أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نجاحات إيران الصاروخية تثير قلق الغرب - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 نجاحات إيران الصاروخية تثير قلق الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نجاحات إيران الصاروخية تثير قلق الغرب   الإثنين 22 أغسطس 2011 - 13:27



جديد فضيحة ايران-كونترا "ايران-جيت"







كتبهاعلي حسين باكير ، في 20 تشرين الثاني 2006
الساعة: 05:46 ص





أفرج أرشيف الأمن القومي الأمريكي في 10-11-2006 عن وثائق جديدة تتعلّق بفضيحة ايران-جيت و التي تعرف ايضا باسم ايران-كونترا أو فضيحة بيع اسرائيل أسلحة عسكرية للنظام الاسلامي الايراني بقيادة آية الله الخميني و بموافقة أمريكية في حربه ضدّ العراق.



و تضم هذه الوثائق الجديد المفرج عنها و التي يمكنكم تحميلها عبر صفحتنا ما يلي:



<img id="366image" title="فضيحة ايران-<a rel='nofollow' onmouseover='myHint.show(6, this)' onmouseout='myHint.hide()' target='_blank' href='http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86+%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2011-08-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search'><font style=">كونترا” src=”http://i3.makcdn.com/userFiles/a/l/alibakeer/images/366image.jpeg” alt=”" />

أولا: مقتطف من التقرير النهائي للمجلس المستقل للتحقيق في قضية ايران-كونترا, الجزء الأول, التحقيقات و المحاكمات, 4 آب 1993.



ثانيا: مقتطف من التقرير النهائي للمجلس المستقل للتحقيق في قضية ايران-كونترا, الجزء الثالث, التعليقات و الوثائق المقدّمة من قبل المتّهمين و وكلائهم ردّا على الجزء الأول من التقرير النهائي, 3 كانون أول 1993.



ثالثا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ,القسم الأول, 16-17-19 و أيضا 20 أيلول 1991. الجزء الاوّل. و الجزء الثاني.



رابعا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ, القسم الثاني, في 24 أيلول و 1-2 تشرين أول 1991. الجزء الاول و الجزء الثاني.



خامسا: جلسات الاستماع امام لجنة المخابرات المختارة التابعة لمجلس الشيوخ, القسم الثالث, في 3-4 و 18 تشرين أول 1991.





ـــــــــ
و لمن ليس لديه معلومات كافية او تفصيلية عن فضيحة العلاقات الايرانية-الاسرائيلية ابّان الحرب مع العراق نورد له هذا الملخّص و هو مأخوذ من بحث سابق لنا عن الحرب الايرانية-العراقية في السنوات الأولى من الدراسة الجامعية عام 2003 و ثمّ نتبع الملخّص بروابط عن مقالات اخرى حول الموضوع:



المبحث الثالث: تداعيات الحرب



أولا: تورط اسرائيل في الحرب وفضيحة " ايران- جيت"(1)



عملت اسرائيل وكعادتها على استغلال
جميع الأحداث العالمية لمصلحتها وتسخيرها لمنفعتها وخاصة الحروب العالمية
والاقليمية. فبعد الحرب العالمية الأولى ظهر وعد " بلفور" باعتبار فلسطين
وطن قومي لليهود وبعد الحرب العالمية الثانية، أعلن اليهود قيام دولتهم في
فلسطين وبعد حروب الـ 48 والـ67 ، ثبتوا مواقعهم وشقوا صفوف المقاومة
العربية والاسلامية، ولهذا فهم سعوا للعب دور كبير في الحرب العراقية-
الايرانية طالما أن نتيجتها ستكون لمصلحتهم، وطالما ان العدو الحقيقي"
العراق" طرف فيها.



وتميزت ردود الفعل الاسرائيلية على الحرب العراقية-
الايرانية، بالمواقف المختلفة واحيانًا المتضاربة الصادرة عن الدوائر
الرسمية وغير الرسمية في اسرائيل ولغل ذلك كان مقصودا بهدف التضليل
والتمويه ولعدم الكشف عن حقيقة مايدور في الواقع.



ذكر وزير الخارجية "اسحق شامير" في اوائل شهر
ت2/1980م في محاضرات ألقاها أمام طلبة جامعة "تل أبيب" أننا مهتمين جدا في
الحرب الدائرة ضد ايران لأنها تجري في منتقطتنا ونحن نتتبع ما يجري هناك
لكي نستطيع التدخل عند الحاجة.والحقيقة أن العراق في ذلك الوقت كان قد حقق
بالفعل تقدما في مجال القدرة العسكرية الشاملة، لايمكن انكاره ولابد أن
يحسب حسابه وعمل على تطوير قدراته النووية لامتلاك السلاح النووي عله
يستطيع به حسم المعركة مع ايران من جهه وامتلاك قدرة الردع ضد اسرائيل
وتهديدها من جهة أخرى. وكان العراق يتجه بهذا الاتجاه بالفعل الا أن
اسرائيل كانت تتابع ما يحدث وتراقب عن كثب، وبالفعل، وكما قال "اسحق
شامير"بأن اسرائيل ستتدخل في الوقت المناسب، تدخلت اسرائيل في هذه الحرب
وقامت بخطوتها الاولى بنسف توربينات المفاعل النوي العراقي قبل شحنها بيوم
واحد من ميناء " مرسيليا" ثم انتهى الأمر بضرب المفاعل العراقي " أوزيراك"
كله في ينايرك1/1981م . وكان ذلك في صالح (ايران) وشكل صدمة للعراق ولجهوده
التكنولوجية للتغلب على المصاعب الاقليمية، وكانت الخطوة الاسرائيلية هي
المرحلة الاولى من سلسلة تدخلات كُشف النقاب عنها في المرحلة الأخيرة من
الحرب العراقية- الايرانية على الرغم من رشوح المعلومات والتسريبات خلال
الحرب، وتبين فيما بعد وجود محور (ايراني –اسرائيلي – أمريكي) كان يعمل في
الخفاء ولم تظهر المعلومات عنه لأنه كان بعيدا عن التوقعات والشبهات، نظرا
للشعارات الايرانية المعادية لاسرائيل وأمريكا واحتجاز الرهائن، الا ان
مصالح عليا أملت وجود مثل هذا المحور وكشفت تفاصيله في فضيحة " ايران-
جيت".



عند بداية الحرب كانت ايران لاتزال تحتجز (58) رهينة
من أعضاء السفارة الامريكية في (طهران) ولم يفرج عن هؤلاء الا بعد 444
يوما من احتجازهم، وقد تم الافراج عنهم في آخر يوم من أيام رئاسة " جيمي
كارتر"، وبالتاكيد لم يكن الافراج في ذلك اليوم صدفة، فقد تبين فيما
بعد، ان الافراج تم بناءا على صفقة عقدت بين حلف ( ريغان- بوش) من جهه و(
الخميني وأعوانه) من جهه أخرى، وذلك في لقاءات سرية عقدت في باريس، واتفق
الجانبان على ضرورة تأخير الافراج عن الرهائن حتى يمر موعد انتخابات
الرئاسة الامريكية ويخسرها " كارتر" و بالتالي يصل " ريغان ونائبة بوش الى
السلطة" ويتعهد ريجان بالمقابل باعطاء ايران مساعدات تحتاجها في معركتها مع
العراق لانها كانت تتجه الى الخسارة في ذلك الوقت، وقد كانت هذه الخطوة من
اعداد "هنري كسينجر" ولم يكن بالتاكيد من اعداد الطلبة الثوار اذ لم نجد
طالبا واحدا حتى اليوم يحدثنا عن مخطط العملية، فلقد كانت العملية مشروعا
أمريكيا لصالح الجمهوريين في الولايات المتحدة الامركية، الذين كانوا
يريدون تغيير نفسية الأمركين الذين استكانوا الى السلام بعد حرب "فيتنام"،
وحتى انهم عادوا الى عزلتهم المعروفة، ولهذا كان يجب ايقاظ الروح العدوانية
عندهم باستغلال موضوع الرهائن والنتيجة كانت وصول الجمهوريين الى السلطة.



وعند وصول" ريغان" الىالسلطة كانت ايران في وضع مزرٍ
عسكريا، وكان يمكن أن تلقي الهزيمة وهذا ما لم تكن أمريكا لترضى به فعملت
على مد ايران بالسلاح، ولكن الرئيس الأمريكي " ريغان" اصطدم بوجود تشريع
يمنع بيع الاسلحة الامركية الى ايران، ولكن الحل كان جاهزا اذ أبدت اسرائيل
نيتها المساعدة لمصالح عديدة اهمها أن ايران في ذلك الوقت كانت تمتلك نفس
الاسلحة التي تمتلكها اسرائيل ، بل والبعض أكثر تطورا، وعليه فاذا هزمت
ايران فان ذلك يعني أن العراق قد يتمكن اضافة الى دول عربية أخرى من هزيمة
اسرائيل أو ان هزيمة ايران ستشكل انتكاسة للمؤسسة العسكرية الاسرائيلية،
فعلى سبيل المثال فان سلاح المدرعات الايراني كان يمتلك عام 1979م دبابات
من طراز (M-60 ) و (M-48
) الامريكية الصنع وتمتلك " اسرائيل" نفس النموذج من الدبابتين و بالاضافة
الى ذلك فان ايران تمتلك عدة مئات من المدافع الذاتية الحركة الامريكية
الصنع،والتي تستخدمها القوات الاسرائيلية بأعداد كبيرة، وكذلك فان القوات
الايرانية تعتمد على ناقلة الجنود الأمريكية (M- 113 ) لتحريك المشاة كما في اسرائيل. أما على صعيد سلاح الجو فان ايران اعتمدت بدرجة عاليه على طائرات (F -4)
فانتوم التي تحتفظ اسرائيل باعداد كبيرة منها. اضف الى ذلك أن كل من ايران
واسرائيل تمتلكان صواريخ جو- أرض من طراز " مافريك" وصواريخ مضادة
للطائرات من طراز "هوك"، وصواريخ مضادة للدروع من طراز" تار" و" دارغون"
وتحمل الهيلوكوبتر الهجومية االايرانيّة " كوبرا" صواريخ " تاو" م/د كما في
اسرائيل.



وعليه تم اللجوء الى اسرائيل كوسيط للتحايل على
القوانين الامريكية، وكانت اسرائيل قد لمحت الى امكانية مساعدة ايران (في
بداية الحرب) لانها كانت تعرف أن العراق هو العدو الحقيقي لاسرائيل وان
شعارات ايران ليست الا كلام لاينفع ولايضر، اذ ذكر (موردغاي زيتوري) نائب
وزير الدفاع الاسرائيلي في مقابلة مع صحيفة معاربف في مطلع ت1/1980م ، ان
اسرائيل قد تساعد ايران عسكريا …..وأضاف ان اسرائيل تستطيع مد ايران
بمساعدة هامة تساعدها من الناحية اللوجستية على مواصلة القتال…….".



لكن هذا النوع من التصريحات قد يؤدي الى تشويه صورة
الثورة الايرانية وقادتها والى كشف دور اسرائيل مما يثير امتعاض العرب
والعالم ضد الاثنين، فعمدت أجهزت اعلام الطرفين الى التضليل، واخذ
المسؤولون نفس السبل أيضا.



ففي اسرائيل علق "اسحق شامير" على الموقف الاسرائيلي
بقوله أن لاصحة للانباء القائلة بان اسرائيل تقدم المساعدات العسكرية
لايران، وأضاف معلقا على حديث "زيبوري" : " ان زيبوري لم يكن يتحدث عن
الموضوع باعتباره حقيقة قائمة، وانما باعتباره امكانية يمكن تنفيذها" .







في الجهه الأخرى، كان العراق قد بدا الحرب، وكان
الايرانيون يتجهون الى الخسارة الحتمية، فكانوا بحاجة الى قطع غيار، والى
ذخيرة، والى سلاح، والى كل شيء، والعجيب أن "السيد رافسنجاني" و" السيد
رجائي" ( رئيس البرلمان يومها) عقدا اجتماعا للقيادة أكدا فيه أنهم ليسوا
بحاجة الى الأسلحة الأمريكية على الرغم من أن المجلس العسكري الايراني،
أعلم اعضاؤه على لسان وزير الدفاع الايراني "أن ايران بصدد شراء أسلحة من
اسرائيل" عجبا كيف يعقل ذلك ؟؟‍‍‍! واضاف انه لايتجرأ على فعل ذلك لولا
موافقة الامام الخميني الذي قال: "ان الاسلام يسمح بذلك".



والطريف في الموضوع أن " رفسنجاني" طلع بتصريح يقول
فيه: ان ايران ترفض ايقاف الحرب ضد العراق رفضا باتا ولكنها مستعدة لمجابهة
اسرائيل عبر العراق ( القدس عبر كربلاء) " ان على ايران أن تنتهي من أمر
العراق أولا وتتفرغ لمجابهة اسرائيل.



وعلى العموم ومن أجل اتمام الاتصالات السرّية قام
الرئيس " رونالد ربغان" بايفاد مستشار الأمن القومي الامركي (ماكفرلين) و
الجنرال (أوليفرنورث) الى ايران، فوصلوا الى ايران مع عدة رجال من أفراد
المخابرات الأمريكية والموساد الاسرائيلي وعقدوا جلسات في بالغ السرّية مع
مسؤولين ايرانين رفيعي المستوى وتم الاتفاق على أن تقوم اسرائيل ببيع
السلاح الامركي الى ايران، وقطع الغيار والذخائر بأسعار أعلى قليلا من
سعرها الاصلي فيحول الفائض المالي الى حساب خاص في سويسرا بعيدا عن رقابة
الكونغرس الأمركي، وذلك لتمويل مقاتلي الكونترا المعارضين للحكومة المركزية في (نيكاراجوا).



ففي 18/تموز/1981م أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية
طائرة أرجنتينية تابعة لشركة أروريو بلنتس والمفاجاة ان الطائرة التي سقطت
كانت معبأة على الآخر بشحنة من السلاح الاسرائيلي، وكانت وجهتها ايران!!! ،
على ان صحيفة التايمز…نشرت تفاصيل دقيقة عن هذا الخبر الجوي المتكتم،وكيف
استلمت ايران ثلاث شحنات ، الأولى استلمتها في 10/تموز/1981م والثانية في
12/تموز/1981م والثالثة في 17/تموز/1981م وفي مقابلة مع جريدة ( الهيرالد
تربيون) الامريكية في 24/8/1981م اعترف الرئيس الايراني السابق "أبو الحسن
بني الصدر " أنه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين ايران واسرائيل وانه لم
يكن يستطع أن يواجه التيار الديني هناك الذي كان متورطا في التنسيق
والتعاون الايراني- الاسرائيلي، وكشفت هذه النقطة عندما قامت ألمانيا
بالقاء القبض على الشيخ "صادق طبطباني" (قريب الخميني) عند مروره بمطارها
ظهر ختم الدخول الى اسرائيل على جوازه وكان بتاريخ 6/ك2/1980م. وفي
3/حزيران/1982م، اعترف " منا حيم بيجن" بأن اسرائيل كانت تمد ايران بالسلاح
وعلل شارون(وزير الدفاع الاسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الاسرائيلي الى
ايران بأن من شأن ذلك اضعاف العراق.



وانكشفت فضيحة (ايران-جيت) عام 1986م، وأحرج الرئيس
الأمريكي وقتها " رونالد ريجان"، واضطر الى تشكيل لجنة تحقيق رئاسية خاصة
عهد برئاستها الى الساناتور "جون تاور" و عضوين آخرين، وقدمت اللجنة
تقريرها النهائي للرئيسين في 26/2/1972م وكان هذا التقرير الذي تصل عدد
صفحاته الى قرابة الـ250 صفحة مهما جدا واحتوى على حقائق بالغة السرية .
لأن واضعه هو مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي اللاّحق (جورج بوش) و
يروي التقرير أن مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض عقد عدة اجتماعات برئاسة
(روبرت ماكفرلين) (مستشار الأمن القومي للرئيس ريجان) . في ذلك الوقت لبحث
السياسة الأمريكية اتجاه ايران، وكانت هناك خشية من أن هذا البلد الهام
يمكن أن يضيع نهائيا بالنسبة للولايات المتحدة. وكان اهم عوامل القلق
المتجسد على الأحوال في ايران هو مسار الحرب مع العراق وهو في غير صالح
ايران مما يمكن أن يطلق يد العراق في الخليج.ثم يشير التقرير الى اجتماع
جرى في مستشفى أجرى فيه الرئيس الامريكي ( رونالد ريجان) عمليه جراحية
لازالة ورم سرطاني وذهب اليه " ماكفرلين" طالبا انه وعلى عجل لفتح خط اتصال
مع ايران دون انتظار وكان رد "ريغان" بالحرف: "Yes, go ahead, open it up " .



وفي 11/يونيو/1985م كانت الدراسات في مجلس الأمن
القومي الأمريكي قد توصلت الى نتيجة مؤداها أن ترك ايران تحصل على
احتياجاتها من السلاح بطريقة عشوائية يجب أن يتغير، وظهرت في توصيات اللجنة
الخاصة فقرة لافته للنظر تقول: " ان الولايات المتحدة الامريكية يتعين
عليها ان تشجع حلفائها الغربيين واصدقاءها على مساعدة ايران في الحصول على
طلباتها واحتياجاتها بما في ذلك المعدات الحربية التي تحتاج اليها".ثم يشير
تقرير لجنة "تاو" الى ان اسرائيل ظهرت في الافق بعلاقات خاصة مع ايران
ويستطرد، ليقول في فقرة منه بالنص:



" ان اسرائيل لها مصالح وعلاقات
طويلة مع ايران، كما ان هذه العلاقات تهم أيضا صناعة السلاح الاسرائيلي.
فبيع السلاح الى ايران قد يحقق الهدفين في نفس الوقت: تقوية ايران في حربها
ضد العراق وهوعدو قديم لاسرائيل، كما انه يساعد صناعة السلاح في اسرائيل.
ولما كان معظم السلاح الايراني سلاح جرى شراؤه من الولايات المتحدة ( في
وقت الشاه) فان اسرائيل طلبت موافقة الولايات المتحدة لأسباب قانونية
وعملية، ثم يمضي التقرير فيشرح أن عناصر في الحكومة الايرانية كانت في
الوقت نفسه تبحث عن سلاح أمريكي وقطع غيار وذخائر له في أي مكان، وان رئيس
الوزراء الاسرائيلي " شيمون بريز" أخذ ذلك الموضوع تحت اهتمامه الشخصي
المباشر وكلف اثنين من مساعديه هما " أدولن سكويمر" و " يأكوف نامرودي"
بمتابعة هذا الامر. وقد ذكر الكولونيل " أوليفر نورث" ( مساعد مستشار الامن
القومي ) في البيت الابيض والمسؤول الأول في ترتيب التعاون العسكري بين
اسرائيل وايران، ذكر في مذكراته التي نشرها في أواخر عام 1991م بعنوان "
تحت النار" أن حجم مبيعات السلاح الاسرائيلي لايران وصل الى عدة بلايين من
الدولارات.



وقد احدثت هذه الفضيحة صدى عالميا واسع النطاق وخاصة
بعد أن اعترفت بها الادارة الامركية، وأدت الى أن تفقد الولايات المتحدة
مصداقيتها على المستوى العالمي، اذ أنها تعارضت مع مباديءسبق وأعلنتها
الادارة في تطبيق سياستها الخارجية، وهي رفضت الارهاب، وانهاء الحرب
العراقية الايرانية والحياد بين الدولتين، كما انها أضرت بالرئيس الامريكي
الذي وصفته " الواشنطن بوست" حينها " المنافق الأكبر" وعندما اعلن لاري
سبيكس ( بعد عدة أشهر من الفضيحة) كعادته، جدول الرئيس قائلا " ان ريغان
سيحضر " مؤتمر الأخلاق" انفجر الصحافيون في البيت الابيض
بالضحك، فامتعض سبيكس وتوقف عن القراءة وانسحب.أما على الصعيد الايراني،
فقد ادت " الصفقة" الى اقالة بعض المسؤولين الذين رفضوا التعامل مع اسرائيل
مثل رئيس الجمهورية "بني الصدر" بحجة اعاقة الأعمال العسكرية والتاخر
بالدفاع عن الوطن. وادت الى اعدام العديد ممن حاولوا كشف الزيارة السرّية و
تفاصيلها مثل " مهدي هاشمي" ( شقيق صهر آيالله منتظري)، واحد مؤسسي الحرس
الثوري الايراني ورئيس مكتب الحركات والتنظيمات التحررية والثورية بقيادة
حراس الثورة، واتهمته سلطات الأمن الايرانية بأنه تسبب باحداث الحجاج



الايرانيين عام 1986م ، ووجه اليه حكم الاعدام بتهم
السعي لاثارة الفتنة في علاقات ايران مع الدول الاسلامية الا أن المعلومات
التي كشفت فيما بعد أظهرت أن جهات في وزارة الاستخبارات الايرانية كانت
مسؤولة عن ذلك وان هذه التهمة ألصقت لهاشمي لانه أراد الكشف عن التفاصيل
السرية للاتصالات مع الجوانب الأمركية الاسرائيلية. وقد يتساءيل البعض عن
سبب مساندة اسرائيل لايران وكيف يعقل ذلك، الا أن هذا حصل وفق عوامل
موضوعية عدا عن العامل التاريخي الذي يربط بين اليهود والفرس منذ دعم "
قوروش" لهم ابّان السبي البابلي الذي نفذه " نبوخذ نصر" في العراق و عدا عن
كراهية اليهود التاريخية للعراق باعتباره مدينة الشر في عقيدتهم و من هذه
العوامل :-



ان ايران وكما سبق وشرحنا تمتلك اسلحة تشبه الى حد
كبير الاسلحة الاسرائيلية واي هزيمة لايران في ذلك الوقت مكن ان تنعكس سلبا
على اسرائيل من خلال الصراع العربي الاسرائيلي، ويعطي دفعا للقوى المعادية
لاسرائيل وعلى رأسها العراق.

أن اسرائيل كان من مصلحتها شأنها شأن جميع القوى الدولية أنذاك اطالة امد الحرب لانه وبحسب راي العقيد الاسرائيلي "
دان شمرون " : " ان الحرب بين العراق وايران ايجابية بالنسبة لنا لان
العراق سيضطر دائما الى تفريغ جزء كبير من قواته على الجبهة الايرانية بغض
النظر عن النظام الذي يكون في ايران وهذا بحد ذاته في صالح اسرائيل".

ان دعم اسرائيل استمرارية الحرب يؤدي الى زيادة
عوامل التفرقة بين الدول العربية خاصة بعد تأييد بعضها لايران مما يسهم في
عدم اقامة جبهة عربية موحدة ضد اسرائيل ويخفف التركيز على القضية
الفلسطينية فقد اصبحت الحرب العراقية الايرانية القضية المحورية في المنطقة
وتوارت بالتالي القضية الفلسطينية عن مركز الصدارة في اهتمام الرأي العام
العالمي و يشكل هذا الوضع في حد ذاته مكسبا بلا حدود لاسرائيل .

ان دعم اسرائيل لايران سوف يؤدي الى دعم العرب
للعراق للحيلولة دون هزيمته ويساعد ذلك في تخلص اسرائيل من أي تهديد يمكن
أن تمثله الدول العربية لاسرائيل بسبب الخسائر الباهظة التي سوف تتكبدها
الدول العربية اضف الى ذلك استنزاف ثرواتها النفطية في غير محلها .

أن ايران في ذلك الوقت كانت بحاجة ماسة الى أسلحة من
نوع أمريكي لأن ترسانتها العسكرية أمريكية بنسبة 90% ، ولما كانت متجهه
نحو الهزيمة فهي مستعدة للتحالف مع " الشيطان" من أجل الحصول على هذا
السلاح باي طريقة .



واخيرا فان اهم نقطة دفعت اسرائيل للتعاون مع ايران
في المجال العسكري هو علمها بان اكثر الدول عدائية لاسرائيل عبر التاريخ هو
العراق، فالعراق يرى اسرائيل بأنها العدوالاول بالنسبة له لذلك سخر جميع
قدراته لتصب نحو هدف محاربة اسرائيل فعمل على تطويرقدراته العلمية
والتكنولوجية والعسكرية، أضف الى قوته المالية النفطية، فعلمت اسرائيل أن
العراق قد تكون الدولة الأولى القادرة على مواجهتا بمفردها ومما يدل على
ذلك فقرة جاءت في مقدمة التقرير العسكري الصادر عن مركز الدراسات
الاستراتيجية التابع لهيئة أركان حرب القوات المسلحة الأمريكية وجاء فيها
بالحرف:



" ان التهديد الحقيقي كما يراه النظام في العراق هو
اسرائيل. ان الاسرائيلين قد اهتموا لأبعد حد بالنصر العراقي الذي لم يكونوا
يتوقعونه، مضافا الى ذلك ان نجاح بغداد في تطوير صواريخ بعيدة المدى يلاشي
الى حد ما الميزة الاسرائيلية في هذا النوع من الأسلحة. وليس هناك مجال
للشك ان "تل أبيب" تحاول الاحتفاظ بالتفوق على العراق في مجال تطوير أسلحة
أكثر فتكا. بل وهناك أيضا احتمال ان اسرائيل سوف تعمل على تعويق الجهود
التكنولوجية للعراق وذلك بواسطة تدمير مواقع الصوايخ العراقية ومراكز
الأبحاث. وان هجوما مفاجئا تشنه اسرائيل على العراق سوف يكون مغامرة محفوفة
بالمخاطر قد تؤدي الى اشعال نار حرب واسعة تؤثر عل مصالح الولايات المتحدة
.



ويعكس هذا النص واقع اليوم الا ان الولايات المتحدة
فضلت أن تقوم بدور اسرائيل لتجنبها تداعيات مثل هذا التدخل وتولت هي بنفسها
تدمير قدرات العراق العلمية والتكنولوجية والعسكرية والشعبية وما الحرب
التي تقودها الولايات المتحدة الأمركية ضد العراق اليوم و بعد (14 عاما من
هذا التقري) الا تجسيد لهذا النص وتطبيقا له





ـــــــــــ


الكشف عن تقرير سري يفضح علاقة إيران بإسرائيل

شبكة البصرة

بقلم علي حسين باكير



في 21 تشرين الأول من العام 1992, قام رئيس لجنة التحقيق السابق بقضية إيران-كونترا
العضو الجمهوري "لي هاملتون" بتوجيه رسالة إلى لجنة الأمن القومي في مجلس
النواب الروسي الدوما، يطلب فيها المساعدة للحصول على معلومات بشأن هذه
القضية. فردّت اللجنة الروسية ببرقية إلى السفارة الأمريكية في موسكو في 11
كانون ثاني 1993 تزودها بما لديها من معلومات حول هذا الموضوع بعد مرور 13
سنة على وقوعه.



قامت السفارة الأمريكية بدورها بنقل هذه الرسالة
وترجمتها وإرسالها إلى الولايات المتحدة, لكن الدوائر المعنية هناك لم تقم
بالكشف عن محتوى التقرير الذي جاء مخالفا لما ذهبت إليه لجنة التحقيق. حيث
أكد التقرير الروسي، أن حملة ريجان - بوش الأب لانتخابات الرئاسة الأمريكية
أجرت خلال صيف وخريف 1980 مفاوضات سرية مع الحكومة الإسلامية في إيران
التي كانت تحتجز 52 دبلوماسيا أمريكيا كرهائن، ما أدى آنذاك إلى إضعاف
موقف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، ومهد الطريق للفوز التاريخي الذي حققه
رونالد ريجان، وتم الإفراج عن الرهائن بعد أن أصبح ريجان رئيساً للولايات
المتحدة مباشرة.



التقرير السري المترجم هذا، تم الكشف عنه مؤخرا، وجاء فيه ما يلي:



إلى رئيس مجموعة العمل التابعة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب في الكونجرس الأمريكي، "لي هاملتون":



تحية وبعد



بعد الاعتذار عن طول فترة إعداد الرد على طلبكم،
أرسل لكم المادة التي بحوزتنا، والتي نأمل أن تساعدكم في عملكم، "سكرتير
اللجنة كوزنيتسوف".



عند تقديم أسلحة أمريكية لإيران وفقا للمعلومات المتوافرة، اجتمع رئيس حملة رونالد ريجان الانتخابية، ويليام كاسي، ثلاث مرات في عام1980 مع ممثلين للقيادة الإيرانية،
سيما مع تاجري السلاح جمشيد وكوروش هاشمي، وقد جرت اللقاءات في مدريد
وباريس، وشارك في اجتماع باريس في تشرين الأول 1980، آر جيتس، الذي كان
آنذاك موظفا بمجلس الأمن القومي خلال عهد الرئيس جيمي كارتر ومدير وكالة
"سي آي ايه" السابق جورج بوش الأب.



وخلال اجتماعات مدريد وباريس، بحث ممثلو رونالد ريجان والقيادة الإيرانية موضوع احتمال تأخير الإفراج عن 52 رهينة من موظفي السفارة الأمريكية في طهران، احتجزهم "الطلاب" الإيرانيون
وأفراد "قوات الدفاع عن الثورة الإسلامية" في 4 تشرين الثاني 1979 إلى ما
بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في تشرين الثاني 1980.



وفي مقابل هذا، وعد المندوبون الأمريكيون بتزويد إيران بالأسلحة، وقد أكد هذا الاتفاق تحديدا عميل الاستخبارات "الإسرائيلية" السابق أري بن - ميناش، وهو يهودي مولود في إيران، وتم اعتقاله عام 1989 في الولايات المتحدة بتهمة تزويد إيران بالسلاح، (حيث اعتقل في كاليفورنيا بتهم تتعلق بتصدير طائرات مهربة، من طراز "سي — 13" من الولايات المتحدة إلى إيران) وقضى في السجن 11 شهراً ثم تم الإفراج عنه، وطبقا لحساباته، بلغت القيمة الإجمالية للأسلحة التي تم تسليمها على نحو غير مشروع إلى إيران 82 مليار دولار.



وقد وردت معلومات عن محاولات فريق رونالد ريجان
لتعطيل الإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في طهران مؤقتاً، في
تصريحات رسمية أدلى بها عدد من المسئولين الإيرانيين من بينهم وزير الخارجية الإيراني آنذاك قطب زاده في أيلول 1980.



وكشروط للإفراج عن الرهائن الأمريكيين، طالبت إيران في ذلك الوقت الإفراج عن الحسابات الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، وإعادة أموال الشاه وعائلته إلى إيران ورفع الحصار الاقتصادي، وإنهاء الحصار المفروض على تزويد إيران بقطع غيار الأسلحة الأمريكية المشتراة سابقا.



ومن جهة ثانية، ظهرت أيضا أدلة على أن مفاوضات جرت أيضا في عام 1980 بين ممثلين لإدارة كارتر والقيادة الإيرانية، تم خلالها بحث موضوع تزويد إيران سراً بالأسلحة وقطع الغيار الأمريكية، وإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، والإفراج عن الحسابات المصرفية الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة.



وهكذا، وفي تموز 1980 وفي مدينة أثينا، التقى وفد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية
ضم نائب وزير الدفاع فاريفارا والجنرال فاروه-زاده والكولونيل فيسي وممثل
وزير الخارجية اتمينانا مع مندوبين من وزارة الدفاع الأمريكية، وتم التوصل
لاتفاق من حيث المبدأ حول توريد أسلحة، وقطع غيار للأسلحة الأمريكية
الموجودة بحوزة إيران.



وفي تموز 1980 بحث ممثلو واشنطن وطهران في أثينا تطبيع العلاقات الإيرانية الأمريكية خطوة خطوة، وتقديم الدعم للرئيس كارتر في الحملة الانتخابية عبر الإفراج عن الرهائن الأمريكيين.



وتماشياً مع اتفاق أثينا، تم في تشرين الأول 1980 إرسال كمية ضخمة من قطع الغيار الخاصة بطائرات اف-4 واف-5 ودبابات ام-6 إلى إيران
عن طريق تركيا. وكما فعل الجمهوريون، بدأ الديمقراطيون يتفطنون إلى أن
الإمام الخميني، وبعد أن أعلن سياسة "لا للغرب ولا للشرق" ولعن "الشيطان
الأمريكي" والامبريالية والصهيونية، اضطر للحصول على الأسلحة وقطع الغيار
والإمدادات الأمريكية بجميع الوسائل الممكنة.



ولاحظ الخبراء العسكريون أن الحكومة الإيرانية
كانت تواجه، بعد اندلاع الثورة الإسلامية عجزاً حاداً في الأسلحة وقطع
الغيار والإمدادات العسكرية التي تستطيع بوساطتها أن تحد من انتفاضة
الأكراد الإيرانيين، وتخوض الحرب مع العراق التي بدأت في أيلول 1980. وكان الجيش الإيراني في تلك الفترة يعتمد بشكل أساسي على الأسلحة الغربية -سيما الأمريكية والبريطانية- وكانت جميع طائرات سلاح الجو الإيراني أمريكية.



واتضحت الحاجة الإيرانية الملحة لإمدادات الأسلحة والعتاد العسكرية أيضاً من حقيقة أنه -وبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران- تم إلغاء طلبات ضخمة لأسلحة، كان من المقرر تسليمها إلى إيران بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 10،5 مليار دولار.



وطبقاً لتقييم مصادر في الدوائر العسكرية، مكنت
إمدادات قطع الغيار والعتاد العسكري من الولايات المتحدة عبر "إسرائيل"
ابتداء من 1980، لسلاح الجو الإيراني بتنفيذ نشاطات قتالية.



وبعد فوز ريجان في انتخابات الرئاسة، تم التوصل في مطلع عام 1981 لاتفاق في لندن، أفرجت إيران بموجبه عن الرهائن الأمريكيين، واستمرت الولايات المتحدة في تزويد الجيش الإيراني بالسلاح وقطع الغيار والعتاد، وتولى تنظيم شحنات الأسلحة الكولونيل دومكان من الأركان العامة الإيرانية
والكولونيل ياكوس مارفيدي من جهاز الموساد "الإسرائيلي"، علماً بأن الأخير
لعب دوره كمالك لشركة خاصة تشتري السلاح الأمريكي في السوق السوداء.



وفي آذار - نيسان 1981، نقلت الطائرات من "إسرائيل" إلى إيران قطع غيار طائرات "اف-14" المقاتلة ومعدات عسكرية أخرى. وعبر "إسرائيل"، اشترت إيران في عام 1983 صواريخ أرض-أرض من طراز "لاتس"، علاوة على مدفعية بقيمة إجمالية بلغت 135 مليون دولار.



وفي تموز 1983 توجهت مجموعة من الخبراء التابعين لشركة "لوكهيد" إلى إيران بجوازات سفر إنجليزية لتصليح أجهزة الملاحة وأجزاء إلكترونية أخرى في الطائرات العسكرية الأمريكية.

وشهد عام 1985 تدفق كميات هائلة من إمدادات الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إيران عبر "إسرائيل". وتم إرسال الأسلحة بالطائرات والسفن، وباع الأمريكيون لإيران
200 نظام صواريخ مضادة للطائرات من طراز "هوك" و2000 صاروخ مضاد للدبابات
من طراز "تاو". وطبقاً لمعلومات لاحقة، فإن صواريخ تاو وهوك سمحت للجيش الإيراني بمواجهة تفوق وحدات الدبابات وسلاح الجو العراقي

شبكة البصرة

السبت 16 ربيع الاول 1427 / 15 نيسان 2006



ـــــــــــ


في 29-3-2006 مات أمس كاسبر واينبرجر وزير الدفاع الأمريكي خلال إدارة الرئيس رونالد ريجان والمدان بصلته بعملية “إيران كونترا”
عن عمر يناهز 88 عاما. وأدار واينبرجر وزارة الدفاع (البنتاجون) في الفترة
من 1981 إلى 1987 وقاد عملية بناء ضخمة للجيش الأمريكي وشارك ريجان في
وجهة نظره بأن الاتحاد السوفييتي كان تهديدا لا بد من مجابهته.



واستقال واينبرجر الذي تعرض لهجوم بشأن بيع أسلحة بشكل غير شرعي إلى إيران ونقل فوائد عملية البيع إلى متمردي الكونترا
في نيكاراجوا في عام 1987 وأدين بالكذب على المحققين بشأن المسألة. وقد
عفا عنه في عام 1992 الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت جورج بوش (الأب) قبل
فترة قصيرة من بدء محاكمته.



تجدر الاشارة الى انّ يعقوب نمرودي الوارد اسمه في فضيحة ايران-جيب كان قد ألّف كتابا كاملا عن هذه الفضيحة في كتابه (رحلة حياتي).
http://alibakeer.maktoobblog.com/142397/%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%AA/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Ghost ViP

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 31/03/2011
عدد المساهمات : 550
معدل النشاط : 467
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نجاحات إيران الصاروخية تثير قلق الغرب   الإثنين 22 أغسطس 2011 - 13:33

@الدرع المصرى كتب:
ايران هى ورقة الغرب للضغط على دول الخليج لشراء اسلحتهم شبه الفاسده و التى لن تكون مجديه ضدهم او ضد اسرائيل و لعرقلة استخدامها فى التنميه المحليه و للنهوض من ازماتهم الماليه و تحصل ايران على المقابل و ما المقاطعه المفروضه عليهم الا مقاطعه صوريه و ايران استوردت فى العام الماضى من فرنسا ما يفوق 8 مليار دولار معدات منها ما يستخدم فى تجهيز الاسلحه الايرانيه ....فوقوا

تم تعديل مساهمتك المخالفه و اعتبر هذا تحذير و بعده محاكمه

^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
milasus007

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 01/07/2009
عدد المساهمات : 31
معدل النشاط : 34
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نجاحات إيران الصاروخية تثير قلق الغرب   الثلاثاء 23 أغسطس 2011 - 14:54

[size=29]إلى الدرع المصري:



مشاركاتك الكثيرة و الطويلة لا علاقة لها بالموضوع.إنما هي حملة ضد إيران تعكس موقفك من هذه الدولة.كان المفروض منك و أنت مشرف بالمنتدى أن تلتزم الموضوعية فيما يخص موضوع الصواريخ الإيرانية فقط.[/
size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نجاحات إيران الصاروخية تثير قلق الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين