أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

... جاسوس في البنتاجون ...

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ... جاسوس في البنتاجون ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Fawzy

خبير استراتيجي
خبير استراتيجي



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : الادارة
المزاج : Rothmans
التسجيل : 19/08/2007
عدد المساهمات : 1959
معدل النشاط : 518
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ... جاسوس في البنتاجون ...   الجمعة 24 أغسطس 2007 - 1:27

... جاسوس في البنتاجون ...



'لورنس فرانكلين' الجاسوس الإسرائيلي في البنتاجون .....

لماذا تفجرت قضية الجاسوس الإسرائيلي في البنتاجون الأمريكي 'لورنس فرانكلين' في هذا الوقت بالذات؟ وما هي حقيقة الأسباب التي وقفت خلف اكتشافه وتفجير قضيته ، ثم ما هي حقيقة أدوار كل من الرئيس بوش ووزير دفاعه ومدير مخابراته السابق جورج تينيت في التعامل مع الفضيحة؟ ولماذا انتقل ملف القضية من ال 'سي آي إيه' إلي المباحث الفيدرالية الأمريكية؟ وإلي أي مدي سيتم التعامل مع الفضيحة التي تكشف أحدث المعلومات أنها تضم أطرافا أخري، سواء في السفارة الإسرائيلية في واشنطن أو داخل البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية؟ تلك الأسئلة وغيرها كانت محور اهتمام للجميع منذ تفجرت هذه القضية الخطيرة في الأيام الماضية، حيث تمكنت وعبر مصادر متعددة وعمليات بحث مكثفة من الوصول إلي معلومات هامة تكشف وللمرة الأولي التفاصيل الكاملة للفضيحة التي ستكون لها تداعياتها المختلفة في الفترة المقبلة. لم تكن قضية الجاسوس فرانكلين جديدة.. بل كان الجديد هو في الإعلان عنها، وكذا طريقة الإعلان عنها.. فقد كانت أول إشارة بأن مسئولا كبيرا في البنتاجون يعمل جاسوسا لإسرائيل قد صدرت منذ نحو ثمانية أشهر، حيث استطاعت المخابرات الأمريكية (سي . آي . إيه) أن تلتقط إشارات مشفرة وغير مفهومة صادرة من البنتاجون إلي احدي دول الشرق الأوسط، وقد تم في حينها إبلاغ مدير الاستخبارات الأمريكية السابق جورج تينيت بهذه المعلومات.. إلا أن تينيت لم يعط اهتماما بالأمر في البداية، غير أن الإشارات راحت تتكرر أسبوعيا والتقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية التجسسية. وفي ذات الوقت تمكن أحد المراكز التابعة ال'سي آي إيه' في ولاية فلوريدا من رصد حركة قوية لهذه الإشارات، وأصدر أول مذكرة له تشير إلي أن تلك الاشارات في طريقها إلي 'إسرائيل' وأن هذه الإشارات تصدر من ذبذبات منخفضة جدا من أحد أجهزة الكمبيوتر داخل البنتاجون. ويشار هنا بحسب التقارير التي تتابع نشاط البنتاجون إلي أن النظام الالكتروني داخل البنتاجون يحمل شفرات سرية لا يطلع عليها أو يعرفها إلا كبار القادة العسكريين أو المدنيين أو المعنيين بالاتصالات الالكترونية، ولذلك يبدو من الصعوبة بمكان اكتشاف جاسوس في داخل البنتاجون، لأن ال 'سي آي إيه' لا تملك شفرات البنتاجون.. إضافة إلي أن مخابرات البنتاجون لديها نظام تأميني كامل يضمن عدم قدرة أي من الأجهزة الأمريكية الأخري علي أن تعلم بالشفرات السرية للبنتاجون، أو محتوي الرسائل والاتصالات منه إلي الخارج.. كما يتم استقبال المراسلات القادمة من الخارج علي نظام تأميني آخر للشفرات. وهنا .. فإن ما لفت نظر ال 'سي آي إيه' هو أن هناك إشارات متكررة، وأن هذه الاشارات تعمل علي نظام خاص، وأن هذا النظام يختلف عن نظام شفرات البنتاجون، وكان أول ما تصوره جورج تينيت هو أن البنتاجون توصل إلي طريقة جديدة للشفرات، وهو ما أشار إليه في لقاء جمعه مع وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في البيت الأبيض، ملمحا إلي أن مراسلات البنتاجون الجديدة بطيئة، وأن النظام القديم أسرع وأفضل، إلا أن رامسفيلد لم يعرف عن أي شيء يتحدث تينيت والذي واصل حديثه عن التقاط اجهزة ال 'سي آي إيه' للاشارات الجديدة من البنتاجون.. فما كان من رامسفيلد إلا أن فاجأه بأن نظام الشفرات الخاص بالبنتاجون لم يتغير، ثم راح يجري اتصالا بأحد كبار مساعديه للتأكد من حقيقة ذلك.. وهنا راح رامسفيلد يداعب تينيت قائلا له: 'يبدو أن أجهزة ال'سي آي إيه' بدأت تتهالك ولا تساير روح العصر'. تينيت يطلب التأكد عندما عاد جورج تينيت إلي مكتبه طلب التأكد من اشارات البنتاجون.. وسرعان ما جاءه الرد بأن الإشارات الجديدة تختلف عن الاشارات المعتادة للبنتاجون، وأن الاشارات الجديدة تعمل علي أحد النظم الاحتياطية للبنتاجون، وأن الأنظمة الاحتياطية لا يعرفها إلا أحد كبار قيادات البنتاجون، وأن لديه القدرة علي الدخول علي كل الأنظمة الاحتياطية ويختار من بينها ما يلائمه. تم تحديد الهدف بأن هذه الإشارات تأخذ طريقها إلي إسرائيل، ولكن الصعوبة تمثلت في كيفية الوصول إلي من يصدر هذه الإشارات من داخل البنتاجون، هذا إضافة إلي أن مخابرات البنتاجون لديها حساسية خاصة في التعامل مع ال'سي آي إيه' وأنهم محترفون في الحصول علي المعلومات الصحيحة. كان جورج تينيت يعقد العديد من اللقاءات مع المسئولين الإسرائيليين، وكان يريد أن يتعرف منهم علي أية معلومات تفيده في الكشف عن خفايا تلك العلاقة، ثم قرر أن يبلغ الرئيس بوش بالأمر قائلا له: إن هناك جاسوسا لإسرائيل في داخل البنتاجون.. فما كان من الرئيس بوش إلا أن طلب من تينيت أن يعمل علي كشفه، ولكنه ألمح إليه أن البنتاجون لن يساعده في ذلك، خاصة أن بعض قياداته تتمتع بعلاقات جيدة مع إسرائيل، ولن يقبلوا المساس بها بناء علي شبهات غير مؤكدة. وفي أحد اللقاءات التي جمعته مع رئيس الوزراء الصهيوني شارون وفي حضور تينيت نقل إليه بوش هذه المعلومات قائلا له: ان تينيت أبلغني بأن هناك جاسوسا لكم في البنتاجون، وأنه يرسل إليكم معلومات خطيرة.. وهو ما قابله شارون بالضحك، وراح يوجه كلامه إلي تينيت قائلا له: وما الذي يجعلنا نتجسس عليكم، والتعاون المعلوماتي بيننا في أفضل حالاته؟! فنحن نحصل علي كل من نريده من خلال اتفاقات رسمية، ونحن نمدكم بمعلومات مهمة، سواء في إطار اتفاقات رسمية أو غير رسمية. هنا تأكد جورج تينيت أن بوش أخذ الأمر علي أنه بمثابة 'دعابة' .. غير أنه راح يتابع هذه القضية بتطوراتها المختلفة، وتقارير مركز فلوريدا التي بدأت تؤكد الفضيحة أكثر وأكثر.. وهو ما دفعه لأن يبلغ عددا من المسئولين الاسرائيليين خلال أحد لقاءاته 'بضرورة وقف جاسوس البنتاجون من أجل تعاون أفضل'.. غير أن المسئولين في جهاز الموساد الإسرائيلي نفوا هذه الاتهامات، وطلبوا من تينيت أن يقدم دليلا واضحا حول وجود جاسوس لإسرائيل في البنتاجون، وأن يقدم معلومات تتم البرهنة عليها في هذا الصدد. المهم أن تينيت، وقبل أن يترك منصبه طلب من معاونيه أن يقدموا له معلومات كافية عن كبار العاملين في البنتاجون من أجل أن يتم رصدهم بعيدا عن تدخل البنتاجون الذي أبدي غضبه من تينيت.. خاصة أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع أبلغ تينيت بأن مخابرات البنتاجون قدمت له تقريرا حول سلامة النظام الالكتروني، وأنهم ليست لديهم أية شكوك في أي من العاملين في البنتاجون، وأن ما تفعله ال 'سي آي إيه' إنما يسيء للنظام الأمني داخل البنتاجون. الطريق إلي الجاسوس انطلق رجال ال 'سي آي إيه' يجمعون المعلومات حول كبار العاملين في البنتاجون، واستطاعوا الحصول علي معلومات موثقة والكترونية عن (75) من الشخصيات المهمة والمؤثرة داخل دوائر البنتاجون، وكان من بينهم لورانس فرانكلين الذي جاء سجل معلوماته ليزيح الستار عن حقيقة الجاسوس الإسرائيلي القابع في قمة البنتاجون. لقد كشف سجل الجاسوس لورانس فرانكلين عن أنه من أكثر المترددين علي إسرائيل من العاملين بالبنتاجون، وأن مهامه الرسمية قليلة، ولكنه يقضي معظم إجازاته في إسرائيل، وأنه عمل لفترة طويلة في السفارة الأمريكية بإسرائيل، وفي العديد من الأجهزة المشتركة للتعاون بين الجانبين، كما عمل داخل إسرائيل الخبير الأول للشئون الخارجية، ثم انتقل للعمل كخبير ممتاز في الشئون العسكرية، ويعتبر مسئولا عن انجاز الكثير من اتفاقات التسليح الأمريكية الإسرائيلية.. وأن القادة الإسرائيليين يثقون فيه كثيرا، وهو مسئول ملف العراق وإيران في داخل البنتاجون، كما أنه عضو رئيسي في لجنة التنسيق الأمريكية الإسرائيلية الاستخبارية التابعة للبنتاجون وذلك بناء علي طلب إسرائيلي في هذا الشأن. والمعلومات التي كانت أكثر حسما في الكشف عن جاسوسية فرانكلين هي أنه يحمل جنسية إسرائيلية، وخدم كضابط ممتاز في سلاح الجو الإسرائيلي ولفترة قصيرة في الموساد قبل أن ينتقل للعمل في أمريكا. كانت هذه المعلومة حاسمة إلي حد كبير في تضييق النطاق حول المشتبه بهم.. وبالفعل انتهت لجنة التحقيق والمعلومات التابعة لل'سي آي إيه' إلي حصر خمسة فقط من كبار العاملين في البنتاجون وإخضاعهم للرقابة السرية، فيما كانت المؤشرات الأولية تقطع بأن فرانكلين هو بطل فضيحة التجسس. أحس الموساد الإسرائيلي بأن هناك حركة غير عادية ضد فرانكلين في السي آي إيه.. وعلي الرغم من ثقة الموساد بأنه لا يستطيع أن يقتحم مخابرات البنتاجون ، إلا أنه طلب من فرانكلين أن يتوقف عن إرسال المعلومات عبر الذبذبات الالكترونية، وأن تكون هناك وسيلة أخري. لقد كشفت المعلومات أن السفير الإسرائيلي في واشنطن لعب دورا مهما في فضيحة التجسس، حيث كان يبلغ فرانكلين من خلال نظام شفرة سرية بالعديد من الطلبات الإسرائيلية حول المعلومات الضرورية والمطلوبة في داخل إسرائيل.. وقد تكشف أن الشفرة التي كانت بين فرانكلين والسفير الإسرائيلي كانت من خلال الكمبيوتر الخاص في بيت الجاسوس الذي خضع للمراقبة أيضا. لم يكن السفير الإسرائيلي في واشنطن يستخدم الاتصال المباشر أو من خلال هذه الشفرة خشية تعرضه للرقابة الأمنية، ولكنه كان يكلف سكرتيره الخاص بإجراء الاتصالات عبر الشفرة، فيما اكتفي هو بإجراء لقاءات متباعدة مع فرانكلين الذي كان يفضل التعامل مع جماعات اللوبي الصهيوني 'إيباك' باعتبارهم الأكثر تأثيرا ونفوذا علي أعضاء الكونجرس الأمريكي، إضافة لعلاقاتهم المتميزة بعدد كبير من مسئولي الإدارة الأمريكية. الإيباك والضربة القاتلة كان من الأسباب التي دفعت فرانكلين لتوثيق علاقته بالإيباك هو طلب المخابرات الإسرائيلية لذلك، وحثها له بأن يقدم لعناصر الإيباك مجموعة من المعلومات السرية لدفع أكبر عدد ممكن من مسئولي الإدارة الأمريكية لتوجيه ضربة عسكرية لإيران خلال الفترة المقبلة. كانت مهمة فرانكلين تقديم معلومات للإيباك بأن إيران هي العدو والخطر الأول علي أمريكا في العالم بعد سقوط نظام صدام حسين، وأنه لا يمكن القبول بأي مساومة في ضرورة توجيه ضربة عسكرية لها.. وكانت مهمة الإيباك هي اقناع الكونجرس الأمريكي بتبني وجهة النظر تلك. لقد سرب فرانكلين إلي الإيباك معلومات أمريكية سرية عن إيران تتعلق بتقارير داخل البنتاجون تم رفعها إلي الرئيس بوش تنتقد كل القرارات الأمريكية التي تم اتخاذها الآن ضد إيران، وأن هذه القرارات لم تؤد إلي ردع إيران، ولكنها أدت بدلا من ذلك إلي زيادة التطرف الإيراني. وتضمنت قائمة الملفات التي سربها الجاسوس: معلومات مصورة عن الأسلحة النووية الإيرانية معلومات موثقة عن رسائل متبادلة بين قيادات القاعدة وعدد من رموز النظام الإيراني معلومات عن اتصالات هاتفية بعدد من قيادات القاعدة في إيران معلومات عن تطور التسليح النووي في إيران خطط إيران القادمة لمهاجمة إسرائيل معلومات عن أن إيران تحاول بناء خطة كبري للقيام بأية عملية إرهابية في داخل الأراضي الأمريكية، وأنهم يريدون تنفيذ هذه العملية قبل نهاية العام الحالي أو أوائل العام القادم معلومات عن العلاقات المصرية الإيرانية ومدي تطورها وأثر ذلك علي أمن إسرائيل. وفي هذا الصدد تشير التقارير إلي أن المعلومات التي قدمها فرانكلين عن العلاقات المصرية الإيرانية تعبر عن تقرير سري للغاية تم رفعه إلي بوش في أوائل العام الحالي، حيث طلب التقرير من بوش التدخل لدي القيادة المصرية والضغط عليها بكل قوة من أجل وقف أي تطوير للعلاقات مع إيران. وأشار التقرير إلي أن السعودية لم تستجب للنصائح الأمريكية في هذا الصدد، وأن إيران تحاول بناء نموذج تحالفي في المنطقة مع كل من مصر والسعودية، وأن هذا النموذج التحالفي سيكون موجها ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. وأشار التقرير إلي أن السياسات المصرية في حاجة إلي إعادة نظر، لأنها أصبحت تمس جزءا من المصالح الأمريكية المستقرة في هذه المنطقة. وبالإضافة إلي ما سبق سرب الجاسوس تقريرا يؤكد قيام أمريكا وإسرائيل بالتخطيط والإعداد لضرب مفاعلات إيران النووية، إلا أنه لم يكن قد تم الاتفاق علي خطوات التنفيذ. هذه الوثائق التي تم تسليمها لمسئولين هامين في الإيباك تم بالفعل نقلها إلي إسرائيل، فيما تحركت عناصر الإيباك لدي دوائر الكونجرس لتحريضها ضد إيران.. ولدي وقوع إحدي تلك الوثائق في يد أحد أعضاء الكونجرس، وبعد تأكده من صدورها عن البنتاجون ارسلها إلي وزير الدفاع دونالد رامسفيلد متسائلا عن كيفية تسريب مثل هذه الوثيقة الخطيرة إلي أحد عناصر الإيباك، خاصة أن الوثيقة لم يصادق عليها البيت الأبيض بعد، ووجه العضو اتهاما لرامسفيلد بالفشل في حماية أسرار ووثائق البنتاجون. هكذا راح البنتاجون يجري تحقيقات داخلية توافقت في نهاية الأمر مع تقارير ال'سي. آي. إيه' التي كشفت عن الجاسوس الإسرائيلي.. وقد أراد البنتاجون أن يحتفظ بهذه القضية ويتعامل معها، إلا أن الرئيس بوش قرر أن تتولي المباحث الفيدرالية أمر هذا الملف.. فيما راحت التحقيقات الجارية تكشف عن المزيد من الشخصيات المتورطة في الفضيحة.. وفي مقدمة من أشارت إليهم التحقيقات دبلوماسيون يعملون في السفارة الإسرائيلية بواشنطن، ومسئول بالخارجية الأمريكية، واثنان من القيادات المتوسطة في البنتاجون، إضافة إلي شخصيات أمريكية أخري، مما يعني وفق المعلومات أن المسألة قد تكون متعلقة بشبكة إسرائيلية كبري في داخل الأجهزة الأمريكية.. الأمر الذي دفع بإسرائيل لممارسة ضغوط متعددة لاغلاق ملف القضية، فيما وجد الرئيس الأمريكي بوش نفسه في موقف حرج، حيث إن استمرار تكشف الفضيحة قد يفقده أصوات اليهود في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والذين يؤثرون بقوة في نتائج الانتخابات.. خاصة في ظل المنافسة الساخنة بين بوش ومنافسه الديمقراطي جون كيري للوصول إلي البيت الأبيض. أول تداعيات الفضيحة لقد دفعت قضية الجاسوس الإسرائيلي في البنتاجون الإدارة الأمريكية إلي إرجاء اتفاق التعاون الجديد بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي وهو اتفاق للتعاون كان يتم التحضير له منذ أكثر من عام ويتيح تبادل المعلومات بحرية عن دول معينة في الشرق الأوسط وهي 'مصر السعودية سوريا ليبيا الأردن إيران'. وبمقتضي هذا الاتفاق كانت إسرائيل ستحصل علي صفقة هامة، وهي أن حوالي 80 % من المعلومات الأمريكية السرية في هذه الدول كانت ستحصل عليها إسرائيل بدون عناء التفكير في نشر جواسيس في هذه الدول. وقد استغرق التحضير لهذا الاتفاق وقتا طويلا لأن حجم المعلومات التي كانت محددة بنقل الوثائق الأمريكية إلي إسرائيل لم يكن يتعدي في البداية نسبة 40 % من حجم المعلومات الأمريكية، ثم زادت إلي نسبة 60 % وكانت آخر مرحلة للتفاوض قد وصلت إلي 80 % ، واحتفظت أمريكا بحقها في 20 % من المعلومات. وبحسب المعلومات فإن هناك إجراءات أخري ينتظر اتخاذها وتتعلق باتفاق آخر للتعاون بين البنتاجون والمخابرات العسكرية الإسرائيلية حول الأوضاع في العراق، وأن هذا الاتفاق هو الذي أتاح لوحدات الكوماندوز الأمريكية أن تتدرب في داخل إسرائيل، وأن يتم تعيين فرق استخبارية إسرائيلية كبيرة العدد تعمل في الأراضي العراقية بحجة متابعة التدخل الإيراني في العراق، ومعرفة الرءوس القيادية لعمليات المقاومة العراقية. لقد جاءت هذه القضية لتفجر خلافا كان قد بدأ في أواخر عهد جورج تينيت مدير ال'سي. آي. إيه' السابق الذي رفض تمرير أو الموافقة علي عدة اتفاقيات للتعاون المعلوماتي مع إسرائيل، وقلص عددا آخر من هذه الاتفاقيات، حيث كان يصر علي ألا تحصل إسرائيل علي أكثر من 50 % من حجم المعلومات الأمريكية عن الأوضاع في الشرق الأوسط. ويتردد في هذا المجال أن الإيباك قامت بدور مهم في توريط تينيت عبر تقديم معلومات خاطئة عن الأوضاع في العراق إلي ال'سي. آي. إيه' وذلك عبر إمدادها بخرائط مزيفة عن أوضاع وأماكن أسلحة الدمار الشامل في العراق، بل إن بوش كان يضغط علي تينيت من أجل الحصول علي هذه المعلومات، حتي أنه سلم تينيت الخرائط والتقارير المزيفة التي قدمتها الإيباك، واعتمدها تينيت في وثائقه، الأمر الذي جعله بعد ذلك يدفع ثمن هذه المخاطرة في التضحية بمنصبه. ووفق المعلومات فإنه من بين (870) وثيقة للمخابرات الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية وأماكن وجودها، وكذلك تطوير صدام لها، واتصالات صدام السرية للحصول علي المزيد من هذه الأسلحة، وهي الوثائق التي كانت المبرر الرئيسي للحرب علي العراق. فإن نحو (810) وثائق من هذه الوثائق تم الحصول عليها من إسرائيل وإيباك ورجال الموساد.. أي أن (60) وثيقة فقط تعد أمريكية، بل وتشير المعلومات إلي أن ال(60) وثيقة تلك تعد في النهاية بمثابة تحليل للوثائق الإسرائيلية. لقد ثبت بعد شن الحرب علي العراق أن كافة الوثائق والخرائط الإسرائيلية كانت مزيفة، وأن تينيت الذي دفع ثمن تقاريره المغلوطة عن أسلحة الدمار الشامل التي قادت إلي الحرب الظالمة علي العراق، ها هو ينتقم اليوم وعبر بعض رجاله القابعين في ال'سي. آي. إيه' ممن ورطهم في فضيحة العصر بكشف فضيحة التجسس التي يبدو أن دائرتها سوف تتسع يوما بعد يوم.

http://www.arabvoice.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
karem

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : اركان حرب
المزاج : عصبي
التسجيل : 02/11/2007
عدد المساهمات : 2463
معدل النشاط : 1339
التقييم : 33
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ... جاسوس في البنتاجون ...   الجمعة 7 مارس 2008 - 5:25

موضوع جميل يا مان مشكوووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hoba666

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : مهندس
المزاج : نسر مصري
التسجيل : 23/01/2008
عدد المساهمات : 1889
معدل النشاط : 15
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ... جاسوس في البنتاجون ...   الجمعة 7 مارس 2008 - 16:38

موضوع جميل يا معلم
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abnmoussa

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : مستشار تطوير النظم وإدارة التحفيز
المزاج : مزاج الصقور الحاد فى الترحال
التسجيل : 22/04/2008
عدد المساهمات : 387
معدل النشاط : 115
التقييم : 22
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ... جاسوس في البنتاجون ...   السبت 26 أبريل 2008 - 19:08

اخونا المتميز فوزى..شكرا لك على نشر ذلك التحقيق القيم ومشاركة وتفاعلا منى لهذا التميز اليك تعليقى:
كل يوم يتضح السلوك العدوانى والوجه القبيح لأسرائيل ليس مع اعدائها فقط ولكن مع اصدق اصدقائها والذى يبين مدى عدم ثقة اسرائيل فى حليفتها امريكا او اى حليف لهم والأمتنان لهم رغم كل الدعم الذى يحصلون عليه منهم.
تحضرنى قصة الكلب والعقرب..هل تعرفونها؟؟؟ انها ربما تلخص مااريد ان اقوله .. يقولون ان ذات مرة وقف عقرب امام كلب يسبح فى نهر وطلب منه ان ينقله الى الضفة الآخرى ..فأخبره الكلب انه لايأمن جانبه وطلب ان يعطيه ضمانا قويا لكى لايغدر به..فبادره العقرب قائلا :واى ضمان خير من حياتى فهى خير ضمان لك فأن حدث لك شئ غرقت معك..فأقتنع الكلب بوجة نظر العقرب وحمله على ظهره وسبح به وقبل ان يصلا للضفة الآخرى ضرب العقرب الكلب بزنبه ضربة قاتله فألتفت الكلب وهو يصرخ من الم السم وقال للعقرب وهم يغوصان فى النهر..لماذا ضربتنى وانت تعلم انك ستموت معى اليست بيننا عهدا فقال له العقرب فى اسى .. نعم كان بيننا عهدا ولكنها طبيعة العقارب.
نفس ماحدث للكلب من العقرب هو مايحدث الآن لأمريكا من اسرائيل..فهى تزور كل شئ لتدفع امريكا لحرب مع إيران تعلم جيدا انها ربما تكون المسمار الأخير فى نعش الأمبراطورية الأمريكية التى تأويهم وتمدهم بكل عزيز وغالى..تعلم ان تلك الحرب ستنال منها الكثير وستحصد الكثير من ابناء جلدتها فالحرب تلك المرة ستكون حربا غير تقليدية وستمطر إيران وسوريا وحزب الله بل والجزائر بصواريخهم كل شبر فى اسرائيل والتى لن تسكت بطبيعة الحال وستضرب هى الآخرى بكل مالديها وربما تستخدم لسعة العقرب التى لديها واعنى القنابل الذرية التكتيكية الحديثة وبالطبع فى غمار ذلك لن تترك مصر فى حالها وبالطبع ايضا لن تترك مصر اسرائيل فى حالها وستضرب ايضا بأسلحة الدمار الشامل التى لديها..اى ستغرق المنطقة بأكملها فى بحور من الدماء ولاسبب فى ذلك إلا طبيعة العقارب التى تعنى طبيعة اسرائيل على مدى الأزمان وتمسكهم بما جاء فى تلمودهم "نصوص برتوكولات حكماء صهيون" والتى تسببت فى التنكيل بهم وتقتيلهم شر قتله منذ الملك بختنصر مرورا بهتلر ونهاية بتلك الأزمة القادمة والتى قد تدمرهم عن آخرهم .. لاتسأل عزيزى القارئ عن سبب ذلك ولاتتعجب فانها فى النهاية غريزة العقارب فى قتل كل شئ حولها حتى نفسها.
صقر الصقور..ابن موسى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

... جاسوس في البنتاجون ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين