أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي   الثلاثاء 29 أبريل 2008 - 19:36

براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي
د. عبدالوهاب الأفندي


29/04/2008
في الأيام القليلة الماضية، أبدت كل من حماس وسورية مرونة غير مسبوقة في تقبل وطرح المبادرات من أجل حل سلمي لصراع كل منهما مع إسرائيل. فقد قبلت سورية بمبادرة تركية لإعادة إحياء مسار المفاوضات، بينما طرحت حماس علي الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر مبادرة تعترف ضمنياً بإسرائيل وتطرح هدنة طويلة الأجل معها. وفي حين كان الموقف السوري ـ الذي قبل علي كل حال سلفاً بالمبادرة العربية وما تضمنته من الاعتراف والتطبيع مقابل الأرض ـ أكثر صراحة في أن المسار المقترح سيؤدي إلي الاعتراف والتطبيع إذا ردت إسرئيل الجولان، إلا أن موقف حماس يكتنفه غموض مقصود. فقد خلا من عرض صريح بالاعتراف بإسرائيل أو إقامة سلم دائم معها.
ولكن هذا لم يمنع كل من القاعدة وحزب التحرير من إدانة موقف حماس، واتهامها بالتهاون. فقد أصدر حزب التحرير ـ الذي يشهد هذه الأيام انتعاشة تدعو إلي التأمل في داخل فلسطين المحتلة ـ بيانات ينتقد فيها التصريحات التي نسبت لقادة حماس بعد لقائهم مع كارتر، وتقول بأن فحوي هذه التصريحات هو اعتراف بإسرائيل يستبطنه القبول بدولة في حدود 1967. وبنفس القدر فإن ما صدر من حماس مما يفيد تفويض الرئيس محمود عباس التفاوض مع إسرائيل والقول بطرح ما يجري الاتفاق عليه علي استفتاء شعبي يعني بنظر حزب التحرير التفاوض غير المباشر مع إسرائيل والقبول بنتائجه. ويردد الحزب المقولة الإسلامية المعهودة بأن فلسطين وقف يعود لكل المسلمين لا يحل لأي طرف، حتي لو كان ذلك الطرف الفلسطينيين بأجمعهم، أن يتنازل عنه، ويختتم الحزب بياناته بالدعوة لإحياء الخلافة حتي يقود الخليفة المنتظر حرب تحرير فلسطين.
ولا شك أن عودة كل من القاعدة وحزب التحرير إلي الواجهة في فلسطين هو أحد أبرز مظاهر الأزمة. ذلك أن هاتين الحركتين تنتهجان نفس النهج الذي أوقع العالم الإسلامي بأجمعه تحت نير الاستعمار، وتعتمدان نفس الخطاب الغافل عن وقع الحداثة ومتطلباتها، ونفس منهج المواجهة البدائي الذي جلب الهزيمة علي سلطنات سوكوتو ودارفور وجاوة والهند ومندناو وطرابلس والجزائر والشيشان وغيرها كثير خلال القرنين الماضيين. ولكن القاعدة تتميز علي الأقل بأنها تقود مواجهة نشطة مع الخارج، بخلاف حزب التحرير القاعد عن كل مواجهة في انتظار الإمام الغائب الذي بحضوره وعودته تقع المعجزات ويفر العدو من أرضنا التي عندما احتلت لم يكن ينقصها أدعياء الخلافة من فاس وسوكوتو إلي استانبول ودلهي، وقبل ذلك قرطبة وبغداد وغرناطة.
وفي انتظار عودة الخليفة الغائب، لم ينس الحزب أن يتحفنا بجهاد من نوع جديد، حيث انطلق مجاهدوه البواسل لمحاولة إغلاق جمعية نسائية في سلفيت، وعندما اعتقلتهم السلطات هناك، أصدروا البيانات يستغيثون فيها العالم لإنقاذ هؤلاء الأشاوس الذين تركوا كل منكر في فلسطين المحتلة وتصدوا لنشاط الجمعيات النسوية. أنظر كيف يؤدي الفكر المغلوط إلي الانصرافية. فالمطلوب من الأمة بحسب هذه الفئة أن تترك كل هم آخر وتنتفض من أجل إطلاق سراح مجموعة اختارت، والقنابل تتساقط فوق رؤوس أطفال فلسطين ونسائها ورجالها، أن تنصرف إلي مثل هذه الأمور الفرعية! ولو كان للأمة وقت وجهد تصرفه في المطالبة بإطلاق سراح معتقلين، أليس الأولي بذلك من اعتقل وهو يؤدي الواجبات الأولي، مثل أسري العدو أو أسري الأنظمة العربية من المجاهدين من أجل الإصلاح والحرية؟ مهما يكن من أمر حزب التحرير فإن انتقاداته لحماس محقة، من حيث أن الاعتراف الضمني لا يختلف عن الاعتراف المباشر. ولكن الإشكال هو ليس في الاعتراف أو عدمه، فإن ياسر عرفات قد اعترف بإسرائيل مقدماً، أما أبو مازن فقد تجاوز الاعتراف إلي الإيمان والتوله الصوفي بإسرائيل وحقها في البقاء الآمن، ونذر نفسه وجنوده للدفاع عن هذا الوجود ضد كل معتد أثيم. وسورية أيضاً اعترفت وشبعت اعترافاً، وتوصلت إلي خطوط عامة لاتفاق سلم مع حكومة رابين. ولكن إسرائيل هي التي ترفض الاعتراف وتمتهن التصلب والتشدد.
والمشكلة ليست في إسرائيل، وإنما هي في العرب. ذلك أن سهولة انتصار إسرائيل علي العرب، وتهافت الدول العربية علي خطب ودها وتقديم التنازلات يجعل من الصعب علي أي مسؤول إسرائيلي أن يقنع ناخبيه بأن تقديم تنازلات للعرب ضروري. وقد فقد إسحاق رابين حياته بعد اتهامه بتقديم تنازلات للفلسطينيين، رغم تفاهة التنازلات المزعومة. وقد عزز من هذا الوضع انتهازية الأنظمة العربية التي تسابقت علي توقيع الاتفاقيات مع إسرائيل بدون تقاضي أي ثمن سوي المصالح الضيقة لهذه الأنظمة، مما فرض علي هذه الأنظمة تقديم الدعم النشط لإسرائيل ضد بقية أعدائها، وعلي رأسهم الفلسطينيون. هذا الوضع أضعف ما يسمي بمعسكر السلام في إسرائيل، لأن الصقور يجدون حلفاء أقوي بين القادة العرب. وبالمقابل فإن عمليات حزب الله في لبنان ساعدت قادة إسرائيل علي تقديم التنازلات والانسحاب غير المشروط. وبنفس القدر فإن عمليات حماس في غزة ساعدت شارون علي اتخاذ قرار الانسحاب من غزة.
من هذا المنطلق فإن المساعدة التي يحتاجها معسكر السلام في إسرائيل ليست من النوع الذي يتبرع به أبو مازن والحكام العرب. وقد صرح بعض الأكاديميين الإسرائيليين المخلصين في طلب السلام بالدعوة إلي المزيد من المقاطعة لإسرائيل. واستشهدوا علي ذلك بأن سلاح المقاطعة كان السلاح الأمضي في إجبار جنوب افريقيا وقبل ذلك روديسيا في الانصياع إلي إرادة الأغلبية هناك. وحين أطلق الزعماء العرب مبادرتهم لإغراء إسرائيل بالاعتراف والتطبيع إذا قبلت بحل الحد الأدني، نسي هؤلاء أن معظمهم طبعوا واعترفوا مسبقاً، مما يجعل عرضهم غير ذي قيمة. وبينما ظلت سورية تستخدم حزب الله والدعم لحماس وغيرها ورقة ضغط، فإن إخراج سورية من لبنان وافتعال الانقسام اللبناني، مع زيادة عزلة سورية عربياً ودولياً يضعف من الأوراق التي في يدها. وبالمثل فإن تهديد حماس بتصعيد العمليات ضد إسرائيل لا يشكل ورقة ضغط كبيرة، بل بالعكس، إن إسرائيل تحتاج حالياً إلي حماس وعملياتها، وإلي الانقسام الفلسطيني لحشد الدعم الدولي ولتجنب تقديم أي تنازلات للفلسطينيين بحجة استمرار العنف وعجز السلطة عن ضبط الأمور.
الإسرائيليون يراهنون علي الوقت، وقد أثبتت التجربة حتي الآن سلامة هذا التوجه. فمع مرور الوقت، تنازل العرب عن فلسطين جزءاً جزءاً، حتي لم يبق سوي الخمس. وعلي هذه الوتيرة فإن الإسرائيليين لا يكونون غير واقعيين إذا افترضوا أن المزيد من التنازلات في الطريق. وهذا بدوره يقوي من شوكة المتشددين ويجعل من الراغبين في الوصول إلي حل (إن وجدوا) في أحرج وضع.
ولم يكن حزب الله أول من أدرك أن الحل السلمي يحتاج إلي دفعة غير سلمية ليتحقق. فقد فعلها السادات من قبل حين أطلق حرب أكتوبر للضغط علي إسرائيل التي كانت قبل ذلك زاهدة في أي تفاوض مع مصر زهدها اليوم في التفاوض مع سورية وحماس. وقد كانت إسرائيل زاهدة أيضاً في التفاوض مع منظمة التحرير لولا ظهور حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي، مما أغراها بالتحالف مع المنظمة ضد ما اعتقد وقته أنه عدو مشترك. ولكن السادات ومنظمة التحرير كلاً علي حدة ارتكبا خطأ القبول بتنازلات لا معني لها مقابل ثمن باهظ، والقبول بالسلام مع كيان يحارب أطرافاً عربية ويواصل اضطهاد الفلسطينيين، مما يجعل هذا المسالم شريكاً في حروب إسرائيل ضد إخوانه العرب.
وقد ذكر مناحيم بيغن الذي شن حربه علي لبنان في عام 1978 بعد شهرين فقط من توقيع اتفاقية كامب ديفيد ان أحد أهداف تلك الحرب كان اختبار صدق تمسك مصر بشروطها التي تفرض علي مصر الحياد في أي حرب مع طرف عربي آخر. وكما نعلم فإن مصر تعدت في أحيان كثيرة مجرد الحياد.
من هنا فإن الإشكال في براغماتية حماس وسورية المستجدة ليس هو تفريطها في الثوابت، بل في زهد إسرائيل في العروض المقدمة لأن السوق مزدحمة بعروض عربية أفضل تقدم كل شيء بدون مقابل. فمن يضع نفسه في وضع مسؤول إسرائيلي لا بد أن يسائل نفسه: لماذا أقبل من حماس هدنتها واعترافها الملتبس، وكل العرب اعترفوا سلفاً، وفتح تعرض الاعتراف المتحمس، بل إن في داخلها جناحاً قوياً يعرض ما هو أكثر، وهو التنازل عن حق العودة وربما القدس. فلماذا أتعامل مع طرف يعرض علي أقل من منافسه، في حين أن إعطاء ذاك المنافس الأقل الذي يطلبه (وربما أقل من ذلك الأقل) يضمن أن يكفيني هو وبقية العرب شر هذا الخصم؟ فالعرب المتربصون بحماس وسورية أكثر بكثير ممن يناصرونهما.
ولا بد هنا من تصويب لمقولة إن براغماتية حماس وسورية تعتبران تطوراً جديداً، لأن براغماتية سورية معروفة ولا تحتاج إلي شرح. فقد تحالفت سورية من قبل مع المارونيين ضد حلفائها الطبيعيين من اليسار اللبناني والفلسطيني حتي تكسب النقاط مع الغرب، وتحالفت مع إيران ضد بعث العراق، وشاركت في تحالف حفر الباطن مع أمريكا وإسرائيل. أما حماس فهي لا تقل مرونة حين يدعو الداعي. ويكفي أنها توالي المطبعين وعلي رأسهم مصر وقبل ذلك الأردن، وتتعاون مع سورية التي تحكم بالإعدام علي مجرد العضوية في تنظيم الإخوان المسلمين الذي تفرعت منه حماس. وقد ذكرنا من قبل كيف أننا خجلنا نيابة عن قادة حماس من كثرة إطرائهم للقادة العرب ذوي التوجهات المعروفة. وكما قال حزب التحرير فإن التطبيع بالوكالة عبر موالاة المطبعين لا يختلف عن التطبيع أصالة.
وقد تقول قيادة حماس ـ محقة ـ بأن مداراة أقطاب التطبيع شر لا بد منه، وهذا تحديداً ما يشير إلي سقف تحرك حماس التي تعتمد علي المطبعين في وجودها، ناهيك عن نضالها. وقد تزايد هذا الاعتماد بعد أن تولت حماس مسؤوليات الدولة في غزة، وما يتطلبه ذلك من واجبات تتعلق بتوفير الضرورات الحياتية للمواطنين، وهو ما يتطلب ليس فقط الاعتماد علي أولياء إسرائيل العرب، بل علي إسرائيل نفسها.
إذن فالإشكال ليس في المرونة وإنما في موضعها وتوقيتها وما يملك صاحبها من أوراق. فتحلي حماس بالمرونة في هذا التوقيت لا يجدي شيئاً ما لم تكن تملك القدرة علي رفع كلفة الاحتلال إلي درجة لا تطاق. وهذا لا يتم إلا بأحد أمرين، إما تكثيف العمليات النوعية علي طريق حزب الله بحيث تتلقي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والاقتصاد الإسرائيلي ضربات موجعة، أو بتشديد عزلة إسرائيل عربياً وإسلامياً ودولياً.
ومن الواضح أن استراتيجية حماس الحالية لا تحقق أيا من الغرضين، بل العكس، هي تقوي إسرائيل عسكرياً وسياسياً وتزيد التعاطف معها. ولا بد لقيادة حماس من مراجعة شاملة لاستراتيجيتها بما يضمن خلق القوة الكافية لقلب المعادلات القائمة. وقد يعني هذا كما أوردنا في مقال سابق التخلي كذلك عن القراءات غير السليمة والمتنطعة للفقه الإسلامي، مثل فكرة الهدنة المؤقتة، وإلا فإنها ستصبح مثل حزب التحرير، لا تقدم للأمة سوي نصيحة انتظار المهدي أو الخليفة الموعود. ولا نحتاج بالطبع ان نذكر بأن هذا بالفعل كان فقه إسلاميي فلسطين قبل انتفاضة 1987، حيث كانت الفتوي عندهم تعليق الجهاد حتي يقوم إمام ناطق في الكتيبة الخرساء. وكما وجدوا من المرونة ما يكفي لتجاوز ذلك الفقه المبتسر، فعليهم كذلك أن يتجاوزوا ما ضيقوا به علي أنفسهم من جديد.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي   الثلاثاء 29 أبريل 2008 - 19:40

اذا كان فيه حل للجولان بعد الانتخابات الامريكيه

الحل الوهمي اللي نسمع عنه هو من افرازات الانتخابات الامريكيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Magic_touch

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
التسجيل : 25/08/2007
عدد المساهمات : 471
معدل النشاط : 321
التقييم : 67
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي   الأربعاء 30 أبريل 2008 - 13:51

لماذا تقدم اسرئيل على ترك الاراضى التى فرط فيها اصحابها بلا ثمن هناك فرق بين الجهاد فى العراق والجهاد فى فلس طين وهناك فرق بين من يحارب لتحرير ارضه مثل الجزائر والتى خسرت مليون شهيد وبين سوريا التى اسهل شىء تفرط فى الاسكندرونه وتفط فى الجولان هل اطلقت سوريا طلقة رصاص ان كل رصاص سوريا الذى اطلق كان ضد المسلمين فمذابح حماة ليست بعيدة وما زال النظام فى سوريا اسد على شعبه ويقتل فى الاسلاميين

وحماس نفسها قتلت من الفلسطيين فى 10 ايام ما عجزت عنه اسرائيل فى شهور

ومن هو الساذج الذى يتوقع من سوريا او حماس ان تحرر شبر من اراضيهم منذ البداية وحتى الان يا اخى فرطم فى بلادكم منذ عشرات السنوات وتتذكرون ام ان الحقيقه المرة هى بعد انصراف الجميع عنكم تصروخن من اجل فائدة من هنا ومن ذاك من هان يسهل الهوان عليه
البروباجندا الاعلاميه شىء والجهاد فى سبيل اله شىء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

براغماتية حماس وسورية في عصر الأفول: في ترقب ظهور الإمام المهدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين