أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صاوريخ حربية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 صاوريخ حربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:00

الصاروخ الحربي العابر للقارات، قذيفة ضخمة تندفع بسرعة هائلة، وتعدل مسارها أثناء طيرانها ذاتيا، وحمل رأسا متفجرا تقليديا أو نوويا. وتعمل بالوقود الصلب. وهذه القذيفة بعيدة المدى (أكثر من 550كيلومتر).. يمكن إطلاقها إما من قواعد تخزين وإطلاق خرسانية مسلحة تحت الأرض، أو من غواصات أو من على مركبات ثقيلة ذاتية الحركية أو من أجهزة إطلاق متنقلة تتحرك على قضبان.

+الصاروخ <<ترايدنت 2>>


الصاروخ الأمريكي <<ترايدنت>> ويعني الرمح ثلاثي الأطراف، عابر للقارات له رؤوس متفجرة متعددة، ويطلق من غواصة نووية، وقد تم تشغيل الصاروخ <<ترايدنت 1>> عام 1979 ثم توقف استخدامه تدريجيا في تسعينيات القرن العشرين، وأوائل العقد الأول من القرن الواحد والعشرين.


وفي عام 1990بدأ تشغيل النوع المطوّر من هذا الصاروخ الذي أطلق عليه ترايدنت 2، وخُطّط له أن يستمر استخدامه طوال ثلاثين عاما.


يبلغ طوله حوالي 13 مترا وعرضه مترين وأقصى مدى له 7360 كيلومترا، ويصل وزنه إلى 59 طنا وسرعته 29 ألف كيلومتر في الساعة، ويعمل بالوقود الصلب.


يتم إطلاق الصاروخ من غواصة جاثمة تحت سطح المحيط، وذلك بإشعال الماسورة التي تحتويه بشحنة متفجرة، ومن وعاء خاص من سبيكة <<تيتانيوم>> وتكون قوة الضغط المتولد هائلة، بما يكفي لإطلاق الصاروخ من ماسورته، وإكسابه كمية تحرك تكفي لوصوله وخروجه من سطح الماء ثم إلى الفضاء، حيث ينطلق إلى هدفه.. ولكن إذا فشلت عملية إطلاق الصاروخ، فهناك آليات أمان كثيرة، يمكنها إبطال فعالية الصاروخ قبل إطلاقه أو تنفيذ مرحلة إطلاق إضافية.


+الصاروخ <<توبول إم>>


الصاروخ <<توبول إم>> -تعني كلمة <<توبول>> خشب الحور- هو أحدث صاروخ حربي عابر للقارات تستخدمه روسيا، وهذا الصاروخ ثلاثي المراحل ويعمل بالوقود الصلب، ويتم إطلاقه من قاعدة خرسانية مسلحة تحت الأرض، يقال أنها تتحمل إصابة نووية مباشرة، أو من مركبة متحركة قادرة على التحرك في الأراضي الوعرة غير الممهدة، وإطلاقه عند أي نقطة في الطريق.


يبلغ طوله 23 مترا وقطره مترين ووزنه عند الإطلاق 47 طنا، منها 1000 إلى 1200 كيلوجرام للأجهزة والمعدات، وتبلغ دقة إصابته 200-350 مترا من موقع الهدف، ويبلغ أدنى مدى له 2000 كيلومتر، وأقصى مدى 11000 كيلومتر.


يمكن للصاروخ أن يحمل من أربعة إلى ستة رؤوس حربية يمكن توجيه كل منها على حدة، ومعها أجسام هيكلية خادعة للرادارات ورقائق تشويش، ويتم التحكّم فيه بواسطة وحدة استقبال خاصة على متنه، تتصل بجهاز توجيه في مركز المتابعة الأرضي.


+الصاروخ <<إم 45>>


يُعد الصاروخ <<إم 45>> الصاروخ عابر للقارات الأساسي للبحرية الفرنسية، الذي ينطلق من غواصة. و يوجد حاليا حوالي 200 صاروخ من هذا النوع جاهزة للاستخدام بالفعل في قوة غواصات الردع النووي في البحرية الفرنسية.


في البداية تم البحث عن طراز من الصاروخ الحربية العابرة للقارات تطلق من اليابسة، إلا أنه صُرف النظر عن تلك الخطط عام 1996، لمصلحة التشغيل البحري الكامل.


يبلغ مداه نحو 6000 كيلومتر، ويحمل كل صاروخ ستة رؤوس نووية مستقلة التوجيه، وتم تسجيل دقة إصابته للهدف، حتى مسافة 350 مترا، من خلال استخدام منظومة للتوجيه والتحكم، بواسطة أجهزة الحاسوب المحمولة على متن الصاروخ، ويبلغ وزنه 35 طنا وطوله 11 مترا وقطره مترين.


في يونيو 2004 أطلقت إحدى الغواصات النووية الفرنسية صاروخا من طراز <<إم 45>> وأصاب هدفه بالقرب من <<غيانا>> الفرنسية، التي تقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية.


+الصاروخ <<دونج فينج 31>>



الصاروخ الصيني <<دونج فينج 31>> أو اختصارا <<دي إف 31>> يعني الرياح العاصفة، تم تصميمه وتطويره بمعرفة الأكاديمية الفضائية الصينية، وهو صاروخ حربي عابر للقارات ثلاثي المراحل، يطلق من مركبة متحركة على الأرض، ويعمل بالوقود الصلب، وقادر على حمل رأس نووي.
يبلغ مداه نحو 8000 كيلومتر، ويمكنه إصابة أهداف أوروبية وأمريكية، ويمكن للصواريخ المتطورة منه أن يصل مداها إلى 11 ألف كيلومتر، ويمكن إطلاقها من قاعدة خرسانية تحت الأرض.


وزن الأجهزة والمعدات المحمولة على متن الصاروخ ما بين 1050-1750 كيلوجراما، أما وزن الصاروخ إجمالا فنحو 42 طنا، ويصل طوله إلى 13 مترا وقطره متران، وتصل دقة إصابته إلى حوالي 150 مترا.


الصاروخ الصيني مزوّد بمساعدات على اختراق أجواء العدو، مثل الأجسام الهيكلية الخادعة للرادارات ورقائق التشويش والأضواء الكاشفة لإرباك نظام الدفاع والإنذار المعادي ضد الصواريخ.


+الصاروخان <<تايبو دونج 2>>.. و<<أريحا 3>>


الصاروخ <<تايبو دونج 2>> ويعني المدفع الهائل، هو صاروخ حربي عابر للقارات لكوريا الشمالية، ثلاثي المراحل ذو وقود سائل، ومصمم بحيث يكون مداه ما بين 4000 و 10000 كيلومتر، ويمكنه حمل رأس نووي، ويبلغ طوله نحو 36 مترا وقطره مترين ويصل وزنه إلى 79 طنا.


وقد أجرت إسرائيل مؤخرا اختبارا لصاروخها الحربي العابر للقارات <<أريحا 3>> بالاستفادة من التكنولوجيا الأمريكية، والذي يبلغ أقصى مدى له 7000 كيلومتر، ويمكنه حمل رأس نووي، وهو ذو مرحلتين ويعمل بوقود صلب، ويبلغ وزنه 30 طنا، كما تبلغ حمولته من الأجهزة والمعدات نحو 1300 كيلوجرام.


المعتقد إسرائيل لديها 50-100 من صواريخ <<أريحا 2>>، لأقصر مدى، ويبلغ وزن هذا الصاروخ 26 طنا، وأقصى مدى له حوالي 1500 كيلومتر، ويرى الخبراء أن تطوير الصاروخ <<أريحا3>> جاء بعد نجاح تجربة الصاروخ الإيراني <<شهاب>> القادر على الوصول إلى كل الأهداف الإسرائيلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:14

صاروخ


V2


الصاروخ هو جسم طائر يعمل على مبدأ الاندفاع عن طريق رد الفعل لانفجارات تتم في جسم الصاروخ أو في محركه كما هو مبين في الأسفل وهو مبدئ غير مرتبط بمحيط الصاروخ أي أن الصاروخ أو الدفع الصاروخي يعمل أيضا في الفضاء الخالي من الهواء مثلا. وهو يتميز عن القذيفة في أن مرحلة التسارع لدى الصاروخ أطول.
ويختلف حجم الصاروخ من صواريخ الألعاب النارية مرورا بالصواريخ العسكرية إلى الصواريخ العملاقة كصاروخ ساتورن 5 الذي استعمل في استكشاف القمر خلال مشروع أبولو.
فهرست


  • <LI class=toclevel-1>1 نبذة تاريخية <LI class=toclevel-1>2 الأسس العلمية <LI class=toclevel-1>3 البنية <LI class=toclevel-1>4 كيف يعمل الصاروخ <LI class=toclevel-1>5 كيف تستعمل الصواريخ <LI class=toclevel-1>6 أنواع الصواريخ <LI class=toclevel-1>7 نبذة تاريخية <LI class=toclevel-1>8 مواقع على الشبكة
  • 9 عينة من بعض الصواريخ
//
نبذة تاريخية

تعود بداية الصواريخ إلى أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، حيث استخدمها العرب في صد الصليبيين ونجد أول وصف تفصليل للصواريخ بواسطة العالم العربي حسن الرماح، وفي الحروب الصليبية انتقلت الصواريخ إلى الأوروبيين، الذين ابتكروا بعد ذلك المدافع و البنادق تلك الأسلحة أظهرت دقة أكبر في التصويب، و نتيجة لذلك توارت الصواريخ عن مسرح الحروب لما يزيد عن ثلاثمائة و خمسين سنة.
و مع قيام الحربين العالميتين أظهر الألمان اهتماماً بالصواريخ، فطوروا صواريخ عدة منها صاروخ الﭪي-2 الذي أطلقت ألمانيا منه أكثر من ألف صاروخ على لندن أو بجوارها قتلوا ألف شخص .
وبعد أنتهاء الحرب تصارع كل من الانحاد السوفيتي و الولايات المتحدة إلى استقطاب العلماء الألمان الذين عملوا في مشروعات تطوير الصواريخ النازية.

الأسس العلمية

في أي نظام ما يساوي مضروب التسارع في الكتلة أي ( مضروب تغير السرعة في الكتلة) مجموع القوى الخارجية. فإذا حددنا النظام كما هو مبين في الصورة فإنه لا توجد قوى خارجية أي قوى تؤثر على المنظومة من خارج الحدود لكن جزيئات الغاز تتحرك بسرعة و على ذلك فإن على الصاروخ أن يتحرك في الاتجاه المعاكس للغاز بحيث يكون مضروب وزنه في سرعته يساوي عكس مضروب وزن الغاز في سرعته حتى يكون المجموع صفرا.
V2



البنية

الاستعمالات تستعمل الصواريخ لأغراض متعددة منها:

  • التجسس و اثبات القدرة: أطلق السوفييت سبوتنيك1 في الرابع من أكتوبر عام 1957م ، ومنذ ذلك اليوم كانت بداية سباق الفضاء بين الاتحاد السوفيتي و الولايات المتحدة، حيث أطلقت كلتا الدولتين أقماراً صناعية و سفن فضاء مأهولة و غير مأهولة على متن صواريخ ضخمة لاستكشاف الفضاء و دراسة خطط مستقبلية لبناء محطات فضائية مأهولة بالبشر، وكان هناك أبحاث سرية لتحقيق ذلك ، و استخدمت الصواريخ لحمل أقمارصناعية تستخدم بغرض التجسس، تحمل تلك الصواريخ مناظير و مستشعرات حرارية و أجهزة تصنت ذات قدرات هائلة قادرة على كشف مواقع المنشئات العسكرية و رصد تحركات القطع العسكرية على سطح الأرض، وكل ذلك يتم من خلال أقمار صناعية تحلق في مدارات خارج الغلاف الجوي للأرض ، ومازال هذا السباق مستمراً و تشارك فيه دول عديدة مثل الصين و فرنسا و اليابان و تايوان و إنجلترا، و لكن أصبح الهدف هو اثبات السبق العلمي و التقني للدولة.


  • من الاستخدامات الأخرى للصواريخ حمل الأقمار الصناعية و سفن الفضاء إلى مداراتها حول الأرض.


  • الاستخدام العسكري : حيث تلعب الصواريخ دوراً هاماً في الحروب الحديثة، فهى العمود الفقرى للدفاع جوي ، و أيضاً هناك الصواريخ المضادة للدبابات ، و الموجهة نحو أهداف أرضية أو بحرية أو حتى فضائية، وتصنف الصواريخ في هذا المجال كالآتي:صواريخ(أرض-أرض)مثل صواريخ سكود الروسية و(أرض-جو)مثل صواريخ سام الروسية و باتريوت الأمريكية صواريخ و(أرض-سطح)-وهذا النوع من الصواريخ ينطلق من محطات أرضية، هناك أيضاً صواريخ(جو-جو)مثل صواريخ سايد وايندر و(جو-سطح)و(جو-أرض)-وهذه الصواريخ تطلقها الطائرات، وهناك صواريخ(سطح-أرض) مثل صواريخ كروز، و أيضاً هناك صواريخ (سطح-جو)و(سطح-سطح)وهذه الصواريخ تطلقها السفن، وأيضاً تنطلق الصواريخ من الغواصات و إلى الغواصات، و قد تحمل تلك الصواريخ التي تنطلق من الغواصات روءساً نووية.
الصاروخ العملاق ساتورن ـ ف الذي حمل أول رائد فضاء إلى القمر يصعد من برج الإطلاق. الصواريخ هي المركبات الوحيدة التي تستعمل لإطلاق البشر والمعدات إلى الفضاء. الصاروخ نوع من المحركات التي تنتج طاقة أكثر من مثيلاتها ذات الحجم نفسه أو أي محرك آخر. يستطيع الصاروخ أن ينتج طاقة تقدر بأكثر من 3،000 ضعف طاقة محرك السيارة. يمكن استعمال كلمة صاروخ كذلك لوصف المركبة التي تساق بوساطة محرك الصاروخ.
تُصنع الصواريخ من عدة أحجام، وتستعمل بعضها لقذف الألعاب النارية إلى أعلى، ويبلغ طولها حوالي 60سم. وتحمل الصواريخ التي طولها من 15 إلى 30 م القذائف الضخمة لضرب أهداف الأعداء البعيدة، وعمومًا لابد من وجود الصواريخ الكبيرة والقوية لحمل الأقمار الصناعية إلى مدار حول الأرض. ويبلغ ارتفاع الصاروخ ساتورن-ف الذي حمل رواد الفضاء إلى القمر أكثر من 110م.
يستطيع الصاروخ أن ينتج طاقة هائلة لكنه يحرق الوقود بسرعة. لهذا السبب، يجب أن يتوفر للصاروخ كمية كبيرة من الوقود ليعمل حتى ولو فترة قصيرة. فقد أحرق ساتورن ـ ف مثلاً أكثر من 2،120،000 لتر من الوقود خلال الـ 2،75 دقيقة الأولى لطيرانه. وتصبح الصواريخ ساخنة جدًا بحرقها للوقود. وتصل حرارة بعض محركاتها إلى 3،300°م، أي ضعف درجة انصهار الصلب تقريبًا.
تطورت تقنية الصواريخ أساسًا بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945م). وهي تقنية غاية في التعقيد؛ لأن محرك الصاروخ يجب أن يصمد، ليس فقط لدرجات الحرارة العالية، ولكن للضغط العالي الفائق والقوى الميكانيكية القوية أيضًا، وأخيرًا ينبغي أن يظل خفيفًا لتحقيق مهامه. ويستعمل الناس الصواريخ أساسًا للبحث العلمي ورحلات الفضاء والحرب.
استعملت الصواريخ في الحروب طوال مئات السنين. ففي القرن الثالث عشر الميلادي كان الجنود الصينيون يطلقونها على الجيوش المهاجمة. واستعملت القوات البريطانية الصواريخ للهجوم على فورت مكهنري في ماريلاند الأمريكية، خلال حرب عام 1812(1812- 1814م). وصف فرانسيس سكوت كي، بعد مشاهدته للحرب، في كلماته التي صاغها في النشيد القومي للولايات المتحدة، الوهج الأحمر للصواريخ بأنها شعار النجم اللامع. وخلال الحرب العالمية الأولى (1914ـ 1918م)، استعمل الفرنسيون الصواريخ لإسقاط طائرات العدو. وهجمت ألمانيا على بريطانيا بالصواريخ خلال الحرب العالمية الثانية. وتستطيع الصواريخ اليوم أن تحطم الأقمار الصناعية في مدارها حول الأرض، وكذلك الطائرات النفاثة والقذائف التي تطير أسرع من الصوت.
يستعمل العلماء الصواريخ للاكتشافات والبحث في المجال الجوي والفضاء. وتحمل الصواريخ أجهزة علمية دقيقة في السماء لجمع المعلومات عن الهواء المحيط بالأرض. ومنذ عام 1957م، أطلقت الصواريخ مئات الأقمار الصناعية في مداراتها حول الأرض. وهذه الأقمار الصناعية تؤدي عدة أغراض؛ منها أنها تكون بمثابة وسيلة اتصالات، كما تقوم بجمع معلومات عن جو الأرض للدراسة العلمية. تحمل الصواريخ أجهزة إلى الفضاء لاستكشاف القمر والكواكب وحتى الفضاء الذي بين الكواكب.
توفر الصواريخ الطاقة اللازمة لرحلات الإنسان إلى الفضاء التي بدأت عام 1961م. وفي 1969م حملت الصواريخ روّاد الفضاء في أول هبوط على القمر. وفي عام 1981م، حمل الصاروخ أول مكوك فضاء إلى مدار حول الأرض. وفي المستقبل يمكن أن تحمل الصواريخ الإنسان إلى المريخ والكواكب الأخرى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:15

كيف يعمل الصاروخ

كيف يعمل الصاروخ متعدد المراحل. يحمل الصاروخ ذو المرحلتين دافعًا ومحركًا صاروخيًا واحدًا أو أكثر في كل مرحلة. المرحلة الأولى تطلق الصاروخ، وبعد حرق الدافع تسقط بعيدًا عن الصاروخ. المرحلة الثانية تبدأ وتحمل الرؤوس المحملة إلى المدار الأرضي أو حتى أبعد من ذلك إلى الفضاء. قانون الحركة الأساسي الذي اكتشفه العالم البريطاني السير إسحق نيوتن في القرن السابع عشر الميلادي يصف كيف يعمل الصاروخ. هذا القانون ينص على أن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضادٍّ له في الاتجاه. انظر: الحركة. يشرح قانون نيوتن كيف يؤدي تدفق الهواء من بالون صغير إلى دفع البالون للطيران. ويعمل أقوى الصواريخ بنفس الطريقة.
يحرق الصاروخ وقودًا خاصًا في غرفة احتراق فينتج غاز يتمدد بسرعة. ويضغط هذا الغاز داخل الصاروخ بالتساوي في كل الاتجاهات. وضغط هذا الغاز على أحد جوانب الصاروخ يساوي ضغط الغاز على الجانب المقابل. ويخرج الغاز من مؤخرة الصاروخ من خلال فوهة. ولا يعادل هذا الغاز المعدم ضغط الغاز على مقدمة الصاروخ. وهذا الضغط غير المتساوي هو الذي يدفع الصاروخ للأمام.
وسريان الغاز خلال فوهة الصاروخ هو الفعل الذي وُصِفَ في قانون نيوتن. ويكون رد الفعل هو الدفع المستمر قوة الدفع للصاروخ بعيدًا عن خروج الغاز المعدم.

الوقود الدافع للصاروخ. تحرق الصواريخ مجموعة من المواد الكيميائية تُسمى الوقود الدافع يتكوَّن من: 1-وقود؛ مثل البنزين والبرافين أو الهيدروجين السائل 2- مادة مؤكسدة؛ مثل رباعي أكسيد النيتروجين، أو الأكسجين السائل. والمادة المؤكسدة تمد الوقود بالأكسجين اللازم للاحتراق. ويُمَكِّن هذا الأكسجين الصاروخ من العمل في الفضاء الخارجي حيث لا يوجد هواء.
كذلك تعمل المحركات النفاثة بوساطة الفعل ورد الفعل. لكن الوقود النفاث لا يحتوي على مادة مؤكسدة. ويسحب المحرك النفاث الأكسجين من الهواء. ولهذا السبب لا يعمل خارج المجال. انظر: الدفع النفاث.
يحرق الصاروخ الوقود الدافع بمعدل سريع، وأغلب الصواريخ تحمل كمية تبقى عدة دقائق فقط. لكن الصاروخ ينتج هذه القوة الساحبة التي تقدر على قذف مركبات ثقيلة بعيدًا في الفضاء.
يحرق الصاروخ أغلب الوقود الدافع خلال الدقائق القليلة الأولى للطيران. وخلال هذا الوقت تقل سرعة الصاروخ بالاحتكاك بالهواء، والجاذبية، ووزن الوقود. يعوق احتكاك الهواء الصاروخ طوال مساره في الغلاف الجوي. وعندما ينطلق الصاروخ إلى أعلى، فإن الهواء يصبح أقل ويقل الاحتكاك في الفضاء، ولا يوجد احتكاك يؤثر على الصاروخ. وتشد الجاذبية الأرضية الصاروخ إلى الأرض، لكن هذا الجذب يقل كلما ارتفع الصاروخ بعيدًا عن الأرض. وعندما يحرق الصاروخ الوقود فإن وزنه يقل.
الصاروخ متعدد المراحل. يتكون الصاروخ من عدة مقاطع تسمى مراحل، وكل مرحلة لها محرك صاروخي ووقود دافع. طوَّر المهندسون الصاروخ متعدد المراحل من أجل رحلات طويلة خلال الغلاف الجوي وإلى الفضاء. فهم يحتاجون إلى صواريخ تستطيع أن تصل إلى سرعات أكبر من سرعات الصواريخ ذات المرحلة الواحدة. ويمكن للصاروخ متعدد المراحل أن يصل إلى سرعات أعلى نتيجة نقصان وزنه بإسقاط مراحل تم استعمال وقودها. وتبلغ سرعة الصاروخ ذي الثلاث مراحل تقريبًا ثلاثة أضعاف سرعة الصاروخ ذي المرحلة الواحدة.
تسمى المرحلة الأولى المعزِّز، وتقذف الصاروخ بعد حرق وقود المرحلة الأولى، وتُسقِط المركبة هذا المقطع وتستعمل المرحلة الثانية. ويظل الصاروخ يستعمل مرحلة بعد الأخرى. وأغلب صواريخ الفضاء ذات مرحلتين أو ثلاث مراحل.
إطلاق الصاروخ. تحتاج صواريخ الفضاء إلى قواعد إطلاق خاصة مجهزة. وأغلب فاعلية القذف تكون حول مركز قاعدة القذف التي ينطلق الصاروخ منها. ويحتوي مكان القذف على 1- مبنى الهيكل الذي يكمل منه المهندسون الخطوات النهائية في بناء الصاروخ 2- مبنى الخدمة الذي يتأكد فيه العمال من سلامة الصاروخ قبل إطلاقه 3- مركز التّحكُّم، حيث يوجِّه العلماء إطلاق وطيران الصاروخ. وتقوم محطات الرصد التي تقع في أماكن مختلفة حول العالم بتسجيل مسار رحلة الصاروخ.
يجهز العلماء والمهندسون الصاروخ للإطلاق بطريقة الخطوة خطوة التي تسمَّى العدّ التنازلي، فيرسمون كل خطوة على فترة معينة خلال العد التنازلي، ويتم إطلاق الصاروخ عندما يصل العدّ التنازلي إلى الصفر. ويمكن أن تتسبّب الأجواء غير المرغوب فيها أو أي صعوبة أخرى في إيقاف الإطلاق الذي يوقف مؤقتًا العد التنازلي.

كيف تستعمل الصواريخ

تستعمل الدول الصواريخ أساسًا لتوفير أدوات نقل تنطلق بسرعات عالية خلال الغلاف الجوي والفضاء. وتُعَدُّ الصواريخ ذات قيمة عالية: 1- للاستعمالات العسكرية 2- لأبحاث الغلاف الجوي 3- لإطلاق مجسات الاكتشاف والأقمار الصناعية 4- للسفر عبر الفضاء.

صاروخ حربي يُسمى صاروخ تو، يطلق بطاقم مكون من اثنين. ويمكن إطلاقه من الأرض أو من مركبة. الاستعمال العسكري. يتفاوت استخدام الجيوش للصواريخ من صواريخ حروب الميدان الصغيرة إلى القذائف الموجهة العملاقة التي تطير عبر المحيط.
البازوكا. صاروخ صغير مقذوف يحمله الجنود، وهو مضاد للمركبات المصفحة. لدى البازوكا قوة اختراق مثل دبابة صغيرة. انظر: البازوكا. وتستعمل الجيوش صواريخ أكبر لتفجير القنابل بعيدًا خلف خطوط الأعداء، وكذلك لإسقاط طائرات العدو. وتحمل الطائرات المقاتلة صواريخ موجهة للهجوم على الطائرات الأخرى والأهداف الأرضية. وتستعمل السفن البحرية الصواريخ الموجهة للهجوم على السفن الأخرى، والأهداف الأرضية والطائرات.
وأحد أهم الاستعمالات الحربية للصواريخ هو إطلاق نوع من القذائف الموجهة بعيدة المدى، تسمى القذائف البالستية العابرة للقارات. وهذه القذائف تستطيع الانطلاق لمدى أكبر من 8،000 كم لتفجير هدف للعدو بالمتفجرات النووية. وهناك مجموعة من الصواريخ القوية تحمل القذيفة عابرة القارات وتسيرها خلال الأجزاء الأولى من رحلتها، ثم تأخذ القذائف باقي طريقها إلى الهدف. انظر: القذيفة الموجهة.
صاروخ سبر مثل "تاوروس ـ نيكي ـ توماهوك"، يجمع معلومات عن الغلاف الجوي العلوي. ترسل أجهزة الراديو في الصاروخ المعلومات إلى الأرض للدراسات العلمية.
صاروخ أطلس ـ قنطورس يضيء قاعدة قذفه خلال الانطلاق. هذه الصواريخ تضع الأقمار الصناعية العلمية، مثل المرصد الفلكي الدائر، في مداراتها حول الأرض. أبحاث الغلاف الجوي. يستعمل العلماء صواريخ لاكتشاف الغلاف الجوي المحيط بالأرض، وتحمل الصواريخ الصوتية التي تسمى أيضًا صواريخ الأرصاد الجوية أجهزة مثل: مقياس الضغط الجوي، وآلات التصوير والترمومترات إلى الغلاف الجوي. وتجمع هذه الأجهزة المعلومات عن الغلاف الجوي، وترسلها بالراديو لأجهزة الاستقبال الأرضية. تسمّى هذه الطريقة في جمع المعلومات وإرسالها لمسافات بعيدة بالراديو قياس البعد انظر: قياس البعد.
توفر الصواريخ الطاقة اللازمة لطائرات الأبحاث العلمية. ويستعمل المهندسون هذه الطائرات في تطوير سفن الفضاء. ويتعلم المهندسون من خلال دراسة رحلات هذه الطائرات كالصاروخ الموجّه إكس -15، كيفية التحكم في المركبة للطيران أسرع من الصوت عدة مرات.

إطلاق المجسات والأقمار الصناعية. تُسمَّى الصواريخ التي تحمل أجهزة أبحاث في رحلات طويلة لاكتشاف المجموعة الشمسية المجسات. وتجمع المجسات القمرية هذه المعلومات عن القمر. ويمكنها الطيران إلى أبعد من القمر، والدوران حوله أو الهبوط على سطحه. وتأخذ المجسات بين الكوكبية رحلة ذات اتجاه واحد إلى الفضاء من خلال الكواكب. وتجمع المجسات الكوكبية المعلومات عن الكواكب. ويحلِّق المجس الكوكبي في مدار حول الشمس مع الكوكب المكتشف. وقد اكتشف أول مجس كوكبيّ كوكبيْ المريخ، والزهرة. كما اكتشفت المجسات أيضًا كلاً من المشتري، وزحل، ونبتون.
تحمل الصواريخ الأقمار الصناعية في مدارات حول الأرض. وتجمع بعض هذه الأقمار المعلومات للبحث العلمي. وينقل بعضها الآخر المحادثات الهاتفية أو البث الإذاعي والتلفازي عبر المحيطات. انظر : قمر الاتصالات. وتستخدم الجيوش الأقمار الصناعية للاتصالات والحماية ضد الهجوم الصاروخي المفاجئ، كذلك يستخدمون الأقمار الصناعية لتصوير قواعد صواريخ الأعداء.
تُسمّى الصواريخ التي تحمل المجسات والأقمار الصناعية صواريخ حاملة أو عربات الإطلاق، وأغلب هذه الأنواع تكون ذات مرحلتين أو ثلاث أو أربع مراحل. وهذه المراحل تضع القمر الصناعي على ارتفاعه المناسب، وتعطيه سرعة كافية تصل إلى 29،000كم/ساعة ليظل في المدار. ويجب أن تكون سرعة المجسات بين الكوكبية حوالي 40،200كم/ساعة للتخلص من الجاذبية الأرضية والاستمرار في رحلتها.

السفر عبر الفضاء. توفر الصواريخ الطاقة لمركبة الفضاء التي تدور حول الأرض وتطير إلى القمر والكواكب. وهذه الصواريخ، مثل تلك المستعملة في قذف المجسّات والأقمار الصناعية، تسمى الصواريخ الحاملة أو عربات الإطلاق.
كانت الصواريخ الحربية أو الصواريخ الصوتية أولى السفن الفضائية التي تم إطلاقها، والتي حوَّرها المهندسون قليلاً لحمل سفن الفضاء؛ فقد أضافوا مثلاً مراحل إلى بعض هذه الصواريخ لزيادة طاقتها. وأحيانًا يلجأ المهندسون إلى صواريخ أصغر كمرحلة أولى لقذف مركبة فضاء. وتوفّر هذه الأداة الإضافية قوة دفع إضافية لقذف سفينة فضاء أثقل.

صاروخ سوفييتي في منصته قبل انطلاق رحلة الفضاء سويوز 6. وعندما تُرفع الأبراج على جانبي المنصّة،يستطيع الفنيون العمل في كل جزء من الصاروخ. كان الصاروخ ساتورن ـ ف الذي حمل أول رائد فضاء أمريكيًا إلى القمر، أقوى مركبة إطلاق أمريكية. وكان يزن أكثر من 2،7 مليون كجم قبل الإطلاق وكان طوله 111 م. وكان من الممكن أن يحمل سفينة فضاء تزن أكثر من 45،000 كجم للقمر. وقد استعمل ساتورن ـ ف 11 محركًا صاروخيًا للدفع في ثلاث مراحل.
يستطيع مكوك الفضاء القابل للاستخدام مرات عديدة أن يحلِّق في الفضاء ويعود إلى الأرض ليقوم برحلات أخرى. ويمكن لمثل هذا المكوك أن يحمل آدميين ومستلزمات إلى ومن محطات فضائية قد تدور حول الأرض. كذلك سوف توفر المراكب الصاروخية الموجهة الأصغر التي تسمى سفن الفضاء التنقل لمسافات قصيرة يومًا ما، مثل التنقل من مركبة مكوك إلى محطة فضاء، أو من قمر صناعي إلى آخر. هذه المركبات سوف توفر القوة للمجسات الفضائية التي تطلق إلى الكواكب من مدار الأرض. انظر: رحلات الفضاء.

المرصد الفلكي المداري يقوم الفنيون بتجهيزه للانطلاق. هذا القمر الصناعي يجمع معلومات عن النجوم والمجرات البعيدة جدًا في الفضاء. استعمالات أخرى. استعملت الصواريخ طوال عدة سنوات كإشارات استغاثة من السفن والطائرات وكذلك من الأرض. كذلك تطلق الصواريخ خطوط الإنقاذ للسفن في المحيطات. كما تقوم صواريخ صغيرة تسمى جاتو بمساعدة الطائرات ثقيلة الحمولة على الإقلاع. وقد استعملت الصواريخ لفترة طويلة في الألعاب النارية. انظر: الألعاب النارية. ويستعمل العلماء الصواريخ لرش السحب بالمواد الكيميائية للتحكم في الطقس. انظر: الطقس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:17

أنواع الصواريخ

هناك أربعة أنواع رئيسية من الصواريخ: 1- صواريخ الوقود الدافع الصلب 2- صواريخ الوقود الدافع السائل 3- الصواريخ الكهربائية 4- الصواريخ النووية.

صاروخ الوقود الدافع الصلب يحرق مادة صلبة تسمى الحبوب. يصمم المهندسون أغلب الحبوب بلب أجوف. ويحترق الدافع من اللب إلى الخارج. ويحجب الدافع غير المشتعل غلاف المحرك من حرارة الاحتراق. صواريخ الوقود الدافع الصلب. تحرق مادة بلاستيكية أو مطاطية تسمى الحبوب. وتتكون الحبوب من الوقود والمؤكسد في الحالة الصلبة. على خلاف بعض أنواع الوقود السائل، فإن الوقود والمؤكسد للمادة الصلبة لا يشتعلان إذا تلامسا مع بعضهما. ويجب إشعال الوقود بإحدى طريقتين: يمكن إشعاله بحرق شحنة صغيرة من المسحوق الأسود وهو خليط من نترات البوتاسيوم، والفحم النباتي والكبريت. كذلك يمكن إشعال الوقود الصلب بالتفاعل الكيميائي لمركب كلور سائل يرش على الحبوب.
تتراوح درجة الحرارة في غرفة الاحتراق للوقود الصلب للصاروخ بين 1،600° و 3،300°م. يستعمل المهندسون في أغلب هذه الصواريخ الفولاذ القوي جدًا أو التيتانيوم لبناء حوائط الغرفة حتى تقاوم الضغط الذي ينشأ عن درجات الحرارة العليا. كذلك يستعملون الألياف الزجاجية أو مواد بلاستيكية خاصة.
يحترق الوقود الصلب أسرع من الوقود السائل، لكنه ينتج قوة دفع أقل من التي تنتج من احتراق نفس الكمية من وقود سائل في نفس الوقت. يظل الوقود الصلب فعالاً لفترات طويلة من التخزين ولا يمثل خطورة تذكر حتى عند الإشعال. ولا يحتاج الوقود الصلب إلى أجهزة للضخ والمزج اللازمة للوقود السائل، لكنه من ناحية أخرى، صعب إيقافه وإعادة إشعاله. والمفترض أن تتوفر لرواد الفضاء القدرة على إيقاف وبدء عملية احتراق الوقود حتى يمكنهم التحكم في طيران سفنهم الفضائية. وهناك طريقة واحدة تستعمل لوقف الاحتراق وهي نسف مقطع الفوهة من الصاروخ. لكن هذه الطريقة تمنع إعادة الإشعال.
تُستعمل صواريخ الوقود الصلب أساسًا في استخدامات الجيوش. ويجب أن تكون الصواريخ الحربية مستعدة للانطلاق في أي لحظة، ويمكن تخزين الوقود الصلب أفضل من أي وقود دافع آخر. وتوفر صواريخ الوقود الصلب الطاقة للصواريخ العابرة للقارات، بما في ذلك صاروخ مينوتيمان-2، وإم إكس، وكذلك للقذائف الصغيرة مثل هوك، وتالوس، وتِريرْ. وتُسْتَعْمَل صواريخ الوقود الصلب أداة إضافية لحمل الصواريخ مثل: صواريخ جاتو، وتستعمل كذلك بمثابة صواريخ صوتية. كما تستعمل صواريخ الوقود الصلب في عروض الألعاب النارية.
صاروخ الوقود الدافع السائل يحمل الوقود والمؤكسد كلا في خزان منفصل. يدور الوقود خلال غلاف تبريد المحرك قبل دخوله غرفة الاحتراق. هذه الدورة ترفع درجة حرارة الوقود للاحتراق وتساعد على تبريد الصاروخ. صواريخ الوقود الدافع السائل. تحرق خليطًا من الوقود والمؤكْسِد في شكل سائل. وتحمل هذه الصواريخ الوقود والمؤكْسِد في صهريج منفصل. وتغذي شبكة من الأنابيب والصمامات عنصري الوقود داخل غرفة الاحتراق. وينبغي أن يمر الوقود أو المؤكسد حول الغرفة قبل المزج مع العناصر الأخرى. هذا من شأنه أن يبرِّد غرفة الاحتراق ويسخِّن مسبقًا عناصر الوقود للاشتعال.
تتضمن طرق تغذية الوقود والمؤكْسد إلى غرفة الاحتراق استعمال إما مضخات أو غاز ذي ضغط عال. وأكثر الطرق المألوفة هي استعمال المضخات. ويشغل الغاز المنتج باحتراق جزء صغير من الوقود المضخة التي تدفع الوقود والمؤكسد إلى غرفة الاحتراق. أما الطريقة الأخرى، فيدفع الغاز عالي الضغط الوقود والمؤكْسد إلى غرفة الاحتراق. ويمكن الحصول على مصدر الغاز ذي الضغط العالي من النيتروجين، أو بعض الغازات الأخرى المخزونة تحت الضغط العالي، أو من حرق كمية صغيرة من الوقود.
بعض أنواع الوقود السائل التي تسمى ذاتية الاشتعال تشتعل عندما يتلامس الوقود والمؤكسد. لكن معظم أنواع الوقود السائل تحتاج إلى جهاز إشعال. يمكن أن يشتعل الوقود السائل عن طريق شرارة كهربائية، أو حرق كمية صغيرة من مادة متفجرة صلبة داخل غرفة الاحتراق. يستمر الوقود السائل في الاحتراق ما دام سريان خليط الوقود والمؤكسد مستمرًا في الوصول إلى غرفة الاحتراق.
تُبنى أغلب خزانات الوقود السائل من الفولاذ أو الألومنيوم الرقيق عالي الصلابة. وأغلب غرف الاحتراق في هذه الصواريخ مصنوعة من الفولاذ أو النيكل.
يُنْتج الوقود السائل عادة قوة دفع أكبر من التي تنتج من احتراق نفس الكمية من الوقود الصلب في نفس الفترة الزمنية. كذلك فهو أسهل في بدء وإيقاف الاحتراق من الوقود الصلب. ويمكن التحكم في الاحتراق فقط بفتح أو غلق الصمامات.لكن يصعب التعامل مع الوقود السائل. فإذا خلطت عناصر الوقود دون إشعال، فإن الخليط سوف ينفجر بسهولة. كذلك يحتاج الوقود السائل إلى صواريخ أكثر تعقيدًا عما في حالة الوقود الصلب.
يستعمل العلماء صواريخ الوقود السائل لأغلب السفن التي تطلق إلى الفضاء؛ فعلى سبيل المثال، وفرت صواريخ الوقود السائل الطاقة للمراحل الثلاث في إطلاق مركبة ساتورن - ف.
صاروخ أيوني وهو نوع من الصواريخ الكهربائية. تحول ملفات التسخين الوقود مثل السيزيوم إلى بخار. تغير شبكة تأيين متسامتة من البلاتين الساخن أو التنجستن البخار إلى سيل من الجسيمات المشحونة كهربائيًا تسمى الأيونات. الصواريخ الكهربائية. تستعمل الطاقة الكهربائية لإنتاج قوة الدفع. وهذه الصواريخ تحتوي على 1- صواريخ القوس الكهربائي النفاث 2- صواريخ البلازما النفاثة 3- الصواريخ الأيونية. ويمكن أن تعمل الصواريخ الكهربائية لفترة أكثر بكثير من أي نوع آخر، لكنها تنتج قوة دفع أقل.
لا يقدر الصاروخ الكهربائي على رفع سفينة فضاء خارج المجال الجوي للأرض، لكنه يستطيع أن يدفع مركبة خلال الفضاء. ويعمل العلماء على تطوير الصواريخ الكهربائية لرحلات فضاء طويلة في المستقبل.
صواريخ القوس الكهربائي النفاثة تُسخِّن وقودًا غازيًا بشرارة كهربائية تسمى القوس الكهربائي. وهذه الشرارة يمكن أن تسخِّن الغاز إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف درجة الحرارة المنتجة بصواريخ الوقود السائل أو الصلب.
صواريخ البلازما النفاثة نوع من صواريخ القوس الكهربائي النفاثة. يُوَلَّد سريان الغاز المتفجر بوساطة قوس كهربائي يحتوي على جسيمات كهربائية مشحونة. ويُسمى خليط الغاز وهذه الجسيمات بلازما. وتستعمل صواريخ البلازما النفاثة تيارًا كهربائيًا ومجالاً كهربائيًا لزيادة سرعة سريان البلازما من الصاروخ.
الصواريخ الأيونية تنتج قوة دفع بوساطة سريان جسيمات مشحونة كهربائية تسمى الأيونات. يُسمى جزء من الصاروخ الشبكة الأيونية التي تنتج الأيونات كأنها غاز خاص يسير فوق سطح الشبكة. تزداد سرعة سريان الأيونات من الصاروخ بوساطة مجال كهربائيِّ.
صاروخ نووي يستعمل الحرارة من مفاعل نووي لتحويل الوقود السائل إلى غاز. يمر معظم الوقود خلال المفاعل. ويسخن بعض الوقود بوساطة فوهة الصاروخ ويمر خلال التوربين الذي يدير مضخة الوقود. الصواريخ النووية. تُسخِّن الوقود بوساطة مفاعل نووي، وهو آلة تنتج الطاقة عن طريق انشطار الذرات. يصبح الوقود المراد تسخينه بسرعة غازًا متمددًا ساخنًا. وهذه الصواريخ تنتج طاقة تعادل ضعفي أو ثلاثة أضعاف ما تنتجه صواريخ الوقود الدّفعي الصلب أو السائل. ويعمل العلماء على تطوير الصواريخ النووية لرحلات الفضاء.
يُضَخ في الصواريخ النووية هيدروجين سائل إلى المفاعل خلال الجدار المحيط بمحرك الصاروخ. وتساعد عملية الضخ هذه على تبريد الصاروخ، وكذلك على تسخين الهيدروجين السائل. ويمر خلال المفاعل مئات من القنوات الضيقة. وعندما يمر الهيدروجين السائل خلال هذه القنوات، تقوم حرارة من المفاعل بتحويل الوقود إلى غاز متمدد في الحال. ويمر الغاز خلال فوهة العادم بسرعات قد تصل إلى 35،400كم/ساعة.

نبذة تاريخية

المحاربون الصينيون أطلقوا صواريخ خلال معركة في القرن الثالث عشر. انتشر استعمال الصواريخ كأسلحة وكعروض نارية من الصين إلى أغلب آسيا وأوروبا خلال القرن التالي. البداية. يعتقد العلماء أن الصينيين هم الذين اخترعوا الصواريخ، لكن لا أحد يعلم متى كان ذلك. يصف المؤرخون أسهم الحرب الطائرة على أنها كانت صواريخ استعملت في الجيوش الصينية عام 1232م. انتشر استعمال الصواريخ في القرن الرابع عشر الميلادي في آسيا وأوروبا. وهذه الصواريخ الأولى كانت تحرق مادة تسمى المسحوق الأسود، الذي يتكون من فحم نباتي، ونترات البوتاسيوم وكبريت. لكن لعدة مئات من السنين كان استعمال الصواريخ في عروض الألعاب النارية يفوق في الأهمية استخدامها في المجال العسكري.
خلال بداية القرن التاسع عشر الميلادي، طور وليم كونجريف وهو ضابط في الجيش البريطاني الصواريخ التي تحمل متفجرات. وكان وزن بعض هذه الصواريخ يصل إلى 27 كجم ويحلق إلى ارتفاع 2،5كم. استعملت القوات البريطانية صاروخ كونجريف ضد جيش الولايات المتحدة خلال حرب عام 1812م. كذلك طورت كل من روسيا والنمسا وبعض الأقطار الأخرى الصواريخ الحربية خلال أوائل القرن التاسع عشر الميلادي.
طوّر وليم هيل المخترع الإنجليزي دقة الصواريخ الحربية، وقد وضع ثلاث زعانف بدلاً من الذيل الخشبي الطويل الذي كان يستعمل لتوجيه الصاروخ. واستعملت قوات الولايات المتحدة صواريخ هيل في الحرب المكسيكية (1846-1848م) وخلال الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865م)، استعملها كلا الجانبين.


روبرت هتشينجز جودارد عالم الصواريخ الأمريكي الرائد، يفحص صاروخ البنزين والأكسجين ومعه مساعدوه . تم بناء هذا الصاروخ تحت إشراف جودارد عام 1940م. صواريخ أوائل القرن العشرين. وضع مدرس ثانوي روسي اسمه، كونستانتين تسيولكوفسكي أول نظرية صحيحة لطاقة الصاروخ. وقد وصف نظريته في مقالة علمية نشرت عام 1903م. وأصبح روبرت جودارد العالم الأمريكي مبتدع الصواريخ الحديثة. ففي عام 1926م، تمكن جودارد من إطلاق أول صاروخ ذي وقود دافع سائل. ارتفع الصاروخ إلى مسافة 56 م في الهواء بسرعة حوالي 97كم/ساعة.
خلال الثلاثينيات من القرن العشرين تقدمت أبحاث الصواريخ في ألمانيا والاتحاد السوفييتي (سابقًا) والولايات المتحدة. فقد قاد هيرمان أوبرث مجموعة صغيرة من المهندسين الألمان والعلماء الذين قاموا بتجارب على الصواريخ، وقاد علماء الصواريخ الروس تساندر، وآي.أيه ميركولوف. بينما ظل العالم جودارد كما هو رئيس الباحثين في الولايات المتحدة.
خلال الحرب العالمية الثانية، طوّر علماء الصواريخ الألمان تحت قيادة فِرْنر فون براون القذيفة الموجهة القوية في-2 (V-2). قذفت ألمانيا لندن وأنتورب ببلجيكا بمئات من قذائف في-2 (V-2) خلال الأشهر الأخيرة من الحرب. واستولت القوات الأمريكية على عدة قذائف في-2 (V-2) وأرسلتها إلى الولايات المتحدة ليجري العلماء أبحاثهم عليها. وذهب فون براون بعد الحرب ومعه أكثر من 200 عالم ألماني إلى الولايات المتحدة ليكملوا ما بدأوه في الصواريخ، بينما ذهب بعض العلماء الألمان الآخرين إلى الاتحاد السوفييتي (سابقًا).

صواريخ الارتفاع العالي. استفادت الولايات المتحدة من قذائف في-2 (V-2) التي استولت عليها من ألمانيا طوال عدة سنوات بعد الحرب العالمية الثانية، وقامت بمواصلة التجارب عليها، وكانت هذه هي أولى أبحاث الصواريخ التي تستعمل للارتفاعات العالية.
صممت أول صواريخ عالية الارتفاع وتم بناؤها في الولايات المتحدة وهي واك الجماعية وإيروبي، والفايكنج. وقد وصل الصاروخ واك الذي يبلغ طوله ستة أمتار إلى ارتفاع حوالي 72كم خلال تجارب الطيران عام 1945م. بينما ارتفعت الأنواع الأولى من إيروبي إلى ما يقرب من 120كم. وفي عام 1949م أطلقت البحرية الأمريكية صاروخ فايكنج وهو صاروخ ذو متفجرات سائلة بُني أساسًا على نظام في-2 (V-2). ويبلغ طول الفايكنج أكثر من 14م، أي أطول بكثير من إيروبي. لكن الأنواع الأولى من الفايكنج ارتفعت فقط إلى حوالي 80كم.
طورت القوات الأمريكية خلال الخمسينيات بعض الصواريخ. وقد شملت كلاًّ من جوبيتر وبيرشينج. ويبلغ مدى الصاروخ جوبيتر ما يقرب من 2،570كم وبيرشينج 725كم تقريبًا. أطلقت القوات الأمريكية بنجاح لأول مرة تحت الماء القذيفة بولاريس عام 1960م. استعمل علماء الفضاء بعد ذلك عدة صواريخ حربية تم تطويرها خلال الخمسينيات كأساس لإطلاق المركبات.

الطائرات الصاروخية. في 14 أكتوبر 1947م، قام الكابتن تشارلز إلوود ييجر من القوات الجوية الأمريكية بأول رحلة فوق صوتية (أسرع من الصوت). فقد حلق بطائرة صاروخية تسمى إكس ـ 1. دفع الصاروخ السمائي بوساطة محرك صاروخي، جعل الطائرة تحلق على ارتفاع 24 كم في عام 1951م وسرعة 2،132كم/ساعة في عام 1953م. كما أن طائرة صاروخية أخرى هي "إكس ـ 15" ارتفعت إلى أكثر من 108كم في عام 1963م. ثم سجلت في عام 1967م سرعة بلغت 7،274كم/ساعة؛ أي أكثر من 6 أضعاف سرعة الصوت.

عصر الفضاء. بدأ في 4 أكتوبر 1957م عندما أطلق الاتحاد السوفييتي (سابقًا) أول قمر صناعي سبوتنيك 1، بوساطة صاروخ ذي ثلاث مراحل. وفي 31 يناير 1958م، أطلق الجيش الأمريكي أول قمر صناعي أمريكي أطلق عليه اسم إكسبلورر-1، إلى المدار بصاروخ جونو-1. وفي 12 أبريل 1961م تم وضع رجل فضاء في مركبة يحملها صاروخ روسي، وهو الرائد يوري جاجارين في مدار حول الأرض لأول مرة. وفي 5 مايو 1961م حمل الصاروخ الأمريكي المُسمَّى رِدْسْتُون القائد ألن شبرد في أول رحلة في الفضاء. وفي 12 أبريل 1981م أطلقت الولايات المتحدة الصاروخ كولومبيا، أول مكوك فضائي يدور حول الأرض. من أجل معلومات أكثر حول الصواريخ في الفضاء. انظر: رحلات الفضاء.
الصواريخ البالستية 1- هي صواريخ بعيده المدى 1600kmالى 2000km كما تعمل في المرحله الاولى للاطلاق وذلك لاعطاها سرعه عااليه للاندفاع وبعد ذلك يعمل محرك بالوقود السائل وهو عباره عن خزان مغلق من( المؤكسد) ويتم ضخ كلا الوقودين إلى حجره الاحتراق عبر نظام دقيق يتم تنظيمه قبل عمليه الاطلاق وحتسب المسافه إلى الهدف . 2- يحتوى الصاروخ على منظومة توجيه الكترونية لتوجيه الصاروخ إلى الهدف بالاضافه إلى منظومه GBS (نظام الملاحه مع الاقمار الصناعيه ) اضافه إلى ذلك يزود الصاروخ بنظام تدمير ذاتي وبالتحكم عن بعد يوجد في الصاروخ منظومة توازن ومنظومة طيران يعملان في المحافظة على وضع الصاروخ اثناء طيرانه ، يقومان بتصحيح أي خطاء في مسار طيران الصاروخ . 3- اما الراس الحربي للصاورخ فاقل حشوة يمكن ان يزور بها الصاروخ هي 500 كيلو جرام من ماده TNT شديد الانفجار (ثلاثي نترو وتلوين ) ويمكن زياده وزن الحشوه إلى وطن ،وكذلك يمكن استبدال الراس الحربي العادي التقليدي براس حربي كيميائي او جرثومي او نووي . سلبيات هذا الصاروخ وهي بعد عشرين دقيقه من اطلاقه ونتيجه لاحتراق الوقود السائل تتولد اشعه تحت الحمراء نتيجه الاحتراق وهذه الاشعه يتم تعقبها بواسطه اقمار صناعيه مخصصه لذلك وتقوم هذه الاقمار باطلاق صواريخ تدميريه تتبع مسار الصاروخ بعد تحديد الاشعاع الصادر منها وتدمره بالكامل ومسمي هذا النظام (بحرب النجوم ،او درع الصواريخ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:19




ينتمي صاروخ "شيطان" الذي "لا مثيل له في العالم" إلى عائلة الصواريخ الروسية (السوفياتية) المعروفة بإسم (TOPOL-M-SS-27) عابرة القارات وهو يتماثل مع عائلة الصواريخ الأميركية المعروفة بإسم (Minuteman). ولا توجد حتى الآن في العالم الأمني أي معلومات جديدة حول المزايا التي يفخر بها الرئيس بوتين، لكن الأجهزة الأمنية الغربية تعمل بكامل قواها لفكّ اللغز الروسي الجديد والتأكد بأن الصاروخ المشار إليه هو فعلا "لا مثيل له في العالم" أم إنها خدعة سياسية لرفع المعنويات!.
في سجلات الأمن الألماني حول صاروخ "شيطان TOPOL-M" العادي


يعتبر "شيطان TOPOL-M" صاروخ القرن الواحد والعشرين بإمتياز، وهو الوحيد الذي ينتجه "معهد موسكو للطاقة الثقيلة" (MIT) من دون مساعدة أو مشاركة أوكرانيا أو دول الإتحاد، الذي قام على أنقاض الإتحاد السوفياتي.
ويطلق هذا الصاروخ من منصات ثابتة أو متحركة تتيح له قدرة التمويه وتغيير الموقع أو الإنطلاق من أي بقعة أرضية. ويبلغ طول صاروخ "شيطان TOPOL-M" 22,7 مترا، والعرض 1,95 م والوزن 47,2 طنا ويصل مداه إلى 11 ألف كيلومترا.
جرت أول تجربة نارية على صاروخ "شيطان TOPOL-M" في 20/12/1994 وانتهت التجارب بنجاح في نهاية العام 1995. وأبرز التجارب على "شيطان" جرت من قاعدة في مدينة "بليزشك" في شمالي موسكو. وتعتبر التجربة الثامنة على الصاروخ "شيطان TOPOL-M" أبرز التجارب وأنجحها وهي جرت في 8/9/1999 حيث إنطلق "الشيطان" من قاعدة "بليزشك" وحط في مدينة "كورا" بالقرب من "كامشاتكا" في شرقي روسيا، أي على بعد 8 آلاف كيلومتر.. لكن التجارب تواصلت في محاولة لتطوير فعالية هذا الصاروخ، وآخرها، كانت التجربة المعلنة التي جرت في 27/9/2000 حيث حطّ الصاروخ بسرعة فائقة على بعد 4 آلاف كيلومتر، أما التجارب اللاحقة التي جرت في العامين الماضيين، وأبرزها التجربة رقم 12 حيث أثبت "شيطان" فعاليته بالإنطلاق من قاعدة متحركة فقد أدّت إلى نجاح معيّن ومميّز دفعت إلى الإعلان الصادر في أواسط نوفمبر هذا العام عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول "الشيطان الذي لا مثيل له في العالم"!.







وتجدر الإشارة هنا إلى أن الرئيس بوتين أمر في العام 1997 بتخصيص مبلغ 1,3 تريليون روبل من اجل متابعة عملية تطوير البرامج الصاروخية، ومنها تجارب "شيطان TOPOL-M". كما تجدر الإشارة هنا إلى أن معاهدة الحدّ من التسلّح المعروفة بإسم (START-2)، الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد السوفياتي السابق، تلزم روسيا بوقف إنتاجها لصاروخ "شيطان TOPOL-M" عند حدود الثلاثماية صاروخ فقط.




وللتذكير فقط، يشار هنا إلى أن معاهدة (START-2) للحدّ من الأسلحة الصاروخية المدمرة البعيدة المدى، جرى التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأميركية في العام 1993، لكن البرلمان الروسي لم يصادق عليها حتى الآن. وتلحظ بنود هذه الإتفاقية فرضا على روسيا بإستبدال صاروخها الشهير SS-18 المتعدد الرؤوس النووية بصاروخ "شيطان" ذات الرأس النووي الواحد. وتفيد تقارير إستخباراتية غربية بأن روسيا طوّرت صاروخها "شيطان TOPOL-M" ليحمل عدة رؤوس نووية (من ثلاثة إلى ستة رؤوس نووية) لا يمكن على الإطلاق حصر دائرة تدميرها لمعالم الحياة على كوكب الأرض

















يارب يكون الموضوع عجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:23

طريقه تشغيل الصواريخ







أول من قام باستخدام الصواريخ هم الصينيون القدامى، ثم انتقلت بعد ذلك ليستخدمها العرب، ونقلها العرب للأوروبيين، وطوروها بعد ذلك حتى أصبحت -رغم استخداماتها العلمية- من آلات ومعدات الحرب الأولى.

وأغلب الظن أن الصواريخ الصينية الأولى لم تكن صواريخ بالمعنى الدقيق، فحسب المؤرخين الغربيين فإنها كانت عبارة عن سهام بها رؤوس ملتهبة تطلق بواسطة الأقواس على الأعداء، ولكن هذه السهام كان لها بالغ الأثر في الحرب التي وقعت في 994 ميلادية في مدينة تسوتنج، وبعدها بثلاثة قرون تطورت الصواريخ بشكل كبير حتى أصبحت الصواريخ بمعناها المعروف شائعة الاستخدام، وكانت في ذلك الوقت عبارة عن أنابيب محشوة بمسحوق البارود الأسود (خليط من النترات ومسحوق الفحم النباتي والكبريت)، تربط إلى السهام، وفتحاتها في عكس اتجاه السهام، ثم يشعل المسحوق فتخرج منه الغازات التي تدفع بالسهم.
وفي سبيل أحكام تصويب هذه الصواريخ، تم تطوير زعانف يتم تثبيتها في مسارها، بالإضافة إلى طريقة أخرى اتبعها آخرون حيث جعلوا في فوهة الصاروخ من أسفل شبه عجلة، أنصاف أقطارها صفحات مائلة، تخرج الغازات من الصاروخ فتديرها هي والصاروخ بسرعة، يكون من نتيجتها تثبيت الصاروخ في مساره.

ولم تعرف الصواريخ المدمرة طريقها إلى الصنع إلا في القرن العشرين وكانت ألمانيا على رأس الدول المطورة لمثل هذه الأنواع من الصواريخ واستخدمتها بالفعل في الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)، بعدها تطور شيئا فشيئا حتى أصبح من آلات الحرب الأولى في الوقت الحالي بفضل تطويرات شتى في التكنولوجيا العسكرية التي تضعها الدول المتقدمة من أولويات اهتماماتها.
الصاروخ متعدد المراحل

يعمل الصاروخ متعدد المراحل بأن يحمل الصاروخ ذو المرحلتين دافعًا ومحركًا صاروخيًا واحدًا أو أكثر في كل مرحلة. المرحلة الأولى تطلق الصاروخ، وبعد حرق الدافع تسقط بعيدًا عن الصاروخ. المرحلة الثانية تبدأ وتحمل الرؤوس المحملة إلى المدار الأرضي أو حتى أبعد من ذلك إلى الفضاء. قانون الحركة الأساسي الذي اكتشفه العالم البريطاني السير إسحق نيوتن في القرن السابع عشر الميلادي يصف كيف يعمل الصاروخ. هذا القانون ينص على أن لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضادٍّ له في الاتجاه. انظر: الحركة. يشرح قانون نيوتن كيف يؤدي تدفق الهواء من بالون صغير إلى دفع البالون للطيران. ويعمل أقوى الصواريخ بنفس الطريقة.

يحرق الصاروخ وقودًا خاصًا في غرفة احتراق فينتج غاز يتمدد بسرعة. ويضغط هذا الغاز داخل الصاروخ بالتساوي في كل الاتجاهات. وضغط هذا الغاز على أحد جوانب الصاروخ يساوي ضغط الغاز على الجانب المقابل. ويخرج الغاز من مؤخرة الصاروخ من خلال فوهة. ولا يعادل هذا الغاز المعدم ضغط الغاز على مقدمة الصاروخ. وهذا الضغط غير المتساوي هو الذي يدفع الصاروخ للأمام.

وسريان الغاز خلال فوهة الصاروخ هو الفعل الذي وُصِفَ في قانون نيوتن. ويكون رد الفعل هو الدفع المستمر قوة الدفع للصاروخ بعيدًا عن خروج الغاز المعدم.

الوقود الدافع للصاروخ. تحرق الصواريخ مجموعة من المواد الكيميائية تُسمى الوقود الدافع يتكوَّن من:

1-وقود؛ مثل البنزين والبرافين أو الهيدروجين السائل

2- مادة مؤكسدة؛ مثل رباعي أكسيد النيتروجين، أو الأكسجين السائل. والمادة المؤكسدة تمد الوقود بالأكسجين اللازم للاحتراق. ويُمَكِّن هذا الأكسجين الصاروخ من العمل في الفضاء الخارجي حيث لا يوجد هواء. كذلك تعمل المحركات النفاثة بوساطة الفعل ورد الفعل. لكن الوقود النفاث لا يحتوي على مادة مؤكسدة. ويسحب المحرك النفاث الأكسجين من الهواء. ولهذا السبب لا يعمل خارج المجال.

يحرق الصاروخ الوقود الدافع بمعدل سريع، وأغلب الصواريخ تحمل كمية تبقى عدة دقائق فقط. لكن الصاروخ ينتج هذه القوة الساحبة التي تقدر على قذف مركبات ثقيلة بعيدًا في الفضاء.

يحرق الصاروخ أغلب الوقود الدافع خلال الدقائق القليلة الأولى للطيران. وخلال هذا الوقت تقل سرعة الصاروخ بالاحتكاك بالهواء، والجاذبية، ووزن الوقود. يعوق احتكاك الهواء الصاروخ طوال مساره في الغلاف الجوي. وعندما ينطلق الصاروخ إلى أعلى، فإن الهواء يصبح أقل ويقل الاحتكاك في الفضاء، ولا يوجد احتكاك يؤثر على الصاروخ. وتشد الجاذبية الأرضية الصاروخ إلى الأرض، لكن هذا الجذب يقل كلما ارتفع الصاروخ بعيدًا عن الأرض. وعندما يحرق الصاروخ الوقود فإن وزنه يقل.

الصاروخ متعدد المراحل. يتكون الصاروخ من عدة مقاطع تسمى مراحل، وكل مرحلة لها محرك صاروخي ووقود دافع. طوَّر المهندسون الصاروخ متعدد المراحل من أجل رحلات طويلة خلال الغلاف الجوي وإلى الفضاء. فهم يحتاجون إلى صواريخ تستطيع أن تصل إلى سرعات أكبر من سرعات الصواريخ ذات المرحلة الواحدة. ويمكن للصاروخ متعدد المراحل أن يصل إلى سرعات أعلى نتيجة نقصان وزنه بإسقاط مراحل تم استعمال وقودها. وتبلغ سرعة الصاروخ ذي الثلاث مراحل تقريبًا ثلاثة أضعاف سرعة الصاروخ ذي المرحلة الواحدة.

تسمى المرحلة الأولى المعزِّز، وتقذف الصاروخ بعد حرق وقود المرحلة الأولى، وتُسقِط المركبة هذا المقطع وتستعمل المرحلة الثانية. ويظل الصاروخ يستعمل مرحلة بعد الأخرى. وأغلب صواريخ الفضاء ذات مرحلتين أو ثلاث مراحل.

إطلاق الصاروخ. تحتاج صواريخ الفضاء إلى قواعد إطلاق خاصة مجهزة. وأغلب فاعلية القذف تكون حول مركز قاعدة القذف التي ينطلق الصاروخ منها. ويحتوي مكان القذف على 1- مبنى الهيكل الذي يكمل منه المهندسون الخطوات النهائية في بناء الصاروخ

2- مبنى الخدمة الذي يتأكد فيه العمال من سلامة الصاروخ قبل إطلاقه

3- مركز التّحكُّم، حيث يوجِّه العلماء إطلاق وطيران الصاروخ. وتقوم محطات الرصد التي تقع في أماكن مختلفة حول العالم بتسجيل مسار رحلة الصاروخ.

يجهز العلماء والمهندسون الصاروخ للإطلاق بطريقة الخطوة خطوة التي تسمَّى العدّ التنازلي، فيرسمون كل خطوة على فترة معينة خلال العد التنازلي، ويتم إطلاق الصاروخ عندما يصل العدّ التنازلي إلى الصفر. ويمكن أن تتسبّب الأجواء غير المرغوب فيها أو أي صعوبة أخرى في إيقاف الإطلاق الذي يوقف مؤقتًا العد التنازلي.
كيف تستعمل الصواريخ

تستعمل الدول الصواريخ أساسًا لتوفير أدوات نقل تنطلق بسرعات عالية خلال الغلاف الجوي والفضاء. وتُعَدُّ الصواريخ ذات قيمة عالية: 1- للاستعمالات العسكرية
2- لأبحاث الغلاف الجوي
3- لإطلاق مجسات الاكتشاف والأقمار الصناعية
4- للسفر عبر الفضاء.

صاروخ حربي يُسمى صاروخ تو، يطلق بطاقم مكون من اثنين. ويمكن إطلاقه من الأرض أو من مركبة. الاستعمال العسكري. يتفاوت استخدام الجيوش للصواريخ من صواريخ حروب الميدان الصغيرة إلى القذائف الموجهة العملاقة التي تطير عبر المحيط.

البازوكا. صاروخ صغير مقذوف يحمله الجنود، وهو مضاد للمركبات المصفحة. لدى البازوكا قوة اختراق مثل دبابة صغيرة. انظر: البازوكا. وتستعمل الجيوش صواريخ أكبر لتفجير القنابل بعيدًا خلف خطوط الأعداء، وكذلك لإسقاط طائرات العدو. وتحمل الطائرات المقاتلة صواريخ موجهة للهجوم على الطائرات الأخرى والأهداف الأرضية. وتستعمل السفن البحرية الصواريخ الموجهة للهجوم على السفن الأخرى، والأهداف الأرضية والطائرات.

وأحد أهم الاستعمالات الحربية للصواريخ هو إطلاق نوع من القذائف الموجهة بعيدة المدى، تسمى القذائف البالستية العابرة للقارات. وهذه القذائف تستطيع الانطلاق لمدى أكبر من 8،000 كم لتفجير هدف للعدو بالمتفجرات النووية. وهناك مجموعة من الصواريخ القوية تحمل القذيفة عابرة القارات وتسيرها خلال الأجزاء الأولى من رحلتها، ثم تأخذ القذائف باقي طريقها إلى الهدف. انظر: القذيفة الموجهة.

صاروخ سبر مثل "تاوروس ـ نيكي ـ توماهوك"، يجمع معلومات عن الغلاف الجوي العلوي. ترسل أجهزة الراديو في الصاروخ المعلومات إلى الأرض للدراسات العلمية.

صاروخ أطلس ـ قنطورس يضيء قاعدة قذفه خلال الانطلاق. هذه الصواريخ تضع الأقمار الصناعية العلمية، مثل المرصد الفلكي الدائر، في مداراتها حول الأرض. أبحاث الغلاف الجوي. يستعمل العلماء صواريخ لاكتشاف الغلاف الجوي المحيط بالأرض، وتحمل الصواريخ الصوتية التي تسمى أيضًا صواريخ الأرصاد الجوية أجهزة مثل: مقياس الضغط الجوي، وآلات التصوير والترمومترات إلى الغلاف الجوي. وتجمع هذه الأجهزة المعلومات عن الغلاف الجوي، وترسلها بالراديو لأجهزة الاستقبال الأرضية. تسمّى هذه الطريقة في جمع المعلومات وإرسالها لمسافات بعيدة بالراديو قياس البعد انظر: قياس البعد.

توفر الصواريخ الطاقة اللازمة لطائرات الأبحاث العلمية. ويستعمل المهندسون هذه الطائرات في تطوير سفن الفضاء. ويتعلم المهندسون من خلال دراسة رحلات هذه الطائرات كالصاروخ الموجّه إكس -15، كيفية التحكم في المركبة للطيران أسرع من الصوت عدة مرات.

إطلاق المجسات والأقمار الصناعية. تُسمَّى الصواريخ التي تحمل أجهزة أبحاث في رحلات طويلة لاكتشاف المجموعة الشمسية المجسات. وتجمع المجسات القمرية هذه المعلومات عن القمر. ويمكنها الطيران إلى أبعد من القمر، والدوران حوله أو الهبوط على سطحه. وتأخذ المجسات بين الكوكبية رحلة ذات اتجاه واحد إلى الفضاء من خلال الكواكب. وتجمع المجسات الكوكبية المعلومات عن الكواكب. ويحلِّق المجس الكوكبي في مدار حول الشمس مع الكوكب المكتشف. وقد اكتشف أول مجس كوكبيّ كوكبيْ المريخ، والزهرة. كما اكتشفت المجسات أيضًا كلاً من المشتري، وزحل، ونبتون.

تحمل الصواريخ الأقمار الصناعية في مدارات حول الأرض. وتجمع بعض هذه الأقمار المعلومات للبحث العلمي. وينقل بعضها الآخر المحادثات الهاتفية أو البث الإذاعي والتلفازي عبر المحيطات. انظر : قمر الاتصالات. وتستخدم الجيوش الأقمار الصناعية للاتصالات والحماية ضد الهجوم الصاروخي المفاجئ، كذلك يستخدمون الأقمار الصناعية لتصوير قواعد صواريخ الأعداء.

تُسمّى الصواريخ التي تحمل المجسات والأقمار الصناعية صواريخ حاملة أو عربات الإطلاق، وأغلب هذه الأنواع تكون ذات مرحلتين أو ثلاث أو أربع مراحل. وهذه المراحل تضع القمر الصناعي على ارتفاعه المناسب، وتعطيه سرعة كافية تصل إلى 29،000كم/ساعة ليظل في المدار. ويجب أن تكون سرعة المجسات بين الكوكبية حوالي 40،200كم/ساعة للتخلص من الجاذبية الأرضية والاستمرار في رحلتها.
السفر عبر الفضاء

توفر الصواريخ الطاقة لمركبة الفضاء التي تدور حول الأرض وتطير إلى القمر والكواكب. وهذه الصواريخ، مثل تلك المستعملة في قذف المجسّات والأقمار الصناعية، تسمى الصواريخ الحاملة أو عربات الإطلاق.

كانت الصواريخ الحربية أو الصواريخ الصوتية أولى السفن الفضائية التي تم إطلاقها، والتي حوَّرها المهندسون قليلاً لحمل سفن الفضاء؛ فقد أضافوا مثلاً مراحل إلى بعض هذه الصواريخ لزيادة طاقتها. وأحيانًا يلجأ المهندسون إلى صواريخ أصغر كمرحلة أولى لقذف مركبة فضاء. وتوفّر هذه الأداة الإضافية قوة دفع إضافية لقذف سفينة فضاء أثقل.

صاروخ سوفييتي في منصته قبل انطلاق رحلة الفضاء سويوز 6. وعندما تُرفع الأبراج على جانبي المنصّة،يستطيع الفنيون العمل في كل جزء من الصاروخ. كان الصاروخ ساتورن ـ ف الذي حمل أول رائد فضاء أمريكيًا إلى القمر، أقوى مركبة إطلاق أمريكية. وكان يزن أكثر من 2،7 مليون كجم قبل الإطلاق وكان طوله 111 م. وكان من الممكن أن يحمل سفينة فضاء تزن أكثر من 45،000 كجم للقمر. وقد استعمل ساتورن ـ ف 11 محركًا صاروخيًا للدفع في ثلاث مراحل.

يستطيع مكوك الفضاء القابل للاستخدام مرات عديدة أن يحلِّق في الفضاء ويعود إلى الأرض ليقوم برحلات أخرى. ويمكن لمثل هذا المكوك أن يحمل آدميين ومستلزمات إلى ومن محطات فضائية قد تدور حول الأرض. كذلك سوف توفر المراكب الصاروخية الموجهة الأصغر التي تسمى سفن الفضاء التنقل لمسافات قصيرة يومًا ما، مثل التنقل من مركبة مكوك إلى محطة فضاء، أو من قمر صناعي إلى آخر. هذه المركبات سوف توفر القوة للمجسات الفضائية التي تطلق إلى الكواكب من مدار الأرض. انظر: رحلات الفضاء.

المرصد الفلكي المداري يقوم الفنيون بتجهيزه للانطلاق. هذا القمر الصناعي يجمع معلومات عن النجوم والمجرات البعيدة جدًا في الفضاء. استعمالات أخرى. استعملت الصواريخ طوال عدة سنوات كإشارات استغاثة من السفن والطائرات وكذلك من الأرض. كذلك تطلق الصواريخ خطوط الإنقاذ للسفن في المحيطات. كما تقوم صواريخ صغيرة تسمى جاتو بمساعدة الطائرات ثقيلة الحمولة على الإقلاع. وقد استعملت الصواريخ لفترة طويلة في الألعاب النارية. انظر: الألعاب النارية. ويستعمل العلماء الصواريخ لرش السحب بالمواد الكيميائية للتحكم في الطقس.
أنواع الصواريخ

هناك أربعة أنواع رئيسية من الصواريخ:
1- صواريخ الوقود الدافع الصلب
2- صواريخ الوقود الدافع السائل
3- الصواريخ الكهربائية
4- الصواريخ النووية.

صاروخ الوقود الدافع الصلب يحرق مادة صلبة تسمى الحبوب. يصمم المهندسون أغلب الحبوب بلب أجوف. ويحترق الدافع من اللب إلى الخارج. ويحجب الدافع غير المشتعل غلاف المحرك من حرارة الاحتراق. صواريخ الوقود الدافع الصلب. تحرق مادة بلاستيكية أو مطاطية تسمى الحبوب. وتتكون الحبوب من الوقود والمؤكسد في الحالة الصلبة. على خلاف بعض أنواع الوقود السائل، فإن الوقود والمؤكسد للمادة الصلبة لا يشتعلان إذا تلامسا مع بعضهما. ويجب إشعال الوقود بإحدى طريقتين: يمكن إشعاله بحرق شحنة صغيرة من المسحوق الأسود وهو خليط من نترات البوتاسيوم، والفحم النباتي والكبريت. كذلك يمكن إشعال الوقود الصلب بالتفاعل الكيميائي لمركب كلور سائل يرش على الحبوب.

تتراوح درجة الحرارة في غرفة الاحتراق للوقود الصلب للصاروخ بين 1،600° و 3،300°م. يستعمل المهندسون في أغلب هذه الصواريخ الفولاذ القوي جدًا أو التيتانيوم لبناء حوائط الغرفة حتى تقاوم الضغط الذي ينشأ عن درجات الحرارة العليا. كذلك يستعملون الألياف الزجاجية أو مواد بلاستيكية خاصة.

يحترق الوقود الصلب أسرع من الوقود السائل، لكنه ينتج قوة دفع أقل من التي تنتج من احتراق نفس الكمية من وقود سائل في نفس الوقت. يظل الوقود الصلب فعالاً لفترات طويلة من التخزين ولا يمثل خطورة تذكر حتى عند الإشعال. ولا يحتاج الوقود الصلب إلى أجهزة للضخ والمزج اللازمة للوقود السائل، لكنه من ناحية أخرى، صعب إيقافه وإعادة إشعاله. والمفترض أن تتوفر لرواد الفضاء القدرة على إيقاف وبدء عملية احتراق الوقود حتى يمكنهم التحكم في طيران سفنهم الفضائية. وهناك طريقة واحدة تستعمل لوقف الاحتراق وهي نسف مقطع الفوهة من الصاروخ. لكن هذه الطريقة تمنع إعادة الإشعال.

تُستعمل صواريخ الوقود الصلب أساسًا في استخدامات الجيوش. ويجب أن تكون الصواريخ الحربية مستعدة للانطلاق في أي لحظة، ويمكن تخزين الوقود الصلب أفضل من أي وقود دافع آخر. وتوفر صواريخ الوقود الصلب الطاقة للصواريخ العابرة للقارات، بما في ذلك صاروخ مينوتيمان-2، وإم إكس، وكذلك للقذائف الصغيرة مثل هوك، وتالوس، وتِريرْ. وتُسْتَعْمَل صواريخ الوقود الصلب أداة إضافية لحمل الصواريخ مثل: صواريخ جاتو، وتستعمل كذلك بمثابة صواريخ صوتية. كما تستعمل صواريخ الوقود الصلب في عروض الألعاب النارية.

صاروخ الوقود الدافع السائل يحمل الوقود والمؤكسد كلا في خزان منفصل. يدور الوقود خلال غلاف تبريد المحرك قبل دخوله غرفة الاحتراق. هذه الدورة ترفع درجة حرارة الوقود للاحتراق وتساعد على تبريد الصاروخ. صواريخ الوقود الدافع السائل. تحرق خليطًا من الوقود والمؤكْسِد في شكل سائل. وتحمل هذه الصواريخ الوقود والمؤكْسِد في صهريج منفصل. وتغذي شبكة من الأنابيب والصمامات عنصري الوقود داخل غرفة الاحتراق. وينبغي أن يمر الوقود أو المؤكسد حول الغرفة قبل المزج مع العناصر الأخرى. هذا من شأنه أن يبرِّد غرفة الاحتراق ويسخِّن مسبقًا عناصر الوقود للاشتعال.

تتضمن طرق تغذية الوقود والمؤكْسد إلى غرفة الاحتراق استعمال إما مضخات أو غاز ذي ضغط عال. وأكثر الطرق المألوفة هي استعمال المضخات. ويشغل الغاز المنتج باحتراق جزء صغير من الوقود المضخة التي تدفع الوقود والمؤكسد إلى غرفة الاحتراق. أما الطريقة الأخرى، فيدفع الغاز عالي الضغط الوقود والمؤكْسد إلى غرفة الاحتراق. ويمكن الحصول على مصدر الغاز ذي الضغط العالي من النيتروجين، أو بعض الغازات الأخرى المخزونة تحت الضغط العالي، أو من حرق كمية صغيرة من الوقود.

بعض أنواع الوقود السائل التي تسمى ذاتية الاشتعال تشتعل عندما يتلامس الوقود والمؤكسد. لكن معظم أنواع الوقود السائل تحتاج إلى جهاز إشعال. يمكن أن يشتعل الوقود السائل عن طريق شرارة كهربائية، أو حرق كمية صغيرة من مادة متفجرة صلبة داخل غرفة الاحتراق. يستمر الوقود السائل في الاحتراق ما دام سريان خليط الوقود والمؤكسد مستمرًا في الوصول إلى غرفة الاحتراق.

تُبنى أغلب خزانات الوقود السائل من الفولاذ أو الألومنيوم الرقيق عالي الصلابة. وأغلب غرف الاحتراق في هذه الصواريخ مصنوعة من الفولاذ أو النيكل.

يُنْتج الوقود السائل عادة قوة دفع أكبر من التي تنتج من احتراق نفس الكمية من الوقود الصلب في نفس الفترة الزمنية. كذلك فهو أسهل في بدء وإيقاف الاحتراق من الوقود الصلب. ويمكن التحكم في الاحتراق فقط بفتح أو غلق الصمامات.لكن يصعب التعامل مع الوقود السائل. فإذا خلطت عناصر الوقود دون إشعال، فإن الخليط سوف ينفجر بسهولة. كذلك يحتاج الوقود السائل إلى صواريخ أكثر تعقيدًا عما في حالة الوقود الصلب.

يستعمل العلماء صواريخ الوقود السائل لأغلب السفن التي تطلق إلى الفضاء؛ فعلى سبيل المثال، وفرت صواريخ الوقود السائل الطاقة للمراحل الثلاث في إطلاق مركبة ساتورن - ف.

صاروخ أيوني وهو نوع من الصواريخ الكهربائية. تحول ملفات التسخين الوقود مثل السيزيوم إلى بخار. تغير شبكة تأيين متسامتة من البلاتين الساخن أو التنجستن البخار إلى سيل من الجسيمات المشحونة كهربائيًا تسمى الأيونات. الصواريخ الكهربائية. تستعمل الطاقة الكهربائية لإنتاج قوة الدفع. وهذه الصواريخ تحتوي على 1- صواريخ القوس الكهربائي النفاث 2- صواريخ البلازما النفاثة 3- الصواريخ الأيونية. ويمكن أن تعمل الصواريخ الكهربائية لفترة أكثر بكثير من أي نوع آخر، لكنها تنتج قوة دفع أقل.

لا يقدر الصاروخ الكهربائي على رفع سفينة فضاء خارج المجال الجوي للأرض، لكنه يستطيع أن يدفع مركبة خلال الفضاء. ويعمل العلماء على تطوير الصواريخ الكهربائية لرحلات فضاء طويلة في المستقبل.

صواريخ القوس الكهربائي النفاثة تُسخِّن وقودًا غازيًا بشرارة كهربائية تسمى القوس الكهربائي. وهذه الشرارة يمكن أن تسخِّن الغاز إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف درجة الحرارة المنتجة بصواريخ الوقود السائل أو الصلب صواريخ البلازما النفاثة نوع من صواريخ القوس الكهربائي النفاثة. يُوَلَّد سريان الغاز المتفجر بوساطة قوس كهربائي يحتوي على جسيمات كهربائية مشحونة. ويُسمى خليط الغاز وهذه الجسيمات بلازما. وتستعمل صواريخ البلازما النفاثة تيارًا كهربائيًا ومجالاً كهربائيًا لزيادة سرعة سريان البلازما من الصاروخ.

الصواريخ الأيونية تنتج قوة دفع بوساطة سريان جسيمات مشحونة كهربائية تسمى الأيونات. يُسمى جزء من الصاروخ الشبكة الأيونية التي تنتج الأيونات كأنها غاز خاص يسير فوق سطح الشبكة. تزداد سرعة سريان الأيونات من الصاروخ بوساطة مجال كهربائيِّ.

صاروخ نووي يستعمل الحرارة من مفاعل نووي لتحويل الوقود السائل إلى غاز. يمر معظم الوقود خلال المفاعل. ويسخن بعض الوقود بوساطة فوهة الصاروخ ويمر خلال التوربين الذي يدير مضخة الوقود. الصواريخ النووية. تُسخِّن الوقود بوساطة مفاعل نووي، وهو آلة تنتج الطاقة عن طريق انشطار الذرات. يصبح الوقود المراد تسخينه بسرعة غازًا متمددًا ساخنًا. وهذه الصواريخ تنتج طاقة تعادل ضعفي أو ثلاثة أضعاف ما تنتجه صواريخ الوقود الدّفعي الصلب أو السائل. ويعمل العلماء على تطوير الصواريخ النووية لرحلات الفضاء.

يُضَخ في الصواريخ النووية هيدروجين سائل إلى المفاعل خلال الجدار المحيط بمحرك الصاروخ. وتساعد عملية الضخ هذه على تبريد الصاروخ، وكذلك على تسخين الهيدروجين السائل. ويمر خلال المفاعل مئات من القنوات الضيقة. وعندما يمر الهيدروجين السائل خلال هذه القنوات، تقوم حرارة من المفاعل بتحويل الوقود إلى غاز متمدد في الحال. ويمر الغاز خلال فوهة العادم بسرعات قد تصل إلى 35،400كم/ساعة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:31

التوماهوك ..الصاروخ الذى لا يخظئ هدفه

لا شك أن الصواريخ الموجهة تعتبر من أهم الابتكارات في مجال التسليح خلال النصف الثاني من القرن الماضى. وقد بدأت الصواريخ تظهر على مسرح العمليات الحربية من خلال السنوات الأخيرة للحرب العالمية الثانية (1939 - 1945). الا أن الصواريخ في هذا الوقت لم يكن يتوافر لها أنظمة مناسبة لتحقيق التوجيه الذاتي السليم، وبالتالي عندما استخدمت ألمانيا النازية الصواريخ بعيدة المدى طراز (V-2)، (V-I) لتوجيه الضربات العشوائية تقريبا الى العاصمة البريطانية لندن، فإن هذه الضربات أثارت الرعب، الا أن فائدتها العسكرية كانت محدودة، ويرجع ذلك الى عدم القدرة على تحقيق التوجيه الدقيق الى أي هدف محدد وفي عام 1967 تمكنت البحرية المصرية من استخدام صواريخ موجهة سوفييتية الصنع تعتمد على أسلوب التوجيه الراداري الايجابي، فقد قامت زوارق صواريخ مصرية بإغراق المدمرة الاسرائيلية "إيلات" شرق بورسعيد حيث أطلقت عليها صاروخين من هذا الطراز المعرف باسم STYX وفقا لاصطلاحات حلف "ناتو"، ونتج عن هذه العملية الرائدة غرق المدمرة "إيلات" محدثة دويا عالميا، وكان ذلك ايذانا ببدء التصارع على إنتاج الصواريخ الموجهة،

This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x624 and weights 90KB.

وظهرت نوعيات متعددة منها، ثم بدأ استخدام الصواريخ الموجهة من الطائرات ضد سفن السطح وذلك بعد إدخال بعض التعديلات على الصواريخ سطح- سطح، وسريعا ما ظهرت الصواريخ الموجهة المضادة للطائرات. كما استخدمت الصواريخ الموجهة أيضا كوسيلة للدفاع الساحلي بإطلاقها من قواعد إطلاق أنشئت على البر. اذا رجعنا الى فترة الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة فان التطوير الأكبر كان في مجال الصواريخ الموجهة بعيدة المدى، فقد ظهرت صواريخ "بالستية عابرة للقارات": BALLISTIC MISSILESس تطير على ارتفاعات عالية جدا وتتجه الى قواعدها عبر مسافات ساحقة بحيث أصبح -على سبيل المثال- من الممكن توجيه ضربات بالستية ذات رؤوس حرب نووية من قواعدها في الاتحاد السوفييتى الى مدن الولايات المتحدة الامريكية وبالعكس أيضا، وكان ذلك هو السلاح الرئيسى الذى اعتمدت عليه كل من الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفييتى السابق في إحداث توازن نووى فيما بينهما مع تعدد طرق وسائل إطلاق هذه الصواريخ من قواعد برية الى الطائرات القاذفة الاستراتيجية ثم من الغواصات الذرية، علما أن هذه الصواريخ كانت مجهزة بوسائل توجيه مناسبة. الصواريخ الطوافة بعيدة المدى وفي أواخر القرن العشرين بدأ الاهتمام بنوعية جديدة من الصواريخ،


ألا وهي الصواريخ الطوافة، وهى الصواريخ التى تستطيع أن تدمر أهدافها على مسافات بعيدة بعد رحلة طيران طويلة قد تقطع خلالها أكثر من ألف ميل الى أن تصل الى أهدافها، وفي هذا المجال تعتبر الولايات المتحدة الامريكية هي الدولة الرائدة في هذا النوع من التسليح الصاروخي فقد اهتمت أمريكا بتصنيع الصاروخ الطواف طراز "توماهوك" TOMAHAWK CRUISE MISSILEس الذي بدأ استخدامه في الصراعات التى حدثت في نهاية القرن العشرين، وقد استمرت الولايات المتحدة في تطوير هذا السلاح وتحسين أسلوب توجيهه حتى أصبح في أوائل القرن الجديد هو الصاروخ الموجه الطواف الرئيسي على المستوى العالمي. الاستخدام العملياتي للصاورخ "توماهوك" بالرغم من أن الولايات المتحدة الامريكية قد تمكنت من تصنيع الصاروخ الطواف طراز توماهوك في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، وتم اختباره وأصبح جاهزا للعمليات الا أنه لم يستخدم على نطاق واسع إلا في عام 1991 خلال الحرب ضد العراق بهدف تحرير الكويت، حيث استُخدمت أعداد كبيرة من هذا الصاروخ في نطاق الحرب ضد أفغانستان، واستخدم أخيرا على نطاق واسع عندما بدأ الصراع المسلح ضد العراق عام 2003 فقد اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل ملحوظ على صاروخ توماهوك في تدمير الاهداف العسكرية والمدنية الحيوية داخل العراق قبل إقحام القوات البرية في المعركة بعد التأكد من شل قدرات الدفاع الجوى العراقى. الصاروخ توماهوك والاستراتيجية العسكرية الأمريكية الجديدة مع استلام الرئيس "بوش": GEORGE W. BUSH رئاسة الولايات المتحدة وتعيين "دونالد رامسفيلد": DONALD RUMSFIELD وزيرا للدفاع، بدأت الولايات المتحدة الامريكية تتبع استراتيجية عسكرية جديدة تهدف الى توفير الظروف المناسبة للولايات المتحدة لكى تصبح هي القوة الرائدة والوحيدة في العالم، وقد شملت هذه الاستراتيجية عدة مبادئ، من أهمها: (1) استبعاد احتمال اندلاع حروب كبيرة على مستوى ما كان يحدث في الماضى من حروب عالمية، بل اتخذت قرارا بأن استعداد القوات المسلحة الامريكية يكون في نطاق الاشتراك في حروب محلية محدودة قد تنشب في بقاع مختلفة من العالم، علما أن هذه الحروب قد تحدث في توقيت متزامن بحيث يجب أن تكون القوات المسلحة قادرة على العمل في أكثر من مسرح في نفس الوقت لاسيما في نطاق الحرب ضد الارهاب. (2) ضرورة اتباع نظرية التمركز المتقدم: FORWARD DEPLOYMENTس، وفي هذا المجال يجب أن تهدف الولايات المتحدة الامريكية لوضع عناصر من قواتها المسلحة وخاصة القوات البحرية في أماكن متقدمة قريبة من المناطق الحيوية وخاصة التى قد ينشب فيها صراع مسلح، علماً أن هذه الاستراتيجية تهدف للحصول على قواعد عسكرية في بعض الدول. (3) ضرورة العمل على إعادة تشكيل العالم SHAPINGس بما يتمشى مع الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة، وذلك باتباع جميع السبل المتاحة، سواء بالضغط السياسى أو بواسطة الوسائل العسكرية أو في النهاية بالتدخل العسكرى أى بشن الحرب، مع اتباع مبدأ الحرب الاستباقية: PRE-EMPTIVE WARس. (4) يتحتم على القوات المسلحة الامريكية أن تأخذ في الاعتبار بأن الحروب المستقبلية يجب أن تكون قصيرة وتحسم خلال فترة زمنية محدودة منعا لاستنزاف قدرات الولايات المتحدة الامريكية والتسبب في خسائر كبيرة. (5) يجب أن يشن الصراع المسلح باستخدام القوات البرية بعد تنفيذ تمهيد نيراني قوي يدمر القدرات العسكرية والاقتصادية والبنية التحتية للدولة المستهدفة بحيث تكون مهمة التدخل والاستيلاء على هذه الدولة عملية بسيطة لا تستدعي مجهودا حربيا كبيرا. وفي نطاق تنفيذ هذا الاسلوب يجب تجنب الخسائر في الارواح سواء في القتال البري أو القتال الجوي. مما سبق يتضح بجلاء أن الصاروخ "توماهوك" يعتبر السلاح الأمثل الذى يوفر للقوات المسلحة الامريكية امكانية تحقيق معظم هذه الاهداف والأهم من ذلك توفر القدرة على تنفيذ الضربات دون تعريض الطيارين للخطر ودون الاعتماد على أسلوب التمهيد النيرانى من جهة البحر في المراحل الأولى للحرب، فقد ينتج عن ذلك خسائر جسيمة في الوحدات وفي الأرواح عند الاعتماد على مدفعيات الأسطول. مميزات الصاروخ توماهوك وفيما يلي نوضح المميزات الخاصة الرئيسية للصاروخ طراز "توماهوك": *تعتبر أهم ميزة للصاروخ "توماهوك" أنه يوفر للقوات المسلحة الامريكية وسيلة سهلة ومضمونة لضرب الأهداف المعادية على الساحل وفي العمق وفي البحر دون الحاجة لاستخدام طيارين وبالتالى يمكن تحقيق المهام القتالية دون تعريض حياة الطيارين الى أى أخطار كما يحدث في حالة استخدام الطائرات. *يعتبر الصاروخ "توماهوك" من الصواريخ المتعددة الاستخدام حيث يمكن إطلاقه من سفن السطح ومن الغواصات المتعددة الاستخدام، فيمكن اطلاقه من سفن السطح ومن الغواصات وكذلك من الطائرات. وعلى ذلك فان هناك درجة كبيرة من المرونة في استخدام هذا السلاح كما أن نفس الصاروخ يمكن استخدامه في الاغراض المختلفة فيمكن استخدامه للضرب على الأهداف البحرية وكذلك على الأهداف البرية كما أن رأس الحرب -الرأس الحربي- لهذا الصاروخ يمكن أن يكون تقليديا أى مشحوناً بكمية من المواد شديدة الانفجار أو يكون رأس حربياً نووياً، وعلى ذلك يمكن اختيار نوع الرأس الحربى المناسب لكل عملية على حدة. *يعتبر الصاروخ "توماهوك" من الأهداف التى يصعب اكتشافها أثناء رحلة الطيران، فيمكنه الطيران على ارتفاع منخفض فوق سطح البحر أو حتى الطيران المنخفض فوق سطح الارض، وهى ميزة تجعل مدى الاكتشاف الرادارى لهذه الصواريخ محدوداً للغاية، كما أن المقطع الراداري للصاروخ صغير لمساحة بحيث يصعب اكتشافه راداريا. ويلاحظ أن كمية الحرارة الصادرة من محرك هذا الصاروخ تعتبر محدودة جدا اذا ما قورنت بالصواريخ الاخرى، لأنه يستعمل محركاً نفاثاً يعمل بالوقود السائل وليس بالدفع الصاروخى التقليدى الذى ينتج عنه درجة عالية جدا من الحرارة وبالتالى يمكن رصده بواسطة أجهزة البحث الحرارى. فكرة عامة عن الصاروخ "توماهوك" يمكن اعتبار الصاروخ طراز "توماهوك" طائرة تعمل بدون طيار، حيث يستعاض عن الطيار بأجهزة التحكم الذاتية التى تقود الصاروخ وتقوم بجميع مهام الطيار في الطائرة العادية. وقد بدأ ظهور هذا الصاروخ في أواخر القرن الماضى فقد قامت الولايات المتحدة الامريكية بانتاج النموذج الاول منه وقد استمر تطوير وتحسين هذا الصاروخ حتى أصبح الآن -في أوائل القرن الحادى والعشرين- هو الصاروخ الموجه الطواف رقم واحد في العالم والسلاح المفضل للقوات البحرية الامريكية التي تستخدمه في جميع عملياتها منذ الاستخدام الاول له عام 1991 في حرب الخليج الثانية. نظام الدفع للصاروخ "توماهوك" يعتمد الصاروخ الطواف طراز "توماهوك" على عدة وسائل للدفع أثناء مساره من لحظة الاطلاق الى أن يصل الى الهدف المحدد له. في أول المسار ينطلق الصاروخ من الوحدة الحاملة له بواسطة دفع صاروخي يعتمد على وقود صلب يمنحه سرعة الانطلاق الابتدائية اللازمة لاتخاذ المسار المطلوب. أما بعد ذلك فيبدأ الصاروخ في الطيران معتمدا على محرك نفاث (توربيني): TURBO-JETص علما بأن هذا المحرك مماثل للمحركات التوربينية المستخدمة في الطائرات، ويمنح الصاروخ سرعة طيران تقدر بحولي 550 ميلاً في الساعة، وهى سرعة منخفضة نسبيا تقل كثيرا عن سرعة الصوت، ومع ذلك فان هذه السرعة تعتبر مناسبة لتوفير الظروف الملائمة للتحكم في مسار الصاروخ أثناء رحلته، خاصة أنه مصمم للطيران على ارتفاع منخفض جدا من فوق سطح البحر أو لسطح الأرض مع مراعاة التضاريس المختلفة. الرأس الحربي للصاروخ "توماهوك" توجد عدة أنواع من الرأس الحربي المخصص للاستخدام مع الصاروخ "توماهوك" وذلك طبقا لطريقة الاستخدام المنتخبة، فعند اطلاق الصاروخ على الاهداف البحرية يزود الصاروخ برأس حربى تقليدى يحمل حوالى ألف رطل من المواد شديدة الانفجار، أما في حالة الاستخدام ضد الاهداف الأرضية فيمكن تزويد هذا الصاروخ برأس حربى نووى أو رأس حربى تقليدي. وفي هذه الحالة، أى عند الاستخدام ضد الأهداف الأرضية يكون الرأس الحربى اما معبأ بمواد شديدة الانفجار بحمولة حوالى ألف رطل أو بالقنابل العنقودية، ويستخدم النوع الأول ضد الأهداف المحصنة. أما النوع الثاني فيستخدم ضد الأفراد والمعدات في العراء، هذا علما بأن الولايات المتحدة الامريكية استخدمت رأساً حربياً متطوراً في عملياتها في حرب الخليج اذ وضعت داخل الرأس عبوة من البكرات الصغير SPOOLSويلف حول هذه البكرات خيط من الكربون (موصل جيد للكهرباء) بأطوال كبيرة بحيث يتم فرد هذه الخيوط فوق محطات توليد الكهرباء وبالتالى يتم احداث تماس بين اسلاك الضغط العالى واحراق الدوائر الكهربائية، وعلى ذلك يتم تعطيل محطات توليد الكهرباء نتيجة لحدوث SHORT CIRCUITص مع ملاحظة أن هذه الخيوط يصعب إزالتها لأنها تكون متعددة ومتطايرة نتيجة للرياح في المنطقة، وقد تستغرق عملية تطهير الشبكات الكهربائية من هذه الخيوط وقتا طويلا. أساليب توجيه الصاروخ "توماهوك" يتمتع هذا الصاروخ بعدة أساليب للتحكم في مساره منذ لحظة الاطلاق الى أن يصل الى الهدف المحدد له، وهو يستخدم تكنولوجيا حديثة ومبتكرة في هذا المجال فيتم الاستفادة بجميع ما أمكن للبحرية الامريكية التوصل إليه من نظريات وأفكار في مجال التوجيه. وعلى ذلك نجد أن هذا الصاروخ يحقق دقة متناهية في اصابة الهدف قد تصل احتمالات الاصابة من 85% الى 90% وهو معدل عال للدقة، ويلاحظ أن أسلوب التحكم في مسار الصاروخ وكذلك في التوجيه النهائى يختلف طبقا للمهمة التى يستخدم من أجلها هذا الطراز من الصواريخ. وعموما نعرض فيما يلي الأساليب المختلفة المتيسرة للاستخدام في هذا الصاروخ. نظام التوجيه عند الاطلاق على أهداف بحرية: عند اطلاق الصاروخ "توماهوك" على أهداف بحرية (أى سفن سطح) يستخدم الصاروخ أسلوبَ توجيهٍ مماثلاً لما هو مستخدم في الصاروخ الامريكى طراز "هاربون": HARPOON وهو صاروخ موجه سطح- سطح، وهذا النظام يعتمد على التوجيه الابتدائي طبقا لمعلومات تكون مثبتة على الصاروخ قبل الاطلاق، وتشمل: خط السير الابتدائى وارتفاع الطيران ومسافات محددة لفتح جهاز الرادار. وعلى ذلك نجد أن الصاروخ يتبع مسارا محسوبا مسبقا في المرحلة الأولى، فيبدأ الطيران نحو الهدف الى أن تصبح المسافة بينه وبين الهدف مسافة محددة فيقوم الصاروخ بالبحث عن الهدف الى أن يلتقط الصدى فيطبق عليه ويستمر في الطيران الى أن يصطدم بالهدف، وقد يكون الطيران النهائى مزوداً بوسائل أخرى مثل الاستشعار الحرارى. ويلاحظ أن الصاروخ يمكن أن يتبع أسلوب البحث السلبى، أى أن يكتشف مصدر الاشعاع الرادارى من الهدف ويتتبعه الى أن يصل الى الهدف دون تشغيل جهاز الرادار في الوضع الايجابى، ويعتبر هذا الأسلوب هو أسلوب التوجيه السلبي: PASSIVE HOMING. *أسلوب التوجيه عند الاشتباك مع الأهداف الأرضية: من أهم مميزات الصاروخ طراز "توماهوك" أنه يمكن استخدامه في ضرب الأهداف الساحلية والأهداف الحيوية في العمق أيضا، كذلك اعتماد هذا الصاروخ على عدة أساليب مختلفة في التوجيه طبقا لمراحل السير. كما أن أسلوب التوجيه النهائى أيضا يعتبر مبتكرا ويستخدم أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الأمريكية في هذا المجال. وفيما يلي نعرض الأساليب المختلفة المتيسرة لتوجيه هذا الصاروخ ضد الأهداف الأرضية: - نظام التوجيه بالأقمار الصناعية: يعتمد الصاروخ في مساره الابتدائى على نظام تحديد الموقع بواسطة الأقمار الصناعية، وهذا الأسلوب هو المعتمد حاليا في الملاحة الجوية والملاحة البحرية، لأنه يعتمد على أقمار صناعية في تحديد الموقع على سطح الأرض بكل دقة، ويطلق على هذا النظام (النظام العالمى لتحديد الموقع بواسطة الاقمار الصناعية) SATELITE GLOBAL POSITIONING SYSTEM وعلى ذلك نجد أن الصاروخ يمكنه بهذا الأسلوب تحديد موقعه بكل دقة ومقارنة هذا الموقع بالموقع الذى يجب أن يكون الصاروخ موجودا فيه وبالتالى يُدخل التصحيحات المطلوبة على خط السير بحيث يصحح مساره أولاً بأول، علما بأن هذه العملية تتم بطريقة آلية بواسطة الحواسب الالكترونية بحيث يصل في الصاروخ النهاية الى الموقع المحدد له بالضبط. - رصد التضاريس الأرضية: يعتمد الصاروخ "توماهوك" عند وصوله لمرحلة الطيران فوق الأراضي على نظام توجيه حديث يعتمد على رصد تضاريس الأرض، وبمقارنتها بالتضاريس المبرمجة على نظام التوجيه من واقع خرائط خاصة دقيقة للغاية يتم رصد وتدوين التضاريس عليها وبالتالى يقوم الصاروخ بقراءة التضاريس الفعلية التى يرصدها من الأرض التى يطير فوقها، وتتم مقارنتها مع ما هو مخزن في ذاكرة الحاسب الالكتروني فيه. وبناء على ذلك يتم تعديل خط السير للصاروخ الى أن ينطبق الرصد الفعلى لتضاريس الأرض مع الرصد الموضوع على ذاكرة الكومبيوتر. هذا الأسلوب الذي يرمز له بالانجليزية بالاصطلاح الآتى: TERRAIN MATCHING SYSTEM. يلاحظ أنه قد استعمل فعلا وحقق نتائج ممتازة ويعتمد أساسا على خرائط خاصة أعدتها الولايات المتحدة الامريكية للمناطق التى تنوى القيام بعمليات فيها توضح التضاريس بدقة متناهية. - التوجيه النهائي الى الهدف: يعتمد الصاروخ طراز "توماهوك" على أسلوب حديث للتوجيه النهائى لضمان الوصول للهدف بكل دقة، الأمر الذى يمكن تحقيقه باتباع الأسلوب الحديث المطبق في هذا الصاروخ الذي يعتمد على مقارنة ما يراه الصاروخ بواسطة الأجهزة المثبتة به ومقارنة الصورة المرئية سواء كانت رادارية أو تلفزيونية مع الصورة المخزنة مسبقا لمعالم الهدف وبالتالى يمكن للصاروخ أن يقارن بين الاثنين ويصحح مساره بالأساليب السابق الاشارة اليها. وهذا الأسلوب معقد الى حد كبير ومكلف، الا أنه يعطى نتائج جيدة ويرمز له بالانجليزية بالاصطلاح: DIGITAL SCENE MATCHIN ILLUMINATORس. -






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:35

___________________________________ _____

TOMAHOWK

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 630 * 401 و حجم 30KB.


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 750 * 585 و حجم 110KB.


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 741 * 271 و حجم 43KB.



صواريخ التوماهوك :هي صورايخ هجوم ارضي يطلق من تحت الماء أو من على ظهر سفينة عند الإطلاق يطلق الصاروخ بواسطة الوقود الصلب حتى يستلم محرك turbo fan الصغير لجزء الجولة البحرية من الطيران و التوما هوك إلى حد كبير سلاح survivabel لأنه صعب الاكتشاف بواسطة الرادار بسب ارتفاع مقطع القذيفة العرضي الصغير و الكشف بواسطة الأشعة تحت الحمراء صعب أيضا لان المحرك turbo fan يبعث حرارة صغيره.

يشتمل نظام التوجيه على نظام تحديد المواقع العالمي ( GPS ) و نظام ترقية المشهد رقميا لمطابقة منطقة الهدف (DSMAC) ونظام وقت الوصول (TOA)
صواريخ التوماهوك تستعمل لمهاجمة تشكيلة من الأهداف الأرضية الثابتة وتتضمن مواقع الاتصالات و الدفاع الجوي وتكون هذه المواقع في اغلب الأحيان في بيئات التهديد العالية.


[COLOR="DarkOliveGreen"]نسخة التوماهوك المخصصة للهجوم الأرضي لها مخطط تضاريس داخلي (tercom) موجه بالرادار,
رادار: tercom يستخدم خريطة مخزنه و يقارنها بالتضاريس الموجودة في الواقع للتحديد الموقع و عند الضرورة يقوم بتعديل وتصحيح ثم جعل وضع الصاروخ في طريق الهدف,
ورادار: DSMAC الذي يقارن الصورة المخزنة للهدف مع الصورة الواقعية وعند التماثل يقوم الصاروخ بتوجيه نفسه نحو الهدف.[/





صاروخ التوماهوك :هو بعيد المدى وقادر على البقاء إلي حد كبير وهو سلاح غير مأهول قادر على ضرب الأهداف بدقة متناهية(pinpoint ) ,
وقد تطورت قدره التوماهوك بشكل ملحوظ وقد تضمن في أول الأمر قذائف هجومية أرضية تقليدية (TLAM)ضد أهداف محددة مسبقا غير مدرعة.


ولكن الفرضيات الإستراتيجية التي تقع تحت هذه البيئة تواصل التغير وكان يجب تطوير نظام التوماهوك ويصبح له قابليات أكثر و لكذلك التوماهوك اليوم قادر على الرد على سيناريوهات الحرب الحضرية و يهاجم أي قاعدة عسكرية يكن أنت تهدد قوه أمريكية صغيره موجودة في العالم بواسطة هذا النظام المتطور و المرن.

وفي الأيام الأولى للخطر أو نزاع إقليمي يقوم التوماهوك بالارتباط مع الأنظمة الهجومية الأرضية و الطائرات التكتيكية الأخرى بدون أي تأخير ويقوم بالحد من قدرة العدو الجوية و قمع الدفاعات الجوية وضرب المواقع الحساسة في صفوف العدو مثل منشئات توليد الطاقة للعدو و ومواقع القيادة المركزية أماكن تخزين الأسلحة المسلحة بالاسمنت و الحديد وهذا كله يجعل التوماهوك السلاح المناسب لضرب أهداف العدو المدعمة.


ويشتمل نظام سلاح التوماهوك على أربعة مكونات رئيسة و هي
1-صاروخ التوما هوك
2-مركز التخطيط للمهمة (TMPC)
3-نظام السيطرة على الصاروخ للسفن العائمة(TWCS)
4- نظام السيطرة على المعركة للغواصات(ccs)


السفن و الغواصات لها أنظمة سيطرة مختلفة للسيطرة على السلاح ففي السفن (WCSs) أي نظام الإطلاق العمودي
أما الغواصات الهجومية يطلق الصاروخ من أنابيب الطوربيد
وقد أنتج منه ثلاثة إصدارات وهي:
1- النسخة المضادة للسفن (TASM)
2- قذيفة الهجوم الأرضية التقليدية (TLAMC)
3- قذيفة الهجوم الأرضي النووي (TLAMa)


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 700 * 497 و حجم 56KB.


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 788 * 508 و حجم 74KB.


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 741 * 497 و حجم 64KB.





يحتوي الرأس الحربي WDU-36 المستخدم في التوماهوك مادة PBXN الشديدة الانفجار و المصهر FMU-148 المطور و مقوي المصهر BBU-47 ليصبح له القدرة على اختراق الأهداف المحصنة
وقد استخدم هذا الرأس في سبتمبر 1995 في ضربة البوسنة و بعد سنوات في ضربة العراق
وقد تم أيضا تطوير نظام الملاحة في التوماهوك لتصبح له القدرة على استلام التجديد للهدف أثناء الطيران و لتحديد مدى الضرر الذي وقع بالهدف وأيضا ليكون له القدرة على التريث في منطقة الهدف لبضع ساعات و به أيضا آلة تصوير فيديو داخلية تسمح للقادة بتقييم ضرر المعركة و أثناء الضرورة لتوجيه القذيفة إلي أي هدف آخر:





تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 900 * 413 و حجم 32KB.



تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 563 * 637 و حجم 45KB.


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 590 * 425 و حجم 50KB.




تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 590 * 425 و حجم 50KB.


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 590 * 425 و حجم 55KB.




تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 590 * 425 و حجم 61KB.



صواريخ كروز
نسمع في النشرات الإخبارية عن صواريخ توماهوك كروز Tomahawk cruise التي يستخدمها الأمريكان في قصف مدن العراق، هذه الصواريخ تستخدم للهجمات الخاطفة في الحرب ولها اثر تدميري كبير وهنا سوف نلقى الضوء عن هذه الصواريخ وكيف تعمل:







صاروخ الكروز في الأساس صغير الحجم نسبياً ويبلغ طوله 2.61 متر وقطره 0.5 متر وهو ذاتي الدفع ويحتوي على محرك نفاث تيربو ويستطيع التحليق على ارتفاعات تصل إلى 805-1610 كيلومتر حسب تصميمه. ويحمل صاروخ كروز ما يزيد عن 450 كيلوجرام من المواد المتفجرة ويصل وزن الصاروخ كاملاً 1450 كيلوجرام، منها 600 لتر من الوقود وتبلغ سرعة الصاروخ بعد إطلاقه 880 كيلومتر في الساعة. تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد ما بين 500000 دولار إلى 1000000 دولار.





تصنع صواريخ كروز بأشكال مختلفة ويمكن أن تطلق من الطائرات الحربية والبوارج الحربية والغواصات والمدفعيات الأرضية.



على اليسار صورة لطائرة B-52 مزودة بصواريخ كروز وعلى اليمين صورة لمدفعية أرضية يمكنها أن تطلق صواريخ كروز عدة صواريخ مرة واحدة على الهدف المحدد.



على اليسار صورة توضح انطلاق صاروخ كروز من بارجة حربية وعلى اليمين صورة صاروخ منطلق من غواصة بحرية




مما يميز صواريخ كروز دقة أصابتها للهدف حيث أنها تستطيع إصابة هدف بحجم سيارة كما أن ما يميزه انه يصعب التقاطه بواسطة أجهزة الرادار حيث انه يطير بالقرب من الأرض في مجال بعيد عن مرئي أجهزة الرادار.


يستخدم صاروخ كروز أربعة أنظمة لتوجيهه تجاه الهدف:
• <LI dir=rtl>IGS - Inertial Guidance System
<LI dir=rtl>Tercom - Terrain Contour Matching
<LI dir=rtl>GPS - Global Positioning System
• DSMAC - Digital Scene Matching Area Correlation
• <LI dir=rtl>نظام التوجيه الرئيسي <LI dir=rtl>نظام رصد خطوط الكنتور <LI dir=rtl>نظام تحديد الموضع
• نظام مطابقة الرؤية الرقمية

هذه الأنظمة الأربعة للتوجيه تعد من أكثر الوسائل الحديثة المتطورة في توجيه الصاروخ لإصابة الهدف المحدد له فنظام التوجيه IGS يعتمد على تسارع الصاروخ ليبقي الصاروخ على مساره، إما نظام Tercom يستخدم قاعدة بيانات ثلاثية الأبعاد مخزنة في الجزء الأمامي من الصاروخ لخطوط الكنتور الجغرافي للمنطقة التي يحلق فوقها ومرتبطة مع نظام الرادار على الصاروخ ليتمكن من مقارنة الخريطة الثلاثية الأبعاد المخزنة مع البيانات الواردة له من الرادار أثناء الطيران تجاه الهدف ويمكن للصاروخ تجنب المرتفعات التي تواجهه أثناء طيرانه. أما نظام التوجيه GPS فهو يستخدم نظام شبكة الأقمار الصناعية المخصصة لنظام GPS الحربية لترسل لجهاز الـ GPS المستقبل المثبت في الصاروخ موقعه على الكرة الأرضية ليرشده إلى الموقع المراد بدقة عالية.

عندما يقترب الصاروخ من الهدف فإن الصاروخ يستخدم نظام DSMAC الذي يستخدم كاميرا رقمية مثبتة على الصاروخ لتلتقط صورة الهدف وتقارنها بصورة المخزنة مسبقا في ذاكرة الصاروخ ليتمكن من إيجاد الهدف. "وهذا ما دفع العراقيين إلى حرق البترول لتشويش الرؤية من خلال الدخان الأسود الكثيف فلا يتمكن الصاروخ من استخدام نظام التوجيه DSMAC ليصل إلى هدفه".










تقنيات المستقبل

تتواصل عملية تحسين تقنيات صاروخ كروز، وتسعى الولايات المتحدة إلى إدخال أنواع أكثر تطورا إلى ترسانتها .
ووفقا لذلك فإنه سيكون بمقدور صاروخ كروز الجديد الالتفاف حول الهدف وإرسال صور حية إلى قاعدة انطلاقه. وإذا توصل القادة العسكريون إلى قناعة بأن الهدف قد سبق ضربه وتدميره بصورة كافية، فسيكون بمقدورهم إعادة توجيهه إلى مكان بديل مبرمج سلفا، أو تحميله خرائط جديدة للتوجه نحو هدف آخر.






عيب هذه الصواريخ سهولة إسقاطها و ذلك ما شاهدناه في بداية حرب العراق. حيث أن كثافة طلقات المضادات الأرضية و بطئ سرعة الصاروخ أسقطت العديد منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر المغرب

جــندي



الـبلد :
المزاج : احب المزاح
التسجيل : 29/05/2011
عدد المساهمات : 8
معدل النشاط : 8
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صاوريخ حربية   الأحد 29 مايو 2011 - 11:42

موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صاوريخ حربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين