أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سورية المستهدفة.. حربا وسلما ...!!!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سورية المستهدفة.. حربا وسلما ...!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سورية المستهدفة.. حربا وسلما ...!!!   الأحد 27 أبريل 2008 - 19:18

سورية المستهدفة.. حربا وسلما ...!!!
يعتبر الاسبوع الماضي، اسبوع سورية بكل المقاييس، فقد بدأ بعقد اجتماع لدول محور الاعتدال العربية في المنامة برئاسة كوندوليزا رايس، الذي من المفترض ان يشارك بفاعلية في اي حرب ضد محور الشر الذي تتشارك فيه مع ايران و حزب الله و حماس ، ثم بعقد اجتماع آخر لدول الجوار العراقي بحضور رايس ايضا في الكويت ومشاركة السيد وليد المعلم وزير خارجية سورية، ولعل الاجتماع الذي ضم اصدقاء لبنان، وقاطعته سورية لا يقل اهمية عن الاجتماعين المذكورين.
بعد مغادرة رايس عائدة الي واشنطن، حدث تطوران مهمان، الاول من جانب دمشق التي حرصت علي تسريب، ومن ثم تأكيد، وساطة تركية يقوم بها السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء، اثمرت عن استعداد اسرائيلي كامل للانسحاب من هضبة الجولان، والثاني من قبل الولايات المتحدة علي شكل بث وثائق فيديو تكشف عن صور لما وصفته بالمفاعل النووي السوري الذي كان قيد الانشاء بمساعدة كورية شمالية، ودمرته غارة جوية اسرائيلية قبل سبعة اشهر.
المسؤولون السوريون، بمن فيهم الرئيس بشار الاسد شخصيا، حريصون علي ابراز مساعيهم للتوصل الي سلام مع اسرائيل، واستعدادهم للانخراط في مفاوضات تتكلل بمعاهدة سلام، وهو امر مخالف للصورة التي حاولوا ويحاولون عكسها عن موقفهم كدولة ممانعة بينما يصر الامريكيون في المقابل علي شيطنة نظامهم من خلال اتهامه بخداع وكالة الطاقة الذرية الدولية وامتلاك اجهزة نووية سرية من خلف ظهرها.
هناك مثل تونسي شهير يقول تحاول ان تفهم.. تدوخ ، الأمر الذي يجعل اي محاولة لفهم ما يجري في سورية، وحولها، أمرا في غاية الصعوبة، فالسوريون متكتمون، ومن الصعب علي الصحافة الوصول الي اي معلومة حقيقية غير تلك التي تسربها اجهزة الدولة وبتقتير شديد، وعلي المرء ان يبحث وسط كم هائل من الدعاية الانشائية حول شبه المعلومة التي يراد ايصالها، والاهداف المرادة منها. اما الامريكيون، وبعد فضيحة اسلحة الدمار الشامل العراقية والعلاقة المزعومة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة فانهم لم يعودوا موضع ثقة، خاصة ان اكاذيبهم هذه كلفتنا حتي الآن، كعرب، خسارة مليون ونصف المليون شهيد عراقي، واغراق العراق، وربما المنطقة بعده في حرب طائفية، وفوضي دموية عارمة.

هناك تفسيران لهذه الهجمة الامريكية الحالية علي سورية، الاول يقول ان الهدف منها هو الضغط علي كوريا الشمالية التي باتت علي وشك توقيع اتفاق مع واشنطن حول انشطتها النووية، من حيث الكشف عن المزيد من تعاونها مع دول مثل سورية وايران، وما اخفته مما يقدر بحوالي عشرة كيلوغرامات من البلوتونيوم المخصب. اما الثاني فيتعلق بالاستعدادات الامريكية لتهيئة الرأي العام الغربي لتوجيه ضربات الي كل من سورية وايران وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين، فهناك توقعات بان تبدأ اسرائيل باجتياح قطاع غزة بعد انتهاء زيارة الرئيس جورج بوش الي القدس المحتلة للمشاركة في احتفالات الذكري الستين لقيام الدولة اليهودية، وان تنتقل بعدها لشن هجوم علي حزب الله في جنوب لبنان كمصيدة لاستفزاز سورية وايران وجرهما الي حرب اقليمية موسعة تضع فيها واشنطن كل ثقلها العسكري الي جانب حليفتها اسرائيل.
توقيت الكشف عن الغارة الاسرائيلية وتفاصيلها من قبل وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي. آي. ايه) محسوب بعناية فائقة، وينسجم مع تعيين ديفيد بترايوس قائدا للقوات الامريكية في المنطقة الوسطي، التي تشمل ايران والخليج والمنطقة العربية خلفا للجنرال وليم فالون الذي كان يعارض الحرب ضد ايران، وزيادة حدة التقارير التي تتحدث عن حدوث تحرشات من قبل زوارق حربية ايرانية بسفن امريكية في الخليج. ومن الجائز ايضا اضافة سبب جوهري آخر وهو احباط اي مساع سورية للتوصل الي معاهدة سلام مع اسرائيل، والظهور بمظهر الدولة المعتدلة المسالمة الساعية الي التسوية وليس الي المواجهة.

سورية قد تخرج متضررة من كل هذه الحملة التي تستهدفها، لان اي تذكير بقدرة الطائرات الاسرائيلية علي اختراق دفاعاتها الجوية والارضية والوصول الي المفاعل المزعوم في اقصي شمالها الشرقي وتدميره دون اي اعتراض بل والتقاط صور له، يشكل احراجا لها وهزّا لصورتها في اذهان الشعب السوري اولا، والشعوب العربية التي تلتف في معظمها حولها، باعتبارها الحصن الاخير لـ الممانعة في مواجهة التواطؤ العربي الرسمي مع المخططات الامريكية والاسرائيلية.
اسرائيل ارادت تحقيق ثلاثة اهداف رئيسية الي جانب الهدف المذكور من غارتها هذه، الاول هو تعويض هزيمتها في لبنان واستعادة هيبة جيشها المهدورة، والثاني توجيه رسالة الي ايران بانها قادرة علي الوصول الي تجهيزاتها النووية وتدميرها مثلما حدث لمفاعل اوزيراك العراقي عام 1981، والسوري الوليد قبل سبعة اشهر، اما الهدف الثالث فهو اختبار ردود الفعل العربية والدولية، وخاصة جيران سورية العرب.
ولا نعتقد ان اسرائيل حققت معظم اهدافها المذكورة من هذه الغارة، لان هيبة الجيش الاسرائيلي ما زالت في الحضيض بعد هزيمته المهينة في لبنان، وخسارته حوالي عشرة من جنوده في مواجهات مع رجال المقاومة في قطاع غزة علي مدي الاشهر الثلاثة الماضية، وربما تكون الرسالة قد وصلت الي ايران، ولكنها ليست جديدة علي اي حال، ولعل النجاح الوحيد الذي حققته اسرائيل من هذه الغارة هو التعرف علي ردود جيران سورية العرب تجاه اي هجوم عليها، لانه لم يكن هناك اي رد فعل عربي حقيقي مضاد من قبل مصر والمملكة العربية السعودية حليفتي سورية السابقتين، بل لا نبالغ اذا قلنا ان الدولتين كانتا شامتتين، واقرب الي تأييد الموقف الاسرائيلي للأسف.

تخطيء القيادة السورية اذا ما بالغت في تفاؤلها تجاه الوساطة التركية، ونامت علي وسادة من حرير معتقدة ان معاهدة السلام باتت وشيكة. فالثمن المبالغ فيه الذي تطلبه اسرائيل مقابل التنازل عن الجولان لا تستطيع سورية تلبيته، وحتي لو استطاعت فانه قد يكون كأس السم الذي ستتجرعه وينهي نظامها، لان شرعية النظام تقوم في معظمها علي الممانعة لا الاعتدال ، ونسج تحالفات قوية في هذا الخصوص مع ايران و حزب الله و حماس . الثمن الذي تريده اسرائيل هو فك التحالف الاستراتيجي مع ايران، وانهاء العلاقة مع حزب الله وبالتالي خسارة كل اوراقها ونفوذها في لبنان، والتخلي عن القضية الفلسطينية كليا.
انه ثمن باهظ، خاصة اذا عرفنا ان السيادة السورية في الجولان العائد ستكون مقيدة باتفاقات نزع السلاح، ووجود مراقبين امريكان، وتنقل اسرائيلي دون عوائق او تأشيرات دخول، وفوق هذا وذاك تطبيع ساخن بعد ان اشتكت اسرائيل اكثر من مرة من التطبيع البارد مع مصر، فهل تقبل القيادة السورية الحالية كل هذه الشروط، خاصة ونحن نعرف ادبياتها المعلنة المناقضة لهذا كليا؟
بقيت مسألة علي درجة كبيرة من الأهمية لا بد من التوقف عندها، وهي ان الحكومات العربية مطالبة بأن تتأكد من امنها الداخلي، وقدرتها علي حماية اي منشأة نووية قبل بنائها، فمن غير المنطقي ان تظل هذه المنشآت تتعرض للضرب والتدمير علي ايدي الطائرات الاسرائيلية، حتي لو كانت في بداياتها.
الصورة العربية اصبحت سيئة للغاية، فها هو المبني السوري يتعرض للتدمير في وضح النهار، وقبله المفاعل العراقي، اما الاجهزة النووية والكيميائية الليبية فقد جري تسليمها بالكامل لواشنطن، ومعها قوائم باسماء كل الذين شاركوا في تركيبها وتشغيلها، مثل عبد القدير خان أبي القنبلة النووية الباكستانية. نريد ان نكون مصدر ثقة لحلفائنا الكوريين الشماليين والروس والصينيين او اي حلفاء آخرين، لا عبئا عليهم بمثل هذه الاختراقات الأمنية والعسكرية او الاستسلام لأول ضغوط امريكية.
ادارة الرئيس بوش حاولت عزل سورية علي المستوي الرسمي العربي، وافشال القمة العربية الاخيرة التي استضافتها، وهي الآن تحاول عزلها علي المستوي الشعبي من خلال تسريباتها حول ضرب مفاعلها النووي المزعوم في دير الزور، ولهذا فان الحذر مطلوب، والاستعداد لاحتمالات الحرب التي هي اكبر من كل احتمالات السلام المزعومة بات حتميا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سورية المستهدفة.. حربا وسلما ...!!!   الأحد 27 أبريل 2008 - 20:14

واللهي سوريا هي من جلبت على نفسها كل المصايب

وهذا التعنت السوري في مشاكل لبنان الداخليه ومع المجتمع الدولي



وليس مصر والسعوديه هي من اتى بكل هذا الذي تتخبط به سوريا

هذه اعمال سوري وعليها ان تحسن صورتها امام الدول العربيه قبل الاجنبيه

اما اذا ارادت ان ترتمي في احضان ايران بكل استقلالها وانتمائها في مهب الريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سورية المستهدفة.. حربا وسلما ...!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين