أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق   السبت 19 أبريل 2008 - 1:52

قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق:


قال وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، في جلسة تقييم للوضع مع قادة الأجهزة الأمنية، رداً على ما نشر في "هآرتس" بشأن تسلح سورية، أنه على إسرائيل أن تمتنع عن إطلاق تصريحات أخرى في الشأن السوري. كما طالب بالإمتناع عن التصعيد بالكلمات، وقال إن الوضع الميداني سيتم فحصه بموجب الحقائق، وأن الجيش سيكون مستعداً بما يتناسب.

وكانت قد اختارت صحيفة هآرتس في عددها الصادر صباح الخميس، في تقرير لها، لفت النظر إلى ما تعتبره تنامي أو تعاظم القوة العسكرية السورية. ومن غير الواضح هدف هذا الطرح في هذا الوقت والتوقيت.

يبدأ التقرير بالقول: "إن قوة الجيش السوري تتنامى وتتعاظم في الفترة الأخيرة بصورة غير مسبوقة، في كافة المجالات، باستثناء سلاح الجو الذي يعتبر ضعيفا منذ فترة طويلة. وقد أولى السوريون الاهتمام بشكل أساسي للصواريخ والقذائف الصاروخية بعيدة المدى. ومؤخرا يتزود سلاح البحرية السوري الذي أهمل طوال سنوات؛ بالصاروخ الإيراني-الصيني، الذي استخدمه حزب الله في قصف البارجة الحربية الإسرائيلية "حانيت" "

ويضيف التقرير: " وبموازاة تنامي وتعاظم القوة تم إجراء تغيير في انتشار القوات على خطوط الجبهات. ويبدو أن السوريين حركوا قواتهم بمحاذاة الحدود في هضبة الجولان مع إسرائيل.
في حرب عام73 فتح الكوماندو السوري الحرب بهجوم بالمروحيات على موقع جبل الشيخ وقام باحتلاله وتمكن الجيش الإسرائيلي فقط في نهاية الحرب من إخراجهم من هناك ومني بخسائر فادحة".

ويزيد: " تعاظم القوة السورية يشمل أيضا منظومات صواريخ. فمؤخرا أجرى السوريون تجربة إطلاق لصاروخ سكاد دي . سكاد دي هو صاروخ بمدى 400 كم ويغطي معظم مساحة إسرائيل. قبل سنة أجرى السوريون تجربة مشابهة ولكنها فشلت حيث انحرف الصاروخ عن مساره وسقط في منطقة تركية. أجزاء الصاروخ انتشرت فوق منطقة مأهولة دون أن تتسبب بوقوع إصابات. اشتكى الأتراك وسوريا قدمت اعتذارا".

ويضيف: " شملت التجربة السورية الأخيرة إطلاق صاروخين من طراظ سكاد دي، واعتبرت التجربة ناجحة. ولم يعرف ما هو نوع الرأس الحربي للصاروخ. وبموازاة ذلك يمتلك السوريون قذيفتين صغيرتين كالتي بحوزة حزب الله؛ قذيفة 220 مم تحمل رأسا حربيا عنقوديا، وقذيفة 305 مم . ويبلغ مداهما عشرات الكيلومترات".

ويضيف: " وتأتي الصواريخ والقذائف الصاروخية للتعويض عن الضعف في سلاح الجو السوري. فبدل قصف إسرائيل من الجو يبني السوريون قوة قصف هائلة بواسطة الصواريخ والقذائف الصاروخية. وبذلك يستطيعون قصف المدن الإسرائيلية عن بعد، على نحو خطير، والتدقيق في إصابة المواقع العسكرية الإسرائيلية داخل إسرائيل".

ويزيد: " الخطوة الجديدة المفاجئة هي تنامي قوة السوريين في المجال البحري. في السابق، توقف السوريون عن استخدام الغواصات القديمة التي كانت بحوزتهم. وأصبحت البوارج قديمة واكتفى سلاح البحرية السوري بحماية السواحل بواسطة الصواريخ البحرية، قسم منها بعيدة المدى من إنتاج روسي والتي تنتشر في منطقة ميناء طرطوس".

ويضيف: "ولكن يبدو أن نتائج حرب لبنان الثانية حثت دمشق على الاهتمام بسلاح البحرية، بمساعدة الإيرانيين.

حزب الله حقق نجاحا بالصاروخ الصيني سي 802 الذي عدله الإيرانيون. وعلى ما يبدو أطلق الصاروخ بمساعدة إيرانية مباشرة على البارجة الإسرائيلية "حانيت" الصاروخ أصاب البارجة وقتل أربعة من أفراد طاقمها وسبب لها أضرارا بليغة.

ويتبين أن الإيرانيين زودوا السوريين بنفس الصاروخ. ويعني ذلك أن التهديد السوري البحري زاد مقارنة مع الماضي ولدى سلاح البحرية السوري قدرات جديدة لشن هجوم قوي وكبير على قوات اسرئيل "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق   السبت 19 أبريل 2008 - 1:53

إسرائيل تحشد !!!


قبل أيام تلقت كل الجهات المعنية في الغرب وفي بعض العواصم العربية، رسالة واضحة من الحكومة الاسرائيلية، تفيد بأن قواتها العسكرية وأجهزتها المعنية بالحرب باتت جاهزة للقيام بأي عمل عسكري جدي، سواء ضد الفلسطينيين وسوريا ولبنان وحتى مواكبة أي حرب على إيران. ومع أن الصحافة العالمية والتقارير الدبلوماسية الواردة من العاصمة الاميركية لم تشر الى تفاصيل اجتماعات وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك ولا الى جدول أعماله، إلا أن المعطيات القائمة على الارض وفي بعض الخطب والمواقف تنذر بأن إسرائيل تستعد لعمل عدائي كبير قد يدفع المنطقة الى مواجهة كبيرة وواسعة ربما تكون الأكبر منذ قيام إسرائيل.

وفي عودة الى سياق الأحداث والخطوات التي أعقبت فشل العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006، يظهر واضحاً أن في إسرائيل من يتعامل مع ملف الحرب بصورة لا تشبه البتة سلوك قيادة العدو السياسية والعسكرية خلال التحضير لحرب لبنان الثانية ولا خلال الحرب نفسها، برغم أن النقاش ظل محصوراً طوال الفترة اللاحقة بما سُمي عناصر الإخفاق، ولم يتطرق الى ما يمكن وصفه بعناصر النجاح لدى المقاومة في لبنان. لكن الاكيد أن عملية استخلاص العبر من جانب العدو لهذه الحرب، تجاوزت النقاش النقدي والخلافي ولعبة الاستثمار السياسي الداخلية، ولامست حدود التصرف بمسؤولية ازاء المرحلة المقبلة. وأولى الخلاصات الحاسمة في هذا المجال هي أنه يجب القيام بالأمر بسرعة، لأن كل يوم يمر هو في مصلحة الخصم، وهو الكلام الذي ترافق مع ضغوط غير عادية من جانب الدول الغربية وبعض الدول العربية ومن جانب قوى 14 آذار في لبنان تحت عنوان «الحدود المفتوحة» مع سوريا، علماً بأن القصد هو أن المقاومة في لبنان تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية، وهو أمر حاول الفريق اللبناني الذي بات أكثر تورطاً في المحور الأميركي ـــــ الإسرائيلي تعميمه من أبواب اضافية، من خلال إثارة موضوع شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة، أو الضغط من أجل اعتبار كل أعمال التدريب التي تقوم بها المقاومة على أنها عملية تسليح ميليشاوية داخلية، بالاضافة الى نشاط ضباط وعناصر من الاجهزة الامنية اللبنانية في تعقب شاحنات تتولى نقل الأسلحة من مخازن المقاومة في مناطق الى مخازن اخرى، وتوقيف بعض هذه الشاحنات، الى جانب أحاديث اخرى ظلت بعيدة عن الاضواء وتتصل بالحركة المالية التي يقول الاميركيون إنها خاصة بالحزب.
حتى إن هذه الحملة التي ترد في سياق لا يراد له التوقف حتى إذا شنّ العدو حرباً قاسية، تظل عاملاً إضافياً ولها دور المساعد، وهو دور يأمل الاميركيون أن يتطوّر الى أكثر من الكلام أو الإجراءات العادية، حتى إن مصادر غربية مطلعة لم تعد تخفي المداولات عن احتمال أن تكون هناك مشاركة لبنانية في أي حرب مقبلة، وثمة إشارات حمراء وضعت على سلوك بعض القوى حيال احتمال اللجوء الى خطوات على الأرض في حالة الحرب تهدف عملياً الى تلبية متطلبات العدو لناحية الاعتقاد بوضع المقاومة بين فكي كماشة، الحرب الأهلية في الداخل والحرب الاسرائيلية من الخارج.
إلا أن الأهم من كل ذلك ما هو متعلق بالاستعدادات الاسرائيلية المباشرة للحرب. ومن المفيد هنا إجراء مراجعة من النوع الذي يسلط الاضواء على بعض ما يدور:
أولاً: منذ توقف الحرب على لبنان في آب من العام الماضي، والحديث الاسرائيلي يركز على التفاعل السوري مع انتصار المقاومة في لبنان، وجرى العمل سريعاً وبصورة مكثفة على رفع منسوب الكلام عن استعداد سوري للمشاركة في الحرب نفسها وعن استعداد سوري للقيام بعمل عسكري ضد إسرائيل سواء من خلال هجوم مباشر أو من خلال عمليات منظمة في الجولان المحتل. وجرى في هذه الفترة التي امتدّت حتى بدايات السنة الحالية إيراد مجموعة كبيرة من التقارير عن التسلح سوريا وتلقيها أسلحة روسية متطورة وعن تولي إيران عملية تمويل أكبر عملية تحديث وتجهيز للجيش السوري، وعن تغييرات في السلوك الامني والعسكري للجيش السوري وأن أنفاقاً تحفر في مناطق التماس في الجولان وأن فرقاً من الجيش السوري يعاد تأهيلها بطريقة تحاكي عمل المقاومة.
ثانياً: ترافق التصعيد السياسي ورفع مستوى المخاوف من قيام سوريا بعمل عسكري ضد إسرائيل، مع انطلاق أولى مراحل الاستنفار والاستعداد في مناطق الجولان والشمال. وحتى منتصف السنة الماضية، كان الجيش الاسرائيلي يعمل على تعبئة وتدريب فريق عدة، وسبق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن تحدث عن حشد ما بين ثلاث الى أربع فرق، أي ما يوازي نحو خمسين ألف جندي من قوات النخبة والفرق المتخصصة بأعمال عسكرية وأمنية واستطلاعية إضافة الى سلاح الجو، وأجريت سلسلة من المناورات المعلنة وغير المعلنة، التي بررت بأنها من باب التدرب على الدروس الجديدة التي أخذت من حرب لبنان، ومن جانب آخر، بقصد ردع سوريا ومنعها من القيام بعمل عسكري ضد إسرائيل بحسب ما روّج له قادة العدو.
ثالثاً: الانتقال الى المستوى الآخر من التضليل، وهو الذي تمثل في كلام إسرائيلي سياسي عن الرغبة في منع المواجهة مع سوريا، وصولاً الى إعلان نقل المناورات العسكرية من الجولان الى النقب بحجة تخفيف التوتر مع سوريا. ولكن الإجراءات التي حصلت في الجولان ظلت على حالها ولم تُنقل سوى كتائب عدة من الجيش الى خارج الجولان، حتى تحول الامر الى عملية تخدير توّجت بالغارة التي استهدفت موقعاً في دير الزور تولت الصحافة الاميركية الحديث عنه، قبل أن تكشف هذه الصحافة أن قيادة العدو كانت ترغب في تنفيذ هذه الغارة في ذكرى حرب تموز، حتى يتبيّن لاحقاً أن الاستنفار الاسرائيلي في الجولان وفي الشمال هدفه مواجهة احتمال قيام سرويا برد أو لمنع سوريا من القيام بالرد.
رابعاً: بعد مرور أسابيع على الغارة، انتقلت إسرائيل الى المناورة الثانية، وهي المستمرة الآن، سواء من خلال أوسع عملية تعبئة للجبهة الداخلية والقيام بمناورات داخل العمق الاسرائيلي لمواجهة حرب واحتمال سقوط صواريخ على العمق، وقرار إيهود باراك إعادة توزيع الاقنعة الواقية من الاسلحة الكيميائية على السكان خلافاً لرأي لجنة متخصصة في الكنسيت كانت قد دعت الى جمع الاقنعة في مستودعات، وبرّر باراك قراره بأن حالة الطوارئ قد تبرز في وقت يصعب فيه ضمان توزيع كامل وآمن لهذه الاجهزة على السكان. ثم طلب الى مطار بن غوريون القيام بمناورة إنقاذية على احتمال تعرضه لقصف صاروخي، في خطوة هي الأولى من نوعها في هذا المرفق، وصولاً الى الإعلان أمس عن نقل المناورات من الجولان الى مناطق أخرى في الجليل.
وبناءً على ذلك، فإن ما يجري الآن في إسرائيل يتجاوز الإشارات الإعلامية الى مستوى الوقائع التي تنذر بأخطار كبيرة. وفي سوريا تحسّب جدي لحرب قادمة، أما في لبنان فثمة حديث أخر، أوله اللعبة الجديدة من المفاجآت التي تستعد لها المقاومة ليل نهار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق   السبت 19 أبريل 2008 - 1:59

إسرائيل: انتشار غريب للجيش السوري في الجولان



ذكرت مصادر إسرائيلية اليوم أنه في الآونة الأخيرة رصدت وسائل رقابة الجيش الإسرائيلي على طول الخط في هضبة الجولان سلوك غريب لقوات الجيش السوري، وبحسب المصادر الإسرائيلية فأنه على مدى السنين درجت القوات السورية على الانتقال في هذه الفترة من السنة إلى انتشار شتوي، مغادرة المواقع الأمامية التي ينتشرون فيها في الصيف والتقلص في أماكن أكثر انطواء في الداخل.
أما هذا العام فبقي الجيش السوري في انتشاره الواسع الذي يميز موسم الصيف، رغم المصاعب في الاحتفاظ بالقوات على طول الخط في ظروف الطقس الصعبة.
وبحسب صحيفة يديعوت التي أوردت النبأ فأنه منذ 6 أيلول (سبتمبر) 2007، اليوم الذي هاجم فيه سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا، دخل الجيشان في حالة تأهب عالية جدا على جانبي الحدود في هضبة الجولان. بل أن المنشورات الأجنبية أشارت إلى أن السوريين وضعوا في حالة تأهب عالية منظومة الصواريخ أرض – أرض لديهم.
وبينت الصحيفة إلى أنه قبل أكثر من شهر كان يمكن الملاحظة السوريين والجيش الإسرائيلي خفضوا مستوى حالة التأهب. وانخفض التوتر وعاد الخط بقدر كبير إلى عهد ما قبل حرب لبنان.
ولكن الانتشار الذي تصفه المصادر الإسرائيلية بـ"الشاذ" للجيش السوري في الآونة الأخيرة يرفع مرة أخرى حالة التأهب في إسرائيل.
وأوضحت المصادر الإسرائيلية انه حاليا لا يوجد تفسير واضح لحقيقة أن السوريين خرجوا هذه السنة عن عادتهم ولم يعودوا إلى الانتشار الشتوي. ولكنها وضعت لذلك، عدة احتمالات، منها أن يكون الحديث يدور عن تقويم سوري بشأن نشاط إسرائيلي محتمل، وكذلك ربما يكون الأمر مرتبط بعدم الاستقرار في لبنان.
إمكانية أخرى تطرقت إليها المصادر الإسرائيلية، وهي لها علاقة بالطقس، وبخاصة أن إمطار الشتاء والثلوج الثقيلة تأخرت هذا العام، وعليه فلا تزال لا توجد حاجة لتكثيف القوات في الخلفية وتحسين مستوى الصيانة. وأكدت يديعوت أنه الجيش الإسرائيلي يأخذ كل الاحتمالات بالحسبان، ويتابع بتحفز ما يجري في هضبة الجولان السورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق   السبت 19 أبريل 2008 - 2:05

اهتمام مستمر في الأوساط الإعلامية-البحثية الروسية بالعلاقات السورية الروسية :

نتائج محادثات بوتين-بشار الأسد استراتيجية ستظهر في وقتها المناسب


ما زالت الأوساط الإعلامية والبحثية الروسية تولي اهتماماً واضحاً بزيارة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو. وكان هذا الاهتمام قد بدأ قبل الزيارة بمدة، وتزامن معها، واستمر بعدها. فقد أشار معظم الباحثين والإعلاميين الروس إلى المعاني الاستراتيجية لهذه الزيارة، التي نؤكد استراتيجية العلاقة بين موسكو ودمشق، وأهمية وفائدة المضي قدماً بهذا النهج لما في ذلك من خدمة لمصالح البلدين وللاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ولمواجهة التحديات الدولية في عالم فقد توازنه ويتجه نحو الهاوية.
المفكر السياسي الروسي الشهير، ألكساندر دوغين، واضع النظرية القومية الروسية، وقائد الحركة الأوراسية العالمية، قال عن أهمية توجه روسيا نحو توطيد علاقاتها بدولة مثل سورية: (سورية هي فرصتنا الأخيرة وورقتنا الرابحة في منطقة الشرق الأوسط (...) إن سورية لم تُلقِ بنفسها في نهاية حقبة الحرب الباردة في أحضان الغرب كما فعل كثيرون من الأصدقاء القدامى للاتحاد السوفييتي. وحقيقة عدم انحنائها أمام القوة الأطلسية يزيد من قيمتها الجيو سياسية. إن سورية برهان حي على عالم متعدد الأقطاب في المنطقة، وتشكل أهمية في المضي نحو وضع أسس النظام العالمي في القرن الحالي). هذه هي وجهة نظر دوغين المفكر والخبير الفوق استراتيجي بقدرته على التحليل واستشراف المستجدات، لا سيما في مجال الصراع بين مختلف مراكز القوى الدولية والإقليمية، وآليات وتطور هذا الصراع أو التنافس. وهو قد رأى منذ عدة سنوات (منذ عهد يلتسين) أن روسيا ستستعيد قوتها، وأن إيران ستتحول تدريجياً إلى مركز قوة إقليمية، وما إلى ذلك من توقعات تجسدت اليوم تماماً كما رآها دوغين، من هنا فإن تقييمه هذا لسورية وأهميتها الجيو سياسية، وجهة نظر جديرة بالاهتمام.
في السياق ذاته (الاهتمام بالمعاني الاستراتيجية للعلاقات الروسية -السورية والتركيز عليها خلال زيارة الرئيس بشار الأسد إلى موسكو) كتب أحميدوف، الباحث الشهير من معهد الاستشراق، بحثاً موسعاً حول هذه العلاقات، تناول في مطلعه تعقيدات المرحلة وأهمية المحادثات الثنائية الروسية-السورية، لوضع خطة عمل مشتركة لمواجهة كل هذه التحديات، لا سيما أن كل من سورية وروسيا معنيتان -من وجهة نظره- باستقرار منطقة الشرق الأوسط، وتفادي تقسيم العراق وإزاحة شبح الحرب الأهلية عنه، وكذلك الأمر بالنسبة لضرورة تنشيط مسار تسوية النزاع العربي الإسرائيلي على كل المسارات، مروراً بضرورة دعم جهود تفاهم فلسطيني-فلسطيني لتفادي الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية. هذه هي المواضيع التي بحثها الرئيسان بوتين وبشار الأسد.
يقول الخبير السياسي أحميدوف: (مع الأخذ بالحسبان أنه يصعب النظر إلى التطورات السياسية الجارية في منطقة الشرق الأوسط دون دورين روسي وسوري، فإن البحث في العلاقات الثنائية بين الرئيسين جاء في سياق الحديث عن الوضع الإقليمي عموماً، وهو ما يعطي المحادثات بين الجانبين وعلى أعلى المستويات قيمة استراتيجية). ويتابع بعد ذلك الحديث عن هذه العلاقات المميزة، فيشير إلى أهمية الزيارة الأولى للرئيس السوري إلى موسكو منذ عامين، وأثرها على تحريك العلاقات السورية-الروسية، حين توصل الجانب السوري مع الجانب الروسي، إلى حل لمشكلة الديون السورية للاتحاد السوفييتي. ويقول أحميدوف إن مراكز القوى السياسية التي تقف ضد تطوير العلاقات مع سورية استغلت مسألة الديون لتحول دون عودة العلاقات بين البلدين إلى شكلها التقليدي التحالفي. وجاء حل موضوع الديون ليعطي للعلاقة بين موسكو ودمشق (دفعة نحو الأمام).
(في المؤتمر العام لحزب البعث في صيف عام 2005، وجه المجتمعون - والكلام ما زال للباحث أحميدوف- توصيات بالمضي نحو تعميق العلاقات مع روسيا وتوطيدها في شتى المجالات، ومنها تقوية القدرة الدفاعية للجيش السوري). وحول موضوع التعاون العسكري الروسي -السوري، وفي محاولة لإلقاء الأضواء على سبب القلق الإسرائيلي والغربي من هذا التعاون، كتب الخبير السياسي تيوتكين في صحيفة (سوفيتسكايا روسيا) التالي: ( أثناء لقاء الرئيس السوري مع وسائل الإعلام، حاول البعض أن يحصل على ما يمكن وصفه (باعترافات) منه حول ما إذا كانت محادثاته مع نظيره الروسي قد شملت موضوع التعاون التقني العسكري بين البلدين. ويبدو الهدف من أسئلة كهذه واضح تماماً. فهي تخفي في طياتها القلق الإسرائيلي والغربي من رفض سورية الاستسلام لواقع احتلال إسرائيل لجزء من أراضيها. لا شك في أن السوريين يسعون إلى التخلص من الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان عبر المحادثات، لا سيما أن قرارات مجلس الأمن تفرض على إسرائيل أن تنسحب من الجولان. لكن إذا استمرت إسرائيل في عنادها، فإنهم في سورية لا يستبعدون احتمال القيام بخطوات أكثر حزماً. وهذا ما يقلق إسرائيل والغرب.
تدور أحاديث بأن سورية تنوي أن تشتري من روسيا مضادات الدبابات المتفوقة من نوع (كورنيت)، وأنواعاً جديدة من الأنظمة الصاروخية، وكذلك أن يتم تحديث الدبابات التي يستخدمها الجيش السوري التي صُنعت في الاتحاد السوفييتي سابقاً. وهنا نشير إلى أن الأنظمة المضادة للدروع والمضادة للطائرات هي أسلحة دفاعية. إلا أن تزويد سورية بهذا النوع من الأسلحة يسبب القلق لإسرائيل لأنه سيُفقد جيشها، وتحديداً قواته الجوية ودباباته، عنصر التفوق العسكري، وهي القوات التي ترتكز عليها إسرائيل في مواجهتها مع الشرعية الدولية ورفضها تنفيذ القرارات الصادرة عنها، مثل قرار الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة).
وفي محاولة لتلخيص وجهات النظر الروسية هذه حول العلاقات السورية الروسية يمكن اختصار كل ما جاء سابقاً ببعض العبارات: العلاقات بين روسيا وسورية هي علاقات استراتيجية بطبيعتها ومعانيها وأهميتها، وتصب في خدمة المصالح الثنائية المشتركة، في ظل توافق واضح في وجهات النظر بين موسكو ودمشق بخصوص مجمل القضايا الإقليمية والدولية. سورية دولة يفرض عليها التاريخ والجغرافية دوراً إقليمياً يخدم المصالح الوطنية والقومية على حد سواء، ويؤثر على ترتيب أوضاع النظام الدولي القادم، والقيادة السورية لا تتهرب من ممارسة الدور التاريخي لسورية، بل تتمسك به بمبدئية وحزم. أما روسيا فهي دولة تتمتع بنفوذ دولي وأصبحت مركز قوة دولية مؤثر، تسعى إلى تقوية نفوذها من أجل بناء نظام عالمي أكثر استقراراً، يكون لروسيا فيه موقع مميز. من هنا تأتي أهمية العلاقات بين البلدين، والأكيد أن هذه العلاقات ماضية نحو الأفضل، ولعل الأشهر القليلة القادمة ستأتي بما يؤكد أن زيارة الرئيس السوري إلى موسكو ومحادثاته مع بوتين كانت استراتيجية بنتائجها، التي لا بد أن ستظهر قريباً في توقيتها المناسب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قوة الجيش السوري تعاظمت بشكل غير مسبوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين