزاع لكنها لا تفعل ذلك من أجل إضعاف المغرب كما قال المحلل السياسي محمد ظريف.

ويرى بعض الخبراء أن المبادرات الحالية لكسر الجليد بين الرباط والجزائر هي أولا نتيجة الربيع العربي، وقال المؤرخ المعطي المنجب أن تلك الحركة أثارت مخاوف ودفعت بقادة البلدين إلى تكثيف الدعوات إلى التهدئة والتعاون الإقتصادي. ومن شأن فتح الحدود أن يساهم في تحريك السياحة والمبادلات الثنائية، وتفيد وزارة التجارة الخارجية المغربية أن إيرادات المغرب من الجزائر لم تتجاوز 2% والصادرات 1% خلال 2010.

وقالت الأستاذة في العلوم السياسية في جامعة "باريس8" خديجة محسن فنان أن في مواجهة المجتمعين المدنيين النشيطين لم تعد الشعارات القومية البليدة التي كان القادة يتمسكون بها تصلح، لقد تجاوزها الزمن نسبيا، لكن على رأي الجميع ما زالت العلاقات الثنائية التي تتسم بالتوتر منذ الإستقلال صعبة ومتقلبة. ولخص المعطي المنجب المؤرخ في جامعة محمد الخامس بالرباط بالقول "أنهما مثل تمساحين في بحيرة واحدة أن كل نظام في البلدين يعتبر نفسه عملاق المغرب العربي، بينما غالبا ما تتسم علاقاتهما بالرغبة في الهيمنة الإقليمية.

ولم تعلق الجزائر رسميا على خطاب الملك لكن الناطق باسم جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) قاسم عيسي وصف مساء السبت ما ورد في خطاب الملك بأنه مجرد افتعال ضجة للفت الإنتباه، وقال في اتصال هاتفي أنها طريقة متكررة لا تعبر سوى عن وجهة نظر واحدة، وهي وجهة نظر المخزن (القصر الملكي) المغربي.

كذلك ترك التاريخ بصماته في العلاقات بين البلدين، منها حرب الرمال التي خاضها البلدان سنة 1963 بعد سلسلة من الحوادث الحدودية تم التوصل إثرها إلى وقف إطلاق النار في فبراير 1964 فظلت الحدود بين البلدين على حالها بدون تغيير، وقال المنجب أن تلك الحرب تركت أثارا شديدة في ذاكرة البلدين وكسرت الحماسة التي تلت استقلالهما.


يا اخي كل ما حدث ان الجزائر ستصدر الغاز للمغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mood128

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : سياسى
المزاج : اخر تمام
التسجيل : 09/12/2010
عدد المساهمات : 1512
معدل النشاط : 1600
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ابشروا.   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 8:50


اعتقد انها رفضت من قبل الجزائر لانها لم تعقب على الخبر بعدها

-----------------------------

تاكيد الخبر :-
http://www.alriyadh.com/net/article/655149

http://akhbar.alaan.tv/video/world-news/King-calls-opening-border-Algeria/

http://www.emaratalyoum.com/politics/news/2011-07-31-1.413085
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kaderamir

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : .....ننتصر او نموت
المزاج : ثائر طبعا
التسجيل : 21/06/2011
عدد المساهمات : 1171
معدل النشاط : 1108
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ابشروا.   الجمعة 5 أغسطس 2011 - 15:12

يااخي تفاءلوا خيرا تجدوه .اتحاد المغرب العربي .اتحاد الد
ول العربية .والاسلامية .وتشكيل جبهةموحدة ضد الاعداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائري الأصيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : عقلية dz عقلية DANGER
التسجيل : 17/05/2011
عدد المساهمات : 2237
معدل النشاط : 1769
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ابشروا.   السبت 6 أغسطس 2011 - 11:34

@kaderamir كتب:
يااخي تفاءلوا خيرا تجدوه .اتحاد المغرب العربي .اتحاد الد
ول العربية .والاسلامية .وتشكيل جبهةموحدة ضد الاعداء
يا اخي من الان هذا لن يحصل خلينا واقعيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ابشروا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين