أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كيف تصنع جيشا يحمى بلدك (الجيش المصرى والشمولية فى التسليح)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 كيف تصنع جيشا يحمى بلدك (الجيش المصرى والشمولية فى التسليح)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hussein ali

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : مواطن مصرى حر
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 10/12/2010
عدد المساهمات : 82
معدل النشاط : 82
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: كيف تصنع جيشا يحمى بلدك (الجيش المصرى والشمولية فى التسليح)   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 20:23

ذخيره خاصه للدبابات المصريه M1A1
http://www.giantup.com/get-7-2009-Giantup_CoM_6e04uyic.jpg
(http://www.giantup.com)
طورت شركة GD-OTS (General Dynamics Ordnance and Tactical Systems ) الأمريكيه
ذخيره خاصه للجيش المصري Production for Egypt ، وتحديداً لصالح المدفع M256 من
عيار 120 ملم ، والذي يجهز دباباتهم من طراز M1A1 وينتج هذا المدفع بترخيص في
مصانعهم العسكريه " The KEW family of 120mm rounds was developed for the Egyptian
Army's Abrams fleet " . أطلق على الذخيرة الجديده إسمي KEW-A1 و KEW-A2 ، وهما من
قذائف الطاقة الحركية النابذه للكعب المثبته بزعانف المشتمله على خطاط APFSDS-T (T
= Tracer وتعني خطاط ) .
http://www.giantup.com/get-7-2009-Giantup_CoM_teljt97g.png
(http://www.giantup.com)
النوع الأول KEW-A1 ألماني الأصل ، وينتج من قبل شركة Rheinmetall DeTec وتحت إسم
DM 43A1 ، حيث يستخدم من قبل عدة دول في منظومة حلف الأطلسي وغيرها ، ويمكن إطلاقه
من جميع مدافع عيار 120 ملم الغربيه ، بما في ذلك الدبابات الفرنسيه الأحدث من طراز
لوكليرك ، النسخه الفرنسيه من ذات القذيفة تنتج تحت إسم OFL 129 F1 ( تنتجها شركة
Giat Industries ) . شركة General Dynamics الأمريكيه قامت بتصنيع نسختها الخاصة من
القذيفة تحت إسم KEW-A1 ، وإنتهت من أعمال تطويرها كامله في شهر فبراير من العام
1999 ، حيث جرى بعد ذلك وفي العام 2001 تسليم ما مجموعه 10,800 قذيفه من هذا النوع
لصالح الجيش المصري "contract to supply approximately 10,800 rounds to Egypt by
2001 " وعلى دفعات ( السنة الأولى لإنتهاء التطوير عدد 3000 قذيفة ، والسنة التاليه
5000 قذيفة ، والباقي على دفعات لثلاث سنين ) كما قامت الكويت بشراء كميه من نفس
نوع هذه الذخيره في أواخر العام 2007 .
إشتملت القذيفة KEW-A1 على حاويه قابله للإحتراق Combustible Cartridge Case مع
قاعده فولاذيه steel-stub ( تقوم آليه خاصه بالمدفع بعد الرمي وإحتراق الحاويه ،
بحذف القاعده الفولاذيه فقط ) حيث تميزت KEW-A1 بوجود خارق من سبائك التنغستن عالي
الفاعليه long-rod penetrator يزن 4 كلغم ، مع زعانف فولاذيه steel fin لغرض تأمين
الإتزان أثناء الطيران والإختراق . وأخيراً كعب من الألمنيوم aluminium sabot لغرض
الحبس الغازي والحمل .
لا يوجد تفاصيل عن قدرات الإختراق لهذه القذيفة بإستثناء تأكيد الشركة المنتجه على
قدرتها على إختراق جميع الأهداف المدرعه الموجوده حاليا " defeat any currently
fielded armour targets " خصوصاً وأنها تتمتع بسرعة إطلاق فوهه muzzle velocity
مرتفعه جداً ، تبلغ 1740 م/ث . هي في الحقيقة – وكما تدعي الشركة الأم - بديل عالي
الأداء قياساً بمقذوفات اليورانيوم المستنزف " provides a high-performance
alternative to depleted uranium projectiles " .
http://www.giantup.com/get-7-2009-Giantup_CoM_cra6inzb.jpg
(http://www.giantup.com)
النوع الآخر المطور للأبرامز المصريه أطلق عليه KEW-A2 . وهو أيضاً بخارق من سبائك
التنغستن ، ولكن أثقل من سابقه في القذيفة KEW-A1 ، حيث بلغ وزنه 7.6 كلغم ( سبيكة
التنغستن في هذا الخارق هي خليط من التنغستن والنيكل والحديد ) وهذه القذيفة في
حقيقتها هي نسخة من القذيفة الأمريكية الحديثه M829A2 " Based on the proven M829A2
round " ولكن مع خارق من التنغستن بدل اليورانيوم المستنزف ( هذا الأخير يوفر ميزة
إختراق إضافيه بنحو 20 % أو يزيد عن النوع الأول ) .
في يناير من العام 2002 طلب المصريين دفعه جديده من القذائف وعدد 5000 قذيفة من
النوع KEW-A1 ، وعدد 350 قذيفة من النوع الأحدث KEW-A2 بقصد الإختبار ، ثم ما لبثوا
أن ألحقوا طلبيتهم هذه في يناير من العام 2004 بشراء عدد 10,040 قذيفة من النوع
KEW-A2 ، بعقد قيمته 49 مليون دولار ... سرعة إطلاق هذه القذيفة كسابقتها مرتفعه
جداً وتبلغ 1700 م/ث . وتشير بعض المصادر لقدرة إختراق للتصفيح المتجانس RHA تبلغ
660 ملم من مسافة 2000 م .
http://www.giantup.com/get-7-2009-Giantup_CoM_ujmk4f9h.jpg
(http://www.giantup.com)




قالوا عن الجيش المصري والمدفعية
قالوا بعد العبور
تحت مظلة المدفعية وفى حماية الضربات الجوية عبر المصريون فى زوارق مطاطية ليكتسحوا
أى مراكز إسرائيلية قد تكون مسيطرة على النقاط المختارة لإقامة الجسور ، ووراء
المشاة جاء المهندسون وكثيرون منهم مزودون بآخر طراز من الجسور العائمة التى يمكن
نشرها بمعدل 15 قدما فى الدقيقة وبما يكفل إقامتها فى معظم أجزاء القناة فى ربع
ساعة أو أقل .
مراسل جريدة " الصنداى تايمز "
إنقذونا .. الزلزال ، إنقذونا .. إنها القيامة .
إن خسائر إسرائيل تفوق الولايات المتحدة فى حروب الهند والصين التى استمرت عشر
سنوات .
"جولدا مائير"
رئيسة وزراء إسرائيل
إنقذوا إسرائيل .
خط بارليف أصبح مثل قطعة الجبن المليئة بالثقوب ، إنى أشعر بهم ثقيل على قلبى لأن
المصريين حققوا مكاسب قوية فى حين إننا عانينا ضربة ثقيلة ، لقد عبروا قناة السويس
وأنشأوا كبارى للعبور حركوا عليها المدرعات والمشاة والأسلحة المضادة للدبابات ،
ونحن فشلنا فى منعهم من ذلك ولم نستطع أن نلحق بهم إلا خسائر قليلة .
" موشى ديان "
وزير الدفاع الإسرائيلى
من قال أن هناك خطاً يسمى خط بارليف ؟‍ ‍
" حاييم بارليف "
رئيس الأركان الإسرائيلى
لقد غيرت الساعات الست الأولى للمعارك مجرى التاريخ بالنسبة للشرق الأوسط .
صحيفة " الديلى تلجراف " البريطانية
وصلت إلى سيناء يوم السبت السادس من أكتوبر 1973م ورأيت المفاجأة ، وكانت حالة من
الذهول قد سيطرت على فعندما رأيت أول المصابين سقطت جميع النظريات ، فقد كنا نعتقد
أن المصريين لا يمكن أن يديروا حرب بعد 1967م واعتقدنا أنهم لن ينجحوا فى عبور
القناة ، وكان العمى والفشل الذريع فى مجال المخابرات والمجال السياسى يسيطر علينا
، أنا شخصياً فشلت فى مهمتى وهى الإنذار عن الحرب ، وهاهى النتيجة أمام أعيننا إنه
شئ صعب حيث كنت أستمع عبر جهاز الاتصال أنه هناك جنود إسرائيليين فى أزمة يسألون :
هل يتركون المواقع أم لا ؟ كنت أعمل فى ظروف صعبة للغاية ومنفصلاً عن الأحداث لا
أعرف شيئا ولا أرى شيئا .
الإسرائيلى " أهارون رئيفى "
رائد بالاستخبارات والإنذار
عندما نشبت الحرب عبأت جميع قادة الحاخامية العسكرية وجميع رجال الاحتياط وطرت إلى
سيناء وشكلت هناك 93 مجموعة لإخلاء القتلى ، وأقمنا خيمة للتعرف على الجثث ، وكان
هناك 1200 قتيل يجب التعرف عليهم فى سيناء فقط ، وكان أمر قاس للغاية ومهمة مؤلمة .
العقيد " جادنا فون "
نائب الحاخام الأكبر لجيش الدفاع الإسرائيلى
أذكر أن رقيب عمليات كان يرقد إلى جوارى وفجأة سُحقت رأسه لم أسمعه يصرخ لم أسمع أى
شئ ، وعندما نظرت تجاهه وجدته بدون رأس .
" يومطوف ساحيا "
أحد أفراد قوات المظلات الإسرائيلية
إن البترول العربى ليس بأغلى ولا أثمن من الدم العربى .
" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
هذه الحرب توجه ضربة قاتلة لنظرية الحدود الآمنة حسب المفهوم الإسرائيلى .
" صحيفة " لومانتيه " الفرنسية
إن تل أبيب قد دفعت ثمناً غالياً لسياسة الغزو العدوانى التى تؤمن بها .
جريدة " النجم الأحمر " الروسية
اليوم الثانى للحرب كان عنيفاً للغاية فقد فقدنا خمس طائرات فى طلعة واحدة أما
الطائرة السادسة فقد أصيبت إصابة شديدة فأدركت أننا لسنا مسيطرين على الوضع .
الإسرائيلى " دان خلونش "
نقيب احتياط وقائد طائرة فانتوم
لقد أندهشت من بأس الطيارين المصريين ومن دقة تصويب الدفاع الجوى المصرى .
" سمحا مردخاى "
بعد وقوعه فى الأسر
قواتنا عبرت القناة واقتحمت خط بارليف .
جريدة " الأهرام "
7/10/1973
عبرنا القناة ورفعنا علم مصر
جريدة " الأخبار "
7/10/1973م
قواتنا تقاتل الآن فوق سيناء
جريدة " الجمهورية "
7/10/1973م
إن سير القتال فى اليوم الثانى للحرب كان حرجاً للغاية بالنسبة للقوات الإسرائيلية
.
وكالة " الأسوشيتدبرس "
7 /10/1973م
للمرة الأولى منذ عام 1948م يخوض الجيش الإسرائيلى حربا دفاعياً ، فالمعركة ليست
سهلة وستكلفنا ضحايا بأعداد كبيرة .
الجنرال " هرتزوج "
المعلق العسكرى الإسرائيلى للإذاعة العبرية
إسرائيل تواجه كارثة .
جريدة " الصنداى تايمز "
8 / 10/ 1973م
لابد أن نشهد للمصريين بحسن تخطيطهم ، لقد كانت خطتهم دقيقة ، وكان تنفيذهم لها
أكثر دقة ، لقد حاولنا بكل جهد عرقلة عملية العبور وصدها بالقوة وردها على أعقابها
ولكن دون جدوى .
الجنرال الإسرائيلى " باركيس "
من الصعب أن أصدق أن المصريين تحركوا على هذا النحو ، إن الهجوم على إسرائيل كان
مفاجأة كاملة لى فأنا أشعر بالإحباط من قصور معلومات مخابراتنا كما إننى فى ذهول من
فشل المخابرات الإسرائيلية ، وقد كنت أعتقد إنها من أفضل أجهزة المخابرات فى العالم
." هنرى كسينجر "
8/10/1973
استسلموا بمدرعاتهم .. ضباط وجنود العدو يستسلمون لقواتنا بكامل أسلحتهم عقب معارك
طاحنة بسيناء .
جريدة " الجمهورية "
8/10/1973م
إن قواتى تعرضت طوال تقدمها من بالوظة وحتى القيام بالهجوم المضاد فى قطاع الفردان
لقصف مؤثر من المدفعية المصرية أدى إلى تدمير أكثر من 70% من المشاة الميكانيكية ،
وأتصور أن دقة النيران وتأثيرها الشديد لا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا كان هناك ضابط
مدفعية مصرى يقف على برج دبابتى يصحح نيرانها .
إن المصريين غيروا الكثير من المفاهيم العسكرية للأسلحة البرية .
" عساف يا جورى "
قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلى
إن خط بارليف أصعب من خط ماجينو الفرنسى فكيف اخترقه المصريون .
أحد الخبراء الأجانب
إن المصريين كانوا يركضون نحو دباباتنا دون وجل ، وكانوا يتسلقونها ويقتلون أطقمها
بالقنابل اليدوية والصواريخ .
" يشعيا بن بوارت "
أحد قادة الألوية الإسرائيلية
شجاعة الجنود المصريين وقوتهم فى عبور القناة كانت مفاجأة كبيرة أذهلتنى وجميع
زملائى ، إن المقاتلين المصريين كانوا يقاتلون بروح فدائية فريدة ، والنيران
المصرية كانت شديدة ومركزة حتى إننى رأيت جميع من حولى يتساقطون ما بين قتيل أو
مصاب أو أسير .
العريف " دافيد "
قائد إحدى الدبابات بعد وقوعه فى الأسر
لقد حضرت معارك كثيرة ولكن لم أشهد فى حياتى أعنف من هذه المعارك ، إنها هذه المرة
حرب حقيقية فعلاً ." إرييل شارون "
قائد إحدى التشكيلات الإسرائيلية
كان الجندى المصرى يتقدم فى موجات تلو موجات ، وكنا نطلق عليه النار وهو يتقدم
ويحيل ما حوله إلى جحيم ، كان لون القناة قانياً بلون الدم ورغم ذلك ظل يتقدم .
" شموئيل جونين "
قائد جبهة سيناء خلال المعركة
حرب أكتوبر زلزال هز كيان إسرائيل هزة عنيفة .
رئيس الاستخبارات الإسرائيلية
إن ما فعله المصريون جاء عكس كل التوقعات العسكرية لنا .
العسكريون البريطانيون
إن المصريين قد دخلوا هذه الحرب بأسلحة جديدة ، وكميات هائلة لم تحسن المخابرات
الإسرائيلية تقديرها ، ولهذا وقعت المفاجأة ونجح المصريون فى تحقيق انتصاراتهم .
الجنرال " حاييم بارليف "
من أدلة الهزيمة الإسرائيلية الاستيلاء على مناطق قوية حصينة لم يكن يقتحمها أى بشر
، وكان الإسرائيليون يحتلونها شرق قناة السويس .
جريدة " نيويورك تايمز "
معظم الحصون محاصرة وعليها أن تصمد بمفردها دون أى معاونة .. إنها يمكنها أن تتلقى
بعض المعاونة من سلاح المدفعية أو نقاط الطائرات .. أصبحت الحصون نقاط ملاحظة وفقدت
إدارة النيران ، وفى الليل أقام المصريون مزيداً من الكبارى .. إن أفراد سلاح
المهندسين المصرى يقومون بعمل جيد للغاية ويستخدمون معدات سوفيتية ، وكذلك من
الإنتاج المحلى ، وهناك مضخات من الإنتاج الإنجليزى وتمت إقامة عدد 11 كوبرى معظمها
فى القطاع الأوسط والقطاع الجنوبى ، ولابد لإسرائيل أن تهدم هذه الكبارى .. إن
المصريين يصعبون المهمة على الطيارين الإسرائيليين بستائر الدخان التى يطلقونها
كذلك يقيمون بعض الكبارى الوهمية ، ويستغل أفراد المهندسين المصريين فترات التوقف
عن القصف ويلقون فى الماء المعديات الحديدية ويستبدلون الأجزاء التالفة من الكبارى
، وكلما زادت الإصابة يقومون بفك جزء من الكوبرى ليتم ربطه بالضفة الشرقية فيأتى
الطيار الإسرائيلى فيصطاده الدفاع الجوى المصرى .. إنها حرب خاسرة .
" زئيف"
مراسل جريدة معاريف الإسرائيلية
هذه هى أصعب حرب واجهتها إسرائيل .
" دافيد إيليا عاذر "
لم يتول الأجانب أى قيادة للقوات العربية ، ولكن تضاعف أثرهم بما لديهم من معدات
حيث أصبحوا يشكلون عبئا ثقيلاً على إسرائيل
" أهارون يليريف "
إسرائيل على حافة الهاوية .
جريدة " الصنداى تايمز "
9/10/1973م
الضفة الشرقية بأكملها فى أيدينا .
قواتنا تتقدم داخل سيناء بعد أن حررت بور توفيق والشط وجنوب البحيرات والبلاح
والقنطرة شرق .
الطيارون الأسرى يعترفون : خسائر الطيران الإسرائيلى فادحة .
جريدة الجمهورية
9/10/1973م
لم يكن الموقف بالنسبة للعرب فى مثل خطورته بالنسبة لإسرائيل من حيث الإمدادات
العسكرية ، وإن إسرائيل كانت على وشك نفاذ مخزونها الحربى لولا الجسر الجوى
الأمريكى بطائرات " جالاكى " الجبارة .
جريدة " الصنداى تلجراف "
الآلاف من قتلى إسرائيل من الشباب الذين لم يتجاوز الواحد منهم الرابعة والعشرين من
العمر ، ولذلك هذه هى حرب الأبناء .
" مناحم بيجين "
لم يتصور أحد فى إسرائيل أن المصريين يمكنهم القيام بمثل هذه العملية العسكرية ،
ولا يسعنا الآن سوى أن نصاب بالذهول والوجوم لأننا جميعاً وقعنا فى هذا الوهم الهش
الذى كان بعيداً كل البعد عن الواقع .
الكاتب الإسرائيلى
" آمنون كابليوك "
إسرائيل تعترف : الموقف عصيب جداً .
جيش إسرائيل أصيب بأفدح الخسائر فى الأرواح والمعدات ويواجه الآن أعنف معركة فى
التاريخ .
جريدة " الجمهورية "
10/10/1973م
فى الليلة السابقة للاعتداء تسللت فرقة من رجال الضفادع البشرية المصريين إلى
القناة على بعد 500 ياردة من موقع حصين إسرائيلى عرف باسم " الجباسات " ويقع على
بعد 2 ميل شمال بور توفيق فى الطرف الجنوبى من الممر المائى ، وسبح رجال الضفادع
تحت المياه لمسافة 150 ياردة وهم يحملون عبوات ناسفة فى أكياس من البلاستيك ، وكانت
مهمتهم هى تثبيت العبوات بطريقة خاصة لنسف فجوة فى السور العالى الذى يبلغ ارتفاعه
60 قدما ، وفى نفس الوقت وضعت عبوات مماثلة على الجانب المصرى من القناة بينما نقلت
القوارب الصغيرة أثناء ظلام الليل إلى الأماكن التى سيتم نسف الثغرة فيها ثم غطيت
بقماش أصفر اللون للتعمية ، واتفق على ساعة الصفر لتكون الساعة 14 بالتوقيت المحلى
فى عيد " كيبور " وفجأة فى لحظة لم يتوقعها الإسرائيليون فتح المصريين سيلاً من
المدفعية على الجباسات التى كان يقوم بحراستها حوالى 50 إسرائيلياً ، وحينما أسرع
الإسرائيليون للاحتماء انفجرت عبوات الديناميت على جانبى القناة على بعد 500 ياردة
منهم ، ويبدو أن الإسرائيليين اعتقدوا أن الانفجارين كانا جزءاً من سيل المدفعية ،
وقبل أن يهدأ الدخان قفز أحد قادة الفرقة ومعه فرقته المكونة من مائة رجل وهرعوا
نحو زوارقهم واستقلوها وأسرعوا عبر القناة مستعينين بمحركات صغيرة وحمل الرجال
مدافع " بازوكا " وقاذفات لهب صغيرة مثبتة فى فنطاس فى مؤخرة الزورق وبنادق غير
مرتدة وقنابل يدوية وأسلحة أوتوماتيكية ، وعند وصولهم للشاطئ الآخر جرى المصريين
على الضفة الشرقية تحميهم قنابل الدخان التى أطلقت ما بين الثغرة المنسوفة والموقع
المحصن الإسرائيلى ، وقد تم تحويط الإسرائيليين تماماً قبل أن يشعروا بأى شئ ،
واستمرت الدانات والقنابل تتساقط على الموقع بينما المهاجمون المصريون على بعد 50
ياردة ، وقاموا بنسف المخرج الشرقى للموقع .. ثم بواسطة قاذفات اللهب والقنابل
اليدوية أغلقوا الممرات التى تؤدى إلى مداخل الخنادق الأرضية ، وبعد ثلاثين دقيقة
من بداية الهجوم تمكن المصريين من نقل الدبابات إلى الضفة الأخرى واستمر الانتصار ،
وبعكس حربى 1956م ، 1967م كانت الأحذية الإسرائيلية هى التى انتشرت مبعثرة فى كل
مكان .. لقد انتزعت مصر فى الحقيقة ورقات كتاب إسرائيل التى سطرته سنة 1967م .
" أرنولد بورشيجريف"
مراسل صحفى أمريكى
11/10/1973م
إن معارك الدبابات الجارية فى الشرق الأوسط تجاوزت فى بعض الحالات أكبر معارك
الدبابات على الإطلاق التى وقعت فى شمال أفريقيا وأمام ستاليننجراد خلال الحرب
العالمية الثانية .
" اليونايتد برس "
12/10/1973م
إن العرب استطاعوا بعد معارك 1967م أن تصبح لهم روح معنوية عالية ، وإن إسرائيل
عانت من داء المنتصرين الذين يظنون أن الأقدار فى صفهم .




الجنرال " بوفر "
رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الفرنسية
يوم السبت السادس من أكتوبر 1973م اتصلوا بى وطلبوا منى التوجه لقيادة شبيبة
الطلائع المحاربة ففوجئت خاصة أنه تم تسريحى قبل أسبوع فقط ، وفى المرحلة الأولى
ساعدت المجندين ، وعندما أدركوا أن هناك ضحايا ومئات المفقودين وأننا لا نسيطر على
الأمور عينونى ضابط تتبع للمفقودين بالقيادة ، وعملت لمدة أسبوع فى ذلك وكان أصعب
أسبوع فى حياتى ، وكان أصعب شئ عندما وجدت فى موقع تجميع القتلى زميلى بالدراسة
قتيلاً فعدت إلى القيادة وقلت : إننى غير مستعد للاستمرار فى التتبع وأريد أن أكون
فى المقدمة مع المقاتلين ، وتقرر تشكيل كتيبة من طلائع الشبيبة وتطوعت لأكون مساعد
قائد الكتيبة ، وعلى ضفاف القناة ساعدت القائد وقابلت هناك عقيد يبحث يائساً عن
ابنه الذى كان داخل دبابة وسقطت فى المياه تجولت مع الأب لمدة 48 ساعة ولم أستطع
مساعدته ، وقابلت كثيراً جدا من الرجال المذهولين ، ورأيت قادة بوجوه هزيلة ،
وجنوداً فقدوا أبصارهم .
الإسرائيلى " يهودا شيجف "
رئيس عرفاء وضابط تتبع للمفقودين
عندما بدأت الحرب كنت فى إيلات ثم انتقلت إلى منطقة مضايق الجدى و متلا ووسط سيناء
، وبعد 24 ساعة من القتال اتضح لمتخذى القرار أن هناك خسائر فادحة ومعظم الضحايا من
الضباط
" عاموس ملخا "
مساعد إسرائيلى
عندما خرجت من الخندق بعد ظهر يوم الأحد السابع من أكتوبر 1973م وجدت طابور من جثث
القتلى فسارعت للدخول وورائى قائد الكتيبة – لفيدوت – وعندما كنت فى جبل جنيفة تم
قتل ضابط الإنذار الذى كان يعمل معى وإصابة شولومو بنائى .
"يعقوب عميدور"
ضابط مخابرات
مساء السبت السادس من أكتوبر وصلنا إلى القنطرة وواجهنا مساء السبت قوات من سلاح
المشاة المصرى ، وبدأنا المعركة وتفرقت الكتيبة وأصبحنا أزواجاً وفرادى ، وتقلص عدد
الدبابات بدرجة كبيرة حيث أن الكتيبة التى ذهبت للحرب ترافقها 44 دبابة ولم يبق
منها إلا 14 دبابة ، وفى الثامن من أكتوبر وأثناء الهجوم المضاد الذى انتهى بالفشل
أصبت بصاروخ اخترق برج الدبابة وإصبت بكثير من الشظايا فى ظهرى ونقلونى إلى
المستشفى فى بئر سبع وبقيت ثلاثة أيام فى المستشفى ، وعدت مرة أخرى إلى المعركة فى
منطقة القناة ، وجهزوا لى دبابة لصد الهجوم المصرى ، ولكن من سوء حظى اخترق صاروخ
مصرى مخزن الذخيرة فى الدبابة وشاهدت كرة اللهب ولم أستطع الهروب حيث انفجرت
الدانات مع 400 لتر من الوقود واحترقت الدبابة بالكامل وقتل طاقمها ، ونجحت فى
القفز إلى الخارج والنار تمسك ملابسى وأطفأت نفسى فى الرمال بينما يطلق المصريون
علينا نيران أسلحتهم الخفيفة ، وبقيت ملقى على الأرض لمدة 18 ساعة إلى أن أخذونى
وأجريت لى 14 عملية جراحية .. إن حرب أكتوبر أكبر وأخطر حرب شاركت فيها ، والجندى
المصرى بالفعل أقوى جنود الله .
" شلومو بنائى "
قائد سرية مدرعات
فى اللواء الذى كنا تحت قيادته قتل أكثر من 120 شخصا فضلا عن إصابة أكثر من 300 فقد
تفوق الجيش المصرى فى الروح القتالية ، فقد رأيت جنود مصريين قفزت علينا من كل مكان
فأصبت بالخوف الشديد وهرب الكثير من الجنود والقادة الإسرائيليين من أول أيام الحرب
.
العميد " نتكانير "
قائد كتيبة إسرائيلية
انتقلت مع قواتى إلى منطقة المزرعة الصينية فوجدت الكثير من الجرحى ويجب إخلائهم ،
كان المنظر فى غاية البشاعة وعندما تقدمنا وجدنا أنفسنا فى مواجهة مئات الجنود
المصريين الذين دمروا جميع الدبابات فى إحدى الفصائل التابعة لى وأشعلت فيها
النيران ، وأذكر أن ملازماً معى تلقى دانة وطار من الدبابة ، وتم إصابة جميع دبابات
السرية ، كان الشعور الذى يساورنا مريراً للغاية حيث كنت فى عمق المنطقة ولا توجد
إلا دبابتى ، ونفذت الذخيرة ونجحت فى التقهقر والهروب .
" موشيه عيفرى سوكفيك "
قائد سرية إسرائيلية
إن إسرائيل تخوض الآن حرباً لم تحارب مثلها من قبل ، وهى حرب صعبة ومعارك المدرعات
فيها قاسية ، والمعارك الجوية مريرة وهى حرب ثقيلة بأيامها وثقيلة بدمائها .
" موشى ديان "
14/10/1973
إن حرب الشرق الأوسط حطمت أسطورة أن الجيش الإسرائيلى لا يمكن مقاومته ، وأن الأرض
التى احتلتها إسرائيل عام 1967م تشكل ضماناً لأمنها .
جريدة " الديلى تلجراف "
14/10/1973م
أخذ المصريون زمام المبادرة واستطاعوا أن يلحقوا أفدح الخسائر بالجيش الإسرائيلى ،
وكان القتال يمكن أن يتوقف فى أية لحظة وموقفنا فى غاية السوء ، وهذا سيكون كارثة
بالنسبة لإسرائيل وسمعتها ، ومن أجل ذلك كان لابد من عمل شئ فألححت على القيادة
لتوافق على تنفيذ خطتى بالعبور إلى الغرب فى الدفرسوار ، وساعدتنا أمريكا فأخبرتنا
أن هناك فراغاً بين الجيشين الثانى والثالث المصريين ، وشارت علينا بالعبور إلى
الغرب ، ولكننى شعرت فى الأيام الأولى لهذه العملية إن إقامة الجسور إلى الغرب كان
خطئاً عسكرياً فقد كان القصف المصرى بالغ العنف ، وفشلنا تماماً فى حصار الجيش
الثالث المصرى ، وانتهزنا أقرب فرصة لتعود أدراجنا إلى الشرق .
حتى السادس عشر من أكتوبر 1973 لم يسلم جندى واحد من وحدتى من طلقات الجنود
المصريين ، ولم يبق من قواتى سوى كتيبتين ، وأنا شخصياً نجوت من الموت بأعجوبة
شديدة .
" إرييل شارون "
برهن المصريون على مقدرة جنودهم على القتال وقدرة ضباطهم على القيادة وقدرتهم على
استخدام أحدث الأسلحة .
جريدة " التايمز " البريطانية
16/10/1973م
نفقات الحرب فى ثلاثين يوماً تعادل فى المتوسط ميزانية إسرائيل خلال سنة .
جريدة " ليموند " الفرنسية
18/10/1973
إن عملية العبور التى قامت بها القوات المصرية فى قناة السويس ، ومواجهة القوات
الجوية الإسرائيلية عالية التفوق والتطور وعلامة مميزة فى الحرب الحديثة وستغير من
الاستراتيجية العسكرية .. ما رأيت بعينى وبحق شئ مذهل قام به الجنود المصريين .
" هوار دكلارى "
وزير الجيش الأمريكى
18/10/1973
إذا كانت قد كتبت لى النجاة فى تلك الليلة فإن ما حدث كان معجزة ، ذلك أن القذائف
المصرية لم تكف عن تدمير تجمعاتنا ومواقعنا طوال الليل ، إننى لا أستطيع أن أفهم
كيف نجوت مع بعض الجنود من هذا الجحيم .
من رسالة للضابط الإسرائيلى " أموس "
سطرها لزوجته ليلة 18/10/1973
إن إسرائيل لا تستطيع من الناحية الاقتصادية أن تشترك فى حرب على المستوى الحالى
لأكثر من ثلاثين يوماً .
جريدة " واشنجتون نيو ستار " الأمريكية
19/10/1973
كتيبتى حاربت 19 يوما متتالية بدأتها فى شمال سيناء من الجانب الشرقى للقناة حتى
وصلت إلى الجانب الغربى ، وهناك تلقت ضربة قاسمة على أيدى الجنود المصريين .
" إفرهام برن "
مسئول بالجيش الإسرائيلى
ازداد التفوق المصرى بشكل كبير حتى شعرنا أن الجيش المصرى سيهضمنا ، وفى الرابع
والعشرين من أكتوبر أمرنى – برن – بضرب حقول البترول فى مدينة السويس ولكن تصدى لنا
الجيش المصرى ولم يدعنا نحقق ما نريد .
" إيرن كرن "
قائد كتيبة إسرائيلية
كانت الصورة التىترسم أمام عينى أن دولة إسرائيل سوف تدمر وكان الوضع سيئ جداً ،
وفقدت أصدقاء فى الحرب .
" موشيه يعالون "
رقيب احتياط بلواء مظلات إسرائيلى
كان الخوف الكبير الذى يراودنى هو أن يحولونى إلى ضابط مدرعات بعد الحرب لأن
المدرعات التى خسرناها كانت فادحة وفوق التصور .
" جابى إشكينازى "
أحد أفراد سرية إسرائيلية
امتاز الجندى المصرى بالقدرة الفائقة والأداء العالى الذى مكنه من اقتحام خط بارليف
وعبور القناة فى وقت قياسى الأمر الذى أثار الرعب بداخلنا فقد انتابتنا حالة من
الذهول بمجرد وصولنا أرض المعركة فقد فوجئنا بأن جميع معدات فرق الكتيبة الجنوبية
قد دمرت .
" إزحيل باشوت "
أحد جنود العمليات الخاصة
لقد برهن الجيش المصرى على أنه أفضل تدريباً ، وأحسن تشكيلاً واستعداداً ، وأشد
جلداً ، وأفضل عداداً .
جريدة " الجرديان"
إن حرب أكتوبر قد تركت إسرائيل فى حالة ذهول من الصدمة .
مجلة " الإيكونومست " البريطانية
وفى الثلاثين من شهر أكتوبر عام 1973 زار عالم الذرة الأمريكى " هارودبراون " مناطق
القتال فهاله ما شاهده من التدمير والخسائر التى أصابت القوات الإسرائيلية والأسلحة
الأمريكية الحديثة ، وبعد مشهد صامت وحزين قال : سوف ندخل فى مرحلة بحوث وتطوير
لجميع الأسلحة الأمريكية لا تقل عن عشر سنوات فى جميع الصناعات العسكرية فى العالم
حتى يتم تطوير الأسلحة التى دمرها الجندى المصرى .. إن ما قام به الجيش المصرى يعد
معجزة حقيقية .. لقد دمرت الدبابات الأمريكية الحديثة M 48 عن طريق أفراد المشاة ،
وأسقطت طائرات الفانتوم بصواريخ محمولة على الكتف .. الدبابات الأمريكية ممزقة فيما
بين البرج والجسم وهذه المنطقة فيها السائل الهيدروليكى الدافع للدبابة .. إنه أمر
مذهل حقاً يدعو لإعادة النظر فى كل شئ .
ثبت أن الدبابات الإسرائيلية تعرضت للإصابة بالصواريخ المصرية المضادة للدبابات
بصورة شديدة ، فقد قام المصريون بتدمير نحو مائتين دبابة إسرائيلية فى الأيام
الأولى للحرب على جبهة السويس كما تفوق المصريون بوضوح فى مجال الأسلحة خفيفة
الحركة المضادة للطائرات والتى نجحت فى إلحاق خسائر جسيمة بالطيران الإسرائيلى لم
تكن متوقعة على الإطلاق ففى الأسبوع الأول من الحرب دمر ثلث الطيران الإسرائيلى ثم
زادت النسبة بعد ذلك إلى النصف ، كما فشل الإسرائيليون فى تدمير المطارات العسكرية
المصرية ، كما كانت عملية العبور إلى الضفة الشرقية للقناة مذهلة للغاية إذ لم يكن
أحد من الخبراء العسكريين يتوقع أن تتم بهذا القدر الذى لا يذكر من خسائر .
" من دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية "
أشارت جميع التقارير التى وصلت إلى المصادر الغربية أن الجيش المصرى قاتل بعناد
وحماسة ، وكانت القيادة على مستوى كتائب المشاة ، والدبابات على مستوى مرتفع كما
كانت القيادة العربية العامة تتسم بالفطنة والذكاء ، وكان أهم تطور تكنولوجى على
المستوى المصرى والعربى هو الأسلحة الخفيفة التى استخدمت بفاعلية وكفاءة لحماية
المواقع المتقدمة وحشود القوات ضد الهجمات الجوية والمدرعة المضادة الإسرائيلية ،
لقد أكدت عملية العبور للقناة أن تلك القوات قد تطورت تكنولوجياً ، وأثبتت تلك
العمليات الجريئة أن المصريين قادرون على تحقيق النجاح والتصرف بانضباط .
لقد خرج العرب بعد أكتوبر وللمرة الأولى وهم صناع التاريخ ، وأصبح العالم العربى
عاملاً مهماً فى تحقيق التوازن السياسى فى المنطقة ، وبذلك تم تصحيح ميزان القوى
الذى كان قد اختل بوضوح قبل أكتوبر .
" دور ميدلتون "
خبير أمريكى فى شئون الشرق الأوسط
حرب أكتوبر من أكبر المفاجآت العصرية .
" ريمون آرون "
عالم الاجتماع الصهيونى الفرنسى
إن حرب الشرق الأوسط قد غيرت بالفعل أفكاراً عديدة عن التوازن بين الطائرات
المقاتلة والدفاع الجوى ، وبين الدبابات ووسائل المدفعية المضادة لها ، لقد واجهت
السيطرة التى تمتع بها السلاح الجوى الإسرائيلى تحدياً خطيراً من جانب الصواريخ
العربية ، كما أصبح تفوق الدبابات الإسرائيلية فى المعركة موضع شك كبير .
" إلبر يجاديركينيت هانت "
نائب مدير المعهد الدولى للدراسات الاستراتيجية
أريد أن أبدى إعجابى الشديد بالعمل الذى أنجزته القوات المسلحة المصرية مشفوعة
بإعجابى بذلك التقدم الذى أظهرته هذه القوات فى الميدان ، فقد حاربت على أعلى مستوى
عرفه العصر .
الجنرال " أندريه بوفر "
مدير المعهد الاستراتيجى الفرنسى
محاضرة بأكاديمية ناصر العسكرية العليا
15/11/1973
لقد عشنا ست سنوات من عام 1967م حتى عام 1973 فى جنة الحمقى أو جنة الأغبياء ،
والآن تقدمنا فى العمر وما تزال لدينا آلام من يوم الغفران ، وتثار مخاوفنا بسرعة
.. ماذا عن المستقبل؟ إننا نصلى من أجل مزيد من الشجاعة وكثير من الحكمة
" يعقوب إيفين "
كاتب إسرائيلى
لقد كان الليل طويلاً وثقيلاً ، ولكن الأمة لم تفقد إيمانها أبداً بطلوع الفجر .
إن القوات المسلحة المصرية قامت بمعجزة على أى مقياس عسكرى ، ويستطيع هذا الوطن أن
يطمئن أنه أصبح له درع وسيف .
إن الواجب يقتضينا أن نسجل من هنا وباسم هذا الشعب ، وباسم هذه الأمة ثقتنا المطلقة
فى قواتنا المسلحة .
إن التاريخ العسكرى سوف يتوقف طويلاً بالفحص والدرس أمام عملية السادس من أكتوبر
1973 حين تمكنت القوات المسلحة المصرية من اقتحام مانع قناة السويس الصعب ، واجتياح
خط بارليف المنيع ، وإقامة رؤوس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن أفقدت
العدو توازنه فى ست ساعات .
سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هامتها ، عزيزة صواريها .
الرئيس " محمد أنور السادات "
صاحب قرار العبور





الدفــــاع الجــــوي المصــــري
يعتبر الدفاع الجوى المصرى من اقوى انظمة الدفاعات الجوية فى الشرق الاوسط
ويتمثل الدفاع الجوى فى مصر منظومات دفاع جوى قصيرة المدى معقدة تتنوع فى المصادر
من روسيا وامريكا وفرنسا وايطاليا ومنظومات متوسطة المدى من روسيا وامريكا يبلغ
مداها الى 35 كيلو متر ومنظومات بعيدة المدى من روسيا ومنظومة مصنعة محليا ويبلغ
المدى من 50 كيلو متر الى رقم المنظومة المصرية وهو غير محدد وهذا بالاضافة الى
تشكيلة كبيرة من الانظمة الرادارية ووسائل الاعاقة والتشويش والحرب الالكترونية
وترتبط منظومة الدفاع الجوى المصرى بمنظومة الانذار المبكر الجوى لكى تصبح شبكة
الدفاع الجوى المصرى متفالعة مع بعضها البعض ومع قطاعتها المختلفة
(وفى هذا الملخص سوف نتحدث عن تفاصيل الدفاع الجوى المصرى )
الدفاع الجوى المصرى بعد نكسة 1967
وقرار جمال عبد الناصر انسحاب الجيش من سيناء والذى ادى الى قيام العدو بتدمير معظم
شبة الدفاع الجوى المصرية وانهيارها فى هذه النكسة وبعد ذلك ادركت اليادة العسكرية
المصرية بأهمية اعادة وتأسيس قوات الدفاع الجوى وكان اول هذه الاجرائات فصل قيادة
الدفاع الجوى عن القوات الجوية وجعلها قيادة مستقلة طالبت مصر من الاتحاد السوفيتى
طلابيات صواريخ ومعدات دفاع جوى من روسيا بعد النكسة وذلك لبناء شبكة الدفاع الجوى
المصرى الذى دمرها العدو وقد وافقت روسيا على بيع لمصر انظمة دفاع جوى متطورة لم
تباع الى حلف وارسوا ومن بينها SU-23 ,ZSU-23, SA-3,SA-6,SA-7
ومنظومات ردارية مختلفة ولعب الدفاع الجوى المصرى فى حرب 73 دور كبير فى تحقيق
النصر حيث تمكن من قطع يد اسرائيل العليا فى القوات الجوية التى استطاعت منع تأثير
القوات الجوية للعدو فى ساحة الميدان
وبعد حرب 73 وتوقيع مصر اتفاقية السلام مع سوسو وقرار امريكا بتعويض مصر بالسلاح
عما انهكتة الحروب الدامية
(الدفاع الجوى المصرى فى وقتنا هذا )
يخدم فى سلاح الدفاع الجوى المصرى 80 الف فرد من بينهم 50 الف فى الخدمة الاكبارية
(تشكيلات الكتائب فى الدفاع الجوى المصرى)
1- 110 كتيبة مدفعية نيران
2- 65 كتيبة صواريخ من نوع SA-2 وطير الصباح
3- 60 كتيبة صواريخ من نوع SA-3 ومنظومة SA-3 Pechora – 2M
4- 14 كتيبة صواريخ من نوع SA-6
5- 12 بطارية صواريخ من نوع HAWK I,HAWKII
6- 12 بطارية صواريخ من نوع CHAPARRAL
7- 14 بطارية صواريخ من نوع CROTALE
8- 18 كتيبة صواريخ من نوع امون
9- 12 لواء مدفعية مضادة للطائرات
10- 12 كتيبة رادار
(تفاصيل كل نظام فى شبكة الدفاع الجوى)

1-(الانظمة قصيرة المدى)
يوجد فى مصر شبكة دفاع جوى قصيرة المدى معقدة للغاية حيث يدخل فى تكوين تلك
المنظومة روسيا مصر ايطاليا فرنسا امريكا وبذلك تحقق مصر التنوع المطلوب فى تكوين
تلك الشبكة وهذا ما يجعلها معقدة وتركذ مصر بذات فى تكثيف انظمتها ذات المدى القصير
لكى تحمى اجوائها من اى طيران منخفض يصعب على الرادرات فى التقاط اهدافة
(وتكوينها هو كالاتى )
(الانظمة الصاروخية)
1-(Amoun missile system)
وهو نظام صناعة مصرية ايطالية وهو مشتق من منظومة سكاى جراد ويستخدم هذا النظام فى
تدمير الاهداف على الارتفاع المنخفض واصابت الاهداف اصابة مباشرة وقد تم دخول هذا
النظام فى الخدمة الفعلية فى قوات الدفاع الجوى المصرى سنة 1986 وقد تم بيع هذا
النظام الى دولة الكويت فى التسعينات واثبت هذا النظام القدرة على التقاط الاهداف
والاشتباك معها اكثر من قدرة الباتريوت
وهذا النظام لة القدرة على اسقاط المروحيات العمودية ايظا وهذه بعض الموصفات العامة
عنة
1-Engagement range with missiles: 12 km
2-Engagement range with Artillery : 4km
3-Engagement altitude by missiles : up to 4 km
4-Engagement altitude by artillery : up to 2.5 km
5-Target speed for engagement by missiles : up to 670m/s
6-Target speed for engagement by artillery : up to250m/s

(Crotal missile system)
وهو نظام صناعة مصرية فرنسية وهو نظام مخصص لضرب الاهداف على الاتفاع المنخفض وحصلت
مصر علية سنة 1981 وهذه بعض الموصفات العامة عنة
1-range : 10 km
2-Engagement altitude : up to 3 km
3-Target speed : up to 750 m/s

(Chaparral missile system)
وهو نظام امريكى الصنع وهو مخصص لضرب الاهداف على الارتفاع المنخفض وحصلت مصر على
هذا النظام فى 1982 ويوجد فى من هذا النظام عدد 26 وحدة من ال ChaparraL وقد حصلت
مصر فى عام 2003 على مساعدة امريكية فى تحديث هذا النظام من قواعد بيانات و اجهزة
دعم جديدة للمحطات وعربات اطلاق الصواريخ وهذه بعض الموصفات العامة عنة
1-Engagement range : 6 km Engagement
2-altitude: up to 4 km
3-Target speed : up to 900 m/s.

Avenger Pedestal Mounted Stinger)
وهيا منظومة امريكية تستخدم فى الدفاع الجوى القصير المدى حصلت مصر على تلك
المنظومة فى سنة 1998 وقد حصلت على عدد 50 وحدة من هذا النظام وفى سنة 2005 تم
الحصول على عدد 25 وحدة اضافية مع ملاحظة ان العدد قابل للذيادة وتشيكل وحدات ال
Avenger فى الدفاع الجوى المصرى هوة كاالاتى لوائين اساسين ولواء احطيات ويتكون
نظام ال Avenger من عربة ذاتية الحركة من نوع هامفى مثبت عليها النظام يتكون الطاقم
من فردين السائق وموجة النظام ويتكون النظام من مجسات ليزرية وانظمة تحكم فى
الاطلاق و بطاريتين فى كل بطارية اربع صواريخ من نوع Stinger ومدفعان من نوع M3P
machine gun عيار12.7MM لزيادة كثافة النيران للمنظومة وهذه بعض الموصفات العامة
عنة
1- Sensors and Fire Control Digital fire control, FLIR, CO2 laser rangefinder,
driven-reticle optical sight, remot control unit operable from Humvee cab or
away from vehicle

(سيناء 23)
هذا النظام الصناعة المصرية كاملة المخصص للدفاع الجوى قصير المدى والذى يعطى كثافة
نيران عالية ونظام سيناء عبارة عن برج مدرع دوران حر مثبت علية انظمة روئية ليلية
ومجسات ليزرية و مدفعان عيار 23ملم و مدمج بية 6 انظمة عين صقر والبرج مثبت على
المدرعة M-113 ويوجد مع هذا النظام نظام رادار مستقل ذاتيا مثبت على مدرعة من نوع
M-113 ويتم تصنيع هذا النظام فى مصنع 100 ابوزعبل للصناعات الهندسية

( عين الصقر)سام-7
نظام مصرى مشابة وتطوير لنظام ال SA-7 وهو نظام قصير المدى محمول على الكتف او مدمج
على وحدات مدرعة نظام صاروخى مضاد للطائرات خفيف الوزن قصير المدى موجه سلبيا
بالاشعة تحت الحمراء ، ويستخدم النظام عين صقر فى التصدي للهجمات الجوية المعادية
على الارتفاعات المنخفضة. ويتميز هذا النظام بسهولة الاستخدام ومرونة الحركة ويمكن
استخدام النظام عين صقر بشكل منفرد بواسطة فرد واحد أو بدمجه ضمن منظومة متكاملة
للدفاع الجوى يمكن تحميل هذا النظام على جميع أنواع عربات القتال الخفيفة أو
المدرعة كما يمكن تزويده بجهاز تعارف وجهاز رؤية ليلية 0 ويتكون النظام عين صقر من
الصاروخ والقاذف ومجموعة الإطلاق. ولتأمين صلاحية جميع مكونات النظام ورفع درجة
اعتماديته، يتم استخدام جهاز الاختبار الميداني المتنقل لإجراء الاختبارات الدورية
فى الميدان على جميع المكونات وقد اعترف الروس بأن هذا النظام تفوق على المنظومة
الروسية SA-7

(SA-9 GASKIN)
هذا النظام الروسى قصير المدى مدمج على العربة المدرعة BRDM-2 وهو مكون من عدد
بطريتين فى كل بطرية عدد 2 صاروخ من نوع SA-9 موجهة بالاشعة تحت حمراء للبحث عن
الهدف فى مدى ادنى على 560متر ومدى اقصى 8000متر ضمن حدود ارتفاع من 10 الى 6100
متر سرعة قصوى للصاروخ 1.8 MACH
وعدد هذا النظام فى مصر هو 20 وحدة او اكثر
(انظمة مدفعية النيران للدفاع الجوى)

(S-60 عيار 57ملم) مدفع النيل
مدفع روسى الصنع عيار 57 ملم مثبت على عربة ذاتية الحركة تستخدم كقاعدة انطلاق
للنظام S-60 نظام مدفعى مضاد للطائرات الطيران المنخفض والاليات المدرعة يستخدم
نظام ادارة نيران من نوع PUAZO-6/60 ونظام رادارى من نوع SON-9A وقد تم استخدام هذا
النظام فى حرب 73 ويوجد فى مصر من هذا النظام عدد 200 مدفع وقد تم تعديلهم الى نسخة
مصرية من نوع النيل
(ZU-23 عيار 23ملم)
نظام روسى الصنع عيار 23 ملم مقطور على شاحنة او مثبت على هيكل مدرعة يستخدم ضد
الاهداف قصيرة المدى والطيران المنخفض والاهداف المدرعة الخفيفة يتكون النظام من
مدفعين من عيار 23ملم اقصى مدى لمسافة النيران 2500متر وممكن ان يدمج بة صاروخين من
نوع SA-18 لذيادة كثافة النيران للنظام ويتكون من طاقم من فردين وتم استخدام هذا
النظام فى حرب 73 وتمتلك مصر من هذا النظام عدد 550 وحدة
(رمضان 23)
نظام صناعة مصرية 100% مستند على التصميم الروسى لل ZU-23 والنظام هو عبار عن
مدفعين عيار 23 ملم بنظام توجية مثبت على برج مدرع مقطور يتم انتاج هذا النظام فى
مصانع الانتاج الحربى مصنع 100 ابو زعبل للصناعات الهندسية

(ZPU-2)
نظام روسى الصنع للدفاع الجوى قصير المدى مكون من مدفعين عيار 14.5ملم مثبت على
قاعدة مدرعة مقطورة اقصى مدى للمدفعين 1400 متر والطلقة الواحدة قادرة على اختراق
دروع بسمك 32 مليمتر تمتلك مصر منة عدد 450 وحدة

(ZPU-4)
نظام روسى قصير المدى مضاد للطائرات العمودية يتكون من قاعدة مدرعة مثبت عليها عدد
اربع مدافع عيار 14.5 ملم نظام مقطور اقصى مدى للمدفع 1000 متر قادرعلى اختراق دروع
بسمك 32 مليمتر وتمتلك مصر عدد 400 وحدة

(ZSU-57-2)
نظام روسى ومنسوخ من قبل الصين مخصص لضرب الاهداف قصيرة المدى مكون من برج مدرع
يتكون من مدفعين عيار 57ملم مثبت النظام على شسية دبابة تمتلك مصر عدد 40 وحدة
(ZSU-23-4 SHILKA )
نظام روسى الصنع مخصص لضرب الاهداف قصيرة المدى وثبت هذا النظام فعليتة فى حرب 73
فى حماية القوات المدرعة والمشاة اثناء تحركهم فى ساحة الميدان من هجمات العدو
الجوية وهو نظام مكون من برج مدرع متكون من رادار من نوع GUN DISH radar و عدد اربع
مدافع من عيار 23ملم مثبت على شسية دبابة من نوع ASU-85 واقصى مدى للمدفع 3000 متر
وتمتلك مصر من هذا النظام عدد 117 وحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كيف تصنع جيشا يحمى بلدك (الجيش المصرى والشمولية فى التسليح)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين