أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ossamuss

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 02/03/2011
عدد المساهمات : 50
معدل النشاط : 108
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:16

وثائق جديدة تكشف أن حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية

غزة-دنيا الوطن

كشفت
وثائق اسرائيلية وغربية سرية رفع عنها النقاب بمناسبة ذكرى مرور 31 عاما
على حرب اكتوبر (تشرين الاول) 1973، انه في الايام الاخيرة من الحرب كادت
تشتعل حرب عالمية ثالثة، بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، تستخدم
فيها صواريخ نووية. وتعود الازمة بين اميركا والاتحاد السوفياتي الى ضائقة
اسرائيل في هذه الحرب. فكما هو معروف نشبت الحرب بمبادرة مصر وسورية، في
السادس من اكتوبر 1973، الذي صادف يوم التاسع من شهر تشري العبري خلال
الاحتفال بـ«يوم الغفران»، لدى اليهود.

وقد اختاره المصريون والسوريون، بشكل متعمد، لمفاجأة اسرائيل بالهجوم الحربي.

ومع
ان اسرائيل تلقت اكثر من انذار حول احتمال شن هذا الهجوم، الا انها لم
تستطع الاستعداد الكافي. اذ ان الانذار تحدث عن امكانية هجوم في السادسة
مساء بينما الحرب نشبت في الثانية بعد الظهر. كما ان القيادة الاسرائيلية
لم تأخذ هذا الانذار بكامل الجدية. وترددت كثيرا في تجنيد جيش الاحتياط. ثم
قررت في النهاية تجنيده بوتائر بطيئة. وبدأ التجنيد يومها في صباح ذلك
اليوم.

وكما هو معروف، بدأت اسرائيل تصد هذا الهجوم، بكل ما تمتلك
من قوة عسكرية تقليدية. ونجحت بذلك جزئيا على الجبهة السورية، بعد ان دفعت
ثمنا باهظا من الخسائر، الا انها فشلت في ذلك فشلا ذريعا من الجبهة
المصرية.

وكشفت الوثائق الجديدة في اسرائيل، هذا الاسبوع، بعض اوراق
الحرب، التي يتضح منها ان القيادة الاسرائيلية بدأت تعد اسلحتها النووية
قبل نشوب الحرب. فقد دعا وزير الدفاع، موشيه ديان. القيادة العسكرية الى
مكتبه في الوزارة في تل ابيب في السادس من اكتوبر، قبل ساعات من شن الهجوم.
وسأل عن الاوضاع في الجيش وكيفية استعداد كل الفرق، فقال رئيس اركان
الجيش، ديفيد بن العزار، «سنكون جاهزين في الساعة الخامسة والربع لصد العدو
على الجبهتين». وقال قائد سلاح الجو، بيني بيلا: «سلاح الجو سيكون جاهزا».
فسأل ديان: «وهل عبري جاهز؟» «عبري» هو صاروخ «يريحو» النووي (اريحا
بالعربية).

والمعروف ان اسرائيل، لا تعترف رسميا بوجود اسلحة نووية. لكن هذا الصاروخ معروف بأنه قادر على حمل رؤوس نووية.

وقد
اجاب، اريه براون، رئيس مكتب وزير الدفاع، بأنه سيكون جاهزا خلال 12 ساعة،
فأمره ديان: «يجب تشغيل محركات (عبري) في الليل، حتى يكون جاهزا لكل
طارئ».

*الضائقة

*وفي الساعة الرابعة من فجر اليوم الثالث
للحرب (9 أكتوبر) دعا رئيس أركان الجيش، العزار، قادة الجيش والمستشارين
إلى غرفة القيادة في تل أبيب وقال لهم: «إذن الوضع في مصر (يقصد الجبهة
المصرية) سيئ جدا، فالهجوم كان خطيرا ووقعت خسائر فادحة، 50 دبابة على
الأقل تركت في الميدان، يقولون إن هناك 200 قتيل و500 جريح، الوضع كارثي،
وضعنا في الحرب سيئ للغاية. لم ننجح في صد الهجوم بالأمس عندما قررت الهجوم
المضاد، حسبت أننا نستطيع قلب الأمور رأسا على عقب، ونجح هذا جزئيا في
الجولان (على الجبهة السورية)، بينما في الجنوب فشلنا. وضعنا قاس جدا جدا،
وعلينا أن ندرس إن كان الوضع كذلك لدى الطرف الآخر، (أي لدى المصريين)، يوم
أمس كان وضعهم سيئا، ولكنني اليوم لا أرى إمكانية أن ينكسروا قبلنا».

بعد
هذا الاجتماع، دعا وزير الدفاع، ديان، هيئة رئاسة الأركان باشتراك رؤساء
الألوية والعمداء، وبدا أن روح الانكسار تخيم على الحاضرين. إذ أن العديدين
منهم بكوا.

وفي تلخيص سري، لم تنشر كل التفاصيل فيه، ذكر أن
القيادة الإسرائيلية، التي واجهت أخطر أزمة في تاريخ الدولة، أمرت بإعداد
كل الأسلحة الذرية التي بحوزتها وتوجيهها نحو أهدافها، من أجل استخدامها في
حالة الانهيار التام، على طريقة شمشون (هذا التلخيص هو للكاتب والباحث
العسكري سيمور هيرش، الذي اصدر كتابا عن هذه الحرب ويجري حاليا تحديثا له).

*الساحتان الأميركية والسوفياتية

*الوثائق
المذكورة تتطرق الى النشاط الذي قامت به اسرائيل لدى الولايات المتحدة
الاميركية ايضا، لتساعدها في هذه الحرب. وتكشف هي ايضا عن جوانب مثيرة.

ففي
ذلك اليوم (9 اكتوبر)، الذي انعقد فيه اجتماع القيادة العسكرية، كان
السفير الاسرائيلي في واشنطن، سمحا دينتس يسعى لدى وزير الخارجية الاميركي،
هنري كيسنجر ليشرح له خطورة الوضع ويطلب منه مد اسرائيل بأسلحة وطائرات
حديثة تعوضها عن خسائرها. وفي المرة الاولى راح كيسنجر يوبخ دينتس: «فسر لي
من فضلك، كيف يعقل ان يخسر الجيش الاسرائيلي 400 دبابة خلال يومين امام
الجيش المصري؟».

ويتوجه دينتس بعد ساعة الى البيت الابيض مباشرة،
طالبا ترتيب زيارة سرية سريعة لرئيسة الحكومة، غولدا مائير، الى واشنطن
لمقابلة الرئيس ريتشارد نيكسون، فيرفض كيسنجر ذلك بشدة. ويعلل رفضه بالقول:
«زيارة كهذه الآن ستضاعف من النفوذ السوفياتي في العالم العربي».

هنا،
وبحسب ما جاء في مقالة جديدة للباحث الاميركي وليام بور، مسؤول الارشيف
السابق في مجلس الامن القومي، ابلغ دينتس الوزير الاميركي بأن اسرائيل
مضطرة الى استخدام الخيار النووي. ويضيف ان رئيسة الحكومة غولدا مائير التي
رفضت استخدام السلاح النووي، امرت بنشر صواريخ «يريحو» حاملة الرؤوس
النووية، في امكنة مكشوفة حتى تلتقطها الاقمار الصناعية الروسية
والاميركية.

ويقول بور ان هذا الابتزاز النووي فعل فعله. ففي مساء
اليوم نفسه اعلن كيسنجر ان ادارة الرئيس نيكسون حزمت موقفها وصادقت على كل
قائمة الطلبات الاسرائيلية باستثناء قذائف الليزر، ووعدت بتعويض الجيش
الاسرائيلي عن كل خسائره في الحرب.

لكن هذا الابتزاز، كان له تأثير
آخر على موسكو. فقد التقطت اقمارها صور الصواريخ الاسرائيلية النووية، فما
كان منها الا ان ارسلت وحدات عسكرية تحمل صواريخ نووية الى مصر، يقودها
جنود سوفيات.

*رؤوس نووية في الدلتا

*وحسب الوثائق التي
قرأها الباحثان الاسرائيليان رونين بيرجمن وميل ملتسر، فإن الاميركيين
كانوا قد زرعوا اجهزة رصد ورادار في عدة مواقع في قاع البحر الابيض
المتوسط. وهذه الاجهزة رصدت يوم 15 اكتوبر اشعاعات نووية صادرة عن سفينة
حربية سوفياتية وهي في طريقها الى مصر. وفقط بعد ثلاثة ايام اكتشفت الاقمار
الصناعية الاميركية ان السوفيات نشروا بطاريتين لصواريخ «سكود» حاملة
الرؤوس النووية، في منطقة الدلتا المصرية. وانهم نشروها بشكل علني ومكشوف،
بحراسة سوفياتية مكشوفة، لدرجة ان المخابرات الإسرائيلية عرفت بوجودها.

وقد
أثار ذلك الهلع في صفوف القيادة الإسرائيلية، فهرولت الى الإدارة
الاميركية. فطلبت واشنطن ان تعالج الموضوع وحدها. وحاولت ذلك بالطرق
السلمية وبالحوار، لكنها لاحظت ان بريجنيف يتخذ موقفا متصلبا. فأمر نيكسون
بالاستعداد لحرب تستخدم فيها الأسلحة النووية. وقد أصدر أوامره الحربية
هذه، قبل أن ينسق مع حلفائه في الناتو. مما اثار غضبهم واحتجاجهم.

وقد
حدثت كل هذه التطورات على خلفية وضع ميداني حربي. اذ استمرت اسرائيل في
هجومها وطوقت القوات المصرية ولم تكتف بالمدة التي منحها لها كيسنجر (حتى
منتصف اليوم التالي)، بل أمعنت في عملياتها.. ثلاثة ايام. ولم تتوقف الا
عندما هددتها الولايات المتحدة بتركها وحدها فى المعركة، وذلك في 25
اكتوبر. وتبين ان الاتحاد السوفياتي طلب من الولايات المتحدة ان تسحب
اسرائيل قواتها الى حدود 22 اكتوبر والا فإنه سيتحرك. وقد بدأ السوفيات
يحركون لواء موجودا في بلغاريا باتجاه مصر.

وهكذا يصف الباحثان بيرجمن وملتسر الوقف النووي على هذه الخلفية:

«في
هذه الاثناء طلب الاتحاد السوفياتي ان تنسحب اسرائيل الى خطوط 22 اكتوبر،
موعد وقف اطلاق النار الاول. وهدد السوفيات بعملية عسكرية من جانب واحد
لمساعدة المصريين. وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل (ما بين 25 و26
اكتوبر) وضعت الولايات المتحدة قواتها في العالم في حالة استعداد بالدرجة
الثالثة (من مجموع 5 درجات). وامر الرئيس نيكسون بإعلان حالة طوارئ عليا
للسلاح النووي. وفسر ذلك بالقول ان هناك اشارات تدل على استعدادات سوفياتية
لإرسال اسراب طائرات الى الشرق الأوسط، من القوات التابعة لحلف وارسو في
بلغاريا.

وكانت هذه ثاني أخطر مرة وقف فيها العالم على حافة حرب
عالمية ثالثة. وما منع ذلك هو اتصال من بريجنيف الى نيكسون بالخط الاحمر،
أسفر عن تفاهم بينهما حول قرار مجلس الامن رقم 338 .


المصدر:

http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-10245.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:20

اذن ليست مواجهة نووية ......................هي قصف نووي من جانب واحد 6
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدول العربية المتحدة

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس شبكات اتصال وتقني كمبيوتر
المزاج : اكره الديكتاتورية العربية
التسجيل : 21/05/2011
عدد المساهمات : 2324
معدل النشاط : 2652
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:26

بصراحة دخلتني جو الحرب والمعركة ويا خسارة خسرنا حليف كبير فلو لم ينكسر الاتحاد السوفيتي اليوم ومع كل القوة العربية في الشرق الاوسط وهذه الثورات لمسحنا سوسو يا سيدي انشاء الله خير ... واليوم روسيا والصين بتعاكس بالعرب وبتحاول تفهمهم انهم حليف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:33

كادت المعركه ان تتحول الى حرب عالميه ثالثا فاذا حدث "تهور " يهودى بضرب بصواريخ اريحا فسيكون الرد السوفيتى عليه بالاسكود فسيكون هناك رد امريكى ثم رد سوفيتى
ببساطه حرب عالميه ثالثه بالفعل
اما ماضايقنى فى المقال هو المحاولات الاسرائيليه المتكرره لتزييف التاريخ
اقتباس :

وقد
حدثت كل هذه التطورات على خلفية وضع ميداني حربي. اذ استمرت اسرائيل في
هجومها وطوقت القوات المصرية ولم تكتف بالمدة التي منحها لها كيسنجر (حتى
منتصف اليوم التالي)، بل أمعنت في عملياتها.. ثلاثة ايام. ولم تتوقف الا
عندما هددتها الولايات المتحدة بتركها وحدها فى المعركة،

محاوله جديده لللعب للاسف لم تفطن لها الجريده ناقلة الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Ghost ViP

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 31/03/2011
عدد المساهمات : 550
معدل النشاط : 467
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:36

@raed1992 كتب:

اقتباس :

وقد
حدثت كل هذه التطورات على خلفية وضع ميداني حربي. اذ استمرت اسرائيل في
هجومها وطوقت القوات المصرية ولم تكتف بالمدة التي منحها لها كيسنجر (حتى
منتصف اليوم التالي)، بل أمعنت في عملياتها.. ثلاثة ايام. ولم تتوقف الا
عندما هددتها الولايات المتحدة بتركها وحدها فى المعركة،

محاوله جديده لللعب للاسف لم تفطن لها الجريده ناقلة الخبر

يمكن قصدهم الثغره الي لو كانت الحرب استمرت كان هيتنفخ كل الي فيها

تحياتي

^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاهر التنين

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 172
معدل النشاط : 136
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:37

لن تستطيع مصر مجابهة 4 ضربت نووية.
كذلك الآن ليس لها حليف كالاتحاد السوفيتي سابقا ففوز إسرائيل حتمي مستقبلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:43

@The Ghost ViP كتب:
@raed1992 كتب:



محاوله جديده لللعب للاسف لم تفطن لها الجريده ناقلة الخبر

يمكن قصدهم الثغره الي لو كانت الحرب استمرت كان هيتنفخ كل الي فيها

تحياتي

^_^

لو كانت الحرب استمرت كان سيتم سحل كل من فى الثغره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:49

@قاهر التنين كتب:
لن تستطيع مصر مجابهة 4 ضربت نووية.
كذلك الآن ليس لها حليف كالاتحاد السوفيتي سابقا ففوز إسرائيل حتمي مستقبلا.

رجاء
بدلا من التعليقات الغريبه هذه حاول قراءة التناريخ والقراءه قليلا عن القدرات المصريه لانه يبدوا ان الامر مختلط عليك كثيرا فلا كلمه هنا وجدتها صحيحه
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاهر التنين

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 172
معدل النشاط : 136
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 23:05

@raed1992 كتب:
@قاهر التنين كتب:
لن تستطيع مصر مجابهة 4 ضربت نووية.
كذلك الآن ليس لها حليف كالاتحاد السوفيتي سابقا ففوز إسرائيل حتمي مستقبلا.

رجاء
بدلا من التعليقات الغريبه هذه حاول قراءة التناريخ والقراءه قليلا عن القدرات المصريه لانه يبدوا ان الامر مختلط عليك كثيرا فلا كلمه هنا وجدتها صحيحه
تحياتى

200+ رأس نووي

bombe nucluaire 33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 23:27

@قاهر التنين كتب:
@raed1992 كتب:


رجاء
بدلا من التعليقات الغريبه هذه حاول قراءة التناريخ والقراءه قليلا عن القدرات المصريه لانه يبدوا ان الامر مختلط عليك كثيرا فلا كلمه هنا وجدتها صحيحه
تحياتى

200+ رأس نووي

bombe nucluaire


للاسف الاخ حتى لم يحاول ان يقرأ اى من مناقشاتنا هنا فى المنتدى لذا انصحه بمجرد محاولة القراءه
اولا القدرات الاسرائيليه الغير تقليديه مقيده بشكل لا يمكنك تخيله لسبب واحد وبسيط هو حجم الرد المصرى
القدرات المصريه الغير تقليديه التى تتكون من الردع البيولوجى والكيماوى وما يذكر فى بعض التقارير الروسيه والاسرائيليه عن الردع "النووى المصرى " قادره على الرد تماما على اسرائيل
قدرة اسرائيل على استخدام السلاح النووى فى معركه = 0 بينما يمكن ان يكون لها هذه القدره فى حاله واحده هى ما اسميها ب"خيار شمشون " الجيش المصرى على ابواب تل ابيب
اسرائيل تسقط
النهايه تقترب
اذا على وعلى اعدائى كما قالل شمشون البطل اليهودى الاسطورى
لاسف حاول رجاء القراءه لتعرف ان كل شئ ليس كما تتخيل او يخيل لك الاعلام الموجهه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohamed abdelwahab

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : رئيس دولة لاحقاً.
المزاج : تقبلني أتقبلك
التسجيل : 16/05/2011
عدد المساهمات : 225
معدل النشاط : 152
التقييم : -2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 23:31

تمام يا رائد. نفسي أعرف إزاي أعمل تقييم عشان أعملك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائري الأصيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : عقلية dz عقلية DANGER
التسجيل : 17/05/2011
عدد المساهمات : 2237
معدل النشاط : 1769
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 6:47

إذا على العرب وضع ملف نووي لردع إسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nanotavano

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المزاج : راااااااااااايق
التسجيل : 30/06/2010
عدد المساهمات : 668
معدل النشاط : 486
التقييم : 9
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 9:46

@raed1992 كتب:
@قاهر التنين كتب:


200+ رأس نووي

bombe nucluaire


للاسف الاخ حتى لم يحاول ان يقرأ اى من مناقشاتنا هنا فى المنتدى لذا انصحه بمجرد محاولة القراءه
اولا القدرات الاسرائيليه الغير تقليديه مقيده بشكل لا يمكنك تخيله لسبب واحد وبسيط هو حجم الرد المصرى
القدرات المصريه الغير تقليديه التى تتكون من الردع البيولوجى والكيماوى وما يذكر فى بعض التقارير الروسيه والاسرائيليه عن الردع "النووى المصرى " قادره على الرد تماما على اسرائيل
قدرة اسرائيل على استخدام السلاح النووى فى معركه = 0 بينما يمكن ان يكون لها هذه القدره فى حاله واحده هى ما اسميها ب"خيار شمشون " الجيش المصرى على ابواب تل ابيب
اسرائيل تسقط
النهايه تقترب
اذا على وعلى اعدائى كما قالل شمشون البطل اليهودى الاسطورى
لاسف حاول رجاء القراءه لتعرف ان كل شئ ليس كما تتخيل او يخيل لك الاعلام الموجهه
11 11 11 11 11 11 11 11
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعدام ميت

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : ربى الله .... وليس امريكا
التسجيل : 05/03/2011
عدد المساهمات : 3728
معدل النشاط : 3221
التقييم : 167
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 10:36

@قاهر التنين كتب:
لن تستطيع مصر مجابهة 4 ضربت نووية.
كذلك الآن ليس لها حليف كالاتحاد السوفيتي سابقا ففوز إسرائيل حتمي مستقبلا.

اممم...فرنسا ....تنين.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 10:40

@الجزائري الأصيل كتب:
إذا على العرب وضع ملف نووي لردع إسرائيل


ذكر موقع اخبار اسرائيل الغير خاضعه للرقابه israeli uncensored news تقرير بعنوان ( الوكاله الدوليه تؤكد - مصر لديها برنامج للاسلحه النوويه ) جاء فيه
منذ سنوات كانت لدينا تقارير استخباراتيه تقول بان مصر تقوم بتشغيل برنامج سرى للاسلحه النوويه وبعض محللى الاستخبارات الاسرائيليه اكدوا حقيقة ذالك وان مصر تقوم بتشغيل مفاعلات نوويه و هذا الراى لا يحظى بشعبيه بين الساسه الاسرائيلين و الامريكيين لان العقلانيه هى السبيل الوحيد و انه لا يمكن مهاجمة المفاعلات النوويه المصريه بسبب اتفاقية السلام الموقعه بين مصر و اسرائيل وقد سرب بعض المسئولين تقارير تثبت ان مفتشى الوكاله الدوليه للطاقه الذريه قد عثروا على ادله تثبت تجربة بعض اسلحة اليورانيوم قرب مفاعل انشاص حيث توجد المفاعلات النوويه المصريه
وما كان من المصريين سوى المراوغه بسخافه وادعاء انه نتيجه لبرنامج الاستخدام للنظائر المشعه فى المجال الطبى
والان بات من المؤكد ان مصر قد تمكنت ببطئ من تركم اليوانيوم واثراء البحث لصناعة عدد قليل من الاسلحه النوويه وليس اقل من المؤكد ان الحكومه الاسرائيليه سوف تبقى جبانه و رأسها فى الرمال وتتمسك بمعاهدة سلام وهميه بدلا من ان تقوم بقصف المفاعلات النوويه المصريه على الفور
وربما يكون هذا التسريب ينسب الى ايران التى تسعى الى احراج مصر بعد العداء الذى نمى بينهم فى الفتره الاخيره وربما تكون هذه هى رساله من امريكا مفادها ان على اسرائيلى عدم الاستمرار فى قصف جميع المفاعلات فى المنطقه المجاوره و التعايش مع ايران النوويه .
المصدر
http://samsonblinded.org/news/iaea-confirms-egypt-runs-nuclear-program-10854


وهناك ايضا


Egypt's quiet weapons build-up



U.S., Russia, others gather data on development of WMDs



NEW YORK — A number of documents NBC News has obtained
from the United States, Russia and Israel — some of it public, some
declassified under the Freedom of Information Act — help shed some
light on Egypt's steady development of several weapons of mass
destruction programs over the past decade and a half, including its
nuclear potential and details of a joint North Korean-Egyptian missile
development agreement.

The overall impression of officials in the United States, as well as
those in Israel and Russia, is that Egypt has quietly been developing
weapons, in particular biological weapons and missiles.
Much of Egypt’s superweapons development, of course, is aimed at
countering Israel's long standing and large-scale superweapons
programs, as well as establishing itself as the leading power in the
Arab world.
Israel's weapons of mass destruction program is daunting, even to
the first Arab state that signed a peace treaty with the Jewish state.
With an estimated 200 nuclear warheads, more than Great Britain, and
100 medium-range missiles, Israel is in a world of diminishing nuclear
programs, a regional superpower, at least.
Still, while Egypt continues to point an accusing finger at Israel's
nuclear weapons capability, there is considerable evidence that Egypt
has been quietly building up its own superweapons programs, including
some evidence of interest in nuclear and radiological weapons.
In other words, Egypt may not have clean hands.
The United States has growing concerns that Egypt is working on
several weapons programs it sees as destabilizing to Middle East peace.




During
the past decade and a half, both the Russian Foreign Intelligence
Service (FIS) and the U.S. Arms Control and Disarmament Agency (ACDA)
have publicly noted the existence of programs previously unknown. The
following is a breakdown of what the documents say about Egypt’s
weapons systems development programs.
Evidence of nuclear build-up

The most revealing document is the Russian intelligence
document, produced by the KGB's successor organization, the Russian
Foreign Intelligence Service or FIS. An extraordinary public document,
it was issued at a time of extraordinary public openness and has not
been updated since.
In the document, "Proliferation of Weapons of Mass Destruction,"
issued on Jan. 28, 1993, the Russians noted that although there is "no
special program of military-applied research in the [Egyptian] nuclear
sphere," there are some developments of note.

The development of the 22-MW research reactor at Inshas, north of Cairo, built with help from Argentina;
Egypt has contracted with India to upgrade a 30-year-old Soviet research reactor from 2-MW to 5-MW;
Egypt has contracted with Russia to supply a MGD-20 cyclotron
accelerator which would be helpful in exploring uranium enrichment
technologies;
Egypt has begun building a facility at its Inshas research center,
which the Russians noted "in its design features and engineering
protection could in the future be used to obtain weapons-grade
plutonium from the uranium irradiated in the research reactors.”

In addition, NBC News obtained the U.S. Customs Service debriefing
of Abdel Kadr Helmy, an Egyptian spy, jailed in the 1980's for trying
to obtain various missile technologies, including Pershing-II guidance
packages.
Helmy said in the debrief — which he now disavows — that Egypt had
an active nuclear weapons development program that included sending
uranium to Pakistan for enrichment to bomb-grade levels. Helmy said
that an Egyptian Brigadier, Ahmad Nashet, ran both the civilian nuclear
establishment in Cairo, as well as the nascent bomb program.
Development of chemical weapons

The Egyptians are also interested in chemical weapons. The
Russian FIS document specifically noted, "Techniques of the production
of nerve-paralyzing and blister-producing toxic agents have been
assimilated."
Furthermore, the FIS report stated: "There is information to the
effect that Egypt is displaying interest in purchases overseas of
warheads intended for filling with liquid chemical warfare agents. The
stockpiles of toxic substances available at this time are insufficient
for broad-based operations, but the industrial potential would permit
the development of the additional production in a relatively short
time."


It may very well be that the warheads the Russians discussed were ultimately bound for Iraq.
Confirmation of biological weapons program

Similarly, the Egyptians have a biological weapons
program, according to recent statements by the Russian FIS, as well as
the U.S. CIA andArms Control and Disarmament Agency (ACDA).
“At the start of the 1970's," the FIS document stated, "President
Sadat confirmed this, announcing the presence in Egypt of a stockpile
of biological agents stored in refrigerating plants. Toxins of varying
nature are being studied and techniques for their production and
refinement are being developed at the present time in a [unnamed]
national research center."
In response to a question during a U.S. Senate Government Affairs
Committee hearing on Feb. 24, 1993 regarding proliferation concerns,
then CIA Director R. James Woolsey confirmed that Egypt is counted as a
nation with biological weapons capability.

Story continues below
More below




Sponsored links










Advertisement | ad info









Advertisement | ad info









Annual U.S. ACDA reports on treaty compliance similarly listed Egypt as a probable biological weapons state.
In three annual reports to the Senate Foreign Relations Committee
since 1995, ACDA has used the same language to assess the Egyptian
program: "The United States believes that Egypt had developed
biological agents by 1972. There is no evidence to indicate that Egypt
has eliminated this capability and it remains likely that the Egyptian
capability to conduct biological warfare continues to exist."
What is also interesting about these subsequent reports is that
unlike a similar report in 1994, ACDA did not include this sentence:
"The United States however has not however obtained recent information
on this program," the implication being that the U.S. did receive
damning information about the program starting in 1995.
The Russian FIS was less circumspect in its 1993 report, stating:
"The country has a program of militarily applied research in the area
of biological weapons, but no data have been obtained to indicate the
creation of biological agents in support of military offensive
programs. The research program in the area of biological weapons date
back to the 1960's."
Strides in missile development, thanks to North Korea

The area where Egypt excels is in missile development.
The Russians FIS report noted: "By 1990, Egypt's missile forces were
armed with a regiment each of Soviet Scud-B [approximately 186 miles]
and Frog 7 [approximately 43 miles] transporter-erector-launchers and
also a certain quantity of Sakr 80 and Sakr 365 Egyptian-Iraqi-North
Korean short-range missiles. It is technically possible to fit the Scud
and Frog warheads with chemical weapons.
“An agreement was concluded in 1990 on military cooperation with
China in accordance with which Beijing is to assist in the
modernization of the Egyptian Sakr plant and help establish the
production of new modifications of the Scud B-class missiles and three
domestic types of Egyptian surface-to-surface missiles."
A 1992 Israeli Defense Force (IDF) memorandum on Mid East missile
programs provided this appraisal of the Egyptian program: "Egypt
attaches great importance to the acquisition of GGM [Ground-to-Ground
Missile] and to the building of a congruent technological
infrastructure. During the 1950s, and aided by German Nazi scientists,
a concerted effort was made to build factories which would manufacture
missiles. This effort continued over the years; at present the Egyptian
army diverts resources to this endeavor.
"Egypt's principal GGM [Ground-to-Ground Missile] focus is on the
Scud, at source a Russian ballistic missile. Cairo would like to build
the infrastructure which would enable it to assemble its own Scuds,
with the aid of foreign countries and companies. North Korea is
Egypt's main ally in this regard.
“At the beginning of the 1980s North Korea bought tens of Scud-B
missiles from the Egyptians. The Scud-B is a medium range missile
(approximately 174 miles), originally Russian, capable of carry a
warhead of up to one ton.
“In return, the North Koreans helped the Egyptians set up the
infrastructure for missile production and assembly. This was done via
North Korean scientists and the transfer of North Korean technology.
Work is continuing in these factories at present; they are said to
begin active production in 1993.”
Similarly, the FIS noted, "Using technology obtained from Egypt the
DPRK [Democratic People's Republic of Korea] is upgrading the
Scud-class missiles purchased earlier in the USSR and exporting them to
countries of the Near and Middle East."

Story continues below
More below




Sponsored links










Advertisement | ad info









Advertisement | ad info











Condor-II missile development

In addition, testimony by U.S. Customs Service agent
Daniel Burns before the House Ways & Means Oversight Subcommittee
during an April 18, 1991 hearing about “Administration &
Enforcement of U.S. Export Controls" bolstered the belief in Egypt’s
sophisticated missile development program.
Burns testified about conversations he had with Abdelkader Helmy, an
Egyptian-American rocket scientist who had pleaded guilty to helping
Cairo obtain equipment and material for the Condor-II missile. The
missile was a joint project of Egypt, Argentina and Iraq. In his
testimony, Burns said Helmy discussed with him several projects
including:

“The financing of the [Condor-II] program by Iraq and Saudi Arabia, and the roles of Egypt and Argentina and Iraq;"
"the Egyptian effort to develop a nuclear warhead, including the Cobalt-60 effort and the purchase of uranium from France;"
"the outline of the Scud missile joint development program between Egypt and North Korea;"
"the details of an Iraqi chemical warhead and its planned utilization;"
"the knowledge of President Mubarak of the Condor program and the fact that he approved it in 1984;" and
"the modification of the SCUD and SS-10 missile."

Furthermore, Burns testified that, "I also developed information in
some of the other corporations that he had been in contact with during
this investigation — that he had approached the Coleman Research Corp.,
located down in Huntsville, about obtaining Stinger guidance
systems….early in our wiretap investigation we overheard him being
asked to check on the remotely piloted vehicle, known as the "Scarab"
that was being built by Teledyne Ryan, which is, essentially, for the
lack of a better word, the poor man's cruise missile."
Helmy, in his own testimony that day, discussed the North
Korean-Egyptian Scub-B upgrade program. Helmy said, "The Scud-B, I knew
everything...from the Egyptian official...the other relationship with
the Koreans, I knew it."
The Cobalt-60 comment is particularly revealing since Cobalt-60 is
an ideal warhead for a radiological bomb or "dirty" bomb, that is, a
bomb which disperses a radioactive material on detonation.



Robert Windrem is a senior investigative producer for NBC News' Nightly News with Brian Williams.
مضمون التقرير


هناك عدد من الوثائق من
الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل بعض منها منشور وبعض منها رفع عنها
السرية بموجب قانون حرية المعلومات والتى القت الضوء على تطوير مصر للعديد
من برامج اسلحة الدمار الشامل على مدى العقد ونصف الماضى بما في ذلك
قدرتها النووية واتفاقية التطوير المشتركة بين مصر وكوريا الشمالية فى
مجال الصواريخ.

الانطباع العام من المسؤولين في الولايات المتحدة ، وكذلك في اسرائيل
وروسيا هو أن مصر تطور هذه الاسلحة بهدوء خاصة الاسلحة البيولوجية
والصواريخ.

ويهدف جزء كبير من تطوير هذه الاسلحة فى مصر بطبيعة الحال الى مواجهة
مكانة اسرائيل وبرامجها العسكرية المتطورة فضلا عن وضع نفسها كقوة رائدة
في العالم العربي.

اسرائيل تمتلك اسلحة دمار شامل ومصر هى اول دولة عربية وقعت معاهدة سلام
مع الدولة اليهودية ، ومع امتلاك اسرائيل رؤوس نووية تقدر بحوالى 200 رأس
نووى وهو عدد اكبر مما تمتلكه بريطانيا وصواريخ متوسطة المدى فانها على
الاقل قوة إقليمية عظمى.

في حين أن مصر لا تزال تشير بأصابع الاتهام الى قدرة إسرائيل النووية ،
هناك ادلة كثيرة على ان مصر تطور بهدوء العديد من برامج الاسلحة بما في
ذلك بعض الأدلة على الاهتمام بتطوير الاسلحة النووية والاشعاعية.

بعبارة اخرى ، قد لا تكون مصر تمتلك الايدى النظيفة و الولايات المتحدة
لديها قلق متزايد من أن مصر تعمل حاليا على عدة برامج للاسلحة من شأنها ان
تزعزع الاستقرار و السلام فى الشرق الاوسط.

خلال العقد والنصف الماضى ، كلا من وكالة Foreign Intelligence Service
الروسية ووكالة U.S. Arms Control and Disarmament Agency الامريكية اعلنا
عن وجود برامج غير معروفة من قبل وفيما يلى تفاصيل عن برامج الاسلحة فى
مصر.


ادلة على وجود قدرات نووية
يوجد وثيقة كتبت بواسطة جهاز المخابرات الروسية KGB و لم يتم تحديثها منذ ذلك الحين تتحدث عن ذلك.
سجل الروس فى وثيقة "انتشار اسلحة الدمار الشامل" التى صدرت فى 28 يناير 1993
ان بالرغم من انه لا يوجد برنامج خاص للبحوث العسكرية المطبقة في المجال
النووي المصرى ، الا انه هناك بعض التطورات التى لابد ان تذكر وهى :
- طورت مصر مفاعل بحثي 22 ميجا واط في انشاص شمال القاهرة بمساعدة الارجنتين
- تعاقدت مصر مع الهند لترقية مفاعل ابحاث سوفياتي عمره 30 عام من 2 ميجا واط الى 5 ميجا واط
- تعاقدت مصر مع روسيا لتوريد 20 مليون جالون يوميا مسرع سيكلوترون وهذا سيكون مفيدا في استكشاف تكنولوجيات تخصيب اليورانيوم
- بدأت مصر بناء منشأة في مركز ابحاث انشاص والتى لاحظ الروس انها تمتلك
في معالمها التصميمية والهندسية حماية يمكن أن تستخدم في المستقبل للحصول على البلوتونيوم من اليورانيوم المشع في مفاعلات البحوث

بالاضافة الى ذلك ، عند استجواب الجمارك الأمريكية للبطل المصرى عبد
القادر حلمى الذى سجن في عام 1980 لمحاولة الحصول على تكنولوجيا الصواريخ
المختلفة ، قال عبد القادر حلمى فى الاستجواب أن مصر لديها برنامج نشط لتطوير الاسلحة النووية
شمل ارسال اليورانيوم الى باكستان لتخصيب اليورانيوم لمستويات صنع قنبلة ذرية.

تطوير الأسلحة الكيميائية
اهتم المصريون ايضا بتطوير الاسلحة الكيميائية ففى الوثيقة الروسية الى
تكلمنا عنها من قبل كتب الروس ان مصر تمتلك تقنيات إنتاج غازات شل الاعصاب
والغازات السامة الاخرى

وعلاوة على ذلك ، هناك معلومات مفادها أن مصر تظهر اهتمامها بشراء رؤوس
الحربية مخصصة لملء السائل الكيميائى ، المخزون من المواد السامة المتوفر
في هذا الوقت غير كافى لعمليات واسعة النطاق ، ولكن الطاقات الصناعية
ستتيح تطوير إنتاج إضافى في وقت قصير نسبيا.

تأكيد وجود برامج اسلحة بيولوجية

وبالمثل ، فإن مصر لديها برنامج للاسلحة البيولوجية حسب التصريحات التي
صدرت مؤخرا من قبل وكالة FIS الروسية ووكالة ACDA الامريكية.

في بداية عام 1970 أكد الرئيس السادات ، وأعلن عن وجود مخزون من المواد
البيولوجية مخزنه في محطات تبريد واكد انه يجري حاليا دراسة على السموم
الطبيعية المختلفه لكى يتم تطويرهم وانتاجهم فى مركز قومى للبحوث رفض ان
يحدد اسمه.

وردا على سؤال خلال جلسة فى مجلس الشيوخ الأميركى 24
فبراير 1993 بشأن مخاوف تتعلق بالانتشار النووي ، أكد مدير وكالة
المخابرات المركزية جيمس وولسي ان مصر دولة لديها القدرة لصنع اسلحة
بيولوجية.

وتبعا لتقارير وكالة ACDA السنوية ، تصنف مصر دائما انها من المحتمل ان تملك
بالفعل اسلحة بيولوجية.

في ثلاثة تقارير سنوية ارسلت الى مجلس الشيوخ منذ عام 1995 استخدمت وكالة
ACDA الامريكية نفس اللغة لتقييم البرنامج المصري حيث قالت "ان الولايات
المتحدة تعتقد أن مصر قد بدأت تطوير برنامجها البيولوجى منذ عام 1972 وليس
هناك أدلة تشير إلى أن مصر قد ألغت هذا والمرجح أن القدرة المصرية لإجراء
الحرب البيولوجية لا يزال قائما"

الأمر اللافت أيضا حول هذه التقارير اللاحقة هو على عكس تقرير مماثل في
عام 1994 ، وكالة ACDA لم تضع هذه الجمله " ان الولايات المتحده حصلت على
معلومات حديثه عن البرنامج " ومعنى ذلك أن الولايات المتحدة لم تحصل على
معلومات حول البرنامج ابتداء من عام 1995.

وكانت وكالة FIS الروسية أقل حذرا في تقريرها لعام 1993 حيث قالت ان مصر لديها برنامج وبحوث تطبيقية وعسكرية في مجال الأسلحة البيولوجية ولكن لم يتم الحصول على البيانات التي تشير إلى ان هذا البرنامج له دور فى دعم البرامج العسكرية الهجومية
جديرا بالذكر ان برنامج الاسلحة البيولوجية المصرى يعود الى عام 1960.

خطوات واسعة في تطوير الصواريخ بفضل كوريا الشمالية
اشارت وكالة FIS الروسية ان عام 1990 امتلكت مصر صواريخ Scud-B و

Frog 7 وكميات من Sakr 80 و Sakr 365 وهى صواريخ قصيرة المدى بالمشاركة بين مصر والعراق وكوريا الشمالية ومن الناحية التقنية تسمح هذه الصواريخ بحمل رؤوس كيميائية.
وفى اتفاق تم عام 1990 حول التعاون العسكرى مع الصين حيث ساعدت الصين مصر
فى تحديث مصنع الصاروخ المصري صقر و إنتاج تعديلات جديدة من صواريخ Scud-B
وانتاج صواريخ سطح-سطح مصرية.

في عام 1992 قوات الدفاع الإسرائيلية فى مذكرة بشأن برامج الصواريخ في
الشرق الاوسط عن البرنامج المصرى ان مصر تولي أهمية كبيرة لاقتناء صواريخ
ارض-ارض
وبناء البنية التحتية التكنولوجية ، خلال عام 1950 وبمساعدة من العلماء
الألمان النازيين تم بذل الكثير من الجهود لبناء مصانع قادرة على تصنيع
الصواريخ وهذا الجهد تواصل على مدى سنوات ، في الوقت الحالي الجيش المصري
يحول الموارد في هذا المسعى.

ركزت مصر فى صواريخها الارض-ارض على صاروخ Scud-B الروسى فالقاهره ترغب في
بناء البنية التحتية التي تمكنها من تجميع صواريخ سكود بنفسها دون مساعدة
احد وكوريا الشمالية بالطبع هى حليف مصر الرئيسى في هذا الصدد.

في بداية عام 1980 اشترت كوريا الشمالية عشرات من صواريخ Scud-B من مصر
وكما هو معروف ان صواريخ Scud-B هى صواريخ متوسطة المدى قادرة على حمل رأس حربية يصل وزنها إلى طن واحد.

وفى المقابل ساعدت كوريا الشمالية مصر فى اقامة البنية التحتية لانتاج
الصواريخ وتجميعها وقد تم ذلك عن طريق علماء كوريا الشمالية ونقل
التكنولوجيا الكورية الشمالية
ويتواصل العمل في هذه المصانع في الوقت الحاضر وقيل فى الوثائق الروسية إنها ستبدأ إنتاج في عام 1993.

واضافت ايضا وكالة FIS الروسية
فى وثائقها ان استخدام التكنولوجيا التي تم الحصول عليها ساعدت مصر فيما
بعد فى ترقية فئة صواريخ Scud التى اشترتها مصر فى وقت سابق من الاتحاد
السوفيتى.

تطوير الصاروخ Condor-II
دانيال بيرنز الذى القى الضوء فى 18 ابريل 1991 على برنامج الصواريخ المصرى ،
اجرى بيرنز محادثات مع حلمي عبد القادر ، وهو عالم الصواريخ المصري
الأمريكي الذي ساعد القاهرة فى الحصول على المعدات والمواد اللازمة لصاروخ
Condor-II. وكان الصاروخ مشروع مشترك بين مصر والارجنتين والعراق.

واضاف بيرنز انه عرف من عبد القادر حلمى معلومات منها :
- تمويل العراق والمملكة العربية السعودية لبرنامج الصاورخ Condor-II
- الجهود المصرية لتطوير رأس نووى حربي ، بما في ذلك شراء يورانيوم من فرنسا
- تطوير صاروخ Scud بين مصر وكوريا الشمالية
- علم الرئيس حسني مبارك ببرنامجالصاروخ Condor-II وحقيقة انه وافق عليه عام 1984
- التعديل على صاورخ Scud وصاورخ SS-10

المصدر

http://www.msnbc.msn.com/id/7206187/print/1/displaymode/1098




In March 2004, US and British intelligence officials reported on
evidence found that Libya traded nuclear and missile expertise with
Egypt. It appeared that Egypt could been using Libya as a way-station
for obtaining nuclear and missile technology and components from North
Korea. Earlier, in 2002, Egypt denied US allegations that Cairo was
conducting secret missile and WMD trade with Libya. The allegations were
based on CIA satellite photographs.


ي آذار / مارس
2004 ، والولايات المتحدة ومسؤولين في الاستخبارات البريطانية تقريرا عن
الادلة التي عثر عليها ان ليبيا تداول الخبرات النووية والصاروخية مع مصر.
ويبدو أن مصر قد استخدمت ليبيا كمحطة في اتجاه الحصول على التكنولوجيا
النووية والصواريخ ومكوناتها من كوريا الشمالية. وفي وقت سابق ، في عام
2002 ، تحدثت مزاعم الولايات المتحدة بأن مصر القاهرة تجري سرا تجاره
صواريخ وأسلحة الدمار الشامل مع ليبيا. واعتمدت تلك
المزاعم على صور الأقمار الصناعية وكالة المخابرات المركزية.

Days after, former Mossad chief Ephraim Halevy expressed fears that
Syria, Egypt and Saudi Arabia might have acquired some kind of nuclear
capability via an illicit weapons trafficking network run by Dr Abdul
Qadeer Khan, the chief architect of Pakistan's nuclear bomb. Israeli
military sources recently told The Jerusalem Post that, thanks to Khan,
one of those three Arab states now has the potential to achieve a
"significant nuclear leap.

وأعرب وبعد أيام ،
رئيس الموساد السابق افرايم هاليفي المخاوف من أن سوريا ومصر والمملكة
العربية السعودية قد اكتسبت نوعا من القدرة النووية عن طريق شبكة الاتجار
غير المشروع في الأسلحة التي يديرها عبد القدير خان الدكتور عبد ، كبير
مهندسي القنبلة النووية الباكستانية. وقال مصدر
عسكري اسرائيلي مؤخرا صحيفة جيروزاليم بوست أنه بفضل خان ، واحدة من هذه
الدول العربية الثلاث لديها الآن القدرة على تحقيق "قفزة نوويه كبيرة ."


http://defense-update.com/analysis/analysis_021107_egypt.htm


وتقرير أخر........

http://samsonblinded.org/news/iaea-confirms-egypt-runs-nuclear-program-10854


وايضا هناك

تقرير يتحدث عن وثيقه قدمتها المخابرات الروسيه كيه جى بى تتحدث عن ان مصر بالفعل اشترت عدد من الاسلحه النوويه من روسيا سنة 1993 م ولكن روسيا لم تقوم بتحديث هذه الاسلحه منذ دالك التاريخ ومن المعلوم ان الاسلحه النوويه تحتاج الى التحديث على فترات ولكن هذا ليس بالامر الصعب على المهندسين المصريين ولكن ما تهتم به مصر ليس فقط الحصول على السلاح وانما ان ينتج فى مصر بيد ابنائها ولعل عام 2007 كان هو عام الحسم فى ذالك الامر
revealing document is the Russian intelligence document, produced by the KGB's successor organization, the Russian Foreign Intelligence Service or FIS.
المصدر


http://www.msnbc.msn.com/id/7206187/print/1/displaymode/1098


وايضا


IAEA Finds Egypt Secret Nuclear Program




GA_googleFillSlot("DU2_Thread_MediumRectangle_Right");






VIENNA, Austria -- The U.N. atomic watchdog agency has found evidence of secret nuclear experiments in Egypt that could be used in weapons programs, diplomats said Tuesday.

The diplomats told The Associated Press that most of the work was carried out in the 1980s and 1990s but said the International Atomic Energy Agency also was looking at evidence suggesting some work was performed as recently as a year ago.

Egypt's government rejected claims it is or has been pursuing a weapons program, saying its nuclear program is for peaceful purposes.

"A few months ago we denied these kinds of claims and we do so again," Egyptian government spokesman Magdy Rady said. "Nothing about our nuclear program is secret and there is nothing that is not known to the IAEA."

But one of the diplomats said the Egyptians "tried to produce various components of uranium" without declaring it to the IAEA, as they were bound to under the Nuclear Nonproliferation Treaty. The products included several pounds of uranium metal and uranium tetrafluoride -- a precursor to uranium hexafluoride gas, the diplomat said on condition of anonymity.



هل أشترى أشرف مروان القنبلة النوويه

كتبه عصام شعلان
هل أشترى أشرف مروان القنبله النوويه لحساب مصر والسعوديه وليبيا


كنت فى زيارة الى القاهرة عام 1993 وسمعت من بعض المسئولين عن عمليات
تهريب الزئبق الأحمر لمصر والسودان من دول الاتحاد السوفيتى المنفصله
ومواد أخرى

لم أصدقهم فيما يقولولونه
لعلمى بأن مثل تلك المواد المشعه تخضع الى رقابه صارمه وهناك صعوبات عدة فى تناقلها

ولكن
وبعد ظهور عالم الانترنت وما فيه من قدرة على البحث والمعرفه
كان من الطبيعى أن أبحث عن حقيقه ما سمعته

والمفاجأة كانت فى مثل تلك المقالات :


"اليورانيوم المخصب".. تجارة "مشروعة ومحرمة" تسيطر عليها المافيا والمخابرات الإسرائيلية
عميل للموساد هرب اليورانيوم إلى إسرائيل داخل الأقمشة عبر شركات النقل السريع

معهد ألماني يرصد حركة التهريب من دول الاتحاد السوفيتي السابق
صفقة أمريكية - روسية قيمتها 12 مليار دولار تثير حفيظة كندا وأستراليا

برلين: يوسف فاضل
تتردد في أوروبا مقولة مفادها "إذا أردت أن تشتري كمية من اليورانيوم
المخصب, فعليك بالذهاب إلى تركيا"!... حيث أكبر مافيا في تجارة تلك المادة
التي يحاول كثير من البلدان الحصول عليها واقتنائها والانضمام إلى النادي
النووي, أو لصنع سلاح إرهابي مدمر.

وأخيرا لا حديث يعلو في الاهتمام العالمي خاصة قبل وبعد زيارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش إلى أوروبا وروسيا, على حديث السلاح النووي ومنع إيران
من امتلاكه بعد إعلان كوريا الشمالية عن أن لديها من مخزونه كثير! ويوم
الأحد الماضي أعلنت إيران على لسان حسن روحاني المسؤول المكلف بالملف
النووي عن أن بلاده ترفض الطلب الأمريكي بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم
مهددا بأزمة نفطية إذا نقلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ملف
البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

تقول التقارير العلمية إن من يريد أن ينتج أسلحة نووية فعليه إضافة إلى
الحصول على المفاعلات اللازمة والتكنولوجيا والخبرة والمعدات, امتلاك
"اليورانيوم المخصب" من السوق العالمي, وهو سوق مثل سوق أية سلعة أخرى وله
المشترون الدائمون والمستهلكون إلى جانب "مافيا عالمية" تتاجر به في السوق
السوداء.

ووفقا لتقرير أصدره محمد البرادعي مدير وكالة الطاقة الذرية في فيينا,
فإنه بين يناير 1993م وديسمبر 2003م, وقعت 540 محاولة مؤكدة لتهريب المواد
النووية أو المشعة, من بين هذه المحاولات 17 حالة تتعلق باليورانيوم أو البلوتونيوم المخصب بدرجة عالية مما تتطلبه صناعة أسلحة نووية.
ما هو اليورانيوم المخصب؟

ووفقا للتقارير العلمية فإن اليورانيوم عندما يستخرج من المناجم في باطن
الأرض يكون محتويا على كمية من المواد المشعة التي يمكن أن ينتشر تأثيرها
المدمر في مساحات واسعة. ويبلغ حجم ما يمكن استخراجه من 1000 كيلوجرام من
مستخرجات المناجم, نحو 500 جرام من اليورانيوم المشع.

وحتى يمكن استخدام هذه الكميات من اليورانيوم المشع في استخدامات الطاقة
النووية لابد من أن يتعرض لعملية فنية معملية يطلق عليها "التخصيب", إلى
أن يصبح مناسبا للاستخدام في معظم المفاعلات النووية. ويطلق عليه بعد ذلك
اصطلاح "يورانيوم-235". وهناك نحو 5 وسائل لعملية التخصيب تختلف عن بعضها
وفقا لتطور التكنولوجيا المستخدمة. ويقدر الخبراء أن احتياجات إنتاج قنبلة
نووية ما وزنه بين 3 إلى 25 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب أو 8
كيلوجرامات من البلوتونيوم.

صفقة 12 مليار دولار
وتعدُّ روسيا واحدة من كبريات الدول التي تصدر اليورانيوم المخصب ويذهب
جزء كبير من صادراتها إلى الولايات المتحدة بأسعار تقل كثيرا من أسعار
مصدرين من كندا وأستراليا مما يثير شكواهم ضد السياسة الروسية بتخفيض
الأسعار. وكان واحداً من أكبر العقود بين الولايات المتحدة وروسيا ما
وقعته الدولتان في عام 1994م وينص على أن تقوم الولايات المتحدة باستيراد
هذه المادة من روسيا مقابل أن تنزع الأخيرة الرؤوس النووية التي تملكها.
وبعدها اشترت الولايات المتحدة بموجب ذلك الاتفاق 500 طن من اليورانيوم
المخصب الروسي ثم 12 طنا في عام 1996م, و18 طنا عام 1997من و24 طناً في
عام 1998م، على أن يتم شراء 30 طنا سنويا حتى عام 2013م, بما يجعل ما يصل
بحجم الصفقة إلى 12 مليار دولار أمريكي.

مافيا السوق السوداء
تعد تركيا واحداً من منافذ تهريب اليورانيوم المخصب علي مستوى العالم,
وتخضع عملية مراقبة هذه التجارة للمخابرات التركية بالتعاون مع عدة أجهزة
مخابرات عالمية أخرى من بينها الأمريكية وأجهزة أوروبية. وتعمل عبر
الأراضي التركية ما يطلق عليه "المافيا الروسية" التي تمارس عمليات
التهريب من دول الاتحاد السوفيتي السابق, إلى دول أوروبا وغيرها.
وعادة ما تنشر أجهزة المخابرات التركية عن بعض العمليات التي تضبطها وفي
كثير من الأحيان تتحفظ عليه بالكتمان, بسبب الحفاظ على أواصر التعاون مع
الأجهزة الأخرى أو حماية المصادر السرية التي تتعاون معها وتسرب لها
المعلومات التي تسفر عن عمليات الضبط.

وتتنوع مصادر اليورانيوم المخصب المهرب عبر تركيا, من
مولدافيا إلى أذربيجان وروسيا وكازاخستان ورومانيا وجورجيا, ولا تسلم
موانئ مثل ألانيا وبورصا التركية من مراقبة ورصد مشددين, حيث هما
الميناءان المفضلان لدى تلك المافيا, إلى جانب مدينة استنبول.
وعادة ما تعلن تركيا عن منشأ اليورانيوم المضبوط وأيضا عن الدول التي كانت
ستصل إليها الشحنة. ولا يخفى أنه في بعض الأحيان يتم الزج بدول بعينها
لتوجيه أصابع الاتهام إليها بالسعي لامتلاك الأسلحة النووية أو لأسباب
مخابراتية أو دعائية أو على سبيل الابتزاز إذا لزم الأمر. من
بين الدول التي تضمنتها تقارير التهريب عبر تركيا, إيران وليبيا واليونان
وألمانيا, أما من أعلن عن ضبطهم فمعظمهم من المافيا التركية أو المافيا
الروسية أو تلك الدول السوفيتية سابقا. ومن الكميات الكبيرة نسبيا التي تم
ضبطها في استنبول وكان مصدرها أذربيجان, 750 جراما كانت بحوزة مواطن
أذربيجاني.
ولا يقتصر الأمر على المافيا التركية والروسية, فالمافيا الإيطالية تعمل في السوق السوداء لليورانيوم المخصب أيضا, وبطبيعة الحال تبذل المخابرات الإيطالية كل ما في وسعها لمطاردة أعضائها الذين يتخذون عادة من الحانات أماكن لعقد الصفقات.

وترصد سجلات إيطاليا أن في واحدة من العمليات التي شنتها أجهزتها,
تمكنت من ضبط كمية من اليورانيوم المخصب كانت جزءا من 8 كيلوجرامات باعتها
عام 1971م شركة أمريكية إلى حكومة زائير لاستخدامها في تجربة مفاعل في
كينشاسا,ضمن مشروع أطلق عليه اسم "الذرة من أجل السلام" ولكن الشحنة عرفت
طرقها إلى عصابات المافيا بعد أن اختفت من زائير عقب سقوط نظام حكم الرئيس
موبوتو. وألقت الأجهزة الإيطالية على 13 شخصا في صقلية بتهمة التورط في
العملية التي كان قد قام بها ضابط مخابرات بانتحال صفة محاسب وعرض تحويل
نحو 6 ملايين جنيه استرليني مقابل 8 سبائك من اليورانيوم المخصب جزئيا,
وفقما نشرته صحيفة "لا رببليكا" الإيطالية.

الموساد والمافيا الروسية
ولا تسلم ألمانيا من عمليات التهريب التي تتم عبرها في الغالب من دول شرق
أوروبا. ويوجد في مدينة كارلسروهة في ألمانيا معهد يرصد حركة المواد
المشعة واليورانيوم وخاصة من دول الاتحاد السوفييتي السابق. وفي أحد
تقاريره الزي نشر في عام 2003م أثار شكوكا متزايدة حول دور جهاز المخابرات
الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في عمليات السوق السوداء لليورانيوم
المخصب, مشيرا إلى تعاون ذلك الجهاز مع المافيا الروسية للحصول على تلك
المادة وشراء كميات منها تحت دعاوى منع وصولها إلى منظمات إرهابية مثل
تنظيم القاعدة, ولكنها في نهاية الأمر نقلت إلى إسرائيل لاستخدامها في
برنامجها النووي المعروف أنها أنتجت خلاله نحو 200 قنبلة نووية مخزنة في
صحراء النقب.

وبدأت الشكوك تحيط علاقة الموساد بالمافيا الروسية عندما سرقت كمية من
اليورانيوم-235 من إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق ثم عثر عليها جهاز
المخابرات الفرنسي في إحدى شقق باريس حيث كان يقيم 3 من محترفي سمسرة
السلاح من الذين يتعاملون مع التنظيمات الإرهابية على المستوى العالمي.

وألقت المخابرات الفرنسية القبض على الثلاثة وتكشف أنهم يحملون جوازات سفر
من دولة الكاميرون, وأحدهم يدعى ريمون لوب, ووجدت وثائق تؤكد أن الكمية
المضبوطة من النوع عالي التخصيب وجاهزة لاستخدامها في إنتاج "قنبلة قذرة",
كما عثر على بطاقات سفر على خطوط طيران كازاخستان. وكشف عن اسم الشخصين
الآخرين وهما سيرجي سالفاتي وإيفيس إيكويللا.

وتوصل علماء المعهد الألماني إلى أن نقل اليورانيوم تم من كازاخستان في
عملية مخابراتية بدأت من أوكرانيا إلى بولندا وعبر ألمانيا حتى وصلت إلى
باريس. وقام بنقل الشحنة واحد من أبرز قيادات المافيا الروسية هو سايمون
يوكوفيتش موجليفيتش, المتخصص في العمليات الكبيرة وفي تجارة المخدرات
والسلاح وغسل الأموال. وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي عمل عام 1991م على
الحصول على جواز سفر إسرائيلي لنفسه ولـ23 شخصا آخرين. وتبين أن وثائق
السفر التي وصلوا بها إلى فرنسا قد دبرها لهم روبرت ماكسويل ناشر الصحف
الشهير والمليونير المصرفي إدموند صفرا (يهودي من أصل لبناني ) المقيم في
الولايات المتحدة.

وتؤكد معلومات لأجهزة مخابرات غربية أن الحادث الذي أودى بحياة ماكسويل
وهو على ظهر يخت نفذته فرقة اغتيالات من الموساد, بعد أن هدد بكشف علاقته
بالمخابرات الإسرائيلية. أما صديقه صفرا فقد لقي حتفه أيضا في حريق شب
بشقته في مونت كارلو.

وكان من نتائج ضبط كمية اليورانيوم في شقة باريس الكشف عن أن موجليفيتش
بدأ يدير شركة تحمل اسم "الشمس المشرقة" لتصدير الأقمشة وأنه يتخذها ستارا
لتهريب اليورانيوم الذي يرسل إلى إسرائيل داخل تلك الأقمشة أو في شحنات
صغيرة عبر شركات النقل السريع.

أبرز المعلومات التي تكشفت عن دور الموساد كان مصدرها وحدة صغيرة تابعة
للمخابرات الهولندية تحمل اسم كودي "إنتل-1", كان قد تم تشكيلها بهدف
حماية الأسرة المالكة الهولندية من اعتداء نووي سوفيتي, وعندما حصلت عليها
أبلغت بها المخابرات الفرنسية التي قامت بضبط الثلاثة في شقة باريس. وقبل
أن تتم واقعة الضبط تم تعاون وثيق بين مخابرات هولندا وفرنسا. وبعد الضبط
وكشف دور المخابرات الإسرائيلية, حاول الموساد تبرير قيامه بتهريب
اليورانيوم إلى إسرائيل بأنه لمنع الإرهابيين العرب من الحصول عليه. غير
أن وحدة "إنتل-1" كشفت عن كميات يورانيوم تم تهريبها عبر المافيا الروسية
إلى إسرائيل عبر مطار أمستردام, وذلك لاستخدامها في البرنامج النووي
الإسرائيلي.

ووفق معلومات المعهد الألماني فإن وحدة المخابرات الهولندية بدأت تشك بدور
مكتب إسرائيلي في مطار أمستردام, بعد العثور على مواد لإنتاج غازات
الأعصاب في حطام طائرة لشركة طيران "العال" الإسرائيلية سقطت في المطار في
عام 1992م بعد إقلاعها منه. وبعد أن بدأت برصد نشاط الموساد عبر ذلك
المكتب تبين لها الدور الإسرائيلي وعلاقته بالمافيا الروسية وتهريب
اليورانيوم المخصب من أوكرانيا إلى ألمانيا ثم إلى أمستردام ونقله إلى
إسرائيل لاستخدامه في مفاعل ديمونة. وفي عملية ضبط قامت بها وحدة "إنتل-1"
لأحد العاملين في شركة نقل سريع ومعه "رسالة يورانيوم", تعرف على صورة
الشخص الذي سلمه الرسالة وكان ذلك الشخص معروفا للمخابرات الهولندية بأنه
رجل مخابرات إسرائيلي في مطار أمستردام.

عراقي في ألمانيا
ومن العمليات المخابراتية الألمانية فيما يتعلق بتهريب هذه المكونات, ما
أعلن عنه في أواخر شهر يناير الماضي, إثر القبض على عربيين أحدهما عراقي
يحمل الجنسية الألمانية والآخر ليبي من أصل فلسطيني, بتهمة الاشتباه
بعلاقتهما مع تنظيم القاعدة وأن أحدهما وهو شاب يدعى إبراهيم محمد
(29 عاما), اتهم بمحاولة شراء كمية من اليورانيوم المخصب في لوكسمبورج,
التي تبعد عن الحدود الألمانية بنحو 100 ميل. ومما أعلنته أجهزة الأمن
الألمانية أن الأخير لم يحالفه النجاح في الحصول على الكمية, التي لا
تعدُّ كافية, وفق تلك الأجهزة, لصنع سلاح نووي. وكان توقيت ذلك الإعلان
الألماني قد سبق وصول الرئيس الأمريكي بوش إلى مدينة ماينتس التي أعلن عن
أن عملية اعتقال العربيين تمت فيها.

الهاجس الأمريكي
وحاليا لا يشغل أجهزة المخابرات العالمية سوى التعاون في منع وصول الأسلحة
النووية أو مكونات إنتاجها إلى التنظيمات الإرهابية, وعلى وجه الخصوص
تنظيم القاعدة. وقالت اللجنة الأمريكية لمكافحة الإرهاب في تقرير لها صدر
في نوفمبر الماضي "إن الخطر الأكبر من حدوث هجوم في أمريكا يتمثل في حصول
الإرهابيين على أخطر سلاح في العالم". وأشار التقرير إلى أن تنظيم القاعدة
حاول على مدى السنوات العشر الماضية الحصول على أو صنع أسلحة نووية.

وأورد تقرير للمخابرات المركزية في نوفمبر الماضي, النتيجة نفسها أو
التصور نفسه, عندما تضمن "إن الإرهابيين الإسلاميين لديهم الوازع الديني
لامتلاك أسلحة نووية"! وفي يوم 15 فبراير الماضي وعندما قدم بورتر جوس
مدير وكالة المخابرات الأمريكية تقريره إلى لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ
لم يخرج عن تلك التصورات.

تجارة ورقابة حتى إشعار آخر
لا تتوقف عملية مراقبة التسلح النووي أو محاولة الحصول على ما يحتاجه ذلك
التسلح على حسن النية دائما, فكثير من معطيات الأمن العالمي والقومي للدول
غالبا ما لا تتوقف عند رصد ذلك التسلح, بل تسمح به لأسباب, يعلن عنها
عندما يحين أمر إذاعتها ولدواعي الأمن القومي أيضا. وفي هذا الخصوص يشير
تقرير نشره قبل أيام اتحاد مراقبة التسلح وهو مجموعة تعمل في واشنطن, إن
الولايات المتحدة كانت تراقب وترصد أنشطة العالم الباكستاني عبدالقدير خان
على مدى 25 عاما, وإن أجهزة المخابرات الأمريكية لم تبذل أية جهود على مدى
نحو عقدين من الزمان لوقف اتساع ما أطلق عليه "شبكة خان" التي كانت تعمل
في الحصول على التكنولوجيا والمواد اللازمة للمشروع النووي الباكستاني.

ووجه تقرير الاتحاد نقدا لأجهزة الأمن القومي الأمريكية واصفا جهودها
بأنها ركزت خططها على المدى القصير, كنوع من اتباع السياسات التكتيكية ضد
باكستان. واتهمت المجموعة إدارة الرئيس بوش بأنها اختارت "سياسة ذات توجه
مضلل" بعدم فكها الشبكة التي كونها خان, كما أنها لم تتخذ من الإجراءات ما
من شأنه اتباع سياسة طويلة الأمد لتكون شبكة مماثلة في المستقبل.

كما أشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية غضت طَرْفها خلال الحرب
الأفغانية عن البرنامج النووي الباكستاني بما سمح لخان بالحصول على
التكنولوجيا والمعدات والمواد التي احتاجتها باكستان لإنتاج أسلحتها
النووية. وكانت وكالة الأمن القومي الأمريكي ترصد بانتظام جميع مراسلات
الفاكس والتيلكس التي كان يجريها خان, وذلك عبر شركات وأجهزة رصد في
ألمانيا وسويسرا.

ويضيف التقرير أن الوكالة كانت على علم بأن خان وشبكته يحصلون على مساعدات من شركة في تركيا.
واتهم التقرير الذي أعده ليونارد فايس لمجموعة مراقبة التسلح, كلا من
إدارة الرئيسين الأمريكيين السابقين رونالد ريجان وجورج بوش الأب, بأنهما
أخفتا عن الكونجرس المعلومات المتوفرة عن البرنامج الباكستاني.
ووفقا لصحيفة "ديلي تايمز" في تقرير صدر من واشنطن, فإنه يعتقد أن خان قد
وقع اعترافا في 12 صفحة, بمحاولته تزويد إيران وليبيا وكوريا الشمالية
بالمساعدات الفنية والمكونات لإنتاج اليورانيوم المخصب.

وعلى أية حال فقد حاول خان الدفاع عن نفسه وما اعترف به, بقوله: إن كل ما
قام به كان بعمل شخصي وموافقة من بي نظير بوتو, وإن المساعدات الفنية
لإيران أقرها رئيس الأركان الباكستاني وقتها, الجنرال ميرزا أسلم بيك.

واعترف خان أيضا بأن العلماء الإيرانيين بدأوا بتلقي تدريبات في أفغانستان
في عام 1988م, وأن مساعدات فنية للبرنامج النووي الإيراني تمت في عام
1989م. أما عن المشروع النووي الكوري الشمالي, فقال خان وفقا للتقرير, إن
المساعدات التي قدمت له لاقت تأييدا مستمرا من اثنين من قادة الأركان في
باكستان, أحدهما يعمل سفيرا لها لدى واشنطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005...rst_page09.htm



ربما نقرا ما ذكر فى المصرى اليوم بتاريخ اليوم من وثائق ويكيليكس الحصريه

http://www.almasryalyoum.com/node/460321



كل هذا الكلام هو غيض من فيض ربما نجد بعضه هنا
للمزيد مع تحياتنا للدرع المصرى
http://www.arabic-military.com/t14
357-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعدام ميت

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : ربى الله .... وليس امريكا
التسجيل : 05/03/2011
عدد المساهمات : 3728
معدل النشاط : 3221
التقييم : 167
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 10:45

رائد ++ كل ده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 10:57

@اعدام ميت كتب:
رائد ++ كل ده



ولو دخلت الموضوع بتاع الدرع اللى حطيتلكم لينكه هاتلاقى اكتر واكتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاهر التنين

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 172
معدل النشاط : 136
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 10:59

تي كان إسرائيل قصفت مصر بأربع قببل نووية أكهو و تزيد تضرب مخابئ الصواريخ بجريكو اش مازالت تنجم تعمل مصر وقتها بالكاتيوشا ؟أما عن إنسحاب إسرائيل في 67 فهو مدبر وله أهداف بعيدة تصل إلى 2020
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اعدام ميت

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : ربى الله .... وليس امريكا
التسجيل : 05/03/2011
عدد المساهمات : 3728
معدل النشاط : 3221
التقييم : 167
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 11:10

@قاهر التنين كتب:
تي كان إسرائيل قصفت مصر بأربع قببل نووية أكهو و تزيد تضرب مخابئ الصواريخ بجريكو اش مازالت تنجم تعمل مصر وقتها بالكاتيوشا ؟أما عن إنسحاب إسرائيل في 67 فهو مدبر وله أهداف بعيدة تصل إلى 2020

مصر بكاتيوشا .....

انسحاب (اسرائيل )فى 67.........


انتا كنت بتقرأ الصراع الموزمبيقى الانجولى وليس العربى الاسرائيلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mood128

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : سياسى
المزاج : اخر تمام
التسجيل : 09/12/2010
عدد المساهمات : 1512
معدل النشاط : 1600
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 11:16

يا الله كانت هتكون حرب عالميه ثالثه نوويه - مصر توجه صواريخ اسكود النووي - اسرائيل توجه صواريخها النوويه ... روسيا vs امريكا

دى كانت هتبقى معجنه مش حرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
BELJ ROJER

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : الاستطلاع
المزاج : هـــــادي
التسجيل : 14/05/2011
عدد المساهمات : 163
معدل النشاط : 236
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية   الخميس 2 يونيو 2011 - 11:31

و دا هيحصل تانى عن قريب بعد اعلان روسيا بشكل غير رسمى امكانية العودة الى الحرب الباردة و معها الصين !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حرب 1973 كادت تتحول إلى مواجهة نووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين