أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 15:00

لماذا تصر أمريكا قبل إسرائيل على شن حرب ثانية على لبنان بهدف تدمير حزب الله؟. سؤال يتردد على لسان القوى المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي، كما يتردد بين الشعوب العربية والإسلامية التي تدرك أن زرع الكيان العبري في قلب المنطقة العربية، يمثل خطوة على الطريق نحو إعادة الهيمنة الغربية الاستعمارية للمنطقة، والاستيلاء على ثرواتها.

فالغرب يدرك أن حزب الله الذي يتصدى لإسرائيل، ليس إلا "رأس حربة" توظفها المقاومة العربية والإسلامية (وهي تحديدا: سوريا وإيران وحزب الله وحركة حماس) في التصدي لمحاولات الغرب الاستعماري والدولة العبرية العنصرية للسيطرة على المنطقة، وتحقيق أهدافها فيها، هذا من ناحية.

ومن ناحية أخرى يدرك الغرب وإسرائيل أن حزب الله يمثل خطراً كبيراً على أمن الكيان العبري ، إذا ما توافر لديه الحد الأدنى من المعدات العسكرية القادرة على أن تطال الأراضي التي يقوم عليها ذلك الكيان، الأمر الذي أثبتته حرب إسرائيل على لبنان في تموز 2006.

ويعتقد الإسرائيليون والأمريكان أنه لا يمكن فرض سيطرتهم على المنطقة دون القضاء تماماً على حزب الله وقدراته العسكرية، وحرمانه من مصادر الدعم المادي والعسكري واللوجستي التي يحظى بها الآن من إيران وسوريا.

ومن ثم فإن السؤال الذي لا بد أنه يطرح نفسه على المؤسسات العسكرية والسياسية في إسرائيل وأمريكا هو: هل يمكن تدمير حزب الله دون توجيه ضربات عسكرية لمصادر الدعم التي يعتمد عليها وهي سوريا وإيران؟، أم أن ضرب سوريا وإيران يجب أن يسبق مهاجمة حزب الله ؟، أم أن توجيه ضربات عسكرية للأطراف الثلاثة معا (سوريا وإيران وحزب الله) يمكن أن يحقق تدمير الحزب بصورة نهائية؟.

(1)

أهداف أمريكا وإسرائيل في المنطقة


لصياغة الأفكار السابقة وتفسيرها والإجابة على تساؤلنا بصورة أكثر تحديداً ووضوحاً، نعرض (بإيجاز شديد) لأهداف أمريكا وإسرائيل في المنطقة وأهمها :

1- الهيمنة على المنطقة، عن طريق تفتيتها لدويلات تقام على أساس طائفي أو مذهبي أو عرقي، يسهل معه السيطرة عليها، كما الحال في العراق.

2- الانفراد في صنع القرارات الخاصة بالمنطقة باتجاه خدمة استراتيجية أمريكا الكونية بعامة وفي المنطقة العربية ودول الجوار بخاصة، والرامية للسيطرة على أكبر قدر من احتياطي النفط – عصب الاقتصاد - في العالم، بهدف التحكم في معدلات النمو في البلدان والقوى والتكتلات الاقتصادية العالمية المنافسة، وتجيير ذلك كله لصالح الاقتصاد الأمريكي.

3- تثبيت وجود الكيان العبري في قلب المنطقة العربية كدولة يهودية عنصرية، وحليف قوي يخدم أهداف أمريكا ودول أوروبا، وذلك بالقضاء على قوى المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وأفغانستان، بالإضافة لتحجيم إيران.

4- الاستمرار في تسريع عملية تطبيق ما تنادي به مقولة صدام الحضارات بعامة، ومقولة حتمية الصراع بين الحضارتين الغربية والإسلامية بصورة خاصة، ما يعني أن أمريكا (التي تنصب نفسها حامية للحضارة الغربية) والدول الأوروبية، في طريقها لتقرير - إن لم تكن قررت بالفعل - الخوض في حرب صليبية ثانية ضد الإسلام والعرب والمسلمين.

(2)
آليات الحلف لتحقيق أهدافه

تتبع أمريكا وإسرائيل في تنفيذ مخططاتها في المنطقة العربية ودول الجوار عدداً من الآليات لعل من أهمها:

1- الاستخدام المباشر لقدراتهما العسكرية والسياسية والاقتصادية في ضرب الدول والمنظمات غير الطيعة في المنطقة، كالقيام باجتياحات واختراقات شاملة أو محدودة لأراضٍ ومناطق في البلدان المستهدفة.

2- تكليف من ينوب عنهما من الجواسيس والمليشات الموالية لها بإثارة الفتن الطائفية والمذهبية والعرقية في البلدان المستهدفة، بهدف إشعال حروب أهلية فيها.

3- استخدام أجهزتهما الاستخبارية وعملائها، في إعمال الاغتيال والتصفية الجسدية للشخصيات وعناصر التشكيلات السياسية والعسكرية المعادية لأجندتهما في المنطقة.

وحتى يمهد الحلف الصهيوأمريكي لتنفيذ أي من العمليات العسكرية أو الاستخبارية في المنطقة، يلجأ لعدد من الإجراءات التي تدخل في نطاق عملية "الإعداد"، منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- التحريض ضد فصائل المقاومة في البلدان المستهدفة، عن طريق نشر إشاعات كاذبة حول انتمائها لجهات خارجية طامعة في السيطرة على ثروات تلك البلدان، أو اتهامها بتقديم دعم لتنظيمات إرهابية وتوفير الملاذ الآمن لعناصرها، أو بالعمل لتحقيق أهداف لا تصب في مصلحة بلدانها.

2- دعم التنظيمات والحكومات والشخصيات التي تعارض فصائل المقاومة المسلحة للاحتلال، كتأييد مواقف رئيس السلطة الفلسطينية وحكومته وقيادات "فتح أوسلو" المعادية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في الأراضي المحتلة، وكدعم الميلشيات التابعة للموالاة في لبنان ضد المعارضة اللبنانية وبخاصة حزب الله.

3- تكثيف عمليات التجسس بين أوساط المقاومة والبلدان والشخصيات الرافضة للاحتلال الصهيوأمريكي لأجزاء من الوطن العربي، بهدف جمع المعلومات التي تساعد الحلف في إشعال الفتن بين شعوب المنطقة.

4- استثمار وسائل الإعلام الأمريكية والصهيونية والعالمية، ضد الدول وفصائل المقاومة العربية والإسلامية والشخصيات التي تعارض الاحتلال الصهيوأمريكي ونفوذه في المنطقة، وذلك بإلصاق أكاذيب وتهم باطلة بها، كاتهامها بالإرهاب، أو بهدرها لحقوق الإنسان، أو بعدائها للديمقراطية، أو بتعصبها الديني الأعمى، أو برفضها للآخر، أو بممارستها التعذيب بحق المعارضة .. إلى غير ذلك من التهم.

5- توقيع عقوبات متنوعة ضد الدول غير الطيعة في المنطقة، وذلك بدفع الهيئة الأممية لإصدار قرارات عقابية بحقها، قد تصل لتفعيل الفصل السابع من الميثاق الأممي الذي يوجب تنفيذ القرارات بالقوة العسكرية إذا اقتضى الأمر.

6- محاولة استفزاز فصائل المقاومة وبخاصة الإسلامية منها، واستدراجها لارتكاب أعمال يقوم الحلف بتوظيفها في تأكيد اتهام تلك الفصائل بالتطرف والتعصب الديني والإرهاب، وفرض عزلة دولية عليها، يمكن أن ترقى لمستوى الحصار الخانق، كما الحال الآن في غزه.

والواقع أن نجاح أي من الفريقين المتصارعين في تحقيق أهدافه، يرتبط بحجم وفعالية الأوراق التي بحوزته ضد الآخر. وفي هذا الإطار نعرض في الفقرات التالية، لما يمتلكه كل منهما من هذه الأوراق.

(3)

أوراق الحلف الصهيوأمريكي ضد حزب الله


فيما يتعلق بالعملية التي يُعدُّ الحلف الصهيوأمريكي لتنفيذها خلال الشهور أو الأسابيع القليلة القادمة .. فتتكون من شقين: الأول ضرب حزب الله والقضاء على قدراته العسكرية التي أصبحت تمثل تهديداً جدِّياً ومباشراً، ليس على أمن إسرائيل وتهديد سكانها في الشمال فحسب، وإنما على استمرار وجود الكيان العبري ذاته في المنطقة. وهذا ما استخلصته إسرائيل من حربها الخاسرة التي شنتها على لبنان في يوليو الماضي عام 2006.

والثاني: القضاء على حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى في قطاع غزه، والتي بدأت قدراتها القتالية تتنامى بشكل بات يثير قلق العسكريين الإسرائيليين وتخوفهم من أن يصبح الوضع في الجبهة الجنوبية، مماثلاً لما تواجهه إسرائيل على حدودها الشمالية مع حزب الله.

وقد أمضت إسرائيل حوالي ثمانية أشهر في دراسة السلبيات التي نجمت عن حربها على لبنان في العام الماضي، والتي قومها تقرير فينوجراد صراحة بأنها كانت حرباً خاسرة بالنسبة للمؤسستين السياسية والعسكرية. ونحسب أن الكيان العبري هذه المرة، قد وضع في اعتباره عدداً من المستجدات والمعطيات على الأرض حين يُعِدُّ لحرب ثانية مع حزب الله، لعل من أظهرها:

1- تراجع ميلشيات حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، أي لمسافة لا تقل (في المتوسط) عن عشرين كيلومتراً عن الحدود الشمالية لإسرائيل، ما قد يقلل من عنصر المفاجأة الذي كان يعتمد عليه الحزب في قيامة بعمليات عسكرية ضد إسرائيل، مستغلاً وجوده المباشر – آنذاك - على الحدود معها.

2- اعتبار دخول الجيش اللبناني للجنوب اللبناني، ووجود قوات اليونيفيل التي جرى تدعيمها عقب انتهاء حرب تموز الماضي .. كحاجز عسكري يفصل بين شمال إسرائيل وميلشيات حزب الله، التي تراجعت إلى ما وراء نهر الليطاني كما ذكرنا.



<td width=1>
حسن نصر الله
3- اعتقاد إسرائيل بأن ترسانة حزب الله من الصواريخ ، قد تقلصت في نهاية حرب تموز إلى الربع. ومع اعترافها بأن قدرات حزب الله الحالية من الصواريخ والأسلحة الأخرى قد تضاعفت (كماً ونوعاً) عما كانت علية قبل تلك الحرب .. غير أن المعطيات التي استجدت على الأرض، مثل تراجع قوات الحزب لمسافة عشرين كيلومتراً على الأقل، ووجود قوات اليونيفيل والجيش اللبناني في جنوب لبنان، يمكن أن يقلل – في نظر العسكريين الإسرائيليين - من عنصر المفاجأة التي كان يتمتع حزب الله في تنفيذ عملياته كما ذكرنا، ما يتيح للجيش الإسرائيلي الوقت الكافي لاتخاذ القرارات والأوامر الميدانية المناسبة.

4- أغلب الظن أن إسرائيل وأمريكا تعتبران الوضع السياسي القائم في لبنان الآن مثاليا للقيام بعملية عسكرية تستهدف فيها تدمير حزب الله والخلاص من تهديداته والقضاء على النفوذ السوري والإيراني في لبنان نهائياً. وأغلب الظن ،أيضاً، أن أمريكا وإسرائيل تراهنان على قيام المليشيات التابعة للموالاة بفتح جبهة خلفية، بهدف استنزاف جزء من قدرات حزب الله العسكرية، إذا ما قامت إسرائيل بمهاجمته.

5- ليس من المستبعد أن بعض القوات التابعة لليونيفيل في الجنوب اللبناني، قد تلعب – في نظر أمريكا وإسرائيل - دوراً ما في إعاقة دخول ميلشيات حزب الله لجنوب لبنان – على الأقل – للتصدي للقوات الإسرائيلية، إذا ما قرر الكيان العبري شن حرب جديدة على لبنان والحزب.

6- في ضوء الاتهامات التي يوجهها المجتمع الدولي والرأي العام العالمي (الذي تشكله وتوجهه وسائل الإعلام الكبرى في الغرب ومعظمها أمريكية وصهيونية) لحزب الله، بأنه منظمة إرهابية يجب التصدي لها وقمعها بالقوة العسكرية، وفي ضوء القرارات الأممية التي تقضي بنزع سلاح حزب الله .. يصبح تدخل قوات اليونيفيل – في رأي أمريكا وإسرائيل – أمراً واجباً.

لكن عدم قيام هذه القوات بهذا الدور أمر وارد، بدعوى أن تسليحها لا يسمح بالدخول في صدام عسكري مع أي من الفريقين المتقاتلين أولاً، وبحجة أن مهمتها الأصلية هي الفصل بين بينهما، وليس الدخول في حرب لصالح أحدهما ضد الآخر ثانياً.

وأغلب الظن أن إسرائيل تتحسب لكل هذه المعطيات، لكن هذا التحسب لا ينطوي بالضرورة على إمكان تحقيق أهدافها من الحرب المتوقعة. فحزب الله المدعوم من سوريا وإيران، والذي يمثل بالنسبة لهما الورقة الثمينة في التعامل مع إسرائيل وأمريكا في المنطقة، لا بد أن يكون هو حلفاؤه قد تحسبوا لكل المخططات التي تضعها إسرائيل لشن تلك الحرب.

فقادة حزب الله يعلمون أن الحرب القادمة مع إسرائيل ستكون حاسمة، ليس بالنسبة لوجود حزب الله فحسب، وإنما بالنسبة للأوضاع في المنطقة بكاملها، والتي تريد أمريكا تكييفها بما يتفق ومشروعاتها في المنطقة التي يحلو لها تسميتها بـ "الشرق الأوسط الجديد" و "الشرق الأوسط القديم" .. إلى غير ذلك من المسميات، وكلها تستهدف تفتيت دول المنطقة ليسهل على الحلف الصهيوِأمريكي الهيمنة عليها، والاستيلاء على ثرواتها الطبيعية وبخاصة النفطية منها.

7- أغلب الظن أن ما يزيد من ثقة إسرائيل في الفوز في الحرب القادمة على حزب الله، أن البحرية الأمريكية قد نشرت سفناً حربية بقيادة المدمرة "يو إس إس كول" قبالة السواحل اللبنانية والسورية، والتي استبدلتها مؤخراً بمدمرتين أخريين (طبعاً بالتنسيق مع إسرائيل). وأغلب الظن أن نشر هذه المدمرات يخدم غرضين: أولهما دعم ميلشيات الموالاة ضد عناصر حزب الله أولاً، وثانيهما محاولة منع أي تدخل سوري أو إيراني لصالح دعم حزب الله في تصديه للقوات الإسرائيلية عند غزوها للأراضي اللبنانية ثانياً.

(4)
ينبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 15:01

أوراق حزب الله ضد إسرائيل

من أهم هذه الأوراق:

1- الأساليب والتكتيكات التي يتبعها حزب الله في قتال القوات الإسرائيلية، تجعله أقدر على إيقاع أكبر قدر من الخسائر في أفراد العدو ومعداته، كما جرى في حرب تموز الماضية. فالجيش الإسرائيلي جيش نظامي يعتمد على أساليب محددة ومعروفة في القتال، ولا يمكنه الخروج بعيداً عن قوالبها الرئيسة المعدة سلفاً مهما حاول تطويرها، شأنه في ذلك شأن الجيوش النظامية في العالم.

فالمعدات والآليات والأسلحة التي يمتلكها أي جيش نظامي بما في ذلك الدبابات وحتى الطائرات، لا تستطيع العمل بكامل قدراتها القتالية وبالكفاءة المطلوبة في مثل الظروف، التي بتقاتل فيها جيش إسرائيل النظامي مع ميلشيا حزب الله غير النظامية.

فحين تُواجه القوات الغازية بحرب عصابات تلعب القدرات الفردية والتكتيكات القتالية المرنة دوراً رئيساً فيها، وحين يتسلح مقاتل حزب الله بإيمان قوي بالقضية التي يحارب من أجلها – بعكس الجندي الإسرائيلي – فإن كسب إسرائيل لحربها المتوقعة، يصبح أمراً مشكوكاً فيه. وهنا لا ينبغي أن يغيب عن الأذهان تحذيرات أمين عام حزب الله لإسرائيل، حين أنذرها بأن أي حرب تشنها على لبنان سوف تواجه برد لم تعهده من قبل، إذ سيقلب الأوضاع ويخلط الأوراق ليس في إسرائيل فحسب، وإنما في المنطقة كلها. كما يلاحظ أن هذا التحذير أصبح شعاراً ثابتاً تردده فضائية المنار التابعة للحزب أكثر من مرة يومياً.

ولسنا بحاجة للتذكير بأن إسرائيل تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، لأنها تعلم أن حزب الله سوف يحارب هذه المرة (وبدعم من حلفائه في المنطقة) حرباً حاسمة قد تنتهي به لـ: "أن يكون أو لا يكون". ونتيجة هذه الحرب إن كانت سلباً أو إيجاباً بالنسبة لحزب الله، سوف تنسحب بالتالي على النفوذ السوري والإيراني في المنطقة بأسرها، كما ستؤثر على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي في القطاع والضفة.

2- ليس من شك أن قادة حزب الله السياسيين والعسكريين قد استفادوا من إيجابيات وسلبيات الحرب السابقة، وعملوا على تنمية قدراتهم وتطوير تكتيكاتهم في التصدي للحرب التي باتوا يعتقدون بقرب وقوعها ، شأنهم شأن القادة الإسرائيليين. وليس من شك أيضاً أن قبول الحزب بوجود قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، لم يمنعهم من التواجد - ولو بصورة "خفية" - فيه، بدليل المناورات التي أجراها الحزب في الماضي القريب على الحدود الشمالية مع إسرائيل، والتي فاجأت القادة الإسرائيليين وقوات اليونيفيل على حد سواء.

3 – عوَّد أمين عام حزب الله الأصدقاء والأعداء، على أن يَصدُق في كل ما يَعِد. وكان من وعوده التي أعلنها منذ شهور قليلة، أنه سيرد على أي هجوم إسرائيلي على لبنان بطريقة لا تقتصر فقط على إحداث أضرارٍ جسيمة وغير متوقعة في مدن الكيان العبري ومستعمراته في الشمال فحسب، وإنما ستشمل كل الأراضي الفلسطينية التي أقام الصهاينة كيانهم عليها عام 48 ، كما وعد بأن الرد سيغير المعطيات والأوضاع ليس في الكيان العبري فحسب، وإنما في المنطقة كلها كما ذكرنا.

ويفسر بعض المراقبين هذا الوعيد بأن حزب الله يضع ضمن مخططاته ضرب العمق الإسرائيلي بصواريخ متطورة تطال كل أراضي الكيان الصهيوني، بما في ذلك مفاعل ديمونه في النقب. فقد صرح حسن نصر الله أن حزب الله لن يقف مكتوف الأيدي، إذا ما حاولت إسرائيل وحلفاؤها مهاجمة سوريا أو إيران.

ويعتقد هؤلاء المراقبين أنه صادق في تهديده، لأن استمرار وجود الحزب ودعمه بالمال والسلاح مرهون بما يتلقاه من إيران وسوريا. هذا فضلاً عن اقتناعه التام بأن استمرار وجود إسرائيل في قلب المنطقة، يشكل مخالفة صريحة للعقيدة الإسلامية التي يعتنقها الحزب، باعتبار أن أرض فلسطين ومقدساتها ليست ملكا للفلسطينيين والعرب وحدهم، وإنما هي ملك لكل المسلمين، وإن زراعة الكيان العبري الغريب في قلب هذه المنطقة يهدد كيان الأمة بكاملها.

4- لا شك أن ما يسمى بالصحوة الإسلامية التي باتت شعوب العالمين العربي والإسلامي تعيشها في هذه المرحلة من تاريخها، تأتي لتحفيز المسلمين ضد الممارسات القميئة التي تزاولها إسرائيل وأمريكا والدول الغربية ضد الإسلام ورموزه ومعتنقيه، وضد كل ما يمت للثقافة الإسلامية من قيم ومبادئ ومثل ومفاهيم بصلة.

فهذه الصحوة – شاء الغرب أم أبى - سوف تستمر في النمو إلى أن تصل إلى الحد الذي يفرض على الغرب احترامها، ووضعها في الاعتبار عند اتخاذه لأية قرارات تتعلق بمستقبل المنطقة وشعوبها. والصحوة التي نعنيها هنا، ليست تلك التي تنتهج الإرهاب الذي نهى عنه الإسلام، وإنما هي التي تجابه الظلم والاستبداد والفساد بوسائل شرعها الإسلام.

ولا يقلل من دور حزب الله في هذا المضمار، محاولة البعض استخدام الطائفية في تشتيت القوى العربية والإسلامية ضد الحرب الصليبية التي يبدو أن الرئيس الأمريكي بوش قد أعلنها بدعوى محاربة الإرهاب، والتي نجد صداها في تلك الأفعال القذرة التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال الأمريكي في العراق بهدف إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية والعرقية بين أبنائه، والتي إن استمرت (أي تلك الفتنة) ستؤدي لتفتيت العراق لدويلات ومناطق يسهل الهيمنة عليها والتحكم في ثرواتها النفطية.

5- من المحقق أن أمريكا لا تستطيع الدخول في حرب شاملة مع إيران أو سوريا أو أي بلد عربي أو إسلامي في المنطقة، كالتي شنتها على العراق. وحتى لو استطاعت أن تحتل أجزاء من هذين البلدين، أو حتى احتلتهما بالكامل، فهي لن تعرف كيف تخرج منهما، كما حالها اليوم في العراق وأفغانستان.

زد على ذلك أن وجودها العسكري في المنطقة ليس مستقراً ولا ثابتاً، ولا ينعم بالأمن والأمان والقبول والرضا من سكان المنطقة، وإنما هو محاط بمخاطر جمة تتمثل في : رفض سكان البلدان والمناطق لهذا الوجود من ناحية، وتعرُّض مواقع تلك القوات - سواء في بلدان مجلس التعاون الخليجي أو في العراق - للصواريخ الإيرانية من ناحية أخرى. أضف إلى ذلك مخاطر إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيويا لإمداد أمريكا وحلفائها في أوروبا وجنوب شرق آسيا واليابان، بالنفط الخليجي.

6- هناك خطر تتحسب منه أمريكا جيداً، وهو أن شيعة العراق الذين أيدوا الغزو الأمريكي في بدايته (لأسباب نعرفها جميعاً بغض النظر عن صوابها أو خطئها)، لا يمكن أن يستمر على حاله، إذا ما تحققوا أن الوجود الأمريكي قد تجاوز الأهداف التي أيدوا الغزو من أجلها (وهي القضاء على نظام صدام، والحصول على حقهم في المشاركة في حكم البلاد وثرواتها).

فهم كسائر العراقيين، يريدون تحقيق استقلال العراق وانسحاب القوات الأمريكية منه. فإذا ما أخل الأمريكيون بهذه الشروط (ويبدو أنهم لن يلتزموا بها طواعية)، فقد ينقلب الشيعة في العراق في أية لحظة ضد الوجود الأمريكي، والذي سيكون أيضاً في مرمى الصواريخ والمدفعية الإيرانية بعيدة المدى. وبذلك يصبح نحو 160 ألف جندي أمريكي تحت رحمة الشيعة العراقيين من جهة، وإيران من جهة أخرى، إضافة لقوى المقاومة العراقية. زد على ذلك أن القواعد الأرضية والبحرية الأمريكية المتواجدة في دول الخليج ومياهه، سوف تكون في مرمى القصف الصاروخي الإيراني كما ذكرنا.

7- لكن الخطر الأعظم الذي ينتظر النفوذ ألأمريكي والغربي بعامة وكذلك وجود الكيان العبري في المنطقة، (في حال اشتعال حرب حاسمة فيها انطلاقا من جنوب لبنان أو هضبة الجولان) .. فيتمثل في احتمال انفجار شعوب المنطقة (والتي تبدو الآن في حالة السكون الذي يسبق العاصفة)، ليقضي على كل ما من شأنه دعم وتأييد الوجود الأمريكي والغربي في المنطقة، مهما كانت نتيجة تلك الحرب.

فليس خافياً أن المنطقة حبلى بالمتناقضات والمواقف غير المنطقية التي تحاول شدَّ البلدان العربية والإسلامية، بعيداً عن القيم الأخلاقية والأعراف الاجتماعية والمفاهيم والمبادئ التي تستمد أصولها من الثقافة الإسلامية. وأمريكا والدول الغربية الغارقة في وحل المادية المفرطة، والتي تسيطر على قراراتها ومواقفها من دول المنطقة والعالم الثالث بعامة غطرسة القوة، سوف تجد نفسها لا محالة في مزبلة التاريخ، إذا هي لم تتخل عن هذه الغطرسة والبراجماتية العفنة التي تغلف سلوكيات مجتمعاتها أفراداً وجماعات.

فكم من حضارات سادت ثم بادت بسبب إغراقها في المادية المفرطة التي لا تحسب للقيم الدينية والأخلاقية وزنا. ولو اطلع المحافظون الجدد في واشنطن على آراء علماء الاجتماع وفلاسفة التاريخ الغربيين، في أسباب نشأة الحضارات وازدهارها، ثم اضمحلالها وفنائها، لأدركوا أن غطرسة القوة التي تحكم سلوكهم حيال الآخرين، وزهوهم بما حققوه في ميدان التكنولوجيا وبخاصة العسكرية منها .. أنهم يضعون أمريكا والعالم كله على فوهة بركان، وبخاصة إذا ما تقلد مقاليد الأمور في البيت الأبيض رجل مثل ترومان، الذي أمر بقصف ناجازاكي وهيروشيما في اليابان، بالقنابل الذرية.

(5)

هل ساعة الحسم .. اقتربت بالفعل؟





<td width=1>
ايهود اولمرت

أغلب الظن أن إسرائيل وأمريكا قد حزمتا أمرهما بالنسبة لاتخاذ الإجراءات التي تكفل – من وجهة نظرهما – القضاء نهائياً على خطر حزب الله اللبناني على إسرائيل أولاً، ثم تجريد سوريا من ورقة حزب الله وعزلها عن محيطها العربي ثانياً، ثم - وهذا هو الأهم - الضغط على إيران للتخلي عن برنامجها النووي الذي يهدد – في نظرهما – وجود إسرائيل ثالثا، ثم أخيراً القضاء على حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى التي تعارض حل القضية الفلسطينية وفق الأجندة الصهيوأمريكية.

وهنا نعود إلى السؤال الذي أثرناه في البداية: هل ستقوم أمريكا وإسرائيل بتوجيه ضربات لإيران وسوريا، قبل الولوج لتدمير حزب الله؟، أم يقومان بشن حرب حاسمة على حزب الله أولاً؟.

أغلب الظن أن شن حرب ثانية على حزب الله وحده، أو توجيه ضربات عسكرية منتقاة لسوريا وإيران كعمل استباقي ترى أمريكا وإسرائيل فيه أنه خطوة ضرورية للإجهاز على قدرات حزب الله العسكرية، وفي هذا الوقت بالذات .. يُعد أمراً خطيراً، بل وغاية في الغباء.

ومع ذلك يبدو أن إسرائيل وبمباركة من أمريكا، ماضية في دفع الوضع في المنطقة إلى حافة الهاوية، حيث ما زالت تصر على موقفها المتعنت من احتلال الأراضي العربية، سواء في سوريا أو لبنان أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة لاعتمادها مبدأ الاغتيالات والتصفيات الجسدية لعناصر المقاومة الفلسطينية وحزب الله، وتشديد الحصار على قطاع غزه.

وفي المقابل، يبدو أن (سوريا وإيران وحزب الله وحركة حماس)، قد حزمت أمرها هي الأخرى، حيث تأكد لها بأنها أصبحت مستهدفة لعدوان قد تشنه أمريكا وإسرائيل عليها في أية لحظة. فقد أيقنت أن أمريكا ما زالت تصر على عدائها لها، وإنها لا تألوا جهداً في محاولة تجييش الأنظمة العربية ودول الجوار والمجتمع الدولي ضدها، إضافة لتوقيع عقوبات اقتصادية وفرض حصار عليها .. كل ذلك يضعها في موقف صعب يدفعها للأخذ بزمام المبادرة، لإجهاض الهجوم الصهيوأمريكي المرتقب عليها.

ومظاهر التهديد الأمريكي لدول ما تسميه محور الشر في المنطقة (سوريا وإيران وحزب الله وحركة حماس) واضحة للعيان، وبخاصة بعد اعتلاء المحافظين الجدد سدة الحكم في أمريكا. فالإدارة الأمريكية لم تخف كرهها وتعصبها ضد العرب والمسلمين والإسلام، ولم تتحسب مطلقاً من تحيزها المستفز والسافر لصالح إسرائيل ضد القضايا العربية وبخاصة القضية الفلسطينية.

زد على ذلك مواقفها المتعنتة من سوريا وإصرارها على قيام دمشق بإغلاق مكاتب فصائل المقاومة الفلسطينية، ومطالبتها بالموافقة على حل القضية الفلسطينية وفق الأجندة الصهيوأمريكية، ووقف دعم حزب الله، وفك التحالف مع إيران، إضافة لإرسالها البوارج الحربية قبالة السواحل اللبنانية والسورية، واتهام دمشق بالتدخل في الشأن اللبناني .. إلى غير ذلك من المطالب غير المبررة. والحال ذاته يتكرر بالنسبة لإيران التي تواجه معارضة شديدة لبرنامجها النووي، بل ولوجود نظام إسلامي في طهران.

كذلك فإن الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة للأراضي الفلسطينية، وأعمال الاغتيال والتصفيات الجسدية التي ترتكب بحق الفلسطينيين المدنيين والمقاتلين، وقصف المنازل وتجريف الأرض والزراعات وتدمير البنى التحتية للاقتصاد الفلسطيني، إضافة لاستمرار النمو السرطاني للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، والمماطلة في إيجاد حلول سلمية للقضايا العالقة بين الطرفين .. كل ذلك ولَّد لدى الفلسطينيين قناعة بأن لا سبيل للتعامل مع الإسرائيليين سوى المقاومة المسلحة للاحتلال.

ثم جاءت العملية الاستشهادية الأخيرة في القدس، رداً على المذابح التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزه، والتي راح ضحيتها ما يزيد عن 127 شهيدا وأكثر من 350 جريحاً ثلثهم (على الأقل) من الأطفال والنساء والشيوخ .. لتزيد من تأزم الموقف في المنطقة، والذي كان أصلاً في تصاعد مستمر للأسباب التي ذكرنا. كما أن قيام إسرائيل باغتيال قائد الجناح العسكري لحزب الله الشهيد "عماد مُغنية" في دمشق، وما تبع ذلك من تطورات، زادت من إشعال الموقف بين حزب الله وإسرائيل التي وضعت قواتها على الحدود في حالة استنفار دائم.

لذلك كله، فإن الأوضاع المضطربة في المنطقة قد تدفع بها لحافة الهاوية، ما يعني أن نشوب حرب حاسمة بين الطرفين، قد تكون أقرب مما يظنه البعض. ولن يغير من هذا التحسُّب، سوى وقوع أحداث محلية أو إقليمية أو دولية، من شأنها أن تجبر الطرفين على التخلي عن خططهما في إشعال حرب جديدة في المنطقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr:sabay

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : مفرفش على طول
التسجيل : 14/02/2008
عدد المساهمات : 150
معدل النشاط : 12
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 18:00

كلام جميل اخي
لكن قيام حرب اخرى في المنطقه يحتاج على لاقل تجهيزات فكما قلت ان المسؤلين في حزب الله قد استجابو لسلبيات وايجابيات الحروب السابقه هذا غير التكتيكات التي ظهرات ابان الحرب السابقه حسب كلام المسؤلين المحتلين بلاضافه الى قوة صمود لبنان الصحوة في عدد من البلدان لاسلاميه ولايمكن ان تتوقع ان يلوذ العرب بالصمت مرة اخرى هذا غير قوات اليونيفيل الموجوده في الجنوب يوجد الكثير من المعوقات من ضمنها على لاقل استئصال حركة حماس لحماية ظهر اسرائيل لايمكن الا نتوقع حدوث حرب قد تكون هناك حرب لكنها بحاجه لكثير من الوقت والتجهيز فلاسرئليين ايضا يعرفون من يواجهون واستفادو ايضا بلا شك وهم يعملون ليل نهار على ذالك فالمقاومه لاسلاميه في الجنوب البناني والفصائل الفلسطينيه في فلسطين من اكبر المخاوف التي تواجه المحتلين109

تقبل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr:sabay

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المزاج : مفرفش على طول
التسجيل : 14/02/2008
عدد المساهمات : 150
معدل النشاط : 12
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 18:07

*اعذرني اخي بس حبيت ان اضيف معلومه

حسب بيان المسؤلين لاسرئليين فانه في ابان الحرب لاخيرة على لبنان وامام صواريخ المقاومه
تجمهرت عدة الوف من المستوطنين المحتلين امام السفارات لاوربيه للرجوع الى اوطانها 100 وقد منعت الحكومه المحتله السفارات عن تقديم بيان عن اعداد المواطنين الذين ينون الرجوع الى ارضهم وقد عملت الحكومه عاى تفرقتهم ومنعهم (حسب صحيفة هارتس الاسرئليه)111
(وسيعلم الذين ظلمو اي منقلب ينقلبون)



140
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed raptooor007

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : المخابرات الحربية
المزاج : ميت فوووول وعشرة
التسجيل : 10/10/2007
عدد المساهمات : 1337
معدل النشاط : 16
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 18:37

نقوووووووووووووووووووووووووول من الاوووووووووووووووووووووووووووووووووول امرررررررررررررررررررررررريكااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مش هتتنيل تضرررررررررررررررررررررررررررب ايرااااااااااااااااااااااااااااااااااان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 18:48

مشكورين على مروركم

اما قصة الضرب لايران وارد لا محاله

حزب الله لو تحرك هي نهايته المحتومه

حزب الله الذي يجر دوله عربيه الى الكوارث لتدميرها

حزب الله مولود ايراني صغير في دوله عربيه ويلزم ازالته من لبنان

حمايه للبنان من كوارث هذا الحزب الايراني

وارجو قراءت الموجود على هذا الرابط
من الالف الى الياء
http://www.arabic-military.com/montada-f11/topic-t2165.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed raptooor007

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : المخابرات الحربية
المزاج : ميت فوووول وعشرة
التسجيل : 10/10/2007
عدد المساهمات : 1337
معدل النشاط : 16
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 19:04

@جندي مهمات كتب:
مشكورين على مروركم

اما قصة الضرب لايران وارد لا محاله

حزب الله لو تحرك هي نهايته المحتومه

حزب الله الذي يجر دوله عربيه الى الكوارث لتدميرها

حزب الله مولود ايراني صغير في دوله عربيه ويلزم ازالته من لبنان

حمايه للبنان من كوارث هذا الحزب الايراني

وارجو قراءت الموجود على هذا الرابط
من الالف الى الياء
http://www.arabic-military.com/montada-f11/topic-t2165.htm

بص ياااااااااااااصدقى انا هشبهالك بصورة طريفة جدا وهتكون سهل انك تفهمها طوووووووووووووول ما هاذا المولد فى مصاصة فى فمة هيتخرص ومش هيعمل حاااااااااااااااجة وهوا بعد حرب لبنان الاخيرة اتخرص لكن لو حب يعمل نفسة رااااااااااااااجل وبدل ما ياكل مصاصة يااااااااااااااكل كنتاكى سوسو هتمدة وتعلقة من افااااااااااااة 24
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 19:12


اقتباس :

بص ياااااااااااااصدقى انا هشبهالك بصورة طريفة جدا وهتكون سهل انك تفهمها طوووووووووووووول ما هاذا المولد فى مصاصة فى فمة هيتخرص ومش هيعمل حاااااااااااااااجة وهوا بعد حرب لبنان الاخيرة اتخرص لكن لو حب يعمل نفسة رااااااااااااااجل وبدل ما ياكل مصاصة يااااااااااااااكل كنتاكى سوسو هتمدة وتعلقة من افااااااااااااة 24


105 حتعمله كعك جاهز للكل 20

43 بس هو شاف نفسه كبير اووووي43

31 هم مثل الطفل اللي حاول يلعب بالكبريت واتاكلت صوابيعه27

98
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed raptooor007

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المهنة : المخابرات الحربية
المزاج : ميت فوووول وعشرة
التسجيل : 10/10/2007
عدد المساهمات : 1337
معدل النشاط : 16
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 19:23

@جندي مهمات كتب:

اقتباس :

بص ياااااااااااااصدقى انا هشبهالك بصورة طريفة جدا وهتكون سهل انك تفهمها طوووووووووووووول ما هاذا المولد فى مصاصة فى فمة هيتخرص ومش هيعمل حاااااااااااااااجة وهوا بعد حرب لبنان الاخيرة اتخرص لكن لو حب يعمل نفسة رااااااااااااااجل وبدل ما ياكل مصاصة يااااااااااااااكل كنتاكى سوسو هتمدة وتعلقة من افااااااااااااة 24


105 حتعمله كعك جاهز للكل 20

43 بس هو شاف نفسه كبير اووووي43

31 هم مثل الطفل اللي حاول يلعب بالكبريت واتاكلت صوابيعه27

98

ولو فكر يلعب بالنااااااااار المرة القااااااااااااااااادمة النااااااااااااااااااار هتحرقة وتولعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدباح

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : مقاتل
المزاج : اخلاق مسلم
التسجيل : 09/04/2008
عدد المساهمات : 58
معدل النشاط : 27
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 19:34

اخوانى ان الحرب الاخيره فى جنوب لبنان اثبتت شيئا واحدا وهو ان المكاسب كانت لحزب الله و الخسائر كانت من نصيب لبنان انظر كم مدنى قتل و كم منزل دمر لان حزب الله كان يطلق صواريخه من وسط المنازل .
ثم اعلان الامين العام لحزب الله ان دخول الجيش اللبنانى الى مخيم نهر البارد هو خط احمر اى انه كان فى صف من يذيقون لبنان الارهاب.
ان المصلحه العليا هنا هى مصلحه ايران فقط و هى حسب رائى من تستحق السحق لا التمجيد من بعض الاخوه فتاريخ ايران مع العرب هو تاريخ اسود اللون لا تذكر منه شيئا جيدا بدايه من تسميه الخليج العربى بالفارسى و مرورا بالمساعده فى اغتيال السادات بطل الحرب و السلام و تسميتهم اكبر ميدان بطهران باسم خالد الاسلامبولى و محاولاتهم اختراق المسجد الحرام و قتلهم المصلين و العذاب اليومى لعرب الاهواز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 19:35




اقتباس :
ولو فكر يلعب بالنااااااااار المرة القااااااااااااااااادمة النااااااااااااااااااار هتحرقة وتولعة





43 هو حسب الطلب يمشي حتى لو تدمر البلد ولا يهمه شي43





64 مثلآ سو ياحسن يسوي ويدمر اللي حواليه لا ارضى هاذيك؟64



98 وفي الاخير البلد تدمرة على اخرها وهو قاعد على اطلالها يدعي النصراللات98
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسور سوريا

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : ملازم اول دفاع جوي (حماة سماء سوريا الحبيبة)
المزاج : من منخفض الى متوسط ارتفاع الموج
التسجيل : 10/04/2008
عدد المساهمات : 63
معدل النشاط : 12
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت   الإثنين 14 أبريل 2008 - 19:46

مشكور اخي الكريم عالموضوع بالفعل تناولت قضايا حققية من خلاله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

يبدو أن ساعة الحسم في المنطقة.. قد اقتربت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين