أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الجزيرة

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2011
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 166
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 5:52

1


صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور ويتم استخدامها حاليه في اسرائيل ودول اروبا وامريكا

انظروا معي الي اين وصلت صناعاتهم الوطنيه شيء لا يصدق

صناعاتهم الان تعرض في المعارض الدوليه للابتكارات

صناعاتهم الان امريكا تشتريها منهم ودول اروبيه

كل ذلك لكي يبقوا على علم دائم باما نفعل وما نقول

ليكونوا على حذر وصلوا الي اعلى درجات العلم
73

انظرو الصور وسأطبع لكم تقرير عن صناعاتهم من البدء في موضوع لاحق











تعمل بالطاقه الشمسية





وهناك الكثير والكثير

سؤال اين نحن العرب من هذه التقنيات ؟؟ ولماذا لا توفر دولنا الامكانيات لمين يهتموا بهذا المجال ليقوموا بالتطوير فيه ؟!!

ابتكار منزلى لاحد الهواة !!








هناك اسلحة تجسس قتالية وقد تم استخدام بعضها فى افغانستان لأنها تدخل الكهوف فى الجبال وتصور صوت وصورة كما هناك ايضا ربوتس مسلحة بالليزر





افعى تصنعها اسرائيل لمطاردة الفلسطينيين وحزب الله في الكهوف وقتلهم 12
أعلنت مصانع الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي عن إنتاجها لروبوت على شكل أفعى تحمل في رأسها كاميرا
ومزودة بأجهزة استشعار عن بعد وتم تصنيعها خصيصاً لمطاردة الفلسطينيين ورجال حزب الله في الكهوف والدويان والأنفاق،
ولذا تم تغطيتها بقماش مرقط للتمويه.ويمكن لهذه الأفعى الآلية أن تتسلل من ثقوب وفتحات صغيرة ويتم التحكم فيها
من خلال جهاز كومبيوتر محمول لتنقل له ما تراه وتسمعه وتستقبل منه الأوامر، وتتميز أيضاً بأنها (عند الحاجه)
يمكنها أن تنفجر لتدمر المكان الذي وصلت إليه!وعرضت القناة الثانية الإسرائيلية تقريراً مصوراً عن هذه الأفعى،
والذي أظهر (في رأيي) أن أداءها أضعف بكثير مما توحي به الكلمات خاصة أن الفكرة ليست جديدة كما ستشاهدون
.







طورة ايظا ربوت صغير يسير في شرايين الجسم
نعود للأسف الشديد مع ابتكار جديد من إسرائيل. فبعد حديثنا سابقاً عن الأفعى الآلية، سنشاهد هذه المرة
روبوت يبلغ طوله واحد ملم فقط !! ويفترض أن يستخدم لعلاج انسداد الشرايين.
حيث طور مجموعة من الباحثين في جامعة إسرائيل للتكنولوجيا روبوت صغير للغاية
باستخدام تكنولوجيا الأنظمة الميكرو-إلكترو-ميكانيكية (MEMS) التي تحدثنا عنها سابقاً في موضوع فكرة انحراف الرصاصة.
هذا الروبوت الصغير للغاية قادر على الزحف داخل عروق الجسم لعمل كشف وعلاج على المناطق المصابة بانسداد
الشرايين والسرطان، والفكرة كلها تكمن في أن هذا الروبوت غير قادر على توجيه نفسه لأنه لا يحتوي على محرك أو أجهزة تحكم
داخلية لتوفير المساحة، بل يتم التحكم فيه من خلال مجال مغناطيسي خارجي.
وهذه الفكرة تضمن عدم نفاذ بطارية الروبوت خلال عملية جراحية دقيقة.
ويستطيع هذا الروبوت الصغير مقاومة تدفق الدم ولديه أذرع صغيرة تمكنه من التشبث بجدران الأوعية الدموية،
ويبحث الآن صانعوه فكرة تزويده بالمزيد من الآلات وكاميرات مراقبة.
الابتكار رائع بالطبع من الناحية التقنية، لكن دلالاته ومعانيه تتعدى حدود عالم التقنية لتفتح باب مأساة
البحث العلمي في الوطن العربي مقارنة بكيان صغير للغاية مثل إسرائيل. فهل تتخيلوا أن معدل إنفاق إسرائيل
على البحث العلمي من موازنتها يبلغ 15 ضعف ما يصرفه العالم العربي مجتمعاً؟!!
مع الأخذ في الاعتبار أن أغلب موازنة البحث العلمي في إسرائيل تذهب إلى الأبحاث العلمية
بينما يذهب أغلبها (أغلب القليل) في العالم العربي إلى مرتبات الموظفين والإداريات!!
ومع الأخذ في الاعتبار أن هذا الرقم في إسرائيل يضاف إليه رقم آخركبير هو مقدار ما يساهم به القطاع الخاص
في البحث العلمي!!





تطوير مركبات برية لنزع العبوات الناسفة







سمكة تجسس في المحيطات للسفن والغواصات هههههههه






للتجسس على السفن


طائرات بدون طيار








المصيبه الكبرى ان اسرائيل اعلنة عن انتهائها من صنع سيارة طائرة
قامت بعرضها أمام عدد من وسائل الإعلام الغربية و هي سيارة تسير على الشارع وتطير بين البنايات ومأمونة وقد تمت تجربتها بنجاح ، وتقول المصادر الإسرائيلية انه ربما سيتم تسويها في العالم العام المقبل ، وهي سيارة متعددة الإستخدامات ، فبالإضافة الى امكانية استخدامها من قبل الجمهور فهي ايضا ستكون اداة جديدة للإنقاذ كسيارة اسعاف لتفادي الإزدحامات المرورية واشارات المرور ، كما ستساعد في اخلاء الجرحى والمصابين في حالات الطواري
وتتميز بأنها لا مراوح ظاهرة لها يمكن ان تتسبب في حوادث او مشاكل كما انها سهلة القيادة والحركة .




والكثير والله لن تصدقوا لكن كل هذا عند اسرائيل واكثر واكثر 18

هذه هي صناعات مصانع الاسلحه الحربيه والاسخباراتيه فأين نحن
هل يعني ان عهد استخدام العملاء الافراد من البشر انتهى هههههه

ارجو تثبيت الموضوع ليستفيد منه الجميع ويشجع ابنائنا المخترعين في العالم العربي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الجزيرة

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2011
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 166
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 6:13

إسرائيل تنفق على البحث العلمي أكثر من ما تنفقه الدول العربية مجتمعة بأربعة أضعاف!
أكثر من نصف الطلبة العرب الذين يذهبون للخارج لا يعودون.
أكثر من 450,000 عالم عربي، يتواجدون في الغرب تقدر خسارتهم بالمليارات سنوياً.




مقدمة

لا يخفى على أي إنسان أهمية البحوث العلمية ومراكزها, وذلك عندما يعلم أن ما هو فيه من تقدم في جميع المجالات كان الفضل فيه يرجع إلى البحوث ومراكزها التي ما فتأت تعمل على تطوير وتنمية واختلاق ما هو جديد وكل ذلك يصب في النهاية في مصلحة الحياة المعيشية للإنسان.


فبدلاً من أن كان الإنسان يمتطي الدواب، أصبح يركب الطائرة.. وبدلا من أن كان يبذل السنين الطوال في الحصول على عدد لا يتجاوز عشرات الآلاف من المعلومات في موضوع معين، أصبح يحصل على مئات الآلاف بل ملايين المعلومات عن الموضوع نفسه خلال أجزاء من الثانية. فحقيقة أن هذا التقدم كان وراءه مراكز أبحاث تطور وتنمي من أجل الحصول على أفضل النتائج الممكنة.


إن المتمعن في الهدف من مراكز البحوث العلمية, ليرى و بوضوح أنها الوعاء أو المكان الذي يصطاد الأفكار ويطورها إلى أن تصل أبحاثاً ويستمر في تطويرها حتى تصل إلى الرؤية التي من أجلها خرجت الفكرة لكي تصبح منتجاً أو خدمة تسهم في تطوير مستوى المعيشة للإنسان. فلو لم تكن هذه المراكز موجودة فلن نجد من يصطاد الأفكار ويطورها.


وإن مما لا يدع فرصة في الشك في أهمية مراكز الأبحاث هو اهتمام العالم الغربي بهذه المراكز، وبفكر التطوير والتنمية والاختراع بشكل عام. فنجد أنها – أي مراكز الأبحاث – قدمت لهذا العالم الكثير والكثير من التقدم وصار غيرها هو تابع لما تنتجه ومستهلك له وحسب.


إنني لأعجب أشد العجب عندما يتم الافتخار والرفع من قيمة الشخص الذي لديه الإمكانية في أن يتقن ما أنتجه الغرب من تقنيات ويجعل منه مثل يحتذى به وكأن أفضل الأشخاص هم من يتقنون ما ينتجه الغير، وننسى أو نتناسى وفي بعض الأوقات نحبط عندما نجعل الشخص الأمثل هو من يخترع وينتج أشياء جديدة تسهم في رقي المجتمع. لقد أصبحنا بهذا الأسلوب وبهذا التفكير مجرد مستهلكين لكل شيء وقتلنا جانب الإبداع والاختراع والإنتاج بأشياء جديدة ننافس بها الأمم الأخرى. أني حقيقة لا أعارض مسألة تحفيز من يتقن التقنيات والمنتجات بل أريد أن أرفع من مستوى المثالية لدى المجتمع من مثالية الاستهلاك إلى مثالية الاختراع والإنتاج والتطوير. إن السبب في هذه المشكلة عدم وجود من يعتني بالفكرة والتي هي أساس الاختراعات والإبداعات، ليس فقط من يعتني بها بل لا يوجد لها مكان يحتويها ويطورها والمكان الذي أقصد هو مراكز الأبحاث. فأين مراكز الأبحاث؟


إن الفكرة كالسمكة عندما تخرج من الماء تموت إلا في حالة من يعتني بها وينقلها إلى بيئة مثالية لتطويرها والاهتمام بها والفكرة عند نشأتها أو عندما تنقدح في عقل الإنسان فإنها بذلك خرجت من العالم اللامعلوم أو اللامدرك. فالشخص عندما يصل إلى فكرة معينة فهو يمتلك مقدار من الحماس والقوة التي تدعمه لتنفيذ وتطوير فكرته. ومع مرور الوقت فإن هذا الحماس يتضاءل مع الزمن إلى أن تموت الفكرة في مهدها. فهلَّ إعتنينا بأسماكنا !



مراكز البحث في العالم الغربي

عندما يأتي الحديث عن نهضة وفكر التطوير والاختراع لدى المجتمعات الغربية, قد يصاب البعض بالإحباط وذلك نتيجة للفجوة الكبرى والمسافة الشاسعة بين المستويين العربي والغربي بشكل عام. وهذا نتيجة واضحة وجلية للأسلوب والفكر الذي اتبعه العالم العربي، وهو مثالية الاستهلاك لا مثالية الإنتاج والاختراع, وكما هو جلي وواضح للعيان المستوى المتدني للتطوير لدى العرب الذي كان من نتاج الأساليب والمفاهيم العقيمة المتبعة في العديد من الجهات المعنية بهذا الجانب اقصد جانب التطوير والتوعية به.




مبنى لأحد مراكز الأبحاث في إسرائيل


لا أريد التسلسل في وصف مراكز الأبحاث والنهضة التطويرية في العالم الغربي بمزيد من الكلمات والجمل, إنما أريد أن أجعل لغة الأرقام هي من يتكلم لتفصح و ترفع الستار عن بعض الحقائق التي قد تخفى على عامة الناس ولكن ليس على من هو في منصب تطويري، بدأً من المعلمين وانتهاء بكبار المسئولين عن القطاعات التعليمية والتطويرية.


إن هذا الاستعراض للنهضة التطويرية في العالم الغربي وبعض الدول الآسيوية ليس الهدف منه زيادة مستوى الإحباط لدى البعض ولكن هو عبارة عن عرض سريع لمثل واقعي ومعاصر يقتدى به في هذا المجال فعند وجود هذه القدوة وما خلفته من تجارب وما أنتجته من سياسات يجعل لهذا العالم قدوة يحتذى بها في تطوير البحث العلمي, حتى ينمو ويترعرع في العالم العربي. وكذلك أيضا إلقاء الضوء على هذه الأرقام والخطر الكامن الذي تشير إليه هذه الأرقام, لكي تحثنا على العمل الدءوب في هذا المجال.




أحد المعامل الخاصة بمحاكاة الطيران الطبيعي في مركز أبحاث الطيران في إسرائيل ويظهر في الصورة الروبوت الخاص بعملية المحاكاة



إن كمية الإنفاق على البحوث العلمية ومراكزها لا يرتبط أبدا بمساحة البلد أو حتى بعدد سكانها فمثلا إسرائيل وحدها تنفق 6.100,000,000 ستة مليارات ومائة مليون دولار* بين ما تنفق الدول العربية مجتمعة 1,700,000,000 مليار وسبع مئة مليون دولار*، فلاحظ معي مدى الفرق الشاسع بين الإنفاق على البحث العلمي في دولة واحدة مقارنة بجميع الدول العربية، إن هذا الفرق جعل إسرائيل تخرج 50,000 خبير* يعملون في الصناعات المتطورة والدقيقة والتي بلغت مبيعاتها للسنوات من 2003 وحتى 2005 فقط 8.000.000.000 ثمان مليارات دولار*! حقاَ إنه الاستثمار الحقيقي.



هذا بغض النظر عن ما تنفقه أمريكا الشمالية ( الولايات المتحدة الأمريكية و كندا ) على البحث العلمي والذي بلغ 281.000.000.000 مائتان و واحد وثمانين مليار دولار*، وتنفق اليابان وحدها 98.100.000.000 مليار دولار*، بل أن الشركة الأمريكية Gillette GII لأمواس الحلاقة أنفقت على دراسة Mack III وهي دراسة واحدة مبالغ تقدر بثلاثمائة مليون دولار أي خمس ميزانية الدول العربية مجتمعة *!.



إن ما يميز الإنفاق على البحث العلمي في الدول المتقدمة والصناعية، هو أن غالب من ينفق على البحث العلمي هو القطاع الخاص في الدولة وذلك بعكس ما هو موجود في الدول العربية، لنأخذ مثالاً على ذلك: يبلغ الإنفاق الحكومي في دولة الأردن على البحث العلمي ما نسبته 86% *بينما ينفق القطاع الخاص ما نسبته 10% *تقريباً. و إذا أخذنا اليابان مثالاً على الدول الصناعية والمتقدمة فإن القطاع الخاص ينفق ما يقارب 80% *وتنفق الحكومة 20% *على البحث العلمي وهذا ما جعل الإنفاق على البحث العلمي ومراكزه يصل إلى مستويات مرتفعه.




روبوت آلي تم تطويره في إحدى مراكز الأبحاث الأمريكية

إن هذه الأرقام كما ذكرت تشير إلى مدى الخطر الكامن في مجتمعاتنا، وتدل بشكل قاطع على السرعة التي تسير بها في مجال التطوير والرقي والقيادة. كما تفسر بعض الظواهر والتي منها ما تطرق له المفكرون والمثقفون وهي ظاهرة هجرة العقول العربية، حيث أن 54% من طلاب العرب الذين يدرسون بالخارج لا يعودون إلى أوطانهم وأن 31% من الكفاءات العربية الفذة تعمل الغرب، وما يقارب 450,000 عالم عربي في دول الغرب .. تقدر خسارتهم بعشرات المليارات سنويا.



إن عملية الإبتعاث التي تقوم بها الدول العربية وتنفق عليها المبالغ الطائلة تذهب ثمارها للغرب، حيث إن هذه الدول نسيت أو تناست انه من غير المعقول أو لنقول انه من غير الصحيح استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير. الذي أقصده انه هذه الدول تقوم بدفع أفضل شبابها ونخبتهم للدراسة في الخارج، وهذا عمل جيد ولكن المشكلة تأتي عندما ترى هذه العقليات البيئات المناسبة لها هناك في الدول الغربية فإنها لن ترضى بما هو دون ذلك، اقصد البيئات التي في الدول العربية، وتحديدا البيئات العلمية والعملية؛ وبذلك تكون خسارة هذه الدول ليست خسارة عادية بل هي خسارة مركبة أي أنهم يخسرون المال والجهد ليخسروا شبابهم وعلمائهم ودليل هذا ظاهرة هجرة العقول البشيرة للخارج حيث أن أكثر من نصف من يبتعثون لا يعودون!. إنني هنا لا أعارض عملية الإبتعاث ولكن أحث لتهيئة البيئة المناسبة لمن سوف يأتي من المبتعثين كي يواصلوا ما كانوا عليه في تلك البيئات داخل أوطانهم.



وتقودنا هذه الحقيقة لتفسير بعض العروض التي تتلقاها بعض الدول العربية لأبنائها لدراستهم في الخارج حيث أنهم يريدون هذه العقول لكي تعوض ما يخسره الغرب من عقول بسبب ما يعيشه من مشاكل اجتماعية وغيرها من المشاكل التي تتربص بشباب تلك الدول، وكذلك لعلمهم أن الاستثمار في هذا المجال استثمار ناجح . . فهل نفهم هذا !



الخلاصة

أخيراً أريد أن أصقل الرؤية حول مراكز الأبحاث وأسلط الضوء على النقاط التالية:

مراكز الأبحاث هي منابع الإبداع و الاختراع فلنحرص على إنشائها وتطويرها.
يجب تغيير مستوى الفكر لدى المجتمع فيما يخص المثالية، من مثالية الاستهلاك إلى مثالية الاختراع والإنتاج.
يجب زيادة سرعة التطوير والإنتاج إلى مستويات مرتفعه ننافس بها الدول المتقدمة.
وقف الهدر والخسارة في العقول العربية المهاجرة وتهيئة البيئات العلمية المناسبة لمستواهم والمنافسة لما وجدوه في الدول المتقدمة.


تم طبع هذا المقال من موقع اخر ولكن لان محتواه مهم ويساعد لما كتبته من قبل للصور الاختراعات الاسرائليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Su - 35

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 08/09/2010
عدد المساهمات : 1082
معدل النشاط : 1161
التقييم : 31
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 8:11

اسرائيل فعلا دولة متطورة وصناعتها متقدمة ولازم احنا العرب نبقى كدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الجزيرة

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2011
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 166
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 17:12

هذا صحيح يا اخي تطورهم سريع جدا

يجب على كل الدول العربيه مواكبة هذا التطور

العالم العربي مثخن بالجروح من الحروب والثورات

وهذا ما يصعب صعودنا ويجعلنا متأخرين

وهذا لا يعني انا متأخرين جدا

ولكن في درجه حسب اعتقادي اقل من ما وصلو اليه

هناك تقدم ملحوض في الاونه الاخيرة في الاردن ومصر والسعودية في الصناعات

نتمنى انت ترتقي اكثر تلك الصناعات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amrahmed

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 16/06/2011
عدد المساهمات : 676
معدل النشاط : 424
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 17:29

المهم المقاتل مش مهم التكنولجيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Ghost ViP

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 31/03/2011
عدد المساهمات : 550
معدل النشاط : 467
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 17:54

مفيهاش اي حاجه

جيب للجامعات المصريه دعم زي بتاع اسرائيل

وشوف مشاريع التخرج هتبقا عامله ازاي

^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الجزيرة

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2011
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 166
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    السبت 30 يوليو 2011 - 18:01


نحن محاصرون يا اخي

سينتهي الحصال بعد عمل المنشأت النوويه

ولا تنتظر مني اجابه اكثر

ستبدء بعدها الثوره الصناعيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جابر ابو منه

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 40
المهنة : جندى مصرى
المزاج : بحب مصر بلدى
التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 364
معدل النشاط : 437
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه    الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 2:15

فاضل شئ بسيط ان يصنعو الرجال علشان معندهمش - الحمد لله الرجالة عند العرب تولد ولاكن عندهم - تشترا وخلى البرغيت والحشرات تنفعهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صناعات اسرائليه للتجسس في البر والبحر والجو انظر للصور صناعه وطنيه اسرائليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين