أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فرزدق العراقي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : ثائر على التقاليد
المزاج : ألقانون فوق ألكل وألكل يخضع للتفتيش "أحترِم تُحتَرم"
التسجيل : 11/04/2008
عدد المساهمات : 110
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   السبت 19 أبريل 2008 - 16:51

جيش الحروب الدائمة

قبل بداية الحرب مع إيران، تتحدث مصادر كثيرة عن عدد جنود وضباط الجيش المحترف الذي يبلغ حسبها 242 ألف. أما بالنسبة لجيش الاحتياط فقد بلغ عدده سنة 1978 ربع مليون مقاتل. ورغم أن فترة الانتداب تدوم نظريا سنتين فإن كثيرا من ضباط وجنود هذا الجيش عملوا لمدة 5 سنوات متتالية .
والمتتبع لتطور الجيش العراقي من الناحية العددية يلاحظ:
أولا: تطور عدد الجنود والضباط بشكل واضح تحت سلطة الأنظمة العسكرية المتعاقبة التي حكمت العراق بين سنوات 1936 و1941 ثم بخاصة بين سنوات 1958 و1968.
ثانيا: منذ استلام البعث للحكم تضاعف عدد القوات المسلحة ثلاث مرات وذلك خلال 12 عاما (من سنة 1968 إلى سنة 1970).
ثالثا: منذ سنة 1977 تضاعف عدد الجيش مرة أخرى، وكمقارنة بسيطة مع الجيش الجزائري نجده يفوقه مرتين ونصف .
رابعا: منذ سنة 1980، أصبح الجيش العراقي، في المرتبة الثانية أي أنه يأتي مباشرة بعد مصر.
خامسا: قبل حرب الخليج الثانية أصبح الجيش العراقي الأول من نوعه في الوطن العربي من حيث العدد والعدة. وتتحدث الأرقام عن أكثر من مليون مقاتل من مختلف الرتب ومن مختلف الأسلحة ومن مختلف الجيوش.

الحرب مع إيران

يقول فالح جبار : "كانت الحرب مع ايران بداية مرحلة من التحولات طاولت الامة والجيش وتأمنت الكلفة من عائدات الثروة النفطية وبفضل الدعم الدولي والاقليمي اضافة الى مزيج من الشعور الوطني الشعبي والتوجه القومي الرسمي. وقد تضخم الجيش ليصل عديده الى المليون من دون احتساب المنظمات شبه العسكرية من ميليشيا الحزب (الجيش الشعبي) الى الـ 150 الف رجل من مرتزقة القبائل الكردية والذين يطلق عليهم اسم "فصائل الدفاع الوطني”. ادى ذلك الى امتصاص موارد البلد الذي لجأ الى الاستدانة بصورة هائلة. عندما اصبح العراق عملاقا عسكريا تحول الى قزم اقتصادي. وقد وصل جيل الحرب الى حدود التمرد بسبب امتداد المعارك والصعوبات الاقتصادية والتفكك الاجتماعي الناتج من سياسة النظام. تقلصت شبكات الحزب والعشائر بعد مرحلة من النمو وكاد الجيش يتحول الى مركب بدون قبطان.

ظهور التفكك

ابتداء من 1988 ــ 1990، في نهاية النزاع، بدأ التفكك يظهر داخل الحلف القديم بين التوجه الوطني الشعبي والتوجه الرسمي، وكان امام النظام إما ان يستمر في اطعام مليون من العناصر العسكرية ام تمويل عودتهم الى الحياة المدنية بكرامة. وكان هؤلاء الذين يطلق عليهم اسم "ابطال صدام" يخيفون النخبة الحاكمة بسبب تصرفاتهم الفظة وعدم انصياعهم. كانت القيادة العسكرية العليا منقسمة: فالبعض كان يخشى ان يتحول الجنود المسرّحون، الجائعون والغاضبون، الى آفة على الحياة المدنية يعيثون الفوضى وينشرون الجريمة، بينما كان البعض الآخر يتخوف من انفجار الجيش من الداخل اذا ابقي لوقت طويل في حال انتظار. كان المطلوب بأي ثمن ايجاد موارد اضافية واطلاق اصلاحات سياسية من شأنها التخفيف من حدة الضغوط. فكان لاجتياح الكويت مفعول ارتدادي بدل جلب العلاج لكل هذه المشكلات. فتحول الفشل المذل وما رافقه من خسائر بشرية كبيرة الى عامل محفز للتفكك والتمرد. وتمثل اول تفكك جزئي للجيش في تمرد 1991 (الاكراد في الشمال والشيعة في الجنوب) الذي انطلق من عصيان بعض الوحدات العسكرية عندما وجة جندي مجهول منسحب من الكويت مدفع دبابتة نحو صورة عملاقة لصدام حسين في مدينة البصرة واطلق عليها. فحرب الخليج ابرزت ثلاثة اتجاهات رئيسية لكن متناقضة داخل الجيش: التمرد والاستسلام والتماسك. وهي اتجاهات ليست بالجديدة حيث كانت مشكلة الفرار من الجندية مثلا منتشرة قبل العام 1990، لكن خلال الحرب البرية في شباط/فبراير 1991 قلة من الوحدات في مسرح العمليات الكويتي خاضت غمار المعارك وفضل 70 الف جندي الاستسلام منذ اليوم الاول للمعارك. بعد وقف اطلاق النار بلغت حالات التمرد والفرار على الجبهة الجنوبية حداً انفرط معه الجيش بشكل كامل. في الشمال رمت الوحدات العسكرية البالغ عديدها 150 الفا سلاحها وهي مصممة على عدم التمرد وعدم الدفاع عن النظام. اما في الوسط، حول بغداد، كان مستوى التجانس والولاء مرتفعا. ما هو سبب هذه الاختلافات؟ اولا كان الجنود يشعرون باللامبالاة تجاه "حرب الكويت" كما كانوا يسمونها بعدما انهكتهم الحرب ضد ايران. وقد جاء ذلك على حساب الوحدة بين الموقفين الشعبي والرسمي. وما زاد من مرارة الوحدات العسكرية في الجنوب مشهد الخسائر الكبيرة وتداعي اللوجستية والنقص في التموين وسوء قيادة العمليات والهزيمة وما لحقها من تقهقر فوضوي. اضافة الى ذلك كان مفوضو الحزب والشبكات العائلية الموالية متفرقين وقليلي العدد لان بعضهم هرب من الكويت تاركا الجندي يواجة مصيرة داخل الوحدات المتمركزة في الجنوب وتلك التي بقيت في الكويت.
الخاتمة

لم ينجح الإعلام العربي مرة أخرى في تقديم صورة حقيقية عن تكهنات نتائج الحرب ولا عن مسارها ولا عن نتائجها. بدا سقوط بغداد بسرعة وسهولة وكأنه مفاجأة مذهلة لم يتوقعها أحد. أعتقد أن الإعلاميين العرب في أغلبهم لم يفاجأوا بانهيار النظام العراقي السريع، فقد كان ذلك منتظرا. لكن المفاجأة أذهلت المتابعين العرب، مشاهدين أو مستمعين أو قارئين، بل أحدثت فيهم صدمة نفسية مروعة تماثل تلك التي حدثت على إثر هزيمة حزيران 1967. وبكت نساء عربيات في أوطان كثيرة بسبب سقوط بغداد كما لحقت المرارة برجال كثيرين. السبب الأساسي في هذه الهزة النفسية المريرة التي لحقت بالعرب هو الصورة المخادعة التي قدمها الإعلام العربي لمتابعيه.
كان من السهل جدا معرفة أن الحرب لن تدوم طويلا وأن الضباط العراقيين لن يقاتلوا. وأن أسطورة الحرس الجمهوري هي أكبر خدعة استخدمتها قوات التحالف لتكثيف نيرانها وحرق كل من يتحرك في العراق.
نسي الإعلاميون العرب أن يذكروا متابعيهم أن الحرس الجمهوري هو في الأساس تنظيم عسكري مهمته الأولى هي قمع مواطنيه والمحافظة على النظام ضد شعبه. فالحروب الوحيدة التي انتصر فيها هذا الجيش هي تلك الحروب التي خاضها ضد العراقيين الذين انتفضو بعد هزيمة صدام بحرب الكويت وكانو جميعهم من المدنيين العزل في الجنوب أو ضد مواطنيه الأكراد في الشمال. وكان منتظرا بالنسبة إلينا، على الأقل نحن معشر الإعلاميين، أن هذا الحرس لن يخوض حربا انتحارية لا مجال فيها إلا للهزيمة وهدفها الدفاع عن صدام حسين.
أما لماذا استسلم ضباطه وجنوده وهربوا تاركين دباباتهم ومدافعهم ومواقعهم وملقين ببزاتهم العسكرية؟ فالإجابة سهلة وهي ليست بتلك التي تتحدث عن مؤامرة تارة وخيانة تارة أخرى وتطلق لنفسها عنان الخيال. إن الضابط العسكري مدرب بشكل عقلاني، ويعتمد في سلوكه على معارف عسكرية تقليدية من بينها موازين القوى وإمكانيات الربح والخسارة في أية معركة يخوضها. فهو رغم نخبويته، كطليعة عسكرية، إلا أنه ليس بجيش عقائدي انتحاري، يقبل بأن يُفنى على آخره في معركة لا إمكانية فيها لانتصار وإنما أقصى ما يمكن أن يُحققه هو إلحاق خسائر كبيرة بالعدو. ضباط الحرس الجمهوري ونظرا لتكوينهم العسكري الرفيع، حسبوا الأمر بمنطق عقلاني وعلمي من الناحية العسكرية. فدباباتهم ما أن تبرز على ساحة المعركة إلا وتدمر فورا، ولم يكن أمامهم إلا التحول إلى مقاتلين بالأسلحة الفردية مثلهم مثل المتطوعين العرب، أو ميليشيات البعث. أي أنهم مجبرون على قتال من نوع آخر لا يستخدمون فيه أسلحتهم الثقيلة التي تتدربوا عليها...
لقد انسحبوا من المعركة وتركوا آلياتهم لسببين أساسيين: الأول عقلاني وهو انعدام أي أمل بالنصر، والثاني سياسي إيديولوجي. فهؤلاء الضباط لم يكونوا أبدا مقتنعين بفكرة القائد صدام حسين وبفكرة تأليه عبقريته السياسية والعسكرية. صحيح أن أغلبهم كان مثله من منطقة تكريت وتربطهم به روابط الدم والامتيازات، لكنهم رفضوا الانتحار لأجله. وأثبتوا أن كل البناء الأيديولوجي الذي كان يُروج له، كان بناءا هشا وأن صدام ربما وحده يكون قد صدق فكرة حب الجماهير له وتفانيها في إطاعة أوامره. بل لقد تفطن صدام مبكرا لإمكانية أن لا يقاتل حرسه من أجله قبل بداية الحرب. لقد كان غريبا فقط لغير المطلعين على الملف العراقي أن يركز صدام في كل لقاءاته التي بثها التلفزيون الرسمي على مفاهيم الخيانة، الجبن، ثم الشجاعة والشرف... كان الرجل يتنبأ بتخلى ضباطه عنه فكان كثير الترديد والتأكيد على أن الخائن هو جبان لا يساوي شيئا في التاريخ وأن العار سيلحقه... تركيزه على مفهوم الخيانة في لقاءاته المتعددة مع ضباطه ومقاتليه كانت مؤشرا على إحساس مبكر أن الجميع سيتخلى عنه ما أن تندلع المعارك. لقد أنقذ نفسه ونظامه سنة 1991 بتواطئ أمريكي واضح ولم يعد السيناريو قابلا للتكرار.
لم يهتم الإعلام العربي بهذه المسألة لا بجانبها العقلاني، أي استسلام ضباط لا يريدون الانتحار، ولا بجانبها السياسي أي عدم شعبية صدام وكرهه من قبل أغلب فئات الشعب العراقي غير المستعدة للتضحية من أجله.
في المقابل روج الإعلام العربي لأساطير كثيرة منها أسطورة الحرس الجمهوري نفسه، وأسطورة السبعة مليون مقاتل الذين استعرضهم صدام ذات يوم وسماهم بجيش تحرير القدس. هؤلاء المقاتلون أين ذهبوا؟ وأين ذهب "أشاوس حزب البعث"؟ لقد عادوا إلى منازلهم ونزعوا صور صدام من جدرانها. وكثير منهم بدأوا في التنافس على المسارعة بإدانة النظام السابق. لقد حسب البعثيون أيضا المسألة من زاوية "ربح / خسارة" واختاروا أن لا يخسروا مع صدام حسين. إن العلوم السياسية بينت دائما أنه في أوقات الأزمات الحرجة يقوم الفاعلون السياسيون والعسكريون باستخدام أسلوب الاختيار المبني على ماذا سأربح وماذا سأخسر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zaedsky

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 20/04/2008
عدد المساهمات : 4
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الجمعة 25 أبريل 2008 - 16:07

كلام جميل شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرزدق العراقي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : ثائر على التقاليد
المزاج : ألقانون فوق ألكل وألكل يخضع للتفتيش "أحترِم تُحتَرم"
التسجيل : 11/04/2008
عدد المساهمات : 110
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الأحد 27 أبريل 2008 - 21:00

شكرا لك على المرور واهنيك على موهبتك بالانتقاء شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الأربعاء 30 أبريل 2008 - 12:09

جيش قوي
جيش تعداده كبير
جيش خبرة حروب
جيش شجاع ومقاتل

ولكن
ولكن

قيادة هذ الجيش خاطئه
قياده غير محترفه
وهذ الشيء بحد ذاته تسبب في دمار الجيش العراقي

هكذا جيش لو كانت قيادته رشيده وقياده محنكه وذكيه
صدقوني لما استطاع الامريكان من الدخول لشبر واحد من اراضي العراق

بالله عليكم هل رأيتم قائد جيش شهادة تخرجه من المرحله الاعداديه
وكان يبيع الثلج على الطرقات ولم يدخل الخدمه العسكريه
وبين ليله وضحاها يجد نفسه قائد للجيش ممكن تقولون لي ماذا سوف يفعل
هذ القائد ؟؟؟؟

هذ هو وقاع الحال واقصد في ذالك هو علي حسن المجيد شقيق صدام حسين
الذي كان قائد للقطاع الشمالي من العراق اثناء الغزو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرزدق العراقي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : ثائر على التقاليد
المزاج : ألقانون فوق ألكل وألكل يخضع للتفتيش "أحترِم تُحتَرم"
التسجيل : 11/04/2008
عدد المساهمات : 110
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الخميس 1 مايو 2008 - 20:50

اقتباس :
جيش قوي
جيش تعداده كبير
جيش خبرة حروب
جيش شجاع ومقاتل

ولكن
ولكن

قيادة هذ الجيش خاطئه
قياده غير محترفه
وهذ الشيء بحد ذاته تسبب في دمار الجيش العراقي

هكذا جيش لو كانت قيادته رشيده وقياده محنكه وذكيه
صدقوني لما استطاع الامريكان من الدخول لشبر واحد من اراضي العراق




صدقت والله كلامك نابع من ثقافة واطلاع شكرااا على مرورك هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرزدق العراقي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : ثائر على التقاليد
المزاج : ألقانون فوق ألكل وألكل يخضع للتفتيش "أحترِم تُحتَرم"
التسجيل : 11/04/2008
عدد المساهمات : 110
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!   الخميس 1 مايو 2008 - 20:57

اقتباس :
بالله عليكم هل رأيتم قائد جيش شهادة تخرجه من المرحله الاعداديه
وكان يبيع الثلج على الطرقات ولم يدخل الخدمه العسكريه
وبين ليله وضحاها يجد نفسه قائد للجيش ممكن تقولون لي ماذا سوف يفعل
هذ القائد ؟؟؟؟

هذ هو وقاع الحال واقصد في ذالك هو علي حسن المجيد شقيق صدام حسين
الذي كان قائد للقطاع الشمالي من العراق اثناء الغزو




صدقت وللمرة الثانية ان اغلب المقربين من رمز النضام والقادة السياسين هم من الامييين ومن كان يبيع الثلج هو نائب رئيس الجمهورية وقائد قوات المنطقة الشمالية وهو لم يتخرج من الابتدائية حتى ومنحة رمز النضام فريق اول الركن لانه فقط بعثي !!!!


والاخر هو علي كيمياوي وهو كان يعمل ببستان يزيل السعف اليابس ثم سائق اجرة الى عريف في الجيش وبعد وصول البعث الى السلطة منحة الانقلابيون رتبة فريق اول ركن ايضا وتقلب بمناصب كبيرة منها اشرافه على حملة الابادة الجماعية "الانفال" وغزو الكويت وقمع الانتفاضة في جنوب العراق سنة 1991 واخيرا قائد قوات المنطقة الجنوبية في الحرب الاخيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اسباب تفكك الجيش العراقي قبل واثناء الاحتلال!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين