أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

لمعرفة حقيقة الشعب السوري

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 لمعرفة حقيقة الشعب السوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nader7y72

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 17/07/2011
عدد المساهمات : 42
معدل النشاط : 66
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الأحد 17 يوليو 2011 - 19:36

اليوم الملايين نزلوا الى ساحة الامويين
لحضور حفل الوفاء للقائد الاسد
وهذا دليل اخر على وقوف الشعب السوري خلف قيادته
الان على قنوات الحقيقة يتم نقل هذا الحفل بحضور العديد من الفنانين العرب
شكرا ابناء سوريا على وفائكم لوطنكم وقائد وطنكم
الله سوريا بشار وبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السيف الأملح

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 11/06/2011
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 143
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الأحد 17 يوليو 2011 - 19:42

لاتقول الله سوريا بشار وبس وإنما قل الله ثم سوريا وبشار وبس فإن الله أرفع من أن يقارن بمخلوقاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوربيعة الغامدي

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : صيدلي
المزاج : راض بما قسم الله لي
التسجيل : 17/02/2010
عدد المساهمات : 1907
معدل النشاط : 1825
التقييم : 52
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الأحد 17 يوليو 2011 - 19:44

النهاية ولاشي سوى النهاية والنهاية ومزبلة التاريخ هي التى تنتظر عائلة النعاج
والايام بيننا...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nader7y72

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 17/07/2011
عدد المساهمات : 42
معدل النشاط : 66
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الأحد 17 يوليو 2011 - 19:48

مارح رد بس رح قلكن شغلة صغييرة الملايين الملايين الان في ساحة الامويين
من الساعة الرابعة الى الان وانا الان ساعود الى الساحة
واذا مو مصدقين شوفو قناة الدنيا مباشررررررررر عم تنقل
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله ثم سوريا ثم بشار وبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جزر المحيط

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 2181
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الأحد 17 يوليو 2011 - 21:09

يا اخي الكريم اين المصدر "مصدر محايد"
اقتباس :
اليوم الملايين
؟؟ وأين المندسين ؟؟؟؟ ويا عزيزي هل سوريا ملكية ام جمهوريه ؟؟ واذا كانت جمهورية متى السيد بشار يترك الحكم ؟؟؟ وهل سوف يورث الحكم لماهر ام للابن ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the inspired 2

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 17/07/2011
عدد المساهمات : 9
معدل النشاط : 9
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الأحد 17 يوليو 2011 - 23:34

مزبوط حكي نادر ....
وشكرا اخي الكريم عالمعلومة ورح حاول انشرها
الله ثم سوريا ثم بشار وبس .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطير الحر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 25/06/2011
عدد المساهمات : 2832
معدل النشاط : 2897
التقييم : 310
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الإثنين 18 يوليو 2011 - 5:38

بما ان كل السوريين الموجودين في المنتدى يدعمون بشار فلكم هذا التقرير الصحفي منقول من جريدة الخبر الجزائرية
بما ان اكل يسعى لمعرفة الحقيقة و القاضي لايحكم بشهادة طرف واحد بل يستمع للطرفين

سوريا: مبعوث ''الخبر'' زبير فاضل

حواجز الجيش وقمع المتظاهرين مسلسل لا ينتهي
شباب التغيير: لا نرتبط بأجندة إسرائيلية وهدفنا تحرير الجولان



''سوريا بخير''...''إنها مؤامرة خارجية''...''إنهم أعداء الوطن،
وليس لدينا بديل عن بشار الأسد''... عبارات لا تفارق مسامعك وأنت بجانب
المؤيدين
لبقاء النظام في سوريا. لكن عند مفارقتك لهم ووقوفك على حقيقة
الوضع في سوريا، يتبين لك بأن الشام ليس بخير، وأن القمع يولد الانفجار...
''الخبر'' تمكنت من الوصول إلى ذرعا وحماة والوقوف على حلم الشباب بسوريا حرة وديمقراطية.
كانت
زيارتنا إلى العاصمة السورية دمشق بدعوة من مكتب وزير الإعلام لحضور
فعاليات اللقاء التشاوري للحوار الوطني، الذي انعقد يومي 10 و11 جويلية
الجاري بمجمع صحارى دمشق. وكانت ''الخبر'' بذلك أول صحيفة تدخل سوريا منذ
اندلاع أحداثها الدامية قبل خمسة أشهر من اليوم. مع وصولنا إلى مطار دمشق
الدولي، فجر الأحد 10 جويلية وتحديدا في الرابعة صباحا، بسبب تأخر إقلاع
طائرة الخطوط الجوية الجزائرية، كان مندوب وزارة الإعلام في انتظارنا رفقة
رجل أمن في زي مدني، طلب مني جواز السفر، فيما رافقت موظف الوزارة نحو قاعة
الانتظار الشرفية، وسألني موظف الوزارة عن الصورة التي لدي عن الأوضاع في
سوريا، فأخبرته بأنني أتابع الشأن السوري عبر الفضائيات العربية والتلفزيون
السوري الرسمي، لتكوين الصورة الكاملة، لكن هذا الأخير ظل يصرّ على أن
هناك تضخيما للوضع وتشويها لصورة سوريا من أجل النيل منها وتنفيذ مخطط
إسرائيل في المنطقة.
بعد حوالي ربع ساعة، خرجنا باتجاه السيارة، وسرنا
نحو فندق ''ديدمان'' في العاصمة دمشق، على أن يكون الموعد في قاعة استقبال
الفندق في حدود الثامنة صباحا، من أجل التوجه إلى اللقاء التشاوري. وكان من
المدعوين من رجال الإعلام رفقتي، صحفيون من لبنان والأردن، وكان أبرزهم
الإعلامي غسان بن جدو.
سعت وزارة الإعلام إلى أن يكون الإعلام العربي مع
''المشاركين''، حيث نتمكن من دخول قاعة التشاور، على عكس الصحفيين
المحليين الذين ألزموا بالبقاء خارج القاعة في المركز الإعلامي. وكنا شبه
محاصرين بالبرنامج المسطر، الذي كان يدور حول تغطية فعاليات اللقاء
التشاوري الذي غابت عنه المعارضة، في وقت لا تزال لغة الرصاص والاحتجاجات
سائدة في الشارع السوري.
مع انتهاء اللقاء التشاوري وانتهاء ''تكفل''
وزارة الإعلام بإقامتي التي كانت من المفروض أن تستغرق 48 ساعة فقط. لكن مع
إضراب المضيفين وعمال الملاحة الجوية بالجزائر، أصبحت ''الخبر'' شبه حرة
في سوريا وأخلطت كل أوراق رجال الأمن والوزارة، خصوصا وأنني الصحفي الوحيد
الذي لم يغادر سوريا.
ذرعا.. الجيش وصور الدمار
رفضت
وزارة الإعلام السورية أن تتكفل بمهمتي لزيارة محافظة ذرعا التي انطلقت
منها أول شرارة للمظاهرات الشعبية التي تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد. وهنا
قررنا أن نخوض المغامرة لوحدنا، حيث برمجنا موعد سفرنا يوم الثلاثاء،
وقبلها التقيت بشابين من محافظة ذرعا، يدرسان بالجامعة، حيث لاحظا بأنني
صحفي، وعندما طلبت منهما الحديث عن الوضع في سوريا، رفضا ذلك بداية، خوفا
من أن أكون مراقبا من طرف جهاز المخابرات. وبعد أن تأكدنا من عدم وجود أي
مخبر، تحدثا معي، وقال أولهم وهو محمد البالغ من العمر 21 سنة، وهو من
مدينة داعل 15 كلم عن محافظة ذرعا، بأن ''هناك معارضة في سوريا، على عكس ما
يدعي النظام السوري، لكن الضغوط التي تمارس عليها، منعتها من النشاط''.
ويعتبر محمد بأن خروج المظاهرات السلمية قابله القمع والرصاص، كما أن
محاصرة الجيش لذرعا كان كارثة حقيقية لأن حدة القمع والعنف زادت.
ويرى
محمد بأن ''الجيش لم ينحز إلى الشعب كما في مصر وتونس، وهو الذي أدى إلى
وقوع أكبر عدد من القتلى''. ويحلم محمد بأن ينعم في سوريا بالحرية
والديمقراطية وأن لا يكون هناك فساد في الإدارة وكل المؤسسات. وعن المؤامرة
الخارجية على سوريا، التي تدعمها إسرائيل، يقول المتحدث بأن لا أحد يقف
وراءنا فالمسيرات والمظاهرات عفوية، ولا أحد يدعمنا من الخارج، على عكس ما
يروّج له نظام بشار الأسد. أما الشاب ''أنس'' من ذرعا، الذي خرج في مظاهرات
ضد النظام، فيرى بأن ''الأعداد القليلة التي خرجت في البداية، تضاعفت بعد
أن سقط قتلى، وما دفع بعدها للإصرار على التظاهر، هو قمع وبطش النظام. كما
أن ازدياد الوعي، دفع للإصرار على عدم التراجع''.
اتجهنا إلى المنزل
الذي يقيم فيه الشابان من أجل الحصول على بعض المادة المصورة عن أحداث
ذرعا، وهناك تجاذبنا أطراف الحديث مع زملائهم الذين تحدثوا عن ''جامع
العمري'' الأثري الذي احتله الجيش السوري، حيث استغل الوضع وقام بإخفاء
الأسلحة فيه واتهام الناس بأنهم هم من يمتلكون الأسلحة، مستغلين التوجه
الإسلامي لسكان المحافظة. وفي اليوم الموالي، توجهنا إلى محطة الحافلات
وركبنا الحافلة الصغيرة نحو ذرعا، كان سائق الحافلة يستمع لأغاني ميادة
الحناوي والحرارة قد فاقت الأربعين درجة. لم تكن هناك أي مراقبة في الطريق،
لكننا ومع اقترابنا من مدخل مدينة داعل، تغيرت التفاصيل، وأصبحت دبابات
الجيش والحواجز ديكورا لا ينتهي.
تجاوزنا أول الحواجز العسكرية، من دون
مراقبة وحالفني الحظ في ذلك، لكن لم نسلم من الحاجز العسكري الموالي، وطلب
العسكري الذي كان يحمل رشاشا على كتفه هويّاتنا، وهنا لم أعرف ما الذي
سأفعله، قبل أن أسمع صوتا من المقاعد الخلفية، يقول ''نحن من الشرطة لا
داعي للهويات''، وبالفعل لم تتم مراقبة هوياتنا، لأن أغلب الركاب كانوا من
رجال الشرطة بزيهم الرسمي الأبيض. ومع دخولنا ذرعا، كان المشهد مشابها
تماما، ونزل كل ركاب الحافلة قبل الوصول إلى المحطة، ولم يبق غيري، فتحدثت
مع السائق وأخبرته بأني صحفي جزائري، وأريد أن أقف على الوضع في ذرعا. تفهم
السائق الأمر، ورحب بي وقال ''الجزائريون على رأسنا''. توجه إلى محطة
الحافلات، وتحدث مع زميل له يعمل في الخط الرابط بين المحطة ووسط مدينة
ذرعا المحطة. أخبرني بأنه سيقلّ عددا من الركاب ويتفرغ لطلبي بعدها، وطلب
مني عدم الحديث إطلاقا.
كانت الساعة تشير إلى حدود الخامسة مساء، عندما
وصلنا إلى ذرعا، ومع تغلغلنا في قلب ''ذرعا البلد''، بدت ملامح الدمار في
كل مكان، وأخبرنا السائق بأنه ''لا يجب التقاط أي صورة خوفا من القناصة
والاعتقال''. كنت جالسا في المقعد الأمامي، وكان يشير لي بيده لكل زاوية تم
فيها قتل المتظاهرين. ويقول المتحدث الذي رفض الكشف عن هويته ''لقد احتل
الجيش كل المدارس والجامع العمري وبعض المنازل''. وما أن ترفع رأسك حتى
تلحظ بأن هناك بعض المنازل (فيلات) وقد وضعت قوات الجيش علم سوريا عليها،
ودعمت توافدها بأكياس الرمل لحماية القناصة.
مع اقترابنا من المسجد
العمري الأثري، كانت عناصر الجيش تحيط به، وأخبرني السائق بأن ''عناصر
الجيش تقيم في المسجد''. بعدها وصلنا إلى وسط ذرعا البلد، التي لاتزال آثار
القصف والرصاص على بناياتها. طلبت من السائق أن يمكنني من النزول والتقاط
صورة بجانب بيت مثقال النوري المعروف بأبي زيد، الذي قصف منزله ولا يزال
خرابا وهيكل سيارته المحترق شاهد على العنف الممارس في سوريا.
رفض هذا
الأخير الفكرة، وطلب مني الانتظار إلى غاية مراقبة المكان، وفي طريق العودة
منحته آلة التصوير والتقط لي صورة بسرعة البرق. ويقول أهل ذرعا بأنهم
مصرّون على المطالبة برحيل نظام بشار الأسد الفاسد. ويروي أهل ذرعا، بأن
لغة الرصاص والتخويف لا تزال مشهدا يوميا، حيث ما أن كبّر أحدهم بعبارة
''الله أكبر'' إلا وأطلقت قوات الجيش الرصاص في السماء، ويستمر هؤلاء في
التكبير للتأكيد على استمرار الرفض.
300 قتيل في حماة
كانت
الساعة تشير إلى حدود السادسة والنصف مساء، عندما غادرنا ذرعا، وفي طريق
العودة أوقف أحد العساكر الحافلة الصغيرة وطلب مني السائق الذي كنت بجانبه
أن أسلمه هويتي، فأخرجت جواز سفري، ولحسن الحظ أن العسكري لم يقلب الصفحة
الثانية لجواز السفر، ولم يقرأ مهنتي، واكتفى بالنظر إلى صورتي الشمسية،
وخاطبني ''لماذا أنت بشنبات وبعض اللحية في الصورة على عكس اليوم''،
فأخبرته بالعربية الفصحى ''تلك ظروف واليوم ظروف أخرى''. بعدها أعاد لي
جواز السفر وواصلنا السير.
حاول سائق الحافلة استدراجي في الحديث فكان
كلامي قليلا، وسألني ثانية ''هل لديك هوية''، فأخبرته بأنني لا أملك سوى
جواز سفري، وطلب من أحد الراكبين منحه الهوية لتسهيل مهمة التفتيش، خصوصا
أن الحواجز الأمنية تزايدت مع دخولنا ريف دمشق واقترابنا من الشام.
المهم
أننا بعد ساعتين من السير، عدنا إلى الشام، وفي اليوم الموالي اتجهنا إلى
محطة الحافلات نحو محافظة حماة. كانت الساعة تشير إلى منتصف النهار والنصف،
ندخل ونبحث عن مكتب شركة النقل، يطلب مني العامل هويتي، فأسلمه جواز سفري،
ويخبرني بأنه يجب أن يصادق ضابط الشرطة على تذكرتي، فاتجهت إلى مركز
الشرطة بنفس المحطة، وسألني الشرطي هل أنا بمفردي، فأجيبه بنعم، وتحدث مع
الضابط، فقال له اختم له، ويضع الختم على التذكرة ''لا مانع''. وفي حدود
الواحدة انطلقت الحافلة، وكما في الجزائر يشغل السائق جهاز التلفاز ويعرض
كليبات وأغاني كاظم الساهر يليها بعض السكاتشات. ومع وصولنا إلى حماة، بعد
ثلاث ساعات من السير، كانت المدينة وكأنها مهجورة. خرجت من المحطة وأوقفت
سيارة أجرة، فسألني ''أين وجهتك؟''، فركبت وقلت له ''لا وجهة لي''. فاستغرب
السائق حديثي وأخبرته بأنني صحفي جزائري، فرحب بي، وشرحت له سبب تواجدي في
حماة.
كانت حماة قد دخلت في عصيان مدني، وأغلق كل التجار محلاتهم، وبين
الطريق الفرعية كانت الراية السورية ترفرف مع كل حاجز بالطوب والخشب لمنع
تغلغل الجيش إلى الأحياء التي تضم المتظاهرين والمبحوث عنهم. وصلنا إلى
جانب منزل، كان يجلس تحت شجرة العنب حوالي عشرة شبان، كانوا يتناولون وجبة
الغداء المكونة أساسا من الباذنجان والأرز والرغيف. أخبروني بأني الصحفي
العربي الوحيد الذي يدخل حماة، وتحدثوا بلهجة الغاضب على نظام بشار الأسد.
يقول
أبو عبدو، 29 سنة: ''هدفنا اليوم في حماة وكل سوريا هو إسقاط النظام
وضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين الذين رفعوا صوتهم لأن النظام لا يعجبهم
وكذا الوضع القائم''. وتساءل ''هل هناك مسلحون التقيت بهم في طريقك إلينا
كما يدعي النظام؟''. وأضاف ''نحن مسالمون ولا تجد أحدا يحمل حتى عصا خشبية
في يده''، أما المسلحون الذين يتحدثون عنهم فهم رجال أمن متنكرون في زي
مدني. أما أبو صالح، 26 سنة، فيقول ''لا وجود لعصابات مسلحة مدنية في
سوريا، فالنظام هو من يفتعلها لتشويه صورتنا''. وأضاف ''لقد سقط حوالي 300
شهيد هنا في حماة، ورموا بجثث تسعة أشخاص في المزابل في حي ساحة العاصي
ومنطقة المرابط وسوق الخضرة''. ويرفض شباب الثورة في حماة، أن يتم تحريف
مغزى زيارة السفير الأمريكي والفرنسي لحماة يوم الجمعة الماضي، على أنه
محاولة لفرض التدخل الأجنبي في سوريا، ولكن تواجدهما حال دون ارتكاب مجزرة
فعلية من طرف الجيش. ويرفض الشباب أن يربط النظام ما يحدث بأجندة
إسرائيلية، قائلين ''نحن هدفنا تحرير الجولان ولا نريد أي تدخل أجنبي''.
وشعارهم ''الموت بلا مذلة''. ويقول الشباب بأن النظام ''قطع الأنترنت علينا
منذ يومين حتى لا تنقل الحقيقة للعالم''.
جولتنا في شوارع حماة،
ألزمتنا بالتقاط بعض الصور، وكدنا نستهدف من طرف القناصة الذين كانوا
يتوزعون في كل زاوية من حماة. فبعد أن حملت آلة التصوير طلب مني مرافقي أن
أتراجع، لأن أحد القناصين في أعلى البناية يوجه بندقيته نحوي، وركبنا
السيارة مسرعين وتوغلنا في الأحياء، قبل أن نتجه نحو محطة الحافلات.
ويتفق
الشباب في رسالتهم للحكام العرب على ضرورة رفض الصمت، ويخاطبونهم ''إلى
متى هذا السكوت، أما حان الوقت أن تتكلموا وتقولوا كلمة حق نحن إخوانكم في
سوريا، وأنتم إخواننا، هل ستضحون بالشعب السوري من أجل عدة أشخاص زائلين في
النظام؟''.
على الرغم من كل ما حدث، إلا أن المظاهرات والمسيرات
الحاشدة التي قادها السوريون ضد النظام، فتحت المجال للشباب وعموم السوريين
بالخروج من قوقعة الخوف، حيث ظل حزب البعث والنظام الأمني يقيدهم لسنوات،
فمن كان يجيد الحديث عن السياسة لولا إطلاق عبارة ''الشعب يريد إسقاط
النظام''. ويقول أحد الشباب ''أبي قتل في أحداث 1982 في سياق صراع عنيف بين
نظام الرئيس حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين التي كانت في تلك الفترة
من أقوى وأنشط قوى المعارضة في البلاد''. ويضيف ''لا نريد هذا النظام
الفاسد، مهما كلفنا ذلك من دماء''.
أحداث حماة أو مجزرة حماة، هي أوسع
حملة عسكرية شنها النظام السوري ضد المعارضة، وأودت بحياة عشرات الآلاف من
أهالي مدينة حماة، حيث بدأت المجزرة في 2 فيفري واستمرت 27 يوما، حيث قام
النظام السوري بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكريا.
في
سوريا التي دخلناها لأول مرة، يفرض النظام السوري الرقابة على الأنترنت،
ولا يمكنك أن تستعمل الشبكة من دون هوية لأخذ معلوماتك. وفي سوريا لافتات
وشعارات مساندة للنظام وصور بشار الأسد في كل زاوية واسمه في كل الطرقات
والجبال، كما يروّج الإعلام الرسمي لمشاهد وصور مفبركة لتشويه صور
المعارضين والمتظاهرين. ويسرب جهاز المخابرات فيديو لعصابات مسلحة تقطع رأس
أحد رجال الجيش السوري، على الرغم من أنه مصور في العراق، حسب عدد من شباب
سوريا المنتفض، من أجل تخويف المواطنين والتأكيد على أن سوريا تتعرض
لمؤامرة وتحت رحمة عصابات مسلحة من أجل تبرير تواجد الدبابات والجيش في
الشارع. ومع كل اللافتات التي كتب عليها بأن ''سوريا بخير''، إلا أن سوريا
ليست بخير، ومع تزايد القمع والتقتيل يزيد الإصرار على التظاهر ورفض
النظام، يضيف هؤلاء الشباب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mood128

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : سياسى
المزاج : اخر تمام
التسجيل : 09/12/2010
عدد المساهمات : 1512
معدل النشاط : 1600
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الإثنين 18 يوليو 2011 - 6:28

هذا قسم الاخبار العسكريه ارحمونا بقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nader7y72

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 17/07/2011
عدد المساهمات : 42
معدل النشاط : 66
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لمعرفة حقيقة الشعب السوري   الإثنين 18 يوليو 2011 - 17:08

شكرا لك ايها الطير الحر على هذه المقالة
لانها تقارب الحقيقة في عدة اطراف لكن اليس عليك ايضا ان تستمع للطرف الاخر كما قلت
حيث ان كل الذين التقى بهم الصحفيون هم من المعارضين خصيصا في درعا
حيث انه ذهب الى داعل لكنه نسي ان يقول ان الطريق الى داعل يمر من الشيخ مسكين لماذا لم يصف الحال في الشيخ مسكين ؟ ولم يلتقي اهل الشيخ لماذا لم يمر بنوى يسال عن المجزرة الفضيعة التي قامت بها العصابات بحق عناصر الامن او جاسم لماذا لم يقابل احد من درعا المحطة حسنا هذا كله في طرف وقد طرح موضوع حماية عناصر الجيش
اقتباس :
ودعمت توافدها بأكياس الرمل لحماية القناصة
من ماذا يحمون القناصة ؟ اذا كان الاهالي مسالمين ولا يحملون اي سلاح عجب يناقض نفسه هنا
مجموعة تساؤلات اطرحها هنا مع العلم اننا لم ننكر دخول الجيش الى درعا
لماذا لم يسال كيف قتل عناصر الجيش والامن رغم ان الذين قابلهم لم يشيروا لوجود انشقاق بالجيش ويتهمون الجيش بقتلهم ؟
عكل حال انها بادرة لطيفة حيث انني ادعم فتح المجال امام الصحفيين بسوريا ليدخلوا ويشاهدوا الحقيقة بام العين عكس توجه القيادة العسكرية
بما انه هنا لماذا لم يذهب لجسر الشغور ؟ او حتى بانياس او تلكلخ لماذا غيبت تلكلخ عن الاعلام الخارجي ولم يعودوا يسالون عنها
انا هنا لا اكذب لكن اطرح اسئلة
اما بالنسبة لمدينة حماه لم يناقش كيف تم الدخول لهذه المدينة رغم انها كما يدعي المعارضون محاصرة من قبل الجيش لا يسمح لاحد بالدخول اليها
رقم 300 قتيل كذبة كبيرة حيث انني لا انكر ان هناك قتلى لكن المعارضين واهل حماه بذاتهم يقولون ان عدد القتلى لا يتجاوز ال30
لماذا لم يذكر خطف عناصر حفظ النظام بحماه



وهذا فلم اخر لاعترافات عناصر قامت بمجزرة نوى

وهناك الكثير منها هناك ماشاهدته انا بام عيني ايضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لمعرفة حقيقة الشعب السوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين