أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د. يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
كبير المؤرخين العسكريين



الـبلد :
العمر : 79
التسجيل : 23/02/2008
عدد المساهمات : 178
معدل النشاط : 18
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟   الإثنين 5 مايو 2008 - 8:19


هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟

فضلت أن أنشر هذا الموضوع هنا وبشكل مستقل ... في قسم "تاريخك يا وطن " وليس في القسم الخاص بالقضية الفلسطينية "عائدون" .. أو في قسم "بلد العرب أوطاني" ... كما فضلت أن يبقي موضوعا مستقلا وليس رد علي رسائل ، حيث أن هذا الموضوع ... "سيناء" ... وحقوق مصر ... لم ولن ينتهي ... ولكته .... بدأ ....

السبب ، بسيط

1 - سيناء أرض مصرية ... تخضع للسيادة المصرية وتنطبق عليها القوانين المصرية ، ولن يغير في ذلك أي إتفاقيات أو معاهدات ... ثتائية أو ثلاثية أو دولية
ومازالت ... وستبقي أرض سيناء مصدرا ... للتوترات ... بل ... هي أرض مواجهة عسكرية محتمة ... مستقبلا ... ( وإن إختلفت الوسائل ... ) ...
ولا يمكن الحكم علي أبدية الوضع الحالي الأن ... ولكن "الغضب" المحلي ... سينعكس علي الصورة الهادئة الحالية ... وقد يكون أحد أسباب أن يعيد الناريخ نفسه ....
ويكفي أن نتذكر أيام تواجد القوات الأنجلزية في قواعد قناة السويس منذ ثمانيات القرن التاسع عشر
وكيف أن منطقة قنال السويس كانت ... شبه منطقة "أجنبية" تسيطر عليها وعلي مدنها .. قوات الأحتلال الأنجليزي وبكفي أن نتمعت في الأرقام التالية
1 - ما يزيد علي - 175 ألف جندي -
2 - أكثر من إثني عشر قاعدة عسكرية ضخمة
3 - ما يزيد علي عشرة مطارات حربية ...
4 - ما يزيد علي خمسة مخازن حربية
5 - مئات الدبابات والمدافع الميدانية
6 - مئات الطائرات وقاذفان القنابل ...
7 - أكبر قاعدتين بحريتين في منطقة الشرق الأوسط "السويس و بورسعيد"
8 - إمكانيات السيطرة الكاملة علي البنوك "الأنجليزية" وبالتالي الأقتصاد المصري
9 - تواجد الأحتياك النقدي المصري في بنوك إنجلترا
10 - حرية التحرك العسكري في مصر ... وثواعدها ... "المصرية"
11 - التقدم التقني "العسكري" .. الذي لم يكن يقدر علي مواجهته الجبش المصري
12 - التغلغل في جميع نواحي الحياة السياسية المصرية والتأثير عليها ..
13 - أكبر عدد من الجواسيس البريطانيين والأوربيين في داخل مصر
....
..... الخ الخ الخ

من المعروف ومطبق عالميا .. "حسبا للقانون الدولي" أن الأتفاقيات والمعاهدات ، يخضعون للتغيير ...والتعديل ... من أجل التناسق مع حتميات الزمن وملائمة الظروف الجديدة
ويشمل التاريخ الدولي ، العديد من الأمثلة علي تغيير بنود العديد من المعاهدات والأتفاقيات ... بعدما يبدي أحد الأطراف الرئيسية رغبته في ... التعديل من أجل ملائمة الظروف الجديدة ... ولا يستثني من ذلك أي معاهدة ، ما دامت لا تختوي بنودها علي "إطلاقية وأبدية" الأتفاقية ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا داعي للخوض في إتفاقيات ... "دول الشرق الأوسط "العربي" ...التي تتسم "بالمرونة" .. التي تحتمهم وتفرضهم ....الأجبارية .. العسكرية ... والضغوط الدولية "الأمريكية" ...
وما زالنا نحيا و نعيش في محيط نتائج الأتفاقيات الدولية بعد الحرب العالمية الأولي .. وإنهزام "الأمبراطورية العثمانية" وتقسيم الشرق الأوسط وتفتيت "الأمبراطورية العثمانية" إلي الدول أو الدويلات ... ويكفينا نظرة إلي بلاد الشام ... فتري فلسكين ... "ووعد بلفور" .. وبلنان .. وسوريا .. و مملكة "شرق الأردن" .. والعراق ... الخ ... الخ
وسأوالي متابعة هذه الموضوع ... حيث أن .. موضوع ... "أم الرشراش" .. و "تحييد سيناء" ما هم إلا من المسبقات التاريخية ، و ... "قناة أشدود" ...وفتح "الحدود المصرية بالقوة .. والأستيطان ... ما هم إلا من التوابع ... والخطط المستقبلة
طبعا الأستيطان المدني ... غير ... محدد بشكل ... كبير .. ولكن هناك أيضا عوامل أمنية عسكرية تستدعي الأخذ في الأعتبار

1 - كيف سنحافظ علي الأمن في جميع أنحاء سيناء .... وعلي الحدود ... و .. و .. ؟؟؟؟
2 - أن حدود ألأمن ألإسرائيلي أصبحت علي بعد 10 كم من قناة السويس ...
يعني ... لا يوجد لأسرائيل أفضل من سيناء كمنطقة واسعة منزوعة السلاح ..BUFFER ZONE

أما أي تعليلات أخري ... سيصعب علي تفهمهم ...
ما زلت أؤمن ، بأن سيناء ، سوف تقتطع من مصر ... في خلال ربع قرن ... إعتمادا علي مبدأ .. "الأرض السايبة ، تعلم السرقة" ..
وما زلت أؤمن ، أن هناك بنود سرية في إتفاق "كامب دافيد" ... تناولت مستقبل سيناء ولا نعلم بهم ...
يكفي أن نقيم تسلسل الأحداث .. والحوادث .. والشروط الألزامية علي مصر .. والإعتراضات الأسرائيلية
علي اي تحركات "شرطة أمنية" ... علي الحدود الشرقية لمصر .. وبقية التهديدات الأسرائيلية "الدبلوماسية" وكأن مصر قد تعدت الحدود الدولية الأسرائيلية ...
ولا بد لنا من ملاحظة وتقييم .. "التوطينات" السياحية التي يتتحول إلي إستطوانات ... وبالتالي "مستعمرات سياحية" .. لنستنتج ما ستأتي به السنين.... فصل سيتاء عن مصر .....
لقد عاصرت بين 1948 - 1952 طريقة تطورات "الأحتلال الأسرائيلي الصامت" للأاراضي الفلسطينية ..." والعجيب ، أن هناك تشابه كبير بين ما يحدث الأن علي أرض سيناء ... وما حدث وقتها ..

أعتقد ...بأن السيناريو التالي سيحدث
1 - الحدود "المصرية" الشرقية فتحت ..."بالقوة"
2 - سيهرب الشعب الفبسطيني مما يحدث في غزة ... طلبا للأمان
3 - لن بمكن للسلطات المصرية التدخل لإيقاف "تيار وسيل" مهاجرين
4 - سيستوطن المهاجرين الفلسكينيين .. "الجدد" ... أماكن علي أرض سيناء المثرية
5 - ستتحول تلك الأماكن إلي "معسمرات لاجئين"
6 - يتدخل الأمم المتحدة من أجل تأمين الحياة اليومية لهم
7 - لن تهاجم إسرائيل الكاكن الأستوطانية الجديدة ... مما يعطي "اللأجئين الجدد" .. الشعور بالأمن
8 - سينتشر هذا الخبر .. بيت الفلسكينييت ... وسيزداد تيار اللأجئين... الهاربين من أجل حياتهم ومن العنف
9 - لن يمكن عمليا وواقعيا وإنسانيا ومبدئيا لمصر طردهم من أراضيها وإلا أصبحت ضد "الفلسطينيين"
10 - ستزحف إسرائيل بمستعمرات جديدة في وسك المنظفة التي نسمي "غزة"
11 - ستصبح مصر والعالم أمام وضع الواقع STAUS QUO كما حدث في فلسطين ...
يبقي تساؤل هام .... ألا تعتقدوا بأن ما يحدث الأن ... بين الفلسطينيين وبعضهم .. ما هو إلا جزء من هذه الخطة ... ؟؟؟
كنت أحتفظ بالرسالة التالية ، منذ نهاية يناير ، ولم أود أن أنشرها ، حتي لا تثير الأشجان ... حيث أن موقفي ومبدأئي ورأئيي الخاص من سيناء معروف ....
وعندما نرجع إلي الموضوع ، ونقرأ .. ما كتبه "رسميا" ...الفلسطينيون .... منظمة التحرير الفلسطينية ،
ونقرأ .. ما كتبه "رسميا" ...الفلسطينيون ، سنتمكن من إستنباط ... بعض الأفكار الأضافية ... مما يساعد علي التعمق "الرسمي" ... في هذا الموضوع الحساس
اقتباس :

إقتباس:
دولة فلسطين State Of Palestine
منظمة التحرير الفلسطينية Palestine Liberation
Organization
وزارة الخارجية Ministry Of Foreign Affairs
الدائرة السياسية Political Department
تقارير الصحافة العربية و الاجنبية
هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء
بقلم/حسن نافعة
المصدر : الدستور
التاريخ :30/1/2008
كنت قد كتبت مقالا بعنوان "جرح مصر المفتوح في رفح" نشر في هذا المكان منذ أسابيع ، وجهت فيه تحية خاصة للرئيس مبارك بسبب موقفه من أزمة الحجاج الفلسطينيين وقراره المنفرد بإنهاء معاناتهم والسماح لهم بالعودة إلى بيوتهم عبر معبر رفح دون انتظار موافقة إسرائيلية.
واليوم نوجه التحية مرة أخرى للرئيس مبارك ، وهي تحية مضاعفة هذه المرة ، بسبب موقفه الرافض للحصار المضروب على غزة وتأكيده على أن مصر لن تسمح مطلقا بتجويع الشعب الفلسطيني ولن تكون شريكا في جرائم حرب وإبادة جماعية تصر إسرائيل على ارتكابها في حقه.
غير أنني أشرت في مقالي السابق في الوقت نفسه إلى أن قرار الرئيس مبارك بخصوص الحجاج والذي وضع حدا سريعا لمهزلة كانت إسرائيل قد سعت متعمدة لإطالة أمدها إلى أقصى حد ممكن ، رغبة منها في إذلال مصر وجرح كبريائها ، لا يكفي وحده لوضع حد لاحتمال تكرار مهازل مماثلة في المستقبل ، وطالبت صناع القرار في مصر بإعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها سياستها الراهنة تجاه كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية إذا ما أرادت الانعتاق من أسر القيود التي تكبلها وتوسيع هامش حريتها في الدفاع عن مصالحها. غير أن أحداث الأيام القليلة الماضية لا تؤكد فقط صحة ما ذهبنا إليه ، ولكنها تشير أيضا وبما لا يدع أي مجال للشك إلى أن جرح مصر المفتوح في رفح بدأ ينزف وربما يكون قد أصابه التلوث بالفعل. وفي تقديري أن هذا التلوث لا يعرض فقط حياة الجسد المصري المريض للخطر وإنما بات يعرض للخطر أيضا مصير الشعب الفلسطيني ويهدد قضيته بالتصفية النهائية.
لست من المتحمسين كثيرا لنظرية المؤامرة ولا من المبالغين في تصوير قدرة إسرائيل والحركة الصهيونية على الإمساك بخيوط اللعبة على كل المستويات ، غير أن السذاجة لم تصل بي بعد إلى حد إنكار وجود مشروع صهيوني له رؤية وأهداف استراتيحية شديدة الوضوح ويملك مهارة خاصة في انتهاز كل ما يتاح أمامه من فرص تقربه من تحقيق أهدافه.
لذلك فلا شك عندي في أن إسرائيل تعكف الآن على إعداد خطط للتعامل مع أحداث غزة الأخيرة. وفي تقديري أن هذه الخطط تشكل خطرا ماحقا على الأمن الوطني المصري ، كما تشكل خطرا في الوقت نفسه على القضية الفلسطينية التي باتت فعلا مهددة بالتصفية النهائية.
خطورتها على الأمن المصري تكمن في استهدافها لشبه جزيرة سيناء والعمل على استقطاعها من نطاق السيادة المصرية أملا في تحويلها إلى مجال حيوي وظيفي لحل مشكلة التكدس السكاني في قطاع غزة.
أما خطورتها على القضية الفلسطينية فتكمن في إنها تصلح مدخلا آخر ربما يكون أكثر فعالية لإجهاض المحاولات الرامية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ما زالت النخبة الإسرائيلية تعتبرها خطرا عليها ولتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وتهيئة الأجواء المناسبة للبدء في المشروعات الرامية لتوطينهم. لإدراك طبيعة هذه الخطط يتعين العودة بالذاكرة إلى الوراء قليلا حين قاد رابين ، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق التيار الإسرائيلي الرامي لفتح حوار مع منظمة التحرير الفلسطينية كسبيل أوحد للبحث عن تسوية سلمية للصراع شكلت اتفاقية أوسلو مرحلتها الأولى. وقد بنى هذا التيار تصوره للتسوية في ذلك الوقت على افتراض مفاده أن منظمة التحرير الفلسطينية ، والتي كانت في أشد حالاتها ضعفا بعد حرب الكويت ، ستقبل في نهاية المطاف "حكما ذاتيا" للشعب الفلسطيني أو "شبه دولة" على قطاع غزة ومعظم الضفة الغربية ترتبط اقتصاديا وسياسيا بإسرائيل وتشكل مدخلا للتطبيع مع العالم العربي (مشروع بيريز للشرق الأوسط).
وبصرف النظر عما كان يدور في خلد ياسر عرفات في ذلك الوقت والأسباب التي دعته للتوقيع على اتفاقية أوسلو ، فمن المؤكد أن اليمين الإسرائيلي رفض أوسلو وقاومها بعناد وصلف وصمم على إجهاضها. وربما كان اغتيال رابين على يد متطرف يهودي هو البداية الحقيقية لانتكاس مشروع اليسار الإسرائيلي للتسوية وصعود اليمين بقيادة نيتانياهو. وعندما عاد للسلطة في عهد باراك تبين أن مشروعه للتسوية ، والذي عرض في كامب ديفيد الثانية ، كان أقل مما يمكن قبوله فلسطينيا ، حتى من جانب الموقعين على أوسلو ، وأكبر مما يمكن قبوله إسرائيليا ، بدليل حصول شارون على أغلبية في الانتخابات التي أعقبت فشل قمة كامب ديفيد. لم يكن لدى اليمين الإسرائيلي في الواقع أي استعداد لقبول دولة فلسطينية مستقلة في حدود ,67 ولذلك فحينما طرح بوش رسميا رؤيته للحل على اساس الدولتين ، عمل شارون على إفراغها من مضمونها تمهيدا لإجهاضها بشكل غير مباشر دون أن يضطر للتصادم معها مباشرة ، ونجح في ذلك إلى حد بعيد.
وكانت أول معالم النجاح على هذا طريق حصوله على خطاب ضمانات مكتوب من بوش يعطيه الحق في عدم الانسحاب إلى حدود 67 ورفض عودة اللاجئين ، أما آخر معالم هذا النجاح فكانت خطته للفصل أحادي الجانب وقيامه ببناء سور كان يأمل في تحوله إلى "حدود دائمة لدولة فلسطينية مؤقتة" ، إلى أن تتوافر ظروف أكثر ملاءمة لتصفية القضية الفلسطينية بنزع سلاح المقاومة وتوطين اللاجئين. وربما يكون نجاح حماس في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني عام 2005 قد عرقل ظاهريا هذه الخطط ، غير أنه ساعدها عمليا في واقع الأمر. فقد تعللت به إسرائيل لوقف التفاوض مع السلطة ومحاصرة القطاع وأثرت على حماس عسكريا واقتصاديا كي تلقي بسلاحها وتعترف بها وبالاتفاقيات السابقة تمهيدا لانخراطها في "العملية السلمية".
وعندما رفضت حماس قبول هذه الإملاءات سعت إسرائيل لإفساد وعرقلة محاولات التقارب بين جناحي السلطة الفلسطينية إلى ان نجحت في دفع الأمور إلى حد الصدام المسلح بينهما ووقوع "الانفصال" بين غزة والضفة.
وحتى وقت قريب كانت إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري والحصار الاقتصادي على سكان القطاع سيؤدي في النهاية إلى سقوط حماس وتمكين أبو مازن من إعادة فرض سيطرته على القطاع تمهيدا لإبرام تسوية بشروطها.
غير أن حماس تمكنت ليس فقط من الصمود وإنما أثبتت أنها تملك ايضا أوراقا أخرى مؤثرة على الداخل الإسرائيلي ، وهي صواريخ تتطور ويزداد مداها بانتظام ردت بها على ما ترتكبه من مجازر بحق الفلسطينيين ، لينتهي بفقدان إسرائيل لأعصابها وإقدامها على ارتكاب جريمة الحصار والتجويع ، وهو ما أدى بدوره إلى دفع سكان قطاع غزة لتحطيم معبر رفح وبروز وضع جديد تعامل معه مبارك بحكمة. لا نملك دليلا يشير إلى أن إسرائيل كانت تدفع بالأمور عمدا نحو هذه الوجهة وفق خطة معدة سلفا ، غير أن هناك ألف دليل ودليل على أن وساطات إسرائيلية تعمل الآن بجدية لاستغلال التطورات الجديدة والاستفادة منها لأقصى حد ، وذلك من خلال خطوات محددة يمكن تلخيصها على النحو التالي:
1 - قطع صلات إسرائيل بقطاع غزة نهائيا واعتبارها غير مسئولة عن مده باحتياجاته الأساسية ، وخاصة من الكهرباء والطاقة.
2 - وضع مصر أمام خيار لا تستطيع معه سوى التكفل بمد القطاع بكافة احتياجاته.
3 - دفع مصر في خطوة تالية لضم القطاع وإدارته مباشرة ، خصوصا إذا استمر إطلاق الصواريخ ، وهو أمر يصعب تصوره بدون نزع سلاح المقاومة.
4 - تفعيل ما يسمى بالخيار الأردني وفتح مفاوضات مع الأردن لإعادة الضفة إليها ، بعد اقتطاع القدس والكتل الاستيطانية المحيطة وربما غور الأردن أيضا.
5 - الادعاء بأن هذه مرحلة مؤقتة تمهد لإقامة مؤسسات ديمقراطية قادرة على حمل أعباء الدولة الفلسطينية في المستقبل.
6 - ممارسة كل أنواع الضغوط المتصورة على كل الدول العربية المعنية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم ، مع فتح "متنفس" لفلسطينيي غزة في شبه جزيرة سيناء المنزوعة السلاح تحت غطاء مشروعات تنموية تستهدف تحويل هذه المنطقة على المدى الطويل إلى منطقة "إدارة إسرائيلية مصرية مشتركة" يمكنها استيعاب فلسطينيي 48 حفاظا على يهودية إسرائيل. وفي تقديري أن أوساطا نافذة في إسرائيل بدأت تفكر الآن في مثل هذا الحل من منطلق أنه الوحيد الذي يتيح لها إمكانية نزع فتيل القنبلة الديمغرافية الفلسطينية ويضمن لها في الوقت نفسه المحافظة على يهوديتها وتنقيتها من دنس "الأغيار".

والسؤال: هل لدى مصر والدول العربية خططا مضادة لمواجهة مثل هذه الاحتمالات؟.
أظن أن هذه الخطط يجب ان تبدأ على الفور بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ، وإلا فالطوفان قادم.

لا بد من مراجعة ما كتبه وما نشر من وثائق وما نشره ألأمريكان وجورج تينيت رئيس المخابرات الأمريكية و جيم كارتر ..الرئيس الأمريكي السابق ... وتعتبر "الثغرة" ... البداية ....
لا يمكن القول ، بأن حدوث الثغرة كان مخططا منذ بداية الحرب ... ولكن القرار ....التدخل .. والقرار السياسي الذي منع المواجهة الفورية .... يستدعي "التساؤل" والتمعن
والنتيجة في النهاية .... ولننظر إلي خريطة "سيناء" بعد إتفاقية كامب دافيد ..
1 - لقد عدلت الحدود الشرقية لمصر
2 - تم التقليل وتحديد النفوذ المصري وسيادة مصر علي جزء هام من أراضيها ... يبينه ويوثقه الخط الأحمر والأزرق والأخضر ... والشروط المرتبطة بهم (أنظر الخريطة)


سيناء ... ضاعت ... ولم ولن ترجع لمصر ... كما كتن الوضع سابقا ... وستصتأصل من السيادة المصرية
ما رجع لمصر .. هو 10 ... (عشرة كيلومترات) فقط من الضفة الشرقية للقنتاة..
فماذا عملنا ...والأن ...
لا بد لنا من تذكر الأنذار الأنجلو - فرنسي لمصر 30 أكتوبر 1956 ... والذي طلب فيه أن تتراجع كل من الدولتين بقواتهم المسلحة إلي مسافة 10 ميل من مجري الملاحة ...
يعني ... إسرائيل تتقدم ناحية الغرب ... حتي بعد 15 كم من مجري القناة .. ومصر تتراجع 15 كم إلي داخل الأراضي المصرية من ... مجري الملاحة ...
ما هو الفرق بين 1956 ... والأن ... ؟؟؟؟
ولنراجع الموضوع التالي


وقبل أن نقرأ ... سطورنا المصرية .. هناك الكثير من المواضيع التي يتعلقون بالثغرة ، والتي نشرتهم في القسم الخاص "العبور وما بعد العبور" ومنهم علي سبيل المثال جميع ما نشر ويتعلق بحـرب أكتوبر ، من الوثائق السرية الأمريكية... وغيره من المواضيع
بداية وتوثيق قصة لقصة ثغرة الدفرسوار !!!!



حـرب أكتوبر ، من الوثائق السرية الأمريكية الثغرة الإسرائيلية تربك الحسابات على الجبهة



كيف بدأت الثغرة


حـرب أكتوبر ، من الوثائق السرية الأمريكية الثغرة الإسرائيلية تربك الحسابات على الجبهة


الكتاب الأسرائيلي "مترجم عربي" لتحميل اول كتاب اسرائيلى مترجم عن حرب 1973 مذكرات بقلم ايلي زعيرا، رئيس المخابرات الحربية الأسرائيلية ...


...
طبعا جميع ما يتعلق بحـرب أكتوبر ، من الوثائق السرية الأمريكية
مثلا
حـرب أكتوبر ، من الوثائق السرية الأمريكية الثغرة الإسرائيلية تربك الحسابات على الجبهة


كيسنجر يعطي الضوء الأخضر لإسرائيل بخرق وقف إطلاق النار حتى قبل صدور قراره.


كيسنجر يغض النظر عن تعليمات الرئيس نيكسون ويتصرف بمفرده قبل وقف إطلاق النار


أيام عصيبة ومراسلات حافظ إسماعيل وكيسنجر قبل قرار وقف إطلاق النار!


الح .. الخ .. الخ ...

وفعلا من الأفضل أن يرجع إلي القسم التاريخي والأبواب التي تتعلق بحرب العبور وما بعد العبور ... حيث تنشر الخرائط المفصلة .. وتطورات الثغرة .. و .. و .. و ..
في النهاية ، الفت النظر إلي الموضوع التالي نظرا للأهمية التوثيقية ... وكامل التقرير ... التي أرفقت به الخرائط المفصلة .... باللغتين العربية والإنجليزية والفرنسية .. تعقيبا علي الملخص ...
مسألة سيناء المصرية ...نص تقرير الشرق الأوسط/شمال أفريقيا رقم61 - 30 يناير 2007

الملخص العربي
[


لذلك ما زلت أقول وأنادي

إســـلمي يـــامصر
د. يحي الشاعر


[/size][/quote]













[/align]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherifmedhat

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : مشروع جيوفيزيائ
المزاج : مخنؤ
التسجيل : 09/11/2007
عدد المساهمات : 1311
معدل النشاط : 79
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟   الجمعة 21 نوفمبر 2008 - 21:26

مشكور دكتور يحيى على الموضوع و ان شاء الله لن يحدث ما يفكر به اليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الله ورسوله

مســـاعد أول
مســـاعد أول
avatar



الـبلد :
المزاج : رايق في اصعب الاوقات
التسجيل : 25/10/2008
عدد المساهمات : 529
معدل النشاط : -2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟   السبت 22 نوفمبر 2008 - 15:38

بارك الله فيك يادكتور ويجزاك الله الف خير على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الله ورسوله

مســـاعد أول
مســـاعد أول
avatar



الـبلد :
المزاج : رايق في اصعب الاوقات
التسجيل : 25/10/2008
عدد المساهمات : 529
معدل النشاط : -2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟   السبت 22 نوفمبر 2008 - 15:40

@sherifmedhat كتب:
مشكور دكتور يحيى على الموضوع و ان شاء الله لن يحدث ما يفكر به اليهود

نتمنى ان لايحدث لكن اسرائيل او اليهود منذ بدأ اعلان قيام دوله اسرائيل وهم يفكرون بالاستيلاء على مصر كلها وليست سينا فقط

فيجب علينا تطوير انفسنا فيي جميع المجالات لكي نتصدا لهذا الهجوم الفكري او العسكري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل توجد خطة إسرائيلية للاستيلاء على سيناء .... ؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017