أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hidalgo

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مهندس مدنى
المزاج : متفائل لاقصى الحدود
التسجيل : 18/03/2011
عدد المساهمات : 458
معدل النشاط : 556
التقييم : -11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 0:24


بقلم
د. حسن نافعة


٢٩/ ٥/ ٢٠١١أشرت
فى مقال الأحد الماضى إلى زيارة قمت بها لإيران مؤخرا، للمشاركة فى ندوة
بعنوان: «الانتفاضات الشعبية فى البلدان العربية وتأثيرها على مستقبل
القضية الفلسطينية»، نظمها معهد الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة
الخارجية يوم ١٥ مايو الجارى، فى ذكرى اغتصاب فلسطين وقيام دولة إسرائيل
عام ١٩٤٨. صحيح أنها لم تكن زيارتى الأولى لإيران، وإنما الرابعة
منذ اندلاع ثورتها الإسلامية الكبرى عام ١٩٧٩، إلا أننى أحسست بأن لهذه
الزيارة بالذات مذاقاً خاصاً ومختلفاً عن كل زياراتى السابقة، ربما لأنها
الزيارة الأولى بعد اندلاع الثورة المصرية. ولاشك أن الفرق لابد أن
يكون كبيراً جداً بين إحساسك حين تأتى إلى إيران قادما من بلد يسيطر عليه
نظام مستبد وفاسد وعميل، مهما كنت معارضا له، وأن تأتى إليها قادما من بلد
صنع نموذجا عالميا يحتذى فى فن الثورات ومازال شعبه يعيش الحالة الثورية فى
أسمى معانيها. ولأن الثورة المصرية استحوذت على خيال الإيرانيين، مثلما
استحوذت على خيال غيرهم، فقد كان من الطبيعى أن يتساءل كل من قابلناهم من
الإيرانيين فى هذه الزيارة عن تأثيراتها المحتملة على أوضاع المنطقة، بصفة
عامة، وعلى العلاقات المصرية - الإيرانية، بصفة خاصة، وهو الموضوع الذى
سأتناوله فى مقال اليوم، لكنه يحتاج إلى مقدمة قد تطول بعض الشىء للتعرف
على خلفياته وأبعاده. تاريخ العلاقات المصرية - الإيرانية فى العصر
الحديث يبدو معقدا وشديد التذبذب، حيث تراوحت أنماطه بين أقصى درجات
التعاون، الذى وصل أحيانا إلى درجة المصاهرة بين الأسر الحاكمة فى البلدين،
وأقصى درجات الصدام، الذى وصل أحيانا إلى درجة القطيعة الدبلوماسية
الكاملة. أذكر أننى قدمت فى أول ندوة شاركت فيها فى طهران، وكان ذلك فى
منتصف التسعينيات، بحثا عن تطور العلاقات المصرية - الإيرانية خلصت فيه إلى
أن التقارب بين مصر وإيران لم يتحقق إلا فى المراحل التى يدور فيها
البلدان معا فى فلك الاستراتيجية الغربية، أما فى فترات التحول الثورى فى
أى من البلدين فعادة ما تنشط محاولات الوقيعة بينهما للحيلولة دون
انخراطهما معا فى جبهة معادية للغرب. فقد لاحظت أنه لم تكن هناك أى
مشكلة فى وصول علاقات التعاون بين البلدين إلى الدرجة التى تسمح لهما بعقد
روابط مصاهرة بين الأسرتين الحاكمتين حين كان البلدان يدوران معا فى فلك
الاستراتيجية الغربية، وهو ما حدث عام ١٩٣٩ حين تم زفاف الأميرة فوزية،
شقيقة الملك فاروق، على محمد رضا بهلوى، ولى عهد إيران فى ذلك الوقت. ولأن
الشاه تولى عرش إيران بعد عامين من هذا الزواج، فقد أصبحت الأميرة المصرية
إمبراطورة متوجة على إيران!. ورغم أن هذا الزواج لم يدم طويلا، إلا
أنه كان مؤشرا على أن أبواب التقارب بين البلدين بدت فى ذلك الوقت مفتوحة
على مصراعيها. غير أن رياح التغيير ما لبثت أن هبت على المنطقة لتباعد بين
البلدين. ففى عام ١٩٥٢ قادت جماعة الضباط الأحرار ثورة فى مصر تبنت سياسات
وضعتها تدريجيا فى تناقض حاد مع المعسكر الغربى وحلفائه فى المنطقة، بينما
اندلعت فى إيران عام ١٩٥٣ ثورة بقيادة مصدق نجحت المخابرات المركزية
الأمريكية فى إجهاضها وإعادة الشاه المخلوع إلى عرشه لتصبح إيران بعد ذلك
ولسنوات طويلة ركيزة السياسة الغربية فى المنطقة. وكان من الطبيعى
أن يؤدى هذا التحول إلى تباعد تدريجى بين البلدين لم يتوقف إلا بعد رحيل
عبدالناصر وتولى الرئيس السادات مقاليد الأمور، لتبدأ مرحلة جديدة من
التعاون، لكنها لم تطل هذه المرة بعد أن أصر التاريخ على تغيير مساره وعكس
الأوضاع فى المنطقة رأسا على عقب. فقد اندلعت ثورة إسلامية فى إيران هذه
المرة وحوّلتها من دولة ركيزة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية فى المنطقة
إلى أكثر دول المنطقة عداء لهذه السياسات، بينما كانت مصر بقيادة السادات
تتجه غربا وتتهيأ لإبرام معاهدة سلام مع إسرائيل. ولأن السادات كان
يرى فى إيران الشاه حليفاً استراتيجياً فى مرحلة التسوية مع إسرائيل فقد
بالغ فى عدائه للثورة الإسلامية إلى حد الإقدام على قطع العلاقات
الدبلوماسية مع إيران الثورة. لكن أكثر ما يثير الدهشة فى تاريخ العلاقات
المصرية - الإيرانية هو أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ظلت مقطوعة
حتى يومنا هذا رغم رحيل السادات منذ ما يقرب من ثلث قرن، وهو أمر غير مألوف
فى تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الدول. لذا ما إن أطاحت ثورة ٢٥
يناير المصرية بنظام مبارك، الذى اقتفى أثر السادات فى سياساته تجاه
إسرائيل والولايات المتحدة، حتى بدأت تلوح فى الأفق مرحلة جديدة لا مثيل
لها فى تاريخ العلاقة بين البلدين. فلأول مرة تبدو مصر وإيران وكأنهما
مهيأتان للسير فى نفس الاتجاه، وأن الرغبة فى تطوير المصالح المشتركة تعلو
فوق كل محاولات الوقيعة بين البلدين. وكانت تلك هى الروح التى عكستها
تصريحات الدكتور نبيل العربى، وزير الخارجية المصرى، التى سبقت زيارتى
لإيران هذه المرة.لذا كان من الطبيعى أن تفجر هذه التصريحات آمالا وتوقعات كثيرة لدى النخبة الإيرانية بانفراج قريب فى العلاقات المصرية - الإيرانية.
لم
تكن الندوة التى أتاحت لى فرصة زيارة إيران هذه المرة، كما سبقت الإشارة،
مخصصة لمناقشة موضوع العلاقات المصرية - الإيرانية وإنما موضوع «الانتفاضات
الشعبية فى البلدان العربية وتأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية»، لذا
توقعت أن يشارك فيها باحثون من دول عربية، غير أننى فوجئت بأن الدعوة وُجهت
فقط إلى اثنين من المصريين، الأستاذ فهمى هويدى، المفكر الإسلامى المعروف،
وكاتب هذه السطور، كما شارك فيها من الجانب الإيرانى ثلاثة أبرزهم منوشهر
متكى، وزير الخارجية السابق، وهو أمر له دلالة. فإذا أضفنا إلى ذلك أن
منظمى الندوة حرصوا على أن يرتبوا لنا لقاء مفتوحا مع أساتذة وطلاب جامعة
الإمام الصادق، التى تشتهر بطابعها النخبوى ووثيق الصلة بالنظام، وسلسلة
لقاءات مع عدد من الشخصيات المهمة شملت رئيس مجلس الشورى، السيد على
لاريجانى، ومستشار الأمن القومى، السيد سعيد جليلى، ووزير الخارجية،
الدكتور على أكبر صالحى، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ووسط
آسيا، السفير رضا شيبانى. وفى كل هذه اللقاءات، العامة منها والخاصة، كانت
الثورة المصرية وتأثيراتها المحتملة على الأوضاع فى المنطقة وعلى العلاقة
مع إيران هى المحور الأساسى للحديث ومثار معظم التساؤلات.
عكست أسئلة
محاورينا من الإيرانيين اعتقادا، بدا لى شائعا لدى معظمهم، بأن الثورة
المصرية إسلامية الطابع، وأنها تشبه الثورة الإيرانية إلى حد كبير. وقد
أفاض الأستاذ فهمى هويدى فى الرد على هذا النوع من الأسئلة، موضحا أوجه
الشبه والاختلاف بين الثورتين المصرية والإيرانية، ومؤكدا الطابع الوطنى
للثورة المصرية، وأن أوجه الاختلاف بين الثورتين تفوق أوجه الشبه بينهما.
أما من ناحيتى، فقد ركزت فى إجاباتى على الأسئلة المتعلقة بسياسة مصر
الخارجية وما قد يطرأ على هذه السياسة من تغيرات بعد الثورة، خاصة بالنسبة
للموقف من القضية الفلسطينية، بصفة خاصة، ومن الصراع العربى - الإسرائيلى،
بصفة عامة، وأيضا بالنسبة للتغيرات المتوقعة فى العلاقات المصرية -
الإيرانية. وكانت نقطة الانطلاق فى محاولتى للإجابة على هذه التساؤلات هو
التركيز على الطابع الوطنى، وليس الأيديولوجى، للثورة المصرية، وعلى أنها
ثورة لم تكتمل بعد ولاتزال فى منتصف الطريق. وكان هذا أمرا ضروريا، خصوصا
أن جانبا من الحضور الإيرانى بدا متشككا فى احتمال أن يكون للولايات
المتحدة دور فى تفجير هذه الثورة. فقد تساءل أحد الدبلوماسيين أثناء الندوة
عن مدى صحة ما قيل فى واشنطن عن أن الإدارة الأمريكية دربت ٥ آلاف شاب
مصرى من الذين اشتركوا فى الثورة. كما حكى لنا السفير رضا شيبانى، مساعد
وزير الخارجية الإيرانى، أنه زار طاجيكستان مؤخرا والتقى هناك برئيسها
السيد رحمانى، وحين تطرق الحديث إلى ما جرى فى مصر أخبره الرجل بأن الثورة
المصرية والأحداث التى توالت بعدها فى العالم العربى ليست سوى تجليات لتلك
«الفوضى الخلاقة» التى تحدثت عنها كونداليزا رايس، وتعد بالتالى خطوة على
طريق إقامة الشرق الأوسط الجديد الذى تريده الولايات المتحدة الأمريكية. وقد
تناقضت هذه الرؤية للثورة المصرية، التى يتبناها قطاع من الإصلاحيين، مع
رؤية أخرى يتبناها بعض المحافظين، تعتبر الثورة المصرية من تجليات الصحوة
الإسلامية وامتداداً للثورة الإسلامية فى إيران. وحول هذه النقطة أكدت
بوضوح أننى أستبعد تماما أن يكون للولايات المتحدة أى دور فى تفجير الثورة
المصرية، التى هى ثورة وطنية شاملة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وأنه ليس
بمقدور أى قوة خارجية أن تحرك عشرات الملايين من البشر طوال ثمانية عشر
يوما للمطالبة بإسقاط نظام يعد إحدى الركائز الأساسية للسياسة الأمريكية فى
الشرق الأوسط، وأن الإدارة الأمريكية لم تقرر التخلى عن مبارك إلا فى
اللحظة الأخيرة عندما تأكدت أنه أصبح «ورقة محروقة».
أما بالنسبة
للتغير الذى قد يطرأ على سياسة مصر الخارجية فى المرحلة المقبلة فقد أكدت
أنه أصبح أمرا محسوسا وواقعا بمجرد سقوط مشروع التوريث، الذى شكّل قيدا
كبيرا على حركة مصر الخارجية طوال السنوات العشر الماضية، وأن هذا التغير
سيمتد إلى جميع المجالات. وعلى الرغم من أن ملامح السياسة الخارجية
المصرية الجديدة لم تكتمل بعد إلا أن الشىء المؤكد أنها ستبنى على تصور آخر
للمصلحة الوطنية المصرية يختلف عن تصور النظام السابق، وهو ما تجلى بوضوح
فى موقف مصر الجديد من حماس، والذى سمح لها بلعب دور مختلف فى موضوع
المصالحة الفلسطينية، وأيضا من قضية الحصار على غزة بعد أن أوضحت مصر بجلاء
استعدادها لفتح معبر رفح بشكل دائم.
أما بالنسبة لمستقبل العلاقة بين
مصر وطهران، فقد توقعت أن يشملها التغيير أيضا، ولكن ربما ليس بالسرعة
المطلوبة نظرا لأن ملف العلاقة بين البلدين كان بيد أجهزة الأمن المصرية،
من ناحية، والحرس الثورى الإيرانى، من ناحية أخرى. وقد نفى السيد على
لاريجانى أن تكون الحساسيات والمخاوف الأمنية، أو وجود شارع يحمل اسم خالد
الإسلامبولى، قاتل السادات، هو سبب التوتر، مؤكدا أن هذه ليست سوى
ذرائع مكشوفة وأن السبب الحقيقى يعود إلى ضغوط أمريكية وإسرائيلية. وحكى
لنا أنه زار القاهرة حين كان مستشارا للأمن القومى والتقى مع مبارك وعمر
سليمان، وقال له مبارك إنه يريد من إيران فقط أن تسلم لمصر شخصا اشترك فى
محاولة اغتياله عام ١٩٩٥ وقدم له عمر سليمان اسم الشخص مكتوبا على ورقة
بيضاء. وحين عاد إلى طهران ظلت الأجهزة الأمنية تبحث عنه دون جدوى على مدى
شهرين كاملين دون أن تجد له أثرا فى إيران كلها. وكان المعنى واضح وهو أن
مصر مبارك لم تكن تريد علاقات طبيعية مع طهران، وكانت دائمة البحث عن ذرائع
وهمية. أما الآن فيقال إن دول مجلس التعاون الخليجى انزعجت من تصريحات
الدكتور نبيل العربى حول عودة وشيكة للعلاقات الدبلوماسية على مستوى
السفراء بين مصر وإيران، وأن هذا قد يؤخر القرار المصرى مرة أخرى.
ربما
تكون الإمارات، التى تحتل إيران أرضا تابعة لها، هى الدولة العربية
الوحيدة التى تتوافر لها بعض المصداقية حين تعبر عن شكوكها تجاه نوايا
إيران فى المنطقة، لكن حين يعلم القارئ أن الاحتلال الإيرانى لم يمنع دولة
الإمارات من إقامة علاقات دبلوماسية مع إيران على مستوى السفراء، وأننا
سافرنا من القاهرة إلى طهران على متن طائرة إماراتية وعن طريق دبى، سيدرك
على الفور أنه لم يعد من حق أى دولة عربية أو غير عربية أن تمنع مصر من
تطبيع علاقتها مع إيران. تطبيع العلاقة مع إيران يمثل مصلحة وطنية مصرية
قبل أن تكون إيرانية، فهل إيران أخطر على أمن مصر من إسرائيل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hidalgo

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مهندس مدنى
المزاج : متفائل لاقصى الحدود
التسجيل : 18/03/2011
عدد المساهمات : 458
معدل النشاط : 556
التقييم : -11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 0:40

المصدر
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=298431
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
A lion Bet

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : و أنت مالك ؟
المزاج : إخفا من وشي الساعة دي
التسجيل : 24/04/2011
عدد المساهمات : 489
معدل النشاط : 436
التقييم : -3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 1:38

كلام جميل ..
بس مين يسمع؟

أنا أراهن ان حسن نافعة واحد من أذناب إيران .. و متورط في مؤامرة مجوسية فارسية للقضاء على الحضارة الاسلامية العربية في مصر
و أنت كمان يا باشمهندس . . اكيد أنت حاقد موتور. . أو ربما جاهل لا تعرف حقيقة الشيعة و بتتكلم بالعاطفة . .
ايوه انتا .
تيجي مني أحسن من غيري .
شكرا يا باشا على المقال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جزر المحيط

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 2181
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 2:07

د. حسن نافعة

٢٩/ ٥/ ٢٠١١أشرت
فى مقال الأحد الماضى إلى زيارة قمت بها لإيران مؤخرا، للمشاركة فى ندوة
بعنوان: «الانتفاضات الشعبية فى البلدان العربية وتأثيرها على مستقبل
القضية الفلسطينية»، نظمها معهد الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة
الخارجية يوم ١٥ مايو الجارى، فى ذكرى اغتصاب فلسطين وقيام دولة إسرائيل
عام ١٩٤٨. صحيح أنها لم تكن زيارتى الأولى لإيران، وإنما الرابعة
منذ اندلاع ثورتها الإسلامية الكبرى عام ١٩٧٩، إلا أننى أحسست بأن لهذه
الزيارة بالذات مذاقاً خاصاً ومختلفاً عن كل زياراتى السابقة، ربما لأنها
الزيارة الأولى بعد اندلاع الثورة المصرية. ولاشك أن الفرق لابد أن
يكون كبيراً جداً بين إحساسك حين تأتى إلى إيران قادما من بلد يسيطر عليه
نظام مستبد وفاسد وعميل، مهما كنت معارضا له، وأن تأتى إليها قادما من بلد
صنع نموذجا عالميا يحتذى فى فن الثورات ومازال شعبه يعيش الحالة الثورية فى
أسمى معانيها. ولأن الثورة المصرية استحوذت على خيال الإيرانيين، مثلما
استحوذت على خيال غيرهم، فقد كان من الطبيعى أن يتساءل كل من قابلناهم من
الإيرانيين فى هذه الزيارة عن تأثيراتها المحتملة على أوضاع المنطقة، بصفة
عامة، وعلى العلاقات المصرية - الإيرانية، بصفة خاصة، وهو الموضوع الذى
سأتناوله فى مقال اليوم، لكنه يحتاج إلى مقدمة قد تطول بعض الشىء للتعرف
على خلفياته وأبعاده. تاريخ العلاقات المصرية - الإيرانية فى العصر
الحديث يبدو معقدا وشديد التذبذب، حيث تراوحت أنماطه بين أقصى درجات
التعاون، الذى وصل أحيانا إلى درجة المصاهرة بين الأسر الحاكمة فى البلدين،
وأقصى درجات الصدام، الذى وصل أحيانا إلى درجة القطيعة الدبلوماسية
الكاملة. أذكر أننى قدمت فى أول ندوة شاركت فيها فى طهران، وكان ذلك فى
منتصف التسعينيات، بحثا عن تطور العلاقات المصرية - الإيرانية خلصت فيه إلى
أن التقارب بين مصر وإيران لم يتحقق إلا فى المراحل التى يدور فيها
البلدان معا فى فلك الاستراتيجية الغربية، أما فى فترات التحول الثورى فى
أى من البلدين فعادة ما تنشط محاولات الوقيعة بينهما للحيلولة دون
انخراطهما معا فى جبهة معادية للغرب. فقد لاحظت أنه لم تكن هناك أى
مشكلة فى وصول علاقات التعاون بين البلدين إلى الدرجة التى تسمح لهما بعقد
روابط مصاهرة بين الأسرتين الحاكمتين حين كان البلدان يدوران معا فى فلك
الاستراتيجية الغربية، وهو ما حدث عام ١٩٣٩ حين تم زفاف الأميرة فوزية،
شقيقة الملك فاروق، على محمد رضا بهلوى، ولى عهد إيران فى ذلك الوقت. ولأن
الشاه تولى عرش إيران بعد عامين من هذا الزواج، فقد أصبحت الأميرة المصرية
إمبراطورة متوجة على إيران!. ورغم أن هذا الزواج لم يدم طويلا، إلا
أنه كان مؤشرا على أن أبواب التقارب بين البلدين بدت فى ذلك الوقت مفتوحة
على مصراعيها. غير أن رياح التغيير ما لبثت أن هبت على المنطقة لتباعد بين
البلدين. ففى عام ١٩٥٢ قادت جماعة الضباط الأحرار ثورة فى مصر تبنت سياسات
وضعتها تدريجيا فى تناقض حاد مع المعسكر الغربى وحلفائه فى المنطقة، بينما
اندلعت فى إيران عام ١٩٥٣ ثورة بقيادة مصدق نجحت المخابرات المركزية
الأمريكية فى إجهاضها وإعادة الشاه المخلوع إلى عرشه لتصبح إيران بعد ذلك
ولسنوات طويلة ركيزة السياسة الغربية فى المنطقة. وكان من الطبيعى
أن يؤدى هذا التحول إلى تباعد تدريجى بين البلدين لم يتوقف إلا بعد رحيل
عبدالناصر وتولى الرئيس السادات مقاليد الأمور، لتبدأ مرحلة جديدة من
التعاون، لكنها لم تطل هذه المرة بعد أن أصر التاريخ على تغيير مساره وعكس
الأوضاع فى المنطقة رأسا على عقب. فقد اندلعت ثورة إسلامية فى إيران هذه
المرة وحوّلتها من دولة ركيزة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية فى المنطقة
إلى أكثر دول المنطقة عداء لهذه السياسات، بينما كانت مصر بقيادة السادات
تتجه غربا وتتهيأ لإبرام معاهدة سلام مع إسرائيل. ولأن السادات كان
يرى فى إيران الشاه حليفاً استراتيجياً فى مرحلة التسوية مع إسرائيل فقد
بالغ فى عدائه للثورة الإسلامية إلى حد الإقدام على قطع العلاقات
الدبلوماسية مع إيران الثورة. لكن أكثر ما يثير الدهشة فى تاريخ العلاقات
المصرية - الإيرانية هو أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ظلت مقطوعة
حتى يومنا هذا رغم رحيل السادات منذ ما يقرب من ثلث قرن، وهو أمر غير مألوف
فى تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين الدول. لذا ما إن أطاحت ثورة ٢٥
يناير المصرية بنظام مبارك، الذى اقتفى أثر السادات فى سياساته تجاه
إسرائيل والولايات المتحدة، حتى بدأت تلوح فى الأفق مرحلة جديدة لا مثيل
لها فى تاريخ العلاقة بين البلدين. فلأول مرة تبدو مصر وإيران وكأنهما
مهيأتان للسير فى نفس الاتجاه، وأن الرغبة فى تطوير المصالح المشتركة تعلو
فوق كل محاولات الوقيعة بين البلدين. وكانت تلك هى الروح التى عكستها
تصريحات الدكتور نبيل العربى، وزير الخارجية المصرى، التى سبقت زيارتى
لإيران
هذه المرة.لذا كان من الطبيعى أن تفجر هذه التصريحات آمالا وتوقعات كثيرة
لدى النخبة الإيرانية بانفراج قريب فى العلاقات المصرية - الإيرانية.
لم
تكن الندوة التى أتاحت لى فرصة زيارة إيران هذه المرة، كما سبقت الإشارة،
مخصصة لمناقشة موضوع العلاقات المصرية - الإيرانية وإنما موضوع «الانتفاضات
الشعبية فى البلدان العربية وتأثيرها على مستقبل القضية الفلسطينية»، لذا
توقعت أن يشارك فيها باحثون من دول عربية، غير أننى فوجئت بأن الدعوة وُجهت
فقط إلى اثنين من المصريين، الأستاذ فهمى هويدى، المفكر الإسلامى المعروف،
وكاتب هذه السطور، كما شارك فيها من الجانب الإيرانى ثلاثة أبرزهم منوشهر
متكى، وزير الخارجية السابق، وهو أمر له دلالة. فإذا أضفنا إلى ذلك أن
منظمى الندوة حرصوا على أن يرتبوا لنا لقاء مفتوحا مع أساتذة وطلاب جامعة
الإمام الصادق، التى تشتهر بطابعها النخبوى ووثيق الصلة بالنظام، وسلسلة
لقاءات مع عدد من الشخصيات المهمة شملت رئيس مجلس الشورى، السيد على
لاريجانى، ومستشار الأمن القومى، السيد سعيد جليلى، ووزير الخارجية،
الدكتور على أكبر صالحى، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ووسط
آسيا، السفير رضا شيبانى. وفى كل هذه اللقاءات، العامة منها والخاصة، كانت
الثورة المصرية وتأثيراتها المحتملة على الأوضاع فى المنطقة وعلى العلاقة
مع إيران هى المحور الأساسى للحديث ومثار معظم التساؤلات.
عكست أسئلة
محاورينا من الإيرانيين اعتقادا، بدا لى شائعا لدى معظمهم، بأن الثورة
المصرية إسلامية الطابع، وأنها تشبه الثورة الإيرانية إلى حد كبير. وقد
أفاض الأستاذ فهمى هويدى فى الرد على هذا النوع من الأسئلة، موضحا أوجه
الشبه والاختلاف بين الثورتين المصرية والإيرانية، ومؤكدا الطابع الوطنى
للثورة المصرية، وأن أوجه الاختلاف بين الثورتين تفوق أوجه الشبه بينهما.
أما من ناحيتى، فقد ركزت فى إجاباتى على الأسئلة المتعلقة بسياسة مصر
الخارجية وما قد يطرأ على هذه السياسة من تغيرات بعد الثورة، خاصة بالنسبة
للموقف من القضية الفلسطينية، بصفة خاصة، ومن الصراع العربى - الإسرائيلى،
بصفة عامة، وأيضا بالنسبة للتغيرات المتوقعة فى العلاقات المصرية -
الإيرانية. وكانت نقطة الانطلاق فى محاولتى للإجابة على هذه التساؤلات هو
التركيز على الطابع الوطنى، وليس الأيديولوجى، للثورة المصرية، وعلى أنها
ثورة لم تكتمل بعد ولاتزال فى منتصف الطريق. وكان هذا أمرا ضروريا، خصوصا
أن جانبا من الحضور الإيرانى بدا متشككا فى احتمال أن يكون للولايات
المتحدة دور فى تفجير هذه الثورة. فقد تساءل أحد الدبلوماسيين أثناء الندوة
عن مدى صحة ما قيل فى واشنطن عن أن الإدارة الأمريكية دربت ٥ آلاف شاب
مصرى من الذين اشتركوا فى الثورة. كما حكى لنا السفير رضا شيبانى، مساعد
وزير الخارجية الإيرانى، أنه زار طاجيكستان مؤخرا والتقى هناك برئيسها
السيد رحمانى، وحين تطرق الحديث إلى ما جرى فى مصر أخبره الرجل بأن الثورة
المصرية والأحداث التى توالت بعدها فى العالم العربى ليست سوى تجليات لتلك
«الفوضى الخلاقة» التى تحدثت عنها كونداليزا رايس، وتعد بالتالى خطوة على
طريق إقامة الشرق الأوسط الجديد الذى تريده الولايات المتحدة الأمريكية. وقد
تناقضت هذه الرؤية للثورة المصرية، التى يتبناها قطاع من الإصلاحيين، مع
رؤية أخرى يتبناها بعض المحافظين، تعتبر الثورة المصرية من تجليات الصحوة
الإسلامية وامتداداً للثورة الإسلامية فى إيران. وحول هذه النقطة أكدت
بوضوح أننى أستبعد تماما أن يكون للولايات المتحدة أى دور فى تفجير الثورة
المصرية، التى هى ثورة وطنية شاملة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وأنه ليس
بمقدور أى قوة خارجية أن تحرك عشرات الملايين من البشر طوال ثمانية عشر
يوما للمطالبة بإسقاط نظام يعد إحدى الركائز الأساسية للسياسة الأمريكية فى
الشرق الأوسط، وأن الإدارة الأمريكية لم تقرر التخلى عن مبارك إلا فى
اللحظة الأخيرة عندما تأكدت أنه أصبح «ورقة محروقة».
أما بالنسبة
للتغير الذى قد يطرأ على سياسة مصر الخارجية فى المرحلة المقبلة فقد أكدت
أنه أصبح أمرا محسوسا وواقعا بمجرد سقوط مشروع التوريث، الذى شكّل قيدا
كبيرا على حركة مصر الخارجية طوال السنوات العشر الماضية، وأن هذا التغير
سيمتد إلى جميع المجالات. وعلى الرغم من أن ملامح السياسة الخارجية
المصرية الجديدة لم تكتمل بعد إلا أن الشىء المؤكد أنها ستبنى على تصور آخر
للمصلحة الوطنية المصرية يختلف عن تصور النظام السابق، وهو ما تجلى بوضوح
فى موقف مصر الجديد من حماس، والذى سمح لها بلعب دور مختلف فى موضوع
المصالحة الفلسطينية، وأيضا من قضية الحصار على غزة بعد أن أوضحت مصر بجلاء
استعدادها لفتح معبر رفح بشكل دائم.
أما بالنسبة لمستقبل العلاقة بين
مصر وطهران، فقد توقعت أن يشملها التغيير أيضا، ولكن ربما ليس بالسرعة
المطلوبة نظرا لأن ملف العلاقة بين البلدين كان بيد أجهزة الأمن المصرية،
من ناحية، والحرس الثورى الإيرانى، من ناحية أخرى. وقد نفى السيد على
لاريجانى أن تكون الحساسيات والمخاوف الأمنية، أو وجود شارع يحمل اسم خالد
الإسلامبولى، قاتل السادات، هو سبب التوتر، مؤكدا أن هذه ليست سوى
ذرائع مكشوفة وأن السبب الحقيقى يعود إلى ضغوط أمريكية وإسرائيلية. وحكى
لنا أنه زار القاهرة حين كان مستشارا للأمن القومى والتقى مع مبارك وعمر
سليمان، وقال له مبارك إنه يريد من إيران فقط أن تسلم لمصر شخصا اشترك فى
محاولة اغتياله عام ١٩٩٥ وقدم له عمر سليمان اسم الشخص مكتوبا على ورقة
بيضاء. وحين عاد إلى طهران ظلت الأجهزة الأمنية تبحث عنه دون جدوى على مدى
شهرين كاملين دون أن تجد له أثرا فى إيران كلها. وكان المعنى واضح وهو أن
مصر مبارك لم تكن تريد علاقات طبيعية مع طهران، وكانت دائمة البحث عن ذرائع
وهمية. أما الآن فيقال إن دول مجلس التعاون الخليجى انزعجت من تصريحات
الدكتور نبيل العربى حول عودة وشيكة للعلاقات الدبلوماسية على مستوى
السفراء بين مصر وإيران، وأن هذا قد يؤخر القرار المصرى مرة أخرى.
ربما
تكون الإمارات، التى تحتل إيران أرضا تابعة لها، هى الدولة العربية
الوحيدة التى تتوافر لها بعض المصداقية حين تعبر عن شكوكها تجاه نوايا
إيران فى المنطقة، لكن حين يعلم القارئ أن الاحتلال الإيرانى لم يمنع دولة
الإمارات من إقامة علاقات دبلوماسية مع إيران على مستوى السفراء، وأننا
سافرنا من القاهرة إلى طهران على متن طائرة إماراتية وعن طريق دبى، سيدرك
على الفور أنه لم يعد من حق أى دولة عربية أو غير عربية أن تمنع مصر من
تطبيع علاقتها مع إيران. تطبيع العلاقة مع إيران يمثل مصلحة وطنية مصرية
قبل أن تكون إيرانية، فهل إيران أخطر على أمن مصر من إسرائيل؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hidalgo

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مهندس مدنى
المزاج : متفائل لاقصى الحدود
التسجيل : 18/03/2011
عدد المساهمات : 458
معدل النشاط : 556
التقييم : -11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 3:10

@A lion Bet كتب:
كلام جميل ..
بس مين يسمع؟

أنا أراهن ان حسن نافعة واحد من أذناب إيران .. و متورط في مؤامرة مجوسية فارسية للقضاء على الحضارة الاسلامية العربية في مصر
و أنت كمان يا باشمهندس . . اكيد أنت حاقد موتور. . أو ربما جاهل لا تعرف حقيقة الشيعة و بتتكلم بالعاطفة . .
ايوه انتا .
تيجي مني أحسن من غيري .
شكرا يا باشا على المقال.

صديقى العزيز a lion bet شكرا جزيلا لك!!فيه دورات فى ايران للتشيع والتجسس انا انضميت خلاص لو حابب تنضم لينا هنديك 50 يورو ووجبة كنتاكى ههههههههههه!!!والله ما يحدث فى هذا المنتدى نوع من المهزلة الفكرية للاخوة المصريين المصرين على مهاجمة ايران والانسياق وراء الاخوة الخليجيين من دون اى سبب واضح...فى كل مناقشة يقولون خطر ايران على مصر هو التمدد الشيعى..يا سلااام؟؟؟مصر بها حوالى 10 % مسيحيين من قديم الازل ولم يحدث اى مد او جزر حتى!!اذن لماذا سيحدث المد مع الشيعة؟؟؟هل نحن لا نثق فى ديننا الى هذه الدرجة التى تجعلنا نخشى من تفوق الشيعة واكتساحهم للسنة؟؟؟وهل ارتباطنا بديننا ضعيف لهذه الدرجة؟؟؟اذا كان الشيعة بهذه القوة والحجة التى تجعلهم يستقطبون كل السنة فى مصر بالدعوة وليس بحد السيف اذن فهنيئا لهم فى هذه الحالة ولكن هذا التفكير ضرب من الجنون والغباء السياسى!!قرأت عليق لاحد الاعضاء يقول ان ايران كانت تساعد اسرائيل فى حرب 73 من اين اتى بهذه الاخبار؟؟؟ايران وجهت ناقلة نفط الى مصر كان متجهة الى اوروبا اثناء الحرب ووقفت تصدير النفط الى الغرب كما فعلت دول الخليج فيجب ان لا نكون ناكرى الجميل الى هذه الدرجة...اذا كنا سنقطع العلاقات مع الشيعة بسبب تطاولهم على الاسلام فمن الاولى ان نقطع العلاقات مع الغرب كله بحجة انهم نصارى كفرة يكرهون الاسلام...التعامل بين الدول شئ والتعامل بين القلة المتطرفة على شاشات القنوات الفضائية المشبوهة للوهابيين المتطرفين او الشيعة المتطرفين شئ اخر!!!ليس كل الايرانيين متطرفين ولا كل المصريين سلفيين وجهاديين!!!انتظرونى قريبا فانا احضر لموضوع شامل عن ايران ان شاء الله!!! وشكراااااااا لمرورك
الديمقراطية هى الحل!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud_EGY

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 27
التسجيل : 05/02/2011
عدد المساهمات : 269
معدل النشاط : 211
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 3:20

صديقى العزيز a lion bet شكرا جزيلا لك!!فيه دورات فى ايران للتشيع والتجسس انا انضميت خلاص لو حابب تنضم لينا هنديك 50 يورو ووجبة كنتاكى ههههههههههه!!!والله ما يحدث فى هذا المنتدى نوع من المهزلة الفكرية للاخوة المصريين المصرين على مهاجمة ايران والانسياق وراء الاخوة الخليجيين من دون اى سبب واضح...فى كل مناقشة يقولون خطر ايران على مصر هو التمدد الشيعى..يا سلااام؟؟؟مصر بها حوالى 10 % مسيحيين من قديم الازل ولم يحدث اى مد او جزر حتى!!اذن لماذا سيحدث المد مع الشيعة؟؟؟هل نحن لا نثق فى ديننا الى هذه الدرجة التى تجعلنا نخشى من تفوق الشيعة واكتساحهم للسنة؟؟؟وهل ارتباطنا بديننا ضعيف لهذه الدرجة؟؟؟اذا كان الشيعة بهذه القوة والحجة التى تجعلهم يستقطبون كل السنة فى مصر بالدعوة وليس بحد السيف اذن فهنيئا لهم فى هذه الحالة ولكن هذا التفكير ضرب من الجنون والغباء السياسى!!قرأت عليق لاحد الاعضاء يقول ان ايران كانت تساعد اسرائيل فى حرب 73 من اين اتى بهذه الاخبار؟؟؟ايران وجهت ناقلة نفط الى مصر كان متجهة الى اوروبا اثناء الحرب ووقفت تصدير النفط الى الغرب كما فعلت دول الخليج فيجب ان لا نكون ناكرى الجميل الى هذه الدرجة...اذا كنا سنقطع العلاقات مع الشيعة بسبب تطاولهم على الاسلام فمن الاولى ان نقطع العلاقات مع الغرب كله بحجة انهم نصارى كفرة يكرهون الاسلام...التعامل بين الدول شئ والتعامل بين القلة المتطرفة على شاشات القنوات الفضائية المشبوهة للوهابيين المتطرفين او الشيعة المتطرفين شئ اخر!!!ليس كل الايرانيين متطرفين ولا كل المصريين سلفيين وجهاديين!!!انتظرونى قريبا فانا احضر لموضوع شامل عن ايران ان شاء الله!!! وشكراااااااا لمرورك
الديمقراطية هى الحل!!
انا معاك فى الراى و انا بقول ان المصلحة فى عودة العلاقات مع ايران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Direct_Trust

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : تخصص كمبيوتر
المزاج : مضايق شويه
التسجيل : 07/04/2011
عدد المساهمات : 1182
معدل النشاط : 955
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 4:17

عودة العلاقات المصرية الايرانية مرهون باحترامها السيادة المصرية وسيادة وامن الخليج
وهيا من تحتاجنا وليس نحن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Ghost ViP

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 31/03/2011
عدد المساهمات : 550
معدل النشاط : 467
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 13:19

@hidalgo كتب:
@A lion Bet كتب:
كلام جميل ..
بس مين يسمع؟

أنا أراهن ان حسن نافعة واحد من أذناب إيران .. و متورط في مؤامرة مجوسية فارسية للقضاء على الحضارة الاسلامية العربية في مصر
و أنت كمان يا باشمهندس . . اكيد أنت حاقد موتور. . أو ربما جاهل لا تعرف حقيقة الشيعة و بتتكلم بالعاطفة . .
ايوه انتا .
تيجي مني أحسن من غيري .
شكرا يا باشا على المقال.

صديقى العزيز a lion bet شكرا جزيلا لك!!فيه دورات فى ايران للتشيع والتجسس انا انضميت خلاص لو حابب تنضم لينا هنديك 50 يورو ووجبة كنتاكى ههههههههههه!!!والله ما يحدث فى هذا المنتدى نوع من المهزلة الفكرية للاخوة المصريين المصرين على مهاجمة ايران والانسياق وراء الاخوة الخليجيين من دون اى سبب واضح...فى كل مناقشة يقولون خطر ايران على مصر هو التمدد الشيعى..يا سلااام؟؟؟مصر بها حوالى 10 % مسيحيين من قديم الازل ولم يحدث اى مد او جزر حتى!!اذن لماذا سيحدث المد مع الشيعة؟؟؟هل نحن لا نثق فى ديننا الى هذه الدرجة التى تجعلنا نخشى من تفوق الشيعة واكتساحهم للسنة؟؟؟وهل ارتباطنا بديننا ضعيف لهذه الدرجة؟؟؟اذا كان الشيعة بهذه القوة والحجة التى تجعلهم يستقطبون كل السنة فى مصر بالدعوة وليس بحد السيف اذن فهنيئا لهم فى هذه الحالة ولكن هذا التفكير ضرب من الجنون والغباء السياسى!!قرأت عليق لاحد الاعضاء يقول ان ايران كانت تساعد اسرائيل فى حرب 73 من اين اتى بهذه الاخبار؟؟؟ايران وجهت ناقلة نفط الى مصر كان متجهة الى اوروبا اثناء الحرب ووقفت تصدير النفط الى الغرب كما فعلت دول الخليج فيجب ان لا نكون ناكرى الجميل الى هذه الدرجة...اذا كنا سنقطع العلاقات مع الشيعة بسبب تطاولهم على الاسلام فمن الاولى ان نقطع العلاقات مع الغرب كله بحجة انهم نصارى كفرة يكرهون الاسلام...التعامل بين الدول شئ والتعامل بين القلة المتطرفة على شاشات القنوات الفضائية المشبوهة للوهابيين المتطرفين او الشيعة المتطرفين شئ اخر!!!ليس كل الايرانيين متطرفين ولا كل المصريين سلفيين وجهاديين!!!انتظرونى قريبا فانا احضر لموضوع شامل عن ايران ان شاء الله!!! وشكراااااااا لمرورك
الديمقراطية هى الحل!!

11 11 11 11 11 11 11

^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ibrahim hamid

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : طالب للعلم ]~
المزاج : هآدئ
التسجيل : 18/02/2011
عدد المساهمات : 715
معدل النشاط : 653
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 13:37

ايران هي من تحتاج مصر وليس العكس

ويجب على ايران ان تتوقف عن علاقتها مع اسرايل وتعيد الاراضي العربيه المحتله مثل عربستان وجزر الاماراتيه ويجب عليها ان تتوقف عن قتل السنه والعرب في ارضها

اذا فعلت ذالك ..إذا لكل حادث حديث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hidalgo

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مهندس مدنى
المزاج : متفائل لاقصى الحدود
التسجيل : 18/03/2011
عدد المساهمات : 458
معدل النشاط : 556
التقييم : -11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 14:17

@ibrahim hamid كتب:
ايران هي من تحتاج مصر وليس العكس

ويجب على ايران ان تتوقف عن علاقتها مع اسرايل وتعيد الاراضي العربيه المحتله مثل عربستان وجزر الاماراتيه ويجب عليها ان تتوقف عن قتل السنه والعرب في ارضها

اذا فعلت ذالك ..إذا لكل حادث حديث

غير صحيح ان ايران هى فقط التى تحتاج الى مصر ومصر لا تحتاج اليها..ايران دولة قوية فى المنطقة وليس هذا كلام مرسل ولكن راجع الى اقتصادها...الناتج الاجمالى السنوى لايران حوالى 860 مليار دولار وهذا رقم كبير بالمقارنة بدول الخليج والوطن العربى(اعلى دولة هى السعودية بحوالى 600 مليار دولار) فى حين ان الناتج الاجمالى السنوى لايران عام 1996 كان حالى 120 مليار دولار اذا فعلينا ان نرفع القبعة لهم من الناحية الاقتصادية وبالارقام (ضع الخلافات الدينية جانبا الان) ...http://bou-global.com/flash/mainar11.swf

اعتقد ان رجوع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية فى مصلحة البلدين خصوصا ان ايران اذا استمرت فى معدلات التمية ستعبر حاجز المليون دولار قريبا هى وتركيا وهذه قى اقليمية فى المنطقة يجب ان نعتمد على تحالفنا معها(وليس التبعية لها)...
الديمقراطية هى الحل!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
A lion Bet

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : و أنت مالك ؟
المزاج : إخفا من وشي الساعة دي
التسجيل : 24/04/2011
عدد المساهمات : 489
معدل النشاط : 436
التقييم : -3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 17:02

@hidalgo كتب:
@A lion Bet كتب:
كلام جميل ..
بس مين يسمع؟

أنا أراهن ان حسن نافعة واحد من أذناب إيران .. و متورط في مؤامرة مجوسية فارسية للقضاء على الحضارة الاسلامية العربية في مصر
و أنت كمان يا باشمهندس . . اكيد أنت حاقد موتور. . أو ربما جاهل لا تعرف حقيقة الشيعة و بتتكلم بالعاطفة . .
ايوه انتا .
تيجي مني أحسن من غيري .
شكرا يا باشا على المقال.

صديقى العزيز a lion bet شكرا جزيلا لك!!فيه دورات فى ايران للتشيع والتجسس انا انضميت خلاص لو حابب تنضم لينا هنديك 50 يورو ووجبة كنتاكى ههههههههههه!!!والله ما يحدث فى هذا المنتدى نوع من المهزلة الفكرية للاخوة المصريين المصرين على مهاجمة ايران والانسياق وراء الاخوة الخليجيين من دون اى سبب واضح...فى كل مناقشة يقولون خطر ايران على مصر هو التمدد الشيعى..يا سلااام؟؟؟مصر بها حوالى 10 % مسيحيين من قديم الازل ولم يحدث اى مد او جزر حتى!!اذن لماذا سيحدث المد مع الشيعة؟؟؟هل نحن لا نثق فى ديننا الى هذه الدرجة التى تجعلنا نخشى من تفوق الشيعة واكتساحهم للسنة؟؟؟وهل ارتباطنا بديننا ضعيف لهذه الدرجة؟؟؟اذا كان الشيعة بهذه القوة والحجة التى تجعلهم يستقطبون كل السنة فى مصر بالدعوة وليس بحد السيف اذن فهنيئا لهم فى هذه الحالة ولكن هذا التفكير ضرب من الجنون والغباء السياسى!!قرأت عليق لاحد الاعضاء يقول ان ايران كانت تساعد اسرائيل فى حرب 73 من اين اتى بهذه الاخبار؟؟؟ايران وجهت ناقلة نفط الى مصر كان متجهة الى اوروبا اثناء الحرب ووقفت تصدير النفط الى الغرب كما فعلت دول الخليج فيجب ان لا نكون ناكرى الجميل الى هذه الدرجة...اذا كنا سنقطع العلاقات مع الشيعة بسبب تطاولهم على الاسلام فمن الاولى ان نقطع العلاقات مع الغرب كله بحجة انهم نصارى كفرة يكرهون الاسلام...التعامل بين الدول شئ والتعامل بين القلة المتطرفة على شاشات القنوات الفضائية المشبوهة للوهابيين المتطرفين او الشيعة المتطرفين شئ اخر!!!ليس كل الايرانيين متطرفين ولا كل المصريين سلفيين وجهاديين!!!انتظرونى قريبا فانا احضر لموضوع شامل عن ايران ان شاء الله!!! وشكراااااااا لمرورك
الديمقراطية هى الحل!!
شكرا يا أخي على الدعوة ؛ لكن أنا لسه فاضل معايا شوية دولارات فكة ووجبتين كنتاكي من أيام التحرير .. نخلصهم الأول و بعدين نشد على طهران .
-------
يا أخي لا أعرف الناس المصريين الذين تكلمت عنهم لماذا يكرهون إيران لهذه الدرجة ؟
يعني إذا تكلمنا عن أهل الخليج . . الواحد يستطيع ان يقدر سبب كرههم لايران . . لكن الناس اللي من الناحية الثانية من البحر . . لا أعرف لماذا ؟
و الأغرب من هذا . . ان دي أصبحت سياسة عامة معاهم . .
يعني مثلا سوف تجدهم يكرهون النظام الليبي ؛ و يمقتون النظام السوري ؛ و يبغضون النظام القطري ،
طبعا و انتا عارف ؛ دي صدفة ان كل هؤلاء أعداء للخليج و بالاخص العائلات الحاكمة في الخليج .
في حين تراهم يغضون الطرف عن النظام اليمني و الاماراتي و الكويتي .. مثلا . .
رغم ان اليمن لا يختلف /ان لم يكن أسوأ من حال ليبيا ؛ و الامارات التي وصل حجم التبادل التجاري مع إيران إلي مليارات الدولارات - 8 على ما أذكر - !!!! و الكويت الذي لم يجد غضاضة بعد كل ما حدث و كل خلايا التجسس المكتشفة ان يتبادل السفراء .. بشكل عادي . .
طبعا . . مجددا هذه صدفة أخرى .. طبعا . . حيث كل هذه الأنظمة هي حليفة للسعودية و الاخوة السعوديين في المنتدى !!!
انظر المعيار يا أخي .

اما إذا حاولت ان تعرض و لو من بعيد بذكر مظاهر فساد في بلاد عربية . . سوف يسارعون إلى العض و الخربشة بكل القدرات الممكنة !

كالعادة الجميع يردد الكلام عن مدى خبث التشيع و مدى كراهية الشيعة لأهل السنة . . الخ .
و في الحقيقة الواحد يمكن يعذر هؤلاء في هذه الحماسة . . لأنه طالما كان الدين هو الوسيلة الفضلى لانظمة سالفة و حالية في حشد و تجييش الناس لغرض معين و طلبا لدعم سياسي ما .
تجده مثلا في حال الاخوان المسلمين في مصر . . في حال الدولة الفاطمية في المغرب العربي . . في الحملات الصليبية في الماضي . . في الثورة الايرانية في إيران . . في قيام الدولة السعودية في الحجاز . . الخ .
الجميع يتفق ان الدعوة - بين عامة الشعب - ايدولوجية دينية . . لكنها دائما ما تتحول في النهاية - مع النخبة - إلي نتائج سياسية و مكاسب مادية في بعض الأحيان .

و الشاهد . . ان الدين قوة لا يستهان بها في تغيير آراء الناس و حشد الدعم . . لكن إذا كنا هنا في منتدى مفكر و نريد فعلا ان نقدم للقارئ نظرة / عدة نظرات راقية تضيف اليه . . علينا ان نتجرد قليلا من التعصبات حتى نرى الموضوع من أكثر من زاوية .. أو على الأقل ان نحترم الرأي المخالف .

و أنا في هذه النقطة اتعجب..
هل التشيع ظهر في الوجود للتو ؟
كلا . . لقد كان التشيع بكل ما فيه من بلوى التي لا يوفر المتكلمون جهدا في سردها و تذكيرنا بها في كل حادثة و حديث . . كان حاضرا في تاريخ الأمة الاسلامية في مختلف عصورها . . و مع ذلك لم يرصد التاريخ قيام حروب على الشيعة من جانب أهل السنة . . بحيث يكون التشيع مسوغا لدعاوى التقتيل و الحرب .

بل أقرب من هذا . . إيران هذه كانت موجودة على الخريطة ؛ تقريبا بنفس هذه البنية الاجتماعية منذ أمد طويل . . و قد كانت العلاقات مع الدول العربية مستقرة حتى أيام الشاه . . بل و بعده في أيام خاتمي . . فمتى طفت الخلافات إلي السطح ؟
و لماذا ظهرت دعاوى الحشد الديني الآن ؟
السبب هو ظهور نظام أحمد نجاد . . الذي بدوره اتخذا مسارا تصادميا مع الغرب باحثا لنفسه عن مكان في خريطة الشرق الأوسط . . طبيعي بعدها ان تتضارب هذه السياسة مع الدول الخليجية التي تعد حليفا رئيسيا للغرب ؛ و رأت في ذلك تهديدا لمصالحها و مصالح حلفائها .

إذا . . مشكلتنا مع نظام سياسي .. هو نظام أحمد نجاد . . و ليست مع الشيعة أو التشيع . . لأن الأخير مذهب ديني و خلافنا معه في حلقات العلم .

و لا اظن ان أحدا مقتنع ان الأنظمة العربية بلغت من التدين مبلغا ان قررت ان تحارب - لوجه الله - التشيع ؛ دفاعا عن الإسلام و سلامة العقيدة .
و الا اتهمنا بالنفاق .
كما انه إذا سمحنا لأنفسنا بإطلاق نداءات الحروب على المخالفين في المذاهب . . فما المتصوفة عن الشيعة ببعيد !!!
و كتبهم تغص بطواعن كثيرة في العقيدة السلفية لا يجاريها فيها الا كتب الشيعة .
و ربما - ان كنا أصحاب مبادئ و صادقين في دعوانا - نجدنا في المستقبل نشن حربا على على المتصوفة و نخرجهم من الإسلام كما اخرج بعض أعضاء المنتدى الشيعة .
و في الواقع قد حدث مثل هذا في بدايات الدولة السعودية و النظام السعودي الحالي . . فقد نشأ - بين العامة - معتمدا على الدعوة السلفية الوهابية من أجل تطهير الجزيرة من شركيات التصوف و انتهى بقتال الدولة العثمانية و الانفراد بالجزيرة .

و الآن لماذا نذكر هذا ؟
نذكر هذا ببساطة لنقول ان هذه ليست المرة الاولى التي يستخدم الدين كنداء حشد قوي للغاية . . لى يلبث ان يخفت و ينزوي ؛ بل و يتأول فيه و يفاضل عليه ؛ إذا انقضت الحاجة ؛ و صفا جو التعكر السياسي.!!!

-----
طبعا هناك سبب آخر .
ان كثير من المصريين هنا و هناك لهم علاقات مميزة مع أعضاء سعوديين و خليجين و معرفة قديمة ربما من منتديات أخرى . . و لا يحبون ان يخسروا هذه العلاقات ؛ و لا يحبون الحديث عن الواقع أو نقد الذات . . كذلك سوف تجدهم دائما يسارعون إلي خيمة القومية العربية . . و الموافقة المشروطة لكل ما هو عربي و في مصلحة العرب . . خاصة أهل الجزيرة .
مع ان هذا فيه خيانة للقارئ الذي قد يضع ثقته في المنتدى و اعضاؤه ؛ و يحصر فكره في زاوية واحدة.

أنا أقول هذا . . حتى لا تتفاجأ إذا دخل علينا أحدهم و طلب غلق الموضوع لأنه قد يحدث " فتنة " بين الأعضاء . . و الأفضل الحفاظ على علاقات الأعضاء الجميلة اللذيذة كما هي . . و كأننا اجتمعنا هنا في احدى حفلات الشاي . . و ان هذه المنتديات ليس الأصل فيها ان ساحات فكرية لتبادل الرأي .

المهم . . ربنا يهدي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمدبدركامل

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : مدرس تاريخ
المزاج : رايق
التسجيل : 15/11/2010
عدد المساهمات : 778
معدل النشاط : 788
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الثلاثاء 31 مايو 2011 - 19:27

اظن ان العلاقات المصرية الايرانية سوف تعود ولكنها سوف يكون بها الكثير من الجفاء مثلها مثل علاقة مصر باسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hidalgo

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : مهندس مدنى
المزاج : متفائل لاقصى الحدود
التسجيل : 18/03/2011
عدد المساهمات : 458
معدل النشاط : 556
التقييم : -11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية   الأربعاء 1 يونيو 2011 - 2:56

@محمدبدركامل كتب:
اظن ان العلاقات المصرية الايرانية سوف تعود ولكنها سوف يكون بها الكثير من الجفاء مثلها مثل علاقة مصر باسرائيل

اذن فلماذا العودة طالما ستكون كعلاقتنا مع اسرائيل؟؟؟ العلاقة مع ايران تعود باقبال شعبى وليس اضطرارا فالشعب هو من يريد ذلك وذلك متمثلا فى ارادة الدكتور نبيل العربى وزير خارجية الثورة الكل رحب برجوع العلاقات بعد ان قزم المخلوع دور مصر الاقليمى وجعل ايران عدو لنا فقط لانها عدو لامريكا!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هاااام!!تساؤلات حول مستقبل العلاقات المصرية - الإيرانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين