أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الثـورة الكوبيـّة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الثـورة الكوبيـّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الثـورة الكوبيـّة   الثلاثاء 22 أبريل 2008 - 13:12

الثـورة الكوبيـّة


إعداد: فادي عدنان سلامي



مقدمة :

إن لموضوع البحث أهميةً كبيرة خصوصاً في الوقت الراهن حيث يشهد العالم تغيرات وتحولات جذرية تتمثل في العولمة من ناحية، فهي تدعو إلى إلغاء الحدود السياسية والاقتصادية وجعل العالم قرية واحدة. هذا الأمر يأتي لصالح الدول الاستعمارية التي تسعى إلى زيادة أرباحها وتحقيق مصالحها على حساب الدول والشعوب الفقيرة. فهي لا تنظر إلى خصوصيات وإمكانيات هذه الدول. وانهيار المنظوة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي من ناحية ثانية. هذا الأمر أدى إلى انهيار التوازن الدولي ، هذا التوازن الذي كان قائماً بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية، حيث أطلقت الولايات المتحدة الأميركية يدها لتتدخل في شؤون جميع الدول ، وتسيرها حسب مصالحها خارقةً المواثيق والقوانين الدولية التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها، وتفرض عقوبات على الدول التي تعارض سياستها، والأمثلة كثيرة على ذلك. فلا بد من مواجهة هذين الأمرين اللذين يمسّان حقوق الشعوب وتلغي حضاراتها.

كان لا بد من لفت الأنظار إلى الثورة الكوبية التي تعتبر مثالاً لجميع دول العالم الثالث لتحذو حذو كوبا في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية ومواجهة العولمة ومن أجل الحصول على الاستقلال الكامل . فاستطاعت كوبا الحصول على استقلالها بالاعتماد على الشعب الكوبي وحده الذي أمدّ هذه الثورة بجميع الإمكانيات المادية من أجل نيل الاستقلال ، فلم تُقدِم أية دولة على تقديم المساعدات العسكرية أوالمادية للثورة الكوبية قبل انتصارها ، وهي اليوم تعتبر مثالاً نظراً لأنها لا تسمح للتدخل الأجنبي أكان سياسياًّ أم إقتصادياًّ في شؤون كوبا الداخلية . وبالرغم من الأزمات التي تعرضت لها كوبا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي المموّل الرئيسي لاقتصاديات بلدان العالم الثالث ، ولكنها استطاعت تخطي الأزمة والمحافظة على استقلالها.





تقسيم البحث:



يتكون هذا البحث من بابين :


* الباب الأول : كوبا منذ الاستعمار الأميركي حتى انتصار الثورة .
القسم الأول :السيطرة الأميركية والحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكوبا.
الفصل الأول : سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على كوبا.
الفصل الثاني :
1- الحالة الاجتماعية لكوبا في ظل الهيمنة الأميركية .
2- الحالة الاقتصادية
3- الحالة السياسية
القسم الثاني : انتصار الثورة في كوبا.
المبحث الأول : الإعداد للثورة
المبحث الثاني : انطلاق الثورة وانتصارها .



* الباب الثاني : كوبا بعد انتصار الثورة .


القسم الأول : أسباب نجاح الثورة ومحاولات القضاء عليها .
المبحث الأول : العامل الاجتماعي .
المبحث الثاني : برنامج الثورة .
المبحث الثالث : تعاطف الشعب مع الثورة .
المبحث الرابع : وجود نخبة لقيادة الثورة .
الفصل الثاني : محاولة القضاء على الثورة
المبحث الأول : محاولات عسكرية .
المبحث الثاني : محاولات اقتصادية .
المبحث الثالث : محاولات سياسية وإعلامية .
القسم الثاني : إنجازات الثورة الكوبية وتأثرها بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
الفصل الأول : إنجازات الثورة الكوبية
المبحث الأول : الاستقلال السياسي والاقتصادي
المبحث الثاني : الإنجازات الاجتماعية للثورة
المبحث الثالث : مساعدة كوبا لدول العالم الثالث
الفصل الثاني : كوبا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الثلاثاء 22 أبريل 2008 - 13:18

الفصل الأول : سيطرة الولايات المتحدة على كوبا .

" قبل وقت طويل من تدخل سفير الولايات المتحدة سامر ويليس عام 1933، بل حتى قبل تعديل بلات عام 1901، وقبل نزول بطل لوبيز ، المبعوث المباشر للطامحين الأميركيين ، حتى نصل أخيراً إلى أصول المسألة ، إلى عصر جون كينسي آدمز الذي صور لنا في مطلع القرن التاسع عشر ، لوحة باهرة ، أسلوب بلاده في النظر إلى كوبا، هذه التفاحة التي إذا ما انفصلت عن إسبانيا وقعت بصورة لا مندوحة عنا بين يدي العام سام . تلك حلقات متتالية هي سلسلة من العدوانات التي تكون كوبا ضحيتها الوحيدة "

من خلال هذه المقدمة يمكننا أن نبين السياسة التي كانت تتبعها الولايات المتحدة الأميركية لدى أميركا الجنوبية بشكل عام ، حيث كانت تعمل على إسقاط الحكومات الديموقراطية وتقيم أنظمة ديكتاتورية موالية لها, ولدى كوبا بشكل خاص.

لقد وقع صراع بين إسبانيا والولايات المتحدة الأميركية من أجل السيطرة على كوبا ، وكانت هذه الحرب أول حرب إمبريالية في التاريخ الحديث كما عبر عنها لينين.

لقد استغلت الولايات المتحدة الأميركية الثورات التي قام بها الشعب الكوبي رافضاً الاستعمارَ الإسباني ، واستغلت الهزيمة التي مُنِيَ بها الإسبان في كوبا ، واستغلت حادثة غرق السفينة العسكرية الأميركية (مـين ) للتدخل في كوبا والسيطرة عليها ، فلم يكتب النصر الكامل للشعب الكوبي إذ إنه خرج من الاستعمار الإسباني ودخل في مرحلة جديدة هي مرحلة الهيمنة الأميركية على كوبا التي توّجت هيمنتها بإسقاط النظام الجمهوري وأوجدت مكانه نظاماً ديكتاتورياًّ ، وهكذا استطاعت الولايات المتحدة السيطرة على كوبا.



ولم تكتفِ الولايات المتحدة بدعم هذا النظام الديكتاتوري ، بل ذهبت لتتعاون معه لقمع الحركات الثورية التحررية داخل كوبا وأمدّت هذا النظام بالأسلحة من أجل إضعاف هذه الحركات.

وعند سقوط النظام الديكتاتوري ، حاولت الولايات المتحدة العمل على إسقاط الثورة الكوبية عن طريق الهجوم الذي منِي بالفشل في خليج الخنازير ، ومن خلال الحصار الاقتصادي الذي فرضته على كوبا والذي لا يزال حتى اليوم .



الفصل الثاني : الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في كوبا في ظل هيمنة الولايات المتحدة الأميركية عليها .

المبحث الأول : الحالة الاجتماعية

كانت حقوق الشعب الكوبي الاجتماعية مهدورة في ظل هيمنة الولايات المتحدة الأميركية عليها ، وفي ظل النظام الديكتاتوري . لم يكن يوجد أي حق من حقوق الإنسان ، بل كان هناك التمييز الكبير بين الأسود والأبيض وبين الرجل والمرأة ، بالإضافة إلى أن الإنسان الكوبي لم يكن يتمتع بأي حق من حقوق الحياة. وكان هناك استغلال طبقي بين الطبقة الغنية التي تملك وسائل الإنتاج والأراضي الزارعية والطبقة الفقيرة التي تعمل عند المالكين ، بالإضافة إلى انعدام التقديمات الاجتماعية ، هذه الأمور أدت إلى انتشار الفقر والجوع والحرمان . وعدم وجود المدارس أدى إلى انتشار الأمية داخل الشعب الكوبي، بالإضافة إلى قلة عدد المساكن أدى كل هذا إلى التشرد ، وبسبب قلة التقديمات الطبية والنقص في المواد الغذائية أدى إلى تفشي الأمراض.



المبحث الثاني : الحالة الاقتصادية

منذ اللحظة الأولى التي سيطرت فيها الولايات المتحدة الأميركية على كوبا، عمدت إلى جعلها سوقاً لتصريف منتوجاتها وعمدت إلى السيطرة على الاقتصاد الكوبي عامة؛ فاحتكرت تصنيع السكر ، وأخذت الشركات الأميركية الحق في التفتيش عن المعادن داخل كوبا، بالإضافة إلى سيطرتها على مصانع السيجار وغيرها من المصانع . إضافة إلى أن الأميركيين كانوا يسيطرون علىحوالى 75% من الأراضي الكوبية التي كان معظمها من الأراضي الزراعية.

من خلال هذا يمكن أن نلاحظ مدى قوة سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على اقتصاد كوبا ، فخلقت نوعاً من التبعية الاقتصادية لكوبا.



المبحث الثالث : الحالة السياسية

كان الوضع السياسي في كوبا كسابقَيه ، الاجتماعي والإقتصادي ، فقد هيمنت الولايات المتحدة الأميركية على كوبا بعد هزيمة الإسبان فقد أسقطت النظام الجمهوري وأقامت نظاماً ديكتاتورياًّ برئاسة باتيستا عن طريق انقلاب عسكري ، هذا الانقلاب الذي حدث في 10 آذار عام 1952 كُتب له النجاح دون سفك الدماء.

وكان هدف هذا النظام هو قمع الشعب الكوبي ومنعه من المطالبة بالاستقلال. والحكومة في ظل هذا النظام لم تقُمْ بأي عمل أو مبادرة تجاه شعبها.

ولم يكن هناك من وحدة وطنية في كوبا ، كان هناك فئتان : فئة مدعومة من أميركا عمل وفقاً لمصالحها ، وفئة أخرى هي أغلبية الشعب الكوبي الرافض لهذه السياسة ولهيمنة أميركا على بلاده.

وفي هذا النظام الديكتاتوري مُنعت فيه حرية الصحافة والضمانات والحريات العامة. فقد كان يلاحَق كل عامل في مجال السياسة وقُمِعت الحركات الوطنية، مما أدى إلى استياء كبير لدى الشعب الكوبي، بالإضافة إلى فشل المحاولات الثورية ، وأهم هذه المحاولات هي المحاولة التي قام بها فيديل كاسترو مع عشرات الشبان تحت اسم الحزب الأرثوذكسي، والذي كان يهدف إلى قلب النظام الديكتاتوري بقوة السلاح. وبعد سنة من التحضير استطاع فيديل أن يدرب 150 شاباً ، واستطاع نقلهم ، سراًّ، من هافانا إلى سانتياغو دي كوبا من أجل الاستيلاء على مخازن السلاح في ثكنة مونكادا . فإذا لم يستطع الاستيلاء على الثكنة فقد قرر اللجوء إلى السييرا مايسترا وهي أعلى قمة جبلية في كوبا مليئة بالغابات الكثيفة وهي مخبأ أمين للثوار . وقد فشلت هذه المحاولة ونجا كاسترو بأعجوبة، فقد تم سَجنُه مع ثلاثين من رفاقه . ولكن ما أن أتت الانتخابات العامة وجاء المجلس الجديد صوّت على إطلاق سراح كاسترو مع رفاقه.

إن فشل هذه المحاولة الانقلابية بالإضافة إلى العوامل السابقة كانت الدافع الأساسي لانطلاق الثورة الكوبية التي انطلقت طامحةً إلى تحقيق الأهداف التالية:

إنهاء الهيمنة الأميركية والحصول على الاستقلال الكامل .

إنهاء النظام الديكتاتوري في كوبا.

إعطاء الشعب الكوبي حقوقه المهدورة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الثلاثاء 22 أبريل 2008 - 13:24

القسم الثاني :



الفصل الأول : الإعداد للثورة .



بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها كاسترو والتي كانت تهدف إلى قلب النظام الديكتاتوري ، وبعد أن أمضى كاسترو سنتين في السجن وبعد مجيء المجلس الجديد الذي صوّت لكاسترو ورفاقه بالحرية "خرج كاسترو من سجنه الصغير في جزيرة الصنوبر ووجد بعد بضعة أيام أن كوبا بكاملها غدت سجناً كبيراً، فالتجأ كاسترو مع بعض رفاقه إلى المكسيك".



بدأ كاسترو بالتهيؤ للقيام بثورة تحررية مسلحة تهدف إلى إسقاط الديكتاتورية في كوبا. كان اختيار كاسترو أرضاً محايدةً هي المكسيك أُولى خطوات الإعداد للثورة، ولكن اختياره المكسيك لم يبقِه بعيداً عن عيون وكالات الاستخبارت الأميركية وعملاء باتيستا الذين ظلوا يلاحقون كاسترو ورفاقه .



بعد أن اختار كاسترو المكسيك أسس حركة 26 تموز التي أدارت الثورة الكوبية. بدأ كاسترو باختيار رجال هذه الحركة وقد كان الرجال مترددين كونهم فشلوا في المحاولة الانقلابية الأولى في السيطرة على ثكنة مونكادا..وقد غادروا الصفوف بينما انضم آخرون لأسباب مختلفة إلى أحزاب سياسية أو جماعات ثورية تتطلب منهم قدْراً أقل من التضحيات.

وخلال انتقاء كاسترو لرجال حركة 26 تموز التقى بالطبيب الأرجنتيني ارنستو غيفارا الذي كان قد شارك في ثورة غواتيمولا والتي كُتب لها الفشل أيضاً. دار نقاش بين الرجلين ، وقد أصبح غيفارا في أقل من 12 ساعة من أفراد حركة 26 تموز. وقد نشأت علاقة قوية بين كاسترو وغيفارا "إن الصدقاة التي انعقدت بين كاسترو وبين غيفارا كانت وثيقة وأخوية، صداقة مارس من خلالها كل منهما تأثيراً حقيقياًّ على الآخر، إنما بالاحترام الواضح من قبل تشي غيفارا، احترام الصغير لأخيه الأكبر".

ثمة حقيقة تفرض نفسها بكل جدية : بدون كاسترو لم يكن بإمكان تشي أن يصل إلى ما وصل إليه والعكس صحيح أيضاً.



أما المرحلة الثالثة فقد تمثلت في التدرب على الأسلحة وعلى الرماية وإعداد رجال حركة 26 تموز للقيام بالثورة. فلم يستطع كاسترو إعطاء الدروس في التكتيك العسكري ، إذ لم يكن لديه متسع من الوقت من أجل ذلك ، فقام بذلك الجنرال ألبرتو بايو وكان إسبانياً مقيما في كوبا. كان الثوار يتلقون دروس الرماية في مزرعة في مكسيكو ، وبينما كانوا يستعدون الاستعدادات الأخيرة للقيام بالثورة، كان هناك منظمتان بوليسيتان مأجورتان من باتيستا تتقبان كاسترو، فأُلقِي القبض على معظم أفراد الحركة ، وأمضوا حوالى 57 يوماً في السجون المكسيكية، ولكن كاسترو قام بدفع المال من أجل إخراج أفراد الحركة وقد تم له ذلك.



أما المرحلة الأخيرة فهي مرحلة إحضار الأسلحة والأموال لدعم الثورة، فقد استطاعت حركة 26 تموز من أن تحصل على المساعدات المالية لشراء الأسلحة من خلال الشعب الكوبي.



الفصل الثاني : انطلاق الثورة الكوبية .



المبحث الأول: حملة غرانمّا.



بعد الاستعدادات من الانتهاء والتدريبات للانطلاق بالثورة رفع كاسترو الشعار الذي كان أضحوكة للصحافةالرسمية "عام 1956 سنكون أحراراً أو شهداء".

تحت هذا الشعار انطلقت الثورة الكوبية ، في البداية تعرضت الثورة والثوار الكوبيون للكثير من المخاطر؛ فقد تعرضت الثورة للخيانة فبل انطلاقها عندما باع أحد الرجال حمولة من السلاح التي كانت للثورة ، كذلك ساوم على اليخت الذي كان من المفترض أن يُقِلّ الثوار إلى كوبا وعلى محطة للإرسال. فكانت هذه أول خيانة تعرضت لها الثورة الكوبية .

بعد هذه الأحداث بذل أعضاء 26 تموز نشاطاً محموماً صنعوا فيه يخت غرانماّ بسرعة مجنونة جُمعت فيه المؤن والسلاح والألبسة العسكرية، وبعد وصول أعضاء حركة 26 تموز إلى كوبا، بدأوا ينزلون إلى الأراضي الكوبية ، قام أحد العملاء الذي بعث برسالة إلى الجيش الباتيستي عن نزول الثوار إلى كوبا، وما أن بلغ الثوار بالتغلغل داخل المستنقعات حتى تعرضوا للهجوم من قبل الطيران ، فكان من الصعب ان يأتي بأي نتيجة، نظراً لكثافة الغابات التي كانت تحجب الرؤيا، لذلك بدأ الجيش بملاحقة الثوار، فكانت حالة الثوار مزرية "وها نحن على اليابسة ننزلق ونتعثر ضائعين ، جيشاً من الأخيلة والأشباح نتقدم وكأن آلة نفسانية غامضة تحركنا.لقد عانينا طوال سبعة أيام من الجوع ومن دوار البحر ، وهذه ثلاثة أيام رهيبة على اليابسة تضاف إلى تلك الأيام السبعة..."



كذلك تعرض الثوار لهجوم من قبل الطيران عندما كانوا يقطعون قصب السكر، كاد الطيران يقضي عليهم. وتعرضوا أيضا لكمين من قبل الجيش الباتيستي الذي أدى إلى إصابة عدد كبير منهم ، ومن بينهم غيفارا.



المبحث الثاني : تنظيم صفوف الثوار .



في ظل هذه الأحداث كان لا بد من تنظيم أفراد حركة 26 تموز من أجل الاستمرار في الثورة فقام فيديل بتنظيم وتوسيع المهام لهذه الحركة وقسّم أعضاءها إلى مجموعات فكان يوجد مجموعة في الغابات ولهذه المجموعة مهام عسكرية، ومجموعة تعمل على الاتصال بالمدن من مهامها القيام ببعض الاضطرابات والتحضير للإضرابات وإيصال أخبار الثورة إلى سكان المدن وحَمْل السكان إلى التعاطف مع الثورة.

بعد تنظيم صفوف الثوار، بدأت الثورة تحصد نتائجَ مهمة ؛ فقد اعتمدت حركة 26 تموز على شن حرب العصابات فحصدت انتصاراتٍ عدة ،فكانت تعمل على شن الهجوم على مواقع الجيش الديكتاتوري ، وخصوصاً على الثكنات العسكرية نظراً لأهمية المخازن الموجودة في هذه الثكنات ، وكانت هذه الثكنات من أهم مصادر تموين الثوار بالسلاح، فكانوا يأخذون السلاح الموجود داخل مخازن الثكنات وقد زادت أهمية الحرب ضد الثكنات عندما كبر عدد الثوار، فكان لا بد من إيجاد أسلحة للأعضاء الجدد فزاد الهجوم على الثكنات العسكرية.

وقد استمر العمل الثوري على هذا النحو حتى استطاع الثوار من السيطرة الكاملة على جزء مهم من الأراضي الكوبية، وها هي سييرا مايسترا .

عندما سيطر الثوار على سييرا حصل تبديل نوعي ، فقد أصبح هناك منطقة كاملة لا يستطيع الجيش الديكتاتوري المغامرة بدخولها خشية الالتقا بالجيش الثائر، في هذا المرحلة كان الجيش الثائر يعيش مع باتيستا في جو من السلام المسلّح، فلم يعد قادة جيش باتيستا من الصعود إلى سييرا ولم تكن قوات الجيش المسلح تستطيع النزول من سييرا إلا في حالة واحدة هي التسلسل بين صفوف الجيش الباتيستي ، وقد حاول باتيستا العمل على إنهاء الثورة من خلال عدة طرق، فقام بمحاولة عن طريق رئيس الحكومة عندما وجه دعوة لإحلال السلام، وقال: "لكل من يريد أن يستمع إلى باتيستا عليه الذهاب إلى سييرا إذا اقتضى الأمر بُغية إحلال السلام ".

وعندما لم يلقَ رداًّ من الجيش الثائر صرّح باتيستا عن نواياه وقال بأنه ليس من الضروري الاتصال بفيديل أو العصاة لأن فيديدل ليس في سييرا وبالتالي ليس هناك ما يدعو إلى الذهاب والتحدث مع عصابة من المجرمين.

هذه النوايا التي صرّح عنها باتيستا والتي كانت تهدف إلى تكملةالحرب كانت نقطة الالتقاء الوحيدة بينه وبين الجيش الثائر.



المبحث الرابع : دخول الثورة ، مرحلة الصراع السياسي.



بعدما نجحت الثورة في السيطرة على سييرا وبعد الهدوء العسكري بين الطرفين، قام باتيستا بعدة محاولات سياسية من أجل الالتفاف على الثورة، فقد قام بتنظيم جولة للصحافيين فوق سييرا للإيهام بأنه لا يوجد ثوار في هذه المنطقة، وبأن سييرا لا زالت تحت حكمه ، ولكن هذه المناورة كانت مكشوفة ولم يُقنِع بها أحداً.

بعد هذه المحاولة قام باتيستا بمحاولة أخرى ، فبعد البيان الذي أصدره كاسترو الذي كان يحدد أهداف الثورة الكوبية حاول باتيستا أن يبعث بأحد رجاله للصعود إلى سييرا ومناقشه هذا البيان من أجل إنهاء الثورة الكوبية ، لكن البيان أعلن أيضاً أن الصعود إلى سييرا للمناقشة غير مجدٍ ، لأنه يمكن إيجاد من يمثل الثوار في هافانا أو المكسيك أو في أي مكان عندما يبدو ذلك ضرورياًّ.

بعد هذا البيان رفض باتيستا الاعتراف بسلطة سييرا محاولاً تقييد الحكومة الثورية المقبلة مسبقاً ، بالرغم من أن الحلّ الوسط لم يكن مرضياً من قبل الثوار إلا أنه كان ضرورياًّ للقبول به من أجل تنظيم الثورة مرة أخرى من جل الاستمرار فيها حتى النهاية.

في هذا الوقت إستقبل باتيستا اثنين من الرجال الانتهازيين الذين انضموا إلى الثورة من أجل تحقيق مصالح شخصية ، فكان أحدهم يهدف إلى أن يأتي رئيساً للجمهورية هو فيليب بازوس ، أما الآخر فقد كان يستغل سمعة أخيه الذي سقط مع الجيش الثائر في الحرب، فاستغل باتيستا هذين الرجلين اللذين وقّّعا مع كاسترو بيان الثورة ليذهب بهما إلى ميامي لتوقيع اتفاق على إنهاء الثورة . لكن ردّ كاسترو كان حاسماً وقاسياً عندما ظهرت له نتيجة تحالف ميامي ، ولقد اتهم باتيستا الجيش الثائر بأنه انفصاليون وبأنهم يحاولون فرض إرادتهم من سييرا ، لم يكن أمامه سوى تبديل التكتيك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الثلاثاء 22 أبريل 2008 - 13:28

المبحث الخامس : الثورة في مرحلتها النهائية .

بعد فشل المحاولات التي قام بها باتيستا من أجل إنهاء الثورة التي باءت بالفشل قرر العودة إلى الخيار العسكري، وجهّز جيشاً من أجل السيطرة على المناطق التي كانت تحت حكم الجيش الثائر، وقد تنبّه كاسترو إلى هذا الأمر، وقام بتنظيم الثوار داخل سييرا وقام بالاتصال مع مجموعة السهل التي كانت تعمل داخل المدن من أجل القيام بالاضطرابات لإنهاء النظام الديكتاتوري. وقد استطاع كاسترو أن يضم معظم الأحزاب إلى جانبه في المعركة وهنا بدأت المراحل النهائية للثورة الكوبية وصارت هذه المعارك في عدة مراحل:



إضراب 9 نيسان .

معركة سانتا كلارا .

الهجوم النهائي .



عندما حاولت حركة السهل القيام بإضراب ثوري عام أظهر العمال بعض الفتور لهذا الإضراب ، وقد أصدر كاسترو قبل 9 نيسان بياناً هدّد فيه كل من لم يؤيدْ الطريق الثورية . ثم دعا العمال إلى إيجاد، داخل الجبهة الوطنية أو خارجها، جبهة وطنية تم تنظيمها من قبل حركة 26 تموز تضم جميع الأحزاب الوطنية ، لأن الجبهة تكون عاجزة وحدها عن تنظيم الإضراب .

في هذه المرحلة ارتكبت الجبهة الوطنية خطأ فادحاً أدى إلى نتائج سلبية على الثورة عندما قامت بتنفيذ الإضراب دون الإعلان عنه مسبقاً. وبعد هذه الهزيمة أعدّ باتيستا عدداً كبيراً من الجيش من أجل السيطرة على سييرا ولكن محاولته باءت بالفشل، وانقلبت النتيجة عليه، فقد استطاع الجيش الثائر هزيمةالجيش الديكتاتوري وكان هذا الفوز حافزاً لتحقيق النصر الكامل ، فقد ظهر جنود باتيستا ضعفاء ، مما دفع بالجيش الثائر إلى الانطلاق من سييرا نحو جميع المناطق الكوبية ، فقد قاموا بضرب المواصلات لكي يمنعوا إيصال المؤن والذخائر إلى الثكنات العسكرية ، وقد أتت هذه السياسة بنتيجة إيجابية لصالح الثوار ، قد استطاع الثوار تعطيل الانتخابات التي كانت مقررة ، فبعد كل هذه الهزائم لم يبقَ في أيدي الديكتاتور سوى ثكنة (ليونسيوفيدال). وبعد سقوط هذه الثكنو أيضاً سقط النظام الديكتاتوري وفرّ باتيستا إلى خارج كوبا.

أمر كاسترو بالزحف نحو هافانا واستطاع الجيش الثائر الدخول إليها وفتحها.

الباب الثاني :

القسم الأول : أسباب نجاح الثورة في كوبا.

لكي يُكتب النجاح لأي ثورة يجب أن تتوفر لها عدة شروط :

العامل الاجتماعي .

الأيديولوجية .

التعاطف من قبل الشعب .

وجود قائد للثورة .

هذه الشروط مجتمعةً توفرت للثورة الكوبية وكانت السبب في إنجاحها.

المبحث الأول : العامل الاجتماعي

المبحث الثاني : وجود أيديولوجيا أو برنامج عمل للثورة .

في البداية لم يكن هناك للثورة الكوبية أية أيديولوجيا، كانت ثورة تحررية تهدف إلى إنهاء الهيمنة الأميركية ، وإنهاء النظام الديكتاتوري، لكن بعد أن سيطر الثوار على أراضي سييرا وبعد أن دخلت الثورة في الصراع السياسي، أصدر فيديل برنامجاً يحدد فه أهداف الثورة الكوبية ، وكان هذا البرنامج أسسَ مبادئ الثورة.عُرف هذا البيان ببيان لا سييرا . كان البيان يهدف إلى قيام جبهة مدنية ثورية واسعة تضم كل الأحزاب السياسية المعارضة وكل المؤسسات المدنية وجميع القوى الثورية ، وقد وردت فيه عدة اقتراحات ، خلق جبهة نضالية مشتركة انطلاقاً من الجبهة الشعبية ، تعيين شخصية مدعوّة لرئاسة الحكومة المؤقتة ، وأوضح البيان أن الجبهة ترفض وتطلب عدم تدخل اية دولة أجنبية في الشؤون الداخلية لكوبا، وأكد أن الجبهة لن تقبل أن تتولى الرئاسة المؤقتة للجمهورية أية شخصية عسكرية، وأعلن عن تصميم الجبهة على إبعاد الجيش عن السياسة وضمان سلامة المؤسسات العسكرية وإجراء انتخابات خلال عام واحد.



كذلك وضع البيان البرنامَج الذي يجب على الحكومة المؤقتة أن تسير عليه، فقد نص على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من عسكريين ومدنيين وضمان حرية الصحافة ووسائل الإعلام ، وضمان جميع الحقوق الشخصية والسياسية التي يحميها الدستور ، وأكد على أن تسمية الرؤساء المؤقتين لجميع البلديات يجب أن يتم بعد استشارة المؤسسات المدنية المحلية ، كما أشار إلى مكافحة السرقة بكافة أشكالها، واتخذا الإجراءات الكفيلة بمضاعفة الفعالية والكفاءة في كل مرافق الدولة، وذلك باستحداث الدراسات الإدارية كما ضمن الديموقراطية السياسية ، وذلك بفضل الانتخابات الحرة في كل النقابات والاتحادات الصناعية ، وأعلن عن شن حملة واسعة لمكافحة الأمية ، تدعمها حملة للتثقيف المدني تهدف إلى توضيح الحقوق والواجبات المترتبة على كل مواطن تجاه مجتمعه ووطنه. وحدد البيان أخيراً أنه يجب وضع الأسس لإصلاح زراعي يهدف إلى توزيع أراضي البور، وتحويل العمال الزراعيين والشركاء والمستأجرين والمزارعين غير القادرين الذين يملكون قطعاً صغيرة من الأراضي إلى ملاّك أرض ، سواء كانت هذه الاراضي الموزعة من أراضي الدولة أو ملكيات خاصة، وذلك مقابل تعويضات للملاّك السابقين.

وتطرق أيضاً لمجال الاقتصاد والمال فبيّن سياسة مالية سليمة تضمن استقرار النقد وتعمل على توظيف أموال الدولة في مشروعات منتجة ، كما تبنى حركة التصنيع وخلق مجالات عمل جديدة للمواطنين .

إذا نظرنا في هذا البيان نرى أنه كان يهدف إلى إعطاء كوبا الاستقلال التام، فقد منع التدخل الخارجي في شؤون كوبا الداخلية ، ونرى من خلال تطرقه للبرنامج الاقتصادي أنه كان يهدف على كسر التبعية الاقتصادية لكوبا، ويحملها على الاتجاه للاكتفاء الذاتي.



المبحث الثالث : تعاطف الشعب مع الثورة .

إن تعاطف الشعب مع الثورة كان من أهم العوامل التي أدت إلى إنجاحها ، فقد نظر الشعب إلى هذه الثورة على أنها ثورة تحررية تهدف لإنهاء الهيمنة الأميركية ، لكن في البداية كانت مواقف الفلاحين تتبدل لأن الخوف كان يلاحقهم عندما يرون الثوار ولم يشوا بهم للجيش الديكتاتوري، وذلك خوفاً من قمع الفلاحين وطردهم من عملهم ، ولكن الإجراءات والسياسات التي اتبعتها الثورة الكوبية قرّبت المسافات بين الجيش الثائر والفلاحين ، حتى تحول الفلاحون إلى جيش ثائر. وبعد السيطرة على سييرا من قبل الثوار قاموا بإجراءات عديدة كان لها لعامل الأساسي لتعاطف الفلاحين مع الثورة فقام الثوار بإنشاء مستشفيات للمعالجة حيث لم يكن يوجد مستشفى واحد في عهد الديكتاتورية كذلك قاموا بإنشاء المدارس وعملوا على محو الأمية وفرض إلزامية التعليم وقاموا بتوزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين وتوزيع المغانم التي كان الثوار يكسبونها من الملاّكين الكبار. كذلك كان الثوار يدفعون ثمن ما يشترون من البضائع للفلاحين ، وهذا لم يكن يحصل في عهد الديكتاتورية.

كما أن الثورة قد عملت على نشر أفكارها لكي تسمح للفلاحين بالاطلاع عليها ؛ فقد أنشأت صحيفة أسمتها (الكوبي الحر ) وأنشأت محطة للإرسال لكي تُطلِع الفلاحين على مجريات تطورالمعارك، وقد لاحظ الفلاحون الفروقات وخصوصا الفارق في المعاملة ، بين الجيش الديكتاتوري والجيش الثائر...هذه الأمور حملت الفلاحين على التعاطف مع الثورة بل ودفعتهم للعمل مع الثوار لمساعدتهم ، فكانوا يخبئون الثوار في منازلهم في أوقات كثيرة بالرغم من أنهم كانوا يتعرضون للملاحقة والتعذيب من قبل الجيش الديكتاتوري. وهناك النضال الذي قام به الثوار ضد قطّاع الطرق الذين كانوا يسرقون باسم الثور وقد أنزل الثوار بهؤلاء عقوبات قاسية . وقد تُوِّج هذا التعاطف من قبل الشعب عندما قامت مجموعة بمحاولة اغتيال لباتيستا لكنها فشلت ، وأدى ذلك إلى سقوط عدد كبير من الشهداء.

المبحث الرابع : وجود قائد للثورة

قبل انطلاق الثورة الكوبية قامت عدة محاولات ضد التدخل الأميركي داخل كوبا، فكُتب الفشل لجميع هذه المحاولات بالرغم من أن الأحزاب التي كانت تقوم بهذه المحاولات لها أيديولوجية معينة وظروف نجاح الثورة كانت متوفرة لكن كان ينقص هذه المحاولات القائد المناسب لكي يقود الثورة إلى النجاح ، وقد كتب لهذه الثورة النجاح نظراً لتوفر القائد وهو فيديل كاسترو الذي استطاع توجيه الثورة نحو الانتصار ، فقد عرف كيف ينظم الجيش الثائر وعرف كيف يدير حرب العصابات ، كذلك عرف كيف يخوض الصراع السياسي إلى جانب الصراع العسكري، وعرف كيف يمنع خيانة بيان لا سييرا ، واستطاع كاسترو ضمّ عدد من الأحزاب إلى جانب حركة 26 تموز منها الحزب الاشتراكي الشعبي وقد أطلِق على هذا التحالق اسم الحزب المتحد للثورة الكوبية. كذلك استطاع كاسترو أن يكسب تأييداً واسعاً من الشعب الكوبي نظراً لمصداقيته ، فقد رفض المساومة على بلاده مقابل مصالح ضيقة كما فعل البعض. هذه الصفات جعلت كاسترو زعيم الثورة الكوبية.

كذلك يجب أن نذكر الدور الذي اضطلع به أرنستو غيفارا في قيادة الثورة الذي أوصلها إلى تحقيق النصر الكامل، فقربه من الناس والمعاملة الحسنة التي كان يعاملهم بها حيث كان يقوم بتقديم الخدمات الطبية للشعب الكوبي دون مقابل ، بالإضافة على حنكته السياسية والعسكرية حيث قام بقيادة الهجوم باتجاه هافانا ، وقد انتصر في المعركة الحاسمة التي أوقعت في أيدي الثوارإحدى أهم مدن الجزيرة هي سانتا كلارا.

يمكن القول إن "فيديل هو القلب والروح والصوت والوجه الملتحي لكوبا الحالية . وراوول هو القبضة التي تمسك بخنجر الثورة . وغيفارا هو دماغها. إنه عضو ثلاثي والأكثر إثارة والأكثر خطورة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الثلاثاء 22 أبريل 2008 - 13:37

الفصل الثاني : محاولة أميركا القضاء على الثورة .

بعد انتصار الثورة عمدت الولايات المتحدة إلى القضاء عليها ، فوجود دولة شيوعية بالقرب منها أمر لا يناسب أميركا، خصوصاً أن هذه الدولة خاضت الصراع مع الولايات المتحدة وهزمتها، لذلك أقدمت الولايات المتحدة على عدة محاولات من أجل القضاء على الثورة الكوبية .

المبحث الأول: المحاولات العسكرية .

إعتمدت الولايات المتحدة الأميركية في بادئ الأمر الخيار العسكري من أجل القضاء على الثورة ، فقامت بتدريب عدد من المرتزقة الكوبيين الموجودين في الولايات المتحدة والذين كان معادّين للثورة وكان الهدف من هذا التدريب هو غزو كوبا عسكريا ، وقامت هذه القوات بالتعاون مع المخابرات الأميركية بالنزول إلى شاطئ هيرو في منطقة خليج الخنازير في ساحل كوبا، بعد أن قامت الطائرات الأميركية بشن هجوم واسع على هذه المنطقة ، قامت بعمليات إنزال ودارت معارك بين الجيش الأميركي والكوبيين المرتزقين والبورجوازيين الكوبيين مع الجيش الثائر استمرت ثلاثة أيام ، وانتهت بهزيمة الولايات المتحدة الأميركية ، وفشل غزو كوبا عن طريق خليج الخنازير.

بعد مدة من الزمن قامت كوبا بتوقيع إتفاقية دفاع مشترك مع الاتحاد السوفياتي ، حيث نشر الاتحاد السوفياتي صواريخه على شاطئ كوبا، أدى هذا الأمر إلى حصول أزمة دولية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي انتهت بتوقيع اتفاقية تمنع الولايات المتحدة من الاعتداء على كوبا مقابل سحب الاتحاد السوفياتي لصواريخه. وقد قام الاتحاد السوفياتي بسحب هذه الصواريخ بالرغم من معارضة كاسترو.

كذلك حاولت الولايات المتحدة الإقدام على عدة محاولات لاغتيال كاسترو حيث بلغ عدد المحاولة أكثر من 40 محاولة .

المبحث الثاني : المحاولات الاقتصادية .

بعد أن فشل الأسلوب العسكري بالقضاء على الثورة عمدت الولايات المتحدة إلى اعتماد أسلوب جديد هو الحرب الاقتصادية ، حيث أخذت الولايات المتحدة تدابير تشلّ الاقتصاد الكوبي ، فحاولت الولايات المتحدة حوالى منتصف عام 1960 حرمان كوبا من الوقود لتشغيل صناعتها ومراكزها الكهربائية ، حيث رفضت الشركات الأميركية تحت ضغط وزارة الخارجية بيع بترولها لكوبا ، ورفضت السماح لها باستخدام ناقلتها البترولية ، بعد ذلك بوقت قصير حاولت الولايات المتحدة حرمان كوبا من القطع النادرة الضرورية لتجارتها الخارجية.

في 6 تموز 1960 أخفض الرئيس أيزنهاور الكوتا السكرية التي خصصتها الولايات المتحدة لكوبا ليلغيها بكاملها بعد ذلك في 31 آذار 1961، أي بعد بضعة أيام من الإعلان عن التحالف من أجل السلم وحاولت الولايات المتحدة شل الصناعة الكوبية بحرمانها من المواد الأولية ومن قطع تبديل الآلات في سبيل هذا الهدف أصدرت وزارة التجارة قراراً بتاريخ 19 تشرين الأول 1960بحظر شحن العديد من المنتوجات إلى كوبا، وأخذ هذا الحظر بالتصلب حتى قرر الرئيس كينيدي بتاريخ 3 شباط 1962 الحظر الشامل على التجارة بين الولايات المتحدة وكوبا، ولما فشلت هذه الاعتداءات كلها قررت الولايات المتحدة تطبيق الحصار الاقتصادي ضد كوبا بحيث يمنع متاجرة بلدان أخرى مع كوبا.

في 24 كانون الثاني 1964 أعلنت وزارة الخزانة الأميركية حظر دخول كل منتوج مصنوع كلياً أو جزئياًّ من منتوجات ذات منشأ كوبي، حتى لو كان مصنوعاً في بلد آخر . وفي 6 شباط 1963 اتخذ البيت الأبيض تدبيراً جديداً أعلن فيه أن البضائع المشتراة بمال الحكومة الأميركية الشمالية لا يجوز أن تنتقل على سفن ترفع علما أجنبيا تكون قد تاجرت مع كوبا ، وكان هذا البلاغ بداية اللائحة السوداء التي تضم أسماء أكثر من 150 سفينة تنتمي لبلدان لم ترضخ للحصار غير المشروع الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا ، يضاف إلى هذا ان وزارة الخزانة الأميركية رغبةً منها في زيادة المصاعب أمام التجارة الكوبية في الأراضي الأميركية الشمالية ، وحذرت أي تحويل للدولار إلى كوبا ، كما حّرمت كل تعامل بالدولار يتم بواسطة بلدان ثالثة. وقد استمرت هذه الاعتداءات وعمدت الولايات المتحدة إلى إيقاف مساعداتها إلى إنكلترا ، فرنسا ويوغوسلافيا لأن هذه البلدان واصلت المتاجرة مع كوبا . وصرّح دين راسك وزير خارجية أميركا آنذاك

لا يمكن أن يطرأ تحسّن على العلاقات مع الصين الشيوعية ما دامت تحرض وتساعد العدوان في جنوب شرق آسيا ، ولا مع كوبا ما دامت تمثل تهديداً لنصف الكرة الغربي...ولا يمكن أن ينتهي هذا التهديد كما ترغب واشنطن إلا عندما يكون الشعب الكوبي قد قلب نظام كاسترو فنحن نعتبر أن هذا النظام مؤقت ".

كذلك قامت الولايات المتحدة بالتعاون مع بعض المرتزقة الكوبيين بإحراق عدد كبير من حقوق قصب السكر وهو المنتوج الرئيسي الذي يعتمد عليه الاقتصاد الكوبي.

المبحث الثالث : الحرب السياسية والإعلامية .

عندما بدأت الثورة تتحول من ثورة تحررية إلى ثورة إشتراكية غادر عدد كبير من الكوبيين إلى الولايات المتحدة ، وقد كان معظمهم من البورجوازية والآخرون كانوا من أتباع باتيستا والطبقة السياسية التي كانت تحكم كوبا قبل انتصار الثورة فيها، عمدت الولايات المتحدة فيها إلى تشجيع الهجرة غير المشروعة إليها، وأعطت تقديمات كبيرة لكل كوبي يصل إلى الولايات المتحدة ، كذلك تمنحه حق اللجوء السياسي ، فقد غادر عدد كبير من الكوبيين المعادين لنظام كاسترو.

كذلك الحادثة التي وقعت في سفارة البيرو في كوبا كانت مدبرة من قبل الولايات المتحدة حيث قام عدد من الكوبيين باقتحام سفارة البيرو في كوبا مطالبين الخروج من كوبا والحصول على اللجوء السياسي في البيرو ، رفضت سفارة البيرو تسليم الأشخاص إلى الحكومة الكوبية فظلوا في السفارة لمدة سنة كاملة لم تسمح لهم كوبا بمغادرة أراضيها ، واضطروا بعد ذلك لتسليم أنفسهم إلى الحكومة الكوبية . كذلك قامت الولايات المتحدة الأميركية بإنشاء إذاعة تلفزيونية للكوبيين الموجودين داخل الولايات المتحدة أسمتها إذاع خوسيه مارتي وهو زعيم وطني كوبي حارب الاستعمار الإسباني مدة طويلة . كانت هذه الإذاعة تبث برامج معادية للثورة الكوبية وكانت تحث الشعب الكوبي على الانقلاب على كاسترو ومحاربته، فقامت الحكومة الكوبية بالتشويش على هذه المحطة وعلى المحطات الأميركية الأخرى، وانتهى الأمر بإقفال هذه المحطات .

القسم الثاني : إنجازات الثورة الكوبية .

المبحث الأول : الاستقلال السياسي والاقتصادي

إن أهم إنجاز من إنجازات الثورة الكوبية هو تحقيق الاستقلالين السياسي والاقتصادي ، لكي تحافظ كوبا على قوتها كان لا بد من تحقيق الاستقلالين السياسي والاقتصادي ، وذلك بمنع أي تدخل أجنبي خارجي في شؤون كوبا، فكسر هذه التبعية التي كانت الولايات المتحدة قد فرضتها على كوبا يضمن تحقيق هذين الاستقلالين، من هنا بدأت الثورة تتحول من ثورة تحررية إلى ثورة إشتراكية ، وجدت الثورة أن الاشتراكية وحدها تستطيع أن تضمن الاستقلال الكامل لكوبا، فحدد قادة الثورة الأهداف التكتيكية وهي " انتصار الإصلاح الزراعي ، قاعدة تصنيع البلاد، تنويع التجارة الخارجية ، رفع مستوى حياة الشعب لبلوغ الهدف الاستراتيجي الكبير أي تحرير الاقتصاد القومي ".

المعركة الأولى كانت ضد الاحتكارات ، فالإحتكارات كلها التي وُجدت في كوبا وجنت الأرباح من الأراضي الكوبية لها صلات وثيقة جداًّ مع الولايات المتحدة، يعني أن هذه الحرب الاقتصادية ستدور مع الدولة الكبرى في الشمال وأنها حرب غير عادية فالطريق إلى التحرير ترتبط بالنصر على الاحتكارات الأميركية.

لم يكن بمقدور الثورة الكوبية أن تسلك طريق الاستثمار ، بل كان عليها إيجاد طريق أخرى ، وهي ضرب أشرس الاحتكارات ، إحتكار ملكية الأرض وتحطيمه، ونقل الأراضي إلى أيدي الشعب، ثم البدء بالكفاح الحقيقي. والواقع أن المعركة لم تنشب على مستوى الإصلاح الزراعي لأنه إذا كانت الاحتكارات الكبرى تمتلك مساحات كبرى من الأراضي داخل كوبا، فإنها أكبر أهمية في غير هذا المجال، إنها أكبر أهمية في الصناعات الكيميائية والبناء الميكانيكي والبترول. ولكن بدأت الثورة بتطبيق الإصلاح الزراعي في بادئ الأمر ، وبعدها انتقلت إلى تصفية الاحتكارات الأجنبية .

ففي البترول ، مثلاً، كان مجموع الامتيازات الممنوحة والمطلوبة يتجاوز المساحة الوطنية، أي أن المساحة الوطنية كلها كانت موزعة ، بالإضافة إلى المجموعات الصخرية كلها وسطح القارة الكوبي كله في أيدي شركتين أو ثلاث شركات كانت تتنازع في ما بينها في بعض المناطق.

وقد استطاعت كوبا بلجم المضاربة والاحتكار في التجارة الخارجية بعد أن توافرت الأسواق الكبرى وأنشأت مخازن شعبية بلغ عددها 1400 مخزن في تلك الفترة . من هنا يتبين لنا أن الثورة الكوبية اعتمدت على التخطيط وهو الشعار الذي رفعته الثورة بعد انتصارها.

بعد أن قامت كوبا بهذه الإجراءات الداخلية انفتحت على المعسكر الإشتراكي وأقامت معه علاقات تجارية ، فوقعت اتفاقيات تجارية مع البلدات الاشتراكية خصوصا الاتحاد السوفياتي والصين الشعبية. وقد تعهد الاتحاد السوفياتي بشراء مليونَيْ وسبعمائة ألف طن من السكر لدعم الاقتصاد الكوبي بسعر أغلى بكثير من السعر التي تحدده البورصتان الكبيرتان في نيويورك ولندن ، وبالرغم من أن الاتحاد السوفياتي كان الدولة الأولى في العالم بإنتاج السكر. واشترت الصين مليون طن من السكر وتعهدت البلدان الاشتراكية الأخرى التي تنتج السكر بشراء 300 ألف طن، وقامت الدول الاشتراكية خصوصاً الاتحاد السوفياتي بتقديم المواد الأولية خصوصاً البترول إلى كوبا، فكانت تصدر 12 مليون طن من البترول ، ولك تكن كوبا بحاجة إلا إلى 9 مليون طن والكمية الباقية كانت تتاجر كوبا بها.

كذلك تم توقيع اتفاقيات بين الاتحاد السوفياتي وكوبا تعهد فيه الاتحاد السوفياتي بإنشائ المصانع. كذلك قامت كل من الصين وألمانيا الشرقية بتقديم المساعدات لكوبا من أجل بناء المصانع وحملها على طريق الاكتفاء الذاتي.مما ساعد كوبا على كسر الاحتكارات الأميركية وتتقدم نحو الاشتراكية ، واستطاعت الحصول على الاستقلال الاقتصادي.

أما الاستقلال السياسي فقد حصلت عليه كوبا عندما استلم قادة الثورة شؤون الحكم في كوبا، فلم يعد يوجد طبقة سياسية موالية للولايات المتحدة أو أية دولة أخرى، فهذه الطبقة تمثل تطلعات الشعب الكوبي للتحرير. وكانت العلاقات بين كوبا والدول الأخرى ، خصوصاً الدول الاشتراكية تقوم على الاحترام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، فلم يعد هناك تبعية إقتصادية أو سياسية لأي من الدول على كوبا ، فالاتفاقيات التي كانت توقَّع ، كانت توقع من دولة إلى دولة دون أن تملي إحدى هذه الدول شروطها على الدول الأخرى.

المبحث الثاني : إنجازات الثورة على الصعيد الاجتماعي .

حققت الثورة الكوبية إنجازات مهمة على الصعيد الاجتماعي ، فقد عمدت إلى مكافحة الأمية وقامت بإنشاء مدارس وجامعات وفرضت إلزامية التعليم ، كذلك قامت بتقديم الخدمات الطبية ، ولم يعد هناك تمييز بين مختلف فئات الشعب ، وانتشرت حرية التعبير وحرية ممارسة الشعائر الدينية ، كذلك قامت ببناء المساكن الشعبية ، وكانت الدولة تقدم هذه الخدمات كلها دون أي مقابل .

المبحث الثالث: مساعدة كوبا لدول العالم الثالث .

بعد تنظيم الثورة في كوبا قامت الحكومة الكوبية بتقديم المساعدات لدول العالم الثالث فأرسلت بعثات طبية إلى هذه البلدان بالإضافة إلى المنح الدراسية التي قدمتها إلى شعوب العالم الثالث ، كذلك قامت كوبا بنصرة الدول المظلومة والوقوف بجانبها ومساعدتها عندما قامت قوات جنوب إفريقيا باحتلال ناميبيا طلبت الأخيرة مساعدة كوبا فأرسلت كوبا قواتها لمساندة ناميبيا واستطاعت تحريرها وقد استُشهد 2500 كوبي في هذا المعركة .



الفصل الثاني : كوبا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي .

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ، الحليف القوي لكوبا، تأثر اقتصادها بشكل كبير فقد فقدت كوبا المساعدات التي كانت تتلقاها من الاتحاد السوفياتي ، فانخفاض هذه المساعدات ، خصوصاً المواد الأولية والبترول، أدى إلى حدوث أزمة إقتصادية كبيرة وإلى توقيف عدد كبير من المصانع نظراً لفقدان الآلات الضرورية التي كانت معظمها من الاتحاد السوفياتي وتراجع مستوى إنتاج السكر من مليون طن إلى نصف مليون طن ، كذلك أدى هذا الأمر إلى نقض كبير في المنتوجات الغذائية والأدوية .

قامت كوبا بوضع خطة إقتصادية جديدة أسمتها مرحلة الأوقات الصعبة،بفضل هذه الخطة استطاعت كوبا تخطّي الأزمة واستعادة جزء كبير من الخدمات إلى شعبها ، فعمدت إلى تطوير صناعة الأدوية وشجعت على السياحة التي أصبحت تعتبَر من أهم زكائز الاقتصاد الكوبي في الوقت الراهن، حيث زاد عدد السيّاح إلى مليونَي سائح في السنوات الماضية، وفتحت كوبا باب الاستثمار في مجال ضيق جداًّ أي في القطاع السياحي ، على أن تكون نسبة الدولة في الاستثمارات الأجنبية 51% أي أن الدولة تظل ممسكة بزمام الأمور.



المصادر و المراجع:

سعيد الجزائري : تشي غيفارا يروي مراحل الثورة الكوبية ، دار الجيل ، بيروت لبنان ، الطبعة الأولى ، 1997.

ارنستو غيفارا : مذكرات الحرب الثورية ، ترجمة : د.فؤاد أيوب ، علي الطود، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى 1998.

ارنستو غيفارا : بعد انتصار الثورة ، ترجمة : د.فؤاد أيوب ، علي الطود، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى 1998.

ارنستو غيفارا : يوميات بوليفيا، ترجمة مصطفى الفقير، دار الفارابي ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى 1998.

Draft Report – The party of unity, democracy, and the human rights we defend, October 1997.5th congress of the communist party of Cuba.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد2200

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : كوماندو جديد بالجيش العربي
المزاج : حسب الغزالة
التسجيل : 21/04/2008
عدد المساهمات : 186
معدل النشاط : 29
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الأحد 27 أبريل 2008 - 11:11

شكراً أخي علي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطراد كريستا

أدميرال
أدميرال



الـبلد :
العمر : 39
المهنة : محاسب
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/04/2008
عدد المساهمات : 997
معدل النشاط : 144
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الأحد 27 أبريل 2008 - 17:38

فعلا بعد رحيل العظماء لن يبقي غير السفهاء
شكرا لمجهود كاتب المقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sayf kh

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 36
المزاج : عادي
التسجيل : 16/04/2008
عدد المساهمات : 47
معدل النشاط : 11
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الثـورة الكوبيـّة   الأحد 11 مايو 2008 - 19:35

شكرا على الموضوع.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الثـورة الكوبيـّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين