أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مصدر الارهاب في العالم "اليهود"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مصدر الارهاب في العالم "اليهود"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 13:57

بسم الله الرحمن الرحيم

الصراحة الموضوع مقتبس من موضوع اخر تماما لكني احببت ان اوضح هذه الجزئية للتاريخ


علاقة الإرهاب بالمسيحية واليهودية

الصهاينة اغتالوا 1700 يهودي عام 1940 حركة السيكاريون الإرهابية عام 22 م



إن كلمة "رهبة" هي من اللغة اللاتينية، وبعد أن ضربت جذورها في لغات لمجموعة اللاتينية، إنتقلت فيما بعد إلى لغات أوروبية أخرى. وقد أصبحت مشتقاتها: الإرهابي، الإرهاب، الأعمال الإرهابية، الإرهاب المضاد وما إلى ذلك، فالقيام بعمل هدفه أناس آخرين قديم قدم التاريخ ومن أقدم الأمثلة المعروفة عن الحركات الإرهابية جماعة "السيكاريون " SCAR II وهي طائفة دينية على درجة عالية من التنظيم وتضم رجالا لعبوا دورا فعالا في نضال "الزيلون"ZEALOT في فلسطين (66-73م) حيث اتبعت تكتيكات خارجة عن العرف والتقاليد كمهاجمة أعدائهم في وضح النهار، وكانوا يفضلون أن يتم ذلك أيام الأعياد حينما تكون الجماهير محتشة في مدينة القدس، وكان سلاحهم المفضل سيف قصيرا SICA يخبئونه تحت سترائهم، ولم يكتف أعضاء هذه الطائفة الدينية بقتل الأناس الأبرياء الذين لم يشاطروهم المعتقدات نفسها فحسب، وإنما قاموا أيضا بتحطيم منزل الكاهن الأعلى وقصور "الحكام الهيدروديين"THEHERODIAN DYNASTS وحرق المحفوظات والتسجيلات العامة، وكانوا تواقين إلى إتلاف سندات مقرضي الأموال وضع إستيراد الديون، كذلك ذكر "تاسيتوس" TACITUS" والسلطات إلى خامية بأن ال"سيكاريين" قاموا بحرق أهراء الغلال وخربوا تمديدات المياه في مدينة القدس، وكانت حملة تقتصر على موظفي حكومة الإحتلال فحسب وإنما إمتدت أيضا إلى السديوسيينSADDUCEES واليهود الآخرين. وكانوا يتخذون لهم هدفا من جميع أولئك الذين أخفقوا في مشاطرتهم رأيهم للغضب المرسل من الله وكانت الأعمال الإرهابية أيضا موضع تسامح بل وحتى مباركة الطبقة العليا من رجال الكهنوت المسيحية، ويورد" فورد" FORD رواية شائعة تستحون على اهتمام بالإغتيالات التي تمت برعاية مسيحية بينما يوصف"بيوس العاشر" PIUS 10" وغريغوري الثالث عشر GREGORRY 13 وسيكستوس الخامسSIXSTUS 5 الذين أقدموا معا على ما يقترب من الكارثة في التطور التاريخي لعلاقة الكنيسة بالقتل السياسي العمد، فمذابح عيد القديس بارتولوميوBARTHOLOMEO SDAY ST وفرت للباب "غريغوري الثالث عشر من السعادة ما لم توفره خمسون معاركة "ليبانتو" LE PANTO" كما عهد إلى "فاساري" VASARI بمهمة رسم لوحة عنها بالألوان على الحبس في المناسب إقامة قداسة للمعركة فحسب وإنما أمر أيضا بغناء "تسبيحة الشكر" على إغتيال ويليام أوف أورانج WILLIAM ORANGE.

يحاول فورد FORD، كما لم يحاول أي شخص آخر حتما أن يؤسس على هذا التاريخ نظرية في الإرهاب المسيحي واليهودي.

وللسبب نفسه لا يمكن لأي عالم جاد أن يقبل الإستنتاج الخاطئ الذي توصل إليه بعضهم بأن الإسلام دين إرهابي ذلك الإسلام لا يضيفي صفة المشروعية على الإرهاب كما لا يتسامح به.

ففي القرآن الكريم، وهو الكتاب المقدس لدى جميع المسلمين بغض النظر عن الطائفة أو مدرسة التفكير التي ينتمون إليها جاء ذكر مصطلح الرهبة ومشتقاته ثماني مرات، وقد إستعملت الكلمة مرة واحدة منها فحسب بمعف إخافة عدو الله وعدو المؤمنين خلال الجهاد، قال تعالى:" وأعدو لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا لله وعدوكم".

أما الآيات السبعة الأخرى فقد إستعملت كلمة الرهبة من أجل الدعوة إلى مخافة الله فحسب.

كذلك لا يمكن العثور في السنة النبوية الشريفة على أي دليل على التسامح إزاد الإرهاب مهما كان شكله أو مظهره وسواء كان ذلك في زمن السلم أو في زمن الحرب، فتوجيهات محمد {صلى الله عليه وسلم} إلى قادته وأوامر أبي بكر أو الخلفاء الراشدين تشكل عرضا وافيا للنزاعات الإنسانية لدى المحاربين الأوائل في الإسلام.

كذلك لا يمكن أن يقال بأن النزعة الإرهابية التي امتاز بها "الحشاشون" وهم فرع من الطائفة الإسماعيلية التي ظهرت فيما بعد في القرن الحادي عشر للميلاد تجد أساسا روحيا أو أخلاقيا لأفعالهم في الإسلام، ولقد وجدت الجمعيات السرية ذات التطلعات والوسائل المختلفة منذ عدة قرون في الهند، والشرق الأقصى، وفي أي مكان آخر ولكن الإرهاب المنظم، كما يلاحظ لاكور LAGUEUR بدأ في الظهور في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، فلقد شهدت كل أطراف المعمورة وما تزال تشهد أعمال عنف متفرقة ولكنها منظـمة تحركها بواعث من العرقية، أو العنصرية، أو السياسية، وترتكب ضد الحكومات أو الأنظمة القائمة أو ضد السيطرة الأجنبية أو الإستعمارية أو حتى ضد سكان البلد الأصليين إنتهاجا لسياسة متطرفة، ففي فلسطين الحديثة على سبيل المثال لجأ المستعمرون الإستطانيون الصهاينة إلِى جميع أنواع الأعمال الإرهابية من أجل تحقيق أهدافهم وهذه الأعمال الإرهابية لم ترتكب ضد بريطانيا وهي الدولة المنتدبة في فلسطين فحسب وإنما إرتكبت ضد الغالبية العربية أيضا، بل وضد اليهود الآخرين كذلك في بعض الأحيان. ولقد أعد الأستاذ وليد الخاليدي حديثا بيانا مرتبا وفق التسلسل الزمني يتضمن إثنى عشر (12) تكتيكا إرهابيا رئيسا، إتبعها الصهاينة للمرة الأولى قبل تأسيس دولة إسرائيل، وأربعة منها، كما يلاحظ الخالدي، جرت خارج حدود فلسطين.


أمثلة مبكرة على الإرهاب الدولي هندسه الصهاينة

-1 إلقاء رمانات قنابل صغيرة في المقاهي استعملت ضد الفلسطينيين للمرة الأولى في مدينة القدس بتاريخ 17 مارس 1937.

2- تفجير سفينة في الوقت الذي مازال فيها ركابها على ظهرها أستعمل للمرة الأولى في مدينة حيف بتاريخ 25 نوفمبر 1940 ورغم أن هذا العمل أستهدف البريطانيين سياسيا، فإن السفينة موضع البحث "باتريا" PATRIA كانت تحمل على ظهرها 1700 لاجئ يهودي.

3- وضع ألغام موقوتة كهربائيا في أماكن الأسواق المحتشدة بالسكان أستعمل ضد الفلسطينيين لأول مرة في المدينة حيف بتاريخ 6 جويلية 1938.

4- إغتيال موظف حكومي خارج فلسطين لسبب يتصل بالصراع الفلسطيني الصهيوني إستعمل للمرة الأولى ضد بريطانيا في مدينة القاهرة بتاريخ 6 نوفمبر 1944.

-5 أخذ الرهائن للضغط على حكومة ما أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين فبمدينة القاهرة بتاريخ 6نوفمبر 1944

6- تفجير سفارة خارج فلسطين بحقيبة سفر مفخخة أستعمل للمرة الأولى ضد السفارة بريطانيا في المدينة روما بتاريخ 31 أكتوبر 1946

7-تفجير مكاتب حكومية بما فيها من مستخدمين مدنين وزوار أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين في مدينة القدس بتاريخ 22 جويلية 1946، وقد أسفرت الحادثة علي وفاة 91 شخص وإصابة 46 جريح.

8- وضع سيارة مفخخة بجانب بنايات أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيون في صرفن (شرقي يافا) بتاريخ 5 ديسمبر 1946

9-جلد الرهائن بالسياط كعمل ثأري مقابل أعمال حكومية، أستعمل للمرة ضد البريطانيين في تل أبيب، وناتانيا، وريشو لوزيون، بتاريخ 29 ديسمبر 1946.

10-إرسال رسائل متفجرة إلى سياسيين خارج فلسطين، استعمل للمرة الأولى ضد بريطانيا حينما أرسلت 20 رسالة متفجرة من إيطاليا إلى لندن بين تاريخي 4-6 جوان 1947.

11-قتل الرهائن كعمل ثأري مقابل أعمال حكومية: أستعمل للمرة الأولى ضد البريطانيين في لندن بتاريخ 03 سبتمبر 1947.



يتبع............................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 14:16

كتب اليهود صنعت الإرهاب في العالم

عناوين:

النهب والسرقة والاغتيالات مبادئ مقدسة

اليهودي الذي يقتل مسيحيا في "التلمود "لا يقترف ذ نبا

" نحن اليهود لسنا إ لا سادة العالم ومفسريه ومحركي الفتن فيه وجلاديه"

بمساعد أوروبا ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداءات المتبادلة


توجد ثلاثة كتب يعتمد عليها اليهود في تنظيرهم من اجل قيادة العالم باستعمال الإرهاب تحت غطاءان مختلفة وهي الثوراة والتلمود وبروتوكولات حكماء صهيون".

توجد في ظهر الكتاب الخلقي" للثوراة" هذه العبارة" إن للزور في السلوك اليهودي جذورا، فالثوراة بوضعها الحالي تفسح المجال واسعا أمامهم "كشعب مختار" لكي ينهبوا ويسرقوا ويقتلوا الشعوب الأخرى ولا يمكن فهم الشخصية الإسرائيلية إلا من خلال دراسة الديانة اليهودية.

أما التلمود ففي ظهره الخلفي أيضا هذه العبارة" رغم الإنحرافات التي اعتبرت اليهودية فقد بقى اليهود أكثر الشعوب تعصبا، ووجدوا في التلمود مساعدا لا يخيب أملا لتبرير سلوكهم كـ"شعب" لذلك كان من الضروري دراسة الديانة اليهودية والتعاليم التلمودية لفهم مكونات الـشخصية الإسرائيلية، فليس أكثر من العقيدة لها أثرا في تكوين الشخصية وضبط السلوك".



أما بروتوكولات حكماء صهيونية، فقد اصدرها صاحب الطبعة الأولى بعد البسملة بهذه العبارة الوقحة لأحد أقطاب اليهود" نحن اليهود لسنا إ لا سادة العالم ومفسريه ومحركي الفتن فيه وجلاديه".


الإرهاب في التوراة

كتبت أساطير التوراة على يد الكتاب اليهود فألفوا فيه ملحقة تصف بعبارات أسطورية وهي قصة رجل سابق من بلد فوري إلى آخر، "مصر"، ثم كيف سيحتلون بعد ذلك الأرض" التي تدر لبنا وعسلا" وفي سفر تثينة الإشتراع 7: 1 هذا النص" وإذا أدخلك الرب إلهك الأرض التي أنت سافرت إليها لتنرها واستأصل أمما كثيرة من أمامك"!

وأما في (سفر الخروج 33: 27) " من بحر القلزم "الأحمر" إلى بحر فلسطين ومن البرية إلى النهر فإن أسلم إلى يديك سكان الأرض فتطردهم من أمام وجهك لا تقطع ولا لإلهتم عهد ولا يقيموا في أرضك!

ويستطرد كاتبوا التوراة إلى شعوب الأرض على أنهم"غوييهم" وأي أمم خارجة عن بني إسرائيل وهم عبارة عن بهائم، وبنوا اسرائيل فقط هم البشر، وتفترس جميع الغوين الذين يدفعهم إليك الرب فلا تشفق عيناك عليهم.

وأن ما يفعلونه اليوم في فلسطين مأخوذ من هذه الفقرة التي وردت" وإن لم تطردوا أهل الأرض من جهتكم كان من تبقونه منهم كإبرة في عيونكم وكحرية في جنوبكم يضايقونكم في الأرض التي أتتم مقيمون بها" ومن تمام طاعة الرب القضاء على الغوييم، ومن لا يعمل على ذلك فقد عص الرب واستحق هلاكه كالغويين التي أبادها الرب من أمامكم تهلكون لأجل أنكم لم تسمعوا لصوت الرب إلهكم.


الإرهاب في التلمود

إن التلمود الذي يحتوي على كل دروب الإرهاب فهو في الأصل مشتق من كلمة "لامودLAMUD) التي تعني التعاليم:" وبالإيجاز المرسل تعني هذه الكلمة الكتاب الذي يحتوي على التعاليم اليهودية التي تدعوا بدورها اليوم، ومنذ زمن طويل باسم التلمود أي الكتاب العقائدي الذي وحده يفسر ويبسط كل معارف الشعب اليهودي وتعاليمه".

ورجال الدين اليهود يعتبرون موسى عليه السلام هو المؤلف الأول لهذا الكتاب وعندهم أن موسى لما تسلم الألواح من الله في جبل سيناء تسلم أيضا من الله شروحا وتفسيرات لهذا القانون ونقله موسى إلى "جوشوا" وهذا نقله إلى الشيوخ السبعين فإلى "الرسل" حتى جاء حين من الدهربات من المستحيل.

وينقسم التلمود إلى جزئين هامين:" المشناه" وهو الأصل"المتن" و"جمارة" وهو "شرح المشناه" ويقال أن المشناه جمعت ما بين 190 و 200 ميلادية.

والإرهاب في نصوص التلمود أسوأ منها في الثوراة، فيقول على المسيحيين مثلا" يجب إلقاء المهرطنين والمرتدين في البئر والإمتناع عن إنقاذهم".

وحتى المسيحي الذي يكتشف أنه يدرس قانون اسرائيل"التلمود" يستحق الموت" يقول الرابي" عالم الدين اليهودي جوشان الغوي الذي يتفحص بفضول القانون مجرم يستحق الموت"!.

ويقول التلمود في إحدى تعاليمه "حتى أفضل الغوييم يجب قتله" واليهودي الذي يقتل مسيحيا في "التلمود "لا يقترف ذنبا بل يقدم إلى الله أضحية مقبولة" كل من يسفك دم شخص غير تقي" غير يهودي"، عمله مقبول عند الله، كمن يقدم قربانا إليه".

واليهودي مدعو لأن يعمل على إبادة الغوييم في نظر التلمود وأن لا يسمح لوثني بالبقاء في الأمكنة التي يكون اليهود فيها أقوياء".

ومعلوم أن التلمود " من أندر الكتب الموجودة في عالمنا على الإطلاق و أنه لا يوجد منه في العالم أجمع أكثر من خمس نسخ إحداها موجودة في الجمهورية العربية المتحدة (مصر) محفوظة حفظ الوثائق الشديدة الأهمية، وقد إستلزم وصولها من مكانها الأصلي إلى الجمهورية العربية المتحدة وضع خطة أشبه بخطط الجاسوسية التي تقرأ عنها في الكتب البوليسية التي استغرق تنفيذها- بصبر وحرص وتكتم شديد- ثلاث سنوات كاملة.


الإرهاب في بروتوكولات حكماء صهيون

إن هذه البروتوكولات عددها أربعة وعشرون (24) بروتوكولا تتفاوت في طول فقراتها وأغراضها وأهدافها التي يجعلها تغطى خطط اليهود الهدامة.



أهم مقتطفاات البروتوكولات حكماء صهيون بنصها الحرفي

البروتوكول رقم "1":

يجب أن يلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددا من ذوي الطبائع النبيلة، وإذن فخير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف والإرهاب، لا بالمناقشات الأكاديمية.

الحق يكمن في القوة.

وسواء انهكت الدولة الهزات الداخلية أم أسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فإنها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائيا كل الخراب، وستقع في قبضتنا.

إن الغاية تبرر الوسيلة وعلينا- ونحن نضع خططنا ألا نلتفت إلى ماهو خير وأخلاقي بقدر ما نلتفت إلى ماهو ضروري ومفيد.

البروتوكول رقم "2":

ستكتسح حقوقنا الدولية كل قوانين العالم وسنحكم البلاد بالأسلوب ذاته تحكم به الحكومات الفردية رعاياها.

لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء ولاحظوا هنا أن نجاح داروينDARWIN وماركس MARX و ليستنش NIESTSHE قد تبناه من قبل والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير يهودي) سيكون واضحا لنا على التأكيد؟

البروتوكول رقم "3":

أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا ولم تبق إلا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية -شعار شعبنا- دورتها، وحينما تغلق هذه الدائرة ستكون كل دول أوربا محصورة فيها تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها "الكبرى" إن أسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيدا لأنها من صنع أيدينا.

البروتوكول رقم "4":

كل جمهورية تمر خلال مراحل متنوعة: أولاها فترة الأيام الأولى لثورة العمليات التي تكتسح وتحزب ذات اليمين وذات الشمال، والثانية هي حكم الغوغاء والذي يؤدي إلى الفوضى ويسبب الإستبداد.



البروتوكول رقم "5":

لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال 20 قرنا.



البروتوكول رقم "6":

ولكي نحارب صناعة الأمميين وسنساعد المضاربات

سنشجع حب النزف المطلق الذي نشرناه من قبل وسنريد الأجور التي لا تساعد العمال.



البروتوكول رقم "7":

في كل أوروبا بمساعد أوروبا، يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة والمنازعات والعداءات المتبادلة.

وبإيجاز من أجل أن نظهر إستعبادنا لجميع الحكومات الأممية في أوربا، سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين العنف وذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب، فإذا إتفقوا جميعا ضدها فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.

البروتوكول رقم "11":

إن الأمميين كقطيع من الغنم وإننا الذئاب، فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الخطيرة؟ إنها لتخمض عيونها عن كل شيء.

البروتوكول رقم "14":

وقد نشرنا في كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدبا مريضا قذرا يغشي النفوس!

البروتوكول رقم "16":

اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان ولذا يطول الوقت إلا سنوات قليلة حق تنهار المسيحية بدءا إنهيارا تماما، وسيبقى ماهو أيسر للتصرف مع الديانات الأخرى على مناقشة هذه النقطة سابق لأوانه.

استقر رجال الدين وتعليمهم له على جانب صغير جدا من الحياة وسيكون تأثيرهم وابلا سيئا على الناس حق أن تعاليمهم، سيكون لها.

البروتوكول رقم "24":

إن قطب العالم في شخص الحاكم العالمي الخارج من بذرة إسرائيل ليطرح كل الأهواء الشخصية من أجل مصلحة شعبه، إن ملكنا يجب أن يكون مثال العز والجبروت


يتبع................



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 14:32

عناوين:


إسحاق شامير على رأس "عصابة شترن" الإرهابية

مناحيم بيغن مهندس جرائم أرقون الإرهابية

اغتيال المبعوث الاممي برنادوت عام1938

250 شهيدا بمذبحة ديار ياسين عام 1948

الاتفاقية الدولية حول الارهاب عام 1938



بتاريخ 12 سبتمبر 1988 نشر"جون كفنر"JHON KIFNER خبرا في جريدة نيويورك تايمز مفاده أن إثنين من الإسرائيليين وهما يهوشوا زايتلر "YEHOSHUA" وميشولام ماركوفرMESHULAM MARKOVERذكرا على شاشة التلفزيون الإسرائيلي في الليلة السابقة بأنهما كان عضوين في "عصابة شترن" قاما مع عضوين آخرين في العصابة، باغتيال "برنادوت" و"سيرو" بتاريخ 12 سبتمبر 1948 وكانت قيادة "عصابة شترن" آنذاك بيد اللجنة المركزية التي كانت تتألف من ثلاثة أشخاص وكان إسحاق "بيزرنيتسكي"ITHAK YIZERNITSKY إسحاق شامير فيما بعد، رئيس وزراء إسرائيل سابق أحد هؤلاء الثلاثة الذين أصدروا أمرا بالإغتيال، و ساهموا في إرتكابه.

ويتمثل الشكل الآخر بالمذبحة التي إرتكبت في ديار ياسين (لبنان)، وهي صفحة أخرى في تاريخ الحركة الصهيونية يجب أن يشار إليها حينما يشار مسألة الرهبة والإرهاب ففي 17 مارس 1948 دخلت عصابة الإرغون "IRGUN" والتي يترأسها "مناحيم بيغن" قرية ديرياسين وذبحت 250إنسانا مع سبق الإصرار ومن ضمنهم 100 إمرأة وطفل، ورغم أن عصابة "إغون" هي التي نفذت الذبحة فإن هذه الفعلة الشريرة قد بوركت من قبل جميع الفئات الصهيونية الأخرى التي كانت كما يقول" نوام تشومسكي" NOAM CHOMSKY"، تفضل القضاء على كل من يقف حجر عثرة في طريقها، بمن في ذلك النساء والأطفال، كما كانت تتصرف علي هذا النحو، حيث تقوم بقتل الأسرى والجرحى والذي حدث في ديار ياسين لم يكن أقل من إرهاب مؤسساتي، تسبب في هروب ثلاث مئة ألف (300000) عربي، ثلثهم تقريبا من الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية وفي عام 1980، تم دراسة إطلال ديرياسين تمهيدا لبناء طريق عالية تؤدي إلى مستعمرة يهودية جديدة، ولعل ما يثير الدهشة أنه لا عملية إبادة الجنس هذه ولا الفضائع الأخرى، التي أقدم الصهاينة ثم دولة "إسرائيل" فيما بعد على إرتكابها تبدو جديرة بالإسهاب وفي الحقيقة، تتم الإشارة إليها بصورة عابرة فقط في التيار الدارج لأدبيات الإرهاب.

ويبدو أن الحوادث التي يتم الدعاية لها على نطاق واسع، بما في ذلك تضخيمها، هي وحدها التي تؤثر على المصالح الحيوية للدول القوية، ويمكنها إيقاظ وعي المجتمع الدولي على أخطار كخطر الإرهاب ومن هذه الناحية سيكون من الملائم أن نستعيد الذاكرة وإن كانت منسية


يتبع...........................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 20:29

ولا نص تعليق حتى 12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوربيعة الغامدي

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : صيدلي
المزاج : راض بما قسم الله لي
التسجيل : 17/02/2010
عدد المساهمات : 1907
معدل النشاط : 1825
التقييم : 52
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 20:31

اليهود وعملائهم مثل صديق الاسرائليات هم سبب كل مصيبة في هذا العالم ولكن نهايتهم اقتربت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 20:49

@أبوربيعة الغامدي كتب:
اليهود وعملائهم مثل صديق الاسرائليات هم سبب كل مصيبة في هذا العالم ولكن نهايتهم اقتربت

شكر لمرورك الكريم .................. تقيم والله تستاهلوا انت الوحيد الذي علق على الموضوع...............

ازيدك من الشعر بيت

مفهوم الإرهاب في الإسلام


لقد قسم الإسلام الحياة البشرية وصان حرمة النفس وجعل الاعتداء عليها أكبر الجرائم عند الله بعد الكفر وهو بما يعرف الآن بالإرهاب وله معنى القتل وفتك الأعراض والتخريب وما شابه ذلك، وقد جاء في القرآن الكريم أن "من قتل نفس من غير حق أو أحدث فسادا في الأرض فإنه قد قتل الناس جميعا".
ذلك أن النوع الإنساني كله أسرة واحدة والعدوان على النفس من أنفسه هو في الحقيقة عدوان على النوع وتجرؤ عليه ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "زوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم" وتوبة القاتل في رأي ابن عباس رضي الله عنه لاتقبل إذ كيف السبيل إلى رد حق المقتول إليه أو استرضائه؟.
ولقد وعد النبي (صلى الله عليه وسلم) أن قتل المسلم بابا من أبواب الكفر وعملا من أعمال أهل الجاهلية الذين كانوا يشنون الدروب ويريقون الدماء من أجمل ناقة أو فرس بحيث قال عليه السلام" سباب المسلم فسوق وقتله كفر" (متفق عليه)
ويقول كذلك الإسلام "لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض".
لقد نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن كل عمل يدي إلى القتل أو القتال ولو كان إشارة بالسلاح لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان يفزع في يده فيقع في حفرة من النار".
ولا يقف الإثم عند حد القاتل بل كل من شاركه بقول أو فعل يصيبه من سخط الله بقدر مشاركته حتى من حضر القتل يناله نصيب من الإثم.
لقد عينت النصوص القرآنية بالتحذير من قتل المسلم لأنها جاءت تشريعا وإرشادا للمسلمين في المجتمع المسلم فالنفس البشرية معصومة الدم حرمها الله وصانها بحكم بشريتها كذلك حرم قتل أهل الذمة والمعاهدون فدمهم مصون ولا يحل للمسلم الاعتداء عليهم حيث يقول الله تعالى في شأن النفس: "لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلاّ بالحق".
لقد صان الإسلام بتعاليمه الحنيفة الأعراض والكرامات بل وصل برعاية الحرمات للناس إلى درجة التقديس وحرمة المؤمن تتمثل في حرمة عرضه ودمه ففي حجة الوداع قد خطب النبي (صلى الله عليه وسلم) في جموع المسلمين فقال: "إن أموالكم وأعراضكم ودماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".


الإسلام وكرامة الإنسان

إن حرية الإنسان في الإسلام تكاد تخلو من القيود والضوابط فيها عادة هي عدم إلحاق الضرر بنفسه وبالأخرين الذين يشاركونه الحياة. فطالما الإنسان لايؤدي نفسه بسلوكه ولا يؤدي غيره فلا حق لسلطان في أن يحد من نشاطه، ويقف في وجهه وعندما نمعن في الضابط لحرية الإنسان وهو تجنب الخناق والضرر فإننا ندرك أن هذا الضابط، ليس مفروضا على الإنسان من الخارج بل هو نابع من الإنسان نفسهو منبثق من الفطرة الإنسانية لأن الإنسان مفطور على إحساس الاجتماعي وهذا الإحساس يدفعنا إلى تكوين مجتمع يخلو من كل أداء وضرر فالإنسان في الإسلام هو حر في تفكيره وفي تعبيره، ملكه وفي معاملة غيره، وهذه الحرية لها مسالك متعددة، يمكن أن تتجه إلى الهدم أو إلى البناء.
وقد اختلفت اتجاهات الناس فيما يخص توجيه الطاقة الفكرية الأمر الذي جعل الإنسان يخضع في تفكيره إلى المرشد وأثناء هذا الإرشاد تحدث المتنقضات التي تغير النشاط الفكري حتى يصبح جامدا وتتحول الحرية الفكرية إلى جمود يقول الله تعالى "فطرة الله التيفطر الناس عليها، لا تبديل لخلق، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
وقد أوجب الإسلام على الإنسان أن يفكر فيما ينفع نفسه ومما ينفع غيره لافيما يوقع الضرر لنفسه وغيره طبقا للنصح الإسلامي "لا ضرر ولا ضرار".
فالإنسان به مسؤوليته فردية تحرس على المكاسب التي أودعها الخالق في الإنسان والتي أفرزها الإسلام في الإنسان حيث قال تعالى: " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان مسؤولا".
فالإنسان إذن مسؤول عن غيره كمسؤوليته عن ذاته لأنه وغيره يكونان بنية واحدة هي ذات المجتمع.
فالانقدء على كرامة الفرد أو الجماعة في الإسلام يعتبر تهديدا للنظام ولذلك يجب المقاومة والاقتصاص من مرتكبيه، ذلك أن الظلم محرم بناءا على قوله في حديث قدسي "وجعلته محرما بينكم فلا تظلموا" إن الفرد والجماعات بتحمل كلامها مسؤولية الإعتداء على كرامة الإنسان وعزته.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ArabForces

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : طالب لغات
المزاج : متقلب و مليش امان بقلب في لحظه
التسجيل : 18/03/2011
عدد المساهمات : 93
معدل النشاط : 53
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 21:44

اليهود هم سبب الوبال علي العالم اجمع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 21:49

@ArabForces كتب:
اليهود هم سبب الوبال علي العالم اجمع .

شكرا لمرورك اخي الكريم وبالفعل هم مصدر الارهاب في العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 22:11

عناوين

أحداث إرهابية قامت بها الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية CIA

الإسرائيليين أول من هندسوا اول عملية اختطاف ضد الجزائريين

فرنسا ثاني دولة تختطف طائرة على متنها ثوار جزائيون

من كتاب علاقة الارهاب في الجزائر مع اجهزة المخابرات الاجنبية


إن السبب الجوهري الكامن وراء الندب من الإرهاب اعتبارا من سبتمبر 2001 فقط، وليس قبل ذلك، لا يعود إلى أن عنف الإرهاب في شكله المنظم لم يوجد قبل ذلك التاريخ، كما لا يعود إلى أن مثل هذا العنف لم يعرض حياة الأشخاص الأبرياء للخطر. بل إن السبب في ذلك يعود إلى أنه منذ مطلع السبعينات، أصبحت"المصالح الحيوية" لدول قوية معينة على الساحة الدولية تشكل مجموعة منظمة من الأهداف لخصوم معنيين، "رجال الشر" Bad guys. فقد كانت حادثتا اللد وميونيخ سببا في إطلاق صيحات الإحتجاج التي سجلت بداية حملات الدعاية ضد نكبات الإرهاب علي أوسع نطاق. هذه هي الحقيقة السافرة الكامنة وراء إهتمام العالم الغربي المفاجئ بهذه الظاهرة. لكن ما يعتبر حقيقة لا تقل عما تقدم إن لم تفقها أن العنف الإرهابي، بكافة أشكاله وممارساته، كان يرتكب بطريقة منظمة ومخفية منذ الحرب العالمية الثانية. ويعود الإختلاف إلى أنه نظرا لأن المصالح الحيوية للدول ذات النفوذ أو حلفائها لم تتأثر قبل عام 1972، فإن وسائل الإعلام لم تبد إهتماما كافيا بنرويج الفظائع المرتكبة ضد مدنيين أبرياء على حد سواء في بقية أنحاء العالم. وطبقا للإتجاه السائد فيما كتب حول هذا الموضوع، فقد تم التأكيد دوما وباستمرار على الأعمال الآتية:


- إختطاف عدد من الطائرات المدنية من قبل فلسطينيين معينين منذ صيف 1968

- حادثة مطار اللد بتاريخ 30 ماي 1972، التي أسفرت عن مقتل 28 شخصا وإصابة 78 شخصا من قبل الجيش الأحمر الياباني وكتائب عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

- حادثة ميونيخ بتاريخ 5 سبتمبر 1972 التي أسفرت عن مقتل 11 رياضيا إسرائيليا في المبادرات الأولمبية.

- حادثة خطف طائرة شركة إير فرانس رقم 139 في عام 1976 التي انتهت بحادثة مطار عنتيبة.

- حادثة خطف وقتل الوزير الإيطالي الأسبق ألومورو في عام 1978 من قبل أعضاء الألوية الإيطالية.

- حادثة إغتيال القنصل التركي في لوس أنجلس في جانفي من عام 1982 من قبل أحد أعضاء "مغاوير عدالة إبادة الجنس الأرمني" The Justice" Commandos of the Armenian Genocide à (J.C.A.G)

- قصف سفارة الولايات المتحدة في بيروت، بالقنابل في شهر أفريل من عام 1983، وذلك من قبل أعضاء منظمة الجهاد الإسلامي.

- قصف النصب التذكاري للشهداء في رانغون، بورما، بالقنابل في شهر أكتوبر من عام 1983، وذلك من قبل أفراد في القوات المسلحة الكورية الشمالية.

- قصف مخزن "هارود Harrod في لندن بالقنابل في شهر ديسمبر من عام 1983، وذلك من قبل أعضاء الجيش الثوري الإيرلندي.

- سلسلة من أعمال الخطف التي شملت ما يزيد على العشرة من الأمريكيين وغيرهم بين عامي 1984- 1987 من قبل أعضاء منـظمة الجهاد الإسلامي، الذين يتخذون "حزب الله" إسما لهم.

- خطف طائرة شركة "تي.دبليو.أي" T.W.A رقم 847 في شهر جويلية من عام 1985، وذلك من قبل حزب الله.

خطف السفينة الإيطالية "أكيلالاورور"Achille Lauro" في شهر أكتوبر من عام 1985، من قبل أعضاء جبهة تحرير فلسطين التي يتزعمها أبو العباس.

- الهجوم بالقنابل اليدوية والرشاشات على مطاري روما، وفيينا، في شهر ديسمبر من عام 1985، من قبل عدد من الأفراد، زعموا في أول الأمر أنهم ينتمون إلى جماعة أبو نضال، التي تتخذ من ليبيا قاعدة لها، ثم زعموا أنهم ينتمون إلى أحد الفروع الفدائية الفلسطينية التي تتخذ من سورية قاعدة لها والتي تتبع منظمة التحرير الفلسطينية.

- عملية التخريب المرتكبة ضد طائرة "تي.دبليو.أي" T.W.A رقم 840 أثناء قيامها برحلة داخلية في عام 1986 من قبل أعضاء في جماعة فلسطينية متطرفة تدعى "جماعة 10ماي".

- خطف طائرة تعود لشركة "بان أمريكان "Pan America في كراتشي في عام 1986 من قبل عرب.

- الهجوم على كنيس يهودي في إستانبول في عام 1986 وقد أسفر عن مقتل حوالي عشرين شخصا.

- إنفجار في مشرب في برلين الغربية في عام 1986، زعم أنه إرتكب من قبل عملاء لبين لم يعثر عليهم أبدا.

- محاولة تفجير طائرة تعود لشركة ( العال"EI AI التي كان من المقرر لها أن تطير من مطار في لندن عام 1986، وذلك من قبل إمرأة خدعها نزار هنداوي، الذي زعم بأنه يعمل لصالح المخابرات السورية.

- خطف طائرة شركة الخطوط الجوية الكويتية رقم 422 (الجابرية) من قبل عدد من الشيعة المولين لإيران في لبنان، والذي أسفر عن مقتل إثنين من ركابها قبل أن يستسلم الخاطفون للسلطات الجزائرية بتاريخ 20 أبريل 1988



إن إستمرار في قراءة هذه القائمة أو القوائم الأخرى المشابهة لها من أمثال "لمحة مختصرة عن سيرة مجموعات الإرهاب "Terrorist Group Profile التي تصدرها الإدارة الأمريكية ستؤدي في الحقيقة إلى تشويش على ما يعتبر إرهابا وما لا يعتبر كذلك. إذ أنه بالنسبة لبعضهم وخصوصا في وزارة الخارجية الأمريكية، يعتبر إلقاء الأحجار من قبل بعض المتظاهرين في فلسطين المحتلة، إرهابا، أما كسر عظام الفلسطينيين على أيدي قوات الإحتلال فلا يعتبر إرهابا وبطريقة مشابهة، فإن إغتيال أنور السادات في عام 1980، ومحاولة إغتيال البابا يوحنا بولس الثاني في عام 1981، هما من أعمال الإرهاب في رأي فئة من الناس ولكنهما ليس كذلك في رأي فئة أخرى. ولكن الإختلاف أكثر من أن يكون مسألة درجة فقط.

ذلك أن الإنتفاضة الفلسطينية هي مقاومة وطنية مشروعة يقوم بها شعب مقهور ضد إحتلال أجنبي غير مشروع. أما عملية إغتيال السادات، مع محاولة إغتيال البابا، فإنهما تفتقدان إلى عنصر العنف الإرهابي لقد كانتا إغتيالا ومحاولة إغتيال، لا أكثر ولا أقل.

ولا يحتاج المرء إلى خيال واسع ليلاحظ أنه حسب القائمة المدرجة أعلاه، والتي تظـهر جزئيا على الأقل في كل مقال أو بحث أو كتاب حول الإرهاب، فإن مرتكبي الأفعال الواردة فيها هم من العرب وخصوصا من الفلسطينيين أو من الشيعة اللبنانيين أو من المتعاطفين معهم. وفي حادثة واحدة منها، أعني خطف وقتل الدو مورولا تقول القائمة إلا نصف الحقيقة فقط. فالأولوية الحمراء التي نفذت الجريمة بكل تأكيد. إذ إنها اعترفت بها. ولكن يبقى هنالك سؤال بخصوص هوية أولئك الذين تعاونوا مع الألوية الحمراء. وفي حادثة روما وفيينا وبرلين الغربية، أشارت أصابع الاستخبارات الأمريكية إلى الرئيس معمر القذافي، ثم حفزت عملا أمريكيا ضد ليبيا وسكانها المدنيين، وبعد ذلك، قامت نفس مصادر الإستخبارات الأمريكية بإلقاء ظلال من الشك على تورط ليبيا في حادثتي روما وفيينا وعزمها إلى سورية. أو ربما إلى إيران ليس هناك حتى اللحظة ما يؤكد أيا من هذه المزاعم وهناك من يقول الآن بأنه حتى في حادثة برلين الغربية فإن "الدليل القاطع" الذي أدعى شولتز وجوده آنذاك ليس دليلا مباشرا دقيقا، كما ذكر ريغان بتاريخ 14 أبريل عام 1986. بل ويعتقد كتاب معروفون استنادا إلى نتائج البحوث التي جرت فيما بعد، بأن جماعات متنافسة من تجار المخدرات أو جماعات الـ-كلاكس- كلان" أو"النازية الجديدة د تكون الجهات المشبوهة فعلا التي تقف وراء حادثة مشرب برلين الغربية. أما الأمر المؤكد ، فهو أنه لا ريغان ولا شولتز ولا أي سياسي أمريكي آخر وجد ضرورة لبيان الدليل القاطع الذي إتخذ ذريعة للغارة الجوية الكثيفة الأمريكية على ليبيا ثأرا من تورط القذافي في حادثة مشرب ببرلين الغربية. هل كان ذلك مهما حقا ما دامت الغارة الجوية إنتهت في آخر المطاف إلى أن تكون "دفاعا عن النفس ضد هجمات مستقبلية"؟!! أن للإرهاب له معنى محددا في القانون، فيجب اختباره على محك معيار واحد للعدالة وبنفس المعيار في كل مرة. فخطف الطائرات، وخطف الرهائن، والهجوم على الأشخاص المتمتعين بحماية دولية، والهجوم على المدنيين الأبرياء، والهجوم على الأهداف الأجنبية، كل هذه الأعمال معترف بها عموما على أنها أكثر أشكال الأنشطة الإرهابية شيوعا. ولذلك، فإننا نورد فيما يلي أمثلة عن أفعال من كل فئة لا يدخلها أنصار الإرهاب المضاد في حسابهم، الأمر الذي يؤدي إلى بقاء معظم هذه الأفعال مجهولا من قبل الجمهور عموما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2633
معدل النشاط : 2240
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مصدر الارهاب في العالم "اليهود"   الجمعة 1 أبريل 2011 - 22:20

عناوين


تاريخ اختطاف الطائرات

الإسرائيليين أول من هندسوا اول عملية اختطاف ضد الجزائريين

فرنسا ثاني دولة تختطف طائرة على متنها ثوار جزائيون

لقد حصلت أول حادثة خطف طائرة مدنية في شهر ديسمبر من عام 1954. وجرى تنفيذ هذا الخطف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي وكان الهدف طائرة مدنية سورية. إذ قام سرب من الطائرات المقاتلة الإسرائيلية باعتراض الطائرة المدنية السورية وأجبرها على الهبوط في مطار ليدا (اللد حاليا). وكان قصد رئيس الأركان الإسرائيلي موشي دايان" الحصول على رهائن لضمان إطلاق سراح الأسرى في دمشق" ، هذا ما كتبه رئيس الوزراء موشي شاريت في يومياته الشخصية. أما الأسرى موضع البحث فكانوا جنودا إسرائيليين اعتقلوا أثناء قيامهم بمهمة تجسسية داخل سورية.

كما حصل حادث القرصنة الجوية الثاني في منطقة البحر الأبيض المتوسط بعد ذلك بسنتين أي 1956، إلا أنه ارتكب هذه المرة من قبل سلاح الجو الفرنسي حينما أرغم طائرة مدنية مغربية تنقل عددا من قادة جبهة التحرير الوطنية الجزائرية على الهبوط في فرنسا حيث تم إعتقال أحمد بن بلا ورفاقه بصورة غير قانونية طيلة فترة الثورة الجزائرية. ولم يأت ذكر لهذه الحادثة في كل ما يكتب الآن عن خطف الطائرات. وفي الواقع، فإن عددا من المؤلفين الذين يكتبون عن الإرهاب يميلون، في معرض دراستهم للثورة الجزائرية .

وو فقا لما جاء في قائمة نشرتها "ألونا إيفانز" في عام 1984 فإن أول عربي تورط في خطف الطائرات كان مواطنا مصريا يدعى عجاج رياض كامل، الذي أقدم على خطف طائرة مدنية مصرية بتاريخ 7 فبراير من عام 1967. ولم تشر التقارير إلى وقوع إصابات. كما أن أول حادثة خطف طائرات نسبت إلى الفلسطينيين، كان هدفها طائرة تعود لشركة "العال" الإسرائيلية، وحصلت بتاريخ 23 جويلية (يوليو) من عام 1968، وذلك بعد مضي أكثر من ثماني سنوات على إلتحاق كوبيين مناهضين لكاسترو وبهذا النمط من العمليات. وجاءت هذه المحاولة العربية لتمثل المرتبة السابعة والخمسين في قائمة "إيفانز "، في حين أن الحادثة المثيرة التي قامت فيها ليلى خالد بتاريخ29 أوت من عام 1969 بخطف طائرة تابعة لشركة "تي دبليو.أي" والتي هبطت في دمشق كان ترتيبها الرابعة والثلاثين بعد المائة. وبين أول عملية خطف طائرات مدونة وقبل عملية ليلى خالد جرت 133 عملية أسفرت عن إصابات بشرية، وتم تدوينها مع تشويه للحقائق هنا وهناك. ومع ذلك، يزعم"لزلي غرين" L.Green بأن " خطف الطائرات في الجو.. إبتدع من قبل منظمة التحرير الفلسطينية".

كما أن السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة بنيامين نيتانياهو ظـهر على شاشة التلفزيون الأمريكي متهما منظمة التحرير الفلسطينية بابتداع خطف الطائرات "دون خوف من التكذيب لأسباب ليست مجهولة". ولم يمض على ذلك وقت طويل، حينما أقدم سلاح الجو الإسرائيلي، بتاريخ 4 فبراير من عام 1986، على إرتكاب حادثة قرصنة جوية أخرى، وذلك بإرغام طائرة ليبية صغيرة كانت تقل عددا من كبار المسؤولين السوريين على الهبوط في إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية. ورغم التعرف في الحال على هوية الأشخاص الموجودين على متن الطائرة، فقد تم إخضاعهم مدى عدة ساعات لجميع أنواع الإستفزاز والمهانة والتخويف قبل أن يخلى سبيلهم. وهذه الحادثة، أيضا، لا يوجد لها أي ذكر في الكتابات السائدة عن الإرهاب، رغم أنها حصلت بعد مضي أربعة عشر عاما على بدء الحملة الصليبية ضد الإرهاب.

كذلك لا يجد المرأ أي تفكير متعاطف فيما بحادثة قيام الإسرائيليين بإسقاط طائرة مدنية ليبية بكل بساطة لأن طيارها الفرنسي، الذي أمس بتل أبيب إثر عاصمة رملية تعرضت لطائرته، لم يعر إهتماما للتحذير الموجه إليه بالهبوط كما أمر. وقد لقي مائة وعشرة أشخاص مصرعهم في هذه الحادثة، ومن ضمنهم بعض الأمريكيين.

وبالمقابل، حصلت حادثة مشابهة في شهر جويلية (يوليو) من عام 1955، شملت طائرة مدنية إسرائيلية كانت تحلق فوق بلغاريا، فأثارت عاصفة من الإعتراضات، ومصيرها إلى محكمة العدل الدولية قبل أن يتوصل الطرفان إلى حد ودي.

كما أن أيدي الولايات المتحدة ليست نظيفة. ففي شهر أكتوبر من عام 1976، إنفجرت طائرة ركاب كوبية أثناء تحليقها في الجو بواسطة قنبلة موقوتة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وسبعين شخصا، ومن ضمنهم جميع أعضاء فريق المبارزة الأولمبي الكوبي الحائز على الميدالية الذهبية، وقد عزيت هذه الفعلة إلى"أورلاندوبوش"Orlando Bosh الذي تلقى تدريبه على أيدي" وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية" CIA والتي قدمت العون أيضا إلى منظمة "يونيتا"UNITA حينما


تم بحمد الله ولا اعرف ان كنت وضعته في القسم الصحيح ام لا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مصدر الارهاب في العالم "اليهود"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين