أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 18:25

ارجو ان ينال التثبيت

هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة



1. مفهوم الامن : التقدم التكنولوجي ونظرية الأمن والتوعية الأمنية

2. مفهوم الامن : صفات رجل الاستخبارات من وجهة نظر مهنية

3. صفـــات رجــــل الاستخبارات الثوري المقاوم من وجهة نظر مهنية

4. مفهوم الامن : عوامل هامة تساهم في نجاح عملية الإسقاط الأمني

5.كيفية التنصت على الاتصالات ?

1. مفهوم الامن : التقدم التكنولوجي ونظرية الأمن والتوعية الأمنية

إن الوعي الأمني من ضرورات ومستلزمات الحياة البشرية سواء كان على صعيد الفرد أو الجماعة أو الدولة أو الأمة بل إن الأمن يعتبر العصب الأساسي والهام في الحياة والباعث الوحيد للهدوء والاستقرار والطمأنينة فلا استقرار ولا سعادة بغير الأمن والجهة التي لا يهتم بأمنها تراجع حساباتها تقيم تجربتها وتصحح أخطائها ولا تستفيد من كل جديد ونتائج التطورات والمستجدات وتطورت نظريتها الأمنية بما يناسب الواقع لا تستحق الحياة بل لن تستطيع الحياة والاستمرار والنجاح لتحقيق أهدافها بل ستظل تتعرض للضربات والإخفاقات والأخطاء مما يؤدي إلى الانحلال والاضمحلال وبالتالي إلى زوال وقد وصلت التكنولوجيا حداً يفوق الخيال الحديث يدور عن معركة غير متكافئة من الناحية المادية بل ليس هناك مجال مقارنة مادية بين طرفي الصراع لكن الله عز وجل ولي المؤمنين الصادقين يبارك في الجهد القليل ويعيننا ويحفظنا ويعمّي عنّا العيون ببركة وإخلاص الرجال المؤمنون وجهادهم وتضحياتهم ولكن لا بد لنا من الأخذ بعالم الأسباب للإعداد للعدة ومن ضمن هذه العدة أن نحيط بأساليب الخصم وطرق عمله وكل تطور جديد ومخطط وطريق تفكيره وإمكانياته ووسائله حتى نكون قد أعددنا العدة كما امرنا الله عز وجل وان نكون على قدر التحدي والأمن بشكل عام لا يعتمد على قاعدة الثبات والسكون ويمتاز بقاعدة التسارع والتطوير واستحداث كل ما هو جديد خاصة في مجال التكنولوجيا والتجسس والاتصالات لذلك علينا ملاحقة ومواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال وأن نقوم كحركة مجاهدة بصياغة جديدة للنظرية الأمنية بحيث نظمن التواصل الجهادي. الاستفادة من كل ما هو جديد وأيضاً الاستفادة من كل ما هو جديد وأيضاً الاستفادة من تجاربنا السابقة وأخذ الدروس والعبر ومما يجرح القلب ويدمي الفؤاد هو تكرار الأخطاء والجهل بقدرات الخصم في مجال التكنولوجيا والتجسس مما يجعل المقاومة تدفع ثمناً غالياً جداً من نكسات وفقدان خيرة مجا هدينا سواء عن طريق استخدام الهاتف المحمول أو التلفون أو الفاكس ظنّاً منهم أنه لا يمكن مراقبة الجوال الفلسطيني وأن شركة جوال مستقلة وأن رقم هاتفه الذي يستعمله غير معروف إذ انه يستخدم أسماء حركية وليس الاسم الحقيقي وأنه لا يمكن تحديد موقعه الذي يتكلم منه. . . بسبب هذا الجهل القاتل وعدم تطوير نظريتنا الأمنية ومتابعة كل ما هو جديد ما زلنا ندفع الثمن غالياً بل غالياً جداً والنتيجة مئات الشهداء وآلاف المعتقلين كل ذلك بسبب حصائد ألسنتنا على الهاتف المحمول وغيره من وسائل الاتصالات الحديثة ونريد أن نذكر بعض الوسائل الحديثة التي يستخدمها خصمنا في مجال التجسس على الاتصالات أو مراقبة الأشخاص وتحديد أماكنهم باستخدام التكنولوجيا. بصمة الإصبع ، قزحية العين ، نبرة الصوت ، هيئة الوجه ، تقنية فقد نشر حديثاً أن شركة بي أو أو دي طورت أنظمة التعرف الحيوي الأربع المذكورات قبل قليل وطورت نظام بي إل إس سي آي الذي يحتوي تقنيات التعرف الأربع في حالة بحث واحدة. إذ يمكن البحث عن سجل في قاعدة بيانات تحتوي على 100 مليون شخص خلال أقل من ثلاث ثوان أي يمكن معرفة الشخص المتكلم على الهاتف من خلال المئة مليون متكلم وذلك من خلال نبرة الصوت ، ويمكن معرفة الشخص عن طريق عن طريق بصمة الإصبع إذ وجدت بصمة إصبع في مكان تنفيذه العملية سواء على السلاح أو على الرصاص أو على النوافذ والجدران والسيارة وكذلك يمكن التعرف عليك من خلال 100 مليون شخص خلال ثلاث ثوان وإمكانية الخطأ في هذا النظام غير واردة وإذا كان النظام موجود عند شركة خاصة فما بالك بأجهزة الأمن الصهيونية والأمريكية وقد قامت الحكومة الأمريكية أكبر شركة إلكترونية واسعة النطاق ومن ضمن أساليبها في البحث عبر الشكبة في الإنترنت أسلوب إحصائي يعرف باسم {مخزون البيانات للبحث عن أنماط الخطر وسط المعادلات مثل مكالمة مشبوهة تحمل معاني متعددة وعلى صعيد هيئة الأركان الصهيونية قررت إقامة قسم جديد هو قسم التنصت عدا القسم الموجود لدى الأجهزة الأخرى لتفعيل التجسس علة شبكة الكمبيوتر وشبكة الإنترنت واشترت نظام شركة مايكروسوفت بقيمة 20 مليون دولار ويشرف على هذا النظام سلاح الاتصالات الإلكترونية والحواسيب وقسم خاص في هيئة الأركان وأقسام خاصة في أسلحة البحرية والجسور والاستخبارات. ليس فقط مراقبة الاتصالات والرسائل إنما أيضاً متابعة عمليات تحويل الأموال في البنوك عبر اختراق شبكات الكمبيوتر الخاصة بالبنوك مما يدعو الجاهدين إلى وجوب أخذ الحيطة والحذر أيضاً في مجال تحويل الأموال بحيث لا يؤدي إلى كشف مصادر التحويل والخلايا العسكرية المسلحة التي تتلقى الأموال. وقد صمم الباحثون في جامعة كدسون البريطانية نظام محاولة كشف الجريمة قبل حدوثها بتصميم نظام يستقبل الأحداث {الكشف عن التجمهر ، الطرود المشبوهة ، أطفال مفقودين ، حركة مشبوهة لأشخاص ، ناس يمشون عكس اتجاه المارة ، نظام مراقبة المشاة الذي ، سلع الأفراد ، حقائب متروكة} ويعتمد هذا النظام على برامج تصوير وكاميرات تلفزيونية منتشرة بكثرة في الأماكن العامة والحساسة وينتشر هذا النظام في بريطانيا وفرنسا حتى في إسرائيل بدأت في استخدامه في الأماكن العامة الخاصة. حيث ينتشر في بريطانيا 2.5 مليون كاميرا حيث يمكن استرجاع الصور بعد حدوث أي حدث مثل انفجار أو غيره ومعرفة الفاعل واستخدمت بريطانيا هذا النظام بعد أعمال التفجير لجيش التحرير الأيرلندي. وقد نجح هذا النظام نجاحاً باهراً إذ استطاع أن يكشف حوالي 90 % مما يمكن للإنسان أن يكشفه وكان حوالي 2 % - 4% من الإنذارات الكاذبة وخلال سنتين سيستخدم هذا النظام في دول متقدمة أخرى وللعلم فإن بريد صوتي يمكن تحديد مكان صاحب الهاتف سواء أكلن مفتوح أم مغلق حيث هناك تواصل بين الجهاز وبين محطات التقوية والإرسال للشركة وقد ثار الجدل في الصحف الإسرائيلية حول نشر هذه المعلومات مع الشرطة وجهاز الشاباك وطلب الجهاز من وزارة العدل القانون المذكور أعلاه بحجة أنه يحد من مكافحة الإجرام والإرهاب على حد قولهم ، وقد طرحت شركات الهاتف المحمول خدمات تقوم على مبدأ تحديد مكان الجهاز الخلوي بشكل دقيق حيث ثار الجدل حول مدى أهمية الكشف عن أماكن تواجد العمّال خلال ساعات العمل الرسمية وكذلك إخبار العمال أنهم خاضعين للمتابعة خلال ساعات العمل من خلال تعقب أجهزة اتصالاتهم الخلوية التي يمكن تعقبها حتى وإن كانت مغلقة وهناك أيضاً خدمة طرحت من قبل شركة بلفون التي تقوم على أساس مبدأ تحديد مكان المتصل برقم الخدمة 11 * تلقائياً وتزويده بالمرافق الخدماتية القريبة من مكان تواجد مثل مطاعم مكاتب واسم الخدمة {الـ24 القادمة *11} وهناك الكثير من الخدمات التي يمكن من خلالها تحديد مكان المتصل. وهناك أيضاً جهاز مراقبة الاتصالات على نظام البيانات حيث تسجل تلقائياً أي مكالمة مشبوهة تتكلم حول سلاح أو غيره وما فيها من ألفاظ مشبوهة وهذه الألفاظ والتعابير المشبوهة التي استخدمتها التنظيمات مسجلة ومدخلة على هذا النظام. أيضاً يمكن تخزين المكالمات على اسطوانات ويمكن استرجاعها بعد معرفة المتصل وكل رقم اتصل به أيضاً لمدة عدة شهور سابقة.وكثيراً ما تسمع أن عند المخابرات الإسرائيلية إنذارات ساخنة حول عمليات محتملة الوقوع وقد تبين أن غالب هذه الإنذارات ناتجة عن مراقبة الاتصالات وتحليل المكالمات المشبوهة والرسائل المشبوهة على الإنترنت وحتى لو تم تغيير رقم الهاتف أو استخدم هاتف جديد يمكن تمييزه بنبرة صوت متكلم كما ذكرنا وهذا غيض من فيض وأضف على ذلك استخدام أجهزة التتبع في السلاح حيث يمكن تسريب سلاح عن طريق تجار السلاح وحدثت حوادث أثناء اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين سقط من الجنود بنادق وأخذها المجاهدون وتبين أن بها أجهزة تتبع لحماية الجنود حيث وجهت الطائرات على مكان السلاح الذي أخذه المجاهدين في الاشتباكات بعد انسحاب الوحدات الخاصة وليس فقط أجهزة تتبع وإنما طلاء أو ماد مشعة توضع على السلاح أو على سيارات الكوادر الفلسطينية المنوي اغتيالها وتصدر المادة المشعة موجات يتم فيها تحديد موقعها من قبل طائرة الأباتشي ويتم قصفها واغتيال من داخلها وبهذه الطريقة تم اغتيال العشرات من المقاومين وكان من المقاومين شخص تم قصفه بطائرة إف 16 وجهت مباشرة إلى البلفون حيث كانت جلسته تبعد عن الجهاز عشرين متر في إحدى البيارات قرب نابلس في قرية النصارية ونجى بحمد الله لأنه كان بعيداً عن الهاتف الخلوي وأخوة آخرين تم اعتقالهم بعد تحديد مواقعهم عن طريق الهاتف الخلوي وهذه الحوادث مع العشرات من المجاهدين. ولا ننسى أيضاً الرسائل الأخرى في المراقبة والتنصت مثل زرع أجهزة تنصت في البيوت والمكاتب والبيارات وزرع كاميرات صغيرة مقابل بيوت ومكاتب مجاهدين وأماكن عملهم وكذلك استخدام كاميرات صغيرة حسّاسة مثل قداحة أو ساعة يد حيث تم تصوير الكثير من المجاهدين في أماكن معينة مثل تصوير أحد المجاهدين وهو يحمل السلاح أو وهو يسير مع مطارد أو وهو يطلق النار وضابط المخابرات أراه هذه السورة خلال التحقيق معه كدليل عليه والضغط عليه من أجل الاعتراف. وقد وعى حزب الله هذه خطورة التكنولوجيا فعمد إلى بناء بدلات هاتفية مستقلة وليست مرتبطة بالشبكة الدولية أو المحلية للاستخدام الداخلي لمنع تنصت إسرائيل وتعمل هذه الشبكة من قبل وزارة الاتصالات الإيرانية وكذلك العراق فقد قام ببناء شبكة اتصالات داخلية بمساعدة الصين وهذه الشبكة للألياف البصرية وتم إيقاف بناء هذه الشبكة بعد اعتراض أمريكيا على الصين حتى أنّ صدام كان لا ستخدم الاتصالات الحديثة بعد أن شعر وتعرض للخطر على حياته وإنما من خلال المكاتبات حيث أدرك خطورة الاتصالات اللاسلكية حيث يمكن لطائرة التجسس الأمريكية تحديد مكان الرئيس صدام بعد تمييز نبرة صوته كما ذكرت إحدى الصحف حيث تقوم هذه الطائرات بالتقاط المكالمات وترسها إلى القمر الصناعي ومن ثم إلى قاعدة تحليل أرضية حيث يتم فرز المكالمات عبر نبرة الصوت خلال عشرة دقائق وتقول هذه الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية أمريكية أنه خلال هذه العشرة دقائق ممكن الهرب من المكان بعد إجراء المكالمة وطول فترة العشر دقائق لتحليل المكالمة بالرغم من عدم ارتباط شبكة الاتصالات العراقية اللاسلكية بالشبكة الدولية فما بالكم إذا كانت مرتبطة بالشبكة الدولية كحالنا تحت الاحتلال الصهيوني وكما ذكرنا سابقاً فإنه يمكن تمييز نبرة الصوت من بين مائة مليون مكالمة خلال ثلاث توان وقد ذكرت صحيفة معارييف أن أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب قد تحصل في المستقبل على دعم من عالم الخيال العلمي طائرة صغيرة بحجم اليد يشبه بعضها حشرات ذات أجنحة مزودة بأجهزة بصرية متطورة وبشبكة تصنت ولا يزيد حجم الطائرة عن 15 سم 3 ولا يزيد وزنها عن 155 غرام ورغم الأحجام الصغيرة تحمل الحشرات آلة تصوير صغيرة وآلة تصوير أخرى تعمل على الأشعة تحت حمراء وأخرى تستطيع التقاط صور ليلية وجهاز قياس لديه أشعة ليزر مرتبطة بجهاز توجيه قمر صناعي ميكروفون تنصت ومجسات كيماوية للتعرف على مواد كيماوية متفجرة تستطيع هذه الحشرات تتبع المشبوهين في كافة الأحوال الجوية الأمر الذي يحول الحشرات إلى جهاز حراسة ناجح جداً لحراسة خط التماس وتستطيع بعض الحشرات العمل داخل قاعات مغلقة وتنفيذ مهام استخبارية لاسيما أنها لا تصدر صوتاً خلال عملها وبسبب وجود هذه الأجهزة يدرسون إمكانية استخدامها في الشرطة. إن حركة لا تستفيد من أخطاءها لا يمكن أن تتقدم وإن تنظيماً لا يقيّم تجربته ويراجع مسيرته لا يستطيع الاستمرار والبناء وإن حزباً يتغاظى أبناؤه عن رؤية نواقصه لتكميلها لا يستحق الحياة فلا بد من وقفة صادقة هادئة مع النفس فقد تأخرنا كثيراً فلننطلق من جديد نفكر ، نقيّم ، ندرس ، نبتكر ، نبادر ، نخطط مستقبل المقاومة.



2. مفهوم الامن : صفات رجل الاستخبارات من وجهة نظر مهنية

مقـــدمـــة يعتمد نجاح أجهزة المخابرات وتقدمها وتطورها على كفاءة القائمين والعاملين في مختلف تخطيطاتها ويبدأ النجاح أولاً على الاختيار السليم لعناصرها على مختلف درجاتهم وعلى مستوى الإختيار يجب ان تتوافر بعض الصفات كحد ادنى في رجل المخابرات فبعض هذه الصفات ذاتي يولد وينشأ الأنسان به وبعضها مكتسب بالعمل المتواصل والمثابرة واكتساب الخبرة في مجال العمل الإستخباري . الصفة الأولى الطاعة والتقيد بالأوامر : الطاعة هي اساس الانضباط العسكري والطاعة المطلقة لتنفيذ الاوامر هي اساس نجاح عمل المخابرات وذلك لاختلاف وخطورة المهام الموكلة لرجل المخابرات .. ( السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بمعصية ... فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ). الصفة الثانية حب العمل وأهميته : الرغبة في العمل والإندفاع الذاتي والشعور بأهمية وخطورة العمل الملقى على عاتق رجل المخابرات من أهم عناصر نجاحه في عمله ودلك للأهداف العالمية والخدمات التي يقدمها لتأمين وطنه .. الصفة الثالثة الصدق والنصيحة : والصدق في العمل الإستخباري بمعنى التحري والدقة في المعلومات المجمعة وكتابة التقارير لما وقع فعلاً دون تحريف لأهداف أو زيادة أو نقصان وكتابة لأغراض شخصية والنصيحة تعني التعليق أو التحليل أو إبداء الرأي السليم وتقديم الملاحظات التي تطور وتقدم العمل . الصفة الرابعة الدهاء والحيل والخديعة وحسن التصرف والتمويه : من أهم الصفات اللازمة لرجل المخابرات أن يكون كثير الدهاء والحيل والخديعة والتمويه وحسن التصرف في المواقف الخطرة والأمثل في أداء مهامه أو ظفر به العدو ... وحسن تصرفه وخدعته للأعداء في عمله الإستخباري وأن يتأكد كل منهم من جليسه واحذروا العيون والجواسيس بذكاء الصفة الخامسة الخبرة والمهارة : الخبرة المكتسبة من التجارب والمهارة في أداء الواجبات من أهم صفات رجل المخابرات حيث تمكنه خبرته ومهارته من معالجة الأمور وتقييم المعلومات والاستنتاج الدقيق على كل الأصعدة العسكرية أو السياسية أو الأمنية أو الأقتصادية الصفة السادسة الصبر والمصابرة: الصبر على صعوبة العمل وخطره من أهم الصفات الواجب توفرها في رجل المخابرات وإلا أدى ذلك إلى الإنسحاب من العمليات الهامة والخطرة أو الشعور بعدم الامنية أو الملل كما أن عليه أن يصبر على أي ابتلاء أو بلاء أو تعذيب يحصل له إذا. والمرابطة أي سد أي ثغرة يتوقع منها خطر أو تهديد أمني متلازمة الصفة السابعة حفظ الاسرار والكتمان : وهي من أقصى صفات العمل الاستخباري وذلك لسرية العمل ودقة المعلومات وخطورة النتائج من تسرب المعلومات للعدو أو التحدث بها حتى لأقرب الأقربين إليه زوجه أو ولده وإستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ). الصفة الثامنة معرفة البيئة وتكييف النفس عليها ومعرفة لغة العدو : لضمان سرية عمل رجل المخابرات وعدم اكتشافه بواسطة العدو وفي حالة اختراقه له عليه أن يتصرف بصورة دقيقة وتفصيلية لمنطقة العدو ودروبها ومدنها وان يتعرف على عادات اهلها وأسلوب معيشتهم وتخاطبهم وملبسهم حتى يكون جزءاً منهم وليس شاذاً عليهم حتى لاينكشف أمره ... وفي عصرنا نجد أن اجهزة المخابرات تهتم بدراسة جميع اللغات الريسية وتعلم أفرادها . الصفة التاسعة توصيل المعلومات في الوقت المناسب : أصبحت مسؤولية جمع المعلومات وتثبيتها وتصنيفها وإيصالها للجهات المسؤولة في الوقت المناسب من أهم العمليات اللازمة لوضع النجاح لأي خطة عمل مهما كانت أهدافها أو أدارتها أو ميادينها وهي عملية تتخصص لها الإستخبارات على كل مستوى وساء كانت الإستخبارات حربية أو أمنية أو إستراتيجية فكل منها يلتقي حول مطلب واحد هو سرعة الحصول على أكبر قدر من المعلومات بأكبر قدر من الدقة العاشرة الشجاعة . يمتاز العمل الإستخباري بالخطورة والمخاطر في سبيل الوطن بالمال والنفس وكل شيء عزيز كما يمتاز العمل ببوح الجماعة المضحية لبعضها البعض في حالة وقوع أحدهم في الخطر واتخاذ بعضهم البعض في حالة حدوث مشكلة أو أزمة ... دون خوف من القتل أو الكشف ودون أن يخاف أو أن يجبن وذلك تنفيذاً لتعليمات قائده . الصفة الحادية عشرة الإخلاص والتضحية : يجب على رجل المخابرات أن يكون مخلصاً في عمله بضمير حي وإستقامة ونزاهة ومستعد للتضحية في أي وقت يفترض فيه التضحية وذلك إنه قد يتعرض لشتى المغريات أثناء عمله من مال ونساء ووعود بمنصب أو مستقبل وإذا لم يكن ذا نفس أبية ضد كل المغريات إنغمس في الملذات وغاص في أوحال الشهوات وإهمال واجبه ويصبح بذلك شراً على دولته وامنها . والمخابرات الأجنبية تستغل عدم الأخلاص والتضحية بتجنيد عملائها بعد أن تورطهم في مثل هذه الشهوات فكم من شخص خان وطنه بسبب النساء والقمار والمال. الصفة الثانية عشرة قوة الملاحظة : يجب أن يكون رجل المخابرات ذو ملاحظة دقيقة لاتفوته تفاصيل الأشياء وأن يكون حدسه صائباً ليصل إلى استنتاجات تعينه على عمله وتنقذه من الخطر كما يجب أن يكون قوي الذاكرة لتعينه على حفظ المعلومات بدقة شديدة وتمكنه من ربط ملاحظاته ومعلوماته ببعضها البعض ليخرج منها بنتائج محددة وأسأل الشر مخافة أن أقع فيه ) الصفة الثالثة عشرة ليونة السلوك اليومي: المقدرة على التنكر والتخفي صفة ضرورية تؤمن رجل المخابرات أثناء تأدية واجباته وتمنعه من الكشف كما تحفظ حياته ، والتنكر لكل مهمة جديدة يجعل من المستحيل على أجهزة المخابرات المعادية كشفها بسهولة وانهى العيونه عند الخروج. الصفة الرابعة عشرة : الشيفرة أمر حيوي في المخابرات لإخفاء محتويات الرسال عن الأعداء وبها يمكن ضمان عدم تسرب المعلومات إلى الأعداء وتسعى كل أجهزة المخابرات إلى تطوير نظام التشفير الخاص لدرجة معقدة حتى لايمكن كشفه وفي نفس الوقت تسعى لمعرفة وتحليل الشيفرة الخاصة بالأعداء ولذا من الضروري أن يكتسب رجل المخابرات صفة المقدرة على إبتكار شيفرة خاصة به تعينه على حفظ أسراره وحمايتها . الصفة الخامسة عشر : الأخلاق العالية والكريمة صفة رحمة يتصف بها الإنسان المحب لأهله ووطنه وبنو وطنه وهي صفة يتصف بها رجل المخابرات لشعوره العميق بالدور الذي يؤديه لوطنه ولإخلاصه في العمل . وهي أيضاً صفة تساعد رجل المخابرات في اكتساب عدد كبير من الأصدقاء والعملاء الذين يكونون بدورهم مصادرومصائد جيدة وصادقة للمعلومات كما أن التهذيب صفة أساسية لرجل المخابرات ولعمل جهازه وذلك حتى يتمكن من عكس الصورة الحسنة له وإبراز الوجه المشرق لعمل المخابرات ومشغلية في الحفاظ على أمن الدولة ومحو الصورة العالقة بأذهان المواطنين بإن أعضاء أجهزة المخابرات دائماً قساة غلاظ... { لوكنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } . الخلاصة : إن رجل المخابرات الناجح هو الذي تتوفر فيه صفات الطاعة والإخلاص وحب العمل وحفظ الأسرار والصبر والمصابرة والأخلاق العالية الرقيقة المتمثلة في الصدق والإخلاص والتضحية المعلومة الأمنية.. فهمها قبل الحصول عليها تعتبر المعلومات أساس عمل الأجهزة الإستخبارية لذا نجد أن هذه الأجهزة تسعى لجمع كافة أنواع المعلومات بكافة الوسائل المتيسرة وتخضع هذه المعلومات للتقييم الذي يحدد درجة المصداقية فيها ومن ثم يتم التعامل معها فوراً أو تحفظ لحين الحاجة . أهم الوسائل المتيسرة لجمع المعلومات : هي المصادر بمختلف أنواعها والتي تتفاوت درجة الثقة فيها لعوامل متعددة مما يوجب تقييمها وتحديد درجات ثقة تمكنك من التعامل مع كل مصدر وفق درجة الثقة فيه . المعلومات : تتعد المجالات التي تحرص أجهزة المخابرات على جمع المعلومات عنها فيما يلي أهم هذه المجالات : أ. العسكرية . ب. الطبوغرافية . ت. التاريخية . ث. التجارية . ج. الصناعية . ح. العلمية . خ. الاقتصادية . د. الزراعية . ذ. السياسية . ر. الدبلوماسية . ز. مخابرات الدول الأخرى . على رجل الأمن العمل للحصول على المعلومات من مصادرها الأصلية، بشتى السبل لأن ذلك يختصر الوقت والجهد رغماً عن أن ذلك بات صعباً للآتي : أ. تطور المعدات والأساليب وابتكار وسائل حديثة لحفظ المعلومات . ب. تشابه وسائل وأساليب جمع المعلومات مما يجعلها مكشوفة . ت. صعوبة التفريق بين المعلومات الصحيحة والمدسوسة . تقييم المعلومات : يرد للعاملين في الحقل الأمني كم هائل من المعلومات يومياً في مختلف المجالات عبر تقارير من مختلف أنواع المصدر هذه المعلومات يجب أن تقيم وفق أسس صحيحة ليتم التعامل معها كل حسب درجته . يمر تقييم المعلومات بثلاثة مراحل هي : أ. تفكيك المعلومات (الفرز والتصنيف) . ب. تجديد درجة صحة المعلومات . ت. فائدة المعلومات . تفكيك المعلومة : في كثير من الأحيان تكون المعلومات الواردة في تقرير واحد وأكثر من موضوع لذا يجب العمل أولاً على تفكيكها مما يؤدي إلى وضوح المعلومات وفصل كل موضوع على حده حتى يسهل التعامل معه كوحدة واحدة . درجة صحة المعلومات : ليس هناك وسيلة قاطعة لتحديد درجة صحة المعلومات لكن هناك (12) سؤال يمكن أن تساعد الإجابة عليها بقدر كبير في تحديد مدى صحة المعلومات الواردة الأسئلة هي : 1. ما هو شكل المعلومات الواردة وحالتها ؟ (تقرير يدوي - تحريري - شفهي ) . 2. هل مضمون المعلومات منطقي ومعقول وهل يتوافق مع السوابق الموجودة ويتفاعل معها؟ 3. هل وصل أي تأكيد أو تكذيب للمعلومة من مصادر أخرى ؟ 4. هل مناك احتمال لأن تكون المعلومات خادعة ومضلة ؟ 5. هل من الممكن أن يأتي تأييد أو تكذيب للمعلومة أن تدفع مصدر أخر لتنفيذ ذلك ؟ 6. من أو ما هو مصدر المعلومات وما هي درجة الثقة فيه ؟ 7. ما هي الظروف التي تحصل فيها المصدر على المعلومة هل هي منطقية وهل يمكن أثباتها؟ 8. ما هي معلومات العاملين في الأمن عن تجارب ومعلومات المصادر السابقة ؟ 9. هل للمصدر فائدة شخصية من المعلومات ؟ 10. هل يبدو أن المعلومات تعرضت لتغيير أو نقصان وهل يبدو هذا التغيير أو النقصان منطقي أم واضح ؟ 11. هل المعلومات التاريخية عن الأسماء التي وردت بالمعلومات تتماشى مع ما ورد بالمعلومات؟ 12. ما هو رأي الشعب ذات الصلة بالمعلومات ؟ فائدة المعلومات : للاستفادة من المعلومات واستثمارها بطريقة أفضل يجب : أ. الإلمام التام بمضمونها ومقاصد العمل العليا ومستهلكي الإنتاج - والمعلومات . ب. استجلاء الغموض عن طريق التحري أو أي طرق أخرى إذا كانت هناك جوانب غامضة . ت. استخدام ما يعرف بالقياس والاستقراء من بعض الظواهر . ث. الانتباه الدائم لعدم وجود خدعه . درجات تقييم المعلومات : بعد الدراسة والتحليل والاستقراء الجيد للمعلومة وإخضاعها لما ورد أعلاه من قياس لمعرفة مدى صحتها وإمكانية الاستفادة منها يجب إعطاءها درجة تقييم تمكن الشخص الذي يتعامل معها من تحديد ما يجب أن يقوم به هو اتخاذ أجراء مباشر أم التأني لجمع معلومات إضافية لتأكيد المعلومة بصورة عاجلة . و أي إجراء آخر كلما كانت طبيعة المعلومة منطقية ومصادرها موثوقة كلما زادت درجة التقييم والعكس صحيح على أن ذلك يخضع في النهاية لتجربة القائم بالتقييم ومقدرته على استقراء ما وراء الكلمات واستخدامه لحسه الأمني . درجات التقييم عليها هي : أ. مؤكده وهي ما تريد نسبة صحتها عن 85% . ب. مرجحة وهي ما تزيد نسبة صحتها عن 65% . ت. محتملة وهي ما تزيد نسبة صحتها عن 50% - 60% . ث. غير صحيحة وهي ما تقل نسبة صحتها عن 50% . ج. لا يمكن الحكم عليها ويكون ذلك غالباً لحداثة مصدرها أو منبعها . لا يخفى على الجميع أن هناك نوع من المعلومات يجب اتخاذ إجراءات مباشرة حياله مهما كانت درجة تقييمه وذلك تجنباً لأي أخطار قد تنجم عن إهماله صلة المعلومات عن الإرهاب واحتمالات التخريب إلا أن هذا النوع من المعلومات يجب أن يخضع للدراسة بعد اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنعه لمعرفة دوافعه. تنقسم المصادر إلى نوعين: أ. المصادر العلنية . ب. المصادر السرية . المصادر العلنية: هي الوسائل التي تقدم المعلومات لأي شخص دون جهد واضح للاستفادة منا من غير أن يكون في ذلك مخالفة للقانون . وتتعدد المصادر العلنية في أشكالها وأنواعها وأهمها : أ. وكالات الأنباء . ب. الإذاعات والتلفزيون . ت. الأفلام والصور . ث. المؤتمرات والندوات . ج. الاتصالات والزيارات الرسمية . تستقي معظم الأجهزة الإستخبارية 90% أو أكثر من معلوماتها من المصادر العلنية وتفرد هذه الأجهزة وحدات مختصة لمتابعة هذه المصادر ورصدها وتحليل ما تورد من معلومات مهمة للاستفادة منها استخبارياً . المصادر السرية : هي الوسائل السرية التي تقوم بواسطتها أجهزة المخابرات بجمع المعلومات التي يؤثر كشفها على الأمن القومي لدولة ما أو يحقق الأمن القومي لتلك الدولة . و تتعدد المصادر السرية وتقوم أجهزة لمخابرات بين وقت لآخر باستخدام مصادر جديدة لكن يبقى أهمها الآتي : أ. المصادر البشرية . ب. أفراد الجهاز الإستخباري . ت. العمليات السرية . ث. الوسائل الفنية مثل أجهزة التنصت والتصوير الجوي . ج. الأجهزة الصديقة عبر تبادل المعلومات والزيارات والتدريب المشترك . تقييم المصادر : بما أن المصادر هي أهم وسائل جمع المعلومات فيجب أن تخضع للتقييم من وقت لآخر سواء كانت علنية أو سرية لنرجح أهمية وطبيعة التقييم للمصدر نفسه فبعض المصادر تكون معلوماتها مؤكدة مثل التصوير الجوي مثلاً بينما تتأرجح مصداقية البعض الآخر مثل الإذاعات والمصادر البشرية وغيرها . تقييم المصادر العلنية : يجب أن تخضع المصادر العلنية للتقييم من وقت لآخر خاصة تلك التي يمكن أن تكون موجهة أو قد تبث معلومات لمصادر معينة . من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند تقييم المصادر العلنية الآتي : أ. الجهة التي يتبع لها المصدر (حكومة - شركة - شخص ..إلخ ) ميوله وعلاقته بدولتنا . ب. تاريخ المصدر من ناحية المصداقية بصورة عامة . ت. تاريخ المصدر من ناحية المصداقية في المعلومات التي تهم الدولة . ث. إمكانياته ووسائله في جمع المعلومات . تقييم المصادر السرية : أهم المصادر السرية التي تحتاج لتقييم هي المصادر البشرية حيث باقي المصادر تقيم نفسها بنفسها لذلك سيكون حديثنا هنا عن تقييم المصادر البشرية . المصدر البشري هو الذي يتقدم من تلقاء نفسه بمعلومات أو يتم تجنيده بواسطة الجهاز الإستخباري بقصد الحصول على معلومات في قضايا معينة ويتم هذا التعاون أو التجنيد بناءً على دوافع محدده ويتم تقييم المصدر البشري وفق الآتي : 1. البيانات الأساسية والمتجددة في سيرته الذاتية وتشمل : أ. الدوافع . ب. السلوك . ت. مدة الخدمة في العمل الأمني. 2. دقة المعلومات التي ينقلها ، يتم ذلك بإحصاء كامل . 3. حجم وانتظام المعلومات التي ينقلها . 4. أهمية المعلومات التي ينقلها . - يمنح المصدر مقابل كل من نقاط التقييم أعلاه درجة من (100) ومن ثم تحدد مجموع درجاته من (400) بنسبة مئوية تعطيه درجة تقييم. - يبدأ التقييم المبدئي للمصدر بغير معروف ويستمر هذا التقييم لفترة يحددها ضابط القضية حسب إنتاج المصدر وبحد أقصى ستة أشهر يجب بعدها على ضابط القضية وضع درجة تقييم للمصدر . - يجب على ضابط القضية إعادة تقييم مصدره وإعطاءه درجة تقييم ترافقه كل تقاريره إلى أن يعاد تقييمه بعد ثلاثة أشهر أخرى . - درجات تقييم المصدر : بعد إجراء العملية الحسابية لتقييم المصدر يعطى درجة تقييم كالآتي : وهي تشمل المصادر العلنية والسرية . 1. موثوق به 80% فأكثر . 2. فوق الوسط من 65% إلى 79.9% . 3. وسط من 50% إلى 64.9% . 4. غير موثوق به أقل من 50% . 5. غير معروف . أهمية درجة فورية المعلومات : بعد تقييم المعلومات ومصادرها يجب أن تحدد فائدتها أو أهميتها لتوضع في التقرير درجات الأهمية هي : أ. هامة للغاية . ب. هامة . ت. مفيدة . ث. قديمة . ج. غير مفيدة . عند تحديد درجة الأهمية للمعلومات يجب تحديد فوريتها أي السرعة التي يجب التعامل بها مع المعلومة . درجات الفورية هي : 一.عاجل جداً: وهي المعلومات التي يجب التعامل معها في حدود 24 ساعة أو أقل . 一.عاجل: وهي المعلومات التي يجب التعامل معها في حدود 48 ساعة أو أقل. 一.عادي: وهي المعلومات التي يمكن أن تنتظر أكثر من 48 ساعة . خلاصة: مهمة العمل الأمني الرئيسي هو الحصول على المعلومات عبر المصادر العلنية والسرية ومن ثم تحليلها والاستفادة منها وذلك لن يتم ما لم يكن هناك نظام جدير لتقييم هذه المعلومات ومصدرها . يجب على جميع العاملين في مجالات الأمن معرفة درجات وأسلوب التقييم للمعلومات والمصادر بصورة صحيحة حتى يتمكنوا من تنفيذ ذلك بدقة توفر الكثير من الوقت والجهد وتمكنهم من تنفيذ الواجبات الأساسية بالصورة والسرعة المطلوبة .

3. صفـــات رجــــل الاستخبارات الثوري المقاوم من وجهة نظر مهنية

التوعية الأمنية المخابرات قديماً كان يطلق عليها المستطلعين او الجنود المستكشفين أو قناصة الاستطلاع، مهمتهم جمع الأخبار او المعلومات عن جيش الاعداء وعدته و أماكن تجمعه وتحركه ويمنحه القانون الدولي حصانة. قال لوديك: ان الجاسوس لا يحتاج الى وسيلة اخفاء مجددة فقط، بل كذلك يحتاج الى مهارة ليلعب دوراً لشخصيته التي يتخيرها لاختفائه ومن الأهمية ان يكون ممثلاً بارعاً وان يكون سريع البديهة قادراً على ان يواجه في ثبات واتزان اخطر المواقف وأعقدها. المخابرات عند المصريين القدامى: لقد أبدع المصريون القدامى في مجال الاستخبارات احتوت على أعال عظيمة في الاستخبارات ففي سنة 3400 ق. م - 3600 ق. م استطاع احد ضباط الاستخبارات المصرية القدامى يدعى (توت) ان يرسل مائتي جندي مسلحين ضمن أكياس القمح على ظهر مركب الى مدينة يافا التي كانت محاصرة من قبل المصريين و لما استقر المركب في الميناء خرج الجنود و استولوا على المدينة ثم قاموا بتسليمها الى الجيش المصري المرابط ولم يكن من المستطاع لهذا الجيش ان يدخل المدينة لولا جهود رجال الاستخبارات المصرية الذين تمكنوا من دخولها و هم متخفون داخل أكياس القمح. *في تاريخ المخابرات: كانت مصادر المعلومات في قديم الزمان فيما كان الانسان يؤمن بتدخل القوى الخارقة للطبيعة في شؤون الناس تتشكل من الكهنة والعرافين والسحرة و كانوا يوهمون الناس بأنهم على صلة بالآلهة حتى يحصلوا منهم على معلومات و كان الإنسان يلجأ اليها لمعرفة قصدها عن طريق السحر، والمعرفة وكذلك عن طريق النجوم والأحلام ومن ثم انتشرت الكهانة في الديانات القديمة وصار رجال الدين مصدر للتنبؤات التي تستهدف حل مشاكل الإنسان. *الكتابة المصرية القديمة (الهيورغليفية) كانت أصعب كود، احتار العلماء في حله، وهي مكتوبة على جدران المعابد المصرية التي تنطق بآلاف الرسائل حول الاستخبارات و المعلومات. *المخابرات عند الاغريق: يذكر المؤرخ الاغريقي (هيرودوتس) قال ان احد الامراء في العصر الاغريقي قام بإرسال رسالة سرية بطريقة غاية في الغرابة حيث قام بقص شعر أحد العبيد لديه ثم طبع الرسالة المراد توصيلها على جلدة الرأس بطريقة الوشم، و كان العبد ينتظر حى ينمو شعر رأسه من جديد لتختفي الرسالة ثم ينقلها للطرف الآخر، الذي يقوم بقص شعر العبد مرة أخرى ليقرأ الرسالة. *المخابرات عند الآشوريين: كان لجهاز المخابرات والتجسس اهمية كبيرة و كانت منتشرة في جميع أنحاء الامبراطورية الآشورية و في مدن الاعداء في زمن (شرجون الثاني سنة 705 – 722 ق. م) وكان يطلق عليهم باسم المستطلعين او الجنود المستكشفين او قناصة الاستطلاع، وهؤلاء موزعين في مناطق الأعداء و كان يرأس الاستخبارات الآشورية حاكم إحدى المقاطعات او ممثلو عن الملك و كانوا دائماً على اتصال مع قادة الجيش لتلقي الاوامر والتعليمات وقد استخدموا في حالة الحرب، والسلم و كانوا حريصين أشد الحرص والكتمان على توفير الامن لقطاعاتهم العسكرية، و تجميع اكبر عدد من المعلومات الممكنة عن الأعداء لكي تساعدهم على تجنب المخاطر و يرسم الخطط العسكرية، و كان المخبرين الآشوريين يحملون رسائل حساسة بين الملوك وحكامهم، و كانوا من الأشخاص الموثوق بهم الى درجة عالية الا انه يجب ان يكون اميناً و شجاعاً و مخلصاً و كانوا مدربين على نقل الرسائل العسكرية بين قادة الشعوب وعدم تزوير الرسالة أثناء نقلها ، عمد الملوك الآشوريين الى ختم رسائلهم بالخاتم الملكي الخاص، و بعض الاحيان يغلفون رسائلهم بأغلفة وطنية لكي لا يتمكن شخص من قراءتها وأحياناً كان المخبرون يحملون نص الرسالة ، حيث يحفظونها و ينقلوها شفوياً و ذلك للحفاظ على سرية المعلومات في حالة وقوعهم في أيدي الأعداء. *المخابرات عند المغول (امبراطورية جنكيز خان): قامت مستحدثات عسكرية مليئة بالجرأة لقد استخدم المغول الجاسوسية للحصول على المعلومات اللازمة لشن حملاتهم كما لجأوا الى الشائعات وغيرها من وسائل المبالغة لتجسيم عدد قواتهم و قوة جنودهم، ولم يكن يهمهم ماذا يمكن ان يظن أعدائهم ما داموا ينتفضون من الخوف والرعب، و قوة خيالة المغول الضاربة هي عبارة عن جحافل لا حصر لها، لأن عملاء المغول كانوا يهمسون بمثل هذه القصة في الطرقات وقد استخدم جنكيز خان جواسيس العدو كوسيلة لإرهاب جنود العدو انفسهم عندما كان يستميل جواسيس العدو لى جانبه، كان يلقنهم الشائعات التي ينشرونها بين قواتهم، إن جنكيز خان أطلق (خلية نحل على ملك خوارزم) أي جعله يعيش دوامة من الاضطرابات ولقد جعل الجواسيس الذي بعث بهم الى ملك الخوارزم لرؤية قوات وتعداد جيش جنكيز خان مما يصفون له، انهم كاملو الرجولة، شجعان لهم مظهر المصارعين لا يستنشقون شيئاً إلا رائحة الحرب والدماء، ويبدون تشوقاً الى القتال، لا يستطيع أي قائد السيطرة عليهم، و تهدئتهم، ومع هذه الوحشية التي يبدون فيها فإنهم يجيدون الضبط والنظام و يطيعون قائدهم طاعة عمياء ويدينون له بالولاء لأميرهم ويقنعون بما يصل اليهم من طعام و كانوا يختارون الوحوش ليأكلوها ومع أنهم مسلمون فلم يكن من الصعب ان يستعيظوا لوناً من الغذاء عن لون آخر فهم لا يأكلون لحم الخنزير بل انهم يأكلون الذئاب والدببة و الكلاب ، عندما لا يكون هناك أي نوع من اللحوم فإن قوات جنكيز خان تبدو كالجراد من المستحيل حصرها او احصاؤها. كما ورد في التوراة عن (عمليات المخابرات) و فيه يطلب الرب من الانسان ان يسأل المعلومات في التو و اللحظة، فعندما كان موسى في البرية مع بني اسرائيل، الهه الرب ان ينبه رئيس كل قبيلة من قبائل اسرائيل ليتجسس على ارض كنعان (فلسطين) التي كان الرب قد عينها لتكون وطناً له، وقام موسى بتزويدهم بالمعلومات وطلب منهم أن يروا البلاد، و يتعرفوا عليها وعلى سكانها وما إذا كانوا أقوياء او ضعفاء أو قلة او كثرة، وسافروا الرؤساء وامضوا في مهمتهم أربعين يوماً وعندما عادوا قال موس وهارون ان البلاد تفيض باللبن والعسل وعرضوا عليها بعض فاكهتها من عنب ورمان و تين، وقال آخر ان سكان هذه البلاد أقوى من بني اسرائيل وقال ان رجالاتها ذوو قامات طويلة، وان مدنهم تحيط بها الأسوار المنيعة و تململ بني اسرائيل محتجين على موسى و هارون فقرر الرب ان يضربوا في البرية زهاء أربعين عاماً نظراً لقلة ايمانهم أي سنة في مقابل كل يوم امضاء الجواسيس في تلك البلاد. *المخابرات عند المسلمين: في أعمال المخابرات نلاحظ ان غزوة بدر الكبرى فاتحة النضال المرير بين المسلمين وأعدائهم وقد برهن (محمد صلى لله عليه و سلم) على عبقريته العسكرية الفذة، فقد سلك ما يجب ان يسلكه كل قائد محنك في الميدان، إذ لم يسمح لقواته بالتقدم قبل ان يستطلع موقف العدو، ويحصل على المعلومات اللازمة من قواته، وواقعه ليقرر خطته بعد ذلك، وفيما كانت قوات المسلمين تكمن في وادي دفران أرسل النبي (دوريات استطلاع) مكونة من علي بن أبي طالب والزبير بن العوام و سعد بن أبي وقاص و نفر من المسلمين الى ماء بدر بغرض استطلاع أخبار المشركين وعادت الدورية و معها غلامان عرف منهما الرسول انهما من جيش قريش و أجرى الرسول استجواب الغلامين فسألهما كم القوم فقال، كثير عددهم، شديد بأسهم، فسألهما الرسول كم عدتهم قالا لا ندري فقال لهما الرسول كم تنحرون كل يوم، قالا يوماً تسعة و يوماً عشرة فاستنبط الرسول بذكائه المتوقد، انهم ما بين التسعمائة و الألف و لما عرف من الغلامين ان أشراف قريش خرجوا في هذا الجيش، والتفت الى المسلمين قائلاً، (هذه مكة قد ألقت اليكم أفلاذ أكبادها). *المخابرات في القرون الوسطى والى عصر النهضة: كانت الدبلوماسية والمخابرات مرتبطتين معاً ارتباطاً الى حد أن السفراء الاجانب كانوا يعتبرن احياناً من الجواسيس و لقد أقامت جمهورية البندقية بخاصة سفاراتها وهيئات دبلوماسية خارج بلادها، وكانت تتسلم بتقارير المخابرات من السفراء والعملاء. *أعظم جهاز للمخابرات في القرن التاسع عشر: كانت تديره شركة خاصة ألا و هو (مصرف روتشيلد) وكان لهذا المصرف سابقه في (أسرة فاجرز) وهي أسرة مصرفية في القرن السادس عشر وقد استطاعت هذه الأسرة ان تقيم امبراطورية مالية ضخمة تقرض الأموال للملوك و الدول التي كنت تعاني من الفقر كما كانت تفعل أسرة روتشيلد بعد ذلك و بعد ان تبوأت مؤسسة روتشيلد مكانتها كانت تفيد نفسها، وتفيد عملائها عن طريق مقدراتها الفائقة في جمع المعلومات ورغبة من عملاء روتشيلد في النهوض بالمصالح المالية للمؤسسة في فرانكفورت وباريس ولندن وفينا وقد حاول عملاء روتشيلد الحصول على المعلومات قبل حصول الحكومات عليها (ففي عام 1815 بينما كانت اوروبا تنتظر أبناء عن معركة (واترلوا) كان ناتان روتشيلد قد علم بانتصار البريطانيين حتى يحصل على صفة مالية عرض كل سندات الحكومة البريطانية للبيع بأن الذي دفعه هو خسارة البريطانيين في معركة واترلوا، وفي اللحظة المناسبة قام مرة أخرى بشرائها بالثمن المنخفض، وقد اعلن بعد ذلك نبأ انتصار البريطانيين فارتفعت و حدث بعد ذلك بستين عاماً، دعا روتشيلد سليل ناتان (دزرائيلي اليهودي رئيس وزراء بريطانيا على مأدبة عشاء تسلم روتشيلد رسالة سرية تفيد بان صفقة من أسهم شركة قناة السويس يملكها خديوي مصر معروضة للبيع وسحرت الفكر رئيس الوزراء ولكن كان مطلوباً منه حتى يعقد الصفقة من قيمته 44.000.000 جنيه عند ذلك تقديم ليونيل لشراء الاسهم باسم الحكومة البريطانية وهكذا تمكن دزرائيلي من أن يضرب ضربة من اكبر ضرباته السياسية في حياته، و كان روتشيلد يستخدم (الحمام الزاجل) في نقل المعلومات الاستخبارية. يعتمد نجاح أجهزة المخابرات وتقدمها وتطورها على كفاءة القائمين والعاملين في مختلف تخطيطاتها ويبدأ النجاح أولاً على الاختيار السليم لعناصرها على مختلف درجاتهم وعلى مستوى الإختيار يجب ان تتوافر بعض الصفات كحد ادنى في رجل المخابرات فبعض هذه الصفات ذاتي يولد وينشأ الأنسان به وبعضها مكتسب بالعمل المتواصل والمثابرة واكتساب الخبرة في مجال العمل الإستخباري . الصفة الأولى الطاعة والتقيد بالأوامر : الطاعة هي اساس الانضباط العسكري والطاعة المطلقة لتنفيذ الاوامر هي اساس نجاح عمل المخابرات وذلك لاختلاف وخطورة المهام الموكلة لرجل المخابرات .. ( السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بمعصية ... فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ). الصفة الثانية حب العمل وأهميته : الرغبة في العمل والإندفاع الذاتي والشعور بأهمية وخطورة العمل الملقى على عاتق رجل المخابرات من أهم عناصر نجاحه في عمله ودلك للأهداف العالمية والخدمات التي يقدمها لتأمين وطنه .. الصفة الثالثة الصدق والنصيحة : والصدق في العمل الإستخباري بمعنى التحري والدقة في المعلومات المجمعة وكتابة التقارير لما وقع فعلاً دون تحريف لأهداف أو زيادة أو نقصان وكتابة لأغراض شخصية والنصيحة تعني التعليق أو التحليل أو إبداء الرأي السليم وتقديم الملاحظات التي تطور وتقدم العمل . الصفة الرابعة الدهاء والحيل والخديعة وحسن التصرف والتمويه : من أهم الصفات اللازمة لرجل المخابرات أن يكون كثير الدهاء والحيل والخديعة والتمويه وحسن التصرف في المواقف الخطرة والأمثل في أداء مهامه أو ظفر به العدو ... وحسن تصرفه وخدعته للأعداء في عمله الإستخباري وأن يتأكد كل منهم من جليسه واحذروا العيون والجواسيس بذكاء الصفة الخامسة الخبرة والمهارة : الخبرة المكتسبة من التجارب والمهارة في أداء الواجبات من أهم صفات رجل المخابرات حيث تمكنه خبرته ومهارته من معالجة الأمور وتقييم المعلومات والاستنتاج الدقيق على كل الأصعدة العسكرية أو السياسية أو الأمنية أو الأقتصادية الصفة السادسة الصبر والمصابرة: الصبر على صعوبة العمل وخطره من أهم الصفات الواجب توفرها في رجل المخابرات وإلا أدى ذلك إلى الإنسحاب من العمليات الهامة والخطرة أو الشعور بعدم الامنية أو الملل كما أن عليه أن يصبر على أي ابتلاء أو بلاء أو تعذيب يحصل له إذا. والمرابطة أي سد أي ثغرة يتوقع منها خطر أو تهديد أمني متلازمة الصفة السابعة حفظ الاسرار والكتمان : وهي من أقصى صفات العمل الاستخباري وذلك لسرية العمل ودقة المعلومات وخطورة النتائج من تسرب المعلومات للعدو أو التحدث بها حتى لأقرب الأقربين إليه زوجه أو ولده وإستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ). الصفة الثامنة معرفة البيئة وتكييف النفس عليها ومعرفة لغة العدو : لضمان سرية عمل رجل المخابرات وعدم اكتشافه بواسطة العدو وفي حالة اختراقه له عليه أن يتصرف بصورة دقيقة وتفصيلية لمنطقة العدو ودروبها ومدنها وان يتعرف على عادات اهلها وأسلوب معيشتهم وتخاطبهم وملبسهم حتى يكون جزءاً منهم وليس شاذاً عليهم حتى لاينكشف أمره ... وفي عصرنا نجد أن اجهزة المخابرات تهتم بدراسة جميع اللغات الريسية وتعلم أفرادها . الصفة التاسعة توصيل المعلومات في الوقت المناسب : أصبحت مسؤولية جمع المعلومات وتثبيتها وتصنيفها وإيصالها للجهات المسؤولة في الوقت المناسب من أهم العمليات اللازمة لوضع النجاح لأي خطة عمل مهما كانت أهدافها أو أدارتها أو ميادينها وهي عملية تتخصص لها الإستخبارات على كل مستوى وساء كانت الإستخبارات حربية أو أمنية أو إستراتيجية فكل منها يلتقي حول مطلب واحد هو سرعة الحصول على أكبر قدر من المعلومات بأكبر قدر من الدقة العاشرة الشجاعة . يمتاز العمل الإستخباري بالخطورة والمخاطر في سبيل الوطن بالمال والنفس وكل شيء عزيز كما يمتاز العمل ببوح الجماعة المضحية لبعضها البعض في حالة وقوع أحدهم في الخطر واتخاذ بعضهم البعض في حالة حدوث مشكلة أو أزمة ... دون خوف من القتل أو الكشف ودون أن يخاف أو أن يجبن وذلك تنفيذاً لتعليمات قائده . الصفة الحادية عشرة الإخلاص والتضحية : يجب على رجل المخابرات أن يكون مخلصاً في عمله بضمير حي وإستقامة ونزاهة ومستعد للتضحية في أي وقت يفترض فيه التضحية وذلك إنه قد يتعرض لشتى المغريات أثناء عمله من مال ونساء ووعود بمنصب أو مستقبل وإذا لم يكن ذا نفس أبية ضد كل المغريات إنغمس في الملذات وغاص في أوحال الشهوات وإهمال واجبه ويصبح بذلك شراً على دولته وامنها . والمخابرات الأجنبية تستغل عدم الأخلاص والتضحية بتجنيد عملائها بعد أن تورطهم في مثل هذه الشهوات فكم من شخص خان وطنه بسبب النساء والقمار والمال. الصفة الثانية عشرة قوة الملاحظة : يجب أن يكون رجل المخابرات ذو ملاحظة دقيقة لاتفوته تفاصيل الأشياء وأن يكون حدسه صائباً ليصل إلى استنتاجات تعينه على عمله وتنقذه من الخطر كما يجب أن يكون قوي الذاكرة لتعينه على حفظ المعلومات بدقة شديدة وتمكنه من ربط ملاحظاته ومعلوماته ببعضها البعض ليخرج منها بنتائج محددة وأسأل الشر مخافة أن أقع فيه ) الصفة الثالثة عشرة ليونة السلوك اليومي: المقدرة على التنكر والتخفي صفة ضرورية تؤمن رجل المخابرات أثناء تأدية واجباته وتمنعه من الكشف كما تحفظ حياته ، والتنكر لكل مهمة جديدة يجعل من المستحيل على أجهزة المخابرات المعادية كشفها بسهولة وانهى العيونه عند الخروج. الصفة الرابعة عشرة : الشيفرة أمر حيوي في المخابرات لإخفاء محتويات الرسال عن الأعداء وبها يمكن ضمان عدم تسرب المعلومات إلى الأعداء وتسعى كل أجهزة المخابرات إلى تطوير نظام التشفير الخاص لدرجة معقدة حتى لايمكن كشفه وفي نفس الوقت تسعى لمعرفة وتحليل الشيفرة الخاصة بالأعداء ولذا من الضروري أن يكتسب رجل المخابرات صفة المقدرة على إبتكار شيفرة خاصة به تعينه على حفظ أسراره وحمايتها . الصفة الخامسة عشر : الأخلاق العالية والكريمة صفة رحمة يتصف بها الإنسان المحب لأهله ووطنه وبنو وطنه وهي صفة يتصف بها رجل المخابرات لشعوره العميق بالدور الذي يؤديه لوطنه ولإخلاصه في العمل . وهي أيضاً صفة تساعد رجل المخابرات في اكتساب عدد كبير من الأصدقاء والعملاء الذين يكونون بدورهم مصادرومصائد جيدة وصادقة للمعلومات كما أن التهذيب صفة أساسية لرجل المخابرات ولعمل جهازه وذلك حتى يتمكن من عكس الصورة الحسنة له وإبراز الوجه المشرق لعمل المخابرات ومشغلية في الحفاظ على أمن الدولة ومحو الصورة العالقة بأذهان المواطنين بإن أعضاء أجهزة المخابرات دائماً قساة غلاظ... { لوكنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك } . الخلاصة : إن رجل المخابرات الناجح هو الذي تتوفر فيه صفات الطاعة والإخلاص وحب العمل وحفظ الأسرار والصبر والمصابرة والأخلاق العالية الرقيقة المتمثلة في الصدق والإخلاص والتضحية المعلومة الأمنية.. فهمها قبل الحصول عليها تعتبر المعلومات أساس عمل الأجهزة الإستخبارية لذا نجد أن هذه الأجهزة تسعى لجمع كافة أنواع المعلومات بكافة الوسائل المتيسرة وتخضع هذه المعلومات للتقييم الذي يحدد درجة المصداقية فيها ومن ثم يتم التعامل معها فوراً أو تحفظ لحين الحاجة . أهم الوسائل المتيسرة لجمع المعلومات : هي المصادر بمختلف أنواعها والتي تتفاوت درجة الثقة فيها لعوامل متعددة مما يوجب تقييمها وتحديد درجات ثقة تمكنك من التعامل مع كل مصدر وفق درجة الثقة فيه . المعلومات : تتعد المجالات التي تحرص أجهزة المخابرات على جمع المعلومات عنها فيما يلي أهم هذه المجالات : أ. العسكرية . ب. الطبوغرافية . ت. التاريخية . ث. التجارية . ج. الصناعية . ح. العلمية . خ. الاقتصادية . د. الزراعية . ذ. السياسية . ر. الدبلوماسية . ز. مخابرات الدول الأخرى . على رجل الأمن العمل للحصول على المعلومات من مصادرها الأصلية، بشتى السبل لأن ذلك يختصر الوقت والجهد رغماً عن أن ذلك بات صعباً للآتي : أ. تطور المعدات والأساليب وابتكار وسائل حديثة لحفظ المعلومات . ب. تشابه وسائل وأساليب جمع المعلومات مما يجعلها مكشوفة . ت. صعوبة التفريق بين المعلومات الصحيحة والمدسوسة . تقييم المعلومات : يرد للعاملين في الحقل الأمني كم هائل من المعلومات يومياً في مختلف المجالات عبر تقارير من مختلف أنواع المصدر هذه المعلومات يجب أن تقيم وفق أسس صحيحة ليتم التعامل معها كل حسب درجته . يمر تقييم المعلومات بثلاثة مراحل هي : أ. تفكيك المعلومات (الفرز والتصنيف) . ب. تجديد درجة صحة المعلومات . ت. فائدة المعلومات . تفكيك المعلومة : في كثير من الأحيان تكون المعلومات الواردة في تقرير واحد وأكثر من موضوع لذا يجب العمل أولاً على تفكيكها مما يؤدي إلى وضوح المعلومات وفصل كل موضوع على حده حتى يسهل التعامل معه كوحدة واحدة . درجة صحة المعلومات : ليس هناك وسيلة قاطعة لتحديد درجة صحة المعلومات لكن هناك (12) سؤال يمكن أن تساعد الإجابة عليها بقدر كبير في تحديد مدى صحة المعلومات الواردة الأسئلة هي : 1. ما هو شكل المعلومات الواردة وحالتها ؟ (تقرير يدوي - تحريري - شفهي ) . 2. هل مضمون المعلومات منطقي ومعقول وهل يتوافق مع السوابق الموجودة ويتفاعل معها؟ 3. هل وصل أي تأكيد أو تكذيب للمعلومة من مصادر أخرى ؟ 4. هل مناك احتمال لأن تكون المعلومات خادعة ومضلة ؟ 5. هل من الممكن أن يأتي تأييد أو تكذيب للمعلومة أن تدفع مصدر أخر لتنفيذ ذلك ؟ 6. من أو ما هو مصدر المعلومات وما هي درجة الثقة فيه ؟ 7. ما هي الظروف التي تحصل فيها المصدر على المعلومة هل هي منطقية وهل يمكن أثباتها؟ 8. ما هي معلومات العاملين في الأمن عن تجارب ومعلومات المصادر السابقة ؟ 9. هل للمصدر فائدة شخصية من المعلومات ؟ 10. هل يبدو أن المعلومات تعرضت لتغيير أو نقصان وهل يبدو هذا التغيير أو النقصان منطقي أم واضح ؟ 11. هل المعلومات التاريخية عن الأسماء التي وردت بالمعلومات تتماشى مع ما ورد بالمعلومات؟ 12. ما هو رأي الشعب ذات الصلة بالمعلومات ؟ فائدة المعلومات : للاستفادة من المعلومات واستثمارها بطريقة أفضل يجب : أ. الإلمام التام بمضمونها ومقاصد العمل العليا ومستهلكي الإنتاج - والمعلومات . ب. استجلاء الغموض عن طريق التحري أو أي طرق أخرى إذا كانت هناك جوانب غامضة . ت. استخدام ما يعرف بالقياس والاستقراء من بعض الظواهر . ث. الانتباه الدائم لعدم وجود خدعه . درجات تقييم المعلومات : بعد الدراسة والتحليل والاستقراء الجيد للمعلومة وإخضاعها لما ورد أعلاه من قياس لمعرفة مدى صحتها وإمكانية الاستفادة منها يجب إعطاءها درجة تقييم تمكن الشخص الذي يتعامل معها من تحديد ما يجب أن يقوم به هو اتخاذ أجراء مباشر أم التأني لجمع معلومات إضافية لتأكيد المعلومة بصورة عاجلة . و أي إجراء آخر كلما كانت طبيعة المعلومة منطقية ومصادرها موثوقة كلما زادت درجة التقييم والعكس صحيح على أن ذلك يخضع في النهاية لتجربة القائم بالتقييم ومقدرته على استقراء ما وراء الكلمات واستخدامه لحسه الأمني . درجات التقييم عليها هي : أ. مؤكده وهي ما تريد نسبة صحتها عن 85% . ب. مرجحة وهي ما تزيد نسبة صحتها عن 65% . ت. محتملة وهي ما تزيد نسبة صحتها عن 50% - 60% . ث. غير صحيحة وهي ما تقل نسبة صحتها عن 50% . ج. لا يمكن الحكم عليها ويكون ذلك غالباً لحداثة مصدرها أو منبعها . لا يخفى على الجميع أن هناك نوع من المعلومات يجب اتخاذ إجراءات مباشرة حياله مهما كانت درجة تقييمه وذلك تجنباً لأي أخطار قد تنجم عن إهماله صلة المعلومات عن الإرهاب واحتمالات التخريب إلا أن هذا النوع من المعلومات يجب أن يخضع للدراسة بعد اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنعه لمعرفة دوافعه. تنقسم المصادر إلى نوعين: أ. المصادر العلنية . ب. المصادر السرية . المصادر العلنية: هي الوسائل التي تقدم المعلومات لأي شخص دون جهد واضح للاستفادة منا من غير أن يكون في ذلك مخالفة للقانون . وتتعدد المصادر العلنية في أشكالها وأنواعها وأهمها : أ. وكالات الأنباء . ب. الإذاعات والتلفزيون . ت. الأفلام والصور . ث. المؤتمرات والندوات . ج. الاتصالات والزيارات الرسمية . تستقي معظم الأجهزة الإستخبارية 90% أو أكثر من معلوماتها من المصادر العلنية وتفرد هذه الأجهزة وحدات مختصة لمتابعة هذه المصادر ورصدها وتحليل ما تورد من معلومات مهمة للاستفادة منها استخبارياً . المصادر السرية : هي الوسائل السرية التي تقوم بواسطتها أجهزة المخابرات بجمع المعلومات التي يؤثر كشفها على الأمن القومي لدولة ما أو يحقق الأمن القومي لتلك الدولة . و تتعدد المصادر السرية وتقوم أجهزة لمخابرات بين وقت لآخر باستخدام مصادر جديدة لكن يبقى أهمها الآتي : أ. المصادر البشرية . ب. أفراد الجهاز الإستخباري . ت. العمليات السرية . ث. الوسائل الفنية مثل أجهزة التنصت والتصوير الجوي . ج. الأجهزة الصديقة عبر تبادل المعلومات والزيارات والتدريب المشترك . تقييم المصادر : بما أن المصادر هي أهم وسائل جمع المعلومات فيجب أن تخضع للتقييم من وقت لآخر سواء كانت علنية أو سرية لنرجح أهمية وطبيعة التقييم للمصدر نفسه فبعض المصادر تكون معلوماتها مؤكدة مثل التصوير الجوي مثلاً بينما تتأرجح مصداقية البعض الآخر مثل الإذاعات والمصادر البشرية وغيرها . تقييم المصادر العلنية : يجب أن تخضع المصادر العلنية للتقييم من وقت لآخر خاصة تلك التي يمكن أن تكون موجهة أو قد تبث معلومات لمصادر معينة . من أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند تقييم المصادر العلنية الآتي : أ. الجهة التي يتبع لها المصدر (حكومة - شركة - شخص ..إلخ ) ميوله وعلاقته بدولتنا . ب. تاريخ المصدر من ناحية المصداقية بصورة عامة . ت. تاريخ المصدر من ناحية المصداقية في المعلومات التي تهم الدولة . ث. إمكانياته ووسائله في جمع المعلومات . تقييم المصادر السرية : أهم المصادر السرية التي تحتاج لتقييم هي المصادر البشرية حيث باقي المصادر تقيم نفسها بنفسها لذلك سيكون حديثنا هنا عن تقييم المصادر البشرية . المصدر البشري هو الذي يتقدم من تلقاء نفسه بمعلومات أو يتم تجنيده بواسطة الجهاز الإستخباري بقصد الحصول على معلومات في قضايا معينة ويتم هذا التعاون أو التجنيد بناءً على دوافع محدده ويتم تقييم المصدر البشري وفق الآتي : 1. البيانات الأساسية والمتجددة في سيرته الذاتية وتشمل : أ. الدوافع . ب. السلوك . ت. مدة الخدمة في العمل الأمني. 2. دقة المعلومات التي ينقلها ، يتم ذلك بإحصاء كامل . 3. حجم وانتظام المعلومات التي ينقلها . 4. أهمية المعلومات التي ينقلها . - يمنح المصدر مقابل كل من نقاط التقييم أعلاه درجة من (100) ومن ثم تحدد مجموع درجاته من (400) بنسبة مئوية تعطيه درجة تقييم. - يبدأ التقييم المبدئي للمصدر بغير معروف ويستمر هذا التقييم لفترة يحددها ضابط القضية حسب إنتاج المصدر وبحد أقصى ستة أشهر يجب بعدها على ضابط القضية وضع درجة تقييم للمصدر . - يجب على ضابط القضية إعادة تقييم مصدره وإعطاءه درجة تقييم ترافقه كل تقاريره إلى أن يعاد تقييمه بعد ثلاثة أشهر أخرى . - درجات تقييم المصدر : بعد إجراء العملية الحسابية لتقييم المصدر يعطى درجة تقييم كالآتي : وهي تشمل المصادر العلنية والسرية . 1. موثوق به 80% فأكثر . 2. فوق الوسط من 65% إلى 79.9% . 3. وسط من 50% إلى 64.9% . 4. غير موثوق به أقل من 50% . 5. غير معروف . أهمية درجة فورية المعلومات : بعد تقييم المعلومات ومصادرها يجب أن تحدد فائدتها أو أهميتها لتوضع في التقرير درجات الأهمية هي : أ. هامة للغاية . ب. هامة . ت. مفيدة . ث. قديمة . ج. غير مفيدة . عند تحديد درجة الأهمية للمعلومات يجب تحديد فوريتها أي السرعة التي يجب التعامل بها مع المعلومة . درجات الفورية هي : 一.عاجل جداً: وهي المعلومات التي يجب التعامل معها في حدود 24 ساعة أو أقل . 一.عاجل: وهي المعلومات التي يجب التعامل معها في حدود 48 ساعة أو أقل. 一.عادي: وهي المعلومات التي يمكن أن تنتظر أكثر من 48 ساعة . خلاصة: مهمة العمل الأمني الرئيسي هو الحصول على المعلومات عبر المصادر العلنية والسرية ومن ثم تحليلها والاستفادة منها وذلك لن يتم ما لم يكن هناك نظام جدير لتقييم هذه المعلومات ومصدرها . يجب على جميع العاملين في مجالات الأمن معرفة درجات وأسلوب التقييم للمعلومات والمصادر بصورة صحيحة حتى يتمكنوا من تنفيذ ذلك بدقة توفر الكثير من الوقت والجهد وتمكنهم من تنفيذ الواجبات الأساسية بالصورة والسرعة المطلوبة الى الباحثين عن "الساتر الساتر : هو الواجهة التي يختفي خلفها العمل الأمني وهو أساس السرية ، و السرية أساس العمل الأمني ، وهو وسيلة لإنجاز المهام وإنجاحها وليس غاية وبما أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . . فإن الساتر يعتبر عنصر أساسي في العمل الأمني وهو واجب . لأن أي شخص بدون مهنه ، أو عمل معين معروف للناس ، يكون وضعه مريب ومثير للشبهة . كما أنه من الصعب جداً تنفيذ أي مهمة بدون تمويه أو تورية ، وحتى لو استطعنا تنفيذها بشكل صاخب ومعلن ، فسيكون مكلف جداً ، وخطر هذا إن أمكن تنفيذ المهمة أصلاً ، ففي أغلب الأحيان يكون من المستحيل تحقيق أي مهمة بدون ساتر . فالذي يسافر من أجل التدريب مثلاً .. فلو أعلن ذلك صراحة فإنه يتعرض للاعتقال ويمنع من السفر هذا على الأقل ! فكيف الذي يريد تنفيذ مهمة ؟؟ ولكن يمكن أن يسافر ويتدرب بحجة أنه سائح أو طالب يريد أن يقدم أوراق اعتماده للجامعة ، وقس على ذلك . .. والساتر غالباً يستخدمه المعظم ، سواء تلقوا تدريب أم لا . وسواء أسموه ساتر أو غير ذلك . والذي نريد أن نقوله من خلال هذا الموضوع هو : أ. كيف نختار الساتر النموذجي ؟ ب. كيف نحافظ عليه ؟ التعريف الأمني للساتر: هو الواجهة التي يختفي خلفها العمل الأمني سواء كانت واجهة حقيقية أو وهمية وهو وسيلة لإنجاز المهام وإنجاحها وليس غاية . أنواع السواتر: أ. من حيث طبيعة الاستخدام : 1- الساتر الفردي : ويستخدم لإخفاء الإنتماء وطبيعة المهمات بالنسبة للأفراد . 2- ساتر المركز : ويستخدم لإخفاء نشاطات المراكز الخاصة بالعمل الأمني . 3- ساتر الشبكة : ويستخدم لإخفاء مجموعة شرط أن لا يزيد حجمها عن عدد معين من الأشخاص . عيوب ساتر الشبكة : 1. كشف جميع العناصر في حال كشف أحدهم . 2. فتنة المال وتحول الهدف . 3. التكلفة . 4. اختلاف كفاءة وأعمار العناصر مما يؤدي إلى صعوبة إيجاد ساتر يغطي المجموعة. أنواع السواتر من حيث المدة والغاية منها : 1. دائم . 2. مؤقت . 3. احتياطي . 4. ساتر التحقيق . الساتر الدائم : وهو الذي يختفي خلفة الشخص ليغطي نشاطه ويلازمه مدة طويلة من حياته ويقوم بتغطية حياته الطبيعية ويستفاد منه أمام الناس ومحيطة الاجتماعي بشكل خاص وهو دائم نسبياً . شروط الساتر الدائم : 1- أن يتيح ممارسة العمل الأمني . 2- الإنسجام مع الشخص من حيث : أ. العمر : فمن غير المعقول أن يدعي شخص عمره 50 عاماً أنه طالب ، كما أنه من غير المعقول أن يدعي شخص عمره 20 عاماً أنه أستاذ جامعي . ب. الوضع الاجتماعي : فمن غير المعقول أن شخص يعيل أسرة مكونه من 10 أفراد ويكتفي بدخل 50 دينار بالشهر . كما أن بعض المهن قد لا تناسب عائلة الشخص ، فبعض العائلات الغنية ترفض أن يعمل ابنها موظف ! ج. الكفاءة : فمن غير المنطقي أن يدعي شخص لا يحمل شهادة ثانوية عامة أنه طبيب أو مهندس ، .. 3- القانونية : يجب أن يكون الساتر قانونياً ، لأن بعض المهن تكون في بعض الدول قانونية وفي البعض الآخر غير قانونية. 4- البساطة : في التكلفة وفي الإجراءات المطلوبة لأن بعض المهن تحتاج لموافقة كثير من الجهات الأمنية . 5- الشرعية : ( يجب أخذ الفتاوى في حال كان الساتر ظاهره بعض المخالفات الشرعية ) . ملاحظة : الساتر الدائم لا يستخدم للمهمات إلا في حالة الضرورة وذلك بعد دراسة مستفيضة ، وللأمور التي لا يكون فيه تتبع جنائي . عوامل نجاح الساتر الدائم : 1. المحافظة على سرية الساتر . 2. تأكيد الساتر في المحيط من خلال الممارسة والتحدث بمصطلحاته ومتابعة أخباره وتطوراته مستجداته . 3. المراقبة الدائمة لصلاحية الساتر ورفع الشبهات عنه وسد الثغرات . 4. تقيم الساتر من فترة لأخرى ومعرفة إذا كان مازال يغطي العمل أم لا . 5. الصياغة العلمية ودراسة الأمور قبل الممارسة على الأرض . 6. التدرج في الساتر . ملاحظة : قبل اختيار الساتر الدائم يجب دراسة ومعرفة الأمور التالية : أولاً : دراسة الشخص من حيث : 1- إذا كان نظيفاً نقوم بوضع برنامج للمحافظة على سريته . 2- إذا كان وسطاً نقوم بوضع برنامج لإيقاف التدهور والعودة به إلى الوضع الطبيعي . 3- إذا كان محروقاً نضع برنامج لإيقاف اتساع دائرة الحرق والعودة به للوضع الطبيعي وذلك بعمل التالي • تحديد الثغرات لديه : حجمها ـ أثرها . • ترتيب الأوليات في الخطر وطرق المعالجة . • وضع خطة مرحلية والبدء بتنفيذ مراحلها ( يجب أن تكون العودة تدريجية ) . في حال كان الشخص محروقاً فيمكن إعادته إلى الوضع الطبيعية بأسلوبين : أ. استغلال المفاصل والمنعطفات الحياتية ومن الأمثلة على هذه المنعطفات :- 1. الزواج . 2.التخرج من الجامعة . 3 الوظيفة أو العمل بعد الدراسة . 4. تغير منطقة السكن . 5. وفاة أحد الأقارب . 6. الخروج من المعتقل . 7. دخول الجامعة . ب. تحويل الانتماء لجهة أخرى : - النتائج : المترتبة على تغير الانتماء أو التظاهر بالفتور :- 1. المضايقات من الأخوة وإثارة الشبهات . 2. محاولة إقناع الشخص للرجوع للعمل . توصيات : I. ووضع أهداف لكل مرحلة . II. إتقان الدور بشكل جيد . III. التدرج وعدم التعجل. ثانياً : اختيار الساتر المناسب بناءً على الأمور التالية : 1- طبيعة المهمة المكلف بها الشخص والمهام المستقبلية في حالك كان مرشح لعمل مستقبلي . 2- الإمكانات المتوفرة لدى الشخص ( مادية ، خبرة ، ظروف اجتماعية ، وقت .. ) 3- طبيعة المنطقة التي يقيم فيها . 4- إمكانيات الحركة . ثالثاً : وضع خطة للبدء بالساتر : 1. تبرير لجوء الشخص لهذه المهنة . ( التذمر من العمل السابق . 2. تبرير حصوله على الأموال اللازمة والخبرة في حال كان معروف عنه أنه لا يملك أموال أو خبرة في هذا المجال . الساتر المؤقت : ( ساتر المهمات ) : وهو القصة الوهمية التي يحتاجها رجل الأمن لتنفيذ مهمة أمنية وينتهي بانتهاء المهمة . وللعلم ليس المقصود أننا نحتاج الساتر للمهمة العسكرية فقط ! فنحن نحتاج الساتر المؤقت : ( عندما نتصل مع العاملين في العمل الواحد ، وعندما نلتقي معهم ، وعندما نسافر ، وعند جمع المعلومات ، وعندما ننقل مواد أو وثائق ، وعندما نخزن مواد أو وثائق ، وعندما ننفذ عمليات ، و .. ) . شروط الساتر المؤقت : 1- الانسنجام مع الشخص : أ. العمر . ب. الهيئة . ج. طبيعة الشخص ( الشكل ، طبيعة البشرة ، …) . 2- الإنطلاق من معلومات حقيقية ولو في البداية . 3- الانسجام مع المحيط . 4- حمل بعض الأوراق التي تدل على الصفة العامة للساتر . 5- صياغة الساتر من خلال أجوبة محكمة لأسئلة متوقعه . 6- البساطة . عوامل نجاحه : 1- توفر معلومات عن الهدف وعن طبيعة المهمة . 2- استغلال الظروف المساعدة . ( السفر سياحة ، عمرة ، .. ) . 3- لباقة الشخص وسرعة بديهته القدرة على التمثيل وقوة الشخصية . 4- الاستفادة من التزوير والتمويه لتأكيد الساتر . 5- اختبار الساتر على أهداف وهمية . 6- توفر معلومات عن طبيعة المنطقة ومحيط الهدف . كيفية اختيار الساتر المؤقت : وهنا لا يهم إن كان الشخص محروقاً في حال نجح في التنكر جيداً .. ولكن يحذر من أن يعمل العنصر في منطقته أو في منطقة يوجد فيه أشخاص يعرفونه ، كونهم سيعرفونه مهما تنكر. والخطوات التي يجب أن نقوم بها : 1- معرفة المهمة المطلوبة . 2- اختيار الشخص المناسب لها . 3- دراسة الهدف والمحيط . 4- اختيار السواتر الممكن استخدامها . 5- دراسة إمكانيات الشخص المرشح للمهمة . 6- دراسة إمكانيات الحركة . 7- اختيار الساتر الأنسب ( يتناسب مع الشخص ، والهدف ، والمحيط ، ضمن الإمكانيات ، .. ) . الساتر الاحتياطي : وهو البديل لكل ساتر من السواتر . ساتر التحقيق : وهو الخطة المعدة للإدلاء عند التحقيق وعند التعرض للإعتقال لإخفاء المعلومات المهمة ( الإنتماء ، الأشخاص المنفذين ، المسؤولين ، مراكز العمل ، ….) . شروطه : 1- دراسة الثغرات لدى رجل الأمن من حيث : • تحديد طبيعة الانتماء ( مكشوف ، سري ، وسط ) وتحديد الأسباب المؤدية للكشف . • حصر المهمات والمسائل التي قام بها والظاهرة للناس والمعروفة عنه . • حصر المهمات التي انكشفت وأدرج فيها كأحد المشاركين . • تحديد الاتصالات التي تمت مع أفراد مرتبطين بأجهزة وتنظيمات أخرى غير تنظيمه . 2- وضع خطة لمواجهة الاعتقال أثناء تنفيذ المهمة ( متلبس ) وذلك لإخفاء التالي : أ. الأفراد الغير مكشوفين في المهمة . ب. الانتماء أو تأكيده مع التبرير أو تحويله . ج. المعلومات المهمة وهي : • المشاركون في المهمة . • المراكز ، الوثائق ، الاتصالات ، المواصلات ، المهمات ، أساليب العمل ،… . وذلك من خلال وضع خطة منطقية لتضليل الأجهزة الأمنية المعادية ، وإقناعها بأنة لا يعرف المعلومات التي تردها الأجهزة الأمنية . سلوكيات و معتقدات الوقت 1. تحديد الهدف . 2. التخطيط. 3. احتفظ دائما بقائمة المهام To-do List . 4. التحضير للغد . 5.استخدام أدوات تنظيم الوقت . 6. انشر ثقافة إدارة الوقت . 7. عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام إلي مهام فرعية) 8. لا تحتفظ بالمهام الثقيلة علي نفسك (انته منها فورا) 9. لا تكن مثاليا . 10. رتب أغراضك . 11. الاتصال الفعال ( التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها) 12. لا تتأخر في الوصول لمكان العمل . 13. التحضير للمهام المتكررة Check List . 14. تجميع المهام المتشابهة . 15. ارتدِ ساعتك بالمقلوب ان كنت حذرا (وراقب الوقت في أي مهمة تقوم بها( 16. تأريخ المهام (حدد لنفسك تاريخا أو زمنا للانتهاء من أي مهمة( 17. المساومة في تحديد المواعيد . 18. لا تحتفظ بمهام ناقصة ( انته من كل مهمة بدأتها( 19. لا تهمل كلمة "بارك الله فيك/ فيك " أو " شكرا"مع ابتسامة 20. لا تقدم خدمات لا تجيدها . 21. تعلم القراءة السريعة . 22. استغلال وقت السيارة – الانتقال - السفر . 23. لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك . 24. علق لافتة مشغول إنهاء المهام المحتاجة للتركيز . 25. اس



من لا يشكر الناس لا يكشرة الله عز وجل

وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 18:26

4. مفهوم الامن : عوامل هامة تساهم في نجاح عملية الإسقاط الأمني

أولاً: ظاهرة الإسقاط الأمني: تعتبر ظاهرة الإسقاط الأمني (تجنيد العملاء) من أخطر الظواهر التي تواجه المجتمعات , نظرا لتأثيرها السلبي على جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية , حيث تقوم دولة أجنبية أو جهة معادية بتجنيد فئة من السكان المحليين كعملاء لها , ينصاعون لأوامرها ويعملون على تحقيق أهدافها , ويقومون بتقديم خدمات لها تساهم في إلحاق الضرر بمصالح شعبهم , وتفكيك وحدته السياسية والاجتماعية. سياسة تجنيد العملاء: المخابرات الصهيونية تستخدم سياسة تجنيد العملاء ليس فقط كوسيلة لجمع المعلومات ولكن أيضا كغاية وهدف. . . وذلك على قاعدة إسقاط من يمكن إسقاطه , فمن لا تنجح في تجنيده تنجح في تحيده عن الصراع , وتضمن عدم مشاركته في مقاومة الاحتلال. لذلك نجد أن محيط عمل المخابرات الصهيونية يتسع ليشمل دائرة واسعة جدا من المستهدفين لتجنيدهم كعملاء , وخصوصا الفئات الضعيفة والمهشمة ومن بينهم الأطفال. خصائص ضحايا الإسقاط الأمني: أظهرت احدى الدراسات على عينة من العملاء في فلسطين خصائص غالبية ضحايا الإسقاط الأمني ومنها: 1. أغلب العملاء وقت الارتباط كانوا من الأطفال والشباب تحت سن 20 سنة بنسبة 60 %. 2. أغلب العملاء وصل مستواه التعليمي إلى المرحلة الابتدائية أو أدنى (ابتدائي أو أمي) بنسبة 49 %. 3. الحالة الاجتماعية لمعظم العملاء من غير المتزوجين وذلك بنسبة 51 %. 4. أغلب العملاء ينتمون إلى طبقة العمال , وعلى وجه الخصوص الشريحة التي تعمل داخل الخط الأخضر (إسرائيل) بنسبة 70 %. 5. الغالبية العظمى من العملاء مستواهم المعيشي يعتبر الأكثر فقرا بنسبة 65 %. 6. غالبية العملاء يتمتعون بأوضاع صحية جيده بنسبة 76 %. 7. غالبية العملاء هم ممن يسكنون مخيمات اللاجئين بنسبة 47.5 %. عوامل تساهم في نجاح عملية الإسقاط الأمني: هناك مجموعة مركبة من الأسباب والعوامل التي تتداخل مع بعضها البعض والتي تساهم في نجاح عملية الإسقاط الأمني ومنها: 1. ضعف الشخصية وفقدان الثقة بالذات والتعرض للقسوة والحرمان من الحب والحنان. 2. الانحلال الخلقي والشذوذ الجنسي. 3. ضعف العقيدة ونقص الدافع الوطني. 4. حب الانتقام لأقارب لهم قتلوا بسبب العمالة أو الرغبة في ثأر عائلي قديم. 5. الفقر والحاجة إلى المال , أو الحاجة إلى تصاريح العمل , أو السفر إلى الخارج. أساليب الإسقاط الأمني: تقوم المخابرات الصهيونية باستخدام جملة من الطرق يتم دمجها معا ضمن عملية تكاملية من أجل تحقيق الهدف بتجنيد العملاء لصالحها أهمها: 1. الترغيب. 2. التحايل والابتزاز. 3. الترهيب. 4. الإقناع. الترغيب: 1. تلبية احتياجات ورغبات الضحية. 2. الادعاء أن معظم المجتمع من العملاء. 3. إغراء الضحايا لارتكاب أعمال لا أخلاقية وخاصة الزنا واللواط والسحاق. 4. إغراء الضحايا بالإدمان على الكحول أو المخدرات. 5. محاولة أقناع الضحية أن الارتباط هو الطريق الأسهل لتحقيق الأماني والأحلام. 6. الادعاء بأن المخابرات قادرة على حماية عملائها. التحايل والابتزاز: 1. الإسقاط الأخلاقي من خلال التحايل والخداع للضحية. 2. الوعود بتخفيف مدة الحكم أو إطلاق سراح المعتقل أو الامتناع عن هدم بيته. 3. التشكيك في القيادات الوطنية , والادعاء بأنها تستغل الشباب في الأعمال الوطنية لمصلحها الشخصية. 4. التضييق الاقتصادي على الضحية ومساومته من أجل إعطاءه تصريح عمل أو تصريح سفر. 5. استغلال أي جانب من جوانب الضعف في شخصية الضحية والحصول على المستمسكات لممارسة عملية الابتزاز مثل إحضار الوثائق أو الصور أو التسجيلات الصوتية أو المعلومات التي تمكنهم من استغلالها بهدف الضغط على الضحايا. الترهيب: 1. تعذيب الضحية وتلفيق التهم الخطيرة ضده. 2. الضرب على وتر الخوف , وتهديد الضحية بالقتل أو باستهداف الأهل وإيذائهم , أو الإساءة للسمعة أو المركز. الإقناع: وهي عملية تقوم على الربط الجدلي بين أساليب الترغيب والترهيب والتحايل والابتزاز من جانب ومن جانب أخر تقوم على عمل منهجي قائم على خلق القاعدة الفكرية المسيرة لنجاح عملية التجنيد من خلال: 1. انسلاخ الضحية عن ثوابته الدينية والوطنية. 2. تمرده على عاداته وتقاليده الأصيلة. 3. إقناعه أن مصلحته الشخصية هي الهدف الأعلى الواجب العمل من أجله. 4. إن ارتباط لا يشكل ضررا عليه بل ينقذه من المصائب ويلبي له الرغبات. أماكن ووسائل التجنيد: 1. السجون ومراكز التحقيق. 2. أماكن العمل داخل الكيان الصهيوني. 3. صالونات التجميل. 4. مشاغل الخياطة ومحلات بيع الملابس. 5. بيوت المشعوذين. 6. المخيمات الصيفية خارج البلاد. 7. بالإضافة إلى استخدام وسائل الاتصال المختلفة مثل الأجهزة الخلوية والهواتف والانترنت. ثانياً: دور المؤسسات والمجتمع في حماية الأطفال من الإسقاط الأمني دور الحكومة: تتحمل الحكومة العبء الأكبر في مكافحة الإسقاط الأمني للأطفال من قبل المخابرات الصهيونية. وذلك في إطار مسؤوليتها عن حمايتهم من الإيذاء والاستغلال وخصوصا أن تجنيد الأطفال كعملاء يعتبر من أبشع وأخطر أشكال العمالة على الإطلاق. دور الجهاز القضائي والأجهزة الأمنية: 1. تفعيل دور القانون والذي يشكل العامل الوحيد لردع العملاء من خلال: اعتقال جميع العملاء لحماية الشعب من جرائمهم. التحقيق معهم أمام الجهات المختصة حسب الأصول. تقديمهم للمحاكمة القانونية خلال فترة زمنية محددة. متابعة المشتبه بهم وجمع المعلومات الدقيقة وتحذير الجمهور من التعامل معهم وإلقاء القبض عليهم بعد توفر الأدلة. عرض العملاء الذين تثبت أداتهم على وسائل الإعلام بهدف ردع الآخرين ، وهذا موقف تقدره الحكومة. 2. توفير الحماية القانونية للمؤسسات والأفراد الذين ينشطون لمكافحة هذه الظاهرة. 3. تعزيز دور القضاء للقيام بدورهم في معالجة هذه الظاهرة. 4. تدريب الكوادر الأمنية على البحث والتحري في مجال محاولات الإسقاط وتوظيف المعلومات في المحافظة على الأمن والاستقرار. 5. مراقبة الأماكن المشبوهة وملاحقة تجار المخدرات والفاسدين اخلاقياً. دور وزارة التربية والتعليم: 1. تدريب وتأهيل المعلمين والمرشدين التربويين للقيام بعملية توعية الطلاب والطالبات في المدارس من خلال المحاضرات وحلقات النقاش حول عمليات الإسقاط وكيفية الوقاية منها. 2. تعزيز الانتماء للوطن وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال الصغار من خلال المناهج الدراسية. 3. استخدام الأنشطة اللامنهجية وتوظيف الفنون والدراما لتوعية الأطفال بخطورة الظاهرة وكيفية الوقاية منها. دور وزارة الشؤون الاجتماعية: 1. تقديم المساعدات الاجتماعية لأسر العملاء الذين قتلوا أو سجنوا أو هربوا من البلاد , لحماية أفرادها من محاولات استغلالهم وتجنيدهم كعملاء. 2. تمكين أسر العملاء الذين أصبحوا بدون معيل من الاعتماد على النفس من خلال التدريب والتأهيل والتشغيل. 3. التنسيق مع الجهات المعنية لإعداد نشرات تثقيفية في هذا المجال بحيث تكون قصيرة ومركزة وسهلة القراءة. 4. تنظيم حملات التوعية المجتمعية لمكافحة هذه الظاهرة من خلال التنسيق مع الجهات المعنية. دور وزارة تأهيل الأسرى: 1. رعاية الأطفال المعتقلين في السجون الصهيونية وتوفير الدعم المعنوي لهم من خلال زيارات المحامين. 2. رعاية الأطفال المعتقلين بعد خروجهم من السجن وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم بهدف إعادة دمجهم في المجتمع. 3. توفير العلاج والإرشاد النفسي للأطفال الذين تعرضوا لمحاولات التجنيد كعملاء بالتنسيق مع المؤسسات الأهلية العاملة في مجال الصحة النفسية. · دور التنظيمات الفلسطينية: 1. توعية الجماهير بشكل عام وعناصرها بشكل خاص حول أساليب الإسقاط في السجون وخارجها. 2. تفعيل الرقابة الداخلية لكشف اختراقات العملاء لصفوفها. 3. محاربة الشائعات التي تهدف لإحداث البلبلة من خلال تجريح الشرفاء والمناضلين. 4. التنسيق مع أجهزة السلطة الوطنية لمكافحة هذه الظاهرة. دور المؤسسات الحقوقية ونقابة المحاميين: 1. كشف ممارسات الاحتلال في إسقاط الأطفال وتجنيدهم لصالحها على الصعيد المحلي والدولي. 2. توثيق عمليات تجنيد العملاء , وإعداد التقارير بشأنها ونشرها عبر وسائل الإعلام. 3. رفع التقارير في هذا المجال إلى المؤسسات الدولية والأمين العام للأمم المتحدة ولجنة حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. 4. المطالبة بالتحرك الفوري والسريع لتقديم حكام إسرائيل إلى القضاء الدولي بسبب تجنيد الأطفال الفلسطينيين كعملاء. 5. مطالبة هيئة الأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بالتوقف عن الجرائم التي ترتكبها بحق الأطفال الفلسطينيين. 6. قيام نقابة المحاميين بدورها في متابعة قضية العملاء حسب القانون ووضع ملفهم أمام القضاء الفلسطيني للتحقيق في جرائمهم لمنع وقوع المزيد من الضحايا ولضمان إنزال العقاب المناسب بهم. دور وسائل الإعلام: 1. خلق وعي لدى الرأي العام الفلسطيني حول ظاهرة تجنيد العملاء وضرورة رصدهم والحذر منهم. 2. توعية المواطنين من مخاطر عملية الإسقاط ومن الوسائل التي تتبعها المخابرات الصهيونية. 3. تقديم المعلومات الصحيحة عن العملاء وعرض اعترافاتهم على الجمهور إن أمكن. 4. تفنيد الدعاية الصهيونية التي تسعى إلى تضخيم حجم هذه الظاهرة والعمل على وضعها في حجمها الطبيعي ومكافحة الشائعات والحرب النفسية. دور العلماء والمساجد: 1. التوعية للوقاية من الوقوع ضحايا الإسقاط. 2. التركيز على ضرورة التوبة للعملاء. 3. توجيه العملاء للاعتراف بما فعلوه وكتابة تجربتهم بتفاصيلها لاستخلاص العبر منها. دور الكتاب والمثقفين والفنانين: 1. تناول ظاهرة الإسقاط من خلال الدراسة والبحث العلمي. 2. عقد الندوات وورشات العمل لمناقشة هذه الظاهرة والتوعية بشأنها. 3. تعزيز الانتماء الوطني والقيم الأخلاقية من خلال إصداراتهم. 4. الرقي بالفن وتسخيره لتحصين الأطفال والشباب من الإسقاط من خلال الدراما والأناشيد الوطنية وأغاني الأطفال. دور المجتمع: 1. عدم الانتقام من أسرة العميل وعدم التعرض لها بالأذى حتى اللفظي. 2. عدم إعطاء فرصة للاحتلال لاستغلال أفرادها وإسقاطهم في سلك العمالة. 3. دمج أطفال العملاء في الأنشطة التطوعية وتعزيز الوعي والانتماء لديهم. دور الأسرة: 1. تربية الطفل على القيم الدينية والأخلاق الكريمة. 2. توفير الشعور بالحب والحنان والابتعاد عن القسوة وتفهم أخطاء الطفل. 3. إعطاء الطفل حرية التعبير عن مشاعره وأفكاره دون خوف. 4. تنشئة الطفل على الشجاعة وحب الوطن وتعليمه عدم الرضوخ للتهديد أو الابتزاز. 5. إشراك الطفل في تحمل المسؤولية. 6. مراقبة الطفل وتوعيته للابتعاد عن رفاق السوء. 7. توفير النموذج الجيد للطفل من خلال السلوك الايجابي للوالدين. 8. تشجيع الطفل على التعليم وحمايته من التسرب من المدرسة. 9. حماية الطفل من الاستغلال في سوق العمل. دور الأفراد: 1. الذهاب للمساجد والابتعاد عن أماكن الفساد وأصدقاء السوء. 2. التحلي بالصبر والشجاعة في مواجهة الضغوطات التي يمارسها الاحتلال ومخابراته. 3. التحلي بقوة الشخصية والثقة بالنفس. 4. الانتماء للوطن والدفاع عن مصالحه ومكافحة الفتن والشائعات. 5. عدم الرضوخ للضغط أو الابتزاز ورفض مبدأ التجنيد رفضا مطلقا مهما كانت الظروف والنتائج وعدم تقديم تنازلات في هذا الشأن. 6. إعلام الأهل والجهات المختصة في حالة التعرض لمحاولات الإسقاط. وأخيرا فأن خطورة الظاهرة تتطلب وضع خطة وطنية شاملة ومتكاملة بهدف: - حماية الأطفال من أبشع وأخطر أشكال عمالة الأطفال. - ردع العملاء من خلال تفعيل القانون وتوفير الحماية للأشخاص والمؤسسات التي تكافح هذه الظاهرة. - التوعية المجتمعية بمخاطرها والأساليب المستخدمة في تجنيد الأطفال كعملاء. - فضح الممارسات الصهيونية وكشفها من خلال الاعلام لاظهار الوجه الحقيقي لهذا العدو.


5. كيفية التنصت على الاتصالات ?

الأقمار الصناعية أرسلت الولايات المتحدة أول قمر صناعي للتنصت في نهاية عام 1976م زادت قدرة وإمكانات وكالة (NSA) في عمليات التنصت على جميع الأجهزة السلكية واللاسلكية للاتحاد السوفييتي، وبلدان أوروبا الشرقية، أما في التسعينيات فقد بلغ عدد الأقمار عدة مئات. وهذه الزيادة في عدد الأقمار التجسسية كان ضرورياً لمواكبة الزيادة الكبيرة، بل الانفجار في عدد الهواتف ووسائل الاتصال الحديثة، ففي عام 1987م كان عدد الهواتف الموجودة في العالم كله يبلغ 447 مليون هاتف، ولكن هذا العدد طفر في تسع سنوات فقط إلى 741 مليون هاتف، هذا عدا وسائل الاتصالات الأخرى، وبلغ مجموع المكالمات الهاتفية بين الولايات المتحدة وكندا وحدها في عام 1996م رقماً خيالياً وهو خمس مليارات ومائة وسبعة ملايين دقيقة، والخط الثاني من ناحية كثافة الاتصالات الهاتفية هو خط (الصين ـ وهونج كونج)، إذ بلغ مليارين وسبعمائة وستةً وخمسين مليون دقيقة. وتمثل الأقمار الصناعية ربما أهم طرق التجسس في الوقت الحالي، ويمثل التواجد الأمريكي في الفضاء الخارجي حوالي 90% من المواصلات الفضائية. هناك أنواع عديدة من الأقمار الصناعية؛ فهناك مثلا الأقمار الخاصة بالتقاط الصور والتي تمر فوق أية نقطة على الكرة الأرضية مرتين يوميا. تتراوح قدرة التبين لهذه الأقمار ما بين 10 سنتيمترات إلى حوالي متر واحد. وقد حدثت تطورات هامة في تكنولوجيا تحليل الصور الملتقطة بحيث أصبح من الممكن تكوين صورة ثلاثية الأبعاد تبعًا للمعلومات القادمة من الفضاء الخارجي والتي استخدمت عام 2001 في تزويد الطيارين بالمعلومات اللازمة عن الأهداف في أفغانستان، كما تستخدم في اكتشاف نقاط ضعف المناطق الواقعة تحت حراسة مشددة والتابعة لكبار تجار المخدرات من أجل اقتحامها. هذا بالإضافة إلى وجود ملف كامل من هذه الصور ثلاثية الأبعاد لدى الحكومة الأمريكية تقوم بتوضيح جميع مصانع الأسلحة العراقية، والتي كان يتم عرضها على فرق التفتيش قبل سفرها إلى العراق. وباستطاعة هذه الأقمار أيضا الرؤية عبر السحب وليلا، بل وباستطاعة بعضها اكتشاف التحركات القائمة تحت سطح الأرض!!، وكلنا ما زلنا نتذكر قدرات الأقمار الصناعية الأمريكية التي اكتشفت المقابر الجماعية المحفورة حديثا، والتي استخدمتها الناتو كأحد أدلة التطهير العرقي الذي قام به الصرب ضد ألبان كوسوفا. هناك نوع آخر من الأقمار الصناعية تقوم بالاستطلاع الإلكتروني، وربما أبرزها هي شبكة التجسس "إيتشالون" والتي تم الحديث عنها من قبل القادرة على اعتراض ملايين الاتصالات التليفونية ورسائل الفاكس والبريد الإلكتروني يوميا من العالم أجمع. ومع أن الشبكة تسيطر عليها الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الدول الناطقة بالإنجليزية بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا تشترك معها فيها. وقد صممت شبكة "إيتشالون" بعد انتهاء الحرب الباردة للكشف عن خطط الجهاديين وتجار المخدرات والاستخبارات السياسية والدبلوماسية. وقد قام الاتحاد الأوروبي العام الماضي باتهام الحكومة الأمريكية باستخدام الشبكة من أجل التجسس الصناعي. وقامت الدول المشاركة في الشبكة بإنشاء محطات أرضية للاعتراض الإلكتروني، وبإنشاء أقمار صناعية لالتقاط جميع الاتصالات للأقمار الصناعية والموجات الصغرى والاتصالات الخلوية واتصالات الألياف الضوئية. تقوم الشبكة بتفنيد الإشارات المعترضة في كمبيوترات ضخمة تسمى بالقواميس، والمبرمجة على البحث في كل اتصال عن كلمات أو عبارات أو عناوين أو حتى أصوات معينة ومستهدفة. كل دولة من الدول المشاركة في الشبكة مسئولة عن مراقبة جزء معين من الكرة الأرضية. هناك بالإضافة إلى هذين النوعين من الأقمار الصناعية أقمار الإنذار المبكر، والتي تكتشف إطلاق الصواريخ من أراضي العدو، وأقمار اكتشاف الانفجارات النووية من أجل متابعة التجارب النووية للدول المختلفة. الطائرة الجاسوسية هي من نوع EP-3E ARIES II تعتبر جوهرة تاج البحرية الأمريكية من حيث قدرتها على جمع المعلومات شديدة الحساسية؛ فتلك الطائرة محمّلة بأجهزة استقبال وهوائيات قادرة على اعتراض وتحليل الاتصالات اللاسلكية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى الأنواع الأخرى من الاتصالات الإلكترونية من بريد إلكتروني وأجهزة فاكس واتصالات تليفونية، ويمكن للقوات الأمريكية من خلال تحليل هذه الاتصالات التعرف على خطط وتحركات القوات الصينية حالة السلم والحرب. هذه الطائرة التي تتكلف 36 مليون دولار قادرة على الطيران لما يزيد عن اثنتي عشرة ساعة ولمسافة 3000 ميل بحري، أي ما يوازي 5555 كيلومترا. ويوجد من هذا النوع حوالي 12 طائرة لدى البحرية الأمريكية وتتسع لـ24 فردًا هم طاقم الطائرة الكاملة ما بين طيارين وتقنيين. والطائرة بها أربعة محركات وطولها 32.28 مترا وعرضها بالجناحين 30.36 مترًا. ويتوقع أن تكون الطائرة قد اتجهت إلى سواحل الصين من القاعدة الأمريكية المتواجدة باليابان. وقد كانت مسئولية تلك الطائرة هي القيام برحلات منتظمة على السواحل الصينية من أجل معرفة وتحديث شفرات الاتصال الخاصة بالأجهزة الصينية من خلال التعرف على التوقيع الإلكتروني ومصدر وتردد هذه الاتصالات، والتي يتم تغييرها بشكل مستمر من أجل تمويه السلطات الأمريكية. ومع أن تعليمات وزارة الدفاع الأمريكية واضحة لطاقم مثل هذه الطائرات بالنسبة لضرورة تخريب الأجهزة الحساسة وأية معلومات سرية موجودة على الطائرة حال وقوعها في أيدي العدو، فإنه حتى ما يتبقى بعد عملية التخريب من معالجات processors قوية للغاية ودوائر إلكترونية شديدة السرعة لا تمتلك مثلها الدولة الصينية يمكن استغلالها من أجل بناء قذائف باليستية وأسلحة نووية وأنظمة لاقتفاء أجهزة الرادار شديدة الحساسية. والجدير بالذكر ان وزارة الدفاع الامريكية قامت بتطوير هذة الطائرة الى مقاتلات واستخدمت في الحرب الدائرة الان ضد المجاهدين في افغانستان وباكستام و اليمن و العراق. ففي السبعينيات طورت وكالة NSA ووكالة CIA تكنولوجيا إلكترونية عالية أطلقت عليها اسم (المجموعة الخاصة collection (Special وأصبحت الأجهزة الصغيرة جداً تقوم بمهمات كبيرة، مما يسر عمليات التنصت والتجسس بشكل كبير. وبعد انتشار استعمال الكومبيوترات اعتباراً من أواسط الثمانينيات وما جلبه هذا الاستعمال من تغيير وتجديد في حياة الناس لم يكن من المنتظر ألا تقوم أجهزة المخابرات في الدول المتقدمة بإهمال هذا الأمر، فبعد ظهور أي جهاز جديد، وبعد حدوث أي تطور تكنولوجي يجب على مثل هذه المخابرات تطوير أجهزة أو نظم جديدة تستطيع التسلل إلى هذه الأجهزة ومراقبتها، بل أحياناً يسبق تطوير المراقبة تطوير الجهاز نفسه، فهذا ما حدث مثلاً في موضوع الكومبيوترات، إذ بدأت وكالة NSA بتطوير نظم مراقبة الكومبيوترات في السبعينيات، وكان أشهر أخصائي في هذا الموضوع هو "وليام هاملتون" الذي استحدث نظاماً جديداً أطلق عليه اسم إدارة نظام المعلومات للنائب العام، ويعرف باسمه المختصر (PROMIS)، ويستطيع هذا النظام تقييم المعلومات المستقاة من مصدرين مختلفين إلكترونياً، وبعد أن ترك "هاملتون" وكالة NSA، وأصبح مديراً لشركة INSLAW قام بتطوير هذا النظام إلى نظام أفضل أطلق عليه اسم PRONSS - VAX، ولكن تمت سرقة هذا النظام من قبل المخابرات الإسرائيلية التي أضافت إليه نظام "الباب المصيدة"، وسرعان ما تم عرض هذا النظام للبيع للمخابرات في كثير من الدول. ثم طور نظام السابق الى نظام اكثر شموليه وسرعة سمي بنظام: وإيشلون: وهو اسم يطلق على نظام آلي عالمي global Communications Interception (COMINT) لاعتراض والتقاط أية اتصالات، مثل: مكالمات الهاتف، والفاكسات، ورسائل البريد الإلكتروني، وأية اتصالات مبنية على الإنترنت، وإشارات الأقمار الصناعية بشكل روتيني يومي لأغراض عسكرية ومدنية، في حين يعتقد البعض أن إيشلون هو اسم كودي لجزء من نظام، يعترض ويلتقط الاتصالات التي تتم بين الأقمار الصناعية. وتقوم على إدارة وتشغيل نظام إيشلون وكالات الاستخبارات في خمس دول، هي: الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا. وتقود هذا النظام وكالة الأمن القومي الأمريكي National Security Agency )NSA)، بالتعاون مع وكالات استخبارات البلدان الأخرى المشاركة فيه، ومنها: مراكز قيادة الاتصالات الحكومية البريطانية Government Communications Headquarters (GCHQ)، ومركز قيادة الإشارات الدفاعي الأسترالي Defence Signals Directorate (DSD). وهو يعمل بموجب اتفاقية YKUSAبين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عام 1947، عقب الحرب العالمية الثانية، وأُنشئ لتطوير نظام تجسسي، ولتبادل المعلومات بين الدول الموقّعة على الاتفاقية، وانضمت إليه بقية البلدان المشاركة لاحقًا، وقيل: إن له القدرة على التنصت على مليوني اتصال في الساعة أو 17.5 مليار اتصال في السنة، بينما يصل البعض بقدرته على التنصت إلى 3 مليارات اتصال يوميًّا، ثم يوجه تلك الاتصالات بعد ترشيحها، إلى الوكالات الاستخبارية المعنية في الدول الأعضاء فيه، وقد ذكرت بعض المصادر أنه توجه بمعظم طاقته إلى الإنترنت مع بداية التسعينيات؛ حتى إنه يتنصت على 90% من كل الاتصالات التي تتم عبر هذه الشبكة الدولية. كيف يعمل إيشلون؟ هناك العديد من التقنيات تمكِّن إيشلون من القيام بمهامه، وتمر بمراحل عدة، تبدأ باعتراض المراسلات والتقاطها، ثم مرحلة الترجمة، ثم مرحلة التحليل، وآخر تلك المراحل مرحلة الاستنتاج والوصول إلى خلاصة عملية التجسس هذه. الاعتراض والالتقاط: هناك ثلاث طرق رئيسية لاعتراض الاتصالات: التفريع المادي: وهي طريقة للاعتراض يدل عليها اسمها بالضبط؛ حيث يكون هناك اتصال مادي فعلي بوسائل الاتصالات؛ كالأسلاك، أو كوابل الألياف الضوئية، أو محولات التليفونات؛ لذا تعد تلك الطريقة ضعيفة تقنيًّا، مقارنة بقدرات تقنيات الاتصال الحديثة، وهي تتم إما عن طريق تفريع سري خفي، أو تفريعة تقدمها شركات التليفونات. ومع مرور الوقت، اعتمد جواسيس إيشلون على التفريعات التي تقدمها شركات التليفونات، فعلى سبيل المثال كان قد كُشف النقاب في البلاط البريطاني أن المسؤولين في شركة British Telecom (BT) قد زودوا جواسيس محطة تل Menwith؛ للتجسس في إنجلترا بوصلات لكوابل ألياف ضوئية عالية القدرة، تتحمل ما يزيد على 100.000 محادثة تليفونية في الوقت نفسه. اعتراض إشارات الأقمار الصناعية: في عالم الاتصالات الحديثة تتجه المحادثات التليفونية من مدينة إلى مدينة عبر الأقمار الصناعية؛ حيث يتم إرسال إشارة اتصالاتية إلى قمر صناعي للاتصالات، والذي يقوم بدوره بإرجاعها إلى أقرب محطة استقبال أرضية من الجهة المقصودة لتقوم بتوجيهها إليها، وحيث إنه من الممكن استقبال هذه الإشارات الراجعة إلى الأرض عبر مساحات شاسعة (مئات الآلاف من الكيلومترات)، فإنه يمكن لأي هوائي أرضي موجّه تجاه ذلك القمر الاتصالاتي أن يلتقط إشارة تلك المكالمة، وبالفعل فإنه اعتمادًا على تلك الحقيقة، فإن نظام إيشلون له محطات أرضية موجّهة لكل قمر اتصالات صناعي في أي مدار حول الأرض. اعتراض موجات الميكروويف: حيث تتم معظم اتصالاتنا الإقليمية من وإلى أبراج تحمل هوائيات لإرسال واستقبال موجات الميكروويف، فالكثير منا يراها أثناء سفره؛ حيث تفصل مسافات (عادةً حوالي 25 ميلاً) بين البرج والآخر. وبالرغم من أنّ الإشارة تتجه مباشرة من هوائي لآخر، فإن هذا لا يعني أن 100 % من الإشارة تنتقل للهوائي المستقبل، بل إن أقل من 1% فقط هو الذي يتلقاه الهوائي المستقبِل، بينما يستمر الباقي في خط مستقيم. ويمكن لقمر صناعي التقاط باقي هذه الموجات إذا اعترض سبيلها، بدلا من ضياعها في الفضاء، وإذا كان للأقمار التجارية القدرة على التقاط هذه الموجات، حتى وإن حاد عن مسارها بزاوية 8 درجات، فما بالنا بأقمار التجسس فائقة الحساسية التي يمكنها مراقبة المئات من أبراج الميكروويف في الوقت نفسه، والتقاط الإشارات الصادرة منها وإليها. التّرجمة: بمجرد التقاط إشارة ما، فإن الحاسبات الآلية، تفككها حسب نوعها (صوت، فاكس، بيانات رقمية.. إلخ)، وتوجهها إلى نظامها المناسب، والبيانات الرقمية، مثل تلك الخاصة بالإنترنت، توجه مباشرة إلى مرحلة التحليل، بينما تحتاج الفاكسات والأصوات إلى عملية الترجمة وتحويلها إلى إشارات رقمية أولاً. بيانات الفاكس: تمر رسائل الفاكس بعد فصلها عن غيرها من إشارات الاتصالات على حواسب آلية عبارة عن ماسحات ضوئية Optical Character Recognition (OCR) فائقة السرعة، لها القدرة على تحليل الخطوط لكل اللغات الموجودة على الأرض بكل الفونتات، ثم تحويلها إلى إشارات رقمية. وبالرغم من عدم توافر برامج لها القدرة على تحليل الخطوط اليدوية، فإن هذا لا يعني إهمال رسائل الفاكس المكتوبة بخط اليد، أو أنه لا توجد برامج تستطيع - ولو جزئيا - القيام بهذه المهمة. الصّوت: تمر المحادثات الصوتية إلى حاسبات فائقة السرعة في التعرف على الأصوات، تستخدم برنامجا يدعى "Oratory"؛ حيث يتم تحويل الاتصالات الصوتية إلى رقمية، والتي تُرسل بدورها إلى حاسبات التحليل، وبعض الأخبار المتسربة تفيد أن حواسب التعرف على الصوت لها قدرة جزئية على التحليل، كما أن لها حساسية لبعض الكلمات المنطوقة حسب كل لغة، أو لهجة على وجه الأرض. التّحليل: بعد ترجمة وتحويل كل المراسلات الملتقطة إلى بيانات رقمية، تُرسل تلك البيانات إلى حاسبات التحليل، والتي تبحث عن وجود بعض الكلمات، باستعمال قاموس إيشلون الخاص. وبالطبع ترتفع الحساسية لبعض الكلمات التي تمثل عصب ذلك القاموس، فيما يخص الاهتمامات التجسسية، بالإضافة إلى بعض الكلمات الطارئة أو المؤقتة التي تخصّ مواضيع معينة، ويبقي أن نكرر أن حاسبات التحليل هذه لها القدرة على إدراك أي كلمة بأي لغة وبأي لهجة موجودة على الأرض. ومع تقدم التقنيات الحديثة، فإن عملية التحليل أضحت عملية "تحليل موضوعي"، حتى إن هذه الحاسبات استطاعت أن تحدد- بعد التجسس على مسابقة لبعض الاختراعات والابتكارات الحديثة- أن موضوع الاختراع- من ملخصه- عبارة عن " مشروع لوضع عنوان وصفي لمستند، قد يحتوي على بعض الكلمات التي لا تظهر ضمن نصه". الاستنتاج: هذه هي المرحلة الأخيرة في العملية التجسسية، والتي تمكِّن من عملية مراقبة يومية على كل الاتصالات، بما فيها الشخصية، وبعد تحليل الاتصال. فإذا أثار أحدٌ العمليات الآلية لأي من ماكينات التحليل، وأعطى إنذارًا باحتوائه على ما يثير الشك أو الاهتمام، فإن نتيجة التحليل تُوجّه إلى محلل بشري، الذي إذا وجد في ذلك الاتصال ما يريب، فإنه يوجهه إلى الوكالة الاستخباراتية صاحبة التخصص في مجال هذا الاتصال. إن سقوط الستار الحديدي عن إيشلون، باتهام أوربا الواضح ضد الولايات المتحدة باستخدامه ضد المصالح الأوروبية، وتحديدًا فيما يخص الجانب الاقتصادي في إطار منافسة غير شريفة، وتهافت استمراره بعد اختفاء الذريعة التي من أجلها أنشئ النظام ابتداءً، إبان الحرب الباردة -أدى إلى توتر العلاقات بين أمريكا وشركائها في نظام إيشلون من جهة، وحلفائها الأوروبيين من جهة أخرى، مع تنامي كراهية الشعوب والأنظمة -سواء أكانت حليفة، أم صديقة، أم عدوة- للولايات المتحدة الأمريكية .

من لا يشكر الناس لا يكشرة الله عز وجل

وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 18:33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basma mostafa

جــندي



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : officer
المزاج : not bad
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 4
معدل النشاط : 4
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:18

ياااااااااااااه اية دة كله
واقولك حاجة حلوة علشان انا تعبت من كتر القراءة
انفع انا ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:19

لا مش تنفعى

ابقى احفظى الكلام وابقى اقرأية واحدة واحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basma mostafa

جــندي



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : officer
المزاج : not bad
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 4
معدل النشاط : 4
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:20

اية الاحباط دة طب لية لا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:22

خلاص يبقى تنفعى

حلو التفائل داة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basma mostafa

جــندي



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : officer
المزاج : not bad
التسجيل : 15/03/2011
عدد المساهمات : 4
معدل النشاط : 4
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:30

هههههههههههه ايوة كدة
المهم بس هنبدأ التدريبات امتى علشان اسعتد وعلى العموم انا مستعدة فى اى وقت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:33

لا اصل انا مابدربش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3araby

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : عميل
المزاج : متهكم و قله مندسه
التسجيل : 12/08/2010
عدد المساهمات : 2998
معدل النشاط : 2152
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:49

موضوعاتك متميزة دائما يا اخ كوماندوس الموضوع متاكمل و يستحق التثبيت فعلن تقيم +


عدل سابقا من قبل 3araby في الثلاثاء 15 مارس 2011 - 20:25 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egyptian commandos

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 05/12/2010
عدد المساهمات : 2171
معدل النشاط : 2149
التقييم : 185
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الثلاثاء 15 مارس 2011 - 19:52

شكرا لك اخى العزيز

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maiser

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 2756
معدل النشاط : 2797
التقييم : 132
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة   الأربعاء 16 مارس 2011 - 12:27

موضوع جيد يا كوماندوز.......اصعب ما فيها هى كتمان الشعور الحقيقى ...
قليلون فقط من يستطيعون فعل ذلك.....
هل تستطيع تقبل خبر وفاة احد من اهلك بفرح كاذب؟؟؟
هل تستطيع تقبل خبر هزيمة بلدك بفرحة الانتصار؟؟؟؟
هل تستطيع الصمود اذا اكتشف احد حقيقتك؟؟؟؟
امور صعبة جدا....بل مستحيلة للبعض !!!!.....ولكن يفعلها هؤلاء....
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هاااااااام صفات رجــل الاستخبارات المقاوم من وجهة نظر مهنية.. وموضوعات هامّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين