أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل " - صفحة 9

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
aymentlili

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 104
المهنة : ارهابي
المزاج : متقلب حسب المكان و الزمان
التسجيل : 04/08/2011
عدد المساهمات : 103
معدل النشاط : 108
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الأحد 7 أغسطس 2011 - 16:40

أنا أظن أنه على مصر الهجوم على اسرائيل و تدميرها لأن جيشها قوي جدا و الجنود المصريون أكثر من عدد سكان اسرائيل لذلك في 7أيام اقسم أن إسرائيل ستستسلم

و الله ولي التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field marshal

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : عصبى
التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2141
معدل النشاط : 2567
التقييم : 407
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الأحد 7 أغسطس 2011 - 22:32

@aymentlili كتب:
أنا أظن أنه على مصر الهجوم على اسرائيل و تدميرها لأن جيشها قوي جدا و الجنود المصريون أكثر من عدد سكان اسرائيل لذلك في 7أيام اقسم أن إسرائيل ستستسلم

و الله ولي التوفيق

اخى مثلما رد عليك الاخ raed1992 فى موضوع اخر
بعد اذنه طبعاً :-

@raed1992 كتب:
@aymentlili كتب:

اخى
الحرب ليست ماتشاهده فى الافلام الامريكيه
ليست ايضا لعبة جينيرال
ليست ايضا لعبة ميدل اوف هونور

الحرب اصعب واقوى مما تتخيل وقرار الحرب لا يمكن ان يؤخذ هكذا
هل تعتقد فعلا ان حرب مصريه اسرائيليه ستكون بهذه السهوله
انت واهم يا اخى
انا وغيرى كثيرين نستطيع ان نجزم انها ستكون بداية حربا عالمية ثالثه

واقول للاخ علام موضوع فى القمه +++++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DarkMaster

جــندي



الـبلد :
المهنة : Dark Lyricer
التسجيل : 21/07/2011
عدد المساهمات : 13
معدل النشاط : 12
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 0:15

موضوع اقل ما يقال عنه انه شامل فعلا ..
مشحانات الأعضاء والمعلومات القيمة المقدمة من قبل علام بيك جعلت من الموضوع منبعا رائعا لمعلومات غاية في الأهمية
اعتقد ان الجزء الخاص بالقوات الخاصة هو اقواهم امتاعا واكثرهم شمولا للمعلومات
وانتظر باقي الأجزاء بفارغ الصبر
تحياتي لهذا المنتدى وللقائمين عليه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 9:20

طبعا في انتظار الجزء الثاني المتعلق بمصر يمكننا الحديث حاليا عن الصهاينة
ان هذه اسلحة في معظمها للردع فقط بعيدا عن امكانية استخدامها الا في الضرورة القصوى و تحديدا من هذه الاسلحة النووي فمصر قريبة من الصهاينة و استعمال النووي ضدها بدون تهديد حقيقي من مصر يبدو انه الجنون بعينه
فلو استعملوها على القاهرة التي تبدو بعيدة نوعا ما فستبلغهم الاشعاعات السامة
فيبدو جليا انهم سيحتفظون بهذه الاسلحة للنهاية
و مع ذالك لمصر اسلحتها الخاصة ننتظر ان تستعرضها في جزءك الثاني
تقيم يا علام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
25 january

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/02/2011
عدد المساهمات : 3343
معدل النشاط : 3707
التقييم : 252
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 9:32

في انتظار الجزء الثاني والاهم وتقيم+ علي السريع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kioo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 2363
معدل النشاط : 2175
التقييم : 91
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 9:37

موضوع رائع جدا جدا جدا
تسلم أيدك يا علام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 14:30

@الشهاب كتب:
طبعا في انتظار الجزء الثاني المتعلق بمصر يمكننا الحديث حاليا عن الصهاينة
ان هذه اسلحة في معظمها للردع فقط بعيدا عن امكانية استخدامها الا في الضرورة القصوى و تحديدا من هذه الاسلحة النووي فمصر قريبة من الصهاينة و استعمال النووي ضدها بدون تهديد حقيقي من مصر يبدو انه الجنون بعينه
فلو استعملوها على القاهرة التي تبدو بعيدة نوعا ما فستبلغهم الاشعاعات السامة
فيبدو جليا انهم سيحتفظون بهذه الاسلحة للنهاية
و مع ذالك لمصر اسلحتها الخاصة ننتظر ان تستعرضها في جزءك الثاني
تقيم يا علام


مشروع البرنامج النووى الاسرائيلى بدأ تحت اسم "ميكرع هاكول " اى "قبل ان يضيع كل شئ"
انا احب ان اسميه "خيار شمشون " فنحن امام ذئب حقيقى ان شعر انه مهدد بالفناء فسيقلب الطاوله على رأس لجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 14:39

@raed1992 كتب:
@الشهاب كتب:
طبعا في انتظار الجزء الثاني المتعلق بمصر يمكننا الحديث حاليا عن الصهاينة
ان هذه اسلحة في معظمها للردع فقط بعيدا عن امكانية استخدامها الا في الضرورة القصوى و تحديدا من هذه الاسلحة النووي فمصر قريبة من الصهاينة و استعمال النووي ضدها بدون تهديد حقيقي من مصر يبدو انه الجنون بعينه
فلو استعملوها على القاهرة التي تبدو بعيدة نوعا ما فستبلغهم الاشعاعات السامة
فيبدو جليا انهم سيحتفظون بهذه الاسلحة للنهاية
و مع ذالك لمصر اسلحتها الخاصة ننتظر ان تستعرضها في جزءك الثاني
تقيم يا علام


مشروع البرنامج النووى الاسرائيلى بدأ تحت اسم "ميكرع هاكول " اى "قبل ان يضيع كل شئ"
انا احب ان اسميه "خيار شمشون " فنحن امام ذئب حقيقى ان شعر انه مهدد بالفناء فسيقلب الطاوله على رأس لجميع
حلوة قبل ان ينتهي كل شيء
اي ان احسو انهم منتهون لا محالة يستخدمونها
لكن ايضا كما تعرف يا رائد لمصر اسلحتها في هذا المجال رغم انها لم تبلغ النووي لكنها موجودة في انتظار ان يذكرها علام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SKY FIGHTER

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : تمام
التسجيل : 01/08/2011
عدد المساهمات : 220
معدل النشاط : 469
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 14:42

موضوع رائع والله يامحمد . خد منى التقييم ده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 14:51

@الشهاب كتب:
@raed1992 كتب:


مشروع البرنامج النووى الاسرائيلى بدأ تحت اسم "ميكرع هاكول " اى "قبل ان يضيع كل شئ"
انا احب ان اسميه "خيار شمشون " فنحن امام ذئب حقيقى ان شعر انه مهدد بالفناء فسيقلب الطاوله على رأس لجميع
حلوة قبل ان ينتهي كل شيء
اي ان احسو انهم منتهون لا محالة يستخدمونها
لكن ايضا كما تعرف يا رائد لمصر اسلحتها في هذا المجال رغم انها لم تبلغ النووي لكنها موجودة في انتظار ان يذكرها علام

موضوع علام اكثر من ممتاز
انا كنت نتفاعل فيه لحد نهاية المقارنه البريه
بحاول اتابع الموضوع من لحظة ماتوقفت فيه وابدأ الرد والشغل بأذن الله
بالنسبه لاسلحة مصر الخاصه فالتقارير "الغربيه " تحدثت عن النووى اكثر مما تحدثت عن اى شئ اخر وسأحاول ان اوفر القليل من المصادر ليدخلها علام فى اللعبه

بخصوص معرفتهم انهم منتهون لا محاله فكل اسرائيلى يعل هذه النهايه
من احدى اقوال احد المستوطنين الذين هاجروا خارج اسرائيل تستطيع ان تعرف مدى الرعب لديهم
قاللك ايه
" اعلم جيدا انه سيأتى اليوم الذى اطرد فيه من هذه الارض لذا قررت ان اتركها بنفسى "
فى احد اهم الكتب التى قرأتها كان اسمه "بعد الحرب اسرائيل تتجه الى السفر للخارج "
ايضا هناك نكته اسرائيليه جميله جدا ظهرت بعد حرب اكتوبر

"اخر من يترك مطار اللد يغلق الانوار "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 14:57

@raed1992 كتب:
@الشهاب كتب:

حلوة قبل ان ينتهي كل شيء
اي ان احسو انهم منتهون لا محالة يستخدمونها
لكن ايضا كما تعرف يا رائد لمصر اسلحتها في هذا المجال رغم انها لم تبلغ النووي لكنها موجودة في انتظار ان يذكرها علام

موضوع علام اكثر من ممتاز
انا كنت نتفاعل فيه لحد نهاية المقارنه البريه
بحاول اتابع الموضوع من لحظة ماتوقفت فيه وابدأ الرد والشغل بأذن الله
بالنسبه لاسلحة مصر الخاصه فالتقارير "الغربيه " تحدثت عن النووى اكثر مما تحدثت عن اى شئ اخر وسأحاول ان اوفر القليل من المصادر ليدخلها علام فى اللعبه

بخصوص معرفتهم انهم منتهون لا محاله فكل اسرائيلى يعل هذه النهايه
من احدى اقوال احد المستوطنين الذين هاجروا خارج اسرائيل تستطيع ان تعرف مدى الرعب لديهم
قاللك ايه
" اعلم جيدا انه سيأتى اليوم الذى اطرد فيه من هذه الارض لذا قررت ان اتركها بنفسى "
فى احد اهم الكتب التى قرأتها كان اسمه "بعد الحرب اسرائيل تتجه الى السفر للخارج "
ايضا هناك نكته اسرائيليه جميله جدا ظهرت بعد حرب اكتوبر

"اخر من يترك مطار اللد يغلق الانوار "

لقد قال لي علام انه سيكمل الموضوع قريبا
بخصوص النووي لقد سمعت الكثير من الكلام ارسل لي على الخاص حتى ينهي علام كلامه و بعدها نضعه هنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 8 أغسطس 2011 - 19:58



الجزء الثاني من المقارنة المصرية - الاسرائيلية في مجال اسلحة الدمار الشامل :

- بينما تستطيع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التفتيش علي المفاعل الاسرائيلي في ناحال سوريك ، فأن سلطتها تتوقف عند مفاعل ديمونة فلا رقابة لهذه الوكالة عليه ، وكان قد اجري تجارب في مفاعل ديمونة في مجالات مثل استخدام الليزر في الطيران والمفاعل يضم اجهزة الطرد المركزي وتم انتاج وقود نووي داخل المفاعل للاغراض الحربية .

مفاعل ديمونة احد اكبر الالغاز الاسرائيلية .



- يوجد في صحراء النقب بالقرب من بئر السبع مشاريع تعدين اسرائيلية لاستخراج فوسفات اليورانيوم ، كما يتم انتاج مادة " الكعكة الصفراء " وهي نوع من انواع اليورانيوم ، في مصنعين في مدينة حيفا ، ومصنع ثالث في جنوب اسرائيل .

صورة لمادة الكعكة الصفراء .



- تمتلك اسرائيل محطة لانتاج الماء الثقيل تعمل بشكل تجريبي في مدينة رحوفوت ، وقد نشر تقرير Jane’s Intelligence مقالا في سبتمبر عام 1997 ، يتحدث عن رؤؤس نووية علي متن صواريخ اريحا-2 في مخابئ هذه الصواريخ في قاعدة " النبي زكريا " والتي كما قلنا تقع علي بعد اميال جنوب شرق تل ابيب و علي بعد بضعة كيلومترات شمال غرب مطار تل نوف العسكري ، وخلص المقال في النهاية الي ان العدد الكبير من المخابئ لهذه الصواريخ يشير الي ان اسرائيل تمتلك قنابل واسلحة نووية اكثر بكثير مما يعتقد انها تحوزه ، تحديدا ربما يزيد العدد عن 400 سلاح نووي باختلاف انواعه .

صورة من قاعدة تل نوف .



- وتختلف تقديرات الانواع والاسلحة بشكل حاد ، ويعتقد ان المخزون من هذه الاسلحة من 60 : 80 قطعة ، وهناك تقديرات اخري انه بين 200 : 300 قطعة ، ويري الخبراء الامريكيين ان اسرائيل لاتمتلك سلاح نووي فقط ، بل ان الانواع التي تمتلكها من هذه الاسلحة تعتبر متطورة جدا ، فهم مثلا ينتجون الليثيوم-6 وهي مادة تستخدم في الاسلحة المتقدمة فمن خلالها امكن انتاج الليثيوم والتيتنيوم في مفاعل ديمونة ، كما ان هناك احتمالات ان اسرائيل قامت بانتاج اسلحة نووية حرارية ، وفي ديمونة ايضا يتم انتاج مادة البلايتنيوم المستخدمة للاغراض الحربية


صورة لقنبلة نووية حرارية وصورة لتأثيرها .





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيش المصري :

هناك الكثير من السرية المحاط بها الجيش المصري والتي لاتجعلك تعرف سوي القليل ، او سوي مايريد قادته في القاهرة انت تعرفه وخصوصا حول مايمتلكه الجيش المصري حاليا من صواريخ واسلحة الدمار الشامل ، او حتي مدي جدية الجيش المصري في المحافظة علي انتاج بعض انواع الاسلحة وتقنيات هذا الانتاج .

ويبدو من المرجح ان مصر تمتلك ابحاث نووية وبيولوجية ، ابحاث اكثر مما هي انتاج وتطوير نشط ، وعلي الرغم من ذلك فأنه من المؤكد ان المصريين يمتلكون اسلحة كيماوية ، ولديهم القدرة علي انتاجها ايضا ببعض المراكز العسكرية او تحويل سريع للمراكز البحثية المدنية لهذا الغرض .

المركز القومي للبحوث قد يكون من الاماكن التي ستتحول للاغراض العسكرية في حالة الضرورة .

قامت مصر بانتهاج مشاريع لتطوير صواريخها " ارض-ارض " ، وكان الصاروخ الاكثر حظا في التطوير والاهتمام المصري به هو الصاروخ اسكود ، وعلي وجة العموم فالبرنامج النووي المصري يصيب متابعه بالاندهاش والحيرة ، وخصوصا ان مصر كانت قد اعلنت رسميا علي لسان رئيسها السابق حسني مبارك انها تريد اخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية ، وبدا ان مصر في عهده علي استعداد للعيش علي مضض في ظل الاحتكار النووي الاسرائيلي في المنطقة ، ولكنه في نفس الوقت اعلن - الرئيس السابق - انه اذا حازت ايران السلاح النووي فأن مصر لن يكون امامها خيار اخر سوي ان تمتلكه .



اولا : طرق ايصال اسلحة الدمار الشامل الي اهدافها :

- بدأت مصر برنامجها الصاروخي منذ عقود طويلة ، قبل ثورة يوليو علي عكس مايظن الكثيرون ولكن النتائج كانت مخيبة للامال حتي اعاد ثوار يوليو المشروع للنور ، ففي عقد الخمسينيات تحديدا بدأت مصر برنامجها وكان بمساعدة العلماء الالمان الذين كانوا يعملون في جيش هتلر قبل هزيمته وتوزع علمائه في شتي بقاع الارض واعتمد العلماء الالمان علي الصاروخ الالماني v-2 كبداية للبرنامج الصاروخي المصري .



وفي عام 1965 اجرت مصر تجربتين لاطلاق صاروخين انتجتهما وهما " الظافر بمدي 350 كم " و " القاهر بمدي 600 كم " و " الرائد بمدي 1500 كم " والصاروخ رائد كان قد تصميمه ولكن لم يختبر ، وكانت صوارخ تعمل بالوقود السائل ، وانتهي عمل العلماء الالمان في مصر ، بسبب طرود مفخخه بعث بها الموساد الاسرائيلي لهم مما ادي لمقتل العديد منهم وفرار البقية خارج مصر لتتوقف مشروعات مثل هذه الصواريخ ومقاتلة مثل " حلوان-300 " .

الرئيس عبد الناصر والمشير عامر امام الصاروخ الظافر 1965 .


متابعة طيران الصاروخ .





وهذا هو القاهر .






وهذا مخطط للصواريخ المصرية وقتها .




بعد ذلك حدثت النكسة وانشغلت مصر بها حتي قامت حرب اكتوبر وحققت انتصارها لتلتفت من جديد لمشاريع الصواريخ " ارض-ارض " ، حيث تعاونت مصر والعراق التي قامت بتمويل مشروع الصاروخ " بدر-2000 " بمدي يتراوح بين 750 : 1000 كم ، ويعتقد ان هذا الصاروخ هو نسخة من الصاروخ الارجنتيني " كندور-2 " ، الذي يتراوح مداه بين 820 : 980 كم ويمكن تزويده برؤؤس قنابل التفجير الغازي .

صورة للصاروخ كندور-2 .






- استطاعت المخابرات المصرية ان تهرب بالتعاون مع الدكتور عبد القادر حلمي العالم الامريكي ذو الاصول المصرية والذي كان مسموحا له بالاطلاع علي اي سلاح امريكي سري ، مكونات الصواريخ الامريكية السرية الحديثة ، ومواد مثل الكربون وقنابل ذات قدرات تدميرية عالية مثل fae قنابل التدمير الغازي وهي قنابل ارتجاجية تعادل القنابل النووية التكتيكية ، والقي القبض علي الدكتور عبد القادر وكان قد برز اسم المشير ابوغزالة في القضية ولكن بالطبع لم يتعرض له احد ، واستطاعت المخابرات المصرية ان تهرب الشحنة .

صورة لقنبلة التفجير الغازي .



- تمتلك مصر زهاء 100 صاروخ سكود-بي الذي يصل مداه الي 300 كم ، واشارت التقارير ان مصر طورت هذه الصواريخ بالتعاون مع كوريا الشمالية ، وهناك معلومات ان هناك تطويرات لصواريخ سكود-سي ايضا ، وشملت التطويرات التي اجريت مكونات في جسم صاروخ الاسكود نفسه ، ومعدات قياس خاصة بالجيروسكوب ، وتطويرات اخري حسنت من اداء الصاروخ بصورة كبيرة .

صاروخ اسكود مصري في احدي احتفالات نصر اكتوبر .



- وفي يونية من العام 1996 صدرت تقارير غير مؤكدة ان مصر حصلت علي صواريخ كورية شمالية وانها ستقوم بتجميعها داخل مصر وان هناك سبعة سفن حملت اجزاء الصواريخ ودخلت البلاد في مارس وابريل من نفس العام ، وهناك تقارير اخري تشير الي ان مصر تمتلك صواريخ تعمل بالوقود السائل وتقوم بتطويرها تحت اسم ‘‘Project T’’ مع مدي يقدر بحوالي 450 كم وذكر التقرير ان عدد الصواريخ 90 صاروخا .

- كما ذكرت بعض التقارير الاعلامية ان الاقمار الصناعية الامريكية رصدت شحنات لاجزاء من صواريخ سكود-سي وصلت مصر في مايو 1996 ، تشمل محركات الصواريخ ، واجهزة التوجية ، وللعلم فان مدي صواريخ سكود-سي يصل الي 480 كم .

صورة لصاروخ اسكود-سي .



- اصدرت المخابرات المركزية الامريكية cia تقريرا في يونية 1997 حصلت علي بعض مكونات صواريخ سكود-بي من روسيا ومن كوريا الشمالية خلال عام 1996 ، كما اصدرت تقريرا اخر في يناير 1999 كان فيه ان مصر مازالت تواصل جهودها لانتاج نسخ مطوره من سكود-بي وسكود-سي ، وان القاهرة مهتمه بانتاج صواريخ متطورة متوسطة المدي ، وخلال النصف الاول من عام 1998 عادت للحصول علي اجزاء ومكونات لها من كوريا الشمالية ، وان هذه النشاطات ماهي الا جزء صغير في برنامج طويل المدي للصواريخ الباليستية بين هاتين الدولتين ، وتضع امريكا مصر كدولة محل شبهات لانتاج صاروخ يسمي فيكتور بمدي يتراوح بين 600 : 1200 كم ويعتقد ان هذه صورته .



تمتلك مصر قاذفات صواريخ طراز فروج-7 بمدي 40 كم .

فروج-7 العراقي بين ايدي الامريكان .


- كما تعاونت مصر مع العراق وكوريا الشمالية في تطوير قاذفات الصواريخ " صقر-80 " والذي يبلغ طول الصاروخ فيه 6.5 متر وقطره 210 مم ووزن 660 كجم ، وبمدي 50 ميل " 80 كيلومتر " ورأس حربي بزنه 200 كجم ، وهناك قاذفات بأمديه اكبر من نفس النوع .



تمتلك مصر صواريخ كروز بانواع متعدده وسوف اضع الصور بترتيب الاسماء المذكوره .

الصاروخ as-15



الصاروخ SS-N-2 .


وصواريخ CSS-N-1



وتمتلك 24 قاذفة فانتوم تستطيع اداء هذه المهام .



20 طائرة Mirage 5E2 .



اكبر محللي العالم العسكريين انتوني كوردسمان يقول ان مصر لديها 53 مقاتلة ميراج-2000 .


جميع مقاتلات الاف-16 تصلح لهذه المهمة .


وتمتلك مصر اعداد وانواع ضخمة من قاذفات الصواريخ الصالحة لهذا الواجب " توصيل اسلحتنا الغير تقليدية لاعدائنا ساخنة وبالغلاف " ، وبعض قطع المدفعية ايضا .

ملاحظات مهمة :
- الجنرال الاسرائيلي اهارون ليفران اعلن عام 1989 ان مصر حصلت علي اجزاء متطورة لاجهزة التوجية وبعض القطع المهمة لصواريخها سكود-بي .
- في بداية التسعينات كما قلنا ساعدت كوريا الشمالية مصر علي تصنيع سكود-سي والمصانع خارج القاهرة .
- في يوليو 1999 حصلت مصر علي نوع معين من الصلب المخصص للصواريخ الباليستية من شركة صينية في هونغ كونغ .
- في عام 2000 حصلت كل من مصر وسوريا وليبيا علي صواريخ نو-دونج الكورية الشمالية.

صورة الصواريخ نو-دونج .


الاسلحة الكيماوية :

- تنتج مصر غاز الخردل وذلك منذ عقود وسبق ان استخدمته في حرب اليمن في الستينات من القرن الماضي ولكن كان بحرص ومحدود بحدود مشددة وراقبة صارمة من الرئيس ناصر شخصيا ولم يعرف الكثيرون داخل الجيش المصري نفسه بذلك ، وتحسبا لاي حماقة اسرائيلية قامت مصر بانتاج غاز الاعصاب وغاز السينايد قبل حرب اكتوبر 1973 .

صورة لبعض ضحايا غاز الاعصاب .



- المشير محمد عبد الغني الجمسي كان له تصريح شهير في عام 1975 حينما قال : " اذا قامت اسرائيل باستخدام اسلحتها النووية في المعركة ، فاننا سنقوم باستخدام اسلحة الدمار الشامل التي في حوزتنا " ، كان تصريحا علنيا ومخيفا جعل الرجل يستحق لقب جولدا مائير " النحيف المخيف " .



- ومن المرجح ان مصر تمتلك العديد من معامل الانتاج لغازي الخردل والاعصاب ، وتمتلك مصر اعدادا من الصواريخ والقنابل والقذائف التي تحملها ، وهناك بعض التقارير ان مصر انتجت غاز الاعصاب vx .

معمل انتاج غاز في اكس في الهند .


- هناك تقارير بوجود جهود مصرية مؤخرا للحصول علي المواد الاولية لغاز الاعصاب ، وكان المصدر المحتمل هو كندا وربما يكون المصريين قد بدأو في ذلك فعلا .

- البنية التحتية الصناعية المصرية تستطيع ان تنتج وبصورة سريعة غاز السينايد ، وفي النهاية فأن مصر لديها قدرة كبيرة علي شن حرب كيماوية هجومية ، ولكن حدود هذه القوة امر لايمكن التنبؤ به .

الاسلحة البيولوجية :

- تمتلك مصر قاعدة بحثية وتكنولوجية محترمة في هذا المجال وهناك تقارير اسرائيلية تقول ان مصر لديها ابحاث في مجال " الجمرة الخبيثة " ، " الطاعون " ، " توكسين البوتولينوم " و " فيروس حمي الواد المتصدع " للاغراض العسكرية ، ولم تتحدث اي تقارير اخري سوي هذه التقارير الاسرائيلية عن حقيقة هذا الامر .

- وتمتلك مصر قدرة ميكروبيولوجية ضخمة ولكن المصريين كالعادة يغطون علي حقيقة امتلاكهم اسلحة بيولوجية من عدمه ولايوجد اي دليل وراء هذه الانشطة البحثية .

تخيلوا مرض الطاعون يصيب اسرائيل ، لوحة فنية لبلدة اصابها الطاعون منذ مئات السنين حيث ينتشر الخراب في كل مكان .



الاسلحة النووية :

- من المؤكد ان مصر تمتلك ابحاث نووية سلمية ، اي انها تمتلك القاعدة الصناعية النووية ، فلدي مصر مفاعلين نووين كلا منهما خاضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية احدهما المفاعل انشاص السوفيتي الصنع والذي يبعد 40 كم عن العاصمة القاهرة ويعمل بقوة 2 ميجا وات ، وبدأ العمل به عام 1961 .



- الاخر بقوة 22 ميجا وات ، وهو مفاعل ارجنتيني ويبعد 60 كم عن القاهرة ، وبدأ العمل به عام 1997 ، وهذا المفاعل قادر علي انتاج البلوتونيم اللازم لانتاج سلاح نووي واحد سنويا .

- هناك العديد من المناقشات والمفاوضات علي مر السنين مع الولايات المتحدة ، الصين ، ودول اخري لبناء مفاعلات جديدة للاغراض السلمية ، ولايوجد اي دليل علي نشاط مصري لانتاج سلاح نووي ، وان كانت اسرائيل مهتمه بكشف النشاط المصري وجندت احد العلماء العاملين بمفاعل انشاص وهو الدكتور محمد صابر ، فيما عرف بأسم " الجاسوس النووي " ولكن المخابرات المصرية القت القبض عليه .





- في اكتوبر 1998 ظهر الرئيس مبارك بتصريح شديد اللهجة وهو انه اذا ثبت لمصر انه من الضروري لمواجهة اسرائيل الحصول علي السلاح النووي فأننا سنحصل عليه واضاف " اذا جاء الوقت الذي نحتاج فيه للاسلحة النووية فأننا لن نتردد ، وانا اقول اذا ، لان هذا اخر شئ نفكر في الحصول عليه ، فنحن لانفكر في الدخول الي النادي النووي ، وكان ذلك تصريحا لدفع اسرائيل لمباحثات نزع السلاح النووي .

كما صرح مبارك في مناسبة اخري " بأن اسرائيل تزيد من انفاقها العسكري ، وتطور انظمتها الصاروخية ، ولكنهم يعرفون جيدا ان ذلك غير مفيد لهم او سيجنبها الاذي ، ان ذلك سيقود المنطقة الي سباق تسلح من جديد والذي لن يخدم مصالح احد " وكان مبارك قد دعي لجعل الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي .

بحث من مجلة كلية الملك خالد العسكرية حول القدرات النووية المصرية :

أثيرت في نهاية العام الماضي (2004م) ضجة حول وجود برنامج نووي مصري سري
لإنتاج الأسلحة النووية، فقد زعمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن علماء
مصريين أجروا تجارب نووية داخل مصر وخارجها خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة،
وقالت الصحيفة إن مفتشي الوكالة نقلوا مؤخراً عينات من مواقع مصرية
لتحليلها معملياً، لتحديد توقيت إجراء هذه التجارب وطبيعة المواد المستخدمة
فيها،و زعمت الصحيفة أن جانباً من التجارب المصرية تم في إطار اتفاقات
للتبادل العلمي، وأن تجارب منها تمت في فرنسا وأخرى في تركيا. كما ذكرت
وكالة أنباء "أسوشيتدبرس" أن مصر حاولت إنتاج عدة مركبات من اليورانيوم دون
إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك، واشتملت مواداً تسبق إنتاج
مادة مكسافلورايد اليورانيوم (سادس فلوريد اليورانيوم) القابلة للتخصيب
وإنتاج يورانيوم للأغراض العسكرية.


وفي معرض ردود الفعل على هذه الضجة،
أكّد وزير الخارجية المصرية تعاون مصر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية،
واحترامها لالتزاماتها بشكل مستمر ، و قال إن وضع مصر بشأن برنامجها النووي
سليم تماماً، وإن الوكالة ستصل قريباً إلى اللحظة التي ستقول فيها ذلك،
حيث تم إبلاغ الوكالة بأن أحد الأنشطة النووية متوقف منذ 25 عاماً


احمد ابو الغيط وزير الخارجية وقتها .




فما هي حقيقة البرنامج النووي المصري؟ هذا ما تسعى المقالة للإجابة
عليه من خلال استعراض التوجه المصري والعربي لامتلاك التقنية النووية ورصد
التطور التاريخي للبرنامج النووي المصري وقدراته، وتقويمه، ثم التعرّف على
أسباب تراجع هذا البرنامج، وصولاً للوقوف على أسباب الزعم بعسكرته.



أولاً: المحاولات العربية النووية وإجهاضها


1 المحاولات العربية لامتلاك التقنية النووية:

قبل
سبعينيات القرن العشرين اقتصر الوعي العربي لأهمية الدور الذي يمكن أن
تلعبه الطاقة النووية على بضعة أقطار عربية، وقد تبلور هذا الوعي في أن
الطاقة النووية كمصدر لا ينضب ومضمون سيكون له دور مهم في برامج التنمية
الاقتصادية لهذه الأقطار، وبعدئذٍ تكشّف تنفيذ هذه الفكرة في الجزائر ومصر
والعراق عن انشغال بجوانب معينة من صناعة الطاقة النووية الثقيلة، في حين
أحرزت بقية الأقطار العربية تقدماً متباين الدرجات ببعض جوانب صناعة الطاقة
النووية الخفيفة، وعلى ذلك يصنّف الباحثون التوجُّه العربي لحيازة التقنية
النووية إلى صنفين :

الصنف الأول: ينبع من الحاجة إلى استيعاب
التقنية النووية وتمثّلها وتطويعها واستخداماتها في شتى المجالات السلمية.
وبغض النظر عن الصعاب التي تواجه تنفيذ هذا العمل، فإن الجزائر ومصر
والعراق قد عزمت على تحقيقه كما تشير خططها التنموية وأصابت نجاحاً نسبياً
جديراً بالاعتبار.

الصنف الثاني: يتركّز في استخدام التقنية النووية الخفيفة فقط، حيث
يبذل جهوداً واسعة لاستخدام النظائر المشعة في الري والزراعة والطب
والصناعة والبيئة، ولقد أصاب هذا التوجّه نجاحاً بارزاً في الري والطب،
وسيبدي مزيداً من النجاح خلال العقد القادم.


وهناك ثلاث دول عربية تميّزت في وقت ما بقوة التوجه في برامجها
النووية، وهي: مصر، والعراق، والجزائر، وقد حاولت الجزائر اقتحام هذا
المجال منذ فترة طويلة، إلاّ أن الوضع الاقتصادي وكثرة القلاقل الداخلية،
وعدم توفّر كوادر علمية متخصصة للنهوض ببرنامج نووي ذي فاعلية لم يمكنها من
ذلك. وقد اقتصر النشاط الجزائري في هذا المجال على صور للتعاون مع بعض
الدول مثل ألمانيا، والأرجنتين، وكوريا الشمالية، وباكستان لإنشاء مفاعلات
أبحاث، وتمتلك الجزائر مفاعلين نووين بقدرة ضعيفة يستخدمان للأغراض
السلمية .


صورة للمفاعل النووي الجزائري " السلام " .




أما العراق فقد حصل على أول مفاعل نووي عام 1968م من
الاتحاد السوفيتي، وشهدت الفترة منذ عام 1975م حتى عام 1979م تعاوناً
نووياً بين العراق وفرنسا تم خلالها تزويد العراق بمفاعلين يعملان
باليورانيوم المخصب الذي تعهدت فرنسا بتقديمه وبتدريب (600) عالم ومهندس
وفني عراقي في المجالات النووية. كما تم توقيع بروتوكول للتعاون النووي في
مجال الأبحاث العلمية والتطبيقية بين العراق وإيطاليا عام 1977م بشأن
التدريب وأعمال الصيانة للمفاعلات النووية الأربعة التي تم توقيع اتفاق
لشرائها. ومنذ عام 1974م ظل العراق يبذل جهوداً كبيرة لتوفير مصادر الوقود
النووي اللازم لتشغيل مفاعلاته محلياً ومن مصادر خارجية، وشهد عاما 79،
1980م قيام إسرائيل بتعطيل البرنامج النووي العراقي.


وبالنسبة لمصر، فإن الحديث عن سعيها لتطوير قدرات نووية حقيقية بما
يسمح لها بإنتاج سلاح نووي قد تزايد منذ عام 1998م عندما صرّح الرئيس مبارك
بأن "مصر ستتزود بالسلاح النووي إذا دعت الحاجة لذلك"، وهو ما أثار
المخاوف الصهيونية، وزاد القلق أكثر عندما أعلنت مصر في أبريل 2002م أنها
قررت إنشاء محطة للطاقة النووية السلمية في غضون ثمانية أعوام، بما يعني
توافر محطة حقيقية وليست تجريبية مثل المحطات الحالية، وهو ما تم وصفه بأنه
نقلة نوعية هامة في طريق البرنامج النووي المصري .



وكان المشروع النووي المصري قد بدأ عام 1955م طموحاً، وبدا أنه
بإمكانه التوسّع والنمو، ولكن سرعان ما أخذ يتراجع بشكل ملحوظ بعد هزيمة
يونيو 1967م، حيث توجّه الدعم المادي وموارد البلاد نحو تسليح الجيش المصري
وإعادة بنائه، ورغم ذلك لم يأخذ المشروع الاهتمام الكافي به، حيث أعلنت
القيادة السياسية تركيز جهودها ومواردها للإصلاح الاقتصادي، وإعادة بناء
البلاد بعد الانتهاء من الحرب، فشهدت فترة السبعينيات تراجعاً مستمراً في
الاهتمام بالمشروع، خصوصاً مع توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل، وهجرة
معظم علماء الذرة المصريين خارج البلاد. ووصل التراجع عن المشروع بتصديق
مجلس الشعب المصري على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1981م، رغم
عدم قبول إسرائيل بالانضمام إليها، ثم بتوقيع مصر على اتفاقية الحظر الشامل
للتجارب النووية في ديسمبر 1996م، وهو ما اعتبر إعلاناً رسمياً بتخلي مصر
عن الخيار النووي. ومن ثم مثَّلت سياسة التخلي المصرية عن الخيار النووي
العسكري أهم معالم صورة مصر بالنسبة للدول في هذا الميدان.


2 الموقف الإسرائيلي من الخيار النووي العربي:


قامت
إسرائيل بعدة خطوات استهدفت إجهاض وتدمير أي محاولة عربية لتحقيق أي تقدم
في المجال النووي أو في مجال الصواريخ، وتضمنت هذه الخطوات أساليب سياسية
ودبلوماسية، وعمليات مخابراتية، وعسكرية منها :

أ بدأت مصر في أوائل
الستينيات بمشروع لتطوير صواريخ أرض أرض (القاهر الظافر) عمل فيه عدد من
العلماء الألمان، فشنّت إسرائيل حملة سياسية على المستشار الألماني
(أديناور) واتهامه بمعاداة السامية، ونفّذت المخابرات الإسرائيلية خطة
لإرهاب العلماء الألمان في مصر، وكذلك أسرهم، وذلك بإرسال خطابات ناسفة
أصابت عدداً منهم، كما اختفى في ظروف غامضة عالم ألماني هو الدكتور (كروج)
أحد كبار العاملين في المشروع.

ب عندما وافق الرئيس الأمريكي ريتشارد
نيكسون عام 1974م على بيع مفاعل نووي أمريكي لمصر لتوليد الطاقة الكهربية
طلبت إسرائيل مفاعلاً مماثلاً، وتم التوقيع على الصفقتين في أغسطس 1976م،
إلا أن إسرائيل بدأت في إثارة المشاكل إلى أن تم تجميد الصفقتين.

ج في
نهاية 1976م وقّع العراق اتفاقاً مع فرنسا لتزويده بمفاعلين نووين، فبدأت
إسرائيل مساعيها لنسف الاتفاق واستمرت فرنسا في تصنيع المفاعلين، وعندما لم
تحقق الإجراءات السياسية الهدف الإسرائيلي قامت الموساد بعملية نسف لقلبي
المفاعلين في مخازن ميناء طولون الفرنسي، ثم التدخّل بعمل مباشر عنيف
بتدمير المفاعل النووي العراقي في 7 يونيو 1981م.

المفاعل العراقي " تموز " عقب ضربه .



د ابتزاز الشركات
الأجنبية وتهديدها، والضغط عليها لوقف تعاملاتها مع الدول العربية في
المجالات الاستراتيجية، مثلما حدث مع شركة "جلف أند جنرال أوتو ميكز"
الأمريكية التي تراجعت عن مساعدة ليبيا في بناء مفاعل نووي في (سبها) تحت
ضغوط الحكومة الأمريكية والأوساط الصهيونية.

ه إرهاب واغتيال الكوادر العلمية والتقنية من العلماء العرب
المرموقين في المجالات النووية، مثل اغتيال عالمة الذرة المصرية (سميرة
موسى) في الولايات المتحدة عام 1952م، واغتيال عالم الذرة المصري (يحيى
المشد) في باريس يونيو 1980م، والدكتور (سعيد بدير) عالم الميكرووف المصري
بمنزله بالإسكندرية في 14 يوليو 1989م، واغتيال عالم الذرة المصري (سمير
نجيب) في ديترويت أغسطس 1967م.




و الضغط على الدول الغربية المتقدمة
لتحديد فرص طلاب دول العالم الثالث في الدراسات ذات الصفة الاستراتيجية،
ورفض انضمام طلاب العالم الثالث لأقسام علمية بأكملها، وهذا ما تتبعه
بريطانيا، حيث ترفض التحاق أبناء دول العالم الثالث بالمستويات الدراسية
الخاصة بتخريج علماء الذرة والصواريخ.

ز التخريب من الداخل عن طريق
تجنيد وزرع العلماء والجواسيس داخل المشروع، كما حدث في مشروع الصواريخ
المصري في الستينيات بواسطة النازي السابق (سكورتنسي) مقابل إغلاق ملفه
النازي القديم، وكذلك تدمير مصنع الرابطة الليبي.


ح شن الحملات التشهيرية واسعة النطاق للتهويل من أي خطوة عربية مهما
كانت متواضعة باتجاه الجهد النووي، والتخويف من القنبلة العربية، والقنبلة
الإسلامية، والقنبلة الإرهابية، والفوضى النووية ...إلخ من أجل تهيئة
الرأي العام العالمي لقبول أي خطوات عنيفة موجهة لتحطيم الجهد العربي في
هذا المجال.

وإذا كانت هذه الأساليب قد اتبعت أو اتبع معظمها في الماضي،
فلربما حالت اتفاقيات السلام دون اتباعها حالياً، فلا أقل من شن حملة
إعلامية ضد مصر لأسباب مختلفة ليس من بينها حقيقة البرنامج النووي المصري،
ولكن لاتخاذه ذريعة لإثناء مصر عن مواقف معينة لا تتفق مع رؤية كل من
الولايات المتحدة وإسرائيل.


ثانياً: البرنامج النووي المصري


1 التطوّر التاريخي:

حين
أطلق الرئيس الأمريكي أيزنهاور مبادرة (الذرة من أجل السلام) عام 1953م
لاستغلال الإمكانات الهائلة الكامنة في الذرة من أجل توفير الطاقة والمياه
اللازمتين لحل مشكلات التنمية في العالم، كانت مصر من أوائل دول العالم
التي استجابت لهذه المبادرة لضمان التنمية المستديمة فيها، ففي عام 1955م
تم تشكيل لجنة الطاقة الذرية برئاسة الرئيس جمال عبدالناصر، لوضع الملامح
الأساسية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في مصر، وفي يوليو من العام
التالي تم توقيع عقد الاتفاق الثنائي بين مصر والاتحاد السوفيتي بشأن
التعاون في شؤون الطاقة الذرية وتطبيقاتها في النواحي السلمية، وفي سبتمبر
من عام 1956م وقّعت مصر عقد المفاعل النووي البحثي الأول بقدرة (2 ميجاوات)
مع الاتحاد السوفيتي، وتقرر في العام التالي إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية،
تلا ذلك اشتراك مصر عام 1957م عضواً مؤسساً في الوكالة الدولية للطاقة
الذرية، وبفضل ثقة العالم في النوايا السلمية للبرنامج النووي المصري حصلت
مصر على معمل للنظائر المشعة من الدنمارك في العام نفسه، وبدأ تشغيل
المفاعل النووي البحثي الأول عام 1961م، و تم توقيع اتفاق تعاون نووي مع
المعهد النرويجي للطاقة الذرية، وفي عام 1964م طرحت مصر مناقصة لتوريد محطة
نووية لتوليد الكهرباء قدرتها (150 ميجاوات) (150 ألف كيلووات) وتحلية
المياه بمعدل (20) ألف متر مكعب في اليوم، وبلغت التكلفة المقدرة (30)
مليون دولار، إلا أن حرب يونيو 1967م أوقفت هذه الجهود.

وبعد حرب
1973م طرحت مصر عام 1974م مناقصة لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء قدرتها
(600 ميجاوات)، وتم توقيع عقد لإخصاب اليورانيوم مع الولايات المتحدة،
وشهد عام 1976م إصدار خطاب نوايا لشركة وستنجهاوس، وكذلك توقيع اتفاقية
تعاون نووي مع الولايات المتحدة، إلا أن تلك الجهود توقفت في نهاية
السبعينيات، بسبب رغبة الولايات المتحدة لإضافة شروط جديدة على اتفاقية
التعاون النووي مع مصر نتيجة لتعديل قوانين تصدير التقنية النووية من
الحكومة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، بحيث تشمل
هذه الشروط التفتيش الأمريكي على المنشآت النووية المصرية كشرط لتنفيذ
المشروع، وهو ما اعتبرته الحكومة المصرية ماساً بالسيادة ورفضته، وأدى ذلك
إلى توقّف المشروع، وانضمت مصر عام 1981م لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة
النووية ووقعت عدة اتفاقيات للتعاون النووي مع كل من: فرنسا، والولايات
المتحدة، وألمانيا (الغربية)، وانجلترا، والسويد، وقررت الحكومة تخصيص جزء
من عائدات النفط لتغطية إنشاء أول محطة نووية (محطة الضبعة بالساحل
الشمالي)، كما وقعت في العام التالي 1982م اتفاقية للتعاون النووي مع كندا،
وأخرى لنقل التقنية النووية مع استراليا.

وفي عام 1983م، طرحت مصر مواصفات مناقصة لإنشاء محطة نووية لتوليد
الكهرباء قدرتها (900 ميجاوات)، إلا أنها توقفت عام 1986م، وكان التفسير
الرسمي لذلك هو المراجعة للتأكد من أمان المفاعلات بعد حادث محطة
(تشيرنوبل)، رغم أن المحطة التي كانت ستنشأ في مصر من نوع يختلف تماماً عن
النوع المستخدم تشيرنوبل، مما يوحي بأن التبرير الرسمي لإيقاف البرنامج كان
مجرد تبرير لحفظ ماء الوجه ، فقد ذكر الدكتور (علي الصعيدي) رئيس هيئة
المحطات النووية المصرية أن بنك التصدير والاستيراد الأمريكي أوصى بعدم
تمويل المحطة النووية المصرية، كما امتنع صندوق النقد والبنك الدولي عن
مساندة المشروع، ثم جاءت حادثة تشيرنوبل والحملات الدعائية الغربية لتخويف
دول العالم الثالث، ومن ثم لتجمّد المشروع النووي المصري .


صورة للمفعل تشيرنوبيل .






وتميزت
الفترة - منذ نهاية الثمانينيات حتى الوقت الراهن - بمحاولة كسب التأييد
السياسي لدفع البرنامج النووي واستمرار استكمال الكوادر المطلوبة للبرنامج،
علاوة على استكمال الدراسات الفنية، فتم إنشاء محاكي المحطة النووية
بالموقع المقترح لهيئة الطاقة النووية بالضبعة، وحدث تعاون بين الوكالة
الدولية للطاقة الذرية وهيئة المحطات النووية المصرية، لدراسة جدوى إقامة
المحطات النووية ذات المفاعلات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وتم الانتهاء من
الدراسة عام 1994م. وفي عام 1992 تم توقيع عقد إنشاء مفاعل مصر البحثي
الثاني مع الأرجنتين، ثم توالت في السنوات 95، 96، 1998م بعض المشروعات
المتعلقة باليورانيوم ومعادن الرمال السوداء وصولاً إلى افتتاح مصنع وقود
المفاعل البحثي الثاني .

وفي خطوة مثيرة بعد تردد أكثر من 16 عاماً
أعلنت مصر في مايو 2002م عن إنشاء محطة للطاقة النووية السلمية في غضون 8
أعوام بالتعاون مع كوريا الجنوبية، والصين، وهو ما وصفه خبراء مصريون في
الطاقة بنقلة نوعية هامة على طريق البرنامج المصري، خصوصاً وأن مصر كما
يقولون لديها "انفجار" في الكوادر العلمية النووية بدون عمل تقريباً، كما
أن المفاعلين الموجودين حالياً يكفيان لتدريب العلماء تجريبياً وليس
تطبيقياً، وأرجع بعضهم إنشاء المحطة الجديدة إلى استيعاب الكوادر الفنية
المصرية المتزايدة في مجال الطاقة النووية، وربما أيضاً لعدم الاعتماد فقط
على الغاز الطبيعي في مجال الطاقة. وترجع أهمية الإعلان عن إنشاء هذه
المحطة إلى رفض مصر على مدى 16 عاماً فكرة بناء مفاعلات نووية لأسباب
مختلفة، وكان الرئيس المصري (حسني مبارك) قد كرّر أكثر من مرة في تصريحات
رسمية رفضه بناء مفاعلات نووية لإنتاج الطاقة بسبب مخاطرها، إذ قال في طريق
عودته في 29 أبريل 2001م من جولة شملت ألمانيا ورومانيا وروسيا: إنه "لا
تفكير في الوقت الحالي في إقامة محطات نووية لتوليد الكهرباء في مصر، لأنه
تتوافر لدينا كميات كبيرة من الطاقة، واحتياطات الغاز الطبيعي المباشرة في
تزايد من عام إلى آخر، وفي ضوء عدم ترحيب الرأي العام المصري بإقامة مثل
هذه المحطات" .



2 القدرات المصرية النووية:


من
خلال التطور التاريخي للبرنامج النووي المصري، فإن قدرات هذا البرنامج
تتركز في إنشاء المراكز البحثية، والمفاعلات البحثية، وتأهيل الكوادر
البشرية، والتعاون الإقليمي والدولي :


أ المراكز البحثية النووية:

أقامت مصر عديداً من المراكز، من أقدمها
مركز البحوث النووية، وتتنوع نشاطاته لتشمل البحوث النووية الأساسية، وبحوث
الطرف الأمامي لدورة الوقود النووي والمفاعلات، وكذلك تطبيقات النظائر
المشعة في الطب والصناعة والزراعة.

l المركز القومي لبحوث وتقنية
الإشعاع: ويهدف إلى تنمية البحوث والتطوير باستخدام الإشعاعات المؤينة في
مجالات الطب والزراعة والبيئة وغيرها، ويضم المركز العديد من تسهيلات البحث
والتطوير التي من أهمها وحدة التشعيع الجامي والمعجّل الإلكتروني.

l
مركز المعامل الحارة وإدارة المخلفات: ويهدف إلى تطوير الخبرة في مجالات
الطرف الخلفي لدورة الوقود النووي، ومعالجة المخلفات المشعة، وكذلك إنتاج
النظائر المشعة المستخدمة في مختلف التطبيقات الطبية والصناعية.


ب المفاعلات النووية البحثية:

l
المفاعل النووي البحثي الأول (ET-RR-1): بدأ العمل به عام 1961م، بمساعدة
الاتحاد السوفيتي السابق، وهو مصمم لإنتاج النظائر المشعة وتدريب العاملين
والفنيين، وهو مفاعل تجارب فقط، تبلغ قوته (2 ميجاوات)، ويعمل باليورانيوم
المغني، ويوجد به (9) قنوات كل قناة تسمح بخروج نيوترونات بقدر معين واتجاه
معين لإجراء تجارب التشعيع وإنتاج النظائر المشعة، ويفصل بين المشتغلين في
كل قناة حائط ضخم من الرصاص يمنع تأثير الإشعاعات لكل قناة على تجارب
القناة المجاورة لها، ولا يصلح الوقود النووي الناتج من تشغيل المفاعل
للأغراض العسكرية.


l المفاعل النووي البحثي الثاني متعدد الأغراض (MRR):
أقيم بالتعاون مع الأرجنتين وتم افتتاحه في فبراير 1998م، بقدرة (22
ميجاوات) ويعد إضافة تقنية جديدة في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية،
ولا يستخدم في الأغراض العسكرية، ويحقق مردوداً اقتصادياً بإنتاج عديد من
النظائر المشعة، ومصادر إشعاع جاما اللازمة لتشغيل معدات علاج الأورام،
بالإضافة إلى تعقيم المعدات الطبية والأغذية، وينتج المفاعل رقائق السيلكون
المستخدمة في الصناعات الإلكترونية الأساسية، ويقوم باختبار سلوك الوقود
والمواد الإنشائية للمفاعلات، ويساهم في توفير النظائر المشعة المطلوبة
للتطبيقات الطبية والزراعية والصناعية، ويؤهل مصر للاعتماد على الذات في
مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

ج تأهيل الكوادر البشرية:

تضطلع
هيئة الطاقة الذرية المصرية ببرامج للتأهيل والتطوير المستمر للكوادر
البشرية العاملة بها، والملتحقين الجدد، وذلك للإلمام بمبادئ الفيزياء
الصحية والوقاية الإشعاعية والتعامل مع المصادر الإشعاعية، وهناك برامج
متخصصة لكل مركز من مراكز الهيئة لتأهيل الكوادر الخاصة قبل الالتحاق
بالعمل. وتجري الهيئة سلسلة متواصلة من برامج التدريب تغطي عديداً من
المجالات، من أهمها: تطبيقات مفاعلات البحوث، والمعجلات، الوقاية
الإشعاعية، تطبيقات النظائر المشعة، الإلكترونيات، تحلية مياه البحر، تآكل
الفلزات وحمايتها، تحليل الانهيارات، اللحام، الأمان البيئي، توكيد الجودة،
إدارة المخلفات، وتجري بعض هذه الدورات التدريبية ضمن برنامج التعاون
الإقليمي والدولي.

د التعاون الإقليمي والدولي:




شاركت
هيئة الطاقة الذرية المصرية كعضو مؤسس في الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عام 1957م، ومنذ هذا التاريخ أبرمت الهيئة اتفاقيات للتعاون الثنائي مع
العديد من الدول في مجالات تبادل المعلومات، والتدريب، ونقل التقنية،
وتبادل الخبرات، وتوريد المعدات الفنية. وتأتي مصر على رأس قائمة الدول
التي تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتمويل مشروعاتها البحثية
والتقنية، وتشارك الهيئة المصرية في برامج للتعاون مع دول ومنظمات دولية
كثيرة على المستويين الإقليمي والدولي، تشمل: الدول الإفريقية، والهيئة
العربية للطاقة الذرية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمركز الدولي
للفيزياء النظرية بإيطاليا، وجمهورية روسيا الاتحادية، والولايات المتحدة،
والأرجنتين، وكندا، والهند.

3 تقويم التجربة المصرية في المجال النووي:

من خلال استعراض التطور التاريخي للبرنامج النووي المصري، وإمكانات وقدرات هذا البرنامج يمكن رصد الملاحظات التالية:
أ
استطاعت مصر في فترة متقدمة استكمال كثير من المتطلبات التنظيمية من حيث
القوانين المنظمة لعمل الهيئة المختصة وما يتبعها من مراكز، علاوة على
الفصل بين هيئات الأبحاث والهيئات المختصة بإنشاء المفاعلات النووية أو
المسؤولة عن دورة الوقود النووي .

ب تميزت الجهود المصرية بكثير من
الشفافية، وبخاصة في مرحلة السبعينيات والثمانينيات، وبالتالي لم تواجهها
عقبات تذكر من الرقابة الدولية، ومن ثم لم تقف التشريعات الدولية حائلاً
أمام امتلاك برامج نووية سلمية أو على الأقل اتخاذ خطوات فعّالة في هذا
الاتجاه .

ج وصلت التجربة المصرية إلى حد أن كانت المسافة بين
المشروع النووي الإسرائيلي والمشروع النووي المصري عام 1965م، 18 شهراً
وفقاً لتقديرات دولية وأمريكية، كما وصلت إلى حد مرحلة إرساء العطاء لتوريد
محطة نووية على شركة محددة (محطة الضبعة 1986م)، وبالتالي تكون هذه
التجربة قد بلغت مرحلة متقدمة جداً من مراحل تطبيق واقعي لبرنامج نووي .

د
إن التجربة المصرية تجسّد إشكالية تبني برنامج نووي طموح في معظم الدول
النامية وبخاصة الدول العربية حيث ضعف الإمكانات الاقتصادية، وضرورة
الاعتماد على الخبرات والمساعدات الأجنبية، مما سيعرّض المشروع كله إلى
مخاطر كثيرة، وفي طليعتها سحب الخبراء وإيقاف المساعدات وغير ذلك من مخاطر
وضغوط.

ه رغم حالة التعثّر التي مر بها المشروع النووي المصري فإنه
من الممكن التغلّب على كافة المعوقات بامتلاك الإرادة السياسية والرؤية
الاستراتيجية الواضحة، والعمل الحقيقي للتعاون لتوفير التمويل اللازم،
وتبادل الخبرات المتوافرة، وهو ما يؤكده إقامة المفاعل البحثي الثاني، حيث
تم التوجه لتدريب كوادر شابة لتوطين التقنية النووية، واختيار الجهة التي
قدمت عرض مصنع الوقود، علاوة على تخفيض قيمة العرض، رغم عروض أخرى مقدمة من
دول كبرى في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاوة على ذلك اضطلاع
القطاع الخاص المصري بالإنشاءات المدنية والأعمال الكهربائية والميكانيكية،
وتصنيع وعاء المفاعل ووعاء الماء الإضافي، وهو ما يوضح إمكانية مشاركة
الصناعة المصرية في إنتاج أجزاء عديدة خاصة بالمحطة النووية وإنتاج الوقود
والماء الثقيل في حالة الحاجة إليها .

الماء الثقيل .



و بدأ المشروع النووي المصري
طموحاً سنة 1955م، وبدا وكأن بإمكانه التوسّع والنمو، وسرعان ما بدأ يتراجع
بشكل ملحوظ بعد هزيمة يونيو 1967م، حيث توجه الدعم المادي وموارد البلاد
نحو إعادة تسليح وبناء الجيش المصري، وتركز جهود القيادة السياسية على
الإصلاح الاقتصادي، وإعادة بناء البلاد بعد الحرب، وشهدت فترة السبعينيات
تراجعاً مستمراً في الاهتمام بهذا المشروع، خصوصاً مع توقيع اتفاقيات
السلام مع إسرائيل، وهجرة معظم علماء الذرة المصريين، ثم بالتوقيع على
معاهدة حظر الانتشار النووي 1981م، ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية
1986م، الأمر الذي اعتبره المراقبون تخلياً عن الخيار النووي .


4 أسباب تراجع البرنامج النووي المصري:

أ العوامل السياسية والاستراتيجية:

تعد
مصر واحدة من بين بلدان العالم الثالث المحدودة التي أُتيح لها منذ
البداية المشاركة في عملية صنع الاتفاقيات الخاصة بنزع السلاح، من خلال
عضويتها بلجنة الدول الثماني عشرة لنزع السلاح التي أُنشئت عام 1961م
والمسماة حالياً بمؤتمر نزع السلاح ومقره جنيف، هذا بالإضافة إلى أن الرئيس
المصري محمد حسني مبارك أولى عناية خاصة لقضايا نزع السلاح في إطار رؤيته
الشاملة لإعادة البناء الاقتصادي لمصر، وما يتطلبه ذلك من نزع فتيل سباق
التسلّح في منطقة الشرق الأوسط ودعم الأمن والاستقرار فيها. وقد بلورت مصر
موقفها النهائي تجاه هذه المنطقة في عدة نقاط، من بينها أن التزام مصر
بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط أمر لا يرقى إليه
شك، وقد ظلت مصر على امتداد السنين تؤدي دوراً قيادياً في تعزيز الهدف
المتمثل في تخليص المنطقة من تهديدات هذه الأسلحة ، ومن ناحية أخرى فقد
أصبح مفهوماً أن تعبير سياسة مصر النووية لم يعد يرتبط بأية مساع لامتلاك
سلاح نووي، فقد اتخذت مصر قراراً استراتيجياً في وقت ما قبل عدة عقود
بالتوقّف عن التفكير في الخيار النووي العسكري، وترسخ تصور محدد عبر العالم
استناداً إلى مؤشرات جادة بأن مصر تمثل واحدة من أبرز أعضاء نادٍ صغير من
الدول قامت أطرافه طوعاً بتبني سياسة اللانووية العسكرية، ورغم امتلاكها
قدرات ملموسة في هذالميدان على غرار البرازيل، والأرجنتين، وكوريا
الجنوبية، وتايوان، إضافة إلى القوتين الكبريين في النادي النووي المدني
وهما اليابان وألمانيا .


ب القيود التقنية الدولية:

كانت
الرغبة في الحصول على الطاقة النووية من بين أسباب تصديق مصر على معاهدة
عدم الانتشار النووي، فقد لمست منذ عامي 1974، 1980م تشدد الدول المالكة
للتقنيات النووية بشأن تصدير هذه التقنيات للدول غير الأعضاء بصفة كاملة في
معاهدة عدم الانتشار، وذلك من خلال رفض الولايات المتحدة، وألمانيا
الغربية، وكندا، وفرنسا الدخول في مفاوضات جدية معها للتعاون النووي دون أن
تنضم للمعاهدة أو تخضع لشروطها ، ورغم ما يقال عن أن مصر استفادت
بالتوقيع على المعاهدة في تدعيم مصداقية توجهاتها الخاصة بنزع الأسلحة
النووية القائمة في المنطقة لدى إسرائيل تحديداً، وعدم دعم أي محاولة
لتوسيع دائرة انتشار تلك الأسلحة في المنطقة لدى دول أخرى، وأنها تمكنت من
تطوير قدراتها النووية السلمية (البحثية) ، فإن اتصالاتها التي أجرتها بعد التوقيع على معاهدة الانتشار بغرض بناء بعض المفاعلات النووية -
لم تسفر عن نتيجة عملية أو مادية ملموسة حتى تم تجميد البرنامج عام 1986م.
بل إن الدول المتقدمة في الصناعات العسكرية سعت إلى تقنين القيود الفنية
والتقنية بمجموعة من الإجراءات بدءاً من مجموعة استراليا للتحكم في المواد
الكيميائية والبيولوجية عام 1985م، ومروراً بنظام MTCR (نظام التحكم في
تكنولوجيا الصواريخ)، وانتهاءً بإعلاني باريس ولندن عام 1991م المتعلقين
بنقل الأسلحة التقليدية ومنع أسلحة الدمار الشامل.
لقد شكّلت هذه القيود
التقنية واحداً من أسباب تراجع البرنامج النووي المصري، وزاد من خطورة
القيود التقنية الدولية أن ظروف أزمة الاقتصاد المصري مثَّلت في حد ذاتها
حدوداً معينة بشأن قدرة مصر الفعلية على مجاراة سباق التسلح بالمنطقة،
وارتياد مجال تقانة التسلح المتقدمة دون التضحية بالموارد الموجهة لعملية
التنمية، وهو ما اتضح في عدة أمور، من أهمها تجميد البرنامج النووي عام
1986م، نظراً لتكلفته المادية العالية، ومخاطره غير المأمونة، وخصوصاً في
أعقاب انفجار المفاعل النووي السوفيتي تشيرنوبل، ومن الملاحظ أن عام 1986م
شهد مواجهة أزمة اقتصادية حادة .

ج مجموعة العوامل الداخلية:
يذكر الأمين العام السابق لهيئة الطاقة الذرية المصرية أربعة أسباب أدّت إلى التراجع الشديد للبرنامج النووي المصري هي :

(1)
عدم تعاون القيادات العلمية والإدارية بمؤسسة الطاقة الذرية ودخولها في
صراعات ونزاعات وعدم الاستقرار الإداري، وهو ما أدى إلى تعاقب أكثر من (12)
قيادة على رئاسة الهيئة المصرية للطاقة الذرية في فترة وجيزة، حتى أن
بعضهم لم يستمر في منصبة سوى عدة أشهر مثل (د. أحمد حماد) الذي لم يكمل
عاماً في منصبه من 1959 : 1960م في حين تحتاج مثل هذه المؤسسات إلى نوع من
الاستقرار، وزاد من فداحة الأمر أن كل تغيير في المسؤولين كان يصاحبه تغيير
في السياسات والتوجهات التي تنظم عمل الهيئة، وهو ما ظهر في تمزق الهيئة
وتفتيت وحدتها، وتغيير سياستها، خصوصاً بعد ترك (صلاح هدايت) لإدارتها 1960
1965م.

(2) خطأ حسابات القيادات السياسية في رصد خريطة القوى النووية
العالمية، ومدى إمكانية تعاون بعضها في مساعدة مصر على بناء قدرة البساط من
تحت أقدام الاتحاد السوفيتي، كما لم تستفد الحكومة المصرية من علاقاتها مع
كندا في الحصول على مفاعل نووي مثلما فعلت الهند، وألقت القيادة المصرية
في عهد الرئيس الأسبق (جمال عبدالناصر) بكل أوراقها في الملعب السوفيتي،
خصوصاً مع تعهد السوفييت ببناء مفاعل نووي لمصر، لإحداث توازن مع القوة
النووية الناشئة آنذاك في إسرائيل، ولكن الاتحاد السوفيتي أخلّ بتعهداته،
بل حاول تعطيل بناء المفاعل البحثي الأول الذي استكمل عام 1961م، وانسحب
الروس قبل إتمامه بحجج مختلفة، بل وتدخلت القيادة السوفيتية لدى الكنديين
للحيلولة دون حصول مصر على مفاعلات (كاندو) المتوسطة، بعدما رأوا إصرار
المصريين على استكمال قدراتهم النووية في ذلك الحين. ويؤكد الدكتور (عثمان
المفتي) الذي تأسس أول مفاعل نووي عربي تحت رئاسته أن الاتحاد السوفيتي لم
يكن جاداً في يوم من الأيام في وعوده بمساعدة مصر على بناء قدرة نووية، حيث
رفض الروس السماح لأي من أعضاء أول بعثة علمية أرسلتها مصر عام 1956م
بدراسة أي تخصص يتعلق بالطاقة النووية بحجة أن ذلك مقصور على الروس فقط.



(3)
جاء تفتيت مؤسسة الطاقة الذرية المصرية سنة 1976م وانفصال أقسامها إلى عدة
كيانات مستقلة كأحد الأسباب الرئيسة للتدهور الذي أصاب البرنامج النووي
المصري؛ فلقد تفتتت الهيئة وتولدت عنها مؤسسة لمحطات توليد الكهرباء، وهيئة
للمواد النووية، إضافة إلى هيئة الطاقة الذرية، وتوزعت هذه المؤسسات في
تبعيتها على عدة جهات ووزارات مختلفة مثل البحث العلمي أحياناً، ووزارة
الكهرباء والطاقة أحياناً أخرى، وكان الخطأ ليس فقط في انعدام التنسيق بين
هذه المؤسسات المتكاملة بطبيعتها، وإنما في أن مثل هذه المؤسسات بالغة
الأهمية والخطورة لم توضع تحت إشراف جهات سيادية عليا كرئاسة الجمهورية أو
رئاسة الوزراء، كما يحدث عالمياً، فأصبحت هيئة الطاقة الذرية مثلاً تابعة
لوزارة الطاقة والكهرباء، في حين تحتاج إدارة هذه المؤسسات إشرافاً مباشراً
من أعلى جهة سيادية في البلاد لضمان عدم توقف العمل وانتظامه وفق ما هو مخطط له.

(4)
على أن أخطر ضربة وجِّهت للمشروع النووي المصري كانت التوقيع على اتفاقية
الحظر الشامل للتجارب النووية في ديسمبر عام 1996م، ثم الموافقة على
البروتوكول النموذجي الإضافي الذي أقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية،
فقد قضى ذلك على إمكانية تطوير البرنامج النووي المصري عسكرياً، حيث رأى
الخبراء العسكريون أن هذا البروتوكول يستهدف تطوير نظام التفتيش والمراقبة
على المرافق والمنشآت والمواد النووية لدى الدول غير المالكة للسلاح
النووي، والمرتبطة مع الوكالة (مثل مصر وبقية الدول العربية) أكثر صراحة
وأشد تدخلاً في سيادتها الوطنية، وهونظام يستلهم فلسفته من تجربة الوكالة
مع العراق بعد هزيمته في حرب تحرير الكويت، وقد انعكس ذلك سلباً على
البرنامج النووي المصري إلى الحد الذي يصفه الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة
الذرية المصرية بأنه لأول مرة في العقود الأخيرة يغيب البعد النووي من
سياسة الطاقة المصرية، إذ إن السياسة المعلنة حتى عام 2017م ليس فيها اتجاه
نووي، وهو ما من شأنه على حد قوله أن ينتهي بتجميد المشروع النووي المصري.

د التحول بفعل الابتزاز الإسرائيلي:

يرى
المراقبون أن المسيرة النووية في الشرق الأوسط آخذة في النمو من خلال
مؤشرات معلنة بأن انطلاقة واسعة في اتجاه امتلاك عدة دول في المنطقة برامج
نووية مدنية قوية سوف تحدث تحوّلاً حقيقياً في شكل الإقليم، سواء فيما
يتعلق بإعادة تعريف القوى المحورية فيه، أو هياكل اقتصادياتها أوتوجهاتها
التنموية أو تطورها التقني وربما علاقاتها البيْنية، وتوجهات الرأي العام
داخلها، لكن الأهم أن تلك التطورات سوف تكون لها آثار استراتيجية مهمة قد
تفتح الباب للتفكير بصورة مختلفة في كيفية التعامل مع القضايا النووية
المعلقة، ليس عبر ما تتضمنه تلك التطورات من احتمالات عسكرية، وإنما مع ما
تضغط في اتجاهه بشأن إعادة ترتيب الأوضاع النووية بين الدول على نحو يضمن
استقراراً إقليمياً حقيقياً من هذه الزاوية. ويرى هؤلاء المراقبون أن مصر
مؤهلة لتكون أحد اللاعبين الرئيسين في مرحلة الانتشار الجديدة بجانب إيران،
وتركيا، وليبيا، فمصر لديها قواعد قوية لبرنامج نووي مدني في الداخل، حيث
إن مفاعلها النووي الثاني هو المفاعل الأكبر في طاقته بالمنطقة (22
ميجاوات) بعد مفاعل ديمونة العسكري، ولديها أيضاً صورة دولية لن تؤدي إلى
عراقيل كبيرة في اتجاه استئناف قرارها المتعلق بتأجيل امتلاك مفاعلات القوى
النووية .

وكانت مصر قد أعلنت في أول مايو 2002م عن إنشاء محطة
للطاقة النووية السلمية في غضون ثمانية أعوام بالتعاون مع كوريا الجنوبية،
والصين، وهو ما وُصف بأنه نقلة نوعية هامة على طريق البرنامج النووي
المصري، خصوصاً وأن مصر لديها بحسب تقدير الخبراء انفجار في الكوادر
العلمية النووية بدون عمل تقريباً، والمفاعلان البحثيان الحاليان في أنشاص
يكفيان لتدريب العلماء المصريين تجريبياً وليس تطبيقياً، ووجود محطة نووية
كبيرة تصلح للتطبيق فيما يتعلق بأبحاث الطاقة الذرية أمر هام .

وتحسباً
لمثل هذه التطورات، من الطبيعي أن تعمل إسرائيل كل ما في وسعها لعرقلة
تقدم مصر بمنع دخول تقنية المحطات النووية إليها بما تحققه من تنويع لمصادر
الطاقة والحفاظ على الموارد الناضبة واستخدام البرنامج النووي في تطوير
الصناعة المصرية وتنشيط حركة البحث العلمي.

وللأسف كان تعامل مصر مع
الابتزاز الإسرائيلي بمنطق "سد أبواب الريح"، وكان من قبيل ذلك ما تردد
مؤخراً حول أن الحكومة المصرية تدرس تحويل موقع "الضبعة" بالساحل الشمالي
لمصر وهو الموقع الوحيد المؤهل حالياً لإنشاء محطات نووية إلى منتجع سياحي،
وهو ما أكده وزير السياحة المصري الذي قال: "إنه زار الموقع بصحبة وفد
أجنبي ومحافظ مطروح لاستطلاع إمكانات الموقع السياحية، وما إذا كان يصلح
لإقامة منطقة سياحية"، وأضاف قائلاً: "لقد وجدت أن الموقع يصلح". وكان قد
تم اختيار هذا الموقع عام 1980م بعد دراسة أحد عشر موقعاً مرشحاً ، وصدر
القرار الجمهوري رقم (309) بتخصيصه لإنشاء محطات نووية لتوليد الكهرباء
وتحلية مياه البحر، وتم بالفعل إجراء دراسات تفصيلية أسندت إلى شركة فرنسية
متخصصة، حيث قامت بإعداد كافة الدراسات الجيولوجية الخاصة بالزلازل،
والأرض، وحركة المياه الجوفية، وحركة التيارات البحرية، والمد والجزر،
بالإضافة إلى الدراسات السكانية. وانتهى الأمر إلي تأهيل الموقع لإنشاء
محطات نووية، نظراً لأنه يفي بشروط الأمان وفقاً لاشتراطات الوكالة
الدولية للطاقة الذرية.



وقد أحاط بالمشروع عدد من الظروف والملابسات،
من بينها: التردد في اتخاذ القرارات، رغم ما يسبقها من دراسات تفصيلية،
ووقوع حادثة انفجار المفاعل الروسي تشيرنوبل عام 1986م قبل موعد إعلان
الفائز بمناقصة توريد مفاعلين كل منهما بقدرة (1000 ميجاوات) لمحطة الضبعة
بأسبوعين. توقف العمل بالمشروع وتركزت أنشطة هيئة المحطات النووية على
إجراء مجموعة من الدراسات بالتعاون مع الهيئة الدولية للطاقة كان مقرراً
لها أن تنتهي عام 2000م .

وهكذا، يأخذ الحلم النووي الذي راود
المصريين عشران السنين في التلاشي، بتحويل الموقع إلى منطقة سياحية، ويضيع
معه الأمل في تحقيق نوع من التوازن ولو رمزي مع البرنامج النووي
الإسرائيلي، وذلك بسبب ممارسة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية.

ه التصورات السائدة عن السلاح النووي الإسرائيلي:

سيطرت
على المدركات العربية بشأن السلاح النووي الإسرائيلي مجموعة من التصورات
ساهمت في تكريس الاتجاه نحو التخلّي عن امتلاك قدرات نووية، ولم تكن مصر
بمنأى عن هذه التصورات التي تقوم على أن الدول النووية الكبرى ملزمة بعدم
انتشار الأسلحة النووية في الدول الأخرى، وأن الولايات المتحدة تريد إخلاء
منطقة الشرق الأوسط من أسحلة التدمير الشامل، وأن السلاح النووي الإسرائيلي
هو سلاح هدفه الردع بالشك وليس سلاحاً للقتال أو الاستخدام، وأنه لو
استخدم كسلاح قتالي فسوف يستخدم كخيار أخير، وأن إسرائيل قد تنضم إلى
معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية خصوصاً إذا ما تحقق السلام في
المنطقة .

ثالثاً: أسباب المزاعم المثارة حول البرنامج:

1 العقيدة النووية الإسرائيلية:

على
ضوء العقيدة النووية الإسرائيلية بأنه " توجد طاقة نووية واحدة لا
اثنتان"، فإن أحد المحاور الاستراتيجية الإسرائيلية هو منع أي دولة في
الشرق الأوسط وخصوصاً مصر من تنمية قدراتها النووية السلمية، وفي هذا
الإطار وطبقاً لما أعلنه (آمنون شاحاك) رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق "كل
الوسائل مقبولة لحرمان الدول العربية من القدرات النووية"، ويصل الأمر إلى
"مهاجمة أي دولة في الشرق الأوسط تقترب من تحقيق قدرات نووية عسكرية"
طبقاً لبيان صدر عن رئيس القوات الجوية الإسرائيلية، وللتدليل على هذا
المخطط نورد بعض الأمثلة القريبة :

عقب تصريحات الدكتور (حسن يونس)
وزير الكهرباء والطاقة المصري أواخر يونيو 2002م، بأن خطة الوزارة تتضمن
إنشاء محطات نووية، نشر "دانيال سوبلمان" مقالاً بصحيفة (هاآرتس)
الإسرائيلية في 1-7-2002م ردد فيه ادعاءات كانت قد نشرت في صحيفة (دي فيلت)
الألمانية بأن مصر تنوي تنفيذ برنامج لإثراء اليورانيوم بالتعاون مع
الصين، وجاء بالمقالة نقلاً عن (إميلي لاندو) من مركز (جافي) للدراسات
الاستراتيجية: "إذا كانت مصر تنوي تطوير قدرات نووية عسكرية فلا توجد
مفاجأة في الأخبار الواردة من مصر بأنها ترغب أيضاً في استخدام الطاقة
النووية للأغراض المدنية".

حسن يونس .


نشرت صحيفة (الأهرام) المصرية في 23-1-2004م
تصريحات لوزير الكهرباء والطاقة المصري أثناء تفقده لبعض المشروعات
الكهربائية بمدينة الإسكندرية جاء فيها "نفيه بشدة غلق مصر لملف إنشاء
المحطات النووية، وأن مصر تنتظر نجاح المحطات الصغيرة التي مازالت قيد
التجارب في بعض دول العالم لضمان تحقيق أعلى معدلات الأمان"، فرغم أن هذه
التصريحات تشير بوضوح إلى أن موضوع المحطات النووية ليس مطروحاً للتنفيذ
الفوري، إلا أن مجرد الإيحاء بأن الملف النووي المصري لازال مفتوحاً كان
كافياً لأن يكتب (زفاي بارعيل) بعدها بثلاثة أيام في صحيفة (هاآرتس) مقالاً
يبدأه بعبارة : "لقد كانت هذه الجملة الصغيرة كافية لأن تهز إسرائيل،
فالمفاعل المخطط إنشاؤه ليس أول مفاعل تبنيه مصر، ولا أول معمل لإنتاج
اليورانيوم"، ويضيف: "يعد برنامج الأبحاث النووية المصرية برنامجاً ذا
نوعية عالية ، ويعمل فيه مئات الفيزيائيين المصريين، ويتولى أحدهم منصب
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحرجاوى

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب عسكرى
المزاج : سفاح حربى
التسجيل : 09/08/2011
عدد المساهمات : 53
معدل النشاط : 61
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الثلاثاء 9 أغسطس 2011 - 3:26

مشكور يا سيدى العزيز على هذة المعلومات الهامة 128
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed.basha

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 26
التسجيل : 16/03/2011
عدد المساهمات : 795
معدل النشاط : 813
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الثلاثاء 9 أغسطس 2011 - 15:06

ماشاء الله مقارنه جميله جا وشامله جدا

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hefny_m

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 13/12/2010
عدد المساهمات : 2313
معدل النشاط : 2202
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الجمعة 12 أغسطس 2011 - 13:09

ومازال الموضوع مستمر شئ رائع بجد يا علام وبالنسبة لنقطة النووي اعتقد فعليا انها ورق سياسي وليس عسكري بالمعني المتعارف عليه
وده ليه دلائل عده مثلا رغم انه سلاح عسكري لم يتم استخدامه الا مرتين متتاليتين في الحرب العالمية التانيه!!!!
تسمية اسرائيل للبرامج الخاصه بتاعتها (قبل ان يضيع كل شئ!!!!!!)تسمية تدل علي درجة الياس في وقت اتخاذ قرار الضرب حرب اكتوبر قامت وهضبه الجولان كادت ان تسترجع ولم تستخدمه اسرائيل
يعني مجرد وقه للدعاية والاستخدام للتعبئة النفسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الجمعة 12 أغسطس 2011 - 14:33

مقارنه شامله و رائعه و ما بتجي إلا من زول رائع زيك!..
عدد المدفعيه الإسرائيليه غير منطقي ... لأنو السودان لديه قرابه ١٢٠٠ قطعه مدفعيه !
من ناحيه الدمار الشامل الواحد إطمئنه ..والله ريحتنا يا علام
‏‎ ‎في الصفحه ٣ : من قال لك يا فاير أن أسم حنفي أسم مصري ؟؟ حنفي أسم سوداني وهناك العديد من العائلات والأفراد في السودان يسمون بهذا الإسم(أهمهم أحد أصداقائي) ^_^ ... حفني فسمعت به كذا مره لكن كلها في التلفزون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاصم خالد

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 30
المزاج : قلقان
التسجيل : 22/03/2011
عدد المساهمات : 757
معدل النشاط : 785
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الجمعة 12 أغسطس 2011 - 15:11

موضوع رائع ويستاهل تقييم حتي ++++++++++++++++++++++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد علام

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المزاج : كلنا من اجل مصر
التسجيل : 20/02/2010
عدد المساهمات : 12009
معدل النشاط : 11382
التقييم : 863
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   السبت 13 أغسطس 2011 - 14:48

@salih sam كتب:
مقارنه شامله و رائعه و ما بتجي إلا من زول رائع زيك!..
عدد المدفعيه الإسرائيليه غير منطقي ... لأنو السودان لديه قرابه ١٢٠٠ قطعه مدفعيه !
من ناحيه الدمار الشامل الواحد إطمئنه ..والله ريحتنا يا علام
‏‎ ‎في الصفحه ٣ : من قال لك يا فاير أن أسم حنفي أسم مصري ؟؟ حنفي أسم سوداني وهناك العديد من العائلات والأفراد في السودان يسمون بهذا الإسم(أهمهم أحد أصداقائي) ^_^ ... حفني فسمعت به كذا مره لكن كلها في التلفزون

عدد المدفعية الاسرائيلية صحيح ولاغبار عليه وان كان لديك مصادر اخري اعرضها ، وشكرا جزيلا لكلمات الشكر والتقدير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hefny_m

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس
التسجيل : 13/12/2010
عدد المساهمات : 2313
معدل النشاط : 2202
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   السبت 13 أغسطس 2011 - 16:11

ايه يا صالح ايه يا زول!! حنفي او حفني انا مصدقت ان الموضوع اتقفل تفتحه تاني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salih sam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   السبت 13 أغسطس 2011 - 20:29

أنا لا أشكك ... مهما بلغت القوه و كثافه التدريع في الجيش الإسرائيلي لا بد أن تنهار أمام العدد الهائل للمدفعيه المصريه أضف إلي ذالك يمكن نقل وحدات مدفعيه سودانيه و جزائريه بكافه أفرادها إلي الجبهه ... حتي إذا كانت الأعداد المنقوله صغيره فهي ستفيد .. مثلا إذا إفترضانا أن السودان نقل راجمات إلي الجبهه وأصبحت النسبه : راجمه سودانيه مع ٦ مدافع مصريه ، أضافه إلي الراجمات المصريه فهذا بكل تأكيد سيوفر حمايه كامله للمدفعيه المصريه .... فالمدفعيه ستضمن أمطار غزيره للجيش البري الإسرائيلي إضافت إلي حمم بركانيه من الدبابات المصريه سيحسم المعركه البريه لصالحنا .. أليس كذالك ؟
حنفي - حفني .. لا يهم .. المهم أن حنفي أحد أصدقائي من السودان و حفني أصبح صديقي من مصر ~_~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Drake bell

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : طالب ثانوى
المزاج : ملكش دعوه
التسجيل : 14/08/2011
عدد المساهمات : 136
معدل النشاط : 152
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 15 أغسطس 2011 - 20:29

شكرا على الموضوع +++++
وعايزين التكملة بسرعة 70
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Drake bell

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : طالب ثانوى
المزاج : ملكش دعوه
التسجيل : 14/08/2011
عدد المساهمات : 136
معدل النشاط : 152
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الإثنين 15 أغسطس 2011 - 20:38

مشكور على المعلومات الاكثر من رائعة
التقيم +++++ 74
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sergeant York

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : نسر
المزاج : "Retreat, Hell"
التسجيل : 18/07/2011
عدد المساهمات : 4107
معدل النشاط : 4097
التقييم : 505
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الثلاثاء 16 أغسطس 2011 - 21:15

أرى تفوق مصري واضح في سلاح المدفعية من حيث العدد وهذا كافي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإستخبارات السعودية

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : في مجال الطبي
المزاج : معارك
التسجيل : 20/10/2011
عدد المساهمات : 1360
معدل النشاط : 1115
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الخميس 12 يناير 2012 - 11:53

الله واكبر يامممممممممممممممصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mahmoud king

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2011
عدد المساهمات : 314
معدل النشاط : 374
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "   الخميس 12 يناير 2012 - 14:40

بس موقع globalfirepower بيقول ان مصر لديها 1185 راجمة صواريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مقارنة بين مصر واسرائيل " المقارنة الاشمل "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 9 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين