أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صدام حسين من الزنزانة الامريكية هذا ماحدث: دور الموساد في غزو العراق..ومحاوة الفرس لاختطافه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  صدام حسين من الزنزانة الامريكية هذا ماحدث: دور الموساد في غزو العراق..ومحاوة الفرس لاختطافه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Priest armed

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
المهنة : طالب حقوق
المزاج : هادئ
التسجيل : 26/02/2011
عدد المساهمات : 821
معدل النشاط : 905
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صدام حسين من الزنزانة الامريكية هذا ماحدث: دور الموساد في غزو العراق..ومحاوة الفرس لاختطافه   الأحد 24 أبريل 2011 - 1:01

1
-
-
-
-

سنوات مضت على انتهاء الحرب الأميركية على العراق، وما يزال غبارها يعمي
عيون الكثيرين، وما تزال تداعياتها تتصاعد في المنطقة ، فهي لم تكن عملية
غزو بمقدار ما كانت زلزالا قوياً، هزت توابعه أركان الوطن العربي والمنطقة ،
وهذا الغزو وقع في إطار حسابات بعض الدول الكبرى وما تمليه عليها مصالحها.


وبغض النظر عما ألحقته هذه الحرب المدمرة من خراب متعمد للبنية العراقية
ودمار شامل لكل ما أنتجه العراق على مدى عشرات بل مئات السنين، فان هذه
الحرب فتحت الباب واسعا أمام انشقاقات عربية وتصدعات في البنيان العربي،
فضلا عن ما ألحقته من قتل وتشريد الملايين من أبناء الشعب العراقي، وقتل
العلماء والمفكرين ، فيما يمكن تسميته بإبادة العقل،وتمزيق الجسد العراقي
إلى طوائف وإثنيات متناحرة، وميليشيات متقاتلة ، على غنائم ومكاسب سياسية .


لقد انقضت الحرب ولكن تداعياتها لن تنقضي قريبا ، بل ستستمر وربما لأجيال
وعقود قادمة ، ويخطئ من يعتقد ان الغزو الأميركي للعراق انحصر أو ينحصر في
إطار العراق الجغرافي واحتلاله فقط أو المجال السياسي ، استنادا إلى
الادعاءات الأميركية التي كانت تروج ان واشنطن تهدف الى تغيير النظام
العراقي لمصلحة المنطقة واستقرارها على حد المزاعم الأميركية والغربية عامة
.

ومع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام
حسين ،يطلعنا المحامي خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام على حقائق
وخفايا وأسرار يفرج عنها لأول مرة ،وتظهر للعلن على لسان الرئيس الراحل ومن
خلال مذكراته التي كتب بعضها بخط يده ،او من خلال ما قاله شفهيا وذلك في
كتاب بعنوان (صدام حسين من الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث) ، ووفقاً
لجريدة الرياض فقد جاء الكتاب في 480 صفحة من القطع الكبير،واصدرته شركة
المنبر للطباعة المحدودة في الخرطوم، وعبر عدة فصول، قدم له رمز من رموز
النظام العراقي السابق ،تحت اسم أسير من رفاق صدام حسين، يعتقد البعض بأنه
طارق عزيز، كما قدمه أيضا المعارض العراقي السابق علي الصرّاف الذي يعتبر
من الوجوه العراقية المعروفة، والذي أبدى ندمه واعتذاره على موقفه السابق
من الرئيس.

خطأ غزو الكويت

ويعد الكتاب مرجعا تاريخيا ووثائقيا مهما، حيث استعرض الكثير من مفاصل
الحدث سواء داخل او خارج العراق ، ومن أبرزها ملابسات الدخول العراقي
للكويت وما تبعه من قرارات عراقية لاحقة ، واعترف الرئيس العراقي بخطأ دخول
الكويت واستعجال القرار بالدخول حيث يقول: كان ينبغي علينا معالجة الموضوع
بشكل آخر، وما جوبهنا به من مقاومة بعض قطعات الجيش الكويتي جعلنا مسرورين
وقلنا وقتها إن أشقاءنا الكويتيين من العسكريين كانوا شجعانا .

المملكة السعودية بذلت مجهود كبيرا لتفادي الحرب

ويذكر صدام حسين في هذا المحور أن المملكة العربية السعودية بذلت جهودا
مضنية لتجنب الحرب، وكان موقف الملك فهد رحمه الله واضحا في هذه القضية،
وكذلك موقف الملك عبدالله الذي كان وقتها وليا للعهد، ويذكر صدام حسين أن
هنالك رئيسا عربيا كان يدفع باتجاه معاكس، ولكن أمريكا استطاعت أن تخدع
الجميع والرأي العام العالمي، وتؤلب علينا الدول العربية والإسلامية
الشقيقة والصديقة.

ويصف الرئيس نفسه بأنه رجل دولة حازم ودقيق ويخشى التاريخ أكثر مما يخشى
الحاضر ويقول: أعرف السياسة ولكني لا أحبها وحتى وأنا أمارس القسم الأقل
نجاسة منها، وأنا كريم مع الكرماء شديد مع اللئام،ويؤكد أن نهجه دائما كان
عدم زج الدولة في المذهبية منذ توليه الحكم وحتى رحيله، ويضيف: ليس عيبا أن
تُحتل البلدان ولكن العيب أن لا تقاوم وتتحرر، وبغداد لم تسقط ولكنها
احتلت ولازالت تقاوم، والمعركة مستمرة مع العدو منذ عام 1990 وحتى الآن.

ويذكر صدام حسين أنه تلقى رسالة من بوش الابن إبان الحرب الأخيرة على
العراق مفادها "إن لم تنسحب من السلطة وتترك العراق سأفنيك وأفني عائلتك".

اعتقال صدام

وحول اعتقاله أكد صدام حسين انه تم عصر يوم الجمعة قبل صلاة المغرب في 12 /
12 / 2003م، ويقول: عندما أتيت منهكا ومتعبا بعد تفقدي لقطعات المقاومة،
حيث كنت أتردد على أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وكان
صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة، وهو قيس النامق، وكنت إذ ذاك اكتفي
باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي كي لا أثقل على صاحب الدار، وكنا قد قمنا
بوضع دراجة نارية وحصان وزورق مائي جاهز للإبحار قرب الدار على نهر دجلة
لنستخدمها في الهرب، فإذا جاء الأمريكان من جهة الصحراء نقوم باستخدام
الزورق للفرار وإذا جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونهرب من
جهة الأراضي الزراعية وإن أتوا من جهة الأراضي الزراعية نستخدم الدراجة
النارية عبر الطريق الصحراوي، ثم زيادة للحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض
للجوء إليه في الحالات الطارئة وكان يشبه الملاجئ التابعة للجيش العراقي،
وقد كنت عائدا للتو من تفقد بعض فصائل المقاومة، وأنا منهك من التعب وكان
الوقت عصرا فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب وكانت
زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام وعندما حان وقت صلاة المغرب أغلقت المصحف
واتجهت إلى مكان الصلاة، وإذ بصاحبي يركض باتجاه الدار صائحاً: "لقد جاؤوا،
لقد جاء الأمريكان"، وعلى الفور نزلت إلى الملجأ إلا أن الجنود الأمريكيين
اكتشفوا مكاني فقبضوا علي وعندها سمعت أحدهم يقول: "الرئيس بوش يسلم
عليك"، ثم قام مترجم أمريكي يتحدث اللهجة العراقية وانهال علي بالضرب
المبرح والعبارات البذيئة، وقام الجنود الأمريكان بضربي بأعقاب البنادق،
ولم يكن ذلك الموقف سهلا أبدا، وما دعاني للتشكيك في صاحب الدار،انه قبل
أسبوع من الاعتقال بدا شارد الذهن وبدأ وجهه يتغير وتصرفاته أصبحت غير
طبيعية وبدا لي خائفا ومرتبكاً، فيبدو أنه ركب الهوى واتبع الشيطان، وربما
غنم الغنيمة التي وعده بها الأمريكان، ويقول صدام حسين في قصته هذه: عليكم
أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وأخوته هم الذين وشوا بي.

مقتل عدي وقصي


وعن مقتل ولديه عدي وقصي، يقول صدام حسين إنه تلقى النبأ من أحد المواطنين
العراقيين، حيث نقل لي أحد المواطنين العراقيين كان يستضيفني في شمال
العراق: لدي خبر حزين ومزعج، ابنك عدي استشهد فسألته: هل قاتل، أجابني نعم،
فقلت: (عفيه!) فقال لي ابنك قصي استشهد، فسألته: هل قاتل: أجاب: نعم،
فقلت" (عفيه!) وكذلك كرر بالنسبة لحفيدي مصطفى الذي وصلني نبأ استشهاده.
حيث قال صدام حسين: الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم ودفاعهم عن وطنهم.

اسلحة الدمار الشامل

وعن التحقيق معه، يذكر كتاب "صدام حسين هذا ما حدث" على لسان الرئيس
العراقي: قام الأمريكيون بسؤالي عن مكان أسلحة الدمار الشامل فأجبتهم: لا
توجد، ولو وجدت لأفنيتكم بها، وكانوا يكررون علي السؤال دائما أثناء
التحقيق، لماذا قصفت "إسرائيل ب 39 صاروخاً وهي دولة لم تهددكم، فأجيبهم:
إن إسرائيل كيان مسخ وأنتم من أوجده وهذا الكيان المسخ هو سبب كل مصائب
المنطقة، وكذلك كانوا يسألونني عن سبب دعم الفلسطينيين ، ولماذا تمنح كل
(إرهابي) يفجر نفسه مبلغ 25 أللف دولار، فأجبتهم: إن إمكانات العراق
المادية والبشرية هي في خدمة قضايا الأمة وفي مقدمها قضية فلسطين، وإن الذي
يموتون هم أبطال شهداء وليسوا انتحاريين إرهابيين كما تصفونهم.

ويذكر المحامي مؤلف الكتاب في إضافاته أنه كان ينقل رسائل شفهية من صدام
حسين في معتقله إلى القادة العرب وكان يوصي بأن لا يتدخلوا لإنقاذ رقبته
فهو قد سلمها للمولى، بل كان يوصيهم بالحرص على وحدة العراق الذي يذبح من
الوريد إلى الوريد، حتى إن زعيما عربياً بكى ثلاث مرات لدى تلقيه رسائل
صدام حسين من خلف القضبان.كما يتطرق الكتاب إلى مبادرة الشيخ زايد آل نهيان
(رحمه الله) رئيس دولة الإمارات آنذاك، وزيارة بريماكوف لبغداد ولقاء جاك
شيراك.

كما يذكر المؤلف إشادة الرئيس العراقي الراحل بمواقف الدكتور الشيخ حارث
الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين وقوله: سلموا لي عليه سلاماً كثيراً
وحسناً فعل.

صدام: لست عميلا لأحد
ويقول صدام حسين أنا لست عميلا لأحد ولو كان الأمريكيون هم من أتى بي إلى السلطة لفضحوني منذ أول يوم تصديت فيه لهم.

وعن حكم الإعدام بحقه يقول : لقد استغربت استعجال صدور الحكم في قضية
هامشية وتافهة، ولكنهم أرادوا طمس الحقائق خوفاً من دحض حججهم الواهية، ولم
يتطرقوا حتى لقائد المجموعة التي استهدفتني وهو السيد الكربلائي وهو
إيراني وليس عراقياً والذي قتل في الحال أثناء محاولة الاغتيال، وأنا أعرف
أنهم يريدون إعدامي ولو وجدوا حكماً أقسى من الإعدام لنفذوه، ولكني استغربت
نطق الحكم في هذه القضية البسيطة علماً أن طارق عزيز هو الذي لديه معلومات
عن الأسلحة الكيماوية ويعرف من الذي استخدمها ولكنه لم يستدعَ في هذا
الشأن.

كما يذكر المؤلف كيفية إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الكتاب
فيقول قضى الرئيس ليلته الأخيرة على سريره كعادته يقرأ القرآن، بعد أن أبلغ
أن تنفيذ الحكم سيتم صباح اليوم التالي ووضعوا حراسة مشددة عليه خوفا من
إقدامه على شنق نفسه إلا أنهم تفاجأوا بموقفه الصلب وشكيمته القوية وتقبله
للنبأ، حيث إنهم لا يعرفون أن الإسلام يحرم الانتحار، وفي الساعات الأولى
من يوم الجمعة صبيحة يوم الإعدام اصطف بعض الضباط الأمريكان منهم قائد
المعتقل وقاموا بتوديع الرئيس الذي طلب توديع أخويه برزان وسبعاوي، وتقدم
قائد المعتقل من زنزانته واخبره بأنه سيتم تسليمه للعراقيين،وسأله ما هي
مطالبه، توضأ صدام حسين وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير
ثم طلب أن تسلم حاجياته الشخصية إلى محاميه ومن ثم الى كريمته رغد وطلب أن
يبلغوا عائلته بأنه ذهب إلى ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة وبصفته جنديا مقاتلا
بذل نفسه لأجل وطنه ، وارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه
الأسود ووضع سيدارة بغدادية على رأسه (فيصلية)، ثم صعد وأفراد حراسته
الأمريكان احدى العربات المخصصة وهي مدرعة تحمل علامة الصليب الأحمر
الدولي، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات (البلاك هوك)الأمريكية وقد طلب منهم
عدم تغطية عينيه ليشاهد ويتأمل بغداد من الأعلى للمرة الأخيرة.

وفي الساعة الخامسة والنصف فجراً دخل مقر مكافحة الإرهاب وشاهد أقفاصا
حديدية فيها رجال من العراقيين والمقاتلين العرب الصادرة بحقهم أحكام إعدام
فنظر إليهم الرئيس وحياهم بابتسامة وحيوه بدورهم.

محاولة خطف صدام حسين وتسليمه لايران

ويذكر الكتاب محاولة لاختطاف الرئيس صدام حسين وتسليمه لإيران مقابل مبالغ
خيالية، وقد تدخل المالكي لدى مقتدى الصدر لتجنب التسبب بفضيحة مدوية
والإحراج أمام الأمريكيين، ويذكر المؤلف أن تنفيذ الإعدام تأخر بعض الوقت
ريثما يصل مقتدى الصدر إلى مكان الإعدام، وبالإضافة إلى الصدر حضر الإعدام
كل من عبد العزيز الحكيم وموفق الربيعي وعلي الدباغ وسامي العسكري وبهاء
الأعرجي ومريم الريّس، وكذلك منقذ الفرعون بالإضافة إلى ضباط إيرانيين
يجيدون اللغة العربية، ومنهم الجنرال سليماني، وهؤلاء قاموا بالتحدث مع
صدام حسين قبل صعوده إلى المنصة باللغة الفارسية لينقلوا له أن مصيره
النهائي ومصير العراق قد أصبح بيد إيران بحسب الكتاب الذي يتطرق إلى عدة
محطات ومواقف في عهد صدام حسين كموقف بعض الدول العربية من أزمة الكويت
وموقف إيران، والانتفاضة الفلسطينية، وتفاصيل معركة المطار، وتفاصيل
زنزانته في السجن، وأخطاء بعض اقاربه، وقصة البحث عن أسلحة الدمار
الشامل.ودور الموساد في الاحتلال، وإضرابه عن الطعام، ولقائه وزيراً
إيرانياً، وبعض المبادرات الهادفة إلى إطلاق سراحه، ورفضه لطلب جلال
الطلباني، ورسائله المتبادلة مع نائبه عزة الدوري.




مذكرة بخط صدام حسين موجهة الى رئيس المحكمة الجنائية العليا يؤكد مقاطعته لجلسات المحاكمة وإضرابه عن الطعام121

12 12 12 12 12 12 12 12 12 12 12 12 12 12 12
انا بصراحة لما كنت ببحث عن الموضوع وانا بكتبه هنا علي المنتدي
هتصدقوني لو قلت ان انا اترددت اكتر من 7مرات كل مرة افكر
والحزن واليأس متملكين مني
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed1255

جــندي



الـبلد :
العمر : 38
المهنة : محاسب
المزاج : في اضطراب حتى تستقر مصر
التسجيل : 04/09/2010
عدد المساهمات : 21
معدل النشاط : 25
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين من الزنزانة الامريكية هذا ماحدث: دور الموساد في غزو العراق..ومحاوة الفرس لاختطافه   الأحد 24 أبريل 2011 - 11:18

رحم الله صدام حسين
الرئيس البطل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hanibal

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
المهنة : مبرمج
المزاج : أمازيغي
التسجيل : 24/04/2011
عدد المساهمات : 549
معدل النشاط : 560
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: صدام حسين من الزنزانة الامريكية هذا ماحدث: دور الموساد في غزو العراق..ومحاوة الفرس لاختطافه   الإثنين 25 أبريل 2011 - 19:42

@ahmed1255 كتب:
رحم الله صدام حسين
الرئيس البطل


الله يرحمك يا قايدنا و حبيبنا
آه لو تطل على أحوال الأمة اليوم ...
لو ممكن أحد الإخوة يزودنا بهذا الكتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hanibal

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
المهنة : مبرمج
المزاج : أمازيغي
التسجيل : 24/04/2011
عدد المساهمات : 549
معدل النشاط : 560
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رابط تحميل الكتاب   الثلاثاء 26 أبريل 2011 - 12:14

السلام عليكم
هذا رابط تحميل الكتاب
http://www.4shared.com/file/177490006/731e0696/________.html?s=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صدام حسين من الزنزانة الامريكية هذا ماحدث: دور الموساد في غزو العراق..ومحاوة الفرس لاختطافه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين