أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
اعدام ميت

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : ربى الله .... وليس امريكا
التسجيل : 05/03/2011
عدد المساهمات : 3728
معدل النشاط : 3221
التقييم : 167
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 17:06

@SU-30 mka كتب:
@khaled5alil كتب:
اه بس الشازلى الى حط الخطة ابادة الثغرة بس السدات خاف من امريكا للاسف بس انا مش متاكد من حكاية وجود قوات جزائرية يريت علام يجى يقول عشان نعرف او حد عارف انا الى عندى قولتوا ؟
يا اخي القوات الجزائرية تواجدت في مصر من حرب 67 الى غاية 75 او 76 و عادت بسبب تجدد النزاع مع المغرب وهده معلومات اكيدة و اريد ان اعلمك انه يوجد كتاب لجنرال خالد نزار و الدي كان في الجبهة اتناء حرب الاستنزاف كما اشار الى استفادت المصريين من تجارب المجاهدين الجزائريين الدين كانوا منخرطين في جيش الشعبي الوطني متل حفر ملاجئ للجنود في الارض على شكل قارورة حيت يكون الملجئ واسع و يكون المدخل ضيق و هدا يسمح للجنود بالاختباء اتناء القصف الاسرائيلي تم لما يتقدم الجنود الصهاينة لتمشيط المنطقة يخرج الجنود لابادتهم
..................سؤال صغير هل المجاهدين الجزائريين لديهم خبرة من حرب الاستقلال بينما المصريين لم تتكون لديهم خبرة من حروب 48 و56 واليمن و67 ؟؟؟ 19
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 17:13

لا اله الا الله
يمكننى الان ان اكتب لك مقاله طويله عريضه انسبها الى ظابط من القوات الجويه للجيش المريخى المتحد اثبت فيها ان المريخ لونهع احمر بعد ان غزاه الفراعنه وااسالو دماء اهله حتى تشربت الارض باللون الاحمر
يممكنى ان افعل اكثر فلا افتقر للقدره على التأليف وبحمد الله امتلك ناصية القلم
اعغطنى دليل واضح وصريح وبعدها دعنا نتحدث
التقرير منسوب الى لجنة تقصى الحقائق الا ان اى من هذه التخاريف غير موجوه فى تقرير لجنة تقصى الحقائق التنى شكلها اليهود بعد الحب
يذكرنمى ماتقولونه بالترجمه العراقيه لرائعة جول فيرن " رحله الى مركز الارض "
فى هذه الروايه يجد اليكس بطل القصه قطعه من المخطوط مكتوبه بشفره سريه حين يسأل عمه البروفيسور ليدنبروك حاولوا حلها لكن لم يستطيعوا لكن بعد ان حلوا الشفره وجدوا اللغه مكتوبه بالايسلنديه القديمه فسأل اليكس عمه عن السبب الذى حدا بالعالم اللذى كتب هذه الرساله فقال له ان الايسلنديه القديمه كانت السائده فى هذا الجزء من العالم لذا كتب بها ارنى سكنوسيم هذا الخطاب

فى الترجمه العراقيه كان الخطاب مكتوبا بالعربيه فسأل اليكس عمه عن السبب فقال له انها لغة المستقبل

يا حلاوه
هذا هو نفس مافعله كاتبكم المغوار
الترجمه العراقيه قالت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
staspinochet

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب علم متجه نحو النجاح باذن الله
المزاج : راضي بقضاء الله وقدره
التسجيل : 21/05/2010
عدد المساهمات : 1925
معدل النشاط : 1616
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 18:10

الضابط اسمه دافيد اليعازر

هذه صوره






و هذا رابط لمذكراته لمن يريد ان يقرئها

http://www.mediafire.com/?yjot0gdegwj#2

و هناك شهادات الضابط الاسرائيلي عساف ياجوري

هذه صوره


للاسف لم اجد مذكراته كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 18:21

احبك وانت بتضرب تحت الحزام

عساف ياجورى لم يتحدث فى التحقيقات معه من قريب او بعيد عن الجزائر والجزائريين
اما مذكرات ديفيد اليعازر فديفيد اليعازر ضابط متهم بالتقصير فى المعركه سأتصفح الكتاب وارى ماقاله عن المشاركه الجزائريه
النتظر ردى التالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hossam

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب IG سابقا..طالب هندسة و العيشة مرة ح
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 06/08/2010
عدد المساهمات : 3264
معدل النشاط : 2850
التقييم : 64
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 18:24

تاني !!!!

و اللهي لولا اني عندي امتحانات بكرا كنت رديت صح

موضوع زي دا و كلام مبتدل و سخيف زي دا بدون مصادر و عبارة عن كلام فارغ يتنافي امام ما دكر في كتابات الشادلي و السادات <<<< يساوي صففففففررررررااا >>>>>

لي عودة لهدا ال..... غدا

ادا ظل الموضوع في مكانه اصلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 18:25

مذكرات ديفيد اليعازر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا هو ماوجدته
ظ…ظ† ظ…ط°ظƒط±ط§طھ ط¬ظ†ط±ط§ظ„ ط¯ط§ظپظٹط¯ ط¥ظ„ظٹط¹ط§ط²ط±.pdf

عموما خذ هذا
لينك للكاتب مع تحياتنا لمنتدى الديفيدى العربى ومشرفته لولو ملكة الكتب
جنرال دافيد إليعازر

الذى أدانته إسرائيل



و إتهمته بالتقصير فى حرب أكتوبر



يروى لنا مذكراته



و أحداث ما قبل الحرب



و يسجل الدور الأمريكى



فى إنقاذ إسرائيل من هزيمة ساحقة






من مذكرات جنرال دافيد إليعازر



أو



من مذكرات جنرال دافيد إليعازر



الباسوورد



www.dvd4arab.com



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
raed1992

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : Junior Android Developer
المزاج : جميل ولذيذ طول ما انت بعيد عن مصر...هااك
التسجيل : 17/09/2010
عدد المساهمات : 7248
معدل النشاط : 6826
التقييم : 303
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 18:32

إسرائيل احتارت لسقوط تحصيناتها سريعاً على طول "خط بارليف"



وثائق حرب 73: العرب يريدون احتلال إسرائيل و"ديان" ينهار












في الذكرى السابعة والثلاثين لحرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، كشفت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، وللمرة الأولى، عن اجتماع عاصف
للحكومة الإسرائيلية يوم إندلاع الحرب, وتحديداً عند الساعة الثالثة من ظهر
الأحد 7-10-1973، بناء على طلب من رئيسة الوزراء غولدا مائير.

وكشف التقرير تفاصيل مثيرة، وأكد حالة الخوف والارتباك التي سادت صفوف
القيادة الإسرائيلية آنذاك، كما أشار إلى التصور الذي كان قد وضعه وزير
الدفاع موشيه ديان في تلك الفترة حول سقوط التحصينات والمواقع الإسرائيلية،
وإلى مطالبته بترك جرحى الجيش الإسرائيلي ينزفون في مواقعهم، لأنه لا يمكن
إنقاذهم.






التخلي عن الجرحى











دايان (يمين) وبجانبه ارئيل شارون






وجاء في التقرير "بعد أكثر من
يوم بقليل على بداية الهجوم المصري والسوري المنسق، وبالتحديد يوم
7-10-1973، دعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك غولدا مائير وزراء الحكومة
الإسرائيلية إلى جلسة وصفت بالدراماتيكية، قدم خلالها ديان وصفاً دقيقاً
لكيفية سقوط المواقع والتحصينات الإسرائيلية واحداً تلو الآخر على طول خط
قناة السويس، مؤكداً أن خط القناة الذي كان يعرف باسم "خط بارليف" قد سقط
وانتهى أمره، مقترحاً انسحاباً إسرائيلياً حتى منطقة المضايق بعمق 30 كم
بعيداً عن قناة السويس وترك الجرحى الإسرائيليين داخل المواقع التي سقطت في
الهجوم، قائلا :"لأنه لا يمكننا إنقاذهم يجب تركهم وإنقاذ ما نستطيع
إنقاذه في مواقع أخرى. ومن يقدر منهم على مواصلة طريقه وصولاً للمواقع
الإسرائيلية فليفعل، ومن يريد الاستسلام يستسلم. وعلينا أن نقول لهم إننا
لا نستطيع أن نصل إليكم، حاولوا التسلل أو استسلموا".






نمر من ورق







وبحسب التقرير
فإن ديان توقع أن تؤدي الحرب إلى سخرية العالم من إسرائيل واعتبارها نمراً
من ورق، سينهار مع أول هجوم عليها، فتدخلت مائير قائلة: "شيء واحد لا
أفهمه. اعتقدت بأننا سنبدأ بضربهم (تقصد القوات المصرية) فور عبورهم القناة
ماذا حدث؟!!" فرد ديان عليها بالقول "لقد ذهبت الدبابات وكان لهم غطاء
مدفعية فدمروا دباباتنا والطائرات لا يمكنها الاقتراب بسبب الصواريخ. لقد
سمحت 1000 فوهة مدفع للدبابات باجتياز القناة ومنعتنا من الاقتراب. إنها
الطريقة والتخطيط. إنها ثلاث سنوات من الإعداد والاستعداد".

وذكر ديان خلال الجلسة أن تقديراته لقوة "العدو" كانت خاطئة، موضحاً أنه
"ليس هذا وقت حساب النفس. لم أقدر جيداً قوة العدو وبالغت في تقدير قوتنا
وقدرتنا على الصمود، إن العرب يقاتلون بشكل أفضل بكثير من السابق ويوجد
لديهم الكثير من الأسلحة. إنهم يدمرون دباباتنا بالأسلحة الفردية وتشكل
الصواريخ مظلة صعبة لا يمكن لسلاحنا الجوي اختراقها، وأنا لا أعرف ما إذا
كنا قد قمنا بضربة وقائية، فهل كان ذلك سيغير من الوضع بشكل كبير أم لا".



وقال: "كان لدي شعور بأننا سندمرهم في الطريق وكانت لدينا تقديرات مبنية
على الحرب السابقة وهي لم تكن صحيحة. كانت لنا وللآخرين تقديرات غير صحيحة
عما سيحدث في حال حاولوا العبور".







العرب لن يوقفوا الحرب







وأضافت
"يديعوت احرونوت"، بأن ديان قال: "إنهم العرب يريدون احتلال إسرائيل"،
واصفاً الحرب بأنها "سيناريو يوم القيامة"، فردت مائير بقولها، إن العرب
لن يوقفوا الحرب، فأجاب ديان إنها حرب على وجود أرض إسرائيل، العرب لن
يوقفوا الحرب وإذا أوقفوها ووافقوا على وقف إطلاق النار فإنهم سيعودون
إليها مجدداً. لقد وصلوا معنا إلى الحرب الوجودية وإذا انسحبنا من هضبة
الجولان فإن هذا الأمر لن يحل شيئاً".

وأضافت مائير بحسب ما نقلته الصحيفة: "لا يوجد أي سبب يدفعهم للتوقف, لماذا
لا يستمرون؟! ليس الآن، إنهم يشتهون رائحة الدم"، فرد ديان: "يريدون
احتلال أرض إسرائيل وتصفية اليهود، أنا متأكد من أن الأردن ستدخل الحرب، لا
يمكننا السماح لأنفسنا بعدم الاستعداد، هناك حاجة لاستعدادات بالحد الأدنى
ويجب علينا أن نفحص الاحتياط ويجب أن نعد قوة تتصدى لكل محاولة أردنية
لاقتحام الضفة الغربية وربما يسمح الأردن للمخربين (يقصد الفصائل
الفلسطينية) بالعمل ضدنا".



ورداً على تساؤل لغولدا مائير إن كان ديان يقترح أن تطلب إسرائيل وقف إطلاق
النار فورا، قال ديان حاسماً "نحن لا نقف"، فاقترحت مائير طلب مساعدة وزير
الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، فوافق ديان يائساً وطلب التوجه للولايات
المتحدة لشراء 300 دبابة.







لا نستطيع الصمود







وأضافت
الصحيفة: أنهى ديان عرضه أمام الحكومة بالتلميح إلى ضرورة استخدام وسائل
أخرى لصد الهجوم ودفع الخطر عن إسرائيل، قائلا: "إن كميات الأسلحة لديهم
فعالة ومؤثرة وتفوقنا المعنوي لا يصمد أمام هذا الكم والأعداد حاسمة جداً".

وذكرت "يديعوت أحرونوت" أنه بعد أقل من ساعة على بداية الجلسة دخل رئيس
الأركان دافيد إليعازر حاملاً اقتراحات لصد الهجوم وبلورة خطة هجومية
مضادة، وقال: "إننا نقف أمام قرارات مصيرية. ولا مجال للخطأ".



وطرح إليعازر ثلاثة خيارات:



الأول: نشر فرقتين لبناء خطأ دفاعي مؤقت، لصد الهجوم وبعدها شن هجوم مضاد،
موضحاً أنه ليس واثقاً من القدرة على صمود هذا الخط الدفاعي من الأساس،
ناهيك عن قدرته على شن هجوم مضاد.



الثاني: حشد قوات الجيش الإسرائيلي على طول خط المضايق في عمق سيناء, ولكنه قال إن هذا الخيار سيكون مكلفاً للغاية.



الثالث: طرح إليعازر خياره الأخير والذي وصفه "بالخطير"، قائلاً "تشاورت مع
عدد من أعضاء هيئة الأركان، واقترحوا أن نهاجم قناة السويس ثم نمضي
قدماً". ووفقاً لهذه الخطة ستتقدم الفرقتان اللتان يقودهما كل من أبراهام
إيدن "بيرن" وأريك شارون، لقناة السويس ومهاجمة قوات العدو، ولكن هذه
مقامرة، لأنه توجد فرقتان عسكريتان فقط بين تل أبيب وقناة السويس، وإذا فشل
هجومنا على القناة، ستكون لدينا ثلاث فرق عسكرية مدمرة، وبعدها سيدخل
العراقيون والجزائريون، وخلال يومين أو ثلاثة ستنتقل الحرب إلى داخل
إسرائيل".







هجوم مضاد














دبابات إسرائيلية مدمرة في سيناء






وبعد استعراضه لتلك
السيناريوهات، اقترح رئيس الأركان الإسرائيلي شن هجوم مضاد، لكن ليس عبر
قناة السويس وإنما ضد تجمعات القوات المصرية التي عبرتها قائلا: "ربما
بمساعدة 200-300 دبابة وبدعم جوي نستطيع كسر القوة المصرية التي عبرت
القناة، وحينها نعود مرة أخرى للوقوف على خط الجبهة. إذا نجح هذا الأمر
سنكون في وضع جيد وإذا فشلنا فالخسارة لن تكون فادحة وسيتبقى لدينا بعض
القوة للانسحاب حتى الممرات والتحصّن هناك".

وبالفعل حاولت إسرائيل التقدم من خلال هذا الطرح, ودارت واحدة من أعنف
معارك الدبابات منذ الحرب العالمية الثانية, ولم تتمكن من إحداث خرق في
تكتل القوات المصرية، وفقدت عدداً هائلاً من الدبابات.







قصة الثغرة







وفي الثالث
عشر من أكتوبر (تشرين الأول)، وبعد قيام القوات المصرية بعملية تطوير
الهجوم شرقاً في عمق سيناء لتخفيف الضغط على القوات السورية التي تقاتل في
جبهة الجولان، والدفع بقوات من غرب القنال، مما تسبب في إيجاد منطقة غير
مأمنة دفاعياً اكتشفتها طائرات تجسس أمريكية بين الجيش المصري الثاني،
والمتمركز من مدينة الإسماعيلية جنوباً وحتى بورسعيد شمالاً، والجيش
الثالث، من الإسماعيلية شمالاً وحتى السويس جنوباً، وبدأت إسرائيل في
محاولة استغلال تلك "الثغرة" في شن هجوم مضاد.

وجرت معارك شرسة في الفترة من 13 وحتى 16 أكتوبر (تشرين الأول)، بين القوات
المصرية وقوات أرييل شارون التي كانت تحاول التقدم وعبور القناة, إلى أن
تمكنت أعداد محدودة من الجيش الإسرائيلي من العبور عبر بحيرة التمساح,
وفشلت تلك القوات في دخول مدينة الإسماعيلية, وتقدمت جنوباً نحو السويس,
ورغم وصولها لأطراف المدينة, إلا أن القوات الإسرائيلية فشلت في احتلال
السويس، بفضل قوات الدفاع الشعبي وأعداد محدودة من عناصر المخابرات
المصرية, وبعض المتطوعين العرب.



وبقيت المدينة التي حاولت القوات الإسرائيلية تطويقها صامدة حتى 24 أكتوبر
(تشرين الأول) بعد دخول قرار وقف إطلاق النار الذي صدر في 21 أكتوبر (تشرين
الأول) حيز التنفيذ، وبعد تهديد مصر بتصفية "الثغرة" عسكرياً، حتى وإن
تسبب ذلك في سقوط ضحايا من الجانب المصري.




http://www.alarabiya.net/articles/2010/10/05/121224.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
staspinochet

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب علم متجه نحو النجاح باذن الله
المزاج : راضي بقضاء الله وقدره
التسجيل : 21/05/2010
عدد المساهمات : 1925
معدل النشاط : 1616
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 18:45

اخي رائد ابحث عن معركة الاديبة

و هذه اخر مداخلة في هذا الموضوع

لان هناك من اراد تشويه الحقائق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيطان الليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : اغتيال الصهاينة
المزاج : مترقب
التسجيل : 08/03/2011
عدد المساهمات : 1183
معدل النشاط : 870
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:31

اقتباس :
يا اخي رائد مع كل احترماتي هناك بعض الاخوة ارادوا التقليل من مشاركة الاخوة العرب في حرب اكتوبر
و هناك جزائريين يعتقدون بأن حرب هي بين الجزائر و اسرائيل
لكنني اقول مجددا يجب ان لا نضخم مشاركة الجزائر و ان لا ننكرها
يا اخواني المصريين احترموا اراء غيركم و تناقشوا معهم بود
يا اخواني الجزائريين فلندرس التاريخ جيدا و نعرف الدور الذي لعبته الجزائر و لازالت تلعبه في الوطن العربي

انا
ارى ان لا نناقش مثل هاته المواضيع لانها تنشر الفتنة و ان كان هناك اشخاص
وسطيون فهناك اشخاص لا يصلحون للنقاش بكل صراحة و انا لا اتهم اي طرف لان
التعصب منتشر بصفة عامة

لذا فلنعرف المصدر اولا و بعد ذلك نتكلم بلغة هادئة و متحضرة
هذه الشهادات لضابط اسرائيلي شارك في هذه المعركة يا اخواني لماذا لا تفهمون

ليست لي او لاحد من الاخوة في المنتدى

اؤيد كلامك لانه لا يعتريه الخطا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
seaf88

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 07/01/2011
عدد المساهمات : 293
معدل النشاط : 245
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:37

بالفعل كان هناك مشاركة جزائريه فى معركتين و هى الاديبه و الزيتيه
و لكن تحت القياده المصريه و بمشاركة كتيبه من قوات الصاعقه
و المعركتين من ضمن معارك الثغره حيث حاول الجيش الصهيونى
ان يحتل مينا الاديبه و الزيتيه و اتذكر انى قرأت اسم قادة هذه القوات المشتركه
و المتألفه من الجزائريين و المصريين لكن للاسف لا اذكرها الان حاحاول انى اجيبهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:42

با مصريين فرضا انه لا يوجد هدا الموضوع و نتناساه .كيف يعضو اقول له مصر استفادت من تجارب الجزائر من القصف الفرنسي و كيفية حماية الجنود ان يكدبني رغم انه كلام لوزير دفاعنا شارك في الجبهة ( حرب الاستنزاف) كيف لعضو نقول له ان الجزائر مند حرب67 و هي موجودة في الجبهة ان يكدبنا رغم ان هدا الكلام تلاميد الابتدائي يعرفونه ؟؟؟ هل مشاركت الجزائر معكم في الحرب بشبابها و سلاحها و مالها و نفطها عيب ؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jwaillyy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : ____
المزاج : متفائل ... بحساب...
التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 2758
معدل النشاط : 2546
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:44

أتمني أن يسير الحوار بشكل موضــــــــوعي بعيدا عن التعصب ليعكس صوره متحضره للشباب العربي....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mood128

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : سياسى
المزاج : اخر تمام
التسجيل : 09/12/2010
عدد المساهمات : 1512
معدل النشاط : 1600
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:49

اقتباس :
با مصريين فرضا انه لا يوجد هدا الموضوع و
نتناساه .كيف يعضو اقول له مصر استفادت من تجارب الجزائر من القصف الفرنسي و
كيفية حماية الجنود ان يكدبني رغم انه كلام لوزير دفاعنا شارك في الجبهة (
حرب الاستنزاف) كيف لعضو نقول له ان الجزائر مند حرب67 و هي موجودة في
الجبهة ان يكدبنا رغم ان هدا الكلام تلاميد الابتدائي يعرفونه ؟؟؟ هل
مشاركت الجزائر معكم في الحرب بشبابها و سلاحها و مالها و نفطها عيب ؟؟؟؟؟

ماهذا نحن نتكلم عن الثغره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:51

@mood128 كتب:
اقتباس :
با مصريين فرضا انه لا يوجد هدا الموضوع و
نتناساه .كيف يعضو اقول له مصر استفادت من تجارب الجزائر من القصف الفرنسي و
كيفية حماية الجنود ان يكدبني رغم انه كلام لوزير دفاعنا شارك في الجبهة (
حرب الاستنزاف) كيف لعضو نقول له ان الجزائر مند حرب67 و هي موجودة في
الجبهة ان يكدبنا رغم ان هدا الكلام تلاميد الابتدائي يعرفونه ؟؟؟ هل
مشاركت الجزائر معكم في الحرب بشبابها و سلاحها و مالها و نفطها عيب ؟؟؟؟؟

ماهذا نحن نتكلم عن الثغره
لا نحن نتحدت عن اتيوبيا و البورندي هل نسيت؟؟؟ 109
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
seaf88

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 07/01/2011
عدد المساهمات : 293
معدل النشاط : 245
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:55

@raed1992 كتب:
طب وبروندى يا مودى ايه نظامها
سمعت عن بطولات ليها لكن رواندى بتقول لأ
اما غينيا الاستوائيه الغير واقعه علفى خط الاستواء فقد ساهمت فى حماية القاهره من الغزو السليبى بالاضافه الى مساهمتها الرائعه فى طرد الهكسوس برجال البوشمان الاقوياء
ولا تنسى قبائل الخوى خوى وقدراتها


للاسف انتوا قلبتوا الموضوع 180 درجه
اينعم الموضوع به بعض المبالغات كان اولى ان نوضحها لا ان نستهزاء بهذه الطريقه
القوات الجزائريه بالفعل شاركت فى معركتين فى الثغره و هما الاديبه و الزيتيه
و كانت تحت القياده المصريه و مدعمه بكتيبة صاعقه و صائدى دبابات
و تم مدهم بعناصر من الفدائيين اثناء المواجهات مستغلين الثغره
التى قام بفتها الشهيد البطل ابراهيم الرفاعى هو ومجموعته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ظابط مهندس

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 24
المزاج : عاشق مصر و ارضها
التسجيل : 16/03/2011
عدد المساهمات : 49
معدل النشاط : 38
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 19:56

خلاص الكلام مصر انتصرت مصر حربت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 20:01

@ جاولى اتلموضوع تم الرد عليه اكثر من مره على مدار الكام شهر بتوعى فى المنتدى رددنا على هذا الكلام ووضعت لهم موضوع لحقيقة الدور الجزائرى الذى نعتز به لكن البعض يهرب من الحقيقه عدوا وراء مجد زائف

الهزيمه يتيمه والنصر له الف اب
[/size][/color][/quote]
حسب معلوماتى هزيمة 67 سميت النكسة العربية و ليس النكسة المصرية او السورية اما عن الدور الجزائري ارض سيناء تعلم جيدا الدور الجزائري لانه مات لنا شهداء فيها و كتبنا بدمائنا مع المصريين الوحدة بدم و ليس بالكلام اما كلام المنتديات و البورندي او اتيوبيا فهو كلام شباب ليس له اهمية في العلاقات القديمة


عدل سابقا من قبل SU-30 mka في الخميس 24 مارس 2011 - 20:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mood128

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : سياسى
المزاج : اخر تمام
التسجيل : 09/12/2010
عدد المساهمات : 1512
معدل النشاط : 1600
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 20:02

انا اسف للأخوه فى الجزائر عن اى حاجه قلتها اسف جدا تعالو نقول جيش عربى مش جيش مصر ولا جزائرى

وبقلها تانى انا اسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 20:05

@raed1992 كتب:
@SU-30 mka كتب:

لا نحن نتحدت عن اتيوبيا و البورندي هل نسيت؟؟؟

والبوشمان والخوى خوى
لكن نتحدث عن دورهم الرهيب فى الثغره
دورنا كان هزيل بما فيه الكفاية اما الجنود الدي دهبوا الى الجبهة لم يدهبوا الى القتال بل دهبوا لدراسة في الازهر تم عادوا ونحن كدبنا في مشاركتنا . سامحونا 11
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 20:42

هدا الحديت موجه لمن كدبني حول استفادت مصر من تجارب المجاهدين الجزائريين
الحلقة* ‬السابعة من مذكرات اللواء خالد نزار


الجزائريون* ‬ألحقوا* ‬بالإسرائيليين* ‬خسائر* ‬تفوق* ‬ما* ‬ألحقه* ‬بهم* ‬الإسرائيليون


2009.05.22
ترجمة*: ‬مصطفى* ‬فرحات

اللواء* ‬الجزائري* ‬يستهدف* ‬إسرائيليين

من كل المعارك الكثيرة التي خضناها في الجبهة، لا تزال اثنتان منها تثير انتباهي. شن الإسرائيليون يوما غارة جوية بحوالي بضعة وعشرين طائرة مقاتلة من طراز "سكايهاوك" و"فانتوم" دون احتساب عدد من طائرات الدفاع الجوي من طراز "ميراج"…
وذلك بهدف تلقين اللواء الجزائري درسا. وكان المسؤول عن الدفاع عن اللواء الجزائري هو فوج الدفاع الجوي بقيادة النقيب حسين أوسعيد الذي أهلته رباطة جأشه وخبرته ليكون جنديا مثاليا. وكان بحوزته بطاريتان بـ6 مدافع عيار 37 ملم ثنائية الفوهات وبطارية مدفع رشاش رباعي الفوهات عيار 14,5مم، وأثناء هذا الهجوم، لم تتمكن أي طائرة إسرائيلية من رمي قنابلها على أهدافها بسبب دقة التصويب الجزائري، لأن الجنود الذين كانوا ضمن جيش التحرير الوطني متمرسون في هذا النوع من المواجهة.
كانت الطائرات الإسرائيلية تلقي جميع قنابلها في الصحراء، وبعد حوالي 20 دقيقة من ذلك حاول الإسرائيليون القيام بمناورة لإلهائنا بسبب تأثرهم بفعالية رمي بطارياتنا المتواجدة في قلب الصحراء، وتم هذا باستعمال طائرات "ميراج" انطلاقا من الإسماعيلية من الخلف، وفي الوقت نفسه بمساعدة طائرتا "سكايهاوك" حلقتا على مسافة قريبة من الأرض من أجل مباغتة البطارية. ولما وجدوا أنفسهم تحت نيران البطارية الدقيقة، ألقتا حمولتهما من القنابل الحارقة التي لم تُفلح سوى في إحراق غطاء المدافع المتواجدة على بعد 100 متر. ومن الجانب الجزائري، لم يُصب سوى ثلاث أو أربع جنود نتيجة اصطدام خوذات رؤوسهم. لقد كانت طائرتا "ميراج" تطلقان قذائفهما دون إصابة الأهداف. وحسبتُ مدى تأثير هذه القذائف بالتقريب فوجدت أنها تنفجر على بعد حوالي 800 متر من أهدافها، وهو ما جعلها عديمة التأثير علينا لأننا كنا بمنأى حتى عن حطامها.
وكانت هذه النتائج ترجع إلى العمل الكبير الذي قام به جميع عناصر اللواء؛ فلقد قاموا بتهيئة الأرضية باستغلال مستلزمات هندسية رغم المنع الذي قوبلنا به في البداية، وهو ما جعل النجاح حليفنا، حيث فهم المصريون أهمية ما قمنا به وحذوا حذونا باستعمال وسائل أكبر.
وبطبيعة الحال، فإن الإسرائيليين حاولوا المبالغة في تقدير الخسائر فتحدثوا في الإذاعة أن طائراتهم خلفت أكثر من مئة قتيل في صفوف الجزائريين، وأن قائد اللواء الجزائري قُتل في هذه الغارات. وفي صبيحة اليوم الموالي، زارني الملحق العسكري الجزائري في مصر، وهو العقيد الطاهر بودربالة، وذلك لمعاينة ما حدث الليلة الماضية، وأخبرني بأن الرئيس اتصل، قلقا، على الساعة الثانية صباحا بقاصدي مرباح، مسؤول الأمن العسكري، ليعرف مزيدا من المعلومات عما حدث. وقمت بطمأنته وأخبرته بأن كل شيء على ما يُرام، لأن المعلومات المُذاعة من الجانب الإسرائيلي هي مجرد دعاية لتغطية الخسائر التي تعرضوا لها. وفي مساء الغارة، تلقى قائد فوج الدفاع الجوي كلمات تهنئة وتشجيع من كل جيرانه المسؤولين على الوحدات المصرية والفلسطينية، كما اتصل بي قائد الجيش المصري 2 هاتفيا واستهل حديثه بتهنئة رجالي ثم أعلمني أن هناك طائرة ثالثة لم أشر إليها ورآها المصريون وهي تسقط خلف البواخر الراسية في وسط "البحيرة المرة"، ثم سألني إن كانت هناك خسائر في صفوفي، فأخبرته بأنه لم يُصب أحد من رجالي، فصرخ مذهولا: "إزّايْ؟". وأُدمج فوج الدفاع الجوي ضمن فرق الدفاع الجوي على مستوى الجيش 2 وشارك في الرماية التدريبية وتحصل على الجائزة الأولى. وبهذه المناسبة قُدمت له ميدالية.
لقد حظيت مرة بفرصة زيارة إحدى هذه البطاريات وهي في قلب المعركة ولاحظت أن قواد الفصائل كانوا يستعملون المدافع بأنفسهم بدلا من الرماة، وعلى العكس من ذلك لاحظت عدم انضباطهم فيما يتعلق بالرمي في الميدان عند تحليق الطائرات الصديقة، مصرية كانت أو فلسطينية خصوصا، وهذا رغم تعليمات بمنع الرمي كانت تُصدرها القيادة. وبما أنني كنت متواجدا في منطقة تحوي عدة وحدات صغيرة تُركت لتؤدي مهامها بمفردها، سهرتُ بالخصوص على أن تُصدر التعليمات حول الرماية المضادة للطائرات لجنودي في الوقت المناسب، وذلك أنني كنت أخشى أن نقوم بإسقاط طائرات مصرية خطأ، في حين أننا قدمنا إلى مصر لمساعدتهم.
وبعد الغارة الإسرائيلية حينما كنت متواجدا في مركز قيادة فوج المدفعية وكنا في وضع "النيران المقيّدة"، وهو ما يعني منع الرماية، سمعت أصوات رمي صادرة من البطارية الثانية ذات عيار 37 ملم، وبما أنني لم أتمكن من التواصل معها هاتفيا توجهت مباشرة نحو مواقعها مخافة أن ترد علينا الطائرات خطأ. وتفاجأت عندما علمت أن قائد البطارية استهدف طائرتي "ميراج" إسرائيلية معروفة بشكلها، وكان هذا الإنجاز الآخر من أحد رجالنا يكشف غنى الخبرة التي حظي بها قدماء جيش التحرير الوطني أثناء مشاركتهم في الحرب التحريرية.
أما الذكرى الثانية، فقد حدثت عندما طلب منا المصريون بوضع بطارية مدفعية عيار 122ملم التي كانت ذات وصلة أطول بين الجيشين المصريين، حيث اعتاد الجيش الإسرائيلي على اختيار هذا الموقع لاستهداف المواقع المصرية التي لم تكن تحظى بتغطية. واستدعيت قائد المدفعية، وهو النقيب بوستة الذي كانت فرقته مدمجة ضمن فرق المدفعية وأعلمته بذلك، لكنه نصحني بعدم الاستجابة لهذا الطلب، معللا ذلك بأن "وضع بطارية دون تغطية أخرى كان من الناحية التكتيكية انتحارا"، وهو ما كان صحيحا، غير أني أجبته بأنه في كل الحالات نحن متواجدون هنا لمساعدة المصريين، وأن من واجبنا الاستجابة لطلبهم، وفكرت في أنه يمكن للبطارية استغلال عامل المفاجأة لتتجنّب من ثم ضربات العدو.
لم يكن أمام الرجال سوى وقت قصير لتحضير المواقع بطريقة عشوائية وتهيئة المدافع والرجال في حالة محاولة الجيش الإسرائيلي استهداف القوات المصرية، حيث يجدون أنفسهم في مواجهة قذائف رجالنا. وبسبب هذا النقص، كنا نسمع عن بعد أصوات مركباتهم وهي تهرب في الصحراء كما رأينا عددا من أعمدة الدخان الأسود المتصاعد إلى السماء، وهو دليل على وجود مركبات محطمة. وبعد نصف ساعة هدأت الجلبة وأعطى الجيش الأمر برمي حوالي 20 عبوة لفرق المدفعية صوب هدف حدده المصريون عبر البيانات، وهو ما كان غلطة لا ينبغي الوقوع فيها، لأن بطاريتنا بعد عملية مثل هذه تحتاج إلى وقت من أجل تغيير موقعها، لكنها لا تستطيع ذلك لأنه سيتم تحديد مكانها والإجهاز عليها بسرعة. وللأسف، فقدنا رجلين وأصيب البعض في صفوفنا، كما تم تدمير أحد المدافع، ولما قطعت بطاريتنا منطقة "فايد" للعودة إلى مواقعها الأولى اصطف القرويّون على الطريق كتعبير عن التعاطف والاعتراف بما فعلناه.
أثناء مشاركته في حرب الاستنزاف الثانية بمصر، وجّه اللواء الجزائري الثاني ضربات إلى الإسرائيليين تفوق تلك التي تلقاها، حيث لم تتجاوز الخسائر التي ألحقها العدو بنا تلك التي نجمت عن حوادث مركباتنا وأسلحتنا النارية، وعندما اكتشف الإسرائيليون مركز قيادتي، صوبوا نحوه وابلا من النيران التي أطلقتها المدفعية آلية الحركة التي كانت دائمة التنقل وكان من الصعب تعطيلها بواسطة الرماية المضادة. وعموما، كنا نقوم بإعلام القيادة المصرية التي كانت ترد باستعمال سلاح الجو. وبما أنني أخذت احتياطاتي وحفرت حفرا على شكل "عنق القارورة"، وهو ما كانت تسمح به الأرضية الرملية، فإن رجالي كانوا رغم كل شيء في أمان. وفي إحدى حملات القصف الإسرائيلي، سقطت عبوة على مقربة من إحدى هذه الحفر إلى درجة أن الفجوة صارت سوداء بسبب المادة المتفجرة، وطلبتُ من فريقي الإبقاء على هذه الحفرة كما هي عليه، وفي إحدى زيارات العميد مصطفى شاهين، قصصتُ عليه القصة وأخذته إلى عين المكان، فسألني: "وما الذي حدث للجندي الذي كان متواجدا داخل الحفرة؟"، فأجبته: "إنه متواجد معنا"، ثم قدمته له. وأوضحت للعميد أن الجندي تعرض لصدمة بسبب انفجار العبوة، وأننا جعلناه يُفيق برشه بالماء فقط، ثم شرحت له ماهية هذه الحفر التي ورثناها من العهد الاستعماري وأن الفرنسيين أنفسهم نقلوها عن الفيتناميين، ثم قلت له "إن أرضيتكم تساعد على هذا". لم يكن من المطلوب سوى حفر حفرة في الأرض على شكل عنق قارورة، تضيق في البداية ثم تتسع في الداخل، وتكون الحفرة بطول الرجل بحيث تمكّنه من الانزلاق فيها، وكانت هذه الحفر تحافظ على سلامة الجنود ضد كل أنواع القصف، وخاصة القصف الجوي، كما تمكن الجنود من الرمي مع البقاء في مكان آمن، وأعجب العميد مصطفى شاهين بطريقة الحماية هذه إلى درجة أنه سلمني أياما بعد ذلك كراسة تحوي شروحات ومخططات للتموضع الذي أطلقوا عليه "النموذج الجزائري للتموضع الفردي في الرمي". لقد قام الجيش المصري رسميا بتبني هذه التقنية.
جبل "شبروايت" أو وقاحة الإسرائيليين
كان "جبل شبراويت" تقريبا هو المرتفع الوحيد في المنطقة، حيث كان عبارة عن ثلاث نجوات يتراوح طول كل واحدة منها ما بين 200 إلى 300 متر وتشرف على "البحيرة المرة"، وكان بعيدا عن خطوط العدو بأكثر من 10 كيلومترات. وتمركزت على أعلى نقطة فيه وحدة دفاع مضادة للطائرات مجهزة بمدافع عيار 20 ملم.
وفي ذروة حرب الاستنزاف، كانت الطائرات الإسرائيلية تشارك في العمليات غالبا في حين أن المصريين لم يكونوا يستعملون سوى طائراتهم المقاتلة في حالات الضرورة القصوى كقصف مواقع على خط "بارليف" أو القيام بضربات في العمق الإسرائيلي، لأن سلاح الطيران كان في طور التهيئة. وفي حالات نادرة، حاول المصريون القيام باختراقات في العمق الإسرائيلي باستعمال حوالي 60 طائرة، وكان كثير من هذه العمليات تحت إشراف السوفييتيين. وكان جبل "شبراويت" الواقع بين الجيشين وفي منطقة الربط بينهما بالضبط يسمح بمعاينة ما يقع فيه من الجميع.
واختار الإسرائيليون هذا الموقع للقيام ببعض الاستفزاز، حيث كانوا يظهرون يوميا في نفس الساعة السادسة عشر بالضبط ويهاجمون بواسطة طائرات مقنبلة ترفع مقدمتها إلى السماء، وعندما كانوا يصلون على حدود ما تصل إليه القذائف المصرية، كان الطيارون الإسرائيليون يقلبون طائراتهم ليتواجدوا في الجهة المعاكسة للهدف ثم يلقون قنابلهم وسط عجز الطائرات المصرية عن الرد لأن الإسرائيليين كانوا يملكون غطاء جويا قويا، وهو ما كان فرصة إسرائيلية سانحة للقيام بضربات قوية.
وكان هذا الفعل يتكرر يوميا بما يُشبه الطقوس تقريبا. لقد كانت مجموعة من طائرات "سكايهاوك" تظهر في السماء مفرغة شحنتها من القنابل لتعود أدراجها وترجع مرة ثانية وتفعل نفس ما فعلته في المرة الأولى، وأحسسنا بأن الهدف لم يكن تدمير أهداف محددة وإنما استعراض القوة الجوية وتحطيم معنويات الجيوش العربية. ودام هذا الفعل قرابة الشهر. وبما أن هذه الهجمات كانت استعراضية، فقد حدث وأن اخترنا بعض المرتفعات القريبة لمشاهدة فوج الطائرات.
* ‬
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
billal

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 32
المهنة : جاسوس فى الشارع
المزاج : مرة هنا و مرة هناك
التسجيل : 29/02/2008
عدد المساهمات : 622
معدل النشاط : 176
التقييم : 17
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 20:46




الله يهدينا و يهدي الجميع
.........
الله اعلم مما حدت و الله يرحم كل الشهداء الامة
و اتمنى ان يقترب يوم و سيكون و سياتي و نعود اليك يا مصر من ابوابك و براك و سماك و بحرك معا كل ابناء العرب و المسلمين لندك اليهود الخنازير الدين سوف نقطعهما بسيف و الرمح و مع مئات الاشجار و الحجرة التي ستكون شهيدة علينا و شاهد عليهم ..
توقفوا نحن اخواة و يجب ان نتعلم من تورة الشعوب العربية والمجاهدين في فلسطين الحبيبة و في كامل انحاء العالم
الشهيد يكون شهيد في سبيل الله و ادا ارد يقتل لكي يقول عنه شهيد في دنيا فليبقى في تاريخ شهيد و عند الله الحساب .فقد قالو عنك شهيد و بطل و مجاهد ...
سلام عليكم
من فضلكم نحن في وقت عير مناسب لتنكلم عن هدا...
اقفلو المواضوع....دائما نقع في الفتنة بهدا المواضيع
سلام

سبحان الله و بحمده و لا حول و لا قوة الى با الله
و صلو على النبي . عليه الصلاة و سلام
مجرد راي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 21:13

[quote="raed1992"][color=DarkRed][size=24]@ su30 mku
مصدر كلامك جريده حقيره اسمها الشروق وهى جريده غير مصدقه باى شكل من الاشكال
بمعنى اخر لقد زاد موقفك سوءا
http://74.200.236.115/~echorouk/ara/dossiers/memories/memoire_nezzar/36898.html)
هدا الكلام ليس لشروق بل لمدكرات وزير الدفاع الجزائري خالد نزار و لقد نشر هدا الكتاب السنة الماضية (اضغط على الرابط و اقرا مادا مكتوب في الاعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 21:27

هو الدليل على """ادا كان هناك حقا كتاب""
Actualités : BONNES FEUILLES
KHALED NEZZAR TÉMOIGNE
Comment les Algériens ont combattu en Égypte

J’ai décidé de faire paraître, dans les jours qui viennent, un nouveau livre qui traite du séjour de la 2e brigade algérienne en Egypte.
Par Khaled Nezzar

Ce livre apporte un éclairage sur l’effort soutenu, consenti par l’Algérie pour venir en aide à ce pays tout au long des guerres de 1967 et 1973, à la charge, pleine et entière de l'Algérie. Paraissant aux éditions Alpha, simultanément dans les deux langues arabe et française, il sera en librairie sous peu. Le Dr Ahmed Benbitour, qui était témoin et acteur au moment de la guerre de 1967 et qui fut mobilisé à l’époque comme tous ses camarades étudiants de la Fac centrale, a bien voulu le préfacer. Par le passé, j’ai longtemps hésité à étaler mes souvenirs dans un recueil, exceptée l’apparition d’une partie de ces mémoires dans deux quotidiens nationaux. Un de mes amis, en visite dans un musée du Caire consacré aux différentes guerres israélo-égyptiennes, a noté qu’aucune pancarte ni même une simple allusion n’est faite à la participation de la partie algérienne à certains de ces conflits. Il est vrai que nos unités ont toujours été affectées dans des zones de défense dites «secondaires», mais n’empêche que ce fut autant d’unités égyptiennes qui furent soulagées et orientées vers d’autres secteurs. 20 000 soldats, officiers, sous-officiers et hommes de troupe, issus en majorité des rangs de l’Armée de libération nationale (ALN), ont séjourné sur le front de 1967 à 1971 et de 1973 à 1975. Au cours de ces années, des centaines de chars, de canons, d’engins et de véhicules de combat et près d’une centaine d’avions furent cédés gratuitement à l’Égypte, alors que d’autres unités de chars et d’avions y séjourneront de 1973 à 1975. Plus de cent combattants de tout grade tomberont au champ d’honneur, pour la plupart rescapés des maquis de l’immense et noble révolution algérienne. Ce chiffre, s’il pourrait paraître peu élevé comparativement aux pertes lors d'une guerre frontale, ne se situe pas moins dans la norme s'agissant d'une guerre d'usure. Les amnésies volontaires dont parle Bachir Medjahed dans la postface de ce livre, ainsi que l’attaque de nos symboles par ces mêmes Égyptiens, m’ont amené à changer d’avis et à tout consigner dans un livre, pour l’histoire de demain. Afin d’en faire le résumé, je donne la parole à M. Medjahed, éditorialiste, ancien analyste à l’INESG et spécialiste en géostratégie, auteur de la postface de ce livre. Il écrit en substance : «Sur le front égyptien, la 2e Brigade portée algérienne, 1968-1969, aurait pu être, par son seul titre, l’énoncé d’un film de guerre. Mais cette brigade est bel et bien réelle et elle est algérienne ; elle pourrait inspirer bien des cinéastes. Elle inspirera en tout cas certainement les politiques et analystes quand ils apprendront que les unités de l’Armée nationale populaire ont été envoyées en Egypte de 1967 à 1971 et de 1973 à 1975, sur le front, lors de la guerre d’usure et celle d’Octobre au nom de la solidarité arabe et ne manqueront pas de faire leur lecture par l’intégration des relations actuelles entre ces deux pays : l’Algérie et l’Égypte. Ce qu’étaient les relations égypto-algériennes à cette époque, quand les regards arabes étaient portés vers une direction d’ensemble aux actions politiques, et ce que celles-ci sont devenues vingt-six ans plus tard, c’est-à-dire aujourd’hui, en 2009, où des pays arabes voudraient s’ériger en pivot régional d’une architecture de sécurité internationale définie par les Etats-Unis ou devenir un allié stratégique hors Otan. Jusqu’à la veille du départ en solitaire du président égyptien Anwar Sadate en Israël puis à Camp David, il y avait encore la conviction que le monde arabe pouvait aspirer à son unité face à une menace extérieure. Suite aux accords séparés avec Israël, qui ont été rendus possibles par l’Égypte et qui ont induit des paix séparées non accompagnées par celle des Palestiniens, la guerre israélo-arabe a fini par devenir une guerre israélo-palestinienne doublée, malheureusement, d’une guerre palestino-palestinienne. A ce rêve d’intégration soufflé par la politique égocentrique de l’Egypte, répondent aujourd’hui l’inefficacité des actions isolées, l’impossibilité des projets concertés, la dévalorisation des réunions aux sommets des chefs d’Etat de la Ligue arabe, l’impossibilité pour cette dernière d’apporter des solutions arabes à des problèmes interArabes, de réussir à faire converger leurs visions sur les relations arabes avec Israël, des Etats au bord de la désintégration, suite au réveil de certains clivages confessionnels et identitaires là où il n’existe pas d’identités collectives et intégrantes, des alignements sur des puissances étrangères perçus comme pouvant garantir la stabilité des pays et des régimes en insuffisance de légitimité. La parution de ce livre maintenant est certainement salutaire pour la redéfinition des liens entre les pays arabes et, éventuellement, pour l’ouverture en Algérie d’un débat portant sur des choix à faire entre des espaces géopolitiques auxquels il faudra s’arrimer. Ne dit-on pas que la géographie fournit ses déterminants à la politique ? C’est une coïncidence instructive qui montre que les grandes politiques conçues pour la construction du monde arabe ne sont pas continues. C’est plutôt une consternation pour ceux qui font du monde arabe et de sa cohésion une rente politicienne ; un phénomène d’investissement plutôt politicien que politique. Celle-ci paraît évidente dès lors qu’on prend connaissance du contenu du livre de Khaled Nezzar se rapportant à la contribution directe de l’Algérie aux guerres de 1967 et 1973 aux côtés, plus particulièrement, de l’armée égyptienne. La contribution a été intense et totale à la fois sur les plans militaire et diplomatique, car il ne peut pas y avoir de séparation entre politique de défense et politique internationale. Il est de ces publications qui interpellent les consciences face à des amnésies volontaires mises au service de stratégies parfois non explicitées, quand le devoir de mémoire immunise l’avenir contre le retour de ce qu’on appelle les “vieux démons”».
K. N.

Extraits
«J’étais en route vers mes troupes installées aux alentours du déversoir. Sur le chemin, je fus surpris par des tirs d’artillerie qui ciblaient de façon aléatoire une escouade algérienne chargée de la surveillance d’un ponceau sur la ligne de chemin de fer. J’ordonnai au chauffeur d’arrêter le véhicule et nous escaladâmes ensemble, par bonds, un monticule de remblai qui donne sur les rails, sachant que mes hommes étaient dans les parages. Je vis le chef de l’escouade, assis sur le rebord du trou bouteille, le torse émergeant, l’index pointé vers ses hommes, ordonnant à ses hommes un à un, de rejoindre chacun son abri, dans un calme olympien, alors que les obus d’artilleries pleuvaient. J’en étais d’autant plus subjugué qu’il était de notoriété que les cohortes de soldats égyptiens des deux casernements Zakaria et Labiad s’égayaient sur le flanc de Djebel Chabraouit à chaque fois que les Israéliens les prenaient pour cible, sous l’œil médusé des habitants de Faïd et des soldats palestiniens et soudanais. Cette débandade se répétait sans que les chefs militaires égyptiens n’eussent ordonné à leurs hommes de se conformer aux actes élémentaires du soldat en zone de combat.» «Là où l’insolence dépassera tout entendement, c’est lorsque j’appris par Mohamed Allahoum, commandant la brigade ayant succédé à la mienne, ce qu’il advint d’un radar que j’avais aperçu deux mois auparavant implanté dans le dispositif de défense de la 3e Armée. Ce radar nouvellement acquis par les forces égyptiennes attira l’attention des Israéliens et suscita leur intérêt au point qu’ils montèrent une opération aussi audacieuse que périlleuse afin de s’en emparer et d’obtenir toutes les données techniques et tactiques afin de pouvoir mettre les troupes israéliennes à l’abri. Tridimensionnel, ce radar était capable de déterminer non seulement la distance et la direction, mais aussi l’altitude des aéronefs israéliens, quand bien même ils voleraient très bas. Le radar permettait l’acquisition de l’ensemble des informations susceptibles de faire intervenir efficacement tout type de vecteur antiaérien. De conception apparemment assez récente, c’était un P37. Lorsque j’observai le CDC (Centre de détection et de contrôle) auquel appartenait le radar subtilisé, alors que je visitais la région, je n’avais jamais imaginé un instant qu’il lui arriverait une telle mésaventure ! Un objectif de la sorte devait, en effet, être classé “sensible” et bénéficier obligatoirement d’une attention particulière des autorités militaires. Pour son emploi tactique, le CDC devait bénéficier de plusieurs défenses, tant statiques que mobiles, lesquelles défenses doivent disposer de couverture par un système de feu terrestre et antiaérien. Mais tel ne fut pas le cas, car les Israéliens décelèrent les failles du dispositif et montèrent une manœuvre visant dans un premier temps à isoler et fixer les troupes au sol par les feux terrestres et aériens, puis à procéder au poser par hélicoptères de troupes de paras commandos chargés, en troisième phase, de démonter et arrimer les différentes parties de l’équipement. Les hélicoptères israéliens reprirent la voie du ciel, traînant le précieux matériel au bout de leurs élingues. Et au fur et à mesure qu’ils prenaient de l’altitude, les Égyptiens qui avaient suivi les combats de loin, ébahis et penauds, regardaient s’éloigner à l’est du canal leur radar et s’envoler un peu de leur illusion. »

Nombre de lectures : 7889

Format imprimable
] كان هناك حقا كتاب""[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 22:06


اولا انت تتحدت عن ترجمة للجزائريين الموجودين في اروبا و هي موجودة الا في الموقع الالكتروني وليس لها نسخة مكتوبة تانيا هل اقتنعت بوجود كتاب لحد الان ؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SU-30 mka

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : etudiant
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 779
معدل النشاط : 765
التقييم : 37
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري   الخميس 24 مارس 2011 - 22:31

لو كان لي نسخة لبعدت لك الكتاب الى مصر لكن ان تشكك حتى في ان جنرال حالد نزار قال انه سيصدر كتاب حول ما عايشه في مصر اتناء حرب الاستنزاف ( و الكتاب صدر) مادا تريد ان اضيف لك هل تريد نسخة الكترونية من الكتاب .نحن المسؤولون عندنا حتى الان لم يكتبوا مدكراتهم و انت تطالبني بنسخة PDF هل الشروق مجنونة حتى تنشر كل هدا الكلام من وقائع و احدات الموثقة باسم الجنرال (و هو رجل قوي جدا رغم تقاعدك ) اما ادا لم تصدفني فاتركك مع ضميرك لانني لو استطيع ان اجلب لك الجنرال لفعلت لكن اشك قد تكدبني مرة احرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اعتراف اسرائيل بهزيمتها أمام الجيش الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين