أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

رعب العصر السلاح البيولوجى و الكيماوى(استخدام الاسراءليين له على العرب)و اشهر من اصابوا به مع القادة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 رعب العصر السلاح البيولوجى و الكيماوى(استخدام الاسراءليين له على العرب)و اشهر من اصابوا به مع القادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sameh salem 7angara

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 12/04/2011
عدد المساهمات : 895
معدل النشاط : 705
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رعب العصر السلاح البيولوجى و الكيماوى(استخدام الاسراءليين له على العرب)و اشهر من اصابوا به مع القادة   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:37

أسلحة الدمار البيولوجية والكيميائية













<blockquote class="postcontent restore ">
رعب العصر ..
كتاب يحذر من أسلحة الدمار البيولوجية والكيميائية

الأسلحة البيولوجية أقوى أسلحة الدمار الشامل فتكا وتدميرا لسهولة تصنيعها في وقت قصير وبإمكانيات بسيطة ، كما أن فاعلها لا يظهر .. ولعل ظهور أكثر من خمسة عشر فيروسا جديدا في الخمس وعشرين عاما الأخيرة ، يعطي الفرصة لاستخدام مثل هذه الفيروسات كأسلحة في مجال الحرب البيولوجية.غلاف الكتابمحيط - شيرين صبحي

هذا ما يؤكده الدكتور عبد الهادي مصباح في كتابه "الأسلحة البيولوجية والكيميائية بين الحرب والمخابرات والإرهاب" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية.

والدكتور مصباح استشاري المناعة والتحاليل الطبية وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة، حصل علي جائزة رئيس الجمهورية عن كتاب "الاستنساخ بين العلم والدين" كأحسن كتاب لعام 1997م ، كما حصل علي جائزة تبسيط العلوم من اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمصر لعام 1998 عن مجموعة مؤلفاته وابحاثه في مجال تبسيط العلوم.


يتناول الفصل الأول من الكتاب أنواع أسلحة الدمار الشامل وتشمل الأسلحة النووية والذرية ، وثانيها الأسلحة الكيميائية وهي عبارة عن مجموعة من الغازات السامة التي يتم تحضيرها كيميائيا وتشمل " غاز الدموع – غاز القىء – غاز الخردل – الغاز الخانق – غاز الدم – غاز الأعصاب" .
فريق التصدي للسلاح البيولوجيوثالثها الأسلحة البيولوجية والتي تعد من أشد أسلحة الدمار فتكا وتدميرا لأن ها تتكون من كائنات حية معدية تعيش وتتكاثر ويمكن صنع ترسانة من الأسلحة البيولوجية في وقت قصير ، كما يمكن استخدام هذا النوع من الأسلحة دون الوصول للفاعل لأن تأثيرها لا يظهر إلا بعد فترة حضانة معينة ، وتتميز بأنها فعالة لدرجة كبيرة وتعيش لتظل تنقل العدوى لفترات طويلة بعد إطلاقها كما أن وسائل إطلاقها ميسرة وعديدة ، وهناك الكثير من الميكروبات التي يمكن استخدامها ، كما تدخل علم الهندسة الوراثية في هندسة بعض الكائنات بحيث لا يؤثر فيها التطعيم.

ويسرد الكتاب لأشهر الجرائم المستخدمة في تصنيع الأسلحة البيولوجية وهي "بكتريا أنثراكس العصوية" المسببة لمرض الجمرة الخبيثة والتي بدأ إدخالها في الولايات المتحدة أواخر الخمسينات، سموم "البوتيولينيوم" التي تسبب شلل الأعصاب، "بكتيريا الطاعون" وتسبب مرض الطاعون أ, ما يسمي بالموت الأسود ، "فيروس الايبولا" وهو فيروس قاتل في اقل من أسبوع ، الجدري ، "سموم افلاتوكسين ، مايوتوكسين" وحتي اليوم لا توجد معلومات كافية عن فاعلية استخدام هذا النوع من السموم في ميدان القتال .، "بكتريا الغرغرينا" وهذا النوع يسبب الغرغرينا في أي جرح مفتوح يصيب الجنود في ميدان القتال ، بالإضافة إلي أسلحة بيولوجية لتدمير الاقتصاد والمحاصيل الزراعية.

تاريخ طويل

تحت عنوان "تاريخ استخدام الأسلحة البيولوجية" يأتي الفصل الثاني موضحا أن استخدام الكائنات الحية كأسلحة بيولوجية يعود لعصور قديمة جدا تصل لعام 300 قبل الميلاد وقد تم تقسيم مراحل استخدامها لست حقب تاريخية ، أولها مرحلة تلويث مصادر المياه (الفترة ما بين عام 300 قبل الميلاد حتي 1763م)، ثم الجدري في بطاطين: هدية الإنجليز للهنود الحمر (1763- 1925م) ، المرحلة الثالثة حيث اليابان.. وعصر جديد لأبحاث الأسلحة البيولوجية (1925- 1945م) ، العصر الذهبي لأبحاث التسليح البيولوجي في الولايات المتحدة (1940- 1969م)، وخامسا جهود نزع السلاح البيولوجي (1969- 1990م) ، ثم حرب الخليج وما بعدها .. (1991- حتي الأن ).

يسرد المؤلف في الفصل الثالث "الأسلحة الكيماوية" تاريخ استخدام هذه الأسلحة ، فمنذ 2500 عاما استطاعت القوات المحاربة في "أثينا" أن تسمم مصادر المياه ، واستطاع حلفاء "أسبارطة" أن يستولوا علي حصن بعد أن استطاعوا أن يحدثوا فجوة في جدار الحصن ويدخلوا من خلالها دخان الفحم والكبريت الخانق.
وفي العصر الحديث كانت البداية منذ عام 1915 حيث أطلقت القوات الألمانية غاز الكلور الخانق من ستة آلاف اسطوانة لكي يوجه ضد القوات البريطانية والفرنسية في اتجاه الرياح التي سوف تصل إليهم .

تاريخ استخدام المخابرات والإرهاب للأسلحة البيولوجية والكيميائية، يتناوله الدكتور مصباح في الفصل الرابع، موضحا أنه بالرغم من توقيع اتفاقية حظر إنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية واستخدامها في أغراض هجومية أو حربية عام 1972، إلا أن هذه الاتفاقية لم تمنع التطور الرهيب الذي حدث في أبحاث واستخدام الأسلحة البيولوجية، حيث كانت هناك عدة محاولات بواسطة المخابرات الروسية لاستخدام سم "الرايسين" القاتل في عديد من حالات الاغتيال بواسطة رجال المخابرات السوفيتية، فقد حاول السوفيت اغتيال المنشقين في بلغاريا من خلال هذا السم.
ويوضح الكتاب أنه بالرغم من حادث تسرب بكتيريا "الأنثراكس" في روسيا وما استتبعها من اتهام من أمريكا والغرب للاتحاد السوفيتي بالسير في اتجاه تصنيع ترسانة من الأسلحة البيولوجية ، إلا أن السوفيت لم يعبأوا بمثل هذه الاتهامات وأنكروها واستمروا في السير في برنامجهم لتصنيع الأسلحة البيولوجية ، وفي عام 1989 هرب العالم السوفيتي "فلاديمير باسيتشنك" لإنجلترا وأفشى أسرارا كشف فيها عن ترسانة الأسلحة البيولوجية في الاتحاد السوفيتي .

يورد الكاتب مثال آخر وهو محاولة اغتيال خالد مشعل أحد الكوادر الشهيرة بحركة حماس بسم كيميائي في 1997م من قبل جهاز الموساد والقبض علي المنفذين وما أعقب ذلك من اتصالات حدثت علي اعلي مستوي بين الملك حسين ونتنياهو لإنقاذ الرجل بالدواء المضاد للسم الكيميائي، والذي تم إحضاره من إسرائيل بعد تهديد نتنياهو بأن محاكمة عاجلة سوف تتم للرجلين المنفذين في اليوم نفسه وسوف يعدمون علانية إذا مات مشعل نتيجة هذه الحادثة.
حجم الكارثة

بعنوان "حادث إرهابي في مباراة نهائية لكرة القدم" يأتي الفصل الخامس من الكتاب الذي يسرد قصة تلقي مكتب المباحث الفيدرالية في خمس مدن أمريكية تهديدا بأن جماعة من الإرهابيين سوف يطلقون بكتيريا الأنثراكس لكي تغطي هذه المدن الخمس، حيث لم تستجب الحكومة لمطالبهم . وبعد أسبوع من التهديد كانت هناك مباراة لكرة القدم علي ستاد "نورث إيست" وكأن عدد الحاضرين لمشاهدة هذه المباراة 74 ألف متفرج، وفي منتصف الشوط الأول من المباراة، مرت عربة علي بعد ميل من الاستاد وأثناء مرورها به بدأت في إطلاق بكتريا الأنثراكس التي لا لون لها ولا رائحة وأصيب بالعدوي ما يقرب من 20 ألف شخص . وبعد يومين من المباراة بدأ المئات من الناس تظهر عليهم بعض الأعراض المرضية ، وفي اليوم التالي بدأت وفاة بعض المرضى.

ثم تخرج تقارير احد المعامل وتؤكد أن العدوى تعود لبكتيريا ""أنثراكس" التي تسبب مرض الجمرة الخبيثة.
بعد عشرة أيام من وقوع الحادث بلغ عدد المصابين 20 ألف شخص ، توفي منهم 4 آلاف ، وقد أشارت الصحف إلى أن هناك الآلاف من الضحايا الذين ماتوا بسبب تأخير وصول المضادات الحيوية إليهم أو تأخر الوصول إلى تشخيصهم الصحيح في الوقت المناسب.


العراق يوقظ العالم

يوضح د. مصباح في الفصل السادس المعنون بـ "العراق يوقظ العالم علي كابوس الحرب البيولوجية والكيميائية"، أن الأقنعة الواقية التي كان جنود الحلفاء يرتدونها في حرب تحرير الكويت "عاصفة الصحراء" ، كانت بداية عصر جديد من الحروب باستخدام الأسلحة غير التقليدية مثل البيولوجية والكيميائية، التي لم تستخدم في الحروب بشكل علني منذ الحرب العالمية الأولى .

وكانت الأيام التي استغرقتها "عاصفة الصحراء" كفيلة بأن تضع موضوع استخدام وتصنيع الأسلحة البيولوجية والكيميائية في مقدمة اهتمام دول العالم اجمع.

وكأن الرعب الذي اجتاح قوات الحلفاء أثناء الحرب كان هو الشغل الشاغل ، وكانت المرة الأولى التي تعلن فيها احدي دول الغرب علانية عن احتمال مواجهة قواتها لهذه الأنواع من الأسلحة، وذلك عندما قالت تاتشر أمام البرلمان البريطاني" إن صدام حسين قد استخدم الأسلحة الكيماوية من قبل في حروبه ضد أعدائه بل وشعبه".
وبدأ يتساءل الكثيرون: كيف وصل العراق إلى هذا التضخم والتقدم في مجال تصنيع هذه الأسلحة حتى صار يهدد الدول العظمي؟.

ويطرح المؤلف تساؤلا: هل استخدمت إيران الأسلحة الكيميائية ضد العراق؟ بناء علي ادعاء العراق بأن إيران استخدمت الأسلحة الكيميائية ضد الأكراد العراقيين في "حلابجا". إلا أن التحقيقات التي أجريت بمعرفة خبراء الأمم المتحدة، أكدت أن العراق هو الذي استخدم هذه الغازات السامة والأسلحة الكيميائية.


لماذا فشلت العراق؟

يتساءل المؤلف في الفصل الثامن لماذا فشلت العراق في استخدام أسلحتها البيولوجية والكيميائية في حرب الخليج؟ موضحا أن الخبراء يلخصون أسباب الفشل في ثلاثة نقاط أولها أن ترسانة العراق في ذلك الوقت تعد صغيرة نسبيا علي بداية حرب من هذا النوع واستمرارها لفترة طويلة ، والسبب الثاني أن نظام إطلاق هذه الأسلحة لم يكن علي قدر كاف من الكفاءة ، السبب الأخير هو سيطرة قوات التحالف علي ساحة المعركة.

ويطرح د. مصباح تساؤلا عن مصير المخزون من الأسلحة البيولوجية في العراق.. فبعد أن وافق العراق علي قرار مجلس الأمن رقم 687 في ابريل 1991م ، أمر مجلس الأمن العراق بتدمير كل ما يخص برنامج التسليح البيولوجي لديه ، وبعد خمس سنوات لم تستطع لجنة "أن سكوم" للتفتيش أن تجد أي أثر لهذه النفايات في المكان الذي من المفترض أن تكون فيه بعض البقايا من هذه النفايات، فهل تخلص العراق من كل ما عنده من مخزون بالفعل ؟ أم تم نقله لمكان أخر؟.

إسرائيل وأسلحة الدمار الشامل

يوضح المؤلف في الفصل التاسع من الكتاب موقف إسرائيل من أسلحة الدمار الشامل، متناولا القدرة النووية لإسرائيل والتي أحاطت برنامجها بالغموض والسرية ولم تدخل ضمن أي اتفاقيات تخضعها للجان التفتيش علي الأسلحة الذرية.
وحتي يوم 13 يوليو عام 1988م لم يعترف مسئول اسرائيلي واحد بما تملكه اسرائيل من أسلحة نووية وذرية، حتي كأن ذلك اليوم الذي عقد فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي مؤتمرا صحافيا بالاشتراك مع الملك حسين ملك الاردن السابق، حيث اعترف شيمون بيريز علانية لأول مرة "أن إسرائيل امتلكت الخيار النووي، ليس من اجل هيروشيما اخري، ولكن من اجل أوسلو".

وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية في يونيو 1998 أنها تراجع سياستها وموقفها من كشف الغموض عن قوتها النووية. ولعل الغموض الذي يحيط بالموقف الإسرائيلي قد اكسبهم قدرات بث الرعب في قلوب جيرانهم من العرب كما يعتقدون، ولعل هذا هو ما جعل أحد أعضاء الكنيست الذي يرأس لجنة الدفاع والشئون الخارجية ويدعي جدعون عزرا يقول "أنا لا اعتقد أننا في حاجة لتغيير سياستنا تجاه التسليح النووي عما هي عليه، فما لا يعرفه أعداء إسرائيل، أكثر تهديدا وردعا مما يعرفونه".
أسلحة بيولوجية للعرب فقط!
يشير المؤلف إلى الخبر الذي نشرته بعض الصحف البريطانية عن أن إسرائيل تقوم بأبحاث للتوصل لإنتاج أسلحة بيولوجية تحمل فيروسات تصيب الإنسان العربي فقط ولا تصيب الإسرائيلي ، والذي أثار الكثير من الجدل ما بين مصدق ومكذب ومن يقول أن هذا نوع من التهريج العلمي. ويتساءل المؤلف هل يمكن أن يحدث هذا؟ مجيبا أنه لكي يتم ذلك فيجب أن يكون من خلال وجود جينات وراثية معينة تختلف عند العرب عنها عند الإسرائيليين، بحيث يمكن توجيه مثل هذه الأسلحة لكي تصيب جنسا أو لونا معينا حسب الجين الوراثي الذي ينتج هذه الصفحة، مؤكدا أن هذا بالفعل حتي الآن غير قابل للتطبيق لأن الفروق في الجينات لا يمكن تعميمها علي شعب بأكمله.

مرض حرب الخليج
في الفصل العاشر بعنوان "مرض حرب الخليج" يوضح المؤلف أنه بعد انتهاء حرب عاصفة الصحراء وإخراج العراق من الكويت وعودة الجنود الأمريكان لوطنهم، مرت شهور وسنة وسنتين، وبدأت الإشاعات تسري بأن بعض هؤلاء الجنود ماتوا فجأة والبعض الآخر إما أنه أصيب بأورام سرطانية او أصيب بمرض عصبي تسبب في عدم قدرته علي حفظ توازنه أو أن بعضهم رزق بطفل مشوه.
وبدأ التساؤل يخرج لحيز العلن علي مستوي الكونجرس الذي شكل لجنة للتحقيق حول ماهية اذا كان هناك ما يسمي فعلا بمرض حرب الخليج!.
وقد نشرت تقارير في بعض المجلات الطبية تشير إلى أنه ليس هناك ما يسمي بمرض حرب الخليج. ويعتقد بعض المعارضين لوجود ما يسمي بمرض حرب الخليج أن ظهور مثل هذه الأعراض أن ما هو بمثابة صفقة لهؤلاء الجنود للضغط علي الحكومة لأخذ تعويضات أكثر
وقد أظهرت احدي الدراسات أن التطعيمات التي تم اعطاؤها للجنود في ميدان القتال وحالة الانفعال الحادة والتوتر العصبي الذي صاحب هذا التطعيم ربما تكون سببا في ظهور بعض الإمراض. ومن ضمن الأسباب التي أظهرتها الدراسات أيضا كان الدواء المضاد لأحد غازات الأعصاب السامة التي تسمي "سومان ". وخلاصة القول أن هناك فريقين في الولايات المتحدة احدهما مع القول بأن "مرض حرب الخليج" ما هو إلا خدعة تبتز بها جمعيات المحاربين الحكومة ، أما الفئة الثانية فترى أن المرض حقيقة واقعة وله أسباب قد يكون صعب الوصول إليها في الوقت الحالي.

هل نحن مستعدون؟

في الفصل الأخير "كيف نستعد لمواجهة إرهاب الأسلحة البيولوجية والكيميائية؟"، يطرح الدكتور عبد الهادي تساؤلا: هل نحن مستعدون لمواجهة هجوم او حادث إرهابي باستخدام تلك الأسلحة، موضحا أنه لكي نجيب عن هذا السؤال فلنراجع أولا الإجراءات التي اتخذتها دولة مثل أمريكا لمواجهة احتمالات حدوث أي هجوم إرهابي باستخدام تلك الأسلحة، خلال الدورة الاوليمبية التي أقيمت في أتلانتا 1996 د. عبدالهادي مؤلف الكتابونسأل أنفسنا أين نحن من هذه التجهيزات؟ فربما كانت هذه الاستعدادات هي نفسها الخطة القومية التي ينبغي وضعها لمجابهة مثل هذه الأحداث وتعتمد علي وسائل وقاية من الأسلحة البيولوجية وتشمل: "الأقنعة الواقية – مخابىء واقية – التعقيم وإزالة التلوث – التطعيم أو المصل الواقي – المضادات الحيوية – أجهزة الكشف عن نوعية الجراثيم".

إإن السلام لا يكون إلا بين الأقوياء، فلو شعرت دولة بأن لديها القدرة المطلقة دون الآخرين، فإنها تبغي وتفرض عليهم إما سلام الخضوع والخنوع، وإما الحرب التي لا يملكون مفاتيحها ووسائل كسبها".. د. عبد الهادي مصباح
</blockquote>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رعب العصر السلاح البيولوجى و الكيماوى(استخدام الاسراءليين له على العرب)و اشهر من اصابوا به مع القادة   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:39

بالرغم من انه فتاك .............لكن لا يقارن بالنووي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: رعب العصر السلاح البيولوجى و الكيماوى(استخدام الاسراءليين له على العرب)و اشهر من اصابوا به مع القادة   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:40

نسيت شكرا لك اخي على مجهودك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رعب العصر السلاح البيولوجى و الكيماوى(استخدام الاسراءليين له على العرب)و اشهر من اصابوا به مع القادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين