أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   السبت 19 أبريل 2008 - 1:38

ثورة في الجيش السوري
المعهد السياسي الإسرائيلي كشف عن توجهات جديدة للرئيس السوري نحو الحد من الهيمنة العلوية على الحكم
خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة




»لم تكن الساعة تعدت العاشرة مساء، في احد ايام شهر يناير في العاصمة السورية دمشق، وكانت الامطار تنهمر من السماء تصاحبها بعض من الكرات الثلجية الصغيرة لتغطي الشوارع والازقة في مختلف الاتجاهات، وكان الرئيس بشار الاسد يتابع المشهد من وراء الزجاج الخاص بحجرة مكتبه في قصره الرئاسي بعد يوم طويل من الاجتماعات والمقابلات، وكعادته بعد انتهاء عمله في ايام الشتاء، كان يحتسي مشروبه المسائي المفضل الشوكولا الساخنة وهو يركز النظر ويقول لمساعده الخاص العماد علي اصلان.........»يظهر انه قد آن الاوان للتغيير يا صديقي اصلان، فبالتأكيد يحتاج هذا الكيان ككل لثورة، ووالدي رحمه الله كان يعلم هذا ولكنه في الوقت نفسه عرف ان الوقت غير ملائم،" فبادره "اصلان"بالقول.........."بالتأكيد معالي الرئيس ويجب من الان تنفيذ الخطة التي اعددتموها بالتعاون مع العسكريين المقربين لسيادتكم لتطوير الجيش بكل اسلحته وتلقين كوادره تدريبات متميزة، خاصة وان الاوضاع في المنطقة تنذر باضطرابات جدية ويجب على الجميع الاستعداد، ومن الان، لمواجهة اي تطور مهما كان على اي صعيد".

بهذا المشهد بدأ المعهد السياسي الاسرائيلي دراسته التي صدرت في العاشر من شهر يناير من العام الجاري بعنوان" ثورة في الجيش السوري"، وهي الدراسة التي تنقسم الى ثلاثة فصول رئيسية ووضعها عدد من كبار الخبراء العسكريين والستراتيجيين الذين لا تذكر الدراسة اسماءهم وتكتفي بوصفهم بافضل المجموعات العاملة في المعهد والمتتبعة وبمهارة للشأن السوري سواء على الصعيد الداخلي او الصعيد الخارجي.

ونوهت الدراسة في بدايتها الى اعتمادها وبصورة اساسية على ما وصفته بالعديد من "التقارير" او"المراجع" الاستخباراتية والامنية التي صدرت اخيرا في "تل ابيب"، وهي المراجع التي حصل عليها هؤلاء الخبراء من اهم الاجهزة الامنية في اسرائيل بداية من جهاز المخابرات العام "موساد" والمخابرات العسكرية "امان" والداخلية"شاباك" والتي استطاعت، بعد جهد وعمل، كبيرين الكشف عن المخططات الستراتيجية والعسكرية الخاصة بالرئيس السوري بشار الاسد والداعية الى تحديث الجيش بصورة خاصة والمؤسسة العسكرية بصورة عامة حتى يتواءم الجيش مع التطورات العسكرية او حتى السياسية التي تعصف بالمنطقة والتي تفرض ضرورة الاهتمام بهذا التحديث.

اسباب التحديث

وشرحت الدراسة الاسباب التي دفعت الرئيس السوري لطرح هذه الفكرة والاسباب التي من الممكن ان تمنعه من القيام بهذا التحديث او حتى التطوير في المستقبل.

موضحة ان السبب الاساسي الذي دفع "الاسد الصغير"، وهو الاسم الذي وضعته الدراسة للاشارة الى الرئيس بشار الاسد، الى التفكير في تنفيذ مخططه لتحديث او تطوير الجيش او المؤسسة العسكرية هو السياسة الجديدة الصارمة التي تنتهجها واشنطن في المنطقة او العالم، واصبحت واضحة منذ تبوؤ الرئيس الأميركي "جورج بوش" الابن السلطة حيث انتهج سياسة فرض الامر الواقع بالقوة مهما كان الثمن، وهو ما وضح مع الكثير من دول اميركا الجنوبية او حتى الاسيوية التي كانت على خلاف مع الولايات المتحدة والتي وصفت الدراسة وضع العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة ب¯"الحرب غير المعلنة".

واشارت الدراسة الى رصد الاجهزة الامنية الاسرائيلية للعديد من الوقائع التي تؤكد اشتعال هذه الحرب التي كانت الولايات المتحدة تكبد اعداءها فيها الكثير من الخسائر، مستشهدة ب¯"فنزويلا" ورئيسها هوغو شافيز الذي لا يترك فرصة الا وينتقد الولايات المتحدة بشدة، بل ويعلن للعالم عن عزمه القضاء على ما يسميه الغرور الأميركي الذي ضج به العالم، وهو ما جعل شافيز بمثابة مثل اعلى للعديد من الناقمين على الولايات المتحدة والمعارضين لها. ويستمر شافيز في هذا الهجوم" الذي يدفع ثمنه الشعب الفنزويلي خاصة وان الكثير من التقارير الاستخباراتية السرية، التي وضعها عدد من الاجهزة الامنية في العالم، كشفت خسارة فنزويلا لقرابة البليون دولار سنويا منذ تبوؤ شافيز منصبه كرئيس لها، بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن عليها بالاضافة الى حالة الكساد التي عمت العديد من القطاعات المختلفة الاخرى في الاقتصاد الفنزويلي، وزعمت هذه التقارير ان هذه الخسارة لو استمرت فمن شانها ان تقضي بصورة اكيدة على هذا الاقتصاد في المستقبل وذلك رغم توفر العديد من مصادر الطاقة الطبيعية والمواد الخام الحيوية به.

بالاضافة للنموذج المهم والابرز الذي حدث في المنطقة، وهو العراق الذي اطاحت الولايات المتحدة برئيسه صدام حسين تحت زعم امتلاكه للاسلحة النووية،وهى الاسلحة التى لم يثبت وجودها حتى الان، وعلى الرغم من هذا فان الولايات المتحدة اطاحت ب¯صدام حسين وقامت بوضع حكومة موالية لها تحقق مصالحها واهدافها السياسية او الاقتصادية مكانه، وهو ما يمكن ان يتحقق مع اي دولة اخرى في العالم خاصة وان الولايات المتحدة اصبحت تتحرك بناء على سياسات فرض الواقع الذي يخدم مصالحها بالقوة مهما كان الثمن الذي ستدفعه.

ونقلت الدراسة نصوص بعض من المحادثات السرية التي رصدتها الاجهزة الامنية الاسرائيلية المختلفة، والخاصة بكبار القادة او المسؤولين السوريين، اعربوا فيها عن قلقهم الشديد منذ الغزو الأميركي للعراق وتخوفهم من ان يواجهوا نفس مصير حزب »البعث« في العراق خاصة مع الازمات الدولية التي يتعرض لها كبار الحلفاء للنظام الحاكم في دمشق، وعلى راسهم ايران او »حزب الله«، اللذان باتا يصنفان باعتبارهما من اكثر الانظمة الدولية المعرضة للانهيار في ظل الحرب الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ضدهما، وهي الحرب التي من الممكن ان تندلع بين لحظة واخرى خاصة مع ورود تقارير اميركية ودولية تشير الى استعداد واشنطن بالفعل لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران، الامر الذي سيجر سورية للاشتراك في هذه الحرب، وهو ما دفع "الاسد الصغير" للتفكير جديا في تحديث الجيش خاصة وان الحظر الدولي المفروض على السوريين ادى لانهيار قوتهم التسليحية بصورة جعلت جيشهم ضعيفا للغاية، وهو ما سيجعلهم بمثابة لقمة سائغة في وجه اي جيش حديث مهما كانت قوته بل ولن يصمد طويلا في اي مواجهة عسكرية في المستقبل.

تركة الاب

بالاضافة لذلك كشفت الدراسة ان السبب الثاني الذي دفع ب¯"الاسد الصغير" للتفكير في هذا التحديث هو سيطرة العلويين من ابناء اسرة الاسد بكل طوائفهم على اغلب المؤسسات والاسلحة في الجيش السوري، مثل سلاح المدرعات او المشاة او سلاح البحرية، غير ان الاخطر هو سلاح المخابرات الذي تصفه الدراسة بانه واحد من اهم الاسلحة التي يتحكم فيها العلويون بصورة دفعت الاسد في احدى المرات الى انتقاد عمل السلاح علنية في احد الاجتماعات السرية، وينتقد الاسلوب الذي ينتهجه قادته في تعيين الشبان الجدد فيه. حيث يرون ضرورة تطويع العلويين في هذا الجهاز وتركيز اكبر قدر ممكن من عائلة الاسد وهذه الطائفة به، وفي الوقت نفسه الاستفادة من الامويين السنة وبقية الطوائف السورية في المجتمع السوري لكن في المهام الادارية او الشاقة المتعلقة به اي ان الاموي او اي شخص ينحدر من اي طائفة في النهاية يكون دائما تحت امرة العلوي، هذا في الوقت الذي يكاد تكون بقية طوائف المجتمع السوري معدومة التمثيل في هذا الجهاز، على الرغم من امتلاكهم لمهارات متميزة من الممكن الاستفادة منها في عمل هذا السلاح او غيره من الاسلحة التابعة للجيش السوري بصورة عامة، الا ان اصل هذا الشخص او الجذر الذي ينحدر منه يقف عائقا امام انضمامه للمؤسسة العسكرية بصورة عامة.

واضافت الدراسة ان هذا الاستبعاد وهذه السياسة كانت متبعة وبصرامة منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد الذي كان يؤمن بسياسة "العائلة" الحديدية في الحكم، اي تولية المقربين منه وابناء عائلته فقط في المناصب الحساسة، وهي السياسة التي تتبع في الكثير من الانظمة"الديكتاتورية" في العالم مثل كوريا الشمالية او كوبا او الكونغو او العديد من الدول الافريقية بالتحديد.

غير ان التحديات التي تتعرض لها المنطقة، بالاضافة الى خسارة دمشق لعدد من العمليات في صراعها الاستخباراتي غير المعلن مع اسرائيل، وهو الصراع الذي كان الاسد على اطلاع بكل كبيرة وصغيرة فيه، دفعته لضرورة التفكير في هذا التحديث خاصة وان جميع الاجهزة الاستخباراتية للدول المجاورة لسوريا باتت قوية للغاية بل ويتلقى الضباط والعاملون فيها دورات على اعلى مستوى، مثل الاردن، التي اشارت الدراسة الى ان الرئيس الاسد اطلع منذ قرابة ثلاثة اشهر، وبالتحديد في شهر اكتوبر، على تقرير عن قوتها الاستخباراتية فذهل من جراء الانجازات التي استطاع العاملون في المخابرات الاردنية تحقيقها، والاهم من هذا كله هو وجود العديد من الاردنيين من ذوي الاصول الفلسطينية في هذا الجهاز، وهي الفكرة التي اثارت الاسد وحازت على اعجابه وعمل على ضرورة زرع جميع طوائف الشعب في هذا الجهاز الحساس بلا اختلاف بين احد، بالاضافة لذلك كان مستوى المخابرات الاسرائيلية يزداد قوة بصورة دورية وهو ما دفع الاسد للتفكير جديا في تطوير وتحديث هذا الجهاز.

واضافت الدراسة، وبناء على تقرير سري حصل عليه جهاز المخابرات الاسرائيلي "موساد"، ان الاسد الصغير رأى ان المسألة اصبحت اكبر من العائلة العلوية، حيث باتت تتعلق ب¯"سورية" وهو ما يوجب على الجميع نسيان اصل هذا الشخص او ذاك والتفكير، وبتركيز، فقط في سورية ومصلحتها على كافة الاصعدة سواء السياسية او العسكرية او الاقتصادية او الامنية.

خبرة عسكرية

اما السبب الثالث الذي تسوقه الدراسة، حول الاسباب التي دفعت الاسد للتفكير جديا في هذا التطوير، فهو احساسه بان الحرس القديم الذي يتولى المسؤولية العسكرية منذ عهد والده الرئيس الراحل حافظ الاسد مازال يتحكم في العديد من الامور داخل الجيش بداية من حركة تنقلات الضباط من هذه المنطقة او تلك او من هذا السلاح الى غيره، وهو ما جعل الاسد يشعر بان الجيش بصورة خاصة او المؤسسة العسكرية بصورة عامة لا تقع تحت سيطرته والاخطر من ذلك شعوره بانه لا يسيطر عليها بالصورة التي تشبه سيطرة بقية الرؤساء او الملوك والامراء في العالم على الجيش او المؤسسة العسكرية عموما، وهو ما جعل عملية التطوير حتمية ولا رجعة فيها خاصة وان الاسد تلقى تقريرا سريا في نهاية شهر اكتوبر من العام الماضي اعده له بعض من العسكريين المقربين اليه من الراغبين بالفعل في اصلاح المؤسسة العسكرية، وحصلت المخابرات الاسرائيلية على نسخة منه، و كشف ان هناك اعتقادا عاما في الجيش، خاصة بين شباب العسكريين بمختلف رتبهم، ان "الاسد الصغير" لا يسيطر على الجيش بل ويحضر حتى المراسم العسكرية مجبرا على هذا خاصة وانه بلا تاريخ عسكري او سياسي يجعله يقود مؤسسة حساسة مثل الجيش او اي سلاح اخر به.

وكشفت الدراسة ان الاسد الصغير انزعج للغاية من هذا التقرير ما جعله في الاونة الاخيرة يحرص على الاجتماع بصورة متواصلة مع كبار قادة الجيش بمختلف اسلحتهم سواء بصورة علنية او سرية. واضافت الدراسة، بناء على ما وصفته ب¯"مصادر موثقة" في سورية، ان الرئيس "الاسد" بلور خطة سرية للتواصل مع جميع رؤساء تحرير الصحف السورية، بجانب عدد من الصحف العربية في اوروبا وبالتحديد بريطانيا ومحطات التليفزيون السورية وبعض من الاصوات الاعلامية السورية في دول الخليج والعالم، من اجل نشر صور اجتماعاته مع قادة جيشه وتصويره وهو في بعض المواقع او العروض العسكرية، وذلك حتى يعطي انطباعا لكل من يشاهده بان عدم خدمته في الجيش من قبل او عدم ممارسته للعمل العسكري لا يشكل عائقا امامه في طريق قيادة هذه المؤسسة العسكرية بمختلف اسلحتها واجهزتها، استدلت الدراسة على صحة مزاعمها بعدد من الصور التي نشرت في هذه الوسائل المشار اليها والتي تظهره وهو يتواصل مع كبار القادة العسكريين سواء في هيئة الاركان او غيرها.

الغريب ان هذه الخطة نمت الى علم عدد من كبار القادة والمسؤولين في الحرس السوري القديم، وبالتحديد من رجال الرئيس الراحل حافظ الاسد، الذين سعوا الى ابطال وافشال هذه الخطة بكل ما اوتوا من قوة خاصة وانهم كانوا يرغبون في بقاء الاسد كالتمثال الذي لا يضر او ينفع في التعامل مع المؤسسة العسكرية حتى يستمروا في مراكزهم متحكمين في السياسات العليا لهذه المؤسسة، واندفعوا بقوة الى محاربة سياسة التطور التي يريد الرئيس الاسد ان يقوم بها وينتهجها في الجيش.

اما السبب الرابع والاخير الذي كشف عنه هذه الدراسة، ويظهر الاسباب التي دفعت "الاسد الصغير" الى التفكير في القيام بثورته داخل الجيش فكان الارتباط غير المعقول بتحالفات وعلاقات عسكرية وسياسية مع دول ومنظمات تواجه مشاكل عويصة في المنطقة مثل ايران او »حزب الله«.

واوضحت انه ورغم الدعم السوري اللامحدود والتحالف"المعلن" بين كل من دمشق من جهة و ايران و»حزب الله« من جهة اخرى فان الاسد شعر بضرورة ان يكون هناك خصوصية في الاسرار العسكرية الخاصة به، بعد ان اطلع على احد التقارير الاستخباراتية السورية التي كشفت عن وجود تعاون سري بين كل من ايران وكوريا الشمالية في المجالين العلمي والعسكري، وصل الى حد تبادل البعثات العلمية والعسكرية بين الطرفين واكتشفه احد الديبلوماسيين السوريين في طهران بالصدفة البحتة حيث كان له صديق ايراني سافر الى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ في اطار هذا التعاون، فبحث في الموضوع واكتشف هذه المعلومة، ولم يكن "الاسد الصغير" يعرف اي تفاصيل عن هذا التعاون وهو ما لم يبلغه الايرانيون على الاطلاق به، في الوقت الذي كان فيه دمشق تبلغ الايرانيين بكل تفاصيل تعاونها مع الجهات الخارجية واسلحتها و العتاد العسكري الخاص بها سواء الذي تنتجه او تستورد.

الاهم من هذا هو اكتشاف الاسد ان ايران سعت، خلال الفترة الاخيرة الى تطوير عدد من الاسلحة المهمة بدون علم دمشق، مثل طائرات اس بي ام 300، وهي طائرات استطلاع بدون طيار تستطيع التواصل مع العسكريين في ارض المعركة ومما اشعر "الاسد الصغير" بالمهانة خاصة وانه قد عرض على نظيره الايراني من قبل الاشتراك في مشروع لتطوير الطائرات بدون طيار خاصة مع فوائدها الكبيرة غير ان الرئيس الايراني ادعى انذاك ان الاهمية الاستراتيجية لهذه الطائرة ليست بالكبيرة، لعدة اسباب اهمها عدم خوض طهران او حتى دمشق لحروب ثم ان تكلفتها المادية كبيرة ومن الممكن ضربها بسهولة من الارض، وهو ما دفع بالاسد الى ضرورة التعامل مع نظيره الايراني بالمثل وعدم طرح جميع اوراقه السرية سواء السياسية او العسكرية امامه.

وعن هذه النقطة بالتحديد اوضحت الدراسة انها كانت ابرز عائق امام الاسد الصغير خاصة وان عددا كبيرا من العسكريين السوريين كانوا ولايزالون يتواصلون مع الايرانيين ويعتبرون ان هذا التواصل مسالة حياة او موت بالنسبة اليهم خاصة في ظل التعاون الستراتيجي الوثيق بين طهران من جهة ودمشق من جهة اخرى، والاهم من ذلك وجود عدد من الخبراء الايرانيين العاملين بصورة شبه اساسية في الجيش السوري وهو ما يضفي صعوبة على تنفيذ هذه المهمة لوجود عيون ايرانية في المؤسسة العسكرية السورية، غير ان "الاسد الصغير" عقد العزم على تنفيذ هذا المخطط بل وشكل هيئة من كبار العسكريين المقربين اليه لتنفيذه، ومن ابرز هؤلاء العماد "علي اصلان المستشار" العسكري السابق للرئيس حافظ الاسد والذي ياتمنه بشار الاسد على اسراره العسكرية وكان اول من اعترف له برغبته في تنفيذ هذا المخطط لتحديث الجيش.

اللافت ان الدراسة اوضحت ان ما يقوم به الاسد الان هو نفس ما قام به الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات عام 1972بعد توليه الحكم حيث كان مجلس قيادة الثورة المصري يقود الحكم في العديد من المؤسسات بعيدا عن الرئيس مثل الجيش وبقية اجهزته العسكرية وعدد كبير من المؤسسات التي كان القائمون عليها يقومون بالتعامل مع اي جهة سواء في مصر او خارجها وكانهم وحدهم هم الرؤساء في مصر، غير ان السادات نجح وبفضل معاونة عدد من اعضاء الحرس الجديد المرافقين له القضاء على جميع هذه القيادات وامساكه بعد ذلك بزمام الامور جميعها في يده.

غير ان التساؤل المهم والبارز في هذه النقطة هو هل سيستطيع الاسد بالفعل التعامل مع هذه المتغيرات؟وكيف بلور هذه الخطة لتحديث الجيش؟ وما سر تحفظه على بعض سياسات الامين العام ل»حزب الله« "حسن نصر الله"؟ وهل ستستطيع المجموعة التي شكلها "الاسد الصغير" تنفيذ هذه المهمة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   السبت 19 أبريل 2008 - 1:41

طهران تمول مشاريعهم الاقتصادية والتجارية في السر لضمان ولائهم
الضباط القادة في الحرس القديم موالون لإيران يتقاضون رواتب شهرية وبعضهم اعتنق المذهب الشيعي




تساءل الجزء الاول من الدراسة عن قدرة الرئيس السوري بشار الاسد، الذى تطلق عليه لقب »الاسد« على التعامل مع هذه المتغيرات؟وكيف بلور بالفعل هذه الخطة لتحديث الجيش؟ وما سر تحفظه على بعض سياسات الامين العام لحزب الله حسن نصر الله؟ وهل ستستطيع المجموعة التي شكلها "الاسد " بقيادة العماد "علي اصلان" تنفيذ هذه المهمة؟

الدراسة في فصلها الثاني اشارت الى استعداد الرئيس الاسد لمواجهة من اسمتهم "رجال الحرس القديم" المعارضين لاي تغييرات يرغب الرئيس السوري في القيام بها لعدة اسباب ابرزها ان اي تغيير او تحديث في عمل الجيش سيؤدي الى الاطاحة بهم شر اطاحة، حيث ربطوا انفسهم بالقواعد الموجودة في الجيش السوري الان، وباتت هذه القواعد بمثابة قواعد اساسية لا يمكن تغييرها ولا يسمح حتى بمناقشة اي تغير فيها، وتعرض الدراسة اسماء عدد من العسكريين من مختلف الرتب العسكرية ممن تمت الاطاحة بهم من القواعد التي يخدمون فيها او تجريدهم من المناصب العسكرية التي يتقلدونها بسبب رغبتهم الشفوية فقط في تحديث الجيش او تطويره.

والمحت الدراسة الى ارتباط اغلب اعضاء هذا الحرس بعلاقات تحالف سرية، او حتى علنية، مع كبار المسؤولين في اكثر من دولة ترتبط بعلاقات مع سورية وبالتحديد لبنان او ايران، وهو ما يعني وببساطة ان تحديث الجيش سيقضي على هذه المصالح تماما، والاخطر من ذلك انه سيدمرهم اقتصاديا بل وايديولوجيا حيث زعمت ان بعضا من اعضاء هذا الحرس يتلقى رواتب شهرية من طهران بل ولديه عدد من المشاريع الاقتصادية "في الخفاء"بها وهي المشاريع التي توفر لها ايران كل سبل النجاح من اجل استمرار استمالتها لاعضاء هذا الحرس.

بجانب ان عددا من اعضاء هذا الحرس اعتنقوا المذهب الشيعي وامنوا به وهو ما لا تعرفه دمشق على الاطلاق ما يجعل اي خطوة يقوم بها الرئيس الاسد تقابل بالكثير من العقبات الحديدية التي لا يوجد اي حل لها.

الغريب ان الدراسة اوضحت ان اعضاء هذا الحرس كانوا يوجهون الجيش السوري بما يخدم التوجهات الايرانية في الاساس، وهو ما دفع بعدد من القادة العسكريين في تل ابيب للزعم بان الجيش الايراني له فرعان في المنطقة: واحد في لبنان تحت اسم حزب الله والثاني في دمشق وهو الجيش السوري الرسمي، موضحين ان الرئيس محمود احمدي نجاد هو القائد الاعلى للقوات المسلحة السورية وليس "الاسد " باي حال من الاحوال.

جبهات في خدمة ايران

واستدلت الدراسة على صحة نظريتها بالجبهات التي تحارب فيها سورية وتخدم في الاساس ايران وهي "العراق" او "الاراضي الفلسطينية" و"حزب الله" و"القاعدة"، حيث باتت الاولى. طبقا لما كشفت عنه ما تمت تسميته ب¯"المصادر الاستخباراتية الاسرائيلية" في العراق، فان هناك نشاطا كبيرا للسوريين في هذه الدولة يتم بالتنسيق مع طهران المتحكمة في بعض من البقاع او المدن العراقية ذات الاغلبية الشيعية بصورة كاملة. غير ان السوريين وجميع من تسمح لهم بالتسلل الى الاراضي العراقية للاشتراك مع الجماعات المسلحة بها هم في الاساس ممن تسمح لهم ايران بذلك، حتى ان رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية العسكرية السابق الجنرال "اهارون زئيفي فركش" زعم، في احد الاجتماعات التي عقدها مع كبار ضباطه في الجهاز انه لا يوجد عربي واحد يدخل للعراق عن طريق سورية الا وتوافق عليه ايران حيث يتم رصده ومتابعته والسماح له بالعبور بعد ذلك.

اما عن المناطق الفلسطينية المحتلة فاصبح لسورية قوة كبيرة بها منذ فوز حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ب¯ 60.6 في المئة من مقاعده بينما حصلت فتح على 32.6 في المئة وهي نسبة كبيرة زادت من اهمية سورية كلاعب مركزي واساسي في القرار الفلسطيني بعد هذه الانتخابات، مع وجود كبار قيادات الحركة على اراضيها بداية من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وموسى ابو مرزوق مساعده، وما الى ذلك من قيادات اخرى تنتشر في ربوع الجمهورية السورية.

وعن هذه النقطة زعمت الدراسة ان الايرانيين يبلغون مشعل بجميع العمليات او التصريحات وحتى الخلافات او الردود التي يتوجب عليه الرد بها على من يختلفون معهم في القرارات سواء في الداخل الفلسطيني من جهة او في جميع الدول العربية، مضيفة ان الكثير من الدول العربية تعرف هذه المعلومة، وعلى راسها مصر التي باتت تتعامل مع حماس من العاصمة السورية دمشق، وهو ما يظهر في الزيارات"العلنية" التي يقوم بها كبار المسؤولين المصريين للعاصمة السورية، وعلى راسهم الوزير عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات، الذي زار سورية عدة مرات منها العلنية او السرية للوصول لحل للازمات العالقة في الداخل الفلسطيني او التوصل لحل ايضا للازمات المشتعلة بين اسرائيل من جهة والفلسطينيين من جهة اخرى، بسبب السياسات التي تنتهجها حماس او بالاصح، ايران عن طريق حماس، وهو ما جعل جميع الزيارات التي تقوم بها مصر من اجل التوصل لحلول للمشاكل التي يتعرض لها الفلسطينيون توجه لدمشق وليس للمناطق الفلسطينية المحتلة سواء الضفة الغربية او قطاع غزة كما كان يحدث في الماضي.

وفيما يتعلق بجبهة حزب الله، التي تحارب فيها سورية بصورة اساسية ومركزية داعمة هذا الحزب سياسيا او عسكريا، فهو ايضا بدعم ايراني في الاساس تتصرف فيه دمشق بناء على التعليمات التي تصدر لها من طهران حيث يتم التنسيق بينهما قبل اي دعم او مساعدة تقدمها دمشق للحزب بل انه حتى الضباط او العسكريين التابعين لحزب الله والذين يحضرون ل¯"سورية" من اجل تلقي دوراتهم التدريبية المختلفة في مختلف الشئون العسكرية يتم تدريبهم بناءً على توجيهات ايرانية وليس اي امر اخر.

وحول تنظيم »القاعدة« زعمت الدراسة ان دمشق تعاونت معه بقوة منذ الغزو الاميركي للعراق، خاصة فيما يتعلق بادخال المقاتلين للعراق وكانت باذن من ايران ليتواءم الاشراف الايراني على عمل المؤسسة العسكرية السورية سواء على الحدود السورية - العراقية او داخل بقية المدن العراقية.

سلام مع إسرائيل

اوضحت الدراسة ان الرئيس الاسد راى ضرورة تغيير هذا النمط لعدة اسباب ابرزها غضبه، في كثير من الاحيان، من التعليمات التي تصدر له من طهران والتي اصبحت تحمل لهجة شديدة للغاية، وهو امر اشعر الاسد مرارا بالاهانة على الرغم من ادراكه باهمية وحتمية التعاون بين بلاده وطهران لعدة اسباب، ابرزها ان كلا من الدولتين تواجه نفس المصير المشترك بجانب ان اي ضرر يقع على طهران ستتاثر به بالتبعية دمشق، وهو ما جعل الدراسة تصف هذا التعاون ب¯"الشباك" الخانقة التي تلتفت حول الاسد وتعوق من حركته، خاصة وانه لم ينس صفعة التعاون السري الذي ابرمته طهران مع كوريا الجنوبية وعرفه الرئيس السوري بالصدفة، في الوقت الذي كانت قواعد التحالف السوري الايراني تقضي على الاسد ارساله لاسماء الضباط السوريين وتحركاتهم وموعد الاجازات السنوية التي يحصلون عليها والسيرة الذاتية لاي ضابط يتلقى اي دورة تدريبية من اي نوع في اي مكان في العالم، والاخطر من ذلك الاطلاع على اي نوع من السلاح ترغب سورية في شرائه قبل ان تشتريه، وهو ما لا يقابل بنفس التحركات الايرانية مما اصاب الاسد في كثير من المرات ب"الفتور"من جراء هذا التعاون"الممل" مع طهران.

غير ان التساؤل هو كيف ستحدث هذه الثورة خاصة وان الاسد عرف، عن طريق عدد من مساعديه المقربين، ان الايرانيين يعرفون كل كبيرة وصغيرة ليس فقط عن سورية بل عنه شخصيا حتى ان قصره الرئاسي واقع تحت سيطرتهم، وهو ما قاله من قبل رفعت الاسد عم الرئيس بشار، الذي يرتبط بعلاقات سلبية للغاية مع عائلة الرئيس وبقية النخبة الحاكمة في دمشق، والذي زعمت الدراسة ان الخلاف الاساسي الذي يمنع رفعت الاسد من الحضور لسورية او العفو عنه والصفح لا يعود لخلافات مع العائلة بل يعود الى تخوفه صراحة من انتقال الفكر الثوري الشيعي الى دمشق وتحول سورية الى دولة خادمة فقط للمصالح الايرانية وتصريحه بذلك في احدى الجلسات التي عقدها مع احد الوزراء السوريين، ممن يرتبطون بعلاقات قوية مع طهران، في اللاذقية قبل طرده من دمشق، وهو ما ادى لطرده وعدم عودته نهائيا الى وطنه، وان قرار منع رفعت الاسد من الحضور لسورية "ايراني" وليس سوريا.

المثير ان الدراسة كشفت عن نقطتين اختلف فيهما الرئيس الاسد والرئيس نجاد علنية في احدى المرات، وهو الخلاف الذي كان في الاساس بسبب رغبة الايرانيين في قيام سورية بتجنيد عدد من الشباب السوري من الجولان المحتل الواقع تحت سيطرة اسرائيل، والذين يحضرون الى جامعة دمشق وغيرها من المؤسسات التعليمية السورية الاخرى، ليتلقوا تعليمهم بها. للقيام بعمليات عسكرية ضد الجيش او القواعد العسكرية الاسرائيلية في الجولان، وهو ما راته دمشق والرئيس السوري يمثل خطورة بالغة على سورية لعدة اسباب:

اولها- ان هؤلاء الشباب يخضعون لمراقبة الاجهزة الامنية الاسرائيلية عقب عودتهم مباشرة من سورية وهو ما يعني ان اي نشاط معاد سيقومون به مهما كان حجمه سيقود حتما الى القضاء عليهم.

ثانيا- ان اسرائيل ستمنع هؤلاء الدروز او اي درزي اخر من الجولان من الحضور الى سورية والتواصل مع اي شخص بها حالة الكشف عن اي نشاط يمارسه اى منهم للقيام بمثل هذه العمليات ذات الخطورة الكبيرة على امنها.

ثالثا- ستؤدي هذه العمليات الى فرض عقوبات دولية اقتصادية على دمشق، ستكبد السوريين اموالا وثمنا باهظا لا تريد ان تدفعه خاصة وانها مازالت تعاني والى الان من الاثار الناجمة عن عملية اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

رابعا. وهذا هو الاهم من وجهة نظر الدراسة وجود جناح مقرب من الاسد يرغب فعليا في السلام مع اسرائيل، وهو الجناح الذي قام، وبالتنسيق مع الجهات الامنية السورية والرئيس نفسه، بعقد عدد من الجلسات مع بعض من الشخصيات الاسرائيلية المسؤولة وبالتحديد شخصيات من عرب اسرائيل مثل نائب رئيسة الكنيست مجلي وهبة او عدد من المسؤولين الاسرائيليين من اصول سورية في بعض من العواصم الاوروبية، مشيرة الى ان اعضاء الجناح يحاربون بشدة من الحرس القديم الذي لا يريد خسارة طهران او المساس بالمصالح معها.

اما ثاني نقطة اختلف فيها الاسد مع نجاد فكانت الاشارات والدعوات التي يرسلها الاسد من فترة لاخرى الى "تل ابيب" مناشدا اياها عقد معاهدة سلام معه، وهي الاشارات التي تتعاظم مع وجود فريق من المسئولين السوريين يدعمون هذا التوجه، يحارب بشدة من ايران، وهو ما ظهر في التسريبات الاسرائيلية التي تم الكشف عنها في هذا الصدد حيث كشف موقع ديبكا الاسرائيلي عبر الويب، والمعروف بصلاته الوثيقة مع كبرى الاجهزة الامنية في تل ابيب، في تقرير له نشر بالثامن عشر من شهر يناير الماضي، عن نص خطاب ارسله "على خامنئي" قائد الثورة الاسلامية في ايران، واحد ابرز المرجعيات الدينية لدى الشيعة في العالم، الى الرئيس الاسد، حذر فيه خامنئي الاسد في لهجة عنيفة من اي توجه من الممكن ان يتخذه اي "صغير سوري"، وهو اللفظ الذي استخدمه خامنئي بالتحديد في خطابه، تجاه السلام مع اسرائيل بدون الرجوع الى الايرانيين في هذه المسالة.

وكشف الموقع ان الرئيس الاسد ابدى امتعاضا وغضبا كبيرين من اللهجة التي استخدمها خامنئي في الحديث معه، خاصة وانه كان قد بادر قبلها بعرض للسلام مع تل ابيب، قوبل باشارات ايجابية بعض الشيء سواء من قبل الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساف او عدد من المحللين او كبار المحللين الصحافيين الاسرائيليين.

بداية الثورة

اوضحت الدراسة ان الرئيس الاسد بدا في منتصف شهر يناير من العام الجاري في تنفيذ مخططات التحديث التي يرغب فيها، استكمالا لعدد من القرارات التي اتخذها منذ فترة وهو يستعد لتنفيذ هذه الخطة. و كان ابرزها احالته لعدد من الضباط والعسكريين للتقاعد في شهر يوليو الماضي، وهو القرار الذي صاحبته ردود فعل عنيفة رغم عدم وجود اي من مراكز القوى من ابناء الحرس القديم ممن شملهم القرار، الا ان اصدار الاسد لهذا القرار يعني رغبته في اصدار قرارات مماثلة في المستقبل من الممكن ان تمس كبار القادة واعضاء هذا الحرس في اي وقت.

واضافت ان العماد "علي اصلان" المستشار العسكري للرئيس الراحل حافظ الاسد يقود هذه الثورة في الخفاء ويرغب في ان يتبوا نفس المنصب ويتحكم في نفس الامور التي كان يتحكم فيها العماد مصطفي طلاس وزير الدفاع السابق والبالغ من العمر 74 عاما،وهو ما يعلمه جيدا عدد من اعضاء الحرس القديم وعلى راسهم طلاس نفسه الذي زعم في اجتماع عقده مع احد المسؤولين الاوروبيين، وحصلت اسرائيل على تسجيل كامل له، ان بعض التصرفات التي يقوم بها الاسد لا تنال رضاه خاصة وان هناك مؤسسات في سورية لو تم المساس بها ستتعرض الدولة كلها للاذى، ومن ابرز هذه المؤسسات الجيش، موضحا انه حذره اكثر من مرة من خطورة هذه التصرفات خاصة وانه يختلف عن والده الراحل حافظ الاسد بالاضافة الى ان هناك امورا تدار في سورية لا تخضع لامرته.

اللافت ان اسرائيل سربت نص هذه المحادثة ل¯"سورية" بصورة غير مباشرة لم تكشف عنها الدراسة لكنها اكتفت بالزعم بانها تمت عن طريق احدى السفارات الاوروبية في اوروبا وهو ما كان له اثر سلبي بارز على مسيرة العلاقات بين الاسد من جهة والعماد طلاس من جهة اخرى و على عكس ما يظهر في وسائل الاعلام المختلفة.

غير ان ما يقال في هذه الدراسة، والمعتمد في الاساس على ما يتم تسريبه من تقارير سرية للمخابرات الاسرائيلية، لا يمكن ان يضعف اهمية التعاون الايراني السوري، فحتى وان كانت هناك خلافات،وهذا امر وارد في اي تحالف، فان هناك كثيرا من نقاط الالتقاء بين الجانبين تجعل من عملية تحالفهما مسالة حتمية ومصيرية لكليهما.

ومع ذلك تبقى اهمية هذه الدراسة فى انها تكشف عن الرؤية الاسرائيلية الحالية لاسرار الثورة التي يريد الرئيس الاسد القيام بها في الجيش، وهي الثورة التي تزعم تل ابيب ان الاسد يقوم بها من الان، الامر الذي يعكس اهمية ما توجهه سورية او ايران لاسرائيل التي تراقب تحركاتهما وسياساتهما من اجل وضع المخططات والاستعداد لاي نتيجة ناجمة عن هذه التحركات او السياسات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaybar

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 05/12/2007
عدد المساهمات : 947
معدل النشاط : 38
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   السبت 19 أبريل 2008 - 1:43

المصدر: جريدة السياسة الكويتية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميج 21

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 17/03/2008
عدد المساهمات : 245
معدل النشاط : 11
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   السبت 19 أبريل 2008 - 6:26

لن تجني إيران من مطامعها في المنطقة إلا العزلة والكره من شعوب المنطقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة   السبت 19 أبريل 2008 - 6:40

هذا الخبر مصيبة

كون ظباط من الجيش السوري ولائهم لايران ويقبضون من ايران ودخلوا في المذهب الشيعي

فهذا مؤشر على انهيار اجهزة الاستخبارت العسكرية السورية

ومؤشر اخر لان يتكرر ماحدث في العراق

نسال الله ان يحفظ سوريا الحبيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   السبت 19 أبريل 2008 - 18:34

@bany_bony كتب:
هذا الخبر مصيبة

كون ظباط من الجيش السوري ولائهم لايران ويقبضون من ايران ودخلوا في المذهب الشيعي

فهذا مؤشر على انهيار اجهزة الاستخبارت العسكرية السورية

ومؤشر اخر لان يتكرر ماحدث في العراق

نسال الله ان يحفظ سوريا الحبيبه

وما خفي كان اعظم

وكل هذ في بركات حكومات العربيه الي واقفه متفرجه على ازمة سوريا

بينما ايران تلعب دور المنقذ والمخلص

لا الوم ايران مطلقا لان كل واحد يبحث عن مصالحه

بس الوم الحكومات العربيه الي تخلت عن سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الايمان

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 28/08/2007
عدد المساهمات : 393
معدل النشاط : 5
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   الأحد 20 أبريل 2008 - 3:38

موضوع به الكثير والكثير من المبالغات الهائلة

مثل قوله تحول بعض قادة الجيش السورى الى
ما يسمى بالمذهب الشيعى !!!!!!!!!!!!!!!!
كلام فارغ لأن هؤلاء القادة أصلا شيعة حيث ان قادة الجيش
يتم تعيينهم من الطائفة العلوية (النصيرية الشيعية التى تؤله على
بن ابى طالب رضى الله عنه ) .

وكلام فارغ عن خلافات ضخمة وثورة وغير ذلك بين ايران وسوريا
كلام غير صحيح ولو كان صحيحاً لاستمع واستجاب بشار الاسد
للضغوط السعودية المصرية الكبيرة لاثنائه عن تحالفه مع ايران
وكان فى امكان مصر والسعودية مساعدته وحمايته .

وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الايمان

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 28/08/2007
عدد المساهمات : 393
معدل النشاط : 5
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   الأحد 20 أبريل 2008 - 3:41

ملاحظة :

نسيت ان اقول ان من خلال قراءة بداية التقرير نستنتج
انه كتب فى الفترة التى أعقبت احتلال العراق أى تقرير قديم
وبعد مرور كل هذه السنوات لم نسمع عن ثورة او غير ثورة
او اى خرافة من خرافات التقرير
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة   الأحد 20 أبريل 2008 - 5:12

@رجل المستحيل كتب:
@bany_bony كتب:
هذا الخبر مصيبة

كون ظباط من الجيش السوري ولائهم لايران ويقبضون من ايران ودخلوا في المذهب الشيعي

فهذا مؤشر على انهيار اجهزة الاستخبارت العسكرية السورية

ومؤشر اخر لان يتكرر ماحدث في العراق

نسال الله ان يحفظ سوريا الحبيبه

وما خفي كان اعظم

وكل هذ في بركات حكومات العربيه الي واقفه متفرجه على ازمة سوريا

بينما ايران تلعب دور المنقذ والمخلص

لا الوم ايران مطلقا لان كل واحد يبحث عن مصالحه

بس الوم الحكومات العربيه الي تخلت عن سوريا

يا اخي الدول العربية لم تتخلى عن سوريا

ام انك نسيت كل التاريخ العربي لتحصره في اخر سنتين

ولولا تدخل سوريا السافر في لبنان لكانت العلاقات على احسن وجه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خوف بشار الأسد من "الغدر الإيراني" يدفعه إلى السعي لتطوير مؤسسته العسكرية وتطعيمها بـ "عناصر أموية" فعالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين