أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة"" 5 5 9
 | .
 

 ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Field marshal

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج: عصبى
التسجيل: 07/03/2011
عدد المساهمات: 2143
معدل النشاط: 2567
التقييم: 407
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 19:19

47 مــقدمــــه :-

الطائرات المسيرة


التكنولوجيا ومستقبل إستراتيجية العمليات العسكرية








القوة الجوية




النزعة إلى الانتصار والغلبة على الآخر قديمة قدم الصراع الإنساني ،وهي

الدافع الرئيسي وراء السعي إلى امتلاك القوة و وتحديث وسائلها من عصر إلى


آخر وتوالت وسائل القوة التي كانت في مجملها إما مضادة أو مبطلة لما قبلها


وهكذا وصل الإنسان المعاصر إلى ما هو عليه اليوم ، ومع قدم التفكير في


صناعة الطائرات التي شكلت عوناً و رافداً لخدمة البشرية والتي لم تلبث أن


وتحولت إلى عنصر قوة رأى فيه المحاربون سلاحاً يمكن استخدامه لتحقيق عنصر


التفوق والسيادة ، تزامن التفكير في ابتكار وسائل طائرة بدون عنصر بشري


تساعد في تحقيق أغراض معينة تسهم في تقليل الخسارة المادية وتحد من خسارة


العنصر البشري، ومع تسارع عجلة التكنولوجيا خلال القرنين الماضيين خرجت تلك


الفكرة إلى قيد الوجود ، وأصبحت الساحة الحديثة تشهد رقما هائل من


المركبات الجوية المسيرة باختلاف أنواعها وتعدد مهامها واستخداماتها التي


تخدم بشكل رئيسي مفاهيم الكفاءة والقدرة العملياتية للجيوش مشكلة نقطة


محورية لها أبعادها القومية والإستراتجية.....




وهنا وعند الوقوف أمام العدد الهائل المتصاعد من هذه الطائرات يوما بعد


آخر، ثمة أسئلة منطقية تفرض نفسها عن ماهية هذه التكنولوجيا التي أدخلت


العالم في مضمار تسابق وتنافس غير مسبوقين والتي تدفعنا إلى التساؤل عما


إذا كانت الطائرات المسيرة تمثل تقنية من شأنها أن تعطل وتقلل من أهمية


الفعاليات الأخرى؟ وهل هي نتاج للصراعات الأخيرة؟ وما ماهية مكوناتها


ومهامها ؟ والى أي مدى ستصل تأثيراتها المستقبلية في تغير المنظر الطبيعي


والرؤية الإستراتيجية للعمليات العسكرية ؟ وبشكل خاص هل بإمكانها مساعدة


القوات الجوية في تحقيق و الحفاظ على السيطرة الجوية ؟




‏في هذا الملف أحاول أن أسلط الضوء باقتضاب على هذا المجال الخصب من خلال


أربعة محاور رئيسية كمقدمة لدراسات واسعة مستقبلية في المجال وتشمل :


 الطائرات المسيرة قرن من الابتكار والتحديث


 تكنولوجيا الطائرات المسيرة


 الطائرات المسيرة الواقع التطبيقي و استمرارية التحديث


 الطائرات المسيرة ودخول مرحلة القتال






المراجع الطيران والدفاع


• Unmanned Aerial Vehicles/Unmanned Combat Aerial Vehicles


Likely Missions and Challenges for thePolicy-Relevant Future -Manjeet


Singh Pardesi- Air & Space Power Journal - Fall 2005.


• Drives for drones - Armada International1 2007


• J-Ucav cave in. Armada International1 2006


• Unmanned Combat Aerial Vehicles - What men do in aircraft and why


machines can do it better- David Bookstaber


• The UCAV Ascendancy: What are the Problem Issues?by Carlo Kopp Defence


Analyst,Melbourne, Australia


• Policy Department External Policies UAVS AND UCAVS: DEVELOPMENTS IN


THE EUROPEAN UNION Siemon Wezeman


• QwikConnect- G L E N A I R n J U L Y 2 0 0 7 n V O L U M E 11 n N U M B


E R 3 -Appropriate Technology:Smaller, Lighter and Faster Connectors


and Cables for Advanced Unmanned Vehicles


• the drone's sting. Armada International- April 2005 – free online


library


• The Indispensable Weapon - by Mrc V. Schanz, Associate Editor


• The drone's sting. Armada International 2005-1


• Practic
يتبع > المحور الاول






عدل سابقا من قبل R-77 adder في الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:39 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field marshal

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج: عصبى
التسجيل: 07/03/2011
عدد المساهمات: 2143
معدل النشاط: 2567
التقييم: 407
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 19:28

ألمحــــور ألأول :-

الطائرات المسيرة ،، قرن من الابتكار والتحديث



القوة الجوية

الكاتب: ملازم أول مهندس/ عبد اللطيف قائد الجبري

إن استيعاب التقنيات الحديثة في مجال المعلومات والاتصالات قد أدى إلى تحول
وتغير جذري في طبيعة مفاهيم الإستراتيجية العسكرية المعاصرة وما يتعلق
بالقدرة والكفاءة للعمليات القتالية ، وأصبحت ما تعرف اليوم بالطائرات
المسيرة UAV أو DRONE أو الطائرات المقاتلة المسيرة UCAV


تشكل دورا هاماً
في هذا التحول إذ أنها منحت القوات العسكرية ميزات جديدة مستفيدة من نظام
المعلومات والاتصالات وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من شبكة العمليات المركزية،
ورغم أن الاهتمام في الطائرات المسيرة قديم قدم الطائرات التي يقودها
الطيارون فقد بدأت هذه الطائرات المسيرة تحتل مصادر الأخبار نتيجة لآثارها
العسكرية الفعالة في الصراعات الأخيرة التي أظهرت أهميتها وقدرتها الفعالة
في مهاجمة الأهداف بالإضافة إلى واجباتها الأساسية في الاستخبارات وكذلك
توجيه الأسلحة إلى أهدافها ، فمن أين بدأت هذه التكنولوجيا و ما الطبيعة
الإستراتيجية التي تسلكها في مسرح العمليات؟ هذا ما سأتطرق إليه في هذا
المحور من الملف ،،،،،،،



مفهوم الطائرة المسيرة

تعرف الطائرات المسيرة بأنها مركبات جوية تطير بدون طاقم بشري بل تطير
مستقلة بذاتها أو توجه عن بعد وتستخدم القدرة الجوية الديناميكية التي تسمح
برفع المركبة ، كما أنها تستطيع أن تحمل حمولة مهلكة أو غير مهلكة،وتعرف
الطائرات المسيرة من دون طيار بمصطلح UAV اختصاراً من unmanned aerial
vehicle أو RPV Remotely Piloted Vehicles كما يطلق عليها اسم Drone
ولتفريق بين هذه التسميات الإصلاحية تقتصر مهمات drones على المهام
الاستطلاعية أما مصطلح UAV فيتوسع عن ذالك ليشمل كافة الأنواع التي يمكن
إضافة القدرات القتالية إليها .


يتم إطلاق هذه الطائرات بطرق مختلفة إما بالطريقة الاعتيادية أو باليد أو
بواسطة عربات إطلاق ، وتخلف أحجامها ما بين الصغيرة و المتناهية الصغر
micro والمتوسطة الحجم والكبيرة بناء على نوع المهمات الموكلة ويتحكم في خط
مسارها و السيطرة على الأنظمة الفنية فيها لاسلكياً من بعد لتقوم بالطيران
إلى منطقة المهمة الموكلة إليها والعودة ، كما سنعرف بالتفصيل في محاور
أخرى من هذا الملف


خلفية تاريخية


قد يعتقد البعض أن فكرة ابتكار وإنتاج الطائرات المسيرة بكافة أشكالها
وأنواعها وليدة العصر الحديث من التكنولوجيا ولكنها في الواقع قديمة قدم
نظيراتها من الطائرات المأهولة الأخرى ، وإذا ما تعقبنا تاريخ هذا النوع من
تكنولوجيا الطيران التي أصبحت تشكل نقطة حرجة في القدرات العملياتية
والقتالية للجيوش الحديثة ، فقد بدأت فكرت المركبات الجوية المسيرة أو
الغير مأهولة في فبراير 1863 عندما قام تشارلز برلي Charles Perley من
مدينة نيويورك بصميم بالونا يطير بالهواء الساخن يحمل سلة تحتوي على
متفجرات و آلية توقيت تعمل على إسقاط المواد المتفجرة في الزمن المحدد في
جهاز التوقيت وحصل على أول براءة اختراع في مجال تصميم المركبات الجوية غير
المأهولة.


وفي عام 1883م قام الانجليزي Douglas Archibald باستخدم طائرة ورقية kite
لالتقاط صور جوية وكانت أول عملية استطلاع لطائرة بدون طيار وبعد خمسة عشر
عام وإثناء الحرب الاسبانية الأمريكية استخدم احد الجنود الأمريكيين وهو
العريف وليام أدى Corporal William Eddy نفس تصميم ارتشي بلاد في الحصول
على مئات الصور الاستطلاعية وهو ما يعتبر أول استخدام لتلك النماذج في بيئة
قتالية فعلية .

في 1910م قام كل من الدكتور بتر كوبر وايمر سبري باختراع معزز جيروسكوبي
آلي استخدم في تحويل طائرة البحرية الأمريكية N-9

إلى أول طائرة قتالية
مسيرة تعمل بواسطة التحكم بالراديو وهي 1910s UCAV—Sperry Aerial Torpedo ،
وفي وقت لاحق وبعد سنوات من التطوير ، في نوفمبر 1917 استخدمت هذه الطائرة
مع الجيش الأمريكي ولأهمية هذا النوع من المركبات الجوية بداء بناء مشروع
أريل توربي دو (الطربيدات الجوية ) والذي أثمر في النهاية إلى تطوير طائرات
بدون طيار أنبوبية الشكل أطلق عليها Kettering Bug


وكان أول تحليق لها في
1918م وشكلت ثورة تكنولوجية ناجحة في هذا و في عام 1917 استطاع لورنس سيبرى
تطوير طائرة بدون طيار مشابهه لطائرة Kettering أطلق عليها طوربيد سبيرى
N-9 وقامت بالعديد من الرحلات الناجحة ولكنها لم تستخدم في الحرب العالمية
الأولى.
UAV—Queen Beeفي عام 1930


، بعد محاولات عديدة سبقت ذلك الوقت بعشرة سنين،
باء أكثرها بالفشل،تم تصميم طائرة Queen Bee ملكة النحل من اجل استخدامها
كهدف تدريبي Aerial Target للبحرية الملكية البريطانية كانت أول طائرة
مسيرة قابله للاستعادة وإعادة الاستخدام يتم إطلاقها من البحر أو البر ويتم
التحكم فيها عن بعد عن طريق الريموت كنترول ونجح النموذج الثالث وهي أول
طائرة مسيرة أطلق عليا مصطلح Drone طيار، وكان استعمالها ـ كأهداف للمدفعية
ـ محدوداً جداً وفي 1934 كانت البداية الحقيقية حين نجحت تجربة الطائرة
(ملكة النحل) (Queen Bee)، وقد أنتج منها في 1934 و1935 حوالي 420 طائرة
للبحرية البريطانية، كانت سرعتها 110 ميل/ ساعة ومدة طيرانها تقارب الأربع
ساعات.

UAV—Radioplanes في عام 1939 قام الانجليزي Reginald Denny (ممثل سابق في
هوليود كانت له اهتمامات واسعة في مجال التحكم بالراديو ) بتأسيس شركة
Radioplane مستفيدا من عدد من مهندسين وخبراء الراديو الذين قام
باستئجارهم، وقامت الشركة بتطوير عدد كبير من الطائرات تعمل بالتحكم مثل
RP-4 , ,RP-2, RP-3، RP-1 واستطاعت تلك الشركة بناء الآلاف من تلك الطائرة
كطائرات أهداف خلال الحرب العالمية الثانية وكانت من إحدى أوائل العاملات
في تجميع تلك الطائرات في الشركة Norma Jean و اشتهرت فيما بعد بمارلين
منرو Marilyn Monroe كأحد المع الممثلات والعارضات في تلك الفترة .

UCAV—V-1 في عام 1940 في بداية الحرب العالمية الثانية أمر هتلر ببناء
طائرة
Fieseler Fi-103



V-1 in flight
يتم إطلاقها من منجنيق عرفت فيما بعد ب
Vertgeltungswaffe-1 وخلال الأربعينيات استخدم الألمان في مرحلة ما بعد عام
1941 طائرات بدون طيار مقاتلة أطلق عليها V-1 and V-2) بعدها تم إنتاج
الطائرتين المسيرتين BQ-7 و PB4Y-1


، بقدرة وفعالية اكبر من سابقتها V-1
مما دفع الوحدات الجوية الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية إلى تطوير قاذفة
مسيرة تستطيع ضرب مواقع إطلاق هذه الطائرات ، وبالفعل تم إنتاج قاذفة تقلع
بواسطة طاقم مكون من 2 يطيرون بها إلى ارتفاع 2000 قدم ثم يقذفو بالبرشوت
ومن ثم يستخدم التحكم بواسطة الراديو لإيصال الطائرة وضرب مواقع إطلاق V-1 ،
وكانت تلك هي المرة الأولى التي ستخدم طائرات مسيرة ضد طائرات مسيرة.


وبعد انتهاء الحرب واستحواذ الاتحاد السوفيتي وأمريكا على مخلفات ألمانيا
المندحرة بدأ زمن بحوث وتطوير الطائرات المسيرة.
في عام (1958م) بدأ مكتب تصميم(Tupolev) بحوثه في تصميم أول طائرة سوفيتية
مسيرة لأغراض الاستطلاع (Tu- 121)


، والتي عانت من مشاكل في الهبوط بسبب
سرعتها العالية مما يؤدي إلى حدوث أضرار في معداتها أثناء هبوطها بالمظلة.

Fire Bee 1952،

بدأ شركة تليداين ريان Teledyne Ryan تجاربها على طائرة
Fire Bee-1 ، ومنذ ذلك الحين، أُنتج ما يزيد على 7 آلاف طائرة من مختلف
الأنواع، منها ما يُطلق من الطائرات، ومنها ما يطلق من منصات (قواذف)
أرضية؛ إذ إن لها قدرات فائقة على المناورة، وكذلك حمل ما ترغبه من أجهزة،
ومعدات طبقاً للوزن المسموح به ، وما أن أُسِّر الطيار الأمريكي باروز بعد
إسقاط طائرته التجسسية U-2


فوق الأراضي الروسية، أوقفت الولايات المتحدة
الأمريكية تلك الرحلات ووجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في حاجة
ماسة إلى المعلومات، وتصاعدت الحرب الباردة بعد ذلك حين أسقطت المقاتلات
السوفيتية طائرة استطلاع أمريكية فوق المياه الإقليمية بين النرويج
والاتحاد السوفيتي وأُسر اثنين من ملاحيها الخمسة ظهرت الحاجة الماسة؛
لتطوير، واستخدام الطائرات الموجهة من دون طيار؛ لاستكمال الاستطلاع فوق
الاتحاد السوفيتي، ولكن لم يظهر شيء إيجابي ملموس في هذا المجال،وكانت أزمة
الصواريخ الكوبية في 1962، حين طلب الأمريكان ـ رسمياً ـ من الاتحاد
السوفيتي (السابق) سحب صواريخهم من كوبا ، برزت الحاجة ـ مرة أخرى ـ للعودة
إلى مشروع تطوير الطائرات الموجهة من دون طيار،واستفيد من خبرات استخدام
هذه الطائرات خلال فترة الحرب الفيتنامية من 1964 – 1979 وبالفعل، اهتمت
الحكومة الأمريكية بهذا الموضوع، وأعطته أولوية، وظهر النوع (A-147)،
والمطور عن (RAYAN FIRE-Bee-1)، في المشروع المسمى Fireflies كطائرة موجهة
من دون طيار؛ لأغراض الاستطلاع، وطوِّر عنها أكثر من 220 نوعاً مختلفاً؛
لمهام استطلاع الخط الأمامي، ولكافة المهام .

DASH في أواسط الستينيات في القرن الماضي، طورت شركة Gyrodyne التابعة
للبحرية الأمريكية حوامة موجة مضادة للغواصات DASH وكانت هذه الطائرات
الموجهة تحمل هذه الأسلحة تحمل صواريخ طوربيدات لضرب الغواصات المعادية .


في عام 1971م بدأت القوات الجوية الأمريكية اختبارات لتقويم إمكانية
استخدام الطائرات غير المأهولة في عمليات إسكات الدفاعات الجوية المعادية،
واستخدمت في هذه الاختبارات الطائرة BGM- 34A
[center]





التي تتميز عن الطائرة
FIRE-Bee بوجود نقطتين لتعليق الأسلحة على الجناحين ، وكاميرا تليفزيونية
للرؤية الأمامية، وحاوية لوصلة البيانات في طرف الذيل العمودي، وسلحت هذه
الطائرة في التجارب الأولية بالصاروخ " AGM-65 Maverick


، والصاروخ الموجَّه
تليفزيونياً Hobos ، وأطلقتهما نحو مواقع دفاع جوي وهمية و وأدى نجاح هذه
الاختبارات إلى تطوير الطائرة BGM-34B

التي زودت بمقدمة أطول لتحمل
مستشعراً للرؤية الأمامية، يعمل بالأشعة تحت الحمراء Forward Looking
Infarad Flir، وجهازاً لإضاءة الأهداف بالليزر وخضعت هذه الطائرة لعدد من
الاختبارات، وسلحت بقنابل Paveway الموجهة ليزرياً

ثم ظهر النموذج BGM-34C

للقيام بمهام الاستطلاع والهجوم الأرضي معاً ولكن برنامج تطوير واختبار هذه
النماذج توقف في عام 1979م .

وقام الجيش الأمريكي باختبار الطائرات
فايرنيفي عمليات إسقاط قنابل زنة 227 كجم عام 1971م.
بقية البرامج الأمريكية الأخرى لإنتاج الطائرات المسيرة انظر الجدول
المرفق:-




في عام (1973م) أنتج الروس طائرة(Tu-143) الصغيرة المسماة (Reis)


التي كانت
تطير من أي مكان واستخدمت للاستطلاع الجوي في الظروف الجوية السيئة ،
وبوجود دفاعات جوية معادية ، وفي المناطق الجبلية ، وقد تم تصوير النشاطات
الحربية فوق إسرائيل بواسطتها عام (1982م) حيث كانت إسرائيل تعلم بوجودها
ولكنها لم تستطع كشفها وإسقاطها.

Tu-143 with launcher

وفي عام (1982) أنتج الروس طائرة (Tu-343)
وذلك بتطوير الطائرة (Tu-123)


وسميت(Reis-D) وزودت بمعدات متطورة ، وبدءاً
من عقد الثمانينات ازداد عدد الدول المهتمة ببحوث وإنتاج الطائرات المسيرة.

1980 Scout
في الثمانينات انضمت إسرائيل إلى الدول المصنعة للطائرات المسيرة حيث قامت
ببيعها إلى عدد من الدول.

ففي فبراير عام 1974 استطاعة إدارة المهمات
الإسرائيلية تأسس سلاح RPV ورسميا بنهاية ذلك العام ووقع عقد مع شركة
Lockheed وعقود فرعية مع شركات أخرى وفي 1980 أنتجت الطائرة المسيرة Scout

بواسطة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI والتي عملت على تطويرها
للاستخدامات التكتيكية ، وفي يونيو عام 1982 استخدمت إسرائيل الطائرات بدون
طيار Scout و Mastiff مزودة بكاميرات تليفزيونية لنقل المعلومات ، أدى إلى
النجاح في العمليات بسهل البقاع اللبناني ثم توالت الأنواع المختلفة
للطائرات المسيرة التي تنتجها إسرائيل إلا أن أصبحت اليوم من اكبر الدول
المنتجة والمصدرة لهذه التقنيات.


كانت هذه لمحة موجزة عن بداية الخطوات الأولى لميلاد عصر تكنولوجيا
الطائرات المسيرة التي لم يقتصر الحلم بها على الدول الأنفة الذكر فحسب بل
توسعت دائرة إنتاجها لتشمل عددا كبيرا من دول العالم بما فيها ايطاليا التي
دخلت هذا المضمار خلال العقود وتصدرت القائمة الأوربية في هذا المجال ،
أيضا فرنسا واسبانيا وعدد من الدول الأوربية و جنوب إفريقيا واستراليا
والصين كما سنتطرق له لاحقاً ،ويمكننا القول أن كل تلك الجهود التي بذلت
خلال قرن قد أثمرت بالفعل في تغيير مفاهيم الكفاءة العسكرية العملياتية
وخلقت أرضية واسعة لطبيعة العمليات المستقبلية .


مهام الطائرات المسيرة

تتعدد مهام الطائرات المسيرة سواء كانت استخباراتية أو قتالية بحسب نوع
الطائرة والمعدات المركبة عليها وتشمل هذه المهام :


الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات


تتمثل المهمة الرئيسية للطائرات المسيرة في القيام بمهام الاستخبارات و
الاستطلاع والمراقبة وذلك لقدرتها على تنفيذها بسبب التقدم في استخدام
المجسات و تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة ،حيث تسهم هذه الطائرات ،
ضمن مجموعة عمليات الاستطلاع، كعامل هام في تحقيق الرؤية المشتركة
والمفهوم العملياتي للاشتباكات الدقيقة،‏فالمعلومات الاستخباراتية الدقيقة
تشكل المرتكز الرئيسي لنجاح العمليات العسكرية في مناطق القتال وخاصة تلك
التي تتسم بالطابع المغاير للعمليات التكتيكية ، وتكون هذه المعلومات من
الأهمية حتى لو أرسلت طائرات مأهولة يقودها طيارون مع ما قد يشكله ذلك من
مخاطرة كبيرة قد تودي بحياة الطيار وخسارة الطائرة وما يترتب على ذلك من
خسائر مادية أو معلوماتية تسهم بشكل أو بآخر في صالح القوى المعادية .

ففي حرب فيتنام أوضحت الصور التي حصلت عليها طائرات الاستطلاع المسيرة
Firebee AQM-34 Ryan
Ryan AQM-34 Firebee RPV



بدقة مواقع الصواريخ أرض جو والمطارات المعادية
ونشاطات البواخر في ميناء هيفونج وتقدير خسائر المعركة، وعلى الرغم من أن
حمولتها الرئيسة كانت مجرد كاميرا فقط، إلا أنها استخدمت في عمليات التشويش
على الرادار ، والاستطلاع الإلكتروني ،كما تم تخصيص مجموعة طائرات من هذا
الطراز لدراسة خصائص صواريخ الدفاع الجوي السوفيتية الصنع، وفي أفغانستان
استخدمت طائرات Global Hawk


لعمليات الاستطلاع قبل المعركة ولتقدير الخسائر
بعدها، وكذلك استخدمت طائرات بردتر Predator


أيضاً لتزويد الصور لطائرات
AC-130


،وكان نصيب طائرات الصقر العالمي بردتر 5 ٪ من الطلعات الجوية
ولكنها قدمت 50 ٪ من نسبة المعلومات عن أهداف حساسة من حيث التوقيت الزمني ،
وقد قامت اثنتا عشرة طائرة مسيرة بإطلاق105 صاروخاً من نوع هلفاير

Predator launching a Hellfire missile
وحددت
525 هدفا عن طريق أشعة الليزر ، وفي العراق أيضا فقد تم استخدام56 طائرة
مسيرة أكبر حجماً وكذلك ستين طائرة أصغر حجما ًوسهلة الحمل، و جميعها قد
أطلقت 62 صاروخاً وحددت 146 هدفا ًعن طريق الليزر‏.


تواجه الطائرات المسيرة نظامين منافسين لها في تحقيق مهام الاستطلاع
والمراقبة و هذان النظامان هما الأقمار الصناعية والمنصات التي يشرف عليها
العسكريون ، ورغم أن الطائرات المسيرة قد أظهرت مقدرتها وأفضليتها على هذين
النظامين في جمع المعلومات فإنه لا تزال بعض القيود الهامة التي تعترض
سبيلها،‏فالطائرات الكبيرة الحجم والتي يقودها طيارون تستطيع أن تحمل نظام
المراقبة والإنذار المحمول جواً وكذلك النظام المشترك للمراقبة وإصابة
الأهداف بالرادار،ولكن هذين النظامين له قدرة محدودة على المناورة والدفاع،
و خسارة مثل هذه الطائرات من المحتمل أن تؤدي إلى تداعيات خطيرة على الجيش
الذي يستخدمها ، وعلى كل حال فإن الطائرات المسيرة لا تستطيع أن تحل
تماماً محل هذين النظامين المذكورين آنفا ، ولهذا يحاول خبراء الصناعات
العسكرية حالياً البحث عن مجسات تلفزيونية عالية المستوى ورادارات وأجهزة
رادار تخترق الرقائق وتأخذ صورا طيفية فائقة الدقة،بالإضافة إلى رادارات
بفتحات كيميائية صناعية وطريقة محدثة لتحديد الأهداف المتحركة وكذلك مواقع
الأهداف في كافة أنواع الأراضي وفي كل مجالات العمليات العسكرية كما أن
التكنولوجيا المتقدمة في مجال المجسات لا تزال موضع التطوير.

ونظراً للحاجة الماسة لتوافر المعلومات الفورية للقائد، أو متخذ القرار
الموجود ـ عادة ـ بعيداً عن منطقة القتال الفعلية، لذلك فإن هذه الطائرات
التي توفر إرسال صورة فورية مفصلة عن أرض المعركة بوساطة دوائر تليفزيونية
تعطي القائد ميزة حقيقية كبيرة، ألا وهي اتخاذ القرار المناسب في الوقت
المناسب.


ومن ناحية أخرى فإن الطائرات المسيرة تستطيع أن تقضي وقتا أكثر في التأني
والمراقبة وهي أصغر من الطائرات العادية وسهلة الإخفاء ، كما أنها أقل ثمنا
من حيث الكلفة والتشغيل والدعم،ورغم ذلك فإن طائرات الاستطلاع السريعة
النفاثة في مهابطها لا تزال في موقع الحاجة إليها وفي الحالات التي لا
تستطيع الطائرات المسيرة تنفيذها.


الاستطلاع المسلح وإخماد الدفاع الجوي المعادي


تركزت الإستراتيجية العسكرية في الفترات الأخيرة على ضرب الأهداف المعادية
بصواريخ موجهة و الحرص على إبقاء القوات بعيدة عن الأذى ولكن هذه
الإستراتيجية شهدت قصوراً كبيراً في مسرح العمليات، ويكمن هذا القصور في
الفارق الزمني والتأخير الكبير بين الحصول على معلومات استخباراتي عن
الأهداف الحساسة والهامة في المناطق المعادية وبين تنفيذ هجوم حقيقي
بالصواريخ على تلك الأهداف ،، الأمر الذي دفع إلى التفكير بمنصة مسلحة
للاستطلاع بغية ضرب الأهداف الحساسة من حيث الزمن، كما دفعت الحاجة
العملياتية والتقدم التكنولوجي إلى تطوير أنظمة تسليح للطائرات المسيرة
قادرة على إنجاز ضربات قتالية ناجحة ،وقد فتح نجاح هذه الضربات مجالا
للنقاش حول الدور الجديد الذي يجب أن تلعبه الطائرات المسيرة في إخماد
الدفاعات المعادية وفي تدمير العدو وعزله ، أو ما يعرف وفق وزارة الدفاع
الأمريكية بأنه نشاط يعزل العدو ويدمره أو يضعف الدفاعات الأرضية المعادية
بطريقة التدمير أو الإبطال ،ولتحديد فاعلية هذه الطائرات في هذا الدور مع
استمرارية تحرك الأهداف في العمليات فإن المدفعية أو الطيران أو أي من
الأسلحة التي تشتبك مع تلك الأهداف، تكون في حاجة ماسة إلى معلومات دقيقة
جداً، كما يلزمها المتابعة لعملية التدمير، ثم تقدير مدى الإصابة ، وهنا
يأتي دور الطائرات المسيرة كأفضل وسيلة لتحديد الأهداف وتستخدم هذه
الطائرات في إدارة نيران المدفعية، والصواريخ التقليدية، وفي مجال استخدام
الأسلحة والذخائر التي تعمل بنظام الليزر وتقييم الخسائر، وتحديد نتائج
الهجمات الجوية في الإسناد الجوي القريب، أو القصف المدفعي في عمق دفاعات
العدو .


القتال الجوي والآمال المستقبلية


مكنت خبرة استعمال الطائرات غير المأهولة في النزاعات الدولية الأخيرة،
والمشاكل الالكترونية والتقنية التي تعرضت لها، الشركات المصنعة من تطوير
هذه الطائرات لتواكب المهام المطلوبة منها ، بحيث أصبحت مصممة لإلقاء
المقذوفات على الأهداف المعادية، ثم الدفاع عن نفسها والعودة إلى قواعدها،
والاقتراب بالتالي من مهام المقاتلات التقليدية ،ويجري حالياً تطوير نوع من
الطائرات الموجهة يمكن تجهيزها بحيث تحمل حاويات استطلاع وأجهزة استشعار،
وأيضاً أسلحة تنطلق بها إلى منطقة الأهداف المعادية ثم تعود لتقوم بمهام
أخرى، ويمكن لنماذج أخرى أن تصمم بحيث تؤدي مهاماً انتحارية، إذ تقوم
بتدمير نفسها بهدف إنجاز مهامها.
إن المعايير الرئيسية للمقاتلات الجوية هي القدرة على التسلل- القدرة على
المناورة – الكلفة وهذه المعايير هي التي تضمن التفوق الجوي في المستقبل
ومن هنا بدأ التفكير عما إذا كانت الطائرات المسير القتالية UCAV قادرة على
أن تحل محل المقاتلات ، خلال العقدين القادمين ، ولكن تعقيدات المعركة
الجوية التي تعد من أصعب المهام القتالية تقف حجرة عثرة أمام استخدام
الطائرات المسيرة للمهام القتالية ، فمثلاً قصور خط الرؤية على نقل
المعلومات المطلوبة سيزيد من أهمية الاتصالات عن طريق الأقمار الصناعية
وعليه فإن البنية التحتية لنظام الاتصالات للأقمار الصناعية لا تستطيع أن
تساند العدد المناسب الكبير من الطائرات المسيرة و الطائرات المسيرة
القتالية .

فعلى سبيل المثال احتلت طائرة الصقر Global Hawk 20 ٪ من متطلبات سعة
الذبذبات للولايات المتحدة في حرب الخليج ، كما أن النظام المستقل سوف يقلل
من متطلبات سعة الذبذبات، وعلى كل فإنه من غير المحتمل أن تحل المركبات
الجوية القتالية المسيرة محل المقاتلات التي يقودها الطيارون في جميع
العمليات.

ولكن التكنولوجيا لا تقف عند حد معين ومع تواصل البحوث العلمية لكبريات
الشركات العالمية المصنعة لهذه الطائرات قد تتمكن الطائرات المسيرة من
تنفيذ نفس المهام التي تؤديها الطائرات الاعتيادية، إلا أن الفرق هو عدم
وجود طيار ويمكن استخدامها وسط المخاطر والظروف الجوية السيئة، وبفترة
طيران كبيرة نسبة للطائرات الاعتيادية، حيث يستطيع قائد الطائرة من قيادتها
وهو جالس في غرفة مكيفة وأمامه عصا القيادة وشاشات التلفزيون والحاسبات.


تحقيق التفوق المعلوماتي

تعمل وزارة الدفاع الأمريكية على تطوير نوعين من الطائرات المسيرة لدعم
التصور المشترك الخاص بالسعي نحو التفوق المعلوماتي، وهذان
النوعان هما الطائرات المسيرة التكتيكية، و الطائرات المسيرة ذات القدرة
على التحليق على الارتفاعات العالية HALE وهذه الأخيرة ستكون موجودة على
مستوى مسرح العمليات تحت السيطرة الكاملة لقائد قوات المهام المشتركة، ومن
شأنها أن تؤمن المراقبة على مساحة واسعة فوق ميدان القتال، أما الطائرات
المسيرة التكتيكية فستكون تحت سيطرة قادة أدنى من ذلك مثل القادة على مستوى
الكتيبة ومن شأنها أن تؤمن تغطية ذات تركيز أكبر.

الطائرات المسيرة ذات القدرة على التحليق على الارتفاعات العالية HALE
عبارة عن نظام استطلاع متطور محمول جواً، تمثله الطائرة المسيرة جلوبال هوك
Plus Global Hawk

، وينصب هدف هذا النظام في تحقيق عديد من متطلبات الخدمات
العسكرية والتي تختص بقدرة المراقبة بعيدة المدى وقدرة تصوير مساحات
واسعة، وتقديم الدعم لقائد مسرح العمليات.

و الطائرات المسيرة عبارة عن
تصميم تقليدي لطائرة ذات بدن وجناح وذيل، تعمل بمحرك نفاث، ومهيأة لحمولة
ومدى وقدرة تحمل معينة، وتحمل الرادار SAR، وأجهزة استشعار كهروبصرية-
حرارية، وتستطيع بالرادار أن تقوم بمسح منطقة بدرجة دقة أفضل من ثلاثة
أقدام.

المهام والوظائف المدنية

توجد العديد من المهام التي تقوم بها الطائرات المسيرة وتشمل المسح الجوي
ورسم الخرائط الطبوغرافية و مراقبة حركة المرور ورصد الاختناقات وحوادث
الطرق، مراقبة أنابيب النفط والغاز التي تمر عبر الجبال والصحاري والمناطق
الوعرة والنائية وتصوير مناطق الغابات ورصد الحرائق والمساعدة في إخمادها و
مراقبة السدود المائية.

ومسح الأراضي النائية لأغراض التنقيب عن المعادن
والمياه الجوفية وتنفيذ المهام التي تؤديها الأقمار الصناعية والطائرات
المروحية وغيرها من المهام .


التوجهات المستقبلية

إن التوجهات المستقبلية تسعى إلىالجمع بين جهود الطائرات التي يقودها
الطيارون والطائرات المسيرة بما فيها من مجسات وربط بالأقمار الصناعية
والوصول إلى فكرة عملياتية مشتركة عن أرض المعركة، كما أن تطوير تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات وكذلك برامج للعقل الالكتروني تمثل ضرورة لجمع
المعلومات التي ستكون عاملاً مؤثراً في عمليات الاستطلاع والمراقبة في
المستقبل، كما أن التوجهات المستقبلية لنظام جمع المعلومات في المستقبل
ستكون مبنية على مستوى صغير من القيادة مع الأخذ بعين الاعتبار مداخل
للإدارة والتوجيه بشكل تفصيلي والتي تتمثل في تعاون الطائرات التي يقودها
الطيارون والطائرات المسيرة
إن الجانب الهام هو أن الطائرات المسيرة تعزز من قدرة الجيوش من خلال مهمات
الاستطلاع والاستخبارات والمراقبة و القدرة على تنفيذ مهام قتالية تقليل
تعرض قواتها للخطر ، ومن ناحبة أخرى ،ستبقى الطائرة المسيرة تلعب دورها
الفعال في عمليات الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة حيث تنفذ مهمات تكتيكية
بالتوافق والتنسيق مع الطائرات المأهولة الأخرى،و سوف يزداد دورها الفعال
في أي صراع في المستقبل في أية مهمة خاصة أو فوق المدن كما أن الطائرات
القتالية المسيرة والطائرات المسيرة قادرة على تنفيذ هجمات ومهمات وقائية
لإخماد الدفاعات الجوية للعدو ولكن ليس من المحتمل أن تستطيعان ترد على هذه
النيران المعادية بشكل فعال وذلك بسبب تزايد الأنظمة المتطورة للدفاع
الجوي عبر العالم


يتبع>>ألمحور الثانى
88 88




عدل سابقا من قبل R-77 adder في الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:49 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field marshal

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج: عصبى
التسجيل: 07/03/2011
عدد المساهمات: 2143
معدل النشاط: 2567
التقييم: 407
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 19:34


88 ألمــحور ألثانــى :-

تقنية الطائرات المسيرة


القوة الجوية

الكاتب: ملازم أول مهندس/ عبد اللطيف قائد الجبري


يشهد مجال الطيران توسعاً كبيراً في مجال الطائرات المسيرة وذلك لما تمتاز
به من البساطة في التصميم ، ويعتمد تصنيف الطائرات المسيرة من حيث المهام
على نوع الأنظمة و الحمولات المركبة عليها، وتتنوع هذه الحمولات من طائرة
إلى أخرى، وبشكل عام فالطائرات المسيرة تحتوي على أنظمة أسياسية تتواجد
ربما في جميع أنواع الطائرات المسيرة وتتمثل في أنظمة الطاقة (سواء المحرك
أو امولد ) ، نظام التحكم بالطيران ، نظام الملاحة ونظام الاتصال مع
المحطات الأرضية ، وكل هذه الأنظمة الوظيفية يضاف وزنها إلى الوزن الكلي
إلى الطائرة ،وقد ساهمت التكنولوجيا الحديثة في تقليل أوزان هذه الأنظمة
وبالتالي أثمرت في توفير طائرات مسيرة صغيرة الحجم وأقل تكلفة وأكثر كفاءة ،
ولنفس السبب شهدت عائلة الطائرات المسيرة تنوع في الحمولات المركبة عليها،
كما أن من الأمور المهمة التي أدت إلى نجاح هذه الطائرات هي تقنية تصنيعها
والتي تتمثل في :



المحركات UEL

يختلف نوع المحرك المركب على الطائرات المسيرة من طائرة إلى أخرى و تدخل
العديد من العوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تركيب المحركات لهذه
الطائرة منها نوع الطائرة المسيرة ، المهام ، الحجم ونوع المهمة والسرعة
المطلوبة وغيرها من العوامل ،فتستخدم المحركات المكبسية في الطائرة الصغيرة
Mini ، وتستخدم محركات التيربوجيت، والتيربوفان في المتوسطة والكبيرة
الحجم بعد تحسين أدائها، وتعدد أنواع هذه المحركات ويمكن أن نصنفها كالآتي :

المحركات النفاثة Turbo type


تقتضي معاير التكلفة ووفرة التطوير للطائرات المسيرة الكبيرة استخدام
محركات تربونية ( تباع بشكل مستقل ) لاستخدامها في الطائرات المسيرة
الكبيرة لإعطائها القوة الدافعة الكبيرة ، فمحرك التربوفان Turbofan ( محرك
نفاث يحتوي على تربين يقوم بتحريك مروحة لتوليد قوة الدفع للطائرة )
يستخدم في عدد من الطائرات المسيرة الكبيرة مثل محرك 36.9-kN Rolls-Royce
AE3007 turbofan المستخدم في طائرة الجلوبال هوك ، أيضا تستخدم محركات
التربوبروب النفاثة turboprop (محرك نفاث يحتوي على تربين متصل بدافع
لتويلد قوة الدفع للطائرة )مثل محرك Honeywell TPE331-10T turbo-prop (
520كيلووات) المستخدم في طائرة شركة جنرال اوتميك Predator B.


علاوة على ذلك فان الطائرات المسيرة الصغيرة المستخدمة كأهداف خداعية تشغل
بواسطة محركات نفاثة jet engine وذلك من أجل إعطائها السرعات المطلوبة التي
تتناسب مع مهامها العملياتية ، ومثال على ذلك تنتج شركة safran/microturbo
محركات مثل 4.4-kN TRI-60-5 المستخدمة في الطائرة MQM ويعمل البنتاجون على
تطوير محركات نفاثة صغيرة الحجم 13.3-daN Technical Directions J45.

وفي ظل
المنافسة توفرت العديد من المحركات النفاثة الصغير التي توفرها شركات أخرى
مثل JetCat الألمانية وشركة ATM الهولندية و شركة جنوب أفريقيا Baird
Micro Turbines

المحركات الرحوية Rotary type

تستخدم المحركات الرحوية من نوع (Wankle – type rotary) بشكل واسع في
العديد من الطائرات المسيرة التي تصل أوزانها إلى واحد طن، وتتميز مثل هذه
المحركات بقلة أقسامها (مكوناتها ) إذا ما قورنت بالمحركات المكبسية
(Piston - type) بالإضافة إلى قدرتها على إنتاج قدر كبير من الطاقة و
استخدامها للوقود المخفض الكتان (الهيدوكربون ).


تنتج شركة Elbit محركات من هذا النوع UEL تستخدم من أكثر من 30 نوعاً من
هذه الطائرات المسيرة الموجودة حالياً و تم تصميم محركات AR731 على أساس
التحديثات التي قامت بها شركة Norton Motors في طوال الفترة ما بين 1969م
إلى 1992م ، ويستخدم فيها نظام التبريد بالهواء Air-cooled و ينتج المحرك
طاقة مقدارها 28.3 كيلو وات 7800 دورة في الثانية ويزن 9.9 كجم،أيضاً تم
تطوير أنواع أخرى من المحركات الرحوية تختلف أوزانها و أداؤها بحسب نوع
الطائرة المسيرة المركبة عليه و كمثال على المحركات الكبيرة المحرك AR682R
ثنائي الدوار

يستخدم نظام التبريد بالسوائل و ينتج طاقة بمعدل 67.1 كيلو
وات عند 8000 دورة/ثانية و يزيد 56.5 كجم.


المحركات المكبسية UEL Piston type


النوع الآخر من محركات الطائرات المسيرة هو المحركات المكبسية مثل محرك
1211CO94F المستخدم في طائرات Rotax ،ينتج هذا المحرك طاقة مقدارها 85.5
كيلووات في 5800 دورة /ثانية ويزن 64 كجم، ويعمل الجيش الأمريكي حالياً على
إدخال العديد من التحديثات على طائرتين Predator و Sky Warrior وذلك من
أجل زيادة مدى عمل الطائرة و توسعة قدراتها ، و تشمل هذه التحديثات تركيب
محركات مكبسيه من نوع 1centurion يعمل بوقود الديزل ويحتوي على أربعه مكابس
تنتج طاقة مقدارها 99كيلووات عند 2300 دورة /ث ويزن 134كجم.كما يخطط
تركيبه على الطائرات القتالية المسيرة المستقبلية .

وهنالك أنواع أخرى من
المحركات المكبسية تنتجها شركة Zanzottera الايطالية مثل 48ia ثنائية
الاسطوانات ترتبط بدوائر نقل البيانات كما تستخدم في العديد من الطائرات
المسيرة الأوربية و جنوب أفريقيا .


المحركات الكهربائية Electric type


منذ أواخر العام 1980 توسعت دائرة استخدام الطائرة المسيرة صغيرة الحجم و
التي يتم تشغيلها بواسطة الكهرباء و ذلك نظراً لقلة تكاليفها ومن ذلك الحين
تعمل الشركات المصنعة على تحديث تقنيات الطائرات المسيرة صغيرة الحجم بما
في ذلك المحركات المستخدمة لتشغيلها ،و غالباً ما يستخدم في الطائرات
المسيرة صغيرة الحجم محركات كهربائية صغيرة من نوع Brushless DC motor تعمل
ببطاريات كهربائية قابلة للشحن تشابه إلى حد كبير تلك التي تستخدم في
الهواتف الخلوية ، وتتميز المحركات الكهربائية Bldc- DC motor Brushless
بفعالية و قدرة على العمل لوقت طويل و توليد القليل من التضارب (التشويش )
الالكتروني على الأجهزة الالكترونية الأخرى المحملة على الطائرات،وكأمثلة
على هذه المحركات تنتج شركة Petal الإسرائيلية محركات من ( B-ic3) الذي
يستخدم على الطائرات المسيرة الصغيرة جداً –الميكرو- مثل طائرة
(IA1Mosquito) ويزن هذا المحرك 56 جم، أيضاً محركات AXT التي تنتج من
جمهورية تشيك ،و Hyperion الصينية و محركات E-flit الأمريكية كما توجد
أنواع كثيرة من هذه المحركات الكهربائية.


البطاريات Batteries

توجد العديد من الأنواع للبطاريات المستخدمة في الطائرات المسيرة مثل
بطاريات (Ni-cd) نيكل – كاديوم و بطاريات نيكل هابير(Ni- MH1) و بطاريات
الليثيوم Lithium –io التي تعد إحدى تقنيات البطاريات العالية الكفاءة و
صغيرة الحجم ، و تستخدم البطاريات على الطائرات المسيرة وفق معايير الوزن ،
و ديمومة ساعات العمل و الجهد الذي تولده البطارية و تختلف أنواعها من
طائرة إلى أخرى بحسب نوع و مهام الطائرة المسيرة.
وبشكل عام تنفذ العديد من الإجراءات و التحديثات على محركات الطائرات
المسيرة تشمل نقل مروحة دفع المحرك إلى الخلف لضمان سلامتها عند استرجاع
الطائرة بوساطة الشبكة ،و تطويل أنابيب الخروج عادم المحرك، ووُضعت في
مواجهة المروحة الخلفية؛ لتشتيت الحرارة المنبعثة من المحرك من اجل تقليل
الإشعاع الحراري، ومن ثم تقليل نسبة التعرض، والإصابة من صواريخ سام
الحرارية، بالإضافة إلى تخفيض قوة الصوت الناتج عن المحرك؛ لتقليل فرصة
سماع صوت الطائرة أثناء مرورها .


جسم الطائرة (Bird)


أستعيض عن أغلب المعادن في صناعة جسم هذه الطائرات خاصة المتوسطة الحجم
باللدائن والفايبرجلاس والتي وصلت ـ في بعض الطائرات ـ إلى أكثر من 80% مما
أعطاها مميزات تقليل وزن الإقلاع وتقليل المقطع الراداري كما يستخدم على
الجسم أنواع من الطلاء الذي يساعد على امتصاص الشعاع Stealth Technology
والذي أسهم في زيادة تقليل احتمالات كشفها رادارياً، و نظراً للبساطة في
تصميم هياكل الطائرات المسيرة والأجنحة التي صممت جميعها على هيئة وحدات
يسهل فكها وتركيبها فإن إجراءات الصيانة والإصلاح يستغرق وقت قصير
جداً،وبسهولة فائقة فمثلاً يصل وقت تجميع طائرة من نوع (سكاوت) الإسرائيلية
إلى أقل من عشرة دقائق، كما أن تكلفة الهيكل من اللدائن، أو الفيبرجلاس
يعادل 10% من ثمن النظام ككل.


المعدات الملاحية ووحدات التحكم و السيطرة


تعد عمليات قيادة الطائرات المسيرة عملية ليست بالسهلة بل تتطلب قدرة
وكفاءة عالية سواء في الجانب التقني أو تقنيات الملاحة للطائرة نفسها
بالإضافة إلى محطات التحكم الأرضية و معرفة الظروف الجوية في محيط عمل
الطائرة .


وتعتمد عملية التحكم بارتفاع الطائرة ، وخاصة تلك التي تطير خارج رؤية طاقم
التحكم الأرضي ، على عدد من المستشعرات التي تقوم بتصحيح الارتفاع و مستوى
الطائرة و تشكل أهمية هذه المستشعرات التحكم بالطائرة في قدرتها على تصحيح
وضعية الطيران حتى بدون تدخل من محطة التحكم الأرضية كما تعتمد عملية
تصحيح مسار الطائرة على مستقبلات الملاحة بالأقمار الصناعية ،: عندما تكون
الطائرة الموجهة من دون طيار خارج مدى مركز التوجيه، فإنها تواجه بعض
العقبات بأجهزتها الملاحية؛ لذلك، فإن معظم هذه الطائرات مزودة بأكثر من
نوع من النُظُم الملاحية، تختلف في دقتها، وحسن أدائها، طبقاً لنوع تلك
الطائرة، ومهمتها وقد تعمل هذه الأجهزة منفصلة أو مكملة لبعضها البعض، ومن
هذه الأنظمة الملاحية، نظام DOPLER NAVIGATION، ونظام (أوميغا) الملاحي،
الذي يعمل بالاتصال مع الأقمار الصناعية، وهو من أدق النظم، وأكثرها حساسية
في تأدية المهام الملاحية.
أحد البارزين في مجال إنتاج الأنظمة الملاحية و أنظمة التحكم هي شركة
Athena ،كما تشمل هذه الأنظمة على مقياس التعجيل ، الجيرسوكوبات ، مقياس
المغناطيسية ،و مستشعرات بيانات الضغط ، و موجهات الصدمات الاهتزازية، و
متطلبات درجة الحرارة و غيرها وكل هذه المعدات تركب وفق تقنيات عالية في
صندوق واحد يزن 114 جم بوزن الهاتف الخلوي ،و الأنظمة الأخرى هي Piccolo من
Cop ،Micropilot ، و ملاحة UAX
و كما اشرنا سابقاُ فإن كفاءة الطائرة المسيرة تتناسب مع حجم الأنظمة
المركبة عليها ، فكلما زادت مسافة عمل الطائرة ، كلما زادت كمية الوقود و
حجم المحرك بالإضافة إلى زيادة مساحة هيكل الطائرة و زيادة الأنظمة
الملاحية المركبة على الطائرة .


و في الاتجاه الأخر تتزايد مجالات استخدامات الأنظمة الراديوية المحمولة في
التحكم بالطائرات المسيرة ، كما تستخدم وسائل الاتصال الراديوية ويعد نظام
الاتصالات الأهم في أنظمة الطائرة المسيرة لأنه ينقل البيانات، والمعلومات
من الطائرة، ويعطي التعليمات، والأوامر إليها بوساطة ما يسمى (Data Link)
باتجاهين هما (Up/ Down Link) قناة الاتصال الصاعدة للطائرة، وقناة الاتصال
الهابطة من الطائرة للمحطة الأرضية وتُعَدّ الإعاقة الإلكترونية والتشويش
أخطر وأهم تهديد لعملية الاتصال هذه، وفي حال حدوث هذه التهديدات فإن
المهمة لن تتحقق لذلك فقد تسابقت الدول المصنعة في وضع الحلول المناسبة
لمثل هذه التهديدات بشتى الطرق والوسائل سواء كانت فنية أم تكتيكية.


الحمولة Payloads

وكما أشرنا سلفاً إلى أن المهام الأكثر استخداماً في مجال الطائرات المسيرة
هي المهام الاستطلاعية و الاستخباراتية و مثل هذه المهام تعتمد على ما
تنقله الطائرة المسيرة من بيانات رقمية تشمل بشكل أو بآخر بالصور الآنية
لمنطقة عملها وفق ما تجهز به الطائرة المسيرة من أنظمة الكترونية ، إذا
استثنينا مهمة الطائرات الموجهة من دون طيار كهدف جوي، فإن بقية مهامها
تعتمد إلى حدٍّ كبيرعلى الحمولة التي تختار؛ طبقاً لنوع المهمة ، وتتفاوت
هذه الحمولة طبقاً لنوع الطائرة، ،ويمكن أن نصنف الحمولات المركبة على
الطائرة المسيرة كالآتي:

حمولة الاستخبارات التصويرية IMINT


حمولة الاستخبارات التصويرية imagery intelligence (IMINT) وتحتوي على
المعدات التي تقوم بالتصوير وهب مستشعرات الأشعة تحت الحمراء IR الليزر ،
الأجهزة الاكترو بصرية EO ومستشعرات رادارية وطيفية، ويوجد هناك طريقتين
أساسيتين للحصول على الصور ، أولها باستخدام الأجهزة البصرية سواءً
التلفزيونية أو الحرارية ، أو باستخدام المستشعرات الالكترومغناطيسية
(الرادار) وأحيانا قد يركب النظامين مع بعض مثل ما هو موجود على طائرة
(Global Hawk) التي تنتجها شركة Nothrob Gruman ، ولأهمية هذين النظاميين ،
نحاول أن نتطرق إلى أهم المعايير التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تركيبهما
على الطائرة المسيرة :-


الأنظمة البصرية Optical systems

يشمل التحديث الواسع للأنظمة البصرية المركبة على الطائرات المسيرة تطوير
مستشعرات بصرية تتمتع بحساسية و جودة تصوير عالية الدقة تمكن برج التصوير
المركب على الطائرة من تقديم صور ذات جود عالية ،و يختلف مدى التصوير من
طائرة إلى أخرى، كما ويعتبر هذا العامل عنصراً رئيسياً في تصميم و تركيب
أجهزة التصوير على الطائرة المسيرة .


العامل الآخر الذي يؤخذ بعين الاعتبار هو الثبات stability و يتمثل هذا
العامل بمدى القدرة على الحفاظ على تركيز كميرا التصوير على وضعية الهدف
المحدد بينما يسمح لطائرة بالتحرك سواءُ للأمام أو الدوران أو الميلان أو
التسلق ، وأيضا القدرة على إزالة كافة التشويشات الناتجة عن اهتزاز الطائرة
أو حركتها أو تلك الناتجة عن القصور الذاتي لحركة الطائرة و عند هذه
النقطة بالتحديد تمتلك الطائرة المسيرة صغيرة الحجم أو ضعيفة الوزن قدرة
عالية على حل المشاكل المتعلقة بثبات الكاميرات على الهدف المحدد.


تستخدم هذه الأنظمة العدسات الرقمية من اجل الحفاظ على جودة وثبات الصورة
،وتختلف الأنظمة البصرية -المستشعرات البصرية - من نوع إلى آخر و تزداد
تكلفتها كلما زادة المقدرة على العاملين السابقين، كما تعتمد كلفتها أيضا
على مكونات برج التصوير مثل كاميرا الأشعة تحت الحمراء و محدد المدى
الليزري و المضيء الليزري و معدات الملاحة الداخلية المدمجة مع مستقبل Gbs
الأقمار الصناعية ، كما تتمتع ايضاً هذه الأنظمة أيضا بالقدرة على تقديم
صور فيديو مباشر .


الأنظمة الإلكتومغناطيسية Electromagnetic systems


الأنظمة الأخرى هي الأنظمة الالكترومغناطيسية و التي تشمل على كاميرات
تصوير بالأشعة تحت الحمراء بالإضافة إلى المعددات الرادارية ، يركب هذا
النظام على عدد من الطائرات المسيرة كما يدمج مع المعدات البصرية في أنواع
كثيرة منها،أشهر اللاعبين في مضمار إنتاج هذه الأنظمة شركات Sagem, DRs,
Denel ,Elibit, Flir ،وفي الوقت الذي تعد فيه الأنظمة البصرية ذات أهمية
كبيرة للطائرات المسيرة فإن الأنظمة الرادارية المركبة Sar إختصاراً من- -
Synthentic Aperture Radar تمثل النظام الفرعي الأساسي للعمليات العسكرية
جو / ارض و جو/ بحر ، وذلك لما لها من أهمية في تقديم عرض أكثر تفصيلاً
للمنطقة التي يقوم بمسحها كما تسعى الجيوش اليوم إلى امتلاك القدرة على
القتال أو النهاري الليلي وفي مختلف الظروف الجوية المختلفة ،ولذلك اقتضت
الحاجة إلى تزويد الطائرات المسيرة بالمعددات الرادارية المجهزة عليها
والتي تزود مستخدميها بصورة حادة التفاصيل لأرض المعركة أو مسرح العمليات
تشابه الصور عالية الدقة، وتصاعدت الجهود المبذولة من مصممي الطائرات على
تقديم أنظمة تجمع مابين التصوير الراداري و التصوير البصري يعمل في مختلف
الظروف الجوية .


يشمل النظام الراداري المركب على الطائرة المسيرة على GMTI نظام تحديد
الأهداف الأرضية المتحركة Ground Moving Target Indicator مما يعطي الطائرة
المسيرة القدرة على تعقب الأهداف المتحركة و تزويد المستخدم بإطار عمل
يمكنه من خلاله المراقبة الدقيقة لمنطقة الاهتمام، ومن أمثلة هذه الأنظمة
نظام شركة نورث رب RQ-4 المركب على Global Hawk ،ورادار Sky warriar



حمولة استخبارات الإشارات SIGINT

الصنف الآخر من الحمولات المركبة على الطائرات المسيرة هي حمولة
الاستخبارات بالإشارات signals intelligence (SIGINT) والتي تقوم بعملية
التجميع السلبي للمعلومات الاستخباراتية من خلال إعاقة واستغلال الإرسال
الالكترومغناطيسي للعدو، والذي يشمل الاتصالات و الالكترونيات و الوسائل
الاستخباراتية المعادية ، ويستطيع هذا النوع من الحمولات تحديد مهام العدو
وعليه يستطيع بدقة التعرف على المواقع و وتحديدها بدقة ، وفي مجال الحرب
الإلكترونية تحتوي هذه الحمولة على المستقبلات، والمرسلات للقيام بأعمال
الحرب الإلكترونية السلبية والإيجابية وكذلك المستودعات الخاصة بالإعاقة
الإيجابية، أو مستودعات الرقائق المعدنية (Chaff)، كما أن الطائرة قد تحمل
عواكس ركنية أو عدسات لزيادة انعكاسها الراداري وكل من حمولة الاستخبارات
التصويرية IMINT وحمولة استخبارات الإشارات SIGINT تسهمان في مساعدة القادة
في تحديد أي الأهداف يجب أن تهاجم .



حمولة استخبارات البصمة والقياس MASINT

تستطيع الحمولة الالكترونية MASINT الخاصة بالقيام بمهام قياسات بصمات
العناصر الطائرة Measurement and signatures intelligence ، من تحديد
بارامترات دقيقة للعناصر الطائرة مثل تحديد مدى صاروخ معين ،أو جمع السمات
البارزة لبصمة عنصر ما.

فهذه الحمولة لها القدرة على تحديد وتعقب الصواريخ
أو العناصر الطائرة ، كما تزود بقدرات أخرى خاصة بتحديد وتعقب البصمات
الصوتية للسفن أو الغواصات المعادية أو العناصر الموجودة تحت الأرض ، وتزود
مثل هذه الحمولات بقدرات تحقيق استشعار بيئي من أجل تميز التمويه من
الحقيقة


الحمولات الديناميكية dynamic payloads

الحمولات الأخرى التي تركب على الطائرة المسيرة يمكن أن تعرف بالحمولات
الديناميكية المصممة لمواجهة العدو ، أحد الأمثلة على الحمولة هو مستقبلات
نظام تحذير الرادار سواء والذي يقوم بإشعار الطائرة ( سواء من الطائرة أو
من المشغل عل الأرض) بأنها قد أصبحت مستهدفة من الدفاعات الجوية المعادية ،
الحمولات الديناميكية الأخرى تشمل على الإجراءات الالكترونية المضادة ،
والتشويش على الاتصالات ، بالإضافة إلى معدات الحرب النفسية ، كما أسهمت
التكنولوجيا الحديثة في تطوير الأنظمة القتالية للطائرات المسيرة والتي
أضحت تعرف اليوم بالطائرات المسيرة القتالية (UCAVs) والتي تجهز بصواريخ
وقنابل وإجراءات إخماد الدفاعات المعادية (SEAD systems)



محطة التوجيه والتحكم

وهي من أهم مكونات النظام وأغلاها، وتختلف من طائرة إلى أخرى، كما تختلف
بعدد الأهداف التي يمكن لهذه المحطة السيطرة عليها، وعادة ما تكون هذه
المحطات أرضية، أو جوية كما يمكن تزويد هذه الطائرات بكثير من النُظُم، مثل
نظام الطيار الآلي، ونظام الاتصالات الملاحية (Radio Navigation) لتوجيه
الطائرة ذاتياً، في حالة تعطل خطوط اتصال المعلومات، ونظام محدد الارتفاع
الدقيق (Radio Altimeter)، ونظام ملاحي لسلامة عودة الطائرة، في حالة فقدان
الاتصال معها لفترة معينة من الوقت.


آلية التحكم بطيران الطائرات المسيرة


غالبا ما تصنف الطائرات المسيرة بناءاً على طريقة التي تتم في التحكم في
طيران الطائرة المسيرة والتي تتضمن ثلاث طرق رئيسية وهي البرمجة المسبقة
pre-programmed، التحكم عن بعد remote control والتحكم الذاتي أو التفكير
الذاتي للطائرة self-thinking ،وهذه الطرق يمكن أن تدمج أو تستخدم مستقلة
،و كلا من هذه الأنظمة يمتلك مميزات معينة ونقاط ضعف تؤخذ بعين الاعتبار
عند تصميم الطائرة وتحديد المهمة الموكلة إليها .


البرمجة المسبقة pre-programmed

يعتبر نظام التحكم بالطائرة المسيرة من أكثر البرامج الأساسية المستخدمة في
أنظمة التحكم ، ويتميز هذا النظام ببساطته وعدم حاجته إلى أنظمة تقنية
معقدة وروابط بيانات ذات حساسية عالية لإعاقة نظام التحكم بالطائرة كما
يتميز بقدرته على منح الطائرة مديات أوسع تصل إلى ما وراء خط الرؤية
للمستخدم على الأرض ، وعلى كلٍ فإن هذا النظام يعتبر نظاما ً غير مرن إذا
ما أخذت المهمة بعين الاعتبار وخاصة عندما تسلك مسار طيران معقد فمثلا لا
تستطيع الطائرة المسيرة أخذ رؤية أخرى للأشياء أو الأهداف التي تبدو ذات
أهمية معينة وإذا ما أرادت الطائرة التحليق على اقل ارتفاع ممكن فأن ذلك
أيضا يعتمد بشكل رئيسي على مستوى المعلومات المسبقة عن التضاريس الأرضية


نظام التحكم عن بعدremote control

يعتبر الراديو من الأنظمة الشائعة التي تستخدم للتحكم في طيران الطائرة،
فبواسطة الراديو يستلم المشغل في محطة التحكم الأرضية البيانات من الطائرة
ويقوم بإرسال الأوامر الطيرانية إليها ولكن نقطة ضعف هذا النظام تكمن في
حساسية النظام لأنظمة الإعاقة التي تعترض الرابط الراديوي المتواصل وهذه
تشكل تهديداً يتمثل في حساسية النظام لأنظمة الإعاقة التي يعترض لها الربط
الراديوي المتواصل وهذه مما يؤدي إلى سهولة كشف سواء الطائرة أو محطة
التحكم ، وعلية فأن الربط بين المشغل والطائرة باستخدام الراديو يقدم مديات
محدودة حرصا على تعرض الطائرة لوسائل الكشف المعادية ، ولذلك يسعى
المصممون إلى استخدام تقنية تتمثل في الربط الراديوي الغير مباشر باستخدام
الأقمار الصناعية أو باستخدام طائرات مسيرة أخرى مناوبة كحلول لهذه الإعاقة



التحكم الذاتي self-thinking

لا يزال خيار تطوير الطائرات المسيرة باستخدام أنظمة تحكم طيراني ذاتية من
الخيارات المستقبلية التي تواجه العديد من التحديات التقنية في طريق تطوير
طائرة مسيرة كاملة التحكم الذاتي والتي لا تزال بعيدة إلى حد ما عن متناول
مصممي الطيران وذلك لتعقيد الأنظمة الرقمية التي تفكر وتتخذ القرار في أن
واحد، وبالرغم من ذلك فان عنصر التحكم الذاتي قد تم الوصول إليه في عدد من
الطائرات المسيرة التي تمتلك القدرة على التفاعل مع التهديدات مثل تعرضها
لصواريخ الدفاعات الجوية المعادية.


متطلبات الأطقم الأرضية

عملية قيادة الطائرات المسيرة ليست بالأمر السهل بل تحتاج إلى كادر مؤهل
ورعاية هذا الكادر القيادي كي يحتفظ بأعلى درجات الكفاءة والخبرة ،ومن
التحديات التي تتطلب التأهيل المستمر لأطقم قيادة الطائرات المسيرة هي
الإلمام بسلامة الهبوط ، لوحة مؤشرات قراءة مسار التقرب ، ومعرفة الطائرة
وتقييم تقنية النظام لدرجة الخطورة التي قد تحيق بالطائرة ،و فهم نشرات
الأحوال الجوية بالإضافة الإقرار المشترك لحالات الطوارئ بالتخاطب بين
الطائرة والقائد و تقييم اللحظات الأخيرة بوجود تهديد من عدمه والمحافظة
على درجة الوعي وردود الفعل لكلِ الموقف والحالات الحرجة.




يتبع>>>المحور الثالث








عدل سابقا من قبل R-77 adder في الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:55 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field marshal

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج: عصبى
التسجيل: 07/03/2011
عدد المساهمات: 2143
معدل النشاط: 2567
التقييم: 407
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 19:48


88 ألمـــحور ألثالــــــث :-

الطائرة المسيرة الواقع التطبيقي و استمرارية التحديث



القوة الجوية

الكاتب: ملازم أول مهندس/ عبد اللطيف قائد الجبري

مع توسع رقعة أنواع واستخدامات الطائرات المسيرة وإشراكها على نطاق واسع في
العمليات العسكرية في السنوات الأخيرة ظهرت العديد من التحديات التي تقف
في طريق هذه التكنولوجيا الصاعدة ، ولعل أهمها أنظمة الدفاعات الجوية
القادرة على ضرب الأهداف الصغيرة بما فيها الطائرات المسيرة أيضا شكلت
مسألة حجم الطائرة ومستوي ارتفاعها وفترة قدرتها على البقاء في الجو نقاط
هامة تؤخذ بعين الاعتبار عند تصميم هذه الطائرات . و
بشكل عام توجد الكثير من التصنيفات المستخدمة في مجال الطائرات المسيرة ،
فهنالك الطائرات المسيرة الصغيرة mini uavوالأصغر micro uav والمتوسطة
والكبيرة ، وبغض النظر عن التنوع والعدد الكبير لهذه الطائرات ، نحاول في
هذا المقال تسليط الضوء بقدر كبير من الاختصار على عدد من برامج تطوير
أنظمة الطائرات المسيرة الحديثة في دول العالم.

أشار تقرير البنتاجون الأمريكي الخاص بمراجعة المهام والأدوار والصادر في
يناير 2009م إلى التوسع في مجال استخدام الطائرات المسيرة في العراق
وأفغانستان من 167 طائرة في عام 2002 م إلى 6000 طائرة في العام 2008 ، كما
أوضح التقرير زيادة ميزانية الاستثمار السنوي في هذا المجال من 284 مليون
دولار إلى 2.5 مليار،، وتهدف كل جهود التطوير والبحث إلى توسيع مجالات
الطائرات المسيرة وتحديثها وصولاً إلى :
 طائرات مسيرة تستخدم صواريخ موجهة جو / أرض و جو/جو.
 زيادة فترة الطيران للطائرات المسيرة مع إدخال قدرات التعبئة بالوقود جو .


 تصميم طائرات مسيرة قادرة على توصيل حمولات شحن إلى بيئة القتال .
 استخدام الطائرات المسيرة كمنصات قتال الكترونية .
 تطوير أنظمة تحكم بالطائرات المسيرة تعمل من طائرات مأهولة أخرى.
 إطلاق الطائرات المسيرة الصغيرة من طائرات مسيرة أكبر .
 تطوير أنظمة قادرة على تحمل الأضرار مع بنية قادرة على عملية الإصلاح
الذاتي.
 تطوير أنظمة إطلاق الطائرات المسيرة من الغواصات تحت المياه.
 تطوير الطائرات المسيرة المايكرو بقدرات البقاء والمراقبة .
 تصميم طائرة مسيرة قادرة على القيام بمهمات البحث والإنقاذ.

الطائرات المسيرة عالية الارتفاع وذات فترة طيران طويلة Hale Plane


أحد أهم تصنيفات الطائرات المسيرة هو Hale Plane الطائرات المسيرة عالية
الارتفاع وذات فترة طيران طويلة high altitude, long endurance ، وسعياً
وراء ذلك قامت العديد من الشركات العالمية المهتمة بأمور الطيران و مراكز
البحوث بتطوير عددا من الطائرات الغير مأهولة والتي تتميز بقدرتها على
الوصول إلى ارتفاعات عالية والبقاء في الجو لفترات طويلة منها ناسا التي
سعت من فترة ليست بالقصيرة إلى تطوير طائرات مسيرة عالية الارتفاع وذات
فترة طيران طويلة وذلك بتمويل شركة Aerovironment لإنتاج طائرات من هذا
النوع تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بخلايا وقود وأنظمة تخزين للطاقة متقدمة
وأثمرت الجهود بسلسة طائرات Pathfinder/Centurion/ Helios ، و في 2001
استطاعت طائرة Helioes ذات باع حناج75.29 متر ووزن 929كجم من الوصول إلى
ارتفاع 96.865 قدم ولكن تم إيقافها في ما بعد بسبب مشاكل فنية

Global Hawk Yardstick


في الوقت الحاضر يسيطر على هذا التصنيف للطائرة المسيرة (Hale) شركة نورثرب
جرومان Global Hawk المعروفة بـ RQ-4 و من العشرة الطرازات التي أنتجت من
هذه الطائرة ، تستخدم الإمارات ثلاثة منها ، واثنتين مع البحرية الامريكية
ضمن برنامج التطوير البحري لجولبال هوك GHMD وتم تعديل طائرتين لناسا
لحاملة وقود ومستقبلة للوقود أثناء عملية إعادة التحميل بالوقود جوا.

الطائرة الموجهة من دون طيار RQ-4A Global Hawk، طائرة من الجيل الثاني،
تطير على ارتفاع عالٍ، وذات فترة بقاء في الجو ممتدة مصممة لتوفير معلومات
الاستطلاع لقائد الأسلحة المشتركة،وهي قادرة على توفير معلومات مستمرة من
أيّ مكان داخل حدود العدو ليلاً ونهاراًوفي مختلف الظروف الجوية، ينتج
نموذجان من هذه الطائرة، النموذج الأول يطلق عليه Tier II+، وله مواصفات
تقليدية؛ والآخر يطلق عليه Tier III-

، ويتمتع ببعض صفات الطائرات الخفيفة.

أمّا النموذج Tier II+، فيصِل مدى عمله إلى 5.500 كم من منطقة الإطلاق
ويمكنه التحليق فوق منطقة الهدف لمدة تصل إلى 24 ساعة، على ارتفاع يزيد على
20000 متر كما يمكنه حمل مستشعرات كهر وبصرية، وحرارية؛ إضافة إلى جهاز
رادار ذي هوائي صناعي SAR، ويمكنه تحقيق اتصالات بالمراكز الأرضية إما
مباشرة أو من خلال إعادة الإذاعة بواسطة أقمار الاتصالات العسكرية وأول
طيران لهذه الطائرة كان في قاعدة
Edwards Air Force Base في 28 فبراير
1998


، يشترك حاسبان آليان في تنفيذ برنامج الملاحة والتحكم في الطائرة،
فيدمجان البيانات المتوافرة من منظومة الأقمار الصناعية العالمية لتحديد
الموقع، والمعلومات المتوافرة من نظام الملاحة القصوري المركب على متن
الطائرة.

الطائرة مزودة بوصلتَين لنقْل المعلومات Data Links، إحداهما
مخصصة للعمل مع أقمار الاتصالات العسكرية، وتعمل في الحيز الترددي KU؛
والثانية للعمل مع محطات المتابعة الأرضية، وتعمل في الحيز الترددي X؛ كما
يمكنها تبادل المعلومات مع طائرات الإنذار المبكر AWACS.


وتحتوي الطائرة
على نظم للتحذير الراداري، ونظام للإعاقة والخداع الإلكتروني كوسائل
للحماية الذاتية.


الطائرة RQ – 4A قادرة على التغطية الواسعة، أو الاستطلاع المركز لأهداف
محددة في المناطق المختارة، باستخدام مستشعرات ذات قدرة تمييز مرتفعة ،و
يعمل رادار الطائرة المستخدم في التصوير بأسلوبَين، الأول هو نظام البحث
بتقسيم الأرض إلى شرائح، عرض الشريحة متر واحد؛ أمّا في وضع التصوير
المركز، فتكون قدرة التمييز 30 سم فقط.

والطائرة مزودة بوسائل الاتصال،
التي تسمح بتكامل عملها مع نظم وطائرات الاستطلاع وجمع المعلومات الأخرى
كما يمكن توصيل الصور الملتقطة بواسطتها، من خلال الموصلات القائمة، إلى
قادة مسارح العمليات المختلفة في الوقت شبه الحقيقي، وبالصورة التي تناسب
عمل مراكز القيادة الميدانية.

في أبريل 2001، نجحت لأول مرة الطائرة RQ – 4A في عبور المحيط الهادي،
لتكون أول طائرة من دون طيار، في التاريخ، تعبُر هذا المحيط، قاطعة بذلك
مسافة 13.840 كم، منطلقة من قاعدة Edward في ولاية كاليفورنيا، إلى قاعدة
Edinburgh الجوية في أستراليا، حيث شاركت في تدريبات ناجحة مع القوات
الجوية الأسترالية والبحرية الأسترالية. اشتركت الطائرة RQ – 4A في
العمليات العسكرية في أفغانستان، عام 2001.
صنعت الأجنحة الرئيسية، وجنيحات الذيل، من مادة الجرافيت، لتعمل مع التصميم
الانسيابي لجسم الطائرة على خفض البصمة الرادارية والحرارية للطائرة.
وزودت الطائرة بنقاط تعليق خارجية، يمكن كلاًّ منها حمل مستودعات زنة ألف
رطل.

وهي تستخدم محرك توربيني مروحي من النوع AE 3007 H.

في 2007 وقعت اتفاقية بين نورثروب جرومان شركة ايداس Eads الأوروبية على
تطوير برنامج استطلاع واستخبارات لألمانيا معروف بـ Euro Hawk ،
في 2008 تم اختيار الطراز المتقدم RQ-4N للعمل ضمن برنامج الاستطلاع البحري
للمناطق البعيدة Bams التابع للبحرية الأمريكية Broad area maritime
surveillance ويتوقع أن يحل هذا الطراز مستقبلاً إلى حد ما كنظام بديل
للأقمار الصناعية و يتوقع إنتاج 68 طائرة منه خلال العقدين القادمين


Zephyr

البرنامج هو طائرة Zephyr من إنتاج شركة Qinetiq بوزن 31كجم و التي قامت في
يوليو 2002 بالتحليق لمدة 3.44 أيام أثناء اختبارها من قبل وزارتي الدفاع
البريطانية و الأمريكية وتخطط الشركة المصنعة Qintiq إلى تحديث الطائرة من
أجل الوصول إلى قدرة على التحليق تصل إلى ثلاثة أشهر.

Orion Hall

تعمل كل من شركة بوينج و Flight science وAurora بتمويل من الجيش الأمريكي
على تطوير طائرات Orion Hall ذات الارتفاع العالي وفترة طيران أطول وبوزن
3175 كجم وتعمل بوقود الهيدروجين بمحرك مكبسي يعطي الطائرة على القدرة على
التحليق لمدة أربعة أيام بإرتفاع 65000 قدم ، كما يصل باع الجناح إلى 40
متر ، بدأت الاختبارات التجريبية في 2008 وتم تمويل البرنامج بخمسة ملايين
دولار من مركز قيادة الدفاع الصاروخي والفضائي التابع للجيش الأمريكي


،

Go-2

تعمل شركة Aerovionment AV Global observer على تطوير طائرة المسيرة Go-2 بوزن 4100كجم خلال الثلاث السنوات القادمة وتجهيزها بخلايا هيدروجينية
كوقود ويتوقع أن تصل قدرتها على البقاء في الجو إلى 7أيام مع حمولة تصل إلى
450 كجم وبتمويل من قبل مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية.


برنامج Darpa Vulture

يهدف إلى تطوير نمط طائرات مسيرة أو أجنحة طائرة بباع 150 متر وقادرة على
حمل 450 كجم الارتفاع يتراوح مابين 65,000 إلى 90,000 قدم ،مع قدرات رقمية
عالية و بقاء في الجو يصل لمدة خس سنوات ،ويتم تطوير هذا المشروع العملاق
من قبل Aurora لعلوم الطيران ،لوكهيدمارتن ، بوينج ، Qinetiq ،Verso لأنظمة
الطاقة ، ومختبرات Droper

طائرات متوسطة الارتفاع وذات فترة طيران طويلة Male

تستخدم الطائرات المسيرة متوسطة الارتفاع وذات فترة طيران طويلة Male
اختصارا من (medium altitude, long endurance)على نطاق واسع ولعل النموذج
الأكثر قرباً من هذا النوع هي طائرة MQ-1 Predator-A

بريداتور (Predator)


الطائرة الأمريكية، الموجهة من دون طيار MQ-1 Predator A ، لها مدى طيران
كبير وفترة طويلة للبقاء محلقة في الجو و تطير على ارتفاع متوسط لتنفيذ
مهام الاستطلاع والمراقبة. تستخدم الطائرة في تنفيذ مهامها رادار ذو هوائي
صناعي SAR، وكاميرا تليفزيونية، وجهاز رؤية أمامية بالأشعة دون الحمراء
FLIR.

في عام 1994تعاقدت الحكومة الأمريكية مع شركة General Atomics، على تنفيذ
برنامج إنتاج الطائرة Predator، الجيل الثاني.

حلقت الطائرة من دون طيار
MQ-1PredatorA للمرة الأولى العام(2000م ) وبدأ الإنتاج الفعلي عام
1997،واستلمت القوات الجوية أكثر من 60 طائرة من بين 85 طائرة متعاقد
عليها.

كما تعاقدت القوات الجوية الإيطالية على شراء 6 طائرات منها ،اشتركت
الطائرة Predator في معارك البوسنة، منذ عام 1995، حيث نفذت أكثر من 600
مهمة لمصلحة قوات حلف شمال الأطلسي، والأمم المتحدة، والقوات الجوية
الأمريكية.

كما استخدمت في العمليات الحربية في أفغانستان، خلال عام 2002،
نجحت القوات الأمريكية في فبراير 2001 في إطلاق الصاروخ Hellfire-C، الموجه
بأشعة الليزر


Predator launching a Hellfire missile
، من على متن الطائرة Predator،في مايو 1998، كلفت الحكومة
الأمريكية شركة General Atomics بتطوير إمكانيات الطائرة Predator للرفع من
إمكانيات التحكم في الطائرة وتحقيق الاتصال وتبادل المعلومات معها عبْر
مسافات كبيرة وتزويدها بالوسائل التي تسمح لها بالعمل تحت مختلف الظروف
الجوية،وفي أيّ وقت من أوقات العام.

دخلت الطائرة المطورة التي تحمل اسم
RQ-1B الخدمة منذ أبريل 2001. ويبلغ ارتفاع عملها حوالي 13.800 م.
وتستطيع البقاء بارتباط مع المحطة ضمن شعاع قدره 750 كلم لفترة 24 ساعة.
ويبلغ طولها 8.23 أمتار وباع جناحها 14.84 مترا، وتبلغ حمولتها النافعة 200
كلغ وتشمل مستشعرات الكترونية EO/IR وكاميراتي فيديو ملونتين ونظاماً يعمل
بالأشعة ما دون الحمراء (Flir) وراداراً ذات الفتحة الاصطناعية SAR.


وتتمتع أيضاً بوصلة معطيات للأقمار الاصطناعية تعمل بنظام GPS.
أما علو
تحليقها فلا يتعدى 25 ألف قدم، وتتصل بمحطة التوجيه الأرضية من خلال وصلة
نقل معلومات أرضية، أو من خلال وصلة أقمار صناعية تستخدم عندما تكون
الطائرة خارج نطاق الرؤية وتجهز بكاميرا تليفزيونية نهارية 955مم
Spotterونظام رؤية أمامية بالأشعة دون الحمراء FLIRو رادارLynx SAR،جهاز
إضاءة الأهداف بأشعة الليزر بنظام إعاقة إلكترونية ووصلة نقْل المعلومات
C-band
مع نظام نشر المعلوماتTrojan Spirit II

وهي الطائرة الوحيدة في الولايات المتحدة الأميركية القادرة على توفير صور
فيديوية فورية في الزمن الحقيقي ليل نهار، وفي مختلف الظروف المناخية.
1994. وتبلغ فترة صمودها 40 ساعة حداً أقصى،. وبفضل هذه الوصلات لا تتطلب
هذه الطائرة إلا أن يراقبها طيارون ومشغلو مستشعراتها على الأرض، حيث
يجلسون وراء مكاتبهم في صحراء نيفادا لنوبات مهام من 4 ساعات.

في أفغانستان تم تعديل طائرات بريداتور (Predator A) لصالح الجيش الأمريكي
كي تتمكن من إرسال صور أهداف مباشرة الى الطائرات المسلحة (AC-130H).


وقد
جهزت أيضاً بأجهزة تعيين ليزرية وصاروخي جو - أرض من نوع هلفاير
(Hellfire).
ويطلق على النموذج المسلح رمز MQ-1.

تبلغ حمولتها القصوى حوالي350 كجم ويمكنها إطلاق صواريخ Hellfire وتحمل
الرادار Lynx SAR المزود بإمكانية تمييز الأهداف البرية المتحركة MTI.

وفي
أغسطس 2002، نجحت تجربة إطلاق طائرة موجهة من دون طيار صغيرة من النوع
FINDER، من على متن الطائرة Predator.


وطورت شركة «جنرال أتومكس ايرونوتيكال سيستمز» GAAS اشتقاقاً من Predator-A
سمي Predator-B

وأضحى وزنه يساوي أربع مرات وزن سابقه، وأضيفت 6 أمتار على
عرض الجناحين ليصبح 20.12 متراً، وأصبح بمقدوره حمل ما مجموعه 1360 كغ من
الذخائر أي ما يوازي 14 صاروخاً Hellfire، أو 6 قنابل موجهة تزن كل منها
225 كلغ باستقلالية طيران تبلغ 16 ساعة بسرعة تحليق تصل إلى 370 كلم/ساعة
مقارنة ب130 كلم/ساعة لطراز A السابق.

وحلقت هذه الطائرة من دون طيار MQ-9A
Predator B للمرة الأولى العام 2001، فهي مركبة عالية الارتفاع تصمد
طويلاً (Hale) وقادرة على الاستطلاع والمراقبة والاستهداف وإلقاء الأسلحة
أيضاً. جهزت هذه الطائرة التي زاد طول هيكلها ليصبح 10.97م بمحرك مروحي
توربيني. وتعمل على ارتفاع أكثر من 5000 قدم أي ضعف ارتفاع المركبة
الأصلية.

ودرست شركة جنرال أتوميكس الصانعة قدرة بريداتور - ب على حمل
صواريخ Aim-9 وAim-120 من شركة رايثيون (Raytheon)

The U.S. Navy's AIM-9B, AIM-9D, and AIM-9C in the early 1970s

AIM-120
، إضافة إلى قنابل
«بوينغ» SDB GBU-39/B أي القنابل ذات القطر الصغير التي تزن 130 كجم


،
وقنابل GBU-JDAM


، وقنابل موجهة ليزرياً وصواريخ مضادة للسفن، مثل صاروخ
AGM-84 Harpoon الذي تنتجه شركة بوينج.



ومن أجل أن تعرض على البحرية الأميركية بديلاً أقل كلفة من الطائرة من دون
طيار Global Hawk، عرضت شركة جنرال أتوميكس بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن
طائرة Predator B-ER أو طائرة Altair التي تتمتع بباع جناح أطول ووقود
إضافي ما يمنحها صموداً لفترة 49 ساعة وسقفاً إلى 19000 متر للارتفاع .


تأخذ المركبة الجوية من دون طيار ER هيكل المركبة الجوية من دون طيار
Predator-B، مع باع جناح أطول 26.21 م. وبفضل خزانات الوقود الإضافية
الملائمة يبلغ صمودها في الجو نحو 50 ساعة. ويبلغ الوزن الأقصى لإقلاعها
5000 كجم حالياً، بحمولة نافعة مقدارها 1360 كجم من رادار يعمل على 360
درجة مركز في حاضن تحت مقدمتها، إضافة إلى مستشعرات (EO/IR) وتدابير مضادة
(RF) واتصالات مأمونة للمعلومات المخابراتية، وتبلغ سرعتها 315 كلم/ساعة
أما مدة بقائها في الجو فأقل من 30 ساعة.


انواع اخرى
Heron


تعد طائرة Heron المصنعة من قبل الصناعات الفضائية الإسرائيلية IAI و التي
تزن 1150 كجم المنافس القوي لطرازات MQ-1
وهي طائرة استطلاع ومراقبة، وحيازة الأهداف وتعيينها وتعقبها، وترحيل
الاتصالات، وإرسال البيانات في الوقت الفعلي.


صنعت هذه الطائرة قسم المركبات الجوية الغير مأهولة، MALAT، التابع لمؤسسة
صناعة الطائرات الإسرائيلية IAI، في تل أبيب، بإسرائيل، وأُنتجت خصيصاً
للعمل في سلاح الجو الإسرائيلي، وسلاح الجو الفرنسي، وقد جُهزت هذه الطائرة
تجهيزاً فنياً وإلكترونياً، يؤهلها للعمل المتواصل، مدة 50 ساعة، و تحمل
كاميرات تليفزيونية نهارية، وكاميرات تصوير حراري ليلية، ومعدات إضاءة
الأهداف بالليزر، وأنظمة نقل معلومات فورية، وأنظمة ملاحية فضائية لتحديد
الإحداثيات.

كما تحمل نُظُم اتصال ملاحية، لتحقيق الاتصال بين القوات
ومراكز القيادة، وخاصة في مناطق العمل، خلف الحدود؛ وذلك بعمق 300 كم، وفي
حيز العمل HF وVHF.


وتعمل هذه الطائرة حالياً مع إسرائيل في مختلف المجالات العسكرية بما فيها
خفر السواحل مضافاً إليها رادار ELIM2022 ،كما طلب الجيش التركي من إسرائيل
عشر طائرات من هذا النوع ، و تستخدم هذه الطائرات ايظاً من قبل فرنسا و في
فبراير 2009 استخدمت 3 طائرات من هذا النوع مع محطة تحكم أرض في أفغانستان
و أيضا تستخدم من قبل كندا في أفغانستان ضمن مشروع Noctua

Hermes

النجاح الإسرائيلي الآخر في مجال إنتاج الطائرات المسيرة متوسطة الارتفاع
وذات فترة طيران طويلة هي طائرة Hermes (450)كجم من أنظمة Elbitوالتي
يستخدمها الجيش الإسرائيلي كم تم بيع هذه الطائرات إلى كل من كرواتيا ،
جورجيا ، سنغافورا و المكسيك ، وطلب الجيش البريطاني 8 طائرات من أجل
استخدامها ضمن فرقة المدفعية الملكية في العراق و أفغانستان .

تتميز الطائرة بقدرتها على البقاء في الجو، مدة 24 ساعة متواصلة، بحمولتها
من الوقود والأجهزة: الفنية والإلكترونية؛ والارتفاع 7 كم؛ ما يوفر لها
مجال رؤية ملائماً لطائرة هرمس تستطيع الإقلاع والهبوط، فوق ممر ممهد، طوله
350 متراً؛ بواسطة عجلاتها الثلاث الثابتة.الطائرة هرمس مزودة بمحركَين
مزدوجَي الأسطوانة من نوع ALVIS؛ مركبَين يمين الذيل ويساره، ويحمل ذيلها
زعنفتَين مائلتَين بزاوية 45 درجة.

وجناحَاها مرتفعان عن الهيكل.
وتحمل
خزانَي وقود إضافي أسفل الجناحَين ومجهزة، فنياً وإلكترونياً بمعدات تجسس
واستطلاع تيسر لها تنفيذ مهمتها، و مزودة بجهازَي كمبيوتر إضافيَّين؛ ونظام
مزدوج لتحديد المواقع، عالمياً؛ وبوصلتَي معلومات.

و توجد أيضاً العدد من الدول التي تعمل برامج الطائرات المسيرة المتوسطة
الارتفاع و الطويلة المدى منها
 تعمل شركة أبو ظبي ادكوم Adcom في دولة الإمارات العربية المتحدة على
تطوير طائرة Yabhonrx-18 و التي تزن 1250كجم
 تعمل كوريا على تطوير الطائرات المسيرة Kus-9



جنوب إفريقيا لديها مشروع دينال دينامك بتليور و التي تزن 1000كجم و كشف
النقاب عن هذا النموذج في 2004م إلا أنها ما زالت منتظرة إلى شريك أجنبي
يساعد في عملية التحديث و التطوير لهذه الطائرة و يحتمل أن يكون هذا الشريك
مجموعة الأبحاث و التطوير الدفاعية الهندية أو شركة امبارر البرازيلية .
 تعمل مجموعة الصناعات الجوية التركية على إنتاج طائرة مسيرة TIHA-A و
التي تزن 1500كجم


 تنتج شركة الينيا ايروناتيوكا طائرة Sky-Y بوزن 1200كجم و التي تقدم
تكنولوجيا متقدمة تعتمد على محركين.




الطائرات المسيرة التكتيكية

تمثل عملية الإقلاع و الهبوط العمودي أهمية كبيرة في أثناء العمليات
التكتيكية الأرضية وأيضاً تعطي مستخدميها إمكانية استخدامها من القوارب
البحرية القريبة منها و لكثرة الطائرات المسيرة المستخدمة ضمن هذا التصنيف
سوف نقوم بالتطرق إلى عدد قليل منها كأمثله للطائرات التي تغلب الوظيفة
التكتيكية عليها.

Fire scout



تنتج شركة نورثروب جرومان الطائرة المسيرة ذات الإقلاع العمودي Fire scout –
MQ-8B تزن هذه الحوامة المسيرة 1430كجم وتم بنائها على أساس الطائرة
المروحية Sikorsky S-333


تم اختيار هذه الطائرة من قبل البحرية الأمريكية و أطلق عليها الجيل الخامس
من الطائرات المسيرة Fire Scout و يتوقع إنتاج من 480 إلى 560 طائرة مخطط
إدخالها في الخدمة بحلول 2014 كما سيتم تركيب أنظمة رادارية لكشف حقول
الألغام على هذا الجيل من الطائرات .

Shadow

يتوجه حالياً الجيش الأمريكي إلى التفكير في إنتاج أصغر طائرة بدون طيار
لتوفير الاستطلاع و الملاحظة واكتساب الأهداف من خلال طلبه لطائرة بدون
طيار من الدرجة الأولى، الطائرة المسيرة AAIRQ-7B شادو



The RQ-7B leaves its launcher.
و التي تزن 170كجم
دخلت في الخدمة مع الجيش الأمريكي منذ عام 2003 و مع البحرية الأمريكية عام
2007 وتم عقد اتفاقيات من أجل تصنيع 113 نظاماً كل نظام يحتوي على أربع
طائرات من هذا النوع وفي أواخر 2008 قام الجيش الأمريكي بالموافقة على
تحديث هذه الطائرة يشمل هذا التحديث تغيير المحرك بمحرك احتراق حديث UEL
AR74-1101 (JP-8) و بطاريات الليثيوم وزيادة سعة الوقود مع توسيع الأجنحة و
الذيل ، وزيادة الحمولة إلى 45كجم مع قدرة على التحليق تسع ساعات بالإضافة
إلى إدخال تقنيات رقمية جدية على برج المراقبة و الاستطلاع المركب على
الطائرة بواسطة إضافة أنظمة الليزر وأنظمة ربط البيانات التكتيكية
المشتركةTCDL

Killer Bee4



Killer Bee and Launch Pod

منذ أن اكتشفت شركة نورثروب جرومان نقص في الطائرات بدون طيار ذات الحمولة
الصغيرة و فترة الطيران الكبيرة بدأت العمل مع شركة سويفت الهندسية Swift
على تطوير الطائرة كيلير بي Killer B وهي على شكل جناح طائر يبلغ عرضه
مترين و حمولته 3.2 كلغم و تستطيع التحليق لمدة 30 ساعة بالإضافة إلى أن
أجنحتها قابلة للطي فهي مصممة على أنه يمكن طيها و حفظها في حاوية و تطلق
بالدفع الشديد من مؤخرة عربة هامفي Hamvee كما أنها مصممة أيضا لتكون ثابتة
إلى حد كبير و تتحمل القواذف ذات السرعة الجوية التي تصل إلى 550كلم/ساعة
مما يتيح لها إمكانية القذف من مؤخرة وسيلة نقل أو من منصة معدلة لتحقيق
الفصل الإيجابي مثبتة أسفل دعامة توربينية للتدريب.

Integrator

طورت هذه الطائرة بواسطة Boeing insitu و Marylandbased بوزن 59 كجم ضمن
تصنيف الطائرات المسيرة الصغيرة وتحديث للطراز السابق الواسع الانتشار
Scaneagle (17.2كجم)




واستخدم فيها تقنية النانو رادار nanosar والذي يزن
700جرام ليتناسب مع حجم حمولة الطائرة واستخدمت الطائرة مؤخراً من قبل
البحرية الأمريكية في عمليات مواجهة القرصنة الصومالية .


الطائرات المسيرة التي تطلق من اليد


تشكل عمليات حرب المدن و العمليات التي تجري في أوساط الغابات أو في مناطق
جبلية وعرة نقطة حية في مهارات و قدرات الجيوش و هنا كان لا بد من تطوير
أنظمة الطائرات المسيرة الاستطلاعية لتتؤام مع طبيعة الظروف القتالية في
مثل هكذا مناطق ، و علية تم ابتكار تصاميم متنوعة للطائرات المسيرة تمكن
المستخدم من إطلاقها بواسطة اليد و تمتلك القدرة على الإقلاع و العودة إلى
نفس النقطة وأيضاً الهبوط على نقطة عالية و تشغيل المستشعرات المركبة عليها
لمراقبة المنطقة المحيطة بها وكأمثلة على هذا النوع من الطائرات نعرض
الأتي:-

- T-Hawk


تعتبر الطائرة المسيرة T-Hawk الرائدة في مجال الطائرات الصغيرة الميكرو
ذات الإقلاع العمودي وتزن 8.6 كجم ، وكانت شركة دبرا Darpa ACTD قد ربحت
اتفاقية بقيمة 40 مليون دولار لتطوير هذه الطائرة في العام 2003م .

Desert Hawkll

من إنتاج شركة لوكهيد مارتن تزن الطائرة صقر الصحراء 3.2 كجم وتستخدمها
القوات الجوية الأمريكية ضمن مهمة تأمين القاعدة الأمريكية في أفغانستان .

- ٍStalker

قامت مؤخرا سكنك وركس التابعة لشركة لوكهيد مارتن بتطوير طائرة مسيرة أكبر
قليلاًً يتم إطلاقها من اليد وهي طائرة stalker ( 6.35كجم ) لاستخدامها في
عمليات القوات الخاصة ، وتم اختبار الطائرة في منتصف 2007 وأميط اللثام
عنها في معرض واشنطن في أغسطس 2007م .

- Puma and Ravan


في الوقت الذي تسيطر فيه شركة لوكهيد مارتن على سوق الطائرات المسيرة
وتليها شركة جنرال اوتميك ، تظهر شركة Aeroviroment (AV) كمنافس قوي وخاصة
في مجال إنتاج الطائرات المسيرة الصغيرة Mav ، طورت الأخيرة الطائرة puma
av 6.35كجم كتطوير للطراز السابق Pointer 3.76كجم والمخطط استبداله بهذا
الطراز .


أيضا طورت الشركة بناءً على طلب عاجل من الجيش الأمريكي في منتصف 2006 م
الطائرة المسيرة
Raven-b RQ-11B 1.9كجم


والتي اختارتها البحرية الأمريكية
كبديل للطراز السابق RQ- 14A Dragon eye


، وتستخدم حاليا من قبل بريطانيا
والدنمرك وايطاليا ، وقد أنتج ما يقارب 5000 طائرة من هذا النوع 1000 منها
تعمل حالياً في العراق وأفغانستان .

- Wasp


مع تطور تكنولوجيا البطاريات الكهربائية والمستشعرات زادت إمكانية تقليص
حجم ومساحة الطائرة المسيرة ، وهنا تأتي الطائرة wasp 340 جرام على رأس
قائمة الطائرات المسيرة الصغيرة جداً Mav ويصل مداها إلى 3.7كم ولديها
القدرة على القيام بالمهام الاستطلاعية فوق المناطق الجبلية ،وتتراوح فترة
تحليقها من 60 إلى 107 دقيقة ، يتم إطلاقها باليد أو بواسطة قواذف كما تحمل
كاميراتي تصوير ملون ، وتجرى عليها العديد من التحديثات وفي 2006 تم
اختيارها من قبل القوات الجوية الأمريكية ضمن مجموعة الطائرات المسيرة
المتناهية الصغر الخاصة بتحديد الأهداف في ساحة المعركة Batmav اختصاراً من
Battelle field air targeting micro aerial vehicle


الطائرات الإسرائيلية المسيرة


منذ فترة الثمانيات اشتهرت إسرائيل في مجال إنتاج الطائرات المسيرة وأصبحت
في الوقت الحالي أبرز الرواد في مجال صناعة و تطوير و استخدام الطائرة
المسيرة التكتيكية و منذ فترة ليست بالقصيرة استفادت الولايات المتحدة من
الأهمية الكبيرة للأنظمة الطائرة المسيرة الإسرائيلية ISR ،وفي عام 2008
أيضاً حاولت روسيا الاستفادة من ذلك و يمكننا القول هنا بصرف النظر عن أي
اعتبارات أخرى أن التكنولوجيا الإسرائيلية في مجال تصنيع الطائرات المسيلة
قد قدمت مفهوماً واسعاً لبناء المركبات الجوية الأكبر حجماً و الأكثر كفاءة
مستفيدة من قدرتها على التفوق الجوي و نحاول هنا أن نتكلم عن بعض الطائرات
الإسرائيلية المسيرة في هذا المجال .

Heron – Hermos


Above: Hermes 450 launched from a pneumatic lanucher developed by Robonic.
تنتج إسرائيل طيفاً واسعاً من الطائرات المسيرة، وقد سبق أن تعرضنا إلى
هاتين الطائرتين ضمن الطائرات المسيرة متوسطة الارتفاع بعيدة المدى ، ونضيف
هنا أن الطائرة الأولى Heron1


قد تم استبدالها جزئياً بالطائرة Searcher11
(425كجم) أما الطائرة الثانية فما زالت تخدم مع كل من الهند و اندونيسيا و
سنغافورا و في 2008م طلبت أسبانيا الطائرة searcher 11 للعمل ضمن قواتها
في أفغانستان.
Aerostar
النوع الأخر من الطائرات الإسرائيلية المسيرة التي تحتوي على الأنظمة
الملاحية الدفاعية هيAerostar و تزن 210 كجم وتم تطويرها بالتعاون مع
الوحدة الاستخباراتية الإسرائيلية ويستخدمها كل من وزارة الدفاع
الإسرائيلية و البحرية الأمريكية وأنجولا.

Skylite


كنموذج للطائرات الخفيفة، الطائرة Skylite-B التي تزن 8كجم و تنتج بالتعاون
من كل من شركة رافيل وأنظمة بلو بيرد إيرو سيتمس و بالرغم من أنها تعمل
بواسطة محرك كهربائي لديها القدرة على التحليق لمدة ثلاث ساعات و نصف و
الوصول إلى ارتفاع 14500قدم و القدرة أيضا على الوصول إلى 36 ألف قدم و
مزودة بمعدات تصوير ، والقدرة على تعقب الأهداف المتحركة

Orbiter
يبلغ وزن الطائرة أوربتر Orbiter (6.5) كجم وقد تم طلب هذه الطائرة للعمل
في كل من أيرلندا، المكسيك ،بولندا وصربيا و لا يزال الطرازان الأكبر حجماً
(أوربتر-1،أوربتر-2) قيد التحديث ،و في أكتوبر 2008 أعلنت الشركة المصنعة
لهذه الطائرة (AAI) أنها ستقوم بتسويق هذه الطائرة في كل من الولايات
المتحدة وفي بعض الدول الأخرى بالإضافة إلى تصنيعها فيها تحت ترخيص الشركة.

Skylark

النموذج الإسرائيلي للطائرات المسيرة التي تطلق من اليد هي طائرة Skylark
من شركة أوربت (5,5)كجم وقد حققت هذه الطائرة نجاحاً كبيراً استطاعت إثبات
قدرة تسلق تزيد على 16ألف قدم ،وتتوفر حالياً جيل جديد من أنظمة الحمولة
الليلية (أنظمة المراقبة الليلية) بوزن 700جم و الذي يعد الأخف ضمن هذا
التصنيف .

تعمل هذه الطائر مع مجموعة من الجيوش هي إسرائيل ،أستراليا،كندا، كرواتيا
،هنجاريا ، مقدونيا ،هولندا ،و بولندا ، كما استخدمت عملياتياً في العراق و
أفغانستان وأختيرت من قبل الجيش الفرنسي وفي ديسمبر 2008 صرحت وزارة
الدفاع الإسرائيلية بأنها منحت شركة اوربت اتفاقية بقيمة 40مليون دولار
لإجراء تحديثات كاملة و تطوير أربعة نماذج ما زالت تحت البناء و يتوقع
الانتهاء منهم نهاية العام 2010 .

الطائرات المسيرة الإيطالية


تعتبر إيطاليا مقارنة مع نظيراتها الأوربية من أهم اللاعبين في مجال إنتاج
الطائرات المسيرة على مستوى عالمي وأصبحت إيطاليا تنتج العديد من الطائرات
المسيرة و التقنيات التابعة لها ولقد من أكبر الدول المصدرة لها ، ونتطرق
في هذا المحاور إلى نماذج من الطائرات المسيرة الايطالية ومنها :

Falco Evo

منذ عدة سنوات قامت شركة سلكس جاليلو selex Galileo بعرض تصميمها الرائع
للطائرة المسيرة Falco بتمويل من الجيش البريطاني ومن ثم صدرت هذه الطائرة
إلى باكستان وعدة دول أخرى و تعمل الشركة حالياً على دمج وتركيب حمولات
Payloads على الطائرة تشمل هذه الحمولات على معدات رقمية حديثة بما فيها
الرادار الالكتروني المركب و المعدات السلبية والموجبة.

وقد تم الانتهاء من تحديث طراز جديد منها عرف بـــ Falco Evo ، وأربع نماذج
من هذا الطراز ما زالت قيد التركيب و يتوقع بداية الاختبارات الطيرانية في
منتصف 2010 ، يبلغ باع الجناح لهذا الطراز 14 متر مقارنة بـ7.22 للطراز
السابق Falco ووزن الإقلاع يتراوح مابين 490 إلى 750 كجم ، مع سرعة عملياته
تتزايد من 80 إلى 60 عقده .


خصص هذا الطراز للمهام الاستطلاعية مع زيادة فترة تحليق الطيران من 14 ساعة
للطراز السابق Falco إلى أكثر من 18 ساعة كما أدخلت عليه تقنيات تحكم
حديثة وأجهزة إقلاع من المدارج مع القدرة على الهبوط في المناطق الوعرة.

Sky-y

تطور الطائرة المسيرة Sky-y من قبل شركة الينيا Alenia كطائرة مسيرة من نوع
Male متوسطة الارتفاع وذات مدة طيران طويلة وفي منتصف 2007 تم إجراء
الاختبارات الطيرانية الأولى عليها كما تم إجراء عدد من المهام الطيرانية
الاختبارية في نفس العام السويد و استطاعت هذه الطائرة أن تحطم الرقم
القياسي على نظيراتها الأوربية الأخرى حيث استطاعت البقاء في الجو لثمان
ساعات وبعد إدخال عدد من التحديثات على أنظمة الحمولة و المهمات استمرت
الاختبارات الطيرانية و كان آخرها في مارس 2009 في إقليم يجلي الايطالي
وذلك من اجل اختبار الصور الاستطلاعية لنظام المستشعرات Eost46 المطور من
قبل شركة جاليليو و تشمل أيضاً كمبيوتراً محمولاً على الطائرة يقوم
بالتعامل مع الأهداف و التعقب الآلي لها و المسح الآلي للمناطق المحددة
مسبقاً .

الجدير بالإشارة أن الطائرة Sky- y تعد أول طائرة أوربيه متوسطة الارتفاع
وذات فترة طيران طويلة من الصنف (Male) دخلت في اختبار طيران فعلي، ويطور
كمبيوتر التحكم بالمهمات من قبل شركة Quadratio ويستخدم فيها محرك تربيني
فيها يعمل بالديزل150-kW turbo-diesel engine من شركة فيات Fiat بقدرة 150
كيلو وات.


من خلال التجارب التي أجريت عليها قدمت Sky-y كفاءة عالية للإقلاع
الاتوماتيكي و قدرة كبيرة على نقل البيانات إلى المحطة الأرضية بواسطة ربط
البيانات بالأقمار الاصطناعية .

Crex and Asio


في عام 2003 تم تأسيس معهد بحوث تكنولوجيا المركبات المسيرة Utri Unmmaned
Technology Research Institute كمؤسسة متخصصة في تكنولوجيا الطائرة المسيرة
الصغيرة و الميكرو دورن و استطاع هذا المعهد امتلاك خلفية الكترونية قوية
مكنته من تقديم الحلول التقنية المتعلقة بأنظمة التحكم بالطيران سواءًُ
لمنتجاته أو للشركات الأخرى وحالياً اثنتين من منتجات هذه الشركة تسجلان
حضوراً عالمياً كبيراً هماCrex-B




وهي عبارة عن جناح طائر باعه وحد متر ووزن
إقلاع أقصى 1.7 كجم و تعمل بمحرك الكتروني بمروحتين و تركب المستشعرات
بالمنطقة الأمامية مع كاميرا إلى الأسفل و الأخر باليسار بزاوية 45 درجة
،وزن الحمولة 120 جم.


الطائرة الأخرى هي عبارة عن نظام إقلاع عمودي يعرف ب Asio

و يزن .56 كجم
بما في ذلك وزن واحد كيلو للحمولة وتعمل بواسطة محرك كهربائي يعمل
بالبطاريات و يشغل الدوار الذي يقود الطائرة .


بقية دول العالم


تسيطر الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل على سوق الطائرات المسيرة
نظراً لجهودها التوسعية و كنتيجة للصراعات الموجودة بساحتيهما ، تنتج الدول
الأخرى هذا النوع من التكنولوجيا ولكن ليس بشكل واسع من هذه الدول .
استراليا
أنتجت استراليا سلسة من الطائرات المسيرة Aerosonde 14كجم MK4

و حققت فترة
طيران 38 ساعة في 2006 حسب أنباء غير رسمية ولكن فيما بعد تم دمج الشركة مع
شركة AAI
Camcopter النمسا




تعتبر الحوامة المسيرة camcopter s-100 200كجم من إنتاج شركة Schiebel
النمساوية أسلوباً جديداً ًفي الإقلاع الهبوط، ألا وهو النظام العمودي ،ومن
مميزات هذا النظام إمكانية الإقلاع والهبوط، في مساحة صغيرة من دون الحاجة
إلى قاذف إطلاق، وتُعَد هذه الطائرة متعددة المهام فهي قادرة على أعمال
الاستطلاع والمراقبة الأرضية والجوية لمدى 100 كم تقريباً، باستخدام الوصلة
المحسنة ولذلك، تستخدمها الاستخبارات في جيوش الدول، وهي قادرة على مراقبة
حركة مرور السيارات، في الليل والنهار كما يمكنها العمل في مراقبة ورصد
الحدود؛ كما إنها قادرة على مسح مناطق ملوثة بأسلحة الدمار الشامل
NBC،الطائرة العمودية Camcopter صغيرة الحجم وذات خصائص تسللية Stealth؛ما
يقلل من احتمالات اكتشافها،وطلبت هذه الطائرة من قبل ثلاث دول بينها
الإمارات العربية المتحدة بطلب يشمل 20 طائرة ،وتشكل التطبيقات البحرية لـ
S-100 صعوداً واعداً خاصة بعد نجاح اختباراتها التجريبية في 2008 من قبل
البحرية الألمانية .



S-100 fitted with a Lightweight Multirole Missile


فرنسا Sperwer




صنعت الطائرة سبيروير Sperwer من قبل شركة ساجيمSAGEM الفرنسية وزودتا
بجناحَين مثلثَين مبتورَين مركبَين بين منتصف جسمها وأسفلها.

وجهزتها
بجنيحات رافعة وبدن صندوقي المقطع وزعنفتَين، فوق الذيل، مائلتَين إلى
الخارج ودفتَين لإعطاء مناورة أكبر، وسهولة في التوجيه ولسهولة العمل في
المناطق الجليدية في منطقة اسكندنافيا، وبناءً على طلب جيوش السويد
والدانمرك وهولندا، عمدت الشركة الصانعة إلى توجيه الغازات الساخنة
المنبعثة من المحرك لحماية الجناحَين من الجليد. وكانت قد صُنعت في الأصل
للمراقبة وحيازة الأهداف ولكنها حُملت بحمولات خاصة تؤهلها لمهمات كثيرة
ومتعددة وتمثلت تلك الحمولات في أجهزة استشعار إلكترونية بصرية وحرارية،
موضوعة داخل برج يمكن سحبه ورادار للبحث والإنقاذ حسب المهمة المطلوبة.

تستخدم الطائرة المسيرة الفرنسية Sagem Spewer 300كجم من قبل جيوش كل من
كندا ، الدنمرك ،و فرنسا و هولندا و السويد وقد تم تحديث هذه الطائرة إلى
طراز Sperwer مع تحديث المعدات الالكترونية وزيادة قدرتها على العمل في
الظروف الحارة المختلفة


الطائرات المسيرة المتقدمة Advanced UAV


خلال العام 2009 دخلت شركة Eads بمشروع الطائرة المسيرة المتقدمة بتصميم
يشمل أجنحة متغيرة الشكل تمكن الطائرة من تنفيذ مهام متعددة ، وعلى كل فان
باع الجناح الأقصر يمكنها من تنفيذ مهام الطائرة المسيرة Male متوسطة
الارتفاع طويلة فترت الطيران.
و هو عبارة عن مشروع مشترك بدأ بـ 60 مليون يورو من كل من فرنسا و ألمانيا
واسبانيا وساهمت فيه شركة Eads بثلاثين مليون يورو.
Luna و KZOالألمانية

The LUNA medium-range reconnaissance and surveillance UAV system has been in service with the German Army since March 2000.
تشمل منتجات ألمانيا من الطائرات المسيرة كلاً منKZO التي تنتجها شركة
Rheinmet وتزن 160كجم

والطائرة المسيرةLuna X-2000 من إنتاج EMT وتزن 30
كجم وهي عبارة عن طائرات مسيرة يتم إطلاقها من اليد وتم استخدامها من قبل
الجيش الألماني في أفغانستان.

Seeker و Vulture

Seeker II UAV system
إستفادت جنوب أفريقيا من الحرب في انجولا خبرة عملياتية ساعدتها في بناء
تصور خاص بالطائرات المسيرة ، طورت شركة ATE الطائرة المسيرة Vulture و
التي صممت بشكل خاص للمدفعية و تستخدم حالياً مع جيش جنوب أفريقيا ،الشركة
الأخرى هي Denel Dynamics التي قامت بإنتاج الطائرة المسيرة Seeker II 280
كجم و تستخدم حالياً مع القوات الجوية لجنوب أفريقيا

Tipchack روسيا


أثناء الحرب الباردة عمل الاتحاد السوفيتي على تطوير طائرة مسيرة تعمل
بمحرك نفاث لاستخدامها في الحرب وهي الطائرة Tupolev(Trip) و كانت تزن
1230كجم و استخدمت في أفغانستان في عام 1980م،بعدها قامت روسيا في 1999م
بتحديث هذه الطائرة إلى Tu-2 43REys-d بحيث يصل نصف قطر المنطقة العملياتية
لهذا الطراز إلى 150كم،ودخلت الخدمة مع روسيا في نفس العام ، كما قامت
روسيا بتحديث نظام تكتيكي Kulon stay من الطراز السابق Yakovlev Pchela-1T و
بدأت استخدام هذا النظام فوق الأراضي الشيشانية عام 1995م و ما زالت تسوقه
إلى الآن.

في عام 2005 م قررت روسيا وضع إستراتيجية جديدة لبناء الطائرات المسيرة
جديدة بواسطة شركة فيجاراديو أنجيرينج Vega Radio Engineering group من اجل
تولي القيادة في مجالات تصنيع أنظمة الطائرات المسيرة التكتيكية
المستقبلية و التعاون في مجالات البحوث و التحديث ،ونتيجة لذلك ظهر نظام
Tipchack 1k133 و الذي تم تطويره من قبل شركة لوتش Luch احد فروع الشركة
الأنفة الذكر وقد تم تصميم هذا النوع بناءً على الطائرة المسيرة السابقة
Bla-05 70كجم ،و تم اختيار الطائرة من قبل وزارة الدفاع الروسية لتحل محل
الطائرة stroy في أواخر 2008 م كما جرى تسريع النتائج بسبب حرب أغسطس
الجورجية الروسية .


ونظراً إلى حاجة روسيا إلى طائرة مسيرة ذات كفاءة عالية صواريخ المدفعية
بعيدة المدى مثل smerch والتي يصل مداها إلى 80كم و منظومة اسكندر Iskander
300كم ،وسعياً وراء ذلك بدأ الطلب في 2005م لتطوير شامل للطائرة المسيرة
Luch BLA-06 وحسب ما صرح به القوات الجوية الروسية الاسكندر زيلين بأن
روسيا سوف تدخل في الخدمة طائرات مسيرة متقدمة ابتداءً من 2011م بمدى يصل
إلى 400كم وذات فترة طيران تصل إلى 12 ساعة .

الصـــــــــــــــين


أثناء معرض الطيران المنعقد في الصين 2008م أظهرت الصين جهودها المبذولة
لإنتاج مشاريع طائرات مسيرة واسعة المدى من أجل اللحاق بنظيراتها من الدول
الغربية ،مشروع الطائرة المسيرة Chengdu Aircraft-CAC على رأس قائمة مشاريع
الطائرات المسيرة الصينية والتي أظهرت نسخة مطابقة إلى حد كبير الطائرة
جلوبل هوك الأمريكية ويصل وزنها إلى 7500كجم ، النموذج الأخر الذي إلي
تنتجه الصين والمطابق للطراز الأمريكي Predator-A-class هو مشروع الطائرة
المسيرة CAC Wing Loong والمعروفة أيضا باسم Yilong والتي قامت بأول طيران
إختباري في 2007م ، أما بالنسبة للطائرات الأخرى ذات الارتفاع الأقل تسوق
الصين عدداً من الطائرات المسيرة من بينها ما تنتجه شركة CNPMIEC ومن أنواع
هذه الطائرات PW-1 تزن 1300كجم و PW-2 210كجم والتي يتم إطلاقها بواسطة
عربات الإطلاق .

دليل الطائرات المسيرة





يتبع>>>> المحور الرابع والاخير







عدل سابقا من قبل R-77 adder في الجمعة 15 يوليو 2011 - 21:00 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field marshal

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج: عصبى
التسجيل: 07/03/2011
عدد المساهمات: 2143
معدل النشاط: 2567
التقييم: 407
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:09


88 ألمحـــور ألــرابـــــع وألأخــيــر :-

الطائرات المسيرة ودخول مرحلة القتال



القوة الجوية


الكاتب: ملازم أول مهندس/ عبد اللطيف قائد الجبري

إلى وقت قريب لم يكن مفهوم استخدام الطائرات المسيرة في عمليات قتالية أو
هجمات جوية يؤخذ بعين الاعتبار إلى حد كبير ولكن بعد أن نجحت الولايات
المتحدة مؤخراً استخدامها في ضرب أهداف متحركة الأمر الذي أعاد أخبار هذه
الطائرات إلى صدارة الاهتمام والمتابعة على صعيد التقنيات العسكرية الواعدة
والتي يتوقع تعميم انتشارها في مسارح القتال في المستقبل القريب خاصة وأن
ما نشر من معلومات خلال العامين الماضيين يشير إلى أن أكثر من دولة قد دخلت
مرحلة تطوير طائرات الاستطلاع الموجهة رادارياً لتكون طائرات قاصفة بعد
تزويدها بالذخائر المناسبة والتي لن تكون بالضرورة صواريخ بل ربما قنابل
دقيقة التوجيه من الأجيال المتطورة التي تتلقى توجيهها عبر الأقمار
الصناعية،ومن خلال هذا المقال سأحاول إن أتناول أهم المشاريع القائمة
حالياً في العالم لإنتاج مثل هذه الطائرات


تطوير أنظمة التسليح


استخدمت
الطائرات المسيرة كمنصات للأسلحة في 1960 بواسطة الطائرة الحوامة التابعة
للبحرية الأمريكية QH-50، و في أوائل 1970م بدأ سلاح الجو الأميركي التجارب
التي تهدف إلى وضع نظام لقمع الدفاعات الأرضية المعادية بواسطة طائرات
مسيرة مستخدماً طائرة الاستطلاع147 Firebee

من
إنتاج شركة تيليدين ريان Teledyne Ryan ( شركة Northrop Grumman حالياً)
وتطويرها إلى الطائرة BGM- 34A التي تتميز عن الطائرة FIRE-Bee بوجود
نقطتين لتعليق الأسلحة على الجناحين وكاميرا تليفزيونية للرؤية الأمامية
وحاوية لوصلة البيانات في طرف الذيل العمودي، وسلحت هذه الطائرة في التجارب
الأولية بالصاروخ AGM-65 Maverick، وأطلقتهما نحو مواقع دفاع جوي وهمية و
وأدى نجاح هذه الاختبارات إلى تطوير الطائرة BGM-34B، التي زودت بمقدمة
أطول لتحمل مستشعراً للرؤية الأمامية، يعمل بالأشعة تحت الحمراء Flir،
وجهازاً لإضاءة الأهداف بالليزر، وخضعت هذه الطائرة لعدد من الاختبارات،
وسلحت بقنابل Paveway

الموجهة
ليزرياً ثم ظهر النموذج BGM-34C للقيام بمهام الاستطلاع والهجوم الأرضي
معاً وكانت نتائج تجارب القوات الجوية الأمريكية على استخدام الطائرات
الموجهة في عمليات الهجوم الأرضي مشجعة ، وأصبحت هذه الطائرات جاهزة للقيام
ببعض العمليات الهجومية المنتقاة بدقة، ولكن برنامج تطوير واختبار هذه
النماذج توقف في عام 1979م
ولكن التوسع في مجال استخدام الطائرات المسيرة كمنصات قتالية واجه تحديدا
صاعدا وهو تطور أنظمة الدفاع الجوي المعادية والتي أصبحت أكثر فعالية أصبحت
أكثر فعالية كما تطورت أيضا كافة القدرات الرقمية على كافة الأصعدة ، وفي
أوائل عام 2001 بدأت الاختبارات التجريبية لإطلاق صواريخ موجهة بالليزر
المضادة للدروع AGM-114 Hellfire 48 كجسم من الطائرة المسيرة Predator-A
وأدت نجاح تلك التجارب إلى استخدامها في مهام عملياتية بعدها استغلتها
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في تحقيق عدد من مهامهما وتهدف
القوات الجوية الأمريكية إلى تطوير صاروخ جو-أرض لاستغلال قدرة الطائرة
بريداتر في تحديد مواقع الأهداف الهامة، كمنصات الصواريخ المتحركة ومراكز
القيادة، والتعرف عليها وضربها ،فالصورايخ الموجهة Hellfire تستخدم من
طائرات مسيرة ذات ارتفاع متوسط وقدرة طيران لفترات طويلة ، ومؤخرا أقترح
إدخال هذه الصواريخ ضمن نضام تسليح الطائرة متعددة المهام Streaker
BQM-167A

،
ومن أجل تحقيق فعالية الضربات الجوية العميقة تزود هذه الطائرة بحمولة
خاصة بالهجمات الالكترونية ، وكانت أول رحلة للطائرة لها في يوم 8 ديسمبر
عام 2004


وبالرغم من أن التحديثات الجارية تسعى إلى تطوير بعض نماذج
الطائرات القتالية المسيرة بأنظمة تسليح قادرة على حمل اثنتين من القنابل
فئة 900 كجم ، فإن معظم الذخائر المراد تطبيقها على الطائرات المسيرة ستكون
في المدى القريب خفيفة الوزن نسبياً شاملة الأسلحة الموجهة والقنابل
الذكية الصغيرة ،و بصفة عامة ، فإن التركيز على أنظمة تسليح الطائرات بدون
طيار تقتضي الجمع بين خفة الوزن ودقة إصابة هذه الأسلحة.


الذخائر الصغيرة الذكية

غالبية الطائرات المسيرة أخف بكثير من سلسلة طائرات
البرداتر ، ومن هنا ظهرت أهمية تطوير ذخائر اصغر ذات تأثير قتالي كبير،
وكان الحل هو تطوير جيل يمثل الجيل الجديد من الذخائر الثانوية الذكية
Smart خياراً آخر أمام الطائرات غير المأهولة، وأهم الأنواع لهذا الغرض هو
المقذوف
Low Cost Autonomous Attack System Locaas

Artist conception of LOCAAS. US Air Force Research Laboratory.
، والذي يزن 40كجم، الموجَّه برادار الليزر Ladar، وأيضاً الذخيرة الثانوية الأمريكية
Brilliant Anti-TankBAT




وهي تزن 20كجم وتستخدم مستشعرات سلبية وأخرى عاملة بالأشعة تحت الحمراء،
والذخيرة Viper Strike

،
وهي نموذج من الذخيرة BAT تعمل بنظام توجيه راداري شبه نشط Semiactive،
وتطور شركة أمريكية حالياً باحثاً مزدوجاً Multi-Mode (RF/IR) Seeker MMS
رادارياً- حرارياً يمكن استخدامه في توجيه الذخيرة BAT.


نماذج من المشاريع العالمية للطائرات القتالية المسيرة

مشروع الطائرة المسيرة القتالية Reaper


سبق وتحدثنا عن هذه الطائرة ضمن الطائرات المسيرة
متوسطة الارتفاع طويلة فترة الطيران Male نضيف أنه وبالرغم أن الطائرة
المسيرة بريداتور Predator-A والمعروفة بـ MQ-IB استخدمت كطائرة مسيرة لحمل
الصواريخ جو/ ارض ، فأن الطراز الجديد من هذا النوع Predator-B 4763 كجم
مع وزن حمولة تصل إلى (1700كجم) تعتبر الطائرة الأكثر كفاءة والتي يطلق
عليها القاذفة كما يعرف أيضاً ب (MQ-9) Reaper .
استخدمت القوات الجوية الأمريكية هذه الطائرة Reaper لأول مرة لأغراض
عملياتية في أكتوبر 2007م في أفغانستان ، ثم في يوليو 2008م في العراق
ويخطط لتحديث 50طائرة إلى هذا الطراز MQ-9 ،وتقوم حاليا القوات البحرية
الأمريكية باختبارها ضمن برنامج التركيز على القدرات القتالية لمدة عام ،
وتجدر الإشارة على أن التحكم بالعمليات الاستطلاعية والأسلحة يتم من
القواعد البحرية عبر الأقمار الصناعية.
بريطانيا على صعيداً أخر طلبت ثلاث طائرات طراز MQ-9 واستلمتها وأدخلتها في
الخدمة في أفغانستان في الفترة مابين سبتمبر 2007م وابريل2008م ، كما طلبت
أيضا وحدة كاملة تتكون من عشر طائرات وخمس وحدات تحكم أرضية بصفقة بقيمة
1.07بليون دولار وايطاليا اشترت طائرتين مع محطتين أرضيتين بقيمة40مليون
دولار ومازال الطلب جارٍ لأربع طائرات أخرى ، ألمانيا هي الأخرى طلبت 5
طائرات مع 5محطات تحكم أرضية بقيمة 205مليون دولار .

Heron TP



تعتبر
الطائرة المسيرة Heron TP البديل الرئيسي للطائرة الأمريكية Reaper وهي
عبارة عن تحديث لطراز Heron وتعرف أيضا باسم (Eithan) ، صممت بواسطة القوات
الجوية الإسرائيلية من اجل الوصول إلى الارتفاعات العالية مع القدرة على
التحليق لفترة زمنية أطول ، وقد كانت إسرائيل منذ سنوات طويلة تسعى إلى
امتلاك قدرات الطائرات المسيرة متوسطة الارتفاع وذات فترات طيران أطول ،
ولذلك تم تطوير الطائرة المسيرة(Eithan) بواسطة شركة ( IAI ) تحت إشراف
برنامج وزارة الدفاع الإسرائيلية وصممت هذه الطائرة بتقنيات عالية تمكنها
من تنفيذ المهم الاستخباراتية الطويلة والاستطلاع والتعرف على الأهداف
(ISTAR ) ولذلك فقد تم تصميم هذه الطائرة من اجل تنفيذ قدرات متعددة المهام
العملياتية بما في ذلك القدرة على إعادة تعبئة الوقود جواً والاستخدام
الدفاعي ضد الصواريخ البالستية هذا وقد جرى أول اختبار تجريبي لها في العام
2006م .

تعد الطائرة(Eithan) بديل منافس للطائرةReaper ، كما تزن
4650كجم ، هذا وقد ظهرت في معرض باريس للطيران 2007م وبعدها بفترة قصيرة
دخلت الخدمة في القوات الجوية الإسرائيلية، وفي نفس الوقت تسعى دول أوروبية
مثل فرنسا واسبانيا إلى امتلاك مثل هذه الطائرة وأيضا الهند .

Mantis

تكمن مشاكل ضياع الطائرات المسيرة في المعدات الكهربائية
المركبة عليها ،ويتضح ذلك جلياً في الطائرات التي تحتوي على محركين خاصةً
أثناء قيامها بأدوار قتالية ، أحد الأمثلة هو نظام شركة BAE Systems
المعروف بــ Mantisوالذي ظهر نموذجه الأول في معرض فارنبرة للطيران 2008م
وكانت شركة BAE Systems قد بدأت في هذا المشروع في 2007 م وفي سلسلة
متتالية من الطلعات أكملت MANTIS بنجاح مجموعة من التجارب التي تبرهن عن
قدرات النظام، وإمكانيات الطائرات دون طيار الكبيرة في دعم الاحتياجات
العملياتية لوزارة الدفاع البريطانية،، وهذا البرنامج ممول كلياً من قبل
وزارة الدفاع البريطانية ومن قبل الصناعيين البريطانيين قد تم تصميمها
بتصور يمنحها القدرة على الانتشار السريع ، بحيث يمكن تفكيكها وحملها
بسهولة على طائرة نقل عسكرية، وصممت لتكون منصة متميزة قادرة على الكثير من
المهام من خلال مكوناتها المختلفة التي تحملها ، خلال المرحلة الأولى من
البرنامج، تعمل الشركة المصنعة جنباً إلى جنب مع وزارة الدفاع البريطانية
والشركات الصناعية الرئيسية مثل Rolls Royce للمحركات، وشركة QinetiQ
لأنظمة الاتصالات والطيران، وشركة GE Aviation لأنظمة الطاقة الكهربائية،
وشركة Meggitt لأنظمة الكوابح الكهربائية وشركة Selex Galileo لأنظمة
المهام المستقبلية والمستشعرات،يذكر أن نظام مانتيس يملك بنية تحتية مشتركة
مع الطائرات دون طيار الأخرى التي تنتجها BAE Systems مثل Taranis و HERTI



نظام Rustam الهندي

النظام الأخر هو نظام Rustam الهندي من إنتاج
Aeronautical Development Establishment
والذي
ظهر في معرض الهند للطيران 2009م ، ولا توجد معلومات متوفرة عن هذا النوع
ولكن بحسب ما أشارت إليه بعض المواقع الالكترونية الهندية بأن هذا النظام
سوف يمتلك قدرات أفضل من نضام الطائرة الإسرائيلية Heron التي تعمل حاليا
مع الجيش الهندي ، وقد اشتق هذا النظام من مشروع سابق بدأ في 1980م لتطوير
طائرة خفيفة الوزن بقيادة البروفسور Rustom B. Damania.


الطائرات المسيرة القاذفة X-47B



منذ
إلغاء مشروع الطائرة الخفية GD/MDCA-12 في العام 1991م سعت البحرية
الأمريكية إلى تحديث أنظمة قتالية ضاربة وأصبحت حالياً الرائدة في مجال
إنتاج أنظمة القتال الجوي المسيرة
(Ucas) system unmanned combat air وذلك بتمويل مشروع شركة نورثروب جرومان لإنتاج وتطوير الطائرة (X-47B ucas )

والتي
تزن 20.000كجم وبدأ العمل في البرنامج في أغسطس 2007م ويتوقع أن تبلغ
تكلفته 1.5مليار دولار ،وكانت الفكرة المبدئية وراء هذا البرنامج هو إنتاج
طائرة تنقل إلى مسارح العمليات في صناديق بأعداد كبيرة ليتم استخدامها عند
الحاجة في مواجهة الأهداف التي قد تنزل بالمقاتلات التقليدية خسائر كبيرة.

ونظراً
لصغر حجمها وأسلوب بنائها المقاوم للاكتشاف من قبل الرادارات فإنها ستكون
طائرة خفية حتى بدون طلائها بالمواد الماصة للأشعة الرادارية وستكون قابلة
للتزود بالوقود جواً حتى تصبح قابلة للاستخدام لمهاجمة الأهداف البعيدة.

وسيتم
إنتاج نموذج خاص من هذه المقاتلات لعمليات إخماد الدفاعات الجوية المعادية
الحصينة (SEAD)، ونموذج آخر للطيران في الظروف الجوية المضطربة مسلحة
بقذائف دقيقة التوجيه لمفاجأة الهدف في الأماكن التي يعتقد أن الطيران فيها
غير قادر على التدخل ويطمح الأمريكيون في أن تكون هذه المقاتلة قادرة على
اكتشاف أهدافها وتحديدها ومهاجمتها من بعد .

أول نموذجين أميط عنهما اللثام للطائرة (X-47B)في ديسمبر 2008م هما AV-1

وبدأت الاختبارات عليه في 11 نوفمبر 2009 ثم تلاه الطرازAV-2

بعدها بشهر .

وفي
2008 قررت البحرية الأمريكية توسيع برنامج هذه الطائرة ليشمل على قدرات
التزود بالوقود جواً بحلول عام 2015 م والذي إذا ما نجح سوف يمكن من خيار
ادخال الطائرات المسيرة F/A-XX


لتحل محل طائرات F/A-18 بحلول 2025م.


Avenger

الطائرة المسيرة القتالية التي طال انتظارها هي طائرة شركة جنرال اوتوميك
Predator-c والتي تسميها الشركة avenger
أو المنتقم ، ويعمل هذا الطراز الأخر لطائرة البيرداتر بمحرك نفاث jet
وبدأت أول طلعات تجريبية له في ابريل 2009 م، تصل سرعته إلى 740كم/ س
والوصول إلى ارتفاع 60000 قدم ، فترة التحليق متوسطة (20 ساعة) مقارنة مع
40ساعة للطراز predator-A MQ-1 الذي يعمل بواسطة محركة مكبسي ،و 30 ساعة
للطراز Predator-B MQ-9 والمعروف بReaper بمحرك تربومروحي ويمكن زيادة فترة
تحليق طراز (المنتقم) بإضافة خزان وقود إضافي ضمن نقاط التسليح ، وتكمن
أفضلية هذا الطراز بقدرته على الاستجابة السريعة في عمليات الاستطلاع
المسلح و القدرة على تجاوز أخطار الدفاعات المعادية بسبب قدرته على تقليص
البصمة الرادارية وزيادة الارتفاعات الجوالة


المشروع الأوربي الموحد Dassault-led Neuron


بالعودة
إلى موضوع الطائرات المسيرة القتالية ذات السرعة العالية والقدرة على
التخفي ، أدركت الدول الأوربية أن الولايات المتحدة لا ترغب في تصدير مثل
هذا النوع من الطائرات ، وبالتالي بدأ التفكير في الاعتماد على نفسها
والمنافسة في تطوير هذا السلاح ، وبناءا على ذلك اجتمعت الصناعات المتخصصة
لكل من فرنسا ممثلة بالشركة الفرنسية Dassault Aviationوإيطاليا Alenia
والسويد شركة Saab ،وسويسرا شركة RUAG Aerospace ، واسبانيا شركة EADS CASA
و اليونان شركة EAB على التعاون في مشروع موحد هو Dassault-led Neuron
والذي سيتم الانتهاء منه هذا العام ، و في الوقت ذاته لدى العديد من الدول
الأوربية برامجها للطائرات القتالية المسيرة ، يتم تطوير الطائرة في الشركة
الفرنسية Dassault Aviation ويهدف البرنامج إلى الاشتراك والاستفادة من
خبرات الشركات الأوربية في هذا المجال ، والاستفادة من كافة الحلول التقنية
المستقبلية في تصميم الجيل القادم من المقاتلات المسيرة
Taranis
بريطانيا لها برنامج الطائرة القتالية المسيرة Taranis من إنتاج شركة BAE
Systems و سيتم تنفيذ الاختبارات الطيرانية عليه بدءا من هذا العام، يعد
هذا البرنامج جزءاً من الإستراتيجية البريطانية للمركبات المسيرة SUAV -
Strategic Unmanned Air Vehicle الذي أثمر خلال أربع سنوات من البحث
وبتمويل 124 مليون جنيه عن النظام تارانس (أخذ هذا الاسم على غرار اسم آلهة
البرق عند قبائل السلتس القبائل الأولى التي سكنت بريطانيا) ويشمل هذا
النظام وزارة الدفاع البريطانية و شركة BAE Systems المسئولة عن الإشراف
الكامل على هذا المشروع بما في ذلك تكنولوجيا التخفي واختبارات الطيران
بالإضافة إلى معدات التحكم ، وشركة QinetiQ المسئولة عن أنظمة الطيران
الذاتي للطائرة المسيرة القتالية ، وشركة الأنظمة الطيرانية GE والتي تزود
المشروع بالأنظمة الكهربائية الفرعية ، ويتوقع أن يستخدم هذا النظام محركة
تربو-مروحي Adour MK.951 من إنتاج شركة Rolls-Royce. وتقول الشركة المشرفة
على البرنامج انه سيتم توظيف 10 سنوات على الأقل من البحث والتطوير لأنظمة
المراقبة البطيئة و توحيد الأنظمة وبالإضافة إلى تطوير البنية التحتية
لأنظمة التحكم وأنظمة الطيران المستقل يلي ذلك الخطوة التالية المتمثلة
بفعاليات تقليل المخاطر وغيرها ، بدأ المشروع في سبتمبر 2007 م وفي فبراير
بدأت خطوات تجميع الطائرة وفي 2009 بدأت الفحوصات الأرضية للنظام .


Barrocudo



برنامج
Advanced UAV الطائرة المسيرة المتقدمة لألمانيا المعروف أيضا باسم Eads
Barrocudo حيث تم الانتهاء منه في 2008 والذي سوف يشكل القاعدة الأولى
للطائرات المسيرة القتالية المستقبلية ومساهمة ألمانيا في هذا المجال

Sky-x



وايطاليا
لها أيضا برنامجها الخاص المتمثل بالطائرة المسيرة القتالية Sky-x من
إنتاج شركة Alenia التي أنجزت هذه الطائرة المقاتلة في 2003 وباتت
الاختبارات التكتيكية بعدها ب18 شهر ، وفي 29 مايو 2005 أصبحت أول طائرة
أوربية يتجاوز وزنها 1000 كجم وبعد الفحوصات التجريبية الأولى بدا العمل
على تطوير أنظمة الطيران المستقلة وعلى وجه الخصوص نظام المساعد للقاع
والهبوط ATOL (Assisted take off and landing) ونظام تفادي الاصطدام وأنظمة
الملاحة المستقلة ، وفي 16 يوليو 2008 م برهنت هذه الطائرة قدرتها على
المناورة والقدرة على التعبة بالوقود جوا من الطائرة C-27J


،
و كنتيجة للتكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في Sky-x استطاعت شركة Alenia في
2005م الدخول ضمن المشروع الأوربي الموحد Dassault-led Neuron السالف
الذكر .

Skat


موسكو
أيضا أماطات النقاب في معرض ماكس الروسي 2007 عن احدث طائرة مسيرة قتالية
من إنتاج شركتي ميج و راك وهي MIG-RAC Skate بقدرات التخفي والمجهزة بعدد
من أنظمة التسليح جو/ ارض وأنظمة التسليح المضادة للأسلحة الموجهة .


تم تطوير طائرة Скат لوزارة الدفاع الروسية ، وهي عبارة عن طائرة
تحت صوتية subsonic بقدرات المراقبة البطيئة مزودة بحاضنات داخل بدن
الطائرة من اجل المحافظة على بصمتها الرادارية الصغيرة كما لديها القدرة
على حمل أسلحة كبيرة مثل الصاروخ الروسي جو/أرض KH-31 -AS-17 Krytpon

و القنابل الموجهة بالليزر الروسية kab-500 -kab-1500



بمختلف أنواعها إضافة إلى القنبلة الروسية الموجهة بالأقمار الصناعية kab-500s

،
بلغ طول Skat حوالي 10.25 م وباع الجناح 11.5م ووزن الإقلاع الأقصى يصل
إلى 10 طن وهي مزودة بمحرك نفاث داخلي تحت صوتي من نوع Klimov RD-5000B
ببصمته الحرارية والرادارية منخفضة يضمن للطائرة سرعة تحت صوتية 800 كلم
/ساعة الارتفاعات المنخفضة مع حمولة متنوعة من الأسلحة بوزن 2000 طن .

warrior eagle
وفي 2008م عرضت الصين الصقر المحارب warrior eagel بقدرات التخفي و نظام
السيف الملظم Shenyang Dark Sward ٍكانمة طائرات مسيرة قتالية .




- _ - _ -_ - _ -




تم بحمد (الله).....واتمنى ان ينال أعجاب أالساده أعضاء منتدانا ألغالى :- :-


منتـــــــــــــــــــــــــــــــدى ألجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ألــــــــــــــــعربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــى


وكما أتمنى أن تعم ألفائده على ألجميع
وأتمنى ايضاً من يمر بالموضوع
ان يضع مساهمه اذا امكن
تقديراً لمجهود
الاخرين



تحياتى وتقديرى


وشكراً


_ - _ - _ - _ - _




R-77 adder









عدل سابقا من قبل R-77 adder في الجمعة 15 يوليو 2011 - 21:11 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abojo

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
العمر: 33
المزاج: أخيرا متفائل بالمستقبل !!
التسجيل: 31/03/2011
عدد المساهمات: 6189
معدل النشاط: 5876
التقييم: 908
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:








مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:11

على عكس صديقي عيسى أنا قرأت الموضوع ...
وأقول أنه موضوع عادي جدا ...
نعم هو رائع ...نعم هو متكامل...نعم هو مميز...نعم مصيره في النهاية التثبيت
ولكنه عادي جدا ..

عادي لأنه من موضوعاتك أنت فهذا ما إعتدنا أن نقرأه منك
هذه المواضيع الموسوعية هي ما عودتنا عليه ..
لهذا أصبحنا معتادين على الروعة منك صديقي العزيز...
و "كالعادة" تقييم +++


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr Isa

نائب المدير
فريق

نائب المدير  فريق



الـبلد :
العمر: 33
المهنة: طبيب
المزاج: متقلب
التسجيل: 26/12/2010
عدد المساهمات: 14233
معدل النشاط: 10730
التقييم: 570
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 15 يوليو 2011 - 20:17

كما وعدتك


سأكون أول المشاركين و ها انا اوفي بوعدي 3

لم أقرأ الموضوع بعد و سأقرأه بعد قليل و لكن متأكد بأنه متميز و رائع و طبعا تستحق 3 تقييمات كالمرة السابقة أيضا 35




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل: 20/12/2010
عدد المساهمات: 2628
معدل النشاط: 2229
التقييم: 102
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   السبت 16 يوليو 2011 - 11:42

جميل جدا موضوع اخر من مواضيعك القيمة
تقيم
و ربما سيكون تتويج هذا النوع من الطائرات
بطائرة الجيل السادس الامريكية
المتوقع ان تكون غير مؤهولة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج: كلنا من اجل مصر
التسجيل: 21/02/2010
عدد المساهمات: 11382
معدل النشاط: 10844
التقييم: 793
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:









متصل

مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الثلاثاء 26 يوليو 2011 - 20:20

موضوع في القمة ، وللاسف يحتل الصهاينة المركز الاول في هذا المجال حتي انهم يصدرون طائراتهم الي امريكا ، روسيا ، وهذا الرابط به الطائرات الاسرائيلية الصناعة :
http://www.arabic-military.com/t15148-topic


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب المؤمنين 1

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج: عربـــــــي من ارض العروبة
التسجيل: 27/08/2011
عدد المساهمات: 1468
معدل النشاط: 1380
التقييم: 32
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: ""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""   الجمعة 10 فبراير 2012 - 22:00

تتميز الطائرات المسيرة انه تنفذ مهمات ربما تخشى الطئرات العادية القيام بها ناهيك عن دورها التجسسي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

""موســــــــــوعة الطائـــــرات المسيـــــــرة""

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات الجوية - Air Force & Aviation-

جميع ما يكتب في هذا المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي الادارة و إنما يعبر عن رأي صاحبه
جميع الحقوق محفوظة منتديات الجيش العربي
Powered by Dr Nad ® www.arabic-military.com
حقوق الطبع والنشر © 2013 - 2014
شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين