أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم البراء

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : i get money...i run New York
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 320
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:16

في الوقت الذي يستعد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي لإجراء ما وُصف بـ "المناورة الاكبر" في تاريخ الدولة العبرية لاختبار جاهزية الجبهة الداخلية، هدد حزب الله اللبناني بضرب دولة الاحتلال بكمية هائلة من المتفجرات الكفيلة بإصابة كل مرافقها الحيوية بالشلل التام، في حال قيامها بشن أي عدوان ضد لبنان.

وكشفت مصادر معنية في الشأن العسكري بحزب الله اللبناني، أن الحزب اطلق على مدى 33 يوماً في حرب يوليو/تموز 2006 نحو 4000 صاروخ وقذيفة، من بينها "الكاتيوشا" و"الفجر" وغيرها من الصواريخ والأعيرة، اي ما يوازي نحو 50 طناً من المتفجرات تقريباً، مشيرة الى ان الحرب المقبلة ستحمل كمية مختلفة وغزارة صواريخ مختلفة.

اضافت المصادر: "اذا افترضنا ان حزب الله يملك ما تملكه ايران من نوعية صواريخ وأعيرة او جزء منها، فهذا يعني ان صواريخ "زلزال"، الذي يحمل طناً من المتفجرات و"فاتح - 110" والـ "ام - 600" (يحملان نصف طن)، ستُستعمل في الحرب المقبلة وستكون من نصيب جيش الاحتلال الإسرائيلي والسكان"،

مشيرة الى ان حزب الله لن يعتمد في الحرب المقبلة توازن الرعب "بل التوازن الاستراتيجي في ضوء القدرات التي يتمتع بها والتي تمكنه من اطلاق، اقله عشرة صواريخ استراتيجية كـ "الزلزال" وعشرة صواريخ "فاتح - 110" والحجم عينه من صواريخ "ام - 600"، على نحو يومي، اي ان الإسرائيليين سيكونون على موعد مع نحو 15 طناً من المتفجرات يومياً".

وتابعت المصادر: "اما بالنسبة الى الصواريخ القصيرة المدى، بدءاً من "جراد" (122 مللمتراً) و"الفروغ" (او الفجر كصناعة ايرانية) وصولاً الى "خيبر" (عيار 330 مللمتراً)، والتي تحمل من 10 الى 45 كيلوجراماً من المتفجرات، فإن حزب الله يستطيع اطلاق نحو 600 صاروخ منها يومياً، اي ما يعادل نحو 27 طناً يومياً، لمجموع ما تحمله الصواريخ التكتيكية والاستراتيجية".

واعتبرت انه "يتعين على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو احصاء اطنان المتفجرات التي ستتساقط على الاسرائيليين لأنه هو مَن يقرر بدء الحرب، لكن وبالتأكيد لن يكون في مقدوره التحكم بمسارها او نهايتها او بحجم الصواريخ التي ستتساقط على اسرائيل في غير مكان وربما في كل مكان".

وأشارت المصادر المعنية بالشأن العسكري في حزب الله، الى ان "القبة الفولاذية الاسرائيلية من صواريخ "حيتس" و"باراك 8" و"ثاو" و"باتريوت" تستطيع الحد من 10 الى 20 في المئة من كثافة صواريخنا، مما يعني ان الصواريخ المضمون انها ستصيب اهدافها يوازي 25 طناً يومياً، اي ما يعادل نصف ما سقط على اسرائيل خلال 33 يوماً".

ولاحظت "ان اسرائيل نفذت اخيراً مناورات داخلية لتهيئة سكانها للحرب المقبلة، وقد اضافت الى تلك المناورات توزيع الاقنعة المضادة للحرب البيولوجية، الا انها لم توزع البدلات الواقية التي تحمي من غاز الخردل والسيانيد والـ VX، في حال توسعت المعركة لتشمل سورية، وفي حال كانت اسرائيل المبادرة في استعمال الاسلحة غير التقليدية".

وتوقعت المصادر، اذا ما طال أمد الحرب، "الا تنجو اسرائيل من خسائر اقتصادية فادحة تتسبب في شلل الدولة العبرية وايقاعها في عجز اقتصادي لأمد طويل يصعب الشفاء منه، خصوصاً في ظل الوضع الاقتصادي المتردي للقارتين الاوروبية والامريكية"،

مشيرة الى "ان حركة السفن من خليج حيفا واليه ستتوقف بعدما اصبح تحت مرمى صواريخ سيلكورم، اي الصاعقة، والتي تستطيع تدمير كل السفن الموجودة في المرافئ والمنشآت النفطية فيها، لما تتمتع به هذه الصواريخ من قوة تدميرية توازي 500 كيلوجرام من المتفجرات، اضافة الى ميزة تحليقها على علو منخفض فوق سطح البحر، مما يحرم العدو القدرة على رصدها او إسكاتها في الوقت المناسب".

وأنهت المصادر كلامها، بالقول "ان نظرية قائد سلاح الجو الاسرائيلي الميجر جنرال عيرون حوشتان عن ان اسرائيل تستطيع ردع حزب الله وحماس في وقت واحد، نظرية غير دقيقة، لان اسرائيل تستطيع اخذ المبادرة اليوم في تقرير بدء الحرب، الا انها لا تستطيع ردع حزب الله" وحده بسبب الدروس التي استخلصها من حرب يوليو 2006 عندما فوجئ بالحرب غير المستعد لها، فواجهها بقوة لا تبلغ 15 في المئة من القوة التي يتمتع بها اليوم، علماً ان سلاح الجو الاسرائيلي اثبت تفوقه في الحرب الاخيرة لكن من دون ان ينجح في تحقيق اي من اهدافه، فكيف في العام 2010 او الـ 2011؟!".

"المناورة الأكبر"

في هذه الأثناء، تستعد إسرائيل للمناورة الكبرى التي تجريها الجبهة الداخلية في الجيش (الدفاع المدني) في الثالث والعشرين من الشهر الجاري لفحص جاهزيتها لحرب شاملة على مختلف الجبهات. وتحمل المناورات عنوان "تحول 4" بعد أن أجريت مناورات مماثلة في السنوات الثلاث الماضية، واعتبرت مناورة العام الماضي الأكبر للجبهة الداخلية في تاريخ الدولة العبرية.

ومنذ الحرب الأخيرة على لبنان وتعرض بلدات شمال إسرائيل إلى قصف مكثف من حزب الله، تولي إسرائيل أهمية قصوى لجاهزية الجبهة الداخلية والبنى التحتية الحيوية. وتحاكي المناورة الوشيكة، كما المناورات الكبرى السابقة، تعرّض مختلف أنحاء إسرائيل إلى هجوم شامل بالصواريخ من مختلف الجهات مصحوبة بعمليات تفجيرية في أرجائها.

وعنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت " العبرية الخبر عن المناورة بكلمتي "كأنها حرب"، لكنها تساءلت عما إذا كانت إسرائيل تستعد للحرب المقبلة. وأضافت أن إسرائيل بعثت برسائل تهدئة إلى جاراتها بأن الحديث هو عن مناورات وأن ليست لديها النية ليصبح السيناريو واقعياً.

وأفادت الصحيفة أن المناورات التي تبدأ في الثالث والعشرين من الشهر الجاري وتستمر خمسة أيام، ستنطلق مع دويّ صفارات إنذار في أرجاء إسرائيل وإرسال آلاف الجنود وأفراد الشرطة وقوات الإنقاذ إلى مختلف المواقع بهدف فحص اداء مختلف المنظومات والمؤسسات المدنية عند وقوع حرب شاملة، بدءاً بالمستوى السياسي وانتهاءً بأفراد القوات الميدانية.

وتابعت أنه "على شرف الحرب الافتراضية" تم وضع سيناريو كامل يشمل مواجهة عسكرية متدحرجة على كل الجبهات بدءاً بسخونة الحدود الشمالية مع لبنان، مروراً بتوتر على الحدود مع قطاع غزة. وسيتم التدرب على مواجهة التعرض لقصف بالصواريخ والقذائف غير التقليدية باتجاه وسط إسرائيل،

كما ستتم محاكاة تعرض البنايات الشاهقة في تل أبيب للقصف وهجوم على مقر وزارة الدفاع في "القرياه" في تل أبيب، والتدرب على إخلاء عدد كبير من المدنيين "المصابين" جراء انبعاث غازات سامة من المصانع البتروكيماوية في خليج حيفا.

وأضافت أنه سيتم إدخال كل طلاب المؤسسات التعليمية وموظفي المؤسسات العامة والمدنية للملاجئ ولمناطق آمنة، كما ستجري الحكومة "اجتماع طوارئ" لها يعقبه اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة.

وسيتم فحص جاهزية قوات الإنقاذ لإجلاء مئات المصابين في آن، وجاهزية المستشفيات لمعالجة مثل هذا العدد من المصابين، وقدرة سيارات إطفاء الحرائق على التغلب على نيران تندلع في وقت واحد في أنحاء مختلفة.

أما الجديد في مناورات هذا العام، فيتمثل في الدور المناط بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، إذ سيتم اختبار مدى قدرتها على استيعاب آلاف من سكان وسط إسرائيل إذا اقتضت الضرورة.

وبرغم تشديد القيادة العسكرية الإسرائيلية على أنه ليست هناك توقعات بحرب في الصيف المقبل، إلا أن المعطيات الجديدة تشكل عنصرا أساسيا في المناورة. فالتركيز فيها، خلافا للماضي، على تل أبيب وليس على غلاف غزة أو الجبهة الشمالية.

والحديث يدور بشكل أساسي حول صواريخ "إم 600"، وهي صواريخ تختلف عن كل ما عرفته الحروب السابقة لكونها تمتلك آلية توجيه إلكتروني دقيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم البراء

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : i get money...i run New York
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 320
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:18

أبرزت الحرب الاخيرة على امتلاك حزب الله أسلحة صاروخية، مضادة للدبابات والمدرعات وللبوارج الحربية، وطائرات تجسس.
الأسلحة الصاروخية
ـ صواريخ الكاتيوشا: معظم الصواريخ التي يمتلكها حزب الله من هذا النوع ويتراوح مداها ما بين 12 إلى 22 كيلومتراً. وهي صواريخ روسية بالأساس، وتشمل الأنواع التي يمكن إطلاقها بواسطة راجمة أو بواسطة منصة ثابتة يدوياً آو آلياً. ويمتلك الحزب حوالي 13 ألف صاروخ معظمها يصل إلى مدى 12 ـ 25 كم. وقد سقط منها على شمال فلسطين المحتلة، حسب الاعترافات الإسرائيلية أكثر من ثلاثة آلاف صاروخ، ويمتلك الكاتيوشا قدرة تدميرية ويثير الهلع لدى انفجاره.
ـ صواريخ فجر: وهي صواريخ كاتيوشا تم تطويرها في إيران ليبلغ مداها 35 ـ 75 كم، وتم تطويره بمعونة صينية وكورية شمالية. يتم إطلاقه من قواعد وعربات متحركة. وهناك أنواع من هذه الصواريخ منها <<فجر 3>> ومداه 35 كم و<<فجر 4>> و<<فجر 5>> ومداه 75 كم. وتشير التقديرات أن الحزب يمتلك 500 صاروخ فجر بعضها أصاب حيفا والعفولة وبيسان.
ـ صواريخ رعد: صواريخ إيرانية الصنع تقلد صواريخ <<فروغ>> الروسية، ويصل مداها إلى 70 كم وبعضها سقط على حيفا. ومعلوم أن هذا الصاروخ يعمل على الوقود السائل، ويحمل رأساً متفجراً بوزن 100 كلغ، فيما تبلغ نسبة دقته في إصابة الأهداف 75%، وهذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الصاروخ منذ إنتاجه في العام 2004.
ـ صواريخ زلزال: صاروخ بالستي يعمل على الوقود الصلب، ويبلغ مداه 150 كم، وعرضته إيران للمرة الأولى عام 2005، وهو يستطيع ضرب تل أبيب. ويمتلك حزب الله 20 صاروخاً من <<زلزال 1>> وعدداً مماثلاً من <<زلزال 2>> الذي يبلغ مداه 200 كم وتم إنتاجه لضرب المواقع المهمة داخل المدن كونه يحمل رؤوساً متفجرة وزنها 600 كلغ.
وباستثناء صاروخ <<زلزال 2>> لا تستطيع منظومة الدفاع الإسرائيلية اعتراض الصواريخ التي يمتلكها حزب الله كونها شبه بدائية وتطير على علو منخفض، وتأتي على شكل رشقات أو دفعات ما يجعل إمكانية قيام منظومة <<باتريوت>> و<<آرو>> الصاروخية الدفاعية الاعتراضية غير فعالة إزاءها.
كذلك يمتلك حزب الله صواريخ مضادة للبوارج، حيث أغرق بارجتين من نوع ساعر 5 وساعر 4.5 بصواريخ إيرانية الصنع من طراز <<802 C>>. ويرجح أن تكون إيران حصلت على هذه الصواريخ من الصين. تصل سرعة <<802 C>> إلى حد سرعة الصوت ويحمل رؤوساً متفجرة من زنة 185 كلغ، وهي تستطيع التحليق ما بين 5 ـ 7 أمتار فوق سطح الماء بنسبة دقة تصل إلى 98%، فيما يصل مداها إلى 120كم، وتمتلك أجهزة تشويش تمكنها من الهروب من الصواريخ المعترضة.
ومن المفاجآت التي أطلقها حزب الله في الحرب امتلاكه لقذائف (آر بي جي ـ 29) المضادة للدروع الروسية الصنع. ويصل مداها إلى 500م ويعتقد أنها السبب الرئيس لتدمير هذا العدد الكبير من الدبابات الإسرائيلية إذ أنها تخرق درعاً سماكته 600 مم.
كما استخدم حزب الله صواريخ كورنت ـ إي، وهي روسية الصنع يبلغ مداها 5 كلم موجهة بالليزر وتخرق درعا سماكته 1200 مم. ويمتلك الحزب صواريخ إيه ـ تي ـ 4 سبيجوت الروسية الصنع ومداها 2 كم وتخترق درعاً سماكته من الطلقة الأولى وتخرق درعا سماكته 500 مم بدقة إصابة من الطلقة الأولى قوامها 90%.
كما يمتلك حزب الله ـ حسب مصادر صحفية غربية، ثماني طائرات من دون طيار من نوع <<مهاجر 4>> وهي إيرانية الصنع أسماها حزب الله <<المرصاد 1>> وأطلقها للعمل شمال فلسطين المحتلة. وتحمل الطائرة ثلاث كاميرات وراداراً رقمياً ونظام إرسال إلكترونياً. كما يمكن لـ<<المرصاد 1>> الطيران على ارتفاع ستة آلاف قدم بسرعة قصوى قدرها 120 كلم في الساعة. أما قوة محركها فهو 10 أحصنة. وقد أعلنت إسرائيل إسقاط طائرة <<مرصاد 1>> قبل ثلاثة أيام من وقف إطلاق النار.
وعدا الطائرات من دون طيار يمتلك حزب الله منظومة دفاع جوي تعتمد أساساً على صواريخ <<ستينغر>> الأميركية و<<آيغلا>> الروسية. وتطلق هذه الصواريخ من الكتف وتبلغ نسبة دقتها 80% ضد الطائرات المروحية والحربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيازيد صاعقة الاسلام

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 31
المزاج : عال العال
التسجيل : 02/05/2011
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 255
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:29

حزب الله هو حرس الحدود البديل للمقاومة السنيه اللبنانية التي حررت الجنوب و هو ابن حركة امل الشيعية التي ارتكبت المجازر في حق الفلسطينين و السنة اللبنانين و اسرائيل عندما دخلت لبنان اثناء الحرب الاهليه لم تسحب السلاح من الحركة و ساندت الحركة الي حد ان شكرت الحركة الجهود الاسرائيليه في تلك المرحلة و من الحركة طلع الوليد حزب الله او حزب اللات علي الاحري هذا الحزب الذي زور التاريخ بأنه محرر الجنوب و لكن لعلمك الجنوب اللبناني من حرره المقاومه السنيه في الجنوب و حزب الله سطي علي انجاز تلك المقاومة بمساندة اسرائيل التي اقترحت ان تسلم الجنوب مقابل ان يكون الحزب بديل المقاومة السنية و يكون رجالات الحزب هم حرس حدود الجنوب اللبناني و يكون بديل للمليشيا و شكراً علي مجهودات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:30

شكرا حزب الله المرة القادمة سيحتل اسرائيل ............خاصة بعد الاسلحة الجديدة من سوريا وايران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:32

@بيازيد صاعقة الاسلام كتب:
حزب الله هو حرس الحدود البديل للمقاومة السنيه اللبنانية التي حررت الجنوب و هو ابن حركة امل الشيعية التي ارتكبت المجازر في حق الفلسطينين و السنة اللبنانين و اسرائيل عندما دخلت لبنان اثناء الحرب الاهليه لم تسحب السلاح من الحركة و ساندت الحركة الي حد ان شكرت الحركة الجهود الاسرائيليه في تلك المرحلة و من الحركة طلع الوليد حزب الله او حزب اللات علي الاحري هذا الحزب الذي زور التاريخ بأنه محرر الجنوب و لكن لعلمك الجنوب اللبناني من حرره المقاومه السنيه في الجنوب و حزب الله سطي علي انجاز تلك المقاومة بمساندة اسرائيل التي اقترحت ان تسلم الجنوب مقابل ان يكون الحزب بديل المقاومة السنية و يكون رجالات الحزب هم حرس حدود الجنوب اللبناني و يكون بديل للمليشيا و شكراً علي مجهودات
هل انت متاكد من هذا الكلام ....................حزب الله شرف كل عربي ومسلم ..................ودعونا من كلمة سني وشيعي ........
كلمة مــــــــــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــم افضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائري الأصيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : عقلية dz عقلية DANGER
التسجيل : 17/05/2011
عدد المساهمات : 2237
معدل النشاط : 1769
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:33

@scorpion rouge كتب:
شكرا حزب الله المرة القادمة سيحتل اسرائيل ............خاصة بعد الاسلحة الجديدة من سوريا وايران
يعني ستقع عملية عكسية 16 16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr Isa

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : طبيب
المزاج : متقلب
التسجيل : 26/12/2010
عدد المساهمات : 15051
معدل النشاط : 11019
التقييم : 573
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:36

@scorpion rouge كتب:
شكرا حزب الله المرة القادمة سيحتل اسرائيل ............خاصة بعد الاسلحة الجديدة من سوريا وايران


حزب الله لديه قدرة كبيرة بالصواريخ و الأسلحة و لكن لا أعتقد بأن يمكنه إحتلال سرائيل لآن إحتلالها ليس أمر سهل و يحتاج إلى إحتلال مشترك بين العرب و ليس حزب الله وحده

هذا رأي فقط و الله و أعلم 6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيازيد صاعقة الاسلام

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 31
المزاج : عال العال
التسجيل : 02/05/2011
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 255
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:41

كذبة وهرطقة عيد تحرير الجنوب اللبناني









الاحتفالات الرسمية في لبنان بما يسمى
زوراً وبهتاناً, "عيد تحرير الجنوب" في 25 مايو من كل سنة, مسرحيات مهينة
لذاكرة وذكاء وعقول وتضحيات اللبنانيين, وخيانة فاضحة لدماء الشهداء
الأبطال, كما أنها عروض مبتذلة وهزلية واستعراضية مفرغة من كل مضامين
الحقيقة والمصداقية والوطنية.
ومن المحزن والمستغرب والمخيف في آن, أن خطاب حزب الله الشعوبي والمذهبي
والتحريضي والغزواتي الذي يروج لحروب طواحين الهواء مازال يُفرح بعض العقول
المسطحة وهي مستنسخة عن تلك العقول الغبية التي كانت تحتفل في شوارع بغداد
بعد هزيمة صدام حسين الأولى وقبل سقوطه بتظاهرات تهتف للانتصارات التي
حققتها أم المعارك? هذه العقول للأسف ما زالت تطرب لخزعبلات الانتصارات
الوهمية التي سمعها العرب قبل حرب الأيام الستة سنة ,1967 والتي كانت تلوح
برسوم صواريخ "الظافر" و"القاهر" وبإلقاء اليهود في البحر, والكل بالطبع
مدرك للهزائم المدوية التي حصدتها شعوب المنطقة بسبب تلك السخافات.
هذا العيد "الكذبة والإهانة" فرضه على دولة لبنان المحتل السوري الذي انكشف
الآن أمره وسقطت عن وجهه المزيف والحربائي كل أقنعة التحرير والمقاومة
والممانعة والعروبة والوحدة الكاذبة, وها هو هذا المحتل منذ ثلاثة أشهر
وبشكل يومي مستمر بقتل أبناء شعبه واهانة كراماتهم وتدمير مدنهم وبلداتهم,
وقد تفوق في إجرامه المستشري على فظائع أعتى المجرمين وعلى كل دموية جماعات
المافيا وتوابعها. وبما أن الاحتلال البعثي المجرم هذا قد انتهى إلى غير
رجعة, فمن الحق والعدل بمكان أن تنتهي فصول "مسخرة" عيد تحرير الجنوب"
ويشطب من سجلات الدولة اللبنانية ومن العقول والذاكرة إلى غير رجعة وغير
مأسوف عليه.
وحتى تتوقف مهازل الذمية والتقية, ومن أجل ألا تتكرر مأساة حرب يوليو ,2006
"حرب لو كنت أعلم", وغيرها من الحروب الجهادية التي يبشرنا فيها السيد
نصرالله, وحتى لا يُستنسخ إجرام غزوة مايو ,2008 وحتى لا تُعاد مسرحيات
التحرير والمقاومة الخادعة, وخزعبلات "وحدة المسار والمصير", وحتى لا يموت
أولادنا مرة أخرى من أجل قضايا خادعة وغير لبنانية, من أجل كل هذا نطالب
بإلغاء القرار الحكومي الذي جعل من 25 مايو عيداً وطنياً, كما نطالب
القيادات اللبنانية الوطنية أن تعلن بشجاعة أن حزب الله لم يحرر الجنوب,
ولا هو عربي أو حزب تحرير ومقاومة, إنما نتاج عسكري ميليشياوي أصولي لحقبة
احتلال سورية البغيضة لوطننا, وفرقة عسكرية إيرانية تحتل أراضي لبنانية
وتقيم عليها مربعات أمنية ودويلات خارجة عن شرعية الدولة اللبنانية.
نريد أن نقطع إجازة العقل ونطلب من القيادات اللبنانية بكل أطيافها وقف مسلسل التكاذب والدجل والخروج من عقلية وفخاخ التقية
والذمية. عليهم الشهادة للحق والإعلان بصوت عال إن حزب الله أعاق وآخر
تحرير الجنوب ما يزيد عن 14 سنة, ولم يكن له أي دور في تحريره, وهو انهزم
وهزم معه كل لبنان في حرب يوليو, وأن لا قيامة للدولة اللبنانية في ظل وجود
دويلته, كما أن الاستقلال لن يصبح ناجزاً وكاملاً قبل عودة أهلنا اللاجئين
في إسرائيل معززين ومكرمين وتعويضهم عن كل أنواع الظلم والتجني
والافتراءات التي تعرضوا لها.
الكل يعرف, وبالكل نعني أصحاب العقول الراجحة, والضمائر الحية, والجباه
الشامخة, والرؤوس العالية, الكل هذا يعرف أن حزب الله لم يحرر الجنوب, بل
أعاق وعطل وآخر تحريره لسنوات, وأن كل ما يبني عليه مشروعية مقاومته منذ
عام 2000 وما قبل ذلك هو مفبرك وملفق ولنا في ما كان ميشال عون, حليف حزب
الله الأول اليوم, قد قاله يوم كان لا يزال قريباً من الله ومن الحقيقة
وقبل أن يسقط في فخاخ أطماعه ونزواته الأرضية.
في أسفل أقول "حرفية" للعماد ميشال عون, هي غيض من فيض في هذا السياق قالها
يوم كان يخاف الله ويشهد للحقيقة, وهي تتناول واقع حزب الله المقاوماتي
وكذبة التحرير وفبركة ملف مزارع شبعا:
2/5/2000: "وإلى أن يحين العيد الحقيقي, نرفض الاشتراك بأعياد التخدير, ونترك نشوتها للمدمنين على المخدرات?""
29/5/2001: "إن الحقيقة المرة التي نلمسها اليوم هي تحول المقاومة إلى أداة
سياسية تسخرها دمشق في خلق المعادلات الداخلية, لتركيز سياساتها في لبنان,
وتدعيم نظامها في سورية"
14/7/2001: "لقد قاومت سورية عملية الانسحاب الإسرائيلي, ولما لم تفلح في
منعها, أجهضت بضغطها على لبنان تنفيذ القرار ,426 وابتدعت قضية مزارع شبعا
بغية إبقاء لبنان خاصرة رخوة لإسرائيل ومنطقة واقية لسورية".
9/4/2002: "قضية مزارع شبعا كذبة, وأنا مسؤول عما أقول, لا يمكننا تعديل
الخريطة على مزاجنا, مزارع شبعا ليست لبنانية, وحتى ولو كانت الأرض لبنانية
فهي مضمومة سورياً منذ زمن ولبنان سكت عنها, والحكومة اللبنانية لم تذكر
مرة أن لديها أرضاً محتلة خاضعة لتنفيذ القرار ,242 على العكس قالت أنها
ليست معنية بالقرار ,242 وليس لديه أرض محتلة, فلا يمكن أن تتراجع وتتبناها
بعد تنفيذ القرار 425 وتقول أن لديها أرضاً محتلة".
23/6/2000: "وبالمناسبة ننصح الذين يريدون الاحتفاظ بالسلاح, بسحبه من
الأيدي وخزنه, فمقاومة الاحتلال انتهت بزواله, ولا أمل بامتدادها إلى ما
بعد الحدود, ولن يؤذي هذا السلاح بعد الآن سوى حامليه, كما لا معنى لأي
تحرير لا يتحول إلى سيادة وطنية مطلقة".
من هنا فإن لا صدق في هذا العيد كما أن غالبية الذين يشاركون الاحتفال به
هم من طينة ميشال عون, ومن جماعات المنافقين والذميين والوصوليين, وسوف
يكونون في مقدمة من يتخلون عن حزب الله وينقلبون ضده عندما تتغير رياح
الأمر الواقع وهذا يوم قريب لا محالة.
في الخلاصة, حزب الله لا يمت للبنان ولا للبنانيين بشيء, فهو جيش ملالي
إيران في لبنان, وإيراني بالكامل في عقيدته وفكره وتمويله ومشروعه وتنظيمه
وقيادته ومرجعيته وتسليحه وقراره, وهو ليس مقاوماُ ولكنه يتاجر بشعارات
المقاومة والتحرير, ويهزأ بأرواح وكرامات وسلامة وأمن ولقمة عيش
اللبنانيين, ويأخذ بالقوة المسلحة "والبلطجة" و"التشبيح" والإرهاب لبنان
الدولة والشعب رهينة. حزب الله تنين إيراني يقضم ويفترس ويهمش مؤسسات
الدولة اللبنانية, ويضطهد وينكل باللبنانيين بهدف إقامة دولة ولاية الفقيه
الإيرانية على كامل التراب اللبناني, وكل كلام في غير هذا الإطار هو هراء
ونفاق وقبض ريح.
* معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائري الأصيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : عقلية dz عقلية DANGER
التسجيل : 17/05/2011
عدد المساهمات : 2237
معدل النشاط : 1769
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:42

يا اخي حزب الله هزم إسرائيل بالكاتيوشا 16
فما بالك بالاسلحة الجديدة 8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم البراء

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : i get money...i run New York
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 320
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 12:46

@بيازيد صاعقة الاسلام كتب:
كذبة وهرطقة عيد تحرير الجنوب اللبناني









الاحتفالات الرسمية في لبنان بما يسمى
زوراً وبهتاناً, "عيد تحرير الجنوب" في 25 مايو من كل سنة, مسرحيات مهينة
لذاكرة وذكاء وعقول وتضحيات اللبنانيين, وخيانة فاضحة لدماء الشهداء
الأبطال, كما أنها عروض مبتذلة وهزلية واستعراضية مفرغة من كل مضامين
الحقيقة والمصداقية والوطنية.
ومن المحزن والمستغرب والمخيف في آن, أن خطاب حزب الله الشعوبي والمذهبي
والتحريضي والغزواتي الذي يروج لحروب طواحين الهواء مازال يُفرح بعض العقول
المسطحة وهي مستنسخة عن تلك العقول الغبية التي كانت تحتفل في شوارع بغداد
بعد هزيمة صدام حسين الأولى وقبل سقوطه بتظاهرات تهتف للانتصارات التي
حققتها أم المعارك? هذه العقول للأسف ما زالت تطرب لخزعبلات الانتصارات
الوهمية التي سمعها العرب قبل حرب الأيام الستة سنة ,1967 والتي كانت تلوح
برسوم صواريخ "الظافر" و"القاهر" وبإلقاء اليهود في البحر, والكل بالطبع
مدرك للهزائم المدوية التي حصدتها شعوب المنطقة بسبب تلك السخافات.
هذا العيد "الكذبة والإهانة" فرضه على دولة لبنان المحتل السوري الذي انكشف
الآن أمره وسقطت عن وجهه المزيف والحربائي كل أقنعة التحرير والمقاومة
والممانعة والعروبة والوحدة الكاذبة, وها هو هذا المحتل منذ ثلاثة أشهر
وبشكل يومي مستمر بقتل أبناء شعبه واهانة كراماتهم وتدمير مدنهم وبلداتهم,
وقد تفوق في إجرامه المستشري على فظائع أعتى المجرمين وعلى كل دموية جماعات
المافيا وتوابعها. وبما أن الاحتلال البعثي المجرم هذا قد انتهى إلى غير
رجعة, فمن الحق والعدل بمكان أن تنتهي فصول "مسخرة" عيد تحرير الجنوب"
ويشطب من سجلات الدولة اللبنانية ومن العقول والذاكرة إلى غير رجعة وغير
مأسوف عليه.
وحتى تتوقف مهازل الذمية والتقية, ومن أجل ألا تتكرر مأساة حرب يوليو ,2006
"حرب لو كنت أعلم", وغيرها من الحروب الجهادية التي يبشرنا فيها السيد
نصرالله, وحتى لا يُستنسخ إجرام غزوة مايو ,2008 وحتى لا تُعاد مسرحيات
التحرير والمقاومة الخادعة, وخزعبلات "وحدة المسار والمصير", وحتى لا يموت
أولادنا مرة أخرى من أجل قضايا خادعة وغير لبنانية, من أجل كل هذا نطالب
بإلغاء القرار الحكومي الذي جعل من 25 مايو عيداً وطنياً, كما نطالب
القيادات اللبنانية الوطنية أن تعلن بشجاعة أن حزب الله لم يحرر الجنوب,
ولا هو عربي أو حزب تحرير ومقاومة, إنما نتاج عسكري ميليشياوي أصولي لحقبة
احتلال سورية البغيضة لوطننا, وفرقة عسكرية إيرانية تحتل أراضي لبنانية
وتقيم عليها مربعات أمنية ودويلات خارجة عن شرعية الدولة اللبنانية.
نريد أن نقطع إجازة العقل ونطلب من القيادات اللبنانية بكل أطيافها وقف مسلسل التكاذب والدجل والخروج من عقلية وفخاخ التقية
والذمية. عليهم الشهادة للحق والإعلان بصوت عال إن حزب الله أعاق وآخر
تحرير الجنوب ما يزيد عن 14 سنة, ولم يكن له أي دور في تحريره, وهو انهزم
وهزم معه كل لبنان في حرب يوليو, وأن لا قيامة للدولة اللبنانية في ظل وجود
دويلته, كما أن الاستقلال لن يصبح ناجزاً وكاملاً قبل عودة أهلنا اللاجئين
في إسرائيل معززين ومكرمين وتعويضهم عن كل أنواع الظلم والتجني
والافتراءات التي تعرضوا لها.
الكل يعرف, وبالكل نعني أصحاب العقول الراجحة, والضمائر الحية, والجباه
الشامخة, والرؤوس العالية, الكل هذا يعرف أن حزب الله لم يحرر الجنوب, بل
أعاق وعطل وآخر تحريره لسنوات, وأن كل ما يبني عليه مشروعية مقاومته منذ
عام 2000 وما قبل ذلك هو مفبرك وملفق ولنا في ما كان ميشال عون, حليف حزب
الله الأول اليوم, قد قاله يوم كان لا يزال قريباً من الله ومن الحقيقة
وقبل أن يسقط في فخاخ أطماعه ونزواته الأرضية.
في أسفل أقول "حرفية" للعماد ميشال عون, هي غيض من فيض في هذا السياق قالها
يوم كان يخاف الله ويشهد للحقيقة, وهي تتناول واقع حزب الله المقاوماتي
وكذبة التحرير وفبركة ملف مزارع شبعا:
2/5/2000: "وإلى أن يحين العيد الحقيقي, نرفض الاشتراك بأعياد التخدير, ونترك نشوتها للمدمنين على المخدرات?""
29/5/2001: "إن الحقيقة المرة التي نلمسها اليوم هي تحول المقاومة إلى أداة
سياسية تسخرها دمشق في خلق المعادلات الداخلية, لتركيز سياساتها في لبنان,
وتدعيم نظامها في سورية"
14/7/2001: "لقد قاومت سورية عملية الانسحاب الإسرائيلي, ولما لم تفلح في
منعها, أجهضت بضغطها على لبنان تنفيذ القرار ,426 وابتدعت قضية مزارع شبعا
بغية إبقاء لبنان خاصرة رخوة لإسرائيل ومنطقة واقية لسورية".
9/4/2002: "قضية مزارع شبعا كذبة, وأنا مسؤول عما أقول, لا يمكننا تعديل
الخريطة على مزاجنا, مزارع شبعا ليست لبنانية, وحتى ولو كانت الأرض لبنانية
فهي مضمومة سورياً منذ زمن ولبنان سكت عنها, والحكومة اللبنانية لم تذكر
مرة أن لديها أرضاً محتلة خاضعة لتنفيذ القرار ,242 على العكس قالت أنها
ليست معنية بالقرار ,242 وليس لديه أرض محتلة, فلا يمكن أن تتراجع وتتبناها
بعد تنفيذ القرار 425 وتقول أن لديها أرضاً محتلة".
23/6/2000: "وبالمناسبة ننصح الذين يريدون الاحتفاظ بالسلاح, بسحبه من
الأيدي وخزنه, فمقاومة الاحتلال انتهت بزواله, ولا أمل بامتدادها إلى ما
بعد الحدود, ولن يؤذي هذا السلاح بعد الآن سوى حامليه, كما لا معنى لأي
تحرير لا يتحول إلى سيادة وطنية مطلقة".
من هنا فإن لا صدق في هذا العيد كما أن غالبية الذين يشاركون الاحتفال به
هم من طينة ميشال عون, ومن جماعات المنافقين والذميين والوصوليين, وسوف
يكونون في مقدمة من يتخلون عن حزب الله وينقلبون ضده عندما تتغير رياح
الأمر الواقع وهذا يوم قريب لا محالة.
في الخلاصة, حزب الله لا يمت للبنان ولا للبنانيين بشيء, فهو جيش ملالي
إيران في لبنان, وإيراني بالكامل في عقيدته وفكره وتمويله ومشروعه وتنظيمه
وقيادته ومرجعيته وتسليحه وقراره, وهو ليس مقاوماُ ولكنه يتاجر بشعارات
المقاومة والتحرير, ويهزأ بأرواح وكرامات وسلامة وأمن ولقمة عيش
اللبنانيين, ويأخذ بالقوة المسلحة "والبلطجة" و"التشبيح" والإرهاب لبنان
الدولة والشعب رهينة. حزب الله تنين إيراني يقضم ويفترس ويهمش مؤسسات
الدولة اللبنانية, ويضطهد وينكل باللبنانيين بهدف إقامة دولة ولاية الفقيه
الإيرانية على كامل التراب اللبناني, وكل كلام في غير هذا الإطار هو هراء
ونفاق وقبض ريح.
* معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي
عزيزي الصاعقة: عليك أن تميز بين رهطقة الأمريكان و اليهود و حقيقة الواقع...الجنوب كله يلتف على المقاومة و ما تقوله لا صحة له.
كذلك المقاومة تظم كتائب للسنة و يقومون بنفس العمل مع شيعة حزب الله...و نصر الله لم و لن و لا يقول بأن حزب الله مقاومة شيعية..بل يقوم المقاومة الإسلامية.هل فهمتني؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرمح العربي

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 23/05/2011
عدد المساهمات : 906
معدل النشاط : 939
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 13:23

يا ناس كونو واقعين شوي ناس عندهم نووي وناس عندهم اقمار صناعية وطائرات تجسس ولها الاف الاف من العملاء ولها اسلحة فتاكة وهزمت العرب مجتمعه كانت تحارب مصر وسوريا معا يا ناس كونو واقعين حزب الله يستطيع مجابهة اسرائيل حزب الله كان فقط دعاية ايران في المنطقة ليس اكثر وكسب النفوذ في لبنان وتقوية سوريا وبقي جزيرة العرب والاردن ومصر والمغرب ليكتمل المثلث الشيعي المعروف ب الدولة الفاطمية الجديدة 18
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرمح العربي

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 23/05/2011
عدد المساهمات : 906
معدل النشاط : 939
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 13:24

يعني لو في صواريخ الاقمار الصناعية تلقطها وتضربها الطيارات الاسرائيلية هذا الواقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abojo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المزاج : أخيرا متفائل بالمستقبل !!
التسجيل : 31/03/2011
عدد المساهمات : 7148
معدل النشاط : 6452
التقييم : 969
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 13:54

@بيازيد صاعقة الاسلام كتب:
كذبة وهرطقة عيد تحرير الجنوب اللبناني









الاحتفالات الرسمية في لبنان بما يسمى
زوراً وبهتاناً, "عيد تحرير الجنوب" في 25 مايو من كل سنة, مسرحيات مهينة
لذاكرة وذكاء وعقول وتضحيات اللبنانيين, وخيانة فاضحة لدماء الشهداء
الأبطال, كما أنها عروض مبتذلة وهزلية واستعراضية مفرغة من كل مضامين
الحقيقة والمصداقية والوطنية.
ومن المحزن والمستغرب والمخيف في آن, أن خطاب حزب الله الشعوبي والمذهبي
والتحريضي والغزواتي الذي يروج لحروب طواحين الهواء مازال يُفرح بعض العقول
المسطحة وهي مستنسخة عن تلك العقول الغبية التي كانت تحتفل في شوارع بغداد
بعد هزيمة صدام حسين الأولى وقبل سقوطه بتظاهرات تهتف للانتصارات التي
حققتها أم المعارك? هذه العقول للأسف ما زالت تطرب لخزعبلات الانتصارات
الوهمية التي سمعها العرب قبل حرب الأيام الستة سنة ,1967 والتي كانت تلوح
برسوم صواريخ "الظافر" و"القاهر" وبإلقاء اليهود في البحر, والكل بالطبع
مدرك للهزائم المدوية التي حصدتها شعوب المنطقة بسبب تلك السخافات.
هذا العيد "الكذبة والإهانة" فرضه على دولة لبنان المحتل السوري الذي انكشف
الآن أمره وسقطت عن وجهه المزيف والحربائي كل أقنعة التحرير والمقاومة
والممانعة والعروبة والوحدة الكاذبة, وها هو هذا المحتل منذ ثلاثة أشهر
وبشكل يومي مستمر بقتل أبناء شعبه واهانة كراماتهم وتدمير مدنهم وبلداتهم,
وقد تفوق في إجرامه المستشري على فظائع أعتى المجرمين وعلى كل دموية جماعات
المافيا وتوابعها. وبما أن الاحتلال البعثي المجرم هذا قد انتهى إلى غير
رجعة, فمن الحق والعدل بمكان أن تنتهي فصول "مسخرة" عيد تحرير الجنوب"
ويشطب من سجلات الدولة اللبنانية ومن العقول والذاكرة إلى غير رجعة وغير
مأسوف عليه.
وحتى تتوقف مهازل الذمية والتقية, ومن أجل ألا تتكرر مأساة حرب يوليو ,2006
"حرب لو كنت أعلم", وغيرها من الحروب الجهادية التي يبشرنا فيها السيد
نصرالله, وحتى لا يُستنسخ إجرام غزوة مايو ,2008 وحتى لا تُعاد مسرحيات
التحرير والمقاومة الخادعة, وخزعبلات "وحدة المسار والمصير", وحتى لا يموت
أولادنا مرة أخرى من أجل قضايا خادعة وغير لبنانية, من أجل كل هذا نطالب
بإلغاء القرار الحكومي الذي جعل من 25 مايو عيداً وطنياً, كما نطالب
القيادات اللبنانية الوطنية أن تعلن بشجاعة أن حزب الله لم يحرر الجنوب,
ولا هو عربي أو حزب تحرير ومقاومة, إنما نتاج عسكري ميليشياوي أصولي لحقبة
احتلال سورية البغيضة لوطننا, وفرقة عسكرية إيرانية تحتل أراضي لبنانية
وتقيم عليها مربعات أمنية ودويلات خارجة عن شرعية الدولة اللبنانية.
نريد أن نقطع إجازة العقل ونطلب من القيادات اللبنانية بكل أطيافها وقف مسلسل التكاذب والدجل والخروج من عقلية وفخاخ التقية
والذمية. عليهم الشهادة للحق والإعلان بصوت عال إن حزب الله أعاق وآخر
تحرير الجنوب ما يزيد عن 14 سنة, ولم يكن له أي دور في تحريره, وهو انهزم
وهزم معه كل لبنان في حرب يوليو, وأن لا قيامة للدولة اللبنانية في ظل وجود
دويلته, كما أن الاستقلال لن يصبح ناجزاً وكاملاً قبل عودة أهلنا اللاجئين
في إسرائيل معززين ومكرمين وتعويضهم عن كل أنواع الظلم والتجني
والافتراءات التي تعرضوا لها.
الكل يعرف, وبالكل نعني أصحاب العقول الراجحة, والضمائر الحية, والجباه
الشامخة, والرؤوس العالية, الكل هذا يعرف أن حزب الله لم يحرر الجنوب, بل
أعاق وعطل وآخر تحريره لسنوات, وأن كل ما يبني عليه مشروعية مقاومته منذ
عام 2000 وما قبل ذلك هو مفبرك وملفق ولنا في ما كان ميشال عون, حليف حزب
الله الأول اليوم, قد قاله يوم كان لا يزال قريباً من الله ومن الحقيقة
وقبل أن يسقط في فخاخ أطماعه ونزواته الأرضية.
في أسفل أقول "حرفية" للعماد ميشال عون, هي غيض من فيض في هذا السياق قالها
يوم كان يخاف الله ويشهد للحقيقة, وهي تتناول واقع حزب الله المقاوماتي
وكذبة التحرير وفبركة ملف مزارع شبعا:
2/5/2000: "وإلى أن يحين العيد الحقيقي, نرفض الاشتراك بأعياد التخدير, ونترك نشوتها للمدمنين على المخدرات?""
29/5/2001: "إن الحقيقة المرة التي نلمسها اليوم هي تحول المقاومة إلى أداة
سياسية تسخرها دمشق في خلق المعادلات الداخلية, لتركيز سياساتها في لبنان,
وتدعيم نظامها في سورية"
14/7/2001: "لقد قاومت سورية عملية الانسحاب الإسرائيلي, ولما لم تفلح في
منعها, أجهضت بضغطها على لبنان تنفيذ القرار ,426 وابتدعت قضية مزارع شبعا
بغية إبقاء لبنان خاصرة رخوة لإسرائيل ومنطقة واقية لسورية".
9/4/2002: "قضية مزارع شبعا كذبة, وأنا مسؤول عما أقول, لا يمكننا تعديل
الخريطة على مزاجنا, مزارع شبعا ليست لبنانية, وحتى ولو كانت الأرض لبنانية
فهي مضمومة سورياً منذ زمن ولبنان سكت عنها, والحكومة اللبنانية لم تذكر
مرة أن لديها أرضاً محتلة خاضعة لتنفيذ القرار ,242 على العكس قالت أنها
ليست معنية بالقرار ,242 وليس لديه أرض محتلة, فلا يمكن أن تتراجع وتتبناها
بعد تنفيذ القرار 425 وتقول أن لديها أرضاً محتلة".
23/6/2000: "وبالمناسبة ننصح الذين يريدون الاحتفاظ بالسلاح, بسحبه من
الأيدي وخزنه, فمقاومة الاحتلال انتهت بزواله, ولا أمل بامتدادها إلى ما
بعد الحدود, ولن يؤذي هذا السلاح بعد الآن سوى حامليه, كما لا معنى لأي
تحرير لا يتحول إلى سيادة وطنية مطلقة".
من هنا فإن لا صدق في هذا العيد كما أن غالبية الذين يشاركون الاحتفال به
هم من طينة ميشال عون, ومن جماعات المنافقين والذميين والوصوليين, وسوف
يكونون في مقدمة من يتخلون عن حزب الله وينقلبون ضده عندما تتغير رياح
الأمر الواقع وهذا يوم قريب لا محالة.
في الخلاصة, حزب الله لا يمت للبنان ولا للبنانيين بشيء, فهو جيش ملالي
إيران في لبنان, وإيراني بالكامل في عقيدته وفكره وتمويله ومشروعه وتنظيمه
وقيادته ومرجعيته وتسليحه وقراره, وهو ليس مقاوماُ ولكنه يتاجر بشعارات
المقاومة والتحرير, ويهزأ بأرواح وكرامات وسلامة وأمن ولقمة عيش
اللبنانيين, ويأخذ بالقوة المسلحة "والبلطجة" و"التشبيح" والإرهاب لبنان
الدولة والشعب رهينة. حزب الله تنين إيراني يقضم ويفترس ويهمش مؤسسات
الدولة اللبنانية, ويضطهد وينكل باللبنانيين بهدف إقامة دولة ولاية الفقيه
الإيرانية على كامل التراب اللبناني, وكل كلام في غير هذا الإطار هو هراء
ونفاق وقبض ريح.
* معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي

هذا هو الحق...أتفق 100%
ياريت العرب يفيقوا من أكاذيب إيران وتابعها المخلص سوريا وصنيعتها
حزب الله...
وأتمنى أن يفكر أخواننا في لبنان في مواجهة حزب الله والخطوة الأولى
هي رفض محاولات التخويف بفزاعة الحرب الأهلية...
تقبل تقييمي + أخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم البراء

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : i get money...i run New York
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 320
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 13:58

@الرمح العربي كتب:
يعني لو في صواريخ الاقمار الصناعية تلقطها وتضربها الطيارات الاسرائيلية هذا الواقع
صواريخ حزب الله صغيرة الحجم و لا يمكن إسقاطها لا بالطائرات لا بالصواريخ يا اخي.ماعدا زلزال و السكود طبعا.
حتى القبة الحديدية ستفشل حتما أمام قصف عنيف.
نعم العالم تقدم و كل ما نملكه من أسلحة هي قذارة و مخلفات الغرب.و مهما بلغنا قوة فإننا لن نبلغ قوة القوى العظمى.كما أن العقلية العربية لم تتغير كثيرا منذ 1948 خاصة في عدة دول عربية...و هو ما ياكد أننا سنعيش هزائم عدة في المستقبل إن لم تتطور عقليتنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجزائري الأصيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب علم
المزاج : عقلية dz عقلية DANGER
التسجيل : 17/05/2011
عدد المساهمات : 2237
معدل النشاط : 1769
التقييم : 38
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 13:59

@abojo كتب:
@بيازيد صاعقة الاسلام كتب:
كذبة وهرطقة عيد تحرير الجنوب اللبناني









الاحتفالات الرسمية في لبنان بما يسمى
زوراً وبهتاناً, "عيد تحرير الجنوب" في 25 مايو من كل سنة, مسرحيات مهينة
لذاكرة وذكاء وعقول وتضحيات اللبنانيين, وخيانة فاضحة لدماء الشهداء
الأبطال, كما أنها عروض مبتذلة وهزلية واستعراضية مفرغة من كل مضامين
الحقيقة والمصداقية والوطنية.
ومن المحزن والمستغرب والمخيف في آن, أن خطاب حزب الله الشعوبي والمذهبي
والتحريضي والغزواتي الذي يروج لحروب طواحين الهواء مازال يُفرح بعض العقول
المسطحة وهي مستنسخة عن تلك العقول الغبية التي كانت تحتفل في شوارع بغداد
بعد هزيمة صدام حسين الأولى وقبل سقوطه بتظاهرات تهتف للانتصارات التي
حققتها أم المعارك? هذه العقول للأسف ما زالت تطرب لخزعبلات الانتصارات
الوهمية التي سمعها العرب قبل حرب الأيام الستة سنة ,1967 والتي كانت تلوح
برسوم صواريخ "الظافر" و"القاهر" وبإلقاء اليهود في البحر, والكل بالطبع
مدرك للهزائم المدوية التي حصدتها شعوب المنطقة بسبب تلك السخافات.
هذا العيد "الكذبة والإهانة" فرضه على دولة لبنان المحتل السوري الذي انكشف
الآن أمره وسقطت عن وجهه المزيف والحربائي كل أقنعة التحرير والمقاومة
والممانعة والعروبة والوحدة الكاذبة, وها هو هذا المحتل منذ ثلاثة أشهر
وبشكل يومي مستمر بقتل أبناء شعبه واهانة كراماتهم وتدمير مدنهم وبلداتهم,
وقد تفوق في إجرامه المستشري على فظائع أعتى المجرمين وعلى كل دموية جماعات
المافيا وتوابعها. وبما أن الاحتلال البعثي المجرم هذا قد انتهى إلى غير
رجعة, فمن الحق والعدل بمكان أن تنتهي فصول "مسخرة" عيد تحرير الجنوب"
ويشطب من سجلات الدولة اللبنانية ومن العقول والذاكرة إلى غير رجعة وغير
مأسوف عليه.
وحتى تتوقف مهازل الذمية والتقية, ومن أجل ألا تتكرر مأساة حرب يوليو ,2006
"حرب لو كنت أعلم", وغيرها من الحروب الجهادية التي يبشرنا فيها السيد
نصرالله, وحتى لا يُستنسخ إجرام غزوة مايو ,2008 وحتى لا تُعاد مسرحيات
التحرير والمقاومة الخادعة, وخزعبلات "وحدة المسار والمصير", وحتى لا يموت
أولادنا مرة أخرى من أجل قضايا خادعة وغير لبنانية, من أجل كل هذا نطالب
بإلغاء القرار الحكومي الذي جعل من 25 مايو عيداً وطنياً, كما نطالب
القيادات اللبنانية الوطنية أن تعلن بشجاعة أن حزب الله لم يحرر الجنوب,
ولا هو عربي أو حزب تحرير ومقاومة, إنما نتاج عسكري ميليشياوي أصولي لحقبة
احتلال سورية البغيضة لوطننا, وفرقة عسكرية إيرانية تحتل أراضي لبنانية
وتقيم عليها مربعات أمنية ودويلات خارجة عن شرعية الدولة اللبنانية.
نريد أن نقطع إجازة العقل ونطلب من القيادات اللبنانية بكل أطيافها وقف مسلسل التكاذب والدجل والخروج من عقلية وفخاخ التقية
والذمية. عليهم الشهادة للحق والإعلان بصوت عال إن حزب الله أعاق وآخر
تحرير الجنوب ما يزيد عن 14 سنة, ولم يكن له أي دور في تحريره, وهو انهزم
وهزم معه كل لبنان في حرب يوليو, وأن لا قيامة للدولة اللبنانية في ظل وجود
دويلته, كما أن الاستقلال لن يصبح ناجزاً وكاملاً قبل عودة أهلنا اللاجئين
في إسرائيل معززين ومكرمين وتعويضهم عن كل أنواع الظلم والتجني
والافتراءات التي تعرضوا لها.
الكل يعرف, وبالكل نعني أصحاب العقول الراجحة, والضمائر الحية, والجباه
الشامخة, والرؤوس العالية, الكل هذا يعرف أن حزب الله لم يحرر الجنوب, بل
أعاق وعطل وآخر تحريره لسنوات, وأن كل ما يبني عليه مشروعية مقاومته منذ
عام 2000 وما قبل ذلك هو مفبرك وملفق ولنا في ما كان ميشال عون, حليف حزب
الله الأول اليوم, قد قاله يوم كان لا يزال قريباً من الله ومن الحقيقة
وقبل أن يسقط في فخاخ أطماعه ونزواته الأرضية.
في أسفل أقول "حرفية" للعماد ميشال عون, هي غيض من فيض في هذا السياق قالها
يوم كان يخاف الله ويشهد للحقيقة, وهي تتناول واقع حزب الله المقاوماتي
وكذبة التحرير وفبركة ملف مزارع شبعا:
2/5/2000: "وإلى أن يحين العيد الحقيقي, نرفض الاشتراك بأعياد التخدير, ونترك نشوتها للمدمنين على المخدرات?""
29/5/2001: "إن الحقيقة المرة التي نلمسها اليوم هي تحول المقاومة إلى أداة
سياسية تسخرها دمشق في خلق المعادلات الداخلية, لتركيز سياساتها في لبنان,
وتدعيم نظامها في سورية"
14/7/2001: "لقد قاومت سورية عملية الانسحاب الإسرائيلي, ولما لم تفلح في
منعها, أجهضت بضغطها على لبنان تنفيذ القرار ,426 وابتدعت قضية مزارع شبعا
بغية إبقاء لبنان خاصرة رخوة لإسرائيل ومنطقة واقية لسورية".
9/4/2002: "قضية مزارع شبعا كذبة, وأنا مسؤول عما أقول, لا يمكننا تعديل
الخريطة على مزاجنا, مزارع شبعا ليست لبنانية, وحتى ولو كانت الأرض لبنانية
فهي مضمومة سورياً منذ زمن ولبنان سكت عنها, والحكومة اللبنانية لم تذكر
مرة أن لديها أرضاً محتلة خاضعة لتنفيذ القرار ,242 على العكس قالت أنها
ليست معنية بالقرار ,242 وليس لديه أرض محتلة, فلا يمكن أن تتراجع وتتبناها
بعد تنفيذ القرار 425 وتقول أن لديها أرضاً محتلة".
23/6/2000: "وبالمناسبة ننصح الذين يريدون الاحتفاظ بالسلاح, بسحبه من
الأيدي وخزنه, فمقاومة الاحتلال انتهت بزواله, ولا أمل بامتدادها إلى ما
بعد الحدود, ولن يؤذي هذا السلاح بعد الآن سوى حامليه, كما لا معنى لأي
تحرير لا يتحول إلى سيادة وطنية مطلقة".
من هنا فإن لا صدق في هذا العيد كما أن غالبية الذين يشاركون الاحتفال به
هم من طينة ميشال عون, ومن جماعات المنافقين والذميين والوصوليين, وسوف
يكونون في مقدمة من يتخلون عن حزب الله وينقلبون ضده عندما تتغير رياح
الأمر الواقع وهذا يوم قريب لا محالة.
في الخلاصة, حزب الله لا يمت للبنان ولا للبنانيين بشيء, فهو جيش ملالي
إيران في لبنان, وإيراني بالكامل في عقيدته وفكره وتمويله ومشروعه وتنظيمه
وقيادته ومرجعيته وتسليحه وقراره, وهو ليس مقاوماُ ولكنه يتاجر بشعارات
المقاومة والتحرير, ويهزأ بأرواح وكرامات وسلامة وأمن ولقمة عيش
اللبنانيين, ويأخذ بالقوة المسلحة "والبلطجة" و"التشبيح" والإرهاب لبنان
الدولة والشعب رهينة. حزب الله تنين إيراني يقضم ويفترس ويهمش مؤسسات
الدولة اللبنانية, ويضطهد وينكل باللبنانيين بهدف إقامة دولة ولاية الفقيه
الإيرانية على كامل التراب اللبناني, وكل كلام في غير هذا الإطار هو هراء
ونفاق وقبض ريح.
* معلق سياسي وناشط لبناني اغترابي

هذا هو الحق...أتفق 100%
ياريت العرب يفيقوا من أكاذيب إيران وتابعها المخلص سوريا وصنيعتها
حزب الله...
وأتمنى أن يفكر أخواننا في لبنان في مواجهة حزب الله والخطوة الأولى
هي رفض محاولات التخويف بفزاعة الحرب الأهلية...
تقبل تقييمي + أخي العزيز
يا اخي ابوجو عد للماضي وستجد نفس السيناريو التي وضعتها امريكا لإختلال العراق
ودائما اقول امريكا تتبع سياسة فرق تسد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:00

نصر اللله اكد ان اي تحرك لاسرائيل تجاه لبنان ......................كانت هنا اسرائيل 31
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pop2011

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : EGyPTIAN ARMY
المزاج : A7med sa3d
التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 1108
معدل النشاط : 1186
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:04

ظروف النشأة
سبق الوجود التنظيمي لحزب الله في لبنان والذي يؤرخ له بعام 1982 وجود فكري وعقائدي يسبق هذا التاريخ، هذه البيئة الفكرية كانت لمحمد حسين فضل الله دور في تكوينها من خلال نشاطه العلمي في الجنوب. وكان قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 بقيادة الخميني دافعا قويا لنمو حزب الله، وذلك للارتباط المذهبي والسياسي بين الطرفين.[2]
وقد جاء في بيان صادر عن الحزب في 16 فبراير/ شباط 1985؛ أن الحزب "ملتزم بأوامر قيادة حكيمة وعادلة تتجسد في ولاية الفقيه، وتتجسد في روح الله آية الله الموسوي الخميني مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة". كما جاء في البيان.[2]
معظم أفراد الحزب هم من اللبنانيين الشيعة المرتبطين مذهبياً، بمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي حيث يعتبرونه واحداً من أكبر المراجع الدينية العليا لهم، ويعتبر حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الوكيل الشرعي لـعلي خامنئي في لبنان؛ هذا الارتباط الأيديولوجي والفقهي بإيران سرعان ما وجد ترجمته المباشرة في الدعم السريع والمباشر من الجمهورية الإسلامية وعبر حرسها الثوري للحزب الناشئ.
تشكل الحزب في ظروف يغلب عليها طابع "المقاومة العسكرية" للاحتلال الإسرائيلي الذي اجتاح لبنان عام 1982، ولذلك فالحزب يبني أيدلوجيته السياسية على أساس مقاومة الاحتلال. وكانت أولى العمليات التي قام بها الحزب وأكسبته شهرة مبكرة في العالم العربي، قيامه بنسف مقر القوات الأمريكية والفرنسية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1983، وقد أسفرت تلك العملية عن مقتل 300 جندي أمريكي وفرنسي.[2]
توجهـات الحزب


يهتم حزب الله بمصير ومستقبل لبنان، ويساهم مع بقية القوى السياسية اللبنانية في إقامة مجتمع أكثر عدالة وحرية. كما يرفع الحزب شعارات الالتزام بالوحدة الوطنية في لبنان والدعوة إلى رفض الوجود الأجنبي فيه. ويهتم بالقضايا العربية والإسلامية وبخاصة القضية الفلسطينية. حيث ينادي حزب الله بالقضاء على إسرائيل (معتبراً إياها كياناً غير مشروع)، كما يعتبر الأراضي الفلسطينية كلها أرضا محتلة من البحر إلى النهر..[3]
البناء التنظيمي


رغم عامل السرية الذي يحرص الحزب عليه في أغلب نشاطاته، فإن ذلك لم يمنعه من الإعلان عن وجود بعض الهياكل التنظيمية التي تنظم عمل الحزب، منها على سبيل المثال :-

  • هيئة قيادية.
  • مجلس سياسي.
  • مجلس تخطيطي.
  • كتلة النواب.
  • مجموعات تنفيذية.
  • هيئات استشارية.

ويتخذ القرار داخل تلك الهيئات بأغلبية الأصوات، ويعتبر مجلس شورى الحزب أعلى هيئة تنظيمية حيث يتكون من 7 أعضاء تسند إليهم مسؤولية متابعة أنشطة الحزب الأخرى الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.[4]
أمناء الحزب


الأمين الحالي لحزب الله حسن نصر الله



لا توجد مصادر مستقلة تتحدث بالتفصيل عن طرق إدارة الحزب قبل العام 1989، إلا أن المعلومة المتداولة تفيد أن القيادة كانت جماعية, إلى أن انتخب الأمين العام الأول لحزب الله وهو صبحي الطفيلي, الذي تولى هذا المنصب في الفترة من عام 1989 حتى عام 1991، ثم أجبر على الاستقالة بعد إعلانه من جانب واحد العصيان المدني على الحكومة اللبنانية الأمر الذي رفضه الحزب، وتولى منصب الأمين العام عباس الموسوي خلفاً له، لكنه لم يستمر أكثر من تسعة أشهر، فقد اغتالته إسرائيل في عام 1992, ليقود الحزب من بعده حسن نصر الله, الذي لا يزال يشغل هذا المنصب حتى الآن.[2]
المؤسسات الخدمية


كانت للخدمات التي نشط الحزب في تقديمها للجماهير وبخاصة في الجنوب اللبناني أكبر الأثر في زيادة شعبيته، فقد نشط الحزب في إقامة المدارس والجمعيات الخيرية التي تعنى بأسر الجرحى والشهداء، ومن هذه المؤسسات على سبيل المثال:-

  • مؤسسة (جهاد البناء) وتأسست سنة 1988 وتضم العديد من المهندسين والفنيين والعمال وتتخصص في حفر الآبار وإعداد الدورات التدريبية في مجال الزراعة والبيطرة وهي تهتم الآن خاصة بإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006 وقد قطعت شوطا كبيرا في ذلك.


  • الهيئة (الصحية الإسلامية) ولها فروع عدة بلغت 47 فرعاً تنتشر في البقاع والجنوب بالإضافة إلى بيروت.


  • جمعية (القرض الحسن) وتأسست سنة 1982 بهدف تقديم القروض غير الربوية للمحتاجين.


  • جمعية (الإمداد الخيرية الإسلامية) وتأسست سنة 1987 وتعمل على مساعدة الأسر على الاكتفاء ذاتياً، ورعاية الأيتام والعجزة والأرامل.


  • مؤسسة (الشهيد) ومهمتها الاهتمام التربوي والتعليمي بأسر الشهداء.


  • المؤسسة (الإسلامية للتربية والتعليم) ويعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1993 وتهتم ببناء المدارس في مختلف المناطق اللبنانية وتحرص على أن تكون أولوية الالتحاق في تلك المدارس لأبناء الشهداء.


  • هيئة (دعم المقاومة الإسلامية) التي تجمع التبرعات للمقاومة وتعقد الندوات وتقيم المعارض لزيادة الوعي بأهمية المقاومة.

وللحزب مؤسسات رياضية وثقافية وإعلامية مهمة مثل مركز الإمام الخميني، وجريدة العهد، وإذاعة النور وتلفزيون المنار, الذي نجح في جذب قطاع عريض من المشاهدين, رغم منعه في العديد من الدول الغربية بحجة تشجيعه للعنف، وقد عرض بالصورة الحية عمليات حزب الله العسكرية ضد إسرائيل.[2]
الفكر والبرنامج


يميز حزب الله في تحركاته السياسية على الساحة اللبنانية بين الفكر والبرنامج السياسي، فيرى أن الفكرة السياسية لا تسقط إذا كان الواقع السياسي غير موات لتطبيقها، كما هو الحال بالنسبة لفكرة إقامة دولة إسلامية في لبنان. يقول حسن نصر الله "نحن لا نطرح فكرة الدولة الإسلامية في لبنان على طريقة الطالبان في أفغانستان، ففكرة الدولة الإسلامية في لبنان حاضرة على مستوى الفكر السياسي، أما على مستوى البرنامج السياسي فإن خصوصيات الواقع اللبناني لا يساعد على تحقيق هذه الفكرة، فالدولة الإسلامية المنشودة ينبغي أن تكون نابعة من إرادة شعبية عارمة، ونحن لا نستطيع إقامتها الآن لحاجتها إلى حماية"[بحاجة لمصدر].
حزب الله وسوريا


تميزت العلاقة بين حزب الله وسوريا بخصوصية واضحة منذ عقد اتفاق الطائف برعاية سعودية / سورية الذي تم بموجبه نزع أسلحة الفصائل اللبنانية المتصارعة وحل المليشيات العسكرية، وأبقت على الأسلحة بحوزة حزب الله الذي لم يكن طرفاً في الحرب الأهلية، بل كان مجال نشاطه متركزا في منطقة الحزام الأمني الذي أقامته إسرائيل في جنوب لبنان، وزاد من خصوصية تلك العلاقة أن سوريا لم تتوقف عن سياسة دعم حركات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي ،ولا ينفي حزب الله تلقيه مساعدات مختلفة من سوريا بل إنه يهدي انتصاراته على إسرائيل لها بالدرجة الثانية بعد لبنان لأنها الداعم الأول وصاحبة الفضل الكبير في انتصاراته.[2]
حزب الله وإيران


العلاقة بين حزب الله وإيران يتداخل فيها البعد السياسي والديني، فبعض اللبنانيين الشيعة الذين يمثلون كوادر حزب الله تربطهم بالمرجعيات الدينية الإيرانية روابط روحية عميقة، ويعتبر مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي أكبر مرجعية دينية بالنسبة لهم. ويسمى أمين عام حزب الله حسن نصر الله "الوكيل الشرعي لآية الله خامنئي".[2]
وبالرغم من الدعم السياسي والمالي الذي يتلقاه حزب الله من إيران فإن أمينه العام حسن نصر الله يقول "أن ذلك لا يعني أن الحزب هو حزب إيراني على أرض لبنانية"، ويعضد كلامه بالقول "إن أمين عام الحزب لبناني، وكل كوادر الحزب لبنانية، ويمارس نشاطه على أرض لبنانية، ويدافع ويقدم شهداء في سبيل تحرير الأرض اللبنانية، وكل هذا كما يقول معايير كافية على أن الحزب لبناني وليس إيرانيا".
علاقاته الخارجية


على الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية قد وضعت حزب الله في لائحة "المنظمات الإرهابية" بسبب أعماله تجاه إسرائيل، واعتقادها بأن الحزب هو من قام بتفجير مقر القوات الأمريكية والفرنسية في بيروت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1983، تلك العملية التي أسفرت عن مقتل 300 جندي أمريكي وفرنسي.[2] كما تتهمه أيضا بالمسؤولية عن مسلسل خطف الرهائن الغربيين إبان حرب لبنان عام 1982. مما يعني تقييد تفاعله خارج لبنان.[5]، إلا أن الحزب استطاع أن ينسج علاقات طيبة مع عدة دول في محيطه الإقليمي وحتى خارجه.
علاقاته العربية


بالإضافة إلى العلاقات الإستراتيجية الوثيقة مع سوريا وإيران فإنه على اتصال مع دول أخرى, كالسعودية حيث استقبل العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم نهاية عام 2006، وذلك مع بدء الأزمة اللبنانية بخصوص الحكومة. كذلك قطر الدولة العضو في مجلس التعاون الخليجي والتي قامت بوساطة ناجحة بين الأطراف اللبنانية أنهت بها أزمة خطيرة تتعلق برئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة منتصف 2008[6]، وأيضا السودان الذي كان بحاجة للتأييد الرسمي والشعبي في مواجهة ملاحقة قادته دوليا، ووجد في حزب الله مؤيدا له في هذا الشأن حيث للحزب نفوذ كبير في الشارع العربي والإسلامي، وفي المغرب العربي أعلن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي تأييده للحزب في مقاومته لإسرائيل في خطاب له في أبريل 2007 بمناسبة ذكرى الغارة الأمريكية على ليبيا، والتي كانت في عام 1986.[7] كما أن الحزب يلتقي مع جميع حركات المقاومة الفلسطينية وله معها علاقات طيبة تتجاوز التعاطف، وتصل في بعض الأحيان إلى الدعم اللوجستي.
علاقاته الدولية


أما على الصعيد الدولي فإن الحزب تعامل مرّات عدة مع الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بوقف الأعمال الحربية مع إسرائيل وملف الأسرى. وكان له اتصال في الشأن ذاته مع ألمانيا التي لعبت دور الوسيط بينه وبين إسرائيل في عمليات تبادل الأسرى[8]، واستقبلت فرنسا وفدا رسميا لحزب الله في إطار محاولتها حل الأزمة اللبنانية بخصوص الحكومة في 2008. كما قامت الحكومة البريطانية بالسماح لإجراء اتصالات بينها وبين الجناح السياسي لحزب الله في إطار العلاقات الثنائية بين بريطانيا ولبنان, ورغبتها في أن تكون صديق أكثر فاعلية للبنان.[9] [10]
تصنيف حزب الله بين الإرهاب والمقاومة


مما سبق ذكره يتضح لنا أن عدداً من الحكومات تختلف حول شرعية وجود حزب الله من الناحية العسكرية أو السياسية أو كليهما. فمنها من يعتبره حركة مقاومة شرعية بكل أجنحتها العسكري منها والسياسي, وذلك لدوره في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للبنان, ولمشاركته في الدفاع الوطني. ومنها من يعتبر الجناح السياسي للحزب هو الأمر المقبول والشرعي دون جناحه العسكري, وذلك لاعتبارها عمل الحزب العسكري "إرهاباً". والبعض الأخر يرى الحزب بِكِلا جناحيه "منظمة إرهابية" غير شرعية.
وفيما يلي قائمة بأسماء بعض الدول التي تعتبر حزب الله أو إحدى أجنحته تنظيما إرهابيا:-
الدولةالموقف من حزب اللهالمصدر
الولايات المتحدةتعتبر الحزب بالكامل منظمة إرهابية[11]
إسرائيلتعتبر الحزب بالكامل منظمة إرهابية[12]
كنداتعتبر الحزب بالكامل منظمة إرهابية[13]
هولنداتعتبر الحزب بالكامل منظمة إرهابية[14]
المملكة المتحدةتعتبر الجناح العسكري للحزب فقط منظمة إرهابية[15]
أسترالياتعتبر منظمة الأمن الخارجي للحزب فقط منظمة إرهابية[16]
العمليات العسكرية


تميز حزب الله عن غيره من الأحزاب السياسية في الساحة اللبنانية بعملياته المسلحة ضد قوات الاحتلال ،والتي جعلته يخرج بمنطلقاته السياسية والعقائدية التنظيرية إلى حيز التطبيق العملي، وأكسبته شرعية وشعبية لدى الشارع اللبناني بل وحتى لدى العرب والمسلمين أيضاً. ويعتبر الحزب أن تلك العمليات بالإضافة إلى كونها "عامل قلق أمني للإسرائيليين"، فإنها تمثل كذلك وكما يقول حسن نصر الله "رداً عملياً على المشروع السلمي للتطبيع مع العدو الإسرائيلي الذي يتبناه بعض المثقفين العرب" حسب قوله.
صورة لمجموعة من مقاتلي حزب الله



كبَّدت العمليات العسكرية الناجحة لحزب الله الجيش الإسرائيلي خسائر سنوية بلغت ما بين 22 و23 قتيلاً، وعددا كبيرا من الجرحى والأسرى. وتشير مصادر حزب الله إلى أن متوسط العمليات العسكرية التي شنها في الفترة من 1989 وحتى 1991 بلغت 292 عملية، وفي الفترة بين عامي 1992 و1994 بلغت 465 عملية، أما في الفترة بين 1995 و1997 فقد بلغت تلك العمليات 936، وكان نصيب المقاومة الإسلامية – الجناح العسكري لحزب الله – 736 عملية.
أما المصادر الإسرائيلية فتشير إلى أن إسرائيل فقدت في عام 1988 وحده 36 جنديًا وجرح لها 64 آخرون، وخطف منها جنديان. وفي الإجمال كانت حصيلة القتلى الإسرائيليين على مدى 18 عاماً حوالي 1200 قتيل.
وقد بدأت إسرائيل خطواتها الأولى باتجاه الانسحاب نتيجة لهذه العمليات الفدائية في وقت مبكر، فكان الانسحاب الأول الكبير في عام 1985، ثم تلاه انسحابات أخرى لاحقة كان أبرزها كذلك الانسحاب من منطقة "جزين" اللبنانية. وخلقت داخل المجتمع الإسرائيلي تياراً شعبياً قوياً يطالب بالانسحاب من "المستنقع اللبناني"، وكان من أشهر الحركات المطالبة بالانسحاب "الأمهات الأربع".
استخدم حزب الله في عملياته العسكرية ضد إسرائيل أسلوب حرب العصابات والعمليات الفدائية، والتي في الأغلب تستعمل الكمائن والعبوات الناسفة والمدافع بالإضافة إلى صواريخ الكاتيوشا التي اشتهر الحزب باستعمالها ضد المستوطنات الإسرائيلية.
وتميزت أعمال المقاومة العسكرية لحزب الله بالدقة في تحديد الأهداف والمفاجأة وتأمين خطوط الانسحاب، وساعدهم في كل ذلك جهاز استخباراتي مدرب ؛ وكانت أشهر عمليات الحزب وأنجحها هي معركة "أنصارية"عام 1997 عندما استدرجت طائرة هليكوبتر على متنها ستة عشر مقاتلا من القوات الإسرائيلية الخاصة وأبادتهم جميعا.
عملية الوعد الصادق

مقال تفصيلي :عملية الوعد الصادق

خريطة توضح موقع العملية



في 12 يوليو 2006 م, دخلت عناصر مقاتلة من حزب الله الحدود اللبنانية الإسرائيلية, ونفذت عملية (الوعد الصادق) والتي كانت تهدف إلى أسر عدد من الجنود الإسرائيليين لمبدلاتهم بأسرى لبنانيين وعرب في السجون الإسرائيلية. حيث أدت العملية إلى أسر جنديين إسرائيليين ومقتل ثمانية آخرين, فردت إسرائيل باجتياح الحدود اللبنانية ومحاولة التوغل في جنوب لبنان, وشنت حرباً على لبنان استمرت لـ 33 يوماً.
كان من أهم أهدافها ما سمته بـ "سحق حزب الله"، والقضاء على ترسانة الحزب العسكرية, وخاصة الصاروخية منها (والتي كانت ولا تزال تشكل تهديد أمني لأراضيها من جهة الشمال), واستعادة جندييها الأسيرين بالقوة العسكرية من دون تفاوض حول ذلك, إلا أنها فشلت في تحقيق أي من تلك هذه الأهداف.[17]
صواريخ حزب الله



  • صواريخ (كاتيوشا) معظم الصواريخ التي يمتلكها حزب الله من هذا النوع، والذي يتراوح مداه بين 12 إلى 22 كيلومتراً.
  • صواريخ (فجـر) وهي صواريخ كاتيوشا مطورة من قبل إيران، ويبلغ مداها ما بين 35 إلى 75 كيلومتراً.
  • صواريخ (رعد) وهذه صواريخ إيرانية الصنع، وهي تقليد لصواريخ (فروج-7) الروسية، ويصل مداها إلى 70 كيلومتراً.
  • صواريخ (زلزال) وهذه صواريخ إيرانية الصنع، باستطاعة رأس الصاروخ منها حمل مواد متفجرة تصل إلى ما بين 400 و 600 كيلو غرام, ويبلغ مداها ما بين 150 إلى 200 كيلومتراً.[18]
  • صواريخ (مضادة للدروع) وهي صواريخ روسية الصنع من طراز (Sagger AT-3) و(Spigot AT-4)، كما أنه يمتلك صواريخ (Tow) غربية الصنع وكلها ذات تكنولوجيا عالية ومتطورة.
  • صواريخ مضادة للسفن والبوارج (أرض - بحر) وهي صواريخ (سي-802) من صنع إيراني مطور عن تكنولوجيا صينية، ومداه يصل إلى نحو 100 كيلومتر وموجه بالرادار.
  • صواريخ مضادة للطائرات (أرض - جو) وهي صواريخ مقلدة عن صواريخ (سام-7) الروسية، ولكنها أقل طولاً ووزناً منها. وهذه الصواريخ يمكن حملها على الكتف وتتميز بأنها ذات توجيه ذاتي.[19]

الجدير بالذكر أن حزب الله يمتلك عدد غير معلوم من الطائرات (من دون طيار) إيرانية الصنع، من نوع (مهاجر-4), والتي أطلق عليها الحزب اسم (المرصاد-1). وتحمل هذه الطائرة ثلاث كاميرات وراداراً رقمياً ونظام إرسال إلكترونياً، وهي قادرة على التحليق على ارتفاع أكثر من ستة آلاف قدم، وتصل سرعتها القصوى إلى حوالي 120 كيلومتراً في الساعة، وتبلغ قوة محركها نحو 10 أحصنة.[20]



مبني مجلس النواب اللبناني ببيروت



لحزب الله حضور في الحياة السياسية اللبنانية منذ توقيع اتفاق الطائف عام 1990 الذي أيده مع التحفظ على بعض بنوده. ويقف الحزب في صف المعارضة، وقد فاز في أول انتخابات برلمانية يشارك فيها في عام 1992 بـ 12 مقعداً وهو أكبر عدد من المقاعد تفوز به كتلة حزبية منفردة.
كما شارك في انتخابات عام 1996، ويمثله حالياً ثمانية نواب، ويسعى إلى تشكيل قوة ضغط سياسية، ولذلك فللحزب حضور فاعل ومشاركة في انتخابات النقابات وبخاصة نقابتي المهندسين والأطباء، والاتحادات الطلابية والمهنية والعمّالية.
وسعى الحزب عبر أدائه السياسي إلى "تطبيق الإسلام" عن طريق الحوار والإقناع، ويرفض أسلوب العنف وسيلة للوصول إلى السلطة، ويدعو كذلك إلى التواصل بين الحضارات ويرفض الصدام الحتمي بينها، ولذلك نشط في إقامة حوارات بينه وبين الشخصيات الروحية المسيحية، وسعى إلى التنسيق مع التيارات اليسارية والقومية، ولا يمانع الحزب في المشاركة بالحكومة.
ثارت تساؤلات كثيرة بشأن مستقبل حزب الله بعد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب عام 2000، وهل سيتجه نحو إلقاء السلاح وحل جناحه العسكري أم لا ؟ وقد أجاب الحزب على هذه الأسئلة الكثيرة عبر رفضه التخلي عن عمليات المقاومة المسلحة إلا إذا تحرر كل التراب الوطني اللبناني ويقصد بذلك مزارع شبعا التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق سراح الأسرى العرب من السجون الإسرائيلية.


ويملك الحزب من العمل السياسي والاجتماعي ما يفوق العمل العسكري ويستطيع الاكتفاء بالعمل السياسي إذا قرر ذلك، ويبدو أنه مستمر في العمل العسكري حتى توقع سوريا اتفاقا مع إسرائيل، أو تتضح ملامح الواقع السياسي الإقليمي بين معسكري الاعتدال والممانعة.
الحزب وشهادة التاريخ


يعتبر بعض الباحثين حزب الله ظاهرة فريدة في العالم العربي ويرون أن التاريخ سيحفظ اسمه كحزب مقاوم استطاع أن يلحق هزيمة بالجيش الإسرائيلي ويجبره على الانسحاب من جنوب لبنان، وأن يعقد معه عددا من الصفقات الناجحة لتبادل الأسرى، وأنه استطاع أن يحدث تكاملا بين العمل العسكري والسياسي والإعلامي، حيث كانت ماكينته الإعلامية تعرض عملياته العسكرية الناجحة بينما كانت حركته السياسية تجتهد لحماية ظهر المقاومة محليا وعربيا ودوليا.
كما أنه رغم حرج موقفه السياسي في الداخل اللبناني لم يتنازل تبعا لمعتقداته العقائدية عما يسميه حقه في ملاحقة إسرائيل كقوة احتلال لأرض فلسطين، كما أنه رغم ما يتعرض له من ضغوط دولية لم يتردد في إعلان تأييده للعمليات الفدائية التي تستهدف المجتمع الإسرائيلي، وظل يعتبرها من أهم وسائل التحرير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم البراء

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : i get money...i run New York
التسجيل : 18/05/2011
عدد المساهمات : 313
معدل النشاط : 320
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:06

ألا يحس أحد غيري أن العالم قد بدأ يتحرك نحو نهاية محققة, إما أن ينتصر الإسلام و يسود و إما أن ينهزم الإسلام و يندثر.
يبدوا أنا قد صرنا قاب قوسين أو أدنى من الحرب التي ستقضي على كل أشكال التقدم في العالم.فهاهي الدول العربية قد بدأت تحرر و صرنا مستعدين فكريا لمواجهة العدو......حزب الله حركة مقاومة إسلامية...و طالما حزب الله يحارب إسرائيل طالما سأكون نصيرا لحزب الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 14:10

@الزعيم البراء كتب:
ألا يحس أحد غيري أن العالم قد بدأ يتحرك نحو نهاية محققة, إما أن ينتصر الإسلام و يسود و إما أن ينهزم الإسلام و يندثر.
يبدوا أنا قد صرنا قاب قوسين أو أدنى من الحرب التي ستقضي على كل أشكال التقدم في العالم.فهاهي الدول العربية قد بدأت تحرر و صرنا مستعدين فكريا لمواجهة العدو......حزب الله حركة مقاومة إسلامية...و طالما حزب الله يحارب إسرائيل طالما سأكون نصيرا لحزب الله.
الاسلام ..........هو المنتصر ................اقسم بالله العلي العظيم هو المنتصر
وبالوفيق لحزب الله .......................شرف الامة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر اسود

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب رياضيات
المزاج : رايق الحمد لله
التسجيل : 13/05/2011
عدد المساهمات : 2841
معدل النشاط : 3937
التقييم : 336
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 16:36

@scorpion rouge كتب:
شكرا حزب الله المرة القادمة سيحتل اسرائيل ............خاصة بعد الاسلحة الجديدة من سوريا وايران

في شي اسمه فلسطين
قال يحتل اسرائيل قال38 38 38 38 38 38 38 38
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 16:37

@الزعيم البراء كتب:
@الرمح العربي كتب:
يعني لو في صواريخ الاقمار الصناعية تلقطها وتضربها الطيارات الاسرائيلية هذا الواقع
صواريخ حزب الله صغيرة الحجم و لا يمكن إسقاطها لا بالطائرات لا بالصواريخ يا اخي.ماعدا زلزال و السكود طبعا.
حتى القبة الحديدية ستفشل حتما أمام قصف عنيف.
نعم العالم تقدم و كل ما نملكه من أسلحة هي قذارة و مخلفات الغرب.و مهما بلغنا قوة فإننا لن نبلغ قوة القوى العظمى.كما أن العقلية العربية لم تتغير كثيرا منذ 1948 خاصة في عدة دول عربية...و هو ما ياكد أننا سنعيش هزائم عدة في المستقبل إن لم تتطور عقليتنا.
لا يوجد نظام يسقط كل الصواريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 16:38

@صقر اسود كتب:
@scorpion rouge كتب:
شكرا حزب الله المرة القادمة سيحتل اسرائيل ............خاصة بعد الاسلحة الجديدة من سوريا وايران

في شي اسمه فلسطين
قال يحتل اسرائيل قال38 38 38 38 38 38 38 38
نعم ..................ارايت ماذا فعل باسرائيل سنة 2006........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scorpion rouge

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : لا ادري
المزاج : عقلية dz واعرة بزاف
التسجيل : 02/04/2011
عدد المساهمات : 2537
معدل النشاط : 2359
التقييم : -8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 16:39

هو يقصد فلسطين المحتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر اسود

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : طالب رياضيات
المزاج : رايق الحمد لله
التسجيل : 13/05/2011
عدد المساهمات : 2841
معدل النشاط : 3937
التقييم : 336
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 16:43

@scorpion rouge كتب:
نصر اللله اكد ان اي تحرك لاسرائيل تجاه لبنان ......................كانت هنا اسرائيل

الجميع في الحرب على غزة خذلنا علما انهم لم يوعدونا بشئ
لكن الادهى من ذلك ان حسن نصرالله هدد اسرائيل وتكلم واسهب في كلامه وتحذيراته لاسرائي
وفي الحرب لم نسمع اي تعليق منه ؟
لماذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيازيد صاعقة الاسلام

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 31
المزاج : عال العال
التسجيل : 02/05/2011
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 255
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل   الثلاثاء 24 مايو 2011 - 20:55

@صقر اسود كتب:
@scorpion rouge كتب:
نصر اللله اكد ان اي تحرك لاسرائيل تجاه لبنان ......................كانت هنا اسرائيل

الجميع في الحرب على غزة خذلنا علما انهم لم يوعدونا بشئ
لكن الادهى من ذلك ان حسن نصرالله هدد اسرائيل وتكلم واسهب في كلامه وتحذيراته لاسرائي
وفي الحرب لم نسمع اي تعليق منه ؟
لماذا
و شهد شاهد من اهلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحرب القادمة بين حزب الله و إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين