أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Isa

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : طبيب
المزاج : متقلب
التسجيل : 26/12/2010
عدد المساهمات : 15051
معدل النشاط : 11019
التقييم : 573
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري    الجمعة 22 أبريل 2011 - 16:45

إعدام القرار 1973


تطوران مثيران طرأا على الأسبوع الليبي الأخير: الأول وضع خطط اوروبية لنشر قوات عسكرية برية في الشرق الليبي، والثاني قرار ليبي رسمي بتسليح المدنيين من اجل التصدي لأي هجوم بري محتمل تشنه القوات الاطلسية. والسؤال الذي يطرح نفسه على وقع هذين التطورين هو: هل يقود التدخل البري الأجنبي ـ في حال حصوله ـ الى فتنمة الصراع، أم الى تقسيم ليبيا بحكم الامر الواقع، ام يهتدي الليبيون المتمردون وحلفاؤهم الغربيون الى خطة سلام واضحة للخروج من الورطة؟

الأسبوع الذي مضى شكل تحولاً في مسار المواجهة بين النظام الليبي والمتمردين، بعدما رفض قادة التمرد التجاوب مع دعوة ليبية جديدة للجلوس الى طاولة الحوار، بمعزل عن التدخلات الأجنبية، للبحث عن المخارج اللازمة لإعادة اللحمة الداخلية وإعادة بناء ليبيا.
رفض المتمردين استند، على ما يبدو، الى وعود فرنسية بتكثيف الهجمات الجوية على القوات النظامية الليبية، ووعود بريطانية ـ فرنسية ـ ايطالية بإيفاد خبراء عسكريين لمساعدة المتمردين على تنظيم صفوفهم، بالاضافة الى وصول شحنة اسلحة لم تعرف مصادرها الى بنغازي، في ما يشكل قفزة مفضوحة فوق قرار مجلس الامن الدولي الذي يحظر دخول الأسلحة الى الأراضي الليبية.
وفي الوقت الذي أكدت مصادر التمرد أن حلف شمال الأطلسي زاد جهوده في اجدابيا ومصراتة وطرابلس، وأن ما يسمى “المجلس الانتقالي” وافق على قدوم مستشارين عسكريين أجانب الى بنغازي، قالت لندن انها سوف ترسل نحو 12 ضابطاً (من دون أن تأتي على ذكر الضباط الموجودين حالياً في بنغازي منذ بدء التمرد)، وأبلغت ايطاليا أنها تبحث في ارسال اسلحة وخبراء، وبصورة خاصة مروحيات هجومية ومعدات عسكرية ثقيلة، وكل ذلك تحت عنوان “حماية المدنيين”. في غضون ذلك جددت فرنسا اعترافها بالمجلس الانتقالي وأكدت أنها تنسق مع لندن وروما في الخطوات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

الخطة أ
وفي تفاصيل نقلتها “الغارديان” البريطانية قبل أيام، ان الدفعة الأولى من القوات البرية المنوي ارسالها الى ليبيا تضم حوالى ألف جندي مهمتهم تأمين وصول امدادات الإغاثة، من دون المشاركة في العمليات القتالية، إلا أنه سوف يؤذَن لها بالقتال (خلافاً للقرار 1973) إذا ما تعرضت عملياتها الانسانية للتهديد، علماً أنها ستعمل على تأمين الممرات البحرية والبرية داخل البلاد، كما أكد مسؤول في الاتحاد الاوروبي.
وأضافت الصحيفة أن قرار إعداد المهمة العسكرية التي أُطلق عليها اسم “قوة الاتحاد الأوروبي في ليبيا”، اتخذته حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد مطلع الشهر الحالي وقام دبلوماسيون من هذه الدول في الأيام الأخيرة بالتوقيع على وثيقة من61 صفحة عن مفهوم العمليات والتي تحدد السيناريوهات المختلفة للبعثة داخل ليبيا وحولها، مثل تأمين الموانئ والممرات البحرية، وتقديم المساعدات، وتحميل وتفريغ السفن، وتوفير المرافقة البحرية، ومناقشة الأصول العسكرية المطلوبة. وأشارت الصحيفة إلى أن التخطيط للمهمة العسكرية جرى في مكتب كاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، ويعمل مسؤولون في الاتحاد على وضع “الخطة أ” حول التعليمات العملياتية والتي من شأنها أن تحدد حجم القوة ومعداتها وقواعد مشاركتها في العمليات القتالية. وقالت إن دبلوماسيين ومسؤولين في الاتحاد أكدوا أنهم لن يضعوا اللمسات الأخيرة للمهمة إلا بعد تلقيهم طلباً يجيز نشر مهمة عسكرية للاتحاد الأوروبي من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
الصحيفة قالت ايضاً أن آشتون تضغط من أجل الحصول على تصديق من الأمم المتحدة حول نشر المهمة العسكرية في ليبيا وبموجب ضغوط قوية من فرنسا انطلاقاً من حرصها على دعم المشاريع الأوروبية للدفاع والسياسة الأمنية. ونسبت إلى مسؤول في الاتحاد الأوروبي قوله “تم الاتفاق على العملية وصارت مستعدة للذهاب عندما نحصل على موافقة من الأمم المتحدة”.
في غضون ذلك اظهرت الولايات المتحدة ما يشبه «الانكفاء» التكتيكي عن المشاركة في الحملة العسكرية الأطلسية، قبل ان يتبين انها استبدلت هذه المشاركة بجهد عسكري من نوع آخر، في ما يعني ان «حيادها» المعلن مجرد مناورة سياسية داخلية لأغراض انتخابية. فقد اعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان الرئيس باراك اوباما وافق على ارسال طائرات من دون طيار مزودة بصواريخ للمشاركة في العمليات العسكرية، وأضاف ان استخدام طائرات من هذا النوع هدفه ضرب مواقع تابعة للعقيد القذافي من دون ضحايا (المتحدث الرسمي الليبي قال العكس لأن مثل هذه الضربات حصدت عشرات المدنيين في باكستان وأفغانستان). ومن جهته أوضح جنرال في الجيش الأميركي: هذه الطائرات تستخدم في المدن والمناطق المأهولة وتمكننا من تجنب العديد من الأضرار الجانبية...
وفي مفاجأة لم يعلن عنها مسبقاً وصل السناتور الأميركي جون ماكين (الذي يدافع عن التدخل العسكري في ليبيا) الى مدينة بنغازي صباح الجمعة الفائت، وقد تجمع حوالى مئة شخص لاستقباله وهتفوا بالعربية والانكليزية: الله أكبر... لقد جاء ماكين، ولوّح بعضهم بالاعلام الاميركية. وتأتي الرحلة بعد يوم واحد من قرار اوباما ايفاد الطائرات البلاطيّار كـ»مساهمة متواضعة» في جهود التحالف الدولي، تعبيرا عن قرار اميركي جديد «بتوجيه ضربات دقيقة» الى اهداف ليبية مختارة في المرحلة المقبلة.
والقرار الاميركي يشكل انعطافا عن قرار سابق عبر عنه نائب الرئيس الاميركي جو بادين عندما اكد ان «الناتو» قادر على تنفيذ المهمة في ليبيا من دون مساعدة الولايات المتحدة، لأن لدى واشنطن مخاوف استراتيجية اكثر اهمية في امكنة اخرى، خصوصا في مصر. وقد ذكر في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، ردا على محاولة الحلفاء إقناع واشنطن بالمساعدة بشكل أكبر في الحملة العسكرية ضد ليبيا، ان المشكلة ليست في قدرات الدول الأخرى في الناتو بل في إرادتها السياسية. وأردف: إذا انتزع الله عز وجل الولايات المتحدة من الناتو وأسقطها على كوكب المريخ فلن تشارك لفترة أطول (في العمليات العسكرية)، من الغريب أن يشار إلى ان الناتو وباقي العالم يفتقر إلى القدرة للتعامل مع ليبيا، فهو قادر على ذلك، وفي بعض الأحيان تفتقد بعض الدول للإرادة، ولكن الأمر لا يتعلق بالقدرات. ولفت إلى ان بين الدول الأوروبية وطرابلس روابط تاريخية، وأهمية المخاوف الاستراتيجية الأميركية الأخرى «قزمت» أهمية المخاوف الاستراتيجية لليبيا.
وقال بايدن ان السؤال هو أين يفترض أن تكون مواردنا؟ وهل نخصص وقتاً أطول بالرغم من اننا نعلم كل ما يفترض أن نعرفه عن المعارضة في ليبيا، أو نستخدم استخباراتنا لمعرفة ما يجري في مصر والأخوان المسلمين؟ ورفض القول ان قرار واشنطن التخلي عن قيادة العملية العسكرية في ليبيا كان بناء على حسابات سياسية داخلية. وأوضح ان الأمر يتعلق “بمصلحتنا الاستراتيجية وليس قائماً على ما يمكن تحمله سياسياً في الداخل، لأنه يمكننا التحمل سياسياً أكثر في ليبيا فهناك رجل سيئ والجميع يعلم ذلك، والناس لا يحبونه، ولذا هذا الأمر ليس صعبا”.
بايدن قال ايضا ان المسألة كانت إذا يفترض بالولايات المتحدة استخدام مواردها في “التركيز على إيران ومصر وكوريا الشمالية وأفغانسان وباكستان” أو تعير انتباهاً أكبر لليبيا. وأعرب عن شكه في أن يكون أي شخص يعتقد ان على واشنطن التركيز على ليبيا “فلا يمكننا القيام بكل شيء، ومن الواضح ان الناتو يمتلك كل القدرة الضرورية للتعامل مع القرار الدولي بشأن ليبيا، وهو ضمان حماية الشعب وفرض حظر جوي ووصول مساعدات إنسانية، وهذا كله ضمن قدرات الناتو”.

ورطة أميركية
في غضون ذلك تلاقى مسؤولون اوروبيون وأميركيون على ان الزعيم الليبي معمر القذافي استطاع التأقلم مع الوضع الميداني الجديد وعزز مواقعه السياسية والعسكرية، وكذلك اتصالاته الدولية، بما يكفي لضمان استمرار قدرته على مواجهة المتمردين. وقال مصدر امني اوروبي يتابع الاحداث في ليبيا عن كثب: القوات الموالية للنظام تشعر بالثقة تماما، وأضاف: ان النتيجة المرجحة هي “تقسيم بحكم الامر الواقع لفترة طويلة قادمة” بسبب تحسن موقف القذافي وضعف قوات المعارضة المسلحة غير المدربة والتي تحارب بأسلحة متهالكة.
ويعترف الخبراء العسكريون والامنيون الغربيون بأن القوات النظامية الليبية عززت سيطرتها على طرابلس ومعظم غرب ليبيا رغم الغارات الجوية المتواصلة، وقد نجحت حتى الآن في الوصول بالصراع القائم الى درجة الجمود، وهي لا تزال تسيطر على 80% من مدينة مصراتة المحاصرة وتعمل لاستكمال هذه السيطرة، بعد ان يتم اجلاء الأعداد المتبقية من المدنيين. والخطوة اللاحقة، في غياب الحوار الداخلي، سوف تكون بالتأكيد التعامل مع بنغازي معقل التمرد، وفي غياب هذا التعامل سيبقى الجرح مفتوحاً على شاطئ المتوسط، وسوف تستغله القوى المتشددة في اي حال، لزرع الفوضى في المنطقة.
في الوقت نفسه بدأت الاوساط الغربية المشارِكة في العمليات العسكرية تعرب عن تخوفها من تورط أكبر في الرمال الليبية، عقب القرارات المتعلقة بإرسال مستشارين عسكريين لدعم المتمردين. وكتبت صحيفة «الغارديان» انه «علينا ان نذكر بأن القرار الدولي 1973 لا يجيز للدول تقديم الدعم للثوار والدفاع عن المجموعات المسلحة او طرد القذافي». واضافت «كما انه لا يجيز غزو قوات للبلاد كما حصل في العراق (...) لكن في الواقع هذا ما يحصل تماما، وعلينا الا نخدع انفسنا لان هذه العملية اطلقت». وقالت صحيفة «تايمز» ان ارسال مستشارين «اثار على الفور مخاوف من تورط بريطانيا» في النزاع الليبي، مشيرة الى ان «شبح حرب فيتنام يهيمن على النقاشات حول اي نوع من التدخل في ليبيا». وعنونت صحيفة «ديلي ميل» على صفحتها الاولى «تحذير بشأن أخطار فيتنام جديد» مؤكدة تصريحات ادلى بها بعض النواب. وشددت الـ «ديلي تلغراف» على «المخاوف من تورط بريطانيا في نزاع مثل حرب فيتنام». وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد «كاميرون استبعد في نهاية الاسبوع الماضي اي احتلال او غزو لليبيا لكنه اختار كلماته بعناية فائقة ليترك الباب مفتوحا لانتشار عسكري على الارض الذي سنشهده عن قريب». واضاف المصدر ان «كل تطور جديد في هذا النزاع يترك الانطباع بوضع استراتيجية بطريقة مرتجلة».
في السياق إياه دق عدد من البرلمانيين ناقوس الخطر، وقال النائب الليبرالي الديمقراطي منزييس كامبل ان “ارسال مستشارين بهدف محدود يدخل بالطبع في اطار القرار 1973 لكن هذا يجب الا يعتبر مرحلة اولى لانتشار عسكري لاحق”. واضاف ان “حرب فيتنام بدأت بارسال مستشارين عسكريين. علينا التحرك بحذر كبير”. ومن جهته، قال النائب العمالي ديفيد وينيك “هناك خطر التورط” في ليبيا منتقدا “التصعيد في التورط البريطاني” في ليبيا.
والحديث عن “الورطة” في بريطانيا تكرر في الولايات المتحدة، فقد وصفت ميشيل باشمان، عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الاميركي، قرار الرئيس باراك اوباما التدخل في ليبيا، بأنه “خطوة حمقاء”. وحذرت من ان حملة الناتو العسكرية في هذه الدولة، قد تؤدي، في نهاية المطاف، الى تعزيز تنظيم “القاعدة”. وأضافت: ما زلنا لا نعلم من هي قوات المعارضة التي نمدها بالمساعدة.
وذكرت باشمان، وهي مرشحة محتملة عن الحزب الجمهوري للدخول في السباق الرئاسي المقبل: ان ما توفر لنا من تقارير تقول ان هناك عناصر من القاعدة في شمال افريقيا وحزب الله بين صفوف الثوار. وتخوفت من ان الارهاب قد يسيطر بسهولة على ثروات ليبيا الهائلة من النفط اذا تمت اطاحة الزعيم الليبي معمر القذافي عن السلطة. فإذا اطيح القذافي، وجاء تنظيم القاعدة في شمال افريقيا وسيطر على عائدات النفط، عندها سيكون لديهم مصادر تمويل دائم لتمويل الارهاب العالمي في جميع انحاء العالم.
في الوقت نفسه اعترضت فرنسا مجدداً على ارسال قوة برية تابعة لحلف شمال الاطلسي الى ليبيا، وجاء الاعتراض على لسان وزير خارجيتها آلان جوبيه في سياق رده على احد نواب الحزب الحاكم الكسي بونياتوفسكي الذي يترأس لجنة العلاقات الدولية في الجمعية الوطنية الفرنسية. وكان بونياتوفسكي قد اقترح ارسال وحدات عسكرية على الارض “لأن العملية بدأت تتخذ طابعاً طويل الامد”.

اعدام القرار
يبقى أن التطورات السياسية والميدانية الاخيرة المتصلة بالملف الليبي تتقاطع على حقيقة واحدة تتجاهلها الاوساط الغربية حتى الآن، وهي ان هناك التفافاً كاملاً على مضمون القرار 1973، بعد شهر واحد من صدوره، على مجموعة مستويات لعل اهمها:
ـ ان التطبيق الفعلي للقرار لا يتطلب شن عدوان عسكري على ليبيا، ولا ارسال المستشارين العسكريين، ولا تزويد المتمردين بالسلاح، وهذا يعني ان الدول الاوروبية ـ بموافقة ضمنية أميركية ـ قررت تطبيق القرار بشكل مزاجي متعسف.
ـ ان الدول الاوروبية (وبصورة خاصة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا) تخالف اعلان الامم المتحدة لمبادئ العلاقات الدولية الصادر في العام1970 عندما تتدخل لدعم تمرد داخلي في دولة ذات سيادة، علماً ان هذا الاعلان يحرم تحريماً تاماً التدخل في حرب اهلية لدولة ما بأي شكل من الأشكال.
ـ ان الانتصار على القوات النظامية الليبية ليس ممكناً عبر القصف الجوي، والقرار الأوروبي ارسال قوات برية يعني الغرق في مستنقع آخر، كما في افغانستان وفيتنام، وهو غرق لا يمكن منذ الآن التنبؤ بتداعياته. فقد تبقى القوات البرية في ليبيا سنوات طويلة مع سقوط مئات آلاف القتلى من الجانبين، على حد تعبير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
ثم ـ وهنا بيت القصيد على مستوى الجانب القانوني ـ ان الزعيم الليبي اعلن منذ البداية احترام قرارات مجلس الامن الدولي، والجلوس الى طاولة حوار حول الاصلاحات المطلوبة، بل انه اكد استعداده لاحترام مضمون القرار 1973 (المادة 4) والتعاون مع الامم المتحدة في حماية المدنيين والمناطق المأهولة، بما في ذلك بنغازي، مع استبعاد اي قوة اجنبية بأي شكل من الأشكال، على أي جزء من الأراضي الليبية... لكن ما حصل هو ان الذين صوتوا للقرار قرروا إعدامه من دون العودة الى مجلس الأمن.

http://www.kifaharabi.com/ArticleDisplay.aspx?ArticleId=21937&ChannelId=3&EditionId=409
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوربيعة الغامدي

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : صيدلي
المزاج : راض بما قسم الله لي
التسجيل : 17/02/2010
عدد المساهمات : 1907
معدل النشاط : 1825
التقييم : 52
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري    السبت 23 أبريل 2011 - 14:45

عموما وعودة للموضوع انا سبق وطرحت موضوع ذو صلة بهذا الموضوع الخطير
اليك كلام المحلل الروسي عن التدخل الغربي في ليبيا
http://www.arabic-military.com/t23512-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوربيعة الغامدي

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : صيدلي
المزاج : راض بما قسم الله لي
التسجيل : 17/02/2010
عدد المساهمات : 1907
معدل النشاط : 1825
التقييم : 52
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري    السبت 23 أبريل 2011 - 14:54

mood128 سامحك الله نسيت وصف الصاروخ الشبح هههههههههههههههههههههههه
يالهم من مطبلين غوغائيين ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدرع المصرى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/06/2010
عدد المساهمات : 5977
معدل النشاط : 6723
التقييم : 438
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري    السبت 23 أبريل 2011 - 15:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ليبيا ـ أوروبا: خطة الاحتلال البري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين