أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القوات المسلحه السعوديه

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : الإسـتـخـبـارات الـعـامـه
المزاج : هـــــادي
التسجيل : 12/05/2011
عدد المساهمات : 288
معدل النشاط : 480
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الخميس 26 مايو 2011 - 1:28

السياسة الخارجية للمملكة العربيـــــــة السعودية


تقوم السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية على مبادئ وثوابت ومعطيات جغرافية -تاريخية - دينية - اقتصادية – أمنية- سياسية وضمن أطر رئيسية أهمها حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتعزيز العلاقات مع دول الخليج والجزيرة العربية، ودعم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية بما يخدم المصالح المشتركة لهذه الدول ويدافع عن قضاياها، وإنتهاج سياسة عدم الإنحياز وإقامة علاقات تعاون مع الدول الصديقة ولعب دور فاعل في إطار المنظمات الإقليمية والدولية. وتنشط هذه السياسة من خلال عدد من الدوائر الخليجية، العربية، الإسلامية، الدولية وفقاً لما يلي:

أولاً: الدائرة الخليجية
:
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والدائرة الخليجية تعتبر من أهم دوائر السياسة الخارجية السعودية وذلك لأسباب عدة أهمها أواصر القربى والارتباط التاريخي والجوار الجغرافي المميز الذي يجمع المملكة بدول الخليج العربية إلى جانب تماثل الأنظمة السياسية والإقتصادية القائمة فيها.
وإيماناً من المملكة وباقي دول الخليج بالقواسم المشتركة بينها ورغبة منها في توحيد وتنسيق السياسات المشتركة وأهمها الأمنية والدفاعية في خضم أزمات وصراعات تحيط بالمنطقة وتؤثر عليها بأشكال عدة، اتفقت إرادات قادة دول الخليج الست على إنشاء (مجلس التعاون لدول الخليج العربية) في عام 1981م، ليكون الإطار المؤسسي لتحقيق كل ما من شأنه الوصول إلى صياغة تكاملية تعاونية تحقق كل رغبات وطموحات دول المجلس الست على المستوى الرسمي والشعبي على كل الأصعدة (السياسية – الأمنية- الإقتصادية-الاجتماعية-العلمية-الثقافية...الخ.(




والسياسة الخارجية السعودية في الدائرة الخليجية ترتكز على أسس ومبادئ من أهمها:
أن أمن واستقرار منطقة الخليج هو مسؤولية شعوب ودول المنطقة.
حق دول مجلس التعاون في الدفاع عن أمنها وصيانة استقلالها بالطرق التي تراها مناسبة وتكفلها مبادئ القانون الدولي العام، وذلك في مواجهة أية تحديات خارجية كانت أم داخلية.
رفض التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول والعمل على الوقوف صفاً واحداً أمام أي اعتداء على أي من هذه الدول معتبرة أياه إعتداءً على البقيه.
تعزيز التعاون فيما بين المملكة وبين دول المجلس وتنمية العلاقات في مختلف المجالات السياسية، الإقتصادية، الأمنية، الاجتماعية، الثقافية...إلخ، من خلال تعميق وتوثيق الروابط والصلات التي تجمعها مع هذه الدول.
تنسيق السياسات الخارجية لدول المجلس قدر الإمكان وبخاصة تجاه القضايا الإقليمية والدولية المصيرية، وقد برز هذا التنسيق والتعاون جلياً في الأزمات التي مرت بالمنطقة وخاصة الحرب العراقية- الإيرانية، والغزو العراقي للكويت.
العمل الدؤوب والجاد على تصفية كافة الخلافات (خاصة الحدودية) بين دول المنطقة بالتفاهم القائم على مبادئ الأخوة وحسن الجوار.
الحرص الشديد على أهمية التنسيق الإقتصادي بين دول المجلس من خلال الحث المستمر على توحيد السياسات الإقتصادية وإقامة الصيغ التكاملية الملائمة مع إيلاء عناية خاصة للتنسيق حول السياسات النفطية لدول المجلس بما يخدم مصالحها باعتبار أن النفط سلعة استراتيجية لهذه الدول.



ثانياً: الدائرة العربية:
أدركت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على أهمية العمل العربي المشترك وتوحيد الصف العربي، لذا فقد سعت مع ست دول عربية مستقلة آنذاك للاجتماع في محاولة صادقة لوضع آليه لتنظيم العلاقات العربية والعمل العربي المشترك ولخدمة مصالح هذه الدول وقضاياها، فكان إنشاء (جامعة الدول العربية) والتوقيع على ميثاقها في شهر مارس من العام 1945م.
والسياسة الخارجية السعودية في دائرتها العربية ترتكز على مبادئ وأسس ثابتة نذكر منها:
حتمية الترابط بين العروبة والإسلام، فالمملكة تمتاز بكونها مهد الإسلام ومنبع العروبة، وهذا تأكيد سعودي دائم منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبنائه من بعده.

ضرورة التضامن العربي بما يقتضيه ذلك من التنسيق بين الدول العربية بهدف توحيد المواقف العربية وتسخير كل الإمكانيات والموارد التي تملكها الدول العربية لخدمة المصالح العربية.
الواقعية والمتمثلة في البعد عن الشعارات والمزايدات المضرة لأمن واستقرار العالم العربي، والبعد عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
الالتزام بمبدأ الأخوة العربية من خلال تقديم الدعم والمساعدة بكافة أشكالها.
ونظراً لما للمملكة من مكانة ومصداقية في محيطها العربي، وما تتسم به سياستها من توازن وعقلانية فقد لعبت دوراً مهماً كوسيط نزيه ومقبول لحل الخلافات العربية (الداخلية والإقليمية)، انطلاقاً من اهتمام المملكة بالمحافظة على التضامن العربي. وقامت بجهود توفيقية عظيمة هدفها إزالة الخلافات العربية الجانبية التي تفت في عضد ووحدة الصف العربي.
وفي هذا الإطار أولت حكومة المملكة العربية السعودية اهتماماً خاصاً بالقضية الفلسطينية بإعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، وعنصراً رئيسياً في سياستها الخارجية، ولا غرو في ذلك والمملكة تحمل على عاتقها منذ عهد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود الدفاع عن القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية ولم تتخاذل أو تتقاعس يوماً عن نصرة القضية تحت أي ذريعة بل نذرت نفسها لخدمة القضية نحو الوصول إلى حلول أو تسوية عادلة.


ثالثاً: الدائرة الإسلامية:
كان الإسلام ولا يظل أهم العوامل المؤثرة في عملية تحديد أولويات السياسة الخارجية السعودية. فالمملكة العربية السعودية ومنذ نشأتها تعمل على حشد وتكريس قدراتها ومواردها وتسخيرها لخدمة قضايا العالم الإسلامي وتحقيق أسباب ترابطه وتضامنه إستناداً إلى حقيقة الانتماء إلى عقيدة واحدة، وأن التكافل الإسلامي هو السبيل لاستعادة المسلمين لمكانتهم وعزتهم. وفي سبيل تحقيق التضامن الإسلامي سعت المملكة وبادرت مع شقيقاتها الدول الإسلامية بإقامة منظومة من المؤسسات الإسلامية الحكومية وغير الحكومية ومنها رابطة العالم الإسلامي في عام 1962م، ومنظمة المؤتمر الإسلامي في عام 1969م واحتضنت المملكة مقريهما، وينبع ذلك الجهد من التصور التكاملي لمعنى التضامن الإسلامي الذي يشمل عدة مفاهيم لعل أهمها مفهوم الأمن الجماعي للدول الإسلامية، والعمل على تسوية المنازعات بين الدول الإسلامية بالطرق السلمية، وتقديم المعونات الإقتصادية للدول والمجتمعات الإسلامية ذات الإمكانيات المحدودة، وتقديم المساعدة والإغاثة العاجلة للدول الإسلامية المنكوبة، ومناصرة المسلمين والدفاع عن قضاياهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي للتجمعات الإسلامية أينما كانت من خلال المساهمة السخية في بناء المساجد وإنشاء المراكز الحضارية الإسلامية، ويمكن القول أن السياسة الخارجية السعودية في الدائرة الإسلامية تسعى إلى تحقيق لأهداف التالية:
تحقيق التضامن الإسلامي الشامل و فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية تهدف إلى دعم قدراتها ومواردها على مختلف المستويات.

التصدي للاجتياح الثقافي والغزو الفكري الذي يهدد العالم الإسلامي بأشكال وأساليب مختلفة.

العمل على تطوير منظمة المؤتمر الإسلامي ودعم أدائها لتحقيق المزيد من الفاعلية لمواجهة المشكلات التي يتعرض لها العالم الإسلامي.
تفعيل دور الدول الإسلامية في ظل النظام العالمي الجديد.
تقديم الدعم والنصرة للأقليات المسلمة في جميع دول العالم، والدفاع عن حقوقهم الشرعية وفق مبادئ القانون الدولي العام.
تقديم الصورة المشرقة والحقيقة للدين الإسلامي وشريعته السمحاء والذود عن حياض الإسلام من جميع ما ينسب إليه من ادعاءات وافتراءات محضة كالإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان
.



رابعاً: الدائرة الدولية:

تحرص المملكة العربية السعودية في المجال الدولي على إقامة علاقات متكافئة مع القوى الكبرى والتي ارتبطت معها بشبكة من المصالح التي يمكن وصفها بأنها جاءت كانعكاس لدورها المحوري المتنامي في العالمين العربي والإسلامي، والتي سعت من خلالهما إلى توسيع دائرة التحرك السعودي على صعيد المجتمع الدولي، لذا تحاول المملكة أن تتفاعل مع مراكز الثقل والتأثير في السياسة الدولية آخذة في الحسبان كل ما يترتب على هذه السياسة من تبعات ومسؤوليات.
وتعتز المملكة العربية السعودية بكونها أحد الأعضاء المؤسسين لهئية الأمم المتحدة في عام 1945م، إنطلاقاً من إيمان المملكة العميق بأن السلام العالمي هدفاً من أهداف سياستها الخارجية، فهي تدعو باستمرار إلى أسس أكثر شفافية للعدالة في التعامل بين الدول في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية وغيرها باعتبارها السبيل الوحيد إلى الإزدهار والرخاء والإستقرار في العالم، ومن ثم فإنها لا تؤمن بإستخدام القوة كأداة من أدوات تنفيذ السياسة الخارجية، ولكنها تؤمن في ذات الوقت بحق الدفاع المشروع عن النفس وذلك كقاعدة من قواعد القانون الدولي.
وإيماناً من المملكة العربيةالسعودية بأهمية الدور الذي تلعبه هئية الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والمنظمات الدولية عموماً في سبيل رقي وإزدهار المجتمع الدولي في كافة المجالات وفي مقدمتها الأمن والسلم الدوليين، فقد انضمت المملكة إلى كل هذه المنظمات وحرصت على دعم هذه المنظومة الدولية بكل الوسائل والسبل المادية والمعنوية والمشاركة الفاعلة في أنشطتها.
ويمكن القول أن السياسة الخارجية السعودية في المجال الدولي تستند على أسس ومبادئ مستقرة وواضحة ومنها:
حرص المملكة على التفاعل مع المجتمع الدولي من خلال التزامها بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والإتفاقيات الدولية المنضمة إليها وقواعد القانون الدولي التي تحدد إطار السلوك العام للدول والمجتمعات المتحضرة.
التزام المملكة بعدم استخدام القوة في العلاقات الدولية وبعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، وشجب العنف وجميع الوسائل التي تحل بالأمن والسلم الدوليين، والتأكيد على مبدأ التعايش السلمي بين دول العالم

الحرص على استقرار أسواق النفط العالمية، والسعي لتنمية التجارة الدولية على أسس عادلة ومن خلال أسس اقتصاديات السوق الحر.
صبغ السياسة الخارجية السعودية بصبغة أخلاقية من خلال تبنيها لمبدأ مساندة ضحايا الكوارث الطبيعية والمشردين واللاجئين في العديد من دول العالم.



في الختام يمكن إيجاز الثوابت والمبادئ الأساسية للسياسة الخارجية السعودية عموماً فيما يلي:
الإنسجام مع مبادئ الشريعة الإسلامية الغراء باعتبارها دستوراً للمملكة العربية السعودية.

إحترام مبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة ورفض أي محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية.
العمل من أجل السلام والعدل الدوليين، ورفض استخدام القوة والعنف وأي ممارسات تهدد السلام العالمي أو تؤدي إلى تكريس الظلم والطغيان. إدانة ورفض الإرهاب العالمي بكافة أشكاله وأساليبه، والتأكيد على براءة الإسلام من كل الممارسات الإرهابية.
الإلتزام بقواعد القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية والثنائية وإحترامها سواء كان ذلك في إطار المنظمات الدولية أو خارجها.
الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية من خلال الدعم المتواصل بشتى الوسائل السياسية والدبلوماسية والإقتصادية.
عدم الإنحياز ونبذ المحاور والأحلاف التي تخل بالأمن والسلم الدوليين، مع احترام حق الشعوب في تقرير المصير وحقوقها المشروعة في الدفاع عن النفس.
تطبيق سياسة متزنة ومتوازنة في مجال إنتاج وتسويق النفط، نظراً للثقل الذي تمثله المملكة كأحد أكبر المنتجين وصاحب أكبر احتياطي نفطي في العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صـقـر الـجـزيـره

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : قوات الطواري الخاصه
المزاج : ونـاسـه
التسجيل : 23/05/2011
عدد المساهمات : 232
معدل النشاط : 424
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الخميس 26 مايو 2011 - 1:56

الف شكر على الموضوع المفصل للسياسة السعوديه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ibrahim hamid

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : طالب للعلم ]~
المزاج : هآدئ
التسجيل : 18/02/2011
عدد المساهمات : 715
معدل النشاط : 653
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الخميس 26 مايو 2011 - 1:59

الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية من خلال الدعم المتواصل بشتى الوسائل السياسية والدبلوماسية والإقتصادية.

^^^

فعلا سياسه عظيمه ومتزنه وصالحه


وهذا هو النظام الاسلامي الحنيف الآتي من القران


بلا نظام جمهوري بلا نظام سلطاني بلا نظام علماني بلا هم


المملكه لاخوف عليها فهي لاتنطق ولا تفعل الا مايراه الدين مناسب


كل الشكر اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صـقـر الـجـزيـره

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : قوات الطواري الخاصه
المزاج : ونـاسـه
التسجيل : 23/05/2011
عدد المساهمات : 232
معدل النشاط : 424
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الأربعاء 15 يونيو 2011 - 22:13

هذي حقيقة السياسه الخارجيه السعوديه بوضوح وثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سكنان

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : ايضاح الحقيقه فقط لاغير
المزاج : رايق جدا جدا
التسجيل : 13/06/2011
عدد المساهمات : 1696
معدل النشاط : 1499
التقييم : 230
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الأربعاء 15 يونيو 2011 - 23:09

الله يحفظ السعوديه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الخميس 16 يونيو 2011 - 12:23

دآم آهم ركيزة بالسياسة السعودية ركيزة الدين قبل المصالحفآآكد لآ خوف على من تمسك بشرع الله ونص منهو دستور لدولتة مشكوووووووووووووووووووور يابطل عالموضوع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المأاذن العالية

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 32
المزاج : ثورى حر
التسجيل : 01/06/2011
عدد المساهمات : 52
معدل النشاط : 75
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الخميس 16 يونيو 2011 - 23:05

اشكرك يا اخى على هذا الموضوع الجيد واشكر القائمين على السياسة الخارجية السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السيف الأملح

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 11/06/2011
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 143
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الجمعة 17 يونيو 2011 - 18:03

عاشت السعوديه حرة أبيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
newkiller

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 31
التسجيل : 26/05/2011
عدد المساهمات : 187
معدل النشاط : 195
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه   الجمعة 17 يونيو 2011 - 18:18

مع احترامي للجميع ولا اقصد الاهانة فان جميع المنظمات العربية و المنظمات الاسلامية للاسف ضعيفة وفاشلة
وليس هناك اي تاثير يذكر لاي قرارات هذه الموسسات
الجامعة العربية نددت عشرات المرات لكن لم يتم تحرير شبر واحد من اي ارض عربية
الموتمر الاسلامي نفس الموضوع
سياساتنا الخارجية كلها فاشلة و لا احد يقنعني لان لم ارى قرار اتخذ وطبق
مثلا مبادرة السلام العربية كلها حبر على ورق السياسة القوية اما تطبق تحت تهديد السلاح او تهديد الاقتصاد و هذان لم يطبقهم احد الا الملك فيصل رحمه الله والشيخ زايد رحمه الله رغم ضعف امكانيات دولهم في ذلك الوقت
نفقات الاجتماعات و المكالمات و العزائم و السفر لو تم تقديمها لحركات التحرر و الفصائل الفلسطينية المسلحة كان افضل العرب يجتمعون وينددون ثم يختلفون و يتمو 5 سنين ما يحكو مع بعض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hallawa88

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 01/06/2011
عدد المساهمات : 139
معدل النشاط : 159
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عندك حق بس ان شاء الله كل ده يتغير   الجمعة 17 يونيو 2011 - 18:36

@newkiller كتب:
مع احترامي للجميع ولا اقصد الاهانة فان جميع المنظمات العربية و المنظمات الاسلامية للاسف ضعيفة وفاشلة
وليس هناك اي تاثير يذكر لاي قرارات هذه الموسسات
الجامعة العربية نددت عشرات المرات لكن لم يتم تحرير شبر واحد من اي ارض عربية
الموتمر الاسلامي نفس الموضوع
سياساتنا الخارجية كلها فاشلة و لا احد يقنعني لان لم ارى قرار اتخذ وطبق
مثلا مبادرة السلام العربية كلها حبر على ورق السياسة القوية اما تطبق تحت تهديد السلاح او تهديد الاقتصاد و هذان لم يطبقهم احد الا الملك فيصل رحمه الله والشيخ زايد رحمه الله رغم ضعف امكانيات دولهم في ذلك الوقت
نفقات الاجتماعات و المكالمات و العزائم و السفر لو تم تقديمها لحركات التحرر و الفصائل الفلسطينية المسلحة كان افضل العرب يجتمعون وينددون ثم يختلفون و يتمو 5 سنين ما يحكو مع بعض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سـيـاسـة الـمـمـلـكـه الـعـربـيـه الـسـعـوديـه الـخـارجـيـه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين