أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تاريخ الدولة المملوكية - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 تاريخ الدولة المملوكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الدولة المملوكية   الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:08

السلطان سليم الأول


وفي يوم الإثنين الموافق (3 من المحرم 923هـ = 26 من يناير 1517م) دخل سليم الأول مدينة القاهرة في موكب حافل، يتقدمه الخليفة العباسي والقضاة، وقد أحاطت به جنوده الذين امتلأت بهم شوارع القاهرة، يحملون الرايات الحمراء شعار الدولة العثمانية، وكتب على بعضها "إنا فتحنا لك فتحا مبينا"، وفي بعضها "نصر من الله وفتح قريب".

ولم يكد يهنأ سليم الأول بهذا الفتح حتى باغته طومان باي في "بولاق"؛ وذلك في اليوم الخامس من المحرم، واشترك معه المصريون في هذه الحملة المفاجئة، وأشعلوا في معسكر سليم الأول النيران، وظن الناس أن النصر آت لا محالة، واستمرت مقاومة المماليك أربعة أيام وليال، وظهروا فيها على العثمانيين، حتى إنه خطب لطومان باي في القاهرة في يوم الجمعة، وكان قد دعي لسليم الأول في الجمعة التي سبقتها، غير أن هذا الفوز لم يحسم المعركة لصالح طومان باي؛ إذ سرعان ما لجأ الجنود العثمانيون إلى سلاح البنادق، وأمطروا به من فوق المآذن الأهالي والمماليك، فأجبروهم على الفرار، وفرَّ طومان باي إلى "البهنا" التي تقع غربي النيل في جنوب القاهرة.

استمرار المقاومة

ظل طومان باي يعمل على المقاومة بما تيسر له من وسائل، واجتمع حوله كثير من الجنود وأبناء الصعيد حتى قويت شوكته، غير أنه أدرك أن هذا غير كاف لتحقيق النصر، فأرسل إلى سليم الأول يفاوضه في الصلح، فاستجاب له السلطان العثماني، وكتب له كتابا بهذا، وبعث به مع وفد من عنده إلى طومان باي، لكن الوفد تعرض لهجوم من بعض المماليك وقتل بعض رجاله؛ فحنق السلطان سليم الأول وخرج لقتال طومان باي بنفسه، والتقى الجيشان قرب قرية "الوردان" بالجيزة في (9 من ربيع الأول 923 هـ =1 من إبريل 1517م)؛ حيث دارت معركة حامية استمرت يومين وانتهت بهزيمة طومان باي وفراره إلى البحيرة.

نهاية طومان باي على باب زويلة

لجأ طومان باي إلى أحد رؤساء الأعراب بإقليم البحيرة طالبا منه العون والحماية فأحسن استقباله في بادئ الأمر، ثم وشي به إلى السلطان سليم الأول، فسارع بإرسال قوة للقبض عليه فأتت به إليه، وأخذ السلطان يتأمله معجبا بشجاعته وفروسيته، ثم عاتبه واتهمه بقتل رسله الذين أرسلهم لمفاوضته في الصلح، فنفى طومان باي التهمة عن نفسه، وبرر استمراره في القتال بأن الواجب يحتم عليه هذا، وكاد السلطان العثماني من إعجابه بشجاعة طومان باي أن يعفو عنه، ولكنه لم يفعل تحت تأثير الوشاة الذين حرّضوا السلطان على قتله بحجة أن لا بقاء لملكه في مصر ما دام طومان باي على قيد الحياة.

وفي يوم الأحد الموافق (21 من شهر ربيع الأول 923 هـ = 15 من إبريل 1517م) أخرج طومان باي من سجنه، وسار وسط حرس عدته 400 جندي إلى باب "زويلة"؛ حيث نصبت له مشنقة فتقدم لها هادئ النفس ثابت الجنان والناس من حوله يملئون المكان حيث لقي حتفه وسقط ميتا؛ فصرخ الناس صرخة مدوية تفيض حزنا وألما، وظلت جثته معلقة ثلاثة أيام ثم دفنت في قبة السلطان الغوري، وبموته انتهت دولة المماليك وسقطت الخلافة العباسية، وأصبحت مصر ولاية عثمانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الدولة المملوكية   الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:08

ان الشعوبية وبالرغم من محاربة الاسلام لها فقد كانت واقع سياسي عانت منه الامة الاسلامية من بدايات تاسيس الدولة الاسلامية.

كما نعرف فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يحدد شكل السلطة السياسية ولكن حدد الاطر التي يجب ان تبنى عليها مؤسسات الحكم من عدالة وحرية ومساواة وشورى , ولكن للاسف فالمسلمون تمسكوا بتثبيت شرعية الحكم على الاطرالعنصرية الضيقة التي لم تحفظ الاسس التي حددها الاسلام لشرعية الحكم, مما ادى الى التنافس على الحكم ضمن هذه الاطر الضيقة وترك المبادئ الاساسية التي حددت بالقران والسنة. بالطبع لا يمكن ان نطالب المسلمون السابقون بانشاء انظمة حكم بعيدةأو مناهضة لطبيعتهم الاجتماعية أو موروثهم الثقافي والاجتماعي.



لو ان الاسلام اخذ في التطور الذي تم تطبيقه من قبل الخلفاء الراشدين وان لم يكن كاملا, لتطور نظام الحكم في الاسلام الى نظام اممي, ولكن سيطرة العصبية والقومية على نظام الحكم ادى الى ابتعاد الاسلام عن مبادءه الاساسية والا ماذا يفسر لنا الفتن على مر التاريخ وسياسة التغيير او المعارضة المرتكزة على التغيير بالسلاح.


ان القران اقر مبدأ الشعوبية بأن قال سبحانه وتعالى : " انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم" ففي حين اقر مبدأ الشعوبية وخصوصيتها حدد بنفس الوقت القيم والمبادئ التي يجب ان تقام عليها وهي تقوى الله وليس التناحر. فالقومية والشعوبية حتمية بشرية ولكن الاسس التي تقام عليها هي المختلف عليها, ففي حين نادى القران بالمساواة والتعاون ابتعد المسلمون الى التناحر والتنافس الغير مشروع لفرض سيطرة فئة على فئة ومما ادى بالتالي الى ابتعاد المسلمين عن اسلامهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الدولة المملوكية   الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:10

(مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنقول لــــــــــــــــــــــلامــــــــــــــــــــــــــــانة) ارجو ان يعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تاريخ الدولة المملوكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين