أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ماذا لو سقط النظام السوري؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ماذا لو سقط النظام السوري؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ashehab

جــندي



الـبلد :
المهنة : Researcher & Producer
التسجيل : 08/04/2011
عدد المساهمات : 29
معدل النشاط : 62
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ماذا لو سقط النظام السوري؟   الثلاثاء 3 مايو 2011 - 19:43

http://ashehab.blogspot.com/2011/05/blog-post_3193.htmlمعاريف – عوفر شلّح"
" الجميع يُدرك لمَنْ تُعطى النبوءة، وفي الوضع الراهن في الشرق الأوسط يأخذ عدد مَنْ يتطوع ليصبح أحمقاً بالتقلص. في المؤسسة الأمنية، التي تكهّن رؤساؤها في نهاية العام السابق، استمرار استقرار الأنظمة العربية، أحداً ليس مستعداً ليضع مكانته على كفة الميزان، والتنبؤ فيما إذا كان "بشار الأسد" سينجو من العاصفة الحالية. عندما تبدأ هذه الموجة، ثمة أشخاص أذكياء يراقبونها بدهشة وينتظرون رؤية نتائجها.
إنها ساعة حاسمة بالنسبة لعناصر الاستخبارات ولزبائن المعلومات وتحليلاتهم. إنها تُذكّر بما مرَّ على الأجهزة الاستخباراتية الغربية قبل 20 عاماً، عالم سالم، منظّم ومعروف، حيث أن كل تنظيمهم ووعيهم أُعدَّ لفهمه، تقوّض مرة واحدة واستُبدِلَ بالخراب، ذلك ليس فقط لأنه يصعب معرفة ما سيجري، بالمفهوم البسيط لمَنْ سيحكم دمشق وإلى أي حدٍّ سيكون النظام مستقراً، ينبغي، في سياق التحرّك استبدال الأقراص الممغنطة الصغيرة التي احترقت على امتداد عشرات السنوات سريعاً.
ذلك صحيح خاصة فيما يتعلق بسوريا، التي كانت طوال جيلين هدفاً رئيسياً للأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية. عندما أنهى رئيس آمان السابق، "عاموس يدلين"، فترة ولايته، قال في منتديات مُغلقة أنه اكتشف منظومة استخباراتية كانت تقريباً كفائض معلومات بشأن سوريا قياساً بالنقص الاستخباراتي حيال أهداف حيوية أخرى. صحيح أن نفس هذه المنظومة قد أرجأت على امتداد سنوات عملية بناء المفاعل في دير الزور، لكنها بعد مضي أيام حدّدت مكانه وأحضرت استخبارات تسمح بإدانتها والاستعداد لشن هجوم سيُدمر خلاله، وعلاوة على ذلك ساعدت في الإجراءات التي حالت دون الاحتدام بعد القصف [المفاعل]. في كل أحداث الذروة الأمنية للعقد الأخير وعلى رأسها حرب لبنان الثانية، تجسدت فرضية أننا نعرف سوريا – جيشها؛ قادتها؛ ومنظومة اتخاذ قراراتها ـ جيداً.
وحالياً قد يجعل ذلك سوريا مختلفة تماماً، ربما بمقدار متطرف، ينصُ سيناريو مُحتمل على أن الأسد لن يُستبدل بنظام أساسي آخر، إنما ستدخل سوريا بفترة مديدة من عدم الاستقرار؛ نزاعات طائفية وانحلال لمؤسسات الحكم. سيواجه ما تبقى من النظام العلوي الأغلبية السنية، وستنجر قوات انعزالية ومحلية أخرى وراء اتجاهاتها. إضافة إلى ذلك، ليس بمقدور إيران، التي تحولت في عهد الأسد الابن إلى الدعامة الرئيسية لسوريا، التنازل عن التأثير والعلاقة المباشرة مع لبنان، اللذين منحها إياهما النظام الحالي. بموازاة ذلك، ستضطر المؤسسة الإسرائيلية للتأقلم والتكلم عن سوريا بتعابير مغايرة تماماً. يُظهر التاريخ بأن ذلك هو بمثابة أحد أصعب الأمور على منظومة الاستخبارات واتخاذ القرارات.
إلى ذلك فإن الجيش الإسرائيلي، والأمور معروفة، دعم المفاوضات مع سوريا بشكل شبه متواصل في غضون الـ 20 عاماً الأخيرة، حينها وصف رئيس آمان "أوري ساغي الأسد الأب كمَنْ "اختار استراتيجياً" طريق المفاوضات. وكان لهذا الدعم نقاطاً رئيسية، من بينها تفعيل المستوى العسكري لأكثر الوسائل الشرعية بالنسبة إليه بغية دفع مستوى سياسي انجرَّ باتجاه المفاوضات. وفي الإطار عينه، وُبِخَ رئيس آمان "أهرون زئيفي– فركش" من قِبَل رئيس الحكومة "شارون" عندما تجرأ في عرض تحليل من هذه الزاوية على الحكومة. وبدوره قام نائب رئيس هيئة الأركان العامة السابق، "غابي أشكينازي"، بدفع كل من أولمرت؛ باراك؛ و نتنياهو إلى استغلال ما يبدو بنظرهم كفرصة لكسر مربط التأثير الإيراني، وتغيير الوضع في المنطقة من أساسه.
يستند هذا الدعم إلى مفهوم نظام أبناء الأسد كنظام مستقر، كلمته كلمة، والإتفاق معه صامد. وينبغي ذكر أنه من خرق الوضع اللاعدواني بيننا وبين السوريين كانت إسرائيل، في اجتياح لبنان عام 1982، ومن خلال التوصل إلى مواجهة مباشرة ومحتومة مع القوات السورية، وتشغيل كامل للخطة القتالية الجوية التي أُعدَّت منذ يوم الغفران. (أثناء إصابة أهداف سورية كردٍّ على إطلاق صواريخ حزب الله على الجليل لا سيَّما في عملية "الطب البديل" عام 1999، بعد أن ردَّ حزب الله على فوز "باراك" في الإنتخابات بإطلاق صلية صواريخ كاتيوشا ثقيلة). وفي استهداف مواطنين سوريين في حرب لبنان الثانية عن غير عمد، حيث قُتل نحو 30 شخصاً منهم أثناء قصف جوي في البقاع، وبحسب المصادر الأجنبية المعروفة أيضاً أثناء قصف المفاعل النووي في دير الزور. في كل الأحوال سوريا لم تبادر، حتى أنها في حرب لبنان الأولى لم ترد.
من المهم تذكُّر ذلك أيضاً عندما يتدهور حالنا، كما أنه يوجد من يقوم بذلك حالياً، السيناريو الذي وفقه سيحاول الأسد الخروج من مأزقه بتسخين الحدود مع إسرائيل، بغية إزالة الغضب عنه وتحويله إلى العدو الصهيوني. إنه السيناريو الذي يظهر في كل مرة يكون فيها زعيم عربي في مأزق، لكن ذلك ليس لديه أي أساس من الصحة.
يعلم الأسد جيداً ما ينتظر سوريا في هذه المواجهة. فمن امتنع عن الرد حيال تدمير المفاعل، ثمة شك إنْ كان سيقرر بأن يكون الحل للتظاهرات في درعا هو شنُّ حرب ضارية مع إسرائيل. هذا لا يعني أن هذا السيناريو غير محتمل، لكنه لا يتضمَّن لا منطقاً سليماً ولا أولوية تاريخية. وفي كل تحليل إستخباراتي لسوريا يظهر بقاء النظام كسبب رئيسي في ارتقاء الأسد. ثمة شك إن كان يعتقد أن الهجوم على إسرائيل سيساعد في هذا البقاء. ما يُعدُّ أكثر منطقية هو، أنه إنْ بقي أو سقط، ستسقط سوريا سواءً من خارطة المفاوضات المحتملة أو من خارطة التهديد الفوري، إلى أجل غير معلوم. كما أن دعم إسرائيل في مفاوضات كهذه قد يتلاشى، عندما يوجد في المقابل نظام جديد أو متزعزع. الثمن المعروف – التنازل عن هضبة الجولان بأكملها، وفق "وديعة رابين" – غير محبَّذ بالنسبة لمعظم الإسرائيليين، والعديد من هؤلاء الذين كانوا مستعدين له مقابل أجر استراتيجي موازٍ، لا سيما خرق التحالف مع إيران، لن يدعموه في وضع كهذا.
إيران، هي الكلمة الأساس والوحيدة تقريباً بالنسبة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه الأيام، والكتيِّب الذي من خلاله ستُدرس كل التطورات، حتى في سوريا. إيران كقوة مناهضة إقليمية، لديها إستراتيجية عالمية ومعادية لإسرائيل بشكل قاطع – وهي كالموزِّع الأكبر للأسلحة منذ أمد بعيد، تُحدث تغييراً إستراتيجياً في المنطقة لم تتضح معالمه بعد تماماً حتى لدى قادة الأمن الإسرائيليين.
إيران استخدمت سوريا بشار الأسد كقناة تزويد لحزب الله، كصمام يتدفَّق عبره جزء من تأثيرها على ما يحدث في العراق، كطعم تلوِّح به أمام ناظري إسرائيل والولايات المتحدة ما دام مرتبطاً جيداً، وقد اتضح ذلك في كل لحظة حاسمة، بوسط طهران. هل سيكون لدى إيران تأثير مماثل على النظام السني، الذي قد ينمو جرّاء تقويض نظام الأسد؟ والمسألة لا تقل أهمية، كيف ستتمكَّن طهران من التأثير إنْ أُقحمت سوريا حقاً في وضع غير مستقر، حيث تواجه فيه مختلف مجموعات القوة لوقت طويل دون أن تتمكن من التوصل إلى حسم؟
ثمة من يرى في المؤسسة الإسرائيلية أفضلية لهذا الوضع بالذات. سيكون الإنتباه السوري منصبّاً نحو الداخل، وسيتعاظم فقط التخوف من حصول مواجهة مع إسرائيل. الأرض السورية الهشة بما فيه الكفاية – في السنوات الأخيرة لم يحدث فقط هجمات عسكرية، إنما أيضاً تصفيات لأهداف مثل "عماد مغنية" والجنرال "سليمان"، من دون رد سوري – ستشبه لبنان أكثر من الدولة الحاكمة في عهد "حافظ الأسد". ربما لن يكون ممكناً التوصل إلى اتفاق، لكن إرساء سلام مع سوريا لم يكن أبداً أمنية إسرائيلية. حتى أنَّ من دعمه، يرى فيه وسيلة لتحقيق أهداف أمنية على وجه الخصوص. قد تتقوَّض سوريا، ومن المنطقي أنها على أي حال ستعاني من عدم الإستقرار لوقت طويل. ومن غير المؤكد إن كان في إسرائيل الكثير ممَّن يذرفون الدمع".

--


http://www.strategicanalysis.co.cc
http://lb.linkedin.com/in/alishehab
http://twitter.com/alishehab
http://www.facebook.com/ashehab5

www.alishehab.co.cc
ashehab3@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المخزومي

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2009
عدد المساهمات : 550
معدل النشاط : 571
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو سقط النظام السوري؟   الأربعاء 4 مايو 2011 - 9:43

ستكون اسرائيل هي الخاسر الاكبر في معادله بدون وجود نظام البعث الاسدي وبدون شبيحته
اسرائيل لها من العمر اربعين عام وهي نائمه مطمئنه من جهه النظام السوري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
>>SEAL TEAM<<

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : Mechanical Engineer
المزاج : راضي بقضاء الله ...
التسجيل : 03/05/2011
عدد المساهمات : 166
معدل النشاط : 172
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو سقط النظام السوري؟   الأربعاء 4 مايو 2011 - 9:52

بالتاكيد الخاسر الاكبر اسرائيل في ظل نظام بعثي عميل
لم يطلق طلقه واحده لتحرير الجولان ويذهب ليدهس شعبه بالدبابت
سينتصر الشعب السوري الابي ويسقط هذا العميل المتخفي في عباه المقاومه وهوا ابعد مايكون لها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
f-22

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 21
المهنة : طالب يأمل في الطيران
المزاج : في انتظار استرجاع فلسطين
التسجيل : 03/05/2011
عدد المساهمات : 154
معدل النشاط : 149
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو سقط النظام السوري؟   الأربعاء 4 مايو 2011 - 15:42

انشالله يسر الي فيه الخير للعرب والمسلمين !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3z000z-24

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طآلب
المزاج : رآيق على طول
التسجيل : 18/04/2011
عدد المساهمات : 3501
معدل النشاط : 3811
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو سقط النظام السوري؟   الأربعاء 4 مايو 2011 - 15:50

ان شاءالله يسقط نضام البعثي العميل لـلآسرآئيل ..حتى ماحرر الجولان ..والآن يلحق الدمآر لشبعة ... الامة العربية مقبله على تغيرات جذريه.. وقريت مقاله لاحد المستشرقين البريطآنيين ..اذكر انه قال العرب سيئتي يومهم وينفضون الغبار من عليهم ويسقطون انضمتهم العميلة .. وسيرجعون لامجادهم السابقة التي يندبون حضهم على ماضيهم والان حاضرهم القادم سيكون كالماضي بالنسبة للعرب وقادمون بقوه وللن تستطيع اى قوه بايقافهم لانهم يؤمنون بعقيده واحده وهي( الشهاده)...

اتمنى ان كلام هالمستشرق البريطاني يكون صحيح لان من وجهه نضري والي نشوفه الحين اتوقع ان كلامه صحيح %100 ونرى بوادرها وان شاءالله نشهد اليوم الي تتحرر فيه فلسطين ونكون طالبين للشهاده في سبيل
الله..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أنا عربي و أفتخر

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : طالب
التسجيل : 20/04/2011
عدد المساهمات : 184
معدل النشاط : 183
التقييم : -6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو سقط النظام السوري؟   الأربعاء 4 مايو 2011 - 19:20

ردا على المتشدقين بعدم تحرير الجولان : الجولان والتوازن الاستراتيجي مع اسرائيل

السلام عليكم

الكثير ياخذ على سوريا ومن باب حشرها في الزاوية كما جرت العادة ان اطلاقها شعار التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل لوقف تمددها والذي رفعه الرئيس الراحل حافظ الاسد بعد انهيار ما كان يسمى منظومة الدفاع القومية العربية – والتي برأيي لم يكن لها وجود اساسا- وذلك بسبب الهروب الكبير للانظمة العربية من الصراع العربي الاسرائيلي الى اتفاقيات السلام مع الاسرائيليين في كامب ديفيد ثم اسلو ولحقها وادي عربة هذا ان لم نتحدث عن العلاقات الوطيدة معها الدبلوماسية والاقتصادية والاتفاقيات الامنية السرية منها والعلنية اضف اليها الخروج الاستراتيجي للعراق من هذا الصراع وعدم وجود العنصر الايراني الداعم في تلك الفترة بعد انهاك ايران في الحرب مع العراق وبقاء سوريا كدولة وحيدة في هذا الميدان ... الحس الاستراتيجي السوري العالي، والمميز للسياسة السورية، هو وحده الذي قاد باتجاه التفكير نحو إيجاد صيغ عملية وبديلة لفقدان العامل العربي وخروجه تماماً، وتحييده، مما يسمى بالمعادلة القومية، التي فقدت كافة عناصرها تقريباً. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن ها هنا، ومن منظور التوازن الاستراتيجي الذي يتهكم عليه البعض، هل أصبحت إسرائيل أكثر قوة بعد "الهروب العربي"، الجماعي من ساحة المواجهة؟وهل اصبحت سوريا اكثر ضعفا ؟؟ والسؤال الذي يجلجل به عاليا في الهواء كالعادة – من قبل المعتلين العرب او من قبل ما كان يسمى معارضات سورية في الزمان القريب - انها لم تطلق طلقة واحدة في الجولان ... وهذا ما سنجيب عليه لنصل الى كيف تحقق التوازن الاستراتيجي الحالي مع اسرائيل

لماذا لم ولا تطلق سوريا يد المقاومة في الجولان السوري على شاكلة الجنوب اللبناني وغزة الفلسطينية؟؟

أولا المعروف بان الدولة التي لا يوجد بها جيش او لا يوجد بها جيش قوي يتم الاعتماد على المقاومة الشعبية ... اما وجود جيش قوي ومقاومة شعبية ما بتزبط بدولة واحدة

كلنا يعلم اولا ما حصل في العام 1973 عندما هاجم المصريون والسوريون اسرائيل والخيانة التي تعرض لها السوريون خاصة والعرب عامة في ذلك الوقت بالوقف المفاجئ لاطلاق النار في سيناء ما سبب توقف القتال وقتها

اعاد الجيش السوري ترتيب اوراقه من جديد بعد الصفعة الساداتية واطلق حرب الاستنزاف في 1974 التي ادت لتحرير ثلثي الجولان لكن عدم وجود العنصر العربي والدولي الداعم في ذلك الوقت اجبرها على توقيع هدنة فصل القوات والاكتفاء مؤقتا بثلثي الجولان

انطلقت في 1975 شرارة الحرب الاهلية في الخاصرة الامنية والسياسية الرخوة لسوريا في لبنان وبات التهديد الامني العلني يتكشف شيئا فشيئا ما اضطر السوريين لدخول تلك الحرب

استمرت نيران الحرب تشتعل في لبنان وكل مرة في منطقة وغياب عربي كامل عما يحدث

والجيش السوري يستنزف في لبنان واسرائيل تزداد قوة يوما بعد يوم

فاتجهت انظار السوريين نحو الجار الشقيق والرفيق البعثي في العراق كتعويض عن مصر

التي وقعت اتفاقية كامب ديفيد وخرجت رسميا من الصراع وبدأ المشروع الاخر وهو نشر كامب ديفيد في المنطقة

فبدات محادثات التمهيد للوحدة بين الشقيقين بدئا من مجلس التعاون الاستراتيجي وكانت قاب قوسين او ادنى في العام 1979

ثم ظهرت الثورة الايرانية واعلن الفرح السوري بها وتم الرهان عليها كحليف استراتيجي وحلف يمتد من طهران الى بغداد الى دمشق ... لكن تقاطع المصالح الامريكية مع صدام حسين أدى الى انقلابه واطاح بحسن البكر وبدأ بتوتير العلاقات مع الشقيق السوري ومحاولات الاطاحة بنظام الاسد في سوريا من اكثر من جهة والحرب الشهيرة مع جاره ومحاولة الاطاحة بالثورة الايرانية 1980

الامر ادى لزيادة الاعباء على القيادة السورية في ذلك الوقت باستنزاف جيشها في لبنان اضف اليه ما حدث في الداخل في ذلك الوقت وخسارة الحليفين العراقي والايراني وبدء فرض الحصار الاقتصادي الشهير على السوريين ...

اتى الاجتياح الاسرائيلي للبنان في 1982 ولا زالت الحرب في الداخل السوري والعراقية الايرانية مشتعلة وازدادت الاعباء على الجيش السوري بحرب ضروس مع الاسرائيليين في لبنان بالاضافة للمقاومة اللبنانية حتى عام 1987 وامتدت الى الحروب مع الكتائب والقوات والاخيرة مع ميشيل عون والتي كانت خاتمة احزان امراء الحرب وبدء احزان امراء المال

توقفت الحرب في لبنان ... لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن انهار نبع السلاح والاقتصاد

السوري في موسكو وخرج الايرانيون منهكين من الحرب

في ضوء كل تلك الصراعات في تلك الفترة كيف كان للسوريين ان يقدموا بحرب على اسرائيل؟؟

بعد انهيار السوفييت لم يجد السوريون خيارا الا الذهاب الى مدريد والبدء بمفاوضات

السلام والجيش السوري في تراجع تسليحي حتى كادت اسلحته تتحول لخردة ولم نسمع بقوته الحالية الا في الامس القريب

وتوفي حافظ الاسد والحال على ما هو عليه

حسنا كيف اعاد السوريون ترتيب الاوراق من جديد لصنع التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل

وجد السوريون بعد الضعف التي ينتاب جيشهم قوتين في لبنان وفلسطين يصعد نجمهما شيئا فشيئا وبدء صعود النجم الايراني فكان الحل بالاصلاحات الداخلية واستبعاد رجال الفترة السابقة بفسادهم وطغيانهم ودعم هذه القوتين سياسيا وعسكريا وماليا بعد انتصار 2000 حيث بدات نظرية ان اسرائيل قابلة للهزيمة تصعد حتى اتى انتصار تموز واسقاط الشرق الاوسط الكبير وما حملته هذه الحرب من دروس غيرت تكتيكات الجيش السوري الى اضافة قوة جديدة وهي قوة الصواريخ الاعظم بين القوى اضافة لقوتي حزب الله وحماس والتي سمعنا تقاريرها بالامس وهي بالطبع ليست الا مجرد تسريبات تسمح بها القيادة السورية كرسائل

فالطائرة بصاروخ والسفينة بصاروخ والدبابة بصاروخ والجندي مقابل الشبح واغراق اسرائيل بالصواريخ ان شنت الحرب والمطار بالمطار والبناء بالبناء

وتغير اللهجة السورية في الاونة الاخيرة -بعد موجات السكوت عن التهديدات والضرب والردود غير المباشرة حتى لا تكاد تسمى ردوداً- واضحة

واختتم هذا الامر في قمة دمشق التي اطلقت هذا التوازن الى العلن بان لا حرب احادية من الان فصاعدا بل حرب اخيرة من الجبهات الـ4 تزيل الكيان وتغير خارطة المنطقة وهذه الحرب كلنا يعلم انها ضرورة وجودية لاسرائيل لا محالة من وقوعها حتى لو تأخرت

حسنا لماذا اذا طالما ان سوريا اصبحت بهذه القوة لا تطلق يد المقاومة في الجولان؟؟

الجواب

تحرير الجولان وقلتها مرارا وتكرارا لا يكون الا بمسالتين تسوية شاملة او حرب شاملة ( الخيار المتبنى حاليا)

تزيل اسرائيل او تلجمها الى الابد لان الحرب المؤقتة والاحادية في الجولان ستؤدي ليس فقط لاستنزاف اسرائيلي بل واستنزاف سوري ايضا خاصة في ضوء اكثر حكومة تطرفا وعنادا مرت على تاريخ العالم والمنطقة والحصار الاقتصادي المفروض وتاييد معظم دول العالم لاسرائيل رغم الموجات العدائية لها شعبيا في تلك الدول

وبالتالي الظهر السوري للمقاومة سيضعف ويضعف معه الدعم فالدعم يحتاج لطرف قوي متماسك ولا اخفي اننا قد نصل الى المعادلة الاسرائيلية الجولان مقابل حماس وحزب الله لا قدّر الله ..!!! فهل هذا ما يريده اصحاب السؤال؟؟ أم ان الحروب عندهم طوشات حمايل وفزعات عشاير وصياح واليوم ولا كل يوم وعيب عاللي ما حضر وما بعرف شو..!! ؟؟ ام انهم يعلمون لكنها فرصة لحشر الاخرين في الزاوية بتغييب الحقائق العسكرية والسياسية واستحضار خطاب الحارات..؟؟!!

او لماذا لا تكون المبادرة بالحرب ؟؟

لان طبيعة الجيش السوري بشكل عام طبيعة دفاعية تستوجب عدم البدء بالحرب بل التصدي لها وقلب معادلة الجيش السوري لحرب المدن والعصابات والتي يقوم اساسها على استنزاف الجيش الاسرائيلي وانهاكه في أي حرب مقبلة عبر التصدي له بالفرق التي شكلت لحرب العصابات ثم الانتقال للحرب النظامية بعد انهاك الجيش الاسرائيلي وهنا ستكون الكارثة على اسرائيل وسمعنا الكثير من السيناريوهات العسكرية لهذا الامر دون الاسترسال بالكلام

وهذا يتطلب ان تكون اسرائيل هي البادئ بالحرب لا السوريين او اللبنانيين او الفلسطينيين فمن يبدأ الحرب اليوم هو من سيغرق بمستنقع الاخر وهذا ما يجعل المنطقة اليوم تعيش الهدوء ما قبل العاصفة

اليوم تحقق التوازن الاستراتيجي بمعادلة واحدة قتال حزب الله وحماس و ظهر سوري ودعم ايراني ودخول الاتراك حديثا هذه المعادلة كقوة سياسية بالتحالف مع السوريين وموجة الحرية (لو ان الامر لا يزال منقوصا لكنه على الاقل أمن عدم استخدام الاراضي التركية في الحرب)

أي اختلال او ضعف في أي من تلك العناصر سيودي الى الكارثة ورجوعنا لنقطة الصفر حتى قيام ساعة اسرائيل بالحرب الاخيرة ... لهذا كانت كلمة وليد المعلم ( ان انهارت حماس ستتحول المنطقة لكتلة من نار ) والجواب الشهير كلنا نعلمه من احدهم

ولكم الاختيار أي طريقة تريدون.......

قبل الوداع كلمة اخيرة : لو ان حديقة منزلك سيطر عليها مجموعة زعران وحريق شب على باب منزلك ويكاد يدخل منزلك .. هل تترك الحريق وتذهب وتشعل الحديقة الخلفية؟ ام تطفئ الحريق على باب البيت ثم تذهب وتستعيد الحديقة؟؟

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ماذا لو سقط النظام السوري؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين