أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صـقـر الـجـزيـره

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : قوات الطواري الخاصه
المزاج : ونـاسـه
التسجيل : 23/05/2011
عدد المساهمات : 232
معدل النشاط : 424
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الثلاثاء 31 مايو 2011 - 15:29


خبراء يحذرون من مخاطر ضم الأردن والمغرب لمجلس التعاون

تحفظ خبراء في الشأن الخليجي على دعوة الأردن والمغرب للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، محذرين من أن تنفيذ هذه الخطوة قد يكون مدخلا لانفراط عقد المجلس وليس لتجميع العضوية داخله.
وأوضحوا أن الأردن والمغرب يتميزان بأوضاع سياسية مختلفة، حيث توجد في البلدين أحزاب وقوى سياسية متعددة وحراك سياسي كبير ومشاركة شعبية واسعة، وبالنسبة للأردن فإن مخاطر انضمامه تكمن في أنه سيصبح بذلك دولة خليجية لها علاقات طبيعية مع إسرائيل.
وحذر هؤلاء الخبراء، في ندوة نظمها مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة أمس تحت عنوان «نحو قيادة إيجابية لمنظومة العمل الخليجي المشترك.. الدور المنتظر للأمين العام الجديد لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ضوء الأخطار والتحديات المستجدة داخليا وإقليميا ودوليا»، من تجاهل الأنظمة الخليجية للمطالب الشعبية بتوسيع المشاركة السياسية في اتخاذ القرار بدعوى الخصوصية الخليجية واعتماد الحل الأمني في مواجهة هذه المطالب، مؤكدين أن هذه مطالب حقيقية للشعوب يجب أن تواجه بالاستجابة وليس التجاهل.
وقالوا إن المطلوب من الأنظمة الخليجية تعزيز ثقافة سياسية تحترم الشعوب ولا تخونها والشروع في مسيرة إصلاح سياسي وتعميق المشاركة الشعبية، لأنه لم يعد ممكنا أن يتم تهميش دور المشاركة الشعبية في القرار السياسي سواء على مستوى الدول الخليجية أو مجلس التعاون نفسه في ضوء الثورات الشعبية العربية الحالية.
وحدد المشاركون في الندوة أبرز التحديات التي تواجه الأمين العام الجديد البحريني عبداللطيف الزياني في إعادة هيكلة بنية المجلس وتفعيل آلية فض المنازعات وإعادة النظر في طريقة اتخاذ القرارات وتعزيز الأمن الجماعي الخليجي، والتوحد في مواجهة التحدي الإيراني ورغبة طهران في الهيمنة وتهديدها لأمن الخليج، وسبل التعامل مع الثورات العربية وتوسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار والأزمة اليمنية والإرهاب والعمالة الأجنبية واختلال التركيبة السكانية وتنامي الروح الطائفية.. واقترحوا تأسيس وحدة استراتيجية تتبع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وتستعين بالخبرات المختلفة في القضايا التي تساعد المجلس على أداء دوره ومواجهة التحديات سواء كانت تقليدية أو طارئة.
وقال الدكتور عمر الحسن، رئيس مركز الخليج للدراسات، إن التحديات التي تواجه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قديمة/جديدة، فالتحديات القديمة التي ما زالت مستمرة حتى الآن منذ تأسيسه في مايو 1981 تتمثل في التحدي الإيراني ورغبة طهران في الهيمنة وتصدير الثورة وتهديدها لأمن الخليج، في حين تتمثل التحديات الجديدة في سبل التعامل مع الأزمات العربيه التي تنعكس على الخليج والأزمة اليمنية والإرهاب والعمالة الأجنبية واختلال التركيبة السكانية وتنامي الروح الطائفية.
واستبعد الحسن انضمام الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون الخليجي، وقال «لن ينضم الأردن والمغرب للمجلس، هناك رفض خليجي قاطع لقرار ضمهما على مستوى مؤسسات وهيئات خليجية متعددة، مشددا على ضرورة دراسة مثل هذه القرارات قبل إعلانها. ولفت إلى أن مخاطر انضمام الأردن تكمن في أنه بذلك سيصبح دولة خليجية لها علاقات طبيعية مع إسرائيل.
ورأى أنه يجب أن يكون اليمن هو العضو القادم في المجلس وليس الأردن أو المغرب باعتباره العمق الجغرافي والسكاني لدول المجلس، وبالتالي يجب العمل على تأهيله للانضمام خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن المغرب رفض فكرة الضم، وأن الأردن سبق أن طلب الانضمام عام 1988 إبان حكم الملك الراحل حسين بن طلال، كما أشار إلى أن ضم العراق إبان عهد الرئيس الراحل صدام حسين كان مرفوضا منذ إنشاء المجلس عام 1981 لأنه كان يخطط للهيمنة على المجلس.

هاجس الخطر الإيراني
وقال الدكتور محمد السعيد إدريس، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ورئيس تحرير «مختارات إيرانية»، إن مبادرة ضم الأردن والمغرب تتجاوز ما استقر عليه العمل في مجلس التعاون الخليجي منذ نشأته قبل ثلاثة عقود، حيث تنص المادة الخامسة من ميثاق المجلس على أن عضوية المجلس مغلقة على الدول الخليجية الست المؤسسة (السعودية، قطر، البحرين، الكويت، الإمارات، سلطنة عمان)، وكان هذا السبب مانعا قاطعا أمام انضمام العراق وإيران للمجلس.
وأشار إلى أن الرغبة في ضم الأردن والمغرب تأتي استجابة لتحديات جديدة أبرزها صعود هاجس الخطر الإيراني بدرجة تفوق كثيرا الفترات السابقة والذي تمثلت أبرز مظاهره في تنامي النفوذ الإيراني في العراق والصعود الشيعي في القرار السياسي العراقي، وتكثيف الوجود العسكري الإيراني في مياه الخليج، واحتلال جزر الإمارات الثلاث، والتدخل في شؤون البحرين واتهام المنامة لطهران بالتورط في مخطط داخلي لقلب نظام الحكم يهدف لتحويلها المملكة الخليجية الصغيرة إلى جمهورية شيعية، فضلا عن تهديد إيران بأن أي مواجهة مع أميركا والغرب سوف تمتد إلى دول الخليج.
وقال إدريس: «ربما يكون إدخال الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون من منطلق توازن وتماسك أكثر في مواجهة إيران.. وأخشى أن يكون ذلك كمن يستجير من الرمضاء بالنار وأن يكون ضم الأردن والمغرب مدخلا لانفراط المجلس وليس مدخلا لتجميع العضوية داخله»، لافتا إلى أن الأردن والمغرب تتميزان بأوضاع مختلفة عن دول المجلس وبمشاركة سياسية كبيرة، حيث إن هناك أحزابا وقوى سياسية وحراكا سياسيا كبيرا، وبالنسبة للأردن فتتميز بخصوصية توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، فضلا عن معاناتها من صعوبات اقتصادية.
وطرح إدريس عددا من التساؤلات في هذا الشأن: هل سيتم وضع دعوة الأردن والمغرب للانضمام لمجلس التعاون الخليجي موضع التنفيذ؟ وفي حال الضم، مع من ستكون هذه الكتلة وضد من، هل ستكون ضد إيران فقط؟ أين مصر والموقف من مصر، كيف سيتعامل المجلس مع مصر الآن بعد الثورة بالنظر إلى العلاقات الوثيقة بين الجانبين؟ ماذا يعني توسيع المجلس بالنسبة للعلاقة مع جامعة الدول العربية لأنه لم يعد مجلسا خليجيا؟ هل ستتراجع عبارات الخصوصية الخليجية والهوية الخليجية بعد ضم الدولتين؟
وقال الخبير الاستراتيجي المصري إن أمين عام مجلس التعاون الخليجي الجديد يأتي في ظروف عصيبة وتحديات كبيرة وعاصفة وعليه أن يتعرف على مكامن القوة لتعزيزها ومكامن الضعف والإخفاق ويحاول معالجتها من خلال تقديم مبادرات جديدة لتطوير بنية المجلس وأن يفتح حوارا حول مكوناته ودوره.
وأضاف أن على الأمين العام الجديد اتخاذ مبادرات عملية وطرح أفكار جديدة تتعلق بأمرين أساسيين هما مواجهة التحديات وتحقيق وظائف المجلس، محذرا من تجاهل التحديات الداخلية الخليجية أو اعتماد الحل الأمني في مواجهة المطالبة بالمشاركة السياسية والحرية والديمقراطية والمشاركة في اتخاذ القرار بدعوى الخصوصية الخليجية، مؤكداً أن هذه مطالب حقيقية للشعوب يجب أن تواجه بالاستجابة وليس التجاهل.. وقال «إذا لم تعِ الأسر الحاكمة في الخليج هذا التحدي، فإنها سوف تنهار وسوف ينهار بالتبعية مجلس التعاون.. وإن المطلوب من حكام الخليج مراجعة السياسة والحكم بطريقة أو بأخرى وتعزيز ثقافة سياسية تحترم الشعوب ولا تخونها والشروع في مسيرة إصلاح سياسي وتعميق المشاركة الشعبية، لأنه لم يعد ممكنا أن يتم تهميش دور المشاركة الشعبية في القرار السياسي سواء على مستوى الدول الخليجية أو مجلس التعاون نفسه في ضوء الثورات الشعبية العربية الحالية».
ودعا إلى ضرورة أن تتصالح الأنظمة الخليجية مع شعوبها، محذرا من أن مسألة تركيز السلطة والثروات لن تمكن دول المجلس التعاون ولا المجلس ذاته من الصمود كثيرا أمام رياح التغيير.
وأوضح إدريس أن التحديات الإقليمية كانت تتركز تاريخيا في العراق وإيران، معتبرا أن العراق ما زال يمثل تهديدا لدول المجلس بسبب ضعفه الحالي بالإضافة إلى استمرار التهديد الإيراني، لافتا إلى أنه حدث في أزمة البحرين الأخيرة توحد خليجي غير مسبوق في التعامل مع إيران كمصدر تهديد والتي سعت بدورها إلى تفكيك هذا التوحد عبر الزيارة التي قام بها وزير خارجيتها علي أكبر صالحي لكل من قطر والإمارات وسلطنة عمان.
وأضاف أنه قبل أحداث البحرين، لم يكن هناك موقف خليجي موحد للتعامل مع التهديد الإيراني، حيث انقسمت دول المجلس إلى ثلاث مجموعات الأولى هي السعودية والإمارات وكانتا تنظران لإيران كعدو، والثانية الكويت والبحرين وتعاملتا مع إيران بتوازن وحذر وعدم التسرع في التصعيد، وقطر وعمان وكانتا أكثر تفهما للموقف الإيراني ورفضا للتهديدات الأميركية والغربية بسبب ملف إيران النووي.
ورأى أن دخول قوات درع الجزيرة للبحرين خلق منظومة جديدة من الوعي مفادها أن أيا من دول المجلس لن تستطيع بمفردها خلق منظومة أمنية ولا بد من الوحدة الأمنية الخليجية المتكاملة وتعزيز الأمن الجماعي الخليجي لموازنة قوة كل من العراق وإيران.
وبالنسبة لتحقيق وظائف المجلس، قال إدريس إن تركيبة المجلس تعاني هشاشة، وأن عقده كاد أن ينفرط خلال السنوات السابقة، مشيراً إلى أن بعض الدول قادت مبادرات فردية بعيدا عن بقية دول المجلس، وأن قطر كانت أكثر صوت خليجي تعبيرا عن المجلس فيما يتعلق بالقضايا العربية، حيث قادت مبادرات لحل الأزمات العربية في لبنان والسودان وبين الفلسطينيين، وهو ما أدى إلى انقسام في الأداء بين الدور السعودي والدور القطري. ورأى إدريس أنه مطلوب من الأمين العام الجديد أن يراجع وحدة موقف أداء المجلس خصوصا بعد تحدي فتح العضوية للأردن والمغرب، مشيراً إلى أن الزياني يتولى منصبه في ظل بنية ضعيفة للمجلس وافتقاره إلى المرونة، كما أن معظم وظائف الأمين العام هي تكليفات بتنفيذ ما يقدم إليه من توصيات من القادة والمجلس الوزاري.
وأضاف أن على الأمين العام أن يقدم مبادرات لتطوير العمل الخليجي المشترك تمكنه من أداء وظائف بات المجلس في أمس الحاجة إليها، وأن يمارس دوره بشكل مرن، وأن يعمل على تطوير هيكلية صنع القرار داخل المجلس الأعلى والمجلس الوزاري. فضلا عن حل الخلافات داخل المجلس وتوحيد رؤى ومواقف الدول الأعضاء وألا يحدث تنافس داخلي، وتأسيس منظومة أمنية جديدة في وجه التهديدات الإيرانية وغيرها.

تكامل اقتصادي خليجي
من جهته، رأى الدكتور مصطفى علوي، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن المطلوب من الأمين العام الجديد لمجلس التعاون الخليجي إعطاء دفعة حقيقية لعملية تحويل التعاون الاقتصادي إلى تكامل اقتصادي لأن التجارة البينية بين دول المجلس ضعيفة بالنظر إلى التماثل في هيكل الاقتصاد واعتماده بشكل أساسي على النفط.
وقال علوي: لا بد من إعادة صياغة الهياكل الاقتصادية لدول المجلس وتغيير هيكل الاقتصاد الريعي -الذي يقتصر على إنتاج البترول وتصديره أو على الصناعات المرتبطة بالنفط فقط- إلى هياكل اقتصادية قائمة على أنشطة إنتاجية، داعيا إلى الاستفادة من الميزات النسبية التي تتمتع بها كل من الدول الأعضاء بالمجلس، فمثلا البحرين والإمارات تتمتعان بميزات نسبية في تجارة الخدمات.
وطالب علوي بزيادة عدد قوات درع الجزيرة من 35 ألف عنصر إلى 100 ألف عنصر وإعادة النظر في تسليحها وتدريبها بفعالية حتى يمكن مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية التي تواجه دول المجلس والتي تأتي في الغالب من كل من إيران والعراق وإسرائيل.
وحذر من أن تخلف دول المجلس التعاون نوويا يجعلها ملعبا للصراع بين القوتين النوويتين الحالية (إسرائيل) والمحتملة (إيران)، داعيا دول المجلس إلى التعاون في تطوير برنامج نووي خليجي مشترك وعدم تفرد أي منها بهذا الأمر.

الأمن الجماعي الخليجي
ورأى السفير الدكتور عزمي خليفة، مساعد وزير الخارجية الأسبق وسفير مصر السابق في البحرين، أن قرار ضم الأردن والمغرب لمجلس التعاون لن ينفذ، مشيراً إلى أن هناك انتقادات خليجية من أكثر من جهة لطريقة اتخاذ القرار.
وقال خليفة إن المطلوب من الأمين العام الجديد أن يواجه نوعين من التحديات، الأولى قديمة نابعة من طبيعة المجلس نفسه وأبرزها أن آلية فض المنازعات غير مفعلة والقرارات تشاورية وليست ملزمة، والثانية تحديات جديدة تتركز في ضرورة أن يعيد الأمين العام تحديد وجهة المجلس وهل هو منظمة إقليمية أم عربية، وهل انضمام الأردن والمغرب سيضيف جديدا أم لا؟ وهل يتعارض هذا الانضمام مع الجامعة العربية (الكيان العربي الأكبر والأقدم) أم العكس؟ ورأى أنه لا يوجد اتفاق بين دول المجلس بشأن الأمن الجماعي الخليجي، فبعض الدول وقعت اتفاقات أمنية ثنائية مع إيران وأميركا وفرنسا وغيرها، وهناك أيضا حوار المنامة والذي ربط الأمن الخليجي بالأمن الآسيوي، معتبرا أن دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين أدى إلى ترسيخ صورة سيئة جدا لهذا البلد لدى الرأي العام العالمي، خصوصا في ظل تصوير وسائل الإعلام الإيرانية والغربية لها بأنها قوات أجنبية جاءت لقمع الشعب البحريني. ولفت خليفة إلى أن قطر كانت عاملا مشتركا في اختيار كل من أمين عام مجلس التعاون الخليجي البحريني عبداللطيف الزياني وأمين عام الجامعة العربية المصري نبيل العربي، موضحا أن قطر في الحالتين اعترضت على تسمية البحرين أولاً لمحمد إبراهيم المطوع كأمين عام لمجلس التعاون خلفا للأمين السابق القطري عبدالرحمن العطية، كما اعترضت على تسمية مصر لمصطفى الفقي أمينا عاما للجامعة العربية، وفي الحالتين كان التحفظ القطري قائما على شخصية كل من المطوع والفقي، وليس على استحقاق البحرين ومصر للمنصبين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آبو سحر

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 22/05/2011
عدد المساهمات : 12
معدل النشاط : 12
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الثلاثاء 31 مايو 2011 - 16:47

يآ آخوي هم يريدون ضم الاردن والغرب لآن نظآم الحكم فيهآ ملكي وآنآ بصراحه قرآت نصف الموضوع ولم آكمله لكن آتوقع عشآن آيران وقبل ذالك لآن نظام الحكم ملكي

واتوقع ايضاا انهم في طريقهم لضم بلاد المسلمين جميعآ ,.. وستنظم مصر قريبااا وتذكروا كلآمي هذااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خير جنود الارض

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : واقعي جدا لا احب تصوير الامور باشكال ورد
التسجيل : 17/02/2011
عدد المساهمات : 1736
معدل النشاط : 1860
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الثلاثاء 31 مايو 2011 - 17:05

اانا اعتقد ان الاردن والمغرب ستستفيد اقتصاديا وبس 61
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قناص الظلام

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المزاج : سبحان الله عدد ما كان وعدد ما سيكون
التسجيل : 23/04/2011
عدد المساهمات : 739
معدل النشاط : 653
التقييم : 31
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الثلاثاء 31 مايو 2011 - 23:22

ان شاء الله تكون بداية الوحدة العربية الاسلامية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
blackbeard

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : etudiant
المزاج : معنكش
التسجيل : 01/06/2011
عدد المساهمات : 150
معدل النشاط : 104
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الأربعاء 1 يونيو 2011 - 2:33

مرحبا بالنسبة لي أساند الإنضمام
لكن حتى في المغرب هناك حركات ضد هذا الإنضمام ووضعوا عدد من الصفحات في الفايس بوك لجمع اعداد كبيرة ضد هذه الخطوة
وحتى ان بعض المنتسبين لحركة 20 فبراير ضد الإنظمام لدول الخليج ولذلك لن ننتظر دخول سلس للمغرب وسيكون هناك استفتاء شعبي للقبول او الرفض 8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرمح العربي

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 23/05/2011
عدد المساهمات : 906
معدل النشاط : 939
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الأربعاء 1 يونيو 2011 - 6:33

انا اقول اقتصاديا يروح على دول عربية واسلامية احسن ما يروح على دول اوروبية وصينية وهندية وما اعرف ايش انا مرحب ومتفائل بالانضمام مع ان المغرب اقتصادها ممتاز هي والاردن وبلدان متطوران جدا ارجو معرفه البلدين اول ومن هم وماذا اقتصادهم والحضارة والثقافه فيها والخبراء الخليجيون يا اخي كلنا نعلم باللوبي الصفوي الشيعي في الخليج وهو انصدم وانذبح وانحرق وقتل وارتجف من خبر الانضمام فقط لاحظ فقط خبر الانضمام ما بالك عندما يتم الانضمام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المأاذن العالية

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 32
المزاج : ثورى حر
التسجيل : 01/06/2011
عدد المساهمات : 52
معدل النشاط : 75
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:42

اعتقد ان انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجى سيحول المجلس الى نادى الممالك العربية والهدف الاساسى هو مساعدة الاردن والمغرب فى التصدى للمد الثورى ودى محاولة فاشله وفى النهايه ستنتصر الاراده الثورية و ستنعم الامة العربية بالحرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قاهر التنين

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 172
معدل النشاط : 136
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون    الأربعاء 1 يونيو 2011 - 22:45

@قناص الظلام كتب:
ان شاء الله تكون بداية الوحدة العربية الاسلامية.

أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خبراء في الشأن الخليجي يحذرون من سلبية انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين